Indexed OCR Text
Pages 1441-1460
قال ابن السبكي : (٦ / ٣٢٧) لم أجد قوله: (ولا يعب عباً) ولكن هو
لازم له.
٢٢١٨ - (وربما كان) وَلير (يشرب بنفس واحد حتى يفرغ).
قال العراقي : رواه أبو الشيخ من حديث زيد بن أرقم باسناد ضعيف
وللحاكم من حديث أبي قتادة وصححه إذا شرب أحدكم فليشرب بنفس واحد
ولعل تأويل هذين الحديثين على ترك التنفس في الإناء والله أعلم.
قال ابن السبكي : (٦ / ٣٢٧) لم أجده إلا من قوله.
٢٢١٩ - (وکان) پڼ (لا یتنفس في الإناء) أي في جوفه (بل ينحرف
عنه) لأنه يغير الماء إما لتغير الفم بالمأكول وإما لترك السواك وإما لأن النفس
يصعد ببخار المعدة.
قال العراقي : روى الحاكم من حديث أبي هريرة لا يتنفس أحدكم في الإناء
إذا شرب منه ولکن إذا أراد أن یتنفس فیؤخره عنه ثم یتنفس قال حديث صحيح
الإسناد أ.هـ.
قلت : وروى ابن ماجه والطبراني من حديث ابن عباس كان لا ينفخ في
طعام ولا شراب ولا يتنفس في الإناء وأما ما روي عن ابن مسعود كان إذا شرب
تنفس في الإناء ثلاثا فمعناه أن يشرب ثم يزيله عن فمه ويتنفس ثم يشرب ثم
یفعل کذلك ثم یشرب ثم يفعل کذلك.
قال ابن السبكي: (٦ / ٣٢٧) لم أجده إلا من قوله.
٢٢٢٠ - (وكان) + (يدفع فضل سوُره) أي ما بقي من الشراب (إلى
من على يمينه).
قال العراقي : متفق عليه من حديث أنس أ. هـ.
قلت: ومن ثم قال ◌َليّ الأيمن فالأيمن أو الأيمنون فالأيمنون واستفيد منه تقديم
الأيمن ندباً ولو صغيراً مفضولاً .
- ١٤٤١ -
٢٢٢١ - ( فإن كان من على يساره أجل رتبةً قال للذي على يمينه
السنة أن تعطى فإن أحببت آثرتهم ) .
قال العراقي : متفق عليه من حديث سهل بن سعد اهـ .
قلت : ورُوي عن ابن عباس قال دخلت مع رسول الله وَلقر أنا وخالد بن
الوليد على ميمونة فجاءتنا بإناء من لبن فشرب رسول الله وم18 وأنا عن يمينه
وخالد عن شماله فقال لي الشربة لك فإن شئت آثرت بها خالداً فقال ما كنت
أوثر على سؤرك أحداً الحديث رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وقال
الترمذي : واللفظ له هذا حديث حسن وروى النسائي هذا القدر المذكور .
٢٢٢٢ - (وأتي) وَّ (بإناء فيه عسل ولبن فأبى أن يشربه وقال
شربتان في شربة وإدامان في إناء واحد ثم قال هلير لا أحرمه ولكني
أكره الفخر والحساب بفضول الدنيا غداً وأحب التواضع فإن من
تواضع لله رفعه ) .
قال العراقي : رواه البزار من حديث طلحة بن عبيدالله دون قوله شربتان
في شربة الخ وسنده ضعيف اهـ .
قلت : ورواه الطبراني في الأوسط والحاكم في المستدرك في الأطعمة من حديث
أنس قال أتى النبي وَلّ بقعب فيه لبن وعسل فأبى أن يشربه . وقال أدمان في إناء لا
آكله ولا أحرمه قال الحاكم صحيح ورده الذهبي في التلخيص وقال بل منكر واه .
وقال الهيثمي : عقب عزوه للحاكم فيه عبدالكبير بن شعيب لم أعرفه وبقية رجاله
ثقات . وقال الحافظ ابن حجر : في طريق الطبراني راو مجهول وأما قوله من تواضع
لله رفعه فرواه أبو نعيم في الحلية من حديث أبي هريرة ورواه ابن النجار بزيادة ومن
اقتصد أغناه الله وروى ابن منده وأبو عبيد من حديث أوس بن خولي بزيادة ومن
تكبر وضعه الله وروى أبو الشيخ من حديث معاذ بلفظ من تواضع تخشعاً لله رفعه
الله وروى تمام وابن عساكر من حديث ابن عمر في أثناء حديث إني قد أوحي إليَّ أن
تواضعوا ولا يبغي أحد على أحد فمن رفع نفسه وضعه الله ومن وضع نفسه رفعه
الله الحديث .
- ١٤٤٢ -
قال ابن السبكي : (٣٢٧/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٢٣ - ( كان في بيته أشد حياء من العاتق لا يسألهم طعاماً )
يعتنيه ( ولا يتشهاه عليهم أن أطعموه أكل وما أعطوه ) وفي بعض
النسخ وما أطعموه ( قبل وما سقوه شرب ) والمراد بعدم سؤاله اياهم طعامه
يتشهاه لنفسه وأما مطلق السؤال فقد ثبت .
قال العراقي : روى مسلم من حديث عائشة أنه قال لها ذات يوم هل
عندكم شيء . قالت : فقلت ما عندنا شيء الحديث وفيه فلما رجع قلت
أهديت لنا هدية قال ما هو قلت حيس قال هاتيه وفي رواية قَرِّبيه وفي رواية
للنسائي أصبح عندكم شيء تطعمينيه ولأبي داود هل عندكم طعام وللترمذي
أعندك غداء وفي الصحيحين من حديث عائشة فدعا بطعام فأتي بخبز وأدم من
أدم البيت فقال ألم أر برمة على النار فيها لحم الحديث وفي رواية لمسلم لو
صنعتم لنا من هذا اللحم الحديث فليس في قصة بريرة إلا الاستفهام والعرض
والحكمة فيه بيان الحكم لا التشهى والله أعلم وللشيخين من حديث أم الفضل
أنها أرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه ولأبي داود من حديث أم
هانىء فجاءت الوليد بإناء فيه شراب فناولته فشرب منه وإسناده حسن .
قال ابن السبكي: (٣٢٧/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٢٤ - (كان) وَّ (ربما قام فأخذ ما يأكل أو يشرب بنفسه).
قال العراقي : روى أبو داود من حديث أم المنذر بنت قيس دخل عليَّ
رسول الله وَليل ومعه علي وعلىّ ناقه ولنا دوال معلقة فقام رسول اللّه وَ الر فأكل
منها الحديث وإسناده حسن وللترمذي وصححه وابن ماجة من حديث كبشة
دخل على رسول الله وَلّ فشرب من في قربة معلقة قائماً الحديث .
قال ابن السبكي : (٣٢٧/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٢٥ - ( كان ◌َله يلبس من الثياب ما وجد من ازار أو رداء أو
قميص أو جبة أو غير ذلك ) .
- ١٤٤٣ _
قال العراقي : روى الشيخان من حديث عائشة أنها أخرجت إزاراً مما يصنع
باليمن وكساء من هذه الملبدة فقالت في هذا قبض النبي ◌َّر وفي رواية إزاراً
غليظاً ولهما من حديث أنس كنت أمشي مع رسول الله رَّر وعليه رداء نجراني
غليظ الحاشية الحديث لفظ مسلم وقال البخاري برد نجراني ولابن ماجة بسند
ضعيف من حديث ابن عباس كان رسول الله وَ# يلبس قميصاً قصير اليدين
والطول ولأبي داود والترمذي وحسنه والنسائي من حديث أم سلمة كان أحب
الثياب إلى رسول الله وَ﴿ القميص ولأبي داود والترمذي وحسنه والنسائي من
حديث أسماء بنت يزيد كانت يدكمّ رسول الله وم طهر إلى الرسغ وفيه شهر بن
حوشب مختلف فيه وتقدم قبل ذلك حديث الجبة والشملة والحبرة اهـ .
قلت : ومن ذلك ما رواه الشيخان وأبو داود والنسائي من حديث أنس كان
أحب الثياب إليه الحبرة ولفظ حديث ابن عباس عند ابن ماجة كان يلبس
قميصاً فوق الكعبين مستوي الكمين بأطراف أصابعه وقد أخرجه كذلك ابن
عساکر في التاریخ وروی الحاکم من حديثه کان قميصه فوق الکعبین وکان کمه
مع الأصابع وروى ابن سعد من مرسل يزيد بن أبي حبيب كان يرخى الإِزار
من بين يديه ويرفعه من ورائه .
٢٢٢٦ - (وكان) ◌َّله (يعجبه الثياب الخضر) أغفله العراقي وقد روى
أبو الشيخ وأبو نعيم في الطب من حديث أنس كان أحب الألوان إليه الخضرة أي
من الثياب وغيرها لأن الخضرة من ثياب الجنة قال ابن بطال وكفى به شرفاً موجباً
للمحبة ورواه كذلك البزار وأخرج ابن عدي والبيهقي عن قتادة قال خرجنا مع
أنس إلى أرض فقيل ما أحسن هذه الخضرة فقال أنس كنا نتحدث أن أحب الألوان
إلى النبي ◌َّ الخضرة.
٢٢٢٧ - (كان) وَل﴾ (أكثر لباسه البياض ويقول البسوها وكفنوا
بها موتاكم ) .
قال العراقي : رواه ابن ماجة والحاکم من حديث ابن عباس خير ثيابكم
البيض فألبسوها أحياءكم وكفنوا فيها موتاكم قال الحاكم صحيح الإِسناد وله
ولاصحاب السنن من حديث سمرة عليكم بهذه الثياب البياض فليلبسه
أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم لفظ الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وقال
- ١٤٤٤ _
الترمذي حسن صحيح اهـ .
قلت : حديث ابن عباس أخرجه أيضاً الطبراني بتقديم وتأخير وزيادة وخير
أكحالكم الإِثمد ينبت الشعر ويجلو البصر وحديث سمرة أخرجه كذلك أحمد
وابن سعد والروياني والطبراني والبيهقي والضياء بزيادة فإنها من خير ثيابكم .
قال ابن السبكي: (٣٢٧/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٢٨ - (وكان ◌َ له يلبس القباء المحشو) بالقطن أو الصوف
( وغير المحشو ) .
قال العراقي : روى الشيخان من حديث المسور بن مخرمة أن النبي تَل
قدمت عليه أقبية من ديباج مزررة بالذهب الحديث وليس في طرق الحديث
لبسها إلا في طريق علقها البخاري قال فخرج وعليه قباء من ديباج مزرر
بالذهب الحديث ولمسلم من حديث جابر لبس النبي ◌َّ يوماً قباء ديباج أهدي
له ثم نزعه الحديث .
قال ابن السبكي: (٣٢٧/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٢٩ - (وكان) ◌َير ( له قباء سندس فيلبسه فتحس خضرته
على بياض لونه ) .
قال العراقي : روى أحمد من حديث أنس أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي
وَّ جبة سندس أو ديباج قبل أن ينهي عن الحرير فلبسها والحديث في
الصحيحين وليس فيه أنه لبسها وقال فيه وكان ينهي عن الحرير وعند الترمذي
وصححه والنسائي أنه لبسها ولكنه قال بجبة ديباج منسوجة فيها الذهب .
قال ابن السبكي : (٣٢٧/٦) لم أجد قوله ( فتحس خضرته على
بیاض لونه ) .
٢٢٣٠ - (وكانت ثيابه ) و الر ( كلها مشمرة وفوق الكعبين
ويكون الإِزار فوق ذلك إلى نصف الساق ) .
قال العراقي : روى أبو الفضل محمد بن طاهر في كتاب صفوة التصوّف من
- ١٤٤٥ -
حديث عبدالله بن بسر كانت ثياب رسول اللّه ◌َلية إزاره فوق الكعبين وقميصه
فوق ذلك ورداءه فوق ذلك وإسناده ضعيف وللحاكم وصححه من حديث
ابن عباس كان يلبس قميصاً فوق الكعبين الحديث وهو عند ابن ماجة بلفظ
قميصاً قصير اليدين والطول وسندهما ضعيف وللترمذي في الشمائل من رواية
الأشعث قال سمعت عمتي تحدث عن عمها فذكر النبي ◌َّ وفيه فإذا إزاره إلى
نصف ساقيه ورواه النسائي وسمى الصحابي عبيد بن خالد واسم عمة الأشعث
رهم بنت الأسود ولا تعرف اهـ .
قلت : عبيدة بن خالد السلمى البهيزي وقيل عبيدة وقيل عبدة شهد
صفين مع على قال له النبي ول لو رفعت ازارك كان أبقى وأنقى قاله شيبان
النحوي عن أشعث بن أبي الشعثاء عن عمته عن عتيك قال خليفة كنيته أبو
عبد الله من ساكنى الكوفة أدرك زمن الحجاج وقال ابن أبي حاتم اسمه عبيدة .
٢٢٣١ - (وكان) وَلّ (قميصه مشدود الأزرار وربما حل الأزرار
في الصلاة وغيرها ) .
قال العراقي : رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي في الشمائل من رواية
معاوية بن قرة بن اياس قال أتيت النبى بَّلها في رهط من مزينة فبايعناه وإن
قميصه لمطلق الأزرار وللبيهقي من رواية زيد بن أسلم قال رأيت ابن عمر
يصلي محلول أزراره فسألته عن ذلك فقال رأيت رسول الله وم ير يفعله وفي العلل
للترمذي أنه سأل البخاري عن هذا الحديث فقال أنا أتقي هذا الشيخ كأن
حديثه موضوع يعني زهير بن محمد راويه عن زيد بن أسلم قلت تابعه عليه
الوليد بن مسلم عن زيد رواه ابن خزيمة في صحيحه اهـ .
قلت : وجدت بخط الشمس الداودي كذا في الأصل والوليد لم يلحق
زيد بن أسلم وإنما رواه عن زهير بن محمد أيضاً كذا في أصل ابن خزيمة في
كتاب الصلاة اهـ .
وبخط الشمس الشامي تحته وكذا أخرجه ابن حبان والحاكم من الوجه
الذي أخرجه عنه ابن خزيمة وكذا أخرجه البيهقي والحاكم وكذا في مسند البزار
وغیرہ اهـ.
- ١٤٤٦ -
قال العراقي : وللطبراني من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف دخلت على
رسول الله ◌َي وهو يصلي محتبيا محلل الأزرار .
قال ابن السبكي: (٣٢٧/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٣٢ - (وكانت له) وَلجر (ملحفة ) بكسر الميم الملاءة تلتحف بها
المرأة ( مصبوغة بالزعفران وربما صلى بالناس فيها وحدها ) .
قال العراقي : روى أبو داود والترمذي من حديث قيلة بنت مخرمة قالت
رأيت على النبي وملر أسمال ملاءتين كانتا بزعفران قال الترمذي لا نعرفه إلا من
حديث عبدالله بن حسان .
قلت : ورواته موثقون ولأبي داود من حديث قيس بن سعد فاغتسل ثم
ناوله أبي سعد ملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس فاشتمل بها الحديث ورجاله
ثقات اهـ .
قلت : وروى الخطيب في تاريخه في ترجمة نوح القوسى من حديث أنس كان
له ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه فإذا كانت ليلة هذه
رشتها بالماء وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء وسنده ضعيف والورس نبت أصفر
يزرع باليمن يصبغ به أو المراد صنف من الكركم أو يشبهه وفيه حل لبس
المزعفر والمورس وفيه اختلاف عند العلماء .
قال ابن السبكي : (٣٢٧/٦) حديث ( ربما يصلي بالناس في ملحفة
مصبوغة بالزعفران أو كساء وحده) لم أجد له إسناداً .
٢٢٣٣ - (ربما لبس) وَ ل ◌ّ (الكساء وحده ما عليه غيره).
قال العراقي : رواه ابن ماجه وابن خزيمة من حديث ثابت بن الصامت أن
النبي ◌َّير صلى في بني عبد الأشهل وعليه كساء متلفف به الحديث وفي رواية
البزار في كشاء .
٢٢٣٤ - (كان له) ◌َلير ( كساء ملبد يلبسه).
قال العراقي : روى الشيخان من رواية أبي بردة قال أخرجت إلينا عائشة
- ١٤٤٧ -
1
كساءاً ملبداً وازراراً غليظاً فقالت في هذين قبض رسول الله وَ يّر وقد تقدم.
قال ابن السبكي : (٦ / ٣٢٨) حديث كان له كساء ملبد يلبسه ويقول :
( إنما أنا عبد ألبس كما يلبس العبد) لم أجد له إسناداً .
٢٢٣٥ ۔ ( کان له ) ﴾ ( ثوبان لجمعته خاصة سوی ثيابه في غیر
الجمعة ) .
قال العراقي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط من حديث عائشة بسند
ضعیف زاد فإذا انصرف طویناهما إلى مثله ویرده حديث عائشة عند ابن ماجه ما
رأيته يسب أحداً ولا يطوى له ثوب اهـ .
قلت : ویمکن الجمع بينهما بأن يستثنى أي غیر ثوبي الجمعة وسيأتي انه كان له
برد أخضر للجمعة خاصة .
قال ابن السبكي: (٣٢٨/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٣٦ - (ربما لبس) بَل (الإِزار الواحد ليس عليه غيره يعقد
طرفيه بين كتفيه ) .
قال العراقي : روى الشيخان من حديث عمر في حديث اعتزاله أهله فإذا
عليه ازاره وليس عليه غيره وللبخاري من رواية محمد بن المنكدر صلى بنا جابر
في ازار قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب وفي رواية له وهو
يصلي في ثوب ملتحفاً به ورداؤه موضوع وفيه رأيت النبي وَلا يصلي هكذا.
قال ابن السبكي : (٣٢٨/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٣٧ - ( ربما أم به الناس على الجنائز) .
قال العراقي : لم أقف عليه .
١
٢٢٣٨ - (يكون ذلك الإِزار الذي جامع فيه يومئذ).
قال العراقي : روى أبو يعلى بإسناد حسن من حديث معاوية قال دخلت
على أم حبيبة زوج النبي ◌َّرَ وسلم فرأيت النبي ◌َّل يصلي في ثوب واحد
- ١٤٤٨ -
فقلت يا أم حبيبة أيصلي النبي ◌َ ◌ّ في الثوب الواحد قالت نعم وهو الذي
كان فيه ما كان يعنى الجماع ورواه الطبراني في الأوسط .
قال ابن السبكي : (٣٢٨/٦) حديث: ربما صلى في بيته في إزار
واحد ، ملتحفاً به ، قد جامع فيه يومئذ .
٢٢٣٩ - ( کان) گلۇ ( ربما صلى بالليل في الإِزار ويرتدي ببعض
الثوب مما يلي هدبه ويلقي البقية على بعض نسائه فيصلي كذلك ) .
قال العراقي: روى أبو داود من حديث عائشة أن النبي ◌َّ صلى في
ثوب بعضه عليّ ولمسلم كان يصلى من الليل وأنا إلى جنبه وأنا حائض وعلى
مرط وعليه بعضه إلى جنبه وللطبراني في الأوسط من حديث أبي عبد الرحمن
حاضن عائشة رأيت النبي والر وعائشة يصليان في ثوب واحد نصفه على
النبي وَالر ونصفه على عائشة وسنده ضعيف.
قال ابن السبكي : (٣٢٨/٦) قوله: ( مما يلي هديه ) لم أجد له إسناداً.
٢٢٤٠ - (كان له) ويالجر (كساء أسود فوهبه) لآخر ( فقالت له
أم سلمة ) رضي الله عنها ( بأبي أنت وأمي ) يا رسول الله ( ما فعل
ذلك الكساء الأسود قال كسوته فقالت ما رأيت شيئاً قط كان
أحسن من بياضك على سواده ) .
قال العراقي : لم أقف عليه من حديث أم سلمة ولمسلم من حديث عائشة
خرج النبي وَّر وعليه مرط مرجل أسود ولأبي داود والنسائي صنعت للنبي وَّ
بردة سوداء من صوف فلبسها الحديث وزاد فيه ابن سعد في الطبقات فذكرت
بياض النبي 18 وسوادها ورواه الحاكم بلفظ جبة وقال صحيح على شرط
الشیخین .
قال ابن السبكي : (٣٢٨/٦) لم أجد له إسناداً.
- ١٤٤٩ -
=
٢٢٤١ - (وقال أنس) رضي الله عنه (ربما رأيته) ولا (يصلي بنا
الظهر في شمله عاقداً بين طرفيها).
قال العراقي : رواه البزار وأبو يعلى بلفظ صلى في ثوب واحد قد خالف
بين طرفيه وللبزار خرج في مرضه الذي مات فيه مرتدياً بثوب قطن فصلى
بالناس وإسنادهما صحيح ولابن ماجه من حديث عبادة بن الصامت صلى في
شملة قد عقد عليها وفي كامل ابن عدي قد عقد هكذا وأشار سفيان إلى قفاه
وفي خبر الغطريف فعقدها في عنقه ما عليه غيرها وإسناده ضعيف .
قال ابن السبكي : (٣٢٨/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٤٢ - (وكان) ◌َير (يتختم) رواه الشيخان من حديث ابن عمر
وأنس قاله العراقي ولفظها كان يتختم في يمينه وكذلك رواه الترمذي عن ابن
عمرو ورواه مسلم والنسائي عن أنس ورواه أحمد والترمذي وابن ماجه من
حديث عبدالله بن جعفر وروى ابن عدي عن ابن عمر بزيادة ثم حوله في يساره
وكذلك رواه ابن عساكر عن عائشة وروى مسلم عن أنس كان يتختم في يساره
وكذلك رواه أبو داود عن ابن عمر وعند الطبراني من حديث عبدالله بن جعفر
کان یتختم بالفضة .
٢٢٤٣ - (وربما خرج) هي (وفي خاتمة خيط مربوط يتذكر به
الشيء ) .
قال العراقي : رواه ابن عدي من حديث واثلة بسند ضعيف كان إذا أراد
الحاجة أوثق في خاتمه خيطاً وزاد الحارث بن أبي أسامة في مسنده من حديث
ابن عمر ليذكره به وسنده ضعيف اهـ .
قلت : حديث ابن عمر هذا أخرجه أبو يعلى من طريق سالم بن
عبد الأعلى بن الفيض عن نافعٍ عنه أن النبي و لتر كان إذا أشفق من الحاجة
أن ينساها ربط في أصبعه خيطاً ليذكرها وكذا هو في رابع الخلعيات وسالم
ضعيف جداً وقال الدارقطني في الأفراد انه تفرد به ورواه ابن سعد في
الطبقات والحكيم الترمذي في النوادر بلفظ كان إذا أشفق من الحاجة ينساها
- ١٤٥٠ -
ربط في خنصره أو خاتمه الخيط ويروى عن رافع بن خديج قال رأيت في يد
النبي وَي خيطاً فقلت ما هذا قال أستذكر به رواه الدارقطني في الأفراد وقال
تفرد بن غياث بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن الحارث عن عياش بن أبي ربيعة
عن سعيد المقبري عنه .
٢٢٤٤ - (وكان) يجر (يختم به على الكتب ) روى الشيخان من
حديث أنس لما أراد النبي وَ يّ أن يكتب إلى الروم قالوا إنهم لا يقرءون كتاباً
إلا مختوماً فاتخذ خاتماً من فضة الحديث وللنسائي والترمذي في الشمائل من
حديث ابن عمر اتخذ خاتماً من فضة فكان يختم به ولا يلبسه وسنده
صحيح .
٢٢٤٥ - ( ويقول الخاتم على الكتاب خير من التهمة )
قال العراقي : لم أقف له على أصل .
قال ابن السبكي : (٣٢٨/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٤٦ - ( كان) وَلّ (يلبس القلانس) جمع قلنسوة بفتح
العين وسكون النون ( تحت العمائم ) جمع عمامة ( و) تارة يلبسها ( بغير
عمامة ) والظاهر أنه كان يفعل ذلك في بيته وأما إذا ظهر للناس فالظاهر أنه
كان لا يخرج إلا بعمامة فوق القلنسوة ( وربما نزع قلنسوته من رأسه
فجعلها سترة بين يديه ثم يصلي إليها ) الظاهر إنه كان يفعل ذلك عند
عدم تيسر ما يستتر به أو بياناً للجواز .
قال العراقي : رواه الطبراني وأبو الشيخ والبيهقي في الشعب من حديث
ابن عمر كان رسول الله و لو يلبس قلنسوة بيضاء ولأبي الشيخ من حديث ابن
عباس كان لرسول الله وملّ ثلاث قلانس قلنسوة بيضاء مضربة وقلنسوة برد
حبرة وقلنسوة ذات آذان يلبسها في السفر وربما وضعها بين يديه إذا صلى
وإسنادهما ضعيف ولأبي داود والترمذي من حديث ركانة فرق ما بيننا وبين
المشركين العمائم على القلانس قال الترمذي غريب وليس إسناده بالقائم
اهـ.
- ١٤٥١ -
قلت : وحديث ابن عباس أخرجه أيضاً الروياني وابن عساكر بلفظ كان
يلبس القلانس تحت العمائم وبغير العمائم ويلبس العمائم بغير قلانس وكان
يلبس القلانس اليمانية وهي البيض المضربة ويلبس ذوات الآذان في الحرب
وكان ربما نزع قلنسوته فجعلها سترته بين يديه وهو يصلي وحديث ابن عمر
الذي أورده أوّ لا تفرد به عبدالله بن خراش وهو ضعيف وقال العراقي في
شرح الترمذي أجود إسناد في القلانس ما رواه أبو الشيخ عن عائشة كان
يلبس القلانس في السفر ذوات الآذان وفي الحضر المضمرة يعني الشامية .
قال ابن السبكي : (٣٢٨/٦) لم أجد فيه ذكر العمائم و(ربما نزع
قلنسوته من رأسه ... ) لم أجد له إسناداً .
٢٢٤٧ - ( ربما لم تكن العمامة فيشد العصابة على رأسه وعلى
جبهته ) .
قال العراقي : رواه البخاري من حديث ابن عباس صعد النبي ◌َّ المنبر
قد عصب رأسه بعصابة دسماء الحديث .
قال ابن السبكي : (٣٢٨/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٤٨ - (كانت له) والر (عمامة تسمى السحاب فوهبها من
علي ) رضي الله عنه ( فربما طلع علي فيها فيقول يسير أتاكم علي في
السحاب ) .
قال العراقي : رواه ابن عدي وأبو الشیخ من حديث جعفر بن محمد عن
أبيه عن جده وهو مرسل ضعيف جداً ولأبي نعيم في دلائل النبوة من حديث
عمر في أثناء حديث عمامته السحاب الحديث . اهـ
قلت : ومن هنا اشتبه على الرافضة فزعموا أن المراد بالسحاب التي في
السماء فقالوا هو حي ورفع في السحاب وهذا من ضلالهم وجهلهم بالسُنة .
قال ابن السبكي: (٣٢٨/٦) لم أجد له إسناداً .
- ١٤٥٢ -
٢٢٤٩ - (كان) وَ ل﴿ إذا لبس ثوباً) أي إذا أراد لبسه ( يلبسه من
قبل ميامنه ) .
قال العراقي : رواه الترمذي من حديث أبي هريرة ورجاله رجال الصحيح
وقد اختلف في رفعه اهـ .
قلت : الميامن جمع ميمنة والمراد بها هنا جهة اليمين وقال الهروي أي كان
يخرج يده من الثوب وقال الطيبي بميامنه أي بجانب يمينه أي فيندب التيامن
في اللبس ولفظ الترمذي كان إذا لبس قميصاً بدأ بميامنه ورواه أيضا النسائي
في الزينة بنحوه .
٢٢٥٠ - ( يقول الحمدالله الذي كساني ما أوارى به عوتي
وأتجمل به في الناس ) .
قال العراقي : رواه الترمذي وقال غريب وابن ماجه والحاكم وصححه من
حديث عمر بن الخطاب اهـ .
قلت : ورووه من حديث أبي أمامة قال لبس عمر بن الخطاب ثوباً جديداً
فقال الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل فيه في حياتي ثم قال
سمعت رسول الله وَله يقول من لبس ثوباً جديداً فقال الحمد لله الذي كساني
ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق
فتصدق به كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حياً وميتاً هذا لفظ
الترمذي ففي الاسناد رواية صحابي عن صحابي وقد رواه كذلك أبو بكر بن
أبي شيبة وابن السني في عمل يوم وليلة والطبراني في الدعاء كلهم من حديث
عمر وروى ابن السني من حديث معاذ بن أنس رفعه من لبس ثوباً فقال
الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول منى ولا قوّة غفر له ما تقدم
من ذنبه وما تأخر .
٢٢٥١ - (إذا نزع ثوبه خرج من مياسره ) جمع ميسرة ضد
الميمنة .
قال العراقي : رواه أبو الشيخ من حديث ابن عمر كان إذا لبس شيئاً من
١٤٥٣ -
الثياب بدأ بالايمن وإذا نزع بدأ بالايسر وله من حديث أنس كان إذا ارتدى
أو ترجل أو انتعل بدأ بيمينه وإذا خلع بدأ بيساره وسندهما ضعيف وهو في
الانتعال في الصحيحين من حديث أبي هريرة من قوله لا من فعله اهـ .
قلت : فيندب التياسر في النزع كما يندب التيامن في اللبس ومعنى خرج
من مياسره أي أخرج اليد اليسرى من الثوب .
قال ابن السبكي : (٣٢٩/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٥٢ - (كان له) وَالر (ثوب لجمعته خاصة سوى ثيابه لغير
الجمعة ) قال العراقي : تقدم قريباً بلفظ ثوبين اهـ .
قلت : روى البيهقي من حديث جابر كان له برد يلبسه في العيدين
والجمعة في رواية أخضر وفي رواية كان يلبس برده الأحمر في العيدين والجمعة
ورواه ابن خزيمة في صحيحه من غير ذكر الأحمر وأخذ منه الرافعي أنه يسن للإِمام
يوم الجمعة أن يزيد في حسن الهيئة واللباس ويتعمم ويرتدي وروى الخطيب من
حديث أنس كان إذا استجد ثوباً لبسه يوم الجمعة .
٢٢٥٣ - (كان) ◌َّ (إذا لبس) ثوباً (جديداً أعطى خلق ثيابه
مسكيناً ثم يقول ما من مسلم يكسو مسلماً من سمل ثيابه لا يكسوه
إلا الله كان في ضمان الله وحرزه وخيره ما واراه حياً وميتاً ).
قال العراقي : رواه الحاكم في المستدرك والبيهقي في الشعب من حديث
عمر قال رأيت رسول الله وصيل دعا بثيابه فلبسها فلما بلغ تراقيه قال الحمد لله
الذي كساني ما أتجمل به في حياتي وأواري به عورتي ثم قال ما من مسلم
يلبس ثوباً جديداً الحديث دون ذكر تصدقه ول# بثيابه قال البيهقي إسناده غير
قوي وهو عند الترمذي وابن ماجه دون ذكر لبس النبي وَّ لثيابه وهو أصح
وقد تقدم اهـ .
قلت : روى الترمذي وقال حسن غريب من حديث ابن عباس ما من
مسلم كسا مسلماً ثوباً إلا كان في حفظ الله ما دام عليه منه خرقة وهو عند
- ١٤٥٤ -
ابن النجار من كسا مسلماً ثوباً كان في حفظ من الله عز وجل ما بقي عليه منه
خرقة ورواه الحاكم وتعقب وأبو الشيخ بلفظ من كسا مسلماً ثوباً لم يزل في
ستر الله ما دام عليه منه خيط أو سلك .
قال ابن السبكي : (٣٢٩/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٥٤ - (وكان له ) ◌َّ (فراش من أدم ) أي جلد مدبوغ وهو
محركة جمع أدمة أو أديم ( حشوه ليف ) أي من ليف النخل لأنه الكثير بل
المعروف عندهم والضمير للأدم باعتبار لفظه وان كان معناه جمعاً فالجملة صفة
لادم خلافاً لمن منع ذلك وجعلها حالية من الفراش وهو متفق عليه من
حديث عائشة قاله العراقي .
قلت : ورواه الترمذي في الشمائل وروى أحمد والأربعة إلا النسائي كانت
وسادته التي ينام عليها من أدم وحشوه ليف ( طوله ذراعان أو نحوه
وعرضه ذراع وشبر أو نحوه ) .
قال العراقي: رواه أبو الشيخ من حديث أم سلمة كان فراش النبي وَال
نحو ما يوضع للإنسان في قبره وفيه من لم يسم اهـ .
قلت : رواه أبو داود في اللباس في سننه عن بعض آل أم سلمة وهذا
الذي أشار إليه الشيخ أن فيه من لم يسم ولفظه كان فراشه نحواً مما يوضع
للإنسان في قبره وكان المسجد عند رأسه وقد رواه أيضاً ابن ماجه في الصلاة
فيمكن أن يؤخذ التحديد الذي ذكره المصنف من هذا الحديث .
قال ابن السبكي: (٣٢٩/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٥٥ - (وكانت له) وَ ر (عباءة تفرش له حيثما تنقل تثنى
طاقتين تحته ) .
قال العراقي : رواه ابن سعد في الطبقات وأبو الشيخ من حديث عائشة دخلت
عليّ امرأة من الأنصار فرأت فراش رسول الله والتر عباءة مثنية الحديث ولابن سعد
عنها أنها كانت تفرش للنبي وسير عباءة باثنين الحديث وكلاهما لا يصح للترمذي في
الشمائل من حديث حفصة وسئلت ما كان فراشه قالت مسح نثنيه ثنيتين فينام عليه
- ١٤٥٥ -
الحديث وهو منطقع اهـ .
قلت : وقصة الأنصارية رواها البخاري عن عائشة أن أنصارية دخلت
علىّ فرأت فراشه ب ل﴿ قطيفه مثنية فبعثت لها بفراش حشوه صوف فدخل
عليها وَلّ فقال ما هذا فذكرت له القصة فقال رديه فوالله لو شئت لأجرى
الله معي جبال الذهب والفضة .
٢٢٥٦ - ( وكان) يَير (ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره )
قال العراقي : متفق عليه من حديث عمر في قصة اعتزال النبي ◌َّ نساءه
اهـ .
قلت : وذلك أنه دخل عليه في مشربة وكان مضطجعاً على خصفة وأن
بعضه لعلي التراب الحديث وعن ابن مسعود انه وَ الر نام على حصير فقام وقد
أثر في جنبه وعند الطبري أنه دخل عليه في غرفة وهو نائم على حصير قد أثر
في جنبه فبكى الحديث وعند ابن حبان في صحيحه أن أبا بكر وعمر دخلا
عليه فإذا هو نائم على سرير له مزمل بالبردي عليه كساء أسود حشوه بالبردي
فلما رآهما استوى جالساً فنظراه فإذا أثر السرير في جنبه الحديث .
٢٢٥٧ - (وكان من خلقه) وَلجر ( تسميته دوابه وسلاحه
ومتاعه ) أغفله العراقي وقد روى الروياني وابن عساكر من حديث ابن
عباس كان يلبس القلانس تحت العمائم الحديث وفي آخره وكان من خلقه أن
یسمی سلاحه ودوابه ومتاعه أي كما كان يسمى قميصه ورداءه وعمامته .
٢٢٥٨ - ( وکان اسم رایته العقاب ) رواه ابن عدي من حديث أبي
هريرة بسند ضعيف كانت راية رسول الله ومدير سوداء تسمى العقاب ورواه أبو
الشيخ من حديث الحسن مرسلاً قاله العراقي .
قلت : وكذلك رواه ابن سعد في الطبقات وروى الترمذي وابن ماجة
والحاکم من حديث ابن عباس كانت رايته سوداء ولواؤه أبيض قال الطيبي
أي غالب لونها أسود بحيث ترى من بعيد سوداء لا أن لونها أسود خالص
- ١٤٥٦ -
وسكت عنه الحاكم ولم يصححه لأن فيه يزيد بن حبان مضعف وقيل بل هو
مجهول الحال وساقه ابن عدي من مناكير حبان بن عبيدالله نعم رواه الترمذي
في العلل عن البراء من طريق آخر بلفظ كانت سوداء مربعة من نمرة ثم قال
سألت عنه محمداً يعني البخاري فقال حديث حسن اهـ . .
ورواه الطبراني باللفظ المذكور من هذا الوجه وزاد مكتوب عليه لا إله إلا
الله محمد رسول الله وفي سنن أبي داود أنها كانت صفراء ( تنبيه ) الراية
العلم الكبير واللواء العلم الصغير فالراية هي التي يتولاها صاحب الحرب
ويقاتل عليها وإليها تميل المقاتلة واللواء علامة كبكبة الأمير تدور معه حيث
دار قال ابن العربي اللواء ما يعقد في طرف الرمح ويكون عليه والراية ما
يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح .
٢٢٥٩ - ( واسم سيفه الذي ) كان ( يشهد به الحروب ذو
الفقار ) قال ابن القيم تنفله من بدر وهو الذي أرى فيه الرؤيا ودخل به يوم
فتح مكة وكانت أسيافه سبعة وهذا ألزمها له وقال الزمخشري سمى ذا الفقار
لأنه كانت في إحدى شفرتيه خروز شبهت بفقار الظهر وكان هذا السيف
المنبه بن الحجاج أو منبه بن وهب أو العاص بن منبه أو الحجاج بن علاط أو
غيرهم ثم صار عند الخلفاء العباسيين .
قال العراقي : روى أبو الشيخ من حديث عليّ بن أبي طالب كان اسم
سيف رسول الله ي ذا الفقار وللترمذي وابن ماجه من حديث ابن عباس أنه
وَلّ تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر وللحاكم من حديث علي في أثناء حديث
وسيفه ذو الفقار وهو ضعيف اهـ .
وقال الأصمعي: دخلت على الرشيد فقال أريكم سيف رسول الله وَالل ذا
الفقار قلنا نعم فجاءبه فما رأيت سيفاً أحسن منه إذا نصب لم ير فيه شيء وإذا
بطح عد فيه سبع فقر وإذا صفيحته يمانية يحار الطرف فيه من حسنه وقال
قاسم في الدلائل أن ذلك كان يرى في رونقه شبيهاً بفقار الحية فإذا التمس لم
يوجد وله ذكر في حديث ابن عباس الطويل وسيأتي ذكره .
- ١٤٥٧ -
٢٢٦٠ - (كان له) وَ ل ◌ّ (سيف يقال له المخذم) (وآخر يقال له
رسوب وآخر يقال له القضيب ) .
قال العراقي : روى ابن سعد في الطبقات من رواية مروان بن أبي
سعيد بن المعلى مرسلاً قال أصاب رسول الله بم طار من سلاح بني قينقاع ثلاثة
أسياف قلعي وسيف يدعى بتاراً وسيف يدعى الحتف وكان عنده بعد ذلك
المخذم ورسوب أصابهما من القلس وفي سنده الواقدي وذكر ابن أبي خيثمة في
تاريخه أنه يقال أنه وسلو قدم المدينة ومعه سيفان يقال لأحدهما القضيب شهد
به بدراً اهـ .
قلت : اختلفوا في عدد سيوفه وسا فقيل خمسة وهو قول عبد الملك بن
عمير وقيل سبعة نقله صاحب رأس مال النديم وتقدم أيضاً عن ابن القيم
وقيل تسعة ذكره عبد الباسط البلقيني والمخذوم ورسوب أحد السيوف التي
أهدب بلقيس لسليمان عليه السلام ثم آل إلى الحرث بن شمر الغساني وفي
أنساب الأشراف للبلاذري في سرية علي رضي الله عنه لما توجه إلى هدم
القلس بضم القاف وسكون اللام اسم صنم لطيء كان مقلداً بسفين أهداهما
إليه الحارث بن أبي شمر المخذم ورسوب وفيهما يقول علقمة بن عبدة :
مظاهر سر بالي حديد عليهما عقيلاً سيوف مخذوم ورسوب
فأتى بهما رسول الله وله والقضيب في اللغة هو اللطيف من السيوف.
قال ابن السبكي: (٣٢٩/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٦١ - (كان قبيعة سيفه) وَالجر (من الفضة ) القبيعة بالقاف
كسفينة ما على طرف مقبض السيف .
قال العراقي : روى أبو داود والترمذي وقال حسن والنسائي وقال منكر
من حديث أنس كان قبيعة سيف رسول الله رض طلاء فضة اهـ.
قلت : ولفظ الشمائل من فضة وفي حديث ابن عباس الآتي ذكره كان له
سيف محلى قائمته من فضة ونصله من فضة وفيه حلق من فضة وكان يسمى ذا
الفقار الحديث وأراد بالنصل الحديدة التي في أسفل قرابه.
- ١٤٥٨ -
١
٢٢٦٢ - (كان) و (يلبس المنطقة) بكسر الميم من الادم) محركة
الجلد المدبوغ أو الأحمر أو مطلقاً أقوال ( فيها ثلاث حلق من الفضة )
قال العراقي: لم أقف له على أصل ولابن سعد في الطبقات وأبي الشيخ من
رواية على بن الحسين مرسلًا كان في درع النبي ◌ّ ر حلقتان من فضة عند
موضع الثدى وحلقتان خلف ظهره من فضة .
٢٢٦٣ - (وكان اسم قوسه {*) اسم (جعبته الكافور ).
قال العراقي : لم أجد له أصلاً وفي حديث ابن عباس عند الطبراني أنه كان له
قوس یسمی السداد وکانت له كنانة تسمی الجمع وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه أخذ
رسول الله وي يوم أحد من سلاح بني قينقاع ثلاثة قسي قوس اسمها الروحاء
وقوس شوحط تدعى البيضاء وقوس صفراء تدعى الصفراء من نبع اهـ .
قلت : يقال قوس كتوم أي لا ترن إذا قبضت أو التي لا شق فيها أو التي
لا صدع في نبعها وأنشد الجوهري لأوس .
كتوم طلاع الكف لا دون ملئها ولا عجسها في موضع الكف افضلا
وأما الكافور فهو وعاء كل شيء من النبات .
1
قال ابن السبكي: (٣٢٩/٦) لم أجد له إسناداً .
٢٢٦٤ - (وكان اسم ناقته) وَلـ (القصوى وهي التي يقال لها
العضباء واسم بغلته الدلدل وكان اسم حماره يعفور واسم شاته
التي يشرب لبنها عينة ) .
قال العراقي : بعضه مذکور في حديث ابن عباس أي الآتي ذكره وروی
البخاري من حديث أنس كان للنبي وَ ليّ ناقة يقال لها العضباء ولمسلم من
حديث جابر في حجة الوداع ثم ركب القصوى وللحاكم من حديث على ناقته
القصوى وبغلته دلدل وحماره عفير الحديث ورويناه في فوائد أبي الدحداح
فقال حماره يعفور وفيه شاته بركة وللبخاري من حديث معاذ كنت أردف
النبي وَلهو على حمار يقال له عفير ولابن سعد في الطبقات من رواية
إبراهيم بن عبدالله من ولد عتبة بن غزوان كانت منائح رسول الله ومفيد من
- ١٤٥٩ -
الغنم سبع عجوة وزمزم وشقباء وبركة ودرسة وأطلال وأطراف وفي سنده
الواقدي وله من رواية مكحول مرسلاً كانت له شاة تسمى قمراً اهـ.
قلت : حديث الحاكم الذي أخرجه عن علي قد أخرجه أيضاً البيهقي
ولفظه كان فرسه يقال له المرتجز وناقته القصوى وبغلته الدلدل وحماره عفير
ودرعه ذات الفضول وسيفه ذو الفقار وروى أحمد من حديث علي والطبراني
في الكبير والأوسط من حديث ابن مسعود بسند حسن كان له حمار اسمه
عفير .
قال ابن السبكي : (٣٢٩/٦) حديث : كان اسم شاته التي يشرب لبنها
عينه . لم أجد له إسناداً .
٢٢٦٥ - (وكانت له) * (مطهرة من فخار يتوضأ فيها يشرب
منها فيرسل الناس أولادهم الصغار الذين قد عقلوا فيدخلون على
رسول الله * فلا يدفعون عنه فإذا وجدوا في المطهرة ماء شربوا
منه ومسحوا على وجوههم وأجسادهم يبتغون بذلك البركة ) .
قال العراقي : لم أقف له على أصل اهـ .
ولنذكر حديث ابن عباس الموعود بذكره وهو جامع لما تقدم مع زيادة ساقه
العراقي فقال: روى الطبراني من حديث ابن عباس كان لرسول الله وَالنهـ
سیف قائمته من فضة وقبيعته من فضة وکان یسمی ذا الفقار وکان له قوس
يسمى السداد وكانت له كنانة تسمى الجمع وكانت له درع موشحة بنحاس
تسمى ذات الفضول وكانت له حربة تسمى النبعة وكانت له مجن تسمى
الذفن وكان له ترس أبيض يسمى الموجز وكان له فرس أدهم يسمى السكب
وكان له سرج يسمى الداج الموجز وكانت له بغلة شهباء يقال لها دلدل
وكانت له ناقة تسمى القصوى وكان له حمار يسمى يعفور وكان له بساط
يسمى الكز وكانت له عنزة تسمى النمر وكانت له ركوة تسمى الصادر
وكانت له مرآة تسمى المدله وكان له مقراض يسمى الجامع وكان له قضيب
شوحط يسمى الممشوق وفيه علي بن عروة الدمشقي نسب إلى وضع الحديث
اهـ .
- ١٤٦٠ - .