Indexed OCR Text
Pages 181-200
سنة مجالس من أماني الباغندي جمهرة الأجزاء الحديثية ١١ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام الدستوائي، ثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر، أنه سئل عن نبيذ الجر، فقال: حرّمه النبي صلى الله عليه وسلم. قلت أي جر؟ قال: كل شئ [يصنع] من [المدر]. ١٢ - حدثنا أبو معمر، ثنا عبدالوارث، ثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو تركنا هذا الباب للنساء). قال نافع: فلم يدخل فيه ابن عمر حتى مات. ١٣ - حدثنا أبومعمر، ثنا عبدالوارث، ثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله عق عن الحسن كبشا وعن الحسين كبشا. ١١ - وضع الناسخ (لا) صغيرة آخر الحديث، ويبدو أن الناسخ أو ربما المصنف قد دخل عليه السند السابق في هذا المتن، فالمعروف من حديث أيوب به في الباب حديث: (نهى أن يتتبذ في الدباء والمزفت)، و(كل مسكر حرام)، وقارن بصحيح مسلم (١٦٣/١٣ - نووي)، والله أعلم. ١٢ - رواه ابن بشران (٨٤٣) وابن عساكر (٢١/ ١٢١) من طريق الباغندي، ورواه أبوداود (٤٦٣) والطبراني في الأوسط (١٠١٨) وأبونعيم في تاريخه (١٣٨/٢): أبو معمر به. وهذا معلول، فانظر التحفة والنكت الظراف (٨١/٦)، وقارن بالطيالسي (٢٥١). ١٣ - رواه أبوداود (٢٨٤١) والدولابي في الذرية الطاهرة (١٠٥) وابن الجارود (٩١٢) والطبراني في الكبير (٢٥٦٧/٢ و١١٨٥٦/١١) وأبونعيم في أخبار أصبهان (١٥١/٢) وابن عبدالبر (٣١٤/٤) والبيهقي (٢٩٩/٩ و٣٠٢) وابن حزم (٧/ ٥٣١): أبو معمر به. ورواه ابن أبي الدنيا في العيال (٤٦) والطحاوي في المشكل (١/ ٤٥٧) وابن الأعرابي (١٦٨٠) وابن الجارود (٩١١) من طريق عبدالوارث به. ورواه النسائي (١٦٥/٧) وابن طهمان (١٠٩) وابن الأعرابي والطبراني في الكبير (٢٥٦٨ و١١٨٣٨) والأوسط (٨٠١٨) وأبونعيم في الحلية (١١٦/٧) من طريق عكرمة به . وصوب أبو حاتم إرساله عن عكرمة (٤٩/١)، بينما صححه ابن حزم وابن دقيق العيد في الاقتراح وغيرهما، وانظر التعليق على السنة لابن شاهين (١٧٥). ١٨١ جمهرة الأجزاء الحديثية سنة مجالس من أمالي الباغندي ١٤ - حدثنا عبدالله بن الزبير الحميدي، ثنا سفيان عن عبيدالله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير عن أبي هريرة، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من المهاجرين حتى أتى سوق بني قينقاع، لا يكلمني ولا أكلمه، ثم أتى فناء عائشة - أو قال: فناء فاطمة - فقال: (أثمّ حسن)؟ فظننت أن أمه حبسته تغسله أو تلبسه سخابا ؛ فلم نلبث أن طلع الحسن يجري ؛ فاعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (اللهم إني أُحبه فأحِبّه، واحِب من أحبه). ١٥ - حدثنا عبيدالله بن موسى، أبنا إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم ابن جابر أن أباه أرسل مولاة له إلى الحسن أو الحسين بن علي -شك عبيدالله- قالت: فرأيته توضأ ثم أخذ خرقة نشّف بها وجهه. قالت فمقتّه في نفسي، فرأيت من الليل أني أقيء كبدي، فقلت: ما هذا إلا ما وجدت للحسن أوالحسین . ١٦ - حدثنا أبو عمر الحوضي، ثنا شعبة بن الحجاج عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قلیلا ولبکیتم کثیرا). ١٤ - أخرجه الحميدي (١٠٤٣) به. واتفقا عليه من حديث سفيان. وله طرق. ١٥ - رواه ابن أبي الدنيا في العقوبات (٨٢): إسماعيل به، وسنده صحيح، وفيه: (الحسن) جزما. ١٦ - متفق عليه من حديث شعبة . ١٨٢ سنة مجالس من أمالي الباغندي جمهرة الأجزاء الحديثية ١٧ - حدثنا الهذيل بن إبراهيم بن إبراهيم المازني الجُمّاني -وكان صاحب جُمّة- ثنا عثمان بن عبدالرحمن عن حماد بن أبي سليمان -وهو جدّ أبي غسان- عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طلب العلم فريضة على كل مسلم). ١٨ - حدثنا أبو هريرة محمد بن أيوب، ثنا عبدالرحمن بن قيس عن عبدالله بن العمري عن وهب بن كيسان قال: رأى ابن عمر أو رأي - شك أبو معاوية - في جبهته أثر السجود، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر وعثمان، فلم يُر في جبهتي من هذا شيء. ١٩ - حدثنا عامر بن الحسين الدباغ، ثنا جرير بن حازم عن الحسن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل ليتكلم بالكلمة -وما أراه أنها تبلغ ما بلغت - يهوي بها في النار سبعين خريفا). ١٧ - رواه نصر المقدسي