Indexed OCR Text
Pages 281-300
-حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي جمهرة الأجزاء الحديثية ١٧ - أخبرنا علي بن إبراهيم بن عيسى الناقلاني ببغداد، ثنا أحمد بن جعفر القطيعي إملاء، ثنا الفضل بن الحباب الجمحي بالبصرة، ثنا ابن كثير وأبو الوليد عن شعبة عن عبدالملك بن عمير عن قَزْعة مولى زياد عن أبي سعيد الخدري قال : ثلاث قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سمعتهن منه آنقْنَني وأعجبني: (لا تسافر امرأة مسيرة يومين أو ليلتين إلا ومعها ذو محرم أو زوجها، ولا صوم يومين: يوم النحر ويوم الفطر، ولا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا). ١٨ - أخبرنا محمد بن علي بن عبدالرحمن الحسني، ثنا عبدالله السُوْسَنَجرِدي، ثنا أبوبكر بن مقسم، ثنا أبو العباس تغلب عن ابن شبيب، قال: يقال: صبرك على ما تكره يعقبك الظفر بما تحب، وكان يقال: شكر النعمة عصمة من النقمة، وأشرف الغنى ترك المنى. ١٩ - وقال يحيى بن خالد: الإنسان مقيم وهوسائر. ٢٠ - وقال أبوالعتاهية: ومن عجب الأيام أنك واقف على الأرض في الدنيا وأنت تسير. ١٧ - رواه البخاري (٢/ ٧٧): أبوالوليد به. ومسلم (١٠٦/١٥): شعبة به. ٢٠ - بعده لحق اتضح منه: فسيرك يا هذا ... سفينة ... فقوم جلوس والـ .. ـطير. ليس في السماع. ٢٨١ جمهرة الأجزاء الحديثية حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي ٢١ - أخبرنا محمد بن علي بن عبدالرحمن الحسني، أنا محمد بن الحسن التيمي، ثنا أبوالطاهر محمد بن تسنيم الوراق، ثنا عبيدالله بن موسى العبسي عن إسماعيل بن عياش الحمصي عن شرحبيل عن أبي الدرداء، قال : معاتبة الأخ خير من فقده، [خير لك من]* أخيك كله، خذ من أخيك وهب له، أو قال: دع له، ولا تطع کاشحا فتكون مثله. غدا يأتيه الموت فيكفيك قتله، وكيف تبكيه وفي الحياة تركت وصله؟ إلى هنا من الفوائد ٢١ - رواه ابن بشران (٨٢٠): إسماعيل به، ورواه هو وابن وهب في الجامع (٢٠٧) عن ابن عياش عن أبي الدرداء،، ورواه أبو نعيم في الحلية (٢١٥/١) من طريق ثانية إلى أبي الدرداء، وأشار لطريق ثالثة، وما فوقه * فكذا قرأته، وفي المصدرين: (ومن لك بأخيك كله). ٢٨٢ جمهرة الأجزاء الحديثية حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي ومن مسند ابن زيدان أخبرنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن عبدالله الجواليقي، وأبوطاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم بن دَفْشالة البجلي، وأبوعبدالله بن علي بن الحسن بن عبدالرحمن العلوي، أبنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن النحاس التيملي، أنا أبو محمد عبدالله بن زيدان بن بُريد البجلي : ١/٢٢ - نا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا خالد بن عامر بن عدّاس الأسدي عن قيس عن عمير بن عبدالله عن عبدالملك بن المغيرة عن أوس بن أوس، أو أویس بن أویس، قال: أقمت عند النبي صلى الله عليه وسلم نصف شهر، فرأيته يصلي وعليه نعلان مقابلتان، ويبصق عن يمينه ويساره. ٢٣/ ٢ - حدثنا أبو کریب، ثنا رشدین بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن عبدالرحمن بن سعد عن عبدالرحمن بن الحارث عن أبيه . أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: حدثني بأمر أعتصم به، فقال: (املك عليك لسانك هذا)، وأشار إلى لسانه. قال عبدالرحمن: فرأيت ذلك شيئا يسيرا، وكنت رجلا قليل الكلام فلم أفطن له، فإذا لا شيء أشد منه . ١/٢٢ - رواه الطيالسي (١١١٢) والطحاوي (٢٦٩/١) وابن الأعرابي (٣٢٢) وابن قانع (٢٧/١) والطبراني (٥١٩/١) والخطيب في تالي التلخيص (١٢١) من طريق قيس به، وفيه ضعف، وروي غير ذلك. انظر الاستيعاب (٨٠/١) والإصابة (١٣٣/١ - المطبوعين معا، وعليهما إحالاتي). ٢/٢٣ - رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٦/٢) والطبراني (٢٩٥/٣) وأبونعيم في المعرفة (٢/ ٧٦٤ -طبعة الوطن، وعليها إحالاتي): أبو كريب به. ورشدین ضعيف، لكنه توبع في أوسط الطبراني (١٩١٥). ورواه الطبراني (٢٩٩/٣) وابن قانع (١٨٥/١) وأبو نعيم: ابن سمعان -متروك- عن الزهري به. وله شواهد، فانظر جامع ابن وهب (٣٧٩) ومجمع الزوائد (٢٢٩/١٠) والصحيحة (٨٩٠). ٢٨٣ جمهرة الأجزاء الحديثية حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي ٣/٢٤ - حدثنا يحيى بن طلحة، ثنا عباد بن العوام عن حجاج عن عبدالملك بن مغيرة الطائفي عن عمرو بن أوس عن الحارث بن أوس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من حج البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده بالطواف). فقال له عمر: حريث! مالك سمعت هذا من رسول الله صلى الله علیه وسلم ثم لم تخبرنیه؟ ٢٥/ ٤ - حدثنا أبو كريب، ثنا إسماعيل بن صبيح عن ابن جعدبة عن أبي الزبير عن جابر عن النعمان بن قَوقَل أنه أخبره، أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيتك إن صليت الصلاة المكتوبة، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، لم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة؟ قال: (نعم). قال: فوالله لا أزید علی ذلك شيئا . ٣/٢٤ - أكثر المصادر تذكر عبدالرحمن ابن البيلماني بین عبدالملك وعمرو. ورواه البخاري في التاريخ (٢٦٣/٢) وأحمد (٤١٧/٣) وابن قانع (١٨٢/١) والطبراني (٣٣٥٤/٣) من طريق عباد به . ورواه الترمذي (٩٤٦) وأحمد (٤١٦/٣) وابن قانع والطبراني وأبو نعيم في المعرفة (٧٨٦/٢) من طريق الحجاج به، وهو ضعيف. لكن رواه البخاري في التاريخ والنسائي في الكبرى وابن أبي شيبة في المسند (٢/ ٧١) والطبراني (٣٣٥٥/٣) وأبونعيم من طريق أخرى إلى الحارث نحوه. وحسنه المنذري، وصحح سنده الحافظ في الإصابة (١/ ٢٨٢). وله شاهد من حديث ابن عباس في الصحيحين. أما قوله هنا: (حريث، مالك .. )، فأراه خطأ، وفي بعض المصادر: (خررت من يديك .. ). ٤/٢٥ - رواه أبو نعيم في المعرفة (٦٣٦٥/٥) والمعافى بن عمران في مسنده ومن طريقه ابن الأثير (٣٢٠/٥): ابن لهيعة عن أبي الزبير، وتابعه یزید بن عياض، قاله أبونعيم، ورواه ابن قانع (١٤٥/٣) ومن طريقه ابن مندة، ورواه الخطيب في المبهمات (١٥٠): معقل بن عبيدالله عن أبي الزبير به. وروي من طرق أخر، فانظر الإصابة (٥٤٦/٣) والحديث الآتي. ٢٨٤ حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي جمهرة الأجزاء الحديثية ٥/٢٦ - حدثنا محمد بن طريف، ثنا جابر بن نوح عن الأعمش عن أبي صالح عن النعمان بن قوقل قال: أتيت النبي صلی الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إن صليت هذه الصلاة، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، أدخل الجنة؟ قال: (نعم). ٦/٢٧ - حدثنا أبو كريب، ثنا مصعب بن المقدام عن إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد عن السائب، قال : جاءني عثمان بن عفان، وزهير بن أمية، فاستأذنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثنيا عليّ عنده. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا أعلم به منكما، ألم تكن شريكي في الجاهلية)؟ قال: قلت: نعم، بأبي وأمي، فنعم الشريك كنت، لا تماري ولا تداري. قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا سائب، انظر الأخلاق الحسنة التي كنت تصنعها في الجاهلية فاصنعها في الإسلام. أقر الضيف، وأحسن إلى الیتیم، وأكرم الجار). ٥/٢٦ - رواه مسلم (١/ ١٧٥): الأعمش عن أبي صالح عن جابر أن النعمان .. ورواه دانيال في المشيخة (١/١٠٨) من طريق مسلم كذلك. ويحتمل أن يكون إسقاط جابر هنا من سوء حفظ ابن نوح، وانظر أسد الغابة. ٦/٢٧ - رواه ابن أبي عاصم (٦٩٢) والطبري في ذيل المذيل (٥٦٢) والحربي في إكرام الضيف (٤٩): أبو کریب به . ورواه أحمد (٤٢٥/٣): إسرائیل به. هكذا رواه إسرائيل، ورواه الثوري عن إبراهيم عن مجاهد عن قائد السائب عن السائب، أخرجه كذلك أبوداود (٤٨٣٦) وابن ماجة (٢٢٨٧) وأحمد وابن أبي خيثمة في تاريخه (١٧٠ -المكيين) والفاكهي (٢١٥٥) وابن قانع (١/ ٣٠١) والطبراني (٦٦١٩/٧) وأبو نعيم في المعرفة (٣٤٥٧/٣). وفي إبراهیم ضعف. وله طرق أخرى فيها اختلاف كثير، ونص ابن عبدالبر وابن حجر على أنه مضطرب السند، وانظر المكبين لابن أبي خيثمة (١٦٧-١٧٣) وعلل ابن أبي حاتم (١٢٦/١) والمعرفة لأبي نعيم (٣٤٥٧/٣). ٢٨٥ جمهرة الأجزاء الحديثية حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي ٧/٢٨ - حدثنا أبو كريب ومحمد بن عمر بن هيّاج، قالا: ثنا يحيى بن عبدالرحمن عن عبيدة بن الأسود عن مجالد بن سعيد عن قيس بن أبي حازم عن المستورد بن شداد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بعثت في نفْس الساعة، سبقتها کما سبقت هذه هذه)، وأشار بإصبعيه . ٨/٢٩ - حدثنا أبو كريب، ثنا وكيع، ثنا هشام أبوالمقدام عن رجل من آل سعد، قال : جاءنا عثمان بن الأرقم المخزومي يوم الجمعة والإمام يخطب، فأوسعنا له ؛ فأبى أن يتخطى، وجلس في الشمس. فقلنا له: أوسعنا لك! فقال: إن أبي حدثني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة والإمام يخطب فكأنه يجرّ قُصْبَهُ في جهنم). ٧/٢٨ - رواه الترمذي (٢٢١٣) عن محمد بن عمر، والبزار (٣٤٦٢/٨) والطبراني (٣٠٤/٢٠): أبو کریب به. مجالد ضعيف، وقد اضطرب فيه، فرواه عن الشعبي عن المستورد. أخرجه الطبراني (٣٠٨)، وللحديث شواهد بمعناه. ٨/٢٩ - رواه