Indexed OCR Text
Pages 1-20
تُعَالأَرِ للأمام الحافِظ جمال الدين أبى الحَجَّاج يُوسُفَ بْنِ الزَكَت عَبد الرَّحْنُ بْ يُوسُفَ لِّ المُوقِي ◌َانه مجم مُغير ◌ُ الحسانيةالصحابة والرواة مهم، وموسوعةأعليته جميع أحاديث الكتبالستة الضجاح مع التَّكَةُ الظرفِ عَّ الأَطِ تَعْلِيقَاتِ الْحَافِظِ ابْ حَدِ الَسْقَلابِى المُوفى ٠٠٨٥٢ إشراف تحقيق زهير الشاويش عَد القّمد شرف الدين الجزء الثّامِن عمربن الحكم - المهاجرين تنفذ الدَّار القيمة بهيوندى بمباى الهند المكتبُ الإسْلامي بيروت - لبنان - هذا هو الجزء الثامن من تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف وهو يحتوى على ١٥١ مسندا من مسند رقم ٣٩٤ إلى ٥٤٣ = ١٥٠ + ومسند واحد أضيف = ١٥١ مسندا وعلی ١٢٢٥ حديثا من حديث رقم ١٠٣٨١ إلى ١١٥٨٠ = ١٢٠٠ حديثا + ٢٥ حديثا أضيفت على أصل المصنف = ١٢٢٥ حديثا مجموع أحاديث الكتاب : ١٩,٦٢٦ جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٥مـ الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ -١٩٨٣مـ الدَّار القَّيمة ٠ ١٩٢ شارع عيد كاه، بھیوندی بمبانى. الهند المكتب الاسلامي بيروت: ص.ب ١١/٣٧٧١ - هاتف ٤٥.٦٣٨ - برقياً: اسلاميًا دمشق: ص.ب ٨٠٠ - هاتف ١١١٦٣٧ - برقياً: اسلامي ٠٠٠ ۔ فهرس محتويات الجزء الثامن من ((تحفة الأشراف)» كلمة التصحيح ٠٠٠ محتوى المجلد الثامن . . . ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٧ قصة إسلامه البديعة ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٨ إن هو إلا محض مشيئة الله ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ١٠ عبقرية عمر ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠ ٠٠٠ ١٣ تحليل صفاته الممتازة .... ٠٠٠ ٠٠٠ ١٤ کیف كانت وفاته شهيدا ٠٠. ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ١٦ فهرس تراجم الرواة ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ١٧ جريدة المراجع .... .... ٠٠٠٠ ٠٠٠٠ ٠٠٠ ٣٩ مناقب عمر بن الخطاب ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٧ هل انتشر الإسلام على حد السيف؟ ٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ١٢ ١٢ سيرة عمر معدودة بفضائله ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٧ ... ٠٫٠٠ ... ... ؛ ٥ عنوان الكتاب ... ... ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ١ ابتداء متن «تحفة الأشراف» انتهاء متن «تحفة الأشراف» فهرس الأعلام ... ٠٠٠ ٠٠٠ ... ٠٠٠ ١ فيمن اشتهر بالكنى أو نسب إلى أبيه أو جده فيمن اشتهر بالألقاب أو الأنساب ٠٠٠ ٠٠٠ ١١ ,, فهرس الكتب ... ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ١٤ Preface ٠٠٠ ... ٠٠٠ ٠٠٠ ... ٨ جدول الخطأ والصواب ... ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ١٧ iii ٠٠٠ ٣ ... ٠٠٠ ٠٠٠ ٥١٤ ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ... ٠٠ ٦ ! ◌َزِاللهِ العَالرَّحَّةُ كلمة التصحيح الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين. إياك نعبد وإياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم. غير المغضوب عليهم ولا الضالين. والحمد لله الذى هدانا لهذا، وما كنا لنهتدى أولا أن هدانا الله. وصلى اله على خيرته، المصطفى لوحيه، المنتخب لرسالته، المفضَّل على جميع خلقه، بفتح رحمته، وختم نبوته، وأممّ ما أرسل به مرسل قبله، المرفوع ذكرهُ مع ذكره فى الأولى، والشافع المنفّع فى الأخرى، أفضل خلقه نفسًا، وأجمعهم لكل خُلق رضيه فى دين ودنيا، وغيرهم نسبًا ودارًا ، محمد عبده ورسوله. محتوى المجلد الثامن أما بعد، فهذا هو المجلد الثامن من هذا الكتاب، الحاوى على ١٥١ مسندًا، البالغ ١٢٢٥ حديثا. منها ٣٩ مسندًا من آخر ما بقى من حرف العين، والباقى مشتملا على حروف الغين، والفاء، والقاف، والكاف، واللام، إلى آخر حرف الميم. وقد ازدان صدر هذا المجلد بمسند أبى حفص أمير المؤمنين عمر بن الخطاب القرشى العدوى. وهو مسند رقم ٣٩٥، وعدد أحاديثه ٣١٢ - أطول مسانيد هذا المجلد، صفحاته ١٢٨، أى زهاء الربع منه. وبلغ عدد الرواة عنه ١٣٨ راويًا، أشهرهم عبد الله بن عمر، وعبد الله ابن عباس، وأسلم مولى عمر . مناقب عمر بن الخطاب كان ابن بنت عم أبى جهل وصنوه فى الجاهلية. ◌ُوُلد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، أى قبل المبعث النبوى بسبع وعشرين سنة. وكان من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة فى الجاهلية. ------- 1 1 1 1 وكان عند المبعث شديدًا على المسلمين. ثم أسلم بعد رجال سبقوه، وكان ذلك بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة. وكانت أخته فاطمة بنت الخطاب سبب إسلامه، وخبرها فى إسلام عمر خبر عجيب حكاه الثقات من غير وجه . كان عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - آدم شديد الأدمة، طوالا، كثّ اللحية، أصلع شديد الصلح، أعسَرَ يسرًا، (أى كان يعمل بيديه جميعا)، سبلته كثير الشعر من أطرافها صهبة، وكان أروح ( أى تتدانى عقباه، ويتباعد صدرا قدميه)، كأنه راكب والناس يمشون. قصّة إسلامه البديعة قال ابن إسحاق صاحب السيرة : وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله مؤيتم إلى الحبشة (أى سنة ست من المبعث). قال: وكان إسلام عمر - فيما بلغنى - أن أخته فاطمة بنت الخطاب، وكانت عند سعيد ابن زيد بن عمرو بن ◌ُفيل (ابن عم عمر بن الخطاب وصهره)، وكانت قد أسلمت وأسلم بعلها سعيد بن زيد، وهما مستخفيان بإسلامهما من عمر. وكان ◌ُعيم بن عبد الله النحّام (الذى سمع صلى الله عليه وسلم نَحْمه ـــ أى صوته - فى الجنة) رجل من قومه - من بنى عدى ابن كعب - قد أسلم، وكان أيضًا يستخفى بإسلامه فَرَقًا من قومه. وكان خبّاب بن الأَرَتَ (قديم الإسلام ممن ◌ُذّب فى الله) يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب ◌ُقرئها القرآن. فخرج عمر يومًا متوشّحًا سيفه يريد رسول الله مولتن ورحطًا من أصحابه قد ذكروا له أنهم قد اجتمعوا فى بيت عند الصفا (هو بيت الأرقم بن أبى الأرقم من سبقة المسلمين)، وهم قريب من أربعين ما بين رجال ونساء. ومع رسول الله مؤثر عمّه حمزة بن عبد المطّلب، وأبو بكر بن أبى قُحافة الصديق، وعلى بن أبى طالب، فى رجال من المسلمين - رضى الله عنهم - من كان أقام مع رسول الله عزاتهم بمكة، ولم يخرج فيعن خرج إلى أرض الحبشة. فلقيه ◌ُعيم بن عبد الله، فقال له: أين تريد، با عمر؟ فقال: أريد محمدًا، هذا الصابى، الذى فرّق أمر قريش، وسفّه أحلامها، وصاب دينها، وسب آلهتها، فأقتله. فقال له نعيم: والله! لقد غرّتك نفسك من نفسك، بأ عمر! أترى بنى عبد مناف تاركيك تمشى على الأرض أ ١٠ وقد قتلت محمداً! أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم؟ قال: أى أهل بيتى؟ قال: خَتَك وابن عمك، سعيد بن زيد بن عمرو، وأختك فاطمة بنت الخطاب. فقد، والله ، أسلماً، وتابعا محمدًا على دينه، فعليك بهما. قال: فرجع عمر عامدًا إلى أخته وختنه. وعندهما خبّاب بن الأرتّ معه صحيفة ــ فيها (طُهْ) - يقرئهما إياها. فلما سمعوا حسّ عمر تغيّب خبّاب فى مُخدع لهم، أو فى بعض البيت. وأخذت فاطمة بنت الخطاب الصحيفة فجعلتها تحت فخذها. وقد سمع ٥مر حين دنا إلى البيت قراءة خبّاب عليهما. فلما دخل قال: ما هذه البَيْنمة (أى صوت كلام لا يُفهم) التى سمعت؟ قالا له: ما سمعت شيئا. قال: بلى، والله! لقد أخبرتُ أنكما تابعتما محمدًا على دينه. وبطش ختنه سعيد بن زيد. فقامت إليه أخته فاطمة بنت الخطاب لتكفّه عن زوجها ، فضربها ، فشجّها . فلما فعل ذلك قالت له أخته وختنه: نعم، قد أسلمنا، وآمنا بالله ورسوله ، فاصنع ما بدا لك. فلما رأى عمر ما بأخته من الدم ندم على ما صنع، فارعوى (أى رجع). وقال لأخته: أعطينى هذه الصحيفة التى سمعتكم تقرؤن آنفا، أنظر ما هذا الذى جاء به محمد - وكان عمر كاتبًا. فلما قال ذلك قالت له أخته: إنا تخشاك عليها. قال: لا تخافى، وحلف لها بآلهته لَيردّنها إذا قرأها إليها. فلما قال ذلك طمعت فى إسلامه، فقالت له: يا أخى، إنك نجس على شركك، وإنه لا يمسها إلا الطاهر. فقام عمر فاغتسل. فأعطته الصحيفة - وفيها (طه) - فقرأها. فلما قرأ منها صدرًاً ( أى إلى قوله ﴿لِنُجَزَى كُلُّ نَفسٍ بِمَا تسعَى) آية ١٥) قال: ما أحسن هذا الكلام وأكرمه ! فلما سمع ذلك خبّاب خرج إليه، فقال له: يا عمر! والله إنى لأرجو أن يكون الله قد خصّك بدعوة نبيّه. فإنى سمعته أمس وهو يقول: ((اللهم! أيّد الإسلام بأبى الحكم بن هشام (وهو أبو جهل)، أو بعمر بن الخطاب)). فالله، الله، يا عمر! فقال له عند ذلك عمر: فُدُلْنى، يا خبّاب! على محمد، حتى آتيه فأُسلمَ. فقال له خبّاب: هو فى بيت عند الصفا (أی فی بيت الأرقم)، معه فيه نفر من أصحابه . فأخذ عمر سيفه، فتوشّحه، ثم عمد إلى رسول الله ◌َبيته وأصحابه. فضرب عليهم الباب. Tubfah VIII - B ٩ ١٠ ٣ : i فلما سمعوا صوته قام رجل من أصحاب رسول الله موافي ، فنظر من خلل الباب، فرآه متوشحا السيف. فرجع إلى رسول الله مَويتم وهو فزع، فقال: يا رسول الله! هذا عمر بن الخطاب متوشحًا السيف. فقال حمزة بن عبد المطلب: فأذن له، فإن كان جاء پرید خیرا بذلناه له، وإن كان يريد شرًا قتلناه بسيفه . فقال رسول الله عَزٍِّ: ((ائذن له)). فأذن له الرجل، ونهض إليه رسول الله مَليل حتى لقيه فى الحجرة، فأخذ حجرته، أو بمجمع ردائه، ثم جَبَذه جبذة شديدة، وقال: «ما جاء بك، بابن الخطاب! فوالله ما أرى أن تنتهى حتى يُنزل الله بك قارنة)). فقال عمر: يا رسول الله! جئتك لأومن بالله وبرسوله وبما جاء من عند الله. قال: فكبر رسول الله مرويتم تكبيرة عرف أهل البيت من أصحاب رسول الله ◌َّم أن عمر قد أسلم. فتفرق أصحاب رسول الله مَ لثم من مكانهم وقد عُزُوا فى أنفسهم حين أسلم عمر مع إسلام حمزة. وعرفوا أنهما سيمنعان رسول الله وخيره، و(أنهم) ينتصفون بهما من عدوهم. فهذا حديث الرواة من أهل المدينة عن إسلام عمر بن الخطاب حين أسلم - انتهى كلام ابن إسحاق . إن هو إلا محض مشيئة الله هكذا أسلم عمر بن الخطاب رغم أنفه، وكان كغيره من صناديد كفار قريش. فقد أسلم هو - وما أبهج إسلامه ـ ولم يسلم أبو جهل مثلا وهو ندّه، بل قُتل كافرًا ببدر! فما هو سرّ هذه الغريبة سوى أنه محمض مشيئة الله سبحانه وتعالى؟ فما أصدق إذن قوله تعالى (وما كان لنفسٍ أن تؤمن إلا بإذن الله﴾ (يونس: ١٠٠). فإن الله تعالى هو الفعال لما يريد، كما قال ﴿ فإن الله يُضلّ من يشاء ويَهْدِى من بَّهَاء) (الفاطر: ٨ وغيرها). وقد أشكل على كثير فهم مشيئته تعالى هذه، فخفى عليهم علمه سبحانه وحكمته وعدله فى ذلك. ولهذا قال بعد قوله ( وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله) ما لفظه (ويجعَلُ الرجْس على الذين لا يعقلون) (يونس: ١٠٠). أى لا يعقلون حجج الله وأداسته، ولو نقلوا ذلك لهداهم، كما هدى عمر بن الخطاب لما قرأ آيات من صدر سورة طه، فمقل معانيها فقال: ((ما أحسن هذا الكلام وأكرمه!)). ١٠ وقوله هذا يدل على أنه عقل هذا الكلام تماما، ثم أذن له ◌ُحُيًّا وانقيادًا له. فلا يتم المقصود بعقله حتى بقبل وُيُتْبع. وحينئذ يتم توفيقه وهدايته، وهو يتلخّص فى معرفة الحق واتباعه. فمجرّد معرفة الحق لا ينفع حتى يتبع، فإن اليهود تعرف الحق ولا تتبعه، فكانوا بذلك مغضوباً عليهم. وأما المنعم عليهم فهم الذين يعرفون الحق ويتبعونه. وهذا هو الفرق بين عمر بن الخطاب وغيره من كفار قريش. فكم منهم قد سمعوا القرآن، وعقلوه، فلم يوفّقوا لقبوله والإذعان له. فهذا الوليد بن المغيرة المخزومى صاحب مال وبنين سمع التى تَوِّ بقرأ (حم. تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم. غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذى الطول، لا إله إلا هو، إليه المصير) (غافر: ١ -٣). فقال : والله! لقد سمعت منه كلاما .! هو من كلام الإنس ولا من كلام الجنّ. وإن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو ولا يُعلى عليه، وما يقول هذا بشر . حتى إنه لما سمعت قريش قوله هذا قالوا: صبأ الوليد، لَتَصبونّ قريش كلها. فلم يزل به أبو جهل يهيجه ضّد رسول الله مر اته حتى غضب الوليد وتكبر، كما حكى ذلك عنه فى القرآن فقال ( إنه فكّر وقدّر. فقُتل كيف قدَّر) إلى أن قال (ثم أدبر واستكبر. فقال إن هذا إلا سحَّ يُؤثر. إن هذا إلا قول البشر) (المدثر: ٨ - ٢٥). فصّدّه تكبره عن قبول الإسلام. وهذا عتبة بن ربيعة أبو الوليد من أشراف قريش وسادتهم، قصّته مع الني مَ اته مشهورة إذ كلّمه بمشورة من قريش وهو جالس فى المسجد وحده. فلما فرغ من كلامه معه قرأ عليه النبى مَ ◌ّ فى الجواب سورة فُصّلت من أولها إلى آية السجدة (آية ٣٨)، وهو يُنصت لها إنصاتا. فلما رجع إلى أصحابه قال لهم: إنى قد سمعت قولا - والله - ما سمعت مثله قطّ. والله، ما هو بالشعر، ولا بالسحر، ولا بالكهانة ... الخ. ومع ذلك فلم يؤمن. فلما امتنع الوليد، وربيعة، وغيرهما من قبول الإسلام، فما كان الله ليهديهم. وهذا خلاف ما قام به عمر بن الخطاب حين سمع وقرأ كلام الله أسلم من فوره ، لا، بل أقدم يقابل أبا جهل فى منزله يعلمه قصدًا بأنه قد أسلم، ولم يخف فى الله لومة لائم. فيداه الله لما رأى من قصده وإرادته. وهذا معنى قوله تعالى ﴿ يضل من يشاء ويهدى من يشاء). ١١ ١ .. - هل انتشر الإسلام على حد السيف؟ فهذه إحدى مواضع العِبَر فى قصة إسلام عمر. والعبرة الأخرى هى إحدى الكُبَر، وهى أن الإسلام دين فطرة الله التى فطر الناس عليها. فكل سليم الفطرة يقبله من قبل نفسه بمجرد ما يرى محاسنه الفطرية، ومن أعظمها القرآن. فلا يحتاج إلى الإكراه والإجبار فى قبوله. وهكذا كان إسلام عمر، فإنه كان من أعظم الناس موهوباً بالجبلة الفطرية . وقصة إسلامه من أبين البراهين الداحضة لزعم من زعم أن الإسلام لم ينتشر إلا بالإرهاب. والخوف من السيف؛ كما يقول جهلة الكفار وُحسّادهم. فأى سيف كان هنالك عند الرسول وَّر ومن معه من المستضعفين لإرهابه وإرغامه على قبول الإسلام؟ بل نرى بالعكس أنه خرج متوشّحًا سيفه ليقتل هو رسول الله مَّة، فحدث ما لم يكن فى الحسبان. ونرى كذلك جميع من أسلم قبل الهجرة لم يكن معهم أىّ سيف، بل كانوا لم يزالوا مهدَّدين بسيف المشركين، مضطهدين بأنواع من العذاب، حتى قد اضطروا إلى الخروج ٥٠: ديارهم والهجرة. وحتى إذا أذن لهم بعد الهجرة بأخذ السيف والقتال مع المشركين، لم يستعماوه إلا للدفاع عن أنفسهم ولحفظ دين الله من اعتداء المعتدين. ولم يزل ذلك دأبهم خلال عهد الخلفاء الراشدين فى سائر الفتوحات الإسلامية، وكانوا براءون حقوق أهل الذمة من اليهود والنصارى بحرية البقاء على دينهم ، إذ لا إكراه فى الدين . عبقريّة عمر وعمر هو عمر نسيج وحده فى جميع ما يأخذه ويزر فى الإسلام كما فى الجاهلية . وقد جُمعت خلاصة سيرته للنبى مَّ فى رؤية رآها، إذ قال: «أريت فى المنام أفى أنزع بدلو بكرة على قليب. فجاء أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبَين نزعًا ضعيفا - والله يغفر له. ثم جاء عمر اہے الخطاب، فاستحالت غربًا (أی داوا عظيمة). فلم أر عبقریًا یفری فریه، حتی روی الناس، وضربوا بعَطَنٍ)) ـ رواه البخارى ومسلم، عن أبى هريرة ، وابن عمر. ففى هذا المنام مثال واضح لما جرى لأبى بكر وعمر فى خلافتهما، وانتفاع الناس بهما . وكل ذلك مأخوذ منه صلى الله عليه وسلم ومن بركته وآثار صحبته. فعبر بالقليب عن أمر المسلمين لما فيها من الماء الذى به حياتهم وصلاحهم، وشبه أميرهم بالمستقى لهم، وسقيُّه هو ١٢ قامه بمصالحهم وتدبير أمورهم. وفيه إشارة إلى قصر مدة خلافة أبى بكر بقوله («فنزع ذنوبًا أو ذنوبين»، وإلى طول مدة خلافة عمر وكثرة انتفاع الناس، واتساع الإسلام وبلاده والأموال، وتمصير الأمصار وتدوين الدواوين، فى ولايته. وذلك قوله ((فلم أر عَبقَرِيًّا يغرى فَریه». وعبقرىّ القوم: سيّدهم وكبيرهم وشديدهم وقويهم، منسوبًا إلى ((عبقر))، وهى أرض يسكنها الجنّ، فصارت مثلا لكل منسوب إلى شىء رفيع. وقوله «يفرى فَربه، أو فِرِيّه)) من قولهم: تركته يغرى الفرى، إذا عمل العمل فأجاده، يقال ذلك إذا كان يأتى بالعجب فى عمله. وقيام عمر بن الخطاب بأعاجيب الأعمال ومُدهشاتها منذ لحظة إسلامه إلى يوم وفاته يجعله أجدر الناس بلقب (العبقرى)) يغرى فريه، كما سماه بذلك صاحبه ومربّيه الأعظم - التّ. هذا، وقد اهتم بعض الكتاب المصريين بموضوع ((عبقرية عمر» مثل عباس محمود العقاد، وخالد محمد خالد، فأحسنوا وأجادوا. فتضع خلاصة ما كتبوا فيما يلى. تحليل صفاته الممتازة قالوا عنه إنه رجل نادر بما تراه منه العين، نادر بما تشهد به الأعمال والأخلاق، نادر فى مقاييس الأقدمين ومقاييس المحدثين. أو هو رجل ممتاز، وعبقرى موهوب فى جميع الآراء. قالوا: نحن على هذا أمام رجل لا كالرجال. رجل عبقرى، أو رجل ممتاز من خاصّة الخليفة الذين لا يُعدّون فى الزمن الواحد بأكثر من الآحاد . فما من قارئ ألمّ بفذلكة صالحة من ترجمته إلا استطاع أن يعلم أن عمر بن الخطّاب كان عادلاً ، وكان رحيما، وكان فيطنا، وكان وثيق الإيمان عظيم الاستعداد للنخوة الدينية. فالعدل، والرحمة، والغيرة ، والفطنة، والإيمان الوثيق، صفات مكينة فيه لا تخفى على ناظر. ويبقى عليه بعد ذلك أن يعلم كيف تتّجه هذه الصفات إلى وجهة واحدة، ولا تتشعب فى اتجاهها طرائق قددا، كما يتفق فى صفات بعض العظماء. بل يبقى عليه بعد ذلك أن يعلم كيفَ يُتمّم بعض هذه الصفات بعضا، حتى كأنها صفة واحدة متصلة الأجزاء، متلاحقة الألوان. وضربوا أمثلة من الوقائع له تحت هذه الصفات، من أدهشها هذه. كان جبلة بن الأبْهم أميرًا نصرانيًا، فأسلم وأسلمت معه طائفة من قومه. ثم وطق أعرابى إزاره (فى ١٣ ٠٠ .. أثناء الطواف)، فلطمه جبلة على ملأ من ◌ُحجاج بيت الله. فقضى عمر الأعرابى أن يلطم الأمير على ذلك الملأ، لأن الإسلام لا يفرق بين سوقة وأمير. فارقدّ الأمير عن الإسلام هو وقومه . قالوا : لعل دامية من دهاة السياسة كان يؤثر إرضاء الأمير واستبقاء أتباعه فى الإسلام، والاحتيال على الشاكر بما يواسيه ويغنيه عن أن يسوّى بين الخصمين. فهل معنى ذلك أن عمر كان يعوزه دماء أولئك الساسة؟ كلا، بل معناه أن أولئك الساسة بعوزهم السخط على الظلم، والغيرة على الحق، واليقين بالقدرة، والإيمان بمناعة الإسلام أن يصيبه غضب أمير صابى بما ؟ يضيره، ولو كثر أتباعه والدابتون فى ركابه. معناه أنهم احتاجوا إلى التصرف، وعمر لم يحتج إليه . ثم قالوا : تلك صورة مجملة للصفات الخلقية الكبيرة التى كانت غالبة على نفس عمر بن الخطاب، وهى العدل، والرحمة، والغيرة، والفطنة، والإيمان. فإذا نظرت إلى تلك الصفات أجزاء متفرقات ، فهى سهلة بسيطة ليس فيها شىء عويص أو مكتنف بغموض. ولكنك تنظر إليها مركبّة متناسقة، فيدو لك منها جانب الدهشة والإعجاز، أو جانب الندرة التى بعز تكرارها فى طبائع النفوس. لأنها تتركب لاستيفاء الغرض منها جميعًا، واستيفاء الغرض فى كل منها على حدة. وهذا هو النادر حد الندرة فى تركيب الأخلاق . سيرة عمر معدودة بفضائله قال ابن عبد البر: كان إسلام عمر عزّا ظهر به الإسلام بدعوة التي مز فيه. وهاجر فهو من المهاجرين الأولين . وشهد بدرًا، وبيعة الرضوان، وكل مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم . وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض . وولى الخلافة بعد أبى بكر بويع له بها يوم مات أبو بكر - رضى الله عنه - باستخلافه له سنة ثلاث عشرة، فسار بأحسن سيرة، وأنزل نفسه من مال الله بمنزلة رجل من الناس. وفتح الله له الفتوح بالشام، والعراق ، ومصر . ودوّن الدواوين فى العطاء، ورتّب الناس فيه على سوابقهم . ١٤ ٢٠ وكان لا يخاف فى الله لومة لائم . وهو الذى نور شهر الصوم بصلاة الإشفاع فيه ( أى صلاة التراويح). وأرّخ التأريخ من الهجرة الذى بأيدى الناس إلى اليوم. وهو أول من نسمى بـ«أمير المؤمنين)). وهو أول من اتخذ الدرّة. وكان نفش خاتمه (( کفی بالموت واعظًا، يا عمر!)). ومن حديث ابن عمر أن رسول الله مَولميتم ضرب صدر عمر بن الخطاب رضى الله عنه حين أسلم ثلاث مرات وهو يقول: ((اللهم! أخرج ما فى صدره من غلْ، وأبدله إيمانًا)» يقولها ثلاثا . ومن حديث ابن عمر أيضا قال: قال رسول الله صلى اله عليه وسلم: ((إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه». ونزل القرآن بموافقته فى أسرى بدر، وفى الحجاب، وفى تحريم الخمر، وفى مقام إبراهيم. وروى من حديث عقبة بن عامر ، وأبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : («لو كان بعدى نيٌّ لكان عمر)». وروى عن عائشة وأبى هريرة قالا: قال رسول اله وائى: ((قد كان فى الأمم قبلكم محدّثون. فإن يكن فى هذه الأمة أحد فعمر بن الخطاب)). وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَالثيم: ((بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت حتى رأيت الرىّ يخرج من أظفارى. ثم أعطيت فضلى عمر». قالوا: فما أوّلت ذلك، يا رسول الله؟ قال: «العلم». وعن جابر بن عبد الله أن رسول اله ويثم قال: دخلت الجنّة فرأيت فيها دارًا - أو قال: قصرًا - وسمعت فيه ضوضاء. فقلت: لمن هذا؟)) فقالوا: لرجل من قريش. فظننت أنى أنا هو)). فقلت: ((من هو؟)) فقيل: عمر بن الخطاب. ((فلولا غيرتك، يا أبا حفص، لدخلته)». فبكى عمر وقال: أعليك يغار، أو قال: أغار، يا رسول الله ؟ وعن أبى سعيد الخدرى قال: سمعت رسول اله مَ ثل يقول: ((بينا أنا نائم رأيت الناس ١٥ 1 : مُرضوا علىّ وعليهم قُمُص، فمنها ما يبلغ الثدى، ومنها ما يبلغ دون ذلك. وُرض علىَّ ١ عمر وعليه قميص يجرّه)). قالوا: فما أوّلته يا رسول الله؟ قال: ((الدين)). وعن سعد بن أبى وقاص أن رسول اله ◌َفيِ قال لعمر: ((أبْهَا، يا ابن الخطاب! والذى نفسى بيده! ما لقيك الشيطان سالكا فجًّا قط إلا سلك فجًّا غير فجْك» فى قصّة جرت له عنده مع نسوة من قريش - أخرجه البخارى. كيف كانت وفاته شهيدًا توفى - رضى الله عنه - فى آخر سنة ثلاث وعشرين. وقد أستقصى البخارى - رحمه الله - قصة مقتله فى الباب الثامن من كتاب فضائل الصحابة، مع قصَّة بيعة عثمان بن عفان. وخلاصتها أنه كان يتمنى الشهادة وأن يموت بالمدينة. فرزقه الله ذلك على يد أبى لؤلؤة - غلام المغيرة الفارسى - إذ طعنه وهو يكبر لصلاة الفجر فى المسجد النبوى. وقد عاش يومين بعد طعنه، فتفرغ لأمر الخلافة بعده، فعين ستة من أفضل الصحابة حتى يعينوا أحدًا منهم لمنصب الخلافة، وقد اتفقوا على عثمان بن عفان رضى الله عنه. وقد وصى الخليفة بعده خيرًا للمهاجرين والأنصار وبقية المسلمين حتى ولأهل الذمة . واستأذن عائشة رضى الله عنها إن رضيت أن يدفن مع صاحبيه، أى التى تَّ وأبى بكر الصدیق فأذنت له، ودفن معهما فى حجرتها . ١ وكان أول شىء سأل عنه بعد ما أفاق من غشيته حين ◌ُعن، هل على الناس. فقالوا: نعم. فقال: نعم لا خير فى إسلام لا صلاة فيه. وقد صلى هو الصبح وهو يثغب دمًا. ومنه وصيته المشهورة لعمّاله بقوله: إن أهم أموركم عندى الصلاة. فمن حفظها وحافظ عليها فقد حفظ الدين كله، ومن ضيعها فهو لما سواما أضيع. ٤ وآخر ما قال وهو يموت: ((وددت أن ذلك كفاف لا على ولا لى)». وهذا من شدة خوفه من الآخرة ومن الحساب يوم القيامة، وإلا فهو من العشرة المبشرين بالجنة - رحمه الله رحمة واسعة، وحشرنا معه ومع النبين والصديقين والشهداء والصالحين. والحمد اله رب العالمين. جدّة ٢٤ ذى الحجة ١٣٩٦ه ١٥ ديسمبر ١٩٧٦ م عبد هيد ٤ ١ فهرس تراجم الرواة [ الصحابة بحروف بارزة. والرواة عن الصحابة قبالتهم نجمة (٥). والرواة، عن التابعين قبالتهم نجمتان (٥٥). والرواة، عن تبع التابعين قبالتهم ثلاثة أنجم (٥٥٥)]. أحاديثه ، صفحة صفحة ٣ ٣٩٤ - عمر بن الحكم السلمى. ٣ ٣٩٥ - عمر بن الخطاب ٣١٢ العدوی • إبراهيم بن عبد الرحمن الزهرى ٢ ٣ ١ إبراهيم بن يزيد النخعى ٤ ١ أسعد بن سهل الأنصارى ٤ ٢٠ • أسلم أبو زيد ٤ حميد بن عبد الرحمن الزهرى ١ ٢٠ ذكوان أبو صالح السمان ٢٠ ١٩ ٠٠ زيد بن أسلم ١ ١ •• القاسم بن محمد بن أبى بكر ١٠ ٢١ ٥ ربيعة بن عبد الله القرشى ١ ٠ سالم بن أبى الجعد الغطفانى ٢١ ١ سالم بن عبيد الأشجعى ٥ ٢١ ٣ السائب بن يزيد الكندى 0 ٢٢ ٠ ١١ سعيد بن المسيب القرشى ٥ ٢٤ ١ سفيان بن عبد الله الثقفى ٢٦ ٥ ٢٧ ٥ سلمان بن ربيعة الباهلى ١ ١ ٢٧ ٠ سنين أبو جميلة السلمى ١ ١٩ • جبير بن حية الثقفى أحاديثه ١ ١٩ ٥ جرير بن عبد الله البجلى ١ جويرية بن قدامة التميمى ١٩ ١٩ ٠ الحارث بن عبد الله الثقفى ١ ١ حذيفة بن اليمان ١٩ . الحسن بن أبى الحسن البصرى ٢ ٢٠ ٢٠ حكيم - والد المغيرة ١ ١ حمزة بن عمرو الأسلمى ٢٠ ٢ زيد بن ثابت الأنصارى ٠ ٢١ ١ الأسود بن يزيد النخعى ١٠ ١ الأشعث بن قيس الكندى ١١ • أفرع - مؤذن عمر بن الخطاب ١ ١١ ١٢ سعد بن عبيد = أبو عبيد ٢٣ ٧ أنس بن مالك الأنصارى ١ سعيد بن العاص الأموى ٢٣ ١ بحالة بن عبدة البصرى ٥ ١٤ ١٤ ٠ ثعلبة بن أبى مالك القرظى ١ ١ ١٥ • جابر بن سمرة السوائى • جابر بن عبد الله الأنصارى ١٥ ٩ Tupfah VIII - C ١٧ ١ ١١ ٠ أسير بن جابر البصرى ٠٠ ٣٩٥ - عمر بن الخطاب صفحة سويد بن غفلة الجوفى ٢٧ ٠ ١ شرحبيل بن السمط الكندى ٢٨ شريح بن الحارث الكندى ٢٩ ٢ ١ شيبة بن عثمان العبدرى ٥ ٢٩ الصبى بن معبد التغلبى ٥ ٢٩ صدى بن عجلان الباهلى ٣٠ ٣١ طارق بن شهاب المحلى 0 ٣٢ طلحة بن عبيد الله التيمى ٣٢ ٥ ظالم بن عمرو الديلى ٣٢ ١ عابس بن ربيعة النخعى ٥ ٣٣ ٢ عاصم بن عمر العدوى 0 ٣٤ ١ عاصم بن عمرو البجلى ٣٤ عامر بن ربيعة العنزى ٣٥ عامر بن شراحيل الشعبى ٣٥ عامر بن عبد الله ١ ٣٥ عامر بن واثلة الليثى ٣٦ ١ عائذ الله الخولاني ٥ ٣٦ ١ عبد الله بن أنيس الجهنى ٣٦ عبد الله بن بريدة ٣٧ عبد الله بن حبيب السلمى ٥ ٣٧ ٢ عبد الله بن الزبير القرشى 0 ٣٧ ١ عبد الله بن زيد الجرمی ٣٨ ٥ عبد الله بن سرجس المزنى ٣٨ ١ ۔ ٤ ٠٥ سعيد بن جبير الوالى ٤٢ ٣ •• طاوس بن كيسان اليمانى ٤٥ ١ ١ ٤٥ ١ ٢ •• عبد الله بن عبيد الله ٤٦ •• عبيد الله بن عبد الله بن آیی ثور ١ ٤٦ .. عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ٤ ٤٨ ٥٠ ٠٥ عبيد بن حنين ١ ٥١ .٠ مكرمة - مولى ابن عباس ٠ ٠٥ على بن الحسين عبد الله بن عتبة بن مسعود ٥٢ ١ ١ عبد الله بن عکیم الجنی ٥ ٥٣ ٦٥ • عبد الله بن عمر العدوى ٥٣ ٠٥ حميد بن عبد الرحمن الحميرى ١ ١ •• ذكوان أبو صالح السمّان ٥٣ ١ ١٨ •• سالم بن عبد الله بن عمر ٥٣ ٢ ٦٠ ٠٥ سعيد بن المسيب المخزومى ١ ٦٠ •• عامر بن شراحيل الشعبى أحاديثه ١ ١ • عبد الله بن شداد الليثى ٤٠ • عبد الله بن الصامت الغفارى ٤١ ١ ٢ عبد الله بن عامر العنزى ٤١ ٢٤ • عبد الله بن عباس الهاشمى ٤١ •• رفيع أبو العالية الرياحى ٤١ ١ ١ ٣ ٥ •• سماك بن الوليد الحنفى ٤٣ ١ طاوس صفحة أعاده ٣ ٥ عبد الله بن السعدى القرشى ٣٩ ١ ١ ١ ١ ١٨ ١ ٥٥ عبد الله بن عبد الله ۔ ٣٩٥ - عمر بن الخطاب صفحة أحاديثه صفحة أحاديثه ٨٠ ٠ عبد الرحمن بن صفوان الجمحى ١ ٣ ٤ عبد الرحمن بن عبد القارى ٥٨١ ٨٣ ٥ عبد الرحمن بن عوف الزهرى ١ ٢ ٥٥ عروة بن الزبير بن العوام ٦٤ ٨٤ ٥ عبد الرحمن بن أبى ليلى الأنصارى ١ ١ •• عكرمة بن خالد المخزومى ٦٤ ٥٥ عمر بن عبد الله بن عمر ٦٤ ١ ٢ ٨٤ ٥ عبد الرحمن بن مل النهدى ٨٥ ٥ عبدة بن أبى لبابة ١ ، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ١ ٨٦ ٥ ٨٦ ٥ عبد الله بن أبى يزيد الليثى ١ ٢ ١ عقبة بن فرقد السلمى ٥ ٨٧ ١ ٧٤ ٥: يحيى بن يعمر البصرى ١ ٢ ٨٨ ٥ عدى بن حاتم الطائى ١ ٥ عروة بن الزبير الأسدى ٨٨ ٢ عقبة بن عامر الجهنى 0 ٨٩ ١ علقمة بن قيس النخعى ٩١ ١ ١ ٥ علقمة بن وقاص الليثى ٩١ على بن ماجدة السهمى ٩٣ ١ ٧٧ ٥٥ أبو يعفور العبدى عمرو بن دينار المكى ٩٤ ١ ٧٧ ٥٥ آل عبد الله بن عمر ٧٧ ٠ عبد الله بن عمرو بن العاص ٢ ١ عمرو بن شرحبيل الهمدانى ٩٤ ٣ ٧٨ ٥ عبد الله بن قيس الأشعرى ١ • عمرو بن شعيب ٩٤ ١ عبد الله بن مالك الجيشانى ٧٩ ٢ ١ ١ ٨٠ • عبد الحميد بن عبد الله ١ ١ ٥٥ عمران بن الحارث السلمى ٦٥ ٠٥ عمران بن حطان السدوسى ٦٥ ١ ٦٥ ٥٥ محمد بن سيرين البصرى عبيد بن عمير الليثى ٨٦ ٢٢ ٥٠ نافع أبو عبد الله ٦٥ ٧٥ ٠٥ يحيى البكاء المصرى ٧٦ ٥٠ أبو البخترى الطائى ٧٦ •• أبو بردة بن أبى موسى الأشعرى ١ ١ ٧٦ •• أبو بكر بن حفص بن عمر ٧٦ .• أبو سلمة بن عبد الرحمن ١ ٧٦ .• أبو الصديق الناجى ١ ٠ ٠ عمرو بن سعيد الأموى ٥ ٩٤ عمرو بن ميمون الأودی ٥ ٩٤ عمير - مولى عمر بن الخطاب ١ ٥ ٩٧ فروخ - مولى عثمان بن عفان ١ ٩٧ ١٩ ٥٥ عبد الله بن دينار ٦٢ ٦٣ ٠٠ عبد الله بن كيسان أبو عمرو ١ • عبد الله بن مسعود الهذلى ٧٩ عبد الله بن يزيد الخطمى ٨٠ ٠ ١ ٢ عثمان بن عبد الله العدوى ٨٧ عمر بن الخطاب ٣٩٥ صفحة ١ فضالة بن عبيد الأنصارى ٩٧ قبصة بے ذؤيب ٩٨ ١ قتادة بن دعامة السدوسى ٩٨ قرظة بن كعب الأنصارى ٠ ٩٨ • قيس بن أبى حازم البجلى ٩٨ ١ قيس بن مروان الجعفى ٩٩ ٥ ١٠١. كعب بن عجرة الأنصارى ١ ٧ ٠١٠١ مالك بن أوس النصرى ٥١٠٦ مالك بن أبى عامر الأصبحى ١ ١٠٦ ، محمد بن مسلم الزهرى ٢ ١ ١٠٧ ٠ مرة بن شراحيل الهمدانى ١٠٧ ٥ مسروح - مؤذن عمر بن الخطاب. مسروق بن الأجدع الهمدانی ١٠٧ ٥ ٠١٠٨ مسلم بن يسار الجهنى ١٠٨ ٠ المسور بن مخرمة الزهرى ١ ١٠٨ ٥ مصعب بن سعد الزهرى أبو صالح السمان ١١٨ ٠ ١ ٥١٠٨ معدان بن أبى طلحة العمرى ٥١١٠ مكحول أبو عبد الله الشأمى ١١٠ ٥ موسى بن أنس الأنصارى ١ ١١٠ ٥ میمون بن مهران الجزرى ١ ١١٨. أبو عبيد - مولى ابن أزهر ١ ٠ ناشرة بن سمى اليزنى ٠١١١ ٥١١١ نافع بن عبد الحارث الخزامى ٤ ١١١. نافع أبو عبد الله ١١٢ . النعمان بن بشير الأنصارى ١ صفحة ١١٣ . نعيم بن دجاجة الأسدى ٥١١٣ نعيم بن ربيعة الأزدى ١ ١ هرم بن نسيب السلمى ١١٤ ٠ ١ ٥٩١٥ لاحق بن حميد السدوسى ١ ١ ١١٥ . يحيى بن طلحة التيمى ٢ ١١٥ ٠ يعقوب- جد العلاء ١ يعلى بن أمية التميمى ١١٥ ٠ ١ ٥١١٦ أبو إدريس = عائذ الله بن عبدالله. ١١٦ ٥ أبو الأسود = ظالم بن عمرو . أبو أمامة = أسعد بن سهل . ١١٦ ٠ ١١٦. أبو أمامة = صدى بن عجلان. ١١٦. أبو تميم = عبد الله بن مالك . أبو جميلة ١ ١ ١١٦ ٥ ١١٧ ٠ أبو رافع الصائغ ١ ٠١١٧ أبو زرعة بن عمرو البجلى ١ ٣ ١ ١١٧ . أبو سعيد الخدرى ٠ ٥١١٨ أبو الطفيل = عامر بن واثلة. ١ ١١٨ • أبو عبد الرحمن = عبد الله ابن حبيب ٠ أبو عثمان = عبد الرحمن بن مل. ١٢٠ ٥ ١٢٠ ٥ أبو العجفاء = هرم بن نسيب. ١٢٠• أبو فراس النهدى ١ ٢٠ أحاديثه ١ أحاديثه ٠ عمر بن الخطاب ٣٩٥ - عمرو بن حريث ٤٠٢ صفحة : أحاديثه ٠١٢١ أبو قتادة الأنصارى ١ . ١٢١ • أبو قلابة = عبد الله بے زید ١٢١ . أبو ماجدة = على بن ماجدة. . أبو مجلز = لاحق بن حميد ١٢١ ٥ ١٢١. أبو موسى - عبد الله بن قيس. ١٢١ • أبو ميسرة = عمرو بن شرحبيل. ١٢١. أبو هريرة الدوسى ٦ ١٢٤. أبو يزيد الليثى ١ ١٢٤. ابن حجير العدوى ١ ١٢٥. ابن لطلحة بن عبيد الله التيمى ١ ١٢٥ . ابن ماجدة = على بن ماجدة. ١٢٥ . حفصة بنت عمر - أم المؤمنين ١ ١ ١٢٥ ٥ سعدى بنت عوف المرية ١ عبد الله بن عمرو الضمرى ١٣٨ ٠ أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ٢ ١٣٨ ٠ ١ صفية بنت أبى عبيد ١٢٦. عائشة بنت أبى بكر الصديق ٠١٢٦ ١٣٩ . أبو المهاجر ٣ ١ ١٤٠ • رجل - لم يسم ١٤٠ ٤٠٠ - عمر وبن تغلب النمری٣ ١٤١ ٤٠١ - عمرو بن الحارث الخزاعى ٢ ١٤٣ ٤٠٢ - عمرو بن حريث ١١ ١ ١٢٩ . عبد اله بن كعب الحميرى ١ ١٤٣ . أصبغ الكوفى ٣ عروة بن الزبير الأسدى ١٢٩ ° ١ ١٣٠. عطاء بن أبى رباح المكى ١ ٠١٣٠ وهب بن كيسان أبو نعيم أحاديثه صفحة ١ ١٣١ . يزيد بن عبيد السعدى ٥١٣١ رجل من مزينة ١ ١٣٢ ٣٩٧ - عمرو بن الأحوص ٤ الجشمی ١٣٣ ٣٩٨ - عمرو بن أخطب الانصارى ١٣٥ ٣٩٩ - عمرو بن أمية الضمری ١١ ٤ ١٣٥ • جعفر بن عمرو الضمرى الزبرقان بن عمرو ١٣٧ ٠ ١ عبد الله بن زيد الجرمى ١٣٨ . ١ - ١ ١٢٨ ٣٩٦ - عمر بن أبى سلمة ٩ المخزومى ١ ١٢٨. أسعد بن سهل بن حنيف في ١٤٣ . جعفر بن عمرو بن حريث ١ ١ ١٤٤ ٠ خلف بن خليفة الأشجعى سبيســ ٢١ : ------ ١ ١ ١٢٧ ٠ أم عملية الأنصارية ١٢٨ ٥ مولاة لآل الزبير ٢ -... عمرو بن حريث ٤٠٢ - عمرو بن عبسة ٤٠٩ صفحة أحاديثه ١٤٤ . خليفة الكوفى ١ ١ سعيد بن حيان ١٤٤ ٥ ٣ ١٤٥ ٥ الوليد بن سريع الكوفى ٢ أبو الأسود المحاربى ١٤٥ ٥ ١٤٦ ٥ من سمع عمرو بن حريث ١ ١٤٧ ٤٠٣ - عمرو بن حزم الأنصارى ٤ ١٤٩ ٤٠٤ - عمرو بن الحمق الخزاعى ١ ١٥٠ ٤٠٥ - عمرو بن خارجة الأشعرى ١٥١ ٤٠٦ - عمرو بن سعيد ٠ القرشى ١٥٢ ٤٠٧ - عمرو بن سلمة الجرمی ١٥٢ ٤٠٨ - عمرو بن العاص السهمی ٢١ ١٥٢ ٥ جعفر بن المطلب السهمى ١ ١٥٢. الحسن بن أبى الحسن البصرى ١ ٠١ شعيب بن محمد بن عبد الله ١٥٣ ٠ ١ عبد الله بن منين البحصى ١٥٣ ٥ ١٥٣ . عبد الله بن أبى الهذيل العنزى ١ مسعن صفحة عبد الرحمن بن شماسة المهرى ١ ١٥٤ ٥ ١ عبد الرحمن بن مل النهدى ١٥٤ ٥ ١٥٤ ٥ عروة بن الزبير الأسدى ١ ٢ ١٥٥ ٥ علی بن رباح اللخمى ١ ١٥٦ ٥ عمارة بن خزيمة الأنصارى ١٥٦ ٥ قبيصة بن ذؤيب الخزامى ١ ٢ ١٥٦ ٥ قيس بن أبى حازم البجلى ١ ١٥٧ ٥ محمد بن كعب القرظى ١٥٧ ٥ أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف. ١٥٧. أبو ظبية الكلامى ١ ٠ أبو عبد الله الأشعرى ١٥٧ ٥ ١٥٧ ٥ أبو قيس - مولى عمرو بن العاص ٣ ١٥٩ ٥ أبو مرة - مولى أم مانى ١ ١ ١٥٩ ٥ مولى لعمرو بن العاص ١٥٩ ٤٠٩ - عمرو بن عبسة السلمی ٢٠ ٢ سليم بن عامر الخبائرى ١٥٩ ٥ ٢ شرحبيل بن السمط الكندى ١٦٠ ٥ ١ شهر بن حوشب الأشعرى ١٦٠ ٠ ٤ صدى بن عجلان الباهلى ٠١٦١ ٢ عبد الرحمن بن البيلمانى ١٦٢ ٠ عبد الرحمن بن عائذ الأزدى ١ ١٦٢ ٠ ·القاسم بن عبد الرحمن الشأمى ١ ١٦٢ ٥ ٢ كثير بن مرة الحضرمى ٠١٦٣ د ٢٢ יג ١ أحاديثه