Indexed OCR Text
Pages 181-200
الطريقة الثانية: التخريج بواسطة موضوع الحديث
١٨٣
(٢) - مجمل التخريج بواسطة موضوع الحديث
التعريف بها
معرفة موضوع الحديث وتعيينه أساس في التخريج بهذه
الطريقة، وموضوع الحديث على أقسام :
١ - قد يكون ظاهراً بيناً لكل من يطالعه كحديث : " لا وضوء
لمن لم يذكر اسم الله عليه" فهذا واضح أنه في كتاب
الطهارة، باب التسمية على الوضوء .
٢- وقد يكون الموضوع غير ظاهر .
٣- وقد يكون الحديث متعدد المواضيع.
أبرز المزايا
سهولة الوصول للحديث بمجرد معرفة معناه، ولو لم نقف
على لفظه.
- تعدد موضوعات بعض الأحاديث، وصعوبة تحديد
الموضوع في بعضها .
أبرز المآخذ
- عدم إلمام الباحث بعناوين الأبواب وترتيبها ، مثال ذلك:
عنون الإمام مالك في " الموطأ" لكتاب الديات بكتاب
العقول وفي الترتيب : أول باب في "الموطأ" باب وقوت
الصلاة ثم باب الطهارة، وقدم الإمام مالك كتاب النكاح على
البيوع
أبرز الكتب المختصة
بهذه الطريقة
١- (مصنفات أصلية جمعت موضوعات الدين أو بعضها)
تروى فيها الأحاديث بالإسناد كـ(الجوامع) و(السنن).
٢- (مصنفات فرعية جمعت موضوعات الدين أو بعضها)
وهي مؤلفات مرتبة على الأبواب يستعان بها على التخريج من
المؤلفات الأصلية مثل : " جامع الأصول " و" كنز
العمال " .
٣- (الفهارس الموضوعية) مثل : " مفتاح كنوز السنة"
٤- (الموسوعات والبحوث الموضوعية) مثل " موسوعة
الحج والعمرة " د.عبدالملك قاضي، والبحوث الموضوعية
الأكاديمية
١٨٤
(٢) - التخريج بواسطة موضوع الحديث
التعريف :
معرفة موضوع الحديث أساس في التخريج بهذه الطريقة، فلا بد من معرفة
موضوع الحدیث وتعیینه.
- وموضوع الحديث على ثلاثة أنواع :
أ- ظاهر، مثاله حديث " كان رسول الله وَله إذا دخل الخلاء قال: ((اللهم
إني أعوذ بك من الخبث والخبائث))، فهذا ظاهر أنهم يخرجونه في
كتاب الطهارة، باب ما يقول عند دخول الخلاء.
ب- متعدد، مثاله حديث " هو الطهور ماؤه، الحل ميتته "، فهذا يذكرونه
في كتاب الطهارة، ويذكرونه في كتاب الأطعمة.
ج - غير ظاهر، وهذا يقع عند الإمام البخاري في " صحيحه" بحيث لا
يصح عنده في الباب شيء على شرطه، فيخرج حديثاً يفيد المعنى
الذي يريده من بعيد.
وكذا يقع هذا عند الإمام النسائي في " السنن " أيضاً.
مثاله : حديث أبي هريرة في "سنن النسائي" كان رسول الله وَلّ إذا
استفتح الصلاة سكت هنيهة. فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما تقول في
سكوتك بين التكبير والقراءة؟ قال أقول: ((اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما
باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض
من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد)).
أخرجه النسائي في كتاب الطهارة، باب الوضوء بالثلج، مع أن موضوعه
الظاهر المتبادر : كتاب الصلاة، باب دعاء الاستفتاح.
١٨٥
الطريقة الثانية: التخريج بواسطة موضوع الحديث
أبرز المزايا :
سهولة الوصول للحديث بمجرد معرفة معناه، ولو لم نقف على لفظه.
أبرز المآخذ :
- تعدد موضوعات بعض الأحاديث، وصعوبة تحديد الموضوع في
بعضها.