ابن قانع (٤٧/١) والطبراني (٩٠٨/١) وابن الحامض (٢/٨/٣) والحاكم (٥٠٤/٣) وأبونعيم في المعرفة (١/ ١٠٢٥): هشام عن عمار بن سعد عن عثمان به . ورواه أحمد (٤١٧/٣) ومن طريقه أبونعيم وابن الأثير (١٨٨/١): عباد بن عباد عن هشام عن عثمان، لم یذکر عمارا، ونص الدار قطني علی تفرد هشام به . وأعله الدار قطني والذهبي والهيثمي (١٧٩/٢) بهشام، وهو واه. وللحديث شواهد. ٢٨٦ حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي جمهرة الأجزاء الحديثية ٩/٣٠ - حدثنا هارون بن أبي بردة، ثنا یونس عن ابن إسحق عن یزید ابن عبدالله بن قُسيط ووالده إسحق بن يسار عن أشياخ من بني عمرو بن عوف، قالوا: غلا السعر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أي أهل المدينة أكثر تمرا)؟ قالوا: أبولبابة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أبا لبابة، ارفع في السعر يرفع الناس معك). فقال: لا أفعل. فقال الناس: يا رسول الله، استسق لنا. فقال أبولبابة: لا تفعل يا رسول الله، فإن تمري بالمربد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم اسقنا غيثا يحمل تمر أبي لبابة حتى يخرج من [ثعلب] المربد، ولا يجد شيئا يسد به إلا إزاره). فأرسل الله تبارك وتعالى السماء، وخرج أبولبابة فوجد التمر قد احتمله الماء؛ فهو یخرج من [ثعلب] المربد، فذهب یلتمس شیئا يسد به ؛ فلم يجد إلا إزاره، فأطلقه فجعل يسد به، ويقول: صدق الله وبلّغ رسوله. فزعم الزهري قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبا لبابة كان يقول للسماء: [اجدبي] لتمرة عنده كثير، فدعا الله بهذا الدعاء ٩/٣٠ - رواه الطبراني في الدعاء (٢١٨٦) والصغير (٣٧٧) والحنائي (١/١١٢/٧) وأبو نعيم (٤٤٩/٢) والأصبهاني (٨١) كلاهما في الدلائل وكذا البيهقي (١٤٥/٦) وفي الكبرى (٣٥٤/٣) والخطيب في الموضح (٢/ ١٤٠) والبغوي في الشمائل (٣٢٢) وابن عساكر (١٩٩/٤٣) وابن الأثير (٢٦٢/٦): ابن المسيب عن أبي لبابة معناه. وفيه ضعيف، وذكر الخطيب له متابعة وأراها وهما. وقال الهيثمي: فيه من لا يعرف (٢١٥/٢)، وحسن سنده النخشبي وابن كثير في التاريخ (٦/ ٩٢)، ورواه البيهقي بسند صحيح مرسلا، وكذا رواه الخطابي في الغريب (١/ ٤٢١). ٢٨٧ جمهرة الأجزاء الحديثية حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي ١٠/٣١ - حدثنا أبو كريب، ثنا محمد بن ربيعة، ثنا أبو الحسن العسقلاني، عن جعفر بن محمد بن ركانة [عن أبيه]*، أن رکانة صارع رسول الله صلی الله عليه وسلم ؛ فصرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ركانة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم والقلانس). ١١/٣٢ - حدثنا ابن هياج، ثنا عبدالرحمن بن جعفر، ثنا زياد عن محمد بن إسحق، حدثني إبراهيم بن محمد الأسلمي عن عطاء بن أبي مروان عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبي لبابة بن عبدالمنذر، قال: لما أشرفنا على خيبر ؛ قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قفوا). ووقف، ثم قال: (اللهم ربّ السماوات وما أظللن، وربّ الأرضين وما أقللن، وربّ الشیاطین وما أضللن، ورب الرياح وما ذرین، إني أسألك من خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرها وشرّ أهلها وشرّ ما فيها، أقدموا باسم الله). قال: وكان يقولها في كل قرية يدخلها . * زيادة: [وأبيه] أثبتها من المراجع. ١٠/٣١ - رواه الطبراني (٤٦١٤/٥) وأبو نعيم (١١١٧/٢): أبو كريب به. ورواه البخاري في التاريخ (٣٣٨/٢) وأبو داود (٤٠٧٨) والترمذي (١٧٨٤) وابن سعد والحاكم (٤٥٢/٣) وابن قانع (تحفة) والبيهقي في الشعب (٦٢٥٨) والخطيب في الجامع (٨٩٨): ابن ربيعة به . قال البخاري: إسناده مجهول، وقال الترمذي: إسناده ليس بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني، ولا ابن ركانة، وقال ابن حبان: في سنده نظر، كما ضعفه الذهبي في الميزان، وانظر تهذيب الكمال (٩/ ٢٢٣). ١١/٣٢ - له طريق أخرى، فرواه الطبراني في الأوسط (٧٥١٦): محمد بن عبدالله الكناني عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبي لبابة نحوه. ٢٨٨ جمهرة الأجزاء الحديثية حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي إلى هنا عنهم. أخبرنا أبوطاهر البجلي وحده، أنا محمد بن الحسين بن جعفر التيملي، أنا عبدالله بن زيدان، والكناني مجهول، ويروي المقاطيع وما لا يتابع عليه، ورواه المحاملي في الدعاء (٤٨) بسند تالف إلى عامر به، وأراه منقطعا أيضا بينه وبين أبي لبابة . أما السند هنا فمنكر، إبراهيم الأسلمي واه، وقد خولف. فرواه البخاري في التاريخ (٢٧١/٦) والنسائي في اليوم والليلة (٥٤٤) وأبو يعلى (إتحاف