في جزء من حديثه (٢/٢٥٤) من طريق الباغندي [وعنده سقط نبه عليه فى هامشه]، وقد تكلمت عليه أول الأربعين لابن المقرئ. ١٨ - ابن قيس متروك، وشيخه ضعيف. ١٩ - رواه أحمد في المسند (٣٥٥/٢ و٥٣٣) وفي الزهد (٢١) من طريق جرير به. والحسن لم يسمع من أبي هريرة، لكنه توبع في الصحيحين. ١٨٣ جمهرة الأجزاء الحديثية ستة مجالس من أمالي الباغندي ٢٠ - حدثنا قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي، ثنا أبي عن هشام عن أبيه عن عائشة، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من طلب محامد الناس بمعصية الله، عاد حامده له ذاما). ٢١ - حدثنا عبيدالله بن موسى، أبنا الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر، قال : قلنا لخباب: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلنا بأي شيء كنتم تعرفون قراءته؟ قال: باضطراب لحيته . ٢٠ - رواه المهرواني في فوائده (١٢٩) وابن بشران (٧٢٢) من طريق الباغندي. ورواه الخرائطي في المساوئ (٢٣١) ووكيع في القضاة (٣٨/١) وابن الأعرابي (٨٣٢) والعقيلي (٣٤٣/٣) والبزار (٣٥٦٨) والبيهقي في الزهد (٨٨٣) والخطيب (٣٧٤) وابن عبدكويه في الثلاثة مجالس (١/٢١٨) والقضاعي (٤٩٨) وابن شاذان الأزجي في فوائده (الصحيحة ٢٣١١) والسلفي في المشيخة البغدادية (١/٦٣) وابن طولون في السفينة (١٦٧): قطبة به. قطبة ضعيف، وبه أعله العقيلي والبيهقي والهيثمي (١٠/ ٢٥٥)، وصحح وقفه أبو حاتم في العلل (١١١/٢) وكذا الدارقطني (١/٢٤/٥) والعقيلي. ٢١ - رواه البخاري (١٩٠/١ و١٩٣ و١٩٧) من طريق الأعمش به. ١٨٤ جمهرة الأجزاء الحديثية ستة مجالس من أمالي الباغندي مجلس ثان للباغندي ٢٢ - حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله صلی الله علیه وسلم: (على اليد ما أخذت حتى تؤديه). ٢٢ - رواه أبو داود (٣٥٦١) والترمذي (١٢٦٦) وابن ماجة (٢٤٤٠) والنسائي في الكبرى وابن أبي شيبة (١٤٦/٦) وأحمد (٨/٥ و١٢-١٣) والدارمي (٢٥٩٩) والبزار وابن الجارود (١٠٢٤) والمحاملي (٢٨٤) وابن بشران (١/٩٠) والطبراني (٦٨٦٢/٧) والحاكم (٢/ ٤٧) والبيهقي (٩٠/٦) والقضاعي (٢٨٠) وابن الجوزي في التحقيق (٢١٢/٢) وغيرهم: سعيد به، وتابعه شعبة في المخلصيات (٢/٥/٩- إن لم يكن مصحفا). وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم، وحسنه ابن طاهر في كلامه على الشهاب، بينما ضعفه ابن حزم (٤ /١٧٢). قلت: يتوقف الحكم على مسألة رواية الحسن عن سمرة، فرأى إمام العلل ابن المديني أنه سمع منه مطلقا، وتبعه الترمذي والحاكم، وهو صنيع ابن طاهر، وترجيح ابن الجوزي في التحقيق، وقال البخاري: قد سمع منه أحاديث كثيرة، وجعل روايتها له سماعا، وصححها . وقال جمع إن روايته عن سمرة كتاب، وقال البرذعي إن قتادة عن الحسن عن سمرة كتاب. وروى أبو إسحق الصريفيني عن ابن عون: دخلت على الحسن فإذا بيده صحيفة، فقلت: ما هذا؟ فقال: صحیفة كتبها سمرة لابنه، فقلت: سمعها من أبيه، قال: لا. قلت: الاحتجاج بالصحف قد استقر، فمن رد هذه الصحيفة فليرد صحيفة عمرو بن شعيب وكتاب عمر إلى أبي موسى في الأقضية وغيرهما، على أن أبا داود استدل بالصحيفة ذاتها على سماع الحسن من سمرة، فعاد للأول، وهو على كلٌّ محتج به في نظري. وفي المسألة أقوال أخر انظرها في الحاشية على معجم الطبراني الكبير (٧/ ٦٨٠٠) والمرسل الخفي للشيخ حاتم العوني. والحديث له شاهد بنحوه من حديث أبي هريرة، انظر المسند الجامع (٤٠٩/١٧). ١٨٥ جمهرة الأجزاء الحديثية ستة مجالس من أمالي الباغندي ٢٣ - حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، ثنا الأوزاعي عن محمد بن موسى عن القاسم بن مخيمرة : أن أبا موسى الأشعري أتى النبي صلی الله عليه وسلم بعسٌّ فیه نبيذ ينش، فقال: (اضرب بهذا الحائط، فإنه لا يشرب هذا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر). ٢٤ - حدثنا عبيدالله بن موسى، أبنا الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر ابن حبیش، قال: قال علي رضي الله عنه: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. ٢٥ - حدثنا قبيصة بن عقبة، ثنا الثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة ونضح. ٢٣ - رواه ابن بشران (١٨٥) من الجزء، ورواه ابن أبي الدنيا في ذم المسكر (١١) والبزار (٣١٩١/٨) والروياني (٥٤٩) وعبيدالله الزهري (٣٢٦) والبيهقي (٣٠٣/٨) والخطيب في المتفق (٤٩٠) والتاريخ (١٠٩/١٠) والسلفي في البغدادية (٢/٦٤) وابن عساكر (٨٧/٦): الأوزاعي به، وفيه جهالة وضعف واختلاف، فانظر حديث ابن الضريس (٢/١٤٤/٣) والأشربة لأحمد (٢٣٩) وفوائد الحضرمي (١/١٥٥) وحديث الأصم (٢/١٨٣/٢) وأبو يعلى (٧٢٥٩) والمجروحين (١١٩/١) والكامل (٢٦١/٢) والحلية (٨٤/٦) وتاريخي بغداد (١١٠/١٠ و٣٣/١٢) ودمشق والمجمع والكنز. ٢٤ - رواه ابن مندة في الإيمان (٥٣٢): الباغندي به، ورواه مسلم: الأعمش به. ٢٥ - قال الدارمي (٧١٧): ثنا قبيصة به. وحديثه ضعيف في الثوري، ورواه البخاري (٥١/١) وغيره، من طرق عن الثوري، بدون: (ونضح). ١٨٦ ستة مجالس من أمالي الباغندي جمهرة الأجزاء الحديثية ٢٦ - حدثنا قبيصة وخلاد بن يحيى، قالا: ثنا سفيان الثوري عن بكير ابن عطاء عن عبدالرحمن بن يعمر الديلي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الحج عرفات). ٢٧ - حدثنا خلاد بن يحيى، ثنا دلهم بن صالح الكندي، قال سألت عكرمة عن صوم يوم عاشوراء، ما أمره؟ فقال: أذنبت قريش ذنبا في الجاهلية فيعظم في صدورهم، فسألوا ما يبرئهم منه؟ قالوا: صوم يوم عاشوراء، يوم عشر من المحرم. فقلت لعكرمة: فحق صومه على الناس؟ قال: لا، محی رمضان کل صوم کان قبله . ٢٨ - حدثنا قبيصة بن عقبة السُوائي، ثنا سفيان بن سعيد الثوري عن ٢٦ - رواه البخاري في تاريخه (١١١/٢/١ و٢٤٣/١/٣) ومسلم في التمييز (١/١٠) وأبو داود (١٩٤٩) والترمذي (٨٨٩) والنسائي في المجتبى (٢٥٦/٥ و٢٦٤) والكبرى، وابن ماجة (٣٠١٥) والحميدي (٨٩٩) وأحمد (٣٠٩/٤ و٣٣٥) وابن أبي عاصم في الوحدان (٩٥٧) وابن خزيمة (٢٨٢٢) والطحاوي في أحكام القرآن (١٤٠٨) وفي الشرح (٢٠٩/٢) وابن الجارود (٤٦٨) وابن حبان (٣٨٩٢) وأبو الشيخ في الأقران (٣٤١) وابن قانع (٦٤٢) والدار قطني (٢٤٠/٢) والحاكم (٤٦٣/١) وأبو نعيم في الحلية (١١٩/٧) والمعرفة (١٨٣٥/٤) والبيهقي في السنن (١١٦/٥) والشعب (٤٠٦٦) وابن حزم (٧/ ١٢١) والبغوي (٧/ ٢٩٠) وابن الأثير في الأسد (٤٩٨/٣) وابن البخاري في المشيخة (ص ٤٧): سفيان به . وتابعه شعبة عند مسلم في التمييز والنسائي في الكبرى والطيالسي (١٣٠٩) وأحمد (٣٠٩/٤) والدارمي (١٨٩٤) والطحاوي في الأحكام (١٤١١) والشرح (٢١٠/٢) وابن قانع والدار قطني والحاكم (٢٧٨/٢) وأبونعيم في المعرفة والبيهقي (١٧٣/٥) والخطيب في الجامع (٤٣٠). وعزاه الزيلعي للبزار، وصححه مسلم وابن خزيمة وابن حبان والدار قطني في الإلزامات (١٢٤) والحاکم والذهبي، وهو کما قالوا. ٢٧ - رواه ابن بشران (٤٥٨) من الجزء، ودلهم ضعيف، ولأوله شاهد من قول عبيد بن عمير عند ابن جرير في التهذيب (٣٩٣/١-عمر)، ولآخره طريق أخرى صحيحة عند ابن أبي شيبة (٥٥/٣). ٢٨ - رواه ابن بشران (٤٥٩) من الجزء، وأخرجه مسلم: الحكم به. وانظر المسند الجامع (٣٦٠/١). ١٨٧ جمهرة الأجزاء الحديثية ستة مجالس من أمالی الباغندي يونس بن عبيد عن الحكم بن الأعرج، قال: سألت ابن عباس عن صوم يوم عاشوراء، قال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد تسعا ثم اصبح صائما. قال: وأخبرني ابن أخي الحكم بن الأعرج عن الحكم بن الأعرج قال: قلت لابن عباس: أفعله النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. ٢٩ - حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن القاسم بن مخيمرة عن أبي عمار عن قيس بن سعد، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان لم نُؤمر به ولم نُنه عنه، ونحن نفعله. ٣٠ - حدثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان الثوري عن فليت عن جَسرة، قالت: ذُكر عند عائشة صيام يوم عاشوراء، فقالت: من يأمركم بصومه؟ قالوا: علي بن أبي طالب. قالت: هو أعلم من بقي بالسنة. ٢٩ - رواه ابن بشران (٤٦٠) من الجزء، ورواه الطبراني في الكبير (٣٤٩/١٨): أبو نعيم به . ورواه النسائي في المجتبى (٤٩/٥) والكبرى، وابن ماجة (١٨٢٨) وعبدالرزاق (٣٢٢/٣) وأحمد (٤٢١/٣ و٦/٦) والطوسي في الأربعين (١٦) وأبو يعلى (١٤٣٤/٣) وابن جرير في التهذيب (٣٨١/١) والطحاوي في المشكل (٨٥/٣) والشرح (٧٤/٢) وابن خزيمة (٢٣٩٤) وابن بشران (٤٦٠) والطبراني (٣٤٨) والبزار (٣٧٤٦/٩) والبيهقي (١٥٩/٤) وابن عبد البر (١٤/ ٣٢١) وابن عساكر (٣٩٨/٤٩) والمزي في التهذيب (٢٠/ ٤٧): الثوري به. ورواه شعبة عن الحكم بن عتيبة عن القاسم ابن مخيمرة ثنا عمروبن شرحبيل عن قيس بنحوه. رواه النسائي في السنن وفي الإغراب (١١٤) وابن جرير والطحاوي والطبراني والبزار وأبو نعيم في الحلية (٨٤/٦) والمعرفة (٢٣٠٩/٤) وابن عساكر، وذكر الأخيران متابعة ابن أبي ليلى لشعبة (وانظر ابن بشران ٧١١)، وقال النسائي: سلمة بن كهيل خالف الحكم في إسناده، والحكم أثبت من سلمة، قلت: والحديث قد أخر جاه من مسند عقبة. ٣٠ - رواه ابن جرير في الآثار (١/ ٣٩٠) وابن عبدالبر في الاستيعاب (٤٠/٣) والخوارزمي في المناقب (٨٤) وابن عساكر (٤٠٧/٤٢): فليت به. وجسرة موثقة، ولآخره طريق واهية في تاريخ البخاري (٢٥٥/٢) وجامع الخلال (١/٣٦) ومؤتلف الدار قطني (٥٢٦) وابن عساكر. ١٨٨ سنة مجالس من أمالي الباغندي جمهرة الأجزاء الحديثية ٣١ - حدثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان عن جابر الجعفي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السلمي، قال: کان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يأمرنا بصوم عاشوراء. ٣٢ - حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، ثنا داود بن الزبرقان عن هشام ابن حسان وأيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه). ٣٣ - حدثنا زكريا، ثنا داود بن الزبرقان عن علي بن زيد عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ألا أنبئكم أهل الجنة)؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: (كل ضعيف متضاعف، لو أقسم على الله عز وجل لأبرّه، منهم البراء بن مالك). ٣١ - رواه ابن بشران (٥٨٣) من الجزء، وجابر متروك، وقد رواه به مرفوعا عند عبدالله بن أحمد (٢٩/١) والبزار (٢١٣/٢) والطحاوي (٧٦/٢)، وللموقوف طرق: فقد رواه ابن أبي شيبة من طريق الحارث عن علي، والحارث واه، لكن تابعه يسير عنده (٥٧/٣)، وكذا الأسود عند عبدالرزاق (٧٨٤٠) وابن أبي شيبة (٥٦/٣) وابن جرير في الآثار (٣٨٩/١) والبيهقي (٢٨٦/٤) بمعناه، وسندهما صحيح. ٣٢ - رواه مسلم (١/ ١٦٢): هشام به، وله طرق. ٣٣ - داود ضعيف جدا، لكن رواه الترمذي (٣٨٥٤) وابن أبي الدنيا -ومن طريقهما الضياء (١٥٩٥/٤)- وعبدالله بن أحمد في زوائد الزهد (٣٣): جعفر بن سليمان نا ثابت وعلي بن زيد به. وسنده حسن إلا أن في رواية جعفر عن ثابت مناكير، وقال الترمذي: حسن غريب، ورواه حماد عن ثابت ولم يقل البراء. ولشطره الأول شاهد من حديث حارثة بن وهب في الصحيحين. والثاني طرق: فرواه أبو نعيم في المعرفة (٦٧/٣) وفي أخبار أصبهان (٢٢٥/٢): سعيد بن محمد عن مصعب بن سليم عن أنس. سعيد ضعيف. ١٨٩ جمهرة الأجزاء الحديثية ستة مجالس من أمالي الباغندي ٣٤ - حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، ثنا داود بن الزبرقان عن محمد ابن جحادة عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (حسبك من نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد) . ٣٥ - حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، ثنا داود بن الزبرقان عن سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة عن سعد بن هشام عن عائشة قالت : كنا نُعد لرسول الله صلی الله عليه وسلم طهوره وسواکه، فیوقظه الله لما شاء أن يوقظه. ٣٦ - حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان عن الأجلح عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس، قال : قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت، قال: (جعلت لله ندا؟ بل ما شاء الله وحده). ورواه التيمي في السنة (٢٩٧/٢): [عباد] عن الحسن عن أنس، وسنده ضعيف. ورواه ابن عدي (٣٣٠/٤-علمية) والحاكم (٢٩٢/٣) والبيهقي في الاعتقاد (ص٤٣٣) والدلائل (٣٦٨/٦) والشعب وأبو نعيم (٧/١) واللالكائي في الكرامات (١٥٩/٩): الزهري عن أنس، والسند إليه منكر، وانظر الروض البسام (٥/ ٥١). ٣٤ - داود سبق أنه شديد الضعف، ولم أهتد لمن رواه من هذا الوجه. والمعروف في الباب من حديث أبي زرعة عن أبي هريرة: (بشّر خديجة ببيت في الجنة) عند الشيخين. واللفظ هنا ثابت، روي من حديث أنس وجابر وابن عباس ومن مرسل الحسن. ٣٥ - رواه مسلم (٦/ ٢٧ - نووي): سعيد به، ضمن حديث الوتر والتهجد الطويل. ٣٦ - رواه البخاري في الأدب المفرد (٧٨٣) والطبراني (١٢ /١٣٠٠٥) وأبو نعيم في الحلية (٩٩/٤) وفي الرواة عن أبي نعيم الفضل بن دكين عاليا (٦٦) وتمام (٣٧) والخطيب (١٠٤/٨-١٠٥) وابن عساكر ١٩٠ ستة مجالس من أمالی الباغندي جمهرة الأجزاء الحديثية ٣٧ - حدثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبدالله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبدالله بن مسعود، قال: قالت أم حبيبة: اللهم متعني بزوجي رسول الله، وأبي: أبي سفيان وأخي معاوية. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سألت الله عز وجل آجالا مضروبة، وآثارا معدودة، وأرزاقا مقسومة، لا يعجل منها شيء قبل أجله، ولا يؤخر منها شيء بعد أجله، ولو سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار وعذاب في القبر كان خيرا لك). قال: وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القردة والخنازير، أهي فيما مسخ؟ فقال: (إن الله تبارك وتعالى لم يمسخ أمة قط فيجعل لها نسلا ولا عاقبة، وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك). ٣٨ - حدثنا محمد بن كثير وأبو الوليد الطيالسي، قالا: ثنا شعبة عن القاسم بن أبي بزّة عن عطاء عن أم الدرداء عن أبي الدرداء [قال]: قلت يا رسول الله، أي شئ أثقل في الميزان؟ قال: (الخُلُق الحسن). (٣٢٥/٤١): أبونعيم به . ورواه أحمد (٢٨٣/١) وابن عدي (٢/ ١٤٠ -علمية) وابن السني (٦٦٧): سفيان به . وتوبع عند ابن المبارك في مسنده (١٨١) وابن أبي شيبة (٣٤٦/١٠) وأحمد (٢١٤/١ و٢٢٤ و٣٤٧) والنسائي في اليوم والليلة (٩٨٨) وابن ماجة (٢١١٧) والطحاوي في المشكل (١/ ٩٠) والطبراني وابن المقرئ في المعجم (٥٠٦) والبيهقي في السنن (٣١٧/٣) والصفات (٢٩٣)، وسنده لا بأس به، استئناسا برواية الثوري عن شيوخه . ٣٧ - أخرجه مسلم (٢١٤/١٦): سفيان به. بشطريه . ٣٨ - رواه البخاري في الأدب (٢٧٠) وأبو داود (٢٧٩٩) والطيالسي (١٣١) وعبد بن حميد (٢٠٤) ١٩١ جمهرة الأجزاء الحديثية ستة مجالس من أمالي الباغندي ٣٩ - حدثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا سيف بن هارون البرجمي عن حميد عن أنس، قال : قالت أم حبيبة: يا رسول الله، أرأيت المرأة منا يكون لها زوجان في الدنيا فتموت ويموتان فيدخلون الجنة، لأيهما تكون، للآخر؟ قال: (لأحسنهما خلقا كان معها في الدنيا، يا أم حبيبة، ذهب حُسن الخلق بخير الدنيا والآخرة). وأحمد (٤٤٦/٦-٤٤٨) والخرائطي (٩) والطبراني (٤) كلاهما في المكارم وابن حبان (١٩٢١) والغطريف (٨٩) والماليني في الأربعين (١٥) وابن عساكر (٥٧/ ٩٤) والسلفي في المشيخة البغدادية (٢/٤٠٢) وابن الدبيثي (١٣٩/١) وجماعة من طريق شعبة به. ورواه الترمذي (٢٠٠٣) وأحمد (٤٤٢/٦) وابن حبان في الثقات (٢١/٩) وجمع من طريق عطاء بن مسلم الکیخاراني به . وقد توبع عطاء، فانظر الصحيحة (٨٧٦) ومنهاج السلامة لابن ناصر الدين (٧٠). ٣٩ - رواه ابن بشران (٧٣٤) من الجزء، ورواه ابن أبي الدنيا في التواضع (١٦٩) والخرائطي في المكارم والطبراني (٢٢٢/٢٣) والبزار (١٩٨٠) وأبو الشيخ في الطبقات (٢٩١/٤) وابن عساكر (٣٧١/٥) وأبوبكر النجاد في المنتقى من حديثه، ومن طريقه ابن سيدالناس في ملء العيبة (١٥٣/٣): عبيد به، وهو متروك، وقال أبوحاتم في العلل (٤١٦/١): موضوع، وضعفه ابن الجوزي وابن سيد الناس والعراقي. وله شاهد من حديث أم سلمة عند الطبراني في الكبير (٣٦٨/٢٣) والأوسط (٣١٤١) وابن عدي (٢٤٨/٤) والخطيب (٦/ ١٧٢) وابن الجوزي في الواهيات (١١٦/٢) وفي سندهم سليمان بن أبي كريمة، وهو واه، ونص العقيلي والذهبي على أنه لا يعرف إلا به. وقال ابن عدي: منكر، وضعفه الهيثمي (١١٩/٧) وغيره. وهو مخالف لما ثبت أن المرأة لآخر آزواجها، فانظر الصحيحة (١٢٨١). ١٩٢ جمهرة الأجزاء الحديثية سنة مجالس من أمالي الباغندي مجلس ثالث للباغندي. في المحرم سنة ثمانين ومائتين. ٤٠ - حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، ثنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة، قال: قيل لها إنهم يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى ! قالت: ومن يقول بذلك ! وقد كان بین سَحري ونحري، فدعا بطست فأخنث فيه، وقبض رسول الله صلی الله علیه وسلم. ٤١ - حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الناس تَبَعٌ لقريش في الخير والشر). ٤٢ - حدثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سليمان