عدم إلمام الباحث بعناوين الأبواب وترتيبها، مثال ذلك: عنون الإمام
۔
مالك في " الموطأ" لكتاب الديات بكتاب العقول وفي الترتيب : أول
باب في "الموطأ" باب وقوت الصلاة ثم باب الطهارة، وقدم الإمام
مالك كتاب النكاح على البيوع.
الكتب التي تخص هذه الطريقة :
المؤلفات الحديثية المرتبة على المواضيع على أنواع :
١- (مصنفات أصلية جمعت موضوعات الدين أو بعضها)، وهذه ثلاثة
أقسام :
أ- مصنفات جمعت موضوعات الدين أو أكثرها كالصحاح والجوامع
ب- مصنفات جمعت بعض موضوعات الدين (كالسنن والمصنفات
والموطآت)
ج- مصنفات اختصت بموضوع معين الدين (كالإيمان، والزهد، الأدب) ،
وهذه (التي يخرج منها) فهي الأصل في التخريج.
٢- (مصنفات فرعية جمعت موضوعات الدين أو بعضها) وهي مؤلفات مرتبة
على الأبواب مثل : (" جامع الأصول " و" كنز العمال". وهذه (التي
يخرج بها) أي يستعان بها على التخريج من المؤلفات الأصلية ، ولا
(يخرج منها) إلا عند تعذر التخريج من المصدر الأصلي.
١٨٦
٣- (الفهارس الموضوعية) مثل : " مفتاح كنوز السنة"، وهذه (يخرج بها)
ولا (يخرج منها) إلا عند تعذر التخريج من المصدر الأصلي
٤- (الموسوعات والبحوث الموضوعية) مثل " موسوعة الحج والعمرة "
للكليب، والبحوث الموضوعية الأكاديمية.، وهذه (يخرج بها) ولا (يخرج
منها) إلا عند تعذر التخريج من المصدر الأصلي
و تفصيل البيان للكتب المختصة كالآتي :
١- الجوامع، ومن أمثلتها " الجامع الصحيح " للإمام البخاري، و" جامع
الترمذي "
٢- الصحاح، ومن أمثلتها " صحيح ابن خزيمة"، و" صحيح ابن حبان" وله
ترتيب خاص أقرب إلى أصول الفقه منه إلى أبواب الفقه
٣- السنن، ومن أمثلتها " السنن الأربعة "، و" سنن الدارمي".
٤- الموطآت والمصنفات، ومن أمثلتها " موطأ الإمام مالك "، و" مصنف
ابن أبي شيبة".
٥- كتب مؤلفة في أبواب خاصة : وهو إفراد الأحاديث في باب من الأبواب
من أنواع العلم المشهورة في : الإيمان، أو الصلاة، أو الزكاة أو الصوم،
أو البيوع أو النكاح. من أمثلة ذلك :
" الطهور " لأبي عبيد، و" الأموال " لأبي عبيد أيضاً، و" تعظيم قدر
الصلاة " لمحمد بن نصر، و " القدر " للفريابي، و" الأدب المفرد"
للإمام البخاري، و "القراءة خلف الإمام" للإمام البخاري أيضاً، و"
الثواب" لأبي الشيخ الأصبهاني
٦- كتب الأجزاء الحديثية ، وتقدم التعريف بها، وذكرنا أنها كثيرة جداً، ومن
أشهر الأمثلة على الأجزاء الحديثية مؤلفات الحافظ عبدالله بن محمد
١٨٧
الطريقة الثانية: التخريج بواسطة موضوع الحديث
الشهير بابن أبي الدنيا،
٧- الكتب المسندة في العلوم الأخرى : في العقيد، والتفسير، والسير
وغيرها.
٨- المؤلفات الجامعة لعدة مصنفات. من أمثلتها : " جامع الأصول " لابن
الأثير و" كنز العمال " للمتقي الهندي.
٩- " مفتاح كنوز السنة " للمستشرق فنسنك، وهو أول فهرس موضوعي
معاصر
١٠- الموسوعات الموضوعية المعاصرة. مثل :
" موسوعة الحج والعمرة " د.عبدالملك قاضي، و" موسوعة الهدي
والأضاحي " د.عبدالملك قاضي أيضاً
١١- البحوث والدراسات في الحديث الموضوعي، وقد اتجه له الباحثون في
الدراسات العليا.
