Indexed OCR Text

Pages 201-220

سنة مجالس من أمالي الباغندي
جمهرة الأجزاء الحديثية
كتب. فبينا هو ذات يوم، إذا شجرة بين يديه، فقال لها: ما اسمك؟ قالت:
الخرنوبة. قال: لأي شيء نبتِّ؟ قالت: لخراب هذا البيت. قال سليمان
عليه السلام: اللهم عمّ على الجن موتي حتى تعلم الإنس أن الجن لا
يعلمون الغيب. قال: فنحتها عصا فتو کأ عليها حولا صلی الله عليه وسلم
والجن تعمل، فقُبض وهو متوك عليه السلام، فأكلتها الأرضة فسقط،
فعلمت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين).
قال: وكان ابن عباس يقرؤها كذلك، فشكرت الجن* الأرضة فكانت تأتيها
بالماء .
٥٧ - حدثنا سعد بن عبدالحميد بن جعفر الأنصاري، ثنا إبراهيم بن
يزيد بن قديد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن
عبدالرحمن بن عوف عن أبي هريرة، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل أحدكم المسجد فلا
یجلس حتی یرکی رکیتین).
* بالهامش: [ .. ] للأرضة.
= ورواه المروزي في الصلاة: ابن عيينة عن عطاء، ورواه الحاكم وابن عساكر: سلمة بن كهيل
كلاهما عن سعید به موقوفا، قال ابن كثير: وهو أشبه بالصواب.
ورواه السُدي - ومن طريقه ابن أبي حاتم - عن أبي صالح وأبي مالك عن ابن عباس، وعن مرة
الهمداني عن ابن مسعود قوله، وعدها ابن كثير إسرائيليات.
وعزاه في الدر المنثور للبزار وابن المنذر وابن السني في الطب وابن مردوية عن ابن عباس.
وللبزار والحاكم (٤٢٣/٢) وابن مردويه موقوفا. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وانظر تفسير ابن كثير (سبأ ١٤) وتاريخه (٣٠/٢-٣١) والضعيفة (١٠٣٣).
٥٧ - الحدیث له تتمة: (وإذا دخل أحدكم بیته فلا یجلس حتی یرکع ركعتين).
رواه ابن عدي (١ / ٤٠٧ -علمية) من طريق الباغندي وغيره به .
ورواه الخرائطي في المكارم (٤٥٥-منتقى) والعقيلي والبيهقي في الشعب والخطيب في المتفق
(٢١٠/١- وعنده سقط) من طريق سعد به.
٢٠١

جمهرة الأجزاء الحديثية
ستة مجالس من أمالي الباغندي
٥٨ - حدثنا معاوية بن عمرو الأزدي، ثنا إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة
عن أبيه عن عبدالله بن مسعود، قال :
أول من نقص التكبير الوليد بن عقبة، فقال ابن مسعود: نقصها
نقصهم الله ! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم یکبر كلما ركع وكلما
سجد .
ونصوا أن آفته ابن یزید، ويشتد ضعفه برواية سعد عنه .
وقال البخاري والأزدي والعقيلي: لا أصل له. وقال ابن عدي: سنده منكر. وحكم بوضعه الذهبي
وابن حجر .
وانظر التاريخ الكبير (٣٣٦/١) والموضوعات (٢٦٢/٣-الرياض) واللآلئ (٤٥/٢).
قلت لشطره المروي هنا طرق، وله شاهد من حديث أبي قتادة في الصحيحين.
أما تتمته فأورد له السيوطي شاهدين: أولهما حديث أبي هريرة: ( .. وإذا دخلت منزلك فصل
ركعتين تمنعانك من مدخل السوء). انظره في الصحيحة (١٣٢٣).
والثاني ما نقله عن سعيد بن منصور: ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن عثمان بن أبي سودة
مرفوعا بلفظ: (صلاة الأوابين وصلاة الأبرار ركعتان إذا دخلت بيتك). وهذا مرسل ضعيف
الإسناد. وله وجه آخر عن عثمان:
رواه أبونعيم في الحلية (١٠٩/٦) من روایة رجل عنه قال: کان یقال: (فذکرہ)، ولم یصرح بالرفع،
والراوي عنه مبهم.
ثم إن الشاهدين يختلفان جليا عن المشهود له، فالحكم ما قاله البخاري، وانظر الضعيفة (٢٥٥٥).
٥٨ - ثوير واه (تهذيب الكمال ٤٢٩/٤)، وبه أعله الهيثمي (٢/ ١٣١).
ورواه العدني (المطالب العالية ٢٢٣/١) والشاشي (٢٩٧/٢) والبزار (١٩٢٨/٥) وأبو الشيخ في
الطبقات (٣٠٧/٤) من طريق إسرائيل به.
وللحديث طرق عن ابن مسعود بمعناه.
٢٠٢

سنة مجالس من أمالي الباغندي
جمهرة الأجزاء الحديثية
٥٩ - حدثنا الحسن بن بشر بن سلم البجلي، ثنا الحكم بن عبدالملك عن
قتادة عن الحسن عن عمران بن حصین،
أن رجلا توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك ستة
أعبد وأعتقهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغلظ له القول،
ثم دعا بالقداح فأقرع بينهم، فأعتق اثنين وأرقّ أربعة.
٦٠ - حدثنا هوذة بن خليفة البكراوي، ثنا ابن عون عن محمد بن
سيرين أن رجلا سأل ابن عمر، فقال: إن أهلنا ينبذون لنا شرابا عشيةً
فأشربُه غدوة إذا أصبحت، وينبذون غدوة فأشربه إذا أمسيت. فقال ابن
عمر: أنهاك عن المسكر قلیله و کثیره، وأشهد الله علیك، فإن أهل خيبر
ينتبذون شرابا من كذا ويسمونها كذا، وهي الخمر، وإن أهل فدك ينتبذون
شرابا من كذا وكذا ويسمونها كذا وكذا - حتى عد أشربة سبعا أحدها
العسل - وهي الخمر.
٥٩ - رواه النسائي في الكبرى وأحمد (٤٢٨/٤ و٤٤٥) والطحاوي (٣٨١/٤) والطبراني (١٨/ ١٤٣)
وابن حبان (٥٠٧٥/١١) والبزار (٣٥٢٩/٩) والإسماعيلي في المعجم (٤٨٢/١) والبيهقي
(٢٨٦/١٠): قتادة به.
وتوبع عند النسائي في المجتبى (٦٤/٤) والکبری وعبدالرزاق (١٦٣/٩) والحميدي (٨٣٠) وسعید
ابن منصور (١٤٥/١) وأحمد (٤٣٠/٤ و٤٣٩ و٤٤٠ و٤٤٥ و٤٤٦) والسنة لابن نصر (٢٦٣)
والبزار (٣٥٢٨/٩ و٣٥٣٠) والجعديات (٣٢١٢) والطحاوي والروياني (٧٨) والإسماعيلي
والطبراني في الكبير (١٤٣/١٨) والأوسط (٩٦٤) وابن حبان (٤٣٢٠) وفوائد أبي بكر الزبيري
(٢/٣١) والبيهقي، وتوبع الحسن عند مسلم.
٦٠ - رواه النسائي في المجتبى (١٩٦/٨) والكبرى وعبدالرزاق (٢٢١/٩) وأحمد في الأشربة (١٧٢) من
طريق ابن سيرين، وروايته عن ابن عمر مرسلة غالبا.
٢٠٣

