Indexed OCR Text
Pages 1061-1080
فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الجَمِيل﴾ [الحجر: ٨٥] قَال: ((يَا جِبرِيل وما الصفح الجميل ؟ قَال: إذَا عفوت عمّن ظلمك فلا تعاتبه ... )) الحَدِيثَ . ( ١٤٩/٤ ) . O ابن مردويه في «تَفْسِيره )) مَوقُّوفاً عَلَى عَلِيٍّ مُختصراً قَال: ((الرّضَا بِغَيْرِ عِتَاب )) ولَمْ يَذْكُر بقية الحَدِيث. وفي إسْنادِه نَظر . ٣٨٤٤ - حَديثُ: ((إِنَّ رَجُلَيْنِ مِن بَنِي إِسْرائيل تَواخيا في الله عَزَّ وَجَلَّ فَكَان أَحَدُهما يُسرِف عَلَى نَفْسه وكَان الآخَر عَابِداً ... )) الحَدِيثَ . ( ١٥٠/٤ ) . ٥ أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بِإِسْنادٍ جَيِّد . ٣٨٤٥ - حَدِيثُ ابن عَبَّاس: ((كَان يَقْنُت عَلَى المُشرِكِين ويَلْعَنهم في صَلَاتِهِ فَنَزَل قَوله تَعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأُمْرِ شَيءٍ﴾ [ آل عمران: ١٢٨] فَتَرك الدُّعَاء عَلَيَهم ... )) الحَدِيثَ. (١٥٠/٤). البُخَارِي مِن حَدِيث ابن عُمر: ((أَنَّ كَان إذا رَفَع رَأْسَه مِن الرُّكُوعِ فِي الرَّكعة الأَخِيرة من الفَجر يَقُول: اللَّهُمَّ الْعَن قُلَاناً وفُلَاناً وفُلَاناً بعدمَا يَقُول : سَمع الله لِمَن حَمده رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْد، فَأَنزَل الله عَزَّ وَجَلَّ (عليه): ﴿لَيْس لَكَ مِن الأَمْرِ شيءٍ﴾ إلى قوله ﴿فإنَّهم ظَالِمُونَ﴾ [ آل عمران: ١٢٨])) ورَواه التِّرمذِي وسَمَّاهُم: ((أَبَا سُفْيان والحارث بن هشام وصفوان بن أمية)) وزاد: (( فَتَاب عَلَيهم فَأَسْلموا فَحَسُن إِسْلَامهم)). وقَال: حَسَن غَرِيب. وفي رواية لَهُ: (( أَرْبَعَة نَفَر )) ولَمْ يُسِّهم وقَال: ((فَهَدَاهُم الله لِلإِسْلَام)). وقَال : حَسَن غَرِيب صَحِيحِ . ١٠٦١ ٣٨٤٦ - حَديثُ: ((سَلُوا الله الدَّرَجات العُلى فإنَّما تسألون کریماً)». ( ١٥٠/٤ ) . ٥ لَمْ أَجِدِهِ بِهذا اللَّفْظ. ولِلتّرمذِي مِن حَدِيث ابن مَشْعُود: (( سَلُوا الله مِن فَضْلِه فإِنَّ الله يُحبّ أَنْ يُسْأل)). وقَال: هَكَذا رَوى حَمَّاد بن وَاقِد : وَلَيْس بالحَافِظ . ٣٨٤٧ - حَريثُ: ((إذا سَأَلْتُم الله فأعْظِمُوا الرّغبة واسْأَلُوا الفِردَوس الأَعْلى فإِنَّ الله لا يَتَعاظمه شَيءٍ)) . (١٥٠/٤، ١٥١). • مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إِذَا دَعَا أَحَدكم فَلَا يَقُل: اللَّهُمَّ اغْفِر لي إنْ شِئْت ، ولَكِن لِيَعزِمِ وليُعظم الرَّغْبة فإنَّ الله عَزَّ وَجلَّ لاَ يَتَعاظمه شَيءٍ أَعْطَاه )) . والبُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة فِي أَثْنَاءِ حَدِيث : ((فإِذَا سَأَلْتُم الله فاسْأَلُوه الفِردَوس فإنَّه أَوْسَط الجَنَّة وَأَعْلَى الجَنَّة )) . ورَواه التِّرمذِي مِن حَدِيث مُعاذ وعبادة بن الصَّامِت . O د ١٠٦٢ الشطر الثاني في الخوف(٥) ٣٨٤٨- حَديثُ: (( أَنَا أَخْوَفُكم)). ( ١٥٢/٤، ١٥٣) . O البُخَارِي مِن حَدِيث أَنَس: ((والله إنِّي لأَحْشَاكُم الله وَأَتْقَاكُم لَهُ)). ولِلشَّيْخَيْن مِن حَدِيث عَائِشة: (( والله إنِّي لأعلمهم بالله وأَشدّهم لَهُ خَشية)). ٣٨٤٩- حَديثُ: ((هَذا كِتاب مِن الله كتب فِيه أَهْل الجَنَّة بأسمائهم وأَسْماءِ آبَائِهم ... )) الحَدِيثَ . ( ١٥٦/٤ ) . ° التِّرمذِي مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عمرو بن العاص