Indexed OCR Text
Pages 1181-1200
﴿وَلَكِنَّ الِرَّ مَنْ آمَنَ بالله وَاليَوْمِ الآخِرِ﴾ إلى قَوْله: ﴿أُوْلائِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ﴾ [ البقرة: ١٧٧ ])) ( ٣٧٩/٤ ) . ٥ رَواه مُحمَّد بن نَصْر المروزي في ((تَعْظِيم قَدْر الصَّلَاة)) بِأُسَانِيد مُنْقَطِعة ، لَمْ أَجِد لَهُ إسْناداً . ٤٢٨٧ - حَديث: ((لَمْ أر مِثْل النَّار نَامَ هَارِبها ... )) الحَدِيثَ (٣٧٩/٤ ) . ٥ تَقدَّم . ٤٢٨٨- حَريت قَال لِجِبْرِيل: ((أُحِبُ أَنْ أَرَاك فِي صُورَتك التي هِي صُورَتك. فَقَال: لا تُطِيق ذَلِك ... )) الحَدِيثَ (٣٨٠/٤). • تَقدَّم [٣٩٠٣] فِي كِتَاب الرَّجَاء والخَوْف أَخْصَر مِن هَذا، والَّذِي ثَبَت في الصحِيحِ أَنَّه رَأَىْ جِبْرِيل فِي صُورَته مَرَّتَيْن . ٤٢٨٩- حديث: ((مَررت لَيْلَة أَسرِيَ بِي وجِبْرِيل بالمَلَإِ الأَعْلَى كَالْحِلْس البالِي مِن خَشْية الله ... )» الحَدِيثَ. (٣٨٠/٤). ° مُحمَّد بن نَصْر في كِتَاب «تَعْظِيم قَدْر الصَّلَاة)» والبَيْهَقي في «دَلائِل النُّؤَّة )) مِن حَدِيث أَنَس وفِيه الحَارِث بن عبيد الإيادي(*) : ضَعَّفه الجمهور . وقَال البيهقي: ورواه حَمَّاد بن سَلَمة عَن أَبِي عمْرَان الجوني عن مُحمَّد بن عُمير بن عَطَارِد . وهَذَا مُرسَل . ٤٢٩٠- حَريث: ((لا يَبْلُغ عَبد حقيقة الإيمان حَتَّى يَنْظُرُ إِلَى (*) في الإتحاف (٨٣/١٠): ((الأنماري)) والصواب (الإيادي)) كما في نسخة الحلبي وراجع: التقريب (١٠٣٣) . ١١٨١ النَّاس كالأبَاعِرِ فِي جَنْبِ الله ثُمَّ يَرْجِع إلى نَفْسِه فَيَجِدها أَحْقَر حَقِير )). (٣٨٠/٤ ) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً فِي حَدِيث مَرْفُوع . O ١١٨٢ ٣٨ كتاب المراقبة والمحاسبة الأحاديث [ ٤٢٩١ : ٤٣١٨ ] ١١٨٣ ٤٢٩١- حَديث: ((يُنشَر لِلعَبد كُل يَوْم ولَيْلة أَرْبع وعِشْرُون خَرَانة مَصفُوفَة فَيُفتَحِ لَهُ مِنها خَزَانة فَيَراها معْلُوءَة مِن حَسَناته ... )) الحَدِيثَ بطوله . ( ٣٨٢/٤ ) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٤٢٩٢- حَدِيث ◌ُبَادَة بن الصَّامِت: ((إِذَا أَرَدت أَمْراً فَتَدَّر عَاقِبته ... )) الحَدِيثَ (٣٨٤/٤ ) . ٥ تَقدَّم [ ٣١٦٣ ]. ٤٢٩٣- حَديث: ((الكيِّس مَن دَانَ نَفْسه وَعمِل لِمَا بَعد المَوْت ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٨٤/٤ ) . ٥ تَقدَّم [ ٢٢٦٢، ٣٥٤٩، ٣٥٥٦، ٣٦٨٥ ]. ٤٢٩٤ - حَديث: (( سَأل جِبرِيل عَنْ الإِحْسَان فَقَال: أَن تَعبد الله كَأَنَّكَ تَرَاه ». ( ٣٨٤/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ورَواه مُسلِمٍ مِن حَدِيث عمر . وقَدْ تَقدَّم [ ٢٥٧، ٣٥٥٢]. ٤٢٩٥- حَرِيث: ((اعبد الله كَأنَّك تَرَاه ... )) الحَدِيثَ (٣٨٤/٤). ٥ تَقدَّم [ ٢٨٢٧]. ٤٢٩٦- حَرِيث: ((يُنشَر لِلعَبد فِي كُلِّ حَرَكَة من حَرَكَاتِهِ ثَلَاثَة دَواوِين: الأوّل: لِمَ، والثَّانِي: كَيْف، والثَّالِث : لِمَن)). ( ٣٨٧/٤ ) . ° لم أَقْف لَهُ عَلَى أَضْل . ١١٨٥ ٤٢٩٧- حَديث: قَال لِمُعاذ: ((إنَّ الرَّجُل لِيُسأل عَن كُحْل عَيْنَيْه ... )) الحَدِيثَ. (٣٨٨/٤ ) . ٥ تَقَدَّم [ ٤٢٩٦ ] فِي الَّذِي قَبْله . ٤٢٩٨- حَديث سَعْد: حِين أَوْضَاه سَلْمان: ((أَنْ اتَّق الله عِند هَمِّك إِذَا هممت)). (٣٨٨/٤ ) . ٥ أَحْمد، والحَاكِم وصَخَّحه . وهَذا القَدْر مِنه مَوقُوف وأَوَّله مَرفُوع (كما) تَقدَّم . ٤٢٩٩- حَديث: ((إِنَّ الله يُحِبُّ البَصَرِ النَّاقِد عِند وُرُود الشُّبهات ... )) الحَدِيثَ . (٣٨٨/٤ ) . ° أَبُو نُعَيْم في (( الحِلْية )) مِن حَدِيث عمران بن حصين . وفِيه حَفْص بن عُمر العدني : ضََّفه الجمهور . ٤٣٠٠- حَديث: ((مَن قَارَف ذَنْباً فَارَقه عَقْل لا يَعود إِلَيْهِ أَبداً)) (٣٨٨/٤ ) . ٥ تَقْدَّم [٢٥٩٤، ٣٦٦١]. ولَمْ أَجِده . ٤٣٠١ - حَِيثَ: ((أَنْتُم اليَوْم فِي زَمان خَيْركم فِيه المُسارع وسيأتِي عَلَيْكم زَمَان خَيْرِكم فِيه المُتثبت)) . ( ٣٨٩/٤ ) . ٥ لَمْ أَجِدِه . ٤٣٠٢- حَديث: ((فَإِذَا رَأَيت شُخَا مُطاعاً وهَوَّى مُتَّبعاً ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٨٩/٤ ) . ٥ تَقدَّم [ ٣٥٤٧ ]. ١١٨٦ ٤٣٠٣- حَرِيث: ((إِيَّكم والظَّن ... )) الحَدِيثَ. (٣٨٩/٤). ٥ تَقَدَّم [ ١٨٠٧ ] . ٤٣٠٤- حَرِيث: ((قَال عيسى: الأُمُورِ ثَلَاثة ... )) الحَدِيثَ ( ٣٨٩/٤ ) . ° الطَّراني مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ بِإِسْنادٍ ضَعِيف. ٤٣٠٥- حَرِيث: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِك أَنْ أَقُول في الدِّين بِغَيْر عِلْم)). ( ٣٨٩/٤ ) . ٥ لَمْ أَجِده . ٤٣٠٦ - حَديث: (( ثَلَاث مَن كُنَّ فِيه استَكْمَل إيمانه : لا يَخاف فِي الله لَوْمَة لائِم ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٨٩/٤ ) . ° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في (( مُسنَد الفِرْدوس)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَدْ تَقدَّم [ ٤٢١٨ ]. ٤٣٠٧ - حَريث: ((مِن محُسْن إِسْلام المَرْء تَوْكَه مَالا يَعنِيه)) (٣٩٠/٤) . · تَقدَّم [ ٢٨٤٠، ٣٥٧١ ]. ٤٣٠٨- حَديث: ((خَيْرِ المَجالِس مَا اسْتُقبِل بِهِ القِبْلَة)) (٣٩٠/٤). ٥ الحَاكِم مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ . وقَدْ تَقدَّم . ٤٣٠٩- حَديث أبِى ذَرِّ: « لا يَكُون المؤمِن طَاعِناً إلَّ فِي ثَلاث: تَزوّد لِمَعاد ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٩٠/٤ ) . ١١٨٧ ٥ أَحْمد، وابن حِبَّان، والحَاكِم وصَحَّحه أَنَّه عَلِ قَال: ((إنَّه فِي صُحُف مُوسَى)). وقَدْ تَقدَّم [ ١٤١٦ ] . ٤٣١٠- حَرِيث: ((وعَلَى العَاقِلِ أَنْ يَكُون لَهُ ثَلَاث سَاعَات: سَاعَة يُناجِي فِيها رَبَّه ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٩٠/٤ ) . ٥ وهِي بَقِية حَدِيث أَبِي ذرِّ الَّذِي قبله [ ٤٣٠٩]. ٤٣١١- حَديث: ((لا تَسْبُوا الدَّهْر فإِنَّ اللّه هُو الدَّهر)) (٣٩١/٤). ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٤٣١ - حَدِيث: ((إِنِّي لأَسْتَغْفِرِ الله وَأَتُوب إلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَة مَرَّة)) ( ٣٩١/٤ ) . تَقدَّم [١٠٢٩، ١١٧٩، ٣٥٨٩] غَيْرِ مَرَّة. ٤٣١٣ - حَدِيث أَبِي طَلْحَة: ((حِين شغله الطَّائِرِ عَن صَلاتِه فَجَعل حَدِيقَته صَدَقة)). ( ٣٩١/٤ ) . · تَقدَّم [٤٥٢، ٦٩١] غَيْر مَرَّة. ٤٣١٤ - حَديث طَلْحة: ((انطَلَق رَجُل ذَات يَوْم فَتَزَع ثِيَّابه وتَمَّغ في الرَّمْضَاء وكَان يَقُول لِنَفْسه: ونَار جَهَنَّم أشدُّ حَرًّا ... )) الحَدِيث بطوله . ( ٣٩٤/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في ((مُحاسَبة النّفْس)) مِن روَاية لَيْث بن أَبِي سَليم عَنه . وهَذا مُنقطِعٍ أَوْ مُرسَل، ولاَ أَدْرِي مَن طَلْحَة هَذا ( إلا أن يكون طلحة بن مصرف ، وإلا فهو مجهول ، وقد أخرجه الطبراني من حديث بريدة متصلاً نحوه قال: ((بينما النبي عٍَّ في مسير له إذ أتى ١١٨٨ على رجل يتقلب في الرمضاء ظهر البطن ويقول : نوم الليل وباطل بالنهار ! وترجين الجنة؟ ... )) الحديثَ)(٥). ٤٣١٥- الأُخْبَارِ الوَارِدة في حَقِّ المُجْتَهدِين( ** ). (٣٩٥/٤). ° أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث عَبد الله بن عمرُو بن العَاص: (( مَن قَامَ بِعَشْر آياتٍ لَمْ يُكْتَب مِن الغَافِين ، ومَن قَام بِمِائَة آية كُتِب مِن القَانِتِين ، ومَن قَامِ بأَلْفِ آية كُتِب مِن المُقنطِرِين)) . ولَهُ ولِلنَّسائي وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِإِسْنادٍ صَحِيح: (( رَحِم الله رَجُلاً قَامَ مِن اللَّيْل فَصَلَّى وَأَنْقَظِ امْرَأْته)). ولِلتّرمذِي مِن حَدِيث بِلَال: ((عَلَيْكم بِقِيام اللَّيْل فإِنَّه دَأَب الصَّالِحِين قَبْلكم ... )) الحَدِيث . وقَال : غَرِيب ولا يَصِحّ . وقَد تَقدَّم [١٢٧٧] في الأَوْرَاد مَع غَيْرِه مِن الأخبار في ذَلِك . ٤٣١٦- حَدِيث: ((رَحِم الله أَقْوَاماً تَحْسَبهم مَرْضَى ومَا هُم ( ٣٩٥/٤ ) . بِمَرْضَى)). ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً في حَدِيث مَرفُوع ولكِن رَواه أَحْمد في ((الزُّهد)) مَوقُوفاً عَلَى عَلِيٍّ فِي كَلَامِ لَهُ قَال فِيه : (( يَنْظُرِ إِلَيْهِمِ النَّاظِرِ فَيَقُول مَرْضى ومَا بِالقَوْم مِن مَرَض)). ٤٣١٧ - حَديث: ((طُوبَى لِمَن طَال عُمْره وحَسُن عَمَله)) ( ٣٩٥/٤ ) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١١٧/١٠). ( ** ) قال الزبيدي في الإتحاف (١٢٠/١٠): ((وقد وقع للحافظ العراقي تصحيف في هذه الكلمة فقال: ((من فضل المتهجدين)) بتقديم الفوقية)) .. ثم تكلم في الإتحاف على تخريج العراقي هنا . ١١٨٩ ° الطَّبَرانِي مِن حَدِيث عبدِ الله بن بسر(*). وفِيه بقية (وقد) رواه بِصِيغة عَن. وهُو مُدِّس. ولِلتّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي بَكرة: ((خَيْرِ النَّاس مَن طَالَ عُمْره وحَسُنْ عَمَله)). وقَال: حَسَن صَحِيحٍ. وقَدْ تَقدَّم [ ٣٧٣٨ ، ٤١٦٤ ] . ٤٣١٨- حَرِيث: ((إنَّ رُوحِ القُدُس نَفَث فِي رَوْعِي : أَحِب مَن أَحْبَبت فإِنَّك مُفَارِقِه ... )) الحَدِيثَ. ( ٤٠٦/٤ ) . ° تَقدَّم [٢٠٩] في العِلم وغَيْره . O O (*) في نسخة الحلبي: ((بشر)) والتصويب من الإتحاف (١٢١/١٠) وراجع: الحلية لأبي نعيم (١١١/٦، ١١٢) والمسند (١٩٠/٤). والصَّحيحة للألباني (٤٥١/٤، ٤٥٢). ١١٩٠ ٣٩ كِتَّاب التفكر الأحاديث [ ٤٣١٩ : ٤٣٣٥ ] ١١٩١ ٤٣١٩- حديث: ((تَفكّر سَاعَة خَيْرِ مِن عِبادَة سَنَةٌ)) ( ٤٠٩/٤ ، ٤١٠ ) . O ابن حِبَّن في كِتَاب ((العَظَمة)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بِلَفْظ: (( سِتين سَنَة)) بإِسْنادٍ ضَعِيف. ومِن طَرِيقه ابن الجوزي في ((الموضُوعات)). ورَوَاه أَبُو مَنْصُور الدَّيلَمي في ((مُسند الفِردوس)) مِن حَدِيث أَنَس بِلَفْظ: ((ثَمانِين سَنَة)). وإسناده ضَعِيف جِدًّا. ورَواه أبُو الشّيخ مِن قَوْل ابن عَبَّاسٍ بِلَفْظ: ((خَيْرِ مِن قِيامِ لَيْلَة)). ٤٣٢٠- حَدِيث ابن عَبَّاس: ((إنَّ قَوْماً تَفَكّرُوا في الله عَزَّ وجَلّ فَقَالَ النَّبِيُّ عَ: تَفَكَّرُوا فِي خَلْق الله ولا تَتَفكّرُوا في الله فإنَّكم لَنْ تَقدُرُوا قَدْرَه)). ( ٤١٠/٤ ) . ° أَبُو نُعَيم فِي ((الحِلْية)) بالمَرفُوعِ مِنه بإِسْنادٍ ضَعِيف ورَواه الأَضْبهَانِي في ((التَّرغِيب والتَّهِيب)) مِن وَجْه آخَر أُصحّ مِنه. ورَواه الطََّراني في ((الأَوْسَط )) والتَيْهَقِي في ((الشُّعَب )) مِن حَدِيث ابن عُمر وقَال: هَذا إِسْناد فِيه نَظَر . قُلتُ : فِيه الوَازِعِ بن نافِع : مَترُوك . ٤٣٢١ - حَبِيث: ((خَرَج ◌َعَلَى قَوْم ذَات يَوْم وهُم يَتَفكّرُون فَقَال : مَا لَكم لا تَتَكَلَّمُون؟ فَقَالُوا: نَتَفكّر فِي خَلْق الله ... )) الحَدِيثَ ( ٤١٠/٤ ) . ° رويناه فِي جُزْء(٥) مِن حَدِيث عَبدِ الله بن سَلام . ٤٣٢٢- حَدِيثَ عَطَاءِ: ((انطَلَقت أَنَا وعُبيد بن عمير إلى (*) قال الزبيدي في الإتحاف (١٦٢/١٠): ((قال العراقي ((رويناه في جزء) ثم ترك البياض ولم يُعَيِّ الجزء ولا من رواه .. )) ا. هـ ثم أخذ يتكلم على تخريجه . ١١٩٣ عائشة ... )) الحَدِيثَ. قَال ابن عُمير: ((فأخبِرِينا بأَعْجَب شَيء رأيتيه(٥) مِن رَسُولِ اللهِ عَِّ ... )) الحَدِيثَ فِي نُزُول: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّموات وَالأَرْضِ﴾ [آل عمران: ١٩٠] وقال: ((ويلٌ لِمَن قَرَّأَها وَلَمْ يَتَفكّرِ فِيها ». ( ٤١٠/٤ ) . ٥ تَقَدَّم [٣٧٠٨] في (كتاب) الصَّبر والشُّكر وأنَّه في صَحِيح ابن حِبَّان مِن رُوَايَة عَبدِ المَلِك بن أَبِي سُليمان عَن عَطَاءِ . ٤٣٢٣ - حَرِيث أَبِي سَعِيد الخدري: ((أَعْطُوا أَعْنَكم حَظّها مِن العِبادَة ... )) الحَدِيث. ( ٤١١/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا (في ((كتاب التفكر)))( ** )، ومِن طَرِيقه أَبُو الشّيخ ابن حِبَّن فِي كِتَاب ((العَظَمة)) بِإِسْنادٍ ضَعِيف . ٤٣٢٤- حَديث: ((إنَّ الله لا يَقْبَل صَلَاة عَبدٍ فِي ثَمن ثَوبه دِرْهم حَرَام)). ( ٤١٥/٤ ) . ٥ أَحْمد مِن حَدِيث ابن عُمر بِسَنَد فِيه مَجهُول . وقَد تَقدَّم [ ١٦٥٦، ١٦٩٨، ١٧٢٠ ]. ٤٣٢٥ - حَرِيث: ((أَنَّ عَظِيمٍ أُوتِي جَوامِع الكَلِم)). (٤١٦/٤). · تَقدَّم [ ٢٣٩٠، ٢٣٩١، ٢٨٣٨ ]. ٤٣٢٦- حَرِيث: ((إنَّ روح القُدُس نَفَث فِي رَوْعي: أحبِب مَن أَحْيَبت فإِنَّك مُفارِقه ... )) الحَدِيثَ . ( ٤١٧/٤ ) . · تَقدَّم [٢٠٩، ٤٣١٨ ] غَيْرِ مَرَّة. (٥) في نسخة الحلبي: (رأيته)) والتصويب من الإتحاف (١٦٢/١٠) وما بين القوسين زيادة منه. ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٦٤/١٠). ١١٩٤ ٤٣٢٧- حَديث: ((إِنَّ الله يُؤْيِّد هَذا الدِّين بأَقْوام لا خَلَاق لَهُم)) ( ٤١٨/٤ ) . · تَقدَّم [ ١٢٢، ٢٦٣٠، ٣٤١٨، ٣٤٤٠]. ٤٣٢٨- حَديث: ((إنَّ الله يُؤيِّد هَذا الدِّين بالرَّجل الفَاجِر)) ( ٤١٨/٤ ) . ٥ تَقدَّم [١٢٣] أيْضاً في العلم . ٤٣٢٩- حَديث: (( حُبُّ المَال والجَاه يُنبِت النِّفَاق فِي القَلْب ... )) الحَدِيث . ( ٤١٩/٤ ) . ٥ تَقدَّم [ ٣٢٤١، ٣٣٧٢، ٣٥٦٦]. ٤٣٣٠- حَرِيث: ((مَاذِئْبَان جَائِعَان أُرسِلَا فِي زَرِيبة غَنَم ... )) الحَدِيثَ . ( ٤١٩/٤ ) . · تَقدَّم [ ٣٢٤٢، ٣٣٧٣، ٣٧٤٠ ]. ٤٣٣١ - حَدِيث: ((الأَرْض فِي البَخر كالإضْطَبْل فِي الأَرض)) ( ٤٢٧/٤ ) . ٥ تَقدَّم [ ٤١٦٨ ] ولَمْ أَجِده . ٤٣٣٢- حَرِيث: ((وَيِلٌ لِمَن قَرأَ هَذه الآية ثُمَّ مَسَح بِها سَبَلَتَه ، أيْ قوله تعالى: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْق السَّموات وَالأَرْضِ ﴾ 20 [ آل عمران: ١٩٠ ]). ( ٤٢٩/٤ ) . ٥ تَقدَّم [ ٣٧٠٨، ٤٣٢٢ ]. ١١٩٥ ٤٣٣٣ - الحديث الدَّال عَلى عِظَم الشَّمْس. (٤٣٠/٤، ٤٣١). أَحْمد مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عمرو(*): ((رَأَى رَسُول الله ◌َِّ الشَّمْس حِين غَرِبَت فَقَال: فِي نَارِ الله الحَامِية لَوْلا مَا يزعها( ** ) مِن أَمْرِ الله لأَهْلَكت مَا عَلَى الأَرْض)). (وفيه من لم يسم) ولِلطَّراني في (الكبِير)) مِن حَدِيث أَبِّي أُمَامَة: ((وُكّل بالشَّمْس تسعَة أَمْلَاك يَرمُونها بالثّْجِ كُل يَوم ، لَوْلَا ذَلِكَ مَا أَتَت عَلَى شَيءٍ إلَّا أَحْرَقَته)). ٤٣٣٤ - حَديث: ((بَيْن كُل سَماءٍ إِلَى سَماءِ خَمْسمِائَة عَام)) ( ٤٣١/٤ ) . ● التِّرمذِي مِن رُوَاية الحَسَن عَن أَبِي هُرَيرَة . وقَال : غَرِيب . قَال : ويُروَى عَن أَيوب ويُونُس بن عبيد وعَلِيٍّ بن زَيْد قَالوا : ولَمْ يَسمَع الحَسَن مِن أَبِي هُرَيْرَة. ورَوَاهِ أَبُرِ الشّيخ في ((العَظَمة)) مِن رُواية أَيِّي نَصْرة عَن أَبِي ذرٍّ ورِجَاله ثقات إلَّ أَنَّه لاَ يُعرَف لأبي نَصْرة سَمَاعٍ مِن أَيِي ذَرِّ . ٤٣٣٥- حَديث: ((أَنَّه قَال لِجِبرِيل: هَلْ زَالَت الشَّمْس؟ فَقَال : لاَ نَعَمِ . فَقَال : كَيْف تَقول : لاَ نَعَمِ . فَقَال : مِن حِين قُلت لا إِلى أَنْ قُلت نَعَم. سَارَت الشَّمْس مَسِيرة خَمْسمائَة عَام)) ( ٤٣١/٤ ) . ° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً . (*) في نسخة الحلبي ((عبدالله بن عمر)) وما أثبته من الإتحاف (٢١٤/١٠) هو الموافق لما في المسند (٢/ ٢٠٧) . ( ** ) في نسخة الحلبي: ((نزعها)) والتصويب من الإتحاف (٢١٤/١٠) وراجع المسند (٢٠٧/٢) وما بين القوسين زيادة من الإتحاف . ١١٩٦ ٤٠ كِتّاب ذكر الموت وما بعده الأحاديث [ ٤٣٣٦ : ٤٦١٣ ] ● الشطر الأول : في مقدماته وتوابعه إلى نفخة الصور، وهو ثمانية أبواب : : في ذكر الموت . الباب الأول الباب الثاني الباب الثالث الباب الرابع الباب الخامس الباب السادس : في طول الأمل . : في سكرات الموت وشدته . : في وفاة رسول الله عَليه والخلفاء. : في كلام المحتضرين من الخلفاء . : في أقاويل العارفين على الجنائز والمقابر : في حقيقة الموت وما يلقاه الميت . الباب السابع : فيما عرف من أحوال الموتى بالمكاشفة الباب الثامن الشطر الثاني : من وقت نفخة الصور إلى آخر الاستقرار في الجنة أو النار . - القول في صفة جهنم . - القول في صفة الجنة . - باب في سعة الرحمة . ١١٩٧ ٤٣٣٦ - حَديث: (( الكَيِّس مَن دَان نَفْسَه وعَمِل لِمَا بَعْدَ المَوْت)) (٤٣٣/٤ ) . · تَقدَّم [٢٢٦٢، ٣٥٤٩، ٣٥٥٦، ٣٦٨٥، ٤٢٩٣] غيْر مَرَّة. الشطر الأول في مقدماته وتوابعه إلى نفخة الصور(*) الباب الأول في ذكر الموت والترغيب فيه ٤٣٣٧- حَرِيث: ((مَن كَرِه لِقَاء الله كَرِه الله لِقَاءه)) (٤٣٤/٤). ° مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٤٣٣٨ - حَديث: ((أَكْثِرُوا مِن ذِكْرِ هَاذِم اللَّذَّات)) (٤٣٤/٤). ° التِّرمذِي وقَال: حَسَن. والنَّسائي وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . وقَدْ تَقدَّم [ ٤١٣٠ ]. ٤٣٣٩ - حَدِيث: ((لَوْ تَعْلَمُ البَهَائِم مِن المَوْتِ مَا يَعلَم اب آدَم مَا أَكَلْتُم مِنها سَمِيناً )). ( ٤٣٤/٤ ) . (٥) هذا العنوان زيادة من الإحياء . ١١٩٩ O البَيْهَقِي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أُمِّ صُبَيَّة(٥) الجهنية . وقَدْ تَقدَّم . ٤٣٤٠ - حَديث: ((قَالت عَائِشة: هَلْ يُحشَر مَع الشُّهَداءِ أَحَد ؟ قَال: نَعَم، مَن ذَكَر المَوْت في اليَوْم واللِّيلَة عِشرِين مَرَّة)) ( ٤٣٤/٤ ) . · تَقدَّم [٤١٣٤ ]. ٤٣٤١- حَديث: ((تُحْفَة المُؤمِن المَوْت)). ( ٤٣٤/٤ ) . O ابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتَاب ((المَوْت)» والطَّراني والحَاكِم مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عمرو( ** ) بِسَنَدٍ حَسَنٍ . ٤٣٤٢- حَرِيثَ: ((المَوْت كَفَّارة لِكَل مُسلِمٍ)). (٤٣٥/٤). ° أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية))، والبَيْهَقِي في ((الشُّعَب))، والخَطِيب في (التَّارِيخ)) مِن حَدِيث أَنَس. قَال ابنُ العَرَبِي في ((سِراج المُرِيدِين)): إِنَّه حَسَن صَحِيحٍ . وضَعَّفه ابن الجَوْزي . وقَدْ جمعت طُرُقه في جزء . ٧ ٤٣٤٣- حَرِيثٌ عَطَاء الخرَاسَانِ: ((مَرَّ النَّبِيُّ عَّهِ بِمَجلِسِ قَدْ استَعلَاهِ الضَّحِك فَقَال: شُوبُوا مَجلِسَكم بِذِكْر مُكَدِّر الَّذَّات ... )) الحَدِيثَ . ( ٤٣٥/٤ ) . 0 ابن أبي الدُّنيا في ((المَوْت)) هَكذا مُرسَلاً. ورَويناه في ((أَمَالِي (٥) في نسخة الحلبي: ((أم حبيبة)) والتصويب من الإتحاف (٢٢٧/١٠): ((أم صُبَيّة)) واسمها خوله بنت قيس ، أو ثامر لها صحبة . راجع التقريب (٨٧٤١) وضعيف الجامع الصغير للألباني (٤٨١٦). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((عبدالله بن عمر مرسلاً)) والصَّواب: ((عبدالله بن عمرو)) كما في الإتحاف (١٠/ ٢٢٧) وراجع: المستدرك (٣١٩/٤). ١٢٠٠