Indexed OCR Text

Pages 1841-1860

عن علي بن حرب عن حابس بن عمرو عن ابن جريج عن عطاء عنه وهو
ضعيف أيضاً وعلي بن أبي طالب رواه الخلعي في فوائده عن أحمد بن محمد بن
الحجاج عن أحمد بن محمد القرسياني عن أحمد بن عبدالله عن غندر عن شعبة
عن مروان الأصفر عن النزال بن سبرة عنه وقال الحافظ السخاوي في المقاصد
رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة وعنه وعن غيره أبو نعيم في الحلية من حديث
سعيد بن سالم العطار عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ رفعه
وكذا أخرجه ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب والعسكري في الأمثال
والخلعي في فوائده والقضاعي في مسنده وسعيد كذبه أحمد وغيره وقال العجلي
لا بأس به ولكن قد أخرجه العسكري أيضاً من غير طريقه بسند ضعيف
أيضاً عن وكيع عن ثور ولفظه استعينوا على طلب حوائجكم بكتمانها فإن لكل
نعمة حسدة ولو أن أمراً كان أقوم من قدح لكان له من الناس غامز وهو مع
ذلك منقطع فخالد لم يسمع من معاذ وله طريق أخرى عند الخلعي في فوائده
من حديث مروان الأصفر عن النزال بن سبرة عن علي رفعه أي بلفظ
المصنف إلا أنه زاد في آخره لها ثم قال وفي الباب جماعة منهم عمر قلت وبما
ذكر يظهر أن الحديث ضعيف لا موضوع وابن الجوزي يتساهل كثيراً كما
تقدمت الإشارة إليه ثم إن الأحاديث الواردة في التحدث بالنعم محمولة على
ما بعد وقوعها فلا تكون معارضة لهذا نعم إن ترتب على التحديث بها حسد
فالكتمان أولى والله أعلم .
٢٩٢٢ - (قال ◌َليو إن لنعم الله أعداء قيل ومن أولئك قال الذين
يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) .
قال العراقي : رواه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس إن لأهل
النعم حساداً فاحذروهم وسنده ضعيف .
قال ابن السبكي: (٣٤٤/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٩٢٣ - (قال ◌َ له ستة يدخلون النار قبل الحساب يا رسول الله
من هم قال الأمراء بالجور ) أي الظلم على الرعية ( والعرب ) وهم
- ١٨٤١ -

سكان البادية ( بالعصبية ) الجاهلية (والدهاقين ) جمع دهقان بالكسر
وهو رئيس القرية ( بالتكبر ) على أهل قريته ( والتجار بالخيانة ) في
معاملاتهم ( وأهل الرستاق ) أي السواد ( بالجهالة ) في أمور الدين
( والعلماء بالحسد ) .
قال العراقي : رواه الديلمي من حديث ابن عمر وأنس بسندين
ضعیفین ا هـ .
قلت : لفظ الديلمي من حديث أنس ستة يعذبهم الله بذنوبهم يوم
القيامة الأمراء بالجور والعلماء بالحسد والعرب بالعصبية وأهل الأسواق
بالخيانة والدهاقين بالكبر وأهل الرساتيق بالجهل وأما حديث ابن عمر فأخرجه
أبو نعيم في الحلية بلفظ ستة يدخلون النار بغير حساب الأمراء بالجور والعرب
بالعصبية والدهاقين بالكبر والتجار بالكذب والعلماء بالحسد والاغنياء بالبخل
ومما جاء في المرفوع الحسد يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل رواه الديلمي
من حديث معاوية بن حیدة وعن ابن مسعود رفعه إیاکم والکبر فإن ابليس
حمله الكبر على أن لا يسجد لآدم وإياكم والحرص فإن آدم حمله الحرص على
أكل الشجرة وإياكم والحسد فإن بني آدم إنما قتل أحدهما صاحبه حسداً فهن
أصل كل خطيئة أخرجه القشيري في الرسالة وابن عساكر في التاريخ من
حديثه
قال ابن السبكي: (٣٤٤/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٩٢٤ - ( قد قال ◌َّ ر المؤمن يغبط والمنافق يحسد ).
قال العراقي : لم أجد له أصلاً مرفوعاً وإنى هو من قول الفضيل بن
عياض كذلك رواه ابن أبي الدنيا في ذم الحسد .
قلت : ورواه أبو نعيم في الحلية من طريق إبراهيم بن الأشعث قال
سمعت الفضيل بن عياض يقول المؤمن يغبط ولا يحسد والمنافق يحسد ولا
يغبط والمؤمن يستر ويعظ وينصح والفاجر يهتك ويغيظ ويشين ويعير .
قال ابن السبكي: (٣٤٤/٦) لم أجد له إسناداً .
- ١٨٤٢ -

