Indexed OCR Text
Pages 61-80
(٦١) علم تخريج الأحاديث ((كان ألين الناس، بساماً ضحاكاً)) تجده في حرف الكاف ثم في باب كان وهو باب الشمائل. أمثلة للتخريج من الكتاب : مثال ١ - حديث: ((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة للإيمان)). تبحث عنه في حرف الثاء تجده تحتها . مثال ٢ - حديث: ((الطهور شطر الإيمان)). تبحث عن حرف الطاء ثم المحلى بالألف واللام من حرف الطاء تجده تحته . مثال ٣ - حديث: ((نهى عن الرقى والتمائم والتولة))(١). تجده في المناهي بعد حرف النون. مثال ٤ - حديث: ((كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك)). تجده في حرف الكاف وبعد المحلى بالألف واللام من حرف الكاف تحت عنوان باب كان وهي الشمائل الشريفة. مميزات الكتاب وعيوبه : هي نفس المميزات والعيوب التي ذكرت في قسم الأقوال من الجامع الكبير، ويضاف إلى مميزات الصغير إشارته إلى الحكم على الحديث، أما في الجامع فاكتفى بالتصنيف المذكور في المقدمة . (١) التولة شيء يعلقه النساء يتحبين به إلى أزواجهن لأنه نوع من التمائم. ( ٦٢ ) الجامع الصغير من حديث البشير النذير وقد أخذ عليه أنه قال في مقدمة كتاب الصغير: ((وصنته عما تفرد به كذاب أو وضاع))، ومع ذلك فقد أورد أحاديث موضوعة نص عليها بنفسه في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، وقد نبه المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير على تلك الأحاديث. وممن تتبعها وأفردها بالتأليف الشيخ أبو الفيض أحمد بن محمد الصديق الغماري وجمعها في كتاب سماه: المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير، ورتب هذه الأحاديث على حروف المعجم ليسهل الوصول إليها في كل من الجامع والمغير معاً. المؤلفات على الجامع الصغير : ١ - الكوكب المنير شرح الجامع الصغير: وهو شرح شمس الدين العلقمي الشافعي (ت سنة ٩٢٩) وهو تلميذ السيوطي. ٢ - الاستدارك النضير على الجامع الصغير: وهو شرح للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن محمد المتبولي الشافعي. ٣ - شرح العزيزي على الجامع الصغير، في ثلاثة مجلدات. ٤ - شرح القاري على الجامع الصغير. ٥ - شرح الأمير اليماني على الجامع الصغير، في مجلدين. ٦ - المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير: استدرك فيه مجموعة أحاديث موضوعة ضمنها السيوطي للجامع الصغير، وهي مرتبة حسب حروف المعجم، ومؤلفه أبو الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري . ( ٦٣ ) علم تخريج الأحاديث ٧ - فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي (ت سنة ١٠٣٠) وهو شرح واف في ستة مجلدات كبار، وهو كتاب مفيد ومشهور ومتداول، وهو من أعظم الشروح للجامع، ناقش فيه السيوطي في كثير من أحكامه فوافقه في بعضها وخالفه في البعض الآخر بل وهاجمه في كثير من تلك الأحاديث، واستدرك عليه كتباً أغفلها السيوطي فلم يخرج منها وهو. على حد قوله - يوهم أن الحديث لم يخرج إلا في هذه الكتب، وهو وهم من السيوطي : وتمتاز هذه الطبعة المتناولة بأنها مرقمة الأحاديث فبلغت عشرة آلاف وواحداً وثلاثين حديثاً. ٨ - الكوكب المنير تهذيب صحيح الجامع الصغير وبذيله زوائد سلسلة الأحاديث الصحيحة على صحيح الجامع الصغير: للشيخ ناصر الألباني، أعده أبو إبراهيم أحمد بن نصر الله المصري. ( ٦٥ ) علم تخريج الأحاديث ٣- الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير بعد أن ألف الإمام السيوطي الجامع الصغير، جمع أحاديث أخرى لم يذكرها في الجامع الصغير، فوضعها في مصنف جعله تتمة للصغير وذيلاً عليه، وأسماه ((زيادة الجامع)) ونهج فيه نفس النهج الذي سلكه في الجامع الصغير . وقال في مقدمته: هذا ذيل على كتابي المسمى بالجامع الصغير من حديث البشير النذير سميته زيادة الجامع، ورموزه کرموزه والترتیب کترتيبه. وبعد أن فرغ العالم الجليل المناوي من شرح الجامع الصغير المسمى بفيض القدير، رأى أن يشرح الزيادة أيضاً في كتاب أسماه ((مفتاح السعادة بشرح الزيادة)) . وظل الكتاب منفصلاً عن أصله حتى جاء الشيخ يوسف النبهاني فمزج الكتابين معاً في كتاب واحد حسب ما يقتضيه الترتيب الهجائي فجاء الكتابان بعد مزجهما كأنهما كتاب واحد، غير أنه للأمانة العلمية رمز لأحاديث الزيادة برمز (ز) حتى يكون تمييزاً له عن أصل الجامع الصغير. وسمى هذا المؤلف الجديد ((الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير))، قال الشيخ النبهاني في مقدمة (الفتح الكبير): ( ٦٦ ) الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير فجمعتهما - أي الجامع الصغير مع زيادته - في هذا الكتاب ومزجتهما مزج مؤلف واحد، ولولا أني ميزت أحاديث الزيادة بوضع حرف (ز) في أوائلها لما عرف الأصل من الزائد، وقد اعتنيت كمال الاعتناء بترتيب الأحاديث على الحروف معتبراً حروف الكلمة الأولى ثم التي يليها وهكذا إلى آخر الحديث. وقد وقع في الجامع الصغير عدم مراعاة الترتيب في كثير من الأحاديث كما هو مشاهد ونبه عليه الشيخ الحنفي في حاشيته، وذلك في الزيادة أكثر، ووجدت عدة أحاديث فيها هي موجودة في الأصل بعينها؛ فحذفتها منها وأبقيتها على أصلها، أما المكرر الذي في ألفاظه بعض اختلاف أو في تخريجه ولو بلفظ واحد أو راو واحد؛ فإنني أبقيته في موضعه وقد سميته: ((الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير)). مثال : حديث : ((إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره)) ابن خزيمة، ك ((ز)). ومعناه أن الحديث رواه ابن خزيمة والحاكم وهو من زيادات الجامع. مميزات الكتاب : ١ - يمتاز بما امتازت به كتب تلك الطريقة من السهولة واليسر. ٢ -أنه قد جمع أحاديث کتابین وهما الجامع وزيادته. ٣ - دقة ترتيبه أكثر من ترتيب السيوطي. ٤ - أمانته العلمية في التمييز بين الأصل والزيادة بوسم الزائد بحرف ((ز)). ( ٦٧ ) علم تخريج الأحاديث عيوب الكتاب : ١ - عيوب الكتب التي نهجت تلك الطريقة، من مشقة البحث عن الأحاديث التي لا تعرف أوائلها، وصعوبة تجميع نصوص موضوع معين. ٢ - حذفه للرموز التي اهتمت بالحكم على الحديث، ولاشك أن في معرفة درجة الحديث عظيم فائدة، فقد فوت النبهاني بتركه للحكم تلك الفائدة. (٦٨) المؤلفات على الجوامع الثلاث: [الصغير - الزيادة - الكبير] المؤلفات على الجوامع الثلاثة: [الصغير - الزيادة - الكبير ] ١ - صحيح الجامع الصغير وزيادته للألباني. ٢ - ضعيف الجامع الصغير وزيادته له أيضاً. ويقصد بهما ((الفتح الكبير)). ويمتاز عمل الألباني في هذين الكتابين بما يأتي : (أ) أضاف تدقيقاً في الترتيب أكثر من النبهاني. (ب) أنه حدد درجات الأحاديث التي لم تذكر درجتها في الجامع الصغير أو في الزيادة. (حـ) استدرك على السيوطي أحكاماً مخالفاً له فيها أو متعقباً له. (د) أعاد ذكر الأحكام التي أغفلها النبهاني، وزاد في أنه صرح بالحكم، فيقول صحيح أو ضعيف دون الرمز لما رأى من تحريف الرموز وتغييرها . (هـ) وثق هذه الأحكام بالمراجع التي يحيل عليها فيقول مثلاً : حديث: ((ابدأوا بما بدأ الله به)) (قط) عن جابر (ضعيف). الإرواء (١١٢٠)(١). وحديث: ((إذا ابتغيتم المعروف فاطلبوه من حسان الوجوه)) (موضوع) (١) ضعيف الجامع الصغير وزيادته ح٣٦ جـ١ ص٦٤. ( ٦٩ ) علم تخريج الأحاديث (عد، هب) عن عبد الله بن جراد ، ضعيف، فيض القدير. ٣- كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للمتقي الهندي (ت سنة ٩٧٥هـ) جمع فيه مؤلفات السيوطي الثلاثة (الكبير والصغير والزيادة) ورتبها على الأبواب الفقهية ثم اختصره في كتاب آخر سماه (منتخب كنز العمال) وسيأتي الكلام عليهما بعد في الحالة الثالثة . ( ٧١ ) علم تخريج الأحاديث ٤ - المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة مؤلفه : الإمام الحافظ شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة ٩٠٢ هـ، تلميذ الحافظ ابن حجر. جمع الحافظ السخاوي في كتابه هذا الأحاديث المشتهرة على ألسنة الناس، وخرجها وتكلم عليها، مرتباً إياها على حروف المعجم، مراعياً الحرف الأول من الكلمة فما بعدها. ومن خصائصه : ١ - أنه لم يفرد المحلى بأل من الحروف ولم يجعله ملحقاً بكل حرف كما فعل السيوطي، وإنما ذكره في حرفه مغفلاً ((أل)). ٢ - لم يجعل للشمائل فصلاً خاصاً وإنما ذكرها ضمن حرف الكاف. ٣ - لم يجعل للمناهي فصلاً خاصاً وإنما ذكرها ضمن حرف النون. ٤ - جعل حرف ((لا)) ملحقاً بحرف اللام. ٥ - لم يراع ترتيب الحديث في الكلمة الثانية مما جعل الترتيب غير دقيق. ٦ - يعزو الحديث إلى مصدره فقط فلا يذكر الباب والكتاب ولا الجزء والصفحة وفي بعض الأحيان یذكره وهو نادر. ٧ - يذكر اسم الصحابي الذي روى الحديث إذا كان الحديث مرفوعاً، وإذا كان ( ٧٢) المقاصد الحسنة مرسلاً ذكر اسم التابعي أو من دونه. ٨- ينص على بيان درجة الحديث، وقد يذكر الدليل إذا كان في الحديث ضعيف، فیقول في سنده فلان مثلاً. ٩ - يشير إلى الشواهد والمتابعات ليتقوى بها الحديث وليصل إلى حكم نهائي على الحديث. المؤلفات على الكتاب : ١ - مختصر المقاصد الحسنة: اختصره الشيخ محمد بن عبد الباقي الزرقاني المتوفى سنة ١١٢٢ هـ، وقد نهج فيه الزرقاني منهج الأصل في الترتيب، لكنه اختصر الطرق وأشار إلى الحكم على الحديث فقط، ولم يعزُ فيه الحديث لمن خرجه ولا من رواه، ولا اهتم بذكر الشواهد والمتابعات. ٢ - تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث: ألفه الإمام عبد الرحمن بن علي بن الديبع الشيباني، تلميذ السخاوي، المتوفى سنة ٩٤٤ هـ، واختصر فيه كتاب شيخه المقاصد ورتبه على أصله. قال ابن الديبع في مقدمته: ((وقفت على كتاب المقاصد الحسنة لشيخنا الإمام الحافظ السخاوي ... فرأيته كتاباً حسناً اشتمل على جمل من النفائس والمهمات، والفوائد والتتمات، ولكنه - رحمه الله تعالى - أطاله وبالغ في تطويله بما تضعف مطالعته فضلاً عن تحصيله، والهمم في هذا الزمان قاصرة ... وغرضي تقريبه للطالبين، وتيسيره على الراغبين، والله تعالى يصلح المقاصد وينفع بما فيه من الفوائد، وجعلته على الحروف تبعاً لأصله))(١). (١) مقدمة التمييز ص: ٣ -٤. ( ٧٣ ) علم تخريج الأحاديث وقد سار ابن الديبع على طريقة الاختصار، ولاشك أن في الاختصار تفريطاً وتفويتاً لبعض المقصود، إلا أن ابن الديبع تميز فأضاف بعض الأحاديث التي لا توجد في المقاصد، وذكر أحاديث أخرى مما أوردها السخاوي في الشواهد والمتابعات على أنها أحاديث مستقلة. مميزات كتاب المقاصد وعيوبه : ١ - يمتاز الكتاب بما امتازت به كتب تلك الطريقة من السهولة واليسر. ٢ - ويمتاز أيضاً بإطالته في ذكر المتابعات والشواهد في بعض الأحيان للوصول إلى تقوية الحديث. انظر حديث: ((من حفظ على أمتي أربعين حديثاً». فإنه قد ذکر له خمسة عشر طريقاً . ٣ - وعيوب هذا الكتاب هي نفس عيوب الكتب التي ألفت على حروف المعجم، ومن أبرزها عدم الانتفاع بها لمن غاب عنه متن الحديث، وأنه لا يستفيد منه من رام جمع نصوص حديثية في موضوع واحد. ٤ - أضف إلى ذلك أن الكتاب لم يهتم إلا بالأحاديث المشتهرة الزائعة بين الناس، وليس كل حديث مشهوراً على ألسنة الناس . ( ٧٥) علم تخريج الأحاديث ٥ - كشف الخفا ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ألف السخاوي كتابه المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة فجاء بعده المفسر المحدث الشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني (ت سنة ١١٦٢ هـ، فوجد الكتاب مطولاً بسوق الأسانيد، فاختصر الكتاب ولخصه مقتصراً على من خرج الحديث مع ذكر الصحابي، وأضاف إليه شيئاً من أحاديث اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة لابن حجر العسقلاني وسماه: كشف الخفا ومزيل الإلباس عما اشتهر من الحديث على ألسنة الناس. قال في مقدمته للكتاب : ((وإن من أعظم ما صنف في هذا الغرض وأجمع ما يميز فيه السالم من الصحة والمرض الكتاب المسمى بالمقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة المنسوب للإمام الحافظ الشهير أبي الخير شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، لكنه مشتمل على طول بسوق الأسانيد التي ليس لها كبير فائدة إلا للعالم الحاوي. ومن ثم لخصته في هذا الكتاب مقتصراً على مخرج الحديث وصحابيه روماً للاختصار غير مخل إن شاء الله تعالى بما اشتمل عليه مما يتطلب أو يستحسن عند أئمة الحديث الأخيار، وضاماً إليه مما في كتب الأئمة المعتبرين ( ٧٦ ) كشف الخفا ومزيل الإلباس كاللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة لأمير الحفاظ والمحدثين من المتأخرين الشهاب أحمد بن حجر العسقلاني)»(١) رموز الكتاب : الحقيقة أن المؤلف لم يعتمد على الرموز كالسيوطي إنما ذكر الأسماء وقد يكون فيها اختصار فيقول : في اللآلئ: ويقصد اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة للحافظ ابن حجر . في الأصل: ويقصد المقاصد الحسنة للسخاوي. في التمييز: ويقصد تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث لابن الديبع الشيباني تلميذ السخاوي. في الدرر: ويقصد الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي. منهجه في الكتاب : رتبه على حروف المعجم كأصله - أي المقاصد- ولم يرمز للمخرجين بل صرح بأسمائهم ولم يلتزم فيه إلا بالحرف الأول فقط ولم يجعل للألف واللام باباً كالجامع الصغير . حكمه على الحديث : اهتم ببيان الحديث من غيره والتنبيه على ما اشتهر بين الناس وليس له أصل في الشرع، وسلك في الحكم على الحديث بحسب الظاهر عند المحدثين (١) مقدمة كشف الخفا (٧/١-٨). ( ٧٧) علم تخريج الأحاديث باعتبار الإسناد أو غيره، هذا والكتاب يضم بين دفتيه خمساً وعشرين و خمسمائة وألف حديث جمعها صاحبها في مجلدین کبار. مميزات الكتاب وعيوبه : ١ - من مميزاته اشتماله على عدد كبير من الأحاديث تبلغ ضعف ما في المقاصد، وهو حتى الآن يعتبر أكبر كتاب مطبوع في الأحاديث المشتهرة فقد جمع فيه أحاديث