Indexed OCR Text

Pages 101-120

رقم
الكتاب
اسم الكتاب
رقم
الكتاب
اسم الكتاب
٣٤
٥٥
الوصايا
٣٥
٥٦
فرض الخمس
٥٧
الجزية
٥٨
بَدْء الخلق
٦٨
الأنبياء
٣٩
الوكالة
٤٠
المناقب
٦١
فضائل أصحاب النبي
٦٢
مناقب الأنصار
٦٣
الشرب والمساقاة
٤٢
المغازي
٦٤
الاستقراض وأداء
٤٣
٦٥
الديون
٦٧
النكاح
الخصومات
٤٤
الطلاق
٦٨
اللقطة
٤٥
النفقات
٦٩
المظالم والغصب
٤٦
الأطعمة
٧٠
الشركة
٤٧
العقيقة
٧١
الرهن
٤٨
الذبائح والصيد
٧٢
العِثْق
٤٩
الأضاحي
٧٣
الأشربة
٧٤
الهبة
٥١
الشهادات
٥٢
الطب
٧٦
الصلح
٥٣
اللباس
٧٧
الشروط
٥٤
البيوع
السََّم
الجهاد والسِّيّر
الشفعة
٣٦
الإجارة
٣٧
الحوالات
٣٨
الكفالة
٦٠
الحرث والمزارعة
٤١
تفسير القرآن
المكاتب
٥٠
٧٥
المرضى
٩٩

رقم
الكتاب
اسم الكتاب
رقم
الكتاب
اسم الكتاب
٧٨
الأدب
الاستئذان
٨٨
استتابة المرتدين
٧٩
الدعوات
٩٠
الحيل
٨٠
الرِّقاق
٩١
تعبير الرؤيا
٨٢
القَدّر
٩٢
الفتن
الأحكام
٨٣
الأيمان والنذور
٩٤
التمني
٨٥
الفرائض
٩٥
أخبار الآحاد
٨٦
الحدود
٩٦
الاعتصام بالكتاب والسنة
٨٧
الديات
٩٧
التوحید
٢ - المستخرجات على الجوامع
معنى المستخرج:
المستخرجات جمع ((مُسْتَخْرج)) والمستخرج عند المحدثين هو ((أن يأتي المصنّف
المستخرج إلى كتاب من كتب الحديث فيخرِّج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق
صاحب الكتاب، فيجتمع معه في شيخه او من فوقه ولو في الصحابي، وشرطه ان
لا يصل إلى شيخ أبعد حتى يفقد سنداً يوصله إلى الأقرب، إلا لعذر من علوٍّ أو
زيادة مهمة. وربما أسقط المستخرج احاديث لم يجد له بها سنداً يرتضيه، وربما
ذكرها من طريق صاحب الكتاب)) (١) .
(١) انظر تدريب الراوي للسيوطي جـ ١ - ص ١١٢.
١٠٠
٨٩
الإكراه
٨١
٩٣

موافقة المستخرج للكتاب المخرج عليه في الترتيب والتبويب:
بما ان المستخرج يتفق مع الكتاب المخرَّج عليه في الترتيب والأبواب لذا فان
موضوع المستخرجات على الجوامع هو موضوع الجوامع ذاتها من حيث الترتيب
وعدد الكتب والأبواب، وبالتالي فان طريق المراجعة فيها هي طريقة المراجعة
والبحث في الجوامع عينها .
لكن ينبغي التنبه إلى أن المستخرجات على غير الجوامع - كالمستخرجات على
كتب السنن أو غيرها. وذلك مثل مستخرج قاسم بن أصبغ على سنن أبي داود ،
ومستخرج أبي نعيم الأصفهاني على كتاب التوحيد لابن خزيمة، ليست
كالمستخرجات على الجوامع، وإنما هي مثل الكتب المخرّجة عليها من أنواع
المصنفات الأخرى.
عدد المستخرجات على الصحيحين :
هناك مستخرجات كثيرة على عدد من أنواع المصنفات الحديثية، لكن
المستخرجات على الصحيحين معاً أو على أحدهما، كان لها النصيب الأكبر من تلك
المستخرجات، فقد زاد عدد المستخرجات على كل من الصحيحين على عشرة
مستخرجات (١)، وهذا لمزيد العناية من علماء الحديث بالصحيحين، ومن هذه
المستخرجات :
مستخرج الاسماعيلي ( - ٣٧١ هـ) ومستخرج الغطريفي
على البخاري :
( - ٣٧٧ هـ) ومستخرج ابن أبي ذُهل ( - ٣٧٨
هـ).
مستخرج أبي عوانة الاسفراييني ( - ٣١٠ هـ) ومستخرج
على مسلم :
(١) انظر الرسالة المستطرفة بين ص ٢٦ - ٣٢.
١٠١