جمهرة الأجزاء الحديثية
ستة مجالس من أمالي الباغندي
٦١ - حدثنا خلاد بن يحيى، ثنا عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقيل عند أم سليم، وكان كثير العرق،
فوضعت له نطعا تحته، وكانت تأخذ عرقه فتجعله في شيء. فاستيقظ النبي
صلى الله عليه وسلم ، فقال: (ما هذا يا أم سليم)؟ فقالت: يا رسول الله،
عرقك أجعلُه في طيبي .
٦١ - رواه مسلم (٨٦/١٥) من طريق ثابت به.
٢٠٤

ستة مجالس من أمالی الباغندي
جمهرة الأجزاء الحديثية
مجلس خامس للباغندي
٦٢ - حدثنا أبو عاصم عن سفيان وعمر بن أبي زائدة وإسرائيل عن أبي
إسحق عن الأسود عن عائشة، قالت :
كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماء.
٦٣ - حدثنا قبيصة بن عقبة السوائي وأبومنصور، كلاهما قالا: ثنا
سفيان عن أبي إسحق عن الأسود عن عائشة،
عن النبي صلی الله عليه وسلم بمثله.
بالهامش: من هنا سمع محمد بن ولي الله بن الغمري الخطيب.
٦٢ - رواه الحاكم في المعرفة (١٢٥) من طريق الباغندي عن أبي عاصم عن سفيان عن أبي اسحق به.
رواه مسلم في التمييز (٢/٥/١) وأبو داود (٢٢٨) والترمذي (١١٨-١١٩) والنسائي في الكبرى
(تحفة) وابن ماجة (٥٨١-٥٨٣) والطيالسي (١٩٩) وابن أبي شيبة (٦٢/١) وابن راهويه (٨٥١/٣)
وأحمد (٦/ ٤٣ و١٠٦ و١٠٩ و١٤٦ و١٧١) وحنبل بن إسحق في جزئه (٧١) والبغوي في الجعديات
(١٧٨٧) وابن عبد الصمد في الأمالي (٤٤) والحكيم الترمذي في المنهيات (١٤٩) وأبوالشيخ في
الأقران (٤٥) والناسخ والمنسوخ (١٢٩) وابن المقرئ في المعجم (١١٣٩) والنجاد في فوائد الحاج
(١/٢٣) وأبونعيم في التاريخ (١٩٨/١) وفي مسند أبي حنيفة (١٥٧) والبيهقي (١/ ٢٠١) والبغوي
في الشرح (٣٥/٢) والسلفي في شيوخ بغداد (٢/٤٠٨) وابن عساكر (٢٢١/٥١) والذهبي في
التذكرة (١٣٣٨/٤) والشيوخ (٣٦٥/١) من طرق عن أبي إسحق به، على تفاوت بينهم.
وأعله شعبة ويزيد بن هارون وعلي بن الجعد ومسلم في التمييز وأبوداود والترمذي (العلل ٤٩/١
والنكت الظراف ٣٧٩/١١) والبيهقي والبغوي والنووي (المنهاج ٢١٨/٣) وابن القيم (التهذيب
٥٥/١) وابن عبدالهادي (المحرر ٢٦) وغيرهم، انظرهم في فتح الباري لابن رجب (١/ ٣٦٢).
وروى غير واحد عن أبي الأسود به: (أنه إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ). أخرجه مسلم وغيره.
٢٠٥

جمهرة الأجزاء الحديثية
ستة مجالس من أمالي الباغندي
٦٤ - حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، ثنا حميد عن أنس، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا
من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ فقيل لي: لرجل من قريش، فظننت أني أنا
هو. قالوا: هذا لعمر بن الخطاب)
٦٥ - حدثنا عبيد الله بن موسى، أبنا إسرائيل عن عمار الدهني عن
عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة، قالت:
نحر عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامَ حججنا بقرةً بقرة.
٦٦ - حدثنا أبو نعيم، ثنا جعفر بن كيسان العدوي، قال: حدثتني
عمرة بنت قيس العدوية، قالت: دخلت على عائشة وسألتها عن الفرار من
الطاعون، فقالت: الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف، على لسان
النبي صلی الله عليه وسلم.
٦٤ - هذا ثلاثي للباغندي، وهو غاية العلو في زمانه بل ودهر قبله.
ورواه أبونعيم في المعرفة (١١٥) من طريق الأنصاري به .
وتوبع عند الترمذي (٣٦٨٨) والنسائي في الفضائل (٢٦) وعلي بن حجر في حديثه (٤٤) وابن أبي
شيبة (٢٧/١٢) وأحمد في المسند (١٧/٣ و١٩١ و٢٦٣) والزهد (١١٧) والفضائل (٧١٥) وابن أبي
الدنيا في صفة الجنة (١٧٣) والحارث بن أبي أسامة (٩٧٤ - بغية) وابن أبي عاصم في السنة (١٢٦٦)
وأبي يعلى (٣٧٣٦/٦) والبغوي في الجعديات (٢٩٣٠) والطحاوي في المشكل والدينوري في
المجالسة (١٩٧) وابن حبان (٥٤) والآجري في الشريعة (١٠٩/٣) والمخلص (١/٢٣٧/١٠) وابن
الجلابي في جزئه (٧ و١٠) وأبي نعيم في المعرفة (١٩٦) وأخبار أصبهان (٢/ ١٦٢) وصفة الجنة
(٤١٤) والخطيب في الموضح (٥٤/٢) واللالكائي (٢٤٧٨/٨) وابن طاهر في العلو (٢/١٣٤) وابن
الحطاب في المشيخة (٤١) وابن عساكر (١٤٤/٤٤) والضياء (٨٩/٦) والأربعين لابن تيمية (١١).
٦٥ - رواه النسائي في الكبرى (تحفة) عن عبيدالله به، واتفقا عليه بنحوه.
٦٦ - رواه أحمد (٦/ ٨٢ و٢٥٥) وابن سعد وابن راهويه (٧٧٨/٣) وابن خزيمة والطبراني في الأوسط:
جعفر به. وحسن سنده المنذري (الترغيب ٣٣٨/٢).
وانظر تاريخ دمشق (٥٦/٦٤) وبذل الماعون لابن حجر (٢٧٧- ٢٨١) والصحيحة (١٢٩٢).
٢٠٦

