Indexed OCR Text
Pages 221-240
مناهج التخريج عند المحدثين . فهارس سنن الدارقطني، من إعداد د: يوسف المرعشلي. قسم إلى قسمين؛ قسم لأطراف الأحاديث، والثاني للمسانيد. طبع ونشر دار المعرفة. . فهارس المؤتلف والمختلف، للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت385هـ)، د. موفق بن عبد الله بن عبد القادر. دار الغرب الإسلامي . فهارس كتاب السنة، للحافظ أبي بكر عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني، ومعه ظلال الجنة في تخريج السنة بقلم محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى، من إعداد رجب قمرية. نشر المكتب الإسلامي. .فهارس أحاديث المستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوري. من إعداد د. يوسف المرعشلي؛ قسم إلى قسمين قسم للأحاديث والآخر للمسانيد. دار المعرفة. . ترتيب أحاديث معرفة علوم الحديث لأبي عبد الله الحاكم. جمع محمد اللحيدان. نشر دار العاصمة، الرياض. .ترتيب أحاديث وآثار المسند للإمام أبي بكر الحميدي (ت219هـ)، جمع وترتيب محمد اللحيدان. نشر دار العاصمة. .فهارس كتاب الجرح والتعديل، لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي. إعداد : أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول. نشر دار الكتب العلمية. .فهارس معاني الآثار، للإمام أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، أعده ربيع أبو بكر عبد الباقي. نشر دار الجيل. .فهارس تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي. إعداد : أبوهاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول. نشر دار الكتب العلمية. .فهارس كتاب الموضوعات، للإمام الحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي (ت597هـ) أعده : رياض عبد الله عبد الهادي . نشر دار البشائر. .معجم الكامل في ضعفاء الرجال، للإمام أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني. من إعداد دار الفكر، بيروت. 221 مناهج التخريج عند المحدثين . بلوغ الآمال في ترتيب أحاديث ميزان الاعتدال، للحافظ الذهبي. جمعه ورتبه أبو عبد الرحمن محمود الجزائري. نشر المكتب الإسلامي. . فهارس أحاديث وآثار مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للحافظ نور الدين علي ابن أبي بكر الهيثمي (ت807هـ)، أعد تحت إشراف الشيخ الدكتور سمير طه المجذوب. قسم إلى قسمين؛ القسم الأول خاص بفهرسة الأحاديث على حروف المعجم، والقسم الثاني رتب حسب المسانيد. (نشرته عالم الكتب في أربع مجلدات). . فهارس التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، لابن حجر العسقلاني . أعده د. يوسف عبد الرحمن المرعشلي. . فهارس فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، للإمام محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت902هـ) حسب النسخة المحققة من طرف الشيخ علي حسين علي. نشر مكتبة السنة. . فهارس مصنف عبد الرزاق الصنعاني، من إعداد مكتب التصحيح في المكتب الإسلامي. بيروت. وهو يشتمل على ثلاث فهارس: فهرس الأحاديث، وآخر للألفاظ الفقهية، وثالث للأعلام. .فهارس الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، للحافظ أبي بكربن أبي شيبة. من إعداد الدار السلفية، بومبائي الهند. فهارس علل الحديث، للإمام الحافظ أبي محمد عبد الرحمن الرازي، إعداد د. يوسف المرعشلي. نشر دار المعرفة. .