الجيري ( - ٣١١ هـ) ومستخرج أبي حامد الهروي
(- ٣٥٥ هـ).
عليهما معاً:
مستخرج أبي نُعَيْمِ الأصبهاني ( - ٤٣٠ هـ) مستخرج
ابن الأخْرَم ( - ٣٤٤ هـ) ومستخرج أبي بكر البرقاني
( - ٤٢٥ هـ).
٣ - المستدركات على الجوامع
معنى المستدرك
المستدركات جمع (( مُسْتدرَك)) والمستدرك هو: كل كتاب جمع فيه مؤلفه
الأحاديث التي استدركها على كتاب آخر مما فاته على شرطه، مثل ((المستدرك على
الصحيحين)) لأبي عبد الله الحاكم ( - ٤٠٥ هـ).
ترتيب مستدرك الحاكم :
وقد رتب الحاكم مستدركه على الأبواب، واتبع في ذلك أصل الترتيب الذي
اتبعه البخاري ومسلم في صحيحيهما .
وقد ذكر الحاكم في هذا المستدرك ثلاثة أنواع من الأحاديث وهي :
١ - الأحاديث الصحيحة التي على شرط الشيخين أو على شرط أحدهما ولم
يخرجاها .
٢ - الأحاديث الصحيحة عنده وإن لم تكن على شرطهما أو شرط واحد منهما. وهي
التي يعبّر عنها بأنها ((صحيحة الإسناد)).
٣ - وذكر أحاديث لم تصح عنده، لكنه نبه عليها .
١٠٢

وهو متساهل في تصحيح الأحاديث، فينبغي التريث في اعتماد تصحيحه
والبحث، ولكن الحافظ الذهبي تتبعه فأقره على تصحيح بعضها. وخالفه في البعض
الآخر، لكنه سكت على أشياء منها. فهذه تحتاج إلى تتبع وبحث (١).
وقد طبع الكتاب في الهند في أربعة مجلدات كبيرة (٢). ومعه تعليقات الذهبي
باسم ((تلخيص المستدرك)) لكن الطبعة فيها من الأغلاط والسقط والتقديم والتأخير
الشيء الكثير .
٤ - المجاميع
أ - المقصود بالمجاميع:
المجاميع جمع ((مَجْمع)) والمقصود بالمجمع كل كتاب جمع فيه مؤلفه أحاديث
عدة مصنفات، ورتبه على ترتيب تلك المصنفات التي جمعها فيه.
ب - أمثلة :
هناك كتب كثيرة جمعت بين عدد من المصنفات الحديثية وأشهر هذه الكتب
هي :
١ - الجمع بين الصحيحن للصاغاني الحسن بن محمد ( - ٦٥٠ هـ) المسمى
مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية.
٢ - الجمع بين الصحيحين أيضاً لأبي عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح الحميدي
( - ٤٨٨ هـ).
(١) يقوم أخونا العلامة المحقق الدكتور محمود الميرة منذ فترة بتتبع الأحاديث التي سكت عنها الذهبي
ويعطي حكمه عليها، كما يحقق المستدرك ذاته على عدد من النسخ المخطوطة، وينوي إخراج هذا
الكتاب الجليل مخدوماً بشكل يليق به. فنسأل الله تعالى له التوفيق والسداد والإسراع في إخراجه،
ويومئذ يفرح الباحثون.
(٢) اعادت تصويره في بيروت دار الكتب العلمية في بيروت ودار الفكر أيضاً. ((الناشر)).
١٠٣

٣ - الجمع بين الأصول الستة (١) لأبي الحسن رَزين بن معاوية الأندلسي
(-٥٣٥ هـ) وهو المسمى بـ (التجريد للصحاح والسُنن)).
٤ - الجمع بين الأصول الستة، وهو المسمى ((جامع الأصول من أحاديث الرسول))
لأبي السعادات المعروف بابن الأثير ( - ٦٠٦ هـ).
٥ - جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد، لمحمد بن محمد بن سليمان
المغربي ( - ١٠٩٤ هـ) اشتمل هذا الكتاب على احاديث أربعة عشر
مصنفاً حديثياً وهي: الصحيحان والموطأ والسنن الأربعة ومسند الدارمي
ومسند أحمد ومسند أبي يعلى ومسند البزار ومعاجم الطبراني الثلاثة.
فهذه المصنفات وأمثالها مرتبة على الأبواب كترتيب الجوامع (٢)، وبامكان
المراجع فيها ان يحدد موضوع الحديث، ثم ينظر في ذلك الموضوع من هذه
الكتب .
٥ - الزوائد :
أ - المقصود بالزوائد :
المقصود بالزوائد: المصنفات التي يجمع فيها مؤلفها الأحاديث الزائدة في بعض
الكتب عن الأحاديث الموجودة في كتب أخرى.
وتوضيح ذلك أنه لو قلنا إن كتاب ((زوائد ابن ماجه على الأصول الخمسة)).
أي الكتاب الذي يشتمل على الأحاديث التي أخرجها ابن ماجه في سننه ولم يخرجها
أصحاب الكتب الخمسة. أما الأحاديث التي شاركهم في إخراجها فلا يذكرها
کتاب الزوائد هذا .
(١) يعني الصحيحين، وموطأ مالك، وسنن الترمذي وأبي داود والنسائي.
(٢) يختلف كتاب ((جامع الأصول من أحاديث الرسول)) في ترتيبه عن ترتيب كتب ((الجوامع)) في أنه
وإن رتب الأحاديث على الأبواب، لكنه رتب أسماء الأبواب على أحرف المعجم، ولم يرتب
الأبواب على ترتيب كتب الفقه.
١٠٤