ستة مجالس من أمالی الباغندي
جمهرة الأجزاء الحديثية
٦٧ - حدثنا أبو منصور، ثنا عمر بن قيس عن عطاء عن عروة بن الزبير
عن عائشة، قالت:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة.
٦٨ - حدثنا أبو منصور، ثنا عمر بن قيس عن عطاء عن عبيد بن عمير
عن عائشة، قالت :
انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلی الله علیه وسلم فصلی
ست ركعات في أربع سجدات، ثم خفف في الأخرى، فلم يزل يخفف في
کل ركعة .
٦٩ - حدثنا أبو منصور، ثنا عمر بن قيس عن عبدالرحمن بن القاسم
عن أبيه عن عائشة،
أن النبي صلی الله عليه وسلم زار مع أهله ليلا .
٧٠ - حدثنا أبونعيم، ثنا المسعودي عن عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه
عن عائشة،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الحية فاسقة، والغراب
فاسق، والعقرب فاسقة).
فقال إنسان للقاسم: أنأكل الغراب؟ قال: من يأكله بعد قول رسول
الله صلى الله عليه وسلم: الغراب فاسق؟
٦٧ - رواه ابن بشران (٧٩٠) من الجزء، وعمر متروك، لكنه متابع، وقد أخر جاه من حديث عروة.
٦٨ - رواه مسلم وغيره من طريق عطاء به. بمعناه.
٦٩ - أبو منصور صدوق يهم، وشيخه متروك، وانظر المسند الجامع (١٩/ ٦٦٠).
٧٠ - رواه ابن ماجة (٣٢٤٩) وأحمد (٢٠٩/٦ و٢٣٨) وابن المبارك في مسنده (١٩٠) وابن أبي شيبة في
مسنده (قاله البوصيري) والفاكهي في فوائده (٢١٢) والبيهقي (٣١٦/٩) والخطابي في الغريب =
٢٠٧

جمهرة الأجزاء الحديثية
ستة مجالس من أمالي الباغندي
٧١ - حدثنا خلاد بن يحيى، ثنا شريك عن جابر عن عبدالرحمن بن
القاسم عن أبيه عن عبدالله بن مسعود، قال :
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءه شيء - أو قال سَبي - فجعل
أهل البيت يعطيهم جميعا ؛ كراهية أن يفرق بينهم.
٧٢ - حدثنا عبدالله بن الزبير الحميدي، ثنا فضيل بن عياض عن
منصور عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سباب المسلم فسوق وقتاله
كفر).
٧٣ - حدثنا عبدالله، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا عمرو بن دينار، أخبرني
عطاء عن ابن عباس،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أكل أحدكم؛ فلا يمسح يده
حتى يَلعقها أو يُلعقها).
بهامش (٧١) : من هنا سمع الشريف [ محمد بن أحمد] بن السرسنائي. الخط غير واضح.
= (٦٠٤/١) من طريق المسعودي به، رواه القدماء عنه، ورواه مسلم من حديث القاسم بنحوه.
٧١ - في السند قلبٌ صوابه: القاسم بن عبدالرحمن.
وشريك ضعيف لكنه توبع، فأخرجه ابن ماجة (٢٢٤٨) والطيالسي (٥٣) وأحمد (٣٥٩/١)
والشاشي (٣٢٧/١) والطبراني (١٠٣٥٩/١٠) والدار قطني (٦٦/٣) والبزار (٢٠٠٧/٥) والبيهقي
(١٢٨/٩) من طرق عن جابر به، وهو متروك.
وقد نص البزار والبيهقي على تفرد جابر به، وبه أعله البوصيري.
لكن معناه ثابت، روي من حديث أبي أيوب وعلي وأبي أسيد وأبي موسى وعمران وضمرة، ومن
أمر بعض الصحابة .
٧٢ - رواه ابن بشران (٤٧٨) من الجزء، ورواه الحميدي (١٠٤) به، وهو متفق عليه من حديث منصور.
٧٣ - رواه الحميدي (٤٩٠)، وهو متفق عليه من حديث سفيان.
٢٠٨

سنة مجالس من أمالي الباغندي
جمهرة الأجزاء الحديثية
٧٤ - حدثنا عبدالله، ثنا سفيان، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول:
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلعق الأصابع ولعق الصحيفة، وقال:
(إنه لا يدري في أي ذلك البركة).
٧٥ - حدثنا عبيد بن إسحق العطار، ثنا شریك عن عبدالله بن محمد
ابن عقيل عن جابر بن عبدالله، قال:
بایعنا رسول الله صلی الله علیه وسلم علی أن لا نفر، ولم نبایعه علی الموت.
٧٦ - ثنا عبيدالله بن موسى، أنا شريك عن جابر عن نافع، قال:
سمع ابن عمر رجلا يقول: لا والكعبة، قال: لا تقل والكعبة، فإني
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (كل يمين يحلف بها دون
الله عز وجل فهو شرك).
قال عبيدالله: أم نحو: وحقك، أو وحياتك.
٧٧ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحسن بن أبي جعفر الجُفري، ثنا
ثابت البناني عن أنس بن مالك، قال :
٧٤ - رواه الحميدي (١٢٣٤) به، وتوبع عند مسلم .
٧٥ - عبيد متروك، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه إما منكر الإسناد أو المتن. وشيخه ضعيف، والحديث
في صحيح مسلم (١٣/ ٢-نووي) من حديث جابر.
٧٦ - رواه ابن بشران (١٢٩٧) من الجزء، وشريك ضعيف، وقد اضطرب فيه.
فرواه البغوي في الجعديات: شريك عن جابر عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر.
ورواه ابن راهويه والحاكم (١٨/١): شريك عن الحسن بن عبيدالله عن سعد بن عبيدة به، وقد توبع
هكذا، ورواه جمع عن سعد به. وانظر الصحيحة (٢٠٤٢).
٧٧ - رواه ابن بشران (١٢٢٩) من الجزء، ورواه ابن الضريس في الفضائل والدينوري في المجالسة (١٣٨)
والبيهقي في الشعب والخطيب (١٨٧/٦) وابن الجوزي في الواهيات (١٠٦/١): الحسن به، وهو متروك.
وانظر اللآلئ (٢٣٩/١) والضعيفة (٢٩٥ ,٣٣٠).
٢٠٩