فهرس أحاديث إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل. من إعداد قسم التصحيح في المكتب الإسلامي بإشراف زهير الشاويش. . كنوز الحقائق من حديث خير الخلائق (عشرة آلاف حديث شريف)، للحافظ الفقيه زين الدين عبد الرؤوف المناوي. دار الجيل بيروت. · موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف، أعدها أبوهاجر محمد السعيد 222 مناهج التخريج عند المحدثين بن بسيوني زغلول. وهي أضخم موسوعة حديثية تؤلف إلى الوقت الحاضر، وقد رتب المؤلف أحاديثها حسب مطلع الحديث ترتيبا هجائيا، وقد اشتملت على مائة وخمسين مصنفا، ثم ذيلها بذيل مصنفاته كذلك، وبهذا يبلغ عدد مصادرها نحو الثلاثمائة مصنفا. وقد أوضح المؤلف في مقدمتها أهمية هذه الموسوعة، والرموز المستعملة فيها، والطريقة التي سار عليها في الترتيب، والمصادر التي فرست الموسوعة أحاديثها، كما ألمع إلى الطبعات المعتمدة فيها. وقد طبع الكتاب في الأصل في أحد عشر مجلدا، ثم ألحق به الذيل في أربع مجلدات، ومن الجدير بالذكر أن طالب العلم ينبغي له ألا تخلو مكتبته من هذه الموسوعة؛ لأنها توفر له من الجهد والوقت ما يستغني به عن مراجعته لهذه المصادر التي فهرست أحاديثها، فلم يبق عليه بعد ذلك إلا أن يرجع لمصادر حديثه التي أحيل عليها ليدرسها ويتبين رواياتها وأسانيدها ... وهذه بعض الكتب المصنفة باعتبار القسم الثالث : (الأحاديث المشتهرة على الألسنة) : . كتاب المقاصد الحسنة، للسخاوي (ت902هـ). التعريف بالحافظ السخاوي : محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر عثمان بن محمد السخاوي، أبو الخير، شمس الدين، أصله من سخا من أعمال محافظة كفر الشيخ بمصر، مولده بالقاهرة سنة 831 هـ، له رحلات ومصنفات، من تلاميذ الحافظ ابن حجر، ومن أقران الحافظ السيوطي، توفي بالمدينة المنورة سنة 902 هـ رحمة الله علیه. التعريف بالكتاب: كتاب : (المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة) كتاب جمع فيه مصنفه ستا وخمسين وثلاثمائة وألف حديث (1356) بأسانيدها، 223 مناهج التخريج عند المحدثين مع بيان درجة كل حديث منها، وقد أطال النفس في تخريجها، وبين ما كان منها من كلام رسول الله عَ لّهِ، مما ليس من كلامه، وقد كان الباعث له على تأليفه تسارع كثير ممن ينسب للأهل العلم، وليس منهم إلى النقل والنسبة إلى رسول الله عز له دون تثبت أو معرفة. عرج المؤلف في آخر الكتاب على ذكر أمور شائعة، لكنها تحتاج إلى تصحيح؛ مثل ما اشتهر من لقاء بعض الأئمة لبعضهم الآخر، وتصانيف تنسب إلى أئمة ولا يصح ذلك، وقبور لأقوام ذوي جلالة، وأناس يشيع عنهم أنهم من العلماء. ولقد رتب السخاوي أحاديث كتابه هذا على حروف المعجم دون مراعاة لحرف (ال) وإذا اشتهر الحديث بلفظين ذكره بهما، وأحال في أحد الموضعين على الآخر. هذا ويمكن الاستفادة من كتاب المقاصد الحسنة حسب الترتيب المذكور، كما أنه يمكن أن يستفاد منه بما جعله في آخر من ترتيب نفس الأحاديث على الأبواب. . الغماز على اللماز في الموضوعات المشهورات، للإمام نور الدين أبي الحسن السمهودي (ت911هـ). التعريف بالمؤلف : هو نور الدين أبو الحسن علي بن القاضي عفيف الدين عبد الله بن أحمد بن علي بن عيسى بن محمد بن عيسى السمهودي، الشافعي، ويوصل نسبه بعلي ابن أبي طالب. رضي الله تعالى عنه. ولد بقرية سمهود؛ إحدى أعمال محافظة «أبو طشت» بمصر العربية سنة 844 هـ، له رحلات ومصنفات، توفي بالمدينة المنورة في السنة الحادية عشر وتسعمائة. رحمه الله تعالى .. التعريف بالكتاب: قال أبو الحسن السمهودي في التعريف بكتابه : ((لما رأيت من لا يخاف، من كل حاف وجاف، يخلط الأحاديث الصحيحة 224 مناهج التخريج عند المحدثين بالواهية، ولم يلق لوعيه بجعل الباطل صحيحا أذنا واعية، فاستعنت بالله تعالى في تجريد الضعيف والموضوع والذي لا أصل له عند الأئمة الحفاظ، ليكف عنه من ھَوَى في دركه، لا سيما ما بأيدي جهلة الوعاظ، ورتبته على معجم الحروف، 641 ليسهل الكشف في ذلك عند الوقوف)). وهو كتاب صغير، في الحكم على كل حديث من الأحاديث التي أوردها بعبارة مختصرة بين السطر والسطرين والثلاثة، أو نحوها، تصل أحاديثه إلى إحدى وخمسين وثلاثمائة حديث (351). . الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة، للحافظ السيوطي (ت911هـ). هو كتاب لخص فيه الحافظ السيوطي كتاب الإمام بدر الدين الزركشي : (التذكرة في الأحاديث المشتهرة)، بعد أن نقحه وهذبه وزاد عليه زيادات ونبه علی ما