Indexed OCR Text
Pages 181-200
بأطراف العشرة] ج ١ ٦ - أبي بن كعب : أنس بن مالك، عنه طلحة يشربون من شراب بُسْر وتمر ... وذكر الحديث. في ترجمة حميد عن أنس. ١٠ - حديث: ((فُرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل، فَقَرَج صدري، عم ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطَسْتٍ مملوء حكمة وإيماناً فأفرغها في صدري، ثم أطبقه». قال عبد الله بن أحمد: حدثني محمد بن عباد المكي، ثنا أبو ضمرة، عن يونس، عن الزهري، عن أنس: كان أبيّ يحدث بما هنا. وحدثني محمد بن إسحاق بن محمد المسيبي، ثنا أنس بن عياض، عن يونس بن يزيد(١) قال: قال ابن شهاب: قال أنس بن مالك: كان أبي بن كعب يحدث، فذكر حديث الإسراء بطوله، وفيه: قال الزهري: وأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري يقولان: قال رسول الله وَلاته: ((ثم عُرج بي حتى ظهرت لمستوىّ أسمع صريف الأقلام)). وفيه: قال الزهري: قال ابن حزم وأنس بن مالك: قال رسول الله وجليقول: ((فرض الله على أمتي خسمين صلاة، فرجعت بذلك حتى أمرَّ على موسى .. )) الحدیث، تفرد به . = الصواب، كما سيأتي، وفي الأصل: ((سويق)). ١٠ - المسند ١٢٢/٥، ١٤٣. (١) في المطبوع ((يونس بن زيد)) وهو خطأ، وجاء في أطراف المسند (٣/١/آ) تعليقاً على رواية الزهري عن ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة، ما نصه: ((تنبيه: هكذا أورده، وهو وهم نشأ عن تصحيف، والمحفوظ حديث الزهري عن أنس عن أبي ذر، وكأنها كانت كذلك، فسقط ((ذر)) من السياق فصحف أبي، قاله أبو حاتم وغيره، والله أعلم)). قلت: الذي في علل الحديث. لابن أبي حاتم ٤٠٣/٢: ((منهم من يقول: الزهري، عن أنس، عن أبي بن كعب. والزهريُّ، عن أنس، عن أبي ذر: أُصِحُ)). وجاءت الجملة - في النقل السابق - عند السيوطي في ((الخصائص)) ١ /٤١٦ - ٤١٧ - نقلًا عن المصنف نفسه - جاءت أتمّ وأوضح، ونصها: (( ... فسقط من النسخة لفظة ((ذر)) فظُنَّ أن (أَبي): أَبُّ، فأدرج في مسند أبي بن كعب. والله أعلم)). وانظر: (المستدرك ٨١/١). خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٨١ ٦ - أبيّ بن كعب: جابر بن عبدالله، عنه [إتحاف المهرة ١١ - حديث: ((دخلت الجنة فرأيت فيها جنابذ من اللؤلؤ، ترابها المسك، ابو یعلی فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ قال: للمؤذنين والأئمة من أمتك يا محمد)). أبو يعلى: ثنا محمد بن إبراهيم السامي بعَبّادان، حدثني محمد بن العلاء الأيلي، عن يونس بن يزيد الأَيْلي، عن الزهري، عن أنس، عن أبيّ قال: قال رسول الله ێ، به. غريب جداً. 2 * جابر بن عبدالله، عن أُبِّ ١٢ - حديث: جاء إلى النبي ◌َّله رجل فقال: يارسول الله عملت الليلة عملاً! قال: ((ما هو ؟)) قال: نسوة معي في الدار قلن لي: إنك تقرأ ولا نقرأ، فصلِّ بنا. فصليت ثمانياً والوتر. قال: فسكت رسول الله والتر، قال: فرأينا أن سکوته رضى بما كان. قال عبدالله بن أحمد: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة عبدالله بن محمد، ثنا رجل - سمَّه(١) - قال(٢) يعقوب بن عبدالله الأشعري: ثنا عيسى بن جارية(٣)، عن ١١ - مسند أبي بن كعب غير موجود في المطبوع من مسند أبي يعلى. 2* هو أبو عبدالله جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام الأنصاري المدني، صحابي جليل، شهد الخندق فما بعدها، وأكثر من الرواية والحديث، وعُمِّر أربعاً وتسعين سنة، وهو آخر صحابي توفي بالمدينة المنورة ممن شهد العقبة، وكان ذلك عام أربعة وسبعين، أو بعدها. وتأتي أحاديثه مستوعبةً المجلد الثالث كله. انظر ترجمته في (الإستيعاب ٢١٩/١، وأسد الغابة ٣٠٥/١، والإصابة ٢١٣/١) وغيرها، وقد أفرد ترجمته بعض المعاصرين. ١٢ - المسند ١١٥/٥ لكن من طريق أبيه. وعزاه في مجمع الزوائد (٧٧/٢) لابنه. (١) الرجل المبهم في الإسناد اسمه عبدالأعلى بن حماد شيخ ابن أبي شيبة، كما أفاده المصنف في أطراف المسند (٣/١/آ) أخذاً من رواية أبي يعلى. (٢) وفي المطبوع ((حدثنا)) بدل ((قال)). (٣) ((جارية)) من الأصل و(هـ) أطراف المسند (٣/١/ب) وهو الصواب، فما في المطبوع ((حارثة)) فتصحيف. وهو عيسى بن جارية الأنصاري المدني. انظر (التقريب وأصوله). ط لمالك ش للشافعي حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي جالابن الجارود ١٨٢ بأطراف العشرة] ج ١ ٦ - أبيّ بن كعب : الجارود، عنه جابر بن عبدالله، عن أبي بن كعب قال: جاء، فذكره. ١٣ - حديث: أن النبي وَل ◌َ كواه. عم قال عبدالله: حدثني حجاج بن يوسف، ثنا شَبَابة، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبيّ، به. 3* / (١) الجارود بن أبي سَبْرة، عن أبيّ ١/١٠ ١ ١٤ - حديث: أن رسول الله وَالفجر صلى بالناس، فترك آية، فقال: ((أيُّكم أَخَذ عليَّ شيئاً من قراءتي؟)) فقال أبيُّ: أنا يارسول الله، تركتَ آية كذا وكذا. فقال النبي ◌َّ: ((إنْ كان أحدٌ أخذها عليَّ فإنك أنت هو)). قال عبدالله: [حدثني أبي](٢) حدثنا عبدالرحمن بن مهدي وأبو سلمة الخزاعي [وقال عبدالله بن أحمد: حدثناه](٣) إبراهيم بن الحجاج، قال كلّ منهم: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن الجارود بن أبي سبرة، عن أبي بن كعب، به. ١٣ - المسند ١١٥/٥. وجاء في المطبوع من رواية عبدالله عن أبيه عن حجاج، والظاهر صواب ما هنا، لأن الإمام أحمد ترك الرواية عن شبابة للإرجاء. وأما رواية ابنه عنه فلأن شبابة رجع عن بدعته. خلافاً لأبيه في عدم روايته عمن رجع عن بدعته أيضاً. انظر: (تهذيب التهذيب ٤ /٣٠٢). وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٨/٥) لعبدالله. 3 * الجارود بن أبي سَبْرة: سلمة الهذلي أبو نوفل، المتوفى سنة ١٢٠، قال عنه الذهبي وابن حجر: ((صدوق)) وروايته عن أبيّ مرسلة. انظر: (تهذيب الكمال وفروعه). (١) وقع اضطراب في ترتيب لوحات الأصل هنا فاللوحة رقم (٩) من الأصل وُضِعت خطأ قبل ترجمة الجارود بن أبي سبرة عن أَبيّ، ورقمها الصحيح هو (٢٠٣) وموضعها في مسند جابر بن عبدالله الأنصاري من الجزء الثالث المحقق. والتزمنا بترقيم الأصل كما هو لتيسير الرجوع إليه. ١٤ - المسند ١٤٢/٥. (٢) و(٣) زدت ما بين المعقوفين من المطبوع وأطراف المسند (٣/١/آ) لتصحيح النص، فإن ابن مهدي والخزاعي توفيا قبل ولادة عبدالله وكانت عام ٢١٣ . خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٨٣ ٦ - أُبيّ بن كعب: جندب والحسن، عنه [إتحاف المهرة 4 × جندب، عن أبيّ ١٥ - حديث: هلك أصحاب العُقَد (١) وربّ الكعبة ... الحديث، وفيه کم قصة . كم في أول التفسير: حدثنا إبراهيم بن عصمة، ثنا السريّ بن خزيمة، ثنا محمد بن عبدالله الرَّقاشي، حدثنا جعفر بن سليمان، ثنا أبو عمران الجَوْني، عن جندب قال: أتيت المدينة لأتعلم العلم، فذكر قصة له مع أبيَّ فيها هذا. وفي المناقب: أنا أبو سهل بن زياد، ثنا أبو قلابة، ثنا أبي، هو محمد بن عبدالله الرَّقاشي، به. وفي الفتن: عن محمد بن موسى بن عمران المؤدّب، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، سمعت أبا جمرة يحدث عن إياس بن قتادة، عن قيس بن عُبَاد، قال: قدمت المدينة، فذكر الحديث بطوله، وفيه ما ليس في حديث جندب. 5 * الحسن بن أبي الحسن، عن أبيّ ١٦ - حديث: أن عمر أراد أن ينهى عن مُتعة الحج، فقال له حم 4 * هو أبو عبدالله جندب بن عبدالله بن سفيان البَجلي، كان على عهد النبي وَل﴿ غلاماً حزوراً - أي قارب سنَّ البلوغ والتكليف - سكن الكوفة ثم تحول عنها إلى البصرة، وروى عنه جمع من أهلهما، وتوفي بين الستين والسبعين. انظر: (الاستيعاب ٢٥٦/١، وأسد الغابة ٣٦١/١، والإصابة ٢٤٨/١ - ٢٤٩، والتهذيب ١١٧/٢). ١٥ - كم ٢٢٦/٢، ٣٠٤/٣ (المعرفة)، ٥٢٦/٤. وانظر رقم ١١٣ . (١) ((العُقَد)) بضم العين وفتح القاف، جمع عُقْدة، وهي البيعة المعقودة للولاة، يقول: هلك الولاة المبايع لهم. انظر: (النهاية ٢٧٠/٣، مع التعليق). 5 * الحسن بن أبي الحسن: يسارٍ البصري أبو سعيد، أحد أئمة التابعين علماً وعملاً، أفرد كثيرون ترجمته، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب، وتوفى سنة ١١٠، وله مراسيل كثيرة، وروايته عن أبيّ من ذلك، انظر: (الحلية ١٣٧/٢، وطبقات ابن سعد. ١٥٦/٧، وتهذيب التهذيب، ٢٦٣/٢). ١٦ - أحمد ١٤٣/٥. جا لابن الجارود ط لمالك ش للشافعي حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي ١٨٤ بأطراف العشرة] ج ١ ٦ - أبيّ بن كعب: خالد بن زيد، عنه أبيُّ: ليس لك ذلك، قد تمتَّعْنا مع رسول الله وَّه ولم ينهنا عن ذلك، فأضرب عمر. وأراد أن ينهى عن حُلل الحِبَرة(١)، لأنها تُصبغ بالبول، فقال له أيُّ: ليس لك ذلك، قد لبسهنَّ النبيُّ ◌َّهِ ولبسناهنَّ في عهده. قال أحمد: ثنا هُشيم، أنا يونس، عن الحسن، أن عمر، به. 6 * أبو أيوب خالد بن زید الأنصاري، عن أبّ ١٧ - حديث: في الرجل يجامع فلا يُنزِل [ليس](٢) عليه غُسل. طح حب حم عم ش عه طح في الطهارة: عن محمد بن خزيمة، عن حجاج بن منهال. وعن يزيد، عن موسى قالا: ثنا حماد بن سلمة، وعن حسين بن نصر، عن نُعيم(٣)، عن عَبْدة بن سلیمان قالا : ثنا هشام، عن أبيه، عن أبي أيوب، حدثني أبي بن كعب، به. حب في السابع والخمسين من الثالث: أنا أبو يعلى، ثنا أبو خيثمة، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا هشام، به. وفي الثاني والثلاثين من الرابع: عن محمد بن (١) الحلل: جمع حُلّة، وهي لا تكون إلا من ثویین من جنس واحد. والحبرة: ثياب تصنع باليمن من قطن أو كتان مخطّط. انظر: (النهاية ٤٣٣/١، مادة: حلل. وتاج العروس ١١٨/٣، مادة: حبر). 6 * أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً ومابعدها، ونزل عنده رسول الله پټ لما قدم المدينة شهراً حتى بنى المسجد ومساكنہ، وتوفي سنة ٥٢ - وقيل غيرها - وهو مع المسلمين في حصار القسطنطينية، ودفن عند حائطها. لم تفتح بعد. انظر: (ابن سعد ٤٨٤/٣، والاستيعاب ٤٢٤/٢ ١٦٠٦/٤، وأسد الغابة ٩٤/٢ و٢٥/٦، والإصابة ٤٠٥/١). ١٧ - طح ٥٤/١. حب (الاحسان) ٣٤٨/٢، ٣٤٩ (عثمان)، و٢٤٣/٢ (الحوت). أحمد ١١٣/٥، ١١٤ ورواية عبدالله في المسند ١١٤/٥. الشافعي ص ١٥٨. عه ٢٨٧/١، ٢٨٦. (٢) لفظة ((ليس)) أخذتها من الحديث الآتي برقم (١٠٥). (٣) ((نعيم)) من المطبوع. وهو الصواب، وهو نعيم بن حماد الخزاعي المشهور. فما في الأصل ((أبي نعيم)) فخطأ. انظر ترجمة عبدة في: (تهذيب الكمال ٨٧٤/٢). خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٨٥ ٦ - أبيّ بن كعب: رُفَيع أبو العالية، عنه [إتحاف المهرة أحمد بن أبي عون، عن محمد بن عبد رَبّه(١)، عن عبدة بن سليمان، به. رواه أحمد: عن أبي معاوية ويحيى بن سعيد. وعن محمد بن جعفر، عن شعبة، ثلاثتهم عن هشام. وقال عبدالله بن أحمد: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا حماد بن زيد، عن هشام، به. ورواه الشافعي: عن غير واحد من ثقات أهل العلم، عن هشام، به. عه في الطهارة: ثنا العُطاردي (٢)، عن أبي معاوية. وعن أبي حميد المِصِّيصي - واسمه عبد الله(٣) بن محمد مولى بني هاشم - ثنا حجاج، عن هشام، به. 7 * أبو العالية الرِّیاحي: رُفَیع، عن أبي ١٨ - حديث: أن المشركين قالوا لرسول الله صل:انسُب لنا رَبَّك .. الحديث. خز كم حم (١) وقع في الأصل و(هـ) ((عبدالله)) والصواب كما أثبتُّه من المطبوع و(الثقات لابن حبان ١٠٧/٩ ولسان الميزان ٢٤٤/٥). (٢) العطاردي: من المطبوع وهو الصواب، واسمه: أحمد بن عبدالجبار ترجمه المصنف في (تهذيب التهذيب ٥١/١) وذكر من شيوخه أبا معاوية ومن تلامذته أبا عوانة. فما في الأصل: الطفاوي فهو تحريف، فإنه محمد بن عبدالرحمن ترجمه المصنف في: (تهذيب التهذيب ٣٠٩/٩) وهو من شيوخ أحمد وابن المديني. والله أعلم. (٣) في الاصل و(هـ) والمطبوع من أبي عوانة ((أحمد بن محمد مولى بني هاشم)) والصواب ما أثبته من أبي عوانة ٥٠٨/٥، وانظر ترجمته في: (تهذيب التهذيب ٧/٦) وأما أحمد بن محمد فهو أبو جعفر المصيصي. ترجمته في: (تهذيب التهذيب ٧٦/١). 7 * هو رُفیع بن مهران الرِّیاحي أبو العالية، رأی أبا بكر، وصلى خلف عمر، وروی عن جلَّة الصحابة، أجمعوا على توثيقه، وله مراسيل، وتوفي سنة تسعين، وقيل غير ذلك. انظر (التهذيب ٢٨٤/٣ وطبقات ابن سعد ١١٢/٧ والحلية ٢١٧/٢ والكاشف ٣١٢/١) ثم قارن معها التقريب. ١٨ - التوحيد ص ٤١، كم ٢ / ٥٤٠. أحمد ١٣٣/٥. ط لمالك ش للشافعي حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد جا لابن الجارود مي للدارمي ١٨٦ بأطراف العشرة] ج ١ ٦ - أبيّ بن كعب : رُفَيع أبو العالية، عنه خز في التوحيد: ثنا أحمد بن منيع ومحمود بن خِدَاش قالا: ثنا أبو سَعْد الصاغاني، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عنه، به. كم في التفسير: أنا أبو عبدالله [محمد بن](١) يعقوب وأبو جعفر محمد بن علي، قالا: ثنا الحسين بن الفضل، ثنا محمد بن سابق، ثنا أبو جعفر، به، وقال: صحيح الإسناد. رواه أحمد: ثنا أبو سَعْد محمد بن ميسَرِ الصاغاني(٢)، به. ١٩ - / حديث: في قول الله عز وجل: ﴿اَللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ ... ﴾ کم ... الحديث. كم في التفسير: أنا أبو عبدالله الزاهد، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله بن موسى، أنا أبو جعفر الرازي، ثنا الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عنه به. ٢٠ - حديث: ((بشر هذه الأمة بالسناء(٣) والنصر، فمن عمِل منهم عمَل حب كم حم عم الآخرة للدنيا فليس له في الآخرة من نصیب )). حب في التاسع والمائة من الثاني: أنا محمد بن إبراهيم الدوريُ" بالبصرة - ثنا (١) ما بين المعقوفين من (هـ) والمطبوع. (٢) جاءت كنية الصاغاني في الموضعين: أبو سعيد، وهو خطأ، صوابه، أبو سَعْد، كما نبه إليه في حاشية (هـ) في الموضعين. ١٩ - الآية من سورة النور برقم ٣٥ . كم ٣٩٩/٢. ٢٠ - حب (الإحسان) ٣٧٦/١ (عثمان) و١ / ٣١١ (الحوت) و((الموارد)» ص ٦١٨. كم ٣١٨/٤، ٣١١، أحمد وابنه ١٣٤/٥ . (٣) السناء: ارتفاع المنزلة والقدر عند الله تعالى، كما في (النهاية ٤١٤/٢). (٤) جاء في الأصل و(هـ): ((الدوري))، وفي (الإحسان عثمان): «البزوري))، و(ط الحوت): ((الدوري)) وقال محققه: ((على الهامش: البزوري))، وفي الموارد: ((الدوري أو البزوري)). خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٨٧ ٦ - أُبيّ بن كعب: رُفَيع أبو العالية، عنه [إتحاف المهرة إبراهيم بن الحجاج السامي(١)، ثنا عبدالعزيز بن مسلم، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عنه، به. کم في الرقاق: ثنا أبو علي الحسن بن محمد القاري، ثنا محمد بن أشرس، ثنا عبدالصمد بن حسان، ثنا سفيان الثوري، حدثني أبو سلمة الخراساني، عن الربيع بن أنس، به. وعن محمد بن يعقوب - هو الأصم - عن الحسن بن علي بن عفان، ثنا زيد بن الحباب، ثنا سفيان الثوري، عن المغيرة، عن الربيع بن أنس، به . ورواه الإمام أحمد: ثنا عبدالرزاق، عن معمر(٢)، عن سفيان، عن أبي سلمة الخراساني - وهو المغيرة بن مسلم - به. وعن عبدالرحمن بن مهدي، عن عبدالعزيز بن مسلم، به. ورواه عبدالله في زياداته(٣): حدثني محمد بن أبي بكر المقدَّمي، ثنا معتمر بن سليمان، ثنا سفيان الثوري، به. قال: وحدثني أبو الشعثاء علي بن الحسن الواسطي، ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن مغيرة السراج، به. وحدثني عبدالواحد بن غياث، ثنا عبدالعزيز بن مسلم، به. وحدثني أبو يحيى محمد بن عبدالرحيم البزاز(٤)، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي العالية، به. كذا قال. ٢١ - حديث: في قول الله تعالى: ﴿ ... فَدُكَتَادَلَّةً وَحِدَةً ﴾ قال: تصيران کم (١) وقع في طبعتي (الإحسان): ((الشامي))، وهو تحريف، انظر: (التقريب وأصوله). (٢) ((معمر)) شيخ ((عبدالرزاق)) من الأصل و(هـ) وأطراف المسند (٣/١/أ) وسقط من المطبوع . (٣) هذه الرواية جاءت في المطبوع من طريق عبدالله عن أبيه، وهي زيادة مقحمة، لأن المقدمي شيخ عبدالله لا شيخ أبيه. انظر: (تهذيب التهذيب ٧٩/٩). (٤) ((البزاز)) صوابه هكذا بزايين قبل الألف وبعدها، وفي المطبوع وأطراف المسند (٣/١/أ) براء في آخره. وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٩٦/١٢: ((وكان بزازاً)). ٢١ - الآية من سورة الحاقة، ورقمها ١٤. كم ٢/ ٥٠٠ وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ط لمالك ش للشافعي حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي جالابن الجارود ١٨٨ بأطراف العشرة] ج ١ ٦ - أبيّ بن كعب : رُفَيع أبو العالية، عنه غَبَرَة ... الحديث. كم في تفسير الحاقة: أنا القاسم بن القاسم السياري، ثنا محمد بن موسى الباشاني، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا الحسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عنه، به. وقال: صحيح الإسناد. وفي تفسير ((عبس)): أنا أبو العباس المحبوبي، ثنا الفضل بن عبدالجبار، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، به. ٢٢ - حديث: في هذه الآية: ﴿وَإِذْأَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِىّءَآدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ كم حم (١) ﴾ الآية، قال: جمعهم له يومئذ جميعاً فجعلهم أرواحاً ثم صوَّرهم واستنطقهم .. الحديث، وفيه قول آدم: رب لوسوَّيت بين عبادك ! قال: إني أحبُّ أن أُشکر. وفیہ ذکر عيسى بن مريم وقول أُبيّ بن كعب: إن الروح دخل من في مریم. كم في تفسير الأعراف: أنا أبو جعفر [محمد](٢) بن علي الشيباني، أنا أحمد بن حازم، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبيّ بطوله. ورواه عبدالله بن أحمد في زياداته: حدثني محمد بن يعقوب الرَّبَالي(٣)، ثنا ولم يخرجاه)) و٥١٥/٢ وقال: ((صحيح الإسناد)). ٢٢ - الآية من سورة الأعراف، ورقمها ١٧٢. كم ٣٢٣/٢ - ٣٢٤. وأعاده بهذا السند مقتصراً على ما يتعلق بسيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام، في أوائل تفسير سورة مريم ٣٧٣/٢. المسند ١٣٥/٥. (١) قوله تعالى: ﴿ذرياتهم﴾ بالجمع قراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر، وقراءة حفص عن عاصم: ﴿ذريتهم﴾ بالإفراد. انظر: (السبعة في القراءات لابن مجاهد: ٢٩٧). (٢) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل و(هـ). (٣) وجاء شيخ عبدالله: الربالي - بالراء المهملة - في الأصل والمطبوع، وجاء بالزاي المعجمة في (هـ) وتعجيل المنفعة ص ٣٨١، ورجحت ما في الأصل والمطبوع لمجيئه هكذا بالمهملة في الأصل و(هـ) والمطبوع في الحديث الآتي برقم ٦٩، فانظره. خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٨٩ ٦ - أبيّ بن كعب : رُفَيع أبو العالية، عنه [إتحاف المهرة المعتمر بن سلیمان، سمعت أبي يحدث عن الربيع، به. ٢٣ - حديث: لما كان يومُ أحد أُصيب من الأنصار أربعةٌ وستون، کم عم ومن المهاجرين ستة، فمثلوا بهم، وفيهم حمزة .. الحديث، وفيه: فلما كان يومُ فتحِ مكة قال رجل: لا قريشَ بعد اليوم، فأنزل الله تعالى: ﴿ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ ... ﴾ الآية. فقال رسول الله وَله: ((كُفُوا عنهم إلا أربعةً)). ١ ١/٢٠١ كم في موضعين من (١) / التفسير: أنا العنبري، ثنا محمد بن عبدالسلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا الفضل (٢) بن موسى، ثنا عيسى بن عبيد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عنه، به. أخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته: عن أبي صالح هديّة بن عبدالوهاب المروزي، عن(٣) الفضل بن موسى، به. وعن سعيد بن محمد الجَرْمي، ثنا أبو ثمیلة، ثنا عیسی بن عبيد الكندي، به، نحوه. ٢٤ - حديث: لما قدم النبي ◌َّلغز المدينة رمتهم العرب عن قوس واحدة ... کم الحديث. ٢٣ - الآية من سورة النحل، ورقمها ١٢٦. كم ٣٥٨/٢ - ٣٥٩، ٤٤٦. المسند ١٣٥/٥، ويزاد في تخريجه: حب (الإحسان) ٤٣٢/١ (عثمان) و٣٥٤/١ (الحوت) و(الموارد) ص ٤١١ قال: ((أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم .. )) به. (١) وقع اضطراب في ترتيب لوحات الأصل هنا فاللوحة رقم (٢٠١) من الأصل وُضعت خطأ في مسند جابر بن عبدالله الأنصاري ورُقمت حسب تسلسل اللوحات في ذلك الموضع، وموضعها الصحيح بين لوحتي (١٠ و١١) كما وضعناه هنا. وقد التزمنا بترقيم الأصل لتيسير الرجوع إليه . (٢) تداخل الاسمان في المطبوع فصارا: ((إسحاق بن الفضل بن موسى)) وهو سقط. وإسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه الحافظ، صاحب المسند. والفضل بن موسى هو السِّيْنَاني المروزي. انظر ترجمتهما في: (التقريب وأصوله). (٣) ((عن)) من الأصل وفوقها ((ثنا))، وفي المطبوع و((أطراف المسند)) (٣/١/ب): ((ثنا)). ٢٤ - كم في تفسير سورة النور ٤٠١/٢ . ط لمالك ش للشافعي حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي جالابن الجارود ١٩٠ بأطراف العشرة] ج ١ ٦ - أبيّ بن كعب: رُفَيع أبو العالية، عنه کم في التفسير: ثنا محمد بن صالح بن هانیء، ثنا محمد بن شاذان، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي، ثنا علي بن الحسين بن واقد، ثنا أبي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عنه، به، وقال: صحيح الإسناد. ٢٥ - حديث: أنه كان يقرأها: ﴿ ... فَصِيَامُ ثَلَثَةِ أَيَّامٍ ... ﴾ متتابعاتٍ. کم كم في تفسير ((البقرة)»: أنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبدالوهاب، ثنا جعفر بن عون، أنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عنه، بهذا، موقوف، وقال: صحيح الإسناد. کم عم ٢٦ - حديث: انكسفت الشمس على عهد رسول الله وَالر ... الحديث. کم في الکسوف: أنا محمد بن أحمد بن موسی، ثنا محمد بن أيوب، ثنا محمد بن عبدالله بن أبي جعفر الرازي، ثنا أبي، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبيّ، به. وقال: رواته ثقات. ورواه عبدالله بن أحمد في زياداته: عن روح بن عبدالمؤمن المقرىء، ثنا عمر بن شقيق، ثنا أبو جعفر الرازي، به. ٢٧ - حديث: أنهم جمعوا القرآن [في](١) مصاحفَ في خلافة أبي بكر، عم وكان رجال يكتبون، ويملي عليهم أبيّ بن كعب، فلما انتهوا إلى هذه الآية من سورة ٢٥ - كم ٢٧٦/٢. وحق هذا الحديث أن يذكر في تفسير سورة المائدة، لأن قوله تعالى ﴿ فصيام ثلاثة أيام﴾ بعض آية من سورة البقرة - رقمها (١٩٦) - ومن سورة المائدة - رقمها (٨٩) - والمراد بها هنا آية المائدة، لأنه لم يرد عن أحد القول بالتتابع في آية الحج، وإنما هو في آية المائدة، ويؤكد هذا أن الطبري أخرج الحديث في تفسير المائدة ٣٠/٧، ومثله ابن كثير ٢٢٢/٣ والسيوطي في الدر المنثور ٣١٤/٢. ٢٦ - كم ٣٣٣/١. المسند ١٣٤/٥. ٢٧ - المسند ١٣٤/٥. (١) ما بين المعقوفين من المطبوع. خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٩١ ٦ - أبيّ بن كعب : رُفَيع أبو العالية، عنه [إتحاف المهرة براءة: ﴿ ... ثُمَّ أَنْصَرَ فُوْ صَرَفَ اَللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْفَهُونَ﴾ (١) فظنوا أن هذا آخر ما نزل من القرآن. قال لهم أبيّ: إن رسول الله وَلَ أقرأني بعدها: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ عَنِبُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم ... ) إلى ﴿اَلْعَظِيمِ﴾ (٢) قال: هذا آخر ما نزل من القرآن. قال: فختم بما فتح به بالذي لا إله إلا هو، وهو قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىّ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا أَنْفَاعْبُدُونِ﴾(٣). قال عبدالله: ثنا روح بن عبدالمؤمن، بسند الذي قبله. ٢٨ - حديث: في قول الله: ﴿قُلْ هُوَ اَلْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِّكُمْ ... حم عم ، (٤) الآية قال: هنَّ أربعٌ وكلُّهن عذاب، وكلهن واقع لا محالةً، فمضت اثنتان بعد وفاة رسول الله وَلّ بخمس وعشرين سنة، فأُلبسوا شِيَعاً، وذاق بعضهم بأس بعض، وبقي اثنتان واقعتان لا محالة: الخسف والرجم. قال أحمد: ثنا وكيع. وقال عبدالله: ثنا [روح بن](٥) عبدالمؤمن، ثنا عمر بن شقيق، قالا: ثنا أبو (١) سورة التوبة، الآية (١٢٧). (٢) الآيات الثلاث الأولى هي آخر سورة براءة وخاتمتها. (٣) سورة الأنبياء (٢٥). ٢٨ - أحمد ١٣٤/٥ - ١٣٥ ورواية ابنه عبدالله في المسند ١٣٥/٥. (٤) سورة الأنعام (٦٥). (٥) ما بين المعقوفين من المطبوع، وهو الصواب، وسقط من الأصل. وفي أطراف المسند (٣/١/ب) ((روح عن عبد المؤمن المقرىء)) تحريف. وهو روح بن عبد المؤمن الهذلي المقريء. انظر التقريب وأصوله. وجاء الحديث في المطبوع أيضاً من رواية أحمد عن روح وهو خطأ؛ فإن روح هو شيخ ابنه عبدالله - كما في مصادر ترجمته - ويؤيد ذلك ما تقدم في حديث رقم ٢٦، ٢٧ . جا لابن الجارود حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي ط لمالك ش للشافعي ١٩٢ بأطراف العشرة] ج ١ ٦ - أبيّ بن كعب: رفاعة بن رافع، عنه جعفر الرازي، بسند الذي قبله(١). ٢٩ - حديث: في قوله: ﴿إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّ إِنَثًّا وَ إِن يَدْعُونَ ... ﴾ عم قال: مع كل صنم جِنِّة. قال عبدالله: حدثني هديَّة بن عبدالوهاب ومحمود بن غيلان، ثنا الفضل بن موسى، أنا حسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبيّ بن کعب، به . 8 × رفاعة بن رافع، عن أبيّ ١ ٢٠١/ب ٣٠ - / حديث: كنت عند عمر، فقيل له: إن زيد بن ثابت يفتي الناس في المسجد في الذي يجامع ولا ينزل. فقال له: عجل(٢) به. فأُتي به فقال: حم عم يا عدوًّ نفسِه أو لقد بلغت أن تفتي في مسجد رسول الله قليل برأيك؟! قال: ما فعلتُ، ولكنْ حدثني عمومتي عن رسول اللهِ وَاه. قال: أيّ عمومتك؟ قال: (١) في الموضع الأول من المطبوع ((أبو جعفر بن الربيع)) وصوابه ((أبو جعفر عن الربيع)) وأبو جعفر هو الرازي واسمه عيسى بن أبي عيسى: عبدالله بن ماهان. انظر: (التقريب وأصوله، وإسناد الموضع الثاني). ٢٩ - سورة النساء، الآية (١١٧). المسند ١٣٥/٥. 8 * أبو معاذ رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي البدري، تأتي ترجمته وأحاديثه في المجلد الرابع إن شاء الله. وجاء اسمه في الترجمة له في المسند ١١٥/٥: رافع بن رفاعة، خطأ. وجاء في الأسانيد على الصواب. ٣٠ - المسند ١١٥/٥ ورواية ابنه فيه. ويزاد في تخريجه: طح ٥٨/١ - ٥٩ قال: ((حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا محمد بن عبدالله بن نمير قال: ثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق. ح وحدثنا ابن أبي داود قال: ثنا عياش بن الوليد قال: ثنا عبدالأعلى بن عبد الأعلى، عن ابن إسحاق .. )) به، وفيه: ((معمر بن أبي حبيبة)) و : ((أعجل عليَّ به)). (٢) في الأصل: ((عجل به)) وفي المطبوع: ((أعجل به)). خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٩٣ ٦ - أبيّ بن كعب: زر بن حبيش، عنه [إتحاف المهرة أبي بن كعب ... وذكر الحديث. قال أحمد: ثنا یحیی بن آدم، ثنا زهیر وابن إدريس، قال عبدالله: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الأعلى بن عبدالأعلى كلهم (١) عن محمد بن إسحاق، عن يزيد(٢) بن أبي حبيب، عن معمر بن أبي حُيَّة (٣)، عن عبيد بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، قال: كنت عند عمر، فذكره. 9 * زِرُّ بن حُبیش، عن أبّ ٣١ - حديث: كانت في أبيّ بن كعب شراسة. کم عم كم: حدثنا المزني، ثنا أبو جعفر الحضرمي، ثنا ابن إشكاب، ثنا محمد بن كثير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زر بن حبيش قال: كانت ... فذكره. وهو عند عبدالله بن أحمد في حديث: حدثنا عباس بن الوليد(٤)، ثنا حماد بن زيد(٥)، عن عاصم، عن زر بن حبيش، أنه لزم أبي بن كعب وعبدالرحمن بن (١) ((كلهم)) هو الصواب، وفي الأصل و(هـ): ((كلاهما)) فخطأ، لأن الرواة ثلاثة: زهير وابن إدريس وعبدالأعلى، وانظر: (أطراف المسند ٤/١/آ). (٢) جاء في المطبوع: ((زيد)) وهو خطأ. انظر: (التقريب وأصوله). (٣) ومعمر بن أبي حُبِّيَّة: هكذا رسم في الأصل، وهو قول فيه، قال في تهذيب التهذيب ٢٤٣/١٠: ((معمر بن أبي حبيبة، ويقال: حيية ... )). 9 * زِرّبن حُبّيش الأسدي الكوفي أبو مريم، أحد المخضرمين، ثقة جليل، توفي سنة ثلاث وثمانين وهو ابن سبع وعشرين ومائة سنة. انظر: (تهذيب التهذيب ٣٢١/٣، والتقريب). ٣١ - كم ٣٠٣/٣. المسند ١٣١/٥. (٤) وعباس هو النّرْسي لا القرشي، كما في المطبوع. انظر: (تهذيب التهذيب ١٣٣/٥، والتقريب). (٥) حماد: جاء هنا في الأصل: ((ابن زيد)) ويؤيده أنهم ذكروا في ترجمة عباس أنه يروي عن ابن زيد، وذكروا في ترجمة عاصم - وهو ابن أبي النّجود - أن ابن زيد يروي عنه. لكن سيتكرر الحديث - وهذا طرف منه - برقم ٣٢، وفيه: ((حماد بن شعيب))، هكذا ثبت في الأصل و(هـ) هناك، ومثله في ((أطراف المسند)) والمسند المطبوع، ولحماد بن شعيب ترجمة في (الميزان ٥٩٦/١ ط لمالك ش للشافعي حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي جالابن الجارود ١٩٤ بأطراف العشرة] ج ١ ٦ - أُبيّ بن كعب : زِرُ بن حُبيش، عنه عوف، فزعم أنهما كانا يقومان حين تغرب الشمس يركعان ركعتين قبل المغرب، قال: فقلت لأبيّ - وكانت فيه شراسة -: اخفض لنا جناحك رحمك الله، فإني إنما أتمتَّع منك تمتَّعاً !. قال: تريد أن لا تَدَع آية في القرآن إلا سألتني عنها؟! قال : - وكان صاحب صدق - فقلت: يا أبا المنذر: أخبرني عن ليلة القدر؟ فذكره. وهو في الذي بعده. ٣٢ - حديث: والله إني لأعلم ليلة القدر، هي هذه الليلة التي أُمَرنا خز جا عه طح حب حم عم رسول الله * أن نقومها: صبيحة سبعٍ وعشرين ... الحديث، وفيه قصة لابن مسعود. خز في الصوم: ثنا إسحاق بن منصور، ثنا النضر بن شُميل، عن شعبة، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش، عنه بالحديث دون القصة. وعن يعقوب بن إبراهيم الدورقي وعبدالجبار بن العلاء، كلاهما عن سفيان، عن عبدة، به. وعن الدورقي، عن سفيان(١)، عن عاصم وابن أبي خالد - فرقهما - كلاهما عن زِرّ نحوه. وعن أحمد بن عبدة، عن حماد بن زيد، عن عاصم، به. وعن محمد بن بشار ومحمد بن المثنى، كلاهما عن عبدالرحمن بن مهدي، عن جابر بن يزيد بن رفاعة، عن یزید بن أبي سليمان، عن زر بن حُبيش، بمعناه. جا فیه: ثنا إسحاق بن منصور، ثنا عبدالرحمن بن مهدي، به. = وتعجيل المنفعة). ورمز له (عب) أي أنه من رجال زوائد عبدالله - كما هنا - وذكر ابن عدي في الكامل ٦٦٠/٢ رواية عباس عنه، وروايته عن عاصم. وقد أثبتُ هنا ما جاء في المخطوطة، وأثبتُّ فيما سيأتي ما جاء فيها أيضاً. ٣٢ - خز ٣٢٩/٣، ٣٣١، ٣٣٢، جا ١٤٦، طح ٩٢/٣، حب (الإحسان) ٢٧٧/٥، ٢٨٧ (الحوت)، أحمد ١٣٠/٥، ١٣١، ١٣٢. (١) في (هـ): (يسار)) وهو تحريف، وفي المطبوع أيضاً ٣٣١/٣: ((سفيان، عن أبي خالد)) وهو سقط صوابه ما أثبته عن الأصل و(هـ). وهو إسماعيل بن أبي خالد، وقد ذكره في تهذيب التهذيب ٣٢١/٣ في الرواة عن زر فقال: (( .. وإسماعيل بن أبي خالد حديثاً واحداً في ليلة القدر ... )). خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٩٥ ٦ - أبيّ بن كعب: زِرُّ بن حُبيش، عنه [إتحاف المهرة عه فيه: عن العباس بن الوليد بن مَزْيد، أخبرني أبي، سمعت الأوزاعي، حدثني عبدة بن أبي لبابة، به. وعن سعدان بن نصر وشعيب بن عمرو، قالا: ثنا سفيان بن عيينة، عن عبدة وعاصم، به. طح في الطلاق: ثنا يونس، ثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، حدثني عبدة بن أبي لبابة، به. وعن أبي أمية، ثنا محمد بن سابق، ثنا مالك بن مِغول، عن عاصم، به. وعن أبي أمية، ثنا يزيد بن عبد ربه، ثنا بقية، عن ابن(١) ثوبان، حدثني عبدة، ببعضه . حب في الثاني من الأول: أخبرنا عبدالله بن محمد بن سلم(٢)، ثنا عبدالرحمن بن إبراهيم، ثنا الوليد، ثنا الأوزاعي، حدثني عبدة بن أبي لبابة، به. وعن محمد بن الحسين بن مَكْرم، ثنا داود بن رُشَيد، عن أبي حفص الأبار، عن منصور، عن عاصم، به. وفي الثامن والخمسين من الثالث: عن عمر بن محمد الهمداني، ثنا عبدالجبار، به. رواه أحمد: عن سفيان، به. وعن يحيى بن سعيد ويزيد بن هارون، كلاهما عن سفيان الثوري، عن عاصم، به. وعن محمد بن جعفر، عن شعبة. وعن عفان، عن حماد بن زيد، به. وقال عبدالله في زياداته: حدثني محمد بن أبي بكر المقدّمي وخلف بن هشام وعبيدالله القواريري، قالوا: ثنا حماد بن زيد، به. ورواه أيضاً عن يعقوب(٣) بن (١) ((ابن)) من الأصل و(هـ) وهو الصواب، وتحرف في المطبوع إلى ((أبي)) وهو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان العَنْسي الدمشقي الزاهد. انظر: (التقريب وأصوله). (٢) ((سلم) من الأصل والمطبوع فما في (هـ) (٥/١/ب) ((مسلم)) فتحريف. وهو أبو محمد عبدالله بن محمد بن سلم بن حبيب الفريابي المقدسي. انظر: (الأنساب ٤٤٠/١١ - ٤٤١ مادة: المقدسي، وسير أعلام النبلاء ٣٠٦/١٤). (٣) ((يعقوب)) شيخ عبدالله، هكذا صوابه، ترجمته في التعجيل ص ٤٥٦، ومثله في الأصل و(هـ) وأطراف المسند (٣/١/ب) وكنيته أبو يوسف، وجاء في المسند المطبوع: ((أبو يوسف بن يعقوب)) وهو خطأ صوابه حذف ((بن)). ط لمالك ش للشافعي حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي جالابن الجارود ١٩٦ بأطراف العشرة] ج ١ ٦ - أبيّ بن كعب : زِرُ بن حُبيش، عنه إسماعيل بن حماد بن زيد، عن عبدالرحمن بن مهدي، به. وعن أحمد بن محمد بن أيوب، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، به، وفيه الحديث الذي قبله. وعن بندار محمد بن بشار، عن سلم بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن زربن حبيش، عن أَبيّ قال: ليلةُ القدر ليلةُ سبع وعشرين، مختصر. وعن روح بن عبدالمؤمن، عن حجاج بن أبي الفرات أخي الفرات، عن عاصم كذلك. وعن العباس بن الوليد النّرْسيّ، عن حماد بن شعيب(١)، عن عاصم، به مطولاً، وفيه حديثه عن أبيّ وعبدالرحمن بن عوف في الصلاة قبل المغرب. ٣٣ - / حديث: ((من صلى على جنازة ثم تَبعها حتى تُدفن كان له عه حم قيراطان». ٢/١١ ١ عه في الجنائز: ثنا الأحمسي، ثنا عبدالله بن نمير، ثنا حجاج، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبیش، عن أبي بن كعب، به. رواه أحمد: ثنا يزيد بن هارون، أنا الحجاج بن أرطاة، به. ٣٤ - حديث: ((قال لي جبريل: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ... ﴾ فقلتُها ... )) حب حم عم الحديث. حب: في العشرین من الثالث: أنا عمران بن موسى، ثنا مُدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زرّ: قلت لأبيّ بن كعب: إن ابن مسعود لا يكتب في مصحفه المعوِّذتين! فقال أبي: قال لي رسول الله: ((قال لي جبريل ... )) فذكره. (١) ((شعيب)) من الأصل و(هـ) والمطبوع ١٣٢/٥ وأطراف المسند (٣/١/ب) وفي جامع المسانيد (١٣/١/أ): ((زيد)). ووُضع فوق ((شعيب)) في الأصل علامة لحق، وكتب على الحاشية بخط الناسخ - وهو السخاوي ـ ((زيد)» وفوقه علامة التصحيح. وانظر التعليق عليه في الحديث المتقدم برقم ٣١. ٣٣ - أحمد ١٣٣/٥. ٣٤ - حب (الإحسان) ١١٨/٢ (عثمان) و٨٤/٢ (الحوت) وله إسناد آخر عنده سأزيده في تخريج الحديث الآتي، أحمد ١٢٩/٥، ١٣٠. وابنه: ١٢٩/٥. خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٩٧ ٦ - أبيّ بن كعب: زِرُ بن حُبيش، عنه [إتحاف المهرة رواه أحمد: عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم بلفظ: قلت لأبيّ: إنَّ عبد الله يقول في المعوِّذتين! فقال أبيّ: سألْنا عنهما رسول الله فقال: ((قيل لي: قل)) وأنا أقول كما قال. وعن وكيع وعبدالرحمن بن مهدي،كلاهما عن سفيان، وعن محمد بن جعفر، عن شعبة. وعن عفان، عن حماد بن سلمة وأبي عوانة - فرقهما - كلهم عن عاصم. وعن سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة وعاصم(١). وعن عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن أبي رَزین، ثلاثتهم عن زر. وقال عبدالله: حدثني محمد بن الحسين بن إشكاب، ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن، ثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد قال: كان عبدالله يحكّ المعوِّذتين من مصاحفه ويقول: إنهما ليستا من كتاب الله. قال الأعمش: وثنا عاصم عن زر ... فذكر نحو الأول. ٣٥ - حديث: لقد رأيت سورة الأحزاب وإنها لتعدل سورة البقرة ... کم عم حب الحدیث. (١) وفي هذه الرواية - المسند ١٣٠/٥ - عن زر قال: قلت لأبيّ: إن أخاك يحكهما من المصحف! فلم