Indexed OCR Text
Pages 901-920
٣٢٩٢- حَديثُ عَبدالله بن عمرو: (( خُلُقَان يُحبّهما الله وخُلُقَان يَبْغَضهما الله: فَأَمَّا الَّذان يُحبهما الله فَحُسن الخُلُق والسَّخَاء ... )) الحَدِيث. (٢٣٨/٣ ). ٥ أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي دُون قَوله في آخِره: ((وإذَا أَرَاد الله بِعَبد خَيْراً)) وَقَال فِيه ((الشَّجَاعة)) بَدَل ((حُسن الخُلُق)) وَفِيه مُحمَّد بن يُونس الكديمي : كَذَّبِهِ أَبُو دَاوُد وَمُوسَى بن هَارُون وغَيْرهما وَوَثَّقه الخَطِيب وَرَوَى الأَصْفَهاني جَمِيعِ الحَدِيث مَؤْقُوفاً عَلى عَبد الله بن عَمْرو . وَرَوى الدَّيلمي أَيْضاً مِن حَدِيث أَنَس: ((إِذَا أَرَاد الله بِعَبْده خَيْراً صَيَّرِ حَوَائِجِ النَّاسِ إِلَيْه )) وفِيه يَحتَى بن شَبِيب: ضَعَّفه ابن حِبَّان . ٣٢٩٣- حَرِيثُ المقدام بن شَرِيح عن أَبِيه عَن جَدِّه: ((إِنَّ مِن مُوجِبات المَغفِرة بَذْل الطَّعَام وإفْشَاء السَّلَام وَحُسْنِ الكَلَام)). ( ٢٣٨/٣ ) . • الطَّبَرانِي بِلَفْظ: «بَذْلِ السَّلَام وَحُسْنِ الكَلَام )». وفِي روَاية لَهُ: (( يُوجب الجَنَّة: إِطْعَامِ الطَّعام وإِفْشَاء السَّلَام)) وَفِي رواية لَهُ : ((عَلَيْك بِحُسْنِ الكَلَامِ وَبَذْل الطَّعَام)). ٣٢٩٤- حَديثُ أبِي هُرَيرَة: ((السَّخَاءِ شَجَرَة فِي الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ . وَفِيه: ((والشُّح شَجَرة فِي النَّار ... )) الحَدِيث. ( ٢٣٨/٣ ) . o الدَّارِقُطني في («المُستَجاد)) وَفِيه عَبد العَزِيز بن عِمْران الزهري : ضَعِيف جِدًّا . ٩٠١ ٣٢٩٥ - حَرِيثُ أَبِي سَعِيد: (( يَقُول الله تَعالى: اطْلُبُوا الفَضْلَ مِن الرُّحَماء مِن عِبَادِي تَعِيشُوا في أَكْنَافِهم ... )) الحَدِيثَ. (٢٣٨/٣، ٢٣٩) . ٥ ابن حِبَّن فِي ((الضُّعَفاء )) والخَرَائِطي في ((مَكارِمِ الأُخْلَاق)) والطَّبَراني في ((الأَوْسَط)) وَفِيه مُحمَّد بن مَرَوان السدي الصَّغير: ضَعِيف. وَرَواه العُقَيْلي في ((الضُّعَفاء)) فَجَعَله عَبد الرَّحمن السدي وقَال إِنَّه مَجْهُول وتَابَع مُحمَّد بن مَرَوان السدي عَلَيه عَبدالمَلِك بن الخَطَّاب. وقَد غَمَزه ابن القَطان وتَابَعه عَلَيه(*) عَبد الغَفَّار بن الحَسَن ابن دِينار قَال فِيه أَبُو حَاتِم : لا بَأْس بِحَدِيثه . وتَكلّم فِيه الجوزجاني والأَزْدِي . وَرَواه الحَاكِم مِن حَدِيث عَلِيٍّ وَقَال إِنَّه صَحِيح الإسْناد . ولَيْسِ كَمَا قَال . ٣٢٩٦- حَديثُ ابن عَبَّاس: ((تَجَافُوا عَنْ ذَنْب السَّخِيّ فإِنَّ الله آخذ بِيَده كُلَّما عثر)). (٢٣٩/٣ ) . ° الطَّراني في «الأَوْسَط)) والخَرَائِطي في ((مَكَارِمِ الأُخْلَاق)). وقَال الخَرَائطي: ((أَقِيلُوا السَّخِي زَنْه)) وَفِيه لَيْث بن أَبِي سليم: مُختَلَف فِيه وَرَواه الطَّبَراني فِيه وأَبُو نُعَيْم مِن حَدِيث ابن مَسعُود نَحوه بِإِسْنَادٍ ضَعِيف وَرَواه ابن الجوزي في ((المَوْضُوعات)) مِن طَرِيق الدَّارِ قُطني . ٣٢٩٧ - حَرِيثُ ابن مَسعُود: ((الرِّزق إلَى مَطعم الطَّعَام أَسْرَع مِنَ (٢٣٩/٣) . السّكين إلَى ذروة البَعِير ... )) الحَدِيثَ. (*) في