Indexed OCR Text
Pages 281-300
أيوب بن عتبة ، ثنا أبو بكر بن عمرو بن حزم ، عن عروة بن الزبير ، عن ابن أبي مسعود الأنصاري ، عن أبيه، أن جبريل أتى رسول الله عَّه حين دلكت الشمس - يعني: حين زالت - فقال له : قم فصل ، فقام فصلى الظهر ، ثم ذكر باقي الصلوات بأعدادهن ... ، ثم قال : وأيوب بن عتبة ليس بالقوي . ورواه ابن مردويه في تفسيره ، من حديث يحيى بن سعيد ، ثني أبو بكر محمد بن عمرو بن حزم ، عن عقبة بن عمرو أبي مسعود الأنصاري قال : جاء جبريل إلى النبي عَ ◌ِّ فقال: قم فصل، وذلك لدلوك حين مالت ، فقام فصلى الظهر أربعًا . انتهى . ٠ ورواه كذلك بشر بن عمر الزهراني(١): حدثني سلمة بن بلال ، ثنا يحيى ابن سعيد ، حدثني أبو بكر بن عمرو بن حزم ، عن أبي مسعود الأنصاري ... فذكره بلفظ ابن مردويه ، وزاد باقي الصلوات . ورواه الطبراني ، وينظر في أحاديث الهداية . ورواه بهذا السند البيهقي ، وقال : إنه منقطع ، لم يسمعه أبو بكر من أبي مسعود ، وإنما هو بلاغ بلغه . انتهى . قاله في السنن . وبمعناه ما رواه البزار في مسنده ، من حديث عمر بن قيس ، عن الزهري ، عن سالم عن ابن عمر، عن النبي عَ لّم قال: ((دلوك الشمس زوالها)). انتهى. وقال : إنما يروى هذا الحديث موقوفًا على ابن عمر ، ولم يسنده عن الزهري إلا عمر ابن قيس ، وكان لين الحديث . انتهى . وروى الطبري في تفسيره : عن سهل بن بكار ، عن أبي عوانة ، عن الأسود ابن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله قال: دعوت رسول الله معد له ومن شاء من أصحابه يطعمون عندي ، ثم خرجوا حين زالت الشمس ، فخرج النبي عَ ◌ّه وقال: ((اخرج يا أبا بكر)) فهذا حين دلكت الشمس . انتهى. (١) قال ابن حجر: قال إسحاق في مسنده : حدثنا بشر بن عمرو ... فذكره . ٢٨١ وذكره الثعلبي عن أبي مسعود عقبه، عن النبي عَ﴾ من غير سند. ٧٢١- الحديث التاسع والعشرون : عن أبي هريرة عن النبي عَ طٍ أنه قال في المقام المحمود: ((هو المقام الذي أشفع فيه لأمتي )) . · قلت : روي من حديث سعد بن أبي وقاص ، ومن حديث أنس ، ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، ومن حديث ابن عمر ، ومن حديث ابن مسعود ، ومن حديث كعب بن مالك ، ومن حديث جابر ، ومن حديث الخدري ، ومن حديث أبي هريرة . O أما حديث أنس : فذكره البخاري في كتاب التوحيد ، ولم يصل سنده به فقال : وقال حجاج بن منهال : ثنا همام ، ثنا قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله عَ له: ((يجمع الله الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك اليوم، فيقولون : لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا، فيأتون آدم عليه السلام ... )) إلى أن قال: (( فيأتون عيسى فيقول لهم: لست هناكم ائتوا محمدًا))، قال: ((فيأتوني ، فأستأذن على ربي، فيؤذن لي ، ثم أشفع)) إلى أن قال: ((فأقول: يارب ، ما بقي في النار إلا من وجب عليه الخلود)) ثم تلا هذه الآية: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا ﴾ قال: ((وهذا المقام الذي وعده نبيكم عَّةٍ)). مختصر. O أما حديث ابن عمر : فرواه البخاري في تفسيره هذه السورة ، وفي الزكاة عنه قال: قال رسول الله عَ له: ((إن الشمس لتدنو، حتى يبلغ العرق نصف الأذن ، فبينما هم كذلك ، إذ استغاثوا بآدم ، فيقول : لست صاحب ذلك ، ثم موسى فيقول كذلك ، ثم بمحمد فيشفع بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة ، فذلك يومئذ ببعثه الله مقامًا محمودًا . انتهى . O وأما حديث ابن مسعود : فرواه الحاكم في مستدركه ، في كتاب الفتن ، من ٢٨٢ حديث سلمة بن كهيل ، عن أبي الزعراء ، عن عبد الله بن مسعود قال : بأذن الله في الشفاعة ، فيكون أول شافع روح القدس جبريل ، ثم إبراهيم ، ثم موسى ، ثم عيسى ، ثم يقوم نبيكم رافعًا ، لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه ، وهو المقام المحمود الذي وعده الله: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا﴾. مختصر . ورواه أحمد في مسنده فقال : ثنا عارم بن الفضل ، ثنا سعيد بن زيد ، ثنا علي بن الحكم البناني ، عن عثمان بن عمر أبي اليقظان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، والأسود، عن ابن مسعود قال: جاء ابنا مليكة إلى النبي عَ لمه فقالا: إن أمّنا تكرم الزوج ، وتعطف على الولد ، وذكر الضيف ، غير أنها وأدت في الجاهلية ، فقال : ((أمكما في النار))، قال: فأدبرا والسوء يرى في وجوههما، فأمر بهما فردا والسرور يرى في وجوههما؛ رجاء أن يكون قد حدث شيء، فقال: (( أمي مع أمكما)) ، فقال رجل من المنافقين : وما يغني هذا عن أمه شيئا ونحن نطأ عقبه ؟ فقال رجل من الأنصار : هل وعدك ربك فيها أو فيهما؟ فقال: (( ما شاء الله ربي وما أطعمني فيه ، وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة )) فقال الأنصاري : يا رسول الله وما ذاك المقام المحمود ؟ قال: ((ذاك إذا جيء بكم حفاةً عراةً غرلًا ... )) ثم ذكره بطوله . ورواه النسائي في التفسير : حدثنا بندار ، ثنا غندر ، ثنا شعبة ، عن سلمة ابن كهيل ، ثنا أبو الزعراء ، عن عبد الله بن مسعود قال : يأذن الله في الشفاعة ، فيقوم نبيكم عَّ له فلا يشفع أحد بمثل شفاعته ، وهو المقام المحمود الذي وعده الله : عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا ﴾ . انتهى . ورواه الحاكم في المستدرك عن علي بن الحكم به ، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . O أما حديث كعب بن مالك : فرواه الحاكم أيضًا في المستدرك ، من حديث الزهري ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن كعب بن مالك ٢٨٣ أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((يبعث الله الناس يوم القيامة، فأكون أنا وأمتي على تل ، ويكسوني ربي حلة خضراء ، ثم يؤذن لي ، فأقول ما شاء الله أن أقول ، فذلك المقام المحمود )). انتهى . O وأما حديث جابر : فرواه الحاكم في المستدرك ، وأحمد في مسنده ، وأخرجه مسلم في الإيمان ، عن يزيد الفقير ، عن جابر في باب الشفاعة بلفظ آخر ، ويراجع أيضًا من حديث إبراهيم بن سعد، عن الزهري : عن علي بن الحسين ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله عَ ل: ((إذا كان يوم القيامة مد الله الأرض مد الأديم ، حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه ، فأكون أول من يدعى ، جبريل عن يمين الرحمن فأقول: أي رب، إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلّ فيقول: صدق ، ثم أشفع فأقول: يا رب، عبادك عبدوك في أطراف الأرض)) قال: ((فهو المقام المحمود)). انتهى . وقال : صحيح على شرط الشيخين ، وقد أرسله معمر ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله عَ له .... فذكره، ثم أخرجه من طريق عبد الرزاق: أنا معمر ، عن الزهري به كذلك مرسلًا . وكذلك رواه عبد الرزاق في تفسيره مرسلًا . O وأما حديث الخدري : فرواه الترمذي في التفسير ، وابن ماجة في الزهد ، من حديث علي بن زيد بن جدعان: عن أبي نضرة ، عن الخدري قال : قال رسول الله عَّةٍ: ((أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر)). قال: ((فيفزع الناس ثلاث فزعات فيأتون آدم ... )) فذكر حديث الشفاعة، وفي آخره: (( فيقال ارفع رأسك، واشفع تشفع ، وقل يسمع لقولك ، وهو المقام المحمود الذي قال الله : ﴿عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا﴾)) مختصر ، قال الترمذي