Indexed OCR Text
Pages 121-140
- ١٢١ -
لم يتابعه عليه إلا من هو دونه أو قبله ورواه ابن عدى من طريق أزور بن غالب عن سليمان التيمى عن أنس قال ابن طاهر أزور
(٩٢ - حديث) من قرأسورة النور ٣: ٧٧: ٢١))
منكر الحديث . وله طريق أخرى عن أفس أشد ضعفا من هذه
أخرجه التعلى وابن مردويه بإسناديهما إلى أبيّ بن كعب رضى الله عنه
(سورة الفرقان) (٩٣ - حديث) لاترا آى ناراهما ٣: ٩٠: ١٠)) تقدم فى المائدة
(٩٤ - حديث) أنّ عقبة بن أبي معيط صنع طعاما ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنى أن يأكل حتى ينطق
بالشهادتين، وكان أبى بن خلف صديقه)) الحديث بطوله. وفيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا أراك
غاربها من مكة إلاعلوت رأسك بالسيف فقتل يوم بدر. أمر عليا بقتله. وقيل بل قتله عاصم بن ثابت بن أبى الأفلح
الأنصارى وقال: يا محمد، إلى من الصبية قال: إلى النار. وطعن رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم أيا بأحد
فرجع مكة فمات. وفيها نزل يوم بعض الظالم على يديه - الآية ٣: ٩٥: ١٦)) أبو نعيم فى الدلائل من طريق محمد
أبن مروان عن الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس فذكره مطولا لكن إلى قوله (فأسر عقبة يوم بدر فقتل صبرا.
ولم يقتل من الأسارى يوم بدر غيره. قتله ثابت بن أبى الأفلح)، وروى الطبرى. من طريق مجاهد. فى قوله تعالى.
(ويوم بعض الظالم على يديه، قال «دعا عقبة بن أبي معيط النبى صلى الله عليه وسلم إلى طعام صنعه إلى قوله فشهدت له،
والشهادة ليست فى نفسى)، ومن طريق مقسم نحوه. مختصرا قال فقتل عقبة يوم بدر صبرا) وأما أبيّ بن خلف فقتله
النبى صلى الله عليه وسلم بيده يوم أحد فى القتال وهما اللذان أنزل الله تعالى فيهما (ويوم يعض الظالم على يديه) وذكره
التعلى ثم الواحدى من غير سند (٩٥ - حديث) ((من تعلم القرآن وعلمه وعلق مصحفا لم يتعاهده ولم ينظر فيه
جاء يوم القيامة متعلقا به بقول يارب العالمين. عبدك هذا اتخذفى مهجورا. اقض بينى وبينه ٣: ٩٦: ١٠) التعلى من
طريق أبى هدية عن أنس وأبو هدية كذاب ﴿٩٦ - حديث) عائشة رضى الله عنها فى صفة قراءته صلى الله عليه
وسلم ((لا كسردكم هذا لو أراد السامع أن يعد حروفه بعدها ٣: ٩٦: ٢٩)، البخارى. من رواية عروة. قال ((جلس
أبو هريرة رضى الله عنه إلى حجرة عائشة رضى الله عنها فقال إنّ النبى صلى الله عليه وسلم إنما كان يحدث الحديث
لوعده العاد أخصاء، ولمسلم ولم يكن يسرد الحديث كسردكم، وزاد الترمذى والنسائى ولكن كان يتكلم بكلام فصل
يحفظه منن جلس اليه، وسنأتى فى المزمل. (٩٧ - حديث) «يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أثلاث ئك
على الدواب وثلث على وجوههم وثلث على أقدامهم ينلون نسلا ٣: ٩٧: ١٦ البيهقى من طريق مسدد عن بشر بن
المفضل عن على بن زيد عن أوس بن أبى أوس. عن أبى هريرة مرفوعا بهذا. وأصله فى الترمذى والبزار وأحمد وإسحق
وابن أبى شيبة من هدا الوجه لكن قال عن أوس بن خالد وعند الحاكم من رواية أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد عن
أبى ذر حدثى الصادق المصدوق ((أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج. فوجا طاعمين لابسين راكبين، وفوجا يمشون
ويسعون. وفوجا تسحهم الملائكة على وجوههم إلى النار)) وفى الترمذى والنسائى من رواية معاوية بن جبلة حدثنا
بهز بن حكيم رفعه «إنكم محشورون إلى الله وكباناورجالا ونمرون على وجوهكم، (٩٨ - حديث) ((لاصلاة
إلا بطاهور ٣: ٥:١٠٠) الترمذى عن ابن عمر رضى الله عنهما (لا تقبل صلاة إلا بطهور)» وأصله فى مسلم والطبرانى من طريق
عيسى بن صبرةٍ عن أبيه عن جده ((لاصلاة إلا بوضوء)، وفى الباب عن جماعة من الصحابة قلت: استوفيت طرقه فى أول
(٩٩ - حديث﴾ «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
شرحی علی الترمذی ولم یذ کر الخرج مهاإلا شيئا يسيرا
بئر بضاعة فقال: الماء طهور لا ينجسه شىء. إلا ماغير طعمه. أولونه. أو ريحه ١٠٠:٣: ٨)) لم أجده هكذا. بل هو
ملفق من حديثين الأول أخرجه أصحاب السنن من حديث رافع بن خديج ، قال يارسول الله. أتتوضأ من بضاعة
وهى بتر يلقى فيها الجيف ولحوم الكلاب والفن فقال: الماء طهور لا ينجسه شىء إلا ماغلب على لونه أو طعمه أوريحه
وقد أستوفيت طرقها فى تخريج أحاديث الرافعى
(١٠٠- حديث) ابن عباس رضى الله عنهما (ما من عام أقل مطراً من عام. ولكن اله قسم ذلك بين عباده
- ١٢٢ -
على ما يشاء. وتلا قوله تعالى، (ولقدصرفناه بينهم - الآية) ٣: ١٠٠: ٢٧)) الحاكم والطبرى. من رواية الحسن بن
مسلم. عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس. قال ((ما من عام أمطر من عام. ولكراه يصرفه الخ، وفى الباب عن ابن مسعود
أخرجه العقيلى من رواية على بن حميد. عن شعبة عن أبى إسحاق عن أبي الأحوص عنه . وقال . لا يتابع على رفعه.
ثم أخرجه موقوفاً من رواية عمر بن مرزوق عن شعبة. وقال: هذا أولى وأورده ابن مردويه من وجه آخر عن ابن
مسعودمرفوعا (١٠١ - حديث) («أحبب حياء هو ناما ٣: ١٠٣: ٢٠)) الحديث الترمذى من رواية أيوب من
ابن سيرين عن أبى هريرة تفرد به سويد بن عمرو عن حمادبن سلمة عن أيوب قال الترمذى . غريب . وقال ابن حبان.
فى الضعفاء: سويدبن عمرو يضع المتون الواعية على الأسانيد الصحيحة .. ليس هذا من حديث أبى هريرة. وإنما هو من قول
على رضى الله عنه. وقدرفعه الحسن بن أبى جعفر عن أيوب عن حميد بن عبدالرحمن عن على، وهو خطأ فاحش. ورواية الحسن
بن أبى جعفر فى فوائد تمام. وأخرجه ابن عدى من طريق الحسن بن دنيا - عن ابن سيرين عن أبى هريرة. قال: الحسن.
بن دنيا - أجمعوا على ضعفه ورواه الطبرانى فى الأوسط. من رواية أبي الزنادعن الأعرج. عن أبى هريرة لكن الراوى
له عن أبي الزناد متروك. وهو عباد بن كثير. وفى الباب عن ابن عمر أخرجه الطبرانى وفيه أبو السلط الحروى. وهو
متروك وعن ابن عمرو بن العاص أخرجه أيضاً من طريق محمد بن كثير الضمرى. عن ابن لهيعة . عن أبى نهشل عنه
وهذا إسناد واه جداً. والموقوف عن على. أخرجه البيهقى فى الشعب فى الحادى والأربعين من رواية أبى إسحاق
عن صبرة بن يزيد ثم عن على، وقال الدار قطنى. الصحيح عن على موقوف (١٠٢ - حديث) (والمؤمنون هينون
لينون ٣: ١٠٣: ٢١، ابن المبارك فى الزهد قال أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول بهذا مر سلا ((وزاد كالجمر الأنف
الذى إن قيدانقاد . وإن ينغ على صخرة ناخ)) وأخرجه البيهقى فى الشعب فى السادس والخمسين من هذا الوجه وقال هذا مرسل
ثم أخرجه من طريق العقيلى فى منكرات عبدالله بن عبدالعزيز. وفى الباب عن ان أنس مرفر عاذكره ابن طاهر فى الكلام
على أحاديث الشهاب. وفيهزكريابن يحي للوقاد وهوواهى الحديث (١٠٣ - حديث): عمررضى الله عنه. قال:
كفى شرفاً ألا يشتهى رجل شيئاً إلا اشتراهناً كله ٣: ١٦٤: ١٦)، عبدالرزاق فى التفسير عن ابن عينة عن رجل عن الحسن
عن عمر بن الخطاب وهذا منقطع من طريقه. رواه الثعلبى . ورواه أحمد فى الزهدعن اسماعيل عن يونس عن الحسن كذلك
ورواه ابن ماجه وأبو يعلى والبيهقى فى الشعب من طريق نوح بن ذكوان عن الحسن عن أنس رضى الله عنه مرفوعا
والأول أصح (١٠٤ - حديث): «ابن مسعود رضى الله عنه «قلت يارسول الله: أى الذنب أعظم الحديث
٣: ١٠٤: ٢٤)، منفق عليه من رواية أبى وائل عن عمرو بن شرحبيل عنه. {١٠٥ - حديث) ((من قرأ سورة
الفرقان ٣: ١٠٦: ٢٦، الثعلى وابن مردويه من حديث أبى
(سورة الشعراء) (١٠٦ - حديث) ((من أستمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب فى أذنه البرم
٣: ١٠٩: ٣٠، لم أجده بهذا اللفظ. والمحفوظ «صبّ فى أذنيه الآنك» وهو الرصاص. وذكره ابن الأثير فى النهاية
بلفظ ((البرم الدم)) وقال هو الكحل المذاب. قلت: وإنما تلقاء ابن الأثير عن الفائق. فرجع إلى الزمخشرى
{١٠٧ - حديث)(( لا تحلفوا بآبائكم ولا بأتهاتكم ولا بالطواغيت ولا تحلفوا إلا بالله، ولا تحلفوا إلا وأنتم
صادقون ٣: ١١٤ : ١٤ )، النسائى من حديث أبى هريرة دون قوله (( ولا تحلفوا إلا بالله ، وقال , بالانداد ، بدل
الطواغيت وله من حديث عبدالرحمن بن سمرة ((لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت)) مختصر. وفى الصحيحين عن ابن عمر رفعه
((من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله)) (١٠٨ - حديث) « أنّ هرقل لما سأل أباسفيان عن أتباع رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال: هم ضعفاء النس وأراذلهم. قال: مازالت أتباع الأنبياء كذلك ٣: ١٢٠: ١٨، متفق عليه
من حديث ابن عباس عن أبى سفيان بلفظ ((وسألتك ضعفاء الناس اتبعوه أم أشرافهم؟ فقلت: بل ضعفاؤهم وكذلك
أتباع الرسل)) قلت رواه بلفظ («أراذلهم، (١٠٩ - حديث) ((أن النبى صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة قال
كل ربافى الجاهلية موضوع تحت قدمىّ هاتين. وأول ربا أضعه ربا العباس ٣: ١٢٩: ١٢)، مسلم من حديث جابر
- ١٢٣ -
الطويل فى صفة الحج وعزاه الطيبى الترمذى من رواية عمرو بن الأحرص . وليس هو عنده بتمامه
(١١٠ - حديث) «أن النبى صلى الله عليه وسلم صعد الصفا فنادى. بانى عبد المطلب، يامى هاشم، يأتى عبدمناف
افتدوا أنفسكم. ياعباس عم النبى صلى الله عليه وسلم، باصفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أملك لكم من الله شيئا
سلونى من مالى ماشئتم. قال: وروى أنه قال: يا بنى عبد المطلب، بائى هاشم، يابنى عبد مناف: افندوا أنفسكم من النار، فإنى
لا أغى عنكم من الله شيئا، ثم قال: يا عائشة بنت أبى بكر، وياحفصة بنت عمر: وبافاطمة بنت محمد، وياصفية عمة محمد :
أشترين أنفسكن من النار. لا أغنى عنكم من الله شيئا ٣: ١٢٩: ١٤)، ابن حبان من حديث أبى هريرة قال «قام رسول الله
صلى الله عليه وسلم حين نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين) فقال: يابنى عبد مناف يابنى عائم، لا أغنى عنكم مناقه شيئا)،
وروى مسلم من حديث عائشة (( لما نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين) قام رسول الله صلى اله عليه وسلم على الصفافقال:
يافاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب، يا بنى عبد المطلب: لا أملك لكم من الله شيئاً. سلونى من مالى ماشتم، وروى
ابن مردويه من حديث أبي أمامة قال ((لما نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين) خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يامى هاشم، اشتروا أنفسكم من النار. فإنى لا أملك لكم من الله شيئاً، ياعائشة بنت أبى بكر ويا حفصة بنت عمر،
ويا أم سلمة، ويا فاطمة بنت محمد، يا أم الزبير عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشترواأنفسكم من النار فإنى لا أملك لكم من أقه شيئا،
(١١١ - قوله) وروى أنه جمع بني عبد المطلب. وهم يومئذ أربعون رجلا يأكل الرجل منهم الجذعة ويشرب
العس اللبن، على رجل شاة وقعب ابن. فأكلوا وشربوا، حتى صدروا ثم أتذرهم، فقال: يابن عبد المطلب، لو أخبرتكم
أنّ بسفح هذا الجبر خيلا، ألستم تصدفرنى؟ قالوا: نعم. قال: فإنى نذير لكم بينيدى عذاب شديد ٣: ١٢٩: ١٦))
أما أوله فأخرجه ابن إسحاق فى المغازى والبحقى فى الدلائل من طريقه من رواية ابن عباس معاولا. وأخرجه البزار
وأبو نعيم فى الدلائل من طريق عباد بن عبدالله الأسدى عن علىّ قال ولما نزلت ( وأنذر عشيرتك الأقربين) قال
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: اصنع لم رجل شاة على صراع من طعام، وأعدّ قعباً من لبن. ففعلت. ثم قال لى:
اجمع لى بى عبد المطلب لجمعتهم وهم يومئذ أربعون رجلا. فوضعت الطعام بينهم، فأكلوا حتى شبعوا وإنّ فيهم لمن
يأكل الجذعة ويشرب المس، ثم جئت بالعس فشربوا حتى رووا. وأنما بقيته فمتفق عليه من حديث ابن عباس رضى
الله عنهما قال ((لمانزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين) خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، يا صباحا.