الإتحاف (١٧٣/٨): ((وتابعهما)). ٩٠٢ ° لَمْ أَجِده مِن حَدِيث ابن مَسعُودٍ وَرَواه ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَنَس وَمِن حَدِيث ابن عَّاس بِلَفْظ: ((الخَيّر أَسْرَع إلى البَيْتِ الَّذِي يغشى)) وَفِي حَدِيث ابن عَبَّاس: (( يُؤْكَل فِيه من الشفرة إلى سنام البَعِير)). ولأَبِي الشَّيخ فِي كِتاب ((الثَّواب)) مِن حَدِيث جَابِرِ: ((الرِّزْق إِلَى أَهْل البَيْتِ الَّذِي فِيه السَّخَاءِ ... )) الحَدِيثَ وَكُلَّهَا ضَعِيفة. ٣٢٩٨ - حَدِيثُ: ((إنَّ الله جَوَّاد يُحبّ الجُود وَيُحب مَعَالي الأُمُور وَيَكْرَه سفسافها)). (٢٣٩/٣) . ° الخَرَائِطي في ((مَكَارم الأخلاق )) مِن حَدِيث طَلْحة بن عبيدالله بن كريز. وهَذا مُرسَل ولِلطَّبَراني في ((الكَبِير)) و((الأَوْسَط )) والحَاكِم والبيهقي مِن حَدِيثِ سَهْل بن سَعْد: ((إنَّ الله كَرِيم يُحبُّ الكَرَم ويُحِبُّ مَعَالِي الأُمُور)) وفي ((الكَبِير)) والبيهقي: ((مَعَالِي الأَخْلَاق ... )) الحَدِيث . وإسناده صَحِيح . وتَقدَّم آخِرِ الحَدِيث في أَخْلَاق النُّوَّة [ ٢٢٩٥ ] . ٣٢٩٩- حَدِيثُ أَنَسِ: ((لَمْ يُسأَلَ عَلَى الإسلام شَيعاً إِلَّ أَعْطاه. فَأَتَاهِ رَجُل فَسَأَلَه فَأَمَرِ لَهُ بشاء كَثِير بيْنِ جَبَلَيْن ..... )) الحَدِيث. ( ٢٣٩/٣) . ٥ مُسلِمٍ وتَقدَّم [٢٣٠٧ ] فِي أَخْلَاق التُبوّة . ٣٣٠٠- حَديثُ ابن عُمر: ((إِنَّ لله عِبَاداً يَخُصهم بالنِّعم ◌ِنَافِعِ (٢٣٩/٣) . العِباد ... )) الحَدِيثَ . ° الطََّرانِي في «الكَبِير)» و «الأَوْسَط)» وأَبُو نُعَيْم وِفِيه مُحمَّد بن حسان السمتي : وَفِيه لين . وَوَثَّقه ابن مَعِين يَرْويه عَن أَبِي عُثمان عَبدالله بن زَيد الحمصي : ضَعَّفه الأزدي . ٩٠٣ ٣٣٠١ - حَيرِيثُ الهِلَالِي: ((أَتَى النَّبِيّ ◌ِ بِأَسْرَى مِن بَنِي العَنْبَرِ فَأَمَر بِقَتْلِهِم وأفْرَد مِنهم رَجُلاً ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه: (( فإِنَّ الله شَكَر لَهُ سَخَاء فِيه )). (٢٣٩/٣) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً ( والهلالي لا يُعرف اسمه ، فإن كان هو عبدالحميد ابن الحسن الهلالي فإنه يروي عن ابن المنكدر فانظره )(٥) . ٣٣٠٢ - حَديثُ: ((إنَّ لِكُلِّ شَي ثَمَرة وثَمَرَة المَعْرُوف تَعْجِيل (٢٣٩/٣) . السَّرَاح)). ° لَمْ أَقْف لَهُ عَلَى أَضْل . ٣٣٠٣ - حَرِيثُ نَافِعِ عن ابن عُمر: ((طَعَام الجَوَّاد دَواء وطَعَام (٢٣٩/٣، ٢٤٠) . البَخِيل دَاء)). O ابن عدي والدَّارِقُطني في ((غرَائِب مَالِك)) وأَبُو عَلِيٍّ الصدفي(*) في ((عَوَالِيه)) وقَال: رجَاله ثِقَات أَيِّمة . قَال ابن القَطان : وإنَّهم لَمَشَاهِير ثِقات إلَّ مقدام بن دَاؤُد فإِنَّ أَهْل مِصْر تَكلَّمُوا فِيه . ٣٣٠٤- حَديثُ: (( مَن عَظُمت نِعْمة الله عَلَيه عَظُمت مُؤْنَة النَّاس عَلَيه )). ( ٢٤٠/٢ ) . O ابن عديّ وابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء)) مِن حَدِيث مُعاذ بِلَفْظ : ((مَا عَظُمت نِعمة الله عَلَى عَبْد إلَّا ... فذَكَره. وَفِيه أَحمد بن معدان( *** ) : قَال أَبُو حَاتِم : مَجْهُول . والحَدِيث بَاطِل