حديث حسن . انتهى . O وأما حديث أبي هريرة : فرواه الترمذي في كتابه ، والنسائي ، وأحمد وابن أبي شيبة في مسنديهما : عن وكيع ، عن داود بن يزيد الأودي ، عن أبي هريرة ٢٨٤ قال: قال رسول الله عَ له في قوله تعالى: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا وسئل عنها، قال: ((هي الشفاعة)). انتهى. وقال: حديث حسن. انتهى. ومن طريق ابن أبي شيبة ، رواه ابن مردويه في تفسيره ، ومن طريق أحمد ، رواه الواحدي في الأوسط . O وأما حديث ابن العاص : فرواه ابن مردويه في تفسيره من حديث ابن ثوبان: عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص قال : أتى النبي مَ ◌ّه رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، ما المقام المحمود الذي وعدك ربك؟ قال: ((يحشر الناس عراة غرلًا ... )) فذكره بطوله . O وأما حديث سعد : فرواه ابن مردويه أيضًا ، من حديث محمد بن الحسن : عن أبي حنيفة ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه قال : سئل النبي عَِّ عن المقام المحمود، فقال: ((هو الشفاعة)). انتهى. ٧٢٢- الحديث الثلاثون : عن حذيفة قال : يجمع الناس في صعيد ، فلا تكلم نفس ، فأول مدعو محمد عَ ل فيقول: ((لبيك وسعديك، والشر ليس إليك، والمهدي من هديت ، وعبدك بين يديك ، وبك وإليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت)) قال : فهذا قوله : عسى أن يبعثك ربك ... ) الآية . · قلت: رواه النسائيّ: ثنا إسماعيل بن مسعود، ثنا خالد، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت صلة بن زفر يقول : سمعت حذيفة يقول : يجمع الناس في صعيد ولا تكلم نفس، فأول مدعو محمد عَّ له، فيقول: ((لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس إليك، والمهدي من هديت، وعبدك وابن عبدك، وبك وإليك ، ولا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، تباركت وتعاليت)» فهذا قوله: ﴿ عسى أن يبعثك ربك ٢٨٥ مقامًا محمودًا ﴾ . انتهى . ورواه الحاكم في مستدر که : عن إسرائیل ، عن أبي إسحاق به ، وزاد فيه : ((سبحانك رب البيت))، كما ذكره في الكتاب ، وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . وكذلك رواه ابن أبي شيبة في مصنفه، في أبواب كلام الصحابة، في باب كلام حذيفة. وكذلك البيهقي في كتاب البعث والنشور . ورواه الطبري في تفسيره : عن محمد بن بشار ، عن غندر ، عن شعبة به. ورواه ابن مردويه : عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق به . ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده : ثنا شعبة به . ومن طريق أبي داود ، رواه أبو نعيم في الحلية في ترجمة حذيفة . ورواه البزار في مسنده، عن شعبة به بلفظ الحاكم، وكذلك أبو يعلى الموصلي في مسنده. ٧٢٣- الحديث الحادي والثلاثون : ٣ استعمل عتاب بن أسيد على أهل ، مكة روي أن النبي وقال: ((انطلق فقد استعملتك على أهل الله)) فكان شديدًا على المريب ، لينا على المؤمن ، وقال : لا والله لا أعلم متخلفا يتخلف عن الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه ؛ فإنه لا يتخلف عن الصلاة إلا منافق ، فقال أهل مكة : يا رسول الله ، لقد استعملت على أهل الله عتاب بن أسيد أعرابيّاً جافيًا، فقال علية الصلاة والسلام: ((إني رأيت فيما يرى النائم كأن عتاب بن أسيد أتى باب الجنة فأخذ حلقة الباب فقلقها قلقالًا شديدًا حتى فتح له فدخلها )). · قلت : رواه الثعلبي بإسناده إلى الكلبي، قال: ﴿سلطانا نصيرًا﴾ عتاب بن أسيد، استعمله رسول الله عَ له على أهل مكة فقال: ((انطلق فقد استعملتك على ٢٨٦ أهل الله ... )) فذكره إلى آخره سواء . ورواه ابن مردويه في تفسيره : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا محمد ابن أحمد الأشج ، ثنا إسماعيل بن يزيد ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا إسماعيل بن خليفة ، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس ﴿واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرا﴾ قال: عتاب بن أسيد أمَّره رسول الله عَ ليه على مكة ... فذكره ولم يذكر فيه قوله عليه السلام(١). ٧٢٤- الحديث الثاني والثلاثون : روي أنه لما نزلت : ﴿ وقل جاء الحق وزهق الباطل ﴾ يوم الفتح، قال جبريل لرسول الله عَ له: خذ مخصوتك فألقها ، فجعل يأتي صنمًا صنمًا ، وينكت بالمخصرة في عينه ، ويقول : ﴿جاء الحق وزهق الباطل) فينكب الصنم على وجهه ، حتى ألقاها جميعا ، وبقي صنم خزاعة، وكان فوق الكعبة، وكان من قوارير صفر، فقال: (( يا علي ، ارم به )) وحمله رسول الله عَّ له ، فرمى به فكسره ؛ فجعل أهل مكة يعجبون ، ويقولون : ما رأينا رجلًا أسحر من محمد . · قلت : غريب(٢). ٠٠ ورواه مختصرًا النسائي في سننه الكبرى ، في خصائص علي : حدثنا أحمد بن حرب ، ثنا أسباط ، عن نعيم بن حكيم المدائني ، ثنا أبو مريم قال : قال علي : انطلقت مع رسول الله عَ لّم حتى أتينا الكعبة، فقال لي: ((اجلس)) فجلست، فصعد رسول الله عَِّ على منكبي فنهضت به، فلما رأى رسول الله عَ لّه ضعفي؛ (١) قلت : أخرجه بلفظ المصنف الذهبي في الميزان (جـ ٢/ص٤٠٦) بسنده إلى أنس ... فذكره . (٢) قال ابن حجر: لم أجده ... وفي هامش النسخة المصرية قال كاتب النسخة : رأيت على هامش المختصر بخطه - يعني ابن حجر - : ينظر تاريخ الفاكهي . ٢٨٧ قال لي: ((أجلس)) فجلست فنزل نبي الله عَ لّه وقال لي: ((اصعد أنت على منكبي)) فنهض بي رسول الله عَ ليه وإنه ليخيل لي أني لو شئت لنلت أفق السماء، فصعدت على الكعبة وعليها تمثال من صفر أو نحاس ، فجعلت أعالجه يمينًا وشمالًا وقدام ومن بين يديه ومن خلفه؛ حتى إذا استمكنت منه قال لي رسول الله عَ ليه: ((قذفه)) فقذفت به فكسرته كما تكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقت أنا ورسول الله عَّالله نستبق حتى توارينا بالبيوت؛ خشية أن يلقانا أحد من الناس(١). انتهى. ورواه إسحاق بن راهويه في مسنده حدثنا شبابة ، ثنا نعيم ... به سواء . ومن طريق ابن راهويه رواه الحاكم في مستدركه ، وقال فيه : فصعدت على الكعبة ، فقال لي: ((ألق صنمهم الأكبر ، صنم قريش)) وكان نحاسًا مؤبدًا بأوتاد من حديد، فجعلت أعالجه، ورسول الله عَ لّه يقول: ﴿جاء الحق وزهق الباطل) الآية، قال: فلم أزل أعالجه حتى استمكنت فيه ... الحديث. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ٧٢٥- الحديث الثالث والثلاثون : عن النبي عَةٍ قال: ((من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله)). · قلت : رواه الثعلبي : أخبرنا ابن باقل راقم بن أحمد القاري ، ثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن أحمد بن مدرك البخاري ، ثنا عبيد الله بن واصل، ثنا محمد بن يوسف، ثنا أحمد بن الحارث الغساني ، ثنا ساكنة ابن الجعد قال: سمعت رجاء الغنوي يقول: قال رسول الله عٍَّ: ((من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله )) . انتهى(٢ (١) قال ابن حجر: وليس فيه : أن ذلك كان في فتح مكة ، ولا تلاوة الآية . (٢) قلت : قال الذهبي في تجريد أسماء الصحابة ، رجاء الغنوي له صحبة نزل البصرة ، وله حديث لا يصح في فضل القرآن ، وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه الدار قطني في الأفراد ( راجع كنز العمال رقم ٢٨١٠٦ ). ٢٨٨ ٧٢٦- الحديث الرابع والثلاثون : عن ابن بريدة قال: لقد مضى النبي عَّدٍ وهو لا يعلم الروح. · قلت : في الوسيط للواحدي : وقال عبد الله بن بريدة : ما بلغ الإِنس والجن ولا الملائكة ولا الشياطين علم الروح، ولقد مات رسول الله عَ ل وهو لا يعلم الروح(١). ٧٢٧- الحديث الخامس والثلاثون : روي أن اليهود أرسلت إلى قريش: أن سلوه عن أصحاب الكهف، وعن ذي القرنين، وعن الروح، فإن أجاب عنها أو سكت فليس بنبي، وإن أجاب عن بعض وسكت عن بعض فهو نبي، فبين لهم القصتين وأبهم أمر الروح ، وهو مبهم في التوراة ؛ فندموا على سؤالهم(٢). · قلت : ذكره ابن هشام في السيرة ، والبيهقي في دلائل النبوة : أن أهل مكة بعثوا رهطًا منهم إلى اليهود يسألونهم عن أشياء يمتحنون بها رسول الله عَ له، فقالوا لهم : سلوه عن ثلاث ، فإن عرفها فهو نبي : سلوه عن أقوام ذهبوا في الأرض فلا يدرى ما صنعوا ، وسلوه عن رجل بلغ مشارق الأرض ومغاربها ، وسلوه عن الروح، فلما رجعوا سألوا رسول الله عَّ له عن ذلك، فقال: ((غدًا أجيبكم ... )) الحديث بطوله ، ويراجع . ٧٢٨ - الحديث السادس والثلاثون : روي أن رسول الله عَّ لما قال لهم ذلك - يعني: قوله تعالى: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ - قالوا: أنحن مختصون بهذا الخطاب، (١) قلت: أخرجه بإسناده إلى عبد الله بن بريدة بن أبي حاتم، وأبو الشيخ في العظمة (رقم ٤٠٧) ( الدر المنثور جـ ٤ / ص ٢٠٠ ) . (٢) قال ابن حجر : لم أجده هكذا . ٢٨٩ أم أنت معنا فيه ؟ فقال: ((بل نحن وأنتم لم نؤت من العلم إلا قليلًا)) فقالوا : ما أعجب شأنك ! ساعة تقول : ﴿ ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا﴾، وساعة تقول هذا؟!، فنزلت: ﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام ... ) الآية . · قلت : ذكره الثعلبي في سورة لقمان هكذا من غير سند . وروى ابن مردويه في تفسيره ، في سورة لقمان : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا أحمد بن محمد بن يعقوب بن مهران ، ثنا سعدان بن نصر ، ثنا علي ابن عاصم ، ثنا داود بن أبي هند ، عن عكرمة - قال علي : لا أعلمه إلا عن ابن عباس - قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿ وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا﴾ ... فذكره بتغيير وزيادة ونقص وتطويل . ٧٢٩- الحديث السابع والثلاثون : قيل لرسول الله عَ ◌ّ : كيف يمشون على وجوههم ، فقال : ((إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم)). · قلت : رواه الترمذي في كتابه ، من حديث علي بن زيد بن جدعان : عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ ل: ((يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف صنفًا مشاة ، وصنفًا ركبانًا، وصنفا على وجوههم)) قيل : يا رسول الله، وكيف يمشون على وجوههم؟ قال: ((إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم ، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك )) انتهى . وقال حديث حسن(١) . ورواه أحمد، وإسحاق بن راهويه، وأبو داود الطيالسي، والبزار في مسانيدهم، قال البزار : ولا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد . انتهى . (١) قال ابن حجر : وفيه علي بن زيد ، وهو ضعيف . ٢٩٠ ومن طريق أبي داود الطيالسي رواه البيهقي في كتاب البعث والنشور . والحديث معناه في الصحيحين، رواه البخاري في الرقاق، ومسلم في التوبة، عن أنس أن رجلًا قال : يا رسول الله ، كيف يحشر الكافر على وجهه ؟ قال : (( أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادر على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟)) قال قتادة : بلى وعزة ربنا . انتهى . ورواه ابن مردويه في تفسيره بلفظ الكتاب فقال : حدثنا محمد بن علي بن دحيم ، ثنا أحمد بن حازم ، أنا يعلى بن عبيد ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن نفيع أبي داود، عن أنس قال: قيل : يا رسول الله، كيف يحشر الناس على وجوههم ؟ قال: ((إن الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم)) . انتهى . ٧٣٠ - قوله : عن ابن مسعود قال : إن أول ما تفقدون من دينكم الأمانة ، وآخر ما تفقدون الصلاة ، وليصلين قوم ولا دين لهم ، وإن هذا القرآن لتصبحون يومًا وما فيكم منه شيء ، فقال رجل : وكيف ذلك وقد أثبتناه في قلوبنا ومصاحفنا يعلمه أبناؤنا ؟! فقال : يسرى عليه ليلًا فيصبح الناس منه فقراء ، ترفع المصاحف وينزع ما في القلوب . · قلت : رواه عبد الرزاق في مصنفه : أخبرنا سفيان الثوري ، عن عبد العزيز ابن رفيع ، عن شداد بن معقل قال : سمعت ابن مسعود يقول : إن أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى من دينكم الصلاة، وليصلين أقوام ولا دين لهم ، ولينزعن القرآن من بين أظهركم ، قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، ألسنا نقرأ القرآن ، وقد أثبته الله في قلوبنا ، وأثبتناه في مصاحفنا ؟! قال : يسرى على القرآن ليلًا؛ فلا يبقى في قلب عبد منه شيء ، ولا في مصحف منه شيء ، ويصبح الناس كالبهائم ، ثم قرأ عبد الله: ﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ... ) الآية . انتهى. ٢٩١ ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبراني في معجمه ، ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه ، في فضل القرآن ، وفي الفتن ، وكذلك رواه الثعلبي في تفسيره . ورواه ابن مردويه في تفسيره : عن زهير ، عن عبد العزيز به . ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط، من حديث شريك ، عن عبد العزيز به. ٧٣١- الحديث الثامن والثلاثون : عن صفوان بن عسال: أن بعض اليهود سأل رسول الله عَ ليه عن قوله تعالى: ﴿ ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾ فقال: ((أوحى الله إلى موسى: أن قل لبني إسرائيل : لا تشركوا بالله شيئًا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ، ولا تسحروا ، ولا تأكلوا الربا ، ولا تمشوا ببريء إلى سلطان ليقتله ، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفروا من الزحف، وأنتم يهود خاصة لا تعدوا في السبت)). · قلت : رواه الترمذي في التفسير ، وفي الاستئذان ، والنسائي في المحاربة ، وابن ماجة في الأدب ، من حديث عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسال أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه: اذهبوا بنا إلى هذا النبي نسأله ، فقال : لا تقل له نبي ، فإنه إن سمعك؛ صارت له أربعة أعين ، فأتيا النبي عَّ لَّم فسألاه عن قول الله تعالى : ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾ فقال رسول الله عَ له: ((لا تشركوا بالله شيئًا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ، ولا تسرقوا ، ولا تسحروا ، ولا تمشوا ببريء إلى سلطان فيقتله ، ولا تأكلوا الربا ، ولا تقذفوا محصنة ، ولا تفروا من الزحف ، وعليكم يا يهود خاصة ألّا تعدوا في السبت))، فقبلا يديه ورجليه، وقالا: نشهد أنك نبي، قال: ((فما يمنعكما؟)) قالا: إن داود دعا الله ألّا يزال في ذريته نبي وإنا نخاف إن أسلمنا أن تقتلنا اليهود . انتهى. قال الترمذي : حديث حسن صحيح . ٢٩٢ ورواه الحاكم في مستدركه ، في كتاب الإِيمان ، وقال فيه : حديث صحيح لا نعرف له علة بوجه من الوجوه ولم يخرجاه ولا خرجا لصفوان شيئًا . انتهى . ورواه أحمد ، وأبو يعلى الموصلي ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو داود الطيالسي في مسانيدهم . ومن طريق أبي داود الطيالسي رواه أبو نعيم في الحلية ، ودلائل النبوة ، ولم يذكر فيه السحر ، وكذلك الطبراني في معجمه ، ولم يذكر فيه السحر . ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه في أول المغازي . والبيهقي في دلائل النبوة بلفظ السنن . وأحمد رواه من طريقين، لم يذكر في أحدهما قذف المحصنة ، وقال في الآخر: ((ولا تقذفوا محصنة)) أو قال: ((لا تفروا من الزحف)) شك شعبة. * والحديث فيه إشكالان : أحدهما : أنهم سألوا عن تسعة وأجاب في الحديث بعشرة ، وهذا لا يرد على رواية أبي نعيم والطبراني ؛ لأنهما لم يذكرا فيه السحر ، ولا على رواية أحمد أيضًا ؛ لأنه لم يذكر القذف مرة ، وشك في أخرى فيبقى المعنى في رواية غيرهم ، أي: خذوا ما سألتموني عنه وأزيدكم ما يختص بكم؛ لتعلموا وقوفي على ما يشتمل عليه كتابكم. الإشكال الثاني : أن هذه وصايا في التوراة ليس فيها حجج على فرعون وقومه ، فأي مناسبة بين هذا وبين إقامة البراهين على فرعون ، وما جاء هذا إلا من عبد الله ابن سلمة، فإن في حفظه شيئًا، وتكلموا فيه وأن له مناكير(١)، ولعل ذينك اليهوديين إنما سألا عن العشر كلمات، فاشتبه عليه بالتسع آيات، فوهم في ذلك. والله أعلم. ورواه ابن مردويه في تفسيره كذلك بلفظ السنن . (١) قال ابن حجر : عبد الله بن سلمة كبر ؛ فساء حفظه . ٢٩٣ ٧٣٢- الحديث التاسع والثلاثون : روي أن أبا بكر رضي الله عنه كان يخفض صوته بالقرآن في صلاته ، ويقول : أناجي ربي وقد علم حاجتي ، وكان عمر يرفع صوته ويقول : أزجر الشيطان وأوقظ الوسنان، فأمر أبا بكر أن يرفع قليلًا ، وأمر عمر أن يخفض قليلًا . · قلت : روي من حديث أبي قتادة، ومن حديث أبي هريرة، ومن حديث علي. O وأما حديث أبي قتادة : فرواه أبو داود والترمذي في التهجد ، من حديث ابن إسحاق السيلحيني : أخبرني حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة أن النبي عَ ◌ّه خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر يصلي يخفض من صوته ، ومر بعمر بن الخطاب وهو يصلي رافعًا صوته ، قال : فلما اجتمعا عند رسول الله عَ لِ قال: (( يا أبا بكر، مررت بك وأنت تصلي خافضًا صوتك)) قال : ( قال : قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله ، وقال لعمر بن الخطاب : ((( مررت بك وأنت تصلي رافعًا صوتك)))(١) قال: يا رسول الله، أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان )) . انتهى بلفظ أبي داود ، وزاد في رواية بالإِسناد المذكور : فقال النبي عَ ◌ّهِ: (( يا أبا بكر، ارفع من صوتك شيئًا، وقال لعمر: ((اخفض من صوتك شيئًا)). انتهى . ولفظ الترمذي: عن أبي قتادة أن النبي معَّ الله قال لأبي بكر: ((مررت بك وأنت تقرأ تخفض من صوتك)) فقال: إني أسمعت من ناجيت، فقال: ((ارفع قليلا))، وقال لعمر: ((مررت بك وأنت تقرأ ترفع صوتك))، قال : إني أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان، قال: ((اخفض قليلًا))(٢). انتهى. وقال: حديث غريب صحيح، وإنما أسنده يحيى بن إسحاق السيلحيني ، عن حماد بن سلمة ، وأكثر الناس (١) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية. (٢) قال ابن حجر : وليس فيه قوله : قد علم حاجتي . ٢٩٤ رووه هكذا عن عبد الله بن رباح مرسلًا . انتهى . وقال ابن أبي حاتم في علله : سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن إسحاق السيلحيني ، عن حماد ، عن ثابت ، عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة أن النبي عَّهِ صلى العشاء فقام أبو بكر فقرأ ... إلى آخره، فقال: أبي أخطأ فيه، السيلحيني والصحيح ، عن عبد الله بن رباح أن النبي عَ ◌ّله مرسلاً. انتهى. ورواه ابن حبان في صحيحه ، في النوع الأول من القسم الخامس : حدثنا ابن خزيمة ، أنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم ، ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني . ورواه الحاكم في مستدركه كذلك، وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. O وأما حديث أبي هريرة : فرواه أبو داود ، من حديث محمد بن عمرو : عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي عَ ◌ّمه بهذه القصة ، لم يقل فيه لأبي بكر : ارفع شيئًا، ولا لعمر اخفض شيئًا، زاد: (( وقد سمعتك يا بلال ، وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السور وقال : كلكم أصاب)) . انتهى. ورواه البيهقي في شعب الإيمان ، عن الحاكم بسنده إلى محمد بن عمرو به ، ولم يذكر فيه قصة بلال . O وأما حديث علي : فرواه البيهقي في الشعب أيضًا ، فقال : أخبرنا علي بن أحمد ابن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا عباس بن الفضل ، ثنا منجاب ، ثنا ابن أبي زائدة يحيى بن زكريا ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن هاني بن هاني ، عن علي قال : كان أبو بكر يخافت من صوته إذا قرأ ، وكان عمر يجهر بقراءته ، فذكر ذلك للنبي عَ لِ فقال لأبي بكر: ((لم تخافت؟)) قال: إني أسمع من أناجي ، وقال لعمر: ((لم تجهر؟)) قال: أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان. قال: ((فكل طيب)).انتهى. وروى الطبري ( هذا الحديث )(١) في تفسيره عن محمد بن سيرين ، قال : (١) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية . ٢٩٥ نبئت أن أبا بكر ... فذكره مرسلًا، وفيه فقال : أناجي ربي وقد علم حاجتي ... الحديث ، لم أجد هذه اللفظة إلا عنده . ٧٣٣- الحديث الأربعون : كان النبي عَّ له إذا أفصح الغلام من بني عبد المطلب علمه هذه الآية: ﴿ وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا ... ﴾ إلى آخرها . · قلت : رواه ابن السني في كتابه عمل اليوم والليلة : أخبرنا أبو محمد عبد الله ابن زيدان البجلي (١) ، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم بن أبي أمية ، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كان النبي عَ لِّ إذا أفصح الغلام ... إلى آخره. ومن طريق ابن السني رواه الثعلبي في تفسيره . ورواه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق في مصنفيهما : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم بن أبي أمية، عن عمرو بن شعيب قال: كان النبي عَّةٍ ... فذكره معضلًا ليس فيه : عن أبيه ، عن جده . ٧٣٤- الحديث الحادي والأربعون : عن النبي عَ لِ قال: ((من قرأ سورة بني إسرائيل ، فرق قلبه. عند ذكر الوالدين؛ كان له قنطار في الجنة، والقنطار: ألف أوقية ومائتا أوقية)). · قلت : رواه الثعلبي، من حديث أبي عمرو محمد بن جعفر بن محمد الشروطي : ثنا إبراهيم بن شريك بن الفضل الكوفي ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي، (١) قال كاتب النسخ المصرية : رأيت بخط الحافظ ابن حجر على نسخة المخرج ما نصه : سقط رجلان وأشار من عند البجلي ، ثم راجعت مختصره فلم أجده عرج على شيء من ذلك ، ولم يبين من سقط . قلت : بعد مراجعة عمل اليوم والليلة تبين أنه لم يسقط إلا رجل واحد وهو سفيان ابن وكيع ، شيخ البجلي . ٢٩٦ ثنا سلام بن سليم ، ثنا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله عَ ليه ... فذكره، ولم يقل فيه : ((ومائنا أوقية))، وإنما قال: ((والقنطار: ألف أوقية ، الأوقية منها خير من الدنيا وما فيها )). انتهى . رواه ابن مردويه في تفسيره بسنده الأول في آل عمران بلفظ المصنف ، وبسنده الثاني بلفظ الثعلبي . ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسند الثعلبي المذكور . ٢٩٧ .. سورة الكهف -