Indexed OCR Text
Pages 61-80
- ٦١ -
جبريل، وهو يقرئك السلام)) والطبرانى من رواية قتادة عن أنس (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: يأتينى
جبريل على صورة دحية الكلى)) قال أنس ((وكان دحية رجلا جسما جميلا أبيض)) وفى إسناده عفير بن سعدان وهو
ضعيف ولأبي نعيم فى الدلائل من رواية صفوان بن عمرو عن شريح من عبيد عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ((رأيت
جبريل فى خلقه الذى خلق عليه، وكنت أراه قبل ذلك فى صور مختلفة. وأكثر ما كنت أراه فى صورة دحية الكلبى
رجاله ثقات، إلا أنه مرسل وروى ابن سعد من طريق يحيى بن يعمر عن ابن عمر (( كان جبريل يأتى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فى صورة دحية الكلبى، (٣ - حديث) ابن عباس «ماعرفت مافاطر السموات حتى أتانى أعرايان
يختصمان فى بثر فقال أحدهما: أنا فطرتها، أى ابتدأتها ٢: ٦: ١٠، أبو عبيد فى غريب الحديث، وفى فضائل القرآن
بإسناد حسن، ليس فيه إلا إبراهيم بن مهاجر. وسيأتى فى تفسير خاطر ﴿٤ - حديث﴾ ((أنهم اجتمعوا إلى أبى طالب
وأرادوا برسول الله صلى الله عليه وسلم سوءاً فقال:
والله لن يصلوا إليك بجمعهم « حتى أوسد فى التراب دفينا» وعرضت دنا لاحمالة أنه
من خير أديان البرية دينا « لولا الملامة أو حذار مسبة . لوجدتنى سمحا بذاك مبينا
فنزلت يعنى قوله تعالى ٢: ٩: ٥) البيقى فى الدلائل من طريق ابن إسحاق حدثى يعقوب بن عتيبة بن المغيرة بن الأخنس
أنه حدث أن قريشا قالت لأبى طالب هذه المقالة فذكر القصة، قال ابن إسحاق: ثم قال فذكرهذا الشعر (٥ - حديث) ((من
مات فقد قامت قيامته ٢: ١٠: ١٤ أبو شجاع الديلى فى الفردوس عن أنس بلفظ (( إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته،
وللطبرى من حديث زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال ((يقولون القيمة القيامة، وإنما قيامة الرجل موته، ومن
رواية سفيان عن أبى قيس قال ((شهدت جنازة فيها علقمة. فلما دفن قال: أما هذا فقد قامت قيامته،
(٦ - حديث) ابن عباس ((كان النبي صلى الله عليه وسلم بسمى الأمين ٢: ١١: ٨)) لم أجده عنه وفى الطبقات من
حديث يعلى بن أمية قال ((بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمساوعشرين سنة وليس له بمكة اسم إلا الأمين)، رواه أيضا من
حديث على ابن أبى طالب نحوه (٧ - حديث) (( أنّ رؤسا من المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو طردت
هؤلاء الأعبدعنا. يعنون فقراء المسلمين رضى الله عنهم، وهم عمار، وصهيب وخباب، وسلمان. وأضرابهم. وأرواح
جبابهم . وكانت عليهم جباب من صوف - جلسنا إليك وحادثناك فقال صلى الله عليه وسلم: ما أنا بطارد المؤمنين.
فقالوا: فأقهم عنا إذا جئنا. فإذا تما فأقعدهم معك إن شئت. قال: نعم طمعاً فى إيمانهم ٢: ١٦: ١٤)) رواه البيهقى فى الشعب
فى أواخره والواحدى فى الأسباب من رواية أبى مشجعة بن ربعى عن سلمان قال « جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم: عيينة بن بدر والأقرع بن حابس وذووهم فقالوا يارسول الله، إنك لوجلست فى صدر المسجدر نفيت
عنا هؤلاء وأرواح جابهم يعنون أبا ذر وسلمان وفقراء المسلمين، وكانت عليهم جباب صوف لم يكن عليهم غيرها
جلسنا إليك وحادثاك وأخذنا عنك. فأنزل الله تعالى (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم - إلى قوله للظالمين ناراً)
فقام النبى صلى الله عليه وسلم يلتمسهم. الحديث)، ولابن ماجه وابن أبى شيبة. والطبرانى وأبو نعيم فى ترجمة خباب.
وإسحاق. وأبو يعلى والبزار والبيهقى أيضا والواحدى من طريق أبي الكنود عن خباب فى قوله تعالى (ولا قطر د الذين يدعون
ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شىء - الآية - إلى الظالمين) قال: جاء الأفرع وعيينة
فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صهيب. وبلال. وعمار وخباب. قاعداً فى ناس من ضعفاء المؤمنين. فذكره
معلولا (٨ - قوله) (روى أنّ عمر قال له: لو فعلت حتى تنظر إلى ماذا يصيرون؟ قال: فاكتب بذلك كتابا. فدعا
بالصحيفة وبعلى رضى الله عنه، فتزات، فرمى بالصحيفة واعتذر عمر عن مقاله. قلت هو فى حديث خباب المذكور آنفا
دون مشورة عمر . واعتذاره (٩ - قوله) قال خباب وسلمان: فينانزات. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقعد
معنا ويدنومنا حتى تمس ركبتنا ركبتاه وكان يقوم عنا إذا أراد القيام. فنزلت (واصبر نفسك الآية) فترك القيام عنا
إلى أن نقوم. وقال الحمدقه الذى لم يمثنى حتى أمرنى أن أصبر نفسى مع قوم من أمتى. معكم المحيا، معكم المات ٢: ١٦: ١٩))
- ٦٢ -
قلت أما حديث خباب فمن أوله إلى قوله (( أن نقوم)) فى حديثه المذكور آنفاً. وأماحديث سلمان فقد ذكرته أولا. وأما
قوله ((وقال الحمدقه إلى آخره فهو فى حديث سلمان وحده (١٠ - حديث) «سألت الله أن لا يبعث على أمنى عذا بامن فوقهم
أو من تحت أرجلهم فأعطافى ذلك، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنى. وأخبر فى جبريل أنْ فناء أمتى بالسيف ٢: ٢٠: ١٤)»
کذا ذکرهالثعلی بغیر سند، وهو فىعدة أحاديثدونخبر جبريل. فروى ابنمردويه منحديثعمرو بنقيس عزر جلعن
ابن عباس قال «لما نزلت هذه الآية (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابامن فوقكم الآية) قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم
فتوضأثم قال: اللهم لاترسل على أمتى عذا بامن فوقهم ولا من تحت أرجلهم، ولا تلبسهم شيعا. فأتاه جبريل. فقال: يامحمد
إن الله قد أجار أمتك أن يبعث عليهم عذابا من فرقهم أو من تحت أرجلهم» وله شواهد . منها فى مسلم عن سعدمرفوعا
«سألت ربى أن لايهلك أمتى بالفرق فأعطانيها. وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها)، وعند مسلم من حديث ثوبان مطولا
وعند عبدالرزاق من حديث شدادين أوس مطولا أيضا وفى الموطأ عن ابن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم «دجا
لأمته أن لا يظهر عليهم عدوامن غيرهم ولا يهلكهم بالسنين فأعطيها ودعابان لا يجعل بأسهم بينهم فمنعها، ولا بن ماجه من حديث
معاذ نحو حديث سعد والنسائى من حديث أنس نحوه والترمذى من حديث خباب بن الأرت نحوه، وعندأحمد من حديث
أبي بصرة الغفارى نحوه وفى الطبرانى من حديث ابن عباس وقوله (أن فناء أمتى بالسيف)) رواه من حديث
(١١ - حديث) جابر «لما نزلت عذابا من فوقكم قال صلى الله عليه وسلم ((أعوذ بوجهك فلما نزلت، أو من تحت
أرجلكم، أويلبسكم شيعا) قال هاتان أهون ٢: ٢٠: ١٥ البخارى من حديث جابر (١٢ - حديث) «أنه صلى الله عليه
وسلم قال لمالك بن الصيف وهو حبر من أحبار اليهودورؤسائهم - أنشدك بالذى أنزل التوراة على موسى: هل تجدفيها أنّ
الله يبغض الحبر السمين؟ فأنت الحبر السمين قدسمنت من مالك الذى قطعمك اليهود. فضحك القوم فغضب، ثم التفت
إلى عمر، فقال: ما أنزل الله على بشر من شىء. فقال له قومه ويلك ما هذا الذى بلغنا عنك؟ فقال: إنه أغضبنى، فنزعوه
وجعلوا مكانه كعب بن الأشرف ٢: ٢٧: ٧) الواحدى فى الأسباب من طريق سعيد بن جبير ((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم
قال ولمالك بن الصيف فذكره إلى قوله - فغضب ثم قال ما أنزل الله على بشر من شىء، وكذلك أخرجه الطبرى من رواية جعفر
ابن أبى المغيرة عن سعيد بن جبير (١٣ - قوله) وهل القائلون قريش أخرجه الطبرى عن مجاهد (١٤ - حديث) رأيت
فيما يرى النائم كأن فى يدى سوارين من ذهب فكبراعلىّ وأهمانى فأوحى الله إلىّ أن أنفخهما - الحديث ٢: ٢٧: ٢٤)) متفق
علیه من حديث ابن عباس
(١٥° - حديث) «أنّ عبد الله بن سعد بن أبى سرح القرى هو القائل ( سأنول
مثل ما أنزل أفقه) وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إذا أملى عليه سميعا عليا كتب هو علما حكما . فلما
نزل (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) عجب عبدالله من تفاصيل خلق الإنسان. فقال تبارك الله أحسن الخالقين
فقال عليه الصلاة والسلام اكتبها. فهكذا أنزلت. فشك عبدالله وقال: لئن كان محمد صادقاً لقد أ وحى إلى مثل ما أوحى
إليه. وإن كان كاذبا فلقد قلت كما قال فارتد عن الإسلام ولحق بمكه ثم رجع مسلما قبل فتح مكة وقيل هو النضرين
الحارث ٢: ٢٧: ٢٦) الواحدى عن الكلى عن أبي صالح عن ابن عباس إلى قوله ((فارتدعن الإسلام)» وقدرواه الطبرى
مختصرامن رواية أسباط عن السدى من قوله تعالى (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا - الآية) قال؛ نزلت فى عبدالله بن
سعد بن أبي سرح. أسلم وكان يكتب النبى صلى الله عليه وسلم، فكانإذا أعلى عليه سميعا عليما كتب هو علياً حكما وإذاقال
عليما حكيما كتب سميعا عليما . فشك وكفر، وقال: إن كان محمد، يوحى إليه فقد أوحى إلى، وإن كان أقه ينزله فلقد
أنزلت مثل ما أنزل الله. فلحق بالمشركين (تنيه) قوله الفرظى غلط بين فإن ابن أبى سرح قرشى عامرى قوله ، ثم
رجمع مساما قبل فتح مكة، قوله وقيل: هو النضر بن الحارث (فائدة) روى أن هذه القصة كانت لابن خطل.
أخرج ابن عدى فى ترجمة أصرم بن حوشب أخد المتروكين من حديث على ، قال «كان ابن خطل يكتب للنبي صلى الله
عليه وسلم فكان إذا نزل غفور رحيم كتب رحيم غفور - فذكر الحديث. وفيه ثم كفر ولحق بمكة فقال التى صلى
الله عليه وسلم: من قتل ابن خطل فله الجنة، وأخرجهابن الجوزي فى الموضوعات من هذا الوجه . ونقل عن ابن معين
- ٦٣ -
تكذيب أصرم حديث أبى وائل عن ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه خط خطا ثم قال: منيل الرشد
ثم خط عن يمينه وعن شماله خطوطا . ثم قال: هذه سبل ، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه. ثم تلا (وأن هذا
صراطي مستقيما - الآية ٢: ٤٩: ٧ النسائى وابن حبان والحاكم وأحمد وإسحاق والبزار وأبو يعلى من طريق عاصم وغيره
عن أبى وائل (١٦ - حديث) البراءبن عازب «كنا نتذاكرالساعة إذ أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
فيم تتذاكرون؟ قلنا نتذاكر الساعة. قال: إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات - الحديث ٢: ٦:٥٠)) لم أجده
لكن فى مسلم عن حذيفة نحوه (١٧ - حديث) «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، كلها فى الهاوية إلا واحدة
وهى الناجية: وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة كلها فى الهاوية إلا واحدة ، وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين
فرقة كلها فى الهاوية إلا واحدة ٢: ٥٠: ١٥ أصحاب السنن إلا النسائى من رواية محمد بن عمرو عن أبي هريرة ، دون
(كلها)) إلى آخر مافى المواضع، لكن عند أبى داود فى الأخيرة ((ثنتان وسبعون فى النار. وواحدة فى الجنة)، والترمذى
«كلهم فى النار، إلاملة واحدة. وهى الناجية، وافترقت النصارى ثنتين وسبعين فرقة. كلها فى الهاوية إلا واحدة.
قالوا: من هى يارسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابى، وأخرجه ابن حبان والحاكم. ورواه الطبرانى من حديث عوف
ابن مالك كذلك، إلا أنه قال ((فرقة فى الجنة وثنتان وسبعون فى النار. قيل: من هى؟ قال: الجماعة)) ومن حديث أبى
أمامة فى الأوسط، بلفظ «كلها فى النار إلا السواد الأعظم، ولأبى نعيم وابن مردويه من حديث زيد بن أسلم عن أنس
نحوه. والبزار والبيهقى فى المدخل من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص نحوه. وأخرجه. أسلم بن أسهل الواسطى فى
تاريخها من حديث جابر مثله. وبين أنّ السائل عن ذلك عمر بن الخطاب، وفى إسناده رأو لم يسم، وفى الباب عن
سعد بن أبى وقاص عند ابن أبى شيبة، وفيه موسى بن عبيدة؛ وهو ضعيف، وعن معاوية أخرجه أبو داود وأحمدوالحاكم
وإسناده حسن. واتفقت هذه الطرق على العدد المذكور أولا: وعالفهم كثير بن عبدالله بنعمرو بنعوف عن أبيه من جده
لج.له قوم موسى سبعين فرقة وقوم عيسى إحدى وسبعين وهذه الأقة اثنين وسبعين. وغير فى كل منها كلها فقال ((إلاواحدة))
وقال فى الأخيرة ((الإسلام وجماعته)) أخرجه الطبرانى والحاكم (١٨ - حديث)((أنزلت علىّ سورة الأنعام جملةواحدة
يشيعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتحميد. فمن قرأ الأنعام صلى عليه وأستغفر له أولئك السبعون ألف ملك
بعدد كل آبة فى سورة الأنعام يوما وليلة ٢: ٥١: ١٧)) سبقت طرقه فى سورة آل عمران وله طريق أخرى أخرجها
الثعلبى من حديث أبيّ بن كعب بتمامه. وفيه أبو عصمة، وهومتهم بالكذب. وأوله عند الطبرانى فى الصغير فى ترجمة إبراهيم
ابن نائلة من حديث ابن عمر إلى قوله ((والتحميد)) وفيه يوسف بن عطية. وهو ضعيف. وأخرجه عنه ابن مردويه فى تفسيره
وأبو نعيم فى الخلية .
{سورة الأعراف) {١٩ - حديث) عمر رضى الله عنه «من تواضع لله رفع الله حكمته قال: أنتعش أنعشك الله
وقال: من تكبر وعدا طوره رخصه اللّه إلى الأرض ٢: ٥٤: ٢٥)) ابن أبى شيبة فى مصنفه حدثنا أبو خالد الأحر،
وعبدالله بن إدريس وسفيان بن عتبة عن ابن عجلان عن بكير بن الأشج عن معمر بن أبى حية من عبيد الله بن عبيدى الله بن عدى بن
الخيار قال قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه ((إن العبد إذا تواضع تمرفع الله حكمته وقال: انتعش أنشك الله فهو فى نفسه
صغيروفى أنفس الناس كبير. وأن العبد إذا تعظم وعدا طوره رهصه الله إلى الأرض. وقال اخأخساك الله. فهو فى نفسه
كبير وفى أنفس الاس صغير، لهو أحقر عندهم من خنزير ، وأخرجه البيهقى فى الشعب من طريق على بن المدينى عن سفيان.
وقدروى بعضه مرفوعا. أخرجه الدارة عطنى فى الملل من حديث ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ((ما من آدمى إلا وملك
آخذ بحکته. فإذا رفع نفسه قبل الملك: ضع حكمتك - وإذا وضع نفسه قبل الملك: ارفع حكمتك ، قال ، لا يثبت
على بن زيد وهو ضعيف (٢٠ - حديث) ((إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه. قعد له بطريق الإسلام فعصاء
ثم قعد له بطريق الجهاد - فقال له تقتل فيقسم مالك. وتنكح امر أتك فعصاه فقاتل ٢: ٥٦: ٦)، النسائى وأحمد وابن حبان
وأبو يعلى والطبرانى من حديث سمرة ابن الفاكه وابن أبى العاكه به وأتم منه (تنبيهان) أحدهما قوله ((بأطرقه،
( ٩ - كافى)
- ٦٤ -
ضبطه ثابت فى الدلاتر بكسر الراء. بمثناة وبضم الراء. وبهاء (ثانيهما) قوله ((بأطرقه، وقع عند الطبى رواه النسائي
من حديث سبرة بن معبد، وهو وم (٢١ - حديث) ((أنّ ابن عمر كان إذا رأى من عبده طاعة وحسن صلاة
أعتقه. وكان عبيده يفعلون ذلك طلبا للعنق. فقيل له: يخدعونك. فقال: من خدعنا انخدعنا له ٢: ٥٧ : ١٥)، ابن سعد
من رواية نافع قال « كان ابن عمر إذا اشتد عجبه بشىء من ماله قربه لربه - وكان رقيقه قد عرفوا ذلك منه. فربما شمر
أحدهم فيلزم المسجد . فإذا رآه ابن عمر على تلك الحالة الحسنة أعتقه. فيقول له أصحابه : - فذكره. وأخرجه أبو نعم
فى الحلية من هذا الوجه (٢٢ - حديث) عائشة رضى الله عنها ((مارأيته من النبي صلى الله عليه وسلم. ولا رآً.
منى - تعنى العورة ٢: ٥٨: ٦)) أبو يعلى من رواية كامل أبى العلاء عن أبى صالح - رواه عن ابن عباس رضى أقه عنهما
قال: قالت عائشة (( ما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا من نسائه إلا متقنعا مرخى الثوب على رأسه، وما رأيته
من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رآه منى - تعنى الفرج)) إسناده ضعيف وروى الترمذى وابن ماجه وأحمد وابن
أبى شيبة من رواية عبد الله بن يزيد عن مولى عائشة قالت ((مارأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط)) وروى
الدارقطنى فى غرائب مالك عن الزهرى ورواه الطبرانى فى الصغير من رواية أنس عن عائشة مثله - وزاد ((ولا نظر
إلى فرجى قط)) وفى إسناده زيد بن الحسن عن مالك. وهو ضعيف. وقال: لا يصح هذا عن مالك ولا عن الزهرى.
وروى الطبرانى فى الصغير من رواية أنس عن عائشة نحوه . وفى إسناده بركة بن محمد الحلبى: وهو متروك
(٢٣ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما ((كل ماشئت والبس ماشئت. ما أخطأتك خصلتان: سرف
ويخيلة ٢: ٦٠: ٢١) ابن أبى شيبة حدثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن عطاء وطاوس عنه بهذا: لكن قال
((خلتان)). وروى النسائي وابن ماجه وأحمدوالحاكم من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه «كلوا واشربوا
(٢٤ - حديث) , المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء.
وتصدقوا والبسوا مالم تخالطوا إسرافا ولا غيلة »
وأعط كل بدن ماءودته ٢: ٦٠: ٢٥) لم أجده، وروى العقيلى فى الضعفاء من رواية إبراهيم بن جريج الرهاوى مززيد
ابن أبى أنيسة عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبي هريرة - رفعه «المعدة حوض البدن. والعروق إليها واردة: فإذا محت
المعدة صدرت العروق بالصحة. وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم)، وقال: حديث باطل لاأصل له. وقال الدار قطنى
لا يصح ولا يعرف من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لسند إبراهيم بن جريج غير هذاو كان طبيبا ، تجعل له إسنادا
(٢٥ - قوله) حكى عن الرشيد أنه كان له طبيب نصرانى حاذق، فقال على بن الحسين بن واقد يوما «ليس فى كتابكم
من علم الطب شىء. فذكر الحكاية)) ٢: ٦٠: ٢٢)، لم أجد لها إسنادا (٢٦ - حديث) على رضى الله عنه فى قوله
تعالى ( ونزعنا مافى صدورهم من غلّ إخوانا) ٢: ٦٢: ٢٩، لم أجدلها إسنادا. قال: لأنى أرجو أن أكون أنا وعثمان
وطلحة والزبير منهم ابن سعد من رواية جعفر بن محمد عن أبيه. والطبرى من رواية معمر عن قتادة عن على وكلاهما
(٢٧ - حديث) «سيكورقوم يعتدون فى الدعاء
منقطع وفى ابنأبي شيبة منرواية ربحى عن على ، و هو متصل
وحسب المرء أن يقول: اللهم إنى أسألك الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل - الحديث ٢: ٦٦: ١٠)) أبو يعلى من رواية
شعبة عن زياد بن مهران عن قيس بن عنان عن مولى لسعد بن سعد سمع ابناله يقول «اللهم إنى أسألك الجنة وغرفها وكذا
وكذا. وأعوذ بك من النار وأغلالها وكذا وكذا. فقال: لقد سألت الله خيرا وتعوذت به من شر كثير. وإنى سمعت
رسول الله صلى الله عليهوآ له سلم يقول: سيكون قوم يعتدون فى الدعاء وبحسبك أن تقول: اللهم إنى أسألك الجنة
- الخبر - وقال فى آخره: لا أدرى قوله وبحسبك إلى آخره من قول سعد أو من قول النبي صلى الله عليه وآله
وسلم. ورواه أبو داود الطيالسى والبيهقي فى الدعوات من طريقه. عن سعد بسنده، إلا أنه قال ((وبحبك
أن تقول: اللهم إنى أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم»
وفى الباب عن عبد الله بن معقل أخرجه أبو داود وابن ماجه وابن حبان والحاكم (٢٨ - حديث) ,أنّ التى
صلى الله عليه وسلم كان يتحنث قبل البحث بحراء ٢: ٦٩: ٢٠) أصله من حديث عائشة متفق عليه من حديث عائشة
- ٦٥ -
رضى اللهعنها فىبدءالوحى «وكان يخلو بغارحراء يتحنث فيه حتى بجأه الوحى وهو بغار حراء،
(٢٩ - حديث) ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مر بالحجر فى غزوة توك قال لأصحابه: لا يدخلنّ أحد
منكم القرية ولا تشربوا من مائها ولا تدخلوا محر هؤلاء إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابهم ٢: ١٦:٧١،
(٣٠ - حديث) قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لعلى
متفق عليه من حديث ابن عمر رضى الله عنهما من طرق
(يا على، أتدرى من أشقى الأولى؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: عاقر ناقة صالح. أتدرى من أشقى الآخرين؟ قال
الله ورسوله أعلم قال: قاتلك )) ٢: ٧١: ١٨ ابن إسحاق فى المغازى: حدثنى يزيد بن محمد بن خيثم عن محمد بن كعب
القرظى عن محمد بن خيثم والد يزيد المذكور عن عماربن ياسر قال «كنت أنا وعلى رفيقين فى غزوة العسرة إلى أن
قال: فقال يا على، ألا أخبرك بأشقى الناس: رجلين؟ قال: بلى يارسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ثمود
الذى عقر الناقة، والذى يضربك ياعلى على هذه وأشار إلى رأسه - حتى يبل هذه - ووضع يده على لحيته)) ومن هذا
الوجه أخرجه النسائى فى الخصائص والحاكم والطبرى والبيهقى فى الدلائل. وفى الباب عن جابر بن سمرة أخرجه الطبرانى
(تنبيه) فىرواية
و عنصهيب أخرجه أبو يعلى والطبرانى: وعن على آخر جه ابن مردويه فى تفسیر الشمس وضحاها
المذكورين ((أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل عليا، فقال له فى الأول: عاقر الناقة. قال صدقت. وقال فى الثانية ((لاعلم
لى)) وفى رواية جابر بن سمرة ((الله أعلم، (٣١ - قوله) ومنه المجثمة التى ورد النهى عنها. وهى البهيمة تربط
قوائمها : ٢: ٧٢: ١٨ أما النهى فرواه أصحاب السنن وابن حبان والحاكم من حديث قتادة عن عكرمة عن ابن عباس
((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب من فى السقاء، وعن ركوب الجلالة)) وعن المجثمة، ورواه البزار من
طريق الوراق عن قتادة عن أنس مثله. وكذا قال ، وأخرجه البزار وقال: إسناده حسن .. ومن حديث القرناص
ابن سارية «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المجثمة، أخرجه الترمذى وحسنه من رواية سعيد بن المسيب عن
أبى الدرداء قال ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل المجثمة وهى التى تضرب بالنبل))
{٣٢ - حديث﴾ ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مر بالحجر قال: لا تسألوا الآيات فقد سألها قوم صالح
فأخذتهم الصيحة - الحديث ٢: ٧٢: ١٨)) ابن حبان والحاكم وأحمد وإسحاق والطبرى من رواية عبدالله بن عثمان بن خيثم
(٣٣ - حديث) ((أنّ التى صلى الله عليه
عن أبي الزبير عن جابر - وزاد (( فى غزوة تبوك ، فقام لخطب الناس
وسلم مر بقبر أبى رغال، وأنه دفن هاهنا، وأنه دفن معه غصن من ذهب فابتدروه وبحثوا عنه بأسيافهم، فاستخرجوا
الغصن ٢: ٧٢: ٢٥ أبو داود وابن حبان والطبرانى والبيهقى وأبو نعيم فى الدلائل من رواية بحير بن أبى بجير عن
عبد الله بن عمرو بن العاص ولفظ ((فابتدره الناس فاستخرجوا الغص)) وأما قوله ((فبحثوا عنه بأسيافهم)) فأخرجه
(٣٤ - حديث) قال النبى صلى الله عليه وسلم ((سبقك بها عكاشة)) متفق عليه
عبد الرزاق عن معمر مرسلا
من حديث ابن عباس فى قصته ولمسلم من حديث أبى هريرة نحوه. ومن حديث عمران بن حصين رضى الله عنه
(٣٦ - حديث) ((سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر
(٣٥ - حديث﴾ ((أعفوا اللحى)) تقدم فى البقرة
٢: ٩٢: ٤٩ متفق عليه من حديث جرير بن عبدالله البجلي قال كنا جلوساً عندرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر إلى القمر
ليلة البدر. فقال: أما إنكم سترون ربكم كماترون هذا القمر - الحديث)) والبخارى من رواية ((إنكم سترون ربكم عيانا))
(٣٧ - حديث) الفضيل بن عياض قال ((ذكرلنا أنّ رسول الله
واتفقا عليه من حديث أبي سعيد وأبي هريرة بمعناه
صلى الله عليه وسلم قال: إذا عظمت أمنى الدنيانزع عهاهيبة الإسلام، وإذا تركوا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر حرموا
بركة الوحى ٢: ١٧:٩٣، لم أجده من هذا الوجه. وأخرجه الحكيم الترمذى فى نوادره من حديث أبى هريرة مثله ، وزاد
((وإذا تسابت أقنى سقطت من أعين الناس، ذكره فى الخامس والسبعين بعد المائة، وفى إسناده البخترى بن عيد.
وهو ضعيف (٣٨ - حديث) ابن عباس ((الكلب منقطع القوى يلهث إن حمل عليه وإن لميحمل ٢: ١٧:١٠٤))
﴿٣٩ - حديث) عمر رضى الله عنه أنه كتب إلى خالد بن الوليد ((بلغى أن أهل الشام اتخذرا لك دلوك مجر بخمر:
- ٦٦ -
وإنى لأظنكم آل المغيرة ذراً النار٢: ٥:١٠٠) أبو عبيد فى غريبه: حذتى إسماعيل بن عياش عن حميد بن ربيعة عن سلمان
ابن موسى ((أن عمر كتب إلى خالد - فذكره منقطعاً (٤٠ - حديث) , أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ
(وَعمن خلقنا أمة يهدون بالحق) هذه لكم، وقد أعطى القوم بين أيديكم مثلها ٢: ١٠٦: ٦)) ذكره الثعلى عن قتادة
(٤١ - حديث) ((إنّ من أقنى فر ما على الحق حتى بأتى أمرالله،
وابن جريج. وإسناده إليهمامذكور فى أول كتابه
وينزل عيسى بنمريم ٧:١٠٦:٢)) ذكره الثعلى عن الربيع بن أنس، وإسناده إليه فى أول كتابه. ورواه أحمد من
حديث عمران بن حصين بلفظ «لا تزال طائفة من أمتى على الحق حتى يأتي أمر الله، وينزل عيسى ابن مريم)) وفى تاريخ البخارى
عن غبد الطغاوى عن جابر نحوه، وراه أبو يعلى من وجه آخر، وزاد «فيقول إمامهم: تقدم باروح الله فيقول: أنتم أحق
أمركرم به هذه الأمة)، (٤٢ - حديث﴾ قنادة «أنّ النبي صلى الله عليه وسلم علا الصفافد عاهم بهذاً اذاً يحذرهم أمر الله
فقال قائلهم - يعنى النكفار. إن صاحبكم هذا لمجنون بات يهز إلى الصباح ٢: ١٠٦: ١٧)) الطبرى بإسناد صحيح إلى قتادة
قال ((ذكرلنا - فذ درء. فأنزل الله (أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة - الآية) (٤٣ - حديث)«إنّ الساعة تهيج
بالناس والرجل يصلح حوضه، والرجل يسقى ماشيته - الحديث ٢: ١٠٧: ١٦، الطبرى بالإسناد المذكور إلى قتادة قال
ذكرلنا- فذ ◌ّمره، وفى الصحيحين عن أبى هريرة رفعه «لتقو من الساعة وقدنشر الرجلان ثوبهما بيهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه
ولتقومن الساعة وقدانصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه - الحديث))
(٤٤ - حديث) ((يسرواولاتسروا))
متفق عليه من حديث أنس أتم منه (٤٥ - قوله) وفى قصة أم معبد
فیا آل قصى مازوی الله عنكم ٠ به من خار لا يباری ومؤدد
٢: ١٠٩: ١٤)، هذا طرف من حديث أم معبد فى حجرة النبى صلى الله عليه وسلم. وقد أخرجه الحاكم معاقلا. من حديثها
وحديث أخيها حبيس بن خالد. ومن حديث زوجها أبى معبد، وطريقة أم معبد رويناها فى الغيلانيات. وفى الطبرانى
وفى الدلائل لأبي نعيم والبيهقى (٤٦ - حديث) ((لما نزلت (خذ العفو وأمر بالعرف) سأل رسول الله
صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام فقال: لا أدرى. أسأل. ثم رجع فقال: يا محمد، إنّ ربك بأمرك أن تصل من
قطعك وتعطى من حرمك وتعفو عمن ظلمك ٢: ١١٠: ٣٠)) الطبرى من طريق سفيان بن عيينة عن أبى المرادى قال
لما أنزل الله فذكره. وهذا منقطع. وأخرجه ابن مردويه موصولا من حديث جابر ومن حديث قيس بن سعد، وزاد
فى أوله (( لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمزة قال: والله لأمثلن بسبعين منهم. جاء جبريل بهذه الآية. فذكر
الحديث ، وفى مسند أحمد عن عقبة بن عامر (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ياعقبة، ألا أخبرك بأفضل أخلاق
أهل الدنيا: أن تصل من قطعك وتعطى من حرمك، وتعفو عمن ظلمك ، وغفل الطبي فقال: فى حديث الأصل:
رواه أحمد من حديث عقبة بن عامر ﴿٤٧ - حديث﴾ ((لما نزلت (وأعرض عن الجاهلين) قال النبى صلى الله
عليه وسلم: يارب، كيف والغعنب؟ فنزلت (وإما ينزغناه من الشيطان نزغ - الآية) ٢: ٩:١١١)) الطبرى من
(٤٨ - حديث) أبى بكر رضى الله عنه
رواية ابن وهب عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ((لما نزلت)) فذكره مفصلا
((إنّلى شيطانا يعترينى ٤٢ ١١١: ١٠)) إسحاق بن راهويه فى مسنده. وابن سعد في الطبقات قالا: حدثنا وهب بن جرير
حذثنا جرير بن حازم سمعت الحسن يقول ((خطب أبو بكر رضى الله عنه يوما. فقال: أما والله، ما أنا بخير كم ولقد كنت
مقامى هذا كارها. ولوددت أن فيكم من يكفينى أفرط. وأن أعمل فيكم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذلا أقوم لها
إنّ رسول أقه صلى الله عليه وسلم كان يعتصم بالوحى. وكان معه ملك. وإنّ لى شيطانا يعتربى. فإذا غضبت فاجتنبونى
الحديث ، رواه عبدالرزاق عن معمر عن رجل عن الحسن نحوه . ورويناه فى جزء الأنصارى من طريق أبيهلال عن
الحسن قال (( لما استخلف أبو بكر بدأ بكلام والله ما تكلم به أحد غيره فذكر نحوه)) (٤٩ - حديث) ((من
قرأ سورة الأعراف جعل اللهيوم القيامة بينه وبين إبليس ستراً وكان آدم شفيعاً له يوم القيامة ٣٠: ١١٢: ٦)، ذكرت
أسانيده فى تفسیرآل عمران وسيأتى فى آخر الكتاب
- ٦٧ -
(سورة الأنفال) (٥٠ - حديث) ,أنه وقع بين المسلمين اختلاف فى غنائم بدروفى قسمتها. فسألوارسول الله
صلى الله عليه وسلم: كيف تقسم؟ ولمن الحكم فى قسمتها: المهاجرين أم الأنصار، أم لهم جميعاً؟ فقيل له: قل لهم: هى لرسول الله
صلى الله عليه وسلم ٢: ١١٢: ٧) أحمد وإس ق وابن حبان والحاكم من حديث أبي أمامة عن عبادة بن الصامت. قال ((خر جنامع
النبى صلى الله عليه وسلم فشهد نامعه بدرا. فالتقى الناس. فهزم الله العدد. فذكر الحديث فى اختلافهم فى قسمة الغنائم. قال: فنزلت
ويسألونك عن الأنفال - الآية) فقسمها النبى صلى الله عليه وسلم بين المسلمين (٥١ - قوله) وقيل: شرط لمن كانفيه بلاء
فى ذلك اليوم أن ينفله. فتسارع شبانهم حتى قتلوا سبعين وأسروا سبعين. فلما يسر الله الفتح اختلفوا فيما بينهم وتنازعو افقال
الشبان نحن المقاتلون . وقال الشيوخ والوجوه والذين كانواعند الرايات: كنارداً لكم. أوفئة تنحازون إليها إن أنهر متم
فنزلت الأنفال ٢: ١١٢: ١٤ أبوداود والنسائى وابن حبان والحاكم من رواية داود بن أبى هند عن عكرمة عن ابن
عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من أتى مكان كذا وكذا فله من الفل كذا وكذا. فتسارع إليه الشبان
وثبت الشيوخ نحت الرايات - الحديث)) قلت: وأما قوله ((حتى قتلوا سبعين وأسروا سبعين)) فليس فى هذا الحديث
(٥٢ - قوله) سعد بن أبى وقاص «قل أخى يوم بدر. فقتلت به سعيدبن العاص وأخذت سيفه فأعجبنى ، لتجئت به
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يارسول الله إن الله قد شفا صدرى من المشركين. فهب لى هذا السيف -
الحديث ٢: ١١٢: ١٣ وفى آخره ((وأنه صارلى. فاذهب هذه، أحمد وابن أبى شيبة وأبو عبيد فى الأموال: وسعيد
ابن منصور كلهم قال: حدثنا أبو معاوية عن الشيبانى عن محمد بن عبيدبن أبى عون عنه قال أبو عبيد: كذا يقول: سعيد
ابن العاصى . والصواب العاص بن سعيد. وفى روايتهم فقلت سعيد بن العاصى لم يقولوابه
(٥٣ - حديث) عبادة بن الصامت «نزلت الأنفال فينا معشر أصحاب بدر: حتى اختلفنا فى النغل. وضاقت به
أخلاقنا، فانتزعه الله من أيدينا. لجعله لرسول الله صلى الله عليه وسلم قسمه بين المسلمين على السواء ٢: ١١٢: ٢٢))
أحمد وإسحاق والطبرى من طريق ابن إسحاق عن عبد الرحمن عن الحارث عن سلمان بن مكحول - عن أبى أمامة عنه به
(٥٤ - حديث) ،الإيمان سبع وسبعون شعبة - الحديث ٢: ١١٣: ١٦) مسلم وأصحاب السنن وابن حبان وابن
عباس برواية أبى صالح عن أبى هريرة. وهو فى البخارى باختصار (٥٥ - قوله) قبل لرسول الله صلى الله عليه
وسلم حين فرغ من بدر عليك بالغير. ليس دونهاشئ .. فناداء العباس. وهو فى وثاقه: لا يصلح - الحديث ٢: ١١٥: ١٠))
الترمذى وأحمد وإسحاق وأبو يعلى والبزار وابن حبان والحاكم، من رواية إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس
رضى الله عنهما
(٥٦ - قوله) روى أن عير قريش أقبلت من الشام فيها تجارة عظيمة: ومعه أربعون
ركابا فيهم أبر مسفيان وعمرو بن العاص، وعمرو بن هشام. فأخبر جبريل النبى صلى الله عليه وآ له وسلم فأخبر
المسلمين . فأعجبهم تاقى العير لكثرة الخير وقلة القوم . فلما خرجوا بلغ أهل مكة خبر خروجهم ، فنادى أبو جهل
فوق الكعبة: النجاء النجاء على كل صعب وذلول ، عيركم وأموالكم إن أصابها محمد لن تفلحوا أبدا بعدها. وقد رأت
أخت العباس بن عبد المطلب رؤيا - فذكر القصة بطولها ٢: ١١٤: ٨)) وهى منتزعة من سيرة ابن هشام إلا قوله
((إنّ فى أهل العير عمرو بن هشام فإن عمرو بن هشام هو أبو جهل ولم يكن فى العير، وإنما كان فى التغير وأخرجه
الطبرى من قول ابن إسحاق. وبعضه عن ابن عباس وعن عروة وعن السدى بتقديم وتأخير وزيادة ونقص
(٥٧ - حديث) عمر رضى الله عنه
وفى مغازى الواقدى عن محمود بن لبيد بعضه . وعن سعيد بن المسيب بعضه
((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى المشركين - وهم ألف - وإلى أصحابه - وهم ثلاثمائة - فاستقبل القبلة ومد
يديه يدعو - الحديث ٢: ١١٦: ٨)) مسلم من رواية ابن عباس عن عمر رضى الله عنه
(٥٨ - حديث) ((أنّ رجلا من المسلمين بنا هو يشتد فى إثررجل من المشركين، إذ سمع إلى صوت ضربة، فنظر
إلى المشرك وقد خز مستلقيا - الحديث ٢: ١١٦: ١٧)) هذا طرف من حديث ابن عباس رضى الله عنهما فى الذى قبله
(٥٩ - حديث) أبى داود المازنى ((إنى لأتبع رجلا من المشركين لأضربه يوم بدر، فوقع رأسه بين يدى،
مسـ
- ٦٨ -
قبل أن يصل إليه س.فى ٢: ١٠١٦ : ١٩)، ابن إسحاق فى المغازى: حدثنى أبى عن رجال من بنى مازن عن أبى داود المازنى .
فذكره. ومن طريقه أخرجه إسحاق والطبرى وغيرهما (٦٠ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما قال ((النعاس
فى القتال أمنة من الله. وفى الصلاة وسوسة من الشيطان ٢: ١١٧: ١٨)، لمأجده عن ابن عباس. والظاهر أنه تحرف.
وإنما هو ابن مسعود. كذاذكره الثعلى. وأخرجه عبدالرزاق والطبرى. وكذا ابن أبى شيبة والطبرانى كلهم من حديث
ابن مسعودموقونا (٦١ - حديث) ((أنّ إبليس تمثل للمسلمين. وكان المشركون سبقوهم إلى الماء. ونزل المسلمون
فى كئيب أغض تسوخ فيه الأقدام على غيرما .. فناموا فاحتلم أكثرهم. فقال لهم: أنتم يا أصحاب محمد تزعمون أنكم على
الحق وأنتم تصلون على غير وضوء وعلى الجنابة. وقد عطشتم. ولو كنتم على حق ما غلبكم هؤلاء على الماء - الحديث
٢: ١١٧: ٢١)، التعلى بغير إسناد. وأخرجه الطبرانى وابن مردويه من طريق على بن أبي طلحة عن ابن عباس مطولا.
وفى هذا ما ليس فيه . وهو عند أبى نعيم والبيهقى فى الدلائل من هذا الوجه (٦٢ - حديث) ابن عمر رضى الله عنهما
((خرجت سرية وأما فيهم. ففروا - الحديث ٢: ١١٩: ٨)) أبو داود والترمذى والبخارى فى الأدب المفرد من رواية
يزيد بن أبى زياد عن عبدالرحمن بن أبى ليلى عن عمر رضى الله عنهما. وكذا أخرجه أحمد وإسحاق وابن أبي شيبة وأبو يعلى
والبزار فى مسانيدهم. قال الترمذى : لا نعرفه إلامن رواية يزيد بن أبي زياد (٦٣ - حديث) ((أنهزم رجل من
القادسية، فأتى المدينة إلى عمر. فقال: يا أمير المؤمنين، هلكت فقررت من الزحف. فقال عمر: أناقتك ٢: ٩:١١٩))
(٦٤ - حديث) وأنه لما طلعت قريش يوم
ابن أبي شيبة من رواية منصور عن إبراهم . قال: فر رجل فذكره
بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه قريش بخيلاتها وخرها بكذبون رسولك. اللهم إنى أسألك ماوعدتنى. فأناه
جبريل عليه السلام. فقال: خذ قبضة من تراب فارمهم بها. فقال لما التقى الجمعان لعلى: أعطنى قبضة من حصباء الوادى
فرمى بها فى وجوههم وقال: شاهت الوجوه. فلم يبق مشرك إلا اشتغل بعينيه فانهزموا: وردفهم المؤمنون يقتلون
ويأسرون ٢: ١١٩: ١٤)، قار الطبى: لم يذكر أحد من أئمة الحديث أنّ هذه الرمية كانت يبدر، ثم حديث سلمة بن
الأكوع . قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فذكر القصة . أخرجه مسلم، وهو تعقيب غير مرضى
فقد روى الواقدى فى المغازى عن ابن أبى الزهرى عن الزهري عن عروة بن الزبيرقال «لمارأى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قريشا فذكر نحوه إلى قوله: ما وعدتنى)) وروى الطبرى مزوجه آخر عن هشام بن عروة عن عروة قال ((لما وردرسول الله
صلى الله عليه وسلم بدراقال: فزعموا أنه قال: هذه قريش قد جاءت بخيلاتها ونخرما تجادل وتكذب رسولك . اللهم إنى
أسألك ما وعدنى، فلما أفبلوالستقتلوالخى فى وجوههم فهزمهم الله تعالى، وروى الطبرى من رواية على بن أبي طلحة قال ((رفع
رسول الله عليه وسلم يده بوم بدر. فقال: يارب إن نهلك هذه العصابة فلن تعبدفى الأرض أبدا. فأمره جبريل فأخذ
قبضة من النراب فرمى بها فى وجوههم. فما من المشركين أحد إلا أصاب عينيه ومنخره وفمه تراب. فولوا مديرين))
وعنده أيضا من طريق أسباط عن السدى «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلى يوم بدر: أعطنى حصباء من،
الأرض. فناوله حصى عليه تراب، فرمى به فى وجوه القوم . فلم يبق مشرك إلا دخل فى عينه من ذلك التراب ، ثم
ردفهم المسلمون يقتلونهم وياسرونهم. وأنزل الله (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم - الآية). وروى الواقدى فى المغازى
أيضاً من طريق حكيم بن حزام فى قصة بدر قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ((فأخذ كفاً من الحصباء فرماهم بها
وقال: شاهت الوجوه. فما بقى منهم أحد إلا امتلأ وجهه وعيناه فانهزم أعداء الله والمسلمون يقتلون ويأسرون، وأخرجه
الطبرى من وجه آخر عن حكيم بن حزام نحوه دون مافى آخره (٦٥ - حديث) أبى هريرة رضى الله عنه (( أن
التى صلى الله عليه وسلم من على باب أبي بن كعب فناداه وهو فى الصلاة. فعجل فى صلاته، ثم جاء ، فقال. مامنعك
عن إجابتى؟ قال: كنت أصلى قال: ألم تخبر فيما أوحى إلىّ أن استجيبوا الله والرسول إذا دعا كم، قال: لاجرم لا تدعونى
إلا أجبتك ٢: ١٢١: ٦)) الترمذى والنسائى دون قوله: لاجرم، إلى آخره وأخرجه ابن مردويه من الوجه الذى
أخرجه منه الترمذى وفى آخر، قال «انى لا جرم بارسول الله لا تدعونى إلا أجبتك وإن كنت أصلى، وفى الباب عن
- ٦٩ =
أبى سعيد بن الحكم أخرجه البخارى بغير هذا السياق واقتصر عليه الطبى (٦٦ - حديث) ((أن النبى صلى الله
عليه وسلم كان سائرا يوما إذ أقبل علىّ فضحك إليه الزبير فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف حبك لعلى؟
قال: يارسول الله بأبي أنت وأمى إنى أحبه كحب ولدى أو أشدّ حبا قال: فكيف أنت إذا سيرت إليه تقاتله ؟
١٢٢:٢: ١٠، لم أجده هكذا وإنما رواه ابن أبى شيبة من طريق الأسود بن قيس حدثنى من رأى الزبير يعقص
الخيل فعص فاداء علىّ: ياأباعبدالله فأقبل حتى التقت أعاق دوابهما فقال له علىّ: أنشدك الله، أتذكر يوم أتانا
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أناجيك فقال: أتناجيه؟ والله ليقائلتك وهولك ظالم قال: فضرب الزبير وجه دابته
فانصرف)) وروى البيهقى فى الدلائل من طريق أبى حرب بن أبى الأسود الديلى عن أبيه قال: ولما دنا علىّ وأصحابه
من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج علىّ فادى : أدعو إلىّ الزبير فأقبل حتى اختلفت أعناق
درابهما فقال على رضى الله عنهما يازبير، نشدتك الله، أبذ كريوم مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمكان
كذاوكذا فقال: يازبير، أنحبّ عليا؟ فقلت: ألا أحب ابن خالى وابن عمتى وعلى غربى؟ قال أما والله لنقاتلته وأنت له ظالم؟
قال. بلى، ولكنى نسيته وقال عبد الرزاق: أخبر نامعمر عن قتادة قال «لما ولى الزبير يوم الجمل بلغ على إفقال: لو كان يعلم أنه على
حق ماولى وذلك أن النبى صلى الله عليه وسلم لقيه فى سقيفة بنى ساعدة فقال: أتحبه يازبير؟ قال: وما يمنعنى؟ قال: فكيف
بك إذا قاتلته)) (٦٧ - حديث) «أنّ النبي صلى الله عليه وسلم حاصر نى قريظة إحدى وعشرين ليلة. فسألوا
الصلح كما صالح إخوانهم بنى الضير على أن يسيروا إلى أذرعات وأريها من أرض الشام. فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ. فأبواوقالوا: أرسل إلينا أبالبابة مروان بن عبد المذر وكان مناصحاً لهم، لأنّ عياله
وماله فى أيديهم ، فبعثه إليهم. فقالوا له: ما ترى؟ هل تنزل فى حكم سعد؟ وأشار إلى حلقه: أنه الذيح. قال أبولبابة:
فما زالت قدماى حتى علمت أنى خنت الله ورسوله فنزلت (يا أيها الذين آمنوا لاتخونوا الله والرسول - الآية) قال:
فشدّ نفسه على سارية من سواري المسجد الحديث ٢: ١٢٢: ٢٥)) التعلى عن الكلى بغير سند، لكن سنده إليه فى
أول الكتاب. وقدروى ابن إسحاق فى المغازى: حدثنا إسحاق بن يسار عن عبد بن كعب السلمى ((أنّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم حاصرهم - يعنى قريظة - خمسةوعشرين ليلة - فذكر القصة بطولها - إلى أن قال: أبعث إلينا أبالبابة بن عبد المنذر
فذكر قصة مختصرة. وأخرجها البيهقى فى الدلائل من طريق سعيد بن المسيب فى قصة طويلة - فذكر نحوماهنا. وهكذا
ذكرها عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: كان أبولبابة من تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى تبوك. فربط
نفسه بسارية فذكر القصة، وأخرجه الواقدى عن معمر عن الزهرى عن أبن كعب بن مالك مثله
﴿تنبيه﴾ تسمية أبي لبابة مروان لم أره إلا من هذه الرواية. ومدة حصار بنى قريظة المحفوظ فيها ما قاله ابن إسماق
﴿٦٨ - حديث) ((أنّ الأنصار لما أسلموا وبايعوا فعرفت قريش أن يتفاقم أمره فاجتمعوا فى دار الندوة.
والقصة ٢: ١٧:١٢٣)) أخرجها ابن إسحق فى المغازى: حدثنى من لاأتهم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس
قال (( لما اجتمعت قريش فى دار الندوة وتشاوروا فى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم اعترضهم إبليس فى هيئة شيخ
فذكره مطولا)) وأخرجه الطبرى وأبو نعيم فى الدلائل من طريق ابن إسحاق عن ابن أبى نجيح. وليس فى أوله أن ذلك
بسبب الأنصار. وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن الزهرى عن عروة قال ((لما كثر المسلمون - فذكر معناها.
ووصلها الواقدى عن معمر بذ کر عائشة قال: وعن ابن أبى خيثمة عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس نحوه
(٦٩ - حديث) ((الإسلام يجب ماقبله ٢: ٧:١٢٦)) مسلم من رواية عبدالرحمن بن أسامة عن عمرو بن العاص
فى قصة . وفيها هذا لكن بلفظ ((يهدم ماقبله)) قال النووى: غلط كثير من الفقهاء فذ کره بلفظ «يجب ماقبله » ویروی
((يحب)، بالمهملة والمثناة اهـ. وقد رواه الطبرى من هذا الوجه، بلفظ ((إنّ الإسلام يجب ما كان قبله)) وأخرجه ابن
إسماق فى المغازى من طريق حبيب بن أبى أويس الثقفى حدثنى عمرو بن العاص من فيه إلى فىّ قال ((لما جئت أريد الإسلام
فذكر القصة: وفيها ياعمرو ، فإنّ الإسلام يجب ما قبله. والهجرة تجب ما كان قبلها)) ومن هذا الوجه أخرجه أحمد
- ٧٠ -
وإسحاق والبيهقى فى الدلائل. وأخرجه ابن سعد فى خالد بن الوليد من طريق المغيرة بن عبدالرحمن بن الحرث بن هشام قال قال
خالد بن الوليد: فذكر قصة إسلامه. وفيها ((إنّ الإسلام يجب ما كان قبله)) وفى ترجمة المغيرة بن شعبة من رواية يعقوب بن عتبة
عن المغيرة. فذكر قصة إسلامه . وفيها ذلك . وفى ترجمة هبار بن الأسود من حديث جبير بن مطعم فى قصة إسلام هبار. وفيه
(٧٠ - حديث) عثمان وجبير بن مطعم (أنهما قالا:
((والإسلام يجب ما كان قبله، وفى أسانيد الثلاثة الواقدى
يارسول الله، هؤلاء إخوتك بنو هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الحديث ٢: ١٢٦: ٢٠)) وفيه («إنهم لم يفارقونى فى جاهلية
ولا إسلام)) أبو داودوالنسائى وابن ماجه من طريق سعيد بن المسيب عن جبيربنمطعم بتمامه وهو فى الصحيح دون قول (( لم
يفارقونى» (٧١ - حديث) أبى العالية (( كان رسول اللّه صَّ لهمع يأخذ الخمس فيضرب يده فيه، فأخذ منه قبضة فيجعلها
الكعبة، وهو سهم اللّه، ثم يقسم ما بقى على خمسة ٢: ١٢٧ ٦)) أخرجه أبو داود فى كتاب المراسيل من طريق الربيع بن أنس
عن أبى العالمية. قال «كان التى صلى الله عليه وسلم إذا أتى الغنيمة قسمها خمسة أقسام، ثم يقبض بيده قبضة من الخمس اجمع
ثم يقول: هذه للكعبة. ثم يقول لاتجعلوا له نصيباً فإن الله الآخرة والدنيا ثم بأخذ سهمالنفسه وسهمالذى القربى وسهما
لليتامى، ومهما للمساكين، وسهما لابن السبيل) أخرجه أبو عبيدة فى الأموال، والطبرى من هذا الوجه
(٧٢ - حديث) ابن مسعود ((لقد قللوا فى أعيننا حتى قلت لرجل إلى جنى. أتراهم سبعين؟ قال أراهم مائة فأسر نارجلا
منهم. فسألناه، فقال: كنا ألفا ٢: ١٢٩: ٦)) قال إسحاق فى مسنده: أخبرنا عمرو بن محمد، ويحيى بن آدم. قال حدثنا
إسرائيل. عن أبى إسحاق عن أبى عبيدة عن عبدالله بن مسعود. فذكره، ومن هذا الوجه أخرجه الطبرى وابن أبى حاتم
(٧٣ - حديث) (« نصرت بالصبا وأهلكت عادبالدبور ٢: ١٣: ٧)) متفق عليه من طريق مجاهد عن ابن عباس.
(٧٤ - حديث) «ما رؤى إبليس يومه أصغر ولا أدحر ولا أغيظ من يوم عرفة لمايرى من نزول الرحمة إلا مارؤى
يوم بدر ٢٠: ٢١:١٣٠)، مالك في الموطأ من رواية طلحة بن عبيد الله بن كريز مرسلا، ومن طريق مالك أخرجه
عبدالرزاق والطبرى، والبيهقى فى الشعب وأنفرد أبو النضر بن إسماعيل بن إبراهيم العجلى عر مالك. فقال عن طلحة عن أبيه
قال ابن عبد البر: الصواب مرسل (تيه) هو طلحة بن عبد الله بن بكير، وكريز مصغر، ووقع فى المناسك النووى طلحة
ابن عبد الله أحد العشرة، وهو وهم بين (٧٥ - حديث) عقبة بن عامر «سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه
وعلى آله وسلم يقول ألا إنّ القوّة الرمى قالها ثلاثا ٢: ١٣٢: ٢٢)، مسلم أتم منه (٧٦ - حديث) ((إنّ
الشيطان لا يقرب صاحب فرس، ولاداراً فيها فرس عتيق ١٣٣:٢: ٨)، لم أجده هكذا، وروى ابن سعد.
والطبرانى وأبن عدى من رواية سعيد بن سنان عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده . رفعه فى قوله
عزّ وجل (وآخرين من دونهم - الآية) قال: هم الجن، وأن يختل الشيطان إنسانا فى داره فرس عتيق)» وأعله
ابن عدى ، بسعيد بن سنان وضعفه عن أبى معين ، وغيره ، وله شاهد من رواية الوضين بن عطاء عن سليمان بن موسى
مرسلا، ولابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس فى هذه الآية قال: هو الشيطان، لا يقرب ناصية فرس»
وإسناده واه. قوله: (روى أنّ صبيب الخيل يطرد الجنّ)) لم أجده ﴿٧٧ - حديث) ((أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أتى بسبعين أسيرا منهم العباس عن، وعقيل بن أبى طالب، فاستشار أبا بكرفيهم، الحديث ٢: ١٣٥: ١٨)،
مسلم عن ابن عباس عن عمر فى حديث طويل، وقد تقدم طرف منه فى أوائل السورة، وفى الباب عن أبى عبيدة بن
عبدالله بن مسعود عن أبيه كما سيأتى قريبا (٧٨ - قوله) وروى أنه قال لهم: إن شئتم قتلتم وإن شئتم فاديتموهم
واستشهد منكم بعدتهم، فقالوا: بلى، نأخذ الفداء فاستشهدرا بأحد ، الطبرى من طريق أشعث بن سوار عن محمد بن
سيرين عن عبيدة هو ابن عمرو قال «أسر المسلمون من المشركين سبعين وقتلوا سبعين. فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم اختاروا أن تأخذوا منهم الفداء. فتقووابه على عدوكم ويقتل منكم سبعين. أو تقتلوهم. فقالوا : بل نأخذ الفدية
منهم ويقتل منا سبعون . قال فأخذوا منهم الفدية. وقتل سبعون ورواه ابن مردويه موصولا من طريق ابن عون.
عن ابن سيرين عن عبيدة عن على وزاد فيه: قال ((وكان آخر السبعين ثابت بن قيس بن شماس)) وروى الواقدى فى
- ٧١ -
المغازى من طريق يحيى ابن أبي كثير، عن على. قال ((أتى جبريل النبى صلى الله عليه وسلم يوم بدر خيره فى الأسرى.
أن يضرب أعناقهم. أو يأخذ منهم العدا ويستشهد منكم فى قابل عدتهم. الحديث مع ضعفه وهو منقطع
(٧٩ - قوله) وكان فداء الأسارى عشرين أوقية وفداء العباس أربعين أوقية والأوقية أربعون درهما وسنة
دنانير ٢: ١٣٤: ٢٥)، أما كون الفداء كان عشرين أوقية. فروى الطبرى من طريق عبيدة بن عمر قال ((كان قدا.
أسارى بدر مائة أوقية والأوقية أربعون درهما ومن الدنانير ستة دنانير. وأمافداء العباس رضى الله عنه. فروى
ابن مردويه من طريق على بن أبى طلحة عن ابن عباس . قال كان العباس يوم بدر أسیرا فافتدی نفسه بأربعين
أوقيةذهب، وروى ابن مردويه: من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ((لما كان يوم بدر أسر سبعون لجعل
عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين أوقية ذهبا وجعل على عمه العباس مائة أوقية: وعلى عقيل ثمانين، فقال
للغرابة صنعت هذا. الحديث (٨٠ - قوله): وروى أنهم لما أخذوا الفداء نزلت ((فإمامنا بعدوإقانداء، فدخل
عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو وأبو بكر يبكيان: الحديث أحمد والطبرى. من رواية الأعمش عن عمرو
ابن سمرة عن أبى عبيدة عن عبد الله فذكره مطولا (٨١ - حديث) «لونزل من السماء عذاب لما نجا منه غير
عمر بن الخطاب، وسعد بن معاذ. لقوله كان الإثخان فى القتل أحب إلىّ ٢: ١٣٤: ٢٨)) الطبرى من طريق ابن إسحاق
قال ((لم يكن أحد من المؤمنين ممن حضر بدراً إلا أحب الغائم غير عمر بن الخطاب فإنه جعل لا يلقى أسيرا إلا ضرب
عنقه وقال سعد بن معاذ؛ يارسول الله الإنخان فى القتل أحب إلىّ من استبقاء الرجال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لونزل من السماء عذاب لمانجا منه غير عمر بن الخطاب وسعد بن معاذ)) ورواه الواقدى فى المغازى من وجه آخر
منقطع معناه. وروى ابن مردويه من حديث ابن عمر رفعه ((لونزل العذاب. ما أفلت منه إلاابن الخطاب))
(٨٢ - حديث) أنّ العباس. قال « كنت مسلما، لكنهم است كرهونى. فقال النبى صلى الله عليه وسلم إن يكن ما تذكر
حقا فالله يجزيك. فأما ظهر أمرك فقد كان علينا ٢: ١٣٥: ١٦)) ابن إسحاق فى المغازى، والحاكم من طريقه - حدثنى
يحى بن عباد عن أبيه عن عائشة قالت لما بعث أهل مكة فداء أسرهم. وبعثت زينب فى فداء أبى العاص قال العباس يارسول
الله إنى كنت مسلما، فذكره (٨٣ - حديث)(( أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس اند ابنى أخيك عقيل
ابن أبى طالب ونوفل بن الحارث. فقال: يا محمد تركتنى أتكفف قريشا ما بقيت، فقال له فأين الذهب الذى دفعته إلى أم
الفضل. وقت خروجك من مكة الحديث ٢: ١٣٥: ١٨)) هو الذى قبله بتمامه بالإسناد المذكور. ورواه أبو نعيم فى
الدلائل من طريق إسحاق: حدثنى بعض أصحابنا عن مقسم عن ابن عباس. بمعناه مطولاورواه ابن مردويه من طريق سعيد
ابن جبير، عن ابن عباس،مناه ، وفيه محمد بن حميد الرازى وهو ضعيف
(٨٤ - قوله) «وكان العباس أحد الذين ضمنوا
إطعام أهل بدر، وخرج بالذهب لذلك)) لم أجدهذا (٨٥ - حديث),قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال البحرين ثمانون
ألفا فتوضأ لصلاة الظهر وما صلى حتى فرقه. وأمر العباس أن يأخذ فأخذ ما قدر على حمله. وكان يقول هذا خيرمما أخذ
منى. وأرجو المغفرة ٢: ١٣٥: ٢٥، الطبرى حدثنا بشر بن معاذ حدثنا يزيد. حدثنا سعد بن أبى عروبة. عن قتادة
هكذا. وروى الحاكم فى فضائل العباس من طريق سليمان بن المغيرة. عن حمد بن هلال. عن أبى موسى ((أنّ العلاء
ابن الحضرمى بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من البحرين بثمانين ألفا. فأمربها فنثرت على الحصير ونودى بالصلاة
الحديث)) (٨٦ - حديث) ((من قرأ سورة الأنفال ٢: ١٣٦: ٢٢)) ذكرت أسانيده فى تفسيرآل عمران
(سورة براءة) (٨٧ - قوله) ((سأل ابن عباس رضى الله عنهما عثمان رضى الله عنه عن البسملة فيها. فقال:
إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزلت عليه السورة أو الآية، قال اجعلوها فى الموضع الذى يذكر فيه كذا
وكذا. وتوفى ولميبين أين نضعها. وكانت قصتها شبيهة بقصتها فلذلك قرنت بينها. وكانتا تدعيان القرينتين ٢: ١٣٧: ٤))
أخرجه أصحاب السنن، وابن حبان وأحمد وإسحاق وأبو يعلى والبزار. من طريق يوسف بن مهران . ويزيد الفارسى.
عن ابن عباس. قال «سألت عثمان بن عفان، ما حماكم أن عمد تم إلى الأنفال وهى من المثانى وإلى براءة وهى من المتين.
(١٠ - كافى)
- ٧٢ -
فقرنتم بينهما فذكر الحديث بطوله سوى قوله وكانتا تدعيان القرينتين، ٠لميذكرها إلا إسماق
﴿٨٨ - حديث) أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل الحرب بسم الله الرحمن الرحيم. وكتب أيضا:
سلام على من اتبع الهدى ٢: ١٣٧: ٨)) هو فى حديث ابن عباس الطويل عن أبى سفيان. وهو متفق عليه. وفيه فقرأ
الكتاب فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى. الحديث))
(٨٩ - قوله) روى أنّ المسلمين عاهدوا المشركين. من أهل مكة، وغيرهم من العرب فنكثوا إلا أناسا منهم.
وهم بنو ضمرةوبنو كنانة. فنبذ العهد إلى الناكثين وأمروا أن يسيحوا فى الأرض أربعة أشهراً منين وهم الأشهر الحرم. صيانةعن
القتال فيها. وكان نزولهاسنة سبع من الهجرة. وفتح مكة سنة ثمان. وكان الأمير فيها عتاب بن أسيد. فأمر رسول الله مق ليه
أبا بكر على موسم سنة تسع وأتبعه عليا را كبا القضاء ليقرأها على أهل الموسم فقيل له. لو بعثت بها إلى أبى بكر:
فقال: لا يؤدى عنى إلا رجل منى: فلما دنا علىّ سمع أبو بكر الرغاء. فوقف وقال: هذا رغاء ناقة رسول الله صلى الله
عليه وسلم. فلما لحقه قال: أمير أم مأمور؟ فقال بل مأمور قال: وروى ((أنّ أبابكر لما كان ببعض الطريق إذ هبط
جبريل، فقال: يا محمد لا يبلغنك رسالتك إلا رجل منك. فأرسل عليا، فرجع أبوبكر، فقال: يارسول الله أشیمنزل
من السماء؟ قال نعم، فسر وأنت على الموسم، وعلىّ ينادى بالآى. فلما كان قبل التروية يوم خطب أبوبكر رضى الله
عنه . الحديث ٢: ١٣٧: ٢١)، (فلت) هذا ملفق من مواضع. فصدره مذكور فى مغازى ابن إسحاق. وقوله (دوم
بوضمرة وبنو كنانة أى الذين نكثوا إلا من استثنى منهم كما يفهم من ظاهره. وسبأتى بيان ذلك قريبا بعد أحاديث.
وذلك أن العهد كان فى سنة ست والنكث ونزولها والفتح فى سنة ثمان كما سيأتى بعد قليل : أنّ المدة التى بلا نكث
كانت ثمانية عشر شهرا. فعلى هذا كان أول النكث. فى شهر ربيع الآخر سنة ثمان هذا هو التحقيق فى النقل. وأما
قوله (( وكان الأمير بها أى فى سنة ثمان على مكه وعلى الحج. فهذا ذكره الواقدى فى المغازى. وأما قوله «فأص أبو بكر
على موسم سنة تسع إلى آخره ، فهو فى الصحيح من حديث أبى هريرة بمعناه . وأما قوله وأتبعه عليا فرواه أحمد .
وأبو يعلى من رواية أبى إسحق عن يزيد بن منيع عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه ((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم بعثه
بيراءة إلى أهل مكة. فذكر الحديث وفيه فار ثلاثا ثم قال لعتىّ الحقه ورد علىّ أبا بكر وبلغها قال ففعل، فلما قدم
أبو بكر بكى وقال يارسول الله حدث فى شىء؟ قال: ما حدث فيك إلا خير. لكنى أمرت أن لا يبلغ إلا أنا أو رجل
منى)، وفى المستدرك من طريق جميع بن عمير ((أتيت ابن عمر فسألته عن علىّ فانتهرنى ثم قال؛ ألا أحدثك من علىّ
إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر وعمر ببراءة إلى أهل مكة فانطلفا فإذا هما براكب فقالا من هذا؟
فقال: أنا على بن أبى طالب فقال: يا أبابكر هات الكتاب، الحديث. وروى (١)
(٩٠ - حديث) على رضى الله عنه أنّ رجلا أخذ بلجام دابته فقال ما الحج الأكبر؟ قال: يومك هذا خل عن
دابتى. يعنى يوم النصر ٢: ١٣٨: ٢٩، ابن أبى شيبة والطبرى من رواية شعبة عن الحاكم عن يحي بن الجزار عن على
(أنه خرج يوم النحر على بغلة بيضاء بريد الجبابة فجاء رجل فأخذ بلجام دابته وسأله عن الحج الأكبر فقال: هويومك
هذا خل سيلها» (٩١ - حديث) أن عمر رضى الله عنهما ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم النحر عند
الجمرات فى حجة الوداع. فقال: هذا يوم الحج لأكبر ٢: ١٣٨: ٣٠، البخارى تعليقاوأبوداودوالحاكم من رواية هشام بن الغاز
عن نافع عن ابن عمر مطولا ورواه الطبرانى والطبرى وأبو نعيم فى الحلية وابن أبى حاتم مختصر ◌ً من طريق سعيد بن عبد العزيز عن نافع
عن ابن عمر رضى الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى الجمرة يوم النحر. وقال: هذايوم الحج الأكبر،وفى الباب
عن على رضى اللهعنه، أخرجه الترمذى مرفوعا وموقوفاً. وعن ابن أبي أوفى عند الطبرانى. وعن ابن مسعود فى تاريخ
أسبان لأبي نعيم فى ترجمة عمر بن هارون. (٩٢ - قوله) وروى أنّ أعرابيا سمع رجلا يقرأ (إن الله برئ من
المشركين (رسوله) فقال الأعرابى: إن كان الله يربتا من رسوله فأمامنه مرى عليه الرجال إلى عمر حكى الأعرابى قراءته
(١) كدا احد الأصلين باص قدر أسطر وفى الأصل الآخر سقط الكلام ولم يترك بياضاً
- ٧٣ -
فعندها أمر عمر بتقيح(١) العربية ٢: ١٣٩: ٧)) لم أجده بإسناد وذكره القرطى فى التذكرة عن ابن أبي مليكة قال
((قدم أعرابى فىزمن عمر فذكره أتم منه، وزادفى آخره:، مر بأنى الأسود فوضع النحواه والمشهور أن الذى أمر
أبا الأسود بوضع النحو على بن أبى طالب رضى الله عنه (٩٣ - حديث) ((أن نى بكر بن كنانة عدت على خزاعة
عيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وظاهرتهم قريش بالسلاح حتى وفد عمرو بن سالم الخزاعى على رسول الله صلى الله عليه
وسلم. فأنشده ((لاتم إنى ناشد محمدا) الأبيات. فقال: لا نصرت إنلم أنصر كم ٢: ١٣٩: ١٥)) ابن إسحاق فى المغازى
والبيهقى فى الدلائل من طريقه، قال حدثنى الزهرى عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة قالا , كان
فى صلح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، فذكر القصة مطر لة فيها الشعر. وفيها فنكثوا فى الهدنة نحو سبعة أو ثمانية
عشر شهراً. وروى الطبرانى من طريق على بن الحسين حدثتنى ميمونة بنت الحارث قالت (( كان بين النبى صلى الله عليه وسلم وبين
قريش، فذكرت القصة والشعر. وأوردها الواقدى فى المغازى مطولامن طرق ثم قال. حدثنى عبدالحميدبن جعفر عن عمران
ابن أبى أنس عن ابن عباس. قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجر طرف ردائه ويقول ((ياعمر ولا نصرت إن لم أ نصر بنى
﴿تنبيه) قوله فى غيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغين المعجمة. تصحيف. والصواب وهى
کعبمما أنصرمنهتقسی»
عيبة بالمهملة. وكذاهو فى بعض النسخ (٢) (٩٤ - حديث) يأتى فى آخر الزمان ناس من أمتى بأنون المساجد
فيقعدون فيها حلفا ذكرهم الدنيا وحب الدنيا. لاتجالسوهم. فليس لله بهم حاجة ٢: ١٤٣: ٢١)، الطبرانى من رواية أبى
وائل عن ابن مسعودرفعه «سيكون فى آخر الزمان قوم يجلسون فى المساجد حلقا حلقا، مناهم الدنيا لا تجالسوم. فليس لله
فيهم حاجة، وفيه بديع أبو الخليل. راويه عن الأعمش عنه. وهو متروك وقال الدار قطنى: إنه تفردبه. وفيه نظر. فقد
أخرجه ابن حبان فى صحيحه من طريق عيسى بن يونس عن الأعمش بلفظ «سيكون فى آخر الزمان قوم يكون حديثهم
فى مساجدهم ليس لله فيهم حاجة، وفى الباب عن أنس رفعه «يأتى على الناس زمان يتحلقون فى مساجدهم. وليس همتهم
إلا الدنيا لاتجالسوهم فليس لله فيهم حاجة)) أخرجه الحاكم من طريق الثورى عن عوف عن الحسن عنه
(٩٥ - حديث) ((الحديث فى المساجد يأكل الحسنات ٢: ١٤٣: ٢٢)، يأتى فى لقمان
﴿٩٦ - حديث﴾ ((قال الله تعالى إن بيوتى فى الأرض المساجد، وإنّ زوارى فيها عمارها . فطوبى لعبد تطهر فى
بيته - ثم زارنى فى بيتى محق على المزور أن يكرم زائره ٢: ١٤٣: ٢٣) لم أجده هكذا وفى الطبرانى عن سلمان عن النبى
صلى الله عليه وسلم ((من توضأ فى بيته فأحسن الوضوء. ثم أتى المسجد فهوزائر لله، وحق على المرور أن یکرم زائره،
وروى عبدالرزاق ومن طريقه الطبرى عن معمر عن ابن إسحاق عن عمرو بن ميمون . قال ((وكان أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقولون: إنّ بيوت الله فى الأرض المساجد، وإن حقا على الله أن يكرم من زاره فيها)) ومن هذا
(٩٧ - حديث) من ألف المسجد ألفه الله ٢: ١٤٣: ٢٤) ابن
الوجه - أخرجه عبد الله بن المبارك فى الزهد
عدى . والطبرانى فى الأوسط - رواية ابن لهيعة عن دراج بن الهيثم عن أبى سعيدبه
(٩٨ - حديث) ((إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان ٢: ١٤٣: ٢٥)) الترمذى وابن ماجه. وابن
حبان والحاكم من رواية أبى الهيثم عرابى سعيد (٩٩ - حديث) أنس رضى الله عنه ((من أسرج فى المسجدسراجا
لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له مادام فى ذلك المسجد ضوؤه ٢: ٢٤٣: ٢٥، الحارث بن أسامة من رواية الحكم
ابن سفلة العبدى - عن أنس رضى الله عنه - من أسرج فى مسجد سراجا لميزل مرفوعا ومن طريق الحارث أخرجه سليم الرازى
فى كتاب الترغيب وفى الطبرانى فى مسند الشاميين من حديث علىّ بن أبى طالب رفعه «من علق قنديلافى مسجد صلى عليه سبعون
(١٠٠ - حديث) ,أنّ عليارضى الله عنه قال العباس: ياعم الاتها جرون؟ ألا تلحقون
ألف ملك - الحديث بمعناه»
برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال ألست فى أفضل من الهجرة؟ أمقى حاج بيت الله وأعمر المسجد الحرام فلما نزلت
(أجعلتم سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر) قال العباس: ماترانى إلا تارك سقايتنا . فقال
(٢) الذى فى نسختنا (عيبة) بالعين المهملة على الصواب. وهى محر نصحه
(١) فى نسخة وبتعلم))
- ٧٤ -
النبى صلى الله عليه وسلم: أقيموا على سقايتكم. فإنّ لكم فيهاخيراً ٢: ١٤٤: ١٧)) ذكره التعلى عن الحسن بغير إسناد لكن
سنده إليه فى أول الكتاب فى تفسير عبدالرزاق عن معمر عن عمر، وهو ابن عبيد عن الحسن قال «نزلت فى علىّ والعباس،
وعثمان وشيبة تكلموا فى ذلك. فقال العباس: ما أرانى إلا تاركا سقايقنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكره
(١٠١ - حديث) ابن عباس فى قوله تعالى (لا تتخذوا آباء كم وإخوانكم أولياء من دون الله) قال: هى فى المحضرين
خاصة . كان قبل فتح مكة من آمن لا يتمّ إيمانهحتى يها جر - الحديث ٢: ٢١:١٤٤)) الثعلىمن: واية جويبرعن "ضحاك
عنه وقيل نزلت فى القسمة الذين ارتدوا عن الإسلام ولحقوا يمكـ فهى اللّه عن موالاتهم ٢: ١٤٤: ٢٥، ذكره الثعلى أيضا
عن مقاتل، وسنده إليه فى أول الكتاب (١٠٢ - حديث) ((لا يطعم أحدكم طعم الإيمان حتى يحب فى الله ويبغض
فى اللّه ٢: ١٤٥: ٤)) لم أجده بهذا اللفظ وفى الطبرانى عن عمرو بن الحق أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لا يجد
العبد صريح الإيمان حتى يحبّ فى الله ويبغض في الله، وفى إسناده رشدين سعد. وهو ضعيف؛ وفى الباب عن أبى أمامة رواء
أبو داود وعن معاذ بن أنس رواه أبو يعلى وغيره (١٠٣ - قوله) وفى رواية ((حتى يحبّ فى اللّه أبعد الناس منه،
{١٠٤ - قوله) روى أن المسلمين كانوا يوم حنين اثنا عشر ألفاً
ويبغض في الله أقرب الناس منه ١٤٥:٢: ٤))
الذين حضر وافتح مكة منضما إليهم ألفان من الطلقاء ومن هوازن وثقيف، وهم أربعة آلاف فيمن جاء معهم من أمداد العرب
وكانوا الجم الغفير فلما النقواقال رجل من المسلمين: لن نغلب اليوم.ن قلة فساءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: قاتلها
رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل أبو بكر وذلك قوله (ويوم حنين إذا عجبتكم كثرتكم) فاقتلواقتالاشديداً وأدرك المسلمين
كلمة الإعجاب بالكثرة وزال عنهم أن الله هو الناصر، لا كثرة الجنودفانهزمواحتى بلغ أو لهم مكة وبقى رسول الله صلى الله عليه
وسلم وحده لا يتحامل وليس معه إلاعمه العباس آخذ بلجام دابته وأبو سفيان بن الحرث بن عمه، وقال: يارب اتقنى ماوعدتنى
وقال العباس عمه - وكان صياً - صح بالناس فنادى بالأنصار نفذاً غذاً ثم نادى يا صحاب الشجرة يا أصحاب الصرة.
فكر واعنقا واحداً، وهم يقولون: لبيك لبيك فقال: هذاحين حمى الوطيس ثم أخذ كفا من تراب فرماهم به ثم قال:
أنهزمواوربّ الكعبة فانهزموا قال: فكانى أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض خلفهم على بغلته ٢: ١٤٥: ١٨))
لم أجده بهذا السياق وقوله: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قالها: قد ورد أنه قال (( لن تغلب اثناعشر ألفا عنة)،
فى حديث غير هذا. وأتاهذا فإن كان المصنف وقع على شىء من ذلك فما كان قوله ((وأدركنهم كلمة الإعجاب بالكثرة
ونزل عنهم)) إلى آخره بلائق. وأقاقوله ((وقيل قالها أبو بكر) فلم أقف عليه وقوله ((ومن هوازن وثقيف وفى أربعة آلاف
غلام مسح، والصواب أن هوازن وثقيفا كانوا من المشركين والذى فى مسلم من حديث العباس ((شهدت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم حنين - فذكر القصة(وفيها تغيير ونقص عماساقه المصنف. وليس فيها «لخذا غذاء وإنمافيه
«أنّ عباسا نادى أصحاب السمرة. ونادى أصحاب الشجرة. قال فعطفوا عطف البقرة على أولادها، وروى يونس بن
بكر فى زيادة المغازى عن أبى جعفر الرازى بن الربيع يعنى ابن أنس أن رجلا قال يوم حنين ((لن نغلب اليوم من قلة
فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله - وذكر الآية. قال الربيع: وكانوا اثنى عشر ألفا منهم ألفان
من أهل مكة (١٠٥ - قوله ) روى أنّ ناسا من المسلمين جاءوا فبايعوارسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام
وقالوا: يا رسول الله، أنت خير الناس وأبر الناس، وقدسبى أهلونا وأولادنا وأخذت أموالنا، قيل: سى يومئذسة
آلاف وأخذوا من الإبل والغنم ما لا يحصى - الحديث ٢: ١٤٦: ١٤) ذكره الثعلى بغير سند، وهذه القصةقد ذكرما
ابن إسحاق فى المغازى من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بطوله، وذكرها البخارى من رواية الزهرى عن عروة
عن المسور ومروان، ورواها الطيرى وغيره من رواية زهير بن حرد، وفيه الشعر الذى أنشده زهير
(١٠٦ - حديث) الزمرى (أن النبي صلى الله عليه وسلم صالح عبدة الأوثان على الجزية إلا من كان من العرب
٢: ١٤٨: ٨، عبد الرزاق فى تفسيره: أخبرنا معمر عن الزهرى بهذا، وزاد ((وقبل الجزية من البحرين، وكانوا مجوسا)،
(١٠٧ - قوله) وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل مكة «فهل لكم فى كلمة إذا قلتمو هادانت لكمبها العرب وأدت الجزية
- ٧٥ -
اليكم المجم ٢: ١٤٨: ٩)، قلت أورد المخرج منضما إلى الذى قبله ولميذكر من أخرجه الصواب أنه حديث آخر أخرجه
(١٠٨ - حديث) عدي بن حاتم دانهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، في عنقي صليب من ذهب. فقال له: أليس يحرمون
ما أحل الله فتحرموه، ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ قلت: بلى، قاب. ملك عبادتهم ٢: ١٤٨: ٦) الواقدى من طريق
عامر بن سعد عن عدى بن حاتم بهذا، وأخرجه ابن مردويه من وجه آخر عن عطاء بن يسار عن عدى بن حاتم، ورواه
الترمذى من طريق مصعب بن سعد عن عدى بن حاتم بهذا وأتم منه، إلاقوله ((فتلك عبادتهم)) وقال حسن غريب لانعرفه
إلامن حديث عبد السلام بن حرب عر عطيف بن أعين، وعطيف ليس بمعروف، وأخرجه ابن أبى شيبة والطبرانى والطبرى
وأبو يعلى من هذا الوجه رواه البيهقى فى المدخل كذلك، وزاد ((فتلك عبادتهم)) (١٠٩ - حديث) ((ما أدى زكاته
فليس بكنز وإن كان باطنا ، وما بلغ أن يزكى فلم يزكى فهو كنز وإن كان ظاهراً ٢: ١٤٩: ٢٥)) البيهقى من طريق محمد
بن جبير عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا بلفظ «كل ما أدى زكاته فليس بكنز وإن كان مدفونا، وكل
مالا يؤدى زكاته فهو كنز وإن كان ظاهرا، قال البيهقى: ليس هذا بمحفوظ ، والمشهور عن سفيان بن عبيد الله عن نافع
عن ابن عمر قوله. ورواه الطبرانى فى الأوسط وابن مردويه وابن عدى من طريق سويد بن عبدالعزيز عن عبد الله بسنده
مرفوعاً ، ولفظه (کل مال وإنكان تحت سبعأرضینیؤدی ز كاته فليس بکنز، وكل ماللا يؤدىز كانه وإن كان ظاهرا
فهو كنز» قال ابن عدى: وفيه سويد وغيره يرويه موقوفا والموقوف رواه عبد الرزاق عن عبيد الله العمرى موقونا
والشافعى عن ابن عيينة عن أبن عجلان عن نافع نحوه، وفى الباب عن أم سلمة قالت «جئت ألبس أو ضا حامن ذهب فقلت يارسول الله
أكنزهو؟ فقال: ما بلغ الذى يؤدى ز كاته فليس بكنز، أخرجه أبوداود والحاكم (١١٠ - حديث) عمررضى الله عنه
((أنّ رجلاساًله عن أرض باعها: أحرز مالك الذى أخذت، أحفرله تحت فراش امراتك، قال: أليس بكنز؟ قال: ما أدى
زكاته فليس كنز ٢: ١٤٩: ٢٥، عبد الرزاق من طريق بشر بن سعيد أن رجلا باع رجلا حائطا أو مالا بمال عظيم فقال له عمر من
"الخطاب رضى الله عنه: أ- سن موضع هذا المال - الحديث)) ورواه ابن أبى شيبة من طريق أخرى عن سعيد بن أبى سعيد أن عمر
-أل رجلا - فذكره (١١١ - حديث) (ما أديت زكاته فايس بكنزوإن كان تحتسبع أرضين ٢: ١٤٩: ٢٧)، تقدم
(١١٢ - حديث) سالم بن أبي الجعد ((لما نزلت (والذين يكنزون الذهب والفضة الآية) قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم تبأ للذهب، تبا للفضة، قالها ثلاثا . فقال له. أى مال تتخذ ؟ قال: لسانا ذاكراً وقلباخاشعا، وزوجة تعين
أحدكم على دينه ٢: ١٤٩: ٢٨، كذا ذكره مرسلا، وهو معروف من رواية سالم بن تو بان أخرجه الطبرى والطبرانى
فى الأوسط من طريق موثل بن إسماعيل عن الثورى عن الأعمشومنصور وعمرو ابن مرّة عن سالم بن أبي الجعد عن
ثوبان بهذا، ورواه الترمذى وأحمد فى الزهد من رواية إسرائيل عن منصور ومده به، وليس فيه ((تبا للذهب تباللفضة))
بل فيه ((فقال بعض أصحابه « لو علمنا أى المال خير فتخذه، قال البخارى وغيره: سالم لم يسمع من ثوبان، ورواه
ابن ماجه وأحمد وأبو نعيم في الحلية من رواية عبد الله بن عمروبن مرة عن أبيه عن سالم عن ثوبان قال «لما نزلت قالوا: فأى
المال نتخذ؟ قال عمر: فأناأعلم لكم ذلك فأوضع على بعيره فأدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأنا فى أثره فقال: يا رسول الله أى المال
نتخذ؟ - الحديث)) وفى الباب عن على أخرجه عبدالرزاق عن الثورى عن أبى حصين عن أبى الضحى عن جعدة بن سبرة عنه ،
وعن بريدة أخرجه ابن مردويه من رواية الحكم بن ظهير عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه . وعن بعض الصحابة
أخرجه أحمد من رواية سعيد عن سالم بن عطية عن عبد الله بن أبى الهذيل حدثنى صاحب لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال (( تبا الذهب تبا للفضة)) لحدثنى صاحبى أنه انطلق مع عمر، فقال: يارسول الله. فذكر نحوه
(١١٣ - حديث﴾ ((من ترك صفراء أو بيضاء كوى بها ٢: ١٤٩: ٢٩)) البخارى فى التاريخ: الطبري وابن مردويه
من طريق عبد الله بن عبد الواحد الثقفى عن أبى النجيب الشامى ((كان فعل سيف أبى هريرة من فضة، فنها هعنه أبوذر وقال: إنّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من ترك صفراء أوبيضاء كوى بها)) وفى الباب عن أبى أمامة، أخرجه الطبرانى بلفظ
(( مامن عبديموت فيترك صفراء أو بيضاء:لا كوى بها)) وعن ثوبان أخرجه ابن مردويه والطبرانى فى مسند الشاميين من رواية
- ٧٦ -
أرطاة بن المنذر عن ابن عامر عنه، بلفظ (ما من أحديترك صفراء أوبيضاء من ذهب أوفضة إلا جعل صفائح ثم كوى بها)»
(١١٤ - حديث)((توفى رجل فوجد فى مئزره دينار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كية. وتوفى آخر فوجد
فى متزه ديناران، فقال: كيتان ٢: ١٥٠: ٤)، أحمد وابن أبى شيبة وأبو يعلى والطبرانى والطبرى من طريق شهربن حوشب
عن أبى أمامة، بلفظ مرره فى الموضعين ورواه ابن حبان فى صحيحه من حديث ابن مسعود بالشطر الثانى
(١١٥ - حديث) على رضى الله عنه ((أربعة آلاف فمادونها نفقة، فمازاد فهو كنز ٢: ١٥٠: ٨) عبد الرزاق
والطبرى بإسناده الماضى عن على رضى اللهعنهقبل بحديثین
(١١٦ - حديث) ((ذهب أهل الدثور بالأجور - الحديث
٢: ٢٢:١٥٠)، مسلم من طريق أبي الأسود عن أبى ذر أنّ أناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: قالوا: يارسول الله
ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون کانصلى - الحديث
(١١٧ - حديث) ,ماخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى غزوة إلا ورى عنها بغيرها، إلاغزوة تبوك ٢: ١٥٢: ١٠)) متفق عليه من حديث كعب بن مالك
(١١٨ - حديث) ((إنّ جبريل لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج. وقال. من زج معى؟ قال:
أبو بكر (١١٩ - حديث) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى خطبة فى حجة الوداع ((ألا إنّ الزمان
استدار كهيئته الحديث ٢: ١٥٠: ٢٨)) متفق عليه من حديث أبى بكرة . وفى الباب عن ابن عمر رضى الله عنهما أخرجه الطبرى
من رواية موسى بن عبيدة عن صدقة بن يسار عنه بلفظ المصنف. وهو ضعيف. وعن ابن عباس أخرجه ابن مردويه
(١٢٠ - حديث) ((لما طلع المشركون فوق الغار أشفق أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن نصب
اليوم يذهب دين الله. فقال: ماظك باثنين الله ثالثهما؟ ٢: ١٥٢: ٢٣) لم أجده هكذا. وفى الصحيحين عن أبى بكر
الصديق رضى الله عنه قال ((نظرت إلى أقوام المشركين على رؤسنا ونحن فى الغار. فقلت: بارسول اللّه لو أنّ أحدهم
نظر إلى موضع قدميه لأبصرنا. فقال: يا أبابكر ماظك باثنين الله ثالثهما (١٢١ - قوله) روى أنهما لما دخلا
الغار بعث الله حمامتين فباضتا فى أسفله والعنكبوت فنسج عليه ٢: ١٥٢: ٢٤)) البزار من طريق عوف بن عمرو عن
أبى مصعب المكى: سمعت أنس بن مالك وغيره «أن النبى صلى الله عليه وسلم ليلة الغار أمر الله تعالى شجرة فنبتت
فى وجه النبى صلى الله عليه وسلم فسترته وأمر العنكبوت فنسجت فى وجهه فسترته. وأمر حمامتين وحشيتين فوقفتا بغم
الغار - الحديث)) (١٢٢ - حديث) («أنه قال: اللهمّ أهم أبصارهم عنا، لجعلوا يتردّدون حول الغارولا يفطنون
١٥٢:٢: ٢٥، لم أجده (١٢٣ - حديث) عمر بن أم مكتوم «أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
(١٢٤ - حديث) « أن
أعلىّ أن أنفر؟ قال: نعم. حتى نزلت ( ليس على الأعمى حرج) ٢: ١٥٣: ٧)
النبيّ صلى الله عليه وسلم كره للمؤمن أن يقول كسلت ٢: ١٦١: ١٩)، تقدم فى أواخر البقرة
(١٢٥ - حديث) روى فى قوله تعالى (ومنهم من يدزك فى الصدقات) هو ذو الخويصرة. وذلك أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان يقسم غنائم حنين. فقال له ذو الخويصرة - وهو رأس الخوارج -: اعدل. فقال: ويلك، فمن
يعدل إذا لم أعدل ٢: ٥:١٥٨)) متفق عليه من حديث أبى سعيد. واللفظ للبخارى. ولهما ((إذجاء ذو الخويصرة))
وهو المحفوظ (١٢٦ - قوله) ((وقيل هو أبو الجواظ من المنافقين. فقال: ألاترون إلى صاحبكم، إنما يقسم
صدقاتكم فى رعاة الغنم وهو يزعم أنه يعدل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أبالك، ما كان موسى عليه السلام
راعياً، أما كان داود عليه السلام رأياً؟ فلما ذهب قال: احذرواهذا وأصحابه، فإنهم منافقون ٢: ١٥٩: ٦، لم أجده
﴿١٢٧ - حديث﴾ «ببنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير فى غزوة تبوك وركب من المنافقين يسيرون بين يديه ،
فقال انظروا إلى هذا الرجل ، يريد أن يفتح قصور الشام وحصونه هيهات هيهات، فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم
على ذلك، فقال أحبسوا الركب ، فأناهم فقال. قلتم كذا وكذا، فقالوا يانيّ اللّه، لا والله، ولكن كنا فى شىء مما
يخوض فيه الناس ليقصر بعضنا على بعض السفر ٢: ١٦٠: ٢٥)» ذكره الواحدى عن قتادة بغير سند، ووصله
(١٢٨ - حديث) أبى الدرداء رفعه قال «عدن دار اله التى لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر، لا يسكنها
الطبری
- ٧٧ -
غير ثلاثة النبيون والصديقون والشهداء، يقول الله تعالى: طوبى لمن دخلك ٢: ١٦٢: ١٩)، البزار من طيق زيادة بن
محمد عن محمد بن كعب القرظى عن فضالة بن عبيد عنه ، وقال : لا نعلمه إلا من هذا الوجه وزيادة لا يعلم وروى عنه غير الليث
وأخرجه الطبرانى والدارقطنى فى المؤتلف وابن مردويه من هذا الوجه (١٢٩ - حديث) أنّ الله عز وجلّ يقول
لأهل الجنة: هل رضيتم؟ فيقولون: ومالنا لا ترضى؟ ٢: ١٦٢: ٢٢، متفق عليه من حديث أبي سعيد
(١٣٠ - حديث) ابن مسعود فى قوله تعالى (واغلظ عليهم) قال: إنلم يستطع بيده فبلسانه فإن لم يستطع فليكفهز
(١٣١ - حديث) أنّ الى
فى وجهه ٢: ١٦٣: ٤)، الطبري وابن مردويه من رواية عمرو بن أبى جندب عنه
صلى الله عليه وسلم أقام فى غزوة تبوك شهرين ينزل عليه القرآن. ويبعث المنافقين المتخلفين فسمع من معه منهم ومنهم
الجلاس بن سويد. قال الجلاس: والله إن كان ما يقول محمد حقاً فنحن شر من الخير. فقال عامر بن قيس الجلاس أجل -
الحديث ٢: ١٦٣: ٦)) الثعلى عن الكلى بغير سند لكن سنده إليه أول الكتاب. وروى ابن سعد وعبدالرزاق والطبرى
من رواية هشام بن عروة عن أبيه قال: كانت أمّ عمير بنت سعيد عند الجلاس بن سويد. فقال الجلاس بن سويد فى غزوة تبوك
إن كان ما يقول محمد حقا فنحن شر من الحمير. فقال له عامر بن قيس الأنصارى، وهو ابن عمه - فذكره. وكذا ذكره موسى
ابن عقبة فى المغازى ليس فيه كانت أم عمير إلى آخره، بل أوله فى قصة تبوك إلى أن قال: وقال الجلاس حين سمع ما أنزل الله فى المنافقين
(١٣٢ - حديث) ((إنّ جماعة من المنافقين هموا بالفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم عند رجعه من تبوك
وذلك أنه توافق منهم خمسة عشر على أن يدفعوه عن راحلته إلى الوادى إذا قسم العقبة بالليل . فأخذ عماربن ياسر بخطام
راحلته يقودها وحذيفة خلفها يسوقها فبينماهم كذلك إذ سمع حذيفة بوقع أخفاف الإبل وبقعقعة السلاح فالتفت فإذا
قوم متلثمون. فقال: إليكم يا أعداء الله، فهربوا ٢: ١٦٣: ١٣)، أحمد من حديث أبى الطفيل قال «لما قفل رسول الله
صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أمر مناديا ينادى لا يأخذن العقبة أحد، فإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير
وحده، فكان التى صلى الله عليه وسلم يسير وحذيفة رضى الله عنه يقودبه، وعمار رضى الله عنه يسوق به فأقبل رهط
متلثمين على الرواحل حتى غشيواالنبى صلى الله عليه وسلم، فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل . فقال النبى صلى الله عليه وسلم
لحذيفة: قدقد - فلحقه عمار فقال: سق سق حتى أناخ. فقال لعمار: هل تعرف القوم فقال: لا، كانوامتثمين . وقدعرفت
عامة الرواحل . فقال: أندرى ما أرادوابرسول الله؟ قلت: أتمورسوله أعلم . فقال: أرادوا أن يمكروا برسول الله فطرحوه
من العقبة . فلما كان بعد ذلك وقع بين عماررضى الله عنه ربين رجل منهم شىء مما يكون بين الناس ، فقال: أنشدكم الله ، كم أصحاب
العقبة الذين أرادوا أن يمكروا برسول الله تعهّ له. فقال: ترى أنهم أربعة مشر، فإن كنت فيهم فهم خمسة عشر)) ومن هذا الوجه
رواه الطبرانى والبزار وقال. روى من طريق عن حذيفة وهذا أحسنها وأصلحها إسنادا. ورواه ابن إسحاق فى المغازى ومن طريقه
البيهقى فى الدلائل عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبى البخترى عن حذيفة بن اليمان . قال: كنت آخد ابخطام ناقة رسول الله
أقودبه - وعماررضى الله عنه يسوق الناقة حتى إذا كنا بالعقبة وإذا اثنى عشررا كبا قداعترضوه فيها قال: فانتهيت إلى رسول الله
حَ له بهم فصرخ بهم فولوامد برين (١٣٣ - حديث) ((أن ثعلبة بن حاطب قال يارسول الله، ادع الله أن يرزقنى مالا . فقال:
با ثعلبة، قليل تؤدى شكره خير من كثير لا تطيقه - الحديث ١٦٣:٢: ٢٠)) الطبرانى والبيهقى فى الدلائل والشعب وابن
أبى حاتم والطبرى وابن مردويه كلهم من طريق على بن زيد عن القاسم بن عبدالرحمن عن أمامة. وهذا إسناد ضعيف جدا . فقال
السهيلى عن ابن إسحاق ثعلبة بن حاطب فمر المدربين. وعن ابن إسحاق أيضاً فى المنافقين وذكر هذه الآية التى نزلت فيه . فلعهما اثنان
(١٣٤ - حديث) أنّ رسول اللّه عَّ اللّه حث على الصدقة لجاء عبدالرحمن بن عوف بأربعين أوقية من الذهب، وقيل بأربعة
آلاف درهم قال: كانت إلى ثمانية آلاف ما فرضت ربى أربعة آلاف وأمسكت أربعة لعيالى فقال له عليه السلام: بارك اقهلك
فيما أعطيت وفيما أمسكت، فبارك اه له حتى صولحت امرأته تحاضر عن ربع الثمن على ثمانين ألفا . وجاء عاصم بن عدى بمائة
وسق من تمر، وجاء أبو مقبل الأنصارى بصاع من تمر فقال: بت ليلى أجر بأجرى على صاعين فتركت صاءالعيالى وجئت بصاح
فلزه المنافقون فقالوا: ما أعطى عبد الرحمن وعاصم إلا رياء وإن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع 'بي عقيل، لكنه أحب أن
- ٧٨ -
يذكر بنفسه ليعطى من الصدقات. فنزلت وإلاجهدهم، ٢: ١٦٤: ١٠، ابن مردويه من طريق على بن أبي طلحة عن ابن عباس
فى قوله (الذين يدزون المطوعير من المؤمنين - الآية) قال: جاء عبد الرحمن بن هوف بأربعين أوقية. من ذهب إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وجاءرجل من الأنصار بصاع من تمر. فقال بعض المنافقين والله ما جاء عبد الرحمن بن عوف بما جاءبه إلا ريا.
وإن كان الله ورسوله لغنين عن هذا الصاع. ومن طريق عطية العوفى. وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال ((خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوما إلى الناس، فنادى فيهم: أن اجمعوا صدقاتكم. لجمع الناس صدقاتهم. وجاءرجل يصاع من تمر. فقال:
يارسول الله بت ليلتى أجر بالجرير - الحديث. وجاء عبدالرحمن بن عوف فقال: يارسول الله مالى ثمانية آلاف. فأربعة آلاف
لى وأربعة آلاف أقرضهاربى - فذكره)) وقال عبدالرزاق فى تفسيره أخبر نامعمر عن قتادة قال: تصدّق عبدالرحمن بن عوف
بشطر ماله. وكان له ثمانية آلاف دينار. فتصدق بأربعة آلاف دينار. فقال أناس من المنافقين: إن عبدالرحمن لعظيم الرياء.
فقال الله عزّ وجل (الذين يلمزون المطوعين) وكان الرجل من الأنصار صاعان من تمر. بجاء بأحدهما. فقال أناس
من المنافقين: إن كان اللّه لفنيا عن صاع هذا. فقال الله عزّ وجل (إلا جهدهم) وروى البزار من رواية عمر بن
أبى مسلمة عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((تصدقوافإنى أريدأن أبعث بعثا حياء عبد الرحمن
ابن عوف فقال: يارسول الله، عندى أربعة آلاف درهم ألفان أقرضها ربى وألفان لعيالى - الحديث)) وفيه («ربات
رجل من الأنصار فأصاب صاعين من تمر)) أخرجه عن طالوت ابن عبادة عن أبى عوانة عنه وقال : تفرد طالوت
بوصله ثم رواه عن أبى كامل عن أبى عوالة ومن طريقه ابن مردريه وفى المغازى بأربعة آلاف وقام عاصم بن عدى
فتصدق بمائة وسق من تمر فألفاه فى الصدقة فتضاحكوا به وقالوا: إنّ الله لغنىّ عن صاع أبى عقيل)) انتهى وقصة
أبى عقيل أخرجها إبراهيم الحربى والطبرانى والطبرى من رواية خالد بن يسارعن ابن أبى عقيل عن أبيه قال ((بت أجر
الجرير على ظهرى على صاعين من تمر - الحديث)، وفى إسناده موسى بن عبدة وهو ضعيف قلت : قصة أبى عقيل
أخرجها البخارى من حديث أبى مسعود الأنصارى باختصار وفيه ((جاء إنسان آخر بأكثر من ذلك)) وفى رواية
بشىء كثير (١٣٥ - حديث) ((إنّ عبد الله بن عبدالله بن أبي - وكان رجلا صالحا سأل رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن يستغفر لأبيه فى مرضه ففعل فلزات فقال عليه الصلاة والسلام إن الله قد رخص له فأزيد على السبعين فنزلت
(سواء عليهم - الآية) ٢: ١٦٤: ١٨)، لم أجده بهذا السياق وأصله فى المتفق عليه عن ابن عمر رضى الله عنهما قال
(( لما توفى عبدالله بن أبيّ جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قيصه يكفن فيه أباه، فأعطاه ثم
سأله أن يصلى عليه، فقام يصلى عليه فأخذ عمر رضى الله عنه بثوبه فقال: أتصلى عليه وقد نهاك الله أن تصلى عليه فقال
إنما خير فى فقال: ( استغفر لهم أولا تستغفر لهم الآية) وسأزيده على السبعين فصلى عليه فأنزل الله تعالى (ولا تصل
على أحد منهم مات أبداً) فتركت الصلاة عليهم لفظ مسلم (١٣٦ - حديث) ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يقوم على قبور المنافقين ويدعو لهم فلما مرض رأس المنافقين عبدالله بن أبىّ بعث إليه ليأتيه. فلما دخل عليه قال:
أهلكك حبّ اليهود. فقال يارسول الله، بعثت إليك لقستغفر لى لا لتوبخنى. وسأله أن يكفنه فى شعاره الذى يلى
جسده، ويصلى عليه. فلما مات دعاه ابنه الحباب إلى جنازته، فسأله عن اسمه. فقال حباب بن عبدالله، فقال: أنت
عبدالله بن عبدالله الحباب اسم شيطان. فلماهم بالصلاة عليه قال عمر: أتصلى على هذا ؟ ٢: ١٦٥: ٢١)، لم أجده هكذا
فأما أوله وهو ((كان يقوم، إلى آخره، وأماقصة عبدالله ففى الجنائز من المستدرك من طريق ابن إسحاق حدثى الزهرى
عن عروة عن أسامة بن زيد قال «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عبدالله بن أبى ليعودهفى مرضه الذى مات
فيه. فلما عرف فيه الموت قال له: أما والله إن كنت لأنهاك عن حبّ يهود. فقال: قد أبغضتهم، أسعد بن زرارة.
فانهعه، فلما مات أتاه ابنه فقال: قد مات فأعطنى قيصك أكفنه فيه. فنزع عليه الصلاة والسلام قرصه فأعطاه
إياه ، وأما قوله « بعثت إليك لتستغفر لى لا لتوبخى فزاده الطبرانى من طريق معمر عن قتادة قال «أرسل عبدالله
ابن أبى وهو مريض إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ف دخل عليه قال له النبي صلى الله عليه وسلم: أهلكك حب يهود.
- ٧٩ -
قال: يارسول الله، أرسلت إليك لتستغفر لى ولم أرسل إليك لتوبخنى، وسأله قميصه أن يكفن فيه، فأعطاه إياه فاستغفرله
ومات فكفنه فى قيصه، ونفث فى جلد، ودلاء فى قبره ، فأنزل الله تعالى ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ) وفى
الدلائل للبيهقي من طريق الواقدى بإسناده فى هذه القصة قال: فقال « ليس هذا يحين عتاب، هو الموت، فإن مت
فاحضر غلى وأعطنى قميصك أكفن فيه فأعطاه، ثم قال: وصل علىّ واستغفر لى» وفى رواية له فقال له ابنه وكان
يقال له الحباب، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله، يارسول الله أعطه قميصك الذى إلى جلدك)، وأما قوله
الحباب اسم شيطان فرواه ابن سعد والطبرى من طريق عروة وغيره قال ((لما ثقل عبدالله بن أبى انطلق ابنه فقال:
إنّ أبى احتضر وأحبّ أن تشهده وتصلى عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما اسمك؟ قال: الحباب ابن
عبد الله قال: بلى، أنت عبدالله، إن الحباب اسم شيطان، قال: انطلق معه حتى شهده وألبسه قميصه
وصلى عليه، وأما قول عمر فقد قدمنا أنه فى الصحيحين (١٢٧ - قوله) وقيل أراد أن يصلى عليه لجذبه جبريل
٢: ٦:١٦٦ أبو يعلى من رواية يزيد الرقاشى عن أنس ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يصلى على عبدالله بن أبي
فأخذجبريل ثوبه وقال ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره ویزید ضعيف (١٣٨ - قوله) وروى
أنّ ولده الرجل الصالح قال النبى صلى الله عليه وسلم - وكان لا يرد سائلا - أسألك أن تكفته فى بعض قمصانك وأن تقوم
على قبره ولا تشمت به الأعداء ٢: ١١٠١٦٦)) لم أجده. وأصل سؤال ابنه فى الصحيح كما تقدّم
(١٣٩ - قوله) وروى أنه قيل النبى صلى الله عليه وسلم ((جمعت إليه بقميصك وهو كافر. فقال: إن قيصى لن
يغنى عنه من الله شيئا، وإنى أؤمل من الله أن يدخل فى الإسلام كثير بهذا السبب ٢: ١٦٦: ١٣ لم أره هكذا، وأصله أخرجه
الطبرى من رواية معمرعن قتادة قال ذكرلنا أنّ النبى صلى الله عليه وسلم كلمه فى ذلك. فقال: وما يغنى عنه قميصى من الله،
(١٤٠ - قوله) ويروى أنه أسلم ألف من الخزرج لما رأوه يطلب
وإنى لأرجو أن يسلم به ألف من قومه ،
الاستشفاء بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢: ١٦٦: ١٤)، لم أره هكذا إلا فى مرسل قادة الذى قبله
(١٤١ - حديث) ابن عباس رضى الله ٩٥((انه قال: لا أدرى هذه الصلاة إلا أنى أعلم أنّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يخدع ٢: ١٦٦: ١٨)) أخرجه سعيد بن داود فى تفسيره من طريقه. قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج أخبر نى
الحكم بن أبان سمع عكرمة عن ابن عباس قال ((لمامرض عبدالله بن بيّ مرضه الذي مات فيه قال النبي صلى الله عليه وسلم
امتن علىّ فكفنى فى قميصك وصلّ علىّ قال: فكفنه فى قميصه وصلى عليه. قال ابن عباس: والله ما أدرى ما هذه الصلاة
كانت: فالله أعلم. وما خادع محمدا إنسان قط)) (١٤٢ - حديث) ((أن العباس عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما أخذ أسيراً يدرلم يحدوا للقيصا. وكان رجلا طويلا. فكساء عبد الله بن ابى قميصه ٢: ٧:١٦٦)، البخارى من رواية
عمرو بن دينار سمع بهابراً(( لما كان يوم بدرانى بالأسارى وأتى بالعباس، ولم يكن عليه ثوب فنظر النبى صلى الله عليه وسلم
قميصا. فوجدوا قريص عبدالله بن بيّ يقدر عليه فكه النبى صلى الله عليه وسلمهإياه ملذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه
الذى ألبسه. قال ابن عتبة كانت له عندالنبى صلى الله عليه وسلم يد فأحبّ أن يكافئه: ورواء الحاكم فىالمستدرك من حديث
جابر وأدرج فيه الكلام الأخير (١٤٣ - قوله) وقيل: قال له المشركون يوم الحديبية ((إنا لا أذن لمحمد ولكنا
نأذن لك. فقال: لا، إن لى فى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فشكرله صلى الله عليه وسلم ذلك ٢: ١٦٦: ٠٨
الواقدى فى المغازى: حدثنا جابر بن سليم عن صفوان بن عثمان قال ((كانت قريش يوم الحديدة أرسلت إلى عبدالله بن أبيّ:
إن أحببت أن تدخل فتطوف فافعل. وأبنه جالس عنده. فقال له ابنه: باأبت اد كرالله أن تطوف بالبيت قبل رسول الله
صلى الله عليه وسلم فأبى ابن أبىّ وقال: لا أطوف حتى يطوف رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ رسول الله صلى الله عليه
{١٤٤ - حديث) ((إن الجفاء والقسوة فى المدادين ٢: ١٦٨: ١٨)) متفق عليه من حديث
وسلم كلامه فسرّ ))
أبي موسى الأشعرى فى أثناء حديث فيه ((وإن الجفاء وغلظ القلوب فى الفدادين عند أصول أذاب الإبل، كذا البخارى
ولمسلم ((إن القسوة وغلظ القلوب)) (١٤٥ - حديث) ((اللهم صلّ على آل أبي أوفى ٢: ١٦٩: ٤)) متفق عليه
(١١ - كافى)
- ٨٠ ٠
من حديث عبدالله بن أبى أو فى قال (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أناه قوم بصدقتهم قال: اللهم صلّ عليه انى
أبو أوفى بصدقة . فقال: اللهم صلّ على آل أبي أوفى ))
﴿١٤٦ - حديث) عمر رضى الله عنه أنه كان يرى أن قوله (والذين اتبعوهم بإحسان) بغير واو صفة بالانصار
حتى قال لهزيد إنه بالواوفقال: اتونى بأبىّ فقال: تصديق ذلك فىأول الجمعة (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم) وفى أوسط
الحشر (والذين جاءوا من بعدهم) وفى آخر الأنفال (والذين آمنوا من بعد) ٢: ١٦٩: ١٢)) لم أره هكذا
(١٤٧ - قوله) وروى أنه سمع رجلا يقرؤها بالواو فقال: من أفرأك؟ قال: أبى فدعاء فقال: أقرأفيهرسول الله
صلى الله عليه وسلم، وإنك لتبيع الفرظ بالبقيع فقال عمر: صدقت، وإن شئت قلت: شهدنا وغيتم ونفرنا وخذلتم،
وأوينا وطردتم ٢: ١٦٩: ١٤)) لم أره هكذا، وفى الطبرى من طريق أبى معشر عن محمد بن كعب قال ((مر عمر بن
الخطاب برجل يقرأ (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار) فأخذ عمر بيده. وقال: من أقرأك هذا؟ قال:
أبيّ بن كعب فقال: لا تفارفى حتى أذهب بك إليه. فلما جاء عمر: قال: أنت أقرأت هذا هذه الآية؟ قال: نعم،
وسمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: لقد كنت أرى أنما رفعنا رقعة لا يبلغها أحد بعدنا . فقال أبيّ: تصديق
ذلك فى أول سورة الجمعة وفىسورة الحشر وفى الأنفال ، فذكرها . وروى ابن مردويه من طريق حباب بن الشهيدهن
عمرو بن عامر عن عمر بن الخطاب - فذكر نحوه وفيه: فقال أبىّ: لفد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت
تبيع الخبط ، فقال عمر: نعمإذن
(١٤٨ - حديث) ابن عباس فى قوله تعالى (سنعذبهم مرتين) قال: قام رسول الله
صلى الله عليه وسلم خطيبا يوم الجمعة فقال: أخرج يافلان ، فإنك منافق، أخرج يافلان فإنك منافق فأخرج ناساوفضحهم
فهذا العذاب الأول، والعذاب الثانى عذاب القبر ٢: ١٧٠: ٥)) الطبرى وابن مردويه والطبرانى فى الأوسط من طريق
السدى عن أبى مالك عن ابن عباس بهذا إلى قوله «وفضحهم» وزاد «ولم يكن عمر بن الخطاب شهد تلك الجمعة لحاجة
كانت له فلقيهم عمر فاختباً منهم، ثم دخل المسجد فقال له رجل: ياعمر أبشر، فقد فضح اللّه المنافقين اليوم. فهذا
العذاب الأول والعذاب الثانى عذاب القبر،. قوله «روى أن الذين اعترفوا بذنوبهم كانوا ثلاثة: أبو لبابة مروان
ابن عبد المنذر وأوس بن ثعلبة، وزمعة بن خذام ٢: ١٧٠: ٩ لم أجده (١٤٩ - حديث) ابن مسعود «إن
الصدقة تفع فى يدالله ٢: ١٧١: ١٢) عبدالرزاق والطبرانى من طريق عبدالله بن قادة المحاربى عنه وفى الصحيحين عن
أبى هريرة مرفوعا «ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - إلا أخذما الرحمن بيمينه - الحديث
(١٥٠ - قوله) وقيل كانوا عشرة منهم سبعة أو ثقوا أنفسهم، بلنهم مانزل فى المخلفين فأيقنوا بالهلاك فأوثقوا
أنفسهم على سوارى المسجد فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل المسجد فصلى فيه ركعتين وكانت عادته كلما قدم
من سفر، فرآهم موثوقين. فسأل عنهم فذكروا له أنهم أقسموا لا يحلوا أنفسهم حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو الذى يحلهم قال: وأنا أقسم لا أحلهم حتى أو مرفيهم فنزلت فأطلقهم وقبل عذرهم. فقالوا: يارسول الله، هذه أموالنا
التى خلفتنا عنك فتصدق بها وطهرنا. فقال: ما أمرت أن آخذ من أموالكم شيئا فنزلت ( خذ من أموالهم صدقة)
٢ : ١٧٠ :٩)، البيهقى فىالدلائل وابنمردويه من طريق على بنأبي طلحة عن ابن عباس فى هذه الآية (وآخرون اعترفوا
بذنوبهم - الآية) كانوا عشرة رهط تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك فلما حضر رجوع التى
(١٥١ - حديث) روى الثلاثة الذين
صلى الله عليه وسلم أو ثق سبعة منهم أنفسهم بسوارى المسجد - الحديث»
خلفواوهم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع أن النبى صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن لا يكلموهم ولا يسلموا
عليهم ولم يفعلوا كما فعل أبولبابة من شد أنفسهم على السوارى وإظهار الجزع والفم فلما علموا أن أحداً لا ينظر إليهم فوضوا
أمرهم إلى الله وأخلصوا نياتهم. ونصحت توبتهم، فرحهم الله ٢: ١٧١: ١٥)) لم أجده بهذا السياق. والقصة فى
(١٥٢ - حديث) ((أنّ نى
الصحيحين من حديث كعب بن مالك: وهو حديث ابن عباس الذى قبله باختصار
عمرو بن عوف لما بنوا مسجد قباء بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم، فأتاهم فصلى فيه. لخمسدتهم إخوانهم