ب - أمثلة لكتب الزوائد :
١ - مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه، لأبي العباس أحمد بن محمد البوصيري
(-٨٤٠ هــ) وهو كتاب يشتمل على زوائد سنن ابن ماجه على الكتب
الخمسة (١) الأصول.
٢ - فوائد المنتقي الزوائد البيهقي، للبوصيري أيضاً.
وهي زوائد سنن البيهقي الكبرى على الكتب الستة.
٣ - إتحاف السادة المَهَرَةِ الخَيرَة بزوائد المسانيد العشرة. للبوصيري أيضاً. وهي
زوائد [ مسند أبي داود الطيالسي - ومسند الحميدي - ومسند مُسَدَّد بن
مُسَرهد - ومسند محمد بن يحيى العدني - ومسند إسحق بن راهويه - ومسند
أبي بكر بن أبي شيبة - ومسند أحمد بن منيع - ومسند عبد بن حميد -
ومسند الحارث بن محمد بن أبي أسامة - ومسند أبي يَعْلَى الموصلي] على
الكتب الستة.
٤ - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية. للحافظ أحمد بن علي بن حجر
العسقلاني (- ٨٥٢) وهي زوائد المسانيد العشرة السابقة ما عدا مسند أبي
يعلى الموصلي، ومسند إسحق بن راهويه (٢) على الكتب الستة ومسند أحمد،
إلا أنه تتبع ما فات الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) من زوائد أبي يعلى، كما
ذکر زوائد تصف مسند اسحق بن راهويه الذي حصل عليه.
٥ - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. للحافظ علي بن أبي بكر الهيثمي (- ٨٠٧ هـ)
وهي زوائد [ مسند أحمد - ومسند أبي يعلى الموصلي - ومسند أبي بكر
(١) وهي صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن الترمذي وأبي داود والنسائي.
(٢) وقد طبع الكتاب بدولة الكويت على نفقة وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، وحققه الشيخ
العلامة حبيب الرحمن الأعظمي، وصدر في أربعة مجلدات وذلك سنة ١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م.
[ اعادت تصويره دار المعرفة في بيروت] ((الناشر)).
١٠٥

البزّار - ومعاجم الطبراني الثلاثة، الكبير والأوسط والصغير] على الكتب
الستة (١) .
٦ - كتاب مفتاح كنوز السنة
هذ الكتاب يعتبر فهرساً حديثاً مرتباً على الموضوعات، وإليك وصفاً كاملاً له،
وبيان طريقة تصنيفه.
هو كتاب صنفه ورتبه المستشرق الهولندي الدكتور أَرْنُد جَانْ فِنْسِنْك المتوفى
سنة ١٩٣٩ م.
A, J, WENSINCK صنفة باللغة الانكليزية. ثم نقله إلى اللغة العربية مع
تصحيح أخطائه ومقابلة نصوصه وتحقيقها ونشره المرحوم الأستاذ محمد فؤاد عبد
الباقي، وكان نشره باللغة العربية لأول مرة عام ١٣٥٢ هـ - ١٩٣٣ م، (٢) وهذا
الكتاب جعله مؤلفه فهرساً لأربعة عشر كتاباً من مشاهير كتب السنة وأمهاتها .
ودليلاً على ما في تلك الكتب من الأحاديث، وهذه الكتب هي:
١ - صحيح البخاري
٢ - صحيح مسلم
٣ - سنن أبي داود
٤ - جامع الترمذي
٥ - سنن النسائي
٦ - سنن ابن ماجه
٧ - موطأ مالك
٨ - مسند أحمد
٩ - مسند أبي داود الطيالسي
١٠ - سنن الدارمي
(١) وقد طبع الكتاب في القاهرة - ونشرته مكتبة القدسي لصاحبها حسام الدين القدسي أثابه الله
وذلك سنة ٣٥٢ هـ في عشرة مجلدات. ويعنون بالكتب الستة في كتب الزوائد، الصحيحين
والسفن الأربعة. [اعادت تصوير دار الكتاب العربي في بيروت] ((الناشر)).
(٢) اعادت تصويره دار إحياء التراث العربي في بيروت ((الناشر)).
١٠٦