القافلاني عن ابن سيرين عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء). ٤٠ - رواه البخاري (٣/٤ و١٨/٦) ومسلم (٨٩/١١) من طريق ابن عون به .. ٤١ - رواه مسلم (١٢/ ٢٢٠) من طريق ابن جريج ثني أبو الزبير أنه سمع جابرا. ٤٢ - قال ابن الأعرابي في معجمه (٣٤٦): ثنا الباغندي به، ورواه ابن بشران (١٢٠٤) من الجزء. ورواه النسائي في المجتبى (١٢/٣) والكبرى وأحمد (٢٩٠/٢ و٤٣٢ و ٤٧٣ و٤٩٢ و٥٠٧) والطحاوي (٤٤٨/١) والطبرانى فى الأوسط (١٢٥٥) وابن حبان (٢٢٦٢): ابن سيرين به. وقد توبع في الصحيحين. ١٩٣ جمهرة الأجزاء الحديثية ستة مجالس من أمالى الباغندي ٤٣ - حدثنا أبو نعيم، ثنا يونس بن أبي إسحاق عن مجاهد عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم: (إن الله يباهي بأهل عرفات، قال: يقول: ملائكتي ! انظروا إلى عبادي، جاؤوني شُعثا غُبراً من كل فج عميق، أشهدكم أني قد غفرت لهم). ٤٤ - حدثنا خلاد بن يحيى، ثنا مسعر عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه، قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح وبين يديه عنزة أو شبيه بالعنَزة، والطريق من ورائها . ٤٣٠ - رواه أبو نعيم في الحلية (٣٠٦/٣) والرواة عن ابن دكين (٢٣) من طريق الباغندي. ورواه ابن خزيمة (٢٨٣٩) وابن أبي شيبة في العرش (٨٣) والحاكم (١ /٤٦٥) وابن عبدالبر (١٢١/١) والبيهقي في السنن (٥٨/٥) والصفات (٤٥٢): أبو نعيم به . ورواه أحمد (٣٠٥/٢) وابن حبان (٣٨٥٢) وأبونعيم والبيهقي ومكرم القاضي في فوائده (١/٣٤/١) وأبو القاسم الحرفي في فوائده (١/٦) وفي حديثه (١/١٧٠) وابن شاذان في فوائده (٢/١٢٥/١): یونس به. وعزا في الكنز لابن النجار، كماعزاه في المداوي (٣٤٤/٢) لأبي بكر النجاد ومن طريقه ابن سيد الناس في عوالیه، من طریق یونس، وسنده جد. وصححه الحاكم والذهبي، وقال الهيثمي (٣/ ٢٥٢): رجاله رجال الصحيح. وله شواهد من حديث أنس وابن عمر وابن عباس وجابر وعائشة وابن عمرو وعباس بن مرداس، فانظر الترغيب (٢٢٠/٢ وبعده) والمطالب العالية (٤٢/٢-٤٥) والكنز (٦٥/٥ و٧٠) والروض البسام (٦٤٥). ٤٤ - متفق عليه من حديث عون به . ١٩٤ ستة مجالس من أمالي الباغندي جمهرة الأجزاء الحديثية ٤٥ - حدثنا خلاد بن یحیی، ثنا مسعر عن معبد بن خالد عن رجل عن سمرة بن جندب، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة بسبّح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية . ٤٦ - حدثنا أبوغسان، ثنا مسعود بن سعد الجعفي، ثنا محمد بن إسحاق عن الفضل بن معقل عن عبدالله بن [نيار] الأسلمي عن عمرو بن شاس، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: (إنك قد آذيتني). قال: قلت: ما أحب أن أوذيك ! قال: (من آذى عليا فقد آذاني). ٤٥ - رواه الطبراني (٨/ ٦٧٧٥) من طريق أبي نعيم عن مسعر به، بإيهام الرجل، وقد بينت باقي الطرق أنه زيدبن عقبة . ورواه النسائي في الكبرى (تحفة) والشافعي (٦٩) وابن أبى شيبة (٢/ ١٤٢) وأحمد (١٤/٥) والبيهقي (٢٠١/٣): مسعر به. ورواه أبوداود (١١٢٥) والنسائي في المجتبى (١١١/٣) والكبرى، والطيالسي (١٢١) وأحمد (١٣/٥) وابن خزيمة (١٨٤٧) والطحاوي (٤١٣/١) وابن المنذر (٤/ ١٨٥٠) والروياني (٨٤٦) والطبراني (٦٧٧٦/٧ و٦٧٧٩) وابن حبان (٢٨٠٨) وابن حزم (١٠٧/٤) والمزي في التهذيب (٩٤/١٠): معبد به، وسنده صحيح. وله شاهد من حديث النعمان بن بشير عند مسلم. وروي عن سمرة ولكن بإبدال الجمعة بالعيدين، فانظر مصنف ابن أبي شيبة (٢/ ١٧٦) والمعجم الكبير للطبراني (٦٧٧٤ و٦٧٧٨) وتاريخ بغداد (١٣٦/١٢). ٤٦ - رواه ابن حبان (٦٩٢٣) من طريق ابن أبى شيبة (٧٥/١٢) قال: ثنا أبو غسان مالك به، وتابعه هکذا موسی ابن إسماعيل فيما رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه ومن طريقه ابن عبدالبر في الاستيعاب (٥٣٠/٢). بينما رواه أبو نعيم في المعرفة (١٩٦٦/٤): سمويه نا مالك بن إسماعيل وإسماعيل بن أبان نا مسعود نا ابن إسحق عن أبان بن صالح عن الفضل به، فزاد أبان بن صالح، لكن الذي رأيت في فوائد سمويه (١/٤٠/٣) به دون الزيادة. ورواه الروياني (١٤٧٠) والبخاري في التاريخ (٣٠٧/٦ -معلقا) والخطيب في التلخيص (٣٠٦/١): عبدالعزيز بن الخطاب نا مسعود به بالزيادة. ١٩٥ جمهرة الأجزاء الحديثية ستة مجالس من أمالي الباغندي ٤٧ - حدثنا أبو غسان، ثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها)، قال : کان رسول الله صلی الله عليه وسلم إذا صلى فرفع صوته فسمعه المشركون سبّوا من جانبه، وإذا خفض صوته لم يسمع أصحابه، فنزلت : (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا). ورواه أحمد (٤٨٣/٣) والفسوي (٣٢٩/١) والطبري في ذيل المذيل (٥٨٢) والآجري في الشريعة (٩٩٧) وابن قانع (٧٠٠) وابن الجراح في الأمالي (٢/١٩٠/٥) وأبو نعيم في المعرفة (٤/ ١٩٩٦) وابن عبدالبر والحاكم (١٢٣/٣) والبيهقي في الدلائل (٣٩٥/٥) والخطيب في التلخيص وابن عساكر (٢٠٢/٤٢-٢٠٣) وابن الأثير (٢٢٨/٤) والخوارزمي في المناقب (١٨١) من رواية جمع عن ابن إسحق عن أبان بن صالح به (مع خلاف في اسم البعض). ورواه البيهقي في الدلائل (٣٩٤/٥) ومن طريقه ابن عساكر (٢٠٢/٤٢): أحمد بن عبدالجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحق نا أبان عن عبدالله بن نيار، فأسقط الفضل، وذكر أبو نعيم أن يونس رواه بإثباته کالجماعة . ورواه ابن عساكر في فضائل علي (٩٩/ ٢) من طريق ابن نيار، والسند مبتور. وذكر ابن حجر أن ابن إسحق صرح بالتحديث. وقال ابن معين (تاريخ الدوري ٢/ ٣٣٥) عن ابن نيار: لا يشبه أن يكون رأى ابن شاس. ورواه ابن عساكر (٢٠١/٤٢) من طريق سيف بن عمر عن عبدالله بن سعد عن إياس بن صالح عن الفضل به، وقال: كذا قال إياس، قلت: سيف متروك. فالصواب رواية الجماعة عن ابن إسحق عن أبان عن الفضل به. والفضل قال عنه في التعجيل: ليس بمشهور. وله طريق أخرى، فرواه ابن عساكر (٢٠٣/٤٢) من طريق موسى بن عمير القرشي عن عقيل بن نجدة بن هبيرة عن عمرو بن شاس به مرفوعا . موسی شديد الضعف، وشيخه لم أهتد له. لکنه ثابت بشاهدیه من حدیث سعد الآتي (٤٩) ومن حديث جابر، رواه السهمي في تاریخ جرجان (٣٦٧) ومن طريقه ابن عساکر (٢٠٤/٤٢) بسند لا بأس به. هذا وقد وقفت له على شواهد تفردت بها كتب القوم، فتذكرت قوله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم .. ) الآية. ٤٧ - متفق علیه من حدیث جعفر به. ١٩٦ سنة مجالس من أمالي الباغندي جمهرة الأجزاء الحديثية ٤٨ - حدثنا أبو نعيم ضرار بن صرد، ثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبدالمطلب، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمر العبد أن يسجد على سبعة أعظم). ٤٨ - رواه أحمد (٢٠٨/١) والطحاوي (٢٥٦/١) والبزار (١٣١٩) وابن حيويه في من وافقت كنيته كنية زوجته من الصحابة (ص ٢٩): الدراوردي به . وقد أخطأ في المتن، فرواه مسلم (٢٠٧/٤- نووي) وأبو داود (٨٩١) والترمذي (٢٧٢) والنسائي في المجتبى (٢٠٨/٢ و٢١٠) والكبرى، وابن ماجة (٨٨٥) والشافعي (٤٠) وأحمد (٢٠٦/١ و٢٠٨) والسراج وابن خزيمة (٦٣١) والطبري في التهذيب (٢٠٥/١) وابن المنذر (١٤٣٥/٣) وأبوبكر الشافعي (٢٨٤ و٤٢٢) وغلام ثعلب (١/٩٧) وابن حبان (١٩٢١) وأبو نعيم (٣٦/٩) والبيهقي (١٠١/٢) والخطيب (٢٩٠/٥) وابن البخاري (ص ٣١٤) ودانيال (٢/١١٤) وابن جماعة (٣٣٣) ثلاثتهم في المشيخة، والذهبي في السير (٣٢٩/١٠ و١١١/٢٠): يزيد به. ولفظهم: (إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه وركبتاه وكفّاه وقدماه). وصححه أبو حاتم في العلل (١/ ٧٥). وروي من وجه آخر - خطأ- فانظر مسند أحمد (٢٠٦/١) والبحر الزخار (١٤٧/٣) والتحقيق لابن الجوزي (٥٣١) والنكت الظراف (٢٦٥/٤). ١٩٧ ستة مجالس من أمالي الباغندي جمهرة الأجزاء الحديثية مجلس رابع للباغندي ٤٩ - حدثنا أبوغسان، ثنا موسى بن عمر الأنصاري عن قنان بن عبدالله النهمي عن مصعب بن سعد عن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من آذى عليا فقد آذاني، من آذى عليا فقد آذاني). ٥٠ - حدثنا أبو غسان، ثنا جعفر بن زياد الأحمر عن یحیی التيمي عن عيسى مولى حذيفة عن حذيفة، أنه صلى على جنازة فكبر عليها خمسا، ثم قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم على جنازة فكبّر عليها خمسا. ٤٩ - رواه الشاشي (١٣٤/١) وابن عساكر (٤٢/ ٢٠٣): موسی به، وقد توبع: فرواه العدني (المطالب ٢٤٩/٤) وأحمد بن أبان (البزار ٣٦٦/٣) ومحمود بن خداش (أبويعلى ٢/ ٧٧٠ وعنه ابن عساكر) والمسيب (الآجري ١٠٠٣) ويحيى بن أيوب (مناقب الخوارزمي ١٧٦) وسليمان بن أحمد (مشيخة بغداد للسلفي ١/١٣) كلهم عن