Indexed OCR Text
Pages 21-40
- ٢١ -
ورواه الدارقطنى من رواية محمد بن الصلت ، عن عبد الرجمن ابن سليمان. وهو ابن الغسيل نحوه بتمامه
(١٦٩ - حديث) («لاصيام لمن لم يعزم الصيام من الليل ١: ١٤٤: ١٤)) أصحاب السنن من حديث حفصة بلفظ
(( لمن لم يجمع) (١٧٠ - قوله) وروى ((لمن لم يبيت)) هى عند النسائى (١٧١ - حديث) ((أنّ النبي صلى الله
عليه وسلم قال الرجل من الأنصار تزوج امرأة من الأنصار ولم يسمّ لها مهرا، طلقها قبل أن يمسها: أمتعتها ؟ قال: لم يكن
عندى شىء. قال: منعها بقلنسوتك ١: ١٤٤ : ٢٢) لم أجده {١٧٢ - حديث) («من قتل قتيلا فله سلبه ١: ١٤٤ : ٢٦،
تقدم فى أوائل السورة (١٧٣ - حديث) ((جبير بن مطعم أنه دخل علىسعد بنأبىوقاص بعرض عليه بغتاله فتزوجها
فلما خرج طلقها، وبعث إليها بالصداق كاملا. فقيل له: لم تزوجتها؟ قال: عرضها علىّ فكرهت ردها. قيل له: لم بعثت
بالصداق؟ قال: فأين الفضل؟ ١ : ١٤٥ : ٨)) الطبرى من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد بن محمد بن جبير عن جدّه جير
ابن مطعم به سواء (١٧٤ - حديث) ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: شغلونا عن الصلاة الوسطى،
صلاة العصر ملأ الله قبورهم ناراً ١: ١٤٦: ٧)، مسلم من رواية شتيربن شكل عن علىّ به. والحديث فى الكتب الستة،
إلاأن قوله ((صلاة العصر)) عند مسلم وحده. وأخرجه البخارى فى المغازى والجهاد والتفسير وفى الباب عن ابن مسعود
(١٧٥ - حديث) ،أنها الصلاة
رفعه «الصلاة الوسطى صلاة العصر، أخرجه الترمذى. وعنده عن سمرة نحوه
التى شغل عنها سليمان بن داودحتى توارت بالحجاب ١: ١٤٦: ٨)) ابن عدى فى الكامل عن علىّ مرفوعا. قال «صلاة الوسطى
صلاة العصر التى غفل عنها سليمان بن داودحتى توارت بالحجاب)) وفى إسناده مقاتل بن سليمان. وهو ساقط، ورواهابن أبى شيبة
من رواية أبى إسحاق عن الحرث بن علىّ مرفوعا، وهو أشبه بالصواب. وفى الباب عن ابن عباس موقوفا عند الطبرى
(١٧٦ - حديث) حفصة أنها قالت لمن كتب لهما المصحف ((إذا بلغت الآية فلا تكتبها حتى أمليها عليك، كما سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم بقرؤها. فأملت عليه: والصلاة الوسطى العصر ١: ١٤٦: ٩)) الطبرى من طريق أبى بشر
عن سالم عن حفصة أنها أمرت رجلا فكتب لها مصحفا. فقالت: إذا بلغت هذا المكان فأعلنى. فلما بلغ (حافظوا على
الصلوات والصلاة الوسطى) قالت: اكتب: صلاة العصر، وفى رواية له: فقالت له ((اكتب فإنى سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى هى صلاة العصر، هكذا عند الطبرى. والمشهور عن حفصة
أنها أملت على الكاتب: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر. كذلك رواه مالك في الموطأ عن زيد بن أسلم
عن عمرو بن رافع أنه قال كنت أكتب مصحفاً لحفصة فذكره ورواه ابن حبان من رواية ابن إسحاق: حدثى أبو جعفر
محمد بن علىّ ونافع بن عمرو بن نافع مولى عمر بن الخطاب حدثهما أنه كان يكتب المصاحف فى عهدأزواج رسول الله صلى اقه
عليه وسلم قال: فاستكتبقئ حفصة مصحفا أو قالت: إذا بلغت هذه الآية من هذه السورة البقرة فلا تكتبها حتى تأتينى بها
فأمليها عليك كماحفظتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فلما بلغتها جثتها بالورقة التى أكتبها: فقالت لى: اكتب:
حافظواعلى الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر ومن هذا الوجه أخرجه أبو يعلى والطحاوى. ورواه عبدالرزاق
عن ابن جريج عن نافع عن حفصة نحوه وكذا رواه الطبرى من طريق عبد الله بن عمر عن نافع: أنّ حفصة أمرت مولى
لها: وأخرجه ابن أبى داود فى كتاب المصاحف من نحو عشرين طريقا فيها كلها وصلاة العصر بالواو
(١٧٧ - قوله) وروى عن عائشة وابن عباس: والصلاة الوسطى وصلاة العصر ١: ١٤٦: ١١ أماماقشة فروى مسلم من
طريق أبى يونس مولى عائشة قال: أمر تى عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذنى. فلما بلغتها آذنتها. فأملت
علىّ حافظواعلى الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقالت: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذا أخرجه
أبو داودوالترمذى والنسائى ومالك و الشافعى وأحمد من هذا الوجه. وأماابن عباس فرواه الطبرى وابن أبى داود فى المصاحف
من رواية أبى إسحاق عمر بن مريم عن ابن عباس ((أنه كان يقرؤها كذلك)) (١٧٨ - قوله) وعن ابن عمر «أنها صلاة الظهر
لأنها فى وسط النهار ١: ١٤٦: ١٣)) الطبرى من رواية أبي عقيل زهرة بن معبد أنّ سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وإبراهيم
أبن طلحة سألوا ابن عمر عن الصلاة الوسطى. فقال: هى الظهر» (١٧٩ - قوله) وعن قبيصة بن ذؤيب ((أنها المغرب
- ٢٢ -
لأنهاوتر النهار، ولا تقصر فى السفر ١: ١٤٦: ١٥ الطبرى من رواية إسحاق بن أبى فردة عن رجل عن قبيصة بن ذؤيب قال
((الصلاة الوسطى صلاة المغرب ألا ترى أنها ليست بأقلها ولا أكثرها؟ ولا تقصر فى السفر، وإسحاق متروك. وشيخه مجهول
(١٨٠ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما ,كنانتذاكر فى المسجد فضل الأنياء. فذكرنا نوحا بطول عبادته
الحديث ١: ١٥١: ٢١)) إسحاق بن راهويه: أخبر نا أبو عاصم العبادى أخبر ناعلى بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران عنه
به. ورواه البزار و الطبرانى وابنمردويه من حديث ابن عاصم العبادى به. وهو ضعيف وشيخه
(١٨١ - حديث) ((أن موسى سأل الملائكة، وكان ذلك من قومه كمطلب الرؤية: أينام ربنا؟ فأوحى الله إليهم: أن
توقظوه ثلاثا، ولا تتركوه ينام. ثم قار: خذيدك قارورتين مملو أتين فأخذهما وألقى الله عليه النعاس. فضربت إحداهما
على الأخرى فانكسرتا. ثم أوحى الله إليه: قل لهؤلاء: إنى أمسك السموات والأرض بقدرتى. فلو أخذفى النعاس لرالنا
١: ١٥٣: ١١)) قلت قوله ((وذلك من قومه كطلب الرؤية)) من كلام الزمخشرى، أدرجه فى الخبر. فقدرواه عبدالرزاق فى
تفسيرهعن معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس فى قوله تعالى (لا تأخذه سنة ولا نوم) أن موسى سأل الملائكة: هل
ينامِ اللّه عزّ وجلّ؟ فذكره، وقدرواه أبو يعلى والطبرى والدارقطنى فى الأفرادوابن مردويه والبيهقى فى الصفات، كلهم من
طريق إسحاق بن أبى إسرائيل عن هشام بن يوسف عن أمية بن سبل عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن أبى هريرة: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يحكى عن موسى عليه السلام قال «وقع فى نفس موسى: هل ينام ربنا؟ فأرسل إليه مذكافأزقه. ثم أعطاه
قارورتين فى كل يدقارورة، وأمره أن يحتفظ بهما. قال: تجعل ينام ويكاديداه يلتقيان فيستيقظ فيحبس إحداهما على
الأخرى حتى نام نومة . فاصطفقت يداه فانكسرت القارور تان. قال: ضرب الله له مثلا: إن الله لو كان ينام لم تستمسك
السماء والأرض، ورواه البيهقى موقوفا وقال: هذا هو الأشبه. وقال الدارقطنى تفرديه الحاكم عن عكرمة وأنه عن
الحكم وهشام عن أمية. وقال الخطيب: رواه معمر عن الحكم عن عكرمة من قوله. ولم يذكر أباهريرة. ولا النبي
صلى الله عليه وسلم. قلت: ورواية عبد الرزاق ترد عليه. لكنها موقوفة. وقد ذكره ابن الجوزى فى العلل المتناهية
وقال : بشبه أن يكون عكرمة تلقاه عن کتب أهل الكتاب . قال: وقد روى عبد الله بن أحمد بن حنبل فى كتاب
السنة له عن سعيد بن جبير ((أن بنى إسرائيل قالوا لموسى عليه الصلاة والسلام: هل ينام ربنا، قال: وهذا هو الصحيح
(١٨٢ - حديث) «ما قرأت هذه الآية - يعنى آية الكرسى - فى دار إلا هجرتها الشياطين ثلاثين يوما. ولا يدخلها
ساحر ولاساحرة أربعين ليلة: قال النبى صلى الله عليه وسلم لعلى: يا على. علها ولدك وأملك وبارك: فما نزلت آية
أعظم منها ١: ١٥٤: ١١)، لم أجده (١٨٣ - قوله) روى «أنّ الصحابة تذاكروا فضل مافى القرآن. فقال
لهم على: أين أنتم من آية الكرسى؟ قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: ياعلى، سيد البشر آدم، وسيد العرب محمد
ولاغر. وسيد الفرس سلمان. وسيد الروم صهيب. وسيد الحبشة بلال - وسيد الجبال الطور. وسيد الأيام يوم الجمعة
وسيد الكلام القرآن. وسيد القرآن البقرة. وسيد البقرة آية الكرسى ١: ١٥٤: ١٤)) لم أجده. وقد ذكره صاحب
(١٨٤ - حديث على «سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم على أعواد المبر يقول: من قرأ
الفردوس ولم يخرجه ابنه
آية الكرسى فى دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت: ولا يواظب عليها إلا ضديق أو عابد ومن قرأما
إذا أخذ مضجعه أمنه الله على نفسه وجاره وجارجاره والآيات حوله ١: ١٥٤: ١٢ البيهقى فى الشعب من طريق ابن
إسحاق عن حبة بن جوين العرفى)) سمعت على بن أبى طالب يقول: فذكره دون قوله ((ولا يواظب) عليها إلا صديق:
أو عابد: وذكر ما بعده. وفى إسناده نهشل بن سعيد وهو متروك. وكذلك حبة العرفى، وأخرجه أيضا من حديث أنس
بلفظ ((من قرأ فى دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسى حفظ إلى الصلاة، ولا يحافظ عليها إلا فى صديق أوشهيد)) وإسناده
ضعيف وصدر الحديث أخرجه النسائي وابن حبان ، من حديث أبي أمامة، وإسناده صحيح، وله شاهد عن المغيرة بن شعبة
عند أبي نعيم في الحلية من رواية محمد بن كعب القرظي عنه، وغفل ابن الجوزى فأخرجه فى الموضوعات
(١٨٥ - حديث) ((كان لرجل أنصارى ابنان، فتنصرأقبل المبعث، ثم قدما المدينة، فلزمهما أبوهما، وقال: والله
- ٢٣ -
لاأدعكما حتى تسلما ، فأبيا، فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الأنصارى: يارسول الله، أيدخل بعضنا النار
وأنا أنظر، فنزلت (لاإكراه فى الدين) للاهما ١: ١٥٥: ١٣، الواحدى فى أسبابه من قول مسروق، وكذلك البغوى، وقد
أخرج الطبرى من رواية أبى إسحاق عن محمد بن أبى محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس قال نزلت فى رجل من الأنصار
من بنى سالم بن عوف يقال له . الحصين : كان له ابنان نصراتيان وكان هو مسلما، فقال: يارسول الله، ألا أستكرمهما
فأنزل الله تعالى (لاإ كراه فى الدين- الآية) (١٨٦ - قوله) روى عن عمر أنه سأل الصحابة عن قوله تعالى (کمثل جنة
بربوة - الآية) ١: ١٦١: ٢٣: وفيه قصة ابن عباس: البخارى من حديث عبيدبن عمير ((أنْ عمر سأل - فذكره
(١٨٧ - حديث) ابن عباس «صدقات السر فى التطوع تفضل علانيتها سبعين ضعفا، وصدقة الفريضة فى العلانية أفضل
من سرها بخمسة وعشرين ضعفا: ١٦٣١: ١٢)، الطبرى من رواية ابن عباس، قال ((جعل الله صدقة السر التطوع تفضل علانيتها
سبعين ضعفاو جعل صدقة العريضة علانيتها تفضل سرهاخمسة وعشرين ضعفا وكذا جميع الفرائض والنوافل فى الأشياء كلها»
﴿١٨٨ - حديث) ((وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على أصحاب الصفة، فرأى جهدهم وفقرم. فطيب
قلوبهم فقال : أبشروا يا أصحاب الصفة فمن بق من أمتى على النعت الذى أنتم عليه راضيا بما هو فيه فإنه من رفقائى
١: ١٦٤: ١٠)، لم أجده (١٨٩ - حديث) ((إن الله يحب الحى الحليم المتعفف ويغض الذى السائل الملحف
١ : ١٦٤ : ١٤)، ابن أبى شيبة فى الأدب من رواية ميمون بن أبى شعيب عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا إلا أنه
قال « ويبغض الفاحش البذى.، وقد روى موصولا، والبزار من طريق محمد بن کثیر الملائی عن لیث عن مجاهد عن
أبى هريرة به ، فی حدیث أقله ((من كانيؤمن بالله واليوم الآخر فلیکرم ضيفه» وقال : لا فعله عن أبى هريرة إلا بهذا
الإسناداه وإسناده ضعيف. وقدرواه الطبر انى من حديث ابن مسعود به، يا ثم منه، وفى إسناده سواربن مصعب، وهو ضعيف
وله طريق أخرى عن أبى هريرة أخرجها إسماق فى مسندهو الطبر انى فى مسند الشاميين من طريقه قال: أخبر ناكلثوم بن محمد قال حدثنا
عطاء بن أبى مسلم الخراسانى عن أبى هريرة - فذكره مقتصراً على ماذكره المصنف بمعناه، وأخرجه أبو نعيم فى تاريخ أصبهان
وحمزة السهمى فى تاريخ جرجان، كلاهما من طريق عيسى بن خالد البلخى عن ورقاء عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة، بلفظ
إن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى أثر نعمته عليه، ويكره البؤس والتبؤس ويبغض السائل الملحف، ويحب العفيف
المتعفف، (١٩٠ - حديث) ((ما نقصت زكاة من مال مسلم ١: ١٦٦: ٨)) من رواية العلاء عن أبيه عن أبيه يرة، بلفظ
(ما نقصت صدهممن مال - الحديث)) ورواه البزار من هذا الوجه، فزادفيه ((قط)) (١٩١ - حديث) ((لا يحل دين رجل
مسلم فيؤخره إلا كانله بكل يوم صدقة ١: ١٦٧: ٨)) ابن ماجه من رواية الأعمش عن أبىداودفيع عن بريدة رفعه «من أنظر
معسراً كان له بكل يوم صدفة. ومن أنظره بعد حله كان له مثله فى كل يوم صدقة، وأبو داود ضعيف وقد اختلف عليه فيه، فرواه
عبدالله بن نمير عن الأعمش هكذا، وخالفه أبو بكر بن عياش فرومه عن الأعمش عن أبى داود عن عمران بن حصين، أخرجه أحمد
والطبرانى وقد أخرجه أحمد وابن أبى شيبة وأبو يعلى والطبرانى والحاكم والبيهقى فى آخر الشعب كلهم من رواية عبدالوارث عن
محمد بن جحادة عن ابن بريدة عن أبيه نحوه وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الطبرانى (١٩٢ - حديث) ابن عباس
وأشهد أنّ الله أ باح السلف المضمون إلى أجل معلوم فى كتابه وأنزل فيه أطول آية ١: ١٦٧: ٢٠ الحاكم من رواية أبي حيان الأعرج
عن الأعمش عن ابن عباس، قال وأشهد أن السلم المضمون إلى أجل مسمى أن اته أجله فى الكتاب وأذن فيه، وقرأهذه الآيه
(يا أيها الذين آء والإذاتدا ينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ﴿١٩٣ - حديث) لا يقول المسلم كسلت ١٦٨:١: ٢٥)
يأتى فى براءة (١٩٤ - حديث) ((أن النبيّ صلى الله عليه وسلم رهن درعه فى غير سفر ١: ١٦٩: ١٨، متفق
عليه من رواية الأسود بن يزيد عن عائشة (( أنّ النبى صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودى طعاما إلى أجل ورهنه درا
من حديد)) والبخارى من رواية قتادة عن أنس. قال «رنقد رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم درا له بالمدينة عند
بهودى. وأخذ منه شهيراً لأصله، اه (١٩٥ - وقوله) ,بالمدينة)) يبين مراد المصنف بقوله: فى غير سفر.