١١ - مسند زيد بن علي
١٣ - مغازي الواقدي
١٢ - سيرة ابن هشام
١٤ - طبقات ابن سعد
وقد بقي المستشرق المذكور - وهو أستاذ اللغات السامية في جامعة لَيْدِن - في
تأليفه وترتيبه عشر سنين. كما أن المترجم له استغرق أربع سنوات في ترجمته
وتصحيحه (٢) .
أما طريقة ترتيب مواد الكتاب فقد بيَّنها المرحوم الأستاذ أحمد محمد شاكر في
مقدمته التعريفية بالكتاب فقال :
((وقد رتب الأستاذ ونسنك كتابه على المعاني والمسائل العلمية والأعلام التاريخية
وقسم كل معنى أو ترجمة إلى الموضوعات التفصيلية المتعلقة بذلك، ثم رتب عناوين
الكتاب على حروف المعجم، واجتهد في جمع ما يتعلق بكل مسألة من الأحاديث
والآثار الواردة في هذه الكتب)) (١) .
فهذا الوصف لطريقة ترتيب الكتاب توضح أن طريقة ترتيب الكتاب وفهرسته
إنما هي أولاً على الموضوعات والمعاني وليست على الألفاظ والمباني، ثم يرتب تلك
الموضوعات والمعاني على نسق حروف المعجم بالنسبة لألفاظها، فهو إذن معجم
للموضوعات، وتحت تلك الموضوعات فقرات تفصيلية تتعلق بكل موضوع، وتحت
كل فقرة من فقرات الموضوع يجمع المؤلف ما يمكنه جمعه من الأحاديث والآثار
التي تتعلق بتلك الفقرة مما هو موجود في الكتب الأربعة عشر المذكورة.
وقال السيد محمد رشيد رضا رحمه الله تعالى في مقدمته التعريفية بالكتاب في
بيان موضوع الكتاب وطريقته ما يلي :
(( موضوع هذا الكتاب دلالة القارىء على ما أودع في كتب الصحاح والسنن
والمسانيد والسير والطبقات والمغازي - المبينة في أوله - من الأحاديث والآثار
(١) انظر المقدمة التعريفية بالكتاب ص ث.
(٢) انظر مفتاح كنوز السنة - التعريف بالكتاب للأستاذ أحمد محمد شاكر ص غ.
١٠٧

والمناقب بالصفة التي شرحها، فهو لا يدلك على مواضع الأحاديث التي تحفظها أو
تحفظ أوائلها في تلك الكتب كمفتاح أحاديث الصحيحين (١)، وإنما يدلك على ما
ورد فيها من كل موضوع بمراجعة أخص كلمة به تدل على أصل الموضوع. ثم ما
يليها من فروعه (٢))).
وترتيب الكتاب على هذه الطريقة (طريقة الموضوعات) مفيد جداً، وميزة هذه
الطريقة في الترتيب، عن طريقة الترتيب على أول لفظ من ألفاظ الحديث، أو أي
لفظ من ألفاظه في انها تدلك على الأحاديث الواردة في الموضوع الذي تريد البحث
عنه ولو كنت لا تحفظها أو لا تحفظ شيئاً من ألفاظها، على حين أن طريقة الترتيب
على لفظ من ألفاظ الحديث يحتاج أن يكون الباحث حافظاً أول لفظ من الحديث
أو أي لفظ من ألفاظه، وقد لا يكون حافظاً شيئاً من ألفاظه، على أن لكل من
الطريقتين ميزة تتميز بها عن الأخرى.
أما طريقة الدلالة على مواضع الأحاديث في الكتب الأربعة عشر فهي كما يلي:
١ - يذكر رقم الباب في كل من صحيح البخاري وسنن أبي داود والترمذي
والنسائي وابن ماجه والدارمي، وذلك بعد ذكر الكتاب برمز (ك) وذكر
الرقم المتسلسل لذلك الكتاب حسب وروده في ذلك المصنّف.
٢ - يذكر رقم الحديث في كل من صحيح مسلم وموطأ مالك ومسندي زيد بن
علي وأبي داود الطيالسي، بعد ذكر الكتاب بالنسبة لصحيح مسلم وموطأ
مالك ، فقط .
٣ - يذكر رقم الصفحات في كل من مسند أحمد بن حنبل وطبقات ابن سعد
(١) كتاب مفتاح الصحيحين لمحمد الشريف بن مصطفى التوقادي، وهو معجم مفهرس لأحاديث
الصحيحين على أحرف المعجم بالنسبة لأول لفظ من الحديث. وقد مر ذكره.
(٢) انظر مقدمة الكتاب للشيخ السيد محمد رشيد رضا ص: ر - ش.
١٠٨

