Indexed OCR Text
Pages 1021-1040
الحمد لله )). ( ٨٠/٤ ) . ° لَمْ أَجِده مَرفُوعاً وإنَّما رَوَاه ابن أَيِي الدُّنيا في ◌ِتَاب ((الشُّكْر)) عَن إبرَاهِيم النَخعِي (قال)(*): ((يُقَال: إنَّ الحَمْد أَكْثَرِ الكَلَامِ تَضعِيفاً)). ٣٧١٥ - حَدِيثُ: ((قَال ◌َّهِ لِرَجُل: كَيْفِ أَصْبحت ؟ فَقَال : بِخَيْرِ . فَأَعَاد السُّؤَال حَتَّى قَال في الثَّالِثة: بِخَيْرِ أَحْمد الله ( ٨٢/٤ ) . وأَشْكُره . فَقَال : هَذَا الَّذِي أَردتُ مِنك)). ° الطَّرَانِي فِي ((الدُّعَاء )) مِن رُوَاية الفُضيل بن عمرو مَرفُوعاً نحوه : ((قَال في الثَّالِثِة: ( بخير)(*) أَحْمد الله )). وهَذَا مُعضَل. وَرَواه في ((المُعجَم الكبِير)) مِن حَدِيث عَبدِالله بن عمرو ولَيْس ◌ِيه تِكْرار الشُّؤال وقال: ((أَحمد الله إِلَيْك)) وفِيه رِشْدين( ** ) بن سَعْد: ضَعَّفه الجمهور لشُوء حِفْظِهِ. وَرَواه مَالِك في (( المُوطأ)) مَوقُوفاً عَلَى عُمر بإسنادٍ صَحِيح . ٣٧١٦ - حَديثُ: ((قَال في سُجُوده : أَعوذ بَعَفْوك مِن عِقَابِك وأعوذ بِرِضَاك مِن سَخَطك ... )) الحَدِيثَ. ( ٨٥/٤ ) . ٥ مُسلِم مِن حَدِيث عَائِشة: «أَعُوذ بِرِضاك مِن سَخَطك وبِمُعافَاتِك مِن عُقُوبتك ... )) الحَدِيثَ . ٣٧١٧ - حَرِيثُ: ((إِنَّه لَيْغان عَلَى قَلْبِي ... )) الحَدِيثَ (٨٥/٤). ٥ تَقدَّم [٣٥٨٩] في التوبة وقَبْله في الدَّعَوات [١٠٢٩ ]. (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٩/٩، ٥٣). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((راشد)) والتصويب من الإتحاف (٥٣/٩) وراجع: التقريب (١٩٤٢). ١٠٢١ ٣٧١٨ - حَدِيثُ عَائِشة لَمَّا قَالتْ لَهُ: ((غَفَر الله لَك مَا تَقدَّم مِن ذَنْبك ومَا تَأَخرِ فَما هَذا البَكَاءِ ... )) الحَدِيثَ. ( ٨٥/٤ ) . ° رَوَاه أَبُو الشيخ وهُو بقية حَدِيث عَطاء عَنها المُتقدَّم قَبْل هَذا بِتسعَة أَحَادِيث [٣٧٠٨] وهُو عِند مُسلِم مِن روَاية عُروة عَنها مُختصَراً وكَذلِك هُو في الصَّحِيحَيْن مُختصراً مِن حَدِيث المُغِيرة بن شُعبَة . ٣٧١٩- حَديثُ: ((اعْملُوا فَكلّ مُيَشَرٌ لِمَا خُلِقٍ لَّهُ)) (٨٦/٤). ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عَلِي وعمران بن حصين . ٣٧٢٠ - حَرِيثٌ: ((مَن شَرِب فِي آنِية مِن ذَهَب أَوْ فِضة فكأنَّما يُجَرجِر في بَطنه نَار جَهنَّم)). ( ٨٩/٤ ) . ° مُثَّفق عَلَيهِ مِن حَدِيث أُمِّ سَلَمَة ولَمْ يُصرِّح المُصنِّف بِكَونه حَدِيثاً . ٣٧٢١ - حَديثُ: ((لَوْلا أَنَّ الشَّيَاطِين يَحُومُون عَلَى بَنِي آدَم لَنَظَرُوا إِلَى مَلَكُوت السَّماءِ )). ( ٩١/٤ ) . · تَقدَّم في الصَّوم [ ٧٣٣ ]. ٣٧٢٢ - حَرِيثُ: ((إذا ذُكِرِ القَدَر فأمسِكُوا)). ( ٩٤/٤ ) . ° الطَّبَرانِي مِن حَدِيث ابن مَسْعُود. وقَد تَقدَّم [ ٧٨ ] في العِلم ولَمْ يُصرِّح المُصنف بكونِهِ حَدِيثاً . ٣٧٢٣ - حَديثُ: ((قِيل لَهُ: يُقَال إِنَّ عِيسى مَشى عَلَى المَاءِ . قَال: لَوْ ازْدَادِ يَقِيناً لَمشى عَلَى الهَواء )). ( ٩٤/٤، ٩٥ ) . ° وهَذا حَدِيث مُنكَرِ لاَ يُعرَف ◌َكذا والمَعْرُوف مَا رَوَاه ابن أَبِي الدُّنيا في كِتَاب ((اليقِين)) مِن قَوْل بَكْر بن عبدِ الله المزني قَال: ((فَقَد ١٠٢٢ الخَوارِيون نَبِيَّهم فَقِيل لَهُم(٥): تَوجه نحو البَحر فانْطَلَقُوا يَطلبُونه . فَلَمَّا انتَهُوا إِلَى البَحرِ إِذَا هُو قَدْ أَقْبَل يَمْشِي عَلَى المَاءِ .. )) فَذَكَر حَدِيثاً فِيهِ أَنَّ عِيسى قَال: ((لَوْ أَنَّ لابنِ آدَم مِن اليقِين قدر شعيرة(*) مَشِى عَلَى المَاءِ)). وَرَوِى أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في (( مُسنَد الفِردوس)) بِسَنَدٍ ضَعِيف مِن حَدِيث مُعاذ بن جَبَل: ((لَوْ عَرَفْتُم الله حَق مَعرِفِتِه لَمَشيتُم عَلى البُحُورِ وَلَزَالت بِدُعائكم الجِبَال ». ٣٧٢٤ - حَدِيثُ: (( سَيكُون عَلَيكم أُمَرَاء يُفسِدُون ومَا يُصلِحِ الله بِهِم أَكْثَر ... )) الحَدِيثَ . ( ٩٦/٤ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَمِّ سَلَمة: ((يستَعمل عَلَيكم أُمَرَاء فَتَعرِفُون وتُنكِرُون)). وَرَوَاه التِّرمِذِي بِلَفظ: ((سَيكُون عَلَيكُمْ أَيِّمة))( ** ) وقَال : حَسَن صَحِيح . وِلِلبزَّار بِسَنَدٍ ضَعِيف مِن حَدِيث ابن عُمر : ((السُلْطان ظِلِ الله فِي الأَرْض يَأْوِي إليه كُلِ مَظْلُوم مِن عِبادِه ، فإن عَدَل كَان لَهُ الأَجْرِ وكَان ◌َعَلَى الرَّعِية الشُّكْر، وإِنْ جَارِ أَوْ خَافَ أَوْ ظَلَمْ كَان عَلَيهِ الوِزْر وعَلَى الرَّعِيةِ الصَّبْر)) وأَمَّا قَوله: ((ومَا يُصلِح الله بِهِم أَكْثَر)) فَلَمْ أَجِدِه بِهَذا اللَّفْظ إلَّا أَّه يُؤْخَذ مِن حَدِيث ابن مَسْعُود حِين فَزَعَ إلَيْهِ النَّاس لَمَّا أَنْكَرُوا سِيرة الوَلِيد بن عُقبة فَقَال عبدالله : ((اصْبِرُوا فإنَّ جور إِمَامِكم خَمْسِين سَنَة خَيْرِ مِن هَرج شَهْر ( **** ) فإِنِّي سَمِعت رَسُول الله عَّ ◌َهِ يَقُول ... )) فَذَكَرِ حَدِيثاً (*) في نسخة الحلبي: ((له)) والتصويب من الإتحاف (٧٥/٩) وراجع: اليقين (١١) لابن أبي الدنيا. ( ** ) في نسخة الحلبي: ((شعرة) وما أثبته من الإتحاف (٧٥/٩): ((قدر شعيرة)) هو الموافق لما في اليقين (١١) لابن أبي الدنيا . ( *** ) في الإتحاف (٧٨/٩): ((امراء)) بدل ((سيكون عليكم أئمة)). ( **** ) في الإتحاف (٧٨/٩): ((سنة)) بدل ((شهر)). ١٠٢٣ (فيه)(*): ((والإِمَارَة الفَاجِرة خَيْرِ مِن الهَرج)). رَوَاه الطّبراني في ((الگِیر)) بِإِسْنادٍ لا بأس به . ٣٧٢٥ - حَريثٌ قَوله عند حَفْرِ الخَنْدَق: ((لا عَيْش إلَّا عَيْش الآخرة)). ( ١٠٠/٤ ) . ° مُتَّق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس . ٣٧٢٦- حَدِيثُ قَوله في حجّة الوَدَاع: ((لا عَيْش إلّا عَيْش الآخِرة)). ( ١٠٠/٤ ) . ● الشَّافِعِي مُرسَلاً. والحَاكِم مُتصلاً وصَحَّحه. وتَقدَّم [ ٧٩٩ ] في الحج . ٣٧٢٧ - حَديثُ: ((قَال رَجُل: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسألك تَمام النِّعْمة ... )) الحَدِيثَ . ( ١٠٠/٤ ) . ● التِّرمذِي مِن حَدِيث مُعاذٍ بِسَنَدِ حَسَن . ٣٧٢٨ - حَرِيثُ: (( نِعْم المَال الصَّالِح لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ)) (١٠١/٤). أَحْمد وأَبُو يَعلى والطََّرانِي مِن حَدِيث عمرو بن العاص بِسَنَدٍ جَيّد( ** ). ٣٧٢٩ - حَرِيثُ: (( نِعْم العَون عَلَى تَقْوى الله المَال)) (١٠١/٤). ٥ أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِردَوس)) مِن رواية محمد ابن المُنكَدِر عَن جَابِرٍ . ورَوَاه أَبُوِ القَاسِمِ التَغَوي مِن رُوَاية ابن المُنكَدِر مُرسَلاً ومِن طَرِيقه رَوَاه القُضاعِي في (( مُسنَد الشِّهاب)) (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٧٨/٩). ( ** ) في الإتحاف (٨٧/٩): ((بسند حسن). ١٠٢٤ هَكَذا مُرسَلاً . ٣٧٣٠ - حَرِيثُ: ((مَن أَصْبَحِ مُعافَى فِي بَدَنه آمِناً في سِرْبه ... )) الحَدِيثَ . ( ١٠١/٤ ) . O التِّرمذِي وحَسَّنه وابن مَاجَه مِن حَدِيث عبيد الله بن محصن الأَنْصَارِي. وقَد تَقدَّم [ ٣٠٩٢ ]. ٣٧٣١ - حَديثُ: ((نِعم العَون عَلَى الدِّين المْرَأَة الصَّالِحة)) ( ١٠١/٤ ) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ إسْناداً. ولِمُسلِمٍ مِن حَدِيث عبدالله بن عمرو: ((الدُّنيا مَتَاع وخَيْرِ مَتَاعِ الدُّنيا المَرْأَة الصَّالِحة )). ٣٧٣٢ - حَديثُ: ((إِذَا مَاتَ العَبْد انْقطَع عَمَله إلّا مِن ثَلَاث ... )) الحَدِيثَ . ( ١٠١/٤ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وتَقدَّم [ ١٣٩٠] في النِّكَاحِ. ٣٧٣٣ - حَرِيثُ: ((مَا ناله عَِّ مِن الأَذَى ونحوه حَتَّى اقْتَقَر إلى الهَرَب والهِجْرة )). ( ١٠٢/٤ ) . · البُخَارِي ومُسلِمٍ مِن حَدِيث عَائِشة أَنَّها قَالَت للَِّيِّ مَمِ: ((هَلْ أَتَى عَلَيَك يَومِ أَشَدّ مِن يَوْمٍ أُحُد ؟ قَال : لَقَدْ لَقِيت مِن قَوْمِك وكَان أَشدّ مَا لَقِيت يَومِ العَقَبَة إذْ عَرضتُ نَفْسي عَلَى ابن عَبدِ ياليل ... )) الحَدِيثَ. وللتّرمذِي وصَحَّحه وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَنَّس: ((لَقْد أخفت فِي الله ومَا يخَاف أَحَد ولَقَدْ أُوذِيت في الله ومَا يُؤْذَّى أَحَد ، وَلَقَد أَتَى عَلَيَّ ثَلاثُون مِن بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلة ومَالِي وَلِيلَال طَعامٍ يَأْكُله ذُو ١٠٢٥ كَبد إلَّ شَيء يُوارِيه إِبط بِلَال)). قَال التِّرمذِي: ومَعنى هَذا: حِين خَرَج النَّبِيُّ عَِّ هَارِباً مِنْ مَكة ومَعه بِلال. ولِلبُخارِي عَن ◌ُروة قَال : ((سَأَلت عبدالله بن عمرو عَن أَشدّ مَا صَنَع المُشْرِكُون بِرَسُول الله عَمِ. قَال: رَأَيت عُقبة بن أبي معيط جَاءَ إلى النَّبِيِّ عَّه وهُو يُصلِّي فَوَضَعِ رِدَاءه فِي عُنُقه فَخَتَقه خَنْقاً شَدِيداً فَجَاءِ أَبُو بَكْرِ فَدَفَعه عنه ... )) الحَدِيثَ. وللبزَّار وأَبِي يَعلى مِن حَدِيث أَنَس قال: ((لَقَد ضَرَبوا رَسُول الله عَّهِ حَتَّى غشيَ عَلَيْهِ فَقَام أَبُو بَكْر فَجَعل يُنادِي: وَيْلَكُمْ أَتَقْتُلون رَجُلاً أَنْ يَقُول رَبِّي الله )). وإِسْناده صَحِيح عَلَى شَرْط مُسلِم . ٣٧٣٤ - حَديثُ: (( الأَئِمة مِن قُريْش)). ( ١٠٢/٤ ) . · النَّسائي والحَاكِم مِن حَدِيث أَنَس بإِسْنادٍ صَحِيح . ٣٧٣٥ - حَدِيثٌ: ((كَانَ عَلِّ مِن أَكْرم أرومة في نَسب آدَم)). ( ١٠٢/٤ ) . ٥ الأرومة الأَصْل هَذا مَعلُوم فَرَوى مُسلِمٍ مِن حَدِيث واثلة بن الأسْقَع مَرفُوعاً: ((إنَّ الله اصْطَفى كنَانة مِن وَلَد إسماعيل واصْطَفِى قُرَيْشاً مِن كَنَانة واصْطَفِى مِن قُرَيْش بَنِي هَاشِم واصْطَفَانِي مِن بَنِي هَاشِم)). وفي رواية التِّرمذِي: ((إنَّ الله اصْطَفَى مِن وَلَد إبْراهِيم إِسْمَاعِيل)) ولَهُ مِن حَدِيث العَبَّاس وحَسَّنه وابن عَبَّاس والمُطلِب بن رَبِيعة وصَخَّحه والمُطلب بن أَبِي وداعة وحَشَنه: ((إنَّ الله خَلَقَ الخَلْقِ فَجَعلنِي مِن خَيْرِهم )) وفِي حَدِيث ابن عَبَّاس ((إن الله خلق الخلق قسمين فجعلني في خيرهم قسماً )) ، وللبزار من حديث ابن ١٠٢٦ عباس)(*): (( مَا بَال أَقْوَام يَتَذِلُون أَصلي، فَوَالله لأَنَا أَفْضَلهم أَضْلاً وخَيْرهم مَوضِعاً )). ٣٧٣٦ - حَديثُ: ((تَخيرُوا لِنُطَّفكم)). ( ١٠٢/٤ ) . O ابن مَاجَه مِن حَدِيث عَائِشة. وتَقدَّم [ ١٤٥٧] في النِّكاح . ٣٧٣٧- حَدِيثٌ: ((إِيَّاكم وخَضْرَاء الدِّمَن)). ( ١٠٢/٤ ) . ٥ تَقدَّم [١٤٥٦ ] فِيه أَيْضاً . ٣٧٣٨ - حَديثُ: ((أَفْضَلِ السَّعَادة طُول العُمْرِ فِي عِبَادة الله)) ( ١٠٣/٤ ) . ٥ غَرِيب بِهَذا اللَّفْظ. ولِلتّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي بَكْرَةٍ ( ** ) أَنَّ رَجُلاً قَال : ((يَا رَسُول الله أيُّ النَّاس خَيْرِ؟ قَال: مَن طَال عُمْره وحَسُن عَمَله)) وقَال : حَسَن صَحِيح . ٣٧٣٩ - حَديثُ: ((اطْلُبُوا الخَيْر عِند حِسَان الوُجُوه)) (١٠٣/٤). ° أَبُو يَعلى مِن رُوَاية إِسْماعِيل بن عَياش عَن جبرة( ** ) بِنْت مُحمَّد بن ثَابِت ابن سباع عَن أُمِّها عَائِشة ، وجبرة( *** ) وأُمها: لا أَعْرف حَالهما. وَرَوَاه ابن حِبَّن مِن وَجْه آخَر في ((الصُّعفاء)) (من حديثها، ورواه البزار والطبراني وابن عدى وابن حبان فى ((الضعفاء)))( **** ). والبَيْهَقي في (( الشُّعَب)) مِن حَدِيث ابن عُمر ولَهُ طُرُق كُلها ضَعِيفة . (٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٨٩/٩). ( ** ) في الإتحاف (٩٠/٩): ((أبي بكر)) والصَّواب ما أثبته من نسخة الحلبي ((أبي بكرة)) وراجع: الترمذي (٢٣٣٠) . ( *** ) في نسخة الحلبي: ((خيرة)) والتصويب من الإتحاف (٩٠/٩) وراجع: ((المجروحين)) (٢٦١/٢). ( **** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٩١/٩). ١٠٢٧ ( ١٠٣/٤ ) . ٣٧٤٠ - حَرِيثُ: ((ذَمّ المَال والجَاه)). ● التِّرمذِي مِن حَدِیث کَعْب بن مَالِك : « مَا ذِئْبَان جائعان أُرْسِلا فِی غَنَم بِأَفْسد لَها مِن حُبِّ المَال والشَّرَف لِدِينه )). وقَد تَقدَّم [٣٢٤٢، ٣٣٧٣] في ذَمِّ الجَاه والبُخل. ٣٧٤١- حَديثُ: ((إنَّما أَنَا لَكُم مِثْلِ الوَالِد لِوَلَده)) (١٠٤/٤). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة دُون قوله: ((لِوَلَده)). وقَد تقدَّم [١٣١ ] ٣٧٤٢ - حَدِيثُ: ((إِنَّكُم تَتَهافَتُون عَلَى النَّار تَهافُت الفَرَاش وأَنَا آخذ بِحُجزِكم)) . ( ١٠٤/٤ ) . ° مُتَّق عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظ: ((مَثَلِي ومَثَل النَّاس)). وقَال مُسلِم : ((ومَثَل أَمَّتِي كَمَثل رَجُل استَوقَد نَاراً فَجَعلت الدَّواب والفَرَاش يَقعن فِيه فأنا آخذ بِحُجزِكم وأَنْتم تَفَخَّمُون(*) فِيه)). ولِمُسلِمٍ مِن حَدِيث جَابِرِ: ((وأَنَا آخذ بِحُجزٍكم عَن النَّار وأَنْتُم تَفَّئُون مِن يَدي )). ٣٧٤٣ - حَديثُ: ((لِيَكُن بَلَاغْ أَحَدكم مِن الدّنيا كَرَاد رَاكِب)) ( ١٠٤/٤، ١٠٥ ) . O ابن مَاجَه والحَاكِم مِن حَدِيث سَلْمان لَفْظ الحَاكِم وقَال: ((بلغة)) وقَال: (( مِثْل زَاد الرَّاكِب)) وقَال: صَحِيح الإِسْنَاد . قُلتُ: هُو مِن رُوَاية أَبِي سُفْيانِ عَن أشْيَاخه غَيْرِ مُسمِّين. وقَال ابن مَاجَه: (( عهد إِلَيَّ أنْ يَكفِي أَحَدكم مِثْل زَاد الَّاكِب)). (*) في نسخة الحلبي: ((تقتحمون)) والتصويب من الإتحاف (٩٤/٩) وراجع: مسلم (٢٢٨٤) (١٧). ١٠٢٨ - ٣٧٤٤ - حَدِيثُ اسْتِئِذَان عَبدالرَّحمن بن عَوْف أَنْ يَخرُج عَن جَمِيع مَا يَملكه لَمَّا ذُكِر أَنَّ الأَعْنِياءِ يَدخُلُون الجَنَّة بِشدَّة فأذن لَهُ فَنَزل جِبرِيل فَقَال: ((مُرْه أن يُطعِم المِسْكِين ... )) الحَدِيثَ ( ١٠٥/٤ ) . O الحَاكِم مِن حَدِيث عَبدِ الرَّحمن بن عَوْف وقَال : صَحِيح الإسْناد . قُلتُ : كَلَّا . فِيه خَالِد بن أَبِي مَالِك : ضَعِيف جداً . ٣٧٤٥ - حَديثُ: ((مَا مِن أَحَد يَدخُل الجَنَّة إلَّا بِرحمة الله)) ( ١٠٥/٤ ) . ° مُتَّق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((لَن يُدخِل أَحَدكم عَمَله الجَنَّة . قَالُوا : ولا أَنْت يَا رَسُول الله ؟ قَال : ولا أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغمدِنِي الله بِفَضْل مِنه ورَخْمة)). وفي رواية لِمُسلِم: (( مَا مِن أَحَد يُدخِله عَمَله الجَنَّة ... )) الحَدِيث . واتَّفقا عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة وانْفَرد بِهِ مُسلِم مِن حَدِيث جَابِر. وقَد تَقدَّم [ ٣٥٣٦]. ٣٧٤٦ - حَديثُ: ((أَنَّ سُئِل عَن الرُّوح فَلَمْ يَزِد عَلَى أَنْ قَال: الرّوح مِن أَمر رَئِّي )» ( ١١٢/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث ابن مَسْعُود وقَدْ تَقدَّم في شَرْحِ عَجَائِب القَلْب [ ٢٥٨٠ ]. ٣٧٤٧ - حَديثُ: ((النَّهي عَن تصديق المُنجمِين وعَن عِلْم النجوم)). ( ١١٤/٤ ) . أَبُو دَاوُد وابن مَاجَه بِسَنَد صَحِيح مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((مَن اقْتَس عِلْماً مِن النجُومِ اقْتَبَس شُعْبَة مِن السِّخر زَاد مَا زَاد » ولِلطَّبرانِي مِن ١٠٢٩ حَدِيث ابن مَسْعُود وثوبان: ((إِذَا ذُكر النجُومِ فَأَمْسِكُوا )) وإسنادهما ضَعِيف . وقَد تَقدَّم [٧٨] في العِلم . ولِمُسلِم مِن حَدِيث مُعاوية بن الحَكم السلمي قَال: (( قُلتُ: يَا رَسُول الله . أُمُوراً كُنَّا نَصْنَعها في الجَاهِلية ، كُنَّا نَأْتِي الكُهان . قَال: فَلا تَأَتُّوا الكُهان ... )) الحَدِيثَ . ٣٧٤٨ - حَديثُ: ((قَرَأْ قوله تَعالى: ﴿ رَبَّنَا مَا خَلَقْت هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: ١٩١] ثُمَّ قَال: وَيْل ◌َِن قَرَأْ هذه الآية ثُمَّ مَسَح بِها سبلته )) أي تَرَك تَأْملها. (١١٥/٤). · الثَّعلبي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس ◌ِلَفْظ: ((وَلَمْ يَتَفكّر فِيها)). وفِيه أَبُو جناب(٥) يحيى بن أَبِي حبة : ضَعِيف . ٣٧٤٩ - حَديثُ: ((الأخبار الوَارِدة في المَلَائِكة المُوكَّلِين بالسَّموات والأرْضِين وأُجْزَاء النَّبَات والحيوانات حَتَّى كُل قَطْرة مِن المَطَر وكُل سَحَاب يَنجَر مِن جَانِب إلى جَانِب)). انْتَهى ( ١١٨/٤ ) . · فَفِي الصَّحيحَيْنِ مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ فِي قِصَّة الإسْراء: (( قَال چِبرِيل لِخَازِن السَّماءِ الدُّنيا: افْتَح)) وفِيه: ((حَتَّى أَتَّى السّماءِ الثَّانِيةِ فَقَال لِجَازِنها: اقْتَح ... )) الحَدِيثَ. وَلَهُما مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((إنَّ الله مَلَائِكة ( يطوفون في الطرق )) وللنسائي من حديث ابن مسعود : ((إن لله ملائكة )( ** ) سَيَّاحِين يُبلِّغُونِي عَن أَمَّتِي السَّلَام)). وفي (٥) في الإتحاف (١١٩/٩): ((أبو خباب)) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي وراجع التعليق على حديث [٣٧٠٨] . ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٢٥/٩). ١٠٣٠ الصَّحيحَيْنِ مِن حَدِيث عَائِشة في قِصة عَرْضه نَفْسه عَلَى ابن عبد ياليل: ((فَنَادانِي مَلَك الجِبَال: إِنْ شِئْتَ أَنْ أَطِبِقِ عَلَيهم الأَخشَيْن ... )) الحَدِيثَ. ولَهُما مِن حَدِيث أَنَس: ((إنَّ الله وَّل بالرَّحِم مَلَكاً ... )) الحَدِيثَ. وَرَوِى أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في (( مُسنَد الفِردَوس)) مِن حَدِيث بُرَيدة الأسْلَمي: ((مَا مِن نَبْت يَنْبُت إلَّا وتَحَته(٥) مَلَك مُوكل به حَتَّى يُحصَد ... )) الحَدِيثَ. وفِيه مُحمَّد بن صَالِحِ الطَّبَرِي وَأَبُو بَخر(*) البكراوي: واسْمه ◌ُثمان بن عَبدِ الرَّحمن وكِلَاهُما ضَعِيف . وللطبراني من حديث أبي الدرداء بسندٍ ضعيف : ((إِنَّ لله مَلَائِكَة يَنْزِلُون في كُلِ لَيْلة يَحبسون الكِلَال عَن دَواب الغُزَاة إلَّ دَابَّة فِي عُنُقُها جَرَس)). ولِلتِّمذِي وحَشَّنه مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ: ((قَالت اليَّهُود: يَا أَبَّا القَاسِم أَخْبِرنا عَن الرَّعْد . قَال : مَلَك مِن المَلَائِكَة مُوكل بالسَّحَاب )). ولِمُسلِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((بَيْنَما رَجُل بِفَلَاة مِن الأَرْض سَمِع صَوْتاً مِن سَحَابة : اسْق حَدِيقة فُلان . فَتَنحى ذَلِك السَّحَاب فَأفرغ مَاءه فِي حرة ... )) الحَدِيثَ . ٣٧٥٠- حَديثُ: ((إنَّ البُقْعَة التي اجْتَمَع فِيها النَّاس تَلْعَنهم أَوْ تَستَغفِر لَهم )) . ( ١٢٠/٤ ) . ٥ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً. ٣٧٥١ - حَدِيثُ: ((إنَّ العَالِمِ لَيَستَغفِر لَهُ كُلّ شَيٍ حَتَّى الحُوت في (٥) في الإتحاف (١٢٥/٩): ((ويحفه)) بدل ((وتحته)). ( ** ) في الإتحاف (١٢٥/٩): ((أبو الحسن)) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي ((أبو بحر)) وراجع التقريب (٣٩٤٣) . ١٠٣١ البَحر)). ( ١٢٠/٤ ) . ٥ تَقدَّم في العِلْم [ ٢٣،٦،٥ ]. ٣٧٥٢- حَديثُ: ((إِنَّ المَلَائِكَة يَلْعَنُون العُصَاة)) (١٢٠/٤). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أبي هُرَيرَة: (( المَلَائِكَة تَلْعَن أَحَدكم إذَا أَشَار إلَى أَخِيه بحَدِيدة وإِنْ كَان أَخَاه لأَّبِيه وأُمّه )) . ٣٧٥٣ - حَديثُ: ((مَن نَظَرِ فِي الدُّنيا إِلَى مَن هُو دُونه ونَظر في الدِّين إلى مَن هُو فَوْقه كَتَبَه الله صَابِراً شَاكِراً ... )) الحَدِيثَ (١٢٢/٤) . O التِّرمذِي مِن حَدِيث عَبد الله بن عمرو . وقَال: غَرِيب . وفِيه المثنى بن الصَّباحِ : ضَعِيف . ٣٧٥٤ - حَدِيثُ: ((مَنْ لَمْ يَستَغن بآيات الله فَلَا أَعْناه الله)) ( ١٢٢/٤ ) . ٥ لَمْ أَجِدُه بِهَذا اللفظ . ٣٧٥٥ - حَديثُ: ((إنَّ القُرآن هُو الغِناء الَّذِي لا غِناءِ بَعْده ( ١٢٢/٤ ) . ولا فَقْر مَعه )). ٥ أَبُو يَعلى والطَّبَرانِي مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف بِلَفْظ: ((إنَّ القُرآن غنى لا فَقْرِ بَعده ولا غِنى دُونه )). قَال الدَّارِقُطني: رَوَاه أَبُو مُعاوية عَن الأَعْمش عن يَزِيد الرقاشي عَن الحَسَن مُرسَلاً . وهُو أَشْبه بالصَّوَاب . ٣٧٥٦- حَديثُ: ((مَن آتاه الله القُرآن فَظَن أَنَّ أَحَداً أَعْنَى مِنه فَقَد ١٠٣٢ اسْتَهزأ بآيات الله )). ( ١٢٢/٤ ) . · البُخَارِي في ((التَّارِيخ)) مِن حَدِيث رَجاء الغَنوي بِلَفْظ: ((مَن آتَاه الله حِفْظ ◌ِتَابه وظَنَّ أَنَّ أَحَداً أوتِي أَفْضَل مِمَّا أُوتِي(٥) فَقَدْ صَغَّر أَعْظم النِّعم )) . وقَد تَقَدَّم [٨٥٧] فِي فَضْلِ القُرآن. ورَجَاء: مُختلف في صُحبته . وَوَرَد مِن حَدِيث عَبدالله بن عمرو وجَابِرٍ والبَرَاء نحوه . وكُلها ضَعِيفة . ٣٧٥٧ - حَرِيثُ: ((لَيْس مِنَّا مَن لَمْ يَتغنَّ بالقرآن)) (١٢٢/٤). ٥ تَقَدَّم [ ٨٧٨] في آدَاب الثِّلَاوة . ٣٧٥٨ - حَرِيثُ: ((كَفَى باليقين غِنى)). ( ١٢٢/٤ ) . ° الطَّراني مِن حَدِيث عمار بن ياسر( ** ). ورَوَاه ابن أَبِي الدُّنيا في ((القَنَاعة)) مَوقُوفاً عَلَيه . وقَد تَقدَّم . ٣٧٥٩- حَرِيثُ: ((مَنْ أَصْبَح آمِناً في سِرْبه .... )) الحَدِيثَ ( ١٢٣/٤ ) . تَقدَّم [٣٠٩٢، ٣٧٣٠] غَيْرِ مَرَّة. ٣٧٦٠ - حَديثُ: ((مَا عَظُمت نِعْمة الله عَلَى عَبْدٍ إِلَّ كَثُرت حَوائِج النَّاسِ إِلَيْه ... )) الحَدِيثَ. ( ١٢٤/٤ ) . O ابن عديّ وابن حِبَّان في « الضُّعفاء » مِن حَدِيث مُعاذ بن جَبَل بِلَفْظ : (*) في الإتحاف (١٣٢/٩): ((أولى منه)) بدل ((أوتي أفضل مما أوتي)) وما أثبته من نسخة الحلبي هو الموافق للتاريخ الكبير للبخاري (٣١١/١١٢) . ( ** ) في نسخة الحلبي: ((عقبة بن عامر)) وما أثبته من الإتحاف (١٣٢/٩) هو الموافق لما في ((القناعة والتعفف)) لابن أبي الدنيا (١٦٧). ١٠٣٣ (( إِلَّ عَظُمت مُؤْنة النَّاس عَلَيه(*) فَمَن لَمْ يَحتمِل تلك المُؤْنة ... )) الحَدِيثَ . وَرَوَاه ابن حِبَّان في ((الضُّعفاء)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ وقَال: إِنَّه مَوْضُوع عَلَى حَجاج الأَغْور . ٣٧٦١ - حَرِيثُ: ((إِنَّ اللّه لَيَحمِي عَبده الدُّنيا ... )) الحَدِيثَ ( ١٢٥/٤ ) . ٣٧٦٢ - حَديثُ: ((إِنَّ العَبدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً فَأَصَابِه شِدَّة وبَلَاءِ في الدُّنيا فالله أَكْرَم مِن أَنْ يُعذبه ثَانِيا)). O التِّرمذِي وحَسَّنه، والحَاكِم وصَخَّحه. وقَد تَقدَّم [٣٥٥٤]. ( ١٢٦/٤ ) . ● التِّرمذِي وابن مَاجَه مِن حَدِيث عَلِيٍّ: ((مَن أَصَاب في الدُّنيا ذَنْباً ◌ُوقِب بِهِ فالله أَعْدَل مِن أَنْ يُنِي عُقُوبته عَلَى عَبده ... )) الحَدِيثَ. لَفْظ ابن مَاجَه. وقَال التّرمذِي: ((مَن أَصاب حَدًّا فَعجّل عُقُوبته في الدُّنيا )) وقَال: حَسَن. ولِلشَّيخَيْن مِن حَدِيث عُبَّادة بن الصَّامِت: ((ومَن أَصَاب مِن ذَلِك شَيئاً فَعُوقِب بِهِ فَهُو كَفَّارَة لَهُ ... )) الحَدِيثَ. ٣٧٦٣ - حَرِيثُ: ((قَال لَهُ رَبجل: أَوْصِفِي . قَال: لا تَتهم الله في شيء قَضَاه عَلَيك)) . ( ١٢٧/٤ ) . ٥ أَحْمد والطَّراني مِن حَدِيث عُبادة بزيادة في أوّله ، وفي إسناده ابن لَهِيعة . (*) في المجروحين لابن حبان (٣٨٠/١): ((إلا عظمت عليه مؤنة الناس)) وفي الإتحاف (١٣٥/٩) ((إلا عظمت مؤنة الناس إليه)) . ١٠٣٤ ٣٧٦٤ - حَدِيثُ: ((نَظَر إلى السَّماء فَضَحِك فسُئِل فَقَال : عَجِبت لِقضاء الله لِلمُؤمِن ... )) الحَدِيثَ. ( ١٢٧/٤ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث صُهيب دُون نَظَرَه إلى السّماء وضَحِكه: ((عَجَباً لِأَمْرِ المُؤمِن إِنَّ أَمْرِهِ كُله خَيْرِ ، ولَئِس ذَلِك لأَحَد إلَّا لِلمُؤمِنِ : إِنْ أَصَابته سَرَاءٍ شَكَرٍ فَكان خَيْراً لَهُ ، وَإِنْ أَصَابته ضَرَاءِ صَبَّرِ فَكَان خَيْراً لَّهُ)). ولِلنَّسائي في ((اليَوْم واللَّيلة)) مِن حَدِيث سَعْد بن أَبِي وَقَّاص: ((عَجِبت مِن رِضا(٥) الله لِلمُؤمِن: إِنْ أَصَابِه خَيْرِ حَمَد رَبَّه وشَكَر ... )) الحَدِيثَ . ٣٧٦٥ - حَديثُ: ((الدُّنيا سِجْن المُؤمِن وَجَنَّة الكافِرِ)) (١٢٧/٤). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَد تَقدَّم [ ٣١٩١]. ٣٧٦٦ - حَدِيثُ: ((مَن يُرِد الله بِه خَيْراً يُصِب مِنه))(*) (١٢٨/٤). O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٣٧٦٧ - حَرِيثُ: ((أَنَّ رَجُلاً قَال : يَا رَسُول الله. ذَهَب مَالِي وسَقم جَسَدي . فَقَال : لا خَيْرِ فِي عَبد لا يَذْهَب مَاله ولا يَسقَم جَسَده ، إِنَّ الله إِذَا أَحبَّ عَبداً ابْتَلَاه وإِذَا ابْتَلَاه صَبَّرَه)) (١٢٨/٤). ° ابن أَبِي الدُّنيا في ◌ِتَاب « المَرَض والكفَّارات)) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخدري بإسنادٍ فِیه لین . ٣٧٦٨ - حَديثُ: ((إنَّ الرَّجُل لَيَكُون لَهُ الدَّرَجَة عِند الله لا يبلغها (*) في الإتحاف (١٤٠/٩): ((قضاء)) بدل ((رضا)) والحديث في ((اليوم والليلة)) للنسائي (١٠٦٧) بنحوه. ( ** ) في الإتحاف (١٤٢/٩) بعد هذا الحديث أشار الزبيدي إلى أن العراقي أغفل ثلاثة أحاديث متتالية هنا . ١٠٣٥ بِعَمَل حَتَّى يُبْتَلَى بِبَلَاءِ فِي جِسْمِه فَبلغُها بِذَلِك)) (١٢٨/٤). ° أَبُو دَاوُد في رواية ابن دَاسة وابن العَبد مِن حَدِيث مُحمَّد بن خَالِد السلمي عَن أَبِه عَن جَدِّه . ولَيْس