جمهرة الأجزاء الحديثية
ستة مجالس من أمالي الباغندي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة؛
غفر له ذنوب مائتي سنة).
٧٨ - حدثنا مسلم ، ثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود
عن عائشة،
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر.
٧٩ - حدثنا مسلم، ثنا شعبة عن علي بن الأقمر عن أبي الأحوص عن
عبدالله بن مسعود، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة إلا على شرار
الناس).
٨٠ - حدثنا مخوّل بن إبراهيم، ثنا عبدالرحمن بن الأسود عن محمد
ابن عبيدالله عن أبيه عن جده، قال:
لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم أول يوم الاثنين؛ أمر خديجة
فصلت معه آخر يوم الاثنين، وصلى معه علي بن أبي طالب يوم الثلاثاء.
٧٨ - متفق عليه من حديث الأعمش.
٧٩ - رواه ابن بشران (١٣٧٦) من الجزء، ورواه مسلم من حديث شعبة.
٨٠ - رواه ابن أبي خيثمة في المكيين (٦٣) والطبراني في الكبير (٩٥٢/١) والبزار (٣٢٢/٩) والحاكم
(١٨٣/٣) وابن عساكر (٢٨/٤٢) والخوارزمي في مناقب علي (٢٤) وابن سيدالناس في عيون الأثر
(١٧٩/١-ابن کثیر): محمد بن عبيدالله به. وهو ابن أبي رافع: ضعيف جدا، وقال ابن عدي:
یروی في الفضائل أشياء لا يتابع عليها.
وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي، وضعفه ابن حجر في مختصر الزوائد (٢/ ٣٥٠).
وله شاهد نحوه من حديث بريدة عند ابن أبي عاصم في الأوائل (٧٤) والحاكم (١١٢/٣) وغيرهما
بسند حسن، ومن حديث أنس عند الترمذي (٣٧٢٨) وأبي يعلى وابن الأعرابي (٢٠٥٤) والحاكم
وابن عساکر (٢٨/٢٨-٢٩) بسند منکر ضعيف جدا.
٢١٠

جمهرة الأجزاء الحديثية
ستة مجالس من أمالي الباغندي
٨١ - حدثنا معاذ بن فضالة، ثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن
أبي سلمة عن جابر،
أن عمر بن الخطاب قال يوم الخندق بعدما غربت الشمس - جعل يسب
كفار قريش - قال: يا رسول الله، ما كدت أن أصلي العصر حتى كادت
الشمس أن تغرب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما صليتها).
قال: فقمنا مع رسول الله إلى بطحان فتوضأ للصلاة، وتوضأنا لها، وصلى
العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب.
٨٢ - حدثنا عفان، ثنا أبو عوانة، ثنا خالد الحذاء عن يوسف ابن أخت
ابن سيرين عن أبيه عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا اختلفتم في الطريق؛ فسبع
أذرع).
٨٣ - حدثنا عفان، ثنا عبدالوارث، ثنا حسين المعلم عن أبي المهزم عن
أبي هريرة عن عائشة،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ذيول النساء شبرا، فقالت
عائشة: إذن تخرج سوقهن، قال: (فذراع).
٨١ - رواه ابن بشران (١٢٦٣) من الجزء، وقال البخاري (١٥٤/١): حدثنا معاذ به، وهو متفق عليه من
حديث هشام.
٨٢ - رواه مسلم (١١/ ٥١) من طريق خالد به، وله طريق أخرى عند البخاري.
٨٣ - رواه ابن ماجة (٣٥٨٣) وأحمد (٧٥/٦ ,١٢٣): عبدالوارث به.
ورواه ابن ماجة (٣٥٨٢) وأحمد (٢٦٣/٢ و٤١٦) وابن عدي (١٤٩/٩): أبو المهزم به نحوه، وهو
آفته، وقال ابن عدي: غير محفوظ.
لكن الحديث صح من حديث أم سلمة وابن عمر، والله أعلم.
٢١١

ستة مجالس من أمالي الباغندي
جمهرة الأجزاء الحديثية
مجلس سادس للباغندي
٨٤ - حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، ثنا إسماعيل الكحال عن
عبدالله بن أوس عن بريدة الأسلمي، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بشر المشائين إلى المساجد في
الظلم بالنور التام يوم القيامة).
٨٥ - حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج عن یحیی بن عبید عن
أبيه عن عبدالله بن السائب، قال:
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بين الركنين يقول: (ربنا آتنا في الدنيا
حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار).
٨٤ - رواه البيهقي في الكبرى (٦٤/٣) من طريق الباغندي.
ورواه أبوداود (٥٦١) والترمذي (٣٢٣) والروياني (٥٦) والقضاعي (٧٥٢ , ٧٥٥) ومن طريقه
الحسن بن عبد الباقي الصقلي (كما في هامشه) والبيهقي في الشعب (٢٩٠٣) والخطيب في الموضح
(٤١١/١) والبغوي (٣٥٨/٢) وابن الجوزي في الواهيات (٤٠٧/١).
وضعفه الترمذي وابن الجوزي، بينما قال المنذري (١/ ٢١٢): رجاله ثقات.
قلت: فیه عبدالله بن أوس: مجهول، والحديث روي عن جمع من الصحابة.
٨٥ - رواه البخاري في التاريخ (٢٩٣/٢/٤) وأبو داود في السنن (١٨٩٢) ومسائل أحمد (٦٩٩) والنسائي
في الكبرى (تحفة ٣٤٧/٤) والشافعي (١٢٧) وعبدالرزاق (٨٩٦٣) وابن أبي شيبة في المصنف
(١٠٨/٤ و٣٦٨/١٠) والمسند (٢/ ٨٧٤) وأحمد (٤١١/٣) وابن خزيمة (٢٧٢١) وابن أبي حاتم في
العلل (٢٧٢/١) والفاكهي (١٦٩) وابن حبان (٢٤٧ - موارد) والآجري في مسألة الطائفين (١١)
وابن الجارود (٤٥٦) والمحاملي (٦٣) والطبراني (٥٨٩) كلاهما في الدعاء، والحاكم (٤٥٥/١)
والنقاش في ٣ مجالس (١/٤٧) والبيهقي في الكبرى (٨٤/٥) والشعب (٤٠٤٥) والخطيب في المتفق
(١٧١٣) والبغوي (١٢٨/٧) والمزي في التهذيب (٢٤٥/١٩): ابن جريج به، وصرح بالسماع.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال المنذري (٢/ ١٩٢): حسنه بعض مشايخنا.
قلت: لعل ذلك لشواهده، فعبید مجهول.
وعزاه في الدر المنثور لابن سعد والطبراني والبيهقي في الشعب.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن ماجة (٢٩٥٧) والآجري (٨) وابن عدي والجندي في فضائل
٢١٢

