Indexed OCR Text
Pages 961-980
· تَقدَّم [ ٣٤٤٩]. ٣٥٠٦ - حَدِيثٌ أَبِي ذَرِّ: ((قَاوَلت رَجُلاً عِند النَِّيِّ ◌َّهِ فَقُلْت لَهُ: (٣٤٢/٣) . يا ابن السَّودَاء ... » الحَدِيثَ . O ابن المُبَارَك في ((البر والصِّلة)) مَع اختِلَاف. ولأحمد مِن حَدِيثه : (أَنَّ النَّبِيَّ عَّهِ قَال لَهُ: انْظُر فإِنَّك لَست بِخَيْر مِن أَحْمَر ولاَ أَشْوَد إِلَّا أَنْ تَفْضُله بِتَقَوَى .. )) (الحديثَ. وفي الصحيحين: ((أنه سابٌ رجلا فعيَّره بأمِّه، وفيه: ((فقال له النبي عَ له: إنك امرؤ فيك جاهلية)) وقد تقدم)(٥) . ٣٥٠٧ - حَديثُ: ((أَن رَجُلَيْنِ تَفَاخَرا عِند النَّبِيِّ ◌َِّ فَقَال أُحَدهُما للآخَرِ: أَنَا فُلَان ابن فُلَان فَمَن أَنْت لا أَب لَكَ ... )) الحَدِيثَ (٣٤٢/٣) . ٥ عَبدالله بن أَخْمد في ((زَوَائِد المُسنَد )) مِن حَدِيث أُبيِّ بن كَعْب بإِسْنادٍ صَحِيح . وَرَواه أَحْمد مَوقُوفاً عَلَى مُعاذ بِقِصَّة مُوسَى (عليه السلام) فَقط . ٣٥٠٨- حَدِيثُ: ((لَيَدَعَنَّ قَوْمِ الفَخْرِ بِآبَائِهِم وَقَدْ صَارُوا فَحْماً فِي جَهنَّم أَوْ لَيَكُوننَّ أَهْوَن عَلَى الله مِن الجِعْلَان ... )) الحَدِيثَ. (٣٤٢/٣، ٣٤٣) . ٥ أَبُو دَاوُد والتِّرمِذِي وَحَسَّنه وابن حِبَّان مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٣٥٠٩ - حَدِيثُ عَائِشة: ((دَخَلت امْرَأَةٌ عَلَى النَّبِيِّ عَّهِ فَقُلت (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٧٥/٨). ٩٦١ بِيِّدِي هَكَذا: أَي أَنَّها قَصِيرة .. )) الحَدِيثَ. (٣٤٣/٣) . ٥ تَقَدَّم فِي آفات اللِّسان [٣٠١١]. ٣٥١٠- حَديثُ أَنَس: ((لَمْ يَكُن شَخْص أُحبَّ إِلَيْهم مِن رَسُول الله عَمٍ وَكَانُوا إِذَا رَأَوه لَمْ يَقُومُوا لَهُ ... )) الحَدِيثَ (٣٤٤/٣). · تَقدَّم في آدَاب الصُّحبة [١٩٥١] وفِي أَخْلَاق النُّوَّة [٢٥٢٦]. ٣٥١١ - خَيرِيثُ: ((كَان فِي بَعْض الأَوْقَاتِ يَمْشِي مَع الأَضْحَاب فَيَأْمُرهم بالتَّقدُّم )) . (٣٤٤/٣، ٣٤٥) . أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في « مُسنَد الفِردَوس)) مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَةِ بِسَنَد ضَعِيف جِداً: ((أَنَّه خَرَج يَمْشِي إِلَى البَقِيعِ فَتَبِعَه أَصْحابه فَوَقَف فَأَمَرِهِمْ أَنْ يَتَقدَّمُوا وَمَشى خَلْفَهم، فَسُئِل عَن ذَلك فَقَال: إنِّي سَمِعت خَفَق نِعالِكِم فَأَشْفَقت أَنْ يَقَعِ فِي نَفْسي شَيْ مِن الكِبْر )). وَهُو مُنكَرَ فِيه جَمَاعةِ ضُعَفاء . ٣٥١٢- حَيِيثُ: ((إِخْرَاجِه الثَّوب الجَدِيد في الصَّلَاة وإْدَاله بالخَلِيعِ)). (٣٤٥/٣ ) . ° قُلتُ: المَعُرُوف نَزْعِ الشِّرَاكِ الجَدِيد وَرَدّ الشِّرَاك الخَلِقِ، أَوْ نَزْع الخَمِيصَة ولبس الانبجانِية، وكِلَاهُما تَقدَّم في الصَّلاة [ ٤٤٨، ٤٤٩] . ٣٥١٣ - حَديثُ أَنَس: ((كَانت الوَلِيدة مِن وَلائِد المَدِينة تأخُذ بِيَد رَسُول الله عَمِ ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٤٥/٣ ) . · تَقَدَّم [٢٣٦١] في آدَاب المَعِيشة. ٩٦٢ ٣٥١٤- حَديثُ: ((الرَّجُلِ الَّذي بِه ◌ُجُدرِي وإِجْلَاسه إلى جَنْبه)) ( ٣٤٥/٣ ) . ٥ تَقدَّم [٣٤٨٤] قَرِيباً . ٣٥١٥- حَديثُ: (( حَمْلُه مَتاعه إِلَى بَيْتِه)). (٣٤٥/٣) . ٥ أَبُو يَعلى مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي شِرَائِهِ لِلسَّرَّاويل وَحَمْله ، وتَقدَّم [٢١٢٢] . ٣٥١٦- حَدِيثُ: ((البَذَاذَة مِن الإيمان)) (٣٤٥/٣ ) . ° أَبُو دَاوُد وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي أَمَامَة بن ثَغلبة ، وقَد تَقدَّم . ٣٥١٧ - حَدِيثُ: ((مَن تَرَكُ زِينة الله وَوَضَع ثياباً حَسَنة تَوَاضُعاً لله ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٤٦/٣ ) . ° أَبُو سَعِيد الماليني في «مُسنَد الصُّوفية)). وأَبُو نُعَيْم فِي ((الحِلْية)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((مَن تَرَك زِينة (الدنيا)(٥) لله ... )) الحَدِيثَ. وفي إسناده نَظَر . ٣٥١٨ - حَدِيثُ: ((سُئِل عَن الجَمَال فِي الَِّابِ هَل هُو مِن الكِبْر ؟ (٣٤٦/٣ ) . فَقَال : لا ... )) الحَدِيثَ. ° تَقدَّم غَيْرِ مَرَّة [ ٣٤٩١، ٣٤٩٤، ٣٤٩٥]. ٣٥١٩- حَديثُ: ((إنَّ ثَابِت بن قَيْس قَال لِلنَّبِيِّ عَمِ: إِنِّي امْرؤ مُحُبِّبَ إليَّ الجَمَال ... )) الحَدِيثَ. (٣٤٦/٣ ) . ° هُو الَّذِي قَبْله سمي فِيه السَّائِل وَقَد تَقدَّم [٣٤٩٤]. (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٨٢/٨). ٩٦٣ ٣٥٢٠- حَديثُ: ((كُلُوا واشْرَبُوا والْبِسُوا وتَصدَّقوا فِي غَيْرِ إِسْرَاف ولا مَخْيَلة )). (٣٤٦/٣ ) . · التَّسائي وابن مَاجَه مِن رواية عَمْرُو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عن جَدِّه . ٣٥٢١- حَديثُ: ((إنَّ الله يُحبُ أَنْ يُرَى أَثَرِ نِعْمَتْه عَلَى عَبْده)) (٣٤٦/٣ ) . • التِّرمذِي وحَسَّنه مِن رواية عَمْرُو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جَدِّه أَيْضاً وقَدْ جَعَلُهُما المُصنّف حَدِيثاً وَاحِداً . ٣٥٢٢- حَرِيثٌ أَبِي سَعِيد الخدري وعَائِشة : قَال الخُدرِي لأَّبِي سَلَمة: ((عَالِج فِي بَيْتَك مِن الخِدْمة مَا كَان رَسُول الله عٍَّ يُعالِج فِي بَيْته: كَان يَعْلِف النَّاضِح ... )) الحَدِيث. وَفِيه: ((قَال أَبُو سَلَمة : فَدَخلتُ عَلَى عَائِشة فَحَدثتها بِذَلِكِ عَن أَبِي سَعِيد فَقَالتْ: مَا أَخْطَأْ وَلَقَدْ قَصَّر، أَوَما أَخْبَرَكِ أَنَّهُ لَمْ يَحْتَلِئٍ قَطّ شَبَعاً ... )) الحَدِيثَ بِطوله . (٣٤٧/٣) . ° لَمْ أَقَف لَهما عَلَى إِسْناد . ٣٥٢٣ - حَديثُ: ((كَان يَأْكُل عَلَى الأَرْضِ وَيَقُول: إنما أَنَا عَبْد آكُلِ كَمَا يَأْكُلِ العَبْد)). (٣٥٠/٣) . ٥ تَقَدَّم [٢٤١٠، ٢٤٦٥] في آدَاب المَعِيشة . ٣٥٢٤ - حَديثُ حَكِيم بن حزَام: ((بَايَعت رَسُول الله عَمِ عَلَى أَنْ لا أَخِرِ إِلَّ قَائِماً ... )) الحَدِيثَ. (٣٥٠/٣) . ٥ رَواه أَحْمد مُقتَصِراً عَلَى هَذا وَفِيه إرْسَال خَفِيّ . ٩٦٤ ٣٥٢٥- حَرِيثُ: ((يُؤْتَى بِالعَالِمِ يَوْمِ القِيامَة فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقِ أَقْتَابِه ... )) الحَدِيثَ. (٣٥٣/٣ ) . ° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث أُسَامَة بن زَيْد بِلَفْظ: ((يُؤْتَى بِالرَّجُل)) وتَقدَّم [١٤٢] في العِلم. ٣٥٢٦ - حَدِيثُ: ((فَضْلِ العَالِم عَلَى العَابِد كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَى رَجُل مِن أَصْحابِي )). (٣٥٥/٣ ) . O الثّرمِذِي مِن حَدِيث أَبِّي أُعَامَة وتَعَدَّم [٢٢] في العِلْمِ . ٣٥٢٧ - حَدِيثُ: ((مَن حَمَل الشَّعي والفَاكِهة فَقَد بَرِئٍ مِن الكِبْر)). (٣٥٧/٣) . O البَيْهقي في (( الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة وضَعَّفه بِلَفْظ: ((مَن حَمَل بِضَاعته )). ٣٥٢٨ - حَرِيثُ: ((مَنِ اعْتَقَلِ البَعِير ولَبس الصُّوف فَقَد بَرِئ مِن (٣٥٨/٣) . الكِبْر)). · البَيْهِي فِي ((الشُّعَب )) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة ◌ِزِيَادة فِيه وَفِي إِسْناده القاسِم العُمري(٥) : ضَعِيف جِدًّا. ٣٥٢٩ - حَرِيثُ: ((إنَّما أَنَا عَبْد آكُل بِالأَرْضِ وَأَلْبِس الصُّوف ... )) ( ٣٥٨/٣) . الحَدِيث . تَقدَّم [١٣٠٤، ١٣٠٦، ٢٤١٠، ٢٤٦٥] بَعْضه وَلَمْ أَجِد بَقِيته . د (*) في نسخة الحلبي: ((القاسم اليعمري)) والتصويب من الإتحاف (٤٠٥) وراجع: التقريب (٥٤٦٨). ٩٦٥ الشطر الثاني في العجب (*) ٣٥٣٠- حَديثُ: ((ثَلَاث مُهْلِكات ... )) الحَدِيثَ. (٣٥٩/٣). ° تَقدَّم غَيْرِ مَرَّة [٦١، ٦٦٣، ٣٣١٨، ٣٣٧٤، ٣٤٤٨]. ٣٥٣١- حَرِيثُ أَبِي ثَعْلَبَة: ((إِذَا رَأَيْت شُخَا مُطَاعاً وَهَوِى مُتَبَعاً وإِعْجَاب كُلِ ذِي رَأَي بِرَأْيِه فَعَلَيْكَ بِنَفْسِك)). (٣٥٩/٣). ٥ أَبُو دَاوُد والتِّرمذِي وَحَسَّنه وابن مَاجَه وقَدْ تَقْدَّم [٢٢٣٤]. ٣٥٣٢ - حَدِيثُ: ((وَقَى طَلْحَة رَسُول الله ◌َّهِ بِنَفْسِه وَأَكَب عَلَيه حَتَّى أَصِيبَتِ كَفَّه )). (٣٥٩/٣ ) . O البُخَارِي مِن رواية قَيْس بن أَبِي حَازِمٍ قَال: ((رَأَيْت يَد طَلْحة شَلَاءِ وَقَى بِهَا الَّبِيّ ◌َِِّ )). ٣٥٣٣ - حَدِيثٌ: ((لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَخَشِيت عَلَيْكُم مَا هُو أَكْبَر مِن ذَلِك العُجْب العُجْب )» (٣٥٩/٣ ) . · البَزَّار وابن حِبَّان في (( الضُّعَفاء)) والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَنَس وَفِيه سَلام بن أَبِي الصهباءِ قَال البُخَارِي: مُنكَر الحَدِيث . وَقَال أَحْمد: حَسَن الحَدِيث. وَرَواه أَبُو مَنصُور الدَّيلمي فِي ((مُسنَد الفِرِدَوس )) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد بِسَنَدٍ ضَعِيف جِدًّا . ٣٥٣٤ - حَرِيثُ: ((إنَّ صَلَاة المدل لا تُوْفَع فَوْق رَأْسِه ... )) (*) العنوان زيادة من الإحياء . ٩٦٦ (٣٦٠/٣) . الحَدِيثَ . ٥ لَمْ أجد لَهُ أَضْلاً . ٣٥٣٥ - حَديثُ: (( قَوْلهم يَوْم ◌ُنَيْن: لا نُغلَب اليَوْمِ مِن قِلَّة)) (٣٦٣/٣) . O البَيْهقي في «دَلاَئِل النُّؤَّة)) مِن رواية الرَّبِيع بن أَنَس مُرسَلاً: ((أَنَّ رَجُلاً قَال يَوْم حُنَيْنِ: لَنْ نُغْلَب اليَوْمِ مِن قِلَّةٍ فَشَقَّ ذَلِك عَلَى رَسُول الله عَمِ فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرتَكُم﴾ [ التوبة: ٢٥])) ولا بِن مَردویه في « تَفْسِيره » مِن حَدِيث أَنَس: ((لَمَّا الْتَّقُوا يَوْم ◌ُنَيْن أَعْجَبَتهم كَثْرِتهم فَقَالُوا: اليَوْمِ نُقَاتِل فَفروا (فر الفرخ)(٥))). فِيه الفَرَج بن فُضَالة: ضَعَّفه الجُمهور . ٣٥٣٦ - حَديثٌ: ((مَا مِنْكُم مِن أَحَد يُنجِيه عَمَله ... )) الحَدِيثَ (٣٦٣/٣) . ° مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٣٥٣٧- حَديثُ: ((قَال سليمان: لأَطُوفنَّ اللَّيْلة بِمِائَة امْرَأة ... )) (٣٦٤/٣ ) . الحَدِيثَ . O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٣٥٣٨ - حَدِيثُ: ((لَمَا قِيلِ لَهُ: مَن أَكْرَمِ النَّاس مَن أَكْيَس النَّاس؟ قَال: أَكْثَرِهِم لِلمَوْتِ ذِكْراً ... )) الحَدِيثَ . (٣٦٤/٣) . O ابن مَاجَهُ مِن حَدِيث ابن عُمر دُون قَوْله: ((أَكْرَمِ النَّاس)) وَهُو بِهَذه (٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤١٦/٨). ٩٦٧ الزّيادة عند ابن أَيِي الدُّنيا في (كتاب) ((ذِكْر المَوْت)) (وسيأتي في كتاب ذكر الموت في)(*) آخر الكِتَاب . ٣٥٣٩- حَديثُ: ((إنَّ الله قَدْ أَذْهَب عَنكم عبية الجَاهِلِيَّة ... )) ( ٣٦٤/٣ ) . الحَدِيثَ . أَبُو دَاوُد والثّر مذِي وَحَسَّنه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة ورَواه التِّرمذِي أَيْضاً مِن حَدِيث ابن عُمر وقَال : غَرِيب . ٣٥٤٠ - حَرِيثُ: (( يَا مَعْشَر قُرَيْش لاَ يَأْتِي النَّاسِ بِالأَعْمَال يَوْمِ القِيامَة وتَأْتُون بِالدُّنيا تَحْمِلُونها عَلَى رِقَابِكم ... )) الحَدِيثَ (٣٦٥/٣ ) . ° الطَّبَرانِي مِن حَدِيث عمران بن حصين إلَّا أَنَّه قَال: ((يَا مَعْشَر بَنِي هَاشِم )) وَسَنَده ضَعِيف . ٣٥٤١- حَديثُ: ((لَمَا نَزَل قَوْله تَعالى: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرِينَ﴾ [ الشعراء: ٢١٤] نَادَاهم بَطْناً بَعْد بَطْن حَتَّى قَال: يَا فَاطِمة بِنت مُحمَّد، يَا صَفِيَّة بنت عَبد المُطَّلِب ... )) الحَدِيثَ. (٣٦٥/٣) . ° مُثَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة . وَرَواه مُسلِمٍ مِن حَدِيث عَائِشة . ٣٥٤٢ - حَديثُ قَوْله بَعْد قَوْله المُتَقدّم لِفَاطِمة وصَفِيَّة: ((إلَّا إنَّ لَكُمَا رَحِماً سَأَبُلُّها بِبِلَالها )). (٣٦٥/٣) . (*) ما بين القوسين من زيادات من الإتحاف (٤١٩/٨). ٩٦٨ ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظ: ((غَيْرِ أَنَّ لَكُم رَحِماً سَأَبُّها بِيلَالها)). ٣٥٤٣ - حَديثُ: ((أَيْرِجُو سَلِيم شَفَاعَتِي ولا تَرْجُوها بَنُو عَبد المُطَّلِب )). (٣٦٥/٣) . ° الطَّبَراني في «الأَوْسَط )) مِن حَدِيث عَبدِ الله بن جَعْفَر وَفِيه أَصرم(*) بن حَوشب عن إسحاق بن وَاصِل : وَكِلَاهُما ضَعِيف ◌ِدًّا . ٣٥٤٤ - حَدِيثُ: ((رَأَىْ الشَِّيّ عَّهِ رَجُلاً غَنِيًّا جَلَس لِجَنْبِهِ فَقِير فانْقَبَض مِنه ... )) الحَدِيثَ. (٣٦٦/٣) . ° رَوَاه أَحمد في ((الزُّهد )). ٣٥٤٥ - حَدِيثَ: ((بَيْنما رَجُل فِى حُلَّة قد أَعْجَبته نَفْسه ... )) الحَدِيثَ . (٣٦٦/٣) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وَقَد تَقَدَّم [٣٤٦٨]. ٣٥٤٦ - حَرِيثُ أَبِي ذَرِّ: ((كُنت مَعِ النَّبِيِّ عَلَّهِ فَدَخَلَ المَسْجِد فَقَال لِي: يَا أَبَا ذَرِّ ارْفَع رَأْسَك فَرَفَعت رَأْسِي ... )) الحَدِيث. وفِيه : (( هذا عِند الله خَيْرِ مِن قُرَاب الأرْض مِثل هَذَا )). (٣٦٦/٣) . O ابن حِبَّان في صَحِيحه . (*) في نسخة الحلبي: ((أصيرم)) بالتصغير والتصويب من الإتحاف (٤٢١/٨) وراجع: ميزان الاعتدال (٢٧٢/١) . ٩٦٩ ٣٥٤٧- حَديثُ: ((أَنَّه يَغْلِب عَلَى آخِرِ هَذه الأُمَّة الإِعْجَاب بالرّأْي)). (٣٦٧/٣) . ٥ هُو حَدِيث أَبِي ثَعْلَبة المُتقدِّم: ((فَإِذا رَأَيْت شَُا مُطاعاً وَهَوَّى مُتَّبَعاً وإعْجَاب كُلِ ذِي رَأْي بِرَأْيِهِ فَعَلَيْك بِخَاصة نَفْسك)). وَهُو عِند أَيِي دَاوُد والتِّرمذِي . O ٩٧٠ ٣٠ كتاب ذم الغرور الأحاديث [ ٣٥٤٨ : ٣٥٨٣ ] ٩٧١ ٣٥٤٨ - حَديثُ: ((حَبذَا نَوْمِ الأَكيَاس وفِطرِهم ... )) الحَدِيثَ (٣٦٨/٣ ) . ° ابن أبي الدُّنيا في كتاب ((اليقين)) مِن قَوْل أَبِي الدَّردَاء بِنَحوه وفِيه انقِطاع وفي بَعْض الرّوايات أَبِي الوَرْد مَوْضِع أَبِي الدَّردَاءِ ولَمْ أَجِده مَرفُوعاً . ٣٥٤٩- حَديثُ: ((الكَيْسِ مَن دَان نَفْسه وعَمل لِمَا بَعد المَوْت ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٦٨/٣ ) . ° التِّر مذِي (وحسَّنه)(*) وابن مَاجَه مِن حَدِيث شَدَّاد بن أَوْس . ٣٥٥- حَرِيثُ: ((تَصديق بَعْض الكُفَّار بِمَا أَخْبَر بِهِ رَسُول الله عَُّ وإيمانهم مِن غَيْرِ مُطَالَبة بِالبرهَان)). (٣٦٩/٣) . O المشهور في السّير( ** ) مِن ذَلِك قِصَّة إسْلَام الأنْصَار وبَيعَتِهم وَهِي عِند أَحْمد مِن حَدِيث جَابِرٍ . وفِيه: (( حَتَّى بَعَثنا الله إلَيْه مِن يَثْرِب فآويناه وصَدَّقناه فَيَخرُجِ الرَّجُل مِنا فَيُؤْمِن بِهِ ويُقرِئه القُرآن فَيَنقَلِب إلى أَهْلِه فَيُسلِمون بِإِسلامه ... )) الحَدِيثَ . وهِي عند أحمد بإسنادٍ جَيّد . ٣٥٥١ - حَدِيثُ: ((قَوْل مَن قَال لَهُ: («نَشدتك الله أَبَعثك رَسُولاً ؟ فَيَقول : نَعم . فَيُصدِّق )) (٣٦٩/٣) . ° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث أَنَّس في قِصّة ضمام بن ثَغْلَبة وقوله للَّبِي ◌ِّهِ: (( آلله أَرْسَلَكَ لِلنَّاسِ كُلّهم؟ فَقَال: اللَّهُمَّ نَعَم)) وفي آخِره: ((فَقَال (٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٢٨/٨). ( ** ) ما أثبته من الإتحاف (٤٣٠/٨) وفي نسخة الحلبي: ((هو مشهور في السنن)). ٩٧٣ الرَّجُل: آمَنتُ بِما جِئْتَ بِهِ )). ولِلطَّبَراني مِن حَدِيث ابن عَبَّاس في قِصَّة ضمام قال: ((نَشدتُك بِهِ أَهُو أَرْسَلَك بِما أَتنا كُتُبك وأَتنا رُسُلك أَن نَشهد أَنْ لا إِله إلَّ الله وَأَن نَدَع اللَّات والعُزى؟ قَال : نَعَم ... )) الحَدِيثَ . ٣٥٥٢- حَديثُ: ((الإِحْسان أَنْ تَعْبُد الله كَأَنَّك تَرَاه)) ( ٣٧١/٣ ) . O متفق عليه (من حديث أبي هريرة ورواه مسلم من حديث عمر) وقد تقدم(*) [٢٥٧] . ٣٥٥٣- حَدِيثُ خبّاب بن الأرت: قال: ((كَّان ◌ِي عَلَى العَاص ابن وائِلِ دَيْنِ فَجِئتُ أَتَقَاضَاه ... )) الحَدِيثَ . في نزول قَوله تَعالى: ﴿ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾ الآية [مريم: ٧٨] (٣٧٢/٣). O البُخَاري ومُسلِم . ٣٥٥٤- حَرِيثُ: ((إنَّ الله يَحمِي عَبده مِن الدُّنيا وهُو يُحِبُّه ... )) (٣٧٢/٣ ) . الحَدِيثَ . · التِّرمذِي وحَسَّنه والحَاكِم وصَحَّحه مِن حَدِيث قَتَادَة بن النُّعمان. ٣٥٥٥ - حَدِيثُ: ((أَنَّه عَِّ اسْتَأْذَن أَنْ يَزُور قَبْرِ أُمَّه ويَستَغِفِر لَها فأُذِن لَهُ في الزِّيارة ولَمْ يُؤْذَن لَهُ فِي الإِسْتِغْفَارِ ... » الحَدِيثَ (٣٧٣/٣ ) . (*) في نسخة الحلبي: ((متفق عليه من حديث ابن عمر)) وما أثبته بين القوسين هو الصواب . وراجع البخاري (٥٠) ومسلم (١٠) (٧) من حديث أبي هريرة ومسلم (٨) (١) من حديث عمر وراجع ما تقدم [٢٥٧] . ٩٧٤ 0 مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٣٥٥٦- حَرِيثُ: ((الكَيِّس مَن دَان نَفْسه)). ( ٣٧٤/٣ ) . ٥ تَقْدَّم قَرِيباً [ ٣٥٤٩]. ٣٥٥٧ - حَرِيثُ: ((إنَّ الغُرور يَغْلِب عَلَى آخِرِ هَذه الأُمّة)) (٣٧٥/٣ ) . · تَقَدَّم [٣٥٤٧] في آخِرِ ذَمّ الكِبْرِ والعُْب . وهُو حَدِيث أبي ثَعْلَبة في إِعْجَاب كُلِ ذِي رَأْي بِرَأْيِه . ٣٥٥٨- حَديثُ معقل بن يسار: (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَان يخلق فِيه القُرآن فِي قُلُوب الرِّجال ... )) الحَدِيثَ. (٣٧٦/٣ ) . ° (رواه الحارث بن أبي أسامة من طريق أبي نعيم بسند ضعيف ، و)(*) أَبُو مَنصُور الدَّيلمي ((في مُسنَد الفِردَوس )) مِن حَدِيث ابن عَّاسٍ نَحوه بِسَنَدٍ فِيه جَهَالة ولَمْ أَرَهُ مِن حَدِيث معقل . ٣٥٥٩- حَديثُ: ((مَن ازْدَاد عِلْماً ولَمْ يَزدد هُدًى ... )) الحَدِيثَ ( ٣٧٧/٣ ) . ٥ تَقَدَّم في العِلم [ ١٤٠ ]. ٣٥٦٠ - حَدِيثُ: ((يُلْقَى العَالِم في النَّارِ فَتَنْدَلِقِ أَقْتَابِه ... )) الحَدِيثَ . ( ٧/٣ ٢ ). ° تَقَدَّم غَيْرِ مَرَّة [١٤٢، ٣٥٢٥]. (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٤٤/٨). ٩٧٥ ( ٣٧٧/٣ ) . ٣٥٦١ - حَدِيثُ: ((شَرُّ النَّاس عُلَماء السُّوءِ)). ٥ تَقدَّم في العِلم [ ١٠٥، ١٥٠]. ٣٥٦٢ - حَرِيثُ: ((أَشدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمِ القِيامَة عَالم لَمْ يَنْفعه الله تَعَالى بِعِلْمِه )) (٣٧٧/٣ ) . ٥ تَقدَّم فِيه(٥) [١]. ٣٥٦٣ - حَديثُ: ((أَدْنى الرِّياءِ شِرْك)). ( ٣٧٨/٣ ) . تَقدَّم فِي ذَمِّ الجَاه والرِّياء [ ٣٣٧٠، ٣٣٩١]. ٣٥٦٤- حَديثُ: ((لا يَدْخُلِ الجَنَّة مَن فِي قَلْبه مِثْقَال ذَرَّة مِن کِبْر)). (٣٧٨/٣ ) . ° تَقدَّم غَيْر مَرَّة [٣٤٤٩، ٣٤٩٠، ٣٥٠٥]. ٣٥٦٥- حَديثُ: ((الحَسَد يَأْكُلِ الحَسَنَات .... )) الحَدِيثَ (٣٧٨/٣ ) . ٥ تَقدَّم [١١٥] في العِلْم وغَيْره [٣١٦٦]. ٣٥٦٦ - حَديثُ: ((حُبُّ الشَّرَف والمَال يُنْبِتان النِّفاق فِي القَلْب ... )) الحَدِيثَ . (٣٧٨/٣) . ٥ تَقدَّم [٣٢٤١ ]. ٣٥٦٧ - حَديثُ: ((إنَّ الله لا يَنْظُر إلَى صُوركم ... )) الحَدِيثَ (٣٧٨/٣ ) . (*) يعني في العلم في خطبة الكتاب . ٩٧٦ · تَقدَّم [ ٣٣٦٤ ]. ٣٥٦٨ - حَديثُ: ((مَا ضَلَّ قَوْم بَعد هُدًى كانُوا عَلَيه إِلَّ أُوتُوا الجَدَل )). (٣٨٣/٣) . ٥ تَقدَّم [١٠٩] في العلم وفي آفات اللسان [ ٢٨٥٥ ] . ٣٥٦٩ - حَرِيثُ: ((خَرَج يَوْماً عَلَى أَصْحابِهِ وهُم يُجادِلون ويَخْتَصِمُون فَغَضب حَتَّى كَأَنَّ فُقِئٍ فِي وَجْهِه حَبُّ الرُمَّان ... )) الحديثَ. · تَقدَّم [ ٢٣٩٩]. (٣٨٣/٣ ) . ٣٥٧٠- حَرِيثُ: ((نَضَّر الله امْرِأُ سَمِع مَقَالَتِي فَوَعاها ... )) الحَدِيثَ . (٣٨٦/٣ ) . ٥ أَصْحاب السُّنَنَ وابن حِبَّان مِنْ حَدِيث زَيْد بن ثَابِت . والتِّرمذِي وابن مَاجَهُ مِن حَدِيث ابن مَسعُود . وقَال التِّرمذِي : حَدِيث حَسَن صَحِيحِ . وابن مَاجَه فَقَط مِن حَدِيث جبير بن مطعم وأَنَس . ٣٥٧١ - حَديثُ: ((مِن حُسْن إسْلَام المَرْءِ تَرْكه مَالا يَعنِيه)) (٣٨٧/٣) . ٥ التِّرمذِي وقَال: غَرِيب. وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وهُو عِند مَالِك مِن رُواية عَلِيٍّ بن الحُسَيْن مُرسَلاً وقَد تَقدَّم [ ٢٨٤٠]. ٣٥٧٢ - حَديثُ: ((ثَلَاث مُهْلِكَات ... )) الحَدِيثَ (٣٨٩/٣). ° تَقدَّم غَيْرِ مَرَّة [٦١، ٦٦٣، ٣٣١٨، ٣٣٧٤، ٣٤٤٨، ٣٥٣٠ ]. ٩٧٧ ٣٥٧٣ - حَرِيثُ: النَّهْي عَن الإسْرَاف في الوُضُوء. (٣٨٩/٣). O التِّر مذِي وضَعَّفه وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبيِّ بن كَعْب: ((إنَّ لِلوُضُوء شَيْطاناً يُقال لَهُ الولْهان ... )) الحَدِيثَ. وتَقدَّم [٢٦٢٤] فِي عَجَائِب القَلْب . ٣٥٧٤ - حَرِيثُ: ((مَا تَقْرَّب المُتَقَرِّبُون إلَيَّ بِمِثْل أَدَاءِ ما افْتَرضت عَلَيْهِم)). (٣٩١/٣ ). O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلفظ: ((مَا تَقرَّب إلَيِّ عَبدِي)). ٣٥٧٥ - حَرِيثُ: ((مَن أَبْ؟ قَال: أُمْك ... )) الحَدِيثَ (٣٩٢/٣). ° التِّرمذِي والحَاكِم وصَحَّحه مِن حَدِيث بهز(٥) بن حَكِيم عن أَبِیه عَن جَدِّه، وقَد تَقدَّم في آدَاب الصُّحْبة [ ٢٠٤٩ ]. ٣٥٧٦ - حَدِيثُ: ((النَّهي عَن زَخْرَفَة المساجد وتَزْبِينها بالنقُوش)) (٣٩٦/٣) . O البُخَارِي مِن قَوْل عُمر بن الخَطَّاب: ((أَكن النَّاس ولا تُحمر ولا تُصفر)). ٣٥٧٧- حَديثُ: ((إذَا زَخْرَفْتُم مَساجدكم وحَليتم مَصاحِفكم فالدَّمار عَليكم )) ( ٣٩٦/٣ ) . O ابن المُبَارَك في ((الزَّهد)» وأَبُو بَكْر بن أَبِي دَاؤُد في كتَاب ((المَصَاحِف)) مَوقُوفاً عَلَى أبي الدَّرداء . ٣٥٧٨ - حَدِيثُ الحَسَن مُرسَلاً: ((لَمَّا أَرَادِ أَنْ يَثْنِي مَسْجِد المَدِينة (٥) في نسخة الحلبي: ((زيد) والتصويب من الإتحاف (٤٧٧/٨) وراجع ما تقدم برقم [٢٠٤٩]. ٩٧٨ أَتَاه جِبرِيل فَقَال: ابْنِه سَبْعة أذْرُع طولاً في السَّماء ولا تُؤَخْرِفه ولا تُنْقِّشه )). (٣٩٦/٣) . · لَمْ أَجِده (هكذا، وفي ((قصر الأمل)) لابن أبي الدنيا ((ابنوه كعريش موسى)) وليس فيه مجيء جبريل)(*). ٣٥٧٩ - حَديثُ: ((تَبَارَك الَّذِي قَشَمِ العَقْلِ بَيْن عباده ... )) (٣٩٨/٣ ) . الحَدِيثَ . ٥ الثّر مذِي الحَكِيم في ((نَوَادِرِ الأُصُول)) مِن رُوَايَةٍ طَاوس مُرسَلاً . وفِي أَوَّله قِصَّة وإسناده ضَعِيف . وَرَواه بِنَحوه مِن حَدِيث أبي حميد وهُو ضَعِيف أيضاً . ٣٥٨٠- حَيِيثُ أَبِي الدَّردَاءِ: ((أَرأَيت الرَّجُل يَصُومِ النَّهارِ ويَقُوم اللَّيْل ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((إنَّما يُجزَى عَلَى قَدْر عَقْله)) (٣٩٨/٣) . · الخَطِيب في ((التَّارِيخ)) وفي (أسْماء مَن رَوى عَن مَالِك)) مِن حَدِيث ابن عمر وضَعَّفه ولَمْ أره مِن حَدِيث أَبي الدَّرداء . ٣٥٨١ - حَرِيثُ أَنَس: ((أَثْنِيَ عَلَى رَبُّجُل عِند النَِّيِّ عَِّ فَقَال: (٣٩٩/٣ ) . كَيْف عَقْله ... )) الحَدِيثَ . · دَاود بن المحبر في «كِتاب العقل)» وهُو ضَعِيف، وتَقدَّم [١٩٢] في العِلم . ٣٥٨٢ - حَدِيثٌ أَبِي الدَّرداء: ((كَان إذا بَلَغه عَن رَجُل شِدَّة عِبادة (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٨٦/٨، ٤٨٧). ٩٧٩ سَأَلَ عَن عَقْلِه ... )) الحَدِيثَ . (٣٩٩/٣ ) . ● التِّرمذِي الحَكِيم في ((النَّوادِر )» وابن عديّ ومن طَرِيقه البيهقي في ((الشُّعَب )) وضَعَّفه . ٣٥٨٣ - حَديثُ: ((حُبُّ الدُّنيا رَأْسِ كُل خَطِيئة)) (٤٠١/٣). البَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث الحَسَن مُرسَلاً، وقَدْ تَقدَّم [٣١٩٤] في كِتاب ذَمِّ الدُّنيا . د ٩٨٠