وسيرة ابن هشام ومغاري الواقدي، بعد ذكر رقم الجزء كتابة بالنسبة لمسند
أحمد، وذكر الجزء ورقمه والقسم بالنسبة لطبقات ابن سعد .
هذا وقد كُتب على الصفحة الأولى من النسخة المطبوعة باللغة العربية من
الكتاب النص التالي :
((مفتاح كنوز السنة: هو معجم مفهرس عام تفصيلي، وضع للكشف عن
الأحاديث النبوية الشريفة المدونة في كتب الأئمة الأربعة عشر الشهيرة، وذلك
بالدلالة على موضع كل حديث في صحيح البخاري وسنن أبي داود والترمذي
والنسائي وابن ماجه والدارمي ببيان رقم الباب. وفي صحيح مسلم وموطأ مالك
ومسندي زيد بن علي وأبي داود الطيالسي ببيان رقم الحديث، وفي مسند أحمد بن
حنبل وطبقات ابن سعد وسيرة ابن هشام ومغازي الواقدي ببيان رقم الصفحات.
مما يمكن الباحث من الوقوف على الحديث المطلوب بغير عناء (١).
أما الرموز التي استعملها المؤلف في الكتاب فهي ثلاثة وعشرون رمزاً. وهذه
هي تلك الرموز وبيان المراد منها كما جاء في ص أ من مقدمة الكتاب.
بخ = صحيح البخاري، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أبواب.
مس = صحيح مسلم، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أحاديث.
بد = سنن أبي داود، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أبواب.
تر = سنن الترمذي، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أبواب.
نس = سنن النسائي، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أبواب.
مج = سنن ابن ماجه، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أبواب.
مي = سنن الدارمي، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أبواب.
ما = موطأ مالك، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أحاديث.
ز = مسند زيد بن علي، أحاديثه معدودة، والرقم يدل على الحديث
(١) انظر الصفحة الأولى من النسخة المطبوعة للكتاب.
١٠٩

عد = طبقات ابن سعد، مقسم إلى أجزاء، وبعض الأجزاء إلى أقسام، والرقم
يدل على الصفحة .
حم = مسند أحمد بن حنبل، مقسم إلى أجزاء، والرقم يدل على الصفحة من
الجزء .
ط = مسند الطيالسي، أحاديثه معدودة، والرقم يدل على الحديث.
هش = سيرة ابن هشام، الرقم يدل على الصفحة.
قد = مغازي الواقدي، الرقم يدل على الصفحة .
ك = كتاب. ب = باب. ح = حديث. ص = صفحة.
جزء. ق = قسم. قا = قابل ما قبلها بما بعدها. م م م = فوق العدد
جـ =
من جهة اليسار تدل على أن الحديث مكرر مرات. الرقم الصغير فوق
العدد من جهة اليسار يدل على أن الحديث مكرر بقدره في الصفحة أو
في الباب .
وهذا نموذج من الكتاب ثم حل رموز هذا النموذج:
جاء في صفحة /٤٦/ العمود الثاني مادة ((الأصابع)) ثم جاء تحت هذا العنوان
الفقرة الآتية وهي ((الاشارة بالإصبع في الصلاة)) ثم جاء تحت الفقرة ما يلي:
١ - مس ـ ك
١٥ ح ١٤٧
١١ ب ٥٦ .
٢ - بد - ك
٤٥ ب ١٠٤
٣ - تر - ك
ك ١٢ ب ٧٩.
٤ - لس -
ك ١٣ ب ٣٠ و ٣٦ - ٣٩.
ك ٥ ب ٢٧.
٥ - مج -
ك ٢ ب ٨٣ و ٩٢.
٦ - مي -
١١٠