- ترتيب الأبواب والمواضيع ضمن كتب هذه الطريقة :
هذه المؤلفات جميعها مرتبة على المواضيع، ثم المواضيع فيها لها
ترتيبان :
١- مرتبة على ترتيب أبواب الفقه، وهو الغالب كما في الجوامع والسنن
والصحاح والموطآت.
٢- مرتبة على حروف المعجم كما في (جامع الأصول) و(مفتاح كنوز
السنة)، و(كنز العمال).
١٨٨.
التعريف بأبرز المصنفات المرتبة
على المواضيع من المصادر الأصلية
١- (الإمام البخاري وكتابه الصحيح)
(١٩٤ - ٢٥٦ هـ)
- مؤلفه :
هو الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم
بن المغيرة بن بَردِزبَه، وقيل: بذدزبه، الجعفي البخاري، وهي لفظة بخارية،
معناها الزراع.
- مولده ونشأته :
نشأ الإمام البخاري يتيماً في بيت ديانة وورع، قال والده إسماعيل عند
موته : لا أعلم في مالي درهماً حراما ولا درهماً شبهة.
وقد أنبت هذا الورع - بفضل الله - هذه الدوحة العظيمة المباركة التي
أظلت المسلمين بأصح كتاب بعد كتاب الله
فقد ولد البخاري يوم الجمعة بعد الصلاة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال
سنة أربع وتسعين ومائة ببخارى.
- وفاته تحذّشُ
توفي ليلة السبت ليلة عيد الفطر عند صلاة العشاء سنة ست وخمسين
ومائتين (٢٥٦هـ)، ودفن يوم الفطر عند صلاة العشاء، وكانت مدة عمره اثنتين
وستین سنه.
١٨٩
الطريقة الثانية: التخريج بواسطة موضوع الحديث
- اسم الكتاب العلمي :
اشتهر بين العامة والخاصة بـ" صحيح البخاري" واسمه العلمي الذي
سماه به البخاري: (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله وله
وسننه وأيامه).
- ترتيبه :
رتبه على الأبواب، وبدأه بكتاب بدء الوحي، وختمه بكتاب (التوحيد)
- مقصده من تأليفه :
١- (التزام الصحة) تقرر أنه التزم فيه الصحة وأنه لا يورد فيه إلا حديثاً
صحيحاً هذا أصل موضوعه وهو مستفاد من تسميته إياه الجامع
الصحيح.
٢- (استنباط الأحكام) قال النووي: ليس مقصود البخاري الاقتصار على
الأحاديث فقط بل مراده الاستنباط منها والاستدلال.
١٩٠
٢- (الإمام مسلم وكتابه الصحيح)
(٢٠٤ - ٢٦١ هـ)
- اسمه ونسبه ومولده ونشأته :
هو الإمام مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ أبو الحسين
القشيري.
قال الذهبي : قيل: إنه ولد: سنة أربع ومائتين.
وأول سماعه في سنة ثمان عشرة، وكان عمره أربع عشرة سنة من يحيى بن
يحيى التميمي. وحج في سنة عشرين وهو أمرد، فسمع بمكة من: القعنبي - فهو
أكبر شيخ له - وأسرع إلى وطنه، ثم ارتحل بعد أعوام قبل الثلاثين.
-وفاته :
توفّي مسلم يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين لخمسٍ بقين من رجب سنة
إحدى وستيّن ومائتين، وهو ابن خمسٍ وخمسين سنة.
اسمه كتابه العلمي :
اشتهر ب (صحيح مسلم) واسمه العلمي : (المسند الصحيح المختصر من
السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله وَليه).
- عدد أحاديث وكتبه :
ذهب ابن الصلاح والنووي وغيرهما أنه (٤٠٠٠) بلا تكرر
- وفي عد فؤاد عبدالباقي : عدد الأحاديث (٣٠٣٣) بلا تكرار، وبالمكرر
(٥٧٧٠).
الطريقة الثانية: التخريج بواسطة موضوع الحديث
١٩١
أما عدد الكتب فيه (٥٤) كتاباً.