(١٩٦ - حديث ابن عمر: أنه تلا قوله تعالى (إن تبدوا مافى أنفسكم أو تخفوه - الآية) فقال: لن أخذنا
( ٤ - كافى)
- ٢٤ -
الله بهذا لنهلكنّ، ثم بكى حتى سمع نشيجه. فذكر لابن عباس. فقال: يغفر الله لأبى عبدالرحمن. فقد وجد المسلمون
منها مثل ماوجد. فنزلت (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها - الآية) ١: ١٧١: ١٥)) الطبرى من طريق الزهرى عن سعيد
ابن مرجانة عن ابن عمر به. وأخرجه الحاكم من وجه آخر عن ابن عمر ﴿١٩٧ - حديت) ابن عباس: أنّالنبيّ
صلى الله عليه وسلم لمسادعا بهذه الدعوات: ربنا لا تؤخذنا إن نسينا - الآيات قيل له. ضدكل كلمة: قد قبلت ١ : ٧:١٧٣))
مسلم من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس: لما نزلت هذه الآية (إن تبدوا ما فى أنفسكم - الآية) قال : دخل قلوبهم
منهاشىء لم يدخل قلوبهم. فقال: قولوا: سمعنا وأطعنا - الحديث. وفيه: قد فعلت. فى مواضع. وغفل الحاكم فاستدركه
(١٩٨ - حديث): أنزل الله آيتين من كنوز الجنة، كتبهما الرحمن بيده قبل أن يخلق الخلق بألفى سنة، من قرأهما
بعد العشاء الآخرة أجزاتاء عن قيام الليل ١: ١٧٣: ٩. ابن عدى من حديث ابن مسعود. وفى إسناده الوليد بن عباد
وهو مجهول عن أبان بن أبى عياش. وهو متروك (١٩٩ - حديث): من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة
فى ليلة كفتاء ١٧٣:١: ٧. متفق عليه من حديث ابن مسعود. واختلف فى معناه. فقيل: كفتاه، أجز أناه عن قيام
اليل كما فى الذى قبله، وقيل: كفتاه أجراً وفضلا، وقيل: كفتاه من كل شيطان أو من كل آفة:
(٢٠٠ - حديث): أوتيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يؤتهن فى قبلى ١: ١٧٣: ١٢: هذا
طرف من حديث ، أوله عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فضلنا على الناس بثلاث: جعلت لنا الأرض
كلها مسجداً وجعلت تربتها لناطهوراً، وجعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وأوتيت «ؤلاء الآيات آخر سورة البقرة من
كنز تحت العرش ، لم يعط منه أحدقبلى، ولا يعطى منه أحد إحدى: أخرجه النسائي وأحمدوالبزار وابن أبى شيبة وابن خزيمة
وابن حبان من رواية أبى مالك الأشجعى عن ربعى بن خراش عن حذيفة، وقد أخرجه مسلم، لكن قال فى الثالثة وذكر خصلة
أخرى: فأبهمها، وذكرها أصحاب المستخرجات وغيرهم من طريق شيخه بإسناده فيه، وغفل الحاكم فذكر فى فضائل القرآن
فى المستدرك: أنّ مسلما أخرج هذه الجملة، ولعلّ مسلا إنما أبهمها للاختلاف على ربعى فيها، فقدرواه أحمدوإسحاق من رواية
جرير عن منصور عن ربعى عن خراش عنزيد بن ظبيان عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أعطيت خواتيم
سورة البقرة من كنز تحت العرش لكن تابع أبامالك ذميم بن أبى عند ، أخرجه الطبرانى فى الأوسط فى المجمدين منه سن
طريقه (٢٠١ - قوله) جاء فى الحديث من آخرسورة البقرة، وخواتيم سورة البقرة ١: ١٧٣: ١٣ تقدماجميعا
قريبا. ولمسلم من حديث مرة بن شراحيل الطيب عن ابن مسعود: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً: الصلوات
الخمس، وخواتيم سورة البقرة - الحديث. وله عن ابن عباس: بينما جبريل عند النبى صلى الله عليه وسلم إذ نزل ملك - الحديث
وفيه : فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة
(٢٠٢ - حديث ابن مسعود أنه رمى الجمرة وقال من مهنا والذى
لا إله غيره رمى الذى أنزلت عليه سورة البقرة ١: ١٧٣: ١٢ متفق عليه من رواية الأعمش: سمعت الحجاج بن يوسف
على المنبر يقول: السورة التى يذكرفيها البقرة والسورة التى يذكرفيها آل عمران. والسورة التى يذكرفيها النساء. قال:
فذكرته لإبراهيم فقال: حدثنى عبدالرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة - الحديث.
(٢٠٣ - حديث) السورة التى يذكر فيها البقرة فسطاط القرآن فتعلموها. فإن تعلمها بركة وتركها حسرة. ولن
تستطيعها البطلة فقيل: وما البطلة؟ قال: السحرة ١: ١٧٣: ١٥ ذكر أبو شجاع الديلى فى الفردوس. من حديث
أبى سعيد الخدرى، والمسألة فى صحيح مسلم من حديث أبى أمامة مرفوعا اقرأ واسورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة
ولا تستطيعها البطلة : قال معاوية أحد رواته: المعنى أن البطلة السحرة. وفى الباب عن بريدة عند التعلى والبغوى
(٢٠٤ - تيه) المصنف ذكر حديث أبى سعيد مستدلا به لمن قال: السورة التى يذكر فيها كذا. ولما قبله
على الجواز. فإنه من المرفوع مارواه الطبرانى فى الأوسط فى المحمدين وابن مردويه فى تفسيره من حديث موسى بن أنس
ابن مالك عن أبيه رفعه، لاتقولوا سورة البقرة ولاسورة آل عمران، وكذا القرآن كله، ولكن قولواالسورة التى يذكر
فيها البقرة والتى يذكر فيها آل عمران، وكذا القرآن كله، وفى إسناد عيسى بن ميمون أبو سلمة الخواص، وهو ساقط
- ٢٥ -
(سورة آل عمران) (٢٠٥ - حديث), أنّ النبي صلى الله عليه وسلم جمع اليهود فى سوق بنى قينقاع
بعد وقعة بدر. فقال: يامعشر يهود احذروا مثل مانزل بقريش - الحديث ١: ٣:١٧٧) أبو داود والطبرى ، من
رواية ابن اسحاق عن محمد بن أبى محمد عن سعيد بن جبير، وعكرمة عن ابن عباس قال ((لما أصاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم قريشا يوم بدر وقدم المدينة جمع اليهود - الحديث، (٢٠٦ - حديث) ((إنا معشر الأنبياء لانورث)
أحمد، حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة مرفوعا بهذا: ورواه النسائى فى الكبرى،
من رواية ابن عيينة عن الزهرى عن مالك بن أوس بن الحدثان ، قال قال عمر لعبد الرحمن وسعد وعثمان وطلحة .
والزبير ((أنشدكم بالله الذى قامت له السموات والأرض، أسمعتم النبى صلى الله عليه وسلم يقول - فذكره، وفيه قالوا:
اللهم نعم، وأخرجه فى الكنى فى ترجمة أبى إدريس تلميذ أبي سليمان من رواية عن عبد الملك بن عمر عن أبى هريرة
(٢٠٧ - حديث أبى عبيدة بن
مثله: وأصله متفق عليه من حديث عائشة بلفظ ((لانورث ماتركنا صدقة))
الجراح وقلت: يارسول الله، أى الناس أشد عذابا يوم القيامة، قال: رجل قتل نيا، أورجلا أمر بمعروف أونهى
عن منكر - الحديث ١: ١٨١: ٢٠)) البزار والطبرانى وابن أبى حاتم والثعلى والبغوس من حديثه، وفيه أبو الحسن،
مولى بنى أسد، وهو مجهول (٢٠٨ - حديث) ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مدراسهم - يعنى
اليهود . فدعاهم ، فقال له نعيم بن عمرو بن الحارث بن زيد الحديث ١: ١٨١: ٢٨)) الطبرى، من رواية اسحاق عن
محمد عن سعيد أو عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما به (٢٠٩ - حديث) (أنه صلى الله عليه وسلم حين افتح مكة
وعد أمته ملك فارس والروم ، فقال المنافقون واليهود: هيهات هيهات ، من أين محمد ملك فارس والروم؟ هم أعز
وأصنع من ذلك ١: ١٨٢: ٢٠)» ذكره الواحدى فى أسبابه عن ابن عباس وأفس رضى الله عنهم، ولم أجدله إسنادا
(٢١٠ - حديث) «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خط الخندق عام الأحزاب وقطع لكل عشرة
أربعين ذراعا وأخذوا يحفرون خرج من بطن الخندق صخرة كالتل العظيم، لم تعمل فيها المعاول، فوجهوا سلمان إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره، فأخذالمسئول من سلمان، فضربها ضربة صدعها وبرق منها برقة أضاءت منها ما بين
لابتبها، لكان مصباحا فى جوف بيت مظلم، وكبر وكبرت المسلمون، وقال: أضاءت لى منها قصور الحيرة ، كأنها
أنياب الكلاب - الحديث ١: ١٨٢: ٢١) البيهقى وأبو نعيم فى دلائل النبوة لهما؛ من طريق كثير بن عبد الله
ابن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده. قال وخط رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق عام الأحزاب، ثم قطع أربعين ذراعا
بين كل عشرة. قال عمرو بن عوف، فكنت أنا وسلمان وحذيفة والنعمان بن مقرن وستة نفر من الأنصار فى أربعين ذراها
فذكره مطولا من هذا الوجه. ذكره الواحدى فى أسباب النزول والطبرى والثعلى والبغوى. ورواه ابن سعد في الطبقات في ترجمة
سلمان. قال. أخبرناابن أبى فديك عن كثير بن عبدالله به. وقال الواقدى فى المغازى: حدثنى عاصم بن عبدالله الحكمى عن عمر
ابن الحكم قال ((كان عمر بن الخطاب يومئذ يضرب بالمعول، إذصادف حجراً أصلد، فضرب ضربة - فذكره نحوه)) ورواه
النسائى وأحمد وإسحاق وابن أبى شيبة وأبو يعلى كلهم من رواية ميمون أبى عبد الله عن البراء بن عازب رضي الله عنهما مختصرا:
وإسناده حسن (٢١١ - حديث) ((كما تكونوا يولى عليكم ١: ١٨٣: ١٨)، القضاعى فى مسند الشهاب من رواية
المبارك بن فضالة عن الحسن عن أبى بكرة: وفى إسناده إلى مبارك مجاهيل (٢١٢ - قوله) يروى فى الحديث ((مامن
مولود يولد إلا والشيطان يمسه ويستهل صارخاً من مس الشيطان إياه إلا مريم وانتها عليهما السلام ١: ١٨٦: ١٨)) قال
المصنف: الله أعلم بصحته كذا قال: والحديث في الصحيحين من حديث أبى هريرة فى آخره ((قال أبو هريرة: اقرأوا إن شئتم
(وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) (٢١٣ - حديث) ((أنه صلى الله عليه وسلم جاع فى زمن قحط، فأعدت
له فاطمة رغيفين وبضعة لحم: آثرته بها - الحديث ١: ١٨٧: ٢٦)) رواه أبو يعلى من حديث جابر: وهو من رواية ابن لهيعة
عن ابن المنكدر عنه: والمئن ظاهر النكارة (٢١٤ - قوله) ((وقال أهل خيير: محمد والخميس ١: ١٩٢: ٢٦، هو
طرف من حديث أنس متفق عليه، بلفظ «صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل خيبر وقدخرجوابالمساحى على أعناقهم
- ٢٦ -
(٢١٥ - حديث«أنّ التى صلى الله
فذا رأوه قالوا هذا محمد والخميس - الحديث، وسيأتى فى سورة الصافات
عليه وسلم لما دعاهم - يعنى النصارى - إلى المباهلة قالوا: حتى ترجع وننظر، فلا تجالوا قالو اللعاقب - وكان ذارأيهم -
باعبد المسيح، ما ترى؟ الحديث ١: ١٩٣: ٦)) أخرجه أبو نعيم فى دلائل الدورة، من طريق محمد بن مروان السدى عن الكلبى
عن أبى صالح عن ابن عباس بطوله وابنمروان متروك متهم بالكذب ثم أخرج أبو نعيم نحوه عن الشعبى مرسلا، وفيه
((فإن أبيتم المباهلة فأسلموا ولكم ما المسلمين وعليكم ما عليهم، فإن أبتم فأعطونا الجزية، كماقال الله تعالى. قالوا: ما نملك
إلاأنفسنا قال: فإن ابيتم فإنى أنبذ إليكم على سواء، فقالوا: لاطاقة لنا بحرب العرب، ولكن تؤدى الجزمة: تجعل
عليهم فى كل سنة ألفى حلة: ألفاً فى صفر، وألفا فى رجب، فقال صلى الله عليه وسلم: لقد أتانى البشير بهلكا أهل نجران
لو تموا على الملاعنة، رواه الطبرى من طريق أبى إسحاق، حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير فى قوله (إنّ هذا لهو القصص
الحق) فذكره مرسلا، وفى سنن أبي داود من حديث ابن عباس «صالح النبى صلى الله عليه وسلم أهل نجران على أافى
حلة النصف فى صفر ، والبقية فى رجب يؤدونه إلى المسلمين ، وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا ،
وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم، وهو طرف من هذه
(٢١٦ - حديث عائشة رضى الله عنها «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وعليه مرط مرحل من
القصة
شعر أسود. بجاء الحسن فأدخله، ثم جاء الحسين فأدخله ثم فاطمة، ثم على، ثم قال: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس
أهل البيت ١: ١٧:١٩٧ مسلم من طريق صفية بنت شيبة عنها. وغفل الحاكم فاستدركه
(٢١٧ - حديث﴾ ((لما نزلت ليس علينا فى الأمين سبيل، قال عليه الصلاة والسلام: كذب أعداء الله، مامن
شىء فى الجاهلية إلا وهو تحت قدمى إلا الأمانة، فإنها مؤداة إلى البرّ والفاجر ١: ١٩٦: ٢٤)) الطبري وابن أبى حاتم
(٢١٨ - حديث ابن عباس رضى
من طريق بعقوب بن النعمان القمى عن جعفر عن سعيد بن جبير به مرسلا
الله عنهما وأنه سأله رجل، فقال: إنا نصيب فى الغزو من أموال أهل الذمة الدجاجة والشاة. قال: فيقولون ماذا. قال
نقول: ليس علينا فى ذلك بأس. قال: هذا كما قال أهل الكتاب (ليس علينا. فى الأميين سبيل) أنهم إذا أدوا الجزية
لم يحل أكل أموالهم إلا بطيبة أنفسهم ٢٦٠١٩٦٠١ عبد الرزاق والطبرى من طريق أبى إسحاق عن صعصعة بن معاوية
أنه سأل ابن عباس - فذ کره
(٢١٩ - حديث) الأشعث بن قيس «نزلت فى (يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا
قليلا ؟ قال: كانت بينى وبين رجل خصومة فى بئر فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ١: ١٩٧: ١٤)) متفق
عليه من حديثه (٢٢٠ - حديث) ((أنّ أبا رافع القرظى والسيد من نصارى نجران قالا لرسول الله صلى الله عليه
وسلم: أتزيد أن نعبدك وتخذك ريا؟ فقال معاذ الله أن يعبد غير الله - أو أن نأمر بعبادة غير الله؟ فما بذلك بعثنى
ولا بذلك أمرنى. فنزلت (ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباداً لى من دون
الله - الآية ١: ١٩٧: ٣٠)) البيهقى فى الدلائل والطبرى من طريق ابن إسحاق: حدثنى محمد بن أبى محمد حدثى سعيد
ابن جبير أو عكرمة عن ابن عباس قال واجتمعت نصارى نجران وأحباريهود عندرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنازعوا
عنده، فقالت الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهوديا. وقالت النصارى: ما كان إبراهيم إلانصرانيا. فأنزل الله فيهم ويا أهل
الكتاب لم تحاجون فى إبراهيم - الآية) قال أبو رافع القرى ورجل آخر منهم. يقال له الرئيس وهو السيد - أرسول
الله صلى الله عليه وسلم - وقد دعاهم للإسلام - أتريد منا يا محمد - فذكره)) وذكر الواحدى فى الأسباب من طريق الكلى
(٢٢١ - حديث) ((أنّ
وعطاء بن عياش «أنّ أبا رافع والرئيس من نصارى نجران قالا بامحمد - فذكره))
رجلا قال: يارسول الله، فسلم عليك كما يسلم بعضنا على بعض، أفلا نسجد لك؟ قال: لا ينبغى السجود لأحد من دون
الله، ولكن أكرموا نيكم، واعرفوا الحق لأهله ١: ١٩٧: ٣٢) لم أجد له إسنادا. ونقله الواحدى فى الأسباب عن
الحسن البصرى ((أن رجلاً، فذكره (٢٢٢ - حديث) ((أنّ أهل الكتاب اختصموا إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيما اختلفوافيه من دين إبراهيم - وكل واحد من الفريقين برئ من إبراهيم، فقالوا: ما يرضى بعضنابك ولا يأخذ
- ٢٧ -
بذنبك. فنزلت ١ : ١٩،١٩٩ لم أجد له إسناداً. وذكره الواحدى فى الأسباب أيضا عن ابن عباس رضى الله عنهما
(٢٢٣ - حديث) ((لما نزلت (لن تنالوا البرحتى تنفقوا ماتحون) جاء أبو طلحة - الحديث ١: ٢٠٢: ٧)) متفق عليه من
حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضى الله عنه (٢٢٤ - حديث) ((أنّ يزيدين حارثة جا. بفرس،
وكان يحبها، فقال: خذه فى سبيل الله. حمل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد. فكأن زيداً وجد فى نفسه،
وقال: إنما أردت أن أتصدق به. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنّ الله تعالى قد قبلها منك ١: ٩:٢٠٢))
عبدالرزاق فى تفسيره والطبرى من طريقه: أخبرنا معمر عن أبوب وغيره أنه لما نزلت (أن تنالوا البرحتى تنفقوا مما تحبون)
جاء زيد بن حارثة بفرس له - فذكره) وهو معضل. وأخرجه الطبرى من رواية عمر بن دينار نحوه مرسلا: ورجاله
ثقات (٢٢٥ - حديث) (( كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: أن يبتاع له جارية من سى جلولاء يوم
فتحت مدائن كسرى. فلما جاءت أعجمبته. فقال: إنّ اللّه تعالى يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) فأعتقها
١ : ٢٠٢: ١١) رواه الطبرى من رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد فى قوله تعالى لن تنالوا البرحتى تنفقوا ما تحبون) قال
, كتب عمر إلى أبى موسى - فذكره. (٢٢٦ - حديث) أبى ذرّ ((أنه نزل به ضيف. فقال الزاعى: اتقى بخير
إلى . فجاء بناقة مهزولة فقال: خنقى. قال: وجدت خير الإبل لحلها، فذكرت يوم حاجتكم إليه. فقال: إنّ يوم حاجتى
إليه ليوم أوضة حفر تى)، ١: ١٢:٢٠٢ (٢٢٧ - حديث) عائشة رضى الله عنها قالت «كنت أطيب رسول الله صلى
الله عليه وسلم لحله وحرمه ١: ١٧:٢٠٢)) متفق عليه من حديثها (٢٢٨ - حديث) («سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عن أول مسجد وضع للناس؟ فقال: المسجد الحرام، ثم بيت المقدس. قلت: كم ينهما؟ قال: أربعين سنة ١: ٢٠٣ : ٩))
• تفق عليه من حديث أبى ذرّ رضى الله عنه قال «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أول مسجد وضع للناس؟ قال: المسجد
الحرام . قلت: ثم؟ قال: بيت المقدس . قلت: كم بينهما؟ قال أربعون عاما. ثم الأرض لك مسجد لحيث أدركتك الصلاة
فصل)) (٢٢٩ - حديث) ((حبب إلىّ من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء. وقرة عينى فى الصلاة ١: ٢٠٤: ٨)) وقد
تقدّم أنه أورده عند قوله تعالى (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) مختصرا. وقد تقدم أنّ النسائى أخرجه من طريق سيار
ابن حاتم عن جعفر بن سلمان ومن طريق سلام بن مسكين، كلاهما عن ثابت عن أنس. ومن طريق سيار. رواه أحمد فى الزهد
والحاكم في المستدرك، ومن طريق سلام أخرجه أحمدوابن أبى شيبة وابن سعدوالبزاروأبو يعلى، وابن عدى فى الكامل، وأعله
به، والعقلى فى الضعفاء كذلك. وقال الدار قطنى فى علله. رواه أبو المنذر سلام. وسلام بن أبى الصهاء وجعفر بن سليمان،
فروده عن ثابت عنأنس، وخالفهم حمادبن زيد عن ثابت مرسلا. وكذا رواه محمد بن ثابت البصرى. والمرسل أشبه
بالصواب. وقد رواه عبدالله بن أحمد فى زيادات الرهد عن غير أبيه من طريق يوسف بن عطية، عن ثابت مرسلا أيضا.
ويوسف ضعيف. وله طريق أخرى معلولة عند الطبرانى فى الأوسط عن محمد بن عبد الله الحضرمى عن يحيى بن عثمان الحربى
هـ الهقل ابن زياد عن الأوزاعى عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس مثله قلت: ليس فى شىء من طرفه لفظ ((ثلاث))
بل أقوله عند الجميع ((حبب إلىّ مزدنياكم النساء - الحديث)) وزيادة ((ثلاث)) تفسد المعنى. على أن الإمام أبابكر بن فورك
شرحه فى جزء مفردبإثباتها، وكذلك أورده الغزالى فى الإحياء واشتهر على الألسنة (٢٣٠ - حديث) عمر رضى الله عنه
« لو ظفرت فيه بقائل الخطاب مامسسته حتى يخرج منه ١: ٢٠٤: ١٩)، عبد الرزاق فى كتاب الحج من مصنفه وأبو الوليد
الأزرقى فى تاريخ مكة من طريقه عن ابن جريج، سمعت ابن أبى حسين عن عكرمة بن خالد قال قال عمر بهذا وهذا منقطع
(٢٣١ - حديث﴾ ((من مات فى أحد الحرمين بعث آمنايوم القيامة، قال إسحاق: أخبر ناعيسى بن يونس حدثنا ثور
ابن يزيد حدثنى شيخ عن أنس به. ورواه البيهقى فى الشعب من طريق ابن أبى فديك عن سلمان بن يزيد الكمى عن أنس به
وزاد«من زارتى محتسباً إلى المدينة كان فى جرارى يوم القيامة، وأخرجه أبو داود الطيالسى تاما من حديث عمر
رضى الله عنه بإسناد فيه ضعف، وهو مجهول، وقال عبد الرزاق في مصنفه: أخبر نايحيى بن العلاء وغيره ، وغالب بن
عبيد الله يرفعه، فذكره، ويحي وغالب ضعيفان جداً وأخرجه الدار قطنى من رواية هارون بن أبى قزمة عن رجل من آل
- ٢٨ -
حاطب عن حاطب بتمامه، وهو معلول، ورواه الطبرانى فى الأوسط والصغير، من وجهين عن عبدالله بن المؤمّل عن
أبى الزبير عن جابر دون الزيادة، وأورده ابن عدى فى ترجمة عبدالله بن المؤمّل؛ وأخرجه البيهقى فى الشعب والطبرانى
من حديث عبد الغفور بنسعيد الأنضارى عن أبى هاشم الرمانى عن زاذان عن سلمان قال البيهقى عبد الغفور ضعيف. وقد
روى بإسناد أحسن من هذا. ثم ذكر طريق عبدالله بن المؤمل، وقد أخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات من طريق عبد الغفور
ونقل عن ابن حبان أنه قال: كان يضع الحديث قلت: وهذا من غاط ابن الجوزى فى تصرفه فإنه لم يختص بعبد الغفور
(٢٣٢ - حدث) ((الجون والبقيع يؤخذ بأطرافها وينثران فى الجنة ١: ٢٠٤: ٢١)) لم أجده
(٢٣٣ - حديث) ابن مسعود,وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثنية الحجون وليس بها يومئذ مقبرة
فقال: يبعث الله من هذه البقعة ومن هذا الحرم كله سبعين ألفا وجوههم كالقمرليلة البدر ١: ٢٠٤: ٢٢ لم أجده
{٢٣٤ - حديث).من صبر على حر مكة ساعة من نهار تباعدت عنه جهنم مائتى عام ١: ٢٠٤: ٢٥ مكذا
ذكره أبو الوليد الأزرقى فى تاريخ مكة، لكن بغير إسناد. وقد أخرجه العقبلى فى الضعفاء فى" جمة الحسن بن
رشيد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رفعه ((من صبر فى حر مكة ساعة باعد اللهمنه جهنم سبعين خريفاً، وقال
هذا باطل ، لاأصل له. والحسن بن رشيد يحدث بالمناكير. وأورده أبو شجاع فى الفردوس من حديث أنس، بلفظ
((تباعدت عنه جهنم مسيرة مائة عام وتقرّبت منه الجنة مائة عام)) (٢٣٥ - حديث) ((إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم فسر الاستطاعة بالزاد والراحلة (١: ٢٠٤: ٢٦) الترمذى وابن ماجه، من حديث عمر، بلفظ «السبيل الزاد
والراحلة)) فيه إبراهيم بن يزيد الجوزى وهو ضعيف والحاكم من حديث أنس، وهو معلول. وأخرجه الدار قطنى والحاكم
من رواية قتادة عن أنس، لكن قال البيهقى: الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلا. وأخرجه ابن ماجه عن عباس،
وإسناده ضعيف. والصحيح عنه قوله. كما أخرجه ابن المنذر. وقال: لا يثبت مرفوعا. وفى الباب عن على وابن مسعود
وعائشة وجابر وعبدالله بن عمر. وأخرجها الدارقطنى بأسانيد ضعيفة (٢٣٦ - حديث) ((مزمات ولميحج فليمت
إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا ١: ٢٠٥: ٦)، التراثى من رواية هلال بن عبد الله الباهلى: حدثنا أبو إسحاق عن
الحارث عن على رفعه ((من ملك زاداً وراءلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا)) وقال:
غريب وفى إسناده مقال. وهلال بن عبدالله مجهول. والحارث يضعف. وأخرجه البزار من هذا الوجه. وقال: لاقعلمه
عن على إلامن هذا الوجه وأخرجه ابن عدى والعقيلى فى ترجمة هلال ونقلا عن البخارى أنه منكر الحديث . وقال البيهقى
فى الشعب : تفردبه هلال. وله شاهد من حديث أبي أمامة. أخرجه الدارمى بلفظ «من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة
أو سلطان جائر أو مرض حابس فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا، أخرجه من رواية شريك عن
ليث بن أبى سليم عن عبد الرحمن بن سابط عنه . ومن هذا الوجه أخرجه البيهقى فى الشعب . وقد أخرجه ابن أبى شيبة
عن أبي الأحوص عن ليث عن عبدالرحمن مرسلا، لم يذكر أباأمامة. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات من طريق ابن
عدى . وابن عدى أورده فى الكامل فى ترجمة أبى المهزوم يزيد بن سفيان عن أبى هريرة مرفوعا ونحوه . ونقل عن الفلاس أنه
كذب أباالمهزم. وهذا من غلط ابن الجوزى فى تصرفه، لأن الطريق إلى أبى أمامة ليس فيه من اتهم بالكذب، فضلاعمن كذب
(١٣٧ - قوله) (ونحوه من التغليظ ((من ترك الصلاة متعمداً فقد كفر ١: ٧:٢٠٥) الدارقطنى فى العلل،
من رواية أبي النضر هاشم بن القاسم عن أبى جعفر الرازى عن الربيع بن أنس عن أنس قال: رواه على بن الجعد عن
أبى جعفر عن الربيع مرسلا. وهو أشبه بالصواب. ورواه البزار من حديث أبى الدرداء قال (أوصافى أبو القاسم
صلى الله عليه وسلم أن لا أشرك بالله شيئاً وإن حزقت ولا أترك صلاة مكتوبة متعمداً. فمن تركها متعمداً فقد كفر،
ولا أشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر، أخرجه من رواية راشد الحمانى عن شهر بن حوشب . وقال: راشد بصرى
ليس به بأس. وشهر مشهور. والحديث عند الترمذى والنسائى وأحمد وابن حبان والحاكم من حديث بريدة دون قوله
((متعمداً، ولفظه ((العهد الذى بينا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)) قد تقدم فى البقرة حديث جابر عند مسلم
- ٢٩ -
((( بين العبد والكفر ترك الصلاة)) وروى الترمذى من طريق عبدالله بن شقيق قال «كان أصحاب محمد النبى صلى الله عليه
وسلم لايرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة)) وإسناده صحيح. الحاكم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه
(٢٣٨ - حديث) ((لما نزلت (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) جمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم أهل الأديان كلهم ، خطبهم، فقال: إنّ الله كتب عليكم الحج لحجوا، فآمنت به ملة واحدة وهم المسلمون.
وكفرت به خمس ملل، قالوا: لا نؤمن به ولا فصلى إليه ولا نحجه. فنزل (ومن كفر فإنّ اللّه غنى عن العالمين)
١ : ٢٠٥: ١١)) أخرجه الطبرى من طريق جويبر عن الضحاك قال: ((لما نزلت - فذكره)» وهو معضل. وجويبر
متروك الحديث ساقط (٢٣٩ - حديث) (( حجوا قبل أن لا تحجوا فإنه قد هدم البيت مرّتين ويرفع فى الثالثة
١: ٢٠٥: ١٣)، ابن أبى شيبة أخبرنا يزيد بن هارون عن حميد عن بكر بن عبدالله المزنى عن عبدالله بن عمر قال وتمتعوا
من هذا البيت، فإنه - فذكره موقوفا)، وقد روى مرفوعا: أخرجه ابن حبان والحاكم والبزار والطبرانى، من طريق
سفيان بن حبيب عن حميد بهذا (٢٤٠ - حديث) ((حجوا قبل أن لا تحجوا، حجوا قبل أن يمنع البرّ جانبه
١: ٢٠٥: ١٤، لم أره هكذا. والذى فى الدارقطنى فى آخر كتاب الحج من السنن من رواية عبد الله بن عيسى الجندى عن محمد
ابن أبى محمد عن أبيه عن أبى هريرة - رفعه «حجوا قبل أن لا تحجوا. قالوا: وما شأن الحج يا رسول الله،
قال: يفعله أعرابها على أذناب أوديتها، فلا يصل إلى الحمج أحد)، وعبد الله ومحمد مجهولان. قاله العقيلى
(٢٤١ - حديث) ابن مسعود ((حجوا هذا البيت قبل أن تنبت شجرة فى البادية لاتأكل منهادابة إلا نفقت ١: ٢٠٥
(٢٤٢ - حديث عمر رضى الله عنه «لو ترك الناس الحج عاما واحدا مانوظروا ١: ٢٠٥: ١٥)»
١٤، لم أجده
لم أجده. وفى مصنف عبدالرزاق من رواية سالم بن أبى حفصة عن ابن عباس قال ((لوترك الاس زيارة هذا البيت عاما واحدا
ما مطروا)) وهو منقطع (٢٤٣ - حديث) أنّ ساس بن قيس اليهودى وكان عظيم الكفر شديد العداوة للمسلمين
مز يوماعلى نفر من الأنصار من الأوس والخزرج فى مجلس يتحدثون ففاظه ذلك حيث تآلفوا واجتمعوا بعد العداوة -
الحديث ١: ٢٠٦: ٦ أخرجه الطبرى عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه بلفظه
وأخرجه ابن إسحاق فى المغازى، ومن طريق الطبرى أيضاقال: حدثنا الثقة عن زيدبن أسلم مطولا. وذكره ابن هشام فلم
يذكر إسناد إسحاق. وزاد فى آخره «وكان يومئذ على الأوس حضير بن سماك والداسيد، وكان على الخزرج عمرو بن النعمان
البياضى، فقتلا جميعا. وأنزل الله فى ساس (يا أيها الذين آمنوا إن تعليموا فريقامن الذين أوتوا الكتاب - الآية) وذكره
(٢٤٤ - حديث ابن مسعودرضى الله عنه فى قوله تعالى (اتقوا
الثعلى والواحدى فى أسبابه عن زيدبن أسلم بغير إسناد
الله حق تقاته) قال ((هو أن يطاع فلا يعصى ويشكر فلا يكفرويذكر فلا ينسى ١: ٢٠٦: ١٩)) قال المصنف وروى مرفوعا
انتهى. فأما الموقرف فأخرجه الحاكم من طريق مسعرعن زيد عن مرّة عنه، وكذلك أخرجه عبدالرزاق ومن طريقه الطبرى
وابن أبى حاتم والطبرانى، وقال أبو نعيم فى ترجمة مسعر من الحلية: حدثنا سليمان بن أحمد، وهو الطبرانى - فذكره. ثم قال:
هكذا رواء الناس عن زيد موقوفا. ورفعه النضر عن محمد ابن طلحة عن زيد ثم سافه مرفوعا. وأخرجه ابن مردويه من
طريق ابن وهب عن سفيان الثورى عن زيد مرفوعا أيضا. وله شاهد عن ابن عباس مرفوعا. أخرجه البيهقى فى الشعب من
رواية ابن جرير عن عطاءعن ابن عباس، لكنه من نسخةعبد الغنى بن سعيد الثقفى عن موسى بن عبد الرحمن الصنعانى. وهى ساقطة
(٢٤٥ - حديث) ((القرآن حبل الله المتين، لا تنقضى جائبه -الحديث ١: ٢٠٦: ٢٦)) الترمذى فى فضائل القرآن، من
حديث الحارث الأمور عن على رضى الله عنه مطولا. وفيهقصة. وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث حمزة الزيات. وإسناده
مجهول انتهى. وأخرجه ابن أبى شيبة وإسماق والدارمى البزار من طريق الحارث. قال البزار: لا نعد، إلا من طريق على.
ولا فعلبه رواه عنه إلا الحارث انتهى. وله شاهد عن معاذ بن جبل. أخرجه الطبرانى من رواية عمرو بن واقدعن يونس بن ميسرة
عن ابن إدريس بلفظ «ذكررسول الله صلى الله عليه وسلم الفتن فشددها. قال على بن أبى طالب رضى الله عنه: ما المخرج منها ؟
قال: كتاب الله - فذكر الحديث بطوله. ورواه الحاكم من حديث ابن مسعود مرفوعا أيضا ((إن هذا القرآن حبل الله والنور
- ٢٠ -
المبين، والشافع عصمة لمن تمسك به - الحديث)) أخرجه من طريق صالح بن عمر عن إبراهيم البحرى عن أبي الأحوص عنه
وإبراهيم ضعيف (٢٤٦ - حديث) ((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم مثل وهو على المخبر: من خير الناس؟ قال أأمرهم
بالمعروف ، أنهاهم عن المنكر، وأتفاهم بنه وأوصلهم ١: ٢٠٨: ٦)) أحمد وأبو يعلى والطبرى والبيهقى فى الشعب من رواية
شريك عن سماك من عبدالله بن عميرة عن زوج درة بنت أبى طب قالت ((كنت عند عائشة، يجىء برجن إلى النبي صلى الله عليه
وسلم كان ناداه وهو على المنبر. فقال: يارسول الله، أى الناس خير؟ فذكره، (٢٤٧ - حديث) ((من أمر بالمعروف
ونهى عن المسكر فهو خليفة الله فى الأرض وخليفة رسول الله صلى اله عليه وسلم وخليفة كتابه ١: ٢٠٨: ٧)) ابن ع.ى
فى الكامل فى ترجمة كادح بن رحمة من روايته عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن مسلم بن جابر عن عبادة بن الصامت. وكادح
ساقط . وله شاهد مرسل أخرجه على بن معبدفى كتاب الط عة عن بقية عن حسان بن سليمان عن أبى نضرة عن الحسن البصرى. ومن
هذا الوجه أخرجه الثعلبى (٢٤٨ - حديث) على رضى الله عنه «أفضل الجهاد الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر،
ومن شىء الفاسقين وغضب الله غضب الله له ١: ٢٠٨: ٨) أبو نعيم في الحلية فى ترجمة على مطولاً، من رواية خلاص بن عمر.
وقال: كنا جلوسا عند على بن أبى طالب رضى الله عنه إذاناه رجل من خزاغة فقال: يا أمير المؤمنين على سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم ينعت الإسلام؟ قال: سمعته يقول: بى الإسلام على أربعة أركان: الصبر واليقين والجهاد والعدل
- فذكره - إلى أن قال: والجهاد أربع شعب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. والصدق فى مواطن الصبر. وشآن
الفاسقين. فمن أمر بالمعروف شذ ظهر المؤمن. ومن نهى عن المنكر أرغم أنف الكافر. ومن صدق فى مواطن الصبر
أحرز دينه. رقضى ما عليه. ومن شأ الفاسقين فقد غضب الله. ومن غضب الله غضب الله له)، وهو من طريق إسحق
ابن بشر عن مقاتل. ومما ساقطان. قال: ورواية العلاء بن عبدالرحمن عن قبيصة بن جابر عن على رضى الله عنه
(٢٤٩ - حديث) أبى أمامة فى قوله ((يوم قيض وجوه وتسود وجوه)) قال ثم الخوارج ولما رآهم على درج
دمشق دمعت عيناه، ثم قال : كلاب النار، هؤلاء شر قتلى تحت أديم السماء وخير قتلى تحت أديم السماء والذين قتلهم
هؤلاء. فقال له أبو غالب: أشىء تقوله برأيك أم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بل سمعته من رسول
القه صلى الله عليه وسلم غير مرة. قال: فما شأنك دمعت عيناك؟ قال: رحمة لهم، كانوا من أهل الإسلام فكفروا
ثم قرأ هذه الآية ١: ٢٠٩ ٤ ١٤، الثعلبى فى تفسيره من طريق عكرمة بن عمار عن شداد عن أبى أمامة مَهذا. ومن
هذا الوجه أخرجه الحاكم. وقد أخرجه الترمذى وابن ماجه، وعبد الرزاق وأحمد وإسحق وأبو يعلى والطبرانى كلهم من
طريق أبي غالب . بتمامه وله إسناد آخر أخرجه الطبرانى من رواية شهربن حوشب عن أبى أمامة (٢٥٠ - حديث) ابن
مسعود رضى الله عنه (أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ليلة ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون
الصلاة . فقال: أما إنه ليس من أهل الأديان أحد يذ كراه هذه الساعة غيركم. وقرأ هذه الآية - يعنى ( ليسواسواء
من أهل الكتاب - الآية ١: ٢١٠: ١٠)) النسائى وابن حبان وأحمد وابن أبى شيبة وأبو يعلى والبزار، كلهم من رواية
عاصم عن زراعة. (٢٥١ - حديث) ((الأنصار شعار والناس دثار)) ٢١٢:١: ١٤)) متفق عليه من حديث
عبدالله بن زيد بن عاصم المازنى فى أثناء حديث طويل، أو له ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح حنينا قسم
المغانم، (٢٥٢ - حديث) , أن المشركين لما نزلوا بأحد يوم الأربعاء، استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم
أصحابه ودعا عبدالله بن أبي بن سلول. ولم يدعه قط قبلها . فاستشاره فقال: عبد الله وأكثر الأنصار، يارسول الله،
أثم بالمدينة - وفيه قوله: إنى رأيت فى سامى بقرا مذبحة حولى - وفيه: ورأيت فى ذباب سينى ثلاً. ورأيت كأنى
أدخلت يدى فى درع حصينة - وفيه: لا ينبغى لنىّ أن يلبس لامته فيضعها حتى يقاتل، تخرج يوم الجمعة بعد الصلاة
وأصبح بالشعب من أحد يوم السبت نصف شؤال - وفيه: عبدالله بن جبير على الرماة. وقال لهم: انضحوا عنا بالنيل
لايرومونا من ورائنا ١: ٩:٢١٤)) ابن إسحق فى المغازى، قال: حدثنى محمد بن شهاب وعاصم بن عمر ومحمد بن
يحي بن حبان والحصين بن عبدالرحمن وغيرهم من عطائنا، كلهم قد حدث عن غزوة أحد . وكان من حديثهم قالوا :
- ٣١ -
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين يوم أحد ((إنى رأيت بقراً وأولها خيراً. ورأيت فى ذباب سبفى ثلاً - فذكر
الحديث بطوله. وفيه: ومات فى ذلك اليوم رجل من الأنصار. يقال له: مالك بن عمرو. وفيه: ذكرا للأمة وغير ذلك. ومن
طريق ابن إسحق أخرجه البيهقى فى الدلائل وأورد منه الطبرى من طريقه قطعة. وساقه عبدالرزاق عن معمر عن ابن شهاب عن
عروة مطولا وأخرجه الطبرى من رواية أسباط عن الذى بلفظ المصنف، إلى قوله ((وأصبح بالشعب)) وبقية ذلك هو من كلام ابن
إسحق ((قوله فيه حتى يقوم بها الفداح)) وقع فى رواية الواقدى عن ابن أخى الزهرى عن عروة عن المسور بن مخرمة،وقدساقه الواقدى
بهذا الإسناد مطولا.
(٢٥٣ - حديث): «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج فى غزوة أحد فى ألف.
وقيل فى تسعمائة وخمسين. والمشركون فى ثلاثة آلاف. ووعدهم الفتح إن صبروا فاتخذل عبدالله بثلث الناس. الحديث
١ : ٢١٤ : ٢٥، هو فى الذى قبله. وذكره ابن هشام فى تهذيب السيرة بتمامه. عن ابن إسحق.
﴿٢٥٤ - حديث): قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه - يعنى يوم أحد «تسوموا فإن الملائكة قد تؤمت
١: ٢١٥: ٣٠)) ابن أبى شيبة. حدثنا أبو أمامة عن ابن عون. عن ابن عمير، ابن إسحق بهذا. وهو مرسل وزاد: قال
((فهو أول يوم وضع فيه الصوف)) ورواه الطبرى من وجه آخر عن ابن عون به. وقال الواقدى: حتى محمدبن صالح
عن عاصم بن عمر. عن محمود بن لبيد فذكره. قال ((فاعلموا بالصوف فى مغافرهم)) ولم يذكر الزيادة ورواه ابن سعد
من طرق فى قصة ((وفيه فقال لأصحابه يومئذ تسوموا فإنّ الملائكة قد تسومت. قال فأعلموا بالصوف فى مغافرهم
وفلانهم)، (٢٥٥ - حديث) ((أنّ عتبة بن أبى وقاص شج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وكسر
رباعيته. لجعل يمسح الدم عن وجهه. وسالم مولى أبي حذيفة يغسل الدم عن وجهه، وهو يقول: كيف يفلح قوم
خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم؟ فنزلت ( ليس لك من الأمر شيء) ١٦:٢١٦:١)، عبد الرزاق.
ومن طريقه للطبرى. أجزنا معمر عن قتادة (أنّ عتبة فذكره ومن طريق معمر أخرجه ابن سعد سواء الحديث فى
الصحيحين من حديث سهل بن سعد «كرت رباعية النبى صلى الله عليه وسلم يوم أحد وشج رأسه. لجعل يسلت
الدم عن وجهه ويقول: كيف يفلح قوم فعلوا هذابذبيهم، وهويدعوهم إلى الله ؟ فأنزل أقه تعالى (ليس لك من الأمر
شىء ) قال: وكانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه - الحديث)) وسيأتى قريباً أن الذى شهد عبد الله بن قمئة. وقال
الواقدى : المثبت عندنا أنّ الذى رمى وجه النبيّ صلى الله عليه وسلم عبد الله بن قمئه: والذى رمى شفته وأصاب
رباعيته. عتبة بن أبى وقاص وفى السيرة لابن هشام من حديث أبى سعيد الخدرى أنّ عتبه بن أبى وقاص رمى رسول الله
صلى الله عليه وسلم يومئذ فكسر رباعيته اليمنى السفلى. وجرح شفته السفلى، وأنّ عبد الله بن شهاب شجه فى وجهه،
وأنّ ابن قئة جرح وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر فى وجنته ، ووقع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حفرة من
الحفر فأخذ علىّ يدهور فمه طلحة حتى استوى قائما ومصّ مالك بن سنان أبوابى سعد الدم عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم
ازدروه، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: من مسّ دمهدمى لم قصبه النار)) (٢٥٦ - حديث) «إنّ عائشة رضى الله عنها
تصدقت بحبة عنب ١: ٢١٧: ١٣) ابن سعد أخبر ما يزيد بن هارون أخبرنا فضيل بن مرزوق عن ظبية بنت المعلل. قالت
((دخلت على عائشة لجاء سائل فأعطته حبة عنب، ثم نظرت إلينا. وقالت: أنسجبين من مذا؟ إن فى هذا لمثاقيل كثيرة)
(٢٥٧ - حديث)) (( من كظم غيظا وهو يقدر على إنقاذه ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا ١: ٢١٧: ١٨)) أبو داود.
من رواية ابن جمان عن سويد بن وهب عن رجل من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه . قال ابن
طاهر: هذا الصحابى هو معاذ بن أنس وابنه هو سهل . ورواه عبدالرزاق وأحمدعنه. والعقيل من طريقه. قال: أخبرنا
داود بن قيس عن زيد بن أسلم عن رجل من أهل الشام يقال له عبد الجليل عن عمرله عن أبى هريرة به. وعبد الجليل
مجهول (٢٥٨ - حديث) ((ينادى مناد يوم القيامة: أين الذين كانت أجورهم على الله؟ فلا يقوم إلا من عنا
٢:٢١٧:١) البيهقى فى الشعب. من رواية المبارك بن فضالة عن الحسن عن عمران بن حصين رفعه ((إذا كان يوم
القيامة ينادي مناد من بطان العرش ليقم الذين كانت أجورهم على الله فلايقوم إلا من عناء وفى إسناده قصة إبراهيم بن مهدى
( ٥ - كافى)
- ٣٢ -
مع المأمون. ورواه الطبرانى من رواية محرز أبى ربما عن الحسن قال «يقال يوم القيامة ليقم من كان له على الله أجر
فما يقوم إلا إنسان عما. ثم قرأ (والعافين عن الناس والله يحب المحسنين). وذكره أبو شجاع فى الفردوس عن أنسرضى
الله عنه (٢٥٩ - حديث) ((إن هؤلاء فى أمتى قليل إلا من «ضم الله. وقد كانوا كثيرا فى الأمم التى مضت
١٧:١: ٢١ ذكره التعلمى عن مقاتل بن حيان قال: بلغنا أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وإسناده إلى مقاتل
فى أول الكتاب . وفى الفردوس عن أنس نحوه. فى أول الذى قبله (٢٦٠ - حديث) عائشة رضى الله عنها وقد
غاظها خادم لها «لله در التقوى ما تركت لذى غيظ شفاء ١: ١٩:٢١٧) (٢٦١ - حديث) ((ما أصر من استغفر
وإن عاد فى اليوم سبعين مرة ١: ٢١٨: ٥) أبو داود والترمذى وأبو يعلى والبزار. من طريق عثمان بن وافد عن أبى
قصيرة عن مولى لأبى بكر رضى الله عنه قال الترمذى: غريب. وليس إسناده بالقوى. وقال البزار لانحفظه إلا من
حديث أبى بكربهذا الطريق. وأبو نصيرة وشيخه لا يعرفان قلت له شاهد أخرجه الطبرانى فى الدعاء من حديث ابن عباس
(٢٦٢ - حديث) ((لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار.١: ٢١٨: ٦)) إسحاق بن بشر أبو حذيفة
فى المبتدأ عن الثورى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وإسحاق حديثه منكر. ورواه الطبرانى. فى مسند الشاميين من
روايةمكحول، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة. وزادفى آخره ((فطوبى لمن وجدفى كتابه استغفارا كثيرا، وفى إسناده بشربن
عبدالوارث. وهو متروك ورواه الثعلبى وابن شاهين فى الترغيب من رواية بشر بن إبراهيم عن خليفة بن سلمان عن أبى
سلمة عن أبى هريرة به (٢٦٣ - حديث) ((أن أبا-فيان صعد الجبل يوم أحد فمكث ساعة ثم قال: أين ابن أبي كبشة؟
أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن الخطاب؟ فقال عمر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا أبو بكر وها أنا عمر فقال أبو سفيان
يوم بيوم ١: ١٢٠٢١٩، الحديث وفى آخره: فقال («إنكمرتز عمون ذلك خبنا إذن وخسرناء أحمد والحاكم والطبرانى والبيهقى
فى الدلائل. من رواية ابن أبي الزناد عن أبيه عن ابن عباس أن أباسفيان قال يوم أحد فذكره. قلت: وأصله فى الصحيح من
(٢٦٤ - حديث) ,لمارى عبدالله بن قمئة الحارثى رسول الله صلى الله عليه وسلم
غير هذا الوجه بغير هذا السياق
بحجر فكسر رباعيته وشجّ رأسه، أقبل يريد قتله. فذب عنه مصعب بن عمير وهو صاحب الراية يوم أحد. حتى قتله
ابن قية . وهويرى أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: قد قتلت محمداً. فصرخ صارخ: ألا إنّ محمدً قدقتل وقيل: كان
الصارخ الشيطان فقشا فى الناس خبر قتله. فانكفؤا، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: إلىّ، عبادالله حتى انحازت
إليه طائفة من أصحابه فلامهم على هربهم. فقالوا يارسول الله فديناك بآبائنا وأمهاتها. أتاناخبر قتلك. فرعبت قلوبنافولينا
مدبرين . فنزلت (أفإن مات أو قتل انقلبتم - الآية) ١: ٢٢٠: ١٣ قلت هذا منتزع من هذة أخبار فى وقعة أحد. قال موسى
ابن عقبة فى المغازى ومن طريقه البيهقى فى الدلائل عن ابن شهاب. قال «رمى يومئذ رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بنى
الحرث يقال له عبدالله بن قئة، ويقال: بل رماه عتبة بن أبى وقاص، وفى الطبرانى عن أبى أمامة ((أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم رماه عبد الله بن قمئة بحجريوم أحد فشجه فى وجههوكسرر باعيته، وقال: خذها وأنا ابن قمئة، فقال له النبي صلى أفقه عليه وسلم
أقلك الله فسلط الله عليه تيس جبل فلم يزل ينطحه حتى قطعهقطعة قطعة، وروى الطبرى من طريق أسباط عن السدى فذ كرقصة
أحد. قال فأتى ابن قمئة الحارثى أحد بنى الحرث من عند مناف بن كنانة. فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحر فكسر
أنفه ورباعيته وثهه فى رأسه فأثقله وتفرق عنه أصحابه ودخل بعضهم المدينة ، وانطلق بعضهم فوق الجبل ، وجعل
يدعوهم: إلىّ عبادالله. إلىّ عباد الله. وفشا فى الناس أن محمداً قتل,الحديث، وفى المغازى لابن إسحاق ومن طريقه الطبرى
عن الزهرى، ومحمد بن محمد بن حبان وعاصم بن عمر، وغيرهم فذ كرقصة أحد. قال ((.لم بزل مصعب بن عمير يقاتل دونه ومعه
لواؤه حتى فتل ، وكان الذى أصابه ابن قمئة وهو يظن أنه النبي صلى الله عليه وسلم. فرجع إلى قريش فقال: لقد قتلت محمداً
وعند الواقدى عن ابن أبى سيرة عن خالد بن رباح عن الأعرج قال ((لما صاح الشيطان يوم أحد أنّ محمداً قد قل. قال أبوسفيان
((أيكم قتل محمداً؟ قال ابن قئة: أنا)) وأما قوله «فلامهم على هربهم إلى آخره فرواه (١) قوله أنه لما صرخ الصارخ
(١) كذا فى الأصلين
- ٣٣ -
قال بعض المسلمين: ليت عبد الله ابن أبى يأخذ لنا أمانا من أبى سفيان هو من رواية السفى المتقدمة ولفظه فقال
بعض أصحاب الصخرة ليت لنا رسولا إلى عبد الله بن أبى فيأخذ لنا أمنة من أبى سفيان قوله , وقال ناس
من المنافقين: لوكان نبيا ماقتل. ارجعوا إلى إخوانكم. وإلى دينكم. فقال أنس بن النضر عم أنس يا قوم إن كان قتل
محمد. فإنرب محمدحىّ لايموت. الحديث هو فى آخر رواية السدى المذكورة. قولهو عن بعض المهاجرين. أنهمر بأنصارى
يتشحط فى دمه. فقال: يافلان أشعرت أن محمداً قد قتل. فقال إن كان قد قتل فقد بلغ. فقاتلوا عن دينكم، رواه الطبرى من
رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد أنّ رجلا من المهاجرين .زعلى رجل من الأنصار. وهو يتشحط)) فذكره فى كلام طويل
(٢٦٥ - حديث) أبي طلحة «غدينا النعاس ونحن فى مصافنا فكان السيف يسقط من يد أحدنا فيأخذه، ثم
يسقط فيأخذه. وما أحد إلا ويميل تحت جفته ١: ٢٢٣: ٢٨)، البخارى من رواية قتادة عن أنس به. لكن ليس فى
آخره ((وما أحد إلا ويميل تحت جحفته، وهو بتمامه عند الحاكم. وكذا أخرجه الطبرى من رواية ثابت عن أنس رضى الله عنه
(٢٦٦ - حديث) الزبير «لقدرأيتنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد علينا الخوف. فأرسل الله علينا النوم
واقه إنى لأسمع قول معتب بن قشير والنعاس يغشافى: لوكان لنامن الأمرشىء ما قتلنا مهنا ١: ٢٢٣: ٢٩)، ابن إسحاق فى
المغازى . حدتى يحى بن عباد بن عبيدالله بن الزبير عن أبيه. عن عبيدالله بن الزبير عن أبيه به. وأخرجه إسحق. والبزار والطبرى
وابن أبى حاتم. وأبو نعيم. والبيهقى. كلهم من طريقه (٢٦٧ - حديث). خالد بن الوليد أنه قال عندموته «ما فى موضع
شبر إلاوفيه ضربة أوطعنة. وها أنا أموت كما يموت العنز: فلا نامت أعين الجبناء ١: ٢٢٥: ٢٤))
(٢٦٨ - حديث) ((ما تشاور قوم إلاعدوا لأرشد أمرثم ١: ٢٢٦: ١٥، أعاده فى تفسير سورة شورى عن الحسن
قوله وهو المحفوظ. ومن طريقه أخرجه الطبرى. (٢٦٩ - حديث) أبى هريرة رضى الله عنه «مارأيت أحدا أكثر
مشاورة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ١: ٢٢٦: ١٦ هذا فيه تحريف. والصواب مزرسول الله صلى الله عليه
وسلم لأصحابه كذلك أخرجه الشافعى. عن ابن عيينة عن الزهرى عنه وهو منقطع وهو مختصر من الحديث الطويل فى قصة
الحديدية وغزوة الفتح، أخرجه ابن حبان من رواية عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن المسورومروان. وفيه قال
الزهرى وكان أبو هريرة يقول. فذكره. وكذا أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه وعند أحمد وإسماق، وقد أشار إليه الترمذىفىآخر
الجهاد. فقال ويروى عن أبى هريرة فذكره. (٢٧٠ - حديث) «من بعثناء على عمل فعل شيئاجاء يوم القيامة يحمله على عنقه
١: ٢٢٦: ٢٨، ابن ماجه من حديث عبدالله بن أنيس، أنه تذا كرهوو عمر بن الخطاب بوما الصدقة فقال عمر« ألم تسمع رسول الله
صلى الله عليه وسلم حين ذكر غلول الصدقة: أنه من غل بعيرا. أو شاة أتى به يوم القيامة فقال له عبد الله بن أنيس: بلى))وفى الصحيحين
عن أبي حميد الساعدي ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل عاملا بلجاءه العامل حين فرغ من عمله. الحديث نوفيه، فوالذى
(٢٧١ - حديث) وهداياللولاة غلول
نفس محمد بيده لا يعمل أحدكمشيئا إلا جاءه يوم القيامة يحمله على عنقه،
١: ٢٢٦: ٢٩)» أحمد والبزار. والطبرانى من حديث أبي حميد الساعدي بلفظ ((هدايا العمال)) وهو من رواية إسماعيل بن
عياش عن يحيى بن سعيد عن عروة عنه. قال البزار: أخطأ فيه إسماعيل سنداومتناً. وإنما أراد حديث الزهرى عن عروة، عن
أبي حميد باللفظ الماضى. وكذا عدمابن عدى فى منكرات إسماعيل بن عياش. وقال عبد الرزاق: حدّ ثناسفيان الثورى عن
أبان بن أبي عياش عن أبى نصيرة عن جابر بلفظ (الهدايا الأمراء غلول)) رواه إسحاق أخبرنا وكيع حدثناسفيان عمن حدثه
هن أبى نضرة به. قال البزار: أبان متروك. ثم ساقه من رواية قيس بن الربيع عن ليث بن أبى ساجم. عن عطاء عن جابر به.
وأخرجه ابن عدى فى ترجمة أحمد بن معاوية الباهلى من روايته عن النضر بن شميل عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبى هريرة رضى
الله عنه. وقال: هذا حديث باطل. وذكر الطبرانى فى الأوسط، أنّ أحمد بن معاوية تفرد به (٢٧٢ - حديث) ((ليس
على المستعير غير المغل ضمان ١: ٢٢٦: ٤٢٩ البيهقى من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وزاد ((وليس على المستودع
غير المغل ضمان)) قال البيهقى: هذا ضعيف والمحفوظ أنه من قول شربح (٢٧٣ - حديث), لا أغلال ولا إسلال
١: ٢٢٦: ٢٩) أبو داودوأحمد من رواية الزهرى عن عروة عن المسور ومر وان فى حديث. ورواه الدار مى و الطبرانى وابن
عدى من رواية كثير بن عبدالله بن عمرو بنعوف عن أبيه عن جده دفعه ((لا نهب ولا إسلال ولا إغلال ومن يغلليات بما غن"
- ٣٤ -
يوم القيامة)) ورواه ان زنهويه فى الأموال. وإبراهيم الحربى فى الغريب من رواية موسى بن عبيدة عن أبان بن سلمةعن أبيه
(٢٧٤ - حديث) ((نزلت (وما كان لنى أن يغل) فى غنائم أحد ١: ٢٢٧: ٧ الحديث. ذكره
وموسى ضعيف
الثعلى والواحدى فى أسبابه عن الكلى ومقاتل قال «نزلت فى غنائم أحد حين ترك الرماة المركز الخ.
(٢٧٥ - حديث) , نزلت فى قطيفة حمراء قدت يوم بدر قال بعض المنافقين: لعل محمدا أخذما. فنزلت
١ : ٧:٢٢٧) الترمذى من حديث خصيف عن مقسم عن ابن عباس بلفظ فقال بعض الناس: وقال حسن قال وروى عن مقسم ولم
يذكر ان عام ورواه الطبرانى وأبو يعلى وابن عدى والطبرى والواحدى كلهم من هذا الوجه. وأعله ابن عدى تخصيف
(٢٧٦ - حديث) « أنّ التى صلى الله عليه وسلم بعث طلائع، فعنمت غنائم فقسمها، ولم يقسم الطلائع فنزلت بعنى
وما كان لنى أن يغل ١: ٢٢٧: ١١)) ابن أبى شيبة. حدثنا وكيع حدثنا سلمة بن نبيط. عن الضحاك، فذكره به وأتم
منه. أخرجه الطبرى والواحدى فى أسيابه (٢٧٧ - حديث) ((مزغا جاءيوم القيامة محمله على عنقه ١: ٢٢٧: ١٣))
تقدم قبل ستة أحاديث (٢٧٨ - حديث) ((ألا لا أعرف بأحدكم بأتى ببعير له رغاء وببقرة لهاخوارو بشاة لما ثناء
فينادى: يا محمد يا محمد، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك ١: ٢٢٧: ١٤ على بن المدينى فى العلل وأبو يعلى والطبرى
من رواية حفص بن حميد عن عكرمة عن أن عاس عن عمر بهذا فى حديث طويل، وأصله فى الصحيحين عن أبى زرعة بن عمرو
ابن جرير عن أبى هريرة بلفظ ((لالا ألفين أحدكم بحىء يوم القيامة على رقبته بعيرله رخاء. الحديث))
(٢٧٩ - حديث) «لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم فى أجواف طير خضر تدور فى أنهار الجنة وتأكل
من ثمارهاوتأوى إلى قناديل من ذهب معلقة فى ظل العرش ١: ٢٣٠: ١٥ أو داودوان أبى شية والحاكم وأبو يعلى والزار
كلهم من حديث ابن عباس: بهو أتم منه. قال الدار قطنى تفرد به محمد من إسحاق عن إسماعيل بن أمية وأصله فى مسلم من حديث ابن
مسعود رضى الله عنه، بلفظ ((أرواحهم فى جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تمرح فى الجنة حيث شاءت - الحديث))
(٢٨٠ - حديث) ((أنّ أباسفيان وأصحابه لما انصرفوامن أحد فلغوا الروحاءند.وا، فهموابالرجوع، فبلغ ذلك
رسول الله صلى الله عليه و سلم فأراد أن برههم وأن يريهم من نفسه وأصحابه قوة فندب أصوابه الحديث ١: ٢٣٠: ٢٥)) ابن إسماق
فى المغازى عن شيوخه ومن طريقه السبق فى الدلائل فذكره مطولا ﴿٢٨١ - حديث) عروة بن الزبير، قالت لى عائشة
((إن أبويك لمن الذين استجابوالله والرسول، تعنى: أبا بكر والزبير ١: ٢٣٠: ٣١)) متفق عليه ووم الحاكم فاستدركه
(٢٨٢ - حديث) ((أن أباسفيان نادى عندانصرافه من أحد: يا محمد موعد ناموسم بدر القابل إن شئت. فقال:
إن شاءاته. فلما كان القابل خرج أبو سفيان فى أهل مكة حتى بلغ من الظهران ١: ٢٣٠: ٣٢، الحديث - وفيه قصة نصم بن
مسعود وذكره التعلى عن مجاهد وعكرمة وسنده إليهما فى أول كتابه. وروى ابن سعد فى الطقات بعضه
(٢٨٣ - حديث) روى ((أنه مر بأبى سفيان ركب من عبد القيس. يربدون المدينة للميرة تجعل لهم حمل بعير
من زبيب. إن نبطوهم وكره المسلمون الخروج، الحديث. ابن سعد من طريق ابن إسحق. وموسى ابن عقبة وغيرهما.
وأخرجه الواقدى فى المغازى. قال حدثنى الضحاك بن عثمان وعبدالله بن جعفر ومحمد بن عبدالله بن مسلم . وابن أبى حيب
وغيرهم. قالوا ((لما أراد أبو سفيان أن ينصرف من أحد) فذكره مطولا. قوله وقيل هى الكلمة التى قال إبراهيم حين ألقى
فى الناررواه البخارى من طريق أبي الضحى عن ابن عباس (٢٨٥ - حديث) ابن عمر «قلنا يا رسول الله إنّ الإيمان
يزيدوينقص؟ قال: نعم مزيد حتى بدخل صاحبه الجنة وينقص حتى يدخل صاحبه النار ١: ٢٣١: ٢٠)، التعلى من رواية على
ابن عبد العزيز عن حبيب بن عيسى بن فروخ عن إسماعيل بن عبدالرحمن عن مالك عن نافع عنه (٢٨٦ - حديث)
عمررضى الله عنه (« أنه كان يأخذ بيد الرجل، فيقول: قم بنا نزدد إيمانا ١: ٢٣١: ٢١)) ابن أبى شيبة فى الإيمان من
رواية رزين عن عبد الله عنه. ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. ومن هذا الوجه أخرجه العلى. والبيهقى. فى الشعب
(٢٨٧ - حديث) عمر رضى الله عنه ((لووزن إيمان أبى سكر بإيمان هذه الأمة لرجع به ١: ٢٣١: ٢١)
إسحاق بن راهويه فى مسنده من رواية هذيل بن شرحبيل عن عمر وإسناده صحيح وروى مرفوعا. أخرجمابن عدى من
زواية عبدالعزيز بن أبى رؤاد عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما رفعه «لو وضع إيمان أبى بكر على إيمان هذه
- ٣٥ -
الأمة لرجمع بها، فى إسناده عدى بن عبدالله بن سلمان وهو ضعيف قلت: لم ينفردبه بل تابعه عبد الله بن عبد العزيز بن
أبى رؤاد بلفظ ((لو وزن إيمان أبى بكر بإيمان أهل الأرض لرجحهم)) أخرجه ابن عدى أيضاً. وحديث عمر
الموقوف أخرجه أبضاً ابن المبارك فى الزهد. ومعاذ بن المثنى فى زيادات مسندمذه (٢٨٨ - حديث) ((مانع الزكاة
يعاوق بدجاع أفرع ١: ٢٣٣: ٢٨) متفق عليه من حديث أبى هريرةرفعه «من آتاه اللهمالا فلميؤد ز كاته مثل ماله شراح
أفرع لمز بيبتان بطرقه يوم القيامة .. (٢٨٩ - قوله) وبروى ((شجاع أسود)) (٢٩٠ - حديث) أنّرسول الله
صلى الله عليه وسلم كتب مع أبى بكر كتابا إلى يهود بنى قينقاع يدعوهم إلى الإسلام وإلى إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن
يقرضوا الله قرضاً حسنا. فقال فنخاص اليهودى: إنّ الله تعالى فقير حتى سألنا القرض. فاطمه أبو بكر فى وجهه -
الحديث ١: ٢٣٤: ١٣)، ابن أبى حاتم من طريق ابن إسحاق، حدثنى محمد بن أبى محمد عن عكرمة عن ابن عباس.
فذكره معلولا (٢٩١ - حديث) ((القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ١: ٨:٢٣٥]
الترمذى من حديث أبى سعيد. وهو ضعيف. ورواه الطبرانى فى الأوسط فى ترجمة مسعود بن محمد الرملى بإسناده
إلى أبى هريرة. وقال: لم يروه من الأوزاعى إلا أيوب بن سويد. تفرد به ولده محمد عنه قلت: وهو ضعيف
(٢٩٢ حديث) ((قال أبو سفيان لحمزة بن عبد المطلب: ذق حقق ١: ١٧:٢٣٤)، ذكره ابن إسحاق فى المغازى قال:
وكان الجليس بن زياد الكنافى سيدالأحابيش مر بأبى سفيان وهو يضرب فى شدق حمزة بن عبد المطلب برج الرمح ويقول
((ذق عقق)، ومن طريق ابن إسحاق أخرجه الدار قطنى فى المؤتلف (٢٩٣ - حديث) ((من أحبّ أن يزحزح عن النار
ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ويأتى إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه ((١: ٢٣٥: ١٠)، مسلم من
حديث عبدالله بن عمرو بن العاص فى حديث طويل {٢٩٤ - حديث) ((من كتم علماً عن أمله ألجم بلجام من نار
١: ٢٣٥: ٢٦)) أبو داود والترمذى وابن ماجه من رواية علىّ من الحكم البنانى عن عطاء عن أبى هريرة بلفظ «من سؤل عن علم
فكتمه ألجه الله بلجام من نار)) أخرجه أبو داودمن رواية حمادبن سلمة، والآخران من رواية عمارة بن زاذان كلاهما عن
علىّ، ورجال أبى داود ثقات. لكن له علة. رواه عبد الوارث عن علىّ بن الحكم عن رجل عن عطاء. ويقال: أن هذا المبهم
حجاج بن أرطاة، وفى رواية ابن ماجه التصريح بسماع علىّ بن عطاء. لكن عمارة ضعيف. ولحديث أبى هريرة طريق
أخرى حسنها ابن القطان فذكره من رواية قاسم بن أصبغ عن أبي الأحوص وهو العكبرى عن ابن السرىّ عن معمر عن أبيه
عن عطاءبه، وإن أبى السرى له أوهام، وكأنه دخل عليه حديث فى حديث. ورواه الطبر انى فى الأوسط من طريق جابرالجعفى
عن الشعى عن عطاء به، وجابر ضعيف، وله طرق كثيرة عن أبى هريرة أوردها ابن الجوزى فى العلل المتناهية . وفى الباب عن
عبدالله بنعمرو بن العاص أخرجه ابنحبان فىصحيحه ، والحاكم من طريق بن وهب عن عبد الله بن عباس عن أبيه عش
أبى عبد الرحمن الحبلى عنه، وعن ابن عباس أخرجه الطبر انى والعقيلى وفيه معمر بن زائدة قال العقيلى: لا بتابع عليه. وله طريق
أخرى قاله أبو يعلى: حدثنا زهير حدثنايونس بن محمد حدثنا أبو عوانة عن عبدالأعلى عنسعيد بنجبير هنا ن عباس به.
وأخرجه ابن الجوزى من طريقين آخرين وضعفهما. وعن أنس رواه أن ماجه من طريق يوسف بن ابراهيم سمعت أنسابه
وأخرجه ابن الجوزى من طريقين آخرين وضعفهما أيضا. وعن ابن مسعود وطلق بن علىّ كلاهما فى الطبرانى وعن جابر
وعائشة كلاهما عند العقيلى وعن ابن عمر عند ابن عدى وعن أبى سعيد الخدرى عن أبى بعلى وأسانيدها كلها ضعيفة، ومن
عمرو بن عبة أخرجه ابن الجوزى بلفظ ((فقد برئ من الإسلام)) وإسناده ضعيف أيضا. قال الإمام أحمد: لا يصح
فى هذا الباب شىء (تبيه) ليس فى شىء من طرقه ((عن أهله)) (٢٩٥ - حديث) عن علىّ رضى الله عنه ما أخذ اللّه
على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلموا ١: ٢٣٦: ٥ الحرث بن أبي أسامة أخبر ناعبد الوهاب الخفانى
حدثنا الحسن بن عمارة حدثنى الحكم ن عيينة عن يحيى بن الجزار: سمعت عليايقول فذكره والحسن متروك، ومن طريق الحرث
رواه التعلى ورويناه فى جزء الذراع قال: كتب الحارث بن أسامة فذكره، وذكره ابن عبد البر فى العلم. قال :
ويروى عن علىّ . وذكره صاحب الفردوس عن علىّ . فكأنه وقت عليه مرفوعا
- ٢٦ -
(٢٩٦ - حديث) ،أن النبى صلى الله عليه وسلم سأل اليهود عن شىء ممافى التوراة فكتموا الحق وأخبروه بخلافه
وأورده أنهم صدقوه. واستحمدوا اليه. وفرحوا بما فعلوا فأطلع الله رسوله صلى الله عليه وسلم على ذلك وسلاه بما أنزل
مزوعيدهم من (لاتح بن الذين يفرحون بما أنواويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا) ٢٣٦٠١: ١٤)) متفق عليه من رواية
حميد بن عبد الرحمن أنّ مروان قال لبوابه: يارافع إذهب إلى ابن عباس فقل له ابن كان امرؤ منافرح بما أوقى وحد بعالم
يفعل عذب لنعذبن جميعا. فقال ابن عباس رضى الله عنهما: إنما نزلت هذه الآية فى أهل الكتاب. أناه اليهود فسألهم التى
صلى اله عليه وسلم عرشىء فكتموه. الحديث)) [٢٩٧ - حديث) «ويل لمن قرأ هذه الآية فج بها. قال المصنف:
أى لم يتفكرفيها ولم يعتبربها. هكذاذكره الثعلى بغير إسناد. (٢٩٨ - حديث) ابن عمر رضى الله عنهما ،قال لعائشة
رضى الله عنها: أخبرينى بأعجب مارأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيكت وأطالت، ثم قالت كل أمره عجب. أتانى
فى ليلى ، فدخل فى لحافى حتى ألصق جلده بجلدى ثم قال يا عائشة هل لك أن تأذنى لى فى عبادة وبى الليلة، فقلت يارسول الله
إنى لأحب قربك وأحب هواك. قد أذنت لك: الحديث وفيه «وقد أنزل الله على فى هذه الليلة (إنّ فى خلق السموات والأرض
ثم قال ويل لمن قرأما ولم يتفكر فيها ١: ٢٣٦: ٢٦)) ابن حبان من رواية عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء : دخلت أناوابن
عمر وعبيد ابن عمير على عائشة، فقالت: قد آذلك أن تزورنا، فقال: أقول كماقال الأول زرغباتزدد حبا، فقالت «دعونا
من بطالتكم هذه، ثم قال ابن عمر لعائشة أخبرينا بأعجب شىء رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحديث بطوله
ورواه عبدبن حميد، والثعلىوغيرهم من رواية أبى جناب الكلبى عن عطاء قال: دخلت أنا وابن عمر على عائشة فقال لها ابن
عمر أخبر بنى، فذكره (٢٩٩ - قوله) وروى «ويل لمن لاكها بين فكيه ولم يتأملها ١: ٢٣٧: ٤)) رواه ابن من هديه
فى تفسير سورة الروم من رواية أبى جناب عن عطاء عن عائشة قالت ((لما نزلت هذه الآية (ومن آياته خلق السموات
والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويح لمن لا كهابين لحيبه ثم لم يتفكرفيها)»
{٣٠٠ - حديث) على رضى الله عنه ((أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يفسوك ثم ينظر إلى السماء ويقول
(إن فى خلق السموات والأرض - الآية ١: ٢٣٧: ٥ رواه الثعلى من طريق حماد عن حجاج عن حبيب بن أبى ثابت عن محمد
ابن على بن أبى طالب عن على أصله فى المتفق عليه من حديث ابن عباس (٣٠١ - حديث) ((من أحب أن يرقع فى رياض
الجنة فليكثرذكرالله ١: ٢٣٧: ١٤ ابن أبى شيبة و إسماق الطبرانى من حديث معاذو فى إسناده موسى بن عبيدة وهو ضعيف
وأخرجه التعلى فى تفسير العنكبوت وابن مردويه فى تفسير الواقعة
(٣٠٢ - حديث﴾ قال النبى صلى الله عليه
وسلم لعمران بن حصين ((صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإنلم تستطع فعلى جنب، تومى إيماء ١: ٢٣٧: ١٢)) البخارى
وأصحاب السنن، من حديث عمران بن حصين. قال ((كانت فى بواسير - فذكر الحديث، وليس فى آخره يومى" إيماء))
وأورده صاحب الهداية - كما أورده الزمخشرى (٣٠٣ - حديث) ((بينا رجل مستلق على فراشه فرفع رأسه،
فطر إلى الجرم وإلى السماء. فقال أشهد أن لك رباخالقا، اللهم اغفرلى، فنظرالله إليه، فغفرله ١: ١٨:٢٣٧)) الثعلى
من رواية زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة وفى إسناده من لا يعرف {٣٠٤ - حديث) ((لا عبادة كالتفكر
١ : ٢٣٧ : ١٩)) ابن حبان فى الضعفاء، والبيهقى فى الشعب من رواية أبي رجاء محمد بن عبدالله الخراطى من أهل شر عن شعبة
عن أبى إسحاق عن عاصم ابن ضمرة عن على رضى الله عنه أنه قال لابنه الحسن («بانى، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: لامال أعرز من العقل ، ولافقر أشدّ من الجهل، ولاعقل كالتدبير، ولا ورع كمسن الخلق، ولا عبادة كالتفكر
الحديث بطوله)) أبورجاء قال البيهقى ليس بالقوى. وقال ابن حبان يروى عن الثقات ماليس من حديث الأثبات
(٣٠٥ - حديث) لاتفضلونى على يونس، فإنه كان يرفع له كل يوم مثل عمل أهل الأرض ١: ٢٣٧: ٢١، لم
أجده (٣٠٦ - حديث) ((أن أم سلمة قالت: يارسول الله، إلى أسمع الله يذكر الرجال فى الهجرة ولايذكر النساء
معنى قوله (إنى لا أضيع عمل عامل - الآية ١٢ : ٢٣٨: ٢٤)) أخرجه الترمذى، من رواية عمرو بن دينار أخبر نى
سلمة - رجل من ولد أم سلمة رضي الله عنها - قال قالت أم سلة (٣٠٧ - حديث) ((ما الدنيا فى الآخرة إلا كمثل
- ٣٧ -
ما يجعل أحدكم أصبعه فى اليم، فلينظر بم يرجع ١: ٢٣٩: ٢٢)، مسلم من حديث المستورد بنشداد به
(٣٠٨ - حديث) ((لما مات النجاشى نعاه جبريل إلى النبى صلى الله عليه وسلم. فقال لأصحابه: أخرجوا فصلوا
على اخ لكم مات بغير أرضكم. تخرج إلى البقيع، ونظر إلى أرض الحبشة فإذا سرير النجاشى رضى الله عنه. وصلى عليه
وأستغفرله. فقال المنافقون: أنظروا إلى هذا يصلى على عاج نصرانى، لم يره قط. فأنزل الله تعالى (وإن من أهل الكتاب
الآية ١: ٢٤٠: ٦)) ذكره الثعلى من قول ابن عباس وقتادة. ولفظه وخرج إلى البقيع. وكشف له من المدينة إلى أرض
الحبشة فأبصر سرير الجاشى)) والباقى نحوه، وقد ذكر إسناده إليهما آخر الكتاب. وذكره الواحدى بلا إسناد، ورواه
الطبرى وابن عدى فى ترجمة أبى بكر الهذلى، واسمه : سلمى، وهو ضعيف - عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن جابر،
دون قوله ((ونظر إلى أرض الحبشة، فأبصر سرير النجاشى، وزاد فيه، وكبر أربعا، والطبرانى فى الأوسط)) من رواية
عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد قال «لما قدم على النبى صلى الله عليه وسلم وفاة
النجاشى قال: أخرجوا فيصلوا على أخ لكم لم تره قط؛ فرح بنا، وتقدم النبى صلى الله عليه وسلم ووقفنا خلفه، فصلى
وصلينا فلما انصرفنا قال المنافقون: انظروا إلى هذا يصلى على عاج نصرانى لم يره قط فأنزل الله تعالى (وإن من أهل
الكتاب) (٣٠٩ - حديث) ((من رابط يوما وليلة فى سبيل الله كان كعدل صيام شهر وقيامه، لا يفطر ولا ينقل
عن صلاته إلا لحاجة ١: ٢٤٠ : ١٧)، أحمد وابن أبى شيبة من حديث سلمان أتم منه ولابن حبان من حديث سلمان
((رباط يوم وليلة فى سبيل الله أفضل من صيام شهر وقيامه جاع لا يفطر، وقام لا يفتر، وأصله فى مسلم، ووهم الحاكم
فاستدركه (٣١٠ - حديث) ((من قرأ سورة آل عمران أعطى بكل آية منها أمانا على جسر جهنم ٢٤٠٠١: ١٨))
ابن الجوزى فى الموضوعات من حديث أبي بن كعب ، وسیأتی آخر الكتاب ، ورواه ابن مردويه من وجه آخر عن
أبي بن كعب، والواحدى فى التفسير الأوسط من حديث أبى أمامة رضى الله عنه (٣١١ - حديث) ((من قرأ السورة
التى يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى تحجب الشمس ١: ٢٤٠: ١٩)، الطبرانى من حديث
ابن عباس، وإسناده ضعيف
(سورة النساء) (٣١٢ - حديث) ((تخيروا لنطف كم ٢:٢٤٢٠:١)، ابن ماجه والحاكم والدارقطنى من
حديث هشام عن أبيه عن عائشة . قال ابن طاهر: لميروه عن هشام ثقة. ورواه ابن عدى من طريق عيسى بن ميمون
أحد الضعفاء عن القاسم عن عائشة رضى الله عنها ورواء تمام فى فوائده وأبو نعيم فى الخلية من رواية الزهرى عن أنس
وفيه عبد العظيم بن إبراهيم السالى وهو مجهول. ورواه ابن عدى من حديث عمرموقوفا. وفيه سليمان بن عطاء وهو ضعيف
وقال ابن طاهر: رواه إسحاق بن الغيض عن عبد المجيد عن ابن جريج عن عطاء، فمرّة، قال: عن ابن عباس. ومرة قال: عن
عائشة. وهذا أجود طرقه إن كان الإسناد إلى إسحاق قويا. قال ابن أبى حاتم عن أبيه: هذا الحديث ضعيف من جميع طرقه
(٣١٣ - حديث) ابن عباس (الرحم معلقة بالعرش. فإذا أناما الواصل تشبئت به وكلمته وإذا أنها ها القاطع احتجبت
عنه ١: ٢٤١: ٢٨)) إسحاق ابن راهويه: أخبرنا جرير عن قابوس عن أبيه عنهبه. ورواه الحكيم الترمذى من هذا الوجه
(٣١٤ - حديث) (لا يتم بعد حلم ١: ٢٤٢: ١٢ أبو داود عن على وإسناده حسن لأن له طريقا أخرى عن على
أخرجه عبد الرزاق أيضا عن الثورى عن جويبر موقوفا. وصوّ به العقيلى وقد تابع جويبر اعليه عبد الكريم بن أبى الخارق
عن الضحاك. وعبد الكريم مثروك أيضا. وله طريق أخرى عند الطبرانى فى الأوسط فى ترجمة محمدبن سلمان الصوفى من
رواية علقمة بن قيس عن على. ورواه أبو يعلى والطبرانى من رواية ذيال بن عبيدبن حنظلة بن جديم بن حقيقة، سمعت
جدى حنظلة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. فذكره وفى الباب عن أنس عند البزار وفيه مر ثد بن عبد الملك
وهو ضعيف، وعن جابر عند عبد الرزاق والطيالسى وابن يعلى من رواية حرام بن عثمان. وهو متروك. ومن طريق سعيد بن
المرزبان عن يزيد الفقير عن جابر، وسعيد ضعيف جدًا (٣١٥ - حديث) , أنّ رجلامن غطفان كان معهمال كثير
لابن أخ له يتيم. فلما بلغ طلب المال فمنعه عنه، فترافعا إلى النبى صلى الله عليه وسلم. فنزلت هذه الآية ( إنه كان حوبا
- ٣٨ -
كبيرا) الحديث ١: ٢٤٢: ١٨ ذكره التعلى عن مقاتل والكلبى وسنده إليهما مذكور فى أول الكتاب
(٣١٦ - حديث) ((إن طلاق أم أيوب لحوب ٢٤٤٠١: ٢)) أبو داود فى المراسيل وإبراهيم الحربى فى الغريب من
رواية أفس بن سيرين قال: بلغى أنّ أبا أيوب أراد أن يطلق أم أيوب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ياأبا أيوب،
إنّ طلاق أم أيوب لحوب» ورواء يحي الحمانى فى مسنده. والطبرانى فى الأوسط من طريقه. قال: حدثناحماد بن زيدعن
واصل عن محمد بن سيرين عن ابن عباس وزاد: قال ابن سيرين: والحوب الإثم)) وروى الحاكم من رواية على بن عاصم
عن حميد عن أنس قال ((كان بين أبي طلحة وأم سليم كلاما. فأراد أن طلقها. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
(٣١٧ - حديث} عائشة فى تفسير قوله تعالى ( أن لا تعولوا ) أن
فقال إن طلاق أمّ سليم لحوب
لا تجوروا ١: ١١:٢٤٥ ابن حبان وإبراهيم الحربى والطبرى وابن أبى حاتم وغيرهم من رواية عمر بن محمد
أبن زيد عن هشام عن أبيه عنها. قال ابن أبى حاتم: الصواب. وقوف (٣١٨ حديث) عمر «لا تظنن بكلمة
خرجت من فى أخيك سوءا وأنت تجد لها فى الخير محملا ١: ٢٤٥: ١٥ المحاملى. حدثنا زياد بن أيوب. حدثًا محمد
أبن يزيد عن مافع عن ابن عمر عن سليمان أنّ عبدة قال قال عمر فذكره. وإسناده منقطع ورواه الجوهرى فى مشبخته
والأصبهافى فى الترغيب فى قصة طويلة أولها عن سعيد بن المسيب قال ((وضع عمر بن الخطاب الماس ثمان عشرة كلمة
كلها حكمة، فذكر فيها ذلك وفى الإسناد ضعف وروى البيهقى فى الشعب من وجه آخر عنه قال (( كتب إلىّ بعض إخوانى
من الصحابة أن ضع أمر أخيك على أحسنه - الحديث، موقوف أيضاً (٣١٩ - حديث) أبى بكر ((إنى كنت
نحلتك جذاذ عشرين ومسعا بالعالية ١: ٢٤٥: ٢٤ مالك بإسناد صحيح أتم منه (٣٢٠ حديث) عمر ,أنه كتب
إلى قضاته: أنّ النساء يعطين رغبة ورهبة فأيما امرأة أعطت ثم أرادت أن ترجع فذاك لها ١: ٢٤٦: ١٦ ابن أبى
شيبة وعبدالرزاق من طريق محمد بن عبيدالله الثقفى قال كتب عمر نحوه (٣٢١ حديث) ابن عباس ((أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قوله (فإن طبن لكم عن شىء منه نفساً) فقال: إذا جادت لزوجها بعطية طاقعة غير
مكرهة لا يقضى عليكم به سلطان ولا يؤاخذكم الله به فى الآخرة ١: ٢٤٦: ١٧ التعلمى والواحدى فى الأوسط من رواية
جويبر عن الضحاك عن ابن عباس (٣٢٢ حديث) «مروهم بالصلاة لسبع ١: ١٠:٢٤٨ أبوداود والترمذى
وابن خزيمة والحاكم من رواية عبدالملك بن الربيع بن سبوة الجهنى عن أبيه عن جده مرفوعا «مروا أولادكم بالصلاة
وهم أبناء سبع)) ورواه أبو داود والحاكم عن طريق سوار بن داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وأعله العقيلى
فى الضعفاء بسوار. ورواه البزار من رواية محمد بن الحسن بن عطية عن محمد بن عبد الرحمن عنه وأسله العقيلى بمحمد
ابن الحسن وقال: الأولى رواية من رواه عن محمد بن عبدالرحمن مرسلا وذكره ابن حبان فى الضعفاء عن عبدالمنعم
ابن نعيم الرياحى عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة ورواه الدارقطى فى الأوسط من حديث أنس وفيه داود
ابن المجبر وهو متروك (٣٢٣ - حديث) ((أنّ رجلا قال للبى صلى الله عليه وسلم إنّ فى حجرى يقيما أما كل من
مالهفقال بالمعروف غير متأثل ولا. واق مالك بماله. قال: أماضربه. قال مما كنت ضاربا منه ولك ١: ٢٤٨: ٢٣
انتعلى من طريق معاوية بن هشام. حدثنا الثووى عن ابن أبى نجيح عن الحسن العرفى عن ابن عباس قال «جاء رجل
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنّ فى حجرى يتيما)، بلفظ المصنف سواء ورواه عبدالرزاق فى المصنف وابن
المبارك فى البر والصلة والطبرى عن سفيان ابن عيينة عن ابن دينار عن الحسن العربى ((أن رجلا قال يارسول الله))
فذكره مرسلا وهو عند ابن أبى شيبة فى البيوع عن إسمعيل عن أيوب ابن عمرو كذلك. وروى أحمد وأبو داود
والنسائى وابن ماجه وغيرهم من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ((جاءرجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: لا أجد شيئا
وليس لى مال. ولى يقيم له مال. قال كل من مال يقيمك غير مسرف ولامتأث ما لا ولا تق مالك بماله)) وروى ابن حبان
من رواية صالح بن رستم من عمرو بن دينار عن جابر قال: قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ((مم أضرب يقيمى؟ قال:
ما كنت صضارباًمنه ولدك، غير واق مالك بماله، ولا متأثل من ماله مالا)) وأخرجه ابن عدى فى الكامل فى ترجمة صالح بن
- ٣٩ -
رستم. وهو أبو عامر الخزان وضعفه عن ابن معين. وقال: لمأجدله حديثا منكرا. ورواه أبو نسم فى الحلية فى ترجمة عمرو بن
(٣٢٤ - حديث ابن عباس «أنّ ولى اليقيم قال له: أفأشرب
دينار . وقال تفردبه الخزان وهو من ثقات البصريين
من ابن أبله؟ قال: إن كنت تبغى ضالتها وتلوط حوضها وتهنا جربانها، وتسقيها يوم ورودها فاشرب غير مضر بنسل ولاناهك
فى الحرب ١: ٢٤٨: ٢٤)) عبدالرزاق من رواية يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد. قال ((جاء رجل إلى ابن عباس)) فذكره،
إلا أنه قال: بدل تبغى ضالتها ((ترد نادتها)، وأخرجه الطبرى من طريقه والثعلى والواحدى من وجه آخر عن القاسم. ورواه
البغوى من طريق مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم وهو فى الموطأ (٣٢٥ - حديث) عمر بن الخطاب «إنى أنزلت نفسى
من مال الله منزلة والى اليقيم، إن استغنيات استعففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف، وإذا أيسرت قضيت ١: ٧:٢٤٩)،
ابن سعدوابن أبى شيبة والطبرى من رواية إسرائيل وسفيان كلاهما عن أبى إسحاق من حارثة بن مضرب قال: قال عمر ورواه
(٣٢٦ - قوله) وروى (أنّ
سعیدبن منصورهنابیالأحوصعن أبىإسحاق عن البراء قال: قاللى عمر . فذكره
أوس بن الصامت الأنصارى ترك امرأته أم كمه وثلاث بنات. فزوى أبناعمه سويد وعرفطة، أوقتادة، أو عربلجة ميراثه
عنهن. وكان أهل الجاهلية لا يورثون النساء ولا الأطفال. ويقولون: لايرث إلا من طاعن بالرماح وذاد عن الحوزة.
وحاز الغنيمة بجاءت أتم بكره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مسجد الفصيح فشبكت له فقال: ارجعى حتى أنظر
ما يحدث اللّه. فنزلت يعنى (الرجال نصيب مما ترك الوالدان) فبعث إليهما لا تفرقا من مال أوس شيئا فإن الله قد جعل
لهن نصيبا. ولم يبين حتى نزلت (يوصيكم الله فى أولادكم - الآية) فأعطى أم كنة الثمن والبنات الثلثين . والباقى لابن العم
١: ١٦:٢٤٩)) هكذا أورده العلى ثم البغوى بغير سند وقال الواحدى فى الأسباب: قال المفسرون «إنّ أوس
ابن ثابت الأنصارى توفى وترك امرأة يقال لها أتم كمة، وله منها ثلاث بنات. فقام رجلان هما ابنا عم الميت ووصياء
يقال لهما عرجة وسويد فأخذا ماله ولم يعطيا أمرأته شيئا ولابناته. وكانوا فى الجاهلية لا يورثون النساء ولا الصغير،
وإن كان ذكرا. وإنما يورثون الرجال الكبار. وكانوا يقولون: لا يعطى إلا من قاتل على ظهور الخيل،
وحاز الغنيمة لجاءت أمّ بكمة فذكره إلى آخره سواء. والظاهر أنه عنى بقوله المفسرون الكلبى ومقاتل وأشباههما
وقد روى الطبرى هذه القصة من طريق ابن جريج عن عكرمة على غير هذا السياق ولفظه «نزلت فى أم كنة وثعلبة
وأوس بن سويد وهم من الأنصار كان أحدهما زوجها والآخر عم ولدها . فقالت: يارسول الله توفى زوجى وتركنى
وابنته، فلم نورث. فقال عم ولدها: إنّ ولدها لا يركب فرساً ولا يحمل كلا، ولا بنكاً عدواً. فنزلت (الرجال نصيب
الآية) وروی من طریق السدی قال. فى قوله (یومیکم اللّه فی أولادكم- الآية) کان أهل الجاهلية لا يورثون الجوارى
ولا الضعفاء من الغلمان ولا يورثون إلامن أطاق القتال. فمات عبدالرحمن أبو حسان الشاعر. وترك امرأة يقال لها
أتم كم وترك خمس أخوات. بجاءت الورثة فأخذوا ماله فشكت أتم يكمن إلى النبى صلى الله عليه وسلم فأنزل الله (فإن كن
نماء فوق اثنين فلهنّ ثلثا ما ترك ثم قال فى أم كمة (ولهنّ الربع ما تركتم إن لميكن لكم ولد - الآية)
(٣٢٧ - حديث) ((إنك إن تترك ولدك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس ١: ٢٥٠: ٢٤)
قال لسعد متفق عليه من حديث سعد بن أبى وقاص فى قصة (٣٢٨ - حديث) ((يبعث آكل مال اليقيم يوم القيامة
والدعان يخرج من قبره ومن فيه وأنفه وأذنه وعينيه، فيعرف الناس أنه كان بأ كل مال اليتيم فى الدنيا ١: ٠٢:٢٥١
الطبرى من طريق السدّى قال (( يبعث الله آ كل مال اليقيم ظلمايوم القيامة ولهب النار يخرج من فيه وأنفه)) إلى آخره
وفى صحيح ابن حبان من رواية زناد أبى المنذر عن نافع بن الحرث عن أبى برزة رفعه يبعث الله يوم القيامة قوما من قبورهم
تأجج فوامهم ناراً فقيل من ثم يارسول الله؟ فقال: ألم تر أن الله يقول (إنّ الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما - الآية)
وفى إسناده زناد المذكور. كذبه ابن معين وشيخه نافع بن الحرث ضعيف أيضاً وقد أورده ابن عدى فى الضعفاء فى ترجمة
زناد وأعل به (٣٢٩ - حديث) أبى بكر («أنه سئل عن الكلالة فقال: أقول فيها برأيى فإن كان صوابا فمن اهـ
وإن كان خطأ فتى ومن الشيطان والله منه برىء: الكلالة ماخلا الولد والوالد ١: ٢٥٥: ١٢)، ابن أبى شيبة والطبر
(٦ - كاف)
- ٤٠ -
وسعيد بن منصور ومن روا" الشعبى قال قال أبو بكر. وفى رواية سعيد والطبرى كلام عمر أيضاً
(٣٣٠ - حديث) أبى أيوب ((إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر ١: ٢٥٧: ٨)) لم أجده من حديث أبى أيوب
الأنصارى على ما يتبادر إلى الفهم من هذا الإطلاق وإنما أورده الطبرى من طريق قتادة عن العلاء بن زياد عن أبى أيوب
بشير بن كعب فذكره. وبشير تابعى معروف وهو بالموحدة والمعجمة مصغر، ولقتادة فيه إسناد آخر أخرجه الطبرى
أيضاً بالإسناد المذكور إليه. قال عن قتادة بن الصامت ومن هذا الوجه أخرجه إسحاق بن راهويه وهو منقطع بين قتادة
وعبادة وفى الباب عن ابن عمر أخرجه الترمذى وابن ماجه وابن حبان والحاكم وأحمد وأبو يعلى والطبرانى وفى إسناده
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان مختلف فيه، وعن أبى هريرة أخرجه البزار وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو ضعيف
لكن له طريق أخرى أخرجها ابن مردويه عن صحابى معهم أخرجه أحمد والحاكم من رواية عبد الرحمن
السلمانى قال اجتمع أربعة من الصحابة فذكر الحديث فقال الرابع , وأنا سمعته أى النبى صلى الله عليه وسلم يقول لى: إنّ الله
(٣٣١ - حديث) الحسن أن إبليس قال حين أهبط إلى الأرض: يارب
يقبل توبة العبد قبل أن يغرغر بنفسه ،
وعزتك لا أفارق ابن آدم مادام روحه فى جسده فقال: وعزتى لا أغلق عنه باب التوبة حتى يغرغر ١: ٢٥٧: ٩)) التعلى من
رواية عمرو بن عبيدعن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذ كره قلت ولهشاهدمنحديث أبى سعيد الخدرى
وأخرجه أحمدوأبويعلى والطبرانى (٣٣٢ - حديث) إن شاء فليمت يهوديا وإن شاء فليمت نصرانيا ٢١:٢٥٧:١))
تقدم فى الكلام على آية الحج فى آل عمران (٣٣٣ - حديث) من ترك الصلاة فقد كفر ١: ٢٥٧: ٢٢، تقدّم
فى البقرة ﴿٣٣٤ - حديث) عمر أنه قام خطيباً فقال: أيها الناس لاتغالوا بصدق النساء فلو كانت مكرمة فى الدنيا
أو تقوى عند الله لكار أولا كم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفى آخره: فقامت إليه امرأة فقالت له: يا أمير المؤمنين
لم تمنعنا حقا جعله انتهلا، والله يقول (وآتيتم إحدامن قنطاراً) فقال عمر: كل أحداً علم من عمر. ثم قال: لأصحابه: تسمعونى
أقول مثل هذا ثم لا تنكرونه علىّ حى تردعلى امرأة ليست من أعلم النساء ١: ٢٥٨: ١٨)) أصحاب السنن وابن حبان والحاكم
وأحمدوالدارمى وابن أبي شيبة والطبرانى كلهم من طريق محمد بن سيرين عن أبى العجفاء قال خطبنا عمر فذكره دون ما فى آخره
وأخرجه الحاكم من أوجه أخرى عن عمر كذلك وذكر الدار قطى فى العلل لهذا الحديث اختلافا كثيراً ، ورواه عبدالرزاق
من الوجه الأول وزادفيه: فقامت امرأة فقالت له ليس ذلك لك يا عمر، وإن الله يقول (وآتيتم إحدامن قطاراً - الآية)
فقال إن امرأة خاصمت عمر خصمته، وأخرجه أبو نعيم في الحلية فى ترجمة شريح من طريق أشعث بن سوار عن الشعبى عن
شريح قال قال عمر فذ كره بلفظ السنن واستغربه من هذا الوجه، وأخرجه إسحاق من رواية عطاء الخراسانى عن عمر، وهو منقطع
وزاد فيه « ثم إنّ عمر خطب أم كلثوم - أى بنت علىّ وأصدقها أربعين ألفا، وروى أبو يعلى من طريق ابن إسحاق. حدثنى
محمد بن عبد الرحمن عن مجالد عن الشعبى عن مسروق قال: ركب المنبر ثم قال أيها الناس مالإكثاركم فى صدق النساء، وقد كانت
الصدقات فيما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أصحابه أربعمائة درهم فمادون ذلك، ولو كان الإكثار فى ذلك تقوى عندالله
أو مكرمة لم تسبقوهم إليها ثم نزل فاعترضته امرأة من قريش فقالت له: يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدواالنساء فى صدقهن
على أربع مائة. قال: نعم قالت أما سمعت الله يقول (وآتيتم إحداهنّ قنطاراً - آية) فقال عمر: اللهم عفوا كل أحد أفقه من عمر، ثم
رجع فركب المنبر، فقال: من شاء أن يعطى من ماله ما أحبّ (٣٣٥ - حديث) استوصوا بالنساء خير أَفإنهنّ عوان
فى أيديكم أخذتمومن بأمانة اللّه واستحللتم فروجهنّ بكلمة الله ١: ٢٥٨: ٢٦)) هذا مركب من حديثين. الأول أخرجه
الترمذى والنسائى وابن ماجه من حديث عمرو بن الأحوص. قال شهدت حجة الوداع - فذكر حديثا - وفيه
واستوصوا بالنساء خيراً فإنهنّ عوان عندكم» وفى البخارى ومسلممن حديث أبى حازم عن أبى هريرة فى أثناء حديث واستوصوا
بالنساء خيرافإنهنّ خلقن من ضلع ـ الحديث)). والثانى أخرجه مسلم فى حديث جابر الطويل فى صفة الحج فقال فيه «وأنقوا
فى النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله)) وروى أبو يعلى والبزار والطبرى من رواية موسى
ابن عبيدة الربذى أحد الضعفاء عن صدقة بن يسارعن ابن عمررفعه «أيها الناس النساء عوان فى أيديكم أخذتمومن بأمانة اته