أربعة كتب كما عرفت. بل يمكن أن يكون أضاف إليها شيئاً آخر كتخريج الإحياء للعراقي، فإنه استفاد منه، يفهم ذلك من يطالع الكتاب. ٢ - ومن مميزاته أيضاً بيان درجة الحديث، وإن كان لا أصل له؛ نص على ذلك. ٣ - ومن مميزاته أيضاً أنه ضمن كتابه خاتمة تكلم فيها عن أمور علمية وتاريخية شاع نسبتها إلى أشخاص معينين وفي نسبتها إليهم نظر، كما نص في الخاتمة على أحاديث كثيرة موضوعة واشتهرت بين الناس. ٤ - ومن عيوبه أنه لم يراع الترتيب الهجائي في الحرف الثاني وما بعده. ٥ - كما أنه لا يتسنى الانتفاع به إلا لمن حفظ الحديث أو طرفه الأول . ٦ - أنه يهتم بالأحاديث المشتهرة دون غيرها مما يجعل الفائدة منه محصورة في أحاديث معينة(١) . (١) وقد خدم الكتاب محققه أحمد القلاش فقام بشكل الأحاديث وضبطها، ورتب أحاديثه على الكتاب والأبواب الفقهية ليتسنى الانتفاع به من لا يحفظ متن الحديث لكن لمن أدرك فقهه وموضوعه . ( ٧٩) علم تخريج الأحاديث المفاتيح والفهارس يمكن أن نلحق بهذه الحالة الكتب التي اهتمت بفهرسة أحاديث كتب معينة حسب أوائلها . ونستطيع أن نقول بحق إِن هذا العصر قد شهد نهضة كبيرة في هذا النوع من التصنيف لم يعهد لها نظير، حتى حق لنا أن نصف هذا العصر بأنه عصر الفهرسة لكتب السنة فلا نكاد نجد كتاباً في السنة إلا وقد أشرف على خدمته ووضع له فهرساً عالم أو باحث يسر الانتفاع به والاستفادة منه، ومن هذه الفهارس ما يلي : ١- مفتاح الصحيحين: اشترك في وضعه كل من محمد صادق إِسماعيل. ومحمد حسن العقبي، وزكريا علي يوسف وهو مرتب على الأبجدية، يشير إِلى الأجزاء والصفحات لطبعة الشعب وطبعة استانبول. ٢- مفتاح الصحيحين لمحمد الشريف بن مصطفى التوقادي، وقد رتب أحاديث البخاري ومسلم على حروف المعجم ذاكراً الكتاب ورقم الباب، وقد أشار في مقدمته إلى الطبعات التي اعتمد عليها، فمن لم يكن لديه تلك الطبعات يمكنه الاستفادة بالإِحالة على الكتاب. ٣- هداية الباري إلى ترتيب أحاديث صحيح البخاري للسيد عبد الرحيم عنبر الطهطاوي، وقد رتب فيه أحاديث تجريد صحيح البخاري للزبيدي على حروف المعجم. : (٨٠) المفاتيح والفهارس ٤ - دليل فهارس صحيح البخاري إعداد مصطفى بن علي البيومي. ٥ - كشاف صحيح أبي عبد الله البخاري، وضعه مصطفى كامل وصفي بالترتيب الأبجدي للألفاظ والموضوعات وأسماء الأشخاص والأعلام. ٦ - فهارس البخاري، وضعه رضوان محمد رضوان البيلي. ٧ - دليل القاري إلى مواضع الحديث في صحيح البخاري، وضعه عبد الله بن محمد الغنيمان، فهرس فيه لأطراف الحديث أبجدياً مع الإحالة للكتاب والباب وأرقام الأجزاء والصفحات لكتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر بتحقيق الأستاذ / محمد فؤاد عبد الباقي. ٨- فهارس صحيح البخاري، إعداد مصطفى ديب البغا. ٩ - فهارس صحيح البخاري، إعداد المكتب السلفي لتحقيق التراث بالقاهرة. ١٠ - فهارس صحيح مسلم لفؤاد عبد الباقي وقد وضعه في الجزء الخامس والأخير من الطبعة التي قام بتحقيقها، والجزء المشار إليه قد ضمنه ستة فهارس، منها فهرس الأحاديث القولية المشار إليه هنا . ١١ - فهارس اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان لمحمد فؤاد عبد الباقي إعداد وترتيب عبد الرحمن دمشقية. ١٢ - الفهرس العام لأحاديث سنن أبي داود لعبد المهيمن الطحان، وهو مرتب على أحاديث الهجاء، وهو يعتمد على الطبعة التي قام بتحقيقها عادل السيد، وعزت الدعاس وقد طبع ملحقاً بتلك النسخة في الجزء الخامس.