والأبواب في صحيح مسلم من عمل الشراح، وليست من عمل مسلم.
-تريبه ومقصده من تأليفه :
رتبه على الأبواب وبدأ بمقدمة ثم كتاب الإيمان وختمه بكتاب التفسير
مقصده الأساس : تخريج الحديث الصحيح على شرطه مع العناية بجمع
الطرق، وجودة السياق .. من غير تقطيع ولا رواية بمعنى.
قال الحافظ ابن حجر : ولأجل هذا من أراد الاستنباط الأحكام فعليه
بالبخاري، ومن أراد الحديث تاماً بطرقه ورواياته وألفاظه في موضع واحد فعليه
بمسلم.
١٩٢
٣- (الإمام أبو داود وكتابه السنن)
(٢٠٢ -٢٧٥ هـ).
-اسمه ونسبه ومولده.
هو سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي
السجستاني البصري. قال أبو عبيد الآجري سمعته يقول : ولدت سنة اثنتين
و مئتین.
- وفاته - رحمه الله -.
قال أبو عبيد الآجري : مات الأربع عشرة بقين من شوال سنة خمس
وسبعين ومئتين.
- اسم الكتاب :
سماه أبو داود في رسالته لأهل مكة (السنن)، أما كتب الفهارس فيسمونه
(مصنف أبي داود)
- مقصده من تأليفه وترتيبه :
قصد أبو داود تخريج أحاديث الأحكام الفقهية على سبيل الاستقصاء.
قال في رسالته لأهل مكة : وإنما لم أصنف في كتاب (السنن) إلا
الأحكام، ولم أصنف في الزهد وفضائل الأعمال وغيرها.
ورتبه على الأبواب الفقهية وبدأه بكتاب الطهارة، وختمه بكتاب الأدب،
وبلغ عدد الأبواب (٤٠) باباً
١٩٣
الطريقة الثانية: التخريج بواسطة موضوع الحديث
-عدد أحاديثه :
قال أبو بكر بن داسة: سمعت أبا داود يقول : كتبت عن رسول الله خمس
مئة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب - يعني كتاب " السنن " -
جمعت فيه أربعة آلاف حدیث و ثمان مئة حدیث.
- يخرج أصح ما في الباب.
قال أبو داود في رسالته: إنكم سألتموني أن أذكر لكم الأحاديث التي في
كتاب (السنن) أهي أصح ما عرفت في الباب ؟
١٩٤
٤- الإمام الترمذي وكتابه " الجامع
(٢١٠-٢٧٩ هـ)
- اسمه ونسبه ومولده.
هو محمد بن عيسى بن سَورَة بن موسى بن الضحاك السلمي أبو عيسى
الترمذي.
ولد في حدود سنة عشر ومئتين. واختلف في مولده فقيل : ولد أعمى،
والصحيح أنه أضر في كبره بعد رحلته وكتابته العلم.
- وفاته تخذله .
توفي بترمز لثلاث عشر ليلة مضت من رجب، سنة تسع وسبعين ومئتين.
- اسم الكتاب العلمي :
اسمه الكامل: (الجامع المختصر من السنن عن رسول الله وَ ◌ّله ومعرفة
الصحيح والمعلول وما عليه العمل).
اشتهر الكتاب باسم (السنن) والأدق تسميته بـ(الجامع) وهو الأقربها لواقع
الكتاب، ووجه تسميته بذلك : أن الجامع عند المحدثين ما كان مستوعباً لنماذج
فنون الحديث الثمانية، وهي: السير والآداب، والتفسير، والعقائد، والفتن،
والأحكام، والأشراط، والمناقب.
- عدد أحاديثه وكتيه :
بلغ عدد أحاديثه (٣٩٥٦) حديثاً، وبلغ عدد الكتب ٤٦ كتاباً.
الطريقة الثانية: التخريج بواسطة موضوع الحديث
١٩٥
-ترتيبه ومقصده في كتابه :
رتبه على الأبواب، وبدأه بأبواب الطهارة وختمه بأبواب المناقب.
قصد الترمذي في كتابه :
١- تخريج أحاديث الأحكام
٢- مع بيان العلل
٣- وبيان مذاهب العلماء. وإلیه یرشد عنوان کتابه.
قال الإمام الترمذي: صنفت هذا الكتاب يعني المسند الصحيح فعرضته
على علماء الحجاز والعراق وخراسان فرضوا به. ومن كان هذا الكتاب يعني
الجامع في بيته فكأنما في بيته نبي.
١٩٦
٥- الإمام النسائي وكتابه " السنن"
(٢١٥ - ٣٠٣ هـ)
-اسمه ونسبه ومولده.
هو الإمام أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبوعبد
الرحمن النسائي.
ولد بنسا في سنة خمس عشرة ومئتين. وطلب العلم في صغره فارتحل إلى
قتيبة في سنة ثلاثين ومئتين فأقام عنده سنة فأكثر عنه وجال في طلب العلم في
خراسان والحجاز ومصر والعراق .. ثم استوطن مصر ورحل الحفاظ إليه ولم
يبق له نظير في هذا الشأن.
- وفاته تحدّثُ.
خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاث مئة، وتوفي
بفلسطين في يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث، وله ثمان
وثمانون سنة.
- المقصود بسنن النسائي هنا الصغرى الموسومة بـ " المجتبى".
قال السيوطي : سنن النسائي الذي هو أحد الكتب الستة أو الخمسة هي
الصغرى دون الكبرى صرح بذلك التاج ابن السبكي، قال : وهي التي يخرجون
عليها الأطراف والرجال وإن كان شيخه المزي ضم إليها الكبرى.
- اسمه العلمي :
" سنن النسائي " معروفة (بالسنن الصغرى)، وسماه (المجتبى)، بالنون،
أو الباء الموحدة، والمعنى قريب، والأشهر هو الأخير.
١٩٧
الطريقة الثانية: التخريج بواسطة موضوع الحديث
- عدد أحاديث وكتبه :
- عدد الأحاديث المخرَّجة بالكتاب (٥٧٠٨).
- عدد الكتب في " سننه" (٥١) كتاباً.
- جمعه بين طريقة البخاري ومسلم :
قال ابن رشيد: "كتاب النسائي أبدع الكتب المصنفة في السنن تصنيفا
وأحسنها ترصيفاً وكأن كتابه جامع بين طريقتي البخاري ومسلم مع حظ كبير من
بيان العلل".
- أصح الكتب الستة بعد الصحيحين :
قال الحافظ ابن حجر : وفي الجملة فكتاب النسائي أقل الكتب بعد
الصحيحين حديثاً ضعيفاً ورجلاً مجروحاً ويقاربه كتاب أبي داود وكتاب
الترمذي.
١٩٨)
٦- الإمام ابن ماجه وكتابه السنن
(٢٠٩ - ٢٧٣ هـ)
- اسمه ونسبه ومولده.
هو محمد بن يزيد الرَبَعي القزويني أبو عبد الله الشهير بابن ماجه.
قال القاضي أبو يعلى الخليلي : كان أبوه يزيد يعرف بماجه وولاؤه لربيعة.
قال ابن ماجه : ولدت في سنة تسع ومئتين.
قال ابن كثير : ولابن ماجه تفسير حافل، وتاريخ كامل من لدن الصحابة
إلى عصره.
- وفاته دخّلُ.
مات يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من شهر رمضان من سنة
٢٧٣ هـ.
- منزلته بين سائر الكتب الستة :
أول من أضافه إلى الخمسة مكملاً به الستة أبو الفضل محمد بن طاهر
المقدسي (ت ٥٠٧هـ) في كتابه " أطراف الكتب الستة"، وكذا في "شروط
الأئمة الستة " له.
قال ابن طاهر : ولعمري من نظر فيه علم منزلة الرجل : من حسن
الترتيب، وغزارة العلم، وقلة الأحاديث، وترك التكرار.
وقال الحافظ ابن كثير : ابن ماجه القزويني صاحب السنن .. وهي دالة
على عمله وعلمه وتبحره واطلاعه واتباعه للسنة في الأصول والفروع. اهـ
١٩٩
الطريقة الثانية: التخريج بواسطة موضوع الحديث
- عدد أحاديثه وكتبه :
عدد أحاديثه : (٤٣٤١) حديثاً، منها (٣٠٠٢) أخرجها بقية الستة.
عدد كتبه : (٣٧) باباً.
- مجمل منهجه وطريقة ترتيبه :
رتبه على الأبواب الفقهية. وبدأه بمقدمة في الإيمان، وختمه بكتاب الزهد.
لا يكرر الأحاديث في كتابه، ولا يعلقها إلا في القليل النادر.
يقدم في الباب الأحاديث القوية، ويجعل الضعيفة بدرجاتها في خاتمة
الباب
- غالب الأحاديث الواهية مخرجة في أبواب الترغيب والترهيب
والفضائل ونحو ذلك.
- له تعليقات قليلة على بعض الأحاديث في النقد والتعليل
٢٠٠
التعريف بأبرز المصنفات المرتبة على المواضيع من المصادر الفرعية
١- (جامع الأصول في أحاديث الرسول(وكالات)
مؤلفه :
مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد
الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى : ٦٠٦هـ).
موضوعه :
جمع أحاديث الكتب الستة، وهي : البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي
والنسائي، وجعل مكان ابن ماجه موطأ الإمام مالك.
ترتيب ومجمل منهجه :
- قدم لكتابه بمقدمة اشتملت على بيان : (الباعث على تصنيفه، ومنهجه
في الكتاب، وجملة مهمة من مباحث مصطلح الحديث، وتراجم
للأئمة الستة) .
- رتبه على المواضيع : الطهارة والصلاة والزكاة وهكذا
- ثم رتب المواضيع على حروف الهجاء: مثال ذلك حرف الهمزة، ذكر
فيه : الإيمان والإسلام، والاعتصام بالكتاب والسنة، والأمانة،
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاعتكاف، وإحياء الموات،
والإيلاء، والأسماء والكنى، والآنية ..
جعل الفروع تحت الموضوع الأصلي، مثال ذلك: ((كتاب الجهاد)» هو
۔
في حرف الجيم، وفي جملة أحكام الجهاد أبواب عدة لا يجوز أن
تنفرد عنه، مثل الغنائم، والفيء، والغلول، والنفل ... فجعل هذه
الفروع ضمن كتاب الجهاد ولم يفرقها على الحروف.
٢٠١
الطريقة الثانية: التخريج بواسطة موضوع الحديث
ثم نبه على ذلك في مواطن الحروف، فذكر في آخر حرف الغين أن الغنائم
والغلول في ((كتاب الجهاد)) من حرف الجيم، وهكذا.
- ذكر الأحاديث محذوفة الأسانيد إلا اسم الصحابي.
- شرح غريب الألفاظ في الأحاديث النبوية
رموز الكتاب :
(موطأ مالك ط، البخاري خ، ومسلم م، وأبوداود د، والترمذي ت،
والنسائي س).
٢٠٢
٢- (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال)
مؤلفه :
علاء الدين علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي (المتوفى:
٩٧٥هـ)
موضوعه :
ألف الحافظ السيوطي عدة كتب في جمع الأحاديث، وأبرزها :
١- (جمع الجوامع) وهو المعروف ب(الجامع الكبير)، وقصد فيه جمع
الأحاديث النبوية بأسرها
٢- (الجامع الصغير)، انتقاه من (جمع الجوامع) وخصه بالأحاديث الوجيزة.
٣- (زيادة الجامع الصغير) وقصد به إضافة ما فاته من الأحاديث الوجيزة.
فجاء المتقي الهندي فجمع كتب السيوطي الثلاثة ورتبها على الأبواب في
كتابه (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال)
منهجه وترتيبه :
ألف المتقي الهندي كتابه على مراحل يمكن إجمالها فيما يأتي :
١- جمع أولاً بين (الجامع الصغير) و(زيادة الجامع الصغير)، مبوباً ذلك
على الأبواب الفقهية، والكتابان في الأصل مرتبان على الحروف
٢- ثم رتب (جمع الجوامع) على الأبواب الفقهية.
٣- جمع بين هذه الكتب في كتاب سماه (كنز العمال في سنن الأقوال
والأفعال)
٤- رتب الأبواب على الحروف.