Indexed OCR Text
Pages 1201-1220
الخَلَال )) مِن حَدِيث أَنَس ولا يَصِحّ . ٤٣٤٤- حَيرِيث أَنَس: ((أَكثِروا مِن ذِكْر المَوْت فإنَّه يُمخِّص الذُّنُوب ويُزهِّد في الدُّنيا )). ( ٤٣٥/٤ ) . ٥ ابن أَبِي الدُّنيا في ((المَوْت)) بِإِسْنادٍ ضَعِيف جِدًّا . ٤٣٤٥ - حَديث: ((كَفَى بالمَوْت مُفرّقاً)). ( ٤٣٥/٤ ) . • الحَارِثِ بنِ أَبِي أَسَامة في « مُسنَدِهِ)) مِن حَدِيث أَنَس وعراك بن مالِك بِسَنَدٍ ضَعِيف . ورواه ابن المبارك(*) في ((البِرّ والصِّلَة)) مِن روَاية أَبِي عَبدِ الرَّحمن الحُبُلي(*) مُرسَلاً . ٤٣٤٦- حَرِيث: ((كَفَى بالمَوْت وَاعِظاً)). ( ٤٣٥/٤ ) . ٥ الطَّرَانِي والبَيْهَقِي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث عَمَّار بن يَاسِرِ بِسَنَدٍ ضَعِيف، وهُو مَشهُور مِن قَوْل الفُضَيل بن عياض ، رَوَاه البَيْهَقِي فِي ((الزُّهد )). ٤٣٤٧- حَرِيث: ((خَرَجَ رَسُولُ اللهِ عَهِ إِلَى المَسجِد فإذا قَوْم يتَحدَّثُون ويَضحَكُون فَقالَ: اذْكُرُوا المَوْت ... » الحَدِيثَ ( ٤٣٥/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في ((المَوْت)) مِن حَدِيث ابن عُمر بإِسْنادٍ ضَعِيف . ٤٣٤٨- حَديث: ((ذُكِرِ عِند رَسُولِ اللّه عَّهِ رَجُل فَأَحْسَنوا الثَّنَاءِ عَلَيه فَقَال: كَيْف كَان ذِكْر صَاحِبِكُم لِلمَوْت ... )) (*) في نسخة الحلبي: (ابن أبي الدنيا)) والتصويب من الإتحاف (٢٢٩/١٠). سـ ( ** ) في الإتحاف (٢٢٩/١٠): ((الجيلي)) والصَّواب ما أثبته من نسخة الحلبي ((الحُبُليُّ)) وراجع: التقريب (٣٧١٢) . ١٢٠١ الحَدِيثَ . ( ٤٣٥/٤ ) . · ابن أَبِي الدُّنيا في ((المَوْت)) مِن حَدِيث أَنَّس بِسَنَد ضَعِيف ، وابن المُبَارَك في ((الزُّهد)) قَال: (( أَنَا مالِك بن مغول ... )) فَذَكَره بَلَاغاً بزيادة فيه . ٤٣٤٩- حَرِيث ابن عُمر: ((أَتَيتُ النَِّيَّ مَمِ عَاشِر عَشْرة فَقَال رَجُل مِن الأَنْصَار: مَن أَكْيس النَّاس ... )) الحَدِيثَ (٤٣٥/٤). O ابن مَاجَه مُختصراً، وابن أَبِي الدُّنيا (في (الموت)))(*) بِكمَاله بِإِسْنادٍ جَيِّد . 000 (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٢٩/١٠). ١٢٠٢ الباب الثاني في طول الأمل ٤٣٥٠- حَديث: ((قَال لِعبدِ الله بن عُمر: ((إِذَا أَصْبَحْت فلا تُحدِّث نَفْسك بِالمَسَاءِ ... )) الحَدِيثَ . ( ٤٣٧/٤ ) . ٥ ابن حِبَّان. ورَواه البُخَارِي مِن قَوْل ابن عُمر في آخِرِ حَدِيث: ((كُن فِي الدُّنيا كَأَنَّك غَرِيب)). ٤٣٥١- حَبِيث عَلِيٍّ: ((إِنَّ أَشدَّ مَا أَخَاف عَلَيكم خَصْلَتَان: اتِّبَاعِ الهَوَى وَطُول الأَمَل ... )) الحَدِيثَ بِطُوله. (٤٣٧/٤). O ابن أَبِي الدُّنيا في كِتَاب ((قِصر الأَمَل)» . ورَوَاه أُنْضاً مِن حَدِیث جَابِرِ بِنحوه . وكِلَاهما ضَعِيف . ٤٣٥٢- حَرِيث أمَّ المُنذِر: ((أَيُّها النَّاس أَمَا تَسْتحيُون مِنَ الله تَعَالَى ؟ قَالُوا : ومَا ذَاك يَا رَسُول الله ؟ قَال: ◌َجمعُون مَالا تَأْكُلُون ... )) الحَدِيثَ. ( ٤٣٧/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا، ومِن طَرِيقه البَيْهَقِي في ((الشُّعَب)) بِإِسْنادٍ ضَعِيف . وقَدْ تَقدَّم . ٤٣٥٣- حَرِيث أَبِي سَعِيد: ((اشتَرَى ابن زَيْد مِن زَيْد بن ثَابِت وَلِيدة بِمِائَة دِينار إلى شَهْر فَسمِعت رَسُولَ الله عٍَّ يَقُول : ألا تَعْجَبُون مِن أَسَامة ... )) الحَدِيثَ . ( ٤٣٧/٤ ) . ١٢٠٣ ٥ ابن أَبِي الدُّنيا في ((قِصر الأَمَل))، والطَّراني في ((مُسنَد الشَّامِين))، وَأَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية))، والبَيْهَقِي في ((الشُّعَب)) بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٤٣٥٤ - حَرِيث ابن عَبَّاس: ((كَان يَخرُجِ يُهرِيق المَاء فَيَمسَح بِالبَاب فَأَقُول : المَاءِ مِنك قَرِيب. فَيَقُول : مَا يَدِرِينِي لَعَلِّي لا أَبْلُغُه )). ( ٤٣٧/٤ ) . O ابن المُبارَك في ((الزُّهد))، وابن أَبِي الدُّنيا في ((قِصر الأَمَل))، والبزَّار بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٤٣٥٥ - حَرِيث: (( أَنَّه أَخَذْ ثَلاثة أَعْوَاد فَغَرَزِ عُوداً بَيْنِ يَدِيه ... )) الحَدِيثَ . ( ٤٣٨/٤ ) . ٥ أَحْمد ، وابن أَيِي الدُّنيا في ((قِصر الأَمَل))، واللَّفْظ لَهُ. والرامهرمزي في ((الأَمْثَال )) مِن روَاية أَيِي المُتَوكل الناجي عَن أَبِي سَعِيد الخدرِي وإسْناده حَسَن. ورَوَاه ابن المُبارَك في ((الزُّهد )) ، وابن أَبِي الدُّنيا أيْضاً مِن رُوَاية أَبِي المتوكل مُرْسَلاً . ٤٣٥٦ - حَرِيث: ((مَثَل ابن آدم وإلى جَنْبِه تِسْع وتِسِعُون مَنِيَّة ... )) الحَدِيثَ . · التِّرمذِي مِن حَدِيث عَبدِالله بن الشخير وقَال : حَسَن . ( ٤٣٨/٤ ) . ٤٣٥٧ - حَديث ابن مَسعُود: ((خَطَّ لَنَا رَسُول الله عَمِ خَطًّا مُربَّعاً وخَطَّ وَسَطِه خَطَّا ... )) الحَدِيثَ. ( ٤٣٨/٤ ) . ٥ رَوَاه البُخَارِي . ١٢٠٤ ٤٣٥٨- حَديث أَنَس: ((يَهْرَم ابنُ آدَم ويَبقَى مَعه اثْنَان : الحِرْص والأَمَل)). وفي رُوَاية: ((ويَشُبّ مَعه اثْنان: الحِرْص عَلَى المَال، والحِرْص عَلَى العُمْرِ )). ( ٤٣٨/٤ ) . ° ورَواه مُسلِمٍ بِلَفْظ الثَّاني، وابن أَبِي الدُّنيا في ((قِصر الأَمَل)» باللَّفْظ الأَوَّل بإِسْنادٍ صَحِيح . ٤٣٥٩- حَرِيث: ((نَجَا أَوَّل هَذه الأُمّة بِاليقين والزُّهد ، وهَلَك آخِر هَذه الأُمَّة بالبُخْل والأَمَل )). ( ٤٣٨/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا فِيه مِن رواية ابن ◌َهِيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدِّه . ٤٣٦٠- حَدِيث الحَسَن: ((أَكُلُّكم يُحِبُّ أَنْ يَدخُلِ الجَنَّة ؟ قَالُوا: نَعَم يَا رَسُول الله . قَال: قَصِّروا مِن الأَمَل ... )) الحَدِيثَ ( ٤٣٨/٤ ) . ٥ ابن أَبِي الدُّنيا فِيه هَكَذا مِن حَدِيث الحَسَن ◌ُرسَلاً . ٤٣٦١ - خَيرِيث: ((كَانَ رَسُولُ الله ◌َِّ يَقُول فِي دُعَائِه: اللَّهُمَّ إني أَعُوذ بِك مِنْ أَمَلِ يَمْنَعِ خَيْرِ الآخِرَة، وأَعُوذ بِك مِن حَيَاة تَمْنَع خَيْر المَمَات، وأَعُوذ بِك مِن أَمَل يَمْنَع خَيْرِ العَمَل)) (٤٣٨/٤). ٥ ابن أَبِي الدُّنيا فِيهِ مِن روَاية حوشب عَنْ النَّبِيِّ عَِّ وفِي إِسْناده ضَعْف وجَّهَالة ولا أَذْرِي مَن حوشب . ٤٣٦١- حَرِيث: ((أَحبِب مَن أَعْبَبتَ فإِنَّك مُفارِقِه ... )) الحَدِيثَ ( ٤٤١/٤ ) . ١٢٠٥ · تَقدَّم [٢٠٩، ٤٣١٨، ٤٣٢٦] غَيْر مَرَّة. ٤٣٦٣- حَرِيث: (( الشَّيْخ شَاب في حُبِّ الدُّنيا وإن التَفَّت تَرقُوَتاه مِن الكِبَرِ إلَّا الَّذِينِ اتَّقَوا، وقَلِيل مَا هُم)). ( ٤٤٢/٤ ) . ° لَمْ أَجِدُه بِهَذا اللَّفْظ. وفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((قَلْب الشَّيْخِ شَاب عَلَى حُبِّ اثْنَيْنِ: طُول الحَيَاة وحُبّ المَال)). ٤٣٦٤- حَريث: ((سُؤَاله لِمُعاذ عَن حَقِيقة إيمانِهِ فَقَال : (مَا خَطَوت خُطوة إلَّ ظَنَنت أَنِّي لا أتبعَها أُخْرَى)) (٤٤٢/٤) · أَبُو نُعَيْم فِي ((الحِلْية)) مِن حَدِيث أَنَس وهُو ضَعِيف . ٤٣٦٥- حَديث: ((مَا ينتَظِرِ أَحَدكم مِن الدُّنيا إِلَّ غِنَى مُطغِياً أَوْ فَقْراً مُنسِياً ... )) الحَدِيثَ . ( ٤٤٣/٤ ) . ● التِّر مذِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بِلَفْظ: «هَلْ تنتظرون إلا فقراً(*) منسياً، أو غنى مطغياً ... )) الحَدِيث. وقَال: حَسَن. ورَوَاه ابن المُبارَك في ((الزُّهْد)) ومِن طَرِيقه ابن أَيِّي الدُّنيا في ((قِصر الأَمَل)) بِلَفْظ المُصنّف . وفِيه مَن لَمْ يُسمّ . ٤٣٦٦ - حَيرِيث ابن عَبَّاسٍ: ((اغتَنِم خَمساً قَبْل خَمْس: شَبَابَك قَبْل هِرَمِك ... )) الحَدِيثَ . ( ٤٤٣/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا فِيه بإِسْنادٍ حَسَن. ورَوَاه ابن المُبَارَك في «الزُّهْد » من روَاية عَمرو بن مَيمُون الأُؤْدي(*) مُرسَلاً. (*) في نسخة الحلبي: ((هل ينتظرون إلا غناء)) وفي الإتحاف (١٠/ ) ((هل تنتظرون من الدنيا إلا غنى)) وما أثبته من سنن الترمذي (٢٣٠٦) وراجع الزهد لابن المبارك ص (٣) .. ( ** ) في نسخة الحلبي (الأزدي)) والتصويب من الإتحاف (٢٥٣/١٠): ((الأؤدي)) وراجع : التقريب (٥١٢٢) والزهد لابن المبارك (٢). ١٢٠٦ ٤٣٦٧ - حَرِيثٌ: ((نعْمَتَان مَغْبُون فِيهِما كَثِير مِن النَّاس: الصِّحَّة ( ٤٤٣/٤ ) . والفَرَاغ )). · البُخَارِي مِن حَدِيث ابن عَباسٍ . وَقَدْ تَقدَّم . ٤٣٦٨ - حَرِيث: ((مَن خَافَ أَذْلَج ومَن أَدلجِ بَلَغ المَنزِل)) ( ٤٤٣/٤ ) . O التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . وقَال : حَسَن . ٤٣٦٩- حَرِيث: ((جَاءَت الرَّاجِفة تَتَبعُها الرَّادِفَة ... )) الحَدِيثَ ( ٤٤٣/٤ ) . ● التِّرمذِي وحَسَّنه مِن حَدِيث أَتَي بنِ كَغْب . ٤٣٧٠- حَديث: ((كَان إذَا أَنَس مِن أَصْحابِهِ عَفْلَة أَوْ غرة نَادَى فِيهِم بِصَوْت رَفِيع: أَتَتَّكُم المَنِئَّة ... )) الحَدِيثَ (٤٤٣/٤). ° ابن أَبِي الدُّنيا في ((قِصر الأَمَل)) مِن حَدِيث زَيْد السليمي مُرسَلاً . ٤٣٧١- حَرِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((أَنَا الَّذِير والمَوْت المُغِير والسَّاعَة المَوْعِد )). ( ٤٤٣/٤ ) . ہ ابن أَیِي الدُّنیا في « قصر الأمل )»، وأُو القَاسِم التغوي پِإِسْنادٍ فِیه لین . ٤٣٧٢- حَرِيث ابن عُمر: ((خَرَجَ رَسُولُ اللّه عَّهِ وَالشَّمْسِ عَلَى أَطِرَافِ الشَّعَف فَقَال : مَا بَقِي مِن الدُّنيا إِلَّ مِثْل مَا بَقِي مِن يَوْمِنا هَذا فِي مِثْل مَا مَضَى مِنه)) . ( ٤٤٤/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا فِيه بإِسْنادٍ حَسَن. ولِلتِّرمذِي نحوه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد. وحَسَّنه . ١٢٠٧ ٤٣٧٣- حَديث: ((مَثَل الدُّنيا مَثَل ثَوْب شُقَّ مِن أَوَّله إلى آخِرِه ... )) الحَدِيثَ . ( ٤٤٤/٤ ) . · ابن أَيِي الدُّنيا فيه مِن حَدِيث أَنَس ، ولا يَصِحّ . ٤٣٧٤- حَرِيث جَابِرِ: ((كَانَ إِذَا خَطَب فَذَكَرِ السَّاعَة رَفَع صَوْته واحمرّت وجنتَاه ... )) الحَدِيثَ. ( ٤٤٤/٤ ) . ° مُسلِم وابن أَبِي الدُّنيا في ((قِصر الأَمَل » واللَّفْظ لَهُ. ٤٣٧٥ - حديث ابن مَسْعُود: ((تَلَا رَسُولُ الله عَمِ: ﴿ فَمَن يُرِدٍ الله أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ [الأنعام: ١٢٥] فَقَال: إِنَّ النُّور إِذَا دَخَل القَلْب انفَسَح ... )) الحَدِيثَ. (٤/ ( ٤٤٤/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في «قِصر الأمَل)»، والحَاكِم في «المُستدرَك ». وقَدْ تَقدَّم [ ١٧٩، ٢٦١٤، ٣٩٩٢ ]. ٤٣٧٦- حَرِيث أَبِي عُبيدة الباجي: ((دَخَلْنا عَلَى الحَسَن فِي مَرضِه الَّذِي مَاتَ فِيه فَقَال: ((مَرْحباً بِكُم ... )) الحديثَ (٤٤٥/٤). ° ابن أَبِي الدُّنيا في «قصر الأَمَل)) وابن حِبَّان في ((الثقات)) وَأَبُو نُعَيْم في (الحِلْية)) مِن هَذا الوَجْه . 0 د ١٢٠٨ الباب الثالث في سكرات الموت وشدته(*) ٤٣٧٧- حَديث: ((إنَّ الله يَقْبل تَوْبَة العَبْد مَا لَمْ يُغَرِغِر)) ( ٤٤٦/٤ ) . · التِّرمذِي وحَسَّنه ، وابن مَاجَه مِن حَدِيث ابن عُمر . ٤٣٧٨- حَرِيث: ((كان يَقُول: اللَّهُمَّ هَوِّن عَلَى مُحمَّد سَكَرات المَوت )). ( ٤٤٦/٤ ) . ● تَقدَّم [ ٣٦٨٢ ]. ٤٣٧٩- حَرِيث: ((كَان يَقُول: اللَّهُمَّ إِنَّك تَأْخُذ الرُّوح مِن بَيْن العَصَب والقَصَب والأَنَامِل ... )) الحَدِيثَ ( ٤٤٦/٤ ) . ٥ ابن أَبِي الدُّنيا في كِتَاب ((المَوْت)) مِن حَدِيث طعمة( ** ) بن غيلان الجعفي. وهُو مُعضَل سَقَط مِنه الصَّحابِي والتَّابِعِي . ٤٣٨٠ - حَدِيث الحَسَن: ((أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهِ ذَكَرِ المَوْت ونغُصته وأَلَه فَقَال : هُو قَدْر ثلثمائة ضَرْبَة بالسَّيْف )» ( ٤٤٧/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا فِيه ◌َكَذا مُرسَلاً ورجاله ثِقَات . ٤٣٨١- حَرِيث: ((سُئِل عَن المَوْت وشِدَّته فَقَال: إِن أَهْون المَوْت بِمَنَزِلة حَسَكَة ... )) الحَدِيثَ. ( ٤٤٧/٤ ) . (*) العنوان زيادة من الإحياء . ( ** ) في نسخة الحلبي: ((صعمة)) والتصويب من الإتحاف (٢٦٠/١٠) وراجع: التقريب (٣٠١٦). ١٢٠٩ ٥ ابن أَيِي الدُّنيا فِيه مِن روَاية شهْر بن حوشب مُرسَلاً . ٤٣٨٢ - حَرِيث: ((دَخَل عَلَى مَرِيض فَقَال: إِنِّي لأَعلَم مَا يَلْقَى، ( ٤٤٧/٤ ) . مَا مِنْه ◌ِرْق إلَّا ويَأْلَم لِلمَوْت عَلَى حِدتِه )) o ابن أَبِي الدُّنيا فِيه مِن حَدِيث سَلْمان بِسَنَدٍ ضَعِيف . ورَواه في ((المَرَض والكَفَّارات)) مِن روَاية عبيد بن عُمير مُرسَلاً مَع اختلاف. ورجاله ثقات . ٤٣٨٣- حَدِيثٌ: ((مَوْت الفَجْأَةَ رَاحَة لِلْمُؤمِن وَأَسَف عَلَى الفَاچِر)) ( ٤٤٧/٤ ) . ٥ أَحْمد مِن حَدِيث عَائِشة بِإِسْنادٍ صَحِيح قَال: ((وأَخذة أَسَف (للكافر)(*) ))، ولأَبِي دَاؤُد مِن حَدِيث (عبيد بن)(*) خَالِد السلمي : (مَوْت الفَجْأَةَ أَخذة أَسَف)). ٤٣٨٤- حَرِيثُ مَكحُول: ((لَوْ أَن شَعْرَة مِن شَعْرِ المَيِّت وُضِعَت عَلَى أَهْلِ الشَّموات والأَرْض لَمَاتُوا ... )) الحَدِيثَ (٤٤٧/٤). ° ابن أَبِي الدُّنيا في ((المَوْت)) مِن روَاية أَبِي مَيْسرة رَفَعه. وفِيه: ((لَوْ أَنَّ أَلَم شَعْرة )). وزاد: ((وإنَّ فِي يَوْم القِيامَة لَتِسِعِين هَوْلاً أَدْناها هَوْلاً يُضاعَف عَلَى المَوْتِ سَبعِين أَلْفَ ضِعْف)). وأَبُو مَيْسرة هُو عمرو بن شرحبِيل . والحَدِيث مُرسَل حَسَن الإسْناد . ٤٣٨٥ - حَديث: ((لَوْ أن قَطْرة مِن المَوْت لَوْ وُضِعَت عَلَى جِبَال الدُّنيا كُلَها لَذَابَت )) ( ٤٤٧/٤ ) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٦٢/١٠). وراجع: المسند (٤٢٤/٣) وأبو داود (٣١١٠). ١٢١٠ ٥ لَمْ أَجِدِ لَهُ أَضْلاً، ولَعَلَّ المُصنِّف لَمْ يُورِدِه حَدِيثاً ، فإِنَّه قَال : ويُروَى . ٤٣٨٦ - حَرِيث: ((إِنَّه كَانَ عِنده قَدح مِن مَاء عِند المَوْت نَجَعَل يُدخِلِ يَده في المَاءِ ثُمَّ يَمسَح بِها وَجْهِه وَيَقُول: اللَّهُمَّ هَوِّن عَلَيَّ سَكَرَات المَوْت » ( ٤٤٧/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة . ٤٣٨٧- حَرِيث: ((إِنَّ فَاطِمة قَالَت: وَاكَرْبَاه لِكَرْبِك يَا أَبَت ... )). الحَدِيثَ ( ٤٤٨/٤ ) . O البُخَارِي مِن حَدِيث أَنَس بِلَفْظ: ((وَاكَرْب أَبَتَاه)). وفي رُوَاية لابن خُزَيْمة: ((وَاكَرْبَاه )). ٤٣٨٨- حَديث: ((إنَّ العَبدَ لَيُعالِجِ كَوْب المَوْت وسَكَرَات المَوْت وإِنَّ مَفاصِلَه لَيُسَلُّم بَعْضها عَلَى بَعْض ... )) الحَدِيثَ ( ٤٤٨/٤ ) . ٥ رويناه في ((الأَزْبِين)) لأَّيِي هدية إبراهيم بن هدبة عَن أَنَس . وأَبُو هدية هَالِك . ٤٣٨٩- حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إنَّ دَاؤُد كان رَجُلاً غَيُّور ... )) الحَدِيثَ . ( ٤٤٨/٤ ) . ٥ أَحْمد بإِسْنادٍ جَيِّد نَحوه، وابن أَبِي الدُّنيا في كتاب ((المَوْت)) بِلَقْظه . ٤٣٩٠- حَرِيث: ((لَنْ يَخرُجِ أَحَدكم مِن الدُّنيا حَتَّى يَعلَم أَين ١٢١١ مَصِيرِه وحَتَّى يَرَى مَقعَدَه مِن الجَنَّة أَوْ النَّارِ )) ( ٤٤٩/٤ ) . ٥ ابن أَبِي الدُّنيا في ((المَوْت )) مِن رُوَايَةَ رَجُل لَمْ يُسمّ عَن عَلِيَّ مَوقُوفاً(٥): (( لا تَخْرُج نَفس ابن آدَم مِن الدُّنيا حَتَّى يَعلَم (إلى) أَيْن مَصِيره إلى الجَنَّةَ أَمْ إِلَى النَّارِ)). وفي رُوَاية: ((حَرَام عَلَى نَفْس أَنْ تَخْرُج مِن الدُّنيا حَتَّى تَعْلَم مِن أَهْلِ الجَنَّة هِي أَمْ مِن أَهْلِ النَّار )). وفي الصحيحَيْن مِن حَدِيث ◌ُبَادَة بن الصَّامِت مَا يَشْهَد لِذَلِك ((إِنَّ المُؤمِن إِذَا حَضَره المَوْتِ بُشر بِرِضوَان الله وكَرَامته، وإنَّ الكَافِرِ إِذَا حُضِرِ بُشر بِعَذَابِ الله وعُقُوبَته ... )) الحَدِيثَ . ٤٣٩١- حَدِيث: ((مَن أَحبَّ لِقاء الله أَحبَّ الله لِقاءه ومَن كَرِهِ لِقاء الله كَرِه الله لِقاءه ... )) الحَدِيثَ . ( ٤٤٩/٤ ) . ° مُنَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث ◌ُبَادَة بن الصَّامت . ٤٣٩٢- حَرِيث: ((إنَّ الله إذَا رَضِي عَلَى عَبْدِه قَال: يَا مَلَك المَوْت اذْهَب إلى فُلَان فأُتِنِي بِرُوحه لِأَرِيحَه ... )) الحَدِيثَ ( ٤٤٩/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتَاب ((المَوْت )) مِن حَدِيث تَمِيم الدَّارِي بإِسْنادٍ ضَعِيف ◌ِزِيادة كَثِيرة (فيه)( ** ) ولَمْ يُصرِّح فِي أَوَّل الحَدِيث بِرَفْعه ، وفي آخِرِهِ مَا دلَّ عَلَى أَنَّه مَرفُوع ، ولِلنَّسائِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بإِشْنادٍ صَحِيح: ((إذا محُضِرِ المَيِّت أَتَّته( *** ) مَلائِكَة الرَّحْمة بِحَرِيرَة بَيْضاء فَيَقُولون : اخرجي رَاضِية مرضيا ( **** ) عَنك إلى رَوح ورَيْحَان (*) في الإتحاف (٢٦٦/١٠): (مرفوعاً) بدل (موقوفاً) وما بين القوسين زيادة منه. ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٦٧/١٠) . ( *** ) في الإتحاف (٢٦٧/١٠): ((أرسل الله إليه)). ( **** ) في نسخة الحلبي: ((مرضية)) والتصويب من الإتحاف (٢٦٧/١٠). ١٢١٢ ورَبِّ رَاض غَيْرِ غَضْبان ... )) الحَدِيثَ. ٤٣٩٣- حَرِيث: ((ارقُبُوا المَيِّت عِند ثَلَاث: إذا رَشَحَ جَبِينُه وذَرَفتْ عَيْنَاه ... )) الحَدِيثَ. ( ٤٥٠/٤ ) . O التِّرمذِي الحَكِيم في ((نَوادِرِ الأُصُول) مِن حَدِيث سَلْمان، ولا يَصِح. ٤٣٩٤- حَديث: ((لَقِنُوا مَوْتَاكم لا إلَه إلا الله)) (٤٥٠/٤). ٥ تَقدَّم [ ٩٤٢]. ٤٣٩٥- حَرِيث خُذَيْفة: ((فإنَّها تَهدِم مَا قَبْلها)). ( ٤٥٠/٤ ) . · تَقدَّم [ ٩٤٢ ] . ٤٣٩٦- حَرِيث: ((مَن مات(٥) وهُو يَعلَم أن لا إله إلَّ الله دَخَل الحَبَّة ( ٤٥٠/٤ ) . ـنَّة )) · تَقدَّم [ ٩٤٣، ١٦١٣، ٣٨٢٧، ٤٠٨٤، ٤١٦٦ ]. ٤٣٩٧- حَديث أبي هُرَيْرَة: ((حَضَر مَلَك المَوْتِ رَجُلاً يَمُوت فَتَظَرَ فِي قَلْبه فَلَمْ يَجِد فِيه شَيْئاً ... )) الحَدِيثَ. (٤٥٠/٤). O ابن ابي الدُّنيا في كتاب ((المحتضرين))، وللطَّبراني (في الكبير)( ** ) والبَيْهقي في ((الشعب)) وإسناده جَيِّد إلّا أنَّ في رواية البيهقي رَجُلاً لم يُسمَّ وسَمِّيَ في رواية الطّبراني إسحاق بن يحيى بن طلحة: وَهُوَ ضَعِيفٌ . (*) في نسخة الحلبي: (بات)) والتصويب من الإتحاف (٢٧٤/١٠). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٧٧/١٠). ١٢١٣ ٤٣٩٨- حَديث: ((دَخَلَ وَاثلة بن الأسقع عَلَى مريض فقال: أَخْبِرْني كيف ظَنُّك بالله)). وفيه: ((يقول الله : أَنَا عِنْدَ ظنّ ( ٤٥٠/٤ ) . عَبْدِي بِي فَليظنّ بي ما شاء )). ° ابن حِبّان بالمَرفُوع مِنه، وقَدْ تَقدَّم [٣٧٩٥]. وأحمد والبَيْهَقِي في ((الشُّعَب )) بِهِ جَمِيعاً . ٤٣٩٩- حَديث: ((دَخَل عَلَى شَاب وهُو يَمُوت فَقَال : كَيْفَ تَجِدُك ؟ فَقَال: أَرْبجو الله وأَخَاف ذُنُوبِي ... )) الحَدِيثَ ( ٤٥١/٤ ) . · تَقدَّم [ ٣٧٩٦]. O ١٢١٤ الباب الرابع في وفاة النبيّ ﴾ ٤٤٠٠- حَرِيث ابن مَسْعُود: ((دَخَلْنا عَلَى رَسُول الله عَِّ فِي بَيْت أُمّنَا عَائِشة حين دَنَا الفرَاق ... )) الحَدِيثَ ( ٤٥٣/٤ ) . ° رَواه البَزَّار وقَال: هَذا الكَلَامِ قَدْ رُوي عَن مُرَّة عَنْ عَبدِ الله مِن غَيْر وَجه وأسانيدها مُتَقَاربة . قَال: وعَبدالرَّحمن بن الأَصْبهَانِي(*) لَمْ يَسمَع هَذا مِن مُرَّة وإنَّما هُو عَمَّن أَخْبَرَه عَنْ مُرّةٍ . قَال : ولا أَعلَم أَحَداً رَواه عَن عَبدِ الله غَير مُرَّة . قُلتُ : وقَدْ رُوِي مِن غَيْرِ مَا وَجْه ، رَواه ابن سَعْد في ((الطَّبَقات)) مِن روَاية ابن عون( ** ) ◌َن ابن مَسْعُود، ورَويناه في مَشيخة القَاضِي أَيِّي بَكْرِ الأَنْصَارِي مِن رُوَاية الحَسَن الغُرني( ** ) عَن ابن مَشْعُود، وَلكنَّهما مُنقطِعَان وضَعِيفَان والحَسَن الغُرني( *** ) إنَّما يَروِيه عَنْ مُرّة. كَمَا رَواه ابن أَيِي الدُّنيا والطَّبَرانِي فِي ((الأوسط)). ٤٤٠١ - حَرِيث: ((أَنَّه عَمِ قَال لِجِبرِيل عِند مَوْته: مَن لِأُمَّتِي بَعْدِي ؟ فَأَوْحِى الله تَعَالى إِلَى جِبرِيل أَنْ بشر حَيِي أَنِّي لا أَخْذَلَةُ فِي أَمَّته ... )) الحَدِيثَ . ° الطَّراني (في ((الكبير))) مِن حَدِيث جَايِرِ وابن عَبَّاسٍ فِي حَدِيث طويل ( ٤٥٤/٤ ) . (٥) في نسخة الحلبي: ((عبدالرحمن الأصبهاني)) وفي الإتحاف (٢٨٦/١٠): ((عبدالرحمن بن الأصبهاني)) وهو الموافق لما في التقريب (٣٩٢٦). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((ابن عوف)) والتصويب من الإتحاف (٢٨٦/١٠) وراجع: الطبقات الكبرى لابن سعد (٢٥٦/١) . ( *** ) في نسخة الحلبي: ((العربي) والتصويب من الإتحاف (٢٨٦/١٠) وراجع: الميزان (٤٨٣/١). ١٢١٥ فِيه: ((مَن لِأُمَّتِي المُصطفَاة مِن بَعدِي ؟ قَال: أَبْشِر يَا حبيب الله فإنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُول: قد حَرَّمت الجَنَّة عَلَى جَمِيع الأَنْبِياءِ والأُم حَتَّى تَدخُلها أَنْت وأُمَّتَك. قَال : الآن طَابَت نَفْسِي)) وإِسْناده ضَعِيف . ٤٤٠٢- حَديثُ عَائِشة: ((أَمَرَنا أَنْ نُغسله بِسَبْع قِرَب مِن سَبْعَةٍ آبار فَفَعلنا ذَلِك فَوَجَد رَاحَة فَخَرَج فَصَلَّى بِالنَّاسِ واستغفَر ◌ِأَهْل أُحُد ... )) الحَدِيثَ ( ٤٥٤/٤ ) . ° الدَّارمي في ((مُسنَده)). وفِيه إبراهيم بن المُختَار: مُختلَف فِيه عَن مُحمّد بن إسحاق وهُو مُدَلِّس وقَدْ رَواه بالعَنعنة . ٤٤٠٣- حَرِيثٌ عَائِشة: ((قُبِض فِي بَيْتِي وفِي يَوْمِي وَيَيْن سَخْرِي ونَخْرِي ، وجَمَع الله بَيْن رِيقِي ورِيقه عِندَ المَوْت ... )) الحَدِیثَ ( ٤٥٤/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه . ٤٤٠٤- حَديث سَعِيد بن عَبدِالله عَن أَبِه قَال: ((لَمَّا رَأَت الأَنْصَار رَسُول اللّه عَلِ يزداد ثقلاً أَطَافوا بالمَسجِد فَدَخَلِ العَبَّاسِ فَأَعلمه بِمَكَانِهِم وإِشْفَاقِهِم ... )) فَذَكَر الحَدِيث فِي خُروجِه مُتَوَكِّئًا مَعصُوب الوَأْس يخط رجلَيْه حَتَّى جَلَس عَلَى أَسْفل مَرقاة المِنبَر فَذَكَرِ خُطبته بِطُولِها . ( ٤٥٥/٤ ) . ٥ هُو حَدِيث مُرسَل ضَعِيف وفِيه نَكَارة ولَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً وَأَبُوه عَبدالله بن ضرار بن الأزور : تَابِعِي ، روى عَن ابن مَشْعُود ، قَال أَبُو حَاتِم فِيه وفي ابنه(٥) سَعِيد: لَيْس بالقَويّ . (*) في نسخة الحلبي: ((أبيه)) والتصويب من الإتحاف (٢٨٩/١٠) وهو الذي يستقيم مع السّياق. ١٢١٦ ٤٤٠٥- حَبِيث ابن مَشْعُود: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌ٍَّ قَال لِأَبِي بَكْر : سَل يَا أَبَا بَكْر. فَقَال: يَا رَسُول الله. دَنَا الأَجَل. فَقَال: قَد دَنَا الأَجَل ... )) الحَدِيث فِي سُؤَالِهِم لَهُ مَن يَلِي غُسْلَك وفِيمَ نُكفِّنك وكَيْفِية الصَّلَاة عَلَيه . ( ٤٥٥/٤ ) . ° رَواه ابن سَعْد في ((الطََّقات)) عَن مُحمَّد بن عُمر وهُو الوَاقِدي بإِسْنادٍ ضَعِيف إلى ابن عون(*) عَن ابن مَسْعُود وهُو مُرسَل ضَعِيف كَما تَقدَّم . ٤٤٠٦- حَديث عَبدِ الله بن زَمْعة: ((جَاء بِلَال في أَوَّل رَبِيع الأَوَّل فَأَذْن بِالصَّلاة فَقَال النَِّيُّ عَمِ: مُرُوا أَبَا بَكْر فَلْيُصلِّ بِالنَّاس. فَخَرجت فَلَمْ أَر بِحضرة البَاب إلَّا عُمر فِي رِجال لَيْس فِيهم أَبُو بَكْر ... )) الحَدِيثَ ( ٤٥٦/٤ ) . أَبُو دَاؤُد بإِسْنادٍ جَيِّد نَحوه مُختصَراً دُون قَوْله: ((فَقَالَت عَائِشة: إِنَّ أَبَا بَكْر رَجُلِ رَقِيق ... )) إلى آخِره، ولَمْ يَقُل: ((فِي أَوَّل رَبِيع الأَوّل)). وقَال: ((مُرُوا مَن يُصلِّي بالنَّاس)). وقال: ((يَأْتَى الله ذَلِك والمُؤمِنون)) مَرَّتَّيْن. وفي روَاية لَهُ: ((فَقَال: لا لا لا لِيُصلّ لِلنَّاس ابن أَبِي قُحَافة )) يَقُول ذَلِك مُغضباً. وأَمَّا مَا في آخِرِه مِن قَول عَائِشة فَفِي الصَّحِيحَيْن( ** ) مِن حَدِيثها: ((فَقَالت عَائِشة: يَا رَسُول الله إنَّ أَبَا بَكْر رَجُل رَقِيقِ إِذَا قَامَ مَقَّامك( ** ) لَمْ يسمع النَّاس مِن البُكَاءِ. فَقَال : إِنَّكُنَّ صَواحِبات يُوسف مُروا أَبَّا بَكْر فَلْيُصلِّ بِالنَّاس)). (*) في نسخة الحلبي: ((عوف)) والتصويب من الإتحاف (٢٨٩/١٠). ( ** ) في الإتحاف (٢٩١/١٠): ((الصحيح)) بدل ((الصحيحين)). ( *** ) في الإتحاف (٢٩١/١٠): (مكانك)) بدل ((مقامك)). ١٢١٧ ٤٤٠٧ - حَرِيثٌ عَائِشة: ((لَمَّا كَانَ اليَوْمِ الَّذِي مَات فِيه رَسُول الله عَِّ رَأَوا مِنه ◌ِقَّة في أَوَّل النَّهارِ فَتَفَرَّق عَنه الرِّجَال إلى مَنازِلَهم وحَوائِجهم مُستبشرِين وأَخْلُوا رَسُول الله عَّهِ بِالنِّساءِ، فَبَيْنما نَحن عَلَى ذَلِك لَمْ يَكُنْ عَلَى مِثْل حالنا في الرَّجاء والفرح قبل ذلك . قَال رَسُولُ اللهِ عَِّ: اخْرُجْن عَنِّي، هَذا المَلَك يَستَأْذِن عَلَيَّ ... )) الحَدِيث بِطُوله في مَجِيءٍ مَلَك المَوْتِ ثُمَّ ذهابه ثُمَّ مَجِيءٍ جِبرِيل ثُمَّ مَجِيءٍ مَلَك المَوْتِ وَوَفَاتِه ◌َِِّ)) ( ٤٥٧/٤ ) . ° الطَّبَراني في ((الكَبِير )) مِن حَدِيث ◌َابِر وابن عَبَّاسٍ مَعِ اختلاف في حَدِيث طَويل فِيه: ((فَلَمَّا كَان يَوْمِ الإِثْتَيْنِ اشتدَّ الأَمْر وأَوحى الله إلى مَلَك المَوْتِ: أَن اهبِطِ إلَى حَيِسِي وَصَفِّي مُحمَّد عَّ فِي أَحْسَن صُورَة وارفُق بِهِ فِي قَبْض رُوحه )). وفِيه دُخُول مَلَك المَوْت واستِذَانه فِي قَبْضه فَقَال: ((يَا مَلَك المَوْت أَيْن خَلفت حَبِيِبي جِبرِيل ؟ قَال : خَلفته فِي سَماء الدُّنيا والمَلائِكة يُعزونه فِيك ، فَمَا كَان بأَسْرَعِ أنْ أَنَاه جِبرِيل فَقَعدَ عِند رَأْسِه » وذَكَر بِشَارة جِبرِيل لَهُ بِمَا أَعدَّ الله لَهُ. وفِيه: ((ادنُ يَا مَلكَ المَوْت فانْتَه إِلَى مَا أُمِرْت بِهِ ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((فَدَنا مَلَك المَوْت يُعالِجِ قَبْض رُوح النَِّيِّ عَّهِ)) وذكر كَرْبِه لِذَلِك إِلَى أَنْ قَال: ((فَقُبِض رَسُولُ الله ◌َِّ)). وهُو حَدِيث طَوِيل فِي وَرَقَتَيْن كِبَار، وهُو مُنكَر وفِيه عَبدالمُنعم بن إذْرِيس بن سِناٍ عَن أَبِه عَن وَهْب بنٍ مُنبه قَال أحمد: كَان يَكَذِب عَلَى وَهْب بن مُنبه وأَبُوه إذْرِيس: أيْضاً مَتْرُوك. قَالَه الدَّارِقُطني. ورَواه الطَّراني أيْضاً مِن حَدِيث الحُسَيْن بن عَلِيٍّ: ((أَنَّ ١٢١٨ جِبرِيل جَاءه أَوَّلاً فَقَال لَهُ عَنْ رَبِّه: كَيْفِ تَجِدُك ؟ ثُمَّ جَاءَه چِبرِيل اليَوْمِ الثَّالِث ومَعه مَلَك المَوْت ومَلَك الهَواء إِسْمَاعِيل ، وأَنَّ جِبرِيل دَخَل أَوَّلاً فَسَأَلَه ثُمَّ استأذَن مَلَك المَوْت)). وقَوْله: (( امْضٍ لِما أُمِرت بِهِ )) وهُو مُنكَر أَيْضاً فِيه عَبد الله بن مَيعُون القداح : قَال البُخَارِي : ذَاهِب الحَدِيث . ورواه أَيْضاً مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ فِي مَجِيءٍ مَلَّك المَوْت أَوَّلاً واستِئِذَانه، قَوْله: ((إِنَّ رَبَّك يُقرئُك السَّلام. فَقَال: أَيْن جِبرِيل؟ فَقَال: هُو قَرِيب مِنِّي الآن يَأْتِي ، فخرج مَلَك المَوْت حَتَّى نَزَل عَلَيْهِ جِبرِيل ... )) الحَدِيثَ. وفِيه المُختَار بن نَافِع: مُنكَرِ الحَدِيث ، (قاله البخاري وابن حبان)(*) ٤٤٠٨ - حَديث عَائِشة: ((مَات رَسُولُ الله عَمِ بَيْن ارتِفَاع الضُّحَى ( ٤٥٧/٤ ) . وانْتِصاف النَّهار يَوم الإِثْنَيْن )) ° رَوَاه ابنُ عَبدِالبَرِّ . ٤٤٠٩- حَدِيثٌ عَائِشة: ((لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ عَهِ اقْتَحَم النَّاس حين ارتفعت الرنة وسَجى رَسُولُ الله عَمِ المَلَائِكَة بِثَوْبه فاختَلَفُوا: فَكَذَّب بَعْضهم بِمَوْته وأُخرِس بَعْضهم فَمَا تَكلَّم إلَّا بعد البعد وخَلَّط آخَرُون ومَعهم عُقُولهم وأقعد آخَرون ، وكَان عُمر بن الخطاب مِمَّن كَذَّب بِمَوْته وعَلِيُّ فِيمَن أَقعد وعُثْمان فيمن أُخرس ، فَخَرج عُمر عَلَى النَّاس وقَال: إنَّ رَسُولَ الله ◌َِهِ لَمْ يَمُت ... )) الحَدِيث إلَى قَوْله: ((﴿عِندَ رَبكم تَختصِمُون﴾ [ الزمر: ٣١])). (٤٥٨/٤ ) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٩٣/١٠). ١٢١٩ ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً وَهُو مُنكَر(٥). ٤٤١٠- حَرِيث: ((بَلَغ أبًا بَكْر الخَبَرِ وَهُو فِي بَنِي الحَارِث بن الخَزْرِج فَجَاء فَدَخَل عَلَى رَسُولِ اللهِ عَمِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيه فَقَبَّله وبَكَى ثُمَّ قَال: بِأَبِي أَنْت وَأُمِّي مَا كَان الله لِيُذِيقك المَوْت مَرَّتَيْن ... )) الحَدِيثَ إلى آخِرِ قَوْله: ((وكَأَنَّ النَّاس لَمْ يَسمعُوا هَذِهِ الآية إلَّ يَومَئذٍ )) ( ٤٥٨/٤ ) . · البُخَارِي ومُسلِمٍ مِن حَدِيث عَائِشة (( أنَّ أَبًا بَكْر (رضى الله عنه) أَقبل عَلَى فَرَس مِن مَسْكَتِهِ بالسنحِ حَتَّى نَزَل ودَخَل المَسجِد فَلَمْ يُكلِّم النَّاس حَتَّى دَخَل عَلَى عَائِشَة فَيَمِم رَسُول الله ◌ٍِّ وَهُو مغشى بِشَوْب حبرة فَكَشَف عَن وَجْهِهِ ثُمَّ أَكِبَّ عَلَيهِ فَقَبَله وبَكَى ثُمَّ قَال : بِأَيِي وأُمِّي أَنْتَ والله لا يَجمَعِ الله عَلَيْك مَوْتَيْن ، أمَّا المَوْتةِ الَّتِي كُتِيتْ عَلَيْكِ فَقَد متَّها)). ولَهُما مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((أَنَّ أَبَا بَكْر خَرَج وُمر يُكلِّم النَّاس ... )) الحَدِيثَ. وفِيه ((والله لكأنَّ النَّاس لَمْ يَعلَمُوا أَنَّ الله أَنْزَل هَذه الآية حَتَّى تَلَاها أَبُو بَكْر )) . لَفْظ البُخَارِي فِيهما. ٤٤١١ - حَديث: ((إِنَّ أَبَا بَكْر لَمَا بَلَغه الخَبَر دَخَل بَيْتِ رَسُولِ الله عَّ وهُو يُصلِّي عَلَى النَّبِيِّ عَهِ وعَيْناه تَهْملَان وغصصه تَرتفِع كقصع الجَّة وهُو فِي ذَلِك ◌َلَد الفِعْلِ والمَقَال فَأَكَب عَلَيه فَكَشَف الثَّوب عَن وَجْهه ... )) الحَدِيثَ إلى قَوْله: ((واحفَظه فِينا)). ( ٤٥٩/٤ ) . o ابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتَاب («العَزَاء))(*) مِن حَدِيث ابن عُمر بِإِسْنادٍ (*) في الإتحاف (٢٩٨/١٠): ((هذا السياق بطوله منكر لم أجد له أصلاً)). ( ** ) في الإتحاف (٢٩٩/١٠): ((الضراء) و((القراء)) في موضع آخر (٣٠٠/١٠) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي . وراجع: السِّير (٤٠٣/١٣). ١٢٢٠