ستة مجالس من أمالی الباغندي
جمهرة الأجزاء الحديثية
٨٦ - حدثنا عبيدالله بن موسى، أبنا أبو إسرائيل الملائي عن أبان بن تغلب
عن جعفر بن إياس عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الكمأة من المن، وماؤها شفاء
للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم).
مکة، وفيه رواية ابن عياش عن غير الشامین وجهالة شيخه، وضعف السند ابن عدي وابن کثیر والبوصيري.
وشاهد آخر من حديث ابن عباس عند ابن أبى شيبة (٣٦٨/١٠) والآجري (٩) وابن مردويه
والبيهقي في الشعب والخطيب في المتفق (٨٠١) والأزرقي، وفيه عبدالله بن مسلم بن هرمز: ضعيف.
وصح من فعل عمر، رواه مسدد (المطالب العالية ٢/ ٣٤) وابن أبي شيبة وعبدالله بن أحمد في زوائد
الزهد (الدر) وعبدالرزاق وأبوعبيد في الغريب والمحاملي (كنز) والطبراني في الدعاء والبيهقي
(٨٤/٥) والخطيب في الموضح (٤٠٨/٢). وله طريق أخرى إليه عند عبدالرزاق (٨٩٦٦) والجندي.
وروي من فعل ابن عمر فيما رواه عبدالرزاق (٨٩٦٤) وابن أبي شيبة (٣٦٨/١٠) والطبراني في
الدعاء، وفيه أبو شعبة البكري، ذكره أبو حاتم (٩/ ٣٩٠) وابن منده (٤٢٠) وابن عبدالبر (١٥٩٤/٣)
كلاهما في الکنی، ولم يذكروا في حاله شيئا.
وانظر مصنف عبدالرزاق (٥٠/٥-٥٢) وابن أبي شيبة (٣٦٨/١٠) والفاكهي (١٤٥/١) وتفسير
ابن كثير والدر المنثور (البقرة ٢٠١) والكنز (١٧١/٥-١٧٣).
٨٦ - قال ابن الأعرابي في المعجم (٣٣٢): نا الباغندي به.
ورواه الترمذي (٢٠٦٨) وحسنه، والنسائي في الكبرى وفي الإغراب (٢٥/٤)، وابن ماجة
(٣٤٥٥) والطيالسي (٣١٥) وابن راهويه (٤٣٧/١) وأحمد (٣٠١/٢ و٣٠٥ و٣٥٦ و٣٥٧ و ٤٢١
و٤٨٨ و٤٩٠ و٥١١) والدارمي (٢٨٤٣) والطبراني في الأوسط (٣٣٨٨) ومكرم البزاز في فوائده
(٢/٧٠) والبغوي (٣٣٣/١١) من رواية جمع عن شهر به.
وعزاه في الدر المنثور لابن مردويه، وانظر مسند الشاميين (٢٥٧/٢)، وروي عن شهر عن
عبدالرحمن بن غنم عن أبي هريرة، ولا يصح.
قال المزي في التحفة (٤/ ٤٧١): (اختلف فيه على شهر اختلافا كثيرا، فقيل عنه هكذا [أي عن ابن
عباس]، وقيل عنه عن جابر [ح ٢٢٨١]، وقيل عنه عن أبي سعد [ح ٤٠٧٥]، وقيل عنه عن أبي
هريرة، وقيل غير ذلك).
قلت: ومن الاختلاف ما رواه شهر عن عبدالملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد،
بشطره الأول. وقد توبع على هذا الوجه في الصحیحین.
ورواه الحميدي (٨٢) وسعدان بن نصر في جزئه (٨) من طريق شهر مرسلا.
وروي من طريق أخرى إلى أبي هريرة، فانظر الترمذي (٢٠٦٦) وعلل ابن أبي حاتم (٦٩/٢).
٢١٣

جمهرة الأجزاء الحديثية
ستة مجالس من أمالي الباغندي
٨٧ - حدثنا أبونعيم، ثنا عبدالرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن
أبیه، قال:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط
يقال له الشَوْط؛ حتى انتهى إلى حائطين فجلس بينهما، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: (اجلسوا ههنا). ودخل هو صلی الله عليه وسلم؛
وقد أتي بالجَوْنيّة فأدخلت في بيت فيه نخل بيت أميمة بنت النعمان بن
شراحيل معها دايتها حاضنة لها، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه
وسلم عليها قال: (هبي نفسك لي). فقالت: وهل تهب الملكة نفسها
للسوقة؟ فأهوى بيده؛ يضع يده عليها لتسكن، قالت: أعوذ بالله منك.
قال صلی الله عليه وسلم: (قد عُدت بمعاذ)، ثم خرج علينا، فقال: (يا أبا
أسيد، اكسها رازقيتين، وألحقها بأهلها).
٨٧ - رواه الخطيب في المبهمات من طريق الباغندي (١٧٥).
وقال البخاري (٧/ ٥٣): ثنا أبونعيم به .
٢١٤

