Indexed OCR Text

Pages 201-220

سورة الغاشية
حديث واحد :
١٤٨٦ - عن رسول الله عَ ل قال: ((من قرأ سورة الغاشية؛ حاسبه الله
حسابًا يسيرًا )).
· قلت : رواه الثعلبي : أنا محمد بن القاسم ، ثنا إسماعيل بن نجيد ، ثنا محمد بن
إبراهيم بن سعيد ، ثنا سعيد بن حفص قال : قرأت على معقل بن عبيد الله ، عن
عكرمة بن خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب قال :
قال رسول الله عَ ليه ... فذكره .
ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران .
ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده في يونس .
٢٠١
..

سورة الفجر

م
سورة الفجر
ذكر فيها ثلاثة أحاديث :
١٤٨٧ - الحديث الأول :
عن النبي عَل أنه فسر الشفع بيوم النحر ، والوتر بيوم عرفة ؛
لأنه تاسع هذه الأيام ، وذاك عاشرها (١) .
· قلت : رواه النسائي في سننه في الحج ، وفي التفسير أيضًا ، من حديث زيد
ابن الحباب : أخبرني عياش بن عقبة ، أخبرني خير بن نعيم ، عن أبي الزبير ، عن
جابر قال: قال رسول الله عَ لّم: ((عشر الأضحى، والوتر ويوم عرفة، والشفع
يوم النحر)). انتهى .
ورواه الحاكم في المستدرك ، في أول الأضاحي ، وقال : صحيح على شرط
مسلم ولم يخرجاه .
ورواه أحمد والبزار في مسنديهما ، والبيهقي في شعب الإيمان ، في الباب الثالث
عشر ، قال البزار : لا نعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإِسناد . انتهى ، وهذا سند
لا بأس برجاله .
١٤٨٨ - قوله :
روي عن عبد الله بن قلابة أنه خرج في طلب إبل له، فوقع عليها-يعني:
إرم ذات العماد - فحمل منها ما قدر عليه ، وبلغ خبره معاوية،
(١) قال ابن حجر : التعليل من كلام الزمخشري .
٢٠٥

فاستحضره وقص عليه ، فبعث إلى كعب يسأله ، فقال : هي إرم ذات
العماد ، وسيدخلها رجل من المسلمين في زمانك ، أحمر أشقر قصير ،
على حاجبه خال ، وعلى عقبه خال ، يخرج في طلب إبل له ، ثم التفت
فأبصر ابن قلابة ، فقال : هذا والله ذلك الرجل .
· قلت : رواه الثعلبي، من طريق عثمان بن سعيد الدارمي : أنا عبد الله بن صالح،
ثنا ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن وهب بن منبه ، عن عبد الله بن قلابة ،
أنه خرج في طلب إبل له شردت ... إلى آخره .
وفيه زيادة (١) .
١٤٨٩- الحديث الثاني :
روي أنه لما نزل قوله تعالى: ﴿ وجيء يومئذٍ بجهنم ﴾؛ تغير
وجه رسول الله عَ ةٍ، وعرف في وجهه حتى اشتد على أصحابه، فأخبروا
عليًّا ، فجاء فاحتضنه من خلفه ، وقبل بين عاتقيه ، وقال : يا نبي الله ،
بأبي وأمي ما الذي حدث اليوم ، وما الذي غيرك فتلا عليه الآية ، فقال
علي : كيف يجاء بها ؟ قال: (( يجيء بها سبعون ألف ملك ، يقودونها
بسبعين ألف زمام ، فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع)).
· قلت : رواه الثعلبي : أنا ابن فنجويه ، ثنا أحمد بن الحسين بن ماجه ، ثنا
يعقوب بن يوسف القزويني ، ثنا القاسم بن الحكم ، ثنا عبيد الله بن الوليد ، ثنا
عطية ، عن أبي سعيد ، قال : لما نزلت هذه الآية: ﴿وجيء يومئذ بجهنم ﴾ تغير
لون رسول الله عَ لّه وعرف في وجهه ... إلى آخره وفيه زيادة .
ورواه ابن مردويه في تفسيره ، ثنا محمد بن محمد بن مالك ، ثنا يعقوب بن
.(١) قال ابن حجر : آثار الوضع عليه لائحة .
٢٠٦