مروان عن قنان به، وقال الهيثمي (١٢٩/٩) والبوصيري: رواته ثقات. وخالفهم الحارث بن أبي أسامة، فقال (٩٨٧ -بغية): ثنا مروان عن قنان عن زر عن سعد، وهذا شاذ، ورواه الخطيب في المتفق (٩١١) من طريق الحارث، ويحرر. وانظر رقم (٤٦). ٥٠ - رواه ابن أبي شيبة (٣٠٣/٣) والدار قطني (٢/ ٧٣) من طريق جعفر به. ورواه أحمد (٤٠٦/٥) والطحاوي (٤٩٤/١) وابن عدي (٢٩/٩- علمية) والخطيب (١٤٢/١١): يحيى به، وفيه ضعف، وشيخه وثقه ابن حبان وضعفه الدار قطني، وعزاه البوصيري (٢٥٨١) لمسند ابن أبي شيبة، وأعله بعیسی. وله شاهد من حديث زيد بن أرقم عند مسلم، وانظر سنن للبيهقي (٣٧/٤). ١٩٨ ستة مجالس من أمالي الباغندي جمهرة الأجزاء الحديثية ٥١ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا عبدالعزيز بن المختار الأنصاري، ثنا عبدالله الداناج، حدثني أبورافع الصائغ عن أبي هريرة عن أم المؤمنين - قال عبدالعزيز: ولا أعلمها إلا عائشة عليها السلام- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تحل للأول حتى يذوق الآخر عسيلتها). ٥٢ - حدثنا أبو الوليد هشام الطيالسي، ثنا شعبة عن موسى بن أبي عثمان، قال: سمعت أبا يحيى يقول: سمعت أباهريرة يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في المؤذن يغفر له مدّ صوته، ويشهد له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة تكتب له خمس وعشرون حسنة ویکفر ما بينهما . ٥٣ - حدثنا إبراهيم بن حميد، حدثنا شعبة بن الحجاج الواسطي عن سماك بن حرب عن عبدالله بن عميرة عن جرير بن عبدالله البجلي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه على الإسلام، فقبض بيده فقال: (والنصح لكل مسلم، وإنه من لا يرحم الناس لا يرحمه الله). ٥١ - رواه أبو نعيم في الحلية (٩/ ٤١) والفاكهي في حديثه عن ابن أبي مسرة (٢٤) من طريق عبدالعزیز به، وسنده صحيح، وله طرق إلى عائشة بعضها في الصحيحين. ٥٢ - رواه البخاري في خلق أفعال العباد (٢٣ و٢٤) وأبو داود (٥١٥) والنسائي في المجتبى (١٢/٢) وفي الكبرى، وابن ماجة (٧٢٤) والطيالسى (٣٣١) وأحمد (٤٢٩/٢ و٤٥٨) وابن خزيمة (٣٩٠) والبيهقي (١ / ٣٩٧): شعبة به. وعزاه في الكنز (٢٠٩/١٧) لأبي الشيخ في كتاب الأذان. أبويحيى مجهول، وللحديث طرق أخرى إلى أبي هريرة، وفي الباب عن أنس وأبي سعيد وابن عمر والبراء وأبي أمامة . ٥٣ - رواه الطبراني في الكبير (٣٥٣/٢): إبراهيم به، وتوبع عند أحمد (٣٦٦/٤). عبدالله بن عميرة مجهول (تهذيب الكمال ٣٨٧/١٥) لكنه متابع في الصحيحين. ١٩٩ جمهرة الأجزاء الحديثية ستة مجالس من أمالي الباغندي ٥٤ - حدثنا الحر بن مالك العنبري، ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: أوتر النبي صلى الله عليه وسلم أول الليل وأوسط الليل، وانتهى وتره إلى آخر الليل. ٥٥ - حدثنا الضحاك بن مخلد، ثنا يحيى بن راشد عن الضحاك بن مخلد عن عثمان بن سعد أن ابن الزبير علّق لوائين في الكعبة . فقيل له: يا أباعاصم: من الضحاك بن مخلد؟ قال: أنا حدثته به ونسیته، فحدثنیه یحیی بن راشد مستملیه ! ٥٦ - حدثنا أبو حذيفة، ثنا إبراهيم بن طهمان عن عطاء بن السائب عن سعید بن جبير عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كان سليمان بن داود إذا صلى كانت شجرة نابتة من بين يديه فيقول لها: ما اسمك؟ فتقول كذا، ويقول : لأي شيء أنت؟ فتقول: لكذا، فإن كانت لغرس غرست، وإن كانت لدواء ٥٤ - رواه ابن ماجة (١١٨٦) وعبد بن حميد (٧٢) والطيالسي (١٨) وأحمد (٨٦/١ و١٠٤ و١٣٧) وابنه (١٤٣/١ و١٤٧) وأبو يعلى (٤٤٧/١) وابن خزيمة (١٠٨٠) وابن المنذر (٢٦١٠/٥) والطحاوي (٣٤٠/١): شعبة به، وتابعه ابن طهمان (الطحاوي)، ومطر عنده وعند ابن أبي شيبة (٢/ ٢٨٧) وأحمد (٧٨/١) وابنه (١/ ١٤٧) وأبي علي ابن خزيمة (٧/ ٢) وابن عساكر، وسنده صحيح، وروي غير ذلك، وله شواهد. ٥٥ - رواه الخطيب فيمن حدث ونسي، وعنه ابن عساكر (٢٤/ ٣٦٢) من طريق الباغندي. ٥٦ - رواه ابن جرير في التفسير (٥١/٢٢) والتاريخ (٥٠١/١) والطبراني (١٢٢٨١/١١) والحاكم (٤/ ١٩٧) وابن عساكر (٢٩٦/٢٢) والضياء من طريق إبراهيم به، وعطاء كان قد اختلط، وكان يرفع عن سعيد ما لم يرفعه. وبه أعله ابن كثير والهيثمي (٢٠٨/٨). وقد رواه ابن نصر في الصلاة (٢٠٧) من طريقه موقوفا. وعزاه ابن كثير لابن أبي حاتم من طريق عطاء. ٢٠٠