Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٦٨ - عن جبير بن مطعم : فيه الدعاء عند القيام من المجلس . أخرجه الطبراني وفي إسناده خالد بن يزيد العمري وهو ضعيف . ٣٥٩ - .... إياكم والتعرّي فإن معهم من لا يفارقهم ... الحديث. أخرجه الترمذي وفي إسناده ضعيفان . ٣٥٥ - عن عبيد بن رفاعة وفيه : رد العاطس. أخرجه أبو داود والترمذي قال الترمذي : إسناده مجهول . ٣٥٠ - رواية غالب القطان بلفظ: بعثني أبي إلى رسول الله والإ فقال إنته فاقراه السلام ... الحديث. أخرجه أبو داود وفيها راو مجهول . ٣٥١ - عن جابر مرفوعاً بلفظ: السلام قبل الكلام . رواه الترمذي هو ضعيف منكر . ٣٤٩ - عن سهل بن حنيف مرفوعاً: من قال السلام عليكم كتب له عشر حسنات ... الحديث . أخرجه الطبراني وفي إسناده موسى بن عبيدة الزيدي وهو ضعيف . ٣٤٩ - عن مالك بن نبهان نحوه . أخرجه الطبراني وفي إسناده موسى المذكور . ٢٩٦ - عن عامر بن خارجة ابن سعد عن أبيه عن جده: أن قوماً شكوا إلى رسول الله صل﴿ قحط الأمر فأمرهم أن يجثوا على الركب . أخرجه أبو عوانة والبزار والطبراني ذكره الذهبي في ترجمة عامر وضعفه . ٢٩٤ - من قام ليلتيّ العيدين لله محتسباً لم يمت قلبه ... الحديث. في رواية الشافعي وابن ماجه هو حديث ضعيف روينا عن أبي أمامة مرفوعاً وموقوفاً وكلاهما ضعيف . ٣٠٧ - عن ابن عباس أنه قال: بينا نحن عند رسول الله وَ ل﴿ إذ جاءه علي بن أبي طالب فقال بأبي أنت وأمي تفّت هذا القرآن من صدري فما أجدني أقدر عليه وفيه الدعاء لتحفيظ القرآن. أخرجه الترمذي من طريق الوليد وهو موضوع في الفوائد المجموعة وابن الجوزي. - ٣٢١ - ٣٠٦ - عن أبي الدرداء مرفوعاً: كل شيء يتكلم به ابن آدم مكتوب عليه فإذا أخطأ خطيئة أو أذنب ذنباً ... الحديث . أخرجه الحاكم قال النووي في المهذب منكر . ٣٠٣ - عن عبد الله بن أبي أوفى صلاة الحاجة ... الحديث . أخرجه الترمذي وابن ماجه قال الترمذي في إسناده مقال ، والحاكم وابن ماجه في إسناده فائد بن عبد الرحمن أبو الورقاء وهو ضعيف . ٦٥ - أخرج البيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة : من قرأ يس في كل ليلة غفر له . وفي إسناده المبارك بن فضالة ضعفه أحمد والنسائي ، وقال أبو زرعة يدلس . ٦٦ - أخرج أبو نعيم في الحلية من حديث ابن مسعود عنه ◌َ له: من قرأ يس في ليلة أصبح مغفوراً له . قد حكم ابن الجوزي بوضعه ورد عليه السيوطي وذكر الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة : أنه روي من طرق بعضها على شرط الصحيح . ٦٦ - أخرج البيهقي في الشعب من حديث أبي سعيد الخدري عنه وَ له: من قرأ سورة يس فكأنما قرأ القرآن مرتين . وفي إسناده طالوت بن عباد ، قال أبو حاتم صدوق ضعيف ونازعه الذهبي وفي إسناده أيضاً سويد أبو حاتم ضعفه النسائي . ٧٠ - أخرج النسائي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً : من توضأ ففرغ من وضوئه ثم قال : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك طبع عليها بطابع ثم رفع تحت العرش فلم تنكر إلى يوم القيامة . قال النسائي بعد إخراجه : هذا خطأ والصواب موقوف . انتهى. وضعف النووي إسناده ولفظه أخرجه النسائي في اليوم والليلة وغيره بإسناد ضعيف . ثم قال القنوجي في نفس هذا الباب : وفي الباب روايات أخرى كلها ضعاف ذكرها النووي في الأذكار عن سنن الدارقطني وكتاب ابن السني تركتها لكونها ضعيفة والصحيح يغني عن الضعيف . - ٣٢٢ - أ ٠ ٧٦ - أخرج الطبراني في الكبير والأوسط من حديث أبي الدرداء: أن رسول الله وَليل كان يقول إذا سمع المؤذن : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صل على محمد وأعطه سؤله يوم القيامة وكان يسمعها من حوله ويحب أن يقولوا مثل ذلك إذا سمعوا المؤذن ، قال: ومن قال مثل ذلك إذا سمع المؤذن وجبت له شفاعة محمد ◌َ له يوم القيامة. وفي إسناده صدقة بن عبد الله السمين وهو ضعيف . ٧٦ - عن أبي أمامة وعن بعض أصحاب النبي ◌َّهِ: أن بلالاً أخذ في الإقامة فلما قال قد قامت الصلاة قال النبي وَلّهِ: أقامها الله وأدامها . رواه أبو داود عن رجل عن شهر بن حوشب وفيه مقال معروف . ٧٧ - أخرج أبو يعلى من حديث عائشة قالت: كان رسول الله وي ليه يصلي الركعتين قبل الفجر ثم يقول : اللهم ... ثم يخرج إلى صلاته . قال الهيثمي : فيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك . ٨٠ - عن الحارث عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان النبي ◌َّ- إذا استفتح الصلاة قال : لا إله إلا أنت سبحانك ظلمت نفسي وعملت سوءاً فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وجهت وجهي ... الحديث . أخرجه البيهقي في السنن قال النووي في الأذكار: وهو حديث ضعيف فإن الحارث الأعور متفق على ضعفه ولأن الشعبي يقول : الحارث كذاب . ٨٢ - أخرج ابن ماجه من حديث ابن عباس رفعه : ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على آمين فأكثروا من قول آمين . وفي إسناده طلحة بن عمرو وهو ضعيف . - ٣٢٣ - ٨٣ - باب أذكار الركوع. أخرج أحمد والطبراني من حديث أبي مالك الأشعري سبحان الله وبحمده ثلاثاً . وفي إسناده شهر بن حوشب وهو ضعيف . ٨٤ - وأخرج الحديث أيضاً الحاكم من حديث أبي جحيفة وإسناده ضعيف . ١٠١ - أخرج الطبراني من حديث ابن عباس قال: كنا نعرف انصراف رسول الله وَ له بقوله سبحان ربك رب العزة ... الحديث . قال الهيثمي : في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن عبيد بن عمير وهو متروك . ١٠١ - عن فضالة بن عبيد الله مرفوعاً: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم ليصلي على النبي ثم يدعو بما شاء . رواه ابن السني بإسناد ضعيف . ويبلغ عدد الأحاديث التي استخرجتها من (( نزل الأبرار)) وهي ضعيفة ١٣٣ حديثاً. وفيها أكثر من هذا العدد تركتها للباحث المتفحص . - ٣٢٤ - الخاتمة في صنيع مشائخ السلف المعروفين رحمهم الله في إيرادهم الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة في كتبهم : اعلم أن هذا البحث قد سبق في عدة مواضع من مقدمة هذا الكتاب ذكرت فيها منهج العلماء الذين صنفوا في العقيدة والأحكام والصحاح ، واستشهدت فيها بالروايات التي ذكروها في كتبهم هل هي صحيحة كلها ؟ فما وجدت أحداً يفي بهذا الشرط بل كتب العقيدة ممتلئة بالواهيات والإسرائيليات ، وكتب الأحكام مشحونة بالضعاف والمناكير ، وهكذا الصحاح ما عدا الصحيحين . أما الشيخان فلهما مؤلفات أخرى غير صحيحهما وقد سبق الكلام عن أحاديث مصنفات الإمام البخاري رحمه الله في التتمة بالتفصيل . وأما الإمام مسلم رحمه الله : فله أيضاً مؤلفات أخرى غير صحيحه وقد فقدت غالبها ، ومن الكتب الموجودة المقدمة على صحيحه ، وكتاب التمييز . ومن الكتب المفقودة : كتاب الجامع على الأبواب ، والمسند الكبير على الرجال حكاهما الذهبي في التذكرة ٢ / ٥٩٠ عن الحاكم، ومن الطبيعي أنه لم يهتم فيها بما اهتم في صحيحه . وبعد اكتمال هذا البحث عقدت فصلاً لبيان منهج علماء السلف المعروفين لأنهم هم القدوة في كل باب . الإمام مالك رحمه الله وصنيعه في الموطأ : حكى السيوطي في التدريب ١ / ١٠٩ عن الإمام ابن حزم من كتابه مراتب الديانة . يقول: أحصيت ما في موطأ مالك وما في حديث سفيان بن عيينة فوجدت في كل واحد منهما من المسند خمس مائة ونيفاً مسنداً وثلاث مائة مرسلاً ونيفاً وفيه نيف وسبعون حديثاً قد ترك مالك نفسه العمل بها وفيها أحاديث ضعيفة وهاها جمهور العلماء . انتهى . - ٣٢٥ - وقال الإمام الشيخ عبد الحي الكهنوي رحمه الله في آخر مقدمة تعليقه المسمّى بـ " التعليق الممجّد على موطّاً محمد " ١ / ١٤٦: خاتمة : ليس في هذا الكتاب حديث موضوع، نعم فيه ضعاف أكثرها يسيرة الضعف المنجبر بكثرة الطرق وبعضها شديدة ، لكنه غير مضر أيضاً لورود مثل ذلك في صحاح الطرق . انتهى . وقال العلامة محمد حسن السنبهلي في مقدمة " تنسيق النظام شرح مسند الإمام أعظم رحمه الله " ص ٦ : الثاني أن رجال الموطأ متكلم فيهم كثيراً، ألا ترى منهم عبد الكريم أبا أمية أسقطوه وضعفوه حتى جعل البعض إجماعهم على كونه ساقطاً واهياً متروكاً وهو شيخ مالك ، فكيف تكون أحاديثه صحيحة مع أن فيه مراسيل ومقاطيع وآثاراً وكثير منها لم توجد موصولة ؟ وأما الوصل بالمعنى فقلما يخلو عنه المقاطيع . انتهى . الإمام البخاري رحمه الله وصنيعه في صحيحه : حكم أحاديث الصحيحين عامة : حكى السخاوي في فتح المغيث ١ / ٥١ عن الأستاذ أبي إسحاق الإسفرائيني : إن أهل الصنعة مجمعون على أن الأخبار التي اشتمل عليها الصحيحان مقطوع بصحة أصولها ومتونها ولا يحصل الخلاف فيها بحال ، وإن حصل فذلك اختلاف في طرقها ورواتها ، فمن خالف حكمه خبراً منها وليس له تأويل سائغ للخبر نقضنا حكمه ، لأن هذه الأخبار تلقتها الأمة بالقبول . انتھی . المضعف وأحاديث صحيح البخاري : قال القسطلاني في مقدمة إرشاد الساري ١ / ٨ : والمضعف ما لم يجمع على ضعفه بل في متنه أو سنده لتضعيف بعضهم وتقوية للبعض الآخر وهو أعلى من الضعيف وفي البخاري منه . انتهى . - ٣٢٦ - : . وقال الشيخ العلامة المحدث شبير أحمد العثماني رحمه الله في مقدمة فتح الملهم ١ / ١٥٣ : قد أفرد ابن الجوزي من الضعيف نوعاً آخر سماه المضعّف وهو الذي لم يجمع على ضعفه بل فيه ، أما في المتن أو في السند تضعيف لبعض أهل الحديث وتقوية لآخرين منهم وهو أعلى مرتبة من الضعيف المجمع عليه ، ومحل هذا فيما إذا لم يترجح أحد الأمرين أو كان الضعيف هو المرجح وإلا فقد وقع في كتب ملتزمي الصحة حتى البخاري أشياء من هذا القبيل . انتهى . الضعف وتعاليق البخاري من المرفوعات والموقوفات : قال الحافظ في الهدي الساري ص ١٩ - ٢١ : المراد بالتعليق ما حذف من مبتدأ إسناده واحد فأكثر وتارة يجزم كقال وتارة لا يجزم به كيروى ، فالصيغة الأولى يستفاد منها الصحة إلى من علق عنه وفيه ما يلتحق بشرطه وما لا يلتحق بشرطه ، والثانية قد يكون صحيحاً على شرط غيره وقد يكون حسناً صالحاً للحجة وقد يكون ضعيفاً لا من جهة قدح في رجاله بل من جهة انقطاع يسير في إسناده ، والصيغة الثانية وهي صيغة التمريض فيها ما هو صحيح وفيها ما ليس بصحيح ، والأول ما هو صحيح ليس على شرطه ومنه ما هو حسن ومنه ما هو ضعيف فرد إلا أن العمل على موافقته ، ومنه ما هو ضعيف فرد لا جابر له . وأما الموقوفات فإنه يجزم منها بما صح عنده ولو لم يكن على شرطه ولا يجزم بما كان في إسناده ضعف أو انقطاع إلا حيث يكون منجبراً إما بمجيئه من وجه آخر وإما بشهرته . انتهى ملخصاً . وقال البدر العيني في العمدة ١ / ٨ : ويدخل في المتابعة والإستشهاد رواية بعض الضعفاء وفي الصحيح جماعة منهم ذكروا في المتابعات والشواهد ولا يصلح لذلك كل ضعيف ، ولهذا يقول الدارقطني وغيره : فلان يعتبر به وفلان لا يعتبر به . ثم ذكر عدة أمثلة لذلك . - ٣٢٧ - الأحاديث المنتقدة من قبل الأئمة وعدم تلقيها بالقبول : قال النووي في مقدمة شرح مسلم : قد استدرك جماعة على البخاري ومسلم أحاديث أخلّ بشرطيهما ونزلت عن درجة ما التزماه ، وقد ألف الدارقطني في بيان ذلك كتابه المسمى بالإستدراكات والتتبع وذلك في مائتي حديث مما في الكتابين ، ولأبي مسعود الدمشقي أيضاً عليها استدراك ، ولأبي علي الغساني في كتابه تقييد المهمل في جزء العلل منه استدراك أكثره على الرواة ، وقد أجيب عن كل ذلك أو أكثره . وقال ابن الصلاح في المقدمة : ما أخذ عليهما يعني على البخاري ومسلم وقدح فيه معتمد من الحفاظ فهو مستثنى مما ذكرناه لعدم الإجماع على تلقيه بالقبول . انتهى . وقال الحافظ في الهدي الساري ص ٣٦٤: وقوله : " وقد أجيب عن ذلك أو أكثره " هو الصواب . انتهى . الإمام مسلم رحمه الله وصنيعه في شواهده من الصحيح : قال النووي في مقدمة شرحه على مسلم ١ / ٢٤ : فصل عاب عائبون مسلماً بروايته في صحيحه عن جماعة من الضعفاء والمتوسطين الواقعين في الطبقة الثانية الذين ليسوا من شرط الصحيح ، ولا عيب عليه في ذلك بل جوابه من أوجه ذكرها الشيخ الإمام أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله ... الثاني أن یکون ذلك واقعاً في المتابعات والشواهد لا في الأصول ، وذلك بأن یذکر الحديث أولاً بإسناد نظيف رجاله ثقات ويجعله أصلاً ثم يتبعه بإسناد آخر أو أسانيد فيها بعض الضعفاء على وجه التأكيد بالمتابعة أو لزيادة فيه تنبه على فائدة فيما قدمه ، وقد اعتذر الحاكم أبو عبد الله بالمتابعة والإستشهاد في إخراجه عن جماعة ليسوا من شرط الصحيح منهم : مطر الوراق وبقية بن الوليد ومحمد بن إسحاق بن يسار وعبد الله بن عمر العمري والنعمان بن رائد ، وأخرج مسلم عنهم في الشواهد في أشباه لهم کثیرین . انتهى . - ٣٢٨ - الإمام مسلم رحمه الله وصنيعه في مقدمته : اعلم أن علماء الحديث يفرقون بين ما أورده الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه وبین ما أورده في مقدمته . يقول الحافظ ابن القيم رحمه الله في الفروسية ١٩٧ : وأما قولكم إن مسلماً روى لسفيان بن حسين في صحيحه فليس كما ذكرتم ، وإنما روى له في مقدمة كتابه ومسلم لم يشترط فيها ما شرطه في الكتاب من الصحة ، فلها شأن ولسائر كتبه شأن آخر ، ولا يشك أهل الحديث في ذلك . انتهى . قلت : وبالتالي بعض رجال المقدمة لمسلم أدرجها الذهبي في الميزان وقدح فيهم . ١ - ميمون بن أبي شبيب عن عائشة ، قال الذهبي في ديوان الضعفاء ٤٣٢١ : ضعفه يحيى ابن معين ، وقال في الميزان ٨٩٦٥ : قال ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم صالح الحديث ، وقال أبو داود لم يدرك عائشة . ٢ - يحيى بن فلان الأنصاري عن أبيه ، قال الذهبي في ديوان الضعفاء ٤٦٧٤ : مجهول ، وقال في الميزان ٩٦٠٣ : لا يدري من هو . ٣ - يحيى بن المتوكل ، قال الذهبي في ديوان الضعفاء ٤٦٧٨: ضعفه غير واحد وقال في الميزان ٩٦١٤ ضعفه ابن المديني والنسائي ، وقال ابن معين ليس بشيء وقال أحمد واهٍ ، وقال أبو زرعة لين الحديث . الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وصنيعه في مسنده : قال ابن الجوزي في صيد الخاطر ص ٢٤٥ : فصل : كان قد سألني بعض أصحاب الحديث هل في مسند أحمد ما ليس بصحيح ؟ فقلت : نعم ، فعظم ذلك على جماعة ينسبون إلى المذهب - ٣٢٩ - فحملت أمرهم على أنهم عوام وأهملت فكر ذلك ، وإذا بهم قد كتبوا فتاوى فكتب فيها جماعة من أهل خراسان منهم أبو العلاء الهمداني يعظمون هذا القول ويردونه ويقبحون قول من قاله ، فبقيت دهشاً متعجباً وقلت في نفسي : واعجباً صار المنتسبون إلى العلم عامة أيضاً وما ذاك إلا أنهم سمعوا الحديث ولم يبحثوا عن صحيحه وسقيمه وظنوا أن من قال ما قلته قد تعرض للطعن فيما أخرجه أحمد وليس كذلك ، فإن الإمام أحمد روی المشهور والجيد والرديء ثم هو قد ردّ كثيراً مما روى ولم يقبل به ولم يجعله مذهباً له ، أليس هو القائل في حديث الوضوء بالنبيذ مجهول، ومن نظر في كتاب العلل الذي صنفه أبو بكر الخلال رأى أحاديث كثيرة كلها في المسند وقد طعن فيها أحمد ، ونقلت من خط القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء في مسألة النبيذ قال : إنما روى أحمد في مسنده ما اشتهر ولم يقصد الصحيح ولا السقيم ، ويدل على ذلك أن عبد الله قال : قلت لأبي ما تقول في حديث ربعي بن حراش عن حذيفة ؟ قال : الذي يرويه عبد العزيز ابن أبي رواد ؟ قلت : نعم قال : الأحاديث بخلافه ، قلت : فقد ذكرته في المسند ؟ قال : قصدت في المسند المشهور فلو أردت أن أقصد ما صح عندي لم أرد من هذا المسند إلا الشيء بعد الشيء اليسير ولكنك يا بني تعرف طريقتي في الحديث لست أخالف ما ضعف من الحديث إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه . قال القاضي : وقد أخبر عن نفسه كيف طريقه في المسند فمن جعله أصلاً للصحة فقد خالفه وترك مقصده . قلت : قد غمني في هذا الزمان أن العلماء لتقصيرهم في العلم صاروا كالعامة وإذا مر بهم حديث موضوع قالوا قد روي ، والبكاء ينبغي أن يكون على خساسة الهمم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . انتهى . شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وأحاديث كتابه " الكلم الطيب" : قد حقق هذا الكتاب الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله وخرج أحاديثه وصححه ، وعدد أحاديثه ٢٥٣ والتي حكم عليها الشيخ ناصر بالضعف عددها ٥٩ ، وقد حكم على أربعة - ٣٣٠ - أحاديث بالوضع . وبالتالي أرقام الأحاديث الضعيفة وحكم الشيخ عليها بنصه : رقم الحديث حكم الألباني ١٣ ضعيف ٢٤ ضعيف ٢٥ فيه نظر ٢٦ إسناده ضعيف ٢٨ ضعيف (ما عرفت وجه هذا البلاغ ولا عمن هو ومثله ٣٥ كولا ينبغي أن يلتفت إليه ٣٩ فيه ضعيف ضعيف ٤٤ لا اعرفه وما أخاله يصح ٤٦ ضعيف جداً ٤٧ لم يصح إسناده ٥١ ضعيف ٥١ ضعيف جداً ٥٧ ضعيف جداً ٧٤ ضعيف ٧٦ ضعفه بقوله غریب سنده ضعيف ٧٧ ضعيف الإسناد ١٠٤ ١١٣ فيه نظر - ٣٣١ - ٤٨ رقم الحديث حكم الألباني ١١٦ ضعيف ضعيف ١١٩ ضعيف ١٢٦ ضعيف ١٢٧ إسناده ضعيف ١٣٧ ضعيف ١٣٨ حديث ضعيف ١٥٨ ضعيف ١٦٢ ضعيف الإسناد ١٦٣ ضعيف ١٦٥ ضعيف ١٦٦ ضعيف جدا بل موضوع ١٧٥ غير صحيح ١٧٥ ضعيف ١٧٧ وهو ضعيف ١٨٠ إسناده ضعيف ١٨٣ إسناده ضعيف ١٨٥ ضعيف الإسناد ١٨٨ ضعيف السند ١٩٣ واهٍ جداً بل موضوع ٢٠٩ - ٣٣٢ - رقم الحديث حكم الألباني إسناده ضعيف ٢١٠ ٢١١ موضوع إسناده ضعيف ٢١٥ إسناده ضعيف ٢١٧ ضعيف ٢٢١ ضعفه بقوله حدیث غریب ٢٢٩ غریب فرد ٢٣٠ ضعيف ٢٣١ حديث ضعيف ٢٣٢ ٢٣٣ ضعيف جداً ٢٣٤ ضعيف ٢٣٥ موضوع حديث ضعيف ٢٣٩ ضعيف الإِسناد جداً ٢٤٤ حديث ضعيف السند ٢٤٥ لم يتيسر لي الوقوف عليه ثم قدح ٢٤٩ وفي بعضه نظر ٢٥١ ضعيف الإسناد ٢٥٢ ضعيف ٢٥٣ صرح ابن كثير بضعفه ٢٣٦ - ٣٣٣ - صنيع الحافظ ابن القيم في إيراد الأحاديث الضعيفة والموضوعة في كتبه : فإنه يروي الحديث الضعيف والمنكر في بعض كتبه كـ" مدارج السالكين" من غير أن ينبه عليه ، قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله في تعليقه على الأجوبة ١٣٠ : إذا روى حديثاً جاء على مشربه المعروف بالغ في تقويته كل المبالغة حتى يخيل للقارئ أن ذلك الحديث من قسم المتواتر في حين أنه قد يكون حديثاً ضعيفاً أو غريباً أو منكراً ، وأنا أكتفي على سبيل المثال بالإشارة إلى حديث واحد وهو في "زاد المعاد " ٣ / ٥٤ ولفظه: ثم تلبثون ما لبثتم ثم تبعث الصائحة ... ثم استهله بقوله : هذا حديث جليل كبير تنادي جلالته وفخامته وعظمته على أنه قد خرج من مشكاة النبوة ، كما أنه سرد الكتب التي روي فيها وهي كتب معروفة بشيوع الحديث الضعيف والمنكر والموضوع فيها وهو من أعلم الناس بحالها ، ولكن غلبته عادته ومشربه فذهب یسردها ویطیل بتفخیم مؤلفيها تهویلاً بقوة الحدیث وصحته ، مع أن الحديث رواه ابن كثير في التاريخ ٥ / ٨٠ وقال: غريب جداً وألفاظه في بعضها نكارة ، وقال ابن حجر في التهذيب ٥ /٥٧ : حديث غريب جداً. انتهى. فصنيع ابن القيم هذا يدعو إلى البحث والفحص عن الأحاديث التي يرويها من هذا النوع ويشيد بها في تأليفه وهي من كتب يوجد فيها الحديث الضعيف المنكر والموضوع . انتهى ملخصاً . صنيع الحافظ الذهبي في إيراد الأحاديث الموضوعة في كتبه : قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله في تعليقه ١٢٤ على الأجوبة : قد وقع منه تساهل كثير في كتابه " الكبائر " إذ أورد فيه من الحديث الضعيف والتالف الشيء الكثير جداً كما أورد فيه بعض الموضوعات ولعله استساغ ذلك في مقام الوعظ والتذكير كصنيع سلفه الإمام ابن الجوزي رحمهما الله تعالى ، وإليك الإشارة إلى بعض تلك الموضوعات في كتابه المذكور . - ٣٣٤ - ١ - في كبيرة ترك الصلاة ص ٢٢، فقد أورد فيها حديثاً طويلاً جداً مكشوف البطلان من طريق محمد بن علي بن العباس البغدادي العطار ، وقد حكم الذهبي نفسه ببطلان هذا الحديث في ترجمة راويه العطار في ميزان الإعتدال ٣ / ١٠٦ فقال : ر گّب على أبي بكر بن زياد النيسابوري حديثاً باطلاً في تارك الصلاة . وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان في ترجمة العطار أيضاً ٥ / ٢٩٥ - ٢٩٦ بعد أن ذكر طرفاً من الحديث: وهو ظاهر البطلان من أحاديث الطُرقية. ٢ - في كبيرة عقوق الوالدين ص ٤٠ ، من رواية الحسين بن علي مرفوعاً: لو علم الله شيئاً أدنى من الافِّ لنهى عنه ... في سنده ( أصرم بن حوشب ) الذي قال المؤلف الذهبي عنه في الميزان ١ / ١٢٦ : قال يحيى فيه كذاب خبيث ، وقال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات. ٣ - في كبيرة اللواط ، أورد ثلاثة أحاديث حكموا عليها بالوضع . ٤ - في كبيرة شرب الخمر ، أورد حديثين موضوعين أحدهما من رواية أبي سعيد الخدري ص ٨٠ والآخر من رواية ابن عمر ص ٨٢ . وأما كتابه العلو للعلي الغفار ففيه شيء من التساهل أيضاً ولكنه يسوق الأحاديث فيه بإسنادها فيهون الخطب . صنيع أبي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي المقري المتوفى سنة ٤٤٦ في إيراده الأحاديث الموضوعة في كتاب العقيدة ( البيان في شرح عقود أهل الإيمان ) وكذا صنيع ابن مندة : قال الذهبي في الميزان ١ / ٢٣٧: لو لم يجمعه لكان خيراً له فإنه أتى فيه بموضوعات وفضائح ... وأطال الحافظ ابن عساكر الكلام فيه وفي مؤلفاته في كتابه " تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري " ٣٦٤ وقال ابن تيمية في تفسير سورة العلق الذي نشر في مجموعة تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية المطبوع بالهند ص ٣٥٣ - ٣٥٤ : وأبو علي الأهوازي له مصنف في الصفات قد جمع فيه الغثّ والسمين ، وكذلك ما يجمعه عبد الرحمن بن مندة مع أنه من أكثر الناس حديثاً لكن يروي شيئاً كثيراً من الأحاديث الضعيفة ، ولا يميز بين - ٣٣٥ - الصحيح والضعيف وربما جمع باباً و كل أحاديثه ضعيفة كأحاديث أكل الطين وغيرها وهو يروي عن أبي علي الأهوازي وقد وقع ما رواه من الغرائب الموضوعة إلى حسن بن عدي فبنى على ذلك عقائد باطلة . انتهى . صنيع الحافظ الدارقطني في إيراد الأحاديث الضعيفة والموضوعة في كتبه : قال الزيلعي في نصب الراية ١ / ٣٥٦: سنن الدارقطني مجمع الأحاديث المعلولة ومنبع الأحاديث الغربية . وقال الشيخ محمد بن جعفر الكتاني رحمه الله تعالى في " الرسالة المستطرفة " ص ٣١ : وسنن الدار قطني جمع فيها غرائب السنن وأكثر فيها من رواية الأحاديث الضعيفة والمنكرة بل والموضوعة . وقال العيني في البناية ١ / ٦٢٨: الدارقطني كتابه مملوء من الأحاديث الضعيفة والغريبة والشاذة والمعلّلة وكم فيه من حديث لا يوجد في غيره ، وحكي أنه لما دخل مصر سأله بعض أهلها تصنيف شيءٍ في الجهر بالبسملة فصنف فيه جزءاً فأتاه بعض المالكية فأقسم عليه أن يخبره بالصحيح من ذلك فقال: كل ما روي عن النبي ◌َّقوٍ في الجهر فليس بصحيح ، وأما عن الصحابة فمنه صحيح ومنه ضعيف . انتهى . صنيع البيهقي في إيراد الأحاديث الضعيفة والموضوعة في كتبه : قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله في كتابه " الرد على البكري " ص ٢٠: والبيهقي يعزو ما رواه إلى الصحيح في الغالب وهو من أقلهم استدلالاً بالموضوع لكن يروي في الجهة التي ينصرها من المراسيل والآثار ما يصلح للإعتضاد ولا يصلح للإعتماد ويترك في الجهة التي يضعفها ما هو أقوى من ذلك الإسناد . وقال في كتابه " منهاج السنة النبوية "٣ / ٨: والبيهقي يروي في الفضائل أحاديث كثيرة ضعيفة بل موضوعة كما جرت عادة أمثاله من أهل الحديث . انتهى . وقد نبّه الشيخ الحافظ أحمد بن الصديق الغماري رحمه الله في كتابه " المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير " ص ٦ - ٩ - ٢٦ - ٣٥ - ٤٨ - ٧٣ - ٧٧ - ٧٩ - ١٠٢ على عدة أحاديث للبيهقي وحكم عليها بالوضع . - ٣٣٦ - صنيع الخطيب وأبي نعيم وابن الجوزي وابن عساكر وابن ناصر في إيرادهم الأحاديث الضعيفة والموضوعة في كتبهم : قال الحافظ الذهبي في رسالته " الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم" ص ١١ : أحمد ابن علي بن ثابت الحافظ أبو بكر الخطيب تكلم فيه بعضهم وهو أبو نعيم وكثير من العلماء المتأخرين لا أعلم لهم ذنباً أكبر من روايتهم الأحاديث الموضوعة في تأليفهم غير محذرين منها وهذا إثم وجناية على السنن فالله يعفو عنا وعنهم . انتهى . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على البكري ص ١٩: وأبو نعيم يروي في الحلية في فضائل الصحابة وفي الزهد أحاديث غرائب يعلم أنها موضوعة وكذلك الخطيب وابن الجوزي وابن عساكر وابن ناصر وأمثالهم . انتهى . وقال العيني في البناية ١ / ٦٢٨ : وكذا تصانيف الخطيب فإنه قد تجاوز عن حد التحامل والتعصب واحتج بالأحاديث الموضوعة مع علمه بذلك . انتهى . السيوطي وصنيعه في إيراد الأحاديث الموضوعة في كتبه : قال الشيخ أحمد الغماري في كتابه " المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير " ص ٣ - ٥ : أما بعد فقد ذكر الحافظ السيوطي في خطبة كتابه الجامع الصغير أنه صانه عما تفرد به وضاع أو كذاب . ومعناه أنه لم يذكر فيه حديثاً موضوعاً بل جميع أحاديثه ثابتة وليس كذلك فقد أورد فيه أحاديث تفرد بها الكذابون وأخرى ظاهرة الوضع وإن لم يتفردوا بها لأنها من رواية الكذابين أمثالهم ... إلى أن قال : وهذا جزء أفردته لذكر الأحاديث الموضوعة فيه ... ثم ساق الأحاديث التي حكم عليها بالوضع فبلغت ٤٥٦ حديثاً. وقال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله : والحافظ السيوطي رحمه الله متساهل في كتبه ورسائله في إيراد الحديث الضعيف والتالف والموضوع فيها فلا يسوغ الإعتماد على ما يورده من الأحاديث التي مصادرها تشعر بضعفها دون الرجوع إلى ما قاله العلماء فيها . انتهى . - ٣٣٧ - صنيع جماعة من المصنفين للتفسير : قال ابن تيمية في كتابه " الرد على البكري " ص ١٥ : وجمهور مصنفي السير والأخبار وقصص الأنبياء لا يميز بين الصحيح والضعيف والغثّ والسمين كالثعلبي والواحدي والمهدوي والزمخشري وعبد الجبار بن أحمد وعلي بن عيسى الرمّاني وأبي عبد الله بن الخطيب الرازي وأبي نصر بن القشيري وأبي الليث السمرقندي وأبي عبد الرحمن السلمي والكواشي الموصلي وأمثالهم من المصنفين في التفسير ، فهؤلاء لا يعرفون الصحيح من السقيم ولا لهم خبرة بالمروي المنقول ولا لهم خبرة بالنقلة ، بل يجمعون فيما يروون بين الصحيح والضعيف ولا يميزون بينهما ، لكن منهم من يروى الجميع ويجعل العهدة على الناقل كالثعلبي ونحوه ، ومنهم من ينصر قولاً أو جملة إما في الأصول أو التصوف والفقه بما يوافقها من صحيح أو ضعيف ويرد ما يخالفها من صحيح أو ضعيف . انتهى . - ٣٣٨ - بِسْمِ الَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ المدخل في تخريج أحاديث كتب فضائل الأعمال التسعة للشيخ الإمام المحدث محمد ز کریا الصدیقي الکاندهلوي رحمه الله . وهي منقسمة إلى عدة فصول : الفصل الأول : في تخريج الأحاديث الصحيحة التي اتفق عليها الشيخان البخاري ومسلم رحمهما الله . الفصل الثاني : في تخريج الأحاديث الصحيحة التي انفرد بها البخاري رحمه الله . الفصل الثالث : في تخريج الأحاديث الصحيحة التي انفرد بها الإمام مسلم رحمه الله . الفصل الرابع : في تخريج الأحاديث الصحيحة التي أخرجها غيرهما وهي صحيحة لذاتها . الفصل الخامس : في تخريج الأحاديث الصحيحة لغيرها . الفصل السادس : في تخريج الأحاديث الحسنة لذاتها . الفصل السابع : في تخريج الأحاديث الحسنة لغيرها . الفصل الثامن : في تخريج الأحاديث الضعيفة . - ٣٣٩ - الفصل الأول في تخريج الأحاديث الصحيحة التي اتفق عليها الشيخان البخاري ومسلم رحمهما الله الإيمان ١ - عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَ لِ بُنِيَ الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان . متفق عليه الصلاة ٥ - أخرجه أحمد ٢ / ١٢٠، ومسلم ١٠ / ٣٤، وابن خزيمة ٣٠٩ - ١٨٨١ - ٢٥٠٥ من طرق عن عاصم عن أبيه محمد بن زيد به . وأخرجه أحمد ٢ / ١٤٣، والبخاري ١ / ٩، ومسلم ١ / ٣٤، والترمذي ٢٦٠٩، والنسائي ٨ / ١٠٧، وابن خزيمة ٣٠٨ - ١٨٨٠ من طرق عن حنظلة بن أبي سفيان قال سمعت عكرمة بن خالد أن رجلاً قال لعبد الله بن عمر: ألا تغزو ! فقال : إني سمعت رسول الله وَالخير فذكره . ٢ - عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي و الفر قال: الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة أفضلها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان . الذكر ١١٠ متفق عليه - أخرجه أحمد ٢ / ٤١٤ - ٤٤٢ - ٤٤٥، والبخاري ١ / ٩، ومسلم ١ / ٤٦، وأبو داود ٤٦٧٤، والترمذي ٢٦١٤، والنسائي ٨ / ١١٠، وابن ماجه ٥٧ من طرق عن عبد الله ابن دينار عن أبي صالح به ، واللفظ لرواية سهيل . - ٣٤٠ -