وقَال : حَسَن صَحِيح غَرِيب . ٣٨٥٠- حَديثُ: ((إنَّ الله تَعالَى أَوْحَى إلى دَاوُد : يَا دَاوُد خِفني كَمَا يُخَاف السَّبْعِ الضَّارِي )). ( ١٥٦/٤ ) . ° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً وَلَعَلَّ المُصنف قَصَد بِإيرادِه أَنَّه مِن الإسرائيليات فإنَّه عَبَّرَ عَنه بِقَوله : جَاءَ فِي الخَبَرِ . وكَثِيراً مَا يُعبِّر بِذَلك عَن الإِسْرَائِيليات التي هِي غَيْرِ مَرفُوعَة . ٣٨٥١- حَرِيثٌ: ((لَمَّا خُيِّر فِي مَرَض مَوْته كَان يَقُول: أَسْأَلُك الرَّفِيقِ الأعْلى )). ( ١٥٨/٤ ) . ° مُتَّق عَلَيْه مِن حَدِيث عَائِشَة قَالَت: ((كَان النَِّيُّ عَّهِ يَقُول وهُو (*) العنوان زيادة من الإحياء . ١٠٦٣ صَحِيح : إِنَّه لَمْ يُقْبَض نَبِيٌّ حَتَّى يُرَىُ مَقعده مِن الجَنَّة ثُم يُخَيَّرِ فَلَمَّا نَزَل بِهِ وَرَأْسِه فِي حِجْرِي غُشِي عَلَيهِ ثُمَّ أَفَاق فَأَشْخَص بِبَصَرِه إلى سَقْف البَيْتِ ثُمَّ قَال: اللَّهُمَّ الرَّفِيقِ الأَعْلى. فَعَلِمت أَنَّه لا يَختَارنا وعَرِفتُ أَنَّه الحَدِيث الَّذِي كَان يُحدِّثنا وهُو صَحِيحٍ ... )) الحَدِيثَ . ٣٨٥٢- حَرِيثُ: ((إِذَا جَمَع الله الأَوَّلين والآخِرِينِ لِميقات يَوْم مَعلُوم فإذا هُم بِصَوْت يَسمَعه أَقْصَاهُم كَمَا يَسمعَه أَدْنَاهم فِيَقُول : يَا أَيِها النَّاس إِنِّي قَدْ أَنْصتُّ إِلَيْكم مُنذُ خَلَقْتُكُم إِلَى يَومِكم هَذا فَأَنْصِتُوا إِلَيَّ الْيَوْمِ، إِنَّمَا هِي أَعْمَالكم تُرَدّ عَلَيكم ، أَيها النَّاس إِنِّي جَعَلت نَسَبا ... )) الحَدِيث. (١٥٨/٤ ) . ٥ الطََّراني في ((الأَوْسَط)) والحَاكِم في ((المُستدرك)) بِسَنَدٍ ضَعِيف، والتعلَيِي في (( التَّفْسِير)) مُقتصِراً عَلَى آخِرِه: ((إِنِّي جَعَلتُ نَسَبا ... )) الحَدِيثَ ، مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٣٨٥٣- حَديثُ: ((رَأْس الحِكْمَة مَخَافَة الله)). (١٥٨/٤). ٥ أَبُو بَكْر بن لاَلَ الفَقِيه في ((مَكَارِمِ الأَخْلَاق))، والبَيْهَقي في ((الشُّعَب)) وضَعَّفه مِن حَدِيث ابن مَسْعُود. ورَواه في ((دَلائِل التُّبُوَّة )) مِن حَدِيث عُقبة بن عَامِر، ولا يَصلُح(٥) أَيْضاً. ٣٨٥٤ - حَرِيثُ: ((إِنْ أَردت أَنْ تَلْقَانِي فَأَكْثِرِ مِن الخَوْفِ بَعدِي)). قَاله لابنِ مَسْعُود . ( ١٥٨/٤ ) . ٥ لَمْ أَقْف لَهُ عَلَى أَصْل . (*) في الإتحاف (٢١١/٩): ((ولا يصح)). ١٠٦٤ ٣٨٥٥- حَديثُ: ((لا أَجْمَع عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْن ولا أَجْمَع لَهُ أَمْنَيْن)) . ( ١٥٩/٤ ) . O ابن حِبَّن في صَحِيحِه والبَيْهَقي في «الشُّعَب ) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة ورَواه ابن المُبارَك في ((الزهد )) وابن أَبِي الدُّنيا في كتاب ((الخَائِفِين)) مِن رُواية الحَسَن مُرسَلاً . ٣٨٥٦- حَديثُ: ((مَن خَافَ الله خَافَه كُلُّ شَي ... )) الحَدِيثَ ( ١٥٩/٤ ) . ° أَبُو الشيخ ابن حِبَّن في كِتَاب ((الثواب)) مِن حَدِيث أَبِي أَمَامَة بِسَنَدٍ ضَعِيف جِدًّا ورَواه ابن أَبِي الدُّنيا في كِتَاب ((الخَائِفِين )» بإِسْنادٍ ضَعِيف مُعْضَل. وقَد تَقدَّم [ ١٧٣٩ ]. ٣٨٥٧ - حَدِيثُ: ((أَتَمّكم عَقْلاً أَشدّكم الله خَوْفاً .. )) الحَدِيثَ ( ١٥٩/٤ ) . ٥ لَمْ أَقَف لَهُ عَلَى أَصْلِ ، ولَمْ يَصِحِ فِي فَضْلِ العَقْلِ شَيءٍ . ٣٨٥٨- حَديثُ عَائِشة: ((قُلتُ: يَا رَسُولَ الله: ﴿الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَة﴾ [ المؤمنون: ٦٠] هُو الرَّجُل يَسْرِق ويَزني ؟ قَال: لا ... )) الحَدِيثَ. ( ١٥٩/٤ ) . ° التِّرمذِي وابن مَاجَه، والحَاكِم وقَال : صَحِيح الإِسْناد قُلتُ : بَل مُنقَطِعِ بَيْن عَائِشة ويَيْن عَبدِ الرَّحمن بن سعيد(٥) بن وَهْب . قَال التِّرمذِي : ورُويَ عَن عَبدِ الرّحمن بن سعيد(*) عَن أَبِي حَازِم عن أَبِي (٥) في نسخة الحلبي: ((سعد)) والتصويب من الإتحاف (٢١٢/٩) وراجع: الترمذي (٣١٧٥) وابن ماجه (٤١٩٨) . ١٠٦٥ هُرَيرَة . ٣٨٥٩- حَديثُ: ((مَا مِن مُؤمِن يَخرُج مِن عَيْنه دَمْعَة وإِنْ كَانت مِثْل رَأْسِ الذُّبَاب ... )) الحَدِيثَ . ( ١٦٠/٤ ) . o الطَّراني والبَيْهَقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث ابن مَسْعُود بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٣٨٦٠- حَديثُ: ((إِذَا اقْشَعرّ جِلْد المُؤمِن مِن خَشْيَة الله تَحاثَّتْ عَنِه ذُنُوبِه ... )) الحَدِيثَ. ( ١٦٠/٤ ) . · الطَّبَرانِي والبَيْهَقي مِن حَدِيث العَبَّاسِ بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٣٨٦١- حَرِيثُ: ((لا يَلِجِ النَّار عَبد بَكَى مِن خَشْيَة الله ... )) الحَدِيثَ . ( ١٦٠/٤ ) . ° التِّر مذِي وَقَال: حَسَن صَحِيحٍ . والنَّسائي وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَيِي هُرَيْرَة . ٣٨٦٢- حَريثٌ: ((قَال عقبة بن عَامِر: مَا النَّجَاة يَا رَسُول الله ؟ قَال: أَمْسِك عليك لِسَانَك ... )) الحَدِيثَ. ( ١٦٠/٤ ) . · تَقدَّم [ ٢٠٩٨، ٢٨١٤ ] . ٣٨٦٣- حَديثُ عَائِشة: (( قُلتُ: يَدخُلِ الجَنَّة أَحَد مِن أَمَّتك بِغَيْر حِساب ؟ قَال : نَعَم مَن ذَكَر ذُنُوبِه فَكَى )). ( ١٦٠/٤ ) . ٥ لَمْ أَقَف لَهُ عَلَى أَضْل(٥). (٥) قال في الإتحاف (٢١٤/٩): ((أغفله العراقي)) !! ١٠٦٦ ٣٨٦٤ - حَديثُ: ((مَا مِن قَطْرَة أَحَبُّ إلى الله مِن قَطْرَة دَمْعة مِن خَشْيَة الله ... )) الحَدِيثَ. ( ١٦٠/٤ ) . ° الثّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة وقَال : حَسَن غَرِيب . وقَد تَقدَّم. ٣٨٦٥ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ ارْزُقنِي عَيْنَيْن ◌َطَّالَتَيْنِ تُشْفِيَانِ بِذُرُوف الدَّمْعِ ... )) الحَدِيثَ . ( ١٦٠/٤ ) . ° الطَّرَاني في ((الكَبِير)) وفي ((الدُّعاء)) وأَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) مِن حَدِیث ابن عُمر بِإِسنادٍ حَسَن . ورَواه الحُسَيْن المروزي في زياداته على ((الزُّهد والرَّقَائِقِ)) لابن المُبارَك مِن رُواية سَالِم بن عَبدِ الله مُرسَلاً دُون ذكْر أبيه(*)، وذَكَر الدَّار قطني في ((العِلل)) أنَّ مَن قَال فِيه عَن أَبِيه وَهْم وإنَّما هُو عَن سَالِم بن عَبدِ الله مُرسَلاً . قَال : وسَالِم هَذا يُشبِهِ أَنْ يَكُون سالم بن عَبدِ الله المُحَارِبِي وَلَيْس بابن عُمر . انتهى. ومَا ذَكَرَه مِن أَنَّ سَالم المُخَاربي هُو الذِي يَدُلّ عَلَيْه كَلام الُخَارِي في (( التَّارِيخ))، ومُسلِم في (( الگنی )) ، وابن أَبِي حَاتِم عَن أَبِيه، وأَبِي أَحمد الحَاكِم .. فإِنَّ الرَّاوِي لَهُ عَن سَالِم ثابت بن سرج( ** ) أَبُو سَلَمة وإنَّما ذَكَرُوا لَهُ رواية عَن سَالِمِ المُحَاربي والله أَعْلَم ، نَعَم حَكَى ابن عَسَاكِر في تَارِيخه الخِلاف في أنَّ الَّذِي يَروِي عَن سَالِمِ المُحَاربي أَوْ سَالِم بن عَبدِ الله بن عُمر . ٣٨٦٦ - حَديثُ: ((سَبْعَة يُظلهم الله في ظِلُّه ... )) الحَدِيثَ ( ١٦٠/٤ ) . (*) في نسخة الحلبي: ((الله)) وهو خطأ والصواب (أبيه)) كما في الإتحاف (٢١٤/٩) وراجع الزهد لابن المبارك ص (١٦٥) . ( ** ) في نسخة الحلبي: ((عبدالله أبو سلمة)) وفي الإتحاف (٢١٤/٩): ((ثابت بن شريح)) وما أثبته فمن ترجمته في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (٤٥٣/٢) وراجع: الزهد لابن المبارك ص (١٦٥). ١٠٦٧ ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَد تَقدَّم [٦٦٨، ٩٢٧، ١٧٦٩) ١٨٣٧، ٢٨٠٨، ٣٣٩٣ ] . ٣٨٦٧- حَدِيثُ حَنْظَلَة: ((كُنَّا عِند رَسُول الله عَلَّهِ فَوَعَظنا ... )) الحَدِيث. وفِيه: ((نَافَق حَنْظَلَة ... )) الحَدِيثَ. وفيه: ((ولكِن ( ١٦١/٤ ) . يَا حَنْظَلَة سَاعَة وسَاعَة)). ° مُسلِم مُختصراً . ٣٨٦٨- حَديثُ: ((إنَّ محُذَيْفة كَان خَصَّه رَسُول الله ◌َهِ بِعِلْم المُنَافِقِين)). ( ١٦٢/٤ ) . ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث حُذَيْفة: ((في أَصْحابِي اثْنَا عَشَر مُنَافِقاً ثمانية(٥) لا يَدخُلُون الجَنَّة حَتَّى يَلِجِ الجَمَل في سَمِّ الِياط ... )) الحَدِيثَ. ٣٨٦٩ - حَديثُ: ((إِنَّ الرَّجُلِ لَيَعْمَل بِعَمَل أَهْلِ الجَنَّة خَمْسِين سَنَة حَتَّى لا يَبْقَى بَيْنَه وَبَيْنِ الجَنَّة إِلَّ شِبْر)). وفي رواية: ((إلَّا قَدْر فُوَاق نَاقَة)) ... الحَدِيثَ. ( ١٦٢/٤، ١٦٣ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((إِنَّ الرَّجُل لَيَعْمَلِ الزَّمَنِ الطَِّيل بِعَمَل أَهْلِ الجَنَّة ثُمَّ يختَم لَهُ (عمله)( ** ) بِعَمَل أَهْلِ النَّار)). ولِلبزَّار والطََّرانِي في ((الأَوْسَط)): ((سَبْعِين سَنَة)) وإسناده حَسَن. ولِلشَّيخَيْن في أثناء حَدِيث لابن مَسْعُود: ((إِنَّ أَحَدكم لَيَعمَل بِعَمَل أَهْلِ الجَنَّة حَتَّى مَا يَكُون بَيِّنه وبَيْنها إلا ذِرَاع ... )) الحَدِيثَ لَيْس فِيه تَقْدير زَمَن العَمَل بِخَمْسِين سَنَّة ولا ذِكْر شِبْر ولا فُوَاق نَاقَة . (٥) في نسخة الحلبي: ((تمامه)) والصَّواب ما أثبته من الإتحاف (٢١٩/٩) وهو الموافق لما في مسلم (٢٧٧٩) (٩) . ( ** ) مابين القوسين زيادة من الإتحاف (٢١٩/٩). ١٠٦٨ ٣٨٧٠ - حَدِيثٌ: ((اللَّهُمَّ ارْزُقنِي حُبَّك وحُبَّ من أحبَّك ... )) الحَدِيثَ . ( ١٦٣/٤ ) . ● التِّرمذِي مِن حَدِيث أبي الدرداء(٥). وتَقَدَّم [١٠٦٦] في الأَذْكَار والدَّعوَات . ٣٨٧١ - حَديثُ: ((لا يَمُوتنَّ أَحَدكم إلَّا وَهُو يُحسِن الظنَّ بِرَبِّه)) ( ١٦٤/٤ ) . ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث ◌َابِر. وقَد تَقدَّم [٣٧٩٤]. ٣٨٧٢ - حَدِيثُ: ((احْتَجَّ آدَم ومُوسَى عِند رَبِّهما فَحَجَّ آدَم مُوسى ... )) الحَدِيثَ. ( ١٦٥/٤ ) . ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وهُو مُتَّفق عَلَيه بأَلْفَاظِ أُخر . ٣٨٧٣ - حَديثُ: ((كَان سَيِّد الأَوَّلِين والآخِرِين)) (١٦٦/٤). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم ولا فَخر ... )) الحَدِيثَ . ٣٨٧٤- حَرِيثُ: ((كَان أَشدّ النَّاسِ خَوْفاً)). ( ١٦٦/٤ ) . ٥ تَقدَّم [٣٨٤٨] قَبْل هَذا بِخَمْسة وعِشرِين حَدِيثاً قَوله: ((والله إنِّي لأَخْشَاكُم الله)) وقوله: ((والله إنِّي لأَعلمهم بالله وأَشَدّهم لَهُ خَشِيَة)). ٣٨٧٥ - حَديثُ: ((إِنَّه كَان يُصلِّ عَلَى طِفْل فَسمِع في دُعائِه يَقُول : اللَّهُمَّ قِهِ عَذَابِ القَبْرِ وعَذاب النَّار)). ( ١٦٦/٤ ) . (٥) في نسخة الحلبي: ((معاذ)) والصواب: ((أبوالدرداء)) كما أثبته من الإتحاف (٢٢١/٩) وهو الموافق لمافي سنن الترمذي (٣٤٩٠) . ١٠٦٩ الطَّراني في «الأَوْسَط )) مِن حَدِيث أَنَس: ((أنَّ النَّبِيَّ سَمِ صَلَّى عَلَى صَبِيِّ أَوْ صَبِيَّةٍ وقَال: لَوْ كَان أَحَد نَجَا مِن ضَمَّة القَبْرِ لَنَجا هَذا الصَّبِيُّ)). واخْتُلِف في إسْناده فَرَواه في ((الكبير)) مِن حَدِيث أَبِي أَيُوب: ((أنَّ صَبِئًّا دُفِن فَقَال رَسُول الله عَّهِ: لَوْ أَقْلَت أَحَد مِن ضَمَّة القَبْرِ لأَفلت هَذا الصَّبِيّ)). ٣٨٧٦ - حَديثُ: ((إنَّ سَمِع قَائِلة تَقُول لِطفْلِ مَات: هَنِيئًا لَك عُصفُور مِن عَصَافِيرِ الجَنَّة . فَغَضِب وقَال : مَا يُدرِيك ... )) الحَدِيثَ . ( ١٦٦/٤ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث عَائِشة قَالت: ((تُوفي صَبِيّ فَقُلت: طُوبِى لَهُ عُصْفُور مِن عَصَافِيرِ الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ. وَلَيْس فِيه: ((فَغَضب )). وقَد تَقَدَّم [٣٣٢٥]. ٣٨٧٧- حَدِيثُ: ((لَمَّا تُوفي عُثْمان بن مَظْعُون قَالَت أَمّ سَلَمة: هَنِيْئًا لَك الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ. ( ١٦٦/٤ ) . ٥ البُخَارِي مِن حَدِيث أُمِّ العَلَاءِ الأَنْصَارِية وهِي القَائِلة: ((رَحْمَة الله شهادتي عَلَيك أَبَّا السَّائِب فَشَهَادتي عَلَيك لَقد أَكْرَمك الله . قَال: ومَا يُدرِيك ... )) الحَدِيثَ. وَوَرَد أنَّ التى قَالَت ذَلِك أُمّ خَارِجة بن زَيْد ولَمْ أَجِدْ فِيهِ ذِكْرِ أُمِّ سَلَمة . ٣٨٧٨- حَديثُ: ((إنَّ رَجُلاً مِن أَهْلِ الصُّفَّة استُشهد فَقَالت أُّه : هَنِيئًا لَهُ عُصْفُور مِن عَصَافِيرِ الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ (١٦٦/٤). ٥ أَبُو يَعلى مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف ◌ِلَفْظ: إِنَّ أُمَّه قَالت: ((هَنِيئاً لَك يَا بُنَي الجَنَّة )). ورَواه البَيْهَقي في ((الشُّعَب)) إلَّا أَنَّه قَال: ١٠٧٠ ((فَقَالت أُّه: هَنِيئًا لَكِ الشَّهَادة )). وَهُو عِند التِّرمذِي إِلَّا أَنَّه قَال : ((إِنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: أَبْشِر بِالجَنَّة )). وقَد تَقَدَّم [٣٣٢٥] في ذَمِّ المَال والبُخل مَع اختِلَاف . ٣٨٧٩ - حَرِيثُ: ((دَخَل عَلى بَعْض أَصْحابه وَهُو عَلِيل فَسَمِع امْرَأَته تَقُول: هَنِيئًا لَهُ الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ. ( ١٦٧/٤ ) . ° تَقَدَّم أَيْضاً (*). ٣٨٨٠- حَرِيثُ: ((شَيَّبَتْنِي هُود وأخوَاتُها ... )) الحَدِيثَ ( ١٦٧/٤ ) . O الترمذي وحسّنه ، والحاكم وصحَّحه من حديث ابن عَبَّاس وهُو في (الشَّمائِل)) مِن حَدِيث أَبِي مُحَيْفَة. وقَد تَقْدَّم [٢٢٢١] في كتاب السَّمَاع . ٣٨٨١- حَديثُ: ((أَنَّه وجِبريل صَلَّى الله عَلَيْهما وسَلم بَكَيا خَوْفاً مِن الله عَزَّ وجَلَّ فَأَوْحَى الله إلَيْهما: لِمَ تَبْكيان ... )) الحَدِيثَ ( ١٦٧/٤ ) . ° (الطبراني في ((الأوسط)) و)( ** ) ابن شَاهِين في ((شَرْح السُّنة)) مِن حَدِيث عُمر ورَويناه في مَجلِس من (( أَمالِي أَبِي سَعِيد النَّقاش )) بِسَنَد ضَعِيف . ٣٨٨٢- حَدِيثُ: ((قَال يَوْمِ بَدْر: اللَّهُمَّ إِنْ تُهلِك هَذه العِصَابة لَمْ (*) قال في الإتحاف (٢٢٦/٩): بيض له العراقي !! ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٢٧/٩). ١٠٧١ يَيْقِ عَلَى وَجْه الأَرْضِ أَحَد يَعْبُدك)). ( ١٦٨/٤ ) . O البُخَارِي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس ◌ِلَفْظ: ((اللَّهُمَّ إِنْ شِئت لَمْ تُعبَد بَعْد اليَوْم ... )) الحَدِيثَ . ٣٨٨٣- حَديثُ: (( أَرْبَع مَن كُنَّ فِيه فَهُو مُنافِقٍ ... )) الحَدِيثَ ( ١٦٩/٤ ) . ° مُثَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عَمرو . وقَد تَقدَّم [٢٦٩] في قَواعِد العَقَائِد . ٣٨٨٤- حَديثُ حُذَيْفة: ((إنَّ الرَّجُل لَيتَكلَّم بالكَلِمَة عَلَى عَهْد رَسُول الله عَّهِ فَيَصِير بِها مُنَافِقاً ... )) الحَدِيثَ. (١٦٩/٤). ٥ أَحْمد مِن حَدِيث ◌ُحُذَيْفة. وقَد تَقدَّم [٢٧٣] فِي قَوَاعِد العَقَّائِد . ٣٨٨٥- حَيِيثُ أَصْحَابِ رَسُول الله عَِّ: ((إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُون أَعْمَالاً هِي أدق فِي أَعْيُنكم مِن الشَّعْرِ ... )) الحَدِيثَ. (١٧٠/٤). ° البُخَارِي مِن حَدِيث أَنَس ، وأَحْمد والبزَّار مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد ، وأَحْمد والحَاكِم مِن حَدِيث عُبَادة بن قرص وصَحَّح إسْناده . وتَقدَّم [٣٦٠٦] في التَّوبة . ٣٨٨٦- حَديثُ: ((قَال رَجُل لابن عُمر: إِنَّا نَدْخُل عَلَى هَؤلاء الأَمَرَاء فَتُصدِّقهم بِمَا يَقُولُون ... )) الحَدِيثَ. ( ١٧٠/٤ ) . ° رَواه أَحْمد والطَّراني. وقَدْ تَقدَّم [٢٧٤] في قَوَاعِد العَقَائِد . ٣٨٨٧ - حَديثُ: ((سَمِع ابن عُمر رَجُلاً يَذْمُّ الحَجَّاجِ وَيَقَعْ فِيه فَقَال: أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ الحَجَّاجِ حَاضِراً ... )) الحَدِيثَ (١٧٠/٤). ١٠٧٢ ٥ تَقَدَّم [٢٧٤] هُناك ولَمْ أَجِد فِيه ذِكْرِ الحَجَّاج . ٣٨٨٨- حَديثُ: ((إِنَّ نَفَراً قَعَدُوا عِند بَاب حُذَيْفة يَنْتَظِرُونه فَكَانوا يَتَكَلَّمُون فِي شَيْ مِن شَأْنِه فَلَّا خَرَج سَكَتُوا ... )) الحَدِيثَ . ( ١٧٠/٤ ) . ° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً . ٣٨٨٩- حَديثُ: ((العَبْد المُؤمِن بَيْن مَخَافَتَيْن: مِن أَجَلِ قَدْ مَضَى ... )) الحَدِيثَ. ( ١٧٠/٤ ) . · البَيْهَقي في (( الشُّعَب )) مِن رُواية الحَسَن عَن رَجُل مِن أَصْحاب النَّبِيِّ عٍَّ. وَقَدْ تَقدَّم [٣٢٠٦] في ذَمِّ الدُّنيا وذَكَرَه ابن المُبَارَك في كِتَاب ((الزُّهْد)) بَلَاغاً وذَكَرَه صَاحِب ((الفِردَوس)) مِن حَدِيث ◌َابِرٍ وَلَمْ يُخرِّجِه وَلَده فِي (( مُسنَد الفِردَوس)). ٣٨٩٠- حَديثُ: ((القَبْرِ إِمَّا حُفْرَة مِن حُفرِ النَّار أَوْ رَوْضَة مِن رِياض الجنَّة)). ( ١٧١/٤ ) . ● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد وَقَال : غَرِيب. وتَقدَّم [٩٧٦] فِي الَّذْكَارِ . ٣٨٩١- حَديثُ: ((إِنَّه يُفتَحِ إِلَى قَبْرِ المُعذَّب سَبْعُون بَاباً مِن الجَحِيم)). ( ١٧١/٤ ) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٣٨٩٢- حَديثُ: ((سُؤَال مُنكَر ونَكِير عِند الوَضْع فِي القَبْر)). ( ١٧١/٤ ) . ١٠٧٣ ٥ تَقَدَّم [٢١١، ٢٥٠] فِي قَواعِد العَقَّائد . ٣٨٩٣ - حَرِيثُ: ((عَذاب القبر)). ( ١٧١/٤ ) . · تَقدَّم [٢١٤] فِيه . ٣٨٩٤ - حَرِيثٌ: (( المُنَاقَشة فِي الحِسَاب)). ( ١٧١/٤ ) . ٥ تَقدَّم [٢٢٠] فيه . ٣٨٩٥ - حَيِيثٌ: (( الإِنْتِضَاحِ عَلَى مَلإِ الأَشْهَاد في القِيامَة)). ( ١٧١/٤ ) . ° أَحْمد والطَّرانِي مِن حَدِيث ابن عُمر بإِسْنادٍ جَيِّد ((مَن انْتَفَى مِن وَلَده ليفضَحه فِي الدُّنيا فَضَحِه الله عَلَى رُؤُوس الأَشْهَاد )). وَفِي الصَّحيحَيْنِ مِن حَدِيث ابن عُمر: ((وأمَّا الكَافِرِ والمُنافِقِ فَيُنادَى بِهِم عَلَى رُؤُوس الخَلَائِقِ: هَؤلاءِ الَّذِينِ كَذَبوا عَلَى رَبهم)). وللطبراني والعُقيلي في ((الضُّعَفاء)) مِن حَدِيث الفضل بن عباس(٥): ((فُضُوح الدُّنيا أَهْون مِن فُضُوحِ الآخِرَة )). وَهُو حَدِيث طَويل مُنكَر . ٣٨٩٦- حَديثُ: ((خَطَر الصِّرَاط)). ( ١٧١/٤ ) . ٥ تَقدَّم [٢١٦] فِي قَوَاعِد العَقَائِد . ٣٨٩٧ - حَدِيثُ: ((هَوْل الزَّبَانِية)). ( ١٧١/٤ ) . ° الطََّرانِي مِن حَدِيث أَنَس: الزَّبَانِية يَوْمِ القِيامَة أَسْرَع إِلَى فَسَقَة حَمَلة القُرآن مِنها إلى عَبَدة الأُوْثَان والنِّيرَان)». قَال صَاحِب ((المِيزَان)): (*) في نسخة الحلبي: ((الفضيل بن عياض)) وماأثبته من الإتحاف (٢٣٥/٩) هو الصواب ، وراجع: كشف الخفا (٨٦/٢)، وكنز العمال (٦١٢٥) ومجمع الزوائد (٢٦/٩). ١٠٧٤ حَدِيث مُنكَر . وَرَوى ابن وَهْب عَن عَبدِ الرَّحمن بن زَيْد بن أَسْلَم مُعَضَلاً: (( فِي خَزَنة جَهَنَّم مَا بَيْن منْكَبِي أَحَدهم كَمَا بَيْنِ المَشْرِق والمَغْرِب )». ٣٨٩٨- حَديثُ: ((أَكْثَرَ أَهْلِ الجَنَّة البُله)). ( ١٧٢/٤ ) . O البزَّار مِن حَدِيث أَنَس. وقَد تَقدَّم [ ٢٦٠٣، ٢٦١٠]. ٣٨٩٩- حَديثُ: ((إِنَّ الرَّجُل لَيَعمل بِعَمَل أَهْلِ الجَنَّة خَمْسِين سَنَة ... )) الحَدِيثَ ( ١٧٥/٤ ) . ٥ تَقدَّم [٣٨٦٩]. ٣٩٠٠- حَدِيثُ: ((المَقْتُول فِي الحَرْب إذَا كَان قَصْده الغلبة والغَنِيمَة وَحُسْن الصِّيت فَهُو بَعِيد عَن رُتْبَة الشَّهَادة)) (١٧٦/٤). ° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي مُوسى الأَشْعَرِي: ((إنَّ رَجُلاً قَال: يَا رَسُول الله. الرَّجُل يُقَاتِل لِلمَغْنَم والرَّجُل يُقَاتِل لِلذِّكْر والرَّجُل يُقَاتِل لِيُرَى مَكانه ، فَمَن فِي سَبِيل الله ؟ فَقَال : مَن قَاتَل ◌ِتَكُون كَلِمة الله هِي العُليا فَهُو فِي سَبِيل الله)). وفي رواية: ((الرَّجُل يُقَاتِل شَجَاعَة ويُقَاتِل حَمِيَّة ويُقَاتِل رِياءً)). وَفِي رواية: ((يُقَاتِل غَضَباً)). ٣٩٠١ - حَديثُ عَائِشة: ((كَان إِذَا تغيَّر الهَوَاء وَهَبَّت رِيح عَاصِفة تَغْيَّرَ وَجْهه ... )) الحَدِيثَ. ( ١٧٧/٤ ) . ° مُتَّق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة . ٣٩٠٢- حَديثُ: ((قَرَأْ فِي سُورة الحَاقَّة فَصُعِقٍ)). (١٧٧/٤). ١٠٧٥ 0 المَعْرُوف فيما يُزْوَى مِن هَذه القِصَّة أَنَّه: ((قُرِئ عِنده(*): ﴿إِنَّ لَدَیْنا أَنكالاً وجَحِيماً وطَعاماً ذَا غُصَّةٍ وعذاباً أليماً﴾ [المزمل: ١٢، ١٣ ] فَصُعِقٍ)) كَمَا رَوَاه ابن عدي والبَيْهَقي في (( الشُّعَب)) مُرسَلاً وَهَكَذا ذَكَرِه المُصنِّف عَلَى الصَّواب فِي كِتَاب السَّمَاعِ كَمَا تَقَدَّم [٢٢٢٣]. ٣٩٠٣ - حَرِيثُ: ((إِنَّه رَأَى صُورة جِبْرِيل بالأَبْطَحِ فَصُحِقٍ)) ( ١٧٧/٤، ١٧٨ ) . البزَّار مِن حَدِيث ابن عَبَّاس بِسَنَدٍ جَيِّد: ((سَأَلَ النَّبِيِّ عَِّ جِبرِيل أَنْ يَرَّه فِي صُورَته فَقَال: ادْعِ رَبك فَدَعا رَبَّه فَطَلَع عَلَيهِ مِن قِبَل المَشْرِق فَجَعل يَرْتَفِعِ وَينتشر( ** ) فَلَمَّا رَآه صُعِقٍ)). وَرَواه ابن المُبَارَكُ مِن رواية الحَسَن مُرسَلاً بِلَفْظ: ((فَغْشِي عَلَيه)) . وفِي الصَّحِيحَيْن عَن عَائِشة: ((رَأَى جِبرِيل فِي صُورَته مَرَّتَّيْن)). وَلَهُما عَن ابن مَسْعُود : ((رَأَىُ جِبرِيل ◌َلَهُ ستمائة جَنَاح)). ٣٩٠٤ - حَديثُ: ((كَان إذَا دَخَل فِي الصَّلَاة سُمِعٍ لِصَدْرِهِ أَزِيز كَأَزِيز المِرْجل ». ( ١٧٨/٤ ) . أَبُو دَاوُد، والتّرمذِي في ((الشَّمَائِل))، والنَّسائِي مِن حَدِيث عَبدِالله ابن الشِّخير . وتَقدَّم [٢٢٢٦] فِي كِتَاب السَّمَاع . ٣٩٠٥ - حَديثُ: ((مَا جَاءَني جِبرِيل قَط إلّا وَهُو تَرْتَعِد فَرَائِصه مِن الجَبَّار)). ( ١٧٨/٤ ) . ° لَمْ أَجِده بهذا اللَّفْظِ وَرَوِى أَبُو الشّيخ فِي كِتَاب ((العَظَمة)) عَن ابن (*) في الإتحاف (٢٤٥/٩): ((عليه)). ( ** ) في نسخة الحلبي ((يشير)) وفي الإتحاف (٢٤٥/٩): ((ويشير)) وما أثبته من مختصر زوائد مسند البزار للحافظ ابن حجر (١٠٨/٢) وقال الحافظ : هذا عندي خبر منكر . ١٠٧٦ عَبَّاس قَال: ((إِنَّ جِبِرِيل عَلَيه السَّلَامِ يَوْمِ القِيامَة لقَائِم بَيْن يدي الجَبَّار تَبَارَك وَتَعالَى تَرتَعِد فَرَائِصه فَرِقاً مِن عَذَاب الله ... )) الحَدِيثَ . وَفِيه زَمِيل بن سماك الحَنَفِي : يَحْتَاج إلى مَعْرِفته . ٣٩٠٦ - حَدِيثُ أَنَس: ((أَنَّه ◌ِ قَال لِجبرِيل: مَالِي لاَ أَرَىُ مِيكائِيل يَضْحَك ؟ فَقَال: مَا ضَحِك مِيكائيل مُنذ خُلقت النَّار)) ( ١٧٨/٤ ) . ٥ أَحْمد وابن أبي الدُّنيا فِي كِتَاب ((الخَائِفِين)) مِن رُواية ثَابِت عَنْ أَنَس بإِسْنادٍ جَيِّد. وَرَوَاه ابن شَاهِين في ((السُّنة)) مِن حَدِيث ثَابِت مُرسَلاً . وَوَرَدِ ذَلِك أَيْضاً فِي حَقّ إِسْرَافِيلِ رَواه البَيْهَقي في ((الشُّعَب))، وَفي حَقِّ جِبرِيل رَواه ابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتاب ((الخَائِفِين)). ٣٩٠٧ - حَديثُ ابن عُمر: ((خَرَجت مَع رَسُول الله ◌ِّهِ حَتَّى دَخَل عَلَى حِيطَان الأَنْصَارِ فَجَعل يَلْتَقِط مِن الثَّعْرِ وَيَأْكُّل ... )) الحَدِيث ( ١٧٨/٤ ) . O ابن مردويه في «التَّفْسِير))، والبَيْهَقي في «الزُّهْد )) مِن رواية رَجُل لَمْ يُسمَّ عَنْ ابن عُمر. قَال البَيْهَقي: هَذا إسْناد مَجْهُول والجَرَّاح بن مِنهال ضَعِيف . ٣٩٠٨ - حَديثُ: ((إِنَّ فَتَى مِن الأَنْصَارِ دَخَلَته خَشْية مِن النَّار حَتَّى حَبَسه خَوْفه فِي البَيْت ... )) الحَدِيثَ . ( ١٨٢/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في (((كتاب)(*) الخَائِفِين)» مِن حَدِيث حُذَيْفة، والبَيْهَقي (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٥٤/٩). ١٠٧٧ في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد بِإِسْنَادَيْن فِيهما نَظَر. ٣٩٠٩- حَرِيثُ مَيْمُون بن مَهْرَان: ((لَمَّا نَزَلت هذه الآية: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدهُمْ أَجْمَعِين﴾ [ الحجر: ٤٣] صَاحِ سَلْمان الفَارِسي)) ( ١٨٢/٤ ) . ٥ لَمْ أَقْف لَهُ على أَضْل . ٣٩١٠- حَدِيثُ: ((لَوْ تَعْلَمُون مَا أَعْلَم لَضَحِكتم قَلِيلاً وَلَكيتم كَثِيراً )). ( ١٨٢/٤ ) . تَقدَّم [٢٣٦] فِي قَوَاعِد العَقَّائِد. OO د د ١٠٧٨ ٣٤ كتاب الفقر والزهد الأحاديث [ ٣٩١١ : ٤٠٦٤ ] الشطر الأول : في الفقر . الشطر الثاني : في الزهد . ١٠٧٩