Indexed OCR Text

Pages 1281-1300

١٩٤٠ - (قال ◌َل﴿ إن الله لا يمل حتى تملوا)
قال البخاري في صحيحه حدثنا محمد بن المثني حدثنا يحيى عن هشام قال
أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صل﴿ دخل عليها وعندها امرأة
فقال من هذه قالت فلانة تذكر من صلاتها قال مه عليكم بما تطيقون فوالله لا
يمل الله حتى تملوا وكان أحب الدين إليه ما دام عليه صاحبة.
١٩٤١ - (كان سيد المرسلين * يشتري الشيء فيحمله إلى بيته
بنفسه فيقول له صاحبه أعطني أحمله فيقول صاحب الشيء أحق
بحمله).
قال العراقي: رواه أبو يعلى من حديث أبي هريرة بسند ضعيف في حمله
السراويل الذي اشتراه اهـ.
قلت: ولفظه عند أبي يعلى في المسند صاحب المتاع أحق به أن يحمله إلا
أن يكون ضعيفاً يعجز عنه فيعينه عليه أخوه المسلم وأخرجه كذلك ابن حبان
في الضعفاء والطبراني في الأوسط والدارقطني في الأفراد والعقيلي في الضعفاء
وابن عساكر في التاريخ وأورده صاحب الشفاء بدون عزو ولفظهم صاحب
الشيء أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفاً ولفظ الطبراني في الأوسط قال
أبو هريرة دخلت يوماً السوق مع رسول الله ﴿ فجلس إلى البزازين فاشترى
سراويل بأربعة دراهم وكان لأهل السوق وزان يزن فقال له اتزن وارجح فقال
الوزان هذه كلمة ما سمعتها من أحد قال أبو هريرة كفى بك من الوهن
والجفاء أن لا تعرف نبيك فطرح الميزان ووثب إلى يده يريد تقبيلها فجذب يده
وقال إنما تفعله الاعاجم بملوكها ولست بملك إنما أنا رجل منكم فوزن وأرجح
قال أبو هريرة فذهبت أحمله عنه فذكره فأبي أبو هريرة الحديث وهكذا سياقه
عند أبي يعلى أيضاً قال الحفاظ العراقي وابن حجر والسخاوي ضعيف بل
بالغ ابن الجوزي فحكم بوضعه وقال إن فيه يوسف بن زياد عن عبد الرحمن
الافريقي ولم يروه عنه غيره ورده الحافظ السيوطي في تعقباته عليه بأنه لم ينفرد
- ١٢٨١ -

به يوسف فقد خرجه البيهقي في الشعب والأدب من طريق حفص بن عبد
الرحمن ورد عليه بأن ابن حبان قال في حفص هذا يروي الموضوعات عن
الثقات فهو كاف في الحكم بوضعه وأخرجه الديلمي من حديث أبي بكر
الصديق رفعه من اشترى لعياله شيئاً ثم حمله إليهم حط عنه ذنب سبعين سنة
وهو ضعيف أيضاً وقال السخاوي أحسبه باطلاً والله أعلم وأخرج
أبو نعيم في الحلية من حديث عائشة رضي الله عنها من أرضي الناس بسخط
الله وكله الله إلى الناس ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله.
١٩٤٢ - (فالمجاهد) ليس هو من جاهد الكفار بسيفه وسنانه
فقط بل هو أيضاً (من جاهد نفسه وهواه) بأن أماته بسيف تأديبه
(كما صرح به رسول الله (ليت).
قال العراقي: رواه الحاكم من حديث فضالة بن عبيد وصححه دون قوله
وهواه وقد تقدم اهـ.
قلت: وكذلك رواه أحمد والترمذي وابن حبان والطبراني والقضاعي كلهم
من حديث عمرو بن مالك الحنفي عن فضالة ولفظهم جميعاً المجاهد من
جاهد نفسه وفي رواية بزيادة في ذات الله في الباب عن جابر بن عقبة بن
عامر.
-١٢٨٢ -

كتاب آداب السفر
- ١٢٨٣ -

.

١٩٤٣ - (قال ◌َّي من خرج من بيته في طلب العلم) الشرعي
النافع الذي أريد به وجه الله (فهو في سبيل الله) أي حكمه حكم
من هو في الجهاد (حتی یرجع).
لما في طلبه من إحياء الدين وإذلال الشيطان وإتعاب النفس وفي قوله حتى
يرجع إشارة إلى أنه بعد الرجوع وإنذار القوم له درجة أعلى من تلك الدرجة
لأنه حينئذ ورث الأنبياء في تكميل الناقصين.
قال العراقي: رواه الترمذي من حديث أنس وقال حسن غريب اهـ.
قلت: وكذلك رواه أبو يعلى والطبراني والضياء في المختارة وفيه خالد بن
يزيد اللؤلؤي قال العقيلي لا يتابع على كثير من حديثه وذكر له هذا الخبر قال
الذهبي وهو مقارب الحديث وفي رواية لأبي نعيم في الحلية بلفظ من طلب
العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع.
١٩٤٤ - (رحل جابر بن عبدالله) الأنصاري رضي الله عنه (من
المدينة إلى مصر مع غيره من الصحابة فسافروا شهراً في حديث
بلغهم عن عبدالله بن أنيس) بن أسد الجهني ثم (الأنصاري)
حليفهم يكني أبا يحيى روى عنه أولاده وعمر وحمزة وعبدالله وبسر
بن سعيد روى له الجماعة إلا البخاري مات بالشام سنة ثمانين
(يحدث عن رسول الله وَ الر حتى سمعوه).
قال ابن إسحاق وهو من قضاعة حليف لبنى سلمة وهو أنه بعثه رسول الله
ولي* إلى خالد بن نبيح الغزي فقتله وهو الذي سأل النبي ◌ّله عن ليلة القدر
وهو الذي رحل إليه جابر بن عبدالله فسمع منه حديث القصاص وهذا الذي
- ١٢٨٥ -

1

ساقه المصنف هو بعينه لفظ القوت.
قال العراقي: رواه الخطيب في كتاب الرحلة بإسناد حسن ولم يسم
الصحابي وقال البخاري في صحيحه رحل جابر بن عبدالله مسيرة شهر إلى
عبدالله بن أنيس في حديث واحد ورواه أحمد إلا أنه قال إلى الشام إسناده
حسن ولأحمد إن أبا أيوب ركب إلى عقبة بن عامر إلى مصر في حديث وله إن
عقبة بن عامر أتى مسلمة بن مخلد وهو أول أمير بمصر في حديث آخر وكلاهما
منقطع اهـ.
قلت: ويقال هو عبدالله بن أبي أنيسة قال الوليد بن مسلم حدثنا داود بن
عبد الرحمن المكي عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر رضي الله عنه قال
سمعت حديثاً في القصاص لم يبق أحد يحفظه إلا رجل بمصر يقال له عبدالله
ابن أبي أنيسة فساقه ولكن الصحيح ما قاله البخاري وقرأت في تاريخ مصر
لمحمد بن الربيع الجيزي ما نصه قدم جابر بن عبدالله الأنصاري مصر بعد
الفتح على عقبة بن عامر الجهني ويقال على عبدالله بن أنيس الجهني وكان
قدومه في أيام مسلمة بن مخلد ولأهل مصر عنه عن النبي وَ ار نحو من عشرة
أحاديث ثم ساقها ثم قال ومما يبين قدوم جابر مصر ما حدثناه أحمد بن عبد
الرحمن بن وهب قال حدثنا عمر حدثني محمد بن مسلم الطائفي عن القاسم
بن عبد الواحد عن عبدالله بن محمد ابن عقيل عن جابر بن عبدالله الأنصاري
قال كان عبدالله بن أنيس الجهني وكان عداده في الأنصار يحدث عن رسول الله
** حديثاً في القصاص قال جابر فخرجت إلى السوق فاشتريت بعيراً ثم
شددت علیه رحلا ثم سرت إليه شهرا فلما قدمت مصر سألت عنه حتى وقفت
على بابه فخرج إلى غليم أسود فقال من أنت قال .
قلت: جابر بن عبدالله فدخل عليه فذكر ذلك له فقال قل له أصاحب"
رسول الله والفر فخرج الغلام فقال ذلك لي.
فقلت: نعم فخرج إليّ فالتزمني والتزمته وذكر الحديث.
- ١٢٨٧ -

١٩٤٥ - (قال أسامة بن زيد قال رسول الله وَ لو إن هذا الوجع
أو السقم رجز عذب به بعض الأمم قبلكم ثم بقي بعد في الأرض
فيذهب المرة ويأتي الأخرى فمن سمع به في أرض فلا يقدمن عليه
ومن وقع بأرض وهو بها فلا يخرجنه الفرار منه).
قال العراقي: هو متفق عليه واللفظ لمسلم انتهى.
قلت: ورواه كذلك الترمذي والنسائي وفي لفظ لهما الطاعون رجز أو
عذاب أرسل على طائفة من بني اسرائيل فإذا وقع بأرض وانتم بها فلا تخرجوا
منها فراراً منه وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها وقوله أو عذاب
هكذا هو بالشك ووقع بالجزم عند ابن خزيمة من حديث عامر بن سعد بلفظ
أنه رجس سلط على طائفة من بني اسرائيل.
١٩٤٦ - (قالت عائشة رضي الله عنها قال رسول الله وَ ل إن
فناء أمتي بالطعن والطاعون فقلت هذا الطعن قد عرفناه فما
الطاعون قال غدة كغدة البعير تأخذهم في مراقهم المسلم الميت منه
شهيد والمقيم عليه المحتسب كالمرابط في سبيل الله والفار منه كالفار
من الزحف.
قال العراقي: رواه أحمد وابن عبد البر في التمهيد باسناد جيد اهـ.
قلت: حديث عائشة روى بالفاظ مختلفة فروى أحمد والبخاري بلفظ
الطاعون كان عذاباً بعثه الله على من شاء وأن اللّه جعله رحمة للمؤمنين فليس
من أحد بقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً محتسباً يعلم أنه لا يصيبه إلا ما
كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد قاله لها حين سألته عن الطاعون ما هو
وروى أحمد أيضاً بسند فيه ثقات الطاعون غدة كغدة البعير المقيم بها كالشهيد
والفار منه كالفار من الزحف وروى الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في فوائد أبي
بكر بن خلاد بسند حسن الطاعون شهادة لأمتي ووخز أعدائكم من الجن
كغدة الابل تخرج في الآباط والمراق من مات فيه مات شهيداً ومن أقام به كان
- ١٢٨٨ -

كالمرابط في سبيل الله ومن فر منه كان كالفار من الزحف وأخرج أحمد
والطبراني في الكبير من حديث أبي موسى وفي الأوسط من حديث ابن عمر فناء
أمتي بالطعن والطاعون وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة.
١٩٤٧ - (وعن مكحول) أبي عبدالله الدمشقي الفقيه مات سنة
بضع عشرة ومائة روى له مسلم والأربعة (عن أم أيمن) بركة
حاضنة رسول الله وَ لقر وهي والدة أسامة بن زيد ماتت في خلافة
عثمان رضي الله عنهما (قالت أوصى رسول الله وَليل بعض أصحابه).
وفي نسخة بعض أهله (لا تشرك بالله شيئاً وإن عذبت أو خوّفت) وفي
نسخة وأن حرقت بالنار (أطع والديك وإن أمراك أن تخرج عن كل شيء هو
لك فاخرج لا تترك الصلاة عمداً فإن من ترك الصلاة عمداً فقد برئت ذمة
الله منه إياك والخمر) لا تشربه (فإنه مفتاح كل شر إياك والمعصية فإنها تسخط
الله أي تغضبه (ولا تفر من الزحف) أي عند زحف المشركين بالمسلمين
(وأن أصاب الناس موتان) بالضم الموت الكثير الذريع (وأنت فيهم فأثبت
فيهم) أي لا تنتقل عن موضعك فاراً (أنفق من طولك) أي طاقتك وقدرتك
وما طالت به يدك (على أهل بيتك ممن عليك نفقته ولا ترفع عصاك عنهم)
لأجل التأديب (أخفهم بالله).
قال العراقي: رواه البيهقي وقال فيه إرسال اهـ.
قلت: ومكحول كثير الإرسال مشهور بذلك ورواه كذلك ابن عساكر في
التاريخ وقد رواه ابن ماجه والبيهقي من حديث أبي الدرداء بلفظ لا تشرك
بالله شيئاً وإن قطعت وحرقت ولا تترك صلاة مكتوبة متعمداً فمن تركها
متعمداً فقد برئت منه الذمة ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر وعند
الطبراني من حديث أميمة مولاة رسول الله وله بلفظ لا تشرك بالله شيئاً وإن
قطعت وحرقت بالنار ولا تعصين والديك وإن أمراك أن تخلي من أهلك ودنياك
فتخله ولا تشربن خمراً فإنها رأس كل شر ولا تتركن صلاة متعمداً فمن فعل
ذلك برئت منه ذمة الله وذمة رسوله ولا تفرن يوم الزحف فمن فعل ذلك فقد
- ١٢٨٩ -

باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ولا تزدادن في تخوم أرضك فمن
فعل ذلك يأتي به على رقبته يوم القيامة من مقدار سبع أرضين وأنفق على
أهلك من طولك ولا ترفع عصاك عنهم واخفهم في الله عز وجل وأميمة قيل
هو اسم أم أيمن الحبشية وعند أحمد والطبراني وأبي نعيم في الحلية من حديث
معاذ بلفظ لا تشرك بالله شيئاً وإن قتلت وحرقت ولا تعقن والديك وإن أمراك
أن تخرج من أهلك ومالك ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمداً فإن من ترك صلاة
مكتوبة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله ولا تشربن خمراً فإنه رأس كل فاحشة
وإياك والمعصية فإن المعصية تحل سخط الله وإياك والفرار من الزحف وإن
هلك الناس وإذا أصاب الناس موت وأنت فيهم فاثبت وانفق على عيالك من
طولك ولا ترفع عنهم عصاك أدباً وأخفهم في الله وعند الطبراني من حديث أبي
الدرداء بلفظ لا تشرك بالله شيئاً وإن عذبت وحرقت وأطع والديك وإن أمراك
أن تخرج من كل شيء حولك فاخرج منه ولا تترك صلاة مكتوبة عمداً فإنه من
ترك الصلاة عمداً فقد برئت منه ذمة الله إياك والخمر فإنها مفتاح كل شر
وإياك والمعصية فإنها موجبة سخط الله لا تغلل ولا تفر يوم الزحف وإن هلكت
وفر أصحابك وإن أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت ولا تنازع الأمر أهله
وإن رأيت أنه لك وأنفق من طولك على أهل بيتك ولا ترفع عصاك عنهم أدباً
واخفهم في الله عز وجل وعند ابن النجار في تاريخه من حديث أبي ريحانة بلفظ
لا تشرك بالله شيئاً وإن قطعت وحرقت بالنار وأطع والديك وإن أمراك أن تخلي
من أهلك ودنياك ولا تدعن صلاة متعمداً فإن من تركها فقد برئت منه ذمة
الله وذمة رسوله ولا تشربن خمراً فإنها رأس كل خطيئة ولا تزدادن في تخوم
أرضك فإنك تأتي بها يوم القيامة من مقدار سبع أرضين والمسمى بأبي ريحانة
صحابيان أحدهما الأزدي أو الدوسي الأنصاري وقيل اسمه سمعون والثاني
أبو ريحانة القرشي وعند الطبراني من حديث عبادة بن الصامت لا تشركوا بالله
شيئاً وإن قطعتم أو حرقتم أو صلبتم ولا تتركوا الصلاة متعمداً فإن من تركها
متعمداً فقد خرج من الملة ولا تركبوا المعصية فإنها سخط الله ولا تشربوا الخمر
فإنها رأس الخطايا كلها ولا تفروا من الموت وإن كنتم فيه ولا تعص والديك
وإن أمراك أن تخرج من الدنيا كلها فاخرج ولا تضع عصاك عن أهلك
- ١٢٩٠ -