يوسف القزويني ، ثنا القاسم بن الحكم العربي ، ثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي ،
عن عطية ، عن أبي سعيد قال : لما نزلت ... فذكره .
وعن الثعلبي رواه الواحدي بسنده ومتنه .
١٤٩٠- الحديث الثالث :
عن رسول الله عَ لّه قال: ((من قرأ سورة الفجر في الليالي العشر؛
غفر الله له ، ومن قرأها في سائر الأيام ؛ كانت له نورًا يوم القيامة)).
· قلت : رواه الثعلبي : أخبرني باقل بن راقم بن أحمد الباقي ، ثنا محمد بن محمد
ابن شادة ، ثنا أحمد بن محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا سلم بن قتيبة ،
عن سعيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب قال :
قال رسول الله عَ ليه ... فذكره .
ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران .
ورواه الواحدي في الوسيط بسنده المتقدم في يونس .
٢٠٧

سورة البلد

سورة البلد
ذكر فيها ستة أحاديث :
١٤٩١- الحديث الأول :
قتل النبي عَ ◌ّه ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة، ومقيس بن
ضبابة ، وغيرهم ، وحرم دار أبي سفيان .
· قلت : أما قتل ابن خطل : فرواه البخاري ومسلم ، من حديث الزهري :
عن أنس أن النبي عَّ لما دخل عام الفتح قيل له : إن ابن خطل متعلق بأستار
الكعبة، فقال: ((اقتلوه)). انتهى .
O وأما قتل مقيس بن ضبابة وغيره : فروى أبو داود في سننه في الجهاد ، والنسائي
في المرتد، من حديث مصعب بن سعد: عن أبيه سعد بن أبي وقاص قال : لما كان
يوم فتح مكة أمَّن رسول الله عَ لّم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، قال: ((اقتلوهم
وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة ، عكرمة بن أبي جهل ، وعبد الله بن خطل ،
ومقيس بن ضبابة ، وعبد الله بن أبي سرح )).
O فأما ابن خطل : فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة ، فاستبق إليه سعيد بن
حريث ، وعمار بن ياسر ، فسبق سعيد عمارًا وكان أشب الرجلين فقتله .
O وأما مقيس بن ضبابة : فأدركه الناس في السوق فقتلوه .
O وأما عكرمة : فركب البحر ، فأصابتهم ريح عاصفة ، قال أصحاب السفينة :
أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئًا هاهنا، فقال عكرمة : والله إن لم ينجني
من البحر إلا الإِخلاص ؛ لا ينجني في البر غيره ، اللهم إن لك علّ عهدًا إن عافيتني
٢١١

مما أنا فيه أن آتي محمدًا حتى أضع يده في يدي ، فلأجدنه عفوًا كريمًا، فجاء فأسلم.
O وأما عبد الله بن سعد بن أبي سرح : فإنه اختبأً عند عثمان بن عفان ، فلما
دعا النبي عَ لِ الناس إلى البيعة، جاء به وأوقفه، وقال: يا رسول الله ، بايع
عبد الله ، فنظر إليه ثلاثًا ، كل ذلك يأبى ، فبايعه بعد ثلاث ، ثم أقبل على أصحابه
فقال: (( ما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا فيقتله ، حيث رآني كففت يدي
عن بيعته)) قالوا: وما يدرينا يا رسول الله، هلا أومأت لنا بعينك؟ قال: ((إنه
لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة أعين )). انتهى .
O وأما تحريم دار سفيان: فغريب (١).
١٤٩٢- الحديث الثاني :
قال رسول الله عَ له: ((إن الله تبارك وتعالى حرم مكة يوم خلق
السموات والأرض ؛ فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، لم تحلَّ لأحد
قبلي ، ولن تحل لأحد بعدي ، ولم تحل لي إلا ساعة من نهار ، فلا يعضد
شجرها، ولا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد))،
فقال العباس : يا رسول الله ، إلا الإِذخر فإنه لقيوننا وقبورنا وبيوتنا ،
فقال عليه السلام: ((إلا الإِذخر)).
· قلت : رواه الجماعة إلا ابن ماجة من حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله عَ ظله يوم فتح مكة: ((إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق الله السموات
(١) قال ابن حجر: والمراد بقوله حرم دار أبي سفيان. كأنه أراد بذلك قوله عَ لّه يوم
الفتح: ((من دخل دار أبي سفيان فهو آمن))، وقد رواه إسحاق وغيره .
وفي هامش النسخة المصرية قال كاتب النسخة: أراد بذلك - يعني الحافظ ابن حجر -
أنه ينكت على المخرج في قوله : وأما دار أبي سفيان فغريب ، يعني : أن الحديث ليس
بغريب لأنه في الصحيحين وغيرهما .
٢١٢