٢٩٢٥ - ( قال ابن عباس ) رضي الله عنه ( كانت اليهود الذين
بالمدينة قبل أن يبعث النبي ◌َّ إذا قاتلوا قوماً قالوا نسألك بالنبي
الذي وعدتنا أن ترسله وبالكتاب ) الذي وعدتنا ( أن تنزله إلا ما
نصرتنا على هذا القوم فكانوا ) يستجاب دعاؤهم و ( ينصرون )
على عدوهم ( فلما جاء النبي ◌َّر من ولد إسماعيل عليه السلام
عرفوه ) حق المعرفة ( وكفروا به بعد معرفتهم إياه فقال تعالى ) في
حقهم ( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما
عرفوا كفروا به إلى قوله أن يكفروا بما أنزل الله بغياً أي حسداً ) .
قال العراقي : رواه ابن إسحاق في السيرة فيما بلغه عن عكرمة أو عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس أن اليهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج
برسول الله ## فذكره بنحوه وهذا منقطع انتهى.
قلت : قد رواه ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق الضحاك عن ابن
عباس ولا انقطاع فيه .
٢٩٢٦ - ( وقالت صفية بن حيى ) بن أخطب بن سعنة الإسرائيلية
أم المؤمنين رضي الله عنها اصطفاها النبي وسطقل من سبي خيبر وجعل عتقها
صداقها وقسم لها وكانت من عقلاء النساء لها شرف في قومها (للنبي وَل
جاء أبي وعمي من عندك يوماً فقال أبي لعمي ما تقول فيه قال أقول
إنه النبي الذي بشر به موسى) وَلّ (فما ترى) أنت ( قال أرى
معاداته أيام الحياة ) أي مدة الحياة .
قال العراقي : رواه ابن إسحاق في السيرة قال حدثني عبدالله بن أبي
بکر بن محمد بن عمرو بن حزم قال حدثت صفية فذكره نحوه وهو منقطع
أيضاً .
٢٩٢٧ - ( قال لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله ما لا فسلطه
على هلكته في الحق ورجل آتاه الله علماً فهو يعمل به ويعلمه
- ١٨٤٣ -

الناس ) أخرجه الأئمة الستة في كتبهم سوی أبي داود من حديث سفيان بن
عيينة عن الزهري عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه قال قال النبي وَّوَ لا
حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء النهار ورجل آتاه الله
مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار رواه كذلك أحمد وابن حبان وقد روى
من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي داود عن الزهري باللفظ السابق
ورواه أحمد والشيخان وابن ماجة وابن حبان من حديث ابن مسعود بنحوه
ورواه أيضاً أحمد والبخاري من حديث أبي هريرة بنحوه وروى أبو يعلى
والضياء من حديث أبي سعيد بنحوه ورواه محمد بن نصر في كتاب الصلاة له
من حديث ابن عمرو بنحوه وقد ذكر تفصيل ذلك في كتاب العلم .
٢٩٢٨ - ( قال مثل هذه الأمة مثل أربعة رجل أتاه الله مالاً
وعلماً فهو يعمل بعلمه في ماله ) ينفقه في حقه ( ورجل آتاه الله علماً
ولم يؤته مالاً فيقول رب لو أن لي مالاً كنت أعمل فيه بمثل عمله
فهماً في الأجر سواء ) قال المصنف ( وهذا منه حب لأن يكون له
مثل ما كان له من غير حب زوال النعمة عنه ) ثم رجع إلى بقيته
فقال ( قال ) الراوي ( ورجل آتاه الله مالاً ولم يؤته علماً فهو ينفقه
في معاصي الله ) وفي رواية فهو يتخبط في ماله ينفقه في غير حقه ( ورجل
لم يؤته الله مالاً ولا علماً فيقول لو أن لي مال فلان كنت أعمل بمثل
عمله فهماً في الوزر سواء ) .
قال العراقي : رواه الترمذي وابن ماجة وقال الترمذي حسن صحيح
انتهى .
قلت : ورواه كذلك أحمد وهناد والطبراني في الكبير والبيهقي في
الشعب .
٢٩٢٩ - ( قال ابن إسحاق في السيرة ان قائل ذلك الوليد بن
المغيرة أينزل على محمد وأترك وأنا كبير قريش ويترك أبو مسعود
- ١٨٤٤ -