أول ص ٣٣٩؛ ثان ص ١١٩، ثالث ص ٤٧٠، رابع
٧ - حم ـ
ص ٢٣١٦ و٢٣١٨ و ٣١٩، خامس ص ٢٩٧.
ح ٧٨٥.
٨ - ط -
أما حل تلك الرموز وبيان المراد منها فهو كما يلي:
١ - صحيح مسلم - كتاب الحج - حديث رقم ١٤٧ .
٢ - سنن أبي داود - كتاب المناسك - باب ٥٦
٣ - سنن الترمذي
- كتاب الدعوات - باب ١٠٤ .
- كتاب التطبيق باب ٧٩ وكتاب السهو باب ٣٠ و٣٦
٤ - سنن النسائي
إلى باب ٣٩.
٥ - سنن ابن ماجه - كتاب الإقامة - باب ٢٧.
٦ - سنن الدارمي - كتاب الوضوء باب ٨٣ و ٩٢.
٧ - مسند أحمد
- الجزء الأول صفحة ٣٣٩، الجزء الثاني صفحة ١١٩
الجزء الثالث صفحة ٤٧٠ الجزء الرابع صفحة ٣١٦
مكرراً مرتين في هذه الصفحة، وكذلك في صفحة ٣١٨
مكرراً مرتين في هذه الصفحة وكذلك في صفحة ٣١٩
والجزء الخامس صفحة ٢٩٧.
٨ - مسند الطيالسي - حديث رقم ٧٨٥.
أما معرفة أسماء الكتب من خلال الأرقام فقد عمل المترجم مفتاحاً للكتاب في
أوله، ذكر فيه أسماء الكتب الموجودة في الكتب الستة وسنن الدارمي وموطأ مالك
مع ذكر رقم كل كتاب بجانبه مع بيان عدد أبواب كل كتاب منها إلا في صحيح
مسلم وموطأ مالك فانه بين عدد أحاديث كل كتاب، فعليك بالرجوع إلى هذا
المفتاح لمعرفة اسم الكتاب الذي يشير المؤلف إلى رقمه.
وأما الطبعات التي اعتمدها المؤلف في الكتب الأربعة عشر فهي.
١١١

١ - صحيح البخاري: طبعة ليدن سنة ١٨٦٢ - ١٨٦٨ م و ١٩٠٧ -
١٩٠٨ م.
٢ - صحيح مسلم:
٣ - سنن أبي داود :
٤ - جامع الترمذي:
٥ - سنن النسائي :
٦ - سنن ابن ماجه :
طبعة دهلى سنة ١٣٣٧ هـ.
٧ - سنن الدارمي :
٨ - الموطأ:
طبعة القاهرة سنة ١٢٧٩ هـ.
طبعة القاهرة سنة ١٣١٣ هـ (المطبعة الميمنية).
٩ - مسند أحمد :
١٠ - مسند الطيالسي: طبعة حيدر آباد سنة ١٣٢١ هـ (١).
١١ - مسند زيد بن علي: طبعة ميلانو سنة ١٩١٩ م.
١٢ - طبقات ابن سعد: طبعة ليدن سنة ١٩٠٤ - ١٩٠٨.
١٣ - سيرة ابن هشام:
طبعة غوتنغن سنة ١٨٥٩ - ١٨٦٠ م.
١٤ - مغازي الواقدي :
طبعة برلين المترجمة سنة ١٨٨٢ م.
وأكثر هذه الطبعات نادرة الآن، بل في حكم المفقودة لذلك أحيل القارىء إلى
طبعات الكتب التسعة الأولى التي هي موضوع المعجم المفهرس لألفاظ الحديث
النبوي، والتي بينتها هناك عند الكلام على المعجم المذكور وبيان طبعات الكتب
التي توافقه، فإنها كذلك توافق فهرسة مفتاح كنوز السنة الذي نحن بصدد الكلام
عليه الآن.
وأما بالنسبة للكتب الخمسة الباقية فإن تيسر له طبعة من الطبعات المذكورة التي
اعتمدها المؤلف فبها ونعمت، وإن لم يتيسر فعليه بطبعة مقاربة لتلك الطبعات،
ومع كثرة المراجعة يمكن أن يصل الى طَلِبّته في المكان على وجه التقريب.
(١) اعادت تصويره دار الكتاب اللبناني في بيروت ((الناشر)).
١١٢
طبعة بولاق سنة ١٢٩٠ هـ.
طبعة القاهرة سنة ١٢٨٠ هـ.
طبعة بولاق سنة ١٢٩٢ هـ.
طبعة القاهرة سنة ١٣١٢ هـ.
طبعة القاهرة سنة ١٣١٣ هـ.