وَرَواه (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٥/٨). ( ** ) في الإتحاف (١٧٥/٨): ((الصوفي)) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي وراجع ترجمته في السير (٣٧٦/١٩) . ( *** ) في نسخة الحلبي: ((مهران)) والتَّصويب من الإتحاف (١٧٦/٨) وراجع: المجروحين (١٤٢/١). ٩٠٤ الخَرَائطي في ((مَكَارم الأَخْلَاق)) مِن حَدِيث عُمر بِإِسْنَادٍ مُنقَطِع وَفِيه حلبس(*) بن مُحمَّد أَحَد المُتْرُوكِين وَرَواه العُقَيْلي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس قَال ابن عديّ : يروَى مِن وُجُوه كُلّها غَيْرِ مَحْفُوظَة . ٣٣٠٥ - حَديثُ عَائِشة: ((الجَنَّة دَار الأسْخِياء)). (٢٤٠/٣). o ابن عديّ والدَّارِقُطني في ((المُستَجاد)) والخَرَائطي قال الدَّارِقُطني: لا يَصِحّ. ومِن طَرِيقه رَواه ابن الجوزي في «المَوْضُوعات)). وَقَال الذَّهَبِي : حَدِيث مُنكَرِ مَا آفَتَه سوى جحدر . قُلتُ : رَوَاه الدَّارِقُطني فِيهِ مِن طَرِيقٍ آخَر وَفِيه مُحمَّد بن الوَليد الموقري وَهُو ضَعِيف جِداً . ٣٣٠٦- حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((إنَّ السَّخي قَريب مِن الله قَرِيب مِن (٢٤٠/٣ ) . النَّاس قَرِيب مِن الجَنة ... )) الحَدِيثَ. ● التّرمذِي وقَال: غَرِيب. وَلَمْ يَذْكُر فِيه: ((وَأَدْوَأْ الدَّاءِ البُخل )) وَرَواه بِهذه الزِّيادة الدَّار قُطني فِيه . ٣٣٠٧- حَدِيثُ: (( اصْنَعِ المَعرُوف إلى أَهْلِه وإلىْ مَن لَيْس مِن أَهْله )). ( ٢٤٠/٣ ) . ● الدَّارِقُطني في ((المُستَجاد )) مِن رُوَاية جَعْفر بن مُحمَّد عَن أَبِيه عَن جَدِّه مُرسَلاً وتَقدَّم في آدَاب المَعِيشة(*) [ ١٨٧١ ]. ٣٣٠٨ - حَديثُ: ((إنَّ بُدَلَاءِ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الجَنَّة بِصَلاة ولاصِيام وَلَكِنْ دَخَلُوْها بِسَمَاحةِ الأَنْفُس ... )) الحَدِيثَ . (٢٤٠/٣ ) . (*) في نسخة الحلبي: ((حليس)) بالياء والصَّواب: ((حلبس)) بالباء كما في الإتحاف (١٧٦/٨) وراجع: المجروحين (٢٧٣/١). ( ** ) هو في آداب الصحبة برقم (١٨٧١) وكذا قال في الإتحاف (١٧٧/٨). ٩٠٥ ٥ الدَّارِقُطني في ((المُستَجاد)) وأَبُو بَكر بن لال في ((مَكَارِم الأَخْلَاقِ )) مِن حَدِيث أَنَس وَفِيه مُحمَّد بن عبدالعَزِير (بن)(*) المُبَارك الدينوري أَوْرَد ابن عدي لَهُ مَناكِير وفي «المِيزَان)» إنَّه ضَعِيف مُنكَرَ الحَدِيث. وَرَوَاه الخَرائطي في ((مَكارِمِ الأخْلَاق)) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد نَحوه وَفِيه صَالِحِ المُري مُتَكَّلَّم فِيه . ٣٣٠٩- حَدِيث أبي سعيد: ((إنَّ الله جَعَل لِلمَعْرُوف وُجُوهاً مِن خَلْقِه حُبِّب إِلَيْهِمِ المَعْرُوف ... )) الحَدِيثَ. (٢٤٠/٣ ) . C الدَّارقطني في «المُستَجاد )) مِن رواية أَبِي هَارُون العَبدي(*) عنه وَأَبُو هَارُون ضَعِيف ، وَرَواه الحَاكِم مِن حَدِيث عَلِي وصَحَّحه . ٣٣١٠ - حَديث: ((كُلِ مَعْرُوف صَدَقة وَكُلِ مَا أَنْفَقِ الرَّجُل عَلَى نَفْسِه وَأَهْلِه كُتِب لَهُ صَدَقة ... )) الحَدِيثَ . (٢٤٠/٣ ) . ابن عديّ والدَّارَقُطني في ((المُستَجاد )) والخَرَائطي