Indexed OCR Text
Pages 1161-1180
٥ أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) مِن حَدِيث ابن عُمر، وابن عديّ في ((الكَامِل)) مِن حَدِيث عَائِشة. وكِلَاهما ضَعِيف. ٤٢١٤- حَرِيث: النَّهْي عَن الخُروج مِن بَلَد الطَّاعُون . ( ٣٤٤/٤ ) . · تَقَدَّم [٢١٢٩] في آدَاب السَّفَر . ٤٢١٥ - حَديث: ((إنَّه شَبَّه الخُرُوجِ مِن بَلَد الطَّاعُون بِالفرار مِن الزَّحْف . ( ٣٤٤/٤ ) . · تَقدَّم فِيه [ ٢١٣٠]. ٤٢١٦- حَديث: ((رُبَّ أَشْعَت أَعْبَرِ ذِي ◌ِمْرَيْن)) (٣٤٧/٤). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَد تَقدَّم [ ٣٣٦٥]. ٤٢١٧ - حَبِيث: ((لا يَستَكمِل عَبد الإيمان حَتَّى يَكُون قلَّة الشَّئ أَحبَّ إِلَيْهِ مِن كَثْرته ، وحتَّی یکون أَنْ لا يعرف أَحَبَّ إِلَيْه مِنْ أَن يَعرِف )) . ( ٣٤٨/٤ ) . ° ذَكَرَه صَاحِب ((الفِرْدَوس )) مِن حَدِيث عَلِيّ بن أبي طلحة، وعلى هذا فهو معضل فعَلِيّ بن أَبِي طَلحة إنما سمع من التابِعِين . ولَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً . ٤٢١٨- حَدِيثٌ: ((ثَلَاث مَن كُنَّ فِيه اسْتَكمَل إيمانه : لا يَخاف في الله لَوْمَة لاَئِم ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٤٨/٤ ) . ° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في «مُسنَد الفِرْدَوس » مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وفِيه سَالِم المرادي ضَعَّفه ابن مَعِين والنَّسائي ووثقه ابن حِبَّان ، واسم ١١٦١ أَبِيه (عبد)(*) الوَاحِد . ٤٢١٩- حَرِيث: ((لا يَكْمُل إيمان العَبْد حَتَّى يَكُون فِيه ثَلَاث خِصَال: إذَا غَضِب لَمْ يُخرِجِه غَضَبه عَنِ الحَقِّ ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٤٨/٤ ) . ٥ الطَّراني في ((الصَّغِير)) (من حديث أنس)( ** ) بِلفظ: ((ثَلاث مِن أَخْلَاق الإيمان)). وإِسْناده ضَعِيف. ٤٢٢٠ - حَرِيث: ((ثَلَاث مَن أُوتِهِنَّ فَقَدْ أُوتِي مَا أُوتِي آلُ دَاوُد : العَدْل في الرِّضا والغَضَب )). ( ٣٤٨/٤ ) . ٥ غَرِيب بِهِذَا اللَّفْظ. والمَعْروف: ((ثَلَاث مُنْجِيات ... )) فَذَكَرهُنَّ بِنَحوه . وقَدْ تَقدَّم [ ٣٢٧٦ ]. ٤٢٢١- حَديث: إِنَّه قَال للصِّدِّيقِ: ((إنَّ الله قَد أَعْطَاك مِثْل إيمان كُلِ مَنْ آمَنْ بِي مِن أُمَّتِي ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٤٨/٤ ) . ٥ أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِرْدَوس)) مِن رواية الحَارِث الأَغْور عن عليٍّ مَعَ تَقديم وتأخِير . والحَارِث ضَعِيف . ٤٢٢٢- حَديث: ((إنَّ لله تَعَالى ثلاثمائَة خُلُق، مَن لَقِيه بِخُلُق مِنها مَعَ التَّوحِيد دَخَل الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ. (٣٤٨/٤، ٣٤٩). • الطََّراني في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَنَس مَرْفُوعاً عن الله (تعالى)( *** ): (( خلقت بِضْعَة عَشر وثلاثمِائَة خُلُق، مَن جَاء بِخُلُق مِنها مَع شَهَادة (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٦٧٨/٩). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٦٧٨/٩). ( *** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٦٧٩/٩). ١١٦٢ أَنْ لا إِلله إلَّ الله دَخَل الجَنَّة)). ومِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((الإِسْلَام ثلاثمائة شَرِيعة وثَلَاث عَشَرة شَريعة)). وفيه وفي (( الكبير)) مِن رواية المُغِيرة بن عَبدِ الرّحمن بن عُبيد عَن أَبِيه عَن جَدِّه نحوه بِلَفْظ : ((الإيمان)). وللبزَار مِن حَدِيث عُثمان بن عَفان: ((إِنَّ لله تَعالَى مِائَة وِسَبْعِ عَشَرة شَرِيعة ... )) الحَدِيث. ولَيْس فِيها كُلها تَعرّض لِسُؤَال أَبِي بَكْر وجوابه . وَكُلِها ضَعِيفة . ٤٢٢٣ - حَديث: ((رَأَيت مِيزَاناً دُلي مِن السَّمَاءِ فَوُضِعْتِ فِي كَفّة وَوُضِعت أُمَّتِي فِي كِفَّة فَرَجَحت بِهِم ... )) الحَدِيثَ ( ٣٤٩/٤). ٥ أَحْمد مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٤٢٢٤ - حَديث: ((لَوْ كُنْت مُتَّخِذاً مِن النَّاسِ خَلِيلاً لاتَّخذت أَبَا بَكْر خَلِيلاً ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٤٩/٤ ) . ° مُتَّفْق عَلَيه. وقَدْ تَقدَّم [ ١٨٤٨ ]. ٤٢٢٥- حَبِيثٌ عَلِيٍّ: ((سَأَلْت رَسُولَ الله ◌َمِ عَنْ سُنَّته؟ فَقَال: المَعْرِفة رَأْس مَالِي، والعَقْل أَضْلِ دِينِي ... )) الحَدِيثَ (٣٥٠/٤). ° ذَكَرَه القَاضِي عياض مِن حَدِيث عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِب. ولَمْ أَجِد لَهُ إِسْناداً . 000 ١١٦٣ ٣٧ 31 كتاب النّية والإخلاص والصدق الأحاديث [ ٤٢٢٦ : ٤٢٩٠ ] الباب الأول : في النِّية . الباب الثاني : في الإخلاص . الباب الثالث : في الصدق . * * ١١٦٥ الباب الأول في النية (*) ٤٢٢٦- حَديث: ((إنَّما الأعمال بالنِّيَّات .... )) الحَدِيثُ ( ٣٥١/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عُمر. وقَدْ تَقدَّم [١٣٦٧، ٢١٣٢، ٣٦٨٩] . ٤٢٢٧ - حَرِيث: ((أَكْثَرِ شُهداء أُمَّتِي أَصْحاب الفُرش، ورُبَّ قَتِيل بَيْنِ الصَّفَيْنِ اللّه أَعْلَم بِنِيَّتُه )). ( ٣٥١/٤ ) . ٥ أَحْمد مِن حَدِيث ابن مَشْعُود . وفِيه عَبدالله بن لَهِيعة . ٤٢٢٨- حَريث: ((إنَّ الله لا يَنظُر إلى صُوركم وأَمْوَالِكم ... )) الحَدِيثَ . ° مُسلِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَدْ تَقدَّم [ ٣٣٦٤، ٣٥٦٧ ]. ( ٣٥١/٤ ) . ٤٢٢٩- حَديث: ((إنَّ العَبد لَيَعمَل أَعْمَالاً حَسَنَة فَتَصعد بِها المَلَائِكَة ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٥١/٤ ) . ٥ الدَّارِقُطني مِن حَدِيث أَنَس بإِسْنادٍ حَسَن . ٤٢٣٠- حَديث: ((النَّاس أَرْبَعة: رَجُل آتَاه الله عِلْماً ومَالاً ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٥١/٤، ٣،٢ ) . O ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي كَبْشة الأنماري بِسَنَدٍ جَيِّد بِلَفْظ: ((مَثل (*) العنوان زيادة من الإحياء . ١١٦٧ هَذه الأُمّة كَمَثل أَرْبَعة نَفَر ... )) الحَدِيث. وقَدْ تَقدَّم [٣١٨٣]. ورَواه التِّرمذِي بِزيادة (في أوَّله)(٥). وفِيه: ((وإنَّما الدُّنيا لأَرْبَعة نَفَر ... )) الحَدِيثَ . وقَال : حَسَن صَحِيحٍ . ٤٢٣١- حَديث أَنَس: ((إنَّ بِالمَدِينة أَقْواماً