وأنصفهم من نفسك.
١٩٤٨ - (نهى ◌َ ل ◌ّ أن يسافر الرجل وحده).
قال العراقي: رواه أحمد من حديث ابن عمر بإسناد صحيح وهو عند
البخاري بلفظ لو يعلم الناس في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل اهـ.
قلت: وروى أحمد من حديث ابن عمر أيضاً نهى عن الوحدة أن يبيت
الرجل وحده وأما حديث البخاري فهو عن ابن عمر أيضاً وقد أخرجه كذلك
أحمد والترمذي وابن ماجه.
١٩٤٩ - (وقال الثلاثة نفر)
ولفظ القوت وقد نهى وَ ير أن يسافر الرجل وحده وقال الثلاثة نفر فهذا
يدل إن الحديث المرفوع هو هذا القول الثلاثة نفر فتأمل.
قال العراقي: رويناه من حديث علي في وصيته المشهورة وهو حديث
موضوع والمعروف الثلاثة ركب رواه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي من
رواية عمروبن شعيب عن أبيه عن جده.
قال ابن السبكي: (٣٢٠/٦) لم أجد له إسناداً.
١٩٥٠ - (قال) أيضاً (إذا كنتم ثلاثة في سفر فأمِّروا أحدكم).
هكذ هو في القوت.
وقال العراقي: رواه الطبراني من حديث ابن مسعود بإسناد حسن.
١٩٥١ - (وكانوا يفعلون ذلك ويقولون هو أمير أمره رسول
الله (وَلَ) هكذا هو في القوت.
قال العراقي: رواه البزار والحاكم عن عمر رضي الله عنه قال إذا كنتم
ثلاثة في سفر فأمروا عليكم أحدكم ذاك أمير أمره رسول الله وَالل قال الحاكم
صحيح على شرط الشيخين.
- ١٢٩١ -

١٩٥٢ - (قال ◌َ ل خير الأصحاب أربعة)
قال العراقي: رواه أبو داود والترمذي والحاكم من حديث ابن عباس قال
الترمذي حسن غريب وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين اهـ.
قلت: وإنما لم يصححه الترمذي لأنه يروى مسنداً ومرسلاً ومعضلًا قال
ابن القطان لكن هو ليس بعلة فالأقرب صحته انتهى ورواه كذلك أحمد
والبيهقي وابن عساكر ولفظ الجميع خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة
وخير الجيوش أربعة آلاف ولا يهزم إثنا عشر ألفاً من قلة زاد ابن عساكر إذا
صبروا وصدموا.
١٩٥٣ - (قال بعضهم صحبت عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
من مكة إلى المدينة فلما أردت أن أفارقه شيعني وقال سمعت رسول
الله وَل﴿ يقول قال لقمان الحكيم إن الله تعالى إذا استودع شيئاً حفظه
وإني أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك).
قال العراقي: رواه النسائي في اليوم والليلة ورواه أبو داود مختصراً وإسناده
جيد اهـ.
قلت : رواه النسائي من طريق قزعة بن يحيى عن ابن عمر عن النبي وَلم أنه
قال إن لقمان الحكيم كان يقول إن الله إذا استودع شيئاً حفظه وأخرجه الإمام
أحمد من هذا الوجه وأخرجه النسائي أيضاً من طرق أخرى
فيها اختلاف في تسمية التابعي وهذا ينبغي أن يدخل في
رواية الأكابر عن الأصاغر سواء كان لقمان نبياً أم لا وأخرجه
الطبراني في كتاب الدعاء والنسائي أيضاً في اليوم والليلة قال الطبراني حدثنا أبو
زرعة عبد الرحمن بن عمر الدمشقي وأبو عبد الملك أحمد بن ابراهيم القرشي
وقال النسائي حدثنا أحمد بن ابراهيم وعبدة قالا حدثنا محمد بن عائذ حدثنا
الهيثم بن حميد عن المطعم بن مقدام عن مجاهد قال أتيت ابن عمر رضي الله
عنهما أنا ورجل ومعي وفد أردنا الخروج إلى الغزو فشيعنا فلما أراد أن يفارقنا
قال إنه ليس لي ما أعطيكما ولكني سمعت رسول الله و ل# يقول إذا استودع الله
- ١٢٩٢ -

شيئاً حفظه وإني أستودع الله دينكما وأمانتكما وخواتيم أعمالكما وهو حديث
صحيح أخرجه ابن حبان في النوع الثاني من القسم الأوّل من صحيحه عن
محمد بن عبد الرحمن عن أبي زرعة الرازي عن محمد بن عائذ وأما قول
العراقي ورواه أبو داود مختصراً إلى آخره فقد أخبرناه إسماعيل بن علي بن
عبدالله الحنفي أخبرنا محمد بن إبراهيم بن حسن أخبرنا الحسن بن علي بن
يحيى أخبرنا علي بن عبد القادر بن محمد الطبراني عن أبيه عن جده محمد بن
مكرم أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ أخبرنا أحمد بن علي بن محمد الحافظ
قال قرأت على محمد بن علي البكري بمكة وعلى أبي إسحاق البعلي بمصر قال
البكري أخبر أبو الفرج بن عبد الهادي فيما سمع عليه أخبرنا أحمد بن أبي أحمد
بن نعمة أخبرنا أبو الفضل الخطيب في كتابه أخبرنا أبو الخطاب القاري أخبرنا
عبدالله بن عبيدالله بن يحيى أخبرنا الحسين بن إسماعيل القاضي المحاملي قال
حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ح وقال البعلي أخبرنا إسماعيل بن
يوسف أخبرنا عبدالله بن عمر أخبرنا عبد الأوّل بن عيسى أخبرنا عبد الرحمن
بن محمد أخبرنا عبدالله بن أحمد أخبرنا إبراهيم بن خزيم قال حدثنا عبد بن
حميد قالا حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن يحيى
ابن إسماعيل بن جرير عن قزعة بن يحيى أنه أتى ابن عمر رضي الله عنهما في
حاجة فقال تعال أودعك كما ودعني رسول الله ويهير وأرسلني في حاجة فقال
أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك هذا حديث حسن أخرجه أحمد
والبخاري في التاريخ كلاهما عن أبي نعيم فوقع لنا موافقة عالية وأخرجه
النسائي في اليوم والليلة عن أحمد بن سليمان عن أبي نعيم فوقع لنا بدلاً عالياً
بثلاث درجات وأخرجه أبو داود عن مسدد والحاكم من طريق أخرى عن
مسدد عن عبدالله بن داود الخريبي عن عبد العزيز بن عمر لكن وقع في
روايته عن إسماعيل بن جرير لم يذكر يحيى وقد وافق أبا نعيم أبو حمزة أنس
ابن عياض وعبدة بن سليمان عند النسائي ومروان بن معاوية عند أحمد
ثلاثتهم عن عبد العزيز بن عمر وأخرجه أحمد أيضاً عن وكيع عن عبد العزيز
لكنه لم يذكر بين عبد العزيز وقزعة أحداً ووافقه يحبى ابن حمزة عن عبد العزيز
عند الخرائطي ورواه عيسى بن يونس عن عبد العزيز فوافق الخريبي في
- ١٢٩٣ -

إسماعيل لكنه خالفه في اسم أبيه فقال إسماعيل بن محمد بن سعد وهي عند
النسائي أيضاً وزاد فيها فأخذ بيدي فحركها ثم قال ووقع في رواية أبي حمزة
فأردت الإنصراف فقال کما أنت حتى أودعك وفيها فأخذ بيدي فصافحني ثم
قال الحديث وفيه من الإختلاف غير ذلك وقد مضى بعضه وقال المحاملي حدثنا
خلاد بن أسلم حدثنا سعيد بن خيثم حدثنا حنظلة بن أبي سفيان عن سالم بن
عبدالله بن عمر قال كان ابن عمر إذا جاءه الرجل وهو يريد السفر قال له ادن
مني حتى أودعك كما كان رسول الله وسلم يودعنا يقول استودع الله دينك
وأمانتك وخواتم عملك أخرجه أحمد عن سعيد بن خيثم وأخرجه الترمذي
عن اسمعيل بن موسى والنسائي عن محمد بن عبيد كلاهما عن سعيد بن خیثم
وقال الترمذي حسن صحيح غريب من حديث سالم وخالف سعيداً الوليد بن
مسلم فقال عن حنظلة عن القاسم بن محمد بن أبي بكر بدل سالم قال كنت
عند عبدالله بن عمر إذ جاءه رجل فذكر الحديث بتمامه نحوه هكذا أخرجه
النسائي عن محمود بن خالد عن الوليد بن مسلم.
١٩٥٤ - (وروى زيد بن أرقم) بن زيد بن قيس الأنصاري
الخزرجي صحابي مشهور رضي الله عنه أوّل مشاهده الخندق مات
سنة ست وسبعين من الهجرة روى له الجماعة (عن رسول الله وعليه
أنه قال إذا أراد أحدكم سفراً فليودع إخوانه فإن الله تعالى جاعل في
دعائهم البركة).
قال العراقي: رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق بسند ضعيف اهـ.
قلت: لفظ اخرائطي حدثنا أحمد بن سهل العسكري حدثنا یحی بن عثمان
بن صالح ثنا عبدالله بن يوسف الكلاعي حدثنا مزاحم بن زفر التيمي حدثني
أيوب بن خوط عن نقيع بن الحارث عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال قال
رسول الله صل﴿ فذكره إلا أنه قال في دعائهم خيراً بدل البركة وهو حديث
غريب وسنده ضعيف جداً ونفيع هو أبو داود الأعمى متروك عندهم كذبه
يحيى بن معين وقد روى بلفظه من حديث أبي هريرة قال الحافظ في أمالي
- ١٢٩٤ -

الإذكار قرأت على التقي بن عبيدالله عن أبي عبدالله بن الزرار أخبرنا محمد بن
إسماعيل أخبرتنا أم الحسن بنت أبي الحسن قالت أخبرنا زاهر بن طاهر أخبرنا
محمد بن عبد الرحمن أخبرنا محمد بن أحمد قال حدثنا أحمد بن علي حدثنا عمرو
ابن الحصين حدثنا يحيى بن العلاء عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله وَ﴿ إذا أراد أحدكم سفراً فليسلم على
إخوانه فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيراً وهو حديث غريب أخرجه
الطبراني في الأوسط وابن السنى وأبو يعلى في المسند.
١٩٥٥ - (وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) عبدالله بن
عمرو بن العاص رضي الله عنهم (أن رسول الله وي لتر كان إذا ودع رجلاً
قال زوّدك الله التقوى وغفر ذنبك و وجهك للخیر حیث توجهت).
قال العراقي: رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق والمحاملي في الدعاء وفيه
ابن لهيعة اهـ.
قلت: وله شاهد من حديث قتادة الرهاوي رضي الله عنه قال لما عقد
رسول الله وَلقر على قومي أخذت بيده فودعته فقال جعل الله التقوى زادك
وغفر ذنبك ووجهك للخير حيث تكون أخرجه المحاملي في الدعاء من طريق
قتادة بن الفضيل بن عبدالله عن أبيه عن عمه هشام بن قتادة الرهاوي عن
أبيه .
١٩٥٦ - (وقال موسى بن وردان) العامري مولاهم المصري
مدني الأصل صدوق مات سنة سبع عشرة ومائة عن أربع وسبعين
وروى له البخاري في الأدب والأربعة (أتيت أبا هريرة) رضي الله
عنه (أودعه لسفر أردته فقال ألا أعلمك يا ابن أخي شيئاً علمنيه
رسول الله وَ ﴿ عند الوداع فقلت بلى فقال أستودعك الله الذي لا
تضيع ودائعه).
- ١٢٩٥ -

قال العراقي: رواه ابن ماجه والنسائي في اليوم والليلة بإسناد حسن اهـ.
قلت: قال المحاملي في الدعاء حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور ومحمد بن
صالح الأنماطي قالا حدثنا عبدالله بن صالح كاتب الليث قال حدثنا الليث
حدثنا الحسن بن ثوبان أنه سمع موسى بن وردان قال أردت الخروج إلى سفر
فأتيت أبا هريرة رضي الله عنه فقلت أودعك فقال يا ابن أخي ألا أعلمك
شيئاً حفظته من رسول الله وَلفر عند الوداع قلت بلى قال فأستودعك الله الذي
لا تضيع ودائعه هذا لفظ أحمد بن منصور وفي رواية محمد بن صالح بالسند
المذكور إلى موسى عن أبي هريرة أن رسول الله وَ الر ودع رجلاً فذكره وقال في
آخره أولا تخيب هذا حديث حسن أخرجه النسائي وابن السنى كلاهما في اليوم
والليلة من رواية الليث وابن لهيعة وأخرجه أيضاً من طريق رشدين بن سعيد
عن الحسن بن ثوبان عن موسى عن أبي هريرة عن النبي وَ لّ قال من أراد أن
يسافر فليقل لمن يخلفه استودعتكم الله الذي لا تضيع ودائعه وهذا اللفظ
بصيغة الأمر تفرد به رشدين وفيه ضعف وقد أخرج أبو يعلى في مسنده الكبير
رواية ابن المقري من طريق بشربن السري عن ابن لهيعة وفق رواية رشدين في
أن الذي يريد السفر هو الذي يقول ذلك والله أعلم.
١٩٥٧ - (عن أنس بن مالك) رضي الله عنه (أن رجلاً أتى
النبي ◌َّ فقال إني أريد سفراً فأوصني فقال له في حفظ الله وفي كنفه
زوّدك الله التقوى وغفر ذنبك ووجهك للخیر حیث کنت أو أينما
کنت شك فيه الراوي).
تقدم هذا الحديث في الباب الثاني من كتاب الحج أخبرنا به عمر بن أحمد
ابن عقيل قال أخبرنا عبدالله بن سالم أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ أخبرنا علي
ابن يحيى أخبرنا يوسف بن زكريا أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ أخبرنا أبو
الفضل الكناني الحافظ أخبرنا أبو إسحاق التنوخي أن أحمد بن أبي طالب
أخبرهم قال أخبرنا أبو الحسن بن المظفر أخبرنا أبو محمد بن حمويه أخبرنا
عيسى بن عمر حدثنا الدارمي حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا سعيد بن أبي بن
- ١٢٩٦ -

كعب عن موسى بن ميسرة عن أنس رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي
وَيّر فقال يا نبي الله إني أريد السفر فقال متى قال غداً إن شاء الله تعالى فأتاه
فأخذ بيده فقال له في حفظ الله وفي كنفه زوّدك الله التقوى وغفر ذنبك
ووجهك للخير حيثما توجهت أو أين توجهت شك سعيد وأخرجه الطبراني عن
علي بن عبد العزيز وأخرجه المحاملي عن عبيدالله بن عمر بن جبلة وأحمد بن
محمد بن عيسى وعبدالله بن أحمد بن إبراهيم وأخرجه الخرائطي في مكارم
الأخلاق عن العباس بن محمد خمستهم عن مسلم بن إبراهيم فوقع لنا بدلاً
عالياً وقال البغوي في معجمه حدثنا محمد بن إسحاق ثنا يحيى بن إسماعيل
حدثنا سيار بن حاتم حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال جاء
رجل إلى النبي 18 فقال يا رسول الله إني أريد سفراً فزودني قال زوّدك الله
التقوى قال زدني قال وغفر ذنبك قال زدني قال ويسر لك الخير حيثما كنت
وأخرجه الترمذي عن عبدالله بن أبي زياد قال حدثنا يسار فساقه وقال حسن
غريب.
١٩٥٨ - (أخبرنا سليمان بن أبي بكر الهجام الحسيني قراءة عليه وأنا أسمع
قال أخبرنا الشريف عماد الله بن يحيى بن عمر بن عبد القادر الحسيني أخبرنا
يوسف بن محمد الحسيني أخبرنا عمير أبو بكر بن علي أخبرنا الطاهر بن الحسين
أخبرنا عبد الرحمن بن علي بن محمد الزبيدي أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ
أخبرنا الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد المصري قال قرأت على شيخ
الحفاظ أبي الفضل بن الحسين رحمه الله تعالى قال قرأت على أبي محمد بن القيم
عن الفخر بن البخاري سماعاً قال أخبرنا أبو عبدالله الكراني في كتابه أخبرنا محمود
ابن اسمعيل أخبرنا أبو الحسن بن نادشاه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني قال
في كتاب الدعاء حدثنا محمد بن العباس المؤدب حدثنا عبيد بن إسحاق العطار
حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر عن زيد بن أسلم عن أبيه هو
مولى عمر قال بينما عمر رضي الله عنه يعطي الناس إذا هو برجل معه ابنه فقال
عمر ما رأيت غراباً أشبه بغراب أشبه بهذا منك قال أما والله يا أمير المؤمنين ما
- ١٢٩٧ -

ولدته أمه إلا ميتة فاستوى له عمر فقال ويحك حدثني فقال خرجت في غزاة أمه
حامل به فقالت تخرج وتدعني على هذه الحال حاملاً مثقلاً فقلت استودع الله ما
في بطنك فغبت ثم قدمت فإذا بابي مغلق فقلت فلانة قالوا ماتت فذهبت إلى
قبرها فبکیت عنده فلما کان اللیل قعدت مع بني عمي أتحدث ولیس یسترنا من
البقيع شيء فارتفعت لي نار فقلت لبني عمي ما هذه النار فتفرقوا عني فقمت
لأقربهم مني فسألته فقال هذه نار ترى كل ليلة على قبر فلانة فقلت إنا لله وإنا إليه
راجعون أما والله إن كانت لصّامة قوّامة عفيفة مسلمة انطلق بنا وأخذت الفأس
فإذا القبر منفرج وهي جالسة وهذا يدل حولها فنادى منادي ألا أيها المستودع ربه
خذ وديعتك أما والله لو استودعت أمه لوجدتها فعاد القبر كما كان هذا حديث
غريب موقوف ورواته موثقون إلا عبيد بن اسحق فضعفه الجمهور ومشاه أبو
حاتم الرازي وأخرجه أبو بكر الخرائطي من وجه آخر أخصر منه فقال حدثنا أبو
قلابة عبد الملك بن محمد حدثنا عبيد بن اسحق بسنده ومعناه قال فأخذت المعول
حتى انتهينا إلى القبر فحفرنا فإذا سراج يقد وإذا هذا الغلام يدب الحديث.
١٩٥٩ - (روى أنس بن مالك) رضي الله عنه (إن رجلا أتى
النبي ◌َّل﴿ فقال إني أردت سفراً).
هكذا في النسخ وفي بعضها إني نذرت سفراً وهو الموافق لما سيأتي وبخط
الحافظ العراقي في هامش المغنى لعله أردت أي بدل نذرت (وقد كتبت وصيتي
فإلى أي الثلاثة أدفعها إلى ابني أم أخي أم أبي) وفي نسخة إلى أبي أم أخي أم ابني
(فقال النبي ◌َّل ما استخلف عبد من خلفة أحسب إلى الله من أربع ركعات
يصليهن في بيته إذا شد عليه ثياب سفره يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب وقل هو الله
أحد ثم يقول اللهم إني أتقرب بهن إليك فاخلفني بهن في أهلي ومالي فهن خليفته
في أهله وماله وحرز حول داره حتى يرجع إلى أهله).
- ١٢٩٨ -
٠

قال العراقي: رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق وفيه من لا يعرف انتهى
قلت: أخبرنا محمد بن أحمد بن سالم الحنبلي في كتابه أخبرنا عبد القادر بن
عمر الثعلبي أخبرنا أبو المواهب محمد بن عبد الباقي الحنبلي أخبرنا والدي
أخبرنا النجم المغربي أبو يحيى الأنصاري أخبرنا الحافظ أبو الفضل العسقلاني
قال أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم بن العز عن أبي عبدالله محمد بن السلم سماعاً
عليه بدمشق أخبرنا الكمال محمد بن عبد الرحيم أخبرنا القاضي أبو القاسم
الخرستاني أخبرنا أبو الحسن بن المسلم أخبرنا أحمد بن عبد الواحد أخبرنا محمد
ابن أحمد بن عثمان أخبرنا محمد بن جعفر بن سهل قال حدثنا علي بن حرب
حدثنا المعافى بن محمود حدثنا سعيد بن مرتاش عن إسماعيل بن محمد عن
أنس بن مالك رضي الله عنه إن رجلا أتى رسول الله وَله إني نذرت سفراً وقد
كتبت وصيتي فإلى أي الثلاثة أدفعها إلى أبي أم إلى أخي أم إلى ابني فقال رسول
اللّه وَ ل ◌ّ ما استخلف عبد في أهله من خليفة أحب إلى الله تعالى من أربع ركعات
يصليهن في بيته إذا شد عليه ثياب سفره يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب وقل هو الله
أحد ثم يقول اللهم إني افتقرت إليك بهن فاخلفني بهن في أهلي ومالي فهن
خليفته في أهله وماله وداره ودور حول داره حتى يرجع إلى أهله هذا حديث
غريب أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور في ترجمة نصر بن بابا من طريقه قال
حدثنا سعيد بن المرتاش فذكره وقال في روايته أتقرب بهن وقال فيها يقرأ في كل
واحدة قال الحافظ في أمالي الإذكار بعد أن أورد هذا وسعيد هذا لم أقف له على
. ترجمة ولست على يقين من ضبط اسم أبيه ونصر بن بابا قد ضعفوه وقد تابعه
المعافی ولا أعرف حاله.
قلت: أما نصر بن بابا فهو أبو سهل المروزي قال البخاري يرمونه بالكذب
وسعيد بن المرتاش والمعافى بن محمود لم أجد لهما ذكراً في المغني للذهبي مع كثرة
جمعه ولا في الديوان له ولا في ذيله فهذا قول الحافظ العراقي وفيه من لا
يعرف.
قال ابن السبكي: (٣٢٠/٦) لم أجد له إسناداً.
- ١٢٩٩ -

١٩٦٠ - رواه الطبراني في الكبير من حديث بريدة رضي الله عنه
أنه وَ لو كان إذا خرج من بيته قال بسم الله رب أعوذ بك من أن أذل أو
أضل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي ورواه ابن عساكر وزاد أبغي
أو يبغي علي وعند الترمذي وابن السني كان إذا خرج من بيته قال بسم الله
توكلت على الله إنا نعوذ بك من أن نذل أو نضل أو نظلم أو نظلم أو نجهل أو
يجهل علينا وأخرج ابن ماجه والحاكم وابن السني من حديث أبي هريرة كان إذا
خرج من بيته قال بسم الله التكلان على الله لا حول ولا قوة إلا بالله وروى عن
عثمان بن عفان رضي الله عنه مرفوعاً ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفراً أو غيره
فقال حين يخرج بسم الله آمنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة
إلّ بالله إلّ رزق خير ذلك المخرج وصرف عنه شره أخرجه أحمد والمحاملي في
الدعاء وفیه رجل لم يسم .
١٩٦١ - (فإذا) نهض من جلوسه و(مشى قال اللهم بك انتشرت
وعليك توكلت وبك اعتصمت وإليك توجهت اللهم انت ثقتي
ورجائي فاكفني ما أهمني وما لا أهتم به وما أنت أعلم به مني عز
جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنبي
ووجهني للخير أينما توجهت).
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الكريم المخزومي أخبرنا محمد بن منصور
أخبرنا علي بن علي أخبرنا أحمد بن خليل أخبرنا محمد بن أحمد بن علي أخبرنا
القاضي أبو يحيى الأنصاري أخبرنا أبو الفتح المراغي أخبرنا عبد
الرحيم بن الحسين الحافظ أخبرنا عبد الله بن محمد بن القيم عن أبي الحسن
ابن البخاري سماعاً عن محمد بن أبي زيد قال أخبرنا محمد بن إسماعيل أخبرنا
أحمد بن محمد حدثنا سليمان بن أحمد قال حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا
محمد بن سعيد حدثنا عبد الرحمن المحاربي عن عمر بن مساور العجلي عن
- ١٣٠٠ -