والبَيْهقي في ((الشُّعب)) مِن حَدِيث جَابِرٍ. وَفِيه عبدالحميد بن الحَسَن الهِلَالي: وَثَّقه ابن مَعِين وضَعَّفه الجمهور . والجملَة الأولى مِنه عِند البُخَارِي مِن حَدِيث جَابِرٍ . وَعِند مُسلِمٍ مِن حَدِيث حُذَيْفة . ٣٣١١ - حَرِيث: ((كُل مَعْرُوف صَدَقة والدَّال عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِله والله يُحبّ إِغَاثَة اللَّهْفان)). (٢٤٠/٣، ٢٤١) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٧/٨) وهو الصواب. وراجع: الكامل لابن عدي (٢٨٩/٦) ولسان الميزان لابن حجر (٢٩٥/٥). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((العبد)) والتصويب من الإتحاف (١٧٨/٨). وراجع: التقريب (٤٨٤٠) والمجروحين (١٧٧/٢). ٩٠٦ ° الدَّار قطني في ((المُستَجاد)) مِن رواية الحجاج بن أرطاة عَن عَمْرُو بن شُعيب عَن أَبِيهِ عَن جَدِّه . والحَجَّاجِ ضَعِيف . وَقَد جَاء مُفرَّقاً فَالجُمْلَة الأُولى تقدَّمت قَبْله [٣٣١٠]، والجُمْلَةِ الثَّانِية تَقدَّمت في العِلْم [٥٥] مِن حَدِيث أَنَّس وَغَيْرِه ، والجُمْلة الثَّالِثِة رَوَاها أَبُو يعلى مِن حَدِيث أَنَس أَيْضاً وَفِيها زياد النميري : ضعِيف ( وروى ابن عدي الجملتن الأخيرتين فى ترجمة سليمان الشاذكوني من حديث بريدة)(*) . ٣٣١٢ - حَديث: ((كُلّ معروف فَعَلته إِلَى غَنِيّ أَوْ فَقِيرِ صَدَقة)). (٢٤١/٣ ) . ٥ الدَّارِقُطني فِيهِ( ** ) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد وَجَابِرِ والطَّبَراني والخَرَائِطِي كِلَاهُما في ((مَكَارِم الأُخْلَاق )) مِن حَدِيث ابن مَسعُود وابن منيع مِن حَدِيث ابن عُمر بإِسْنادَيْن ضَعِيفَيْن . ٣٣١٣ - حَدِيثٌ جَابِرِ: ((بَعَث رَسول الله عَ لَّهِ بَعْثاً عَلَيهِم قَيْس ابن سَعْد بن عُبَادة فَجهدُوا فَنُحِر لَهُم ... )) الحَدِيثَ . وَفِيه : ((فَقَال: إِنَّ الجود لَمِن سِيمة أَهْلِ ذَلِك البَيْت)). (٢٤١/٣). ° الدَّارِ قُطني فِيه مِن رواية أبي حَمْزة الحميري عَن جَابِرٍ ولا يُعرَف اسمه ولا حَاله . ٣٣١٤ - حَديث أنس: ((يَا زُبَيْرِ اعْلَم أَنَّ مَفَاتِيح أَرْزَاق العِبَاد بإزَاء (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٩/٨). ( ** ) في الإتحاف (١٧٩/٨): ((في المستجاد)). ٩٠٧ العَرْش ... )) الحَدِيثَ. وَفِي أَوَّله قِصَّة مَع المَأْمُون. (٢٤٢/٣). ° الدَّارِ قُطني فِيه(*) وَفِي إِسْنَاده الوَاقِدي عَن مُحمَّد بن إسحاق عن الزهري بالعَنْعَنة ولا يَصح . ٣٣١٥ - حَرِيث: ((إِيَّاكم والشُّح ... )) الحَدِيثَ. (٢٤٧/٣). ° مُسلِم مِن حَدِيثِ جَابِرِ بَلَفْظ: واتَّقُوا الشُّح فإنَّ الشُّح .... )) الحَدِيث . ولأَيِي دَاوُد والنَّسائي في ((الكَبْرَى)) وابن حِبَّان والحَاكِم وصَخَّحه مِن حَدِيث عَبدالله بن عَمْرو: (( إِيَّاكم والشُّح فإنَّما هَلَك مَن كَان قَبْلَكُم بالشُّحِ ، أَمرهم بِالبُخل فَبَخلوا وَأَمَرهم بِالقَطِيعة فَقَطَعُوا وأَمَرَهم بِالفُجُور فَفَجَروا )). ٣٣١٦ - حَرِيث: ((إِيَّاكُم والشُّح فإِنَّ دَعَا مَن كَان قَبْلَكم فَسَفَكُوا دِمَاءِهم، وَدَعَاهُم فاسْتَحِلُوا مَحَارِمهم، وَدَعَاهُم فَقَطعوا (٢٤٧/٣ ) . أَزْحَامهم )). O الحَاكِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظ: ((حُرُمَاتهم)) مَكان ((أَرْحَامهم)) وَقَال : صَحِيح عَلَى شَرْط مُسلِم . ٣٣١٧ - حَرِيث: (( لا يَدْخُلِ الجَنَّة بَخِيل ولا خب ولا خَائِن ولا سَي المَلكَة)) وَفي رواية: ((ولا مَنَّان)). (٢٤٧/٣). أَحْمد والتِّرمذِي وَحَسَّنه مِن حَدِيث أَبِي بَكْر واللَّفظ لأَحْمد دُون قَوْله: ((ولا مَنَّان )) فَهِي عِند التِّرمذِي. وَلَهُ ولابن مَاجَه: ((لا يَدْخُلِ الجَنَّة سَي المَلكَة)). ٣٣١٨ - حَديث: ((ثَلَاث مُهِلِكَات ... )) الحَدِيثَ. (٢٤٧/٣). ٩٠٨ · تَقدَّم في العِلْم [ ٦١ ] . ٣٣١٩- حَديث: ((إنَّ الله يَبْغَضِ ثَلَاثاً: الشَّيخ الزَّانِي والبَخِيل (٢٤٧/٣). المَنَّان والفَقِير المُخْتال )). · التِّرمذِي والنَّسائي مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ دُون قَوْله ((البَخِيل المَنَّان )) وَقَال فِيه: ((الغَنيّ الظُلُوم)) وَقد تَقدَّم ولِلطَّيَراني في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ: ((إنَّ الله لَيَبْغَض الغَنِيّ الظَّلُوم، والشَّيخ الجهُول، والعَائِل المُختال)) وَسَنَده ضَعِيف. ٣٣٢٠ - حَديث: ((مَثَل المُنْفِقِ والبَخِيل كَمَثَل رَجُلَيْن عَلَيهما جُبَّة مِن حَدِيد ... )) الحَدِيثَ. (٢٤٧/٣) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة . ٣٣٢١ - حَدِيثَ: (( خصْلَتَان لاَ تَجْتَمِعان فِي مُؤمِن : البُخْلِ وَسُوء (٢٤٧/٣) . الخُلُقِ )). O التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد وَقَال : غَرِيب . ٣٣٢٢ - حَديث: ((اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذ بِك مِن البُخل وأعُوذ بِك مِن (٢٤٧/٣ ) . الجُبْنِ ... )) الحَدِيثَ . O البُخَارِي مِن حَدِيث سَعْد وَتَقدَّم في الأَذْكَارِ [ ١٠٨٤]. ٣٣٢٣ - حَدِيثُ: ((إِيَّاكُم والظُّلم فإنَّ الظُّلم ظُلُمات يَوْم القِيَامَة ... )) الحَدِيثَ. (٢٤٧/٣، ٢٤٨) . ٥ الحَاكِم مِن حَدِيث عَبدالله بن عمرو دُون قوله: ((أَمَرهم بِالكذب فَكَذَبُوا وأَمَرَهم بِالظُّلم فَظَلَمُوا » قَال ◌ِوَضاً عَنْهُما : ٩٠٩ ((وَبِالبُخلِ فَخلُوا، وبِالفُجُورِ فَفَجَرُوا)) وَكَذا رَواه أَبُو دَاوُد مُقتَصراً عَلَى ذِكْرِ الشُّح وَقَدْ تَقدَّم [ ٣٣١٥ ] قَبْله بِسَبعَة أَحَادِيث. وَلِمُسلِم مِن حَدِيث جَابِرِ: ((اتَّقُوا الظُّلم فإنَّ الظُّلم ظُلُمات يَوْمِ القِيَامَة واتَّقوا الشُّحّ ... )) فَذَكَره بِلَفْظ آخَرٍ وَلَمْ يَذْكُر الفُخْش . ٣٣٢٤ - حَديث: ((شَرّ مَافِي الرَّجُل شُحْ هَالِع، وَجُبْن خَالِع)). (٢٤٨/٣ ) . ° أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أبي هريرة(*) بِسَنَدٍ جَيِّد . ٣٣٢٥ - حَرِيث: ((وَمَا يُدْرِيك أَنَّه شَهِيد فَلَعَلَّه كَان يَتَكلَّم فِيما لا (٢٤٨/٣) . يَعْنِيهِ أَوْ يَتْخَل بِمَا لا يَنْقُصِه )). ٥ أَبُو يَعلى مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بِسَنَد ضَعِيف وَلِلبَيْهقي في (الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَنَس: ((أَنَّ أُمَّه قَالَت: لِيَهنك