الخيرة ٨٣٨٤) وابن خزيمة (٢٥٦٥) والمحاملي (٤٥) والرامهرمزي في المحدث الفاصل (٦٤٠) والخرائطي في المكارم (٤٢٢- منتقى) والطبراني في الكبير (٧٢٩٩/٨) والدعاء (٨٣٨) وابن حبان (٢٧٠٩) وابن السني (٥٢٥) وبحشل (١٩٠) والحاكم (١١٠/٢-١٠١) وأبونعيم في الحلية (٤٦/٦) وصححاه، والبيهقي (٥/ ٢٥٢) من طرق عن حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه أن كعبا حدثه عن صهيب، وحسنه العراقي. ورواه للحاملي (٤٤): خالد بن القاسم -کذاب- ثنا ابن أبي الزناد وسلیمان بن بلالكلاهما عن موسی به. واختلف في السند على وجوه، فرواه البخاري في التاريخ (٤٧٢) والنسائي (٥٤٥) والمحاملي (٤٣) والشاشي (٢/ ٣٩٥) والطبراني (٧٣٠٠) والبزار (٢٠٩٣): سعد ابن عبدالحميد نا ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عطاء عن أبيه أن عبدالرحمن بن مغيث حدثه، قال كعب به. وهذا منكر، وضعفه ابن المديني (العلل ١١٧) والنسائي. ورواه البخاري وأبو يعلى والمحاملي (٤٧) وابن البختري في ٣ مجالس (١/٢٥) والبيهقي في الدلائل وعبدالغني المقدسي في الدعاء (١٣٥) من طريق عطاء عن أبيه عن جده، وقال البخاري: لا يصح هذا، وضعفه البيهقي في السنن. ورواه البخاري والنسائي والدولابي (١/ ٥٥) والطبراني وابن مندة وأبو نعيم في المعرفة (٧٠٢٥/٦) من طريق محمد بن سلمة ثني ابن إسحق (تهذيب السيرة ٣٤٣/٣) ثني من لا أتهمه عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي معتب بن عمرو مرفوعا. قلت: الذي لم يتهمه ابن إسحاق اتهمه غيره، بينت ذلك رواية الطبري في ذيل المذيل (٥٩٣-منتخبه) من طريقه عن الحسن بن دينار -متروك- به. قال ابن عبدالبر في الاستيعاب (٤/ ١٨١): إسناده ليس بالقائم، وضعفه ابن مندة، وقال ابن كثير في تاريخه (١٨٣/٤): غريب جدا من هذا الوجه. فالصواب رواية عطاء عن أبيه عن کعب عن صهيب. ٢٨٩ جمهرة الأجزاء الحديثية حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي ١٢/٣٣ - ثنا محمد بن العلاء، ثنا ابن أبي زائدة عن منصور بن حيان، حدثني سلیمان بن بسر الخزاعي أن مالك بن عبدالله حدثه : أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فما رأيت إماما كان أخف من صلاة النبي صلی الله عليه وسلم. ١٣/٣٤ - أخبرنا عبدالله، ثنا أبو بشر هارون بن حاتم البزاز، ثنا عبيدة ابن حميد بن صهيب التيمي عن أبي الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه مالك ابن نضلة، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السُفلى، فأعط الفضل ولا تعجز). وأبومروان مجهول، لکنه توبع عند النسائي (٥٤٣) بسند صحيح. ورواه الطبراني في الدعاء وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٧٧): سعيد بن مسلمة ثنا ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر، ومن طريق مبارك بن حسان عن نافع به، وسعيد ومبارك ضعيفان. ورواه الطبراني من طريق إسحق بن أسيد -ضعيف- عن أبي خالد النخعي عن ابن مسعود مرفوعا. ورواه المحاملي (٤٩) من رواية الشعبي عن ابن مسعود موقوفا، وهو منقطع. ورواه (٥٠): علي بن مالك -ضعيف- ثنا الضحاك عن ابن مسعود موقوفا. ورواه عبدالرزاق (٢٠٩٩٩) -ومن طريقه الطبراني في الكبير (١٩٥/٩) - عن معمر عن قتادة عن ابن مسعود موقوفا، وفيه ضعف وانقطاع. ورواه ابن السني من طريق عيسى بن ميمون -متروك- عن القاسم عن عائشة. وروي من حديث ابن عمر، قال أبو حاتم (٢/ ٣٠٠): باطل بهذا الإسناد. وحسنه العراقي في تخريج الإحياء، وابن حجر في النتائج، وهو كما قالا أو أعلى. ١٢/٣٣ - رواه البخاري في تاريخه (٣٠٣/١/٤): ابن أبي زائدة به. وتوبع عنده وعند ابن أبي شيبة (٢/ ٥٤) وأحمد(٢٢٥/٥ و٢٢٦) وابن أبي عاصم (٤/ ٢٩٠ و٢٤٢/٥) والفسوي (٣٤٤/١) والبغوي وابن قانع (٣٥/٣) والطبراني (١٩ /٢٩٢) وأبي نعيم في المعرفة (٦٠٠٥/٥) وابن الأثير (٣٠/٥) وقال الهيثمي: رجاله ثقات، قلت: سليمان مجهول، وله شاهد من حديث أنس في الصحيحين. ١٣/٣٤ - رواه البخاري في خلق أفعال العباد وأبو داود (١٦٤٩) وأحمد (٤٧٣/٣ و١٤٧) وابن خزيمة (٢٤٤٠) وابن الأعرابي (١٣٣٣) وابن حبان (٣٣٦٢) والحاكم (٤٠٨/١) والبيهقي (١٩٨/٤) وابن البخاري في المشيخة (٢٩٥) من طريق عبيدة به وصححه الحاكم والحافظ في الإصابة (٣٥٦/٣)، وروي من حديث ابن مسعود. ٢٩٠ حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي جمهرة الأجزاء الحديثية ١٤/٣٥ - حدثنا أبو كريب، ثنا أبوبكر، ثنا أبو إسحق عن أبي الأحوص عن أبيه، قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم رتّ الثياب، فقال: (ألكَ مال)؟ قال: نعم يارسول الله، من كل المال. قال: (فإذا آتاك الله مالا؛ فليُر أثره عليك). ١٥/٣٦ - حدثنا ابن المقرئ، ثنا سفيان عن أبي الزعراء عن عمه أبي الأحوص أن أباه أتی النبي صلی الله عليه وسلم. وقال مرة: أخبرني أبو الزعراء عن أبي الأحوص عن جدّه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فصعّد فيّ البصر وطأطأً، فقال: (أربّ إيل أنت أم ربّ غنم)؟ قال: فقلت: من كُل قد آتاني الله فأكثر وأطيب. قال: (ألست تنتجها وافية آذانها فتجدع هذه فتقول: [صريم، وتضع] هذه فتقول ١٤/٣٥ - رواه النسائي (١٨٠/٨): أبو كريب به، وتوبع في الاستيعاب (٣٧٨/٣) وشعب الإيمان (٨٠٧٤) والتذكرة للذهبي (٢٦٥/١) وأمالي ابن حجر (٣١). ورواه أبوداود (٤٠٦٣) والترمذي (٢٠٠٦) والنسائي وابن سعد وابن أبي الدنيا في الشكر (٥٢) والعيال (٣٦٥) وابن أبي عاصم (٤١٢/٢) والطبراني في الكبير (٢٧٦/١٩) والأوسط (١٧٠٢ و ٧٤٨٧ و٩٣٨٩) وابن قانع (٤١/٣) وابن حبان (٥٤١٦) وابن مندة في الجهمية (٥٥) والعيسوي في فوائده (١/١٠٠/١) وأبو نعيم (٦٠٠٢/٥) والبيهقي في السنن (١٠/١٠) والشعب (٨٠٧٥) والصفات. (٧٤٢) والخطيب في الجامع (٨٩٠) والبغوي (٣١١٨) والأصبهاني في الترغيب (٢٣٦٧/٣) وابن الأثير (٤٦/٥) وابن حجر: أبوإسحق به، وسنده صحيح، وتوبع عند أحمد والمعجم الكبير والأوسط (٣٦٥٣) وابن حبان. ١٥/٣٦ - رواه النسائي في الكبرى والحميدي (٨٨٣) وأحمد (١٣٦/٤) وابن أبي عاصم (٢/ ٤٦١) وابن قتيبة (١٦٦/١) والخطابي (٢٨٨/١) في الغريب، وابن قانع (٤٢/٣) والطبراني (٢٨٢/١٩) والخطيب في المتفق (١٢٩٥): ابن عيينة به. وانظر الإلزامات (٨٧) والإحسان (٥٦١٥) والتحفة (٣٤٨/٨) والمسند الجامع (١٥ / ٥٧) ٢٩١ جمهرة الأجزاء الحديثية = حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي بحيرة، فساعد الله أشدّ ؛ وموساه أحدّ، لو شاء أن يأتيك بها صرماء فعل). ثم قال: (أرأيتك لو كان لك غلامان، أحدهما لا يعصيك ولا يخونك ولا يكذبك، والآخر يعصيك ويخونك ويكذبك، فأيهما كان أحب إليك )؟ قال: الذي لا يعصيني ولا يخونني ولا يكذبني. قال: (وكذلك عند ریکم). ١٦/٣٧ - حدثنا أبو کریب، ثنا ابن مبارك ویونس بن بکیر عن محمد ابن إسحق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبدالله عن مالك بن هبيرة، أنه كان إذا شهد جنازة فيقلّ أهلها جزاهم ثلاثة صفوف، ثم يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب). إلى هنا من حديث ابن زيدان. ١٦/٣٧ - قال الترمذي (١٠٢٨) -ومن طريقه ابن عساكر (٥١١/٥٦) وابن الأثير (٤٩/٥) - نا أبو كريب به، ورواه ابن عبدالحكم (٣١٠) وابن قانع: ابن مبارك به . ورواه أبوداود (٣١٦٦) وابن ماجة (١٤٩٠) وابن أبى شيبة (٣٢١/٣) وأحمد (٧٩/٤) وابن أبى عاصم (٢٨٩/٥) وأبو يعلى وأبو عروبة في الطبقات (٥٧/٢) والروياني (١٥٣٧) وابن عبدالحكم والطبراني (٢٩٩/١٩) والحاكم (١/ ٣٦٢) وأبو نعيم في المعرفة (٢٤٦٧/٥) وابن عساكر (٥٠٩/٥٦): ابن إسحق به، وصرح بالتحديث. وفي السند اختلاف، ورجح الترمذي والحافظ في الإصابة (٣٥٨/٣) هذا الوجه. وحسنه الترمذي، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. ٢٩٢ :حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي جمهرة الأجزاء الحديثية ٣٨ - أخبرنا أبو إسحق إبراهيم بن عمر بن أحمد بن إبراهيم البرمكي، ثنا عبيدالله بن الحسن بن جعفر بن أحمد القاضي الموصلي إملاء، ثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، ثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، ثنا صالح المري عن ثابت ويزيد الرقاشي وميمون بن سياه عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس، إن ربكم حيي كريم، يستحي أن يمد أحدكم يديه إليه فيردهما خائبتين). ٣٨ - رواه أبو يعلى، وعنه ابن عدي (٩٣/٥)، وعزاه في المجمع (١٤٩/١٠) للطبراني في الأوسط، وأعله بصالح، وهو واه ؛ ولاسيما عن ثابت، وقد روي عنه بخلافه. ورواه الشجري (٢٢٦/١) من طريق سعيد بن أبي الربيع السمان نا صالح المري عن ثابت ويزيد ومیمون و جعفر بن زید به . ورواه ابن عبدالصمد الهاشمي في أماليه (٣٤): أبو صخر عن الرقاشي -واه- به. ورواه ابن أبي الدنيا، ومن طريقه الحاكم (١/ ٤٩٨) من طريق عامر بن يساف عن حفص بن عمر بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس. وصححه الحاكم، وتعقبه المنذري (٢/ ٤٨١) والذهبي بأن عامرا ضعيف ذو مناكير. ورواه عبدالرزاق (٢٥١/٢) والفلاكي في الفوائد (٢/٩٠) وأبو نعيم في الحلية (١٣١/٨) وابن بشران (٤٩٤) والبغوي (١٨٦/٥): أبان عن أنس، وضعفه أبونعيم، وأبان متروك. ورواه الطبراني في الدعاء (٢٠٤) وأبو نعيم - واستغربه (٣/ ٢٦٣): حبیب کاتب مالك -کذاب- نا هشام بن سعد عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن أنس . ورواه ابن بشران (١٥٤): ابن لهيعة عن خالد بن زيد عن سعيد بن أبي هلال عن أنس، وهذا واه. وله شواهد، فرواه أبويعلى (٩٣/٥) وابن عدي (٤٨٥/٨) والطبراني في الأوسط (٤٥٩١) وابن حجر في الرابع من الأمالي الحلبية (مجلة الحكمة ٤٧٥/١٦) من طريق يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر، وقال ابن طاهر في كلامه على الشهاب، وابن حجر في تخريج الكشاف: يوسف متروك، قلت: وهو منقطع. ۔۔ ورواه الطبراني (١٢ / ١٣٥٥٧) وابن عدي (٤٣١/٢) من حديث ابن عمر. وأعله الهيثمي (١٦٩/١٠) بالجارود بن يزيد، وهو متروك. ورواه أبونعيم في الحلية (٧/ ٢٥٤): إسماعيل بن يحيى عن مسعر عن عطية عن أبي سعيد. إسمعيل ٢٩٣ حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي جمهرة الأجزاء الحديثية كذاب، ونص أبونعيم على تفرده واستغربه، ثم عطية لين. وله شاهد من حديث سلمان، وفيه اختلاف: فرواه أبوداود (١٤٨٨) والترمذي (٣٥٥٦) وابن ماجة (٣٨٦٥) وأحمد (٢٤٨/٥) والطبراني في الكبير (٦١٤٨/٦) والدعاء (٢/ ٨٧٧) وابن حبان (٨٧٦) وابن عدي (٢/ ٣٧٠) والبزار (٤٧٩/٦) وعبيدالله الزهري في حديثه (٧٢٦) والحاكم (٤٩٧/١) والبيهقي في الصفات (١٥٥ و١٠١٤) والخطيب (٢٣٥/٣) والقضاعي (١٦٥/٢) وابن عساكر (٤٦٥/٥٨): جعفر بن ميمون عن أبي عثمان النهدي عن سلمان مرفوعا . وصححه الحاكم والذهبي، وجود سنده الحافظ في الفتح، قلت: في جعفر ضعف. وتابعه أبو المعلى - ثقة - عند المحاملي (٤٣٣) والخطيب (٣١٧/٨) والبغوي (١٨٥/٥). ورواه أحمد (٨٣٨/٥) والحاكم والبيهقي في الصفات (١٠١٣) من طريق يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن النهدي عن سلمان موقوفا، وسنده صحيح. ورواه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٤٠) من طريق معاذ بن معاذ عن التيمي به موقوفا. ورواه الطبراني وابن حبان (٨٨٠) والبزار (٢٥١٠) وابن شاهين في الترغيب (١٤٤) والقضاعي (١٦٥/٢): محمد بن الزبرقان أخبرنا التيمي به، لكنه رفعه. ورواه الأصبهاني في الترغيب (١٢٦١): المسيب بن شريك عن التيمي مرفوعا . ويزيد أثبت من ابن الزبرقان، أما المسيب فتالف، بل توبع التيمي موقوفا: تابعه يزيد الدباغ - ثقة- عند وكيع (٥٠٤) وهناد في الزهد (١٣٦١) والبرجلاني في الجود (٣٢) والمقدسي في الدعاء (١٨)، فالوقف أصح، ولاسيما لما رواه البيهقي في الصفات (١٥٦): حماد بن سلمة عن ثابت وحميد والجريري عن النهدي عن سلمان أنه قال: (أجد في التوراة .. )، وسنده صحيح. ورواه ابن شاهين والطبراني: شداد عن الجريري عن النهدي بلفظ آخر منكر. فتبين أن في حديث سلمان مرفوعا علة قادحة، وأن سائر طرق الحديث واهية، وأن أمثلها طريق عامر بن يساف عن حفص عن أنس، ولم أجد لها جابرا فيما وصل إليه بحثي، فالحديث ضعيف، والله أعلم. ٢٩٤ حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي جمهرة الأجزاء الحديثية ٣٩ - حدثنا أبويعلى، ثنا إسماعيل بن موسى ابن بنت السدّي، ثنا عمر بن سعد النصري عن ليث عن مجاهد عن عائشة، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ويل للأمناء، ويل للعرفاء، ليتمنينّ أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت في الثريا وأنهم لم يلوا عملا). ٤٠ - حدثنا أبو يعلى، ثنا حوثرة بن أشرس، ثنا سويد أبوحاتم عن عبدالله بن عبيد بن عمیر عن أبيه عن جده، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال: (طول القنوت). قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: (جهد المقل). قيل: فأي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: (أحسنهم خلقا). ٣٩ - رواه أبويعلى في مسنده (٤٧٤٥) به، ورواه الطبراني في الأوسط (٣٨٨٠)، وأعله الهيثمي (١٩٩/٥) بضعف النصري وتدليس ليث بن أبي سليم. وعزاه في الكنز (٦/ ٣٠) لأفراد الدار قطني، وله شاهد من حديث أبي هريرة: فرواه الطيالسي (٢٥٢٣) وأحمد (٣٥٢/٢ و٥٢١) والبزار وأبو يعلى (٦٢١٧) والأصم (١/١٤٧/٣) والحاكم أبو عبدالله (٩١/١) والبيهقي (٩٧/١٠) والبغوي (٥٩/١٠) وابن عساكر (٢١/ ٢٧٧): عباد بن أبي علي عن أبي حازم عنه، وفي المجمع (٢٠٠/٥): رجاله ثقات، قلت: عباد وثقه ابن حبان وروى عنه جمع، وقال ابن القطان: لم تثبت عدالته، وذكره الذهبي في الميزان (٢/ ٣٧٠) وقال: هذا حديث منكر. ويحرر عند ابن حبان (٤٤٨٣) والكنى للحاكم (٤/ ١١)، وله طريق أخرى في المستدرك (٩١/٤) بسند حسن . ٤٠ - هو في معجم أبي يعلى (١٢٩) به، ورواه ابن أبي عاصم (٩١١) والمروزي في الصلاة (٦٤٥ و٨٨٢) وابن قانع (٢٢٩/٢) والطبراني في الكبير (٤٨/١٧) والأوسط (٨١٢٣) وأبو نعيم في المعرفة (٤ / ٥٢٦٢) والحلية (٣٥٧/٣) وابن أبي