فيه اعتراض منه عليه، وميز ذلك بقوله : (قلت) في أول تنبيهه ويختم كلامه بقوله: (انتهى). أما الغرض من تأليفه فلبيان ما له أصل من غيره من الأحاديث التي اشتهرت على ألسنة العامة، ومن ضاهاهم من الفقهاء الذين ضعف زادهم في علم الحديث. . كتاب تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث، لاين الديبع (ت944هـ). التعريف بالمؤلف : هو الحافظ وجيه الدين أبو محمد عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن يوسف، الشيباني، العبدري، الزبيدي، الشافعي المعروف بابن الدِّيبع . بکسر الدال المهملة وسكون الياء المثناة وفي آخره عين مهملة . ولد في مدينة زبيد في سنة ست وستين وثمانمائة (866 هـ) ونشأ بها، وأخذ عن شيوخ لا يحصون، وحفظ القرآن الكريم، وتلاه بالسبع إفرادا وجمعا على خاله أبي النجا، واشتغل 641: كتاب : «الغماز على اللماز» مقدمة المؤلف. ص: 15. 225 مناهج التخريج عندالمحدثين بالفقه والفرائض، وكذا الحديث والتفسير على طائفة، وقرأ بمكة على الحافظ السخاوي وعلماء الحرمين، ثم برع في الحديث حتى اشتهربه، له مصنفات كثيرة؛ منها : تيسير الوصول إلى جامع الأصول في الحديث، هذب فيه جامع الأصول وجمع فيه الكتب الستة، وله مصباح المشكاة، وكذا كتاب : أعظم المنة فيما يغفر الله به الذنوب ويوجب به الجنة، وتمييز الطيب من الخبيث فیما یدور علی 642 ألسنة الناس من الحديث .. التعريف بالكتاب : قام الحافظ ابن الديبع بتجريد كتاب المقاصد الحسنة للسخاوي، وحذف أسانيده واختصاره في كتابه هذا، وله بعض الإضافات، عمل على تمييزها بعبارة سابقة لها؛ وهي (قلت)، وقد رتبه على حروف المعجم تبعا للأصل. . كتاب كشف الخفاء، للعجلوني. التعريف بالمؤلف : هو إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي بن عبد الغني الشافعي، الشهير بالجراحي، أبو الفداء العجلوني، ولد بعجلون سنة سبع وثمانين وألف للهجرة، ونشأ بدمشق، وطلب العلم على علمائها واشتغل بالحديث والفقه واللغة، له مصنفات كثيرة؛ من أهمها : «كشف الخفاء»، توفي بدمشق سنة اثنتين وستين ومائة وألف (1162 هـ). اهتم المصنف . رحمه الله تعالى. بجمع مادة الحديث فيما اشتهر على ألسنة الناس من سائر المصادر التي وقعت بين يديه، وقد لخص فيه الكتب الآتية : أ. اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة، للحافظ ابن حجر. ويعزو إليه بقوله (في اللآلئ). ب. المقاصد الحسنة، للسخاوي . 642: شذرات الذهب، لابن العماد 255/8. 226 مناهج التخريج عند المحدثين ويعزو إليه بقوله : (في الأصل). ج. تمييز الطيب من الخبيث، لابن الديبع. ويعزو إليه بقوله : (في التمییز). د. الدرر المنتثرة، للسيوطي. ويعزو إليه بقوله : (في الدرر). وقد استفاد المصنف من كتب أخرى ذكرها في مقدمة كتابه، وبين رموزه المستعملة فيها، وهي : أ . الحلية، لأبي نعيم، ويعزو إليه بقوله : رواه أبو نعيم. ب. صحيح البخاري . ج. صحيح مسلم. فإن اتفقا على حديث قال : رواه الشيخان، أو اتفق عليه الشيخان. د. مسند الإمام أحمد، ويعزو إليه بقوله : رواه أحمد. هـ. شعب الإيمان، للبيهقي، ويعزو إليه بقوله : رواه البيهقي. و. السنن الأربعة: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة. ويعزو إليه بقوله : رواه الأربعة. ز. الصحيحان والسنن الأربعة. ويعزو إليها بقوله : رواه الستة، وإذا ذكر أحدهم، فالمراد في كتابه من الكتب الستة. ح. اتفاق ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن، للشيخ محمد بن محمد الغزي، الشهير بنجم الدين الغزي (ت1061هـ). وإليه يعزو بقوله: قال النجم. ط. الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة. وهي الموضوعات الكبرى. للملا علي القاري، وإليه يعزو بقوله : قال القاري. ي. المصنوع في معرفة الحديث الموضوع. وهو الموضوعات الصغرى. للقاري، 227 مناهج التخريج عندالمحدثين ويعزو إليه بقوله كذلك : قال القاري. ك. مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار، للإمام الحسن الصاغاني، ويعزو إليه بقوله : قال الصاغاني. كما استفاد المؤلف من كتب أخرى، وهو عند ذكرها ينص عليها بأسمائها وأسماء مؤلفها. والكتاب يشتمل على الأحاديث الضعيفة والحسنة وكذا الصحيحة، وتصل مجموع أحاديثه إلى واحد وثمانين ومائتين وثلاثة آلاف حديث (3281). 