مَا قَطَعنا وَادِياً ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٥٢/٤ ) . O البُخَاري مُختصَراً، وأَبُو دَاوُد . ٤٢٣٢ - حَديث ابن مَسْعُود: ((مَن هَاجَر يَتْتَغِي شَيْئًا فَهُو لَهُ ، هَاجَر رَجُل فَتَزوَّج امْرَأَةٌ مِنَّا وكَان يُسمَّى مُهاجِر أمّ قَيْس)) (٣٥٢/٤). ۵ الطَّراني بإِسْنادٍ جَيِّد . ٤٢٣٣- حَديث: ((إنَّ رَجُلاً قُتِل فِي سَبِيلِ الله فَكان يُدعَى قَتِيل الجِمَار)). ( ٣٥٢/٤ ) . ٥ لَمْ أَجِدِ لَهُ أَضْلاً فِي الموصُولات، وإنَّما رَواه أَبُو إسحاق الفزاري في ((السِّير( ** ) )) مِن وَجْه مُرسَل . ٤٢٣٤ - حَريث: ((مَن غَزًا وهُو لا يَنْوي إلَّا عِقَالاً فَلَهُ مَا نَوَى)) (٣٥٢/٤ ) . • النَّسائِي مِن حَدِيث عُبَادة بن الصَّامِت. وَتَقدَّم [٣٤٠٨] غَيْرِ مَرَّة. ٤٢٣٥- حَرِيث أُبيّ: ((اسْتَعَنت رَجُلاً يَغْزُو مَعِي فَقَال: لا. حَتَّى (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٧/١٠). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((أبو إسحاق الفراوي في السنن) والصَّواب ما أثبته من الإتحاف (٨/١٠) وراجع: سير أعلام النبلاء (٥٣٩/٨). ١١٦٨ تَجْعَل لِى جِعْلاً . فَجَعلت لَهُ، فَذَكَرت ذَلِك لِلنَّبِيِّ عَّهِ فَقَال: لَيْس لَهُ مِن دُنَاه وَآخِرَته إِلَّ مَا جَعَلت لَهُ ». ( ٣٥٢/٤ ) . ٥ الطَّرَانِي في ((مُسنَدِ الشَّامِيِّين)) ، ولأَبِي دَاؤُد (بإسناد جيد)(٥) مِن حَدِيث يَعلى بن أُمية: ((أَنَّه استَأَجَر أَجِيراً للغَزْوِ وسَمَّى لَهُ ثَلاثة دَنَّانِير، فَقَال (له) النَِّيُّ عَِّ: مَا أَجِد لَهُ فِي غَزْوتَه هَذه فِي الدُّنيا والآخِرَة إلَّ دنانيره التي سَمَّى)). ٤٢٣٦- حَريث: ((مَن هَمَّ بِحَسَنة فَلَمْ يَعْمَلها كُتِبت لَهُ حَسَنة)» (٣٥٢/٤) . ° مُتَّفق عَلَيه. وقَدْ تَقدَّم [ ٢٦٥٨ ]. ٤٢٣٧ - حَرِيث عبدالله بن عمرو: (( مَن كانَت الدُّنيا نِيَّه جَعَل الله فَقْره بَيْن عَيْنِيه ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٥٢/٤ ) . ٥ ابن مَاجَّه مِن حَدِيث زَيْد بن ثَابِت بإِسْنادٍ جَيِّد دُون قَوْله: «وَفَارَقها أَزْغَب مَا يَكُون فِيها)). ودُون قَوْله: ((وفَارَقها أَزْهَد مَا يَكُون فيها)). وفِيه زِيادة . ولَمْ أَجِده مِن حَدِيث عَبدِالله بنِ عَمْرو . ٤٢٣٨- حَرِيث أُمَّ سَلَمة في الجَيْش الَّذي يُخسَف بِهِم يُحشَّرُون عَلَى نِيَّاتِهم . ( ٣٥٢/٤ ) . ° مُسلِمِ وأَبُو دَاوُد. وقَدْ تَقدَّم [ ٢٦٦١] . ٤٢٣٩- حَديث: ((إنَّما يَقتَتل المُقْتِلُون عَلَى النِّيَّات)) (٣٥٢/٤). ° ابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتَاب (« الإِخْلَاص والنِّيّة)) مِن حَدِيث ◌ُمر بإِسْنادٍ (*) ما بين القوسين من زيادات من الإتحاف (٨/١٠). ١١٦٩ ضَعِيف بِلَفْظ: ((إنَّما يُبْعَث)). ورَويناه في ((فَوَائِد تَمَّام)) بِلَفْظ: ((إنَّما يُتْعَثِ المُسلِمُون عَلَى النَِّات)) . ولابن مَاجَه مِن حَدِيث أَيِي هُرَيْرَة: ((إنَّما يُبْعَثِ النَّاس عَلَى نِيَّاتِهِم)) . وفِيه لَيْث بن أَبِي سَلِيم: مُختلف فيه . ٤٢٤٠ - حَرِيث: ((إِذَا الْتَّقى الصفَّن نَزَلت المَلَائِكَة تَكْتُب الخَلْقِ عَلَى مَرَاتِبهم: فُلان يُقاتِل لِلدّنيا ... )) الحَدِيثَ. (٣٥٣/٤). O ابن المُبَارَك في «الزُّهد )» مَوقُوفاً عَلَى ابن مَشْعُود، وآخر الحَدِيث مَرَفُوع وفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى: ((مَن قَاتَل لِتَكُون كَلِمة الله هِي العُليا فَهُو فِي سَبِيل الله )) . ٤٢٤١ - حَرِيثٌ جَابِرِ: (( يُبْعَث كُل عَبد عَلَى مَامَات عَلَيه)) (٣٥٣/٤) . ٥ رَوَاه مُسلِم . ٤٢٤٢- حَديث الأخْتَف ◌َن أَبِى بَكرة: ((إِذَا الْتَّقَى المُسلِمان بِسَيفيهِما فالقَاتِلِ والمَقْتُول في النَّار)). ( ٣٥٣/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيه . ٤٢٤٣- حَديث أبِي هُرَيرَة: ((مَن تَزوَّجِ امْرَأَةٌ عَلَى صَدَاق وهُو لا يَنْوِي أَدَاءه فَهُو زَان)». (٣٥٣/٤) . ٥ أَحْمد مِن حَدِيث صُهَيْب . وَرَواه ابن مَاجَه مُقْتصِراً عَلَى قِصَّة الدَّين دُون ذِكْر الصَّدَاق (وفي سنده اضطراب)(*) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٠/١٠). ١١٧٠ ٤٢٤٤ - حَديث: ((مَن تَطَيِّب لله جَاءَ يَوْمِ القِيامَة ورِيحُه أَطْيَب مِن المشك ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٥٣/٤ ) . ° أَبُوِ الوَليد الصفار في كِتَاب ((الصَّلَاة)) مِن حَدِيث إسْحاق(٥) بن أَبِى طَلْحَة مُرسَلاً . ٤٢٤٥ - حَديث: ((نِيَّة المُؤمِن خَيْرِ مِن عَمَلِه)). (٣٥٥/٤). ° الطَّبَرانِي مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد ومِن حَدِيث النَّاس بن سَمْعان . وكِلَاهُما ضَعِيف . ٤٢٤٦- حَرِيث: ((إنَّ في الجَسَد مُضْغَة إِذَا صَلُحَت صَلح سَائِر الجَسَد)). ( ٣٥٦/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث الثُّعْمَان بن بَشِير . وقَدْ تَقدَّم . ٤٢٤٧- حَديث: ((اللَّهُمَّ أَصْلِح الرَّاعِي والرَّعِية)). (٣٥٦/٤). ٥ تَقدَّم [ ٤٦٠] ولَمْ أَجِده . ٤٢٤٨- حَديث: ((لا يُعْذَرِ الجَاهِل عَلَى الجَهْلِ ولا يَحِل لِلجَاهِل أَنْ يَسكُت عَلَى جَهْلِه ... )) الحَدِيثَ. (٣٥٨/٤ ) . ٥ الطََّرَانِي في ((الأَوْسَط))، وابن السنِّي وَأَبُو نُعَيْم في ((رياضَة المُتعلمِين )) مِن حَدِيث جَابِرٍ بِسَنَدٍ ضَعِيف دُون قَوْله: ((لا يُعذَر الجَاهِل عَلَى الجَهْل)) وقال: ((لا يَنْبَغِي)) بَدَل: ((ولا يَحِل)). وقَدْ تَقدَّم [ ٣٨] في العِلم . ٤٢٤٩- حَديث: ((إنَّ لله ثلثمِائَة خُلُق مَن تَقْرَّب إلَيْه بِوَاحِد مِنها (*) فى الإتحاف (١١/١٠): ((عبدالله)) بدل ((إسحاق)). ١١٧١ دَخَل الجَنَّة، وأَحَبَّها إِلَيْه الشَّخَاء)). (٣٥٨/٤ ) . ٥ تَقدَّم [٤٢٢٢] في كتاب ((المحبة والشوق)). ٤٢٥٠- حَرِيث: تَضعِيف الحَسَنَة بِعَشْرِ أَمْثَالِها. (٣٥٩/٤). ° تَقدَّم [ ٢٦٥٨، ٤٢٣٦]. ٤٢٥١- حَرِيث: ((مَن قَعد فِي المَسجِد فَقَدْ زَارَ الله تَعالَى وَحَقّ عَلى المَزُور إِكْرَام زَائِرِه )). ( ٣٥٩/٤ ) . O ابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء)) مِن حَدِيث سَلْمان، ولِلبَيْهَقي في ((الشُّعَب)) نَحوه مِن روَاية جَمَاعة مِن الصَّحَابة لَمْ يُسمُّوا بإِسْنادٍ صَحِيح، وقَدْ تَقدَّما [٤٠٨ ] في الصَّلاة. ٤٢٥٢- حَدِيث: ((رَهْبَانِية أَمَّتِي القُعُود فِي المَسَاجِد)) (٣٥٩/٤). ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٤٢٥٣- حَدِيث: ((مَن غَدا إِلَى المَسْجِد يَذْكُر الله أَوْ يُذَكِّرَ بِه كَانَ كَالمُجَاهِد فِي سَبِيل الله تَعالَى ». (٣٥٩/٤ ) . ٥ هُو مَعْرُوف مِن قول كَعْب الأخبار . رَويناه في جُزء ابن طَوْق . ولِلطَّراني في ((الكبِير)) مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة: ((مَن غَدا إلى المَسجِد لاَ يُرِيد إلَّا أَنْ يَتَعلَّم خَيْراً أَوْ يُعلِّمه كَان لَهُ كَأَجْرِ حِج ◌َامًا حَجة)). وإِسْنَاده جَيِّد. وفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((مَن غَدَا إلى المَسجِد أَوْ رَاحِ أَعَد الله لَهُ في الجَنَّة نُزُلاً كُلَّمَا غَدا أَوْرَاح )) . ٤٢٥٤- حَديث: ((حَلَالها حِسَاب وحَرَامها عَذَاب)) (٣٦٠/٤). ١١٧٢ · تَقدَّم [٣٢٣٣]. ٤٢٥٥- حَديث مُعاذ: ((إِنَّ العبد لَيُسأل يَوْم القِيامَة عَنْ كُل شَئ حَتَّى عَنْ كُخْل عَيْنِيه وعَن قُتَاتِ الطَّيْن ◌ِإِصْبُعَيْه وعَنْ لَمْسِه ثَوْب أَخِيه ). ( ٣٦٠/٤ ) . ° لَمْ أَجِدِ لَهُ إِشناداً . ٤٢٥٦- حَديث: إنَّ لِيْس النِّيَاب الحَسَنَةِ(*) يَوْمِ الجُمُعة سُنَّة. ( ٣٦٠/٤ ) . ° أَبُو دَاوُد ، والحَاكِم وصَخَّحه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وأَيِي سَعِيد: ((مَن اغْتَسَل يَوْم الجُمُعة ومَسَّ مِن طِيب إِنْ كَان عِندَه ولَبِس أَحْسَن ثيابه ... )) الحدیثَ . ولأبي داود وابن ماجه مِن حَدِیث عبدِالله بن سَلاَمِ: (( مَا عَلَى أَحَدكم لَوْ اشْتَرَىُ ثَوْيَيْن لِيَوْم الجُمُعة سوى ثَوْبِي مِهنته)). وفي إسناده اخْتِلاف. وفِي الصَّحِيحَيْن: ((أَنَّ ◌ُمر رَأَى ◌ُلَّة سيراء عند بَابِ المَسجِد فَقَال: يَا رَسُول الله . لَوْ اشْتَرَيْت هَذِه فَلَبستها يَوْمِ الجُمُعة ... )) الحَدِيثَ. ٤٢٥٧- حَديث: ((إِنَّ العبد لَيْحَاسَب فَتَبْطُل أَعْمَاله لِدُخُول الآفَة فِيها حَتَّى يَسْتَوجِب النَّارِ ثُمَّ يُنْشَر لَهُ مِن الأَعْمَالِ الحَسَنَة مَا يَستَوجِب بِهِ الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: «هَذه أَعْمال الَّذِين اغْتَابُوك ... )) الحَدِيثَ. ٥ أَبُو مَنْصُور الدَّيلَمي في ((مُسنَد الفِردوس )) مِن طَرِيق أَبِي نُعَيْم مِن ( ٣٦١/٤ ) . (*) قال الزبيدي فى الإتحاف (٢٦/١٠): ومن الغريب أن الحافظ العراقي صحَّف قول المصنف ((وأما النيّات الحسنة)) بقوله ((وأما الثياب الحسنة)) ثم تكلم في الإتحاف على تخريج العراقي هنا . ١١٧٣ حَدِيث شبث(*) بن سَعْد البلوي مُختصَراً: ((إنَّ العَبْد لَيَلْقَى كتابه يَوْمِ القِيامَة مُنتَشراً فَيَنْظُرِ فِيهِ فَرِى حَسَنَاتِ لَمْ يَعْمَلها فَيَقُول : هَذا لِي ولَمْ أَعْمَلها ؟ فَقَال: بِمَا اغْتَابَكِ النَّاس وأَنْتَ لاَ تَشْعُر )) . وفِيه ابن لَهِيعة . ٤٢٥٨- حَديث: ((إنَّ العَبْد لَيُوافَى القِيامَة بِحَسَنَات أَمْثَال الجِبَال)). وفيه: ويَأْتِي قَدْ ظَلم هَذا وشَتم هَذا ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٦١/٤ ) . · تَقْدَّم مَع اختلاف . ٤٢٥٩- حَديث: ((إنَّ النِّكَاحَ سُنَّة رَسُولِ الله عَلَّهِ)) (٣٦٢/٤). ٥ تَقدَّم [ ١٣٨١، ١٣٨٣] في آدَاب النِّكَاح . O (*) في نسخة الحلبي: ((شيث)) وفي الإتحاف (٢٧/١٠): ((شبيب))، والصَّواب ما أثبته من الإصابة لابن حجر (٣١١/٣): ((وشَبَت ضبطه ابن ماكولا في الإكمال (٧٩/٢) بفتح أوله وثانيه وآخره مثلثة . وقيل هو بكسر أوله وسكون التحتانية ثم مثلثة)) ا.هـ ١١٧٤ الباب الثاني في الإخلاص ٤٢٦٠- حَديث: ((ثَلَاث لا يغل عَلَيهِن قَلْب رَجُل مُسلِم : إِخْلَاص العَمَل الله )). ( ٣٦٤/٤ ) . ° التِّرمذِي وصحَّحه (من حديث ابن مسعود ، وابن ماجه من حديث زيد ابن ثابت والطبراني)(*) مِن حَدِيث التُّعمان بنِ بَشِير . ٤٢٦١- حَرِيث مصعب بن سَعْدٍ عَن أَبِيه: ((أَنَّه ظَنَّ أَنَّ لَهُ فَضْلاً عَلَى مَن دُونِه مِن أَصْحَابِ النَِّيِّ عٍَّ فَقَالَ النَّبِيُّ عَّهِ: إنَّما نَصَر الله هذه الأمّة بِضُعَفائِها ودَعْوتهم وإخلاصهم)). (٣٦٤/٤). ° رَوَاه النَّسائِي، وهُو عِند البُخَارِي بِلَفْظ: ((هَل تُنْصَرُون وتُرْزَقُون إِلَّ بِضُعَفَائِكم)). ٤٢٦٢- حَدِيثُ الحَسَن مُرسَلاً: ((يَقُول الله تَعالَى: الإِخْلَاص سِرّ مِن سرِّي اسْتَودَعته قَلْب مَن أَحْبَبت مِن عِبادِي)) (٣٦٥/٤). O رويناه في جزء مِن «مُسلْسَلَات القَزويني)) مُسَلْسَلاً: يَقُول كُل وَاحِد مِن رُواته : سَأَلت فُلَاناً عَنْ الإِخْلَاص فَقَال، وهُو مِن رواية أَحْمد بن عطاء الهجيمي عن عبدالوَاحِد بن زَيْد عن الحَسَن( ** ) عن حُذَيْفة عَنْ النَّبِيِّ عَلَّهِ عَن جِبْرِيل ◌َن الله تَعالَى. وأَحْمد بن عَطَاء وعَبد الوَاحِد : (٥) ما بين القوسين زيادة من الإحياء (٤٢/١٠). ( ** ) في الإتحاف (٤٣/١٠): ((أحمد بن عطاء الجهيمي عن عبد الواحد بن زبد عن الحسين)) والصَّواب ما أثبته من نسخة الحلبي، وراجع: المناهل السلسلة ص (١٢٢، ١٢٣). ١١٧٥ كِلَاهما مَتْرُوك، وهُمَا مِن الزُّهَّاد . ورَواه أَبُو القَاسم القُشيري في ((الرِّسَالة)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِب بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٤٢٦٣- حَديث: أَنَّه قَال لِمُعَاذٍ: ((أَخْلِص العَمَل يجزِك مِنه (٣٦٥/٤ ) . القَليل)). ٥ أَبُو مَنْصُور الدَّيلَمي في ((مُسنَد الفِردوس)) مِن حَدِيث مُعاذ وإسناده مُنقَطِع . ٤٢٦٤- حَديث: (( مَا مِن عَبدٍ يُخلِص لله أَرْبَعِين يَوْماً)) (٣٦٥/٤). O ابن عديّ ومِن طَرِيقه ابن الجوزي في ((المَوْضُوعات )» عن أَبِي مُوسَى. وقَدْ تَقدَّم [ ٣٩٩٨]. ٤٢٦٥ - حَديث: (( أَوَّل مَن يُسْأَل يَوْمِ القِيَّامَة ثَلاثة: رَجُل آتَاه الله العِلم ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٦٥/٤ ) . • وقَدْ تَقدَّم [ ٣٣٨٤ ]. ٤٢٦٦- حَرِيث: ((إنَّ المُرَائِي يُدْعَى يَوْم القِيامَة: يَا مُرائي يَا مُخادِعٍ ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٦٧/٤ ) . · ابن أَبِي الدُّنيا في كِتَاب ((النية(*) والإِخْلَاص))، وقَدْ تَقدَّم [ ٣٣٩٥]. ٤٢٦٧- حَرِيث: ((سُئِل عَنْ الإِخْلَاص؟ فَقَال: أَنْ تَقُول: رَبِّيَ الله ثُمَّ تَستَقِيم كَمَا أُمِرِت )). ( ٣٧٠/٤ ) . ٥ لَمْ أَرِه بِهذا اللَّفْظ. ولِلتِّرمذِي وصَحَّحه، وابن مَاجَه مِن حَدِيث (*) في نسخة الحلبي: ((الشُّنة)) والتصويب من الإتحاف (٥٠/١٠). ١١٧٦ سُفيان بنِ عَبدِالله الثَّقَفِي قُلتُ : ((يَا رَسُولَ الله حَدِّثنِي بِأَمْرِ أَعْتَصِم بِهِ . قَال: قُلْ: رَبِّيَ الله ثُمَّ اسْتَقِم)). وهُو عِندَ مُسلِم بِلَفْظ: ((قُل لِي فِي الإِسْلَام قَوْلاً لا أَسْأَل عَنه أَحَداً بَعْدك. قَال: قُل: آمَنتُ بالله ثُمَّ استَقِم)) . ٤٢٦٨- حَديث: ((الشِّرْك أَخْفَى في قَلْب ابن آدَم مِن دَبِيب الثَّملَة السَّوداء في الظُّلمَة الظَّلْمَاء عَلَى الصَّخْرَة)). ( ٣٧١/٤ ) . ٥ تَقدَّم في العِلم وفي ذَمِّ الجَاه والرِّياء [ ٣٤٠١ ]. الأُ خْبَار التي يَدُل ظَاهِرِها عَلَى أَنَّ العَمَلِ المَشوب لا ثَواب ٤٢٦٩- لَهُ. قَال: ولَيْس تَخْلُو الأخبار عَن تَعارض . ( ٣٧٢/٤ ) . أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((أَنَّ رَجُلاً قَال: يَا رَسُولَ الله رَجُل يَبْتَغِي الجِهَادِ فِي سَبِيل الله وَهُو يَتَغِي عَرَضاً مِن عَرَض الدُّنيا . فَقَال رَسُولِ الله عَّمِ: لا أَجْرَ لَهُ ... )) الحَدِيثَ. وللنسائي مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة بإِشْنادٍ حَسَن: ((أَرْأَيتِ رَجُلاً غَزَا يَلْتَمِس الأَجْر والذكْر مَالَه؟ فَقَال: لا شيء لَهُ . فَأَعَادَها ثَلَاث مَرَّات يَقُول له : لا شَيْ لَهُ . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الله لا يَقْبَل مِن العَمَلِ إِلَّ مَا كَانَ خَالِصاً وابتغِي بِهِ وَجْهه)). ولِلتِّرمذِي وقَال : غَرِيب ، وابن حِبَّن مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((الرَّجُل يَعْمَل العَمَل فَيُسِره ، فإذَا اطّلع عَلَيهِ أَعْجَبه . قَال : لَهُ أَجْرَان: أَجْر السِّرّ وَأَجْر العلَانِية)). وقَدْ تَقدَّم [ ٣٤٠٦] في ذَمِّ الجَاه والرِّياء . ٤٢٧٠- حَديث: ((أَتْبِع السَّيئَة الحَسَنَة تَمْحُها)) (٣٧٣/٤). · تَقدَّم [٢٦٨٤] في رِياضَة النَّفْس وفي التَّوبة [ ٣٥٩٠]. ١١٧٧ ٤٢٧١- حَديث طَاوس وعدَّة مِنِ التَّابِعِين: ((أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ عَلَّهِ عَمَّن يَصْطَنِعِ المَعْرُوف، أَوْ قَالَ: يَتصدَّق، فَيُحبُّ أَنَّ يُحمَد ويُؤْجَر؟ فَزَلت: ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ ﴾ [ الكهف : ( ٣٧٣/٤ ) . ١١٠ ])) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في كِتَاب ((النية(*)))، والحَاكِم نَحوه مِن روَاية طَاوس مُرسَلاً . وقَدْ تَقدَّم [ ٣٣٨٣] في ذَمِّ الجَاه والرِّياءِ. ٤٢٧٢ - حَديث مُعاذ: ((أَدْنَى الرِّياء شِرْك)). ( ٣٧٣/٤ ) . ° الطَّبَراني والحَاكِم. وتَقدَّم فِيه [ ٣٣٧٠، ٣٣٩١ ]. ٤٢٧٣ - حَدِيثٌ أبِي هُرَيْرَة: ((يُقَال لِمَنْ أَشْرَكَ فِي عَمَلِه: خُذْ أَجْرَك مِمَّن عَملت لَهُ )). ( ٣٧٣/٤ ) . · تَقدَّم فِيه [ ٣٣٨٧] مِن حَدِيث مَحْمُود بن لبيد بِنَحوِه. وتَقدَّم [٣٣٨٩] فِيه حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: (( مَن عَمل عَمَلاً أَشْرَكُ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَركته وشَرِيكه)). وفي رواية مَالِك في المُوطأ: ((فَهُو لَهُ كُله)) . ٤٢٧٤- حَدِيث أَبِي مُوسَى: ((مَن قَاتَل لِتَكُون كَلِمَة الله هِي العُليا فَهُو فِي سَبِيل الله )). ( ٣٧٣/٤ ) . · تَقدَّم فِيه [ ٣٤٠٧ ]. ٤٢٧٥- حَديث ابن مَسْعُود: ((مَن هَاجَر يَتْتَغِي شَيْئاً مِن الدُّنيا فَهُولَهُ » . (٣٧٣/٤ ) . ٥ تَقدَّم [ ٤٢٣٢ ] في البَاب الَّذِي قَبْله . (*) في نسخة الحلبي: ((السنة)) والتصويب من الإتحاف (٦٢/١٠). ١١٧٨ الباب الثالث في الصدق ٤٢٧٦ - حَديث: ((إِنَّ الصِّدْق يَهدي إِلَى البِرِّ ... )) الحَدِيثَ ( ٣٧٤/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث ابن مَسْعُود. وقَدْ تَقدَّم [٢٩٥٠ ]. ٤٢٧٧- حَرِيثَ ابنِ عَبَّاس: ((سُئِل عَنِ الكَمَال ؟ فَقَال : قَوْل الحَقِّ والعَمَلِ بِالصِّدْق )». ( ٣٧٥/٤ ) . ° لَمْ أَجِدِهِ بِهَذا اللَّفْظ . ٤٢٧٨- حَديث: ((كَانَ إِذَا أَرَاد سَفَراً ورّى بِغَيْره)) (٣٧٦/٤). ° مُتَّفَقَ عَلَيْه مِن حَدِيث كَعْبٍ بنِ مالك (بلفظ: ((كان إذا أراد سفراً))(٥) . ٤٢٧٩- حَرِيث: ((لَيْسِ بِكَاذِب مَن أَصْلَح بَيْنِ النَّاس ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٧٦/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث أُمِّ كلْثُومِ بِنْت عُقْبة بنِ أَبِي معيط . وقَدْ تَقدَّم [ ١٩٠٣، ٢٩٧٨ ] . ٤٢٨٠- حَدِيث: ((تَعِس عَبدُ الدِّينَار ... )) الحَدِيثَ (٣٧٦/٤). O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَدْ تَقدَّم [ ١٤٨٧، ٣٢٥٩]. (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٧٣/١٠). ١١٧٩ ٤٢٨١- حَديث الثَّلَاثَة: حِين سأل العَالِم: ((مَاذَا عَمِلت فِيمَا عَلِمت ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٧٧/٤ ) . · تَقدَّم [٣٣٨٤، ٤٢٦٥ ]. ٤٢٨٢- حَرِيثَ أَنَس: ((أَنَّ عَمَّه أَنَس بن النَّضْر لَمْ يَشْهَد بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللهِ عَِّ ... )) الحَدِيث فِي قِتَالِه بأُحُد حَتَّى قُتِل فَؤُجِد فِي جَسَدِهِ بِضْع وثَمانُون مِن بَيْن رَمْية وضَرْبة وطَعْنة ، ونُزول : رِجَالٌ صَدَقُوا﴾ الآية [الأحزاب: ٢٣]. (٣٧٧/٤، ٣٧٨). ● التِّرمذِي وقَال: حَسَن صَحِيح. والنَّسائي في ((الكَبْرَى )). وهُو عِند البُخَارِي مُختصَراً : إنَّ هَذه الآية نَزَلت في أَنَس بن النَّصْرِ. ٤٢٨٣- حَرِيث: ((وَقَف عَلَى مصعب بن عمير - وقَدْ سَقَط عَلَى وَجْهِه يَوْمٍ أُحُد - وقَرأَ هذه الآية )) . ( ٣٧٨/٤ ) . ٥ أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) مِن روَاية عبيد بن عُمير مُرسَلاً . ٤٢٨٤- حَديث فُضَالَة بن عبيد عن عُمر بن الخَطَّاب: ((الشُّهَداء أَرْبَعة: رَجُل مُؤمِن جَيِّد الإيمان ... )) الحَدِيثَ. (٣٧٨/٤). ° التِّرمذِي وقَال : حَسَن . ٤٢٨٥- حَديث: ((اللَّهُمَّ اجْعَل سَرِيرَتِي خَيْرِ مِن عَلَانِيتِي ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٧٩/٤ ) . • تَقدَّم . ولَمْ أَجِده . ٤٢٨٦ - حَرِيتُ أَبِي ذرِّ: ((سَألته عَن الإِيمان فَقَرأَ قَوْله تَعالَى ١١٨٠