عمرو بن عمير الثقفي سيد ثقيف فنحن عظيما القريتين فأنزل الله
فيما بلغني هذه الآية ورواه أبو محمد بن أبي حاتم وابن مردويه في تفسيرهما من
حديث ابن عباس إلا أنهما قالا مسعود بن عمرو وفي رواية لابن مردویه حبيب بن
عمير الثقفي وهو ضعيف نقله العراقي.
قال ابن السبكي: (٣٤٤/٦) حديث: حسد كثير من الكفار
لرسول الله وَ لجر، حتى قالوا: (لولا أنزل هذا القرآن على رجل من
القريتين عظيم ) لم أجد له إسناداً.
٢٩٣٠ - ( أنت مع من أحببت ) .
قال العراقي : متفق عليه من حديث أنس .
قلت : وكذلك رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وعند بعضهم قال
أنس فما فرح المسلمون بشيء فرحهم بهذا الحديث ورواه الدارقطني في السنن
بزيادة وله ما اكتسب وذكر سببه ان اعرابياً جاء فبال في المسجد فأمر
رسول الله ليق بمكانه فاحتقر فصب عليه دلو فقال الأعرابي يا رسول الله المرء
يجب القوم ولا يعمل عملهم فذكره .
٢٩٣١ - ( وقال أبو موسى ) الأشعري رضي الله عنه (قلت يا
رسول الله الرجل يحب المصلين ولا يصلي ويحب الصوم ولا يصوم
حتى عدَّ أشياء قال النبي ◌َّ هو مع من أحب ) .
قال العراقي : متفق عليه بلفظ آخر مختصر الرجل يحب القوم ولما يلحق
بهم قال المرء مع من أحب انتهى .
قلت : ووجد بخط الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى وأما هذا اللفظ عن
عتبة بن عمر مرسلاً .
[ قوله: لا يصلي يعني التطوع].
- ١٨٤٥ -

٢٩٣٢ - ( وقال رجل لعمر بن عبد العزيز) رحمه الله تعالى
(إنه كان يقال إن استطعت أن تكون عالماً فكن عالماً فإن لم تستطع
أن تكون عالماً فكن متعلماً فإن لم تستطع أن تكون متعلماً فأحبهم
فإن لم تستطع فلا تبغضهم فقال ) عمر بن عبد العزيز ( سبحان الله
لقد جعل الله لنا مخرجاً ) وقد أخرجه البزار في المسند والطبراني في
الأوسط من حديث أبي بكرة اغد عالماً أو متعلماً أو مستمعاً أو محباً ولا تكن
الخامسة فتهلك قال عطاء قال لي مسعر زدتنا خامسة لم تكن عندنا والخامسة
أن تبغض العلم وأهله وقال ابن عبد البر هي معاداة العلماء وبغضهم ومن لم
يحبهم فقد أبغضهم أو قارب وفيه الهلاك قال ابن العراقي في المجلس
الثالث والأربعين بعد الخمسمائة من أماليه بعد أن رواه من طريق الطبراني عن
محمد بن الحسين الأنماطي عن عبيد بن جنادة الحلبي عن عطاء بن مسلم عن
خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه فذكره إن هذا الحديث
ضعيف ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة وعطاء بن مسلم هو
الخفاف وهو ضعيف وعن أبي داود ليس بشيء .
٢٩٣٣ - ( في الحديث أهل الجنة ثلاثة المحسن ) أي في
عمله( والمحب له والكاف عنه ) .
قال العراقي : لم أجد له أصلاً .
قال ابن السبكي: (٣٤٤/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٩٣٤ - (ورُوي عنه موقوفاً) عليه ( ومرفوعاً إلى
رسول الله والتر أنه قال ثلاث لا يخلو منهن مؤمن وله منهن مخرج
فمخرجه من الحسد أن لا يبغي ) أما الموقوف وهو مرسل الحسن فرواه
ابن أبي الدنيا في ذم الحسد ورستة في كتاب الإيمان له بلفظ ثلاث لم تسلم
منها هذه الأمة الحسد والظن والطيرة ألا أنبئكم بالمخرج منها إذا ظننت فلا
تحقق وإذا حسدت فلا تبغ وإذا تطيرت فامض وأما المرفوع بلفظ ثلاث
- ١٨٤٦ -