ستة مجالس من أمالي الباغندي
جمهرة الأجزاء الحديثية
٨٨ - حدثنا أبونعيم، ثنا زكريا بن أبي زائدة عن فراس عن الشعبي عن
مسروق عن عائشة، قالت:
أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه
وسلم، فقال لها: (مرحبا بابنتي)، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم
إنه أسرّ إلیها حدیثا فبکت، فقلت لها: قد استخصّك رسول الله صلى الله
عليه وسلم بحديثه، لمَ تبكين؟ ثم أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت: ما
رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن! فسألتها عمّا قال، فقالت: ما كنت
لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم. حتى إذا قبض سألتُها،
فقالت: إنه أسر إليّ فقال: (إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن
في كل سنة مرة، وإنه قد عارضنا به العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر
أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحوقا * بي، ونعم السلف أنا لك)، فبكيت
لذلك، ثم قال: (ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة [أو نساء]
المؤمنين)؟ فضحكت لذلك.
آخر المجلس السادس، وهي القدر الذي سمعه الهمداني على الحافظ
السلَفي، والحمد لله.
علقه أفقر عباد الله: عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن يوسف
ابن البعلیکي، عفا الله عنه.
في الأصل (لاحق) مضبية، وما أثبته موافق لبعض المصادر.
*
٨٨ - قال البخاري (٢٤٧/٤): ثنا أبو نعيم به .
ورواه مسلم (٦/١٦) من طريق زكريا به .
آخر ما تيسر من التخريج، والحمد لله رب العالمين،
کتبه/ محمد زیاد تكلة
الدرعية ١٤١٩ هـ
٢١٥

ستة مجالس من أمالي الباغندي
جمهرة الأجزاء الحديثية
سمع من أوله إلى ابتداء المجلس السابع على الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد
السلفي ؛ بقراءة كاتب السماع عبدالعزيز بن عيسى: أبو الفضل جعفر بن أبي الحسن بن أبي البركات
الهمداني، وجماعة، في مجلسين آخرهما يوم الجمعة سلخ جمادى الأولى سنة سبعين وخمسمائة.
لخصته من خط ابن الجوهري، كتبه عبدالرحمن ابن البعلبكي ؛ حامدا ومصلیا على رسوله محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليما کثیرا .
سمع هذا الجزء على الشيخ الإمام أبي الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني ؛ بسماعه من
السلفي بسنده ؛ بقراءة أبي محمد عبدالرحمن بن الشيخ أبي عمر: محمد بن أحمد المقدسي عبدالله
وسلیمان وداود وأحمد ومحمد بنو حمزة، وهدية وعائشة وفاطمة -أحضرت- بنات بن نفیس
الموصلي، وإبراهيم بن أبي الحسن بن صدقة المخرمي، وآخرون؛ وأحمد بن محمود بن إبراهيم بن
نبهان، عرف بابن الجوهري - وهذا خطه- يوم الجمعة بعد الصلاة، في العشر الوسط من جمادى
الأخرى، سنة خمس وثلاثين وستمائة، بالجامع المظفري سفح جبل قاسيون.
وسمعوا عليه بالقراءة والتاريخ: جزءا فيه ثلاثة مجالس من أمالي أبي الحسن بن عبدكويه، بسماعه
من السلفي أنا الفرساني عنه.
وجزءا من حديث أبي عبدالله الحسين بن الحسن الغضائري، بسماعه من السلفي أنا الثقفي عنه.
وجزءا فيه من الأمالي العشرة التي رواها عن ممليها أبي القاسم بن بشران أبوبكر بن سوس، وفيه
مجلس عن أبي الحسن الأصبهاني، بسماعه من السلفي عن ابن سوس عنهما .
وجزءا فيه مسألة الانتصار لإمامي الأمصار، تأليف أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي، بسماعه
من السلفي عنه.
وسمع الجميع ؛ سوى مسألة الانتصار: هدية وحرمية ومحمد - حضر - أولاد علي بن عسكر
البغدادي.
لخصت ذلك کله من خط ابن الجوهري، کتبه عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن ابن البعلبكي،
حامدا الله ومصليا.
وسمعه معهم یوسف بن بدران بن بدر المقدسي وزينب بنت أحمد بن عمر بن أبي بكر بن شكر
المقدسية وأحمد وعيسى ابنا أبي محمد بن عبدالرزاق العطار. وصح وثبت.
سمع جميع هذا الجزء، وهو من أمالي الباغندي، على الشيخ الجليل المسند الكبير الأصيل المقرئ
الصالح بقية السلف شرف الدين أبي إسحق إبراهيم بن الشيخ الصدر الكبير جمال الدين أبي الحسن
ابن صدقة بن إبراهيم المخرمي البغدادي ثم الدمشقي نفع الله به، بسماعه ونقلا من جعفر الهمداني،
بسماعه من السلفي بسنده ؛ بقراءة القاسم بن محمد بن يوسف ابن البرزالي، وهذا خطه: ابنه
أبو العباس أحمد، وصاحب الجزء وكاتبه الفقيه المحدث الفاضل فخر الدين أبو محمد عبدالرحمن ابن
٢١٦

سنة مجالس من أمالي الباغندي
جمهرة الأجزاء الحديثية
الشيخ الإمام العلامة شمس الدين أبي عبدالله محمد بن عبدالرحمن بن يوسف بن محمد بن
البعلبكي، والسادة الأجلاء المحدثون: شمس الدين محمد بن إبراهيم بن غنائم ابن المهندس
[وللجمع وولده عبدالله] وشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، وأمين الدين محمد بن
إبراهيم بن أحمد ابن الواني، ومعين الدين محمد ونورالدين محمد ابنا شهاب الدين أحمد بن
نصر الله بن عثمان الشاغوري.
وصح يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ست وسبعمائة بجامع دمشق، وأجاز
لهم ما يرويه، والحمد لله رب العالمين.
بلغ جميع السماع لهذا الجزء، وهو من أمالي الباغندي، على الشيخ الجليل المسند المقري شهاب
الدين أبي إسحق إبراهيم بن الشيخ الصدر جمال الدين أبي الحسن بن صدقة المخرمي البغدادي،
بسماعه فيه نقلا من جعفر الهمداني بسنده فيه، بقراءة الإمام العالم الفاضل محب الدين عبدالله بن
الشيخ الصالح [شهاب الدين] أحمد بن المحب عبدالله المقدسي؛ الجماعة الفضلاء: الفقيه الإمام
العالم عمادالدين محمد بن علي بن حرمي الدمياطي، والشيخ محمد بن أحمد بن عمر البالسي،
وجمال الدين عبدالله بن يعقوب بن سيدهم السكندري، والفقيه العالم الفاضل فخرالدين
عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن البعليكي، ومثبت الأسماء أحمد بن محمد بن بن علي،
عرف بابن المعوي، وسمع من أول المجلس الرابع إلى آخره: إبراهيم بن عبدالعزيز بن علي الموصلي
الخباز، وسمع من أول المجلس الخامس: إبراهيم بن عيسى بن عبدالرحمن المروزي، وصح ذلك
وثبت في يوم الاثنين ثالث ذي الحجة سنة ست وسبعمائة.
وسمعه كاملا أبو عبدالله محمد بن الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن
المزي، ألحقه مثبت الأسماء: أحمد بن محمد بن علي، عرف بابن المعوي، والخط له، والحمد لله
وصلى الله على محمد.
قرأت جميع هذا الجزء على الشيخ الصالح العابد الورع تقي الدين أبي يعقوب يوسف بن بدران بن
بدر المقدسي، نفع الله به، بسماعه فيه نقلا من جعفر الهمداني بسنده، فسمعه عمادالدين محمد بن
علي بن حرمي بن مكارم الدمياطي، وصح ذلك يوم السبت [العشرين] من المحرم سنة سبع
وسبعمائة، بزاوية المسمع [بمدرسة] بلبيس المحروسة، وأجاز لنا ما يرويه.
و کتب عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن ابن البعلیکي، عفا الله عنه وسامحه ولطف به،
والحمد لله رب العالمين.
٢١٧