228 مناهج التخريج عند المحدثين خامسا : ترتيب الأحاديث بناء على صفة ظاهرة فيها. إذا كان عندك حديث تريد تخريجه، ولاحظت فيه صفة ظاهرة، سواء كانت في سنده أو متنه، وقد ألف العلماء رسائل أوكتبا أو أجزاء مستقلة في ذلك الفن، أوتلك الصفة الظاهرة، فإنك يمكن أن تتوجه إلى ما ألف فيها للتخريج، ويضرب مثالا لهذه الصفات في السند : كتب المراسيل، والمسلسلات، رواية الآباء عن الأبناء. وفي المتن : كتب الأحاديث الموضوعة، وكتب الأحاديث المشتهرة على الألسنة، وكتب الأحاديث القدسية، وكتب الرقائق، وكتب الترغيب والترهيب. وفي السند والمتن: كتب الأحاديث المتواترة، وكتب علل الحديث، وكتب مبهمات المتن والإسناد. وهذا ذكر لبعض هذه الكتب : فمن كتب المراسيل : . المراسيل، لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (ت275هـ)، وقد طبع عدة طبعات؛ منها : واحدة بتحقيق عبد العزيز السيروال، وهي مطبوعة بعنوان : المراسيل مع الأسانيد، وهذه الطبعة تعتمد على نسخة ذكرت فيها هذه المراسيل بأسانيدها، لكنها من النسخ الغير تامة، والمحقق لم يزد على شرح الألفاظ التي تحتاج إلى شرح، مع ذكر موقع كل حديث من تحفة الأشراف، والكتاب مرتب حسب الأبواب الفقهية. 643 وطبعة أخرى بعنوان : (المراسيل) وقد اعتنى بها وراجعها وفهرس أحاديثها د. يوسف عبد الرحمن المرعشلي، وهذه لم يذكر فيها سند الحديث، وإنما اقتصر 643: طبعته دار القلم، الطبعة الأولى 1406 هـ، 1986م. 229 مناهج التخريج عندالمحدثين فيها على ذكر التابعي المرسل للحديث، 644 وميزة هذه الطبعة أنها مرقمة الأحاديث من الحديث الأول إلى آخر الكتاب، كما أنها تمتاز بفهرسة للأحاديث الواردة فيه، وضعت في آخره، مع فهرس آخر للتابعين المرسلين . مرتب على حروف المعجم . 645 ومرویاتهم. ومن طبعات (المراسيل) طبعة بتحقيق شعيب الأرناؤوط، ولهذه مزايا متعددة؛ منها : مقدمة لدراسة أحكام المراسيل تقع في نحو سبعين صفحة، وهي محققة تحقيقا جيدا، هذا بالإضافة إلى أنها تعتمد على نسخة مخطوطة لكتاب المراسيل كاملة، أحاديثها مرقمة، وضعت لها فهارس ثلاثة : إحداها لأطراف الأحاديث مع مرسليها مرتبة حسب حروف المعجم، والفهرس الثاني للرواة المرسلين على نسق حروف المعجم، مع ذکر کل راو، ورقم الحديث المرسل ضمن هذه المراسيل، والثالث فهرس للكتب والأبواب. 646 . كتاب المراسيل، من تأليف أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي (ت327هـ). من المعلوم عند أهل الحديث أن الحديث المرسل هو ما قال فيه التابعي قال رسول الله، عَّةٍ ، ولكن ابن أبي حاتم في هذا الكتاب يستعمل المرسل بمعنى أعم حيث يعد الحديث مرسلا لأي انقطاع كان في سنده، سواء من أسفله أو من أعلاه، وهذا جريا على ما ذكر بعض المحدثين من أن الإرسال هو رواية الرجل 647 عمن لم يسمع منه. 644: دون ذكر بقية السند. 645: طبعته دار المعرفة، الطبعة الأولى 1406 هـ - 1986م. 646: طبع الكتاب بتحقيق الأرناؤوط من طرف مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى 1408هـ - 1988م. 647: ذكر ذلك ابن القطان الفاسي. 230 مناهج التخريج عند المحدثين وقد طبع الكتاب عدة طبعات منها : طبعة بتعليق أحمد عصام الكاتب. 648 ومنها طبعة أخرى بعناية شكر الله بن نعمة الله قوجاني، وتمتاز هذه بأنها مقابلة على نسختين إحداهما نسخة استانبول بتركيا، 649 والثانية النسخة 650 الهندية، هذا مع الرجوع إلى موارد المؤلف التي استقی منها نقوله. . كتاب بيان المرسل، لأبي بكر أحمد بن هارون البرديجي. ذكره الحافظ ابن حجر في فتح الباري. . التفصيل لمبهم المراسيل، للخطيب البغدادي. . مختصر التفصيل لمبهم المراسيل، للنووي . 