Indexed OCR Text
Pages 1141-1160
٤١٣٥- حَريث عَبدِ الرَّحمن بن عَوْف: ((إِذَا سَمِعتُم بالوبَاء فِي أَرْض فَلا تَقْدُمُوا عَلَيْهِ ... )) الحَدِيثَ. وفِي أَوَّله قِصَّة خُرُوجِ عُمر بالنَّاس إلى الجَابِية وأَنَّه بَلَغَهُم أَنَّ بِالشَّام وَبَاءِ ... )) الحَدِيثَ (٢٨٣/٤ ) . ° رَوَاه البُخَارِي . ٤١٣٦- حَديث: ((تَشْبِيه الفِرار مِن الطَّاعُون بالفرَار مِن الزَّخْف)). ( ٢٨٤/٤ ) . ° رواه أحمد مِن حَدِيث عائشة بإِسْنادٍ جيّد . ومِن حَدِیث جَابِر بإِسْنادٍ ضَعِيف. وقَد تَقدَّم [ ٢١٣٠ ] . ٤١٣٧- حَيرِيث: ((أَنَّ عُرِضت عَلَيه خَزَائِن الأَرْضِ فَأَتَى أَنْ يَقْبَلها)). ( ٢٨٤/٤ ) . ٥ تَقدَّم [٣٢١٦] ولَفْظه: «عُرِضت عليه مَفَاتيح خَزَائِنِ السَّمَاء وكُنُوز الأَرْض فَرَدَّها )). ٤١٣٨- حَرِيث: ((مَرِض عَلِيّ فَسَمِعه رَسُولُ الله ◌َّهِ وهُو يَقُول: اللَّهُمَّ صَبِّرني عَلَى البلَاءِ . فَقَال: لَقَدْ سَأَلْت الله البلَاءِ فَسَل الله. العَافِية)). ( ٢٨٥/٤ ) . • تَقدَّم [٣٧٧٨ ] مَع اخْتِلَاف . ٤١٣٩ - حَرِيث: ((إِذَا مَرِض العَبدُ أَوْحَى الله إِلَى المَلَكَيْنِ: انظُرَا مَا يَقُول لِعُوَّاده ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٨٥/٤ ) . · تَقدَّم [ ١٩٩٧ ]. ١١٤١ ٣٦ كتاب المحبة والشوق والرضا الأحاديث [ ٤١٤٠ : ٤٢٢٥ ] * ١١٤٣ ٤١٤٠- حَرِيث أَبِي رزين العقيلي أَنَّه قَال: ((يَا رَسُولَ الله مَا الإِيمان ؟ قَال: أَنْ يَكُون الله ورَسُولَه أَحَبَّ إِلَيْك مِمَّا سِوَاهُما)). ( ٢٨٧/٤ ) . ° أَخْرَجه أَحْمد بِزيادة في أَّله (وفيه انقطاع)(*) . ٤١٤١- حَرِيث: (( لا يُؤْمِن أَحَدكم حَتَّى يَكُون الله ورَسُوله أَحَبَّ إِلَيْه مِمَّا سُوَاهُما)). ( ٢٨٧/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس بِلَفْظ: «لا يَجِد أَحَد حَلاوة الإيمان حَتَّى أَكون أَحَبَّ إِلَيْهِ مِن أَهْله ومَالِهِ )). وذَكَّره بِزِيَادَة . ٤١٤٢- حَديث: ((لا يُؤْمِن العَبدُ حَتَّى أَكُون أَحَبَّ إِلَيْه مِن أَهْلِه ومَاله والنَّاس أَجمعِين)). وفي رواية: ((ومِن نَفْسه)) (٢٨٧/٤). ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس واللَّفْظ لِمُسلِم دُون قَوْله: «ومِن نَفْسه». وقَال البُخَارِي: ((مِن وَالِده ووَلَدِهِ )). ولَهُ مِن حَدِيث عَبدِالله بن هِشام: ((قَال ◌ُمر: يَا رَسُول الله لأَنتَ أَحَبَّ إلَيَّ مِن كُلِ شَئي إِلَّا نَفْسِي. فَقَالَ: لا والَّذِي نَفْسِي بِيّده حَتَّى أَكون أَحَبَّ إِلَيْكَ مِن نَفْسِك. فَقَال ◌ُمر: فَأَنْتَ الآن والله أَحَبَّ إليَّ مِن نَفْسِي . فَقَال : الآن يَا عُمر)). ٤١٤٣- حَديث: ((أَحِبُوا الله لِمَا يَغْذُوكم بِهِ مِن نِعَمه ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٨٧/٤ ) . O التِّرمذِي مِن حَدِيث ابنِ عَبَّاسٍ وقَال : حَسَن غَرِيب . (٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٤٧/٩). ١١٤٥ ٤١٤٤- حَدِيث: إنَّ رَجُلاً قَال: (( يَا رَسُولَ الله إِنِّي أُحِبُّك. فَقَال: اسْتَعِدَّ لِلفَقر ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٨٧/٤ ) . ● التِّر مذِي مِن حَدِيث عَبدِ الله بن مغفل بلَفْظ: ((فَأَعِدَّ لِلفَقْر تجفافا)) دُون آخِرِ الحَدِيث . وقَال : حَسَن غَرِيب . ٤١٤٥- حَريت عُمر قَال: ((نَظَرَ النَّبِيُّ عَمِ إلَى مصعَب بن عُمَيْر مُقبلاً وعَلَيه إِهَاب كَبْش قَدْ تَنطق بِهِ ... )) الحَدِيثَ (٢٨٧/٤). ° أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية )) بِإِسْنادٍ حَسَن . ٤١٤٦- حَديث: ((إِنَّ إبراهِيمٍ قَالَ لِمَلَك المَوْتِ إِذْ جَاءَه لِيَقْبِض رُوحه: هَلْ رَأَيت خَلِيلاً يَقبِض خَلِيله ... )) الحَدِيثَ ( ٢٨٧/٤). ٥ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٤١٤٧- حَرِيث: ((اللَّهُمَّ ارزُقْنِي حُبَّكَ ومُحُبَّ مَن يُحبك ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٨٧/٤ ) . · تَقدَّم [ ١٠٦٦، ٢٢١٨، ٣٨٧٠ ]. ٤١٤٨ - حَديث: ((قَال أَعْرَابِي: يَا رَسُول الله. مَتَى السَّاعَة؟ قَال: مَا أَعْدَدت لَهَا ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٨٧/٤ ) . ° مُثَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس ومِن حَدِيث أَيِي مُوسى وابن مَسْعُود بنحوه . ٤١٤٩- حَريث: ((حُبِّبَ إِلَيَّ مِن دُنياكُم ثَلَاث : الطِّيب والنِّسَاء ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٨٩/٤ ) . ١١٤٦ • النَّسائِي مِن حَدِيث أَنَس دُون قَوْله: ((ثَلَاث)). وقَد تَقدَّم [ ١٤١٩، ٢٣٣٨، ٣٢٣٠ ] . ٤١٥٠- حَديث: ((اللَّهُمَّ لا تَجْعَل لِكَافِرِ عَلَيَّ يَداً فيُحِبُّه قَلْبِي)) ( ٢٩٠/٤ ) . أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِردَوس )» مِن حَدِيث مُعاذ بنِ جَبَل بِسَنَدٍ ضَعِيف مُنقَطِع. وقَد تَقدَّم [ ١٧٤١، ١٧٧٣ ]. ٤١٥١- حَرِيث: ((كَان يُعجِبُه الخُضْرَةِ والمَاءِ الجَارِي)) ( ٢٩٠/٤ ) . ٥ أَبُو نُعَيْم في ((الطِّب النَّبوي)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((أَنَّ النَّبِيَّ عَلَه كَان يُحِبُّ أنْ يَنْظُر إلى الخُضْرَةِ وإلَى المَاءِ الجَارِي ». وإسْناده ضَعِيف . ٤١٥٢- حَرِيث: ((إنَّ الله جَمِيل يُحِبُّ الجَمَال)) (٢٩٠/٤). ° مُسلِمٍ في أثناءِ حَدِيث لابنِ مَشْعُود . ٤١٥٣- حَرِيث: ((فَمَا تَعارَف مِنها اثْتَلَف)). (٢٩٢/٤). ° مُسلِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقد تَقدَّم [ ١٧٧٨ ] في آدَاب الصُحبة . ٤١٥٤- حَريث: ((لا أَحْصِى ثَنَاءً عَلَيْك أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِك)). ( ٢٩٧/٤ ) . ° تَقدَّم [ ٢٣٩، ٢٢١٢ ]. ١١٤٧ ٤١٥٥- حديث: ((لاَ يَكُونَنَّ أَحَدكم كالأَجِير الشُوء إِنْ لَمْ يُعْطَّ أَجْراً لَمْ يَعْمَل )). (٢٩٨/٤ ) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً ٤١٥٦- حَديث: ((إنَّ الله خَلَق آدَم عَلَى صُورَته)) (٢٩٨/٤). · تَقدَّم [ ١٧٨٩، ٣٦١٣ ]. ٤١٥٧- حَرِيثٌ قَوْله تَعالى: ((مَرِضتُ فَلَمْ تَعُدني. فَقَال: وكَيْف ذَاكَ ؟ قَال : مَرِضَ فُلَان ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٩٨/٤ ) . ٥ تَقَدَّم . ٤١٥٨- حَديث قَوله تَعَالَى: ((لا يَزالُ يَتَقْرَّبُ العَبْدُ إِلَيَّ بَالنَّوَافِلِ ( ٢٩٨/٤ ) . حَتَّى أَحِبَّهُ ... )) الحَدِيثَ . O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَد تَقدَّم [ ١٦٩، ٣٥٧٤ ]. ٤١٥٩- حَديث: ((إنَّ الشَّهِيد يَتَمنَّى أَنْ يُردَّ فِي الآخِرَة إلى الدُّنيا لِيُقتَل مَرَّة أَخْرَى ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٠١/٤ ) . ° مُثَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَنَس وقَد تَقدَّم. ولَيْس فِيه: ((وإنَّ الشُّهَدَاءِ يَتَمنون أنْ يَكُونُوا عُلمَاءِ .. )) الحَدِيثَ. ٤١٦٠ - حَرِيث: قَال ◌َمِ حَاكِياً عَنْ رَبِّه تَعالَى: ((أُعددتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِين مَالا عَيْنِ رَأْت ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٠٢/٤ ) . ٥ البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٤١٦١- حَديث: أَنَّه عَمِ مَا رَأَى الله تَعَالَى لَيْلَة المِعراجِ عَلَى الصَّحِيح . ( ٣٠٤/٤ ) . ١١٤٨ هَذا الَّذِي صَحَّحه المُصنِّف هُو قَول عَائِشة: فَفِي الصَّحيحَيْن أَنَّها قَالَت: ((مَن حَدَّثَك أَنَّ مُحمَّداً رَأَى رَبَّه فَقَدْ كَذِب )) . ولِمُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي ذَرٍّ: ((سَأَلَثُ رَسُولَ الله ◌ِ: هَلْ رَأَيْت رَبَّك؟ قَالَ: نُورٌ أَنَّى أَرَاه )). وذَهَب ابن عَبَّاسٍ وَأَكْثَرِ العُلماء إلى إِثْبات رُؤْيته لَهُ . وعَائِشة لَمْ تَرو ذلك عَنِ النَّبِيِّ عَمِ، وحَدِيث أَبِي ذَرِّ قَال فِيهِ أَحْمد : مَا زِلتُ لَهُ مُنكِراً. وقَالِ ابن خُزَيْمَة : فِي القَلْب مِن صحّة إِسْنادِه شَيء. مَع أنَّ في روَاية لأَحمد من حَدِيث أَبِي ذَرٍّ: ((رَأيْتُه نُوراً أَنَّى أَرَاه )). ورِجَال إسنادهما (٥) رِجَال الصَّحِيح. ٤١٦٢- حَديث: ((إِنَّ أَقْصَى المُكْث فِي النَّار فِي حَقِّ المؤمِنِين سَبْعَة آلاف سَنَة )) . ( ٣٠٤/٤ ) . O الترمذِي الحَكِيم في «نَوادِر الأصُول)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إنَّما الشَّفَاعَة يَوْمِ القِيامَة لِمَن عَملِ الكَبَائِرِ مِن أُمَّتِي ... )) الحَدِيثَ. وفيه: ((وأَطْوَلهُم مُكْثَا فِيها مِثْل الدُّنيا مِن يَوْم خُلِقت إِلَى يَوْمِ القِيَّامَة وذَلِك سَبْعَة آلاف سَنَة)). وإسناده ضَعِيف (وقد تقدم)( ** ) [٣٦١٥]. ٤١٦٣- حَيرِيث: ((إنَّ اللّه يَتَجَلَّى لِلنَّاس عَامَّة ولأَبِي بَكْرٍ خَاصَّة)) (٣٠٥/٤ ) . O ابن عديّ مِن حَدِيث جَابِر . وقَال : بَاطِل بِهَذا الإسْناد . وفي ((المِيزَان)) للذَّهبِي أنَّ الدَّارقطني رَواه عن المحاملي عَن عَلِيٍّ بن عَبْدة ، وقَال الدَّارِقُطني : إنَّ عَلِي بن عبدة كَان يَضع الحَدِيث . ورَواه ابنُّ عَساكِر في (( تَارِيخ دمشق))، وابن الجوزي في (*) في الإتحاف (٥٨٠/٩): ((إسنادها)). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٨١/٩). ١١٤٩ ((المَوْضُوعات)) مِن حَدِيث جَابِرِ وأَبِي بُردَة وعَائِشة. ٤١٦٤- حَديث: ((أَفْضَل السَّعَادات طُول العُمْرِ فِي طَاعَة الله)) ( ٣٠٦/٤ ) . O إثراهِيم الحَربي فِي كِتَاب ((ذِكْرِ المَوْت)) مِن رواية ابن لهيعة عَن ابن الهاد عَنْ المُطَّلِب عَنْ أَبِيه عَنْ النَّبِيِّ عَّهِ قَال: ((السَّعَادَة كُل السَّعَادة طُول العُمْرِ فِي طَاعَة اللهِ )). ووَالِد المُطَّلِب عَبد الله بن حنطب(*) مُختَلَف فِي صُخبته . ولأَحْمد مِن حَدِيث جَابِرِ: ((إنَّ مِن سَعَادة المَرْءِ أَنْ يَطُول عُمره ويَرزُقه الله الإِنَابَة )). وللترمذي مِن حَدِيث أَبِي بَكرة أَنَّ رَجُلاً قَال: (( يَا رَسُول الله . أَيُّ النَّاسِ خَيْر ؟ قَال: مَن طَالَ عُمره وحَسُن عَمَله)). قَال هَذَا حَدِيث حَسَن صَحِيح. وقَد تَقدَّم [ ٣٧٣٨]. ٤١٦٥- حَرِيث: رُؤْية الله فِي الآخِرَة حَقِيقة. (٣٠٧/٤ ° مُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((إِنَّ النَّاس قَالُوا: يَا رَسُولَ الله . هَلْ نَرَى رَبّنا يَوْمِ القِيامَة؟ قَالَ: هَلْ تضَارون فِي رُؤْية القَمَرِ لَيْلَة البَدْر ... )) الحَدِيثَ . ٤١٦٦- حَديث: ((مَن قَال: لاَ إِلَه إِلَّ الله مُخلِصاً دَخَل الجَنَّة)) ( ٣٠٧/٤ ) . · تَقدَّم [ ٩٤٣، ١٦١٣، ٤٠٨٤ ]. ٤١٦٧- حَرِيث: ((الطّهُور شَطْرِ الإِيمَان)). ( ٣٠٨/٤ ) . ° مُسلِم مِن حَدِيث أَبِي مَالِك الأشْعَرِي. وقَدْ تَقدَّم [٢٨٠، ٩٦٠]. (٥) في نسخة الحلبي: ((حوطب)) والتصويب من الإتحاف (٥٨٤/٩). وراجع: التقريب (٦٧١٠) . ١١٥٠ ٤١٦٨- حَرِيث: ((الأَرْض فِي البَحْر كَالإِصْطَبْلِ فِي الأَرْض )) ( ٣٠٩/٤ ) . ٥ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٤١٦٩- حَبِيث: ((إنِّي مُمْسِك بِحُجَزِكم عَنِ النَّار وأَنْتُم تَهافَتُون ( ٣١٠/٤ ) . فِيها تَهافُت الفَرَاش ». ° مُتَّق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((مَثَلي ومَثَل أَمَّتِي كَمثَل رَجُل اسْتَوقَد نَاراً فَجَعلت الدَّواب والفَرَاش يَقَعن، فَأَنَا آخذ بِحُجَزٍكم وأَنْتم تَقْتَحِمون فِيه )). لَفْظ مُسلِم. واقتَصَر البُخَارِي عَلَى أَوَّله . ولِمُسلِمٍ مِن حَدِيث ◌َابِرِ: ((وأَنَا آخذ بِحُجٍَكم (عن النار)(*) وَأَنْتُم تفلتُون مِن يَدي )) (وقد تقدم)(٥) [٣٧٤٢]. ٤١٧٠- حَديث: ((أَنَّه كَان يَقُول فِي دُعائِه: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُك الرّضا بَعد القَضَاء وبَرْد العَيْشِ بَعْد المَوْت ... )) الحَدِيثَ ( ٣١٥/٤ ) . ٥ أَحْمد والحَاكِم. وتَقدَّم [ ١٠٦٢] في الدَّعوَات . ٤١٧١- حَيرِيثَ أَنَس: ((إذا أَحبَّ الله عَبْداً لَمْ يَضْرَّه ذَنْب ، ( ٣١٨/٤ ) . والتَّائِب مِن الذَّنْبِ كَمَن لا ذَنْبِ لَهُ)). ° ذَكَرَه صَاحِب ((الفِرْدَوس)) ولَمْ يُخرِّجه وَلَده في ((مُسنَده)). ورَوى ابن مَاجَه الشَّطْرِ الثَّانِي مِن حَدِيث ابن مَسْعُود. وتَقدَّم [ ٣٥٨٦] في التَّوبة . (*) ما بين القوسين من زيادات من الإتحاف (٥٩١/٩). ١١٥١ ٤١٧٢- حَريث: ((إنَّ الله يُعطِي الدُّنيا مَن يُحبُّ ومَن لاَ يحبُّ ... )) الحَدِيثَ . (٣١٨/٤ ) . ٥ (أحمد و)(*) الحَاكِم وصَحَّح إِسْناده. والبَيْهَقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث ابن مَسْعُود . ٤١٧٣- حَرِيث: ((مَن تَواضَع الله رَفَعه الله، ومَن تَكَبَّ وَضَعه الله، ومَن أَكْثَر مِن ذِكْر الله أحبَّه الله )). (٣١٨/٤ ) . O ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد بإِسْنادٍ حَسَن دُون قَوله: ((ومَن أَْثر ... )) إلى آخِره. ورَواه أَبُو يَعلى وأَخمد بِهذه الزِّيادة . وفِيه ابن لَهِيعة . ٤١٧٤- حَديث قَال الله تَعالَى: ((لا يَزَال العَبد يَتَقرَّب إليَّ بالنَّوافِل حَتَّى أَحِبَّه ... )) الحَدِيثَ. ( ٣١٨/٤ ) . O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَد تَقدَّم [ ١٦٩، ٣٥٧٤، ٤١٥٨ ] . ٤١٧٥- حَديث: ((إِذَا أَحبَّ الله عَبْداً ابْتَلَاه ... )) الحَدِيثَ (٣٢٠/٤ ) . ٥ الطَّبَرانِي مِن حَدِيث أَيِّي عنبةٍ ( ** ) الخولاني. وقَدْ تَقدَّم [٣٩٣١]. ٤١٧٦- حَديث: ((إِذَا أَحبَّ الله عَبداً ابْتَلَاه فإنْ صَبَر اجْتَبَاه ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٢٠/٤ ) . (٥) في نسخة الحلبي: ((الحاكم)) وفي الإتحاف (٦٠٩/٩) ((أحمد)) والصواب إثباتهما معاً وراجع المسند (٣٨٧/١) والمستدرك (٣٣/١، ٣٤، ٤٤٧/٢). ( ** ) في الحلبي وفي الإتحاف (٦١٤/٩): ((عتبة)) والتصويب من الإصابة (٢٩٢/٧). ١١٥٢ ° ذَكَرَه صَاحِب ((الفِرْدَوس)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِب ، ولَمْ يُخرِّجه وَلَده في ((مُسنَده)). ٤١٧٧- حَريث: ((إِذَا أُحبَّ الله عَبْداً جَعَل لَهُ واعِظاً مِن ( ٣٢٠/٤ ) . نَفْسه ... )» الحَدِيثَ . ° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في (( مُسنَد الفِردَوس)) مِن حَدِيث أُمّ سَلَمة بإسنادٍ حَسَن بِلَفْظ: ((إِذَا أَرَاد الله بِعَبد خَيْراً)). ٤١٧٨- حَديث: ((إِذَا أَرَاد الله بِعَبد خَيْراً بَصَّره بِعُيوب نَفْسه)) ( ٣٢٠/٤ ) . ° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في «مُسند الفِردَوس ) مِن حَدِيث أَنَس بزيادة فِيه بِإِسْنادٍ ضَعِيف (وقد تقدم)(٥) [ ٤٠٠٧ ]. ٤١٧٩- حَديث: ((مَن أَحبَّ لِقَاء الله أَحبَّ الله لِقَاءِه)) (٣٢١/٤). ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وعَائِشة . ٤١٨٠- حَرِيث إسحاق بن سَعْد بن أَبِي وَقَّاص قَال: حَدثنِي أَيِي : (( أَنَّ عَبدَ الله بن جَحْش قَالَ لَهُ يَوْم أُحُد : أَلَا نَدعُو الله . فَخَلُوا فِي نَاحِية ، فَدَعا عَبدُالله بن جَحْش فَقَال: يَارَبِّ إنِّي أُقْسِم عَلَيْكِ إِذَا لَقَيت العَدوّ غَداً فَلقنِي رَجُلاً شَدِيداً بَأْسه شَديداً حرده أَقاتِله فِيك ويُقاتِلني ويَجِدعِ أَنْفِي وَأُذُنِي ... )) الحَدِيثَ ( ٣٢١/٤). ° الطَّبَرانِي ومِن طَرِيقه أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية))، وإسناده جَيِّد. ٤١٨١- حَيريت: ((لا يَتمنَّن أَحَدكم المَوْت لِضُرِّ نَزَل بِهِ ... )) ( ٣٢١/٤ ) . الحَدِيثَ . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٦١٤/٩). ١١٥٣ ° مُتَّفَق عَلَيَه مِن حَدِيث أَنَس . وقَد تَقدَّم . ٤١٨٢- حَرِيث أبي حُذَيْفة بن عُثْبة: ((أَنَّه لَمَا زَوَّج أَخْته فَاطِمة مِن سَالِمِ مَولاَه عَاتَبته قُرَيْش فِي ذَلِك)) وفيه: ((فَقَال: سَمعت رَسُول الله عَّهِ يَقُول: مَن أَرَاد أنْ يَنْظُر إلَى رَجُل يُحِبُّ الله بِكُل قَلْبه فَلْيَنظُر إلى سَالِم )). ( ٣٢١/٤ ) . ٥ لَمْ أَره مِن حَدِيث (أبي)(٥) محُذَيِفة. ورَوَى أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) المَرفُوعِ مِنه مِن حَدِيث عُمر: ((إِنَّ سَالِماً يُحِبُّ الله حقاً مِن قَلْبه)). وفي رواية لَهُ: ((إنَّ سَالِماً شَدِيد الحُبِّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَوْ لَمْ يَخْف الله عَزَّ وجَلَّ مَاعصاه )) . وفِيه عَبد الله ابن ◌َهِيعة . ٤١٨٣- حَديث: ((أَتي بِنُعَيْمان يَوْماً فَحدَّه فَلَعنه رَجُل قَال: مَا أَكْثَر مَا يُؤْتَى بِهِ . فَقَال: لا تَلْعَنه فإنَّه يُحِبُّ الله ورَسُوله)) ( ٣٢٢/٤) . ° البُخَارِي. وقَد تَقدَّم [ ١٧٩٢، ١٨٢٧، ٢٨٩٤ ]. ٤١٨٤- حَديث: ((أَحِثُوا الله لِمَا يَغْذُوكم بِهِ مِن نِعمه ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٢٣/٤ ) . · تَقدَّم [ ٤١٤٣ ]. ٤١٨٥ - حَديث: ((أَكْثَرِ أَهْلِ الجَنَّة البُلْهُ، وعِلُِّون لِذَوِي الأَلْبَاب)) (٣٢٥/٤ ) . ٥ البزَّار مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَد ضَعِيف مُقتصِراً عَلَى الشَّطرِ الأَوَّل، (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٦١٧/٩) . ١١٥٤ وقَد تَقدَّم [٢٦٠٣، ٣٨٩٨]. والشَّطْر الثَّانِي مِن كَلَام أَحمد بنِ أَبِي الحواري ولَعلَّه أُدْرِجِ فِيه . ٤١٨٦- حَرِيث: ((شَيَّبَتْنِي هُود)). ( ٣٢٦/٤ ) . أَخَرجه التِّرمذِي. وقَد تَقدَّم [١٢٠٥، ٢٢٢١، ٣٨٨٠] غَيْرِ مَرَّة . ٤١٨٧- حَرِيث: ((مَن اسْتَوىُ يَوْمَاه فَهُو مَغْبُون ، ومَن كَان يَوْمه شَرًّا مِن أَمْسِه فَهُو مَلْعُون)). ( ٣٢٦/٤ ) . ° مَا أَعْلَم هَذا إلَّا فِي مَنام لِعَبد العزيز بن أَبِي رَواد قَال: ((رَأَيتُ النَّبِيَّ عَّ في النَّوْم فَقُلت: يَا رَسُول الله. أَوْصِني ... )) فَقَال ذَلِك بِزِيادة في آخِره. ورَواه البَيْهَقي في ((الزُّهد)). ٤١٨٨- حَديث: ((إِنَّه لَيْغان عَلَى قَلْبِي)). ( ٣٢٦/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث الأَغرِّ. وقَد تَقدَّم [ ١٠٢٩، ٣٤١٣، ٣٥٨٩، ٣٧١٧ ] . ٤١٨٩- حَرِيث الحَسَن عَن أَبِي مُوسَى: ((يَكُون في أُمَتِي قَوْم شَعَثَة رُؤُوسُهم دَنِسَة ثِيَابُهم لَوْ أَقْسَمُوا عَلَى الله لِأَبَرَّهم )) ( ٣٣١/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتَاب ((الأَوْلِياءِ)). وفِيه انقِطاع وجَهَالة. ٤١٩٠- حَديث: ((مَن قَرَأْ سُورة الإِخْلَاص فَقَد قَرَأَ ثُلثَ القُرآن)) (٣٣٣/٤ ) . ° أَحْمد مِن حَدِيث أُتيِّ بنِ كَعْب بإِسْنادٍ صَحِيح. ورَواه البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد . ومُسلِم مِن حَدِيث أبي الدَّردَاء نَحوه . ١١٥٥ ٤١٩١- حَرِيث دُعائِه لابن عَبَّاسِ: ((اللَّهُمَّ فَقِّهه في الدِّين وعَلِّمه التّأْوِيل )) . (٣٣٣/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه دُون قَوْله: ((وَعَلِّمه التَّأْوِيل)» ورَواه أَحمد بِهِذِه الزِّيادَة. وتَقدَّم [ ١٠٢] في العِلم . ٤١٩٢- حَديث: ((إِنَّ اللّه يَتَجِلَّى لِلمُؤمِنِين فَيَقول: سَلُونِي. فَيَقُولُون : رِضَاك)). ( ٣٣٤/٤ ) . · البزَّار والطَّراني في «الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَنَس فِي حَدِيث طَويل بِسَنَدٍ فِيه لين. وفِيه: ((فَيَتَجَلَّى لَهُم فيقول: أَنَا الَّذِي صَدَقْتُكم وَعَدِي وَأَتَمَمتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، وهَذا مَحِل إِكْرَامِي(*) فَسَلُونِي . فَيَسأَلُونَه الرِّضا ... )) الحَدِيثَ. ورواه أَبُو يَعلَى بِلَفْظ: ((ثُمَّ يَقُول : مَاذَا تُرِيدُون؟ فَيَقُولُون: رِضَاك ... )) الحَدِيثَ. ورِجَاله رِجَال الصَّحِيح . ٤١٩٣- حَديث: ((سَأَل طَائِفة مِن أَصْحَابِهِ: مَا أَنْتُم؟ فَقَالُوا : مُؤمِنُون . فَقَال: مَا عَلَامة إيمانكم؟ ... )) الحَدِيثَ (٣٣٤/٤). ٥ تَقدَّم [ ٣٦٧٧، ٣٩٩٤ ]. ٤١٩٤- حَرِيث أنَّه قَالَ فِي حَدِيث آخَر: ((حُكَمَاءِ عُلمَاءِ كَادُوا مِن فِقْهِهم أَنْ يَكُونوا أَنْبِياء )). (٣٣٤/٤ ) . ٥ تَقدَّم [٨٤ ] أَيْضاً . ٤١٩٥- حَديث: ((طُوبَى لِمَن هُدِيَ لِلإِسلَام وكَان رِزْقه كَفَافاً (٥) في الإتحاف (٦٤٨/٩): ((كرامتي)) بدل ((إكرامي)). ١١٥٦ وَرَضِي بِهِ)). ( ٣٣٤/٤ ) . O الترمذِي مِن حَديث فُضَالَة بن عبيد بِلَفْظ: ((وَقنع (به)(٥)). وقَال: صَحِيح. وقَد تَقدَّم [٣٢٦٦، ٣٩٤٦]. ٤١٩٦- حَرِيث: ((مَن رَضِي مِن الله بِالقَليل مِن الرِّزْق رَضِي مِنه بالقَليل مِن العَمَل )). ( ٣٣٤/٤ ) . ° رَوِینَاه في «أَمَالِي المحامِلي » بإِسْنادٍ ضَعِيف مِن حَدِيث عَلِيٍّ بن أبي طَالِب. ومِن طَرِيق المحاملي رَواه أَبُو مَنْصُور الدَّيلَمي في (( مُسنَد الفِرْدَوس)). ٤١٩٧- حَديث: ((إِذَا كَان يَوْمِ القِيامَة أَنْبَت الله لِطَائِفة مِن أُمَّتِى أَجْنِحَة فَيَطِيرُون مِن قُبُورِهم إلى الجِنان يَسْرَحُون فِيها)) (٣٣٥/٤ ) . ° رَوَاه ابن حِبَّان في ((الضُّعفاء))، وأَبُو عَبدِ الرّحمن السلمي مِن حَدِيث أَنَس مَع اختِلَاف، وفِيه حُمَيْد بن عَلِيَّ القَيْسِي : سَاقِط ◌َالِك . والحَدِيث مُنكَر مُخالِفٍ لِلقُرآن . وللأَحَادِيث الصَّحِيحَة فِي الوُرُود وَغَيْره . ٤١٩٨- حَديث: ((اعْطُوا الله الرّضا مِن قُلُوبِكم تَظْفَرُوا بِثَواب فَقْرِكم وإلّا فَلَا )). (٣٣٥/٤ ) . ٥ تَقدَّم [ ٣٩٤٧]. ٤١٩٩- حَديث: ((مَن أُحَبَّ أَنْ يَعلَم مَالَه عِندَ الله فَلْيَنظُر مَا الله (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٦٥٠/٩) وراجع: سنن الترمذي (٢٣٤٩). ١١٥٧ عِندَه ... )) الحَدِيثَ. (٣٣٥/٤ ) . • الحَاكِم مِن حَدِيث جَابِرِ وصَحَّحه بِلَفْظ: ((مَنْزِلَتَه)) و((مَنزِلة الله)). ٤٢٠٠- حَريثَ قَال الله: ((أَنَا الله لاَ إله إلَّا أَنَا، مَن لَمْ يَصْبِر عَلَى بَلَائِي ... )) الحَدِيثَ. (٣٣٥/٤ ) . ٥ الطَّراني في ((الكَبِير))، وابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء )) مِن حَدِيث أَيِّي هِنْدِ الدَّارِي مُقْتَصِراً عَلَى قَوله: (( مَن لَمْ تَرْض بِقَضَائِي وَيَصْبِر عَلَى بَلَائِي فَلْيَلْتَمِسِ رَبَّا سواي)). وإسناده ضَعِيف. ٤٢٠١- حَدِيث: ((قَال الله تَعالَى: قَدَّرت المَقادِير ودَبَّرت التَّدِير وأَحْكَمت الصُّنْعِ فَمَن رَضِي فَلَه الرِّضَا ... )) الحَدِيثَ ( ٣٣٥/٤). • لَمْ أَجِدُه بِهَذا اللَّفْظ. ولِلطََّرَانِي في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَبِي أَمَامَة: ((خَلَق الله الخَلْقِ وَقَضَى القَضِيةِ وأَخَذ مِيثَاق النَّبِيِّين ... )) الحَدِيثَ . وإسناده ضَعِيف . ٤٢٠٢- حَرِيث: ((يَقُول الله: خَلقت الخَيْرِ والشَّرَّ فِطُوبى لِمَن خَلقته لِلخَيْرِ وأجْرَيت الخَيْرِ عَلَى يَديه ... )) الحَدِيثَ (٣٣٥/٤ ، ٣٣٦) . O ابن شَاهِين في ((شَرْحِ السُّنَّة)) عَنْ أَبِي أُمَامَة بِإِسْناد ضَعِيف. ٤٢٠٣- حَديث أنَس: ((خَدَمت النَّبِيَّ عَّهِ فَمَا قَال لِي لِشيء فَعلته: لِمَ فَعلته ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٣٦/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه. وقَد تَقدَّم [ ٢٣٦٢]. ٤٢٠٤- حَديث: ((إنَّ الله بِحِكْمتِه وجَلَالِه جَعَل الروح والفَرَح فِي ١١٥٨ الرِّضا ... )) الحَدِيثَ ( ٣٣٧/٤ ) . · الطَّبَرانِي مِن حَدِيث ابن مَشْعُود إلَّا أَنَّه قَال: ((بِقِسْطه)). وقَد تَقدَّم . ٤٢٠٥- حَديث: ((الدَّال عَلَى الشَّرِّ كَفَاعِله ». ( ٣٤١/٤ ) . ° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِرْدَوس )) مِن حَدِيث أُنَس بِإِسْنادٍ ضَعِيف جدًّا . ٤٢٠٦ - حَديث: ((لَوْ أَنَّ رَجُلاً قُتِل بِالمَشْرِقِ ورَضِي بِقَتْلِه آخَر في المَغْرِب كَان شَرِيكاً فِي قَتْلِه » . ( ٣٤١/٤ ) . ° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً بِهِذَا اللَّفْظ . ولابن عَديّ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة : ((مَن حَضَر مَعْصِية فَكَرِهها فَكأنَّما غَابَ عَنْها ، ومَن غَابَ عَنْها فَأَحَبَّها فَكَأَنَّمَا حَضَرها)). وتَقدَّم [ ٢٢٤٥] في كِتَاب الأَمْر بالمَعْرُوف . ٤٢٠٧- حَديث: ((لا حَسَد إلّ فِي أَثْنَتَيْنِ ..... )) الحَدِيثَ ( ٣٤١/٤ ) . O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة، ومُسلِمٍ مِن حَدِيث ابن مَسْعُود . وقَد تَقدَّم [ ٥٦ ] في العِلم . ٤٢٠٨ - حَديث: ((إنَّ الله أَخَذ الميثاق عَلَى كُلِ مُؤمِن أَنْ يَبْغَض كُلِ مُنافِقٍ ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٤١/٤ ) . ° لَمْ أَجِدِ لَهُ أَضْلاً . ٤٢٠٩ - حَرِيثَ: ((المَرْءِ مَع مَن أَحَبّ)). ( ٣٤١/٤ ) . ١١٥٩ · تَقدَّم [ ٣١٨٨ ]. ٤٢١٠- حَديث: ((مَن أَحبَّ قَوْماً وَوَالََّهُم حُشِر مَعهم)) ( ٣٤١/٤ ) . ٥ الطَّبَرانِي مِن حَدِيث أَبِي قرصافة. وابن عدِيّ مِن حَدِيث جَابِرِ: ((مَن أَحَبَّ قَوْماً عَلَى أَعْمَالِهِم(٥) حُشِر فِي زُمْرَتِهم)). زَاد ابن عديّ: (( يَوْمِ القيامة)). وفِي طَرِيقه إِسْمَاعِيل بن يَحبِى التَّيمي: ضَعِيف. ٤٢١١- حَيِيثَ: ((أَوْثَق ◌ُرَى الإِيمان الحُبُّ فِي الله والبغْضُ في الله)) . ( ٣٤٢/٤ ) . ٥ رَوَاه أَحْمد. وتَقدَّم [ ١٧٧٢ ] في آدَاب الصُّخْبَة . الأُخْبَارِ الوَارِدة فِي الرِّضا بِقَضَاء الله (٣٤٢/٤، ٣٤٣). ٤٢١٢- ● التِّر مذِي مِن حَدِيث سَعْد بن أَبِي وَقَّاص: ((مِن سَعَادة ابن آدَم رِضَاه بِما قَسَم الله عَزَّ وجَلَّ ... )) الحَدِيث . وقَال : غَرِيب . وتَقدَّم حَدِيث: (( ارض بِما قَسَم الله لَكَ تَكْن أَغْتَى النَّاس)) . وحَدِيث: ((إنَّ الله بِقِسْطه جَعَل الروح والفَرَح فِي الرِّضا)) . وتَقدَّم فِي حَدِيث الإستخارة: ((واقدِر لي الخَيْرِ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضنِي بِه)). وحَدِيث: (( مَن رَضِي مِن الله بِالقَليل مِن الرِّزْق رَضِي مِنه بِالقَلِيل مِن العَمَل )). وَحَدِيث: ((أَسْأَلُك الرِّضَا بالقَضَاءِ ... )) الحَدِيثَ. وغَيْرِ ذَلِك . ٤٢١٣- حَديث: ((القَدَر سِرُ الله فَلَا تَفْشُوه)). (٣٤٣/٤). (٥) في الإتحاف (٦٦٥/٩): ((ووالاهم) وما أثبته من نسخة الحلبي ((على أعمالهم)) هو الموافق لما في ((الكامل)) لابن عدي (٣٠٣/١). ١١٦٠