ستة مجالس من أمالي الباغندي
جمهرة الأجزاء الحديثية
قرأت جميع هذا الجزء على الشيخة المباركة المسندة أم محمد زينب ابنة أحمد بن عمر بن أبي بكربن
شكر المقدسية، بسماعها فيه نقلا من جعفر الهمداني بسنده أوله، فسمعه: أمة الرحمن ابنة المسمعة،
ووحشية بنت عبدالله، وصح بمنزل المسمعة بالكافوري من القاهرة المحروسة، وأجازت لنا ما ترويه.
وكتب عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن ابن البعلبكي، عفا الله عنه.
سمع هذا الجزء على المسمية بسندها فيه، بقراءة الإمام المحدث المفيد شمس الدين أبي عبدالله محمد
ابن عبدالرحمن بن شامة: صاحبه الفقيه المحدث العالم الفاضل المتقن فخرالدين أبوبكر عبدالرحمن
ابن محمد بن عبدالرحمن بن یوسف ابن البعلیکی، والمحدثون: أبو عبدالله محمد بن علي بن محمد
ابن قطرال، وفتح الدين أبو الفتح محمد ابن محمد بن محمد بن سيدالناس اليعمري، وتقي الدين
أبوالحسن علي بن عبدالكافي بن علي بن تمام، وابن عمه قطب الدين عبداللطيف بن يحيى السبكيان،
وجمال الدين يوسف بن عبدالعزيز بن يوسف الحراني، وأخوه أحمد، ونورالدين بن علي بن
[بكتمرابن عمر الشهرزوري، وأمين الدين محمد بن إبراهيم بن محمد بن الواني، وعمادالدين
محمد بن علي بن حرمي الدمياطي، وبهاء الدين أحمد بن بن أحمد بن خير الهكاري، وابنته جويرية
في الثالثة، وشرف الدين عبدالله بن محمد بن عسكر القيراطي، وشمس الدين محمد بن يعقوب بن
زيد البلفيائي، والشريف أحمد بن محمد بن إسماعيل بن أبي السعادات الحسيني، وإبراهيم بن
عبدالرحمن بن منسي الفراش، والحاج ناصر بن يوسف الحوشي، وأحمد بن محمد بن عبدالرحمن
العسجدي، وأحمد بن علي بن محمود المالكي، وأحمد بن بلبان الأشكري، وبلبان فتی رکن الدین
الدوادار، والحاج علي بن أحمد بن سلامة بن ريحان الموصلي، وهو ولد المسمعة، وكاتب الطبقة:
عثمان بن بلبان بن عبدالله المعاملي، لطف الله به، وصح ذلك وثبت يوم الاثنين السادس والعشرين
من شهر ربيع الأول، عام سبعة وسبعمائة، بمنزل المسمعة من الكافوري من القاهرة المحروسة.
قرأت جميع هذا الجزء على الشيخة الصالحة المسندة أم محمد بنت أحمد بن عمر بن أبي بكر بن شكر
المقدسية بسماعها فيه نقلا من أبي الفضل جعفر بن علي الهمداني بسنده، وصح وثبت، وذلك بالحرم
الشريف النبوي على ساكنه [أفضل] الصلاة والسلام، وأجازت لنا ما ترويه، وكتب محمد بن أحمد
ابن [ .... ] في [السابع] والعشرين من شهر جمادى [ .. ] سنة [ ...... ].
وسمع معي أيضا أحمد بن محمد بن علي بن يوسف [ .. ].
وسمعه عليها بقراءة الإمام جمال الدين رافع بن أبي محمد السلامي: ولده محمد في الثالثة، وأبوبكر
ابن عمر بن عرفات الكافي خاله، ومحمد بن العماد عبدالحميد المقدسي ومحمد بن إبراهيم بن غنائم
٢١٨