ملاحظة :
كُتب في نهاية المفتاح الذي عمله الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي في
أول كتاب مفتاح كنوز السنة ما يلي: ((تنبيه: إذا لم يجد الباحث
طَلِبَتَهُ في الباب المدلول عليه بالعدد فليتقدمه بباب أو بابين أو
ليتأخر عنه بباب أو بابين فانه لابد ظافر بالذي يريد ، ومنشأ
ذلك اختلاف عدد الأبواب باختلاف الطبعات. اللهم إلا في
صحيح البخاري إذا ما رُقِّمَتْ نسخته طبق النسخة المطبوعة في
ليدن. فإنها معدودة لكتب والأبواب)).
هذا وقد ذكر الأستاذ أحمد شاكر رحمه الله في مقدمته
التعريفية بالكتاب أن المؤلف لم يفهرس الآراء الفقهية التي لمالك
وغيره في الموطأ، وإنما اقتصر على فهرسة الأحاديث فقط، كما
أنه لم يرقم الأسانيد المكررة التي يذكرها مسلم في صحيحه لتقوية
الحديث الأول في الباب الذي يورده كاملاً (١) وهذا العمل منه في
هذا الكتاب هو الذي أتبعه أيضاً في فهرسة المعجم المفهرس
لألفاظ الحديث النبوي، لكن نبه على ذلك هناك صراحة .
وأخيراً فإن الكتاب مفيد للمشتغل بالحديث جداً، إذ يوفر
عليه من الوقت ما لا يخطر بالبال، ولا يقدر هذا الكتاب قدره
إلا من عرفه واستفاد منه في البحث عن مواضع الأحاديث،
لا سيما للباحثين الذين يعدون بحوثاً علمية كرسائل التخصص
((الماجستير والدكتوراه)) في موضوع من الموضوعات التي لها صلة
بالحديث الشريف وعلومه، فإنه يفيدهم فائدة جليلة ويجمع لهم ما
يتعلق بموضوعهم من الأحاديث بشكل ليس له نظير في كتاب
آخر، بل يعطيهم فقرات الموضوع، وما ورد في تلك الفقرات
من الأحاديث والآثار، فهو على صغر حجمه أكثر فائدة في
الدلالة على مواضع الأحاديث في الموضوع الواحد من كتاب
(١) المقدمة للشيخ أحمد شاكر ص: ل.
١١٣
أصول التخريج م ٨

المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي على كبر حجمه وثقل
حمله، وإن كان لهذا الأخير ميزة على الأول من نواح أخرى.
هذا ويمتاز هذا الكتاب أيضاً عن كتاب المعجم المفهرس
بذكره للأعلام، وما ورد فيهم من الأحاديث والآثار وبيان
سيرتهم في الكتب التي تولى فهرستها، وهذه ميزة مهمة يتميز بها
هذا الكتاب، انظر على سبيل المثال ما يتعلق بترجمة عمر بن
الخطاب من ص ٣٥٧ إلى ص ٣٦١ لترى الفقرات الكثيرة وما
تحتها من الأحاديث والآثار والأخبار التي تتعلق بسيرته بحيث
يستطيع من يريد إعداد بحث متكامل عن سيدنا عمر أن يأخذ
مادته العلمية من دلالة هذه الصفحات القلائل .
وقد أثنى على الكتاب وقدره عالمان من كبار علماء هذا
العصر وهما الشيخ محمد رشيد رضا والشيخ أحمد محمد شاكر رحمهما
الله(١). ولا يعني هذا أن الكتاب ليس فيه نقص أو ليس عليه
ملاحظات، ولكنه جهد يمكن الاستفادة منه بشكل جيد والله
أعلم .
القسم الثاني
هذا القسم من المصنفات المرتبة على الأبواب، لكن أبوابها وموضوعاتها لم
تشمل جميع أبواب الدين، وإنما شملت أكثر الموضوعات، لا سيما الموضوعات
الفقهية، فالغالب عليها ترتيبها على الأبواب الفقهية، فتراها تبدأ بكتاب الطهارة ثم
الصلاة ثم بقية العبادات ثم المعاملات، وهكذا بقية الأبواب المتعلقة بالأحكام
والفقه، وقد يُذكر فيها ما يتعلق بغير ذلك ككتاب الايمان أو الآداب وما إلى
ذلك ...
(١) انظر المقدمة التعريفية لكل منهما في أول الكتاب المذكور.
١١٤

وأشهر أسماء هذا القسم من المصنفات الحديثية هو:
١ - السنن.
٢ - المصنفات.
٣ - الموطآت.
٤ - المستخرجات عليها .
وسأذكر نبذة عن كل مسمى من هذه المسميات، وطريقة كل منها .
١ - السنن
أ - تعريف السنن :
السنن في اصطلاح المحدثين هي الكتب المرتبة على الأبواب الفقهية. وتشتمل
على الأحاديث المرفوعة فقط، وليس فيها شيء من الموقوف أو المقطوع، لأن
الموقوف والمقطوع لا يسمى سُنَّة في اصطلاحهم، ويسمى حديثاً.
قال الكتاني في الرسالة المستطرفة: ((ومنها كتب تعرف بالسنن، وهي في
اصطلاحهم الكتب المرتبة على الأبواب الفقهية، من الإيمان والطهارة والصلاة والزكاة
إلى آخرها، وليس فيها شيء من الموقوف، لأن الموقوف لا يسمى في اصطلاحهم
سنة ويسمى حديثاً)) (١).
قلت: يوجد في بعض السنن غير الأحاديث المرفوعة، لكنه قليل جداً بالنسبة
للمصنفات والموطآت .
ب - أمثلة :
وكتب السنن كثيرة جداً. فمن أشهرها :
(١) الرسالة المستطرفة ص ٣٣.
٠
١١٥

١ - سنن أبي داود، لسليمان بن الأشعث السجستاني ( - ٢٧٥ هـ).
٢ - سنن النسائي، التي تسمى بـ (المجتبى) لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب
النسائي ( - ٣٠٣ هـ).
٣ - سنن ابن ماجه، لمحمد بن يزيد بن ماجه القزويني ( - ٢٧٥ هـ).
٤ - سنن الشافعي، لمحمد بن إدريس الشافعي ( - ٢٠٤ هـ).
٥ - سنن البيهقي، لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي ( - ٤٥٨ هـ).
٦ - سنن الدار قطني، لعلي بن عمر الدار قطني ( - ٣٨٥ هـ).
٧ - سنن الدارمي، لعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي. ( - ٢٥٥ هـ).
وقد طبعت هذه السنن كلها والحمد لله. وطبع أكثرها عدة طبعات.
ومن المناسب ان اسرد أسماء كتب بعض هذه السنن، كما فعلتُ في سرد أسماء
كتب وموضوعات بعض الجوامع. ذلك ليُرَى الفرق بينهما من حيث شمول
موضوعاتهما جميع أبواب الدين وعدمه، فهذه أسماء كتب سنن أبي داود مرتبة كما
جاءت في السنن .
*
١١٦

أسماء الكتب في سنن أبي داود
رقم
الكتاب
اسم الكتاب
رقم
الكتاب
اسم الكتاب
١
الطهارة
٢١
الأيمان والنذور
٢
الصلاة
٢٢
البيوع
الأقضية
٤
صلاة السفر
٢٤
العِلْم
٥
التطوع
٢٥
الأشربة
٦
شهر رمضان
٢٦
الطب
٧
السجود
٢٨
العَتَاق
٨
الوتر
٢٩
الحَمَّام
١٠
المناسك
٢٣٢
الترجل
١٢
النكاح
٣٣
الخاتم
١٣
الصوم
٣٥
المهدي
١٥
الجهاد
٣٦
الملاحم
١٦
الوصايا
٣٧
الحدود
١٧
الفرائض
٣٨
الديات
١٩
الخراج والإمارة والفَيء
٣٩
السُّنة
٢٠
الجنائز
٤٠
الأدب
الحروف والقراءات
الزكاة
اللقطة
٣١
اللباس
١٧
الطلاق
٣٤
الفتن
١٤
٢٧
الأطعمة
٩
صلاة الاستسقاء
٢٣
٣
١١٧
١٨
إيجاب الأضاحي
٣٠

٢ - المصنفات
أ - تعريف المصنف:
المصنف في اصطلاح المحدثين هو الكتاب المرتب على الأبواب الفقهية،
والمشتمل على الأحاديث المرفوعة والموقوفة والمقطوعة. أي فيه: الأحاديث النبوية،
وأقوال الصحابة، وفتاوى التابعين، وفتاوى أتباع التابعين أحياناً .
ب - الفرق بين المصنف والسنن :
والفرق بين ((المصنّف)) و((السُّنَن)) أنَّ ((المصنَّف)) يشتمل على الأحاديث
المرفوعة والموقوفة والمقطوعة، على حين أن ((السنن)) لا تشتمل على غير الأحاديث
المرفوعة إلا نادراً، لأن الأحاديث الموقوفة والمقطوعة لا تسمى في اصطلاحهم
(( سنناً)).
وما عدا هذا الفارق فان ((المصنَّف)) و((السُّنن)) متشابهان كل التشابه.
ج - أمثلة :
١ - المنصَّف، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي ( - ٢٣٥ -) (١).
٢ - المصنف، لأبي بكر عبد الرزاق بن همَّام الصنعاني ( - ٢١١ هـ)(٢).
٣ - المصنف، لبَقِيّ بن مَخْلَد القرطبي ( - ٢٧٦ هـ).
٤ - المصنف، لأبي سفيان وكيع بن الجرّاح الكوفي ( - ١٩٦ هـ).
٥ - المصنف، لأبي سلمة حماد بن سلمة البصري ( - ١٦٧ هـ).
(١) لقد بوشر بطبع الكتاب في حيدر آباد في الهند، فطبع الجزء الأول بالمطبعة العزيزية سنة ١٣٨٦
هـ واعتنى بتصحيحه ونشره عبد الخالق خان، ثم طبع الجزء الثاني إلى الخامس بمطبعة العلوم
الشرقية لصاحبها السيد يوسف علي، وصدر الجزء الخامس ١٣٩٠ هـ ثم توقف الطبع ولم يتم
المصنف بل وصل الطبع إلى نهاية كتاب الصيد. [تم طبع الكتاب في الهند مؤخراً وهو متوفر في
المكتبات] ((الناشر».
(٢) وقد طبع هذا المصنف وتم طبعه والحمد لله في أحد عشر مجدداً.
١١٨