خيثمة في المكيين (١٥٨) والفاكهي في فوائده (١٩٨) وعنه ابن بشران (٦٠٣) وعبدالغني المقدسي في ذكر الإسلام (١١): سويد به، وقد خولف -على ضعفه - كما بين أبو نعيم في الحلية، وانظر الصحيحة (٥١). ٢٩٥ جمهرة الأجزاء الحديثية حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي ٤١ - حدثنا أبو يعلى، ثنا الحسين بن الحسن أبو علي الشيلماني*، ثنا خالد بن إسماعيل المخزومي، ثنا عبيدالله بن عمر عن صالح بن أبي صالح مولى التوأمة عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أي شاب تزوج في حداثة سنه عجّ شيطانه: يا ويله، عصم مني دينه). إلی هنا عنه . ٤٢ - أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ببغداد، أنا أبوبكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، ثنا إسحق بن الحسن بن ميمون * في الهامش بخط الحافظ عبدالغني: الشيلماني مجهول، قاله أبوحاتم. ٤١ - رواه أبويعلى في المسند (٢٠٤١/٤) والمعجم (١٤٦) به. ورواه عنه ابن حبان في المجروحين (٢٨٢/١) وابن عدي (٤٧٧/٣). ومن طريق أبي يعلى أخرجه الخطيب (٣٣/٨) وابن عساكر (٢٧/ ٢٠) وابن الجوزي في الواهيات (٢/ ١٢١)، وتوبع أبو يعلى في أوسط الطبراني (٤٤٧٥). وعزاه الزيلعي في تخريج الكشاف (٢/ ٤٣٧) للديلمي، كما عزاه للثعلبي في تفسيره بسند أبي يعلى إلا أن فيه جابر بدل أبي هريرة. وأعله ابن حبان والهيثمي (٢٥٣/٤) بالمخزومي، وهو كذاب، أما الشيلماني فقد توبع عند ابن عدي. وتابع خالدا أحد الكذابين عند ابن عساكر (٣١٣/٦٤). وعد ابن عدي وابن حجر في المطالب (١٨٦/٢) الحديث منكرا. ونص محمد بن عبدالهادي على وضعه (رسالة في الموضوعات ١/٢٥٥) وضعفه البوصيري وجمع، وانظر تخريج الكشاف (٨٧٥) والضعيفة (٦٥٩)، ويصحح وهم العزو لابن زيدان. ٤٢ - رواه القطيعي في فوائده (١٢٥/١)-وعنه أبونعيم في الحلية (١٥٩/٢) وابن عساكر (٣٢٩/٦٧) - به، وذكر المنذري (٩٨/١) أن سنده حسن لولا الانقطاع. وقال ابن ماجة (٢٤٣): ثنا يعقوب بن حميد ثني إسحق بن إبراهيم عن صفوان بن سليم عن عبيدالله بن طلحة عن الحسن به، وحسن المنذري سنده إلى الحسن. وخالفه البوصيري فأعله بضعف إسحاق، وبالانقطاع، قلت: ويعقوب تكلم فيه. ٢٩٦ حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي جمهرة الأجزاء الحديثية الحربي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا سهل السرّاج، قال: سمعت الحسن يحدث عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من رجل تعلّم كلمة أو کلمتین أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا مما فرض الله عز وجل ورسوله عليه؛ فيتعلمهن ويعلمهن إلا دخل الجنة). 1 قال أبوهريرة: فما نسيت حدیثا بعد إذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ٤٣ - حدثنا إسحق بن الحسن الحربي، ثنا أبو نعيم الفضل بن دکین، ثنا أبو مالك النخعي عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل سادل ثوبه في الصلاة فعطفه عليه. وله طريق أخرى للحسن عند أحمد وابن الأعرابي (٥٣١) وابن عساكر. واختلف فيه على الحسن، فرواه الطبراني بسند تالف إلى الحسن عن سمرة. ورواه أبو خيثمة (١٣٨) وابن عبدالبر في العلم (٧٨٢) بسند صحيح عن الحسن مرسلا، باختصار، فالسند ضعيف على كل حال. ٤٣ - رواه ابن عساكر (٢٦٢/٤١) من طريق القطيعي -في الألف دينار (١٢١)- به. ورواه الطبراني في الكبير (١٣٣/٢٢) والبزار من طريق أبي مالك به. قال البزار: (أخطأ فيه أبو مالك، وقد رواه الثقات عن ابن الأقمر عن أم عطية، وأبو مالك ليس بالحافظ). قلت: ولا بثقة، بل هو متروك. ورواه الطبراني (١١٢/٢٢) وابن عدي (٢٧٠/٣) والبيهقي (٢٤٣/٢) من طريق حفص بن أبي داود عن الهيثم بن حبيب عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه. ورواه الطبراني في الأوسط والصغير (٨٥٣) من طريق حفص عن الهيثم بن الأقمر عن أبي جحيفة حفص هو ابن سليمان: متروك الحديث. وله شاهد من حديث أبي عطية بسند ضعيف. ٢٩٧ جمهرة الأجزاء الحديثية حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي ٤٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يونس بن موسى القرشي، ثنا شريك ابن عبدالمجيد الحنفي، ثنا الهيثم البكاء، ثنا ثابت عن أنس، قال: لما مرض أبو طالب مرضه الذي مات فيه، أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ادع ربك أن يشفيني، فإن ربك ليطيعك، وابعث إليّ بقطاف من قطاف الجنة. فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم: (وأنت يا عم، إن أطعت الله أطاعك) * . ٤٥ - حدثنا يونس، ثنا أبوداود الطيالسي، ثنا عمارة بن مهران عن ثابت، قال: صلى بنا أنس بن مالك صلاة