فِي رُوَاية اللؤلؤي . وَرَوَاه أَحْمد وَأَبُو يَعلى والطَّبَراني مِن هَذا الوجه . ومحمد بن خالد لَمْ يرو عَنه إلَّ أَبُو المليح الحَسَن بن عمر الرقي وكَذَلِك لَمْ يرو عَن خَالِدٍ إلَّ ابنه محمد . وذَكَر أَبُو نعيْم أن ابن منده سَمَّى جَدَّه اللجلاج بن حكيم(*). فالله أعلم . وعلى هذا فابنه خالد بن اللجلاج ( هو غير خالد بن اللجلاج )( ** ) العامري ذاك مشهور روى عنه جَماعَة . وَرَوَاه ابن منده وأَبُو نُعَيْم وابن عبدالبرّ في ((الصَّحابة )) مِن رُواية عبد الله ابن أَبِي إياس بن أَيِي فَاطمة عَنْ أَبِه عَن جَدِّه وَرَواه البَيْهَقي مِن رُواية إبراهيم السلمي عَن أَبيه عن جَدِّه . فالله أعلم . ٣٧٦٩ - حَديثُ خباب بن الأرت: ((أَتَينا رَسُول الله ◌َّمِ وهُو مُتَوسِّد بِردَاء في ظِل الكعبة فَشَكَونا إليه ... )) الحَدِيثَ (١٢٨/٤). ° ( رواه البخاري )( *** ) وتَقدَّم . ٣٧٧٠ - حَديثُ أَنَس: ((إذا أراد الله بِعَبدٍ خَيْراً وأراد أنْ يُصافِيه صَبَّ عَلَيهِ الْبَلَاءِ صَبًّا ... )) الحَدِيثَ. ( ١٢٩/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتَاب «المَرَض (والكفارات)( **** )) مِن رُوَاية بَكْر ابن خنيس عَن يَزِيد الرقاشي عَن أَنَس أَخْصَر مِنه دُون قوله: ((فإذا (*) في نسخة الحلبي ((سليم)) والتصويب من الإتحاف (١٤٢/٩) وراجع: الإصابة (٦٨١/٥، ٦٨٢). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٤٢/٩). ( *** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٤٣/٩). ( **** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٤٤/٩). ١٠٣٦ كَان يَوْم القِيامة ... )) إلى آخره. وبَكّر بن خنيس والرقاشي : ضَعِيفان. وَرَوَاه الأُصْفهاني في ((الترغيب والترهيب)) بِتَمامِه وأَدْخَلَ بَيْن بَكْر وَيْن الرقاشي ضِرار ابن عمرو: وهُو أَيْضاً ضَعِيف . ٣٧٧١ - حَديثُ: ((لَمَّا نَزِل قَوله تَعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلِ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] قَال أَبُو بَكْر الصدِّيق: كَيْف الفَرَح بَعد هَذه الآية؟ فَقَال رَسُول الله عَظِّمِ: غَفَر الله لَك يَا أَبَا بَكْر أَلَست تَمْرَض ... )) الحَدِيثَ. ( ١٢٩/٤ ) . ٥ ( أحمد )(*) مِن روَاية مَن لَمْ يُسمّ عَن أَبِي بَكْر . وَرَوَاه التِّرمذِي مِن وَجه آخَرِ بِلَفْظ آخَر وضَعَّفه قَال: وَلَيْس لَهُ إِسْنادٍ صَحِيحٍ . وقَال الدَّارِقُطني : وَروي أَيْضاً مِن حَدِيث عُمر ومِن حَدِيث الزُّبير قَال: وَلَيْس فِيها شَئِ یَثبُت . ٣٧٧٢ - حَدِيثُ عُقبة بن عَامِر: ((إذَا رَأيْتُم الرَّجُل يُعطِيه الله مَا يحبّ وهُو مُقِيم عَلَى مَعصِيته فاعلَمُوا أَنَّ ذلك استِدرَاج ... )) الحَدِيثَ . ( ١٢٩/٤ ) . ٥ أَحْمد والطَّرانِ والبَيْهَقي في ((الشُّعَب)) بِسَنَدِ حَسَن. ٣٧٧٣ - حَرِيثُ الحَسَنِ البَصْرِي في: ((الرَّجُلِ الَّذِي رَأى امْرأَةً فَجَعلِ يَلْتَفِت إلَيْها وهُو يَمْشِي فَصَدَمه خَائِط ... )) الحَدِيثَ. وفيه : ((إِذَا أَرَاد الله بِعَبدٍ خَيْراً عَجَّل لَّهُ عُقُوبة ذَنْبه في الدُّنيا)) ( ١٢٩/٤ ) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٤٤/٩). ١٠٣٧ ٥ أَحْمد والطَّبَرانِي بإِسْنادٍ صَحِيح مِن رُوَاية الحَسَن عَن عَبدِالله بن مغفل(٥) مَرفُوعاً ومُتصلاً . وَوَصَله الطَّبَرانِي أَيْضاً مِن رُوَاية الحَسَن عن عَمَّار بن يَاسِر . وَرَوَاه أَيْضاً مِن حَدِيث ابن عَبَّاس . وقَد رَوى التِّرمذِي وابن مَاجَه المَرفُوعِ مِنه مِن حَدِيث أَنَس وحَسَّنه التِّرمِذِي . ٣٧٧٤ - حَديثُ أَنَس: (( مَا تَجَرَّعِ عَبد قَط ◌ُرعتَيْن أَحبَّ إلَى الله مِن ◌ُرعَة غَيْظ رَدَّها بِحِلْم، وجرعة مُصِيبة يَصبِرِ الرَّجُل لَها ... )) الحَدِيثَ . ( ١٣٠/٤ ) . ٥ أَبُو بَكْر بن لال في «مَكَارمِ الأَخْلَاق)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ بن أَبِي طَالب دُون ذِكْر الجرعَتَيْن وفِيه مُحمَّد بن صَدَقة : وهُو الفدكي مُنكَر الحَدِيث . وَرَوى ابن مَاجَه مِن حَدِيث ابن عُمر بإِسْنادٍ جَيِّد : ((مَا من جرعَة أَعْظَم ( أجراً )( ** ) عِند الله من جرعَة غَيْظ كَظَمَها عَبد ابْتِغَاء وَجه الله)). وَرَوى أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِردَوس)) مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة: (( مَا قُطر فِي الأَرْض قَطْرة أَحبَّ إلَى الله عَزَّ وجَلَّ مِن دَم رَجُل مُسلِمٍ في سَبِيل الله ، أَوْ قَطرة دَمْع في سَوَاد اللَّيْل ... )) الحَدِيثَ. وفِيه مُحمَّد بن صَدَقة: وهُو الفدكي مُنكَر الحَدِيث . ٣٧٧٥ - حَرِيثُ: ((أَنَّه عَلِ كَان يَستَعِيذ في دُعَائِهِ مِن بَلَاءِ الدُّنيا والآخرة )). ( ١٣١/٤ ) . أَحْمد مِن حَدِيث بِشْر بن أرطاة بِلَفْظ: ((أَجِرنا مِن خِزْي الدُّنيا وعَذَابِ الآخِرة )) وإسناده جَيِّد . ولأَبِي دَاوُد مِن حَدِيث عَائِشة : (٥) في نسخة الحلبي: ((معقل)) والتصويب من الإتحاف (١٤٥/٩) وراجع: المسند (٨٧/٤). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٤٥/٩). ١٠٣٨ -- ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِك من ضِيق الدُّنيا وضِيق يَوْمِ القِيامَة)) وفِيه بقيّة: وهُو مُدلس . وَرَوَاه بالعنعنة . ٣٧٧٦ - حَديثُ: ((كَان يَقُول هُو والأنْبِيَاء عَلَيهم السَّلَام : رَبنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنة وفي الآخِرِة حَسَنة وقنا عَذَابِ النَّار)). ( ١٣١/٤). O البُخَارِي ومُسلِم مِن حَدِيث أَنَس: ((كَان أَكثر دَعوة يَدعُو بِها الشَّبِيُّ عَهِ يَقول: اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا ... )) الحَدِيث. ولأبِي دَاؤُد والنَّسائِي مِن حَدِيث عَبدِ الله بن السَّائِب قَال : سَمِعت رَسُول الله عَّهِ يَقُول مَا بَين الؤُكنَيْن: (٥) ((رَبَّنَا آتِنا ... )) الحَدِيثَ. ٣٧٧٧ - حَديثُ: ((كَان يَستَعِيذ مِن شَمَاتة الأَعْدَاء)) (١٣١/٤). ٥ تَقدَّم [ ١٠٩٠] في الدَّعوَات . ٣٧٧٨ - حَرِيثُ: ((قَال ◌َلِيٍّ رضي الله عنه: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُك الصَّبْرِ. فَقَال ◌ِمِ: لَقَدْ سَأَلت الله البَلَاءِ فَسَلْه العَافِية)). ( ١٣١/٤ ) . ● التّرمِذي مِن حَدِيث مُعاذ في أَثْنَاءِ حَدِيث وحَسَّنه ولَمْ يُسمّ عَلِيًّا وإنَّما قَال: ((سَمِعِ رَجُلاً)) ولَهُ ولِلنَّسائي في (( اليَوْم واللَّيْلة)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ: (( كُنت سَاكِناً فَمَرَّ بِي رَسُول الله عٍَّ وَأَنَا أَقُول ... )) الحَدِيثَ. وفِيه : ((فإِن كَان بَلَاء فَصَبرنِي . فَضَرَبِه بِرِجله وقَال : اللَّهُم عَافِه واشْفِه )) وقَال : حَسَن صَحِيح . (*) في الإتحاف (١٤٨/٩): ((الركعتين)) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي وراجع: أبو داود (١٨٩٢) والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٤٧/٤). ١٠٣٩ ٣٧٧٩ - حَدِيثُ أَبِي بَكْر الصدِّيق: ((سَلُوا الله العَافِية ... )) الحَدِيثَ . ( ١٣١/٤ ) . O ابن مَاجَه والنَّسائي في ((اليَوْم واللَّيْلَة)) بإِسْنادٍ جَيِّد وقَد تَقدَّم [١٠٨٠]. ٣٧٨٠ - حَدِيثُ: (( وَعَافِيتك أُحبّ إلَيَّ)) ( ١٣١/٤، ١٣٢ ) . ° ذَكَرِه ابن إسحاق(*) في («السِّيرة)» في دُعائِه يَوْم خَرَج إلى الطَّائِف بِلَفْظ: ((وعَافِيتك أَوْسَع لِي)). وكَذا رَوَاه ابن أَبِي الدُّنيا في ((الدُّعَاءِ)) مِن رُوَاية حَسَّان بن عَطِية مُرسَلاً وَرَوَاه أَبُو عَبدِالله بن منده مِن حَدِيث عَبدِالله بن جَعْفر مُستَداً وفِيه من يُجهل . ٣٧٨١ - حَديثُ: ((مِن أَفْضَل مَا أُوتِيتُم اليقِين وعَزِيمة الصَّبر)) ( ١٣٢/٤ ) . · تَقدَّم [١٧٣ ]. ٣٧٨٢ - خَيرِيثُ: ((يُؤْتَى بِأَشْكَرِ أَهْل الأَرْض فَيجزِيه الله جَزَاء الشَّاكِرِين، ويُؤْتَى بِأَصْبر أَهْلِ الأرْض ... )) الحَدِيثَ (١٣٢/٤). ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٣٧٨٣ - حَديثُ: (( الطّاعِمِ الشَّاكِرِ بِمَنزِلة الصَّائِمِ الصَّابِرِ)) ( ١٣٢/٤ ) . · التِّرمذِي وحَسنه ، وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة . وقَد تَقدَّم [٣٧٠٧] . (*) في الإتحاف (١٤٨/٩): ((رواه ابن الجوزي)) وراجع القصة في: سيرة ابن هشام (٢٦٠/١، ٢٦٢) عن ابن اسحاق ... وراجع التعليق على زاد المعاد لابن القيم (٣١/٣، ٣٢). ١٠٤٠