ينكر. قيل لسفيان: ابن مسعود! قال: نعم، وليسا في مصحف ابن مسعود. كان يرى رسول الله صل﴿ يعوِّذ بهما الحسن والحسين، ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته، فظن أنهما عوذتان، وأصرَّ على ظنّه. وتحقق الباقون كونهما من القرآن فأودعوهما إياه. ٣٥ - كم ٣٥٩/٤. المسند ١٣٢/٥. ويزاد في تخريجه: كم في تفسير سورة الأحزاب ٤١٥/٢: ((أخبرنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، ثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم ... )) به. حب الإحسان: ٦ / ٣٠٢ (الحوت) و((الموارد)) ص ٤٣٥: ((أخبرنا محمد بن الحسين - وفي ((الموارد) الحسن: خطأ - بن مكرم بالبصرة، حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا أبو حفص الأبار، عن منصور، عن عاصم .. )) به، وأوله الحديث السابق: إن ابن مسعود كان يحكّ المعوذتين من المصاحف ... و(الإحسان) ٣٠١/٦ - ٣٠٢ (الحوت): نا عبدالله بن محمد الأزدي، ثنا إسحاق بن إبراهيم، نا النضر بن شميل، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، عنه به . حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي جالابن الجارود ط لمالك ش للشافعي ١٩٨ بأطراف العشرة] ج ١ ٦ - أبيّ بن كعب : زِرُ بن حُبيش، عنه كم في الحدود: ثنا أحمد بن كامل، ثنا محمد بن سعد العوفي(١)، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة، عن عاصم، عن زر بن حبیش، عنه، به .وعن أحمد بن كامل، عن أحمد بن محمد بن عيسى، ثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، ثنا عاصم، به. وقال: صحيح الإسناد. ورواه عبدالله بن أحمد في زياداته: حدثني وهب بن بقية، أنا خالد بن عبدالله الطحان، عن يزيد ابن أبي زياد، عن زر بن حبيش، عنه، به. وعن خلف بن هشام، عن حماد بن زيد، به. ٣٦ - حديث: قال لي رسول الله وَله: ((إن الله أمرني أن أقرأ عليك كم حم عم .. ﴾ ... الحديث، وفيه: ((إن ذات القرآن) فقرأ: ﴿لَمْ يَكُنِ اَلَّذِينَ كَفَرُواْ . الدين عند الله الحنيفية، ومن يفعلْ خيراً فلن يُكْفَره)). كم: في أول التفسير: أخبرني عبدالرحمن بن الحسن الأسدي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن أبيّ بن كعب، به، وقال: صحيح الإسناد. وفي أواخر القراءات: عن محمد بن عبدالله بن أبي الوزير، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، ثنا محمد بن يزيد بن سنان، ثنا معقل بن عبيدالله، عن عكرمة بن خالد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبيّ، به. وليس فيه الزيادة. رواه أحمد: ثنا محمد بن جعفر وحجاج، عن شعبة، به. (١) في الأصل: ((محمد بن سعد الصوفي))، وما أثبته عن (هـ) والأنساب للسمعاني ٤٠٥/٩، والمطبوع من الحاكم هنا وفي ٥٧٣/١ منه، وجاء كذلك ((العوفي)) في الدارقطني أسانيد أحاديث أخرى ٣١/١ و٢ / ١٨٢. ٣٦ - كم ٢٢٤/٢، ٢٥٦. أحمد ١٣١/٥ وابنه: ١٣٢. ويزاد في تخريجه: كم ٥٣١/٢ في تفسير سورة ((لم يكن)): «حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن عاصم، به. خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٩٩ ٦ - ◌ُبيّ بن كعب : زِرّ بن حبيش، عنه [إتحاف المهرة ورواه عبدالله في زياداته: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا سلم(١) بن قتيبة، ثنا شعبة، به . ٣٧ - حديث: لقي رسول الله وي ليه جبريل/ عند أحجار المِراء(٢) قال: ١ حم ١١/ب فقال رسول الله وَله لجبريل: ((إني بُعثت إلى أمة أميين فيهم الشيخ الفاني(٣) والعجوز الكبيرة والغلام! قال: فَمُرْهم فليقرأوا القرآنَ على سبعة أحرف)). قال أحمد: ثنا حسين بن علي الجُعْفي وأبو سعيد مولى بني هاشم - فرقهما - قالا: ثنا زائدة، ثنا عاصم، عن زرّ، عن أبيّ، به. قال أبو سعيد: وقال حماد بن سلمة: عن حذيفة لقي رسول الله وَلفه جبريل، فذكره. ٣٨ - حديث: قرأ أُبيّ: (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً أبو يعلى إلا من تاب فإن الله كان غفوراً رحيماً)(٤). قال: فذكرت ذلك لعمر، فأتاه فسأله عنها، فقال: أخذتُها مِن في رسول الله وَله . أبو يعلى: ثنا عبدالأعلى بن حماد، ثنا حماد بن شعيب، عن عاصم، عن زرّ قال: قرأ أبيّ، فذكره. (١) وقع في المسند المطبوع - ١٣٢/٥ - ((مسلم)) وصوابه ((سلم)) كما في الأصل و(هـ) و (تهذيب التهذيب ١٣٣/٤، والتقريب). ٣٧ - أحمد ١٣٢/٥. وظاهر قول حماد بن سلمة: عن حذيفة: أنه علقه عليه، لذلك قال المصنف في أطراف المسند (٤/١/آ): ((يعني: عن عاصم، عن زر، عن حذيفة)). ويزاد في تخريجه: حب (الإحسان) ٨٢/٢: ((أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي .. )) به . (٢) المراء قال في (النهاية: ٣٢٣/٤): ((قيل: هي قُباء)) وفي المطبوع: المراى. وجاء في أطراف المسند (٤/١/آ): أحجار ((الزيت)). وانظر (وفاء الوفا ١٢١/٤ - ١٢٣). (٣) تحرف في المطبوع كلمة (الفاني)) إلى ((العاصي))! ٣٨ - مسند أبيّ بن كعب غير موجود في المطبوع من مسند أبي يعلى. والله أعلم. (٤) من سورة الإسراء: آية ٣٢. وهي قراءة شاذة. وانظر: (الدر المنثور ٢٨٠/٥). ط لمالك ش للشافعي حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي جالابن الجارود ٢٠٠