651 .تمييز المزيد في متصل الأسانيد، للخطيب البغدادي. .تعليقات الحافظ العراقي على جامع التحصيل. .تحفة التحصيل في ذكررواة المراسيل، للحافظ العراقي الابن. . حواشي سبط بن العجمي على جامع التحصيل. · رسالة في المرسل، للحافظ محمد بن أحمد المقدسي؛ المعروف بابن عبد الهادي (ت744 هـ). 652 . كتاب : جامع التحصيل في أحكام المراسيل، للحافظ صلاح الدين أبي سعيد 648: طبع الكتاب بدار الكتب العلمية. سنة 1403 هـ - 1983م. 649: تمتاز نسخة مخطوط (المراسيل) التركية بأن بها زيادات في التراجم والنصوص، كما أنها أقدم من نسخة الهند، فضلا عن أنها بخط عالم هو : الحافظ تقي الدين، أبو طاهر إسماعيل بن عبد الله الشافعي، المصري، ثم الدمشقي، صاحب الهمة الوافرة والاجتهاد المتواصل مع الحفظ والفصاحة وسرعة الفهم ... ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ (1403/4)، وكذا في العبر : (84/5). 650: طبعة مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية : 1402 هـ - 1982م. 651: توجد نسخة منه في الأسكوریال تحت رقم 1957. 652: توجد نسخة منها في معهد المخطوطات في جامعة الدول العربية. 231 مناهج التخريج عندالمحدثين خليل بن كيكلدي العلائي (ت761هـ). 653 ومن كتب المسلسلات : . (المناهل المسلسلة) في الأحاديث المسلسلة لمحمد بن عبد الباقي الأيوبي (ت1364 هـ) وقد جمع فيه 212 حديثا . .(المسلسلات الكبرى)، للسيوطي، جمع فيه 85 حديثا . ومن كتب رواية الآباء عن الأبناء : كتاب (رواية الآباء عن الأبناء)، لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت463هـ). ومن كتب الأفراد : كتب الأحاديث الأفراد، بفتح الهمزة، جمع فرد وهو قسمان : فرد مطلق، وهو ما تفرد به راويه عن كل أحد من الثقات وغيرهم، بأن لم يروه أحد من الثقات مطلقا إلا هو. وفرد نسبي، وهو ما تفرد به ثقة بأن لم يروه أحد من الثقات إلا هو، أوتفرد به أهل بلد؛ بأن لم يروه إلا أهل بلدة كذا، كأهل البصرة، أو تفرد به راو مخصوص بأن لم يروه عن فلان إلا هو، وإن كان مرويا من وجوه عن غيره، ومن الكتب المصنفة في ذلك : . كتاب الأفراد، للدارقطني. 654 . كتاب الأفراد، لأبي حفص بن شاهين. 655 . كتاب الأفراد المخرجة من أصول أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن حميد بن رزيق البغدادي، نزيل مصر (ت391هـ). 656 653: طبع الكتاب بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، وقامت بطباعته وزارة الأوقاف العراقية، الطبعة الأولى 1398هـ - 1978م. 654: الرسالة المستطرفة، للكتاني ص: 114. 655: الرسالة المستطرفة ص: 114. 656: الرسالة المستطرفة ص: 114. 232 = مناهج التخريج عندالمحدثين . كتاب أفراد السنن، لأبي داود السجستاني، وهو في السنن التي تفرد بها أهل كل بلدة على حدة. 657 ومن كتب الأمالى : أمالي الحافظ العراقي، للإمام أبي الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت806هـ)، حققه وعلق عليه أبو عبد الرحمن محمد عبد المنعم بن رشاد.658 . الأمالي المطلقة، أحمد بن حجر العسقلاني. نشر بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي. 659 وقد ألف في الأمالي طائفة من العلماء لا يحصون كثرة. 660 ومن كتب الثلاثيات : . ثلاثيات الإمام أحمد، وهي ثلاثمائة واثنتين وثلاثين حديثا، على ما في نفثات صدر المكمد، وقرة عين المسعد لشرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد 661، من 663 الحنبلي (ت1188 هـ). 662 تأليف العلامة محمد السفاريني، . ثلاثيات البخاري، وهي اثنان وعشرون حديثا، 664 جمعها الحافظ ابن حجر وغيره، وشرحها غير واحد؛ منهم محمد شاه بن حاج حسن (ت939هـ). 665 . ثلاثيات سنن الدارمي، للإمام أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، الدارمي (ت255هـ)، وهي خمسة عشر حديثا وقعت في مسنده 657: من أمثلته: حديث طلق بن علي في مس الذكر، تفرد به أهل اليمامة. وحديث عائشة في صلاته عَ لِّ على سهيل بن بيضاء في المسجد، قال الحاكم تفرد به أهل المدينة . - الرسالة المستطرفة ص: 114. 658: نشرته مكتبة السنة، الطبعة الأولى سنة 1410 هـ - 1990م. 659: نشره المكتب الإسلامي سنة 1416 هـ - 1995م. 660: انظر بعض كتب الأمالي في : الرسالة المستطرفة ص: 160 ... 163، صلة الخلف، للروداني ص: 93 ... 100، فهرس الفهارس والأثبات 254/3. 661: فهرس الفهارس والأثبات، لعبد الحي الكتاني 2/ 1003. 662: نسبة إلى قرية (سفارين) من أعمال نابلس.، الرسالة المستطرفة ص: 98. 663: نشر شرح ثلاثيات أحمد للسفرايني من طرف المكتب الإسلامي بدمشق في مجلدين ضخمين. 664: توجد نسخة مخطوطة من ثلاثيات البخاري في الخزانة الحسنية بالرباط برقم 28/2. 665: انظر : صلة الخلف، للروداني ص: 195، الرسالة المستطرفة ص: 97، كشف الظنون 522/1. 233 مناهج التخريج عند المحدثين بسنده، 666 وتوجد نسخة مخطوطة منها في الخزانة العامة بالرباط تحت رقم 442 ك. ضمن مجموع. . ثلاثيات مسند عبد بن حميد الكسي (ت249هـ)، وهي واحد وخمسون حديثا. 667 ومن كتب الأربعين حديثا : ألفت طائفة من المحدثين كتبا ضمنتها أربعين حديثا 668؛ منها : . الأحاديث الأربعون، لعبد الله بن المبارك الحنظلي، وهو أول من صنف في الأربعينات. 669 . الأربعون حديثا، للإمام يحيى بن شرف النووي (ت676 هـ)، وهو من أشهر ما ألف فيها؛ وقد ذكر في مصنفه أن كل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين، وقال غيره بأنه دار الإسلام على هذه الأحاديث الأربعين المنتقاة فيه. 670 ومن الكتب في أسباب النزول : . أسباب النزول، الشيخ المحدثين علي بن المديني، قال بعضهم : هو أول من صنف فيه. 671 . أسباب النزول، لأبي الحسن علي بن أحمد الواحدي المفسر (ت468هـ)، وهو أشهرما صنف فيه. 672 666: صلة الخلف، للروداني ص: 195، الرسالة المستطرفة ص: 97، كشف الظنون 522/1 667: صلة الخلف، للروداني ص: 195، الرسالة المستطرفة ص: 98، كشف الظنون 522/1. 668: أصل الحافز في التأليف وجمع أحاديث أربعين هو الحديث الذي ورد من طرق كثيرة بروايات متنوعة أن رسول الله ◌َّ اللّهِ قال: ((من حفظ على أمتي أربعين حديثا في أمر دينها بعثه الله تعالى يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء)). واتفقوا على أنه حديث ضعيف، وإن كثرت طرقه . - كشف الظنون 52/1. 669: الرسالة المستطرفة ص: 102. 670: ألف في : الأحاديث الأربعون طائفة كبيرة لا تحصر، انظر بعضها في: الرسالة المستطرفة ص: 102، صلة الخلف، لإبراهيم الروداني ص: 72 ... 92، كشف الظنون 52/1 ... 61، فهرس الفهارس والأثبات 3/ 246 ... 248. 671: كشف الظنون 76/1. 672: الرسالة المستطرفة ص: 79، كشف الظنون 76/1. 234 مناهج التخريج عند المحدثين . أسباب النزول، لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني. 673 . لباب النقول في أسباب النزول، لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت911هـ)، وهو كتاب حافل. 674 ومن الكتب في أسباب الورود : . كتاب البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف، للشريف إبراهيم ابن محمد بن كمال الدين الشهير بابن حمزة، الحسيني، الحنفي، الدمشقي، (ت1120 هـ)، ويقع في ثلاثة مجلدات. 675 ومن الكتب في الأشربة : . كتاب الأشربة، لأحمد بن حنبل، وقد حققه صبحي السامرائي، ونشرته : عالم الكتب. 676 . كتاب الأشربة، للبخاري. 677 . كتاب الأشربة، لأبي بكربن عاصم. 678 ومن كتب الضعفاء: قد يكون في سند الحديث راو ضعيف، فيبحث عنه في كتب الضعفاء والمتكلم فیہم، ومنہا : . الضعفاء الكبير، للعقيلي. ترجمة المؤلف : هو أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي، عداده في أهل الحجاز، سمع جده لأمه يزيد بن محمد العقيلي، أكثر عنه من الرواية في کتابه، 673: كشف الظنون 76/1. 674: ذكر بعضهم أن السخاوي قال : إن السيوطي اختلسه من شيخنا الحافظ ابن حجر. - كشف الظنون 1545/2. 675: نشرته المكتبة العلمية سنة 1400هـ ــ 1980م. 676: الطبعة الثانية 1405هـ - 1985م. 677: ذكرها له الكتاني في الرسالة المستطرفة ص: 49. 678: الرسالة المستطرفة ص: 49. 235 مناهج التخريج عند المحدثين وسمع من محمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وإمام الأئمة محمد بن خزيمة، وخلقا كثيرين، وكان مقيما بمكة والمدينة، وقد حفظ القرآن والمتون والأسانيد حتى علا شأنه، واتسع في الآفاق ذكره، وقصده الناس من كل حدب وصوب، قال مسلمة بن القاسم بن إبراهيم الأندلسي : كان العقيلي جليل القدر عظيم الخطر ما رأيت مثله، وكان كثير التصانيف؛ فكان من أتاه من المحدثين يقول له: اقرأ من كتابك، ولا يخرج أصله، فتكلمنا في ذلك؛ وقلنا : إما أن يكون من أحفظ الناس، وإما أن يكون من أكذبهم، فاجتمعنا فاتفقنا على أن نكتب له أحاديث من روايته، ونزيد فيها وننقص، فأتيناه لنمتحنه؛ فقال لي: اقرأ، فقرأتها عليه، فلما أتيت بالزيادة والنقص، فطن لذلك، فأخذ مني الكتاب وأخذ القلم، وأصلح ما فيه من خلل، من حفظه، فانصرفنا من عنده؛ وقد طابت أنفسنا، وعلمنا أنه من أحفظ الناس. وكانت وفته سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.679 التعريف بالكتاب : سمى العقيلي مصنفه «كتاب بالضعفاء الكبير»، وفي نسخة مخطوطة جاء اسمه كالآتي : «كتاب الضعفاء، ومن نسب إلى الكذب ووضع الحديث، ومن غلب على حديثه الوهم، ومن يتهم في بعض حديثه، ومجهول روى ما لا يتابع عليه، وصاحب بدعة يغلوفيها ويدعو إليها وإن كانت حاله في الحديث مستقيمة».680 والعقيلي من أئمة الجرح والتعديل، ذكره الذهبي في رسالته : «من يعتمد قوله في الجرح والتعديل»، وقال كذلك: (له مصنف مفيد في معرفة الضعفاء) .. والعقيلي عرف بتشدده في الجرح، فإنه يذكر في كتابه كل من تكلم فيه، من غير 679: تذكرة الحفاظ، للذهبي 833/3، سير أعلام النبلاء، له أيضا 236/15 ... ، مقدمة المحقق لكتاب الضعفاء الكبير 1/ 47 ... 680: هكذا في المخطوط الذي اعتمده عليه الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي عند تحقيقه للكتاب. 236 مناهج التخريج عند المحدثين فرق في الكلام، من جهة ضبطه أو عدالته، بل جرح جماعة من الحفاظ فذكرهم 681 في الضعفاء؛ وذلك بسبب إجابتهم في محنة خلق القرآن أو اتهامهم بالبدع. ولهذا لم يرض العلماء المنصفون كلام العقيلي في هؤلاء الأئمة، فهذا الذهبي ندد بالعقيلي في عدة مواضع من كتابه «الميزان»، منها : في ترجمة علي بن المديني، لما ذكره في الضعفاء قال فيه : (أفما لك عقل يا عقيلي ؟ أتدري فيمن تتكلم، وإنما تبعناك في ذكر هذا النمط لنذب عنهم، ولنزيف ما قيل فيهم، وكأنك لا تدري أن كل واحد من هؤلاء أوثق 682 منك بطبقات ... ). . الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي. التعريف بابن عدي : هو عبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني، كان يعرف في بلده بابن القطان، وعرف عند المحدثين بأبي أحمد بن عدي. سمع بالحرمين، ومصر، والشام، والعراق وخراسان، وطال عمره، وعلا سنده. اشتهر ابن عدي بين المحدثين بمعرفة العلل والرجال، ويعد من كبار أئمة الجرح والتعديل. وكانت وفاته سنة خمس وستين وثلاثمائة. التعريف بالكتاب : عرف ابن عدي بمنهج الاستقراء والتتبع لأحاديث الرجال، فلا يحكم عليهم إلا بعد المسابرة والتمييز لأحاديثهم، ومقابلة الروايات بعضها ببعض، وهذا ما طمأن العلماء وجعلہم یرکنون في کثیر من الأحیان لأحکامه. يقول السهمي : (سألت أبا الحسن الدارقطني أن يصنف كتابا في ضعفاء 681: دراسات في الجرح والتعديل، لمحمد ضياء الرحمن الأعظمي. ص:340. 682: ميزان الاعتدال، للذهبي 140/3. 237 مناهج التخريج عند المحدثين المحدثين. فقال : أليس عندك كتاب ابن عدي ؟ قلت : نعم. قال فيه كفاية، لا یزاد علیه). 683 وقال الذهبي: (ولأبي أحمد بن عدي كتاب «الكامل»، وهو أكمل الكتب وأجلها في ذلك) .* 684 ولكن يؤخذ على ابن عدي أنه ذكر الكثير من الثقات في كتابه، وهذا لأنه التزم في أول الكتاب بذكر كل من ذكر بضرب من الضعف، ومن اختلف فيهم، فجرحهم 685 البعض، وعدلهم آخرون. . ميزان الاعتدال، للذهبي. التعريف بالمؤلف: هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز الذهبي، قال فيه ابن عماد : كان مولده في سنة ثلاث وسبعين وستمائة بناحية دمشق، وتعلم في الكتاب على يد علاء الدين علي بن محمد الحلبي، ثم صار إلى حضور مجالس العلماء، وما بلغ سنه الثامنة عشرة حتى توجه بعنايته إلى القراءات والحديث الشريف، فأخذ عن الشيوخ، وصارله قدم راسخ في هذين العلمين، وكانت له رحلات إلى بلدان كثيرة؛ منها الشام ومصر والحرمين ... له مصنفات كثيرة؛ منها : «سير أعلام النبلاء»، و«العبر في خبر من غبر»، و«دول الإسلام»، و«ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل»، و«الكاشف»، و«تذكرة الحفاظ» ... وكانت وفاته عام ثمان وأربعين وسبعمائة. (أما أستاذنا أبو عبد الله فبصر لا نظير له، وكنز هو الملجأ إذا نزلت المعضلة، 683: تاريخ جرجان، للسهمي ص: 266. 684: ميزان الاعتدال 2/1 685: دراسات في الجرح والتعديل، لمحمد ضياء الرحمن الأعظمي ص: 348. 238 = مناهج التخريج عند المحدثين إمام الوجود حفظا، وذهب العصر حفظا ومعنى، وشيخ الجرح والتعديل، ورجل الرجال في كل سبيل، كأنما جمعت الأمة في صعيد واحد فنظرها ثم أخذ يخبر عنها إخبار من حضرها). التعريف بالكتاب : هذا كتاب بسط فيه الذهبي إيضاح نقلة العلم النبوي، وحملة الآثار، وأصل موضوعه في الضعفاء، وفيه خلق من الثقات ذكرهم الذهبي للذب عنهم، أولأن الكلام غير مؤثر فيهم ضعفا، وقد رتبه على حروف المعجم حتى في الآباء، ليقرب تناوله. 686 قال الحافظ ابن حجر: (ألف الحفاظ في أسماء المجروحين كتبا كثيرة، كل منهم على مبلغ علمه، ومقدار ما وصل إليه اجتهاده، ومن أجمع ما وقفت عليه في ذلك كتاب «الميزان» الذي ألفه الحافظ أبو عبد الله الذهبي، وقد كنت أردت نسخه على وجهه فطال علي، فرأيت أن أحذف منه أسماء من أخرج لهم الأئمة الستة في كتبهم أو بعضهم، فلما ظهرلي ذلك استخرت الله وكتبت منه ما ليس في 687 تهذيب التهذيب). أقسام الكتاب: قسم المؤلف الكتاب إلى ثمانية أقسام، وهي كالآتي : القسم الأول : في تراجم الرجال والنساء، وهو مرتب على حروف المعجم من الألف إلى الياء. القسم الثاني : في الكنى. ما صدرب :» أبو» .. القسم الثالث : من عرف بأبيه. ما بدئ ب»ابن» .. القسم الرابع : فصل الأنساب. القسم الخامس : مجاهيل الاسم. القسم السابع : الكنى للنسوة. 686: كشف اللثام 2/ 409. 687: مقدمة لسان الميزان. ص: 4. 239 مناهج التخريج عندالمحدثين القسم الثامن : فيمن لم تسم، ويبدؤها بكلمة: «والدة». . لسان الميزان، لابن حجر العسقلاني. التعريف بالكتاب : هذا الكتاب التقط فيه مؤلفه الحافظ ابن حجر من كتاب «الميزان» للإمام الذهبي التراجم التي ليست في تهذيب الكمال، للحافظ المزي، وزاد عليها جملة كثيرة من التراجم. وقد رمز الحافظ لهذه الزيادة برمز (ز)، واستفاد الحافظ من كتاب: «الذيل على الميزان، للحافظ العراقي، وجعل أمامه رمز (ذ) إشارة إلى الذيل، أما أضافه أثناء التراجم فإنه يذكر قبلها: «انتهى» إشارة إلى انتهاء كلام الحافظ الذهبي، وما بعدہ فہو من کلامه. وهو مرتب على حروف المعجم، ولما انتهى من الأسماء ذكر بعدها : . الكنى (الجزء السابع، صفحة: 5/7). . المبهمات (124/7). . الأنساب (125/7). . المضاف (الابن إلى غيره) (143/7). ثم يذكر الحافظ بعد ذلك الأسماء التي حذفها من كتابه : «ميزان الاعتدال» والمذكورة في تهذيب الكمال، للحافظ المزي، وجعل في هذا القسم اصطلاحات خاصة، وهي : (صح) يعني به من تكلم فيه بلا حجة. (مخ) يجعلها أمام من هو مختلف فيه، والعمل على توثيقه. وهذا الجزء مرتب على الشكل الآتي : 1. الأسماء (168/7). 2. الكنى (450/7). 3. من عرف بأبيه (490/7). 240