والأرض ، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي
ولم تحل لي إلا ساعة من نهار ، فهو حرام بحرمة الله تعالى إلى يوم القيامة ، لا يعضد
شوكها، ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا من عرفها))، فقال العباس: إلا الإِذخر
فإنه لقبورنا وبيوتنا، فقال: ((إلا الإِذخر)). انتهى.
وفي رواية للشيخين: ((ولا يختلى خلاها)) وفي رواية: ((وأنها لم تحل لأحد
كان قبلي ، وإنها أحلت لي ساعة من نهار ، وإنها لن تحل لأحد بعدي )) وفي رواية :
((فإنه لقينهم وبيوتهم)).
وإذا تتبعت طرق الحديث ؛ وجدت لقط المصنف .
١٤٩٣- الحديث الثالث :
روي أن رجلًا قال لرسول الله عَ ظله: دلني على عمل يدخلني
الجنة ، فقال: ((تعتق النسمة، وتفك. الرقبة)) قال : أوليسا سواء!
قال: ((لا، إعتاقها أن ينفرد بعتقها، وفكها أن تعين في تخليصها
من قود أو غرم )) .
· قلت : رواه ابن حبان في صحيحه ، والحاكم في مستدركه في كتاب المكاتب ،
من حديث عيسى بن عبد الرحمن السلمي : ثنا طلحة بن مصرف ، عن عبد الرحمن
ابن عوسجة، عن البراء بن عازب ، قال: جاء رجل إلى النبي عَ لّم فقال له :
دلني على عمل يقربني من الجنة ، ويباعدني من النار؟ قال: (( أعتق النسمة ، وفك
الرقبة))، قال: أوليسا واحدًا؟! قال: ((لا ، عتق النسمة أن ينفرد بعتقها ، وفك
الرقبة أن تعين في ثمنها)). انتهى ، قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ورواه أحمد وابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه في مسانيدهم ، ورواه البخاري
في كتابه المفرد في الأدب والبيهقي في شعب الإيمان في الحج ، وليس عند أحد منهم
ذكر القود والغرم(١) .
(١) قال ابن حجر: وكأنه من كلام الزمخشري .
٢١٣

وكذلك رواه ابن مردويه في تفسيره ، والواحدي في الوسيط(١).
١٤٩٤- الحديث الرابع :
قال النبي عد اله
عَبٍّ: ((من فك رقبة ؛ فك الله بكل عضو منها عضوًا
منه من النار)) .
· قلت : غريب .
وروى الحاكم في مستدركه من حديث عقبة بن عامر قال : قال رسول الله
عَ ◌ّه: ((من أعتق رقبة فك الله بكل عضو من أعضائه عضوًا من أعضائه من النار)).
انتهى ، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
١٤٩٥ - الحديث الخامس :
عن النبي عَ ◌ّةٍ في قوله تعالى: ﴿أو مسكينًا ذا متربة﴾ قال:
((هو الذي مأواه المزابل)).
· قلت : غريب أيضًا .
وفي مستدرك الحاكم موقوفًا على ابن عباس قال : هو المطروح الذي ليس له
بيت ، وفي لفظ قال : هو الذي لا يقيه من التراب شيء ، وصحح الأول وسكت
عن الثاني .
ثم وجدته عند ابن مردويه في تفسيره ، فقال : حدثنا أحمد بن علي بن حبيش
الرازي ، ثنا الحسن بن علي بن نصر ، ثنا أبو النضر إسماعيل بن عبد الله العجلي ،
ثنا عمرو بن حكام ، ثنا شعبة ، عن حصين ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمر ،
عن النبي عَّله في قوله تعالى: ﴿أو مسكينًا ذا متربة﴾ قال: ((الذي مأواه
المزابل )) . انتهى .
(١) زاد ابن حجر : والثعلبي.
٢١٤

١٤٩٦- الحديث السادس :
عن رسول الله عَ لّه قال: ((من قرأ: ﴿ لا أقسم بهذا البلد
أعطاه الله الأمان من غضبه يوم القيامة)).
· قلت : رواه الثعلبي من حديث أبي عصمة نوح بن أبي مريم : عن علي بن زيد،
عن زر، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله عَد ◌ُله: ((من قرأ: ﴿لا أقسم
بهذا البلد﴾ .... )) إلى آخره وقال: ((الأمن)).
وكذلك رواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران .
ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده في يونس .
٢١٥

سورة والشمس

سورة والشمس
حدیث واحد :
١٤٩٧ - عن رسول الله عَ ل قال: ((من قرأ سورة الشمس، فكأنما
تصدق بكل شيء طلعت عليه الشمس والقمر)).
· قلت : رواه الثعلبي: أخبرني أبو الحسن محمد بن القاسم الفارسي، ثنا أبو محمد
ابن أبي حامد ، ثنا أبو جعفر محمد بن الحسن الأصبهاني ، ثنا المؤمل بن إسماعيل ،
ثنا سفيان الثوري ، ثنا أسلم المنقري ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن
أبيه ، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله عَ ليه ..... فذكره.
ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران .
ورواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس .
٢١٩