اجتمعوا إليه فقال: يابنى عبدمناف، يابنى عبد المطلب، أوياتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل، أكنتم
تصدّقرتنى؟ قالوا : ما جزبنا عليك كذبا. قال: فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديدٍ. فقال أبو لهب: بالك؟ أهذا جمعتنا
فنزلت هذه السورة ( تبت يدا أبي لهب وتب) (١١٢ - حديث) («أتموا الركوع والسجود، فواته إنى أراكم
من خلف ظهرى إذا ركعتم وهدتم ٣: ١٣٠: ١١)) متفق عليه من حديث قتادة عن أنس بمعناه. واللفظ المذكور
عند النسائى واتفقا عليه من حديث أبى هريرة بلفظ ((هل ترون قبلتى ههنا: فراقه ما يخفى علىّ ركوحكم ولا مجردكم،
وإنى لأراكم من وراء ظهرى))
(١١٣ - حديث) ((الكلمة يختطفها الجنى فيقزها فى أذن وليه، فبريد فيها ا كثر من مائة كذبة ٣: ١٣٠: ١٧))
متفق عليه من حديث عائشة أتمّ منه (١١٤ - حديث) كعب بن مالك «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قالله
الجهم: فوالذي نفسي بيده لهو أشد عليهم من النبل ٣: ١٣١: ٢٠) عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عبدالرحمن
ابن كعب بن مالك عن أبيه قال ((لما نزلت (والشعراء يتبعهم الغاوون) أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت:
يارسول الله، ماذاترى فى الشعر؟ فقال: إنّ المؤمن يحاعد بسيفه ولسانه. والذى نفس محمد بيده لكانما تتفتحونهم
بالنبل ، قلت: وأخرجه من هذا الوجه وقال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا عبد الوهاب أخبرنا ابن عوف من ابن سيرين
(«أنّ التى صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن مالك: هيه: فأنشده. فقال: ((لهو أشدّ عليهم من برقع النبل)) ولمسهم
عن عائشة مرفوعا (( اجرا قريشاً فإنه أشد عليها من رشق النبل)، والترمذى والنسائى من حديث ثابت عن أنس فى أثناء
- ١٢٤ -
حديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((خل عنهم يا عمر، فلهو أسرع فيهم من نضح النبل))
(١١٥ - حديث) ((أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يقول لحسان: قل وروح القدس. معك ٣: ١٣١: ٢١))
متفق عليه من حديث البزار. ولفظ النسائى ((قال لحسان: اهج المشركين، فإنّ روح القدس معك، والحاكم وابن
مردوبه من طريق مجالد عن الشعبى عن جابر أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم. قال يوم الأحزاب ((من يحمى أعراض
المسلمين؟ فقال حسان: أنا. قال: فقم اجمهم، فإنْ روح القدس سبعينك)) (١١٦ - قوله) وقدتلاها أبو بكر على
حمر حين معهد إليه - يعني قوله (بوسيعلم الذين ظلموا الآية ٣: ١٣١: ٢٣)) أخرجهابن أبى حاتم من طريق محمد بن عبد الرحمن
أبن المحمر عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت «كتب أبى وصيةفذ كرها وفى آخرها: وإن تحر وتظلم فإنى لا أعلم الغيب. وسيعلم
الذين ظلموا - الآية)، ورواه ابن سعد فى الطبقات فى ترجمة أبى بكر عن الواقدى بأسانيد متعدّدة مطولا
(١١٧ -- حديث) ((من قرأسورة الشعراء - الحديث ٣: ١٣١: ٢٧)) رواه الثعلى وابن مردويه من حديث أبيّ بن كعب
(سورة النمل) (١١٧ - حديث) سمى النبي صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الأنباء ٣: ١٣٦: ٤)
أبو داود والترمذى وابن ماجه وابن حبان من حديث أبى الدوداء، من حديث واه «من سلك طريقا يلتمس فيه علما
وفيه: أن العلماء ورثة الأنياء)، وله طرق عند الطبرانى. وفى الباب عن البراء وأبن عمرو بن العاص أخرجهما أبو نعيم
فى كتاب فضل العالم العفيف على الجاهل الشريف. وعن ابن مسعود أخرجه ابن حمزة السهمى فى تاريخ جرجان. وعن
جابر أخرجه الخطيب فى تاريخ بغداد فى ترجمة أحمد بن محمد الثلجى. وفى إسناده الضحاك بن حجرة . وهو متهم بوضع
الحديث (١١٨ - حديث) عمر رضى الله عنه ((كل الناس أفقه من عمر ٣: ٧:١٣٦)، تقدّم فى سورة النساء
(١١٩ - حديث) ((أنا سيد ولد آدم ولاغر ٣: ١٣٦: ٢١)) تقدم فى سورة يوسف
(١٢٠ - حديث) «أمر النبي صلى الله عليه وسلم العباس رضى الله عنه أن يحبس أباسفيان حتى تمزّ عليه الكتائب
٣: ١٣٦: ٢٦)، البخارى من رواية هشام بن عروة عن أبيه فى قصة الفتح قال فأسلم أبو سفيان. فلما سار قال العباس
احبس أباسفيان عند حلم الجبل، حتى ينظر إلى المسلمين، لحبسه العباس. مجملت الكتائب تمر مع النبى صلى الله عليه وسلم
كتيبة بعد كتيبة، وأخرجه البيهقى فى الدلائل من طريق عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما
(١٢١ - حديث﴾ ((أن النبي صلى الله عليه وسلم فحك حتى بدت نواجذه ٣: ١٣٨: ٥)) وقعت فى هذه الجملة
فى عدّة أحاديث. منها حديث ابن مسعود (جاء رجل من اليهود. فقال: يا محمد، إنّ الله يمسك السموات على أصبع
الحديث. وفيه فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، متفق عليه. بومنها حديثه مرفوعا ((إنى لأعلم
آخر أهل النار خروجا منها - الحديث. وفيه: قول الرجل: أنسخر بى وأنت الملك؟ قال: ولقد رأيت النبى صلى الله
عليه وسلم محرك حتى بدت نواجذه، متفق عليه أيضا. ومنها حديث أبى ذررضى الله عنه ويؤفى برجل يوم القيامة . فيقال
أعرض عليه صغار ذنوبه - الحديث. وفيه: فلقدرأيت النبى صلى الله عليه وسلم إلى آخره، أخرجه مسلم. ومنها حديث
أبى سعيد - رفعه - ((تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة - الحديث. وفيه: فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم محك حتى بدت نواجذة)) متفق عليه. ومنها حديث جابر«دخل أبو بكر والفوم جلوس على الباب - فذكر الحديث
وفيه: فقال عمر: لو رأيت بنت خارجة وهى تسألنى النفقة فقمت. فوجأت عنقها. قال: فضحك النبى صلى الله عليه وسلم
حتى بدت نواجذه)) أخرجه مسلم. ومنها حديث ابن عمر رضى الله عنهما (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فى غزوة،
فأصاب الناس مخصة - الحديث. وفيه: فلم يبق فى الجيش وعاء إلا على، وبق مقله . فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى بدت نواجذه)) أخرجه ابن حبان والحاكم. ومنها حديث سلمة بن الأكوع ((قدمنا الحديبية - الحديث. وفيه:
قلت: يارسول الله، خلى أنتخب من القوم مائة رجل، فأتبع القوم، فلا أبق منهم أحد إلا قتلته، فضحك التى صلى
الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، وهو حديث طويل. وفيه هذه اللفظة فى موضع آخر أخرجه مسلم. ومنها حديث
زيد بن أرقم (( أتى على رضى الله عنه - وهو باليمن - بثلاثة وقعوا على امرأة فى ظهر واحد - الحديث. وفيه: فذكر
- ١٢٥ -
ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فضحك حتى بدت نواجذه ، أخرجه أبو داود وابن حبان والحاكم. ومنها حديث أم أيمن
((قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، فبال فى تجارة. فقمت وأنا عطشان فشربته وأنا لا أشعر فلما أصبح أمرنى
أن أهريقها فقلت: إنى شربتها، فضحك حتى بدت نواجذه)) أخرجه الحاكم. ومنها حديث صهيب فى أكلة التمر
وهو أرمد. فقال ((إنما آكله من شق عينى الصحيحة. قال: فضحك التى صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه)
أخرجه البزار بتمامه. وبعضه لابن ماجه والحاكم. ومنها حديث ابن عباس ((كان عبدالله بن رواحة مضطجعا إلى
جنب امرأته. فقام إلى جارية له فوقع عليها - الحديث. وفيه: الشعر. وقول المرأة: آمنت باقه وكذبت البصر.
قال: فقدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فضحك حتى بدت نواجذه، أخرجه البزار وإسناده ضعيف
(١٢٢ - حديث) ((كرم الكتاب ختمه ٣: ١٣٩: ١١)). الطبرانى فى الأوسط من رواية محمد بن مروان.
وهو السدى الصغير عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس. وأخرجه القضاعى فى مسند البيهقى
(١٢٣ - حديث) (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتب إلى العجم فقيل له: إنهم لا يقبلون إلا كتابا محتوما. فاصطع
خاتما ٣: ١٣٨: ١١) متفق عليه من رواية قتادة عن أنس قال: أرادأن يكتب - فذكره
﴿١٢٤ - حديث) «أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأقوله تعالى (آلله خير أم مايشر كون) قال: الله خير وأجل
وأبقى وأكرم ٣: ١٤٨: ١٦)) كذاذكره الثعلى بغير إسناد . وأخرجه البيدقى فى الشعب فى الباب التاسع من رواية جابر
الجعفى عن أبى جعفر قال ((كان على بن الحسين يذكرأن النبى صلى الله عليه وسلم إذا ختم القرآن - فذكر حديثاطويلا - وفيه
والحمدلله وسلام على عباده الذين اصحافي، آنله خير أم ما يشر كون؟ بل الله خير وأجل وأبقى وأكرم وأعظم بما يشر كوز»
(١٢٥ - حديث﴾ (أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قال لمن قال: ومن يعصهما فقد غوى)) بئس خطيب القوم أنت)) مسلم
من حديث عدى بن حاتم (١٢٦ - حديث) عائشة ((من زعم أنّ محمدا يعلم مافى غد، فقد أعظم على الله الفرية
(١٢٧ - حديث) ((إذدابة الأرض، ومى الجساسة طولها
٣٠: ١٥٠: ٤)) متفق عليه من حديثها فى أثناء حديث
ستون ذراعا، لا يذر كهاطالب. ولا يفرمنها هارب)) الثعلى من حديث حذيفة دون قوله ((وهى الجساسة)) وسيأتى بعضه
الحاكم وغيره فى الذى بعده (١٢٨ - حديث) سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدابة: من أين تخرج؟ فقال
من أعظم المساجد حرمة وأكرمها على الله - يعنى المسجد الحرام ٣: ١٥٣: ٣)) الطبرى من طريق ربعى عن حذيفة بن اليمان
((ذكررسول أقه صلى الله عليه وسلم الدابة فقلت: يارسول الله، من أين تخرج؟ فقال: من أعظم المساجد حرمة على الله. الحديث))
وروى الحاكم والبيهقى فى الشعب وإسحاق فى مسنده وابن مردويه من حديث أبى الطفيل عن حذيفة عن أسيدرفعه قال ((يكون
الدابة ثلاث خرجات - إلى أن قال: بينما الناس فى أعظم المساجد حرمة وخيرما وأكرمها: المسجد الحرام ، لميرعهم ألا وهى
ترغو. بين الركن والمقام - الحديث وفيه: ثم ولت فى الأرض لا يدركها طالب - ولا يفوتها هارب)) وفى الباب عن ابن
عباس: أخرجه ابن مردويه مطولا ﴿١٢٩ - حديث) أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكةمهاجرا حتى
بلغ الجزورة استقبلها بوجهه الكريم وقال: إنى لأعلم أنك أحب بلاد إلى الله. ولولا أن أملك أخرجونى ماخرجت
٣: ١٥٥: ٢٠)) الترمذى والنسائى وابن ماجه وابن حبان والحاكم وابن أبى شيبة والدارمى وعبد بن حميد والبزار
وأبو يعلى والبيهقى فى الدلائل. كلهم من رواية الزهرى عن أبى سلمة عن عبدالله بن عدى بن الخيار قال ((رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم واقفا على الجزورة وهو يقول: والله إنك لخير أرض الله إلى الله وأحب أرض الله إلى الله. ولولا
أنى أخرجت منك ماخرجت، هكذا رواه عقيل ويونس وشعيب وصالح بن كيسان عنه . ورواه ابن أخى الزهرى
عن عمه عن محمد بن جبير بن مطعم عن عبدالله بن عدى بن الخيار: أخرجه الطبرانى. وصححه الدار قطى لوجهين. ورواه
النسائى وإسحاق والبزار والبيهقى فى الدلائل من رواية معمر عن الزهري عن أبى سلمة عن أبى هريرة. ولفظله البيهقى «ولولا
أن أهلك أخرجوفى منك ماخرجت، قال البزار: تفرد به معمر هكذا. وقال البيهقى: وهم فيه معمر وقال الترمذى : رواه
محمد بن عمر بن بى سلمة عن أبى سلمة عن أبى هريرة. وقول الزهرى عن أبى سلمة عن عبد الله بن عدى أصح. وقال البيهقى
- ١٢٦ -
أيضا: ورواية محمد بن عمرو وهم. وفى الباب عن ابن عباس. أخرجه الترمذى من رواية ابن خثيم عن سعيد بن جبير
وأبى الطفيل جميعا فيه نحو ((ما أطيبك من يلد وأحبك إلىّ. ولولا أنّ قومى أخرجونى متك ماسكنت غيرك))
(١٣٠ - حديث) ((من قرأ سورة طس سلمان - الحديث ٣: ١٥٦: ١٤)) أخرجه الثعلى وابن مردويه من
حديث أبيّ بن كعب رضى الله عنه