لازمات لأمتي سوء الظن والحسد والطيرة فإذا ظننت فلا تحقق وإذا حسدت
فاستغفر الله وإذا تطيرت فامض هكذا رواه أبو الشيخ في كتاب التوبيخ
والطبراني في الكبير من حديث حارثة بن النعمان .
وقد سبق .
- ١٨٤٧ -

i

كتاب
ذم الدنيا
- ١٨٤٩

1

٢٩٣٥ - ( قال والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه
الشاة على أهلها ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما
سقى كافراً منها شربة ماء ) .
قال العراقي : رواه ابن ماجة والحاكم وصحح إسناده من حديث
سهل بن سعد وأخرجه الترمذي وقال حسن صحيح وروى الترمذي وابن
ماجة من حديث المسور بن مخرمة دون هذه القطعة الأخيرة ولمسلم نحوه من
حديث جابراهـ .
قلت : رواه ابن ماجة والحاكم في المستدرك من طريق أبي يحيى زكريا بن
منظور حدثنا أبو حازم عن سهل بن سعد به ولفظه كنا مع رسول الله وَلقه
بذي الحليفة فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجلها فقال أترون هذه هينة على
صاحبها فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها ولو
كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها قطرة أبداً وقال
الحاكم صحيح الإسناد وهو متعقب فابن منظور ضعيف وأما الجملة الأخيرة
من الحديث فقط بلفظ المصنف فقد أخرجها الترمذي من طريق
عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم عن سعد بن سعد رفعه به وقال صحيح
غريب من هذا الوجه وهو من هذا الوجه عند الطبراني وأبي نعيم ومن
طريقهما أورده الضياء في المختارة وكذلك رواه البيهقي في الشعب وأخرجه
كذلك القضاعي في مسند الشهاب من طريق أبي جعفر محمد بن أحمد بن أبي
عوف حدثنا أبو مصعب عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه لو كانت
الدنيا الخ وكذلك رواه الخطيب عن رواة مالك وفي الباب عن أبي هريرة
أشار إليه الترمذي .
- ١٨٥١ -

٢٩٣٦ - ( وقال * الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ).
قال العراقي : رواه مسلم من حديث أبي هريرة اهـ .
قلت : رواه من طريق الدراوردي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن
أبي هريرة به مرفوعاً وكذلك رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وكذا هو في
حديث مالك عن العلاء وفي الباب عن ابن عمر وسليمان وابن عمرو وأما
حديث ابن عمر فأخرجه البزار والعسكري والقضاعي من طريق موسى بن
عقبة بن عبدالله بن دينار عنه ولفظه كسياق حديث أبي هريرة وأخرجه
الطبراني وأبو نعيم واللفظ له من حديث ابن عمر مرفوعاً يا أبا ذر الدنيا
سجن المؤمن والقبر أمنه والجنة مصيره يا أبا ذر إن الدنيا جنة الكافر والقبر
عذابه والنار مصيره المؤمن من لم يخرج من ذل دنياه الحديث وأما حديث
سليمان فرواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك ولفظه لفظ حديث أبي
هريرة وأخرجه العسكري في الأمثال من طريق عامر بن عطية قال رأيت
سلمان أكره على طعام فقال حسبي أني سمعت رسول الله وَ ل 9 يقول إن أطول
الناس جوعاً يوم القيامة أكثرهم شبعاً في الدنيا يا سلمان إنما الدنيا سجن
المؤمن وجنة الكافر وأما حديث ابن عمرو فأخرجه أحمد والطبراني وأبو نعيم
والحاكم من طريق أبي عبد الرحمن الحبلي عنه بلفظ الدنيا سجن المؤمن وسنته
فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة ورواه البغوي في شرح السنة ورجال
أحمد رجال الصحيح غير عبدالله بن جنادة وهو ثقة ورواه ابن المبارك في الزهد
وزاد مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن فخرجٍ منه فجعل
يتقلب في الأرض ويتفسح فيها وقد روي عن الحسن مرسلاً أخرجه
العسكري في الأمثال من طريق سعيد بن سليمان عن ابن المبارك قال كان
الحسن يقول قال النبي و لر الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فالمؤمن يتزوّد
والكافر يتمتع والله إن أصبح فيها مؤمن إلا حزيناً وكيف لا يحزن من جاءه
من الله أنه وارد جهنم ولم يأته أنه صادر عنها .
- ١٨٥٢ -

٢٩٣٧ - ( قال رسول الله -# الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما
كان لله منها ) .
قال العراقي : رواه الترمذي وحسنه وابن ماجة من حديث أبي هريرة
وزاد إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم اهـ .
قلت : سياق المصنف أخرجه أبو نعيم في الحلية والضياء في المختارة من
حديث جابر بلفظ إلا ما كان منها لله عز وجل وإسناده حسن وأما حديث أبي
هريرة فرواه كذلك الطبراني في الأوسط من حديث ابن مسعود وقال لم يروه
عن ثوبان عن عبدة إلا أبو المطرف المغيرة بن مطرف ولفظه وعالماً أو متعلماً
والمغيرة بن مطرف لا يعرف وقد رواه البزار من هذا الطريق بلفظ إلا أمراً
بمعروف أو نهياً عن منكر وذكر الله ورواه الطبراني في الكبير من حديث أبي
الدرداء بلفظ إلا ما ابتغي به وجه الله قال المنذري إسناده لا بأس به .
٢٩٣٨ - ( من أحب دنياه أضر بآخرته ) لأن حب الدنيا يشغله
عن تفريغ قلبه لحب ربه ولسانه لذكره فيضر آخرته ولا بد ( ومن أحب
آخرته أضر بدنياه ) لأن حب الآخرة يعطل عليه أسباب الكسب والمعاش
فيضر بدنياه ولا بد والباء في القرينتين للتعدية ( فآثروا ) أي اختاروا ( ما
يبقى على ما يفنى ) .
قال العراقي : رواه أحمد والبزار والطبراني وابن حبان والحاكم وصححه
على شرط الشيخين قلت وهو منقطع بين المطلب بن عبدالله وبي أبي
موسی اهـ .
قلت : سبقه إلى ذلك الذهبي وقد رواه كذلك القضاعي في مسند
الشهاب والبيهقي في الشعب وقال المنذري رجال أحمد ثقات وعند بعضهم
ألا فآثروا بزيادة ألا التنبيهية .
٢٩٣٩ - (وقال وولتر حب الدنيا رأس كل خطيئة) لأنه يوقع في
الشبهات ثم في المكروه ثم في التحريم ولطالما أوقع في الكفر بل جميع الأمم
- ١٨٥٣ -

المكذبة لأنبيائهم إنما حملهم على كفرهم حب الدنيا هكذا رواه الديلمي في
الفردوس من حديث علي ويعضد سنده ولم يخرجه ولده في المسند .
وقال العراقي : رواه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا والبيهقي في الشعب من
طريقه عن الحسن مرسلاً اهـ .
قلت : وقال البيهقي بعد أن أورد هذا ما لفظه ولا أصل له من حديث
النبي إلا من مراسيل الحسن اهـ .
ومراسيل الحسن عندهم شبه الريح كما نقله العراقي في شرح الألفية ولذا
أورده ابن الجوزي في الموضوعات ورد عليه الحافظ ابن حجر بأن ابن المديني
أثنى على مراسيل الحسن وقال إذا رواها عنه الثقات صحاح وهذا فالإسناد
إلیه حسن .
وقال أبو زرعة كل شيء يقول الحسن قال رسول الله وَ له وجدت له أصلاً
ثابتاً ما خلا أربعة أحاديث وليته ذكرها وهذا القول عند البقاعي في الزهد
وأبي نعيم في ترجمة الثوري من الحلية من قول عيسى بن مريم عليه السلام
وعند ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان له من قول مالك بن دينار وعند ابن
يونس في ترجمة سعد بن مسعود التجيبي في تاريخ مصر له من قول سعد هذا
وجزم ابن تيمية أنه من قول جندب البجلي رضي الله عنه .
٢٩٤٠ - ( قال أبو بكر كنت مع رسول الله وَلقر فرأيته يدفع عن
نفسه شيئاً ولم أر معه أحداً فقلت يا رسول الله ما الذي تدفع عن
نفسك قال هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها إليك عني ثم رجعت
فقالت إنك إن أفلت مني لم يفلت مني من بعدك ) .
قال العراقي : رواه البزار بسند ضعيف بنحوه والحاكم وصحح إسناده
وابن أبي الدنيا والبيهقي من طريقه بلفظه اهـ .
قلت : قال أبو نعيم في الحلية حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا أبو بكر بن
أبي عاصم حدثنا الحسن بن علي والفضل بن داود قالا حدثنا عبد الصمد بن
- ١٨٥٤ -
!

عبد الوارث حدثنا عبد الواحد بن زيد حدثنا أسلم عن مرة الطبيب عن
زيد بن أرقم أن أبا بكر رضي الله عنه استسقی فآتي بإناء فيه ماء وعسل لما
أدناه من فيه بکی وأبکی من حوله فسکت وما سكتوا ثم عاد فبکی حتى ظنوا
أن لا يقدروا على مساءلته ثم مسح وجهه فأفاق فقالوا ما هاجك على هذا
البكاء قال كنت مع النبي وَّه وجعل يدفع عنه شيئاً إليك عني إليك عني ولم
أر معه أحداً فقلت يا رسول الله أراك تدفع عنك شيئاً ولا أرى معك أحداً
قال هذه الدنيا تمثلت لي بما فيها فقلت لا إليك عني فتنحت وقالت أما والله
لئن انفلت مني لا ينفلت مني من بعدك فخشيت أن تكون قد لحقتني فذاك
الذي أبكاني وهكذا هو لفظ الحاكم والبيهقي والذي ساقه المصنف هو لفظ
ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا وتبعه صاحب القوت والمصنف أخذه من سياق
القوت .
٢٩٤١ - (قال والق يا عجباً كل العجب للمصدق بدار الخلود
وهو يسعى لدار الغرور ) .
قال العراقي : رواه ابن أبي الدنيا في کتاب ذم الدنیا من حديث أبي جعفر
مرسلاً .
قلت : هو عبدالله بن المسور المدائني الهاشمي كذاب يضع الحديث .
قال ابن السبكي: (٣٤٤/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٩٤٢ - (روي أن رسول الله وَ ال وقف على مزبلة) وهي
الموضع الذي يرمى فيه الكناسة والزبالة ( فقال هلموا إلى الدنيا وأخذ )
منها (خرقاً قد بليت ) من كثرة الاستعمال ( على تلك المزبلة
وعظاماً قد نخرت ) أي تفتتت ( فقال هذه الدنيا ) رواه ابن أبي
الدنيا في ذم الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان من طريقه من رواية أبي ميمون
اللخمي مرسلاً .
قال العراقي : وفيه بقية بن الوليد وقد ضعفه وهو مدلس .
قلت : قال الذهبي في الضعفاء أبو ميمون عن رافع بن خديج مجهول .
- ١٨٥٥ -

قال ابن السبكي : (٣٤٤/٦) وذكره المصنف بعدُ مطولاً ، من حديث
أبي هريرة في ( الزهد ) لابن المبارك من قول أبي هريرة مختصراً ومن حديث
الحسن مرميلاً .
٢٩٤٣ - (قال * إن الدنيا حلوة خضرة) أي مشتهاة مونقة
تعجب من رآها ( وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون إن
بني اسرائيل لما بسطت لهم الدنيا ومهدت تاهوا في الحلية والنساء
والطيب والثياب ) رواه ابن أبي الدنيا من حديث الحسن مرسلاً هكذا
بهذه الزيادة في آخره .
قال العراقي : رواه الترمذي وابن ماجة من حديث أبي سعيد دون قوله
إن بني اسرائيل إلى آخره والشطر الأول متفق عليه اهـ .
قلت : ورواه كذلك مسلم والنسائي وآخرون من طريق سعيد بن يزيد
أبي سلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد وممن رواه عن أبي نضرة خليد بن
جعفر وسليمان بن طرخان التيمي وعلي بن زيد بن جدعان وحديثه عند ابن
ماجة والترمذي وقال حسن والمستمر بن ريان وهو عند العسكري من حديث
عبيدالله بن عمر عن نافع عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ الدنيا خضرة حلوة من
أخذها بحقها بورك له فيها ورب متخوّض في مال الله ورسوله له النار يوم
القيامة وقد عزا الديلمي حديث الدنيا خضرة حلوة وإن رجالاً يتخوّضون إلى
البخاري عن خولة والذي فيه من حديثها الجملة الثانية خاصة نعم فيه
حديث حكيم بن حزام إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس
بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه الحديث وفي الباب عن
ميمون عند أبي يعلى والطبراني والرامهرمزي في الأمثال وعن عبدالله بن عمر
وعند الطبراني فقط رفعاه الدنيا حلوة خضرة .
٢٩٤٤ - ( وقال موسى بن يسار ) القرشي المطلبي المدني مولى
قيس بن مخرمة وهو عم محمد بن إسحاق بن يسار قال ابن معين ثقة وذكره ابن
حبان في کتاب الثقات استشهد به البخاري وروی له الباقون، سوی الترمذي
- ١٨٥٦ -

( قال النبي ◌َّر إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقاً أبغض إليه من الدنيا
وأنه منذ خلقها لم ينظر إليها ) نظر رضا وإلا فهو ينظر إليها نظر تدبير
ولولا ذلك لاضمحلت رواه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا عن موسى أنه بلغه أن
النبي وَ لّ قال فذكره .
قال العراقي : ورواه البيهقي في الشعب من طريقه وهو مرسل .
قلت : ورواه الحاكم في التاريخ مرفوعاً من حديث أبي هريرة بلفظ إن
الله لم يخلق خلقاً أبغض إليه من الدنيا وما نظر إليها منذ خلقها بغضاً لها وفي
إسناده داود بن المحبر قال أحمد والنسائي متروك وروى ابن عساكر في التاريخ
من مرسل علي بن الحسين بن علي إن الله تعالى لما خلق الدنيا أعرض عنها
فلم ينظر إليها من هوانها عليه ومن حديث أبي هريرة مرفوعاً إن الله لما خلق
الدنيا نظر إليها ثم أعرض عنها ثم قال وعزتي وجلالي لا أنزلنك إلا في شرار
خلقي .
قال ابن السبكي: (٣٤٤/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٩٤٥ - (وقال ◌َّ ألهاكم التكاثر يقول ابن آدم مالي مالي
وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو
تصدقت فأمضيت).
قال العراقي : رواه مسلم من حديث عبدالله بن الشخير انتهى .
قلت : وكذلك رواه الطيالسي وسعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد
والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وابن حبان وابن
مردويه وأبو نعيم في الحلية كلهم من طريق مطرف بن عبدالله بن الشخير عن
أبيه ولفظهم انتهيت إلى رسول الله وَله وهو يقرأ ألهاكم التكاثر وفي لفظ وقد
أنزلت عليه ألهاكم التكاثر وهو يقول ابن آدم الخ وأخرج أحمد وعبد بن حميد
ومسلم وابن مردويه من حديث أبي هريرة يقول العبد مالي مالي وإنما له من
ماله ثلاثة ما أکل فأفنی وما لبس فأبلی أو تصدق فأبقى وما سوى ذلك فهو
- ١٨٥٧ -

ذاهب وتاركه للناس وأخرج عبد بن حميد عن الحسن مرسلاً مرفوعاً يقول ابن
آدم مالي مالي وما له من ماله إلا ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى
فأمضى .
٢٩٤٦ - (وقال # الدنيا دار من لا دار له) قال الطيبي لما كان
القصد الأوّل من الدار الإقامة مع عيش هنيء أبدي والدنيا بخلافه لم تستحق
أن تسمى دار فمن داره الدنيا فلا دار له إن الدار الآخرة لهي الحيوان لو
كانوا يعلمون قال عيسى عليه السلام من ذا الذي يبني على البحر داراً ذلكم
الدنيا فلا تتخذوها قراراً ( ومال من لا مال له ) لأن القصد من المال
الإنفاق في وفرة القرب فمن أتلفه في شهواته واستيفاء لذاته فحقيق بأن يقال
لا مال له وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ولذلك قدم الظرف على عامله في
قوله ( ولها يجمع من لا عقل له ) لغفلته عما يهمه في الآخرة ويراد منه
في الدنيا والعاقل إنما يجمع للدار الآخرة وتزودوا فإن خير الزاد التقوى
( وعليها يعادي من لا علم عنده وعليها يحسد من لا فقه له ولها
یسعی من لا یقین له ) .
قال العراقي : رواه أحمد من حديث عائشة مقتصراً على قوله دار من لا
دار له ولها يجمع من لا عقل له دون بقيته وزاد ابن أبي الدنيا والبيهقي في
الشعب من طريقه ومال من لا مال له انتهى .
قلت : رواه أحمد من طريق ذويد عن أبي إسحاق عن عروة عن عائشة
ورجاله رجال الصحيح غير ذويد وهو ثقة ورواه البيهقي أيضاً من حديث ابن
مسعود موقوفاً قال المنذري وإسناده جيد .
قال ابن السبكي: (٦/ ٣٤٥) (وعليها يعادي من لا علم له ،
وعليها يحسد من لا فقه له ... ) لم أجد هذه الزيادة .
٢٩٤٧ - ( قال ◌َّ من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في
شيء) أي لا حظ له في قربه ومحبته ورضاه رواه ابن أبي الدنيا من حديث
- ١٨٥٨ -

أنس ورواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي ذر والحاكم من حديث
حذيفة .
قال العراقي : وكلها ضعيفة ورواه هنا أيضاً عن حذيفة وعند الحاكم من
حديث ابن مسعود بسند فيه تالف بلفظ من أصبح وهمه غير الله فليس من
الله ومن أصبح لا يهتم بالمسلمين فليس منهم ورواه البيهقي وابن النجار من
حديث أنس بلفظ وأكبر همه .
٢٩٤٨ - ( وقال ◌َّ من أصبح والدنيا أكبر همه ألزم الله قلبه
أربع خصال ) لا ينفك من واحدة حتى يأتيه الموت ( هماً لا ينقطع منه
أبداً وشغلاً لا يتفرغ منه أبداً وفقراً لا يبلغ غناه أبداً واملاً لا يبلغ
منتهاه أبداً) رواه الديلمي في الفردوس من حديث ابن عمر .
قال العراقي : وإسناده ضعيف والمصنف خلط الحديثين فجعلهما حديث
واحد .
٢٩٤٩ - ( قال أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله وله
يا أبا هريرة ألا أريك الدنيا جميعاً بما فيها قلت بلى يا رسول الله
فأخذ بيدي وأتى بي وادياً من أودية المدينة فإذا مزبلة فيها رؤس
ناس وعذرات ) جمع عذرة على وزن كلمة الحرء ولا يعرف تخفيفها
( وخرق وعظام ثم قال يا أبا هريرة هذه الرؤس كانت تحرص
كحرصكم وتأمل آمالكم ثم هي اليوم عظام بلا جلد ثم هي صائرة
رماداً وهذه العذرات ألوان أطعمتهم اكتسبوها من حيث اكتسبوها
ثم قذفوها من بطونهم فأصبحت والناس يتحامونها ) أي يتباعدون
عنها ( وهذه الخرق البالية كان رياشهم ولباسهم فأصبحت والرياح
تصفقها وهذه العظام عظام دوابهم التي كانوا ينتجعون عليها
- ١٨٥٩ -

أطراف البلاد ) أي يسيرون ويقطعون ( فمن كان باكياً على الدنيا
فلیبك قال فما برحنا حتى اشتد بكاؤنا ) .
قال العراقي : لم أجد له أصلاً .
قلت : لكن أورده صاحب القوت عن الحسن مرسلاً بنحوه .
٢٩٥٠ - (روي أن الله عز وجل لما أهبط آدم عليه السلام إلى
الأرض قال ) له ( ابن للخراب ولدَّ للفناء ) روى البيهقي في
الشعب من رواية مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن إسحاق بن
عبدالله بن أبي طلحة عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة مرفوعاً إن
ملكاً بباب من أبواب السماء ينادي يا بني آدم لدوا للموت وابنوا للخراب
وروى أيضاً من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي حكيم
مولى الزبير عن الزبير رفعه ما من صباح يصبح على العباد إلا وصارخ يصرخ
لدوا للموت واجمعوا للفناء وابنوا للخراب وموسى وشيخه ضعيفان وأبو حكيم
مجهول ولأبي نعيم في الحلية من حديث ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن
عبيدالله بن زحر أن أبا ذر قال تلدون للموت وتبنون للخراب وتؤثرون ما
یفنی وتترکون ما یبقی وهو موقوف منقطع وقد رواه أحمد في الزهد له من
رواية ابن المبارك عن أبي أيوب فأدخل بين عبيدالله وأبي ذر رجلاً وأخرج
الثعلبي في التفسير وفي القصص بإسنادواه جداً عن كعب الأحبار قال صاح
ورشان عند سليمان بن داود عليهما السلام فقال أتدرون ما يقول هذا قالوا الله
ورسوله أعلم قال يقول لدوا للموت وابنوا للخراب وأخرج أحمد في الزهد
من طريق عبد الواحد بن زياد قال قال عيسى بن مريم عليه السلام يا بني آدم
لدوا للموت وابنوا للخراب تفنى نفوسكم وتبلى دياركم وقد قيل في معنى
ذلك :
له ملك ينادي كل يوم لدوا للموت وابنوا للخراب
وللحافظ ابن حجر في المعنى :
بني الدنيا أقلوا الهم فيها فما فيها يؤل إلى الفوات
- ١٨٦٠ -