جمهرة الأجزاء الحديثية
سنة مجالس من أمالي الباغندي
المهندس، وهذا خطه، وابنه عبدالله، وصح ذلك يوم السبت خامس ذي القعدة سنة سبع وسبعمائة
بمنزلها بالكافوري، نقله محمد بن [الغازي] بدمشق.
سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام قاضي القضاة تقي الدين أبي الفضل سليمان بن حمزة بن
أحمد بن عمر بن شيخ [الإسلام] أبي عمر محمد أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، بسماعه فیه نقلا
من جعفر الهمداني بسنده، وعلى الشيخ سعد الدين بن يحيى بن محمد بن سعد بن عبدالله المقدسي،
بإجازته إن لم يكن سماعا من جعفر، بقراءة كاتب السماع عبدالله بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن
محمد المقدسي: أخواه إبراهيم وعبدالرحمن [حاضر في] الثانية، وأمهما فاطمة بنت أحمد ابن أبي
محمد [المعاري] ومحمد بن المسمع الثاني، والشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن غنائم بن
المهندس و[بنته] زينب في الخامسة، وجمال الدين عبدالله بن يعقوب بن سيدهم بن أردين
الاسكندري، والشيخ محمد بن أحمد بن بن عمر بن علي البالسي، ومعه محمد بن الشیخ أحمد بن
[الطبنا] الفوارسي في الثالثة، وسبط المسهع الأول محمد بن الحسن بن [البدر] علي بن بن عمر [ .. ]
وعماد الدين أحمد بن عبدالهادي بن عبدالحميد، وابنه محمد في الخامسة، وابن عمه زین الدین
عبدالرحمن بن محمد، وابنتيه خديجة وعائشة، وناصرالدين إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبدالله
ابن الشيخ أبي عمر، ومجد الدين إسماعيل بن المحب يوسف بن أحمد بن محمد بن عمر، وشمس
الدین عبدالرحمن بن عبدالله بن شیخ الإسلام شمس الدین عبدالرحمن بن الشیخ أبي عمر، ومحمد
وأحمد ابنا محمد بن شيخنا فخرالدين علي بن أحمد بن عبدالواحد المقدسيون، وشيخنا شمس الدين
محمد بن أحمد بن أبي الهيجا بن الزراد، وابنه أحمد في الثالثة، وعلي بن عمر بن شيخنا تقي الدين
أحمد بن یونس، ومحمد بن محمد بن شداد [المنبجي القطان]، وأبوبكر وأحمد -حضورا- ابنا
عبدالله بن سلامة الحريري القاضي، ومحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن طرخان وفتاه أيدمر،
ومحمد بن يعقوب بن يوسف البغدادي، والبدر عبدالرحمن بن محمد بن علي الجندي، أبوه
الخياط، وآخرون على نسخة الأصل، بوقف الحافظ عبدالغني، وصح يوم الثلاثاء سادس عشر
رمضان سنة تسع وسبعمائة بالجامع المظفري بسفح قاسیون.
وسمعوا کلهم سوى أحمد بن محمد بن شيخنا فخر الدين علي، ومحمد بن يعقوب البغدادي،
عليهما بالقراءة والتاريخ جزء بيبى عن ابن أبي شريح، بسماع الأول، وإجازة الثاني من ابن اللتي أبنا
أبو الوقت عن بیبی عن ابن أبي شریح. وصح وثبت.
قرأت جميع هذا الجزء على الشيخة الصالحة أم محمد هدية بنت علي بن عسكر البغدادي، بسماعها
من جعفر بسنده، فسمعه: الشيخ محمد بن إبراهيم بن علي بن بقا الملقن، والحاجة مينة أم الشهاب
٢١٩

ستة مجالس من أمالی الباغندي
جمهرة الأجزاء الحديثية
أحمد، والحاجة فاطمة ابنة عبدالرحمن بن معالي بن حمد المطعم، وخديجة ابنة سليمان بن
[سليك]، وخديجة ابنة عبدالرحمن بن علي البالسي، و[زاهدة] ابنة عمر بن أبي بكر الدقاق، وعائشة
ابنة إبراهيم بن عمر بن سليمان، وعادية ابنة حسن، وعادية أيضا ابنة عباس بن الزعيم العطار،
وفاطمة ابنة عثمان بن عثمان بن موسى السلمي، وفاطمة - حاضرة- ابنة عمر بن عبدالواحد، وفاطمة
- حضرت- ابنة أبي بكر بن إسماعيل بن يوسف الجمال، وعمتاها خديجة وفاطمة ابنتا إسماعيل بن
يوسف، وياسمين عتيقة خديجة بنت الإربلي.
وصح ذلك وثبت في يوم الاربعاء سلخ شهر رجب سنة عشر وسبعمائة، بمنزل المسمعة [بالحكر] في
جبل الصالحية ظاهر دمشق.
و کتب عبداللطيف بن أحمد بن محمود بن الكویك، عفا الله عنه.
سمع جميع هذا الجزء على الشيخين المسندين الصالحين: أم محمد هدية بنت علي بن عسكر [ .. ]
وسعدالدين يحيى بن محمد بن سعد بن عبدالله المقدسي، بسماع هدية وإجازة الآخر من جعفر
الهمداني بسنده، [ .. ] بقراءة كاتب السماع عبدالله بن أحمد بن المحب المقدسي: شيخنا شمس
الدين عبدالرحمن بن التاج عبدالرحمن بن عمر بن عوض المقدسي، وبنتاه حفصة وست العرب
و[أمها] حبيبة بنت [الزين] عبدالرحمن بن [ .. ]، وفاطمة وآمنة وخديجة في الرابعة بنات [أحمد]
ابن [محمد بن أحمد بن أحمد] بن عبدالله بن راجح، وهن بنات [صغيرات]، ومحمد وزينب ولد
المسمع الثاني، وشيخنا شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي الهيجا ابن الزراد الحريري [ .. ]
وأبو الدرداء عبدالله في السنة الرابعة، وأخته أم سلمة زينب ولدا الإمام العالم شمس الدين محمد بن
أحمد بن عثمان الذهبي [ .. ] الحافظ، وأمهما فاطمة [ .. ]، ومحمد بن نصر الله بن الأقمر، وتقي
الدين محمد بن محمد بن الشيخ الزاهد القدوة أبي الحسن بن حصين بن غيلان البعلبكي، و[ .. ]
عمر بن إبراهيم بن عمر بن المهذب الواسطي، وأحمد ومحمد ابنا محمد بن عبدالله بن عمر بن
عوض، وابنة عمهما فاطمة بنت أحمد، وولداها محمد وزينب -حضرت- ولدا عمر بن محمد بن
عمر المعري، ومحمد وعلي ابنا أحمد بن أبي بكر بن طرخان، ومحمد بن محمد بن شداد بن عثمان
[القطان]، وعبدالله أيبك عتيق ابن شيخ ال[ .. ]، وسمع المجلس الأول حسب: حسن بن القاضي
عبدالله بن محمد بن شيخنا قاضي القضاة تقي الدين سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي، وصح يوم
الأربعاء تاسع عشر [من] ذي الحجة، سنة عشر وسبعمائة، بمنزل شيخنا ابن التاج المذكور بسفح
قاسيون، وأجازا للجماعة مروياتهما، وكذلك شيخنا ابن التاج، وسمعوا كلهم عليهما بالقراءة
والتاريخ - سوى حسن بن القاضي المذكور- جزءا فيه فضائل سورة الإخلاص من تأليف أبي محمد
الحسن بن محمد الخلال، بسماعهما من جعفر الهمداني ثنا السلفي ثنا ثابت بن بندار عنه.
٢٢٠