فأوجز فيها، فقال: هكذا كانت. صلاة نبیکم صلی الله عليه وسلم. ٤٦ - حدثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبدالرحمن المقرئ، ثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبوالأسود عن عكرمة عن عبدالله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من قُتل دون ماله مظلوما فله الجنة). * في الهامش: هو في الدعاء لابن أبي عاصم. ٤٤ - أبو العباس هو الكديمي، وهو متهم، لكنه متابع، وشريك الحنفي ضعيف. ورواه ابن عساكر (٣٢٥/٦٦) من طريق القطيعي، ورواه الطبراني في الأوسط (٣٩٧٣) وابن عدي (٣٩٦/٨) والحاكم (٥٤٢/١) والبيهقي في الدلائل (١٨٤/٦) والخطيب (٣٧٧/٨) وابن عساكر: الهيثم بن جماز به، وهو متروك، وبه أعلوه. ٤٥ - رواه ابن عساكر (٣٩٥/١٣) من طريق القطيعي، وهو متفق عليه بمعناه. ٤٦ - هو في الألف دينار (١٩٨) به، ورواه البخاري (١٧٩/٣): المقرئ به. ٢٩٨ حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي جمهرة الأجزاء الحديثية ٤٧ - حدثنا بشر بن موسى الأسدي، ثنا أبو عبدالرحمن المقرئ، ثنا أبو حنيفة عن الهيثم عن الشعبي، قال: أصاد رجل من بني سلمة أرنبا بأحد، فلم يجد سكينا، فذبحها بمروة، فسأل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يأكلها . ٤٧ - هو في الألف دينار (٨٨) - ومن طريقه يوسف بن خليل في عوالي أبي حنيفة (٢/٤٥)- به. ورواه الطيالسي (١٨٨٢) وأحمد (٤٧١/٣) والطبراني (٢٣٧/١٩) وأبو نعيم في المعرفة (١/ ١٧٣) والبيهقي (٩/ ٣٢٠): شعبة عن عاصم عن الشعبي عن محمد بن صفوان. ورواه البخاري في التاريخ وأبو داود (٢٨٢٢) وعبدالرزاق (٨٦٩٣) وأحمد والبغوي في الصحابة (الإصابة ٣٧٦/٣) وابن قانع (٢٣/٣) والطبراني (٢٣٧/١٩) وابن حبان (٢٠٤/١٣) والبيهقي وابن الأثير (٩١/٥) والمزي (٣٩٥/٢٥) من طرق عن عاصم عن الشعبي عن محمد بن صفوان أو صفوان بن محمد. وصوب الترمذي والبغوي والطبراني: محمد بن صفوان. ورواه البخاري في التاريخ (١٣/١) والنسائي (١٩٧/٧) وابن ماجة (٣٢٤٤) وابن أبي شيبة في المسند (٢/ ١٤٤) والمصنف (٣٩٠/٥) وأحمد (٤٧١/٣) والدارمي (٢٠٢٠) والحارث بن أبي أسامة والبغوي والطبراني (٢٣٦/١٩) وابن حبان والحاكم (٢٣٥/٤) وأبو نعيم في المعرفة والمزي: داود بن أبي هند عن الشعبي عن محمد. ورواه الطبراني (٢٢٧/١٩) من طريق حصين عن الشعبي عن محمد بن صفوان. وقد اختلف فيه على الشعبي، فرواه الترمذي في السنن والعلل (٦٢٩/٢) وابن المقرئ في حديث نافع بن أبي نعيم (١٩) والبيهقي: سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الشعبي عن جابر، قال البخاري: لا یصح جابر. ورواه عبدالرزاق وأحمد والبغوي في الجعديات (٢٠٩٠) والبيهقي: جابر الجعفي عن الشعبي عن جابر، والجعفي واه. ورواه ابن أبي شيبة (٣٨٩/٥) وعنه ابن ماجة (٣١٧٥) من طريق أبي الأحوص عن عاصم عن الشعبي عن محمد بن صيفي الأنصاري، قال البغوي: هذا وهم. وقد رواه الطبراني من طريق أبي الأحوص عن عاصم على الجادة. ورواه الطبراني (٢٣٩/١٩): زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عن محمد بن صيفي، ورواية زکریا عن الشعبي ضعيفة، فالصحیح حديث محمد بن صفوان. ٢٩٩ جمهرة الأجزاء الحديثية حديث السلفي عن حاكم الكوفة الثقفي ٤٨ - حدثنا إبراهيم بن عبدالله البصري، ثنا عبدالله بن رجاء، ثنا محمد ابن طلحة عن زبید عن سعد بن عبیدة عن قیس بن سکن، قال : كنت جالسا عند عبدالله بن مسعود يوم عاشوراء وعنده قصعة من ثريد، فدخل عليه الأشعث بن قيس، فقال: ألا تدنو يا أبا محمد إلى الغداء؟ قال: أوما صمتم اليوم؟ قال: هذا یوم کنا نصومه قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان صمناه، وتركنا ما سواه. ٤٩ - حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله، ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال قط، ولا زاد الله من عفا إلا عزا، وما أحد تواضع إلا رفعه الله عز وجل). ٥٠ - حدثنا إدريس بن عبدالكريم، ثنا عاصم بن علي، ثنا المسعودي، عن مجالد عن الشعبي، قال: قلنا لعبدالله بن عمرو: حدثنا ما سمعت النبي صلی الله عليه وسلم، ودع الكتب فإنا لا نعبأ بها. ٤٨ - رواه مسلم (٨/ ٧): الثوري ثني زبید الیامي عن عمارة عن قیس به. وهو متفق عليه من حديث ابن مسعود. ٤٩ - رواه مسلم (١٤١/١٦) من طريق العلاء به . ٥٠ - سنده ضعيف، لكن توبع مجالد بالمتن عند البخاري (٩/١ و١٢٧/٨). ورواه السلفي في البغدادية من طريق الجوهري به. وانظر مسند أحمد (١٩٤/٢-١٩٥ و ٢٠٢ و٢٠٩) والسنة لابنه عبدالله (٦٧٩) والصلاة للمروزي (٦٣٢). وفي الهامش: بلغ العرض بأصله. والحمد لله أولا وآخراً. محمد زیاد تكلة، الدرعية ١٤١٩ هـ ٣٠٠