الشّهَادة)). وَهُو عِند الترمذِي إِلَّ أنَّ (فيه)( ** ) رَجُلاً قَال لَهُ: (أَبْشِر بِالجَنَّة)). ٣٣٢٦ - حَديث جُبَيْر بن مطعم: ((بَيِّنما نَحنِ نَسِير مَعَ رَسول اللّه عَ لَّه وَمَعه النَّاس مقفِله مِن حُنَّيْنِ عَلَقَتِ الأَعْرَاب بِهِ ... )) (٢٤٨/٣) . الحَدِيثَ . O البُخَارِي وتَقدَّم فِي أَخْلَاق النبوَّة [ ٢٥١٢]. ٣٣٢٧ - حَدِيثٌ عُمر: ((قَسَّم النَّبِيّ ◌َهِ قِسْماً ... )) الحَدِيث. (*) في نسخة الحلبي: ((جابر)) والتصويب من الإتحاف (١٩٤/٨) وراجع: سنن أبي داود (٢٥١١). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٩٤/٨). ٩١٠ وَفِيه : ((وَلَستُ بِبَاخِل)). (٢٤٨/٣ ) . ° مُسلِم . ٣٣٢٨ - حَرِيث أبِي سَعِيد في الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَعْطَاهُما رَسول الله عَّ ◌َهِ دِينَارَيْنِ فَلقيهُمَا عُمر فَأَثْنَيَا وَقَالَا مَعْرُوفاً ... )) الحَدِيثَ. (٢٤٨/٣ ) . وَفِيه: (( وَيَأْتَى الله لي البُخل)). ٥ رَواه أَحْمد وأَبُو يعلى والبَزَّار نَحوهُ وَلَمْ يَقُل أَحْمد: ((إِنَّهُما سَأَلَاه ثَمَن بَعِير )) ورواه البَزَّار مِن رواية أَبِي سَعِيد عَنْ عُمر وَرِجَال أَسانِيدهم ثِقَات . ٣٣٢٩ - حَديث ابن عَبَّاس: (( الجود مِن مجود الله فَجدُوا يَجد الله لَكُم ... )) الحَدِيثَ بِطُوله . (٢٤٨/٣ ) . ° ذَكَرَه صَاحب ((الفِردَوس)) وَلَمْ يُخرجه وَلَده فِي ((مُسنَده)) وَلَمْ أَقِف لَهُ عَلَى إِسْناد . ٣٣٣٠- حَديث: ((السَّخاء شَجَرَة تَنْبُت فِي الجَنَّة فَلَا يَلِج فِي الجَنَّة إلّ سَخِي ... )) الحَدِيثَ. (٢٤٨/٣ ) . ° تقدَّم دُون قَوْله: «فَلَا يَلِج في الجَنَّة ... )) إلى آخره. وَذَكَره بِهذه الزِّيادة صَاحِب ((الفِرِدَوس)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ وَلَمْ يُخرجه وَلَده في ((مُسنَده )). ٣٣٣١ - حَديث أبِي هُرَيْرَة: ((مَن سَيّدكم يَا بَنِي لحيَان؟ قَالُوا: سَيّدنا جدّ بن قَيْس ... )) الحَدِيثَ. (٢٤٩/٣ ) . ٥ الحَاكِم وَقَال: صَحِيح عَلَى شَرْط مُسلِم بِلَفْظ: ((يَا بَنِي ٩١١ سَلَمة)) وَقَال: ((سَيّدكم بِشْر بن البَرَاء)) وأَمَّا الرواية التي قَال فِيها: ((سَيّدكم عَمْرُو بن الجَمُوح)) فَرَوَاها الطََّرانِي فِي ((الصَّغِير)) مِن حَدِيث كَعْب بن مَالِك بِإِسْنادٍ حَسَن . ٣٣٣٢- حَدِيثُ عَلِيٍّ: ((إِنَّ اللّه لَيَبْغَض البَخِيل فِي حَيَاته السَّخِيّ عِند مَوْته)) . (٢٤٩/٣ ) . O ذَكَرَه صاحب ((الفِرْدَوس)) وَلَمْ يُخرجه وَلَده في ((مُسنَده)) ولَمْ أَجِدْ لَهُ إِسْنَاداً . ٣٣٣٣ - حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَة: ((الشَّخِيّ الجَهول أَحبَّ إلى الله مِن العَابِد البَخِيل )). (٢٤٩/٣ ) . ● التِّر مذِي بِلَفْظ: ((وَلَجَاهِل سَخِيّ)) وَهُو بَقِية حَدِيث: ((إنَّ السَّخِيّ قَرِيب مِن الله )) وَقَد تَقدَّم [٣٣٠٦]. ٣٣٣٤ - حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((لا يَجْتَمِع الشُّح والإيمان فِي (٢٤٩/٣ ) . قَلْب عَبد)). · النَّسَائِي وَفِي إِسْناده احْتِلَاف . ٣٣٣٥ - حَديثُ: (( خصْلَتان لا تَجْتَمِعان في مُؤمِن ... » الحَدِيثَ. (٢٤٩/٣ ) . · التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سعيد وقَد تَقدَّم [٣٣٢١]. ٣٣٣٦ - حَرِيثُ: ((لا يَنْبَغِي لِمُؤمِن أَنْ يَكُون جَبَاناً ولا بَخِيلاً)). ( ٢٤٩/٣ ) . ٩١٢ ٥ لَمْ أَرِه بِهَذا اللَّفظ . ٣٣٣٧- حَيرِيثُ: ((يقول قَائِلكم: الشَّحِيحِ أَعذر مِن الظَّالِم وأيّ ظُلم أَظْلَم مِن الشُّح ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه: ((لا يَدْخُلِ الجَنَّة (٢٤٩/٣ ) . شَحِيحٍ ولا بَخِيل )) . ° لَمْ أَجِدُه بِتَمَامه ولِلتّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي بَكَّر: ((لا يَدخُل الجَنَّة بَخِيل)). وَقَدْ تَقدَّم [٣٣١٧]. ٣٣٣٨ - حريثُ: ((كَان يَطُوف بِالبَيْت فإذَا رَجُل مُتَعلِّق بِأَسْتار الكَعْبَة وَهُو يَقُول: بِحُرمة هَذا البَيْتِ إلَّا غَفرت لِي ... )) الحَدِيثَ في ذَمِّ البُخل . وَفِيه: ((قال: إِلَيْك عَنِّي لا تُحِرِقني بِنَارك ... )) الحَدِيثَ بِطُوله . ( ٢٤٩/٣) . ° وَهُو بَاطِل لا أَصْل لَهُ . (٢٥٠/٣)(*). ٣٣٣٩- حَدِيثُ: ((إِنَّك لَبَخِيل)). ٣٣٤٠ - حَديثُ: (( مُدِحت امْرَأَةُ عِند النَّبِي عَّ ◌َّهِ فَقَالُوا: صَوَّامة قَوَّامَة إلّا أنَّ فِيها بُخْلاً ... )) الحَدِيثَ. (٢٥٠/٣) . ٥ تَقدَّم في آفَات اللِّسان [ ٣٠٠٦ ]. ٣٣٤١ - حَرِيثُ: (( أيُّما رَجُلِ اشْتَهِى شَهْوة فَردَّ شَهْوَته وآثَر عَلَى نَفْسه غُفِر له )) . (٢٥١/٣، ٢٥٢) . O ابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء)) وأَبو الشَّيخ في ((الثَّوَاب)) مِن (٥) قال المعلق على نسخة الحلبي: ((قول العراقي إنك لبخيل ، هكذا بالنسخ من غير ذكر راو ولم يخرجه الشارح أيضاً فلينظر )) ا.هـ . ٩١٣ حَدِيث ابن عُمر بِسَنَدٍ ضَعِيف وَقَد تَقدَّم [٢٧٨٢]. ٣٣٤٢- حَدِيثُ عَائِشة: ((مَا شَبع رَسُول الله عَ لَّهِ ثَلاثَة أَيَّامٍ مُتَوَالِيات وَلَوْ شِئْنا لَشَبِعنا ولَكنا نُؤْثِرٍ عَلَى أَنْفُسنا)). (٢٥٢/٣). O البَيْهقي في ((الشُّعَب)) بِلَفْظ ((وَلكنَّه كَان يُؤْثِر عَلَى نَفْسه)) وَأَوَّل الحَدِيث عِند مُسلِم بِلَفْظ: ((مَا شَبِعِ رَسُول الله عَلَه ثَلاثة أَيَّامِ تِبَاعاً من خُبْزِ بُرّ حَتَّى مَضى لِسَبِيلِه)) وَلِلشَّيخَيْن: ((مَا شَبِع آل مُحمَّد مُنذ قَدم المَدِينة ثَلاث لَيَالٍ تِبَاعاً حَتَّى قُبِض)). زَادَ مُسلِم: ((مِن طَعام (بُرّ)(*)). ٣٣٤٣ - حَرِيثُ: ((نَزَل بِهِ ضَيف فَلَمْ يَجِد عِند أَهْلِه شَيْئاً فَدَخل عَلَيهِ رَجُلٍ مِن الأَنْصَارِ فَذَهب بِهِ إِلَى أَهْله ... )) الحَدِيثِ فِي تُزُول قَوْله تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهم وَلَو كَانَ بِهِم خَصَاصَة ◌َ﴾ [ الحشر : ٩ ] (٢٥٢/٣). ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٣٣٤٤ - حَدِيثُ: ((بَات عَلِيٍّ عَلَى فِرَاش رَسُول الله عَ لَيهِ فَأَوْحَى الله إلَى جِبرِيل وَمِيكائِيل : إنِّي آخيت بَيْنكُما وَجَعَلت عُمر أَحَدُ كما أَطْوَل مِن الآخر ... )) الحَدِيث فِي تُزُول قوله تعالى : ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الله﴾. (٢٥٢/٣، ٢٥٣) . [ البقرة : ٢٠٧ ] ٥ أَحْمد مُختصَراً مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((شَرَى عَلِيّ نَفْسه فَلَبس ثَوْب النَّبِيّ معَّ ◌َّهِ ثُمَّ نَام مَكَانِه ... )) الحَدِيثَ. وَلَيْس (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٠١/٨). ٩١٤ فِيه ذِكْر جِبرِيل ومِيكَائِيل وَلَمْ أَقف لِهَذه الزِّيادة عَلَى أَصْل . وَفِيهِ أَبُو بلج : مختلف فِيه . والحَدِيث مُنكَر (ورواه الحاكم في ((المستدرك)) وأعلَّه عبد الغني بن سعيد في ((كتاب إيضاح الإشكال)) )(*). ٣٣٤٥ - حَدِيثُ: ((الوَلَد مُبْخَلَة)) زَاد فِي رواية: ((مَحْزَنة)) (٢٥٥/٣) . O ابن مَاجَه مِن حَدِيث يعلى بن مُرَّةِ دُون قَوْله: ((مَحْزَنة)) ورَواه بِهَذه الزِّيادَة أَبُو يَعلى والبَزَّار مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد . والحَاكِم مِن حَدِيث الأَسْوَد بن خَلَف وإِسْناده صَحِيح . ٣٣٤٦ - حَرِيثُ: (( النَّهي عَنْ جَمْع المَال)). (٢٥٩/٣) . O ابن عديّ مِن حَدِيث ابن مَسعُود: ((مَا أَوْحِى الله إِلَيَّ أَنْ أَجْمَعِ المَال وأَكُون مِن التَّاجِرِين ... )) الحَدِيثَ. ولأبي نُعَيم والخَطِيب في ((التاريخ)). والبيهقي في ((الزُّهد )) مِن حَدِيث الحَارِث بن سويد فِي أَثْنَاءِ حديث: (( لا تَجْمَعُوا مَالا تَأْكُلُون )) وكلاهما ضَعِيف . ٣٣٤٧ - حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ: ((الأَكْثَرُون هُم الأَقُلُّون يَوْمِ القِيامَة إِلَّا مَن قَال هَكَذا وَهَكَذا ... )) الحَدِيثَ. (٢٦٠/٣ ) . ° مُتَّفق عَلَيه وَقَد تَقدَّم [٣٢٤٣] دُون هَذه الزِّيادة التي في أَوَّله مِن قَوْل گغب حین مَات عَبدالرحمن بن عَوْف: (( كَسَب طَيِّباً وتَرَك طيباً)) وإنْكار أَبِي ذَرٍّ عَلَيه فَلَمْ أَقَف عَلَى هَذه (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٠٢/٨) . ٩١٥ الزِّيَادة إلَّا فِي قَوْل الحَارِث بن أَسَد المُحَاسِي: بَلَغَني. كَمَا ذَكَره المُصنّف وَقَدْ رَوَاها أَحْمد وأَبو يَعلى أَخْصَر مِن هَذا وَلَفْظِ كَعْب: ((إِذَا كَان قَضَى عَنه حَقّ الله فَلَا بَأْس بِهِ . فَرَفع أَبُو ذَرْ عَصَاه فَضَرَب كَعْباً وقَال : سَمِعت رَسُول الله سََّهِ يَقُول: مَا أُحِبُّ لَوْ كَان(*) هَذا الجَبَل لِي ذَهَباً ... )) الحَدِيثَ . وَفِيه ابن لَهِيعة . ٣٣٤٨ - حَديثُ عَائِشة: ((رَأَيت الجَنَّة فَرَأَيت فُقَراء المُهَاجِرِين والمُسلِمِين شُعُئاً ... )) الحَدِيثَ في ((أَنَّ عَبدِ الرَّحمن بن عَوْف يَدْخُلِ الجَنَّة حَبْواً )) . (٢٦٠/٣ ) . ٥ رَواه أَحْمد مُختَصَراً فِي كَوْن عَبد الرَّحمن يَدْخل حَبْواً ، دُون ذِكْر فُقَراء المُهَاجِرِين والمُسلِمين . وَفِيه عمارة بن زاذان . مُختَلَف فِيه . ٣٣٤٩ - حَدِيثُ: (( أَنَّه قَال: أَمَا إِنَّكَ أَوَّل مَن يَدْخُلِ الجَنَّة مِن أَغْنِياء أَمَّتِى وَمَا كِدت أَنْ تَدْخُلها إلَّ حَبْواً)). (٢٦٠/٣) . O البَزَّار مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف والحَاكِم مِنِ حَدِيث عَبدِ الرَّحمن بن عَوْف: (( يَا ابن عَوْف إنَّك مِن الأَعْنِياء وَلَنْ تَدْخُلِ الجَنَّة إِلَّ زَحفاً .. )) الