Indexed OCR Text
Pages 1241-1260
ؤُكل بِهِ مُستعِدّ يَنْظُر نَحو العَرْشِ مَخَافَةٍ أَنْ يُؤْمَر قَبْل أَن يَرْتَدَّ إِلَيْه طَوْفِه، كأَنَّ عَيْنِيه كَوكَبان دُرِّيان )). وإِسْنادها جَيِّد . ٤٤٨١- حَرِيث: ((يُحشَرِ النَّاس يَوْمِ القِيامَة عَلَى أَرْض ◌َيْضاء عَفْراء كَقُرْص النقى لَيْس فِيها مَعلَم لأُحَد )) (٤٩٦/٤، ٤٩٧). ° مُتَّفَقَ عَلَيه مِن حَدِيث سَهْل بنِ سَعْدٍ ، وَفَصَل البُخَارِي قَوْله : ((لَيْسِ فِيها مَعلَم لأَحَد)) فَجَعَلها مِن قَوْل سَهْل أَوْ غَيْره، وأَدْرَجَها مُسلِم فِيه . ٤٤٨٢- حَديث: (( يُعَثِ النَّاس حُفَاة عُرَاة غُرَلاً قَدْ أَلْجَمَهُم العَرَق وبَلَغِ شُحُومِ الْآذَان )) . قَالَت سَودة رَاوِية الحَدِيث : ((واسَوْأَتَاه ... )) الحَدِيثَ ( ٤٩٧/٤ ) . ° الثَّعليِي والبَغَوي وهُو في ((الصحِيحَيْن)) مِنِ حَدِيث عَائِشة وهِي القَائِلة: ((واسَوَتَاه)). ورَواه الطَّراني في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أُمّ سَلَمة وهِي القَائِلة: ((واسَوأَتَاه)). ٤٤٨٣- حَيرِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((يُحشَر النَّاس يَوْمِ القِيامَة رُكْبَاناً ومُشَاة عَلَى وُجُوهِهِم ... )) الحَدِيثَ ( ٤٩٧/٤ ) . ° رَوَاه التِّرمذِي وحَسَّنه ، وفي ((الصَّحيحَيْن)) مِن حَدِيث أَنَس أَنَّ رَجُلاً قَال: ((يا نَبِيَّ الله كَيْفِ يُحشَرِ الكَافِرِ عَلَى وَجْهِه ؟ قَال: أَلَيْس الَّذِي أَمْشَاه عَلَى الرَّجلَيْنِ فِي الدُّنيا قَادِر عَلَى أَنْ يُمْشِيه عَلَى وَجْهه يَوْم القِيامَة » . ٤٤٨٤ - حَريث ابن عُمر: ((﴿ يَوْمَ يَقُومُ النَّسُ لِرِبِّ العَالَمِينَ ، ١٢٤١ [المطففين: ٦] حَتَّى يَغِيب أُحَدهم فِي رَشْحِه إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْه)) ( ٤٩٨/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه . ٤٤٨٥ - حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَة: (( يَعرَق النَّاسِ يَوْمِ القِيَامَة حَتَّى يَذْهَب ( ٤٩٨/٤ ) . عَرَقهم في الأَرْضِ سَبعِين ذِرَاعاً ... )) الحَدِيثَ ° أَخْرَجَاه في الصَّحيحَيْنِ كَمَا ذَكَرِه المُصنِّف . ٤٤٨٦- حَرِيث: (( قياما شَاخِصَة أَبْصَارهم أَرْبعِين سَنَة إلى السَّماء يَلْجِمِهِمِ العَرَقِ مِن شِدَّةِ الكَرْب)) ( ٤٩٨/٤ ) . O ابن عديّ مِن حَدِيث ابن مَشْعُود . وفِيه أَبُو طيبة عيسى بن سُلَيمان الجِرِجَانِي : ضَعَّفه ابن مَعِين . وقال ابن عديّ: لا أَظُّ أَنَّه كَانَ يَتَعمَّد الكَذِب ، لَكِن لَعَلَّه يُشَبّه(٥) عَلَيه . ٤٤٨٧- حَبِيث ◌ُقبَة بن عَامِر: ((تَدنُو الشَّمْس مِن الأرْض يَوْم القِيامَة فَيَعرَق النَّاس فَمِنْهُم مَن يَبْلُغ عَرَقه عَقِبه ... )) الحَدِيثَ ( ٤٩٨/٤ ) . ٥ رواه أحمد . وفِيه ابن لَهِيعة . ٤٤٨٨ - حَديث ابن عَمرو: ((تَلاَ هَذه الآية ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبّ العَالَمِينَ﴾ [ المطففين: ٦] ثُمَّ قَال: كَيْفٍ بِكم إِذَا جَمَعكم الله كَمَا يُجْمَعِ النَبْل في الكَتَانَة حَمْسِينَ أَلْف سَنَة لا يَنظُر إِلَيْكم)) ( ٤٩٨/٤ ) . (٥) في نسخة الحلبي: ((تشبه)) وما أثبته من الإتحاف (٤٥٨/١٠) هو الموافق لما في الكامل لابن عدي (٢٥٨/٥) . ١٢٤٢ ٥ قُلتُ: إنَّما هُو عَبدالله بن عُمر. ورَواه الطَّبَرانِي في ((الكَبِير)). وفِيه عَبدالرَّحمن بن مَيسَرة ، ولَمْ يَذْكُر لَهُ ابن أَبِي حَاتِم رَاوِياً غَيْر ابن وَهْب ولَهُم عَبدالرحمن بن مَيسَرة الحَضرَمِي أَرْبَعةِ هَذا أَحَدهم مِصرِي ، والثَّلاثة الآخَرُون شَامِيُّون . ٤٤٨٩- حَرِيث: (( سُئِل عَن طول ذَلِكِ اليَوْمِ فَقَال: والَّذِي نَفْسِي بِيّده إِنَّه لَيْخَفِف عَلَى المُؤمِنِ حَتَّى يَكُون أَهْون عَلَيهِ مِنَ الصَّلَاة المَكْتُوبة يُصلِّيها في الدُّنيا )) ( ٤٩٩/٤ ) . ° أَبُو يَعلَى والبَيْهَقِي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدري . وفِيه ابن لَهِيعة . وقَدْ رَواه ابن وَهْب ◌َن عمرو بن الحارث بَدل ابن لَهِيعة وهُو حَسَن، ولأَبِي يَعلَى مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بإسنادٍ جَيِّد : (( يُهوّن ذَلِك عَلَى المُؤْمِن كَتَدلي الشَّمْس للغُروب إِلَى أَنْ تَغْرُب)). ورَواه البَيْهَقِي في (( الشُّعَب)) إِلَّ أنه (*) قَالَ: أَظُنّه رَفَعه بِلَفْظ: ((إنَّ الله لَيُخفف عَلَى مَن يَشاءُ مِن عِبَادِهِ طُولِه كَوَّقْت صَلاة مَفْرُوضَة)). ٤٤٩٠- حَديث: ((شَيَّتنِي هُود والوَاقِعة والمُرسَلات وعَمّ يَتَّساءِلُون وإِذَا الشَّمْسِ كُوِّرَت )) ( ٥٠٠/٤ ) . • التِّرمذِي وحَسَّنه، والحَاكِم وصَحَّحه وقَدْ تَقدَّم [١٢٠٥، ٢٢٢١، ٣٨٨٠ ، ٤١٨٦ ] . ٤٤٩١- حَديث: ((إِنَّ الله عَزَّ وجَلَّ مَلَكاً مَا يَيْن شفري عَيْنَيه مَسِيرة خَمْسمِائَة عَام )) ( ٥٠١/٤ ) . ° لَمْ أَره بِهَذا اللَّفْظ (ولأبي داود من حديث جابر ((أذن لي أن أحدث (*) في نسخة الحلبي: ((إلى أن)) والتصويب من الإتحاف (٤٦٠/١٠). ١٢٤٣ عن ملك من ملك الله بين حملة العرش ، إن ما بين شحمة أذنيه إلى عاتقة سبعمائة عام )) )(٥) . ٤٤٩٢ - حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((هَلْ نَرَى رَبََّا يَوْمِ القِيَامَة؟ قَالَ: هَلْ تضَارون فِي رُؤْية الشَّمْس في الظَّهِيرَة لَيْسِ دُونها سَحَاب ... )) الحَدِیثَ ( ٥٠٢/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيه دُون قَوْله: ((فَيَلْقَى العَبد ... )) إلخ فانْفَرَد بِها مُسلِم. ٤٤٩٣- حَدِيثَ أَنَس: (( أَتَدرُون مِمَّ أَضْحَكِ؟ قُلْنا : الله ورَسُوله أَعْلَم. قَال: مِن مُخاطَبة العَبد رَبّه ... )) الحَدِيثَ (٥٠٢/٤). ٥ رَواه مُسلِم . ٤٤٩٤- حَديث: ((سَأَل ابن عُمر رَجُل فَقَال: كَيْف سَمعت رَسُولَ الله عَمِ يَقُول في النَّجْوَى ... )) الحَدِيثَ (٥٠٢/٤). ° رَواه مُسلِم . ٤٤٩٥- حَديث: ((مَن سَتَر عَلَى مُؤمِن عَوْرَته سَتَر الله عَوْرَته يَوْم القِيامَة )) ( ٥٠٢/٤ ) . ° تَقدَّم [ ١٨٠٩، ١٩٠٥، ١٩٠٦]. ( ٥٠٣/٤ ) . الحَدِیثَ ٤٤٩٦- حَرِيث: ((مَا مِنكُم مِن أَحَد إلَّا ويَسأَلَه رَبُّ العَالَمِين ... )) ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عدي بن حَاتِم(*) بِلَفْظ (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٦٥/١٠). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((ابن عدي عن أبي حاتم)) والتصويب من الإتحاف (٤٧٠/١٠) وراجع : البخاري (٧٤٤٣) ومسلم (١٠١٦) (٦٧). ١٢٤٤ ((إِلَّا سَيُكلِّمه ... )) الحَدِيثَ. ٤٤٩٧- حَديث: ((لَيَقفنَّ أَحَدكم بَيْنِ يَدَي الله تَعَالَى لَيْسِ بَيْنِه وبَيْنِه تُرْجُمان ... )) الحَدِيثَ ( ٥٠٣/٤ ) . · البُخَارِي مِن حَدِيث عَديّ بن حَاتِم . ٤٤٩٨- حَديث الحَسَن: ((أَنَّ عَائِشة ذَكَرت الآخِرَة فَكَت ... )) الحَدِيث . وفِيه فَقَال: (( مَا يُبكيك يَا عَائِشة؟ قَالَت: ذَكَرت الآخِرة ، هَلْ تَذكُرون أَهْلِيكم يَوْمِ القِيامَة ... )) الحَدِيثَ ( ٥٠٤/٤ ) . ° أَبُو دَاوُد مِن رُوَاية الحَسَن (عنها)(*) (( أَنَّهَا ذَكَرت النَّار فَكَت. فَقَال: ((مَا يُتْكِيكِ)) دُون كَوْن رَأْسِه عَّهِ فِي حِجْرها وأَنَّه نَعس . وإسناده جَيِّد . ٤٤٩٩- حَرِيث: ((يَقُول الله: يَا آدَم. قُمْ فابْعَث بَعْث النَّار . فَيَقُول : وَكَمْ بَعْث النَّارِ؟ فَيَقُول : مِن كُلِّ أَلْف تُشْعمِائَة وتشْع ( ٥٠٤/٤ ) . وتِسعُون ... )) الحَدِيثَ ° مُنَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخدري ، ورَواه البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة نَحوه . وقَدْ تَقدَّم . ٤٥٠٠- حَدِيثٌ أَبِي هُرَيرَة: (( هَلْ تَدرُون مَن المُفْلس ؟ قالوا: المُفْلس يَا رَسُولَ الله مَن لا دِرْهم لَهُ ولا مَتَاع ... » الحَدِيثَ ( ٥٠٥/٤ ) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٧٣/١٠). ١٢٤٥ ٥ تَقدَّم [ ٤٢٥٨ ]. ٤٥٠١ - حَديث: ((يَا أَبًا ذَرِّ أَتَدرِي فِيمَ يَنْتَطِحان ؟ قُلتُ : لا . قَال: وَلكِن رَبَّك يَدْرِي وسَيقْضِي بَيْنهما)) ( ٥٠٥/٤ ) . ٥ أَحْمد مِن رُوَاية أَشْياخِ لَمْ يُسمُّوا عن أَبِي ذَرٍّ . ٤٥٠٢- حَديث ابن مَشْعُود: ((إنَّ الشَّيْطان قَدْ أَيْس أَنْ تُعبد الأَصْنام بأَرْض العَرَب ولكِن سَيَرضى مِنكُم بِما دُون ذَلِك المُحقّرات، وهِي المُوبقات ... )) الحَدِيثَ. وفِي آخِرِه: ((وإنَّ مَثَل ذَلِك مَثَل سفرٍ نَزَلُوا بِفَلَاة ... )» الحَدِيثَ ( ٥٠٦/٤ ) . ° رَواه أَحْمد، والبَشْهَقِي في «الشُّعَب)) مُقتصِراً عَلَى آخِرِه: ((إِيَّاكُم ومُحقّرات الذُّنُوب فإِنَّهُنَّ يَجتَمِعن عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلكنه ، وإنَّ رَسُول الله عَلِ ضَرب لَهُن مَثَلاً ... )) الحَدِيثَ. وإِسْناده جَيُّد ، فأمَّا أَوَّل الحَدِيث فَرَواه مُسلِم مُختصَراً مِن حَدِيث جَابِرِ: ((إِنَّ الشَّيْطان قَدْ أَيسِ أَنْ يَعبْدَه المُصلون في جَزِيرَة العَرَب ، ولكِنْ في التَّحرِيش بَيْنهم)). ٤٥٠٣- حَديث: ((لَمَّا نَزَل قَوْله تَعالَى: ﴿ إِنَّكَ مَيِّتْ وَإِنَّهُمْ مَيَّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [ الزمر: ٣٠، ٣١ ] قَال الزبَيْرِ: يَا رَسُولَ الله أَيُكوّر عَلَيْنا مَا كَان ◌َيْننا ... )) الحَدِيثَ ( ٥٠٦/٤ ) . أَحْمد واللَّفْظ لَهُ، والتّرمذِي مِن حَدِيث الزيَيْرِ ، وقَال: حَسَن صَحِیح . ١٢٤٦ ٤٥٠٤- حَديث أنس: ((يُحشَر العبَاد ◌ُرَاة غبراً بُهماً . قُلْنا : ما بُهْماً ؟ قَال: لَيْس مَعهم شَئ ... )) الحَدِيثَ (٥٠٦/٤). ٥ قُلتُ: لَيْس مِن حَدِيث أَنَس وإنَّما هُو عبد الله(٥) بن أنيس ، رواه أَحْمد بإِسْنادٍ حَسَن، وقَال: ((غُرلاً)) مَكان: ((غبراً))( ** ). ٤٥٠٥ - حَرِيث أَنَّس: ((بَيْنما رَسُولُ الله ◌َِّ جَالِس إذْ رَأَيناه ضَحِكٍ حَتَّى بَدَتِ ثَنَايَاه فَقَال عُمر: مَا أَضْحَكَك يَا رَسُول الله بأَبِي وَأُمِّي ؟ قَال: رَجُلَان مِن أُمَّتِي جثيا بَيْنِ يَدِي رَبِّ العَالمِين ... )) الحَدِيث بِطُوله ( ٥٠٧/٤ ) . ° ابن أَيِي الدُّنيا في ((حُسْن الظَّنِّ بِالله))، والحَاكِم في «المُستدرك)). وقَدْ تَقدَّم [ ١٩٠٢]. ٤٥٠٦- حَديث: (( يُنصَب الصِّراط بَيْن ظَهري جَهَنَّم فَأَكُون أَوَّل مَن يُچِیز )» ( ٥٠٨/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي أثناء حَدِيث طَوِيل . ٤٥٠٧- حَديث أبِي سَعِيد: (( يُحشَرِ النَّاس عَلَى جِسْرِ جَهَنَّم وعَلَيه حَسك وكَلَالِيب وخَطَاطِيف ... )) الحَدِيثَ ( ٥٠٨/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مَع اختلاف ألفاظه . ٤٥٠٨- حَرِيث ابن مَسْعُود: ((يَجمَع الله الأوَّلِين والآخِرِين لِمِيقَات يَوْمٍ مَعلُوم قياماً أَرْبَعِين سَنَة شَاخِصة أَبْصارهم إلى السَّمَاء (٥) في نسخة الحلبي: ((عبيدالله) والتصويب من الإتحاف (٤٧٨/١٠) وراجع: المسند (٤٩٥/٣). ( ** ) في الإتحاف (٤٧٨/١٠): ((بهما) والصواب ((غبراً) كما في نسخة الحلبي وهو الذي يستقيم مع سياق رواية المسند (٤٩٥/٣) . ١٢٤٧ يَنْتَظِرُون فَصْلِ القَضَاءِ)) قَال: ((وذَكَّر الحَدِيث إلى ذِكْر ◌ُجُود المُؤمِنِين ... )) الحَدِيثَ بِطُوله . ( ٥٠٩/٤ ) . ° رواه ابن عديّ والحَاكِم . وقَدْ تَقدَّم بَعْضه مُختصَراً . ٤٥٠٩- حَديث أنس: ((الصِّراط كَحَدِّ السّيف أَوْ كَحدّ الشعرة ... )) الحَدِيثَ ( ٥٠٩/٤ ) . · البَيْهَقِي في (( الشُّعَب)) وقَال: هَذا إِسْناد ضَعِيف. قَال: ورُوي عَنْ زياد النميري عَنْ أَنَس مَرفُوعاً: ((الصِّرَاط كَحَدِّ الشعْرَة أَوْ كَحدٌ الشّيف)). قَال: وهِي روَاية صَحِيحة. انتهى. ورَواه أَحْمد مِن حَدِيث عَائِشة وفِيه ابن لَهِيعة . ٤٥١٠- حَرِيثٌ عَمرو بن العَاص: ((أَنَّ رَسُولَ الله عَلِ تَلَا قَوْل إبرَاهِيم ◌َةِ: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِ فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [ إبراهيم: ٣٦] وقَوْل عِيسِى عَِّ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ﴾ [ المائدة: ١١٨] ثُمَّ رَفَع يَدِيه ثُمَّ قَال: أُمَّتِي أُمَّتِي ثُمَّ بَكَى ... )) الحَدِيثَ . وفِيه : ((يَا جِبرِيل اذْهَب إلَى مُحمَّد فَقُل: إنَّا سَنُرضِيك ولا نَسُوءك في أُقْتِك )) ( ٥١٠/٤ ) . ٥ قُلتُ: لَيْس هُو مِن حَدِيث عَمرو بن العَاص وإنَّما هُو مِن حَدِيث ابنه عَبدِ الله بن عمرو بنِ العَاص ، كَما رَواه مُسلِم ، ولَعَلَّه سَقَط مِن ((الإحياء)) ذِكْر عَبدِ الله مِن بَعْض النُّشَّاخ . ٤٥١١- حَديث: ((أُعطِيت خَمْساً لَمْ يُعطَهِنَّ أَحَد قَبْلِي ... )) الحَدِيثَ وفِيه: ((وأَعْطِيت الشَّفَاعَة)) ( ٥١٠/٤ ) . ١٢٤٨ ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث جَابِرِ . ٤٥١٢- حَرِيث(٥): ((إِذَا كَان يَوْمِ القِيامَة كُنتُ إمَام النبِيِّين وخَطِيبهم وصَاحِب شَفَاعتهم مِن غَيْرِ فَخْر)). · التِّرمذِي وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَتَيّ بنِ كَعْب ، قَال التُّرمذِي : حَسَن صَحِيح . ٤٥١٣- حَديث: ((أَنَا سَيِّدٍ وَلَد آدَم ولا فَخْرِ ... )) الحَدِيثَ ● التِّرمذِي وقَال : حَسَن . وابن مَاجَه مِن حَدِيث أبِي سَعِيد الخدري . ( ٥١٠/٤ ) . ٤٥١٤ - حَدِيثٍ: ((لِكلِّ نَبِيِّ دَعْوَة مُستَجَابَة فَأُرِيد أَن أَخْتَبِئِ دَعْوتي شَفَاعَةٍ لأَمَّتِي يَوْمِ القِيامَة )) ( ٥١٠/٤ ) . ° مُتَّق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس ، وَرَواه مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٤٥١٥- حَديث ابن عباس: ((يُنصَب لِلْأَنْبِياءِ مَنابِرٍ مِن ذَهَب يَجلِسُون عَليها ويبقى منتري لا أُجلِس عَلَیه قَائِماً بَيْن يَدي رَئِّي مُنْتَصباً ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٠/٤ ) . ٥ الطَّرَانِي فِي ((الأَوْسَط)) وفي إسناده مُحمَّد بن ثَابِت البناني: ضَعِيف . ٤٥١٦- خَيرِيث: ((إِنِّي لَأَشْفَعِ يَوْم القِيامَة لأَكْثَر مِمَّا عَلَى وَجْه الأَرْض مِن حَجَر ومَدَر )) ( ٥١٠/٤ ) . (٥) هذا الحديث والذي قبله أدمجا في حديث واحد في نسخة الحلبي وراجع الإتحاف (٤٨٧/١٠، ٤٨٨) . ١٢٤٩ ٥ أَحْمد والطََّرانِي مِن حَدِيث بُرَيدَة بِسَنَدٍ حَسَن . ٤٥١٧- حَرِيتُ أَبِي هُرَيرَة: ((أَنَّ الشَِّيَّ ◌َهِ أُتِي بِلَحْم فَرُفِعٍ إلَيْه الذِّرَاعِ وكَان يُعجِبُه فَنَهَش مِنها نَهْشَة ثُمَّ قَال: أَنَا سَيّد النَّاس ... )) الحَدِيثَ بِطُوله في الشَّفَاعَة. قَال: وفِي حَدِيث آخَر هَذا السّياق مَع ذِكْر خَطَايا إبْرَاهِيم . ( ٥١١/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيه ، وهَذه الرواية الثَّانِية أَخْرَجها مُسلِم . ٤٥١٨- حَيرِيث: ((يَدخُلِ الجَنَّة بِشَفَاعَة رَجُل مِن أُمَّتِي أَكْثَر مِن رَبِيعة ومُضر)) ( ٥١١/٤ ) . ٥ رويناه في جُزْءٍ أَبِي عُمر بنِ السّماك مِن حَدِيث أَبِي أَمَامَة إِلَّ أَنَّه قَال : ((مِثْلِ أَحَد الحَيَّيْن رَبِيعة ومُضر)). وفِيه: ((فكان المشيخة يَرَون أَنَّ ذَلِك الرَّجُل (هو) عُثمان بن عَفان)). وإسناده حَسَن. ولِلتِّمذِي، وابن مَاجَه ، والحَاكِم مِن حَدِيث عَبدِ الله بن أبي الجدعاء: (( يَدخُل الجَنَّ بِشَفَاعَة رجل(٥) مِن أُمَّتِي أَكْثَر مِن بَنِي تَمِيم . قَالُوا : سُواك (يا رسول الله)( ** )؟ قَال: سُواي)). قَال التِّرمذِي: حَسَن صَحِيح . وقَال الحَاكِم : صَحِيح . قِيل: أَرَاد بالرّجل أُوَيساً . ٤٥١٩- حَديث: ((يُقَال لِلَّجل: قُمْ يَا فُلَان فاشْفَع فَيقُوم يَشِفَع لِلقَبِيلة ولأَهْل البَيْت ولِلرَّجُل والرَّجُلَيْن عَلَى قَدْر عَمَله)) ( ٥١٢/٤ ) . (*) في نسخة الحلبي: ((الرجل)) وما أثبته من الإتحاف (٤٩٥/١٠). وهو الموافق لما في الترمذي (٢٤٣٨) وابن ماجه (٤٣١٦) والمستدرك (٧١/١). ( ** ) ما بين القوسين من زيادات من الإتحاف (٤٩٥/١٠). ١٢٥٠ ● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد: ((إنَّ مِن أُمَّتِي مَن يَشفَع للفِئَام ومِنهم مَن يَشفَع لِلقَبِيلة ... )) الحَدِيث. وقَال: حَسَن. وللبَزَّار مِن حَدِيث أَنَس: ((إِنَّ الرَّجُل لَيَشْفَع لِلرَّجُلَيْن وَالثَّلاثَة (والقبيلة)(٥) )). ٤٥٢٠ - حَرِيثَ أَنَس: ((إِنَّ رَبجُلاً مِن أَهْلِ الجَنَّة يشرِف يَوْمِ القِيامَة عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيُنادِيهِ رَبُل مِن أَهْلِ الثَّار ويَقُول : يَا فُلَان هَلْ تَعرِفُنِي ؟ فَيَقُول: لا والله مَا أَعرِفُك مَن أَنْت ؟ فَيَقُول: أَنَا الَّذِي مَررت بِي في الدُّنيا يَوْماً فاستَسقيتَنِي شَرْبة فَسقيتُك ... )) الحَدِيث فِي شَفَاعَته فِيه وإِخْرَاجه مِن النَّار . ( ٥١٢/٤ ) . ° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِرِدَوس)) بِسَنَّدٍ ضَعِيف( ** ). ٤٥٢١- حَِيثُ أَنَس: ((أَنَا أَوَّل النَّاسِ خُرُوجاً إِذَا بُعِثُوا ... )) الحَدِیثَ ( ٥١٢/٤ ) . O التِّر مذِي وقَال : حَسَن غَرِيب . ٤٥٢٢- حَديث: ((فَأَكْسَى حُلَّةٍ مِن حُللِ الجَنَّة، ثُمَّ أَقُوم عَن يَمِين العَرْش ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٢/٤ ) . ● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة ، وقَال : حَسَن غَريب صَحِيح . ٤٥٢٣- حديث ابن عباس: (( جلس ناس من أصحاب رسول الله سَغ ينتظرونه فخرج حتَّى إذا دَنَا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم فقال بعضهم : عجباً إنَّ الله انَّخذ مِن خلقه خليلاً انَّخذ (٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٩٦/١٠). ( ** ) في الإتحاف (٤٩٦/١٠): ((رواه أبو يعلى بسندٍ ضعيف، وله عنده إسنادان أحدهما حسن بألفاظ أخر) ا.هـ ١٢٥١ إبراهيم خليلاً ... )) الحديثَ . ( ٥١٢/٤ ) . O رواه الترمذي وقال : غريب . ٤٥٢٤- حَرِيث أَنَس: ((أغفى رَسُول الله تَّخِ إِغْفَاءَةٍ فَرَفَع رَأْسَه مُتَبِّماً، فَقَالُوا لَهُ: يَا رَسُولَ الله لِمَ ضَحِكت؟ فَقَال: آية نَزَلَت عَلَيَّ آنفاً وقرأ ﴿ بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحِيم • إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَر﴾ [ الكوثر: ١])). ( ٥١٣/٤ ) . O رَواه مُسلِم ٠ ٤٥٢٥- حَرِيث أَنَس: ((بَيْنما أَنَّا أَسِير في الجَنَّة إِذَا أَنَا بِنَهْر حَافتاه قِباب اللُّؤْلُؤُ المُجَوَّف ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٣/٤ ) . ° التّرمذِي وقَال: حَسَن صَحِيح. ورَواه البُخَارِي مِن قَوْل أَنَس: «لَكَا عُرِجِ بِالشَِّيِّ عَ إلَى السَّماءِ ... )) الحَدِيثَ. وهُو مَرَفُوع وإنْ لَمْ يَكْن صَرَّح بِهِ عَنِ النَّبِيِّ عَِّ . ٤٥٢٦ - حَيِيث أَنَّس: (( مَا بَيْن لَابتي حَوْضِي مِثْل مَا بَيْن المَدِينة وصَنعَاءِ ، أَوْ مِثْل مَا بَيْن المَدِينة وعمان )) ( ٥١٣/٤ ) . O رَواه مُسلِم . ٤٥٢٧- حَديث ابن عُمر: ((لَمَّا نَزَل قَوله تَعالَى: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرِ﴾ [ الكوثر: ١] قَال رَسُولُ اللهِ عَّ: هُو نَهْر في الجَنَّة حَافتاه مِن ذَهَب ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٣/٤ ) . ° التِّرمِذِي مَع اختِلَاف لَفْظ وقَال: حَسَن صَحِيح . ورَواه الدَّارمي في ((مُسنَدَه)) وهُو أَقْرَب إِلَى لَفْظ المُصنّف. ١٢٥٢ ٤٥٢٨- حديث ثوبان: ((إنَّ حَوْضِي مَا بَيْن عَدَن إلى عمان البلقاء ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٣/٤ ) . O التِّرمذِي وقَال : غَرِيب . وابن مَاجَه . ٤٥٢٩- حَدِيث أَبي ذرّ: (( قُلتُ: يَا رَسُولَ الله . ما آنية الحوْض؟ قَال : والَّذِي نَفْسِي بِيَده لآنِيته أَكْثَر مِن عَدَد نُجُوم السَّمَاء ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٣/٤ ) . - ٥ رَواه مُسلِم . ٤٥٣٠- حَرِيث سَمُرة: ((إِنَّ لَكَل نَبِيِّ حَوْضاً وإنَّهم لَيَتَبَاهُون أَيُّهم أَكْثر وَارِدة ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٣/٤ ) . • التِّرمذِي وقَال: غَرِيب . قَال : وقَدْ رَوَى الأَشْعَث بن عَبدِ المَلِك هَذا الحَدِيث ◌َنِ الحَسَن عَنِ النَّبِيِّ عَلِ مُرسَلاً ولَمْ يَذْكُر فِيه عَن سَمُرة وهُو أَصَحّ . 0 ١٢٥٣ القول في صفة جهنم ٤٥٣١- حَديث: ((إنَّ فِي جَهَنَّم سَبِين أَلْف وَادٍ ، فِي كُل وَاد سَبْعُون أَلْف شِعب ، فِي كُلِ شِعب سَبِعُون أَلْفِ ثُعْبَان وسَبعُون أَلْفِ عَقْرَب ، لا يَنْتَهِيِ الكَافِرِ والمُنافِقِ حَتَّى يُواقِعِ ذَلِك كُله)) (٥١٥/٤ ) . ٥ لَمْ أَجِدِه هَكذا بِجُمْلَتِهِ ، وسَيأتي بَعدَه مَا وَرَد في ذِكْرِ الحَيَّات والعَقَارِب . ٤٥٣٢- حَرِيث عَلِيٍّ: ((تَعوَّذُوا بالله مِن جُبِّ الحزن ، أَوْ وَادِي ( ٥١٥/٤ ) . الحزن ... )) الحَدِيثَ ° رَواه ابن عديّ بِلَفْظ: «وَادِي الحزن)» . وقَال: بَاطِل . وَأَبُو نُعَيْم الأَصْبَهانِي بِسَنَدٍ ضَعِيف. ورَواه التِّرمذِي وقَال: غَرِيب . وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظ: (( جُبّ الحزن)). وضَعَّفه ابن عديّ . وتَقدَّم [ ٣٣٨٨] في ذمُّ الجَاه والرِّياء . ٤٥٣٣- حَديث أَبِي هُرَيْرَة: (( كُنَّا مَع رَسُول الله عَلِ فَسَمِعنا وَجْبَة ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((هَذا حَجَر أرسِل في جَهَنَّم ... )) الحَدِیثَ ( ٥١٥/٤ ) . ٥ رَواه مُسلِم . ٤٥٣٤- حَديث: ((إِنَّ أَدْنى أَهْلِ النَّار عَذَاباً يَوْمِ القِيامَة مَن يَنتَعِل بِنعلَيْن مِن نَار ... )) الحَدِيثَ (٥١٥/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث النُّعمان بن بَشِير . ١٢٥٤ ٤٥٣٥- حَديث: ((إِنَّ نَار الدُّنيا غُسِلَت بِسَبعِين مَاء مِن مِياه الرَّحْمَة حَتَّى أَطَاقِها أَهْلِ الدُّنيا)) ( ٥١٥/٤ ) . O ذكره ابنُ عَبدِ البَرِّ مِن حَدِيث ابنِ عَباسٍ: ((وهَذه النَّار قَدْ ضُرِبت بِمَاء البَحر سَبْعِ مرَّات، ولَوْلا ذَلِك ما انْتَفَع بِها أَحَد )). ولِلبَزَّار مِن حَدِيث أَنَس وهُو ضَعِيف(٥): ((ومَا وَصَلت إِلَيْكم حَتَّى)) أَحْسَبه قَال: ((نُضِحت (مرتين) بالمَاء لتضيء لكم ( ** ) )). ٤٥٣٦- حَرِيث: (( أَمَر الله أَنْ يُوقد عَلى النَّارِ أَلْف عَام حَتَّى احْمرَّت ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٥/٤ ) . ٥ تَقدَّم . ٤٥٣٧ - حَديث: ((اشتَكَت النَّار إِلَى رَبِّها فَقَالت: يَا رَبِّ أَكَل بَعْضِي بَعْضاً. فَأَذِن لَهَا بِنَفَسيْن ... )) الحَدِيثَ (٥١٦/٤ ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة ٤٥٣٨- حَدِيثٌ أَبِي سَعِيد الخدري: ((لَوْ أنَّ دَلْواً مِن غَشَّاق أُلْقِي فِي الدُّنيا لأَنْتَنْ أَهْل الأَرْض )) ( ٥١٦/٤ ) . ° التّرمذِي وقَال : إنَّما نَعرِفِه مِن حَدِيث رِشدين( ** ) بن سَعد وفِيه ضَعْف . ٤٥٣٩- حَبِيث ابن عَبَّاسِ: ((لَوْ أَنَّ قَطْرة مِن الرَّقوم قُطِرَت فِي (*) في الإتحاف (٥١٣/١٠): ((بسندٍ ضعيف)). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥١٣/١٠) وكذا في نسخة الحلبي: ((فتضيء عليكم)) وما أثبته من الإتحاف أيضاً وراجع : كشف الأستار (٣٤٨٩). ( *** ) في نسخة الحلبي: ((رشد)) والتصويب من الإتحاف (٥١٥/١٠) وراجع: التقريب (١٩٤٢). ١٢٥٥ دَارِ الدُّنيا أَفْسَدَت عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ مَعَاشِهم ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٦/٤ ) . ● التّر مذِي وقَال : حَسَن صَحِيح . وابن مَاجَه . ٤٥٤٠ - حَديث أنس: ((ارغَبُوا فِيمَا رَغَّبَّكُم فِيه، واحذَرُوا وخَافُوا مِمَّا خَوَّفَكُم بِهِ مِن عَذَابِ الله وعِقَابه مِن جَهَنَّم ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٦/٤ ) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ إِشْناداً . ٤٥٤١- حَديث أبي الدَّردَاءِ: ((يُلقَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ الجُوعِ حَتَّى يعدل مَا هُم فِيهِ مِن العَذَابِ، فَيَستغِيثُون بالطّعَام ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٦/٤ ) . ٥ التِّر مذِي مِن رواية شِعْر(٥) بن عَطية عَن شهر بن حوشب عَن أُمّ الدَّردَاءِ عَن أَبِي الدَّردَاءِ . قَال الدَّارِمِي : والنَّاس لا يَعرِفُون هَذا الحَدِيث وإنَّما رُوِي عَن الأَعْمش عَن شِفر(*) بن عَطية عَن شهْر (بن حوشب) عَن أُمَّ الدَّردَاء عَن أَبِي الدَّردَاءِ قَوْله . ٤٥٤٢- خَيرِيث أَبِي أُمَامَة: ((فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ﴾ [إبراهيم: ١٦، ١٧] قَال: يُقَرَّب إِلَيْه ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٧/٤ ) . ٥ التِّر مذِي وقَال : غَرِيب . (٥) في نسخة الحلبي ((سمرة)) وفي الإتحاف (٥١٦/١٠): ((شهر)) والصَّواب: ((شِغْر)) بكسر أوله وسكون الميم وراجع : التقريب (٢٨٢١) وسنن الترمذي (٢٥٨٦) وما بين القوسين زيادة من الإتحاف . ١٢٥٦ ٤٥٤٣ - حَرِيث أَبِي هُرَيرَة: (( مَن آتاه الله مَالاً فَلم يُؤدِّ زَكَاته مُثِّل لَهُ مَالهُ يَوْمِ القِيامَة شُجَاعاً أَقْرَع ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٧/٤ ) . · البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ومُسلِمٍ مِن حَدِيث جَابِرِ نَحوه . ٤٥٤٤- حَرِيث: ((إنَّ في النَّار لَحَيَّات مِثْل أَعْناق البُخت يَلْسَعنّ اللَّسعَة ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٧/٤ ) . ٥ أَحْمد مِن رُوَاية ابن لَهِيعة عَنْ دراج عَنْ عَبدِ الله بن الحَارِث بن جُزْءٍ . ٤٥٤٥ - حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((ضِرْس الكَافِرِ فِي النَّارِ مِثْل أُحد ... )) ( ٥١٧/٤ ) . الحَدِیثَ ٥ رَواه مُسلِم . ٤٥٤٦- حَديث: ((شفته السُّفلى سَاقِطة عَلَى صَدْرَه والعُليا قَالِصَة قَدْ غطَّت وَجْهِه )) ( ٥١٧/٤ ) . O التّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد وقَال : حَسَن صَحِيحٍ غَرِيب . ٤٥٤٧- حَرِيث: ((إِنَّ الكَافِرِ لِيَجُرّ لِسَانه فَوْسَخَيْنِ يَوْمِ القِيامَة يتواطَؤه النَّاس )» ( ٥١٧/٤ ) . ° الثّر مذِي مِن رواية أَبِي المخَارِق عَنْ ابن عُمر ، وقَال : غَرِيب ، وأَبُو المخَارِق : لا يُعرف . ٤٥٤٨- حَريث: ((يُؤْتَى بِجَهَنَّم يَومَئِذٍ لَها سَبعُون أَلْف زِمَام ... )) الحَدِیثَ ( ٥١٧/٤ ) . ٥ مُسلِم مِن حَدِيث عَبدِالله بن مَسعُود . ١٢٥٧ ٤٥٤٩- حَديث أنس: (( يُؤْسَل عَلَى أَهْلِ النَّارِ البَكَاءِ فَيَبِكُون حَتَّى تَنْقِطِعِ الدُّمٌوع ... )) الحَدِيثَ ( ٥١٨/٤ ) . O ابن مَاجَه مِن روَاية يَزِيد الرقاشِي عَن أَنَس ، والرقاشِي ضَعِيف . ٤٥٥٠- حَرِيث: ((يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمِ القِيَامَة كأَنَّه كَبْش أَمْلَح فيذبح )) ( ٥١٨/٤ ) . · البُخَارِي مِن حَدِيث ابن عُمر. ومُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد . وقَدْ تَقدَّم [ ٣٦١٤ ]. ٤٥٥١- حَرِيث: ((يُؤمَر يَوْم القِيامَة بِنَاسِ مِن النَّار إلى الجَنَّة حَتَّى إِذَا دَنوا مِنها واستنشَقُوا رَوائِحها ... )) الحَدِيثَ (٥١٨/٤). ° رَويناه في ((الأَرْبَعِين » لأَبِي هدبة عَن أَنَس ، وأَبُو هدبة إبراهيم بن هدية : هَالِك . OOO ١٢٥٨ القول في صفة الجنة ٤٥٥٢- حَرِيثِ أبِي هُرَيرَة: ((يُنادِي مُنادٍ: إنَّ لَكُم أَنْ تَصُوا فلا تَسقَمُوا أَبَداً ... )) الحَدِيثَ ( ٥٢٠/٤ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وأَيِي سَعِيد . ٤٥٥٣ - حَديث: ((جَنََّان مِن فِضة آنيتهما ومَا فِيهما، وجَنَّتَان مِن ذَهَب آنِيتهما ومَا فِيهما ... )) الحَدِيثَ ( ٥٢٠/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى . ٤٥٥٤- حَرِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((مَن أَنْفَق زَوْجَيْن مِن مَالِهِ فِي سَبِيل الله دُعِيَ مِن أَبْواب الجَنَّة ... » الحَدِيثَ ( ٥٢٠/٤ ) . ° مُنَّفق عَلَيه ٤٥٥٥- حَرِيث: ((آتِي يَوْم القِيامَة بَاب الجَنَّة فَأَسْتَفْتح فَيَقُول الخَازِن : مَن أَنْت؟ فأَقُول: مُحمَّد ... )) الحَدِيثَ (٥٢١/٤). ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس . ٤٥٥٦- حَيِيث أَبِي سَعِيد: ((إِنَّ أَهْلِ الجَنَّة لِيَتَرَاءون أَهْلِ الغُرَف فَوْقهم كَما تراءون الكوكب ... » الحَدِيثَ ( ٥٢١/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيه ، وقَدْ تَقدَّم . ٤٥٥٧- حَديث: ((إِنَّ أَهْل الدَّرَجات العُلى ليَراهم مَن تَحتَهم كَمَا يَرَون النَّجم الطَّالِع )» ( ٥٢١/٤ ) . ٠ ١٢٥٩ ٥ رَواه التّرمذِي وحَسَّنه . وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد . ٤٥٥٨- حريث جَابِر: ((أَلَا أَحدثكم بِغُرَفِ الجَنَّة ؟ قُلتُ : يَا رَسُول الله بِأَبِنا أَنْت وَأُمِّنَا . قَال : إنَّ فِي الجَنَّة ◌ُرَفاً مِن أَصْناف الجَوْهَر ... )) الحَدِيثَ ( ٥٢١/٤ ) . ° أَبُو نُعَيْم مِن روَاية الحَسَن عَنْ جَابِرِ . ٤٥٥٩- حَديث: ((سُئِل عَن قَوْله تَعالى: ﴿ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتٍ عَدْنٍ﴾ [ التوبة: ٧٢ ] قَال: قُصُور مِن لُؤْلُوْ ... )) الحدیثَ ( ٥٢١/٤ ) . ° أَبُوِ الشَّيخ ابن حِبَّن فِي كِتَاب ((العَظَمة))، والآجرّي فِي كِتَاب ((التَّصِيحة))(٥) مِن روَاية الحسن بن خليفة عَنْ الحَسَن قَال : (( سَأَلَت أَبَا هُزِيرَة وعمران بن محُصيْن عن هذه الآية)). ولا يَصِحّ ، والحَسَن بن خليفة لَمْ يعرفه ابن أَبِي حَاتِم ، والحَسَنِ البَصْرِي لَمْ يَسمَع مِن أَبِي هُرَيرَة عَلَى قَوْل الجمهور . ٤٥٦٠- خَيرِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إنَّ حائِط الجَنَّة لَبِنة مِن فِضة ولَِّنَة ( ٥٢٢/٤ ) . مِن ذَهَب، تُرَابِها زَعْفَران ، وطِينها مِسْك)) · التّرمذِي بِلَفْظ: ((وبلاطها المِسْك)) وقَال: لَيْس إِسْناده بذاك( ** ) القَويّ، ولَيْس عِندِي بِمُتَّصل. ورَواه البُزَّار مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد بإِسْنادٍ فِيه مَقال، ورَواه مَوقُوفاً عَلَيه بإِسْنادٍ صَحِيح . (*) في الإتحاف (٥٣٠/١٠): ((الصُّحبة)) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي فإن للآجري كتاباً يسمى: (النصيحة الكبير)) ذكره ابن خير في فهرسته ص (٢٨٥) وابن النديم ص (٣٠٢). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((بذلك)) وما أثبته من الإتحاف (٥٣٠/١٠) هو الموافق لما في سنن الترمذي (٢٥٢٦) . ١٢٦٠