(سورة القصص) (١٣١ - حديث) لم يبعث فى إلا على رأس أربعين ٣: ١٦٠: ٦)) لم أجده
(١٣٢ - قوله) روى فى حديث أوقال هر - يعنى فرعون - قرة عين لى كما قالت امرأته لهداه الله كما هداها
٣: ١٨:١٥٨، هذا طرف من حديث الفتون الطويل. وقدذكرنا فى طه أن النسائى أخرجه من حديث ابن عباس وفيه
فأتت فرعون فقالت: قرة عين لى ولك فقال فرعون: يكون لك فأما أنا فلاحاجة لى فيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
والذى يحلف به، أوأقر فرعون أن يكون له قرة عين كما أقرت امرأته لهداه الله كما هداها ولكن الله حرمه ذلك))
(١٣٣ - حديث) «ينادى مناد يوم القيامة: أين الظلمة وأتباع الغللة وأعوان الظلمة حتى من لاقلهم دواة،
أوبرى لهم قلبا، فيجتمعون فى تابوت من حديد فيرمى به فى جهنم ٣: ١٦٠: ٢١)، ذكره صاحب الفردوس من حديث
أبى هريرة. (١٣٤ - حديث) قول النبى صلى الله عليه وسلم فى التعزية: أجركم الله ورحمكم ٣: ١٦٣: ٠١٨
أبو نعيم فى تاريخ أصبهان من طريق أحمد بن الحسن بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على عن
آبائه إبراهيم بن الحسن عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها. قال ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عزى قاب: آجركم
اقه ورحكم. وإذاصنا قال: بارك اللهلكم وبارك عليكم، وله شاهد مرسل أخرجه ابن أبى شيبة من رواية ابن خالد الوالى
((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم عزى رجلا فقال له: يرحمه الله: يأجر كم وفى الضعفاء لابن حبان عن ابن عمر، أن النبي
صلى الله عليه وسلم نرى مسلما بذمىّمات له، فقال. آجرك الله "عظم أجرك)) وفى إسناده إسماعير بن يحي التيمى. وهو ساقط
(١٣٥ - حديث) ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شربكى وكان خير شريك. لايدارى ولا يمارى
٣: ١٦٤: ١٢) أبو داود، وابن ماجه من حديث السائب أنه قال الى صلى الله عليه وسلم كنت شريكى. فكنت خير
شريك لا تدارى. ولا تمارى (١٣٦ - حديث) «مش رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الأجلير قضى ،ومى
فقال: أبعدهما وابطأهما ٣: ١٦٥: ١٥)) الحاكم من طريق ابن عيينة عن إبراهيم بن يحي عن عكرمة عن ابن عباس بهذا
قلت. وإبراهيم مجهول. قوله وروى أنه قال قضى أوفاهما وتزوج من صفراهما ٣: ١٦٥: ١٦)) الطبرانى والبزار من
طريق عويد بن أبي عمران الجونى. عنه عن أبيه عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر «أنّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل أى
الأجلين قضى موسى؟ قال: أوفاهما وأبرهما . قال وسئل أى المرأتين تزوج؟ قال الصغرى منهما، وعويد ضعيف وفى ابن
مردويه من حديث أبى هريرة رفعه «قال لى جبريل: إن سألك اليهودى: أى الأجلين قضى موسى؟ فقل أوفاهما. وإن
سألك أيهما تزوج؟ فقل الصغرى منهما) وفى إسناده سليمان الشاذ كونى وهو ضعيف (١٣٧ - حديث) ((الكبرياء
ردائى والعظمه إزارى فن نازعنى واحداً منهما ألقيته فى النار ٣: ١٦٩: ١٧)) مسلم من حديث أبى هريرة وأبى سعيد عن
التى تَّ الِّ عن ربه (١٣٨ - حديث) ((أنّ أبا طالب قال عند موته. يامعشر بنى هاشم. أطيعوا محمدا وصدقوه
تفلحو أو ترشدوا . فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ياعم تأمرهم بالنصيحة لأنفسهم وتدعها لنفسك. قال: فماتريديا ابن أخى
قال: أريد منك كلمة واحدة فإنك فى آخر يوم من أيام الدنيا تقول: لا إله إلاالله، أشهدلك بهاعندالقه، قال: يا ابن أخى قد
علمت أنك صادق، ولكنى أكرهأن يقال خدع عندالموت. ولولا أن يكون عليك وعلى بنى أيك غضاضة ومسبة بعدى
لقلتها. ولأقررت بها عينك عند الفراق لماأرى من شدةوجدك ونصيحتك، ولكنى سوف أموت على ملة الأشياخ عبدالمطلب
وها شم وعبدمناف. قالت قريش: وقيل إن القائل الحارث بن عثمان بن نوفل. نحن نعلم أنك على الحق. ولكنا تخاف إن
اتبعناك. وخالفنا العرب بذلك. وإنمانحن أكلةرأس أى قليلون أن يتخطفونا من أرضنا ٣: ٦:١٧٤)) لم أجده. وقصة وفاة
أبى طالب فى الصحيحين عن سعيد بن المسيب عن ابنه بغير هذا السياق. وأخصر منه (١٣٩ - حديث) ((أن أهل
- ١٢٧ ٠
الجنة يلهمون التسيح والتقديس ٣: ١٧٧: ١٦ مسلم من حديث جابر فى أثناء حديث فى صفة أهل الجنة: وفيه «يلهمون
التسبيح والتحميد كما يلهمون النفس، وفى رواية له ((التسبيح والتكبير)) (١٤٠ - حديث)) ((قيل لرسول الله صلى الله
عليه وسلم: هل يضر الغبط؟ قال: لا. إلا كما يضر العضاء الخبط ٣: ١٧٩: ١٦ ذكره ثابت السرقسطى فى الغريب هكذا
بغير إسناد. وأخرجه إبراهيم الحربى فى الغريب من طريق ابن أبى حسين (أنّ سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أيضر
الناس الغبط؟ قال: نعم كما يضر العضاء الخبط)) بهذا اللفظ أخرجه الطبرانى من رواية أم الدرداء قالت: قلت يارسول
الله. فذكره، لكن قال ((الشجر) بدل العضاء. قال الحربى الغبط إرادة السعة. وقال ثابت: الغبط الحسد
(١٤١ - حديث) ((موسى وقارون لما أذن الله للأرض أن تطيع موسى فأمرهاموسى فانطبقت عليهم - الحديث بطوله
٣: ١٨٠: ٤ عبدالرزاق والطبرانى. من رواية على بن زيد عن عبدالله بن الحارث بن نوفل الهاشمى. قال، فذكره موقونا.
ووصله الحاكم بذكر ابن عباس. قال ((لما أتى موسى قومه أمرهم بالزكاة الجمعهم قارون. فذكره باختصار. قوله وفى الأخبار
والآثار ما يدل عليه، يعنى وقوع الرعب فى قلوب جميع الناس يوم الموقف يمكن أن يستدل له بحديث الشفاعة الطويل. ففى
المتفق عليه عن أبى هريرة فى حديث الشفاعة قال ويجمع الله الأولين والآخرين فى صعيد واحد فيبصر ثم الناظر و يسمعهم الداعى
وتدنومنهم الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون ولا يحتملون. وفيه قول آدم وغيره: نفسى نفسى)، واتفقاعليه
(١٤٢ - حديث) علىّ إن الرجل ليعجبه أن يكون شراك فعله أجود من شراك فعل صاحبه
منحديث أنس كذلك
يدخل تحتهما؟ يعنى قوله تعالى (تلك الدار الآخرة - الآية) ٣: ١٨٠: ٢١ الطبرى والواحدى من روايةوكيع عن أشعث
السمان عن أبى سلام الأعرج عن على بهذاموقوفا وإسناده ضعيف (١٤٣ -حديث)) ((من قرأ طسم القصص ٢٣:١٨١:٣
الحديث الثعلى وابن مردويه . والواحدى من حديث أبي بن كعب بأسانيدهم المتقدم ذكرها
(سورة العنكبوت) (١٤٤ - حديث) «سيد الشهداء مهجع. وهو أول من يدعى إلى باب الجنة من هذه
الأمة ٣: ١٨٢: ٢٥) ذكره التعلى من مقاتل قال «نزلت هاتان الآيتان فى مهمع بن عبد الله مولى عمر، كان أول
من قتل من المسلمين يوم بدر، وماه عامر بن الحضرمى بسهم فقتله. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: سيد الشهداء مهجع
وهو أول من يدعى إلى باب الجنة. من هذه الأمة، وسنده إلى مقاتل فى أول كتابه، وفى الدلائل لابن أبى شيبةمن
طريق القاسم بن عبدالرحمن بن عبد الله بن مسعود قال (أول من استشهد يوم بدر مهجع مولى عمر))
(١٤٥ - حديث) ((أنه قد كان من قبلكم يؤخذ فيوضع المنشار على رأسه فيفرق فرقتين ما يصر فه ذلك عن دينه
الحديث ٣: ١٨٢: ٢٨)) البخارى من حديث خباب بن الأرت به، وأتم منه
(١٤٦ - حديث) ((أن سعد بن أبى وقاص قالت له أمه، وهى حمنة بنت أبى سفيان بن أمية: بلغنى أنك صبأت
٣: ١٩:١٨٤)) الحديث، ذكره الواحدى والثعلى والواقدى هكذا بغير سند والقصة فى صحيح مسلم من حديث سعد
ان بى أوقاص بغير هذا السياق (١٤٧ - حديث) (أنّ عياش بن أبى ربيعة المخزومى هاجر مع عمر بن الخطاب
مترافقين حتى نزلا المدينة. تخرج أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام أخواه لأمه أسماء بنت مخرمة امرأة من بنى
تميم فنزلا بعياش - الحديث ٣: ١٨٤: ٢٣)، تقدم الكلام عليه فى سورة النساء وهذا السياق أورده الثعلبى عن مقاتل
وسدده إليه فى أول كتابه، وأخرجهابن:ق والمغازى ومن طريقه البزار قال: حدثنى نافع عن ابن عمر عن عمر مطولا
(١٤٨ - حديث) ((أن أصحاب السفينة كانوا ثمانية، كما تقدم فى هود
(١٤٩ - حديث) ((أن التى
صلى الله عليه وسلم تلا قوله تعالى ( وما يعقلها إلا العالمون) قال العالم من عقل عن اللّه فعمل بطاعته واجتنب سخطه
٣: ١٩١: ٢٦)) داود بن المجبر فى كتاب العقل والحارث بن أبي أسامة فى مسنده عنه من حديث جابر، وأخرجه من
طريق الحارث الثعلى والواحدى: والبغوى، وذكره ابن الجوزى فى الموضوعات
(١٥٠ - حديث ابن عباس«من لم تأمره صلاته بالمعروف وتنهه عن منكر لميزدد بصلاته إلا بعداً ٣: ١٩٢: ٩)
الطبرانى من رواية العلاء بن المسيب عن من ذكره عن ابن عباس بهذا موقوفا. ورواه الطبرانى وابن أبى حاتم
(١٧ - كافى)
- ١٢٨ -
وابن مردويه من طريق ليث عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا. وفى الباب عن ابن عمر. أخرجه الدار قطى فى غرائب
مالك . وفى إسناده محمد بن الحسن البصرى. قال ابن حبان: لايجوز الاحتجاج به. يروى عن مالك ما لا أصل له. وأخرجه
أحمد فى الزهد من قول ابن مسعود. وأخرجه عبد الرزاق والطبرى والبيهقى فى الشعب من مرسل الحسن
(١٥١ - حديث) قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن فلانا يصلى بالنهار ويسرق بالليل فقال: إنّ صلاته
ستردعه ٣: ١٩٢: ١٢)، أحمد وإسحاق وابن حبان والبزار وأبو يعلى من طريق عيسى بن يونس ووكيع ومجاهد عن
الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة. قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن فلانا يصلى بالليل فإذا أصبح
سرق. فقال إن صلاته ستهاء ورواه البزار من طريق زياد البكائى وأبو يعلى من طريق أبي إسحاق الفزاري كلاهما عن
الأعمش عن أبى صالح عن جابر. قال البزار: اختلف فيه عن الأعمش فقيل عنه أيضا عن أبى سفيان عن جابر
(١٥٢ - حديث﴾ ((أن فتى من الأنصار كان يصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم الصلوات ولا يدع شيئا من الحرام
إلاركبه فوصف له فقال: إنّ صلاته ستنهاء فلم يلبث أن تاب ٣: ١٩٢: ٢٧، لم أجده
(١٥٣ - حديث) « ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوم ولاتکذبوهم وقولوا: آمنا باللهو کتبه ورسله. فإن كان
باطلا لم تصدقوهم، وإن كان حقا لم تكذبوهم ٣: ١٩٢: ٢٧، أبو داود، وابن حبان وأحمد وإسحاق وابن أبى شيبة
وأبو يعلى والطبرانى، من طريق الزهرى أخير فى ابن أبى نملة الأنصارى أن أباه أبائمة الأنصارى أخبره. قال ,بيناهوعند
رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فذكرقصة هذا فيها. هذا هو المعروف فى إسناد هذا الحديث وأخرجه الطبرانى
فى مسند الشاميين من رواية بقية عن الزبيرعن الزهرى عن سالم عن أبيه عن عامر بن ربيعة به. وأصل الحديث فى البخارى
من حديث أبى هريرة باختصار
(١٥٤ - قوله) جاء فى صفة هذه الأمة ,صدورهم أناجيلهم ٣: ١٩٣: ١٩)
الطبرانى من رواية سنان بن الحارث عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود مرفوعا فى أثناء حديث: وروى الواقدى
فى الردة عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبى ربيعة عن أبيه أنّ يهوديا من أهل سبأ يقال له فعمان، وكان أعلم أحبار
يهود فذكرقصة فيها سفة النبى صلى الله عليه وسلم فى سفر عندهم مختوم وفيه هذا (١٥٥ - حديث) ((أن تاسامن
المسلمين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتف قد كتبوا فيها بعض ما تقول اليهود، فلما نظر إليها ألقاها، وقال: كنى
بها حماقة قوم أو ضلالة قوم: أن يرغبواعما جاءهم به نبيهم إلى ما جاء به غير نبيهم ، فنزلت (أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك
الكتاب يتلى عليهم) الآية ٣: ١٩٣: ٢٧)، الطبرى وأبو داودفى المراسيل من طريق يحيى بن جعدة ((أن النبي صلى أقه عليه وسلم
(١٥٦ - حديث) ,أنّ الله تعالى
أتاه قوم من المسلمين بكتاب فى كتف، فذكر نحوه ولفظ الطبرى كالأصل
وعد رسوله صلى الله عليه وسلم أنه لا يعذب قومه ولا يستأصلهم وأن يؤخر عذابهم إلى يوم القيامة ٣: ١٩٤: ٩)، لم أجده
{١٥٧ - حديث﴾ من فر بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبراً من الأرض استوجب الجنة وكان رفيق إبراهيم
ومحمد صلى الله عليهما وسلم ٣: ١٩٤: ١٩)) التعلى من مرسل الحن وقد تقدم فى النساء
(١٥٨ - حديث) من قرأ
سورة العنكبوت ٣: ١٩٦: ٣٠) الثعلى وابن مردويه والواحدى من حديث أبيّ بن كعب
﴿سورة الروم) (١٥٩ - حديث) ((إنّ الروم وفارس تحاربوا بين أذرعات وبصرى، فغلبت فارس
الروم فبلغ الخبر مكة فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. الحديث ٣: ١٩٧: ١٠)» سنيدبن أبى داود
فى تفسيره: حدثنى حجاج هو ابن محمد الأمور عن أبى بكر بن عبد الله عن عكرمة قال ((كانت فى فارس امرأة لاتلد
إلا الأبطال فدعاها كسرى فقال إنى أريد أن أبعث إلى الروم جيشاً وأستعمل عليهم رجلامن بنيك فأشيرى علىّ: أيهم
استعمل؟ فأشارت عليه بولد لها يدعى شهرابرز. فاستعمله. قال أبو بكر بن عبدالله خذئت هذا الحديث عطاء الخراسانى
فقال حدثنى يحيى بن يعمر أنّ قيصر بعث رجلا يدعى قطمة بجيش من الروم فالنقيا بأذرعات وبصرى فغلبتهم فارس فذكر
القصة قلت ولها طرق جمعتها فى أوّل شرحى الكبير على البخارى، وقصة أبى بكر فى المراهنة رواها الترمذي وغيره
(١٦٠ - حديث) ((أن النبي صلى الله عليه
من حديث نيار بن مكرم الأسلمى وسياقها مخالف لسياق هذه القصة
- ١٢٩ -
وسلم ذكر الجنة وما فيها من النعيم وفى طريق سليمان بن عطاء عن مسلمة بن عبد الله الجهنى عن عمه أبى مشجعة عن
أبى الدرداء قال (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الناس فذكر الجنة ومافيها الحديث)) وسلمان منكر الحديث
(١٦١ - حديث) ((إن فى الجنة لأشجارا عليها أجراس من فضة فإذا أراد أهل الجنة السماع يبعث الله ريحامن
تحت العرش فتقع فى تلك الأشجار فتحرك تلك الأجراس بأصوات لو سمعها أهل الدنيا لما توا كلهم طربا ٢٠٠:٣: ٩))
التعلى من رواية عبدالله ابن عرادة الشيبانى أحد الضعفاء عن القاسم ابن مطيب عن مغيرة عن إبراهيم بهذا . وروى
إسحاق فى مسنده من رواية مجاهد قيل لأبى هريرة «هل فى الحنة من سماع؟ قال نعم شجرة أصلها من ذهب وأغصانها
من الفضة وثمرها الياقوت والزبرجد يبعث لها ريح فيجزك بعضها بعضا. فما سمع شىء قط أحسن منه))
(١٦٢ - حديث عائشة ((فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ٣: ١٩:٢٠٠)) الحديث متفق عليه من حديث
عائشة واللفظ لأحمد وسياقه أتم (١٦٣ - حديث)((من سره أن يكال له بالقفيز الأوفى فليقل سبحان الله حين
تمسون وحين تصبحون الآية ٣: ٢٠٠: ١٠)) الثعلى من حديث أنس وفى إسناده بشر بن الحسين وهو ساقط
(١٦٤ - حديث) ((من قال حين يصبح: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون إلى قوله تخرجون أدرك
مافاته فى يومه ذلك. ومن قالها حين يمسى أدرك مافانه فى ليلته ٣: ٢٠٠: ٢١ أبوداود والعقيلى وابن عدى من حديث
ابن عباس. وإسناده ضعيف. وقال البخارى: لا يصحّ (١٦٥ - حديث) (( قال اللّه تعالى كل عبادى خلقت
حنفاء فاجتالتهم الشياطين الحديث مختصر ٣: ١٦:٢٠٤ مسلم من حديث عياض بن حمار به وأتم منه
(١٦٦ - حديث﴾ «كل مولوديولد على الفطرة حتى يكون أبواه هما اللذان يهودانه أو ينصرانه ١٧:٢٠٤:٣ متفق عليه من
حديث أبى هريرة (١٦٧ - حديث) المستفزر يثاب من صبته ٣: ٥ ٢٠:)) ابن أبى شيبة وعبدالرزاق من
وجهين عن ابن سيرين عن شريح بهذاموقوفا (١٦٨ - حديث) ,اللهم اجعلها ويا حاولا تجعلها ريحا ٣: ٢٣:٢٠٦
الشافعى. أخبر نى من لا أتهم عن العلاء بن راشد عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا نحوه، ومن طريقه. أخرجه فى المعرفة وفى
الدعوات . وهذا المبهم: هو إبراهيم بن أبى يحي وهو ضعيف وله طريق أخرى عند أبي يعلى والطبرانى وابن عدى من رواية حسين
ابن قيس عن عكرمة به وحسين ضعيف أيضاً (١٦٩ - حديث) ((إذا كثرت المؤتفكات دكت الأرض٣: ٧:٢:٧
لم أجده (١٧٠ - حديث﴾ ((ما من امرئ مسلم يردعن عرض أخيه إلا كان حقاً على الله أن يردهنه نار جهنم ١٥:٢٠٧:٣ التر مذى
وأحمدو الطبرانى من حديث أبى الدرداء وقال حسن: ورواه إسحاق والطبرانى وأبو يعلى وابن عدى من طريق شهر بن حوشب
عن أسماء بنت يزيد مرفوعانحوه وإسناده ضعيف. واختلف فيه على شهر بن حوشب فقال العداج عنه هكذا وقال ليث بن
(٧١١- حديث) ابن عمر «قرأتها على النبى صلى الله عليه وسلم
أبى سلم عنه عن أبى هريرة أخرجه ابن مردويه
(من ضعف) يعنى بفتح الضاد . فأقرأنى من (ضعف) يعنى بضمها ٣: ٢٠٨: ٨)) أبو داودوالترمذى وإسحاق والبزارمن
حديث عطية عن ابن عمر دون التفسير ورواه ابن مردويه من رواية أبى عمرو بن العلاء عن نافع عن ابن عمر لكن
فى إسناده سلام بن سليمان (١٧٢ - حديث) «ما بين فناء الدنيا إلى البعث أربعون. قالوا: لا نعلم أربعون سنة
أو أربعون ألف سنة ٣: ٢٠٨: ١٥ لم أجده هكذا. وفى الصحيحين عن أبى هريرة مرفوعا (( ما بين النفختين، أربعون
قالوا: ياأبا هريرة أربعون سنة؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت قالوا: أربعون يوما قال أبيت))
(١٧٣ - حديث) (( من قرأ سورة الروم الحديث ٣: ٢٠٩: ١٨ الثعلى وابن مردويه. والواحدى
بأسانيدهم إلى أبى بنّ كعب
(سورة لقمان) (١٧٤ - حديث) ((لا يحل بيع المغنيات ولاشراؤهن ولا التجارة فيهن ولا أثمانهن٣: ٩:٣١))
الطبرى وابن أبى حاتم وغيرهما من رواية عبيدالله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة بهذا. وهو عند
أحمد وابن أبى شيبة والترمذى وأبي يعلى من هذا الوجه وهو ضعيف، ورواه الطبرانى من طريق يحى بن الحارث عن
القاسم نحوه. وله طريق آخر عند ابن ماجه من رواية عبدالله الأفريقى عن أبى أمامة، قال ((نهى رسول الله صلى اللّه
- ١٣٠ -
عليه وسلم عن بيع المغنيات وعن شرائهنّ، وعن كسبهنّ وعن أكل أثمانهنّ وفى الباب عن عمر. أخرجه الطبرانى
وابن عدى من رواية يزيد بن عبدالملك الوفلى عن يزيد بن خصيف عن السائب بن يزيد عن عمر نحوه ، ويزيد بن
عبدالمطلب ضعيف وعن على أخرجه أبو يعلى وابن عدى . وفيه الحارث بن بنهان وهو ضعيف، وعن عائشة أخرجه
البيى وفيه ليث بن أبى سليم وهو ضعيف (١٧٥ - حديث) «مامن رجل رفع صوته بالغناء إلا يبعث انّه عليه
شيطانين أحدهما على هذا المنكب والآخر على هذا المنكب. فلا يزالان يضربانه بأرجلهماحتى يكون هو الذى يسكت
٣: ٢١٠: ١٠)، أبو يعلى وإسحاق والحارث من طريق أبي أمامة وهو عند الطبرانى من رواية يحيى بن الحارث عن
القاسم فى الحديث الذي قبله (١٧٦ - حديث) ((الحديث فى المسجد يأكل الحسنات ٣: ٢١٠: ١٥ تقدم فى براءة
﴿١٧٧ - حديث} ((قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أبر"؟ قال: أمك الحديث ٣: ٢١٢: ٢١
أبو داود والترمذى من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال ((قلت يارسول الله من أبرّ؟ الحديث)) وله شاهد
فى الصحيحين من حديث أبى زرعة عن أبى هريرة قال ((جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من أحق
بصحابى؟ - الحديث)) (١٧٨ - حديث) ((لاصيام لمن لم يعزم الصيام من الليل ٣: ١٦:٢١٣ تقدم فى البقرة
(١٧٩ - حديث) «لاصيام لمن لم يبيت الصيام من الليل ٣: ٢١٣: ١٧ تقدم أيضاً (١٨٠ - حديث) ((إذاقه
بحبّ أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعرائمه ٣: ٣١٣: ١٧ ابن أبى شيبة وابن عدى من طريق أبي سلمة عن
أبى هريرة (أنّ رجلا قال يارسول الله، أقصر الصلاة فى سفرى؟ قال: نعم، إنّ الله يحبّ أن يؤخذ برخصه كما يجب
أن يؤخذ بفريضته، وفيه عمر بن عبدالله بن أبى خشم اليمامى وهو منكر الحديث: قاله ابن عدى، وأخرجه أيضا من
طريق سعد بن سعيد بن أبى سعيد، حدثی أخى عبدالله عن أبيه، عن أبى هريرة مرفوعا نحوه، ورواه ابن حبان وأحمد
والبزار، وأبو يعلى من رواية حرب بن قيس عن نافع عن ابن عمر بلفظ ((إنّ الله يحبّ أن تؤتى رخصه كما يحبّ أن
تؤفى عزائمه ، وفى الباب عن ابن عباس. أخرجه ابن حبان والطبرانى وأبو نعيم في الحلية من رواية هشام بن حسان
عن عكرمة عنه بلفظ ابن عمر، وعن ابن مسعود أخرجه الطبرانى. والعقيلى، وأبو نعيم من رواية معمر بن عبدالله
الأنصارى عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عنه تفرد برضه معمر، ووقفه غندر وروح بن عبادة وغيرهما
عن شعبة. أخرجه ابن أبى شيبة وغيره وعن عائشة، أخرجه ابن عدى من رواية الحكم بن عبداه الأعلى عن القاسم
عن عائشة ومن رواية عمر بن عبيد البصرى عن هشام عن أبيه عنها والحكم وعمر ضعيفان. وأخرجهالطبرانى فى الأوسط
من طريق إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا عمر ابن عبد الجبار. حدثنا عبدالله بن زيد بن آدم عن أبى الدرداء
(قوله) وقولهم
وأبى أمامة ووائلة وأنس بهوقال: لا يروى إلا بهذا الإسناد تفردبه إسماعيل. قلت: والإسناد مجهول
عزامة من عزفات ربنا ٣: ٢١٣: ١٨ هذا طرف من حديث أخرجه أبو داود والنسائى وأحمد والحاكم والبيهقى من
رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، فى أثناء حديثه قال فيه «ومن منعها يعنى الزكاة فإنا آخذوها وشطر ماله عزمة
من عزمات ربنا ليس لآل محمد منها شىء وإسناده حسن (١٨١ - حديث) («سرعة المشى تذهب بهاء المؤمن
٣: ٢١٤: ٦)) جاء من حديث أبى هريرة وأبى سعيد وابن عمر، وأخرجه ابن عدى من رواية عمار بن مطرد وهو
متروك، وقد تابعه الوليد بن سلمة وهو أوهى منه، لكنه قال: عن ابن أبي ذئب عن المغيرة عن أبى سعيد والوليد
ابن سلمة. وفيه إسناد آخر أخرجه ابن عدى من روايته عن عمرو بن صهبان عن نافع عن ابن عمر ، وأخرجه أبو نعيم
فى الحلية من طريق أبى معشر عن سعيد عن أبى هريرة وإسناده ضعيف أيضاً (١٨٢ - حديث) عائشة ((كان
عمر إذا مشى أسرع ٣: ٢١٤: ٦)، ذكره ابن الأثير فى النهاية، قلت لعله، أخذه عن الفائق، وفى الطبقات لابن سعد
من رواية سليمان بن أبى حثمة قال قالت الشفاء بنت عبداقه، وهى أم سلمان: كان عمر إذا مشى. فذكره
(١٨٣ - حديث)., إنّ أيسر ما يعذب به أهل النار الأخذ بالأنفس ٣: ٢١٤: ٢٩، لمأجده
(١٨٤ - حديث). «أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال فى جذعة ابن نيار تجزى عنك ولا تجزى عن أحد بعدك
- ١٣١ -
٣: ٣:٢١٧) تقدم فى أوائل البقرة (١٨٥ - حديث) (إنّ الحارث بن عمروبن حارثة أتى التى صلى الله عليه وسلم
فقال يارسول الله. أخبرنى عن الساعة متى قيامها؟ وإنى قد ألقيت حباقى فى الأرض. وقد أبطأت عنا السماء فتى تمطر؟
الحديث ٣: ١٤:٢١٧)، هكذا ذكره الواحدى. والتعلى بغير سند. وأخرجه الطبرى وابن أبى حاتم من طريق أن
أبى نجح عن مجاهد، قال ((جاء رجل من أهل البادية فقا ، محمد إنّ امرأتي حلى فأخبرنى متى تلد؟ فذكره))
(١٨٦ - حديث) ((مفاتيح الغيب خمس وتلا لآبة ٣: ٣١٧: ١٦)) أخرجه البخارى من حديث ابن عمر
(١٨٧ - حديث) (( أنّ ملك الموت من على سليمان لجعل ينظر إلى رجل من جلسائه يديم الظر إليه. الحديث
٣: ٧:٢١٨)) موقوف. أحمد فى الزهدوابن أبي شيبة قالا حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن خيثمة هى شهر بن
«وشب قال «دخل ملك الموت، فذكره (١٨٨ - حديث) (من قرأ سورة لفمان، الحديث ٣: ١٢:٢١٨)
التعلی وابن مردويه والواحدى بأسانيدهم عن أبي بن كعب
(سورة السجدة) (١٨٩ - حديث) «أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قار المغيرة: لو نظرت إليها ٣: ١٨:٢٢٠
هذا طرف من حديث أخرجه الترمذى، والنسائي وابن ماجه وابن أبى شيبة وابن حبان. والحاكم . وأحمد والبزار.
وغيرهم من حديث المغيرة (( أنه خطب امرأة فقال لى النبى صلى الله عليه وسلم أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما،
ورواه أبو عيد فى الغريب بلفظ أنه قال المغيرة وقد خطب امرأة ((لو نظرت إليها، الحديث.
(١٩٠ - حديث) فى قوله تعالى (تتجافى جنوبهم عن المضاجع). قال قيام العبد من الليل ٣: ١٣:٢٢١
أحمد وابن أبى شيبة وإسحاق والحاكم من رواية أبى وائل عن معاذ فى أثناء حديث مرفوع قال ((وصلاة الرجل فى جوف
الليل ثم قرأ((تجافى جنوبهم عن المضاجع، (١٩١ - حديث) ((إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة
جاء مناد ينادى بصوت يسمعه الخلائق كلهم: سيعلم أهل الجمع اليوم من أولى بالكرم، ثم يرجع فينادى : ليقم الذين
كانت تتجافى جنوبهم، الحديث ٣: ١٤:١٢١ إسحاق وأبو يعلى من رواية شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد مطولاوهو
عند الحاكم باختصار {١٩٢ حديث) ((كان أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون من صلاة
المغرب إلى صلاة العشاء الآخرة فنزلت (تتجافى جنوبهم عن المضاجع - الآية) ٣: ٢٢١: ١٧ ابن مردويه من رواية
. الحرث بن رحبة عن مالك بن دينار («سألت أنس بن مالك عن قوله تعالى ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع - الآية)
فقال: كان ناس - فذكره)، ورواه أبو داود من حديث سعيدعن قتادة عن أنس نحوه، قال: وكان الحسن يقول ((هو
قيام الليل)) والبزار من طريق زيد بن أسلم عن أبيه، قال قال بلال (( كنا نجلس وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
يصلون بعد المغرب إلى العشاء فنزلت هذه الآية)) قال: ولا نعلم له طريقا إلا هذه. ولا روى أسلم عن بلال غيره
(١٩٣ - حديث) ((أعددت لعبادى الصالحين مالاعين رأت ولا أذن سمعت - الحديث ٣: ٢٤:٢٢١)) متفق
عليه من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه (١٩٤ - حديث) ((أنه شجر بين على بن
أبى طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط يوم بدر كلام، فقال له الوليد: أسكت فإنك صىوأنا أشبّ منك شبابا. وأجلد
منك جلدا، وأذرب منك لسانا، وأحدمنك سنانا، وأشجع منك جنانا، وأملاً منك حشواًفى المكتية. فقال له علىّ اسكت فإنك
فاسق فنزلت (أفن كان مؤمنا كمن كان فاسقا - الآية) ٣ ٢٢٣: ٦ ابن مردويه والواحدى من رواية سعيد بن جبير عن ابن
عباس قال قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلى: أنا أحد منك سنا نا وأبسط منك لسانا وأملاً منك الكتيبة. فقال له على: اسكت
يا فاسق، فإنما أنت فاسق. فنزلت، وله طريق أخرى عند ابن مردويه من رواية الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس
رضى الله عنهما (تنبيه) قوله: أن ذلك مثل ينهما يوم بدر غلط فاحش. فما كان الوليد حيتذ رجلا
(١٩٥ - حديث) ((من قرأ الم تنزيل - الحديث ٢:٢٢٤:٣) الثعلى وابن مردويه والواحدى عن أبى وله طريق أخرى
عند الثعلى من رواية أبى عصمة عن زيد العمى عن أبى بصرة عن ابن عباس عن أبىّ وعند ابن مردويه من وجه آخر
عن نافع عن ابن عمر. وفى إسناده داود بن معاذ. وهو ساقط. (١٩٦ - حديث) ((من قرأ ألم تنزيل فى بيته
- ١٣٢ -
لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام ٣: ٢٢٤: ٢٩)، لم أجده
(سورة الأحزاب) (١٩٧ - حديث) زربن حبيش قال قال لى أبيّ بن كعب «كم تعدون سورة الأحزاب؟
فقلت: ثلاثا وسبعين آية - الحديث ٣: ٢٢٥: ٧)) النسائى وابن حبان والحاكم والطبرانى فى الأوسط وابن مردويه،
كلهم من هذا الوجه (١٩٨ - قوله) وأما ما يحكى أن تلك الزيادة كانت فى صحيفة فى بيت عائشة فأ كلنها الداجن
فن تأليفات الملاحدة والروافض ٩٠٢٢٥٠٣)، قلت: بل راويها ثقة غير متهم. قال إبراهيم الحربى فى الغريب: حدثنا
هرون بن عبد الله بن الرجم ((أنزل فى سورة الأحزاب مكتوبافى خوصة فى بيت عائشة. فأكلنها شاتها)) وروى أبو يعلى
والدار قطنى والبزار والطبرانى فى الأوسط والبيهقى فى المعرفة، كلهم من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بنأبى بكر عن
عائشة وعن عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة انتهى. وكأن المصنف فهم أن ثبوت هذه الزيادة يقتضى ماتدعيه
الروافض: أن القرآن ذهب منه أشياء. وليس ذلك بلازم، بل هذا مما نسخت تلاوته وبقى حكمه. وأكل الدواجن
لها وقع بعد النسخ (١٩٩ - حديث) ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة كان يحب إسلام
اليهود : قريظة والنضير وبى قينقاع وفدتابعه منهم ناس على النفاق . وكان يلين لهم جانبه ، ويكرم صغيرهم وكبيرهم.
وإذا جاء منهم قبيح تجاوزعنهم فكانت تسمع منهم. فنزلت (ولا قطع الكافرين والمنافقين - الآية ٣: ٢٢٥: ١٩)، لم أجده
(٢٠٠ - حديث) وأن أبا سفيان بن حرب وعكرمة بن أبي جهل، وأبا الأعور السلمى قدموا عليه فى الموادعة
التى كانت بينهم وبينه. وقام معهم عبدالله بن أبى، ومعتب بن كثير، والجد بن قيس. فقالوا لرسول الله صلى الله عليه
وسلم: ارفض ذكر آلهتنا، وقل: إنها تضر وتنفع وقشفع، ونحن ندعك وربك. قال: فشق ذلك على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين: وهموا بقتلهم. فنزلت ٣: ٢٢٥: ٢٠)) هكذا ذكره التعلبى والواحدى بغير سند
(٢٠١ - حديث) «ما أخشى عليكم الخطأ، ولكن أخشى عليكم العمد، ابن حبان والحاكم والبيهقى فى الشعب من
طريق جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبى هريرة مرفوعا أتم منه . وأخرجه الطبرانى فى الأوسط وفى سند
الشاميين من رواية ثابت بن عجلان حدثنى عطاء عن عائشة رضى الله عنها
(٢٠٢ - قوله) روى فى زيدبن حارثة وكان رجلا من كلب سى صغيرا. وكانت العرب فى جاهليتها يتعاورون
ويقسابون فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة . فلما لزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبته له. وطلبه أبو هوعمه
تخير، فاختار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه، وكانوا يقولون: زيد بن محمد. فأنزل الله هذه الآية، هكذا ذكره
ابن إسحاق وابن أبى خيثمة من طريقه. وزادفى آخره (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر منه بعشر سنين فتبناء»
وهبط عن سالم عن أبيه قال «ماكنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى أنزل الله (ادعوهم لآبائهم) انتهى. وهذه الزيادة فى
الصحيحين عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه «ما كنا ندعو زيدبن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم الازيد
ابن محمد حتى نزل القرآن (ادعوهم لآ بائهم - الآية) (٢٠٣ - حديث) ((وضع عن أعنى الخطأ والنسيان وما استكرهوا
عليه ٣: ٢٢٧: ٢٢، ابن عدى من رواية حسن بن برقة حدثنى أبى عن الحسن عن أبى بكرة رفعه «رفع الله من هذه الأمة ثلاثا :
الخطأ والنسيان والأمر المسكرهون عليه، هذه من منكرات جعفر، وأخرجه ابن ماجه وابن حبان من حديث ابن عباس. فأما
ابن حبان فقال: عن عطاء عن عبيدبن عمير عنه، بلفظ ((إن الله تجاوز)) وأماابن ماجه فقال عن الأوزاعى ((إن الله وضع)»
﴿٢٠٤ - حديث) ((ما من مؤمن إلا وأنا أولى به فى الدنيا والآخرة. اقرأوا إن شتم (النبى أولى بالمؤمنين من
أنفسهم. فأيما مؤمن هلك فترك مالا فليرته عصبته من كانوا. ومن ترك دينا أوضياعا فإلىّ ٣: ٢٢٨: ٦)) البخارى
من طريق عبد الرحمن بن أبى عمرة عن أبى هريرة رضى الله عنه بمعناه (٢٠٥ - حديث) عائشة رضى الله عنها
(«لسنا أمهات النساء ٣: ٢٢٨: ١١)) الدار قمانى من رواية مصر الأعتق حدثنى حرفا قالت: قلت لعائشة ((يا أم. فقالت:
لست أم النساء، إنما أنا أم الرجال، وفى الطبقات من طريق مسروق قال «قالت امرأة لعائشة: يا أم. فقالت عائشة
إنى است بأمك إنما أنا أم الرجال، (٢٠٦ - حديث) («نصرت بالعبا، وأهلكت عاد بالدبور٣: ٢٢٩: ١٩
- ١٣٣ -
(٢٠٧ - حديث الأحزاب. وهويوم الخندق روى أنّانه
متفق عليه من حديث ابن عباس رضى الله عنهما
تعالى أرسل جنوداً لم يروها. وهم الملائكة - الحديث ٣: ٢٢٩: ١٩)) ابن إسحاق فى المغازى. ومن طريقه الطبرى عن
زيد بن رومان عن عروة عن عبدالله بن أبى بكر ومحمدبن كعب وغيرهم من علمائنا، فذكر القصة بطولها وأتم عماههنا.
(٢٠٨ - حديث ابن عباس رضى الله عنهما أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
وهو فى السيرة لابن هشام من قول إسحاق
قال لأصحابه ((إنّ الأحزاب سائرون إليكم تسعاً أو عشراً يعنى فى آخر تسع أو عشر. فلما رآهم قد أقبلوا للميعاد قالوا: هذا
ما وعدنا الله ورسوله ٢٣٢:٣: ١٦ لم أجده (٢٠٩ - حديث) ((من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض
فلينظر إلى طلحة ٣: ٢٣٢: ٢١) الترمذى وابن ماجه والحاكم من طريق الصلت بن دينارعن أبى نصرة من جابر. والصلت
(٢١٠ - حديث) ((إنّ طلحة ثبت مع
ضعيف . وله طريق أخرى عند الطبرانى من طريق أولادطلحة عن طلحة
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد حتى أصيبت بده. فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: أوجب طلحة ٣: ٢٣٢: ٢٨
الثعلى من رواية جرير بن حازم عن عروة فى قوله تعالى ((من المؤمنين رجال صدقوا - الآية)) منهم طلحة بن عبيدالله
فذكره. وقد روى مفرقا من غير هذا الوجه. فقضيته أنّ يدهأصيبت. أخرجها البخارى من رواية قيس بن أبى حازم
((رأيت يد طلحة شلاء، وقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد)، والنسائى من طريق عمارة بن غزية عن أبي الزبير
عن جابر قال ((لما كان يوم أحد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ناحية فى اثنى عشررجلا من الأنصار. فذكر القصة مطولة
قوله أوجب طلحة ، أخرجها الترمذى وابن حبان والحاكم وابن أبى شيبة وإسحاق وأبو يعلى والبزار من طريق محمد بن
(٢١١ - حديث) ((أن جبريل أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم
إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبيد الله بن الزبير عن أبيه به
صبيحة اليلة التى انتهى فيها الأحزاب. الحديث - وفيه: لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة ٠ ٣: ٢٣٣: ١٠ هو
فى سيرة ابن هشام فى غزوة بنى قريظة عن ابن إسحاق إلا القدر الأخير فأسنده ابن إسحاق عن عاصم بن عمر عن عبد الرحمن
أن عمر بن سعد بن معاذعن علقمة بن وقاص الليثى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكره. وروى أبو نعيم فى الدلائل
من طريق معاذبن رفاعة عن أبى الزبير عن جابر رضى الله عنه قال ((لمارابطهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاه جبريل
وهو يغسل رأسه» (٢١٢ - حديث) ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل عقارهم بعنى الأحزاب للمهاجرين
دون الأنصار. فقالت الأنصار فى ذلك. فقال: إنكم فى منازلكم. وقال عمر: أما تخمس كماخست يوم بدر؟ قال: لا إنما
جعلت هذه طعمة لى دون الناس. قالوا: رضينا بما صنع الله ورسوله ٣: ٢٣٣: ٢٠، الواقدى من رواية حارثة بن زيد
عن أم العلاء قالت ولاغنيم رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى النضير - الحديث)) ومن طريق المسور بن رفاعة قال قال عمر
(٢١٣ - حديث («أنّ آية التغيير لمانزلت غمّ ذلك رسول الله
يارسول الله ألاتخمس ما أصبت من بنى النضير ؟»
صلى الله عليه وسلم. فبدأ بعائشة - وكانت أحبهن إليه، خيرها وقرأ عليها القرآن . فاختارت الله ورسوله والدار الآخرة
فرؤى الفرح فى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم اختار جميعهن اختيارها. فشكر الله لهن ذلك ((وأنزل لا يحل
لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ٣: ٢٣٣: ١٩)) الطبرى من رواية سعيد عن قتادة عن الحسن نحو هذا
{٢١٤ - حديث﴾ (أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لمناقشة إنى لأذ كرلك أمراً وما عليك أن لا تعجلى فيه حتى تستأمرى
أبويك. ثم قرأعليها القرآن . قالت أفى هذا أستأمر أبوى؟ فإنى أريداقه ورسوله والدار الآخرة ٣: ٢٣٣: ٢٧)) متفق
عليه من رواية الزهرى عن أبى سلمة عن عائشة: وزاد ثم فعل أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت))
(٢١٥ - حديث) ((أنّ عائشة قالت: لا تخير أزواجك)) إنى اخترتك. قال: إنما بعثنى الله مبلغا، ولم يبعثنى
متعنتا ٣: ٢٣٣: ٢٩)، سالم من رواية أبى الزبير عن جابر فى قصة التخيير. وفى آخره «وأسألك أن تخير امرأة من
نسائك. فإنه لا تسألنى امرأة منهن إلا أخبرتها أنّ الله لم يبعثنى معتنا ولامتعنتا، ولكن بعثنى معلما ميسراء وفى الصحيحين
من رواية معمر عن الزهرى عن عبد الله بن عبد الله عن ابن عباس - فذكر القصة مطولا. وفى آخره عند مسلم قال
معمر فأخبرنا أيوب أنّ عائشة قالت له لا تخبر نساءك. أتى أخبرتك قال: إنّ الله أرسلنى مبلغا ولم يرسلنى متعتنا،
- ١٣٤ -
(٢١٦ - حديث) عائشة رضى الله عنها «خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخترناه فلم يمده طلاقا. وفى
(٢١٧ - حديث) ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
رواية: وكان طلاقاً ٣: ٢٣٤: ٨)) متفق عليه باللفظين
قال لأبى الدرداء: إن فيك جاهلية. قال: جاهلية كفر أم إسلام قال: بل جاهلية كفر ٣: ٢٣٥: ١٨)) لم أجده عن
أبى الدرداء، وإنما هو فى الصحيحين عن أبي ذر. ولم يقل جاهلية كفر إلى آخره
(٢١٨ - حديث) ((أنّ أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم قلن يارسول الله ذكر الله الرجال فى القرآن بخير.
ومافيه بناخير نذكر به إنا نخاف أن لا يقبل منا طاعة. فنزلت (إنّ المسلمين والمسلمات الآية ٣: ١:٢٣٦)) الطبرانى
وابن مردويه من رواية ابن ظبيان عن ابن عباس ((قال النساء يارسول الله، مالنا لا نذكر فى القرآن - الحديث))
(٢١٩ - قوله﴾ ويروى أنّ السائل أم سلمة ٣: ٢٣٦: ١٢)) أخرجه النسائى من رواية شريك عن محمد بن عمر
عن أبى سلبة عن أم سلمة قالت ((يارسول الله مالى أسمع الرجال يذكرون فى القرآن والنساء لايذكرن. فأنزل الله تعالى
(إنّ المسلمين والمسلمات - الآية) وأخرجه الطبرانى والطبرى من وجه آخر عن محمد بن عمر. ورواه أحمدوابن راهويه
والنسائى من رواية عثمان بن حكيم عن عبد الرحمن بن شيبة عن أم سلبة. وأخرجه الحاكم من طريق مجاهد عن أم سلبة
وروى الترمذى عن أم عمارة نحوه (٢٢٠ - حديث) وروى أنهلما نزل فى نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم مانزل
قال نساء المسلمين: فما نول شىء فينا؟ فنزلت ٣: ٢٣٦: ١٣)) الطبرى من رواية سعيد عن قتادة قال ((دخل نساء
من المؤمنات على نساء النبى صلى الله عليه وسلم فقلن: قد ذكرنا أنه فى القرآن - الحديث، وأخرجه ابن سعد عن
الواقدى عن معمر عن قتادة (٢٢١ - حديث) ((من أستيقظ من نومه وأيقظ امرأته فصليا جميعا ركعتين كتبا
من الذاكرين الله كثيراو الذا كرات ٣: ٢٣٦: ١٩، أصحاب السنن إلا الترمذى من رواية الأعز عن أبي سعيدوأبي هريرة
مرفوعا (٢٢٢ - حديث) «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب بنت جحش ابن عمته أميمة بنت عبد المطلب
على مولاه زيد بن حارثة ، فأبت وأبى أخوها عبدالله. فنزلت وما كان لمؤمن ولامؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا -
الآية، فقالا رضينا بارسول الله. فأنكحها إياه وساق اليها مهرها ستين. وخمارا وملحفة. ودرعا وإزارا. وخمسين
مدا من طعام وثلاثين صاعاً من تمر ٣: ٢٣٦: ٢٤)، لم أجده موصولا. وأوله فى الدارقطنى من رواية الكميت بن
زيد الأسدى الشاعر عن مذكور بن زيد الأسدى مولى زينب بنت جحش عن زينب بنت جحش «قالت: خطبنى عدة
من قريش. فأرسلت أختى حمنة تستشير رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لها : أين هى من بعلها ؟ كتاب الله -
الحديث وإسناده ضعيف. وليس فيه ذكر مقدار المهر. فعم أخرجه ابن أبى حاتم عن مقاتل بن حبان مقطوعا
(٢٢٣ - قوله) وقيل نزلت قوله تعالى (وما كانلمؤمن ولا مؤمنة - الآية) فى أم كلثوم بنت عقبة وهى أول من
هاجر من النساء وهي نفسها التىّ صلى الله عليه وسلم. فقال: قد قبلت. وزوجها زيدا. فسخطت هى وأخوها
وقالا: إنما أردنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فروجنا عبده ٢٣٦٠٣: ٢٦)) التعلى بهذا يغير سند، وروى
(٢٢٤ - حديث) «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطبرى من رواية عبدالرحمن بن زيد بن أسلم من قوله ذلك
أبصر زينب بعد ما أنكجها زيداً، فوقعت فى نفسه، فقال سبحان الله مقلب القلوب، وسمعت زينب بالتسبيح، فذكرتها
لزيد. ففطن، وألقى الله فى نفسه كرامة صحبها والرغبة عنها. فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنى أريد أن أفارق
صاحبتى. فقال: مالك، أرابك منهاشىء؟ قال: لاوالله، ما رأيت منها إلاخيراً. ولكنها تتعاظم علىّ لشرفها وتؤذينى
الحديث ٣: ٢٣٧: ٥)) ذكره الثعلى بغير سند. وأخرج الطبرى معناه من رواية عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قوله
وفى الصحيحين عن أنس قصة زيفب وزيد مختصرة. وليس فيه مما فى أوله
(٢٢٥ - حديث) عائشة رضى الله عنها «لو كتم رسول الله شيئاً مما أوحى إليه لكتم هذه الآية تعنى قوله
( أمسك عليك زوجك))) متفق عليه من حديث عائشة رضى الله عنها (٢٢٦ - حديث) ((أنّ رسول الله
صلى الله عليه وسلم لما أراد قتل عبدالله بن سعد بن أبي سرح واعترض عثمان بشفاعته له. فقال عمر: لقد كانت عينى
= ١٣٥ -
M
إلى عينك، ملا تشير إلىّ، وافتله. فقال: إنّ الأنبياء لا ومض، ظاهرهم وباطنهم واحد ٣: ٣٣٧: ٢١) لم أجده
وفى الدلائل البيقى من رواية الحسن بن بشر عن الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن أنس رضى الله عنه قال ((أمن
رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم فتح مكة إلا أربعة من الناس - فذكر الحديث قال ((ونذر رجل من الأنصار
أن يقتل عبدالله بن سعد إذا رآء فأتى به عثمان فشفع له، فجعل الأنصارى بتردد ويكره أن يقدم عليه . فبايعه التى
صلى الله عليه وسلم ثم قال الأنصارى: قد انتظرتك. قال: يارسول الله أفلا أو مضت إلىّ ؟ قال: إنه ليس النبى أن
يومض» وأخرجه الطبرى من رواية سعيد عن قتادة مرسلا . وروى عبدالرزاق من طريق مقسم مولى ابن عباس
قال ((لما كانت المذه بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش - فذكر الحديث بطوله وفيه (وأقر الناس
إلاأربعة. وفيه بدء عثمان بان أبى سرح. فقال: بايعه يارسول الله فأعرض عنه ثم جاء فبايعه فقال لقد أعرضت عنه
ليقتله بعضكم فقال رجل من الأنصار هلاأو مضت إلينا يارسول الله؟ قال: إنّ التي لايومض)» وهذا مرسل أيضاً
وأخرجه أبو داود وغيره من حديث سعد بن أبى وقاص نحو الأول، لكن فى آخره «ثم أقبل على أصحابه فقال: أنا
كان فيكم رجل رشيد، يقوم إلى هذا حيث رآنى كففت يدى عنه فيقتله؟ قالوا: وما يدرينا بارسول الله مافى نفسك
هلا أومأت إلينا بعينك؟ قال: لا ينبغى لنى أن يكون له خائنة الأعين {٢٢٧ - حديث) أنّ النبيّ صلى اللّه
عليه وسلم قال فى ابنه إبراهيم حين توفى ((لوعاش لكان نياً ٣: ٢٣٩: ١٠)) ابن ماجه من طريق مقسم عن ابن عباس
فى أثناء حديث. والبخارى من حديث ابن أبى أوفى ((ولو قضى أن يكون بعد محمد فى لعاش ابنه ، ولكن لانىّ بعده))
(٢٢٨ - حديث) ((ذكر الله على فم كل مسلم وروى فى قلب كل مسلم ٣: ٢٣٩: ٢٠) لم أجده بهذا اللفظ
وروى الدارقطنى والبيهقى وابن عدى من حديث أبى هريرة قال ((سأل رجل رسول الله صلى أفقه عليه وسلم. الرجل منا
يذج وينسى أن يسمى؟ قال : اسم الله على فم كل مسلم)» وفيه مروان بن سالم. وهو ضعيف جداً
(٢٢٩ - حديث) أم مانى°(«خطبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذرت إليه فعذرنى ٣: ٢٤٢: ٧) الحديث
الترمذى والحاكم وابن أبى شيبة وإسحاق والطبرى والطبرانى وابن أبى حاتم كلهم من رواية السذى عن أبى صالح عنها
{٢٣٠ - حديث) , أنّ أمهات المؤمنين حين تغايرن وابتغين زيادة النفقة وعظهنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهجر من شهراً، ونزل التخيير فأفقن أن يطلقون فقلن يارسول الله افرض لنا من نفسك ومالك ماشئت ٣: ٢٤٣: ٤))
هذا ملفق من أحاديث. فأوله عند مسلم من طريق أبي الزبير عن جابر قال ((دخل أبو بكر على النبى صلى الله عليه وسلم
والاس على الباب جلوس الحديث ، وفيه قول أبى بكر وعمر قال « فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: هنّ
حولى كماترى يسألنى النفقة - فذكر الحديث - وفيه: فأنزل الله آية التخير)، وقوله («رهجرهنّ شهراً، هذا هومن حديث
عائشة فى الصحيحين. وقوله (فأشفقن أن يطلقهن - إلى آخره)) أخرجهابن أبى شيبة من رواية رزين أن النبى صلى الله عليه وسلم
أراد أن يفارق نساءه فقان له: أقسم لنامن نفسك ومالك ماشئت ودعنا على حالنا، وهذامرسل. وروى ابن مردويه من طريق
تسع نسوة وخشين أن يطلقهن ، فقلن: يارسول الله اقسم لنا من نفسك ومالك
سالم الآفطس عن مجاهدقال (( كانللنی.
ما شئت ولا تطلقنا. فنزلت (ترجى من تشاء منهن) الآية {٢٣١ - حديث) (( أنّ عائشة رضى الله عنها قالت يارسول الله إنى
أرى ربك يسارع فى هواك ٣: ٢٤٣: ٥)) متفق عليه من حديث هشام عن أبيه عن عائشة فى أثناء حديث ووم الحاكم
(٢٣٢ - حديث) «أنّ التى صلى الله عليه وسلم أرجاً من نسائه خمسا: سودة، وجويرية، وصفية،
ناستدركه
وميمونة، وأمّ حبيبة. وكان يقسم من ماشاء وآوى أربعا: عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب ٣: ٢٤٣: ١٠))
ابن أبى شيبه عن جرير وعبد الرزاق عن معمر كلاهما عن منصور عن أبى رزين وهذا مرسل
(٢٣٣ - قوله) وروى «أنه كان يسوى مع ماأطلق له وخير فيه إلا سودة، فإنها وهبت ليلتها لعائشة. وقالت
لا تطلقنى حتى أحشر فى جملة نسائك ٣: ١٢:٢٤٣، أما كونه كان يسوى فمن حديث عائشة رضى الله عنها كان يقسم
فيعدل، وأما قصة سودة فروى الترمذى عن ابن عباس ,أنّ سودة خشيت أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقالت: يارسول الله لا نطلقنى، وأمسكنى واجعل يومى لعائشة، ففعل، وفى الطبرانى من رواية ابن أبي الزناد عن هشام
(١٨ - كافى )
- ١٣٦ -
عن أبيه عن عائشة قالت «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل بعضنا على بعض فى القسم، وكان قل يوم إلا وهو يطيف
بنا ويدنو من كل واحدة منا من غير مسيس حتى ينتهى إلى التى هى يومهافيبيت عندها، ولقد قالت له سودة بنت زمعة
وقد أراد أن يفارقها يومى منك ونصيبى لعائشة. فقبل ذلك منها ، وفيها نزلت (وإن امرأة خافت من بعلها تشوزاً
أو إعراضا - الآية) (٢٣٤ - قوله) والتسع اللاقى مات عنهنّ صلى الله عليه وسلم: عائشة. وحفصة، وأمّ حبيبة
وسودة، وأمّ سلمة، وصفية، وميمونة، وزينب، وجويرية ٣: ٢٤٣: ٢٤)، هذا مجمع عليه كما قال الواقدى وغيره،
لكن اختلف فى ريحانة وروى ابن أبى خيثمة عن الزهرى وعن فتادة وقال أبو عبيد: صح عندما وثبت أنّ رسول الله
صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة فلم بتزوج عليها حتى ماتت، ثم تزوج سودة، ثم عائشة، ثم أم سلمة، ثم حفصة، ثم زينب
بنت جحش، ثم جويرية، ثم أم حبيبة، ثم صفية، ثم ميمونة، ثم فاطمة بنت سريج، ثم زينب بنت خزيمة، ثم هند
بنت يزيد، ثم أسماء بنت النعمان، ثم هيلة بنت قيس أخت الأشعث، ثم أسماء بنت سبأ، وقال الواحدى: والمجمع عليه
أنه تزوج أربع عشرة التسع التى مات عنهن وتزوج أيضا خديجة وزينب بنت خزيمة وريحانة ومتن عنده، وتزوّج أيضا
فاطمة بنت الضحاك وأسماء بنت النعمان ولم يدخل بها (٢٣٥ - حديث) ((أنّ عيينة بن حصن دخل على النبى
صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة من غيراستئذان فقال: يارسول الله، مااستأذنت على رجل قط من مضى منذ أدركت
ثم قال. من هذه الجميلة التى إلى جنبك؟ فقال: هذه عائشة أم المؤمنين. فقال عينة أفلا أنزل لك عن أحسن الخلق؟ فقال:
إنّ الله قد حرم ذلك. فلما خرج قالت عائشة: من هذا يارسول الله؟ قال: أحمق مطاع وإنه على ماترى لسيد قومه
٣: ٢٤٣: ٣٠)) البزار من حديث أبى هريرة بهذا وأتم منه وفيه إسحق بن عبدالله القروى وهو متروك. وله شاهد من
(تنبيه) وقع فيه («هذه الجميلة ، والذى فى طرق
حديث جرير أخرجه الطبرانى وآخر عن عائشة أخرجه ابن سعد
الحديث ((هذه الحميراء، (٢٣٦ - حديث) عائشة رضى الله عنها «مامات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحلّ له
النساء يعنى نسخ قوله (لا يحلّ لك النساء من بعد ٣: ٢٤٤: ٦)) الترمذى وأحمد وإسمق والنسائى وأبو يعلى والطبرى
والبزار وابن حبان والحاكم من حديث عائشة رضى الله عنها بالحديث دون التفسير وأخرجه ابن أبى حاتم وابن سعدمن
حديث أم سلمة رضى الله عنها (٢٣٧ - حديث): أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم على زينب بتمر وسويق
وشاة، وأمر أنما أن يدعو بالناس فترادفوا أفواجا أفواجا يأكل كل فوج ثم يخرج، ويدخل قوم إلى أن قال: والله
يارسول الله دعوت حتى ما أجد أحداً أدعره. فقال: ارفعوا طعامكم، وتفرق الناس، وبقى ثلاثة نفر يتحدثون فأطالوا
فقام لينطلقوا. فذهب إلى حجرة عائشة فقال: السلام عليكم أهل البيت. قالوا: وعليك السلام يارسول الله
٣: ٢٤٤: ١٨)) الحديث متفق عليه من حديث أنس وله طرق عندهما وألفاظ (٢٣٨ - حديث) عن عائشة
رضى الله عنها حسبك والثقلاء إن الله لم يحتملهم فإذا طعمتم فانتشروا ٣: ٢٤٤: ٢٨، الثعلى من طريق العلاه سمعت
عائشة بهذا . قلت: كذا بخط المخرج. وهو غلط واضح جداً. فإن العلاء إنما يروى عن ابن عائشة صاحب النوادر
ولم يدرك أصحاب أصحابه عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها فضلا عنها ولعله كان فى الأصل أبن عائشة فسقط ابن
(٢٣٩ - حديث) أنّ عمر رضى الله عنه («كان يحب ضرب الحجاب عليهنّ محبة شديدة وكان يذكره كثيرا ،
ويود أن ينزل فيه، وكان يقول: لو أطاع فيكن مارأتكن عين . وقال: يارسول الله، يدخل عليك البروالفاجر فلو أمرت
أمهات المؤمنين بالحجاب، فنزلت ٣: ٢٤٤: ٣٠)) متفق عليه من حديثين هذا أحدهما أخرجه النسائي والبخارى فى الأدب
المفرد والطبرانى فى الصغير من طريق مجاهد عن عائشة قالت ((كنت آ كل مع النبى صلى الله عليه وسلم حيسا فى قصعة
فز عمر فدعاه فأكل فأصابت أصبعه أصبعى، فقال عمر: أواه لو أطاع فيكن مارأتكن عين فنزل الحجاب، ورواه
ابن أبى شيبة والطبرى من طريق مجاهد مرسلا وصوبه الدارقطنى فى العلل والثانى أخرجه النسائي أيضا من طريق
أنس عن عمر رضى الله عنه قال ,قلت يارسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو حجبت أمهات المؤمنين فأنزل الله
آية الحجاب) واصله فى الصحيح (٢٤٠ - قوله) وروى أنهمر عليهنّ وهنّ مع النساء فى المسجد فقال لهنّ: احتجبن فإنّ
- ١٣٧ -
لكن على النساء فضلا. فقالت زينب: يا ابن الخطاب إنك لتغار علينا والوحى ينزل فى يوتنا فلم يلبثوا إلا يسيرا حتى
نزلت ٣: ٢٤٤: ٣٢)، التعلى من رواية مجاهد عن الشعبى قال « مرّ عمر على نساء النى صلى الله عليه وسلم فذكره
(٢٤١ - قوله) وروى أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطعم ومعه بعض أصحابه فأصابت يد واحد منهم يد
عائشة رضى الله عنها فكره النبى صلى الله عليه وسلم ذلك فتزات ٢٤٥:٣: ٦)) وهو فى حديث النسائى الذى قدمناه أولا
﴿٢٤٢ - قوله) وذكر أنّ بعضهم قال أننهى أن نكلم بنات عمنا إلا من وراء حجاب؟ لتن مات محمد الأتزوجن عائشة فأعلمه
الله تعالى أنّ ذلك محرم ٣: ٢٤٥: ٧)) ابن سعد عن الواقدى عن عبدالله بن جعفرعن ابن أبى عون عن ابن بكر بن حزام
فى هذه الآية قال ((نزلت فى طلحة. قال: إذا توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة)) وقال عبدالرزاق
أخبرنا معمر عن قتادة أن رجلا قال ((لوقد مات محمد لأتزوجنّ عائشة رضى الله عنها)) فأنزل الله تعالى (وما كان لكم
أن تؤذوا رسول الله الآبة، وروى ابن أبى حاتم وابن مردويه من رواية داود عن عكرمة عن ابن عباس فى هذه الآية
قال (( نزلت فى رجل همّ أن يتزوج بعض نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم - الحديث)) من طريق السدى أنّ الذى عزم
على ذلك عائشة رضى الله عنها ﴿٢٤٣ - حديث) ((من ذكرت عنده فلم يصل علىّ فدخل النار، فأبعده الله
٣: ٢٤٥ : ٢٧)، ابن حبان من طريق محمد بن عمر عن أبى سلمة عن أبى هريرة أنّ التبى صلى الله عليه وسلم صعد المنبر
فقال: آمين آمين آمين قال: إنّ جبريل أتانى فذكر الحديث وفيه ((ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار
فأبعده الله)، وفى الباب عن مالك بن الحويرث عند ابن حبان والطبرانى. وعن ابن عباس فى الطبرانى وكذلك عن جابر
ابن سمرة وعبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدى وعن بريدة عند إسحاق بن راهويه وعن عمار بن ياسر عند البزار وعن
جابر بن عبد الله عند البيهقى فى الشعب (٢٤٤ - حديث) ((قيل يارسول الله، أرأيت قول الله تعالى (إنّ الله
وملائكته يصلون على النبي. فقال: هذا من العلم المكنون الحديث ٣: ٢٤٥: ٢٧)، الطبرانى وابن مردويه والأعلى
من حديث الحسن بن على. وفيه الحكم بن عبدالله بن خطاف وهو متروك (٢٤٥ - قوله) ((والاحتياط أن
يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم عند كل ذكر، لما ورد من الأخبار ٣: ٢٤٦: ٥)، ومنها حديث أبى هريرة رفعه
(( رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل على ) أخرجه الترمذى وابن حبان، وفى الباب عن كعب بن عجرة أخرجه
الطبرانى والبيهقى فى الشعب. وعن جابر فى الأدب المفرد البخارى ، وفى الطبرانى الأوسط وعن عبد الله بن الحارث
أبن جزء فى كتاب فضل الصلاة على التى صلى الله عليه وسلم لابن أبى عاصم ومنها حديث على رضى الله عنه ((البخيل
من ذكرت عنده فلم يصل على ) أخرجه الترمذى من طريق عمارة بن غزية عن عبدالله بن على بن حسين عن أبيه عن
حسين بن على عن على رضى الله عنه، وأخرجه النسائى وابن حبان من هذا الوجه بغير ذكر على. وأخرجه الحاكم من هذا الوجه
فقال عن عبدالله بن على بن الحسين عن أبى هريرة ومنها حديث أنس رفعه ((من ذكرت عنده فلم يصلى علىّ فمن صلى علىّ
مرة صلى الله عليه عشراً)) أخرجه النسائى. ومنها حديث ابن عباس - رفعه - ((من نسى الصلاة علىّ خطئ طريق الجنة))
أخرجهابن ماجه. وله طريق أخرى عن الحسين بن على عند الطبرانى. وأخرى عند البيهقى فى القضايا من المعرفة عن أبى هريرة
وأخرى عندابن إسحاق وأبي يعلى عن أبى ذر بلفظ ((إنّ أضل الناس من ذكرت عنده فلم يصل علىّ)) ومنها حديث عمر
رضى الله عنه قال (( الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منهشىء حتى بصلى على النبى صلى الله عليه وسلم)) أخرجه
الترمذى والبيهقى فى الشعب عن على نحوه، ومنها حديث عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه - رفعه «من صلى علىّ صلت عليه
الملائكة ماصلى علىّ، فليقل من ذلك أو ليكثر) أخرجه ابن ماجه. والأحاديث فى فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
كثيرة جداً (٢٤٦ - حديث) ((اللهم صلى على آل أبي أوفى ٣: ٣٤٦: ٨)) متفق عليه. وقد تقدم فى سورة براءة
(٢٤٧ - حديث﴾ ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقفن مواقف التهم ٣: ٢٤٦: ١١)، تقدم فى يوسف
﴿٢٤٨ - حديث) عن رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم عنربه تعالى , شتمنی ابن آدم ولا ينبغى له أن يشتمنى
وآذانى ولا ينبغى له أن يؤذينى الحديث ٣: ١٧:٢٤٦)) الطبرى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه. ومن حديث
- ١٣٨ -
ابن عباس رضى الله عنهما نحوه (٢٤٩ - حديث))((من قرأ سورة الأحزاب ٣: ٢٥٠: ٨)) أخرجه التعلمى
وابن مردويه من حديث أبي بن كعب رضى أقه عنه
(سورة سبأ) (٢٥٠ - حديث) عمر رضى افه عنه سمع رجلا يقول ((اللهم اجعلنى من القليل - الحديث
وفيه: كل الناس أعلم من عمر ٣: ٢٥٤: ١٦، ابن أبى شيبة وعبدالله بن أحمد فى زبادات الزهد من رواية التيمى قال قال
عمر - فذكره نحوه (٢٥١ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما, فإن أذن لمن أذن أن يشفع فرعته الشفاعة
٣: ١٥:٢٥٨، لم أجده (٢٥٢ - حديث) ((يعشت فى قسم الساعة ٣: ٢٦٤: ١٢)) تقدم فى الأنيا.
(٢٥٣ - حديث ابن مسعود رضى الله عنه «دخل النبي صلى الله عليه وسلم وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما
الحديث ٣: ٢٦٤ : ٢٤)) متفق عليه. وقد تقدم فى الإسراء
(٢٥٤ - حديث} ((من قرأ سورة سبأ - الحديث
٣: ٢٦٦: ١٠)) أخرجه الثعلى وابن مردويه والواحدى بأسانيدهم عن أبي بن كعب
(سورة الملائكة) (٢٥٥ - حديث ابن عباس رضى الله عنهما وما كنت أدرى مافاطر ٣: ٢٦٦: ١٣
تقدّم فى أول الأنعام (٢٥٦ - حديث) ,أنهرأى جبريل ليلة المعراج وله ستمائة جناح ٣: ٢٦٦: ٢٥)) متفق
عليه من حديث ابن مسعود (( أنّ التى صلى الله عليه وسلم رأى جبريل فى صورة له ستمائة جناح)، ولفظ ابن حبان((رأيت
جبريل عند سدرة المنتهى وله ستمائة جناح ينتشر فى ريشه الدر والياقوت)) (٢٥٧ - حديث) (أن النبي صلى الله
عليه وسلم سأل جبريل أن يتراءى له فى صورته. فقال له: إنك لن تطبق ذلك. فقال إنى أحب أن تفعل - الحديث. وفى
آخره ذكر إسرافيل، وأنّ العرش على كاهله، وإنه ليتضاءل الأحابين لعظمة الله حتى يعود مثل الوصع ٣: ٢٦٦: ٢٦)،
ابن المبارك فى الزهد. والثعلى من طريقه أخبرنا الليث عن عقيل عن الزهرى بهذا. وزاد ((والوصع عصفور صغير حتى
ما يحمل عرشه إلاعظمته، الوضع بفتح العاد المهملة بعدها مهملة أيضاً
(٢٥٨ - حديث) ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قال فى قول الله تعالى (يزيد فى الخلق ما يشاء) قال: هو الوجه
(٢٥٩ - حديث) «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحسن والشعر الحسن والصوت الحسن ٢٦٧:٣: ٣))
كيف يحى اللّه الموتى، وما آية ذلك فى خلقه؟ فقال: هل مررت بوادى أملك ممحلاً، ثم مررت به يهتز خضراً؟ قال
نعم. قال: فكذلك يحمي اللّه الموتى. وتلك آية فى خلقه ٣: ٢٧٠: ٧)) أحمد وإسحاق وابن أبى شيبة والحاكم والبيهقى
فى البعث كلهم من طريق حمادبن سلمة عن بعلى بن عطاء عن وكيع بن عدى عن عمه أبى رزين العقيلى أنه قال ((يارسول الله
أكلنا يرى ربه يوم القيامة. وما آية ذلك فى خلقه؟ فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أليس كلكم ينظر إلى القمر مختليابه؟
قالوا بلى. قال: فاقه أعظم. قال: قلت: يا رسول الله، كيف يحي الله الموتى. وما آية ذلك فى خلقه؟ قال. أمامررت
بوادى أملك ممحلا؟ قال: بلى. قال ثم مررت به يهتز خضرا؟ قال: قلت: بلى. قال: فكذلك يحي اته الموتى. وذلك
آیة فی خلقه، وأقله فى سنن أبي داود وابن ماجه دون مقصود الكتاب
(٢٦٠ - حديث) فى قوله تعالى (إليه يصعد الكلم الطيب) قال: هو قول الرجل سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله والله أكبر، إذا قالها العبد عرج بها الملك إلى السماء، فيحي بها وجه الرحمن. فإن لم يكن للعبد عمل صالح
لم يقبل منه ٣: ٢٧٠: ٢٠)» الثعلى وابن مردويه من رواية على بن عاصم عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا
ورواه الحاكم والبيهقى فى الأسماء والطبرى مرفوعا عن ابن مسعود رضى الله عنه
(٢٦١ - حديث)) (( لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يقبل قول وعمل إلا بنية. ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بإصابة
السنة ٣: ٢٧٠ : ٢٧)، الخطيب فى الجامع من رواية بقية بن إسماعيل بن عبدالله عن أبان عن أنس بهذا مرفوعا. وأبان
متروك . وله طريق أخرى عن أبى هريرة مرفوعا أخرجه ابن عدى وابن حبان ، كلاهما فى الضعفاء عن خالد بن عبدالدائم
عن نافع بن يزيد عن زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب عنه، بلفظ «قرآن فى صلاة خير من قرآن فى غير صلاة -
الحديث. وفيه: ولاقول إلا بعمل إلى آخره. ورواه ابن حبان أيضا من رواية الزهرى عن سعيد بن المسيب عن ابن
- ١٣٩ -٠
مسعود. وفيه أحمد بن الحسن المصرى. وهو كذاب (٢٦٢ - حديث) ((إن الصلة والصدقة يعمران الديار،
ويصلان فى الأعمار ٣: ٢٧٠: ١٤)) أحمد من طريق القاسم عن عائشة، لكن قال ((وحسن الخلق)) بدل((الصدقة))
ورواه البيهقى فى الشعب من هذا الوجه كذلك ،وزاد ((وحسن الجوار)) وله طريق أخرى عند الأصبهانى عن أبى سعيد
بلفظ ((صلة الرحم وحسن الخلق وبرّ الوالدين)) وزاد ((وإن كان القوم بجارا))
(٢٦٣ - حديث) كعب أنه قال حين طعن عمر ((لو أنّ عمر دعا الله لأخر فى أجله - الحديث ٣: ٢٧١: ١٥))
إسحاق فى آخر مسند ابن عباس رضى الله عنهما أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد
(٢٦٤ - قوله) (أعلمكم بالله أشد كمله خشية ٣: ٥:٢٧٥)) لمأجده هكذا. وفى الصحيح ,أنا أعلمكم باقه وأشد كمله
خشية)) (٢٦٥ - حديث) ((إنى لأرجو أن أكون أتقاكم لله وأعلمكمبه، عبدالرزاق عن ابن جريج عن زيدبن
أسلم. ومالك فى الموطأ والشافعى عنه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يساربه مرسلا فى أثناء حديث أوّله ((أن رجلاقبل
امرأته وهو صائم» (٢٦٦ - حديث) عمر رضى الله عنه ((سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفورله
٣: ٢٧٦: ٥) البيرقى فى الشعب من رواية ميمون بن سياء عن عمر رضى الله عنه مرفوعا. وهذا منقطع وأخرجه
الثعلى وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبى عثمان النهدى عن عمر. فيه الفضل بن عميرة: وهو
ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبدالله الحرازى عمن سمع عمر فذكره موقوفا
(٢٦٧ - حديث) (( ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة فى قبورهم - الحديث ٣: ٢٧٦: ١٦)) أبو يعلى وابن
أبى حاتم والبيهقى فى أول الشعب والطبرانى فى الأوسط من حديث ابن عمر. وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
وله طريق أخرى عند الطبرانى والنسائى فى الكنى عن ابن عمر، وأخرى عند البيهقى فى الشعب. وفى الباب عن ابن عباس
أخرجه تمام فى فوائده والخطيب فى ترجمة محمد بن سعيد الطائفى وعن أنس عند ابن مردويه
(٢٦٨ - حديث) ((العمر الذى أعذراله فيه لابن آدم ستون سنة ٣: ٢٧٧: ١٦)) البزار من رواية سعيد المقبرى
عن أبى هريرة مرفوعا بهذا. وأصله فى البخارى، بلفظ ((من عمره الله ستير سنة فقد أعذرالله إليه فى العمر، ووهم الحاكم
(٢٦٩ - حديث) . أبى بكر ذو بطن خارجة
فاندرکه. ورواه ابن مردويه به من حديث سهل بن سعد
لجارية ٣: ٢٧٧: ٢٠)، الموطأ عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ((أن أبابكر كان تحلنى جداد عشرين وسقا .الحديث))
وفيه ((إنما هى أسماء فمن الأخرى؟ قال: ذو بطن بنت خارجة أراها جارية، فولدت جارية)) وقد تقدّم طرف منه
فى الإسراء (٢٧٠ - حديث ابن عباس رضى الله عنهما ( أنه قال لرجل مقبل من الشام: من لقيت؟ قال: كمبا
قال: وماسمعته يقول؟ قال: سمعته يقول: إنّ السموات تدور على منكب .لك. فقال: كذب كعب. أما ترك بهوديته
بعد، ثم قرأ (إِنّ الله يمسك السموات والأرض - الآية) ٣: ٢٧٨: ١١)) لم أجده. وروى الطبرى من رواية أبى وائل
قال: جاء رجل إلى عبدالله بن مسعود رضى الله عنه فقال: من أين جئت؟ قال: من الشام فذكر مثله، إلا أنه لم يقل ما ترك
يهوديته)) (٢٧١ - حديث)(( لاتمكروا ولا أمينوا ماكراً ٣: ٢٧٨: ٢٢)) ابن المبارك فى الزهد. وقد تقدّم
فى أول يونس (٢٧٢ - حديث) ابن مسعود (أن الجعل يعذب فى جحره بذنب ابن آدم ٣: ٢٧٩: ٩)) الحاكم
وقد تقدّم فى النحل (٢٧٣ - حديث) أنس رضى الله عنه ((إنّ الضبّ ليموت «زالا فى جحره بذنب ابن آدم
٣: ٢٧٩: ٩)، لم أجده عن أنس وقد تقدّم فى النحل عن أبى هريرة - وعزاء إليه المصنف فيه على الصواب
(٢٧٤ - حديث) ((من قرأ سورة الملائكة - الحديث ٣: ٢٧٩: ١١)، الثعلى وابن مردويه والواحدى من
حديث أبيّ بن كعب رضى الله عنه
(سورة يس﴾ (٢٧٥ - حديث} ((أنّ أباجهل لعنه الله حلف لن رأى محمداً صلى الله عليه وسلم يصلى
فى الكعبة يرضخن رأسه فأناه ومعه حجر ليدمغه. فلما رفع يده انتفت إلى عنقه ولزق الحجر بيده، حتى فكوه عنها بجهد
فرجع إلى قومه فأخبرهم. فقال آخر: أنا أقتله بهذا الحجر فذهب، فأعنى الله بصره ٣: ٢٨١: ١٤)) ابن إسحاق
- ١٤٠ -
فى السيرة فى كلام طويل ورواه أبو نعيم فى الدلائل من طريق ابن إسحاق حدثنى محمد بن محمد بن سعيد أو عكرمة عن ابن عباس ((أن
أبا جهل قال: إنى أعاهدالله لأجلسنّ غداً لمحمد بحجر ما أطيق حمله فإذا سجد فى صلاته فضخت به رأسه. فذكر نحوه إلى قوله
قديبست يداه على حجره، حتى قذف الحجر بين يديه: وأصله فى البخارى من طريق عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما
(٢٧٦ - حديث) جابر «أردنا النقلة إلى المسجد والبقاع خالية حوله - الحديث ٣: ٢٨١: ٢٥)) ابن حبان
فى الأول من الأول من طريق أبى نضرة عنه. وأصله فى مسلم (٢٧٧ - حديث) ((سباق الأمم ثلاثة،
لم يكفروا بالله طرفة عين: على وصاحب يس، و(مؤمن آل فرعون ٣: ٢٨٣: ٢٢)) الثعلى من طريق عبد الرحمن
ابن أبى ليلى عن أبيه بهذا وفيه عمرو بن جميع وهو متروك. ورواه العقيلى والطبرانى وابن مردويه، من طريق حسين
ابن حسن الأشقر عن ابن عيينة عن ابن أبى تجيح عن مجاهد عن ابن عباس، بلفظ «السباق ثلاثة. فالسابق
(٢٧٨ - قوله) فى حديث مرفوع
وإلى عيسى صاحب يس، والى محمد صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب
((نصح قومه حياً وميتا ٣، ٢٨٤: ١٥)، ورد هذا فى قصة عروة بن مسعود أخرجه ابن مردويه من حديث المغيرة
أبن شعبة، فذكر القصة وفى آخرما , فكان يقول وهو فى النوع: يامعشر ثقيف أثنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاطلبوا منه الأمان ، قبل أن يبلغه موتى فيغزوكم. فلم يزل كذلك صلى الله عليه وسلم حتى مات، فبلغ النبيّ صلى الله
عليه وسلم. فقال: لقد نصح قومه حياً وميتا. وشبه بصاحب يس، (٢٧٩ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما
(« أنه قيل له: إنّ قوما يزعمون أنّ علياً مبعوث قبل يوم القيامة قال: بئس القوم نحن إذن نكحنا نسناء، وقسمنا ميراثه
٣: ١٦:٢٨٥)، الحاكم فى تفسير البقرة نحوه باختصار، وأخرجه من حديث الحسن فى فضائل الصحابة أتمّ منه.
وليس فيه: بئس القوم نحن إذن (٢٨٠ - حديث) ((يقول العبد يوم القيامة: إنى لا أجيز علىّ شاهداً إلا من
نفسى فيختم على فيه الحديث ٣: ٢٩١: ١١، مسلم والنسائى من طريق الشعبى عن أنس. ووهم الحاكم فاستدركه
(٢٨١ - حديث) (أنا التي لا كذب ٣: ٢٩٢: ١٤)) متفق عليه من حديث البراء بن عازب فى حديث
(٢٨٢ - قوله) ((هل أنت إلا أصبع دميت. وفى سبيل الله مالقيت ٣: ٢٩٢: ١٥)) متفق عليه من حديث
جندب بن سفيان فى حديث (٢٨٣ - حديث) فى تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إنّ الحمد والنعمة لك))
(٢٨٤ - حديث) « أنّ جماعة من كفار قريش
٣: ٢٩٣: ١٥) متفق عليه من حديث ابن عمر فى أثناء حديث
منهم أبيّ بن خلف، وأبو جهل بن هشام والعاص بن وائل والوليد بن المغيرة تكلموا فى ذلك. فقال لهم أبيّ: ألا تسمعون
ما يقول محمد: أن الله يبعث الأموات. ثم قال: واللات والعزى لأصيرنّ إليه ولأخصمنه. وأخذ عظما بالياً تجعل
يفتته يده ويقول: يا محمد، أترى أنّ الله يحي هذا بعد مارم؟ فقال نعم. وسيبك اتهويدخلك جهنم ٣: ٢٩٣: ٢٦))
هكذا ذكره الحلى عن قتادة بغير سند، وأخرجه الحاكم من رواية أبى بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ((أنّ
العاص بن وائل أخذ عظما من البطحاء، ففته بيده، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أبحى الله هذا بعد مارم؟
فقال: نعم، يميتك الله - الحديث)) وروى البيهقى فى الشعب من طريق حصين عن أبى مالك. قال: جاء أبيّ بن خلف
بعظم نخر - الحديث، وروى ابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس قال : جاء أبو جهل بعظم حائل،
{٢٨٥ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما « ليس من شجرة إلا وفيها نار إلا العناب ٣: ٢٩٤: ١٥، ثم أجده
(٢٨٦ - حديث) ((إن لكل شىء قلباً. وقلب القرآن يس. ومزقرأ بس يربد بها وجه الله غفر الله له - الحديث
بطوله ٣: ٢٩٥: ٤، ابن مردويه والثعابى من حديث أبيّ بن كعب، وأوله فى الترمذى من رواية مرون أبى محمدعن
مقاتل بن حيان عن قتادة عن أنس . وقال: غريب. وهرون مجهول. وفى الباب عن أبى بكر وأبى هريرة. فأما حديث
أبى هريرة فأخرجه البزار وفيه حميد المكى مولى آل علقمة. وهو ضعيف. وحديث أبى بكر. أخرجه الحكيم الترمذى
(٢٨٧ - حديث﴾(( إن فى القرآن سورة تشفع لقارئها ويغفر لمستمعها، ألاوهى سورة يس ٣: ٢٩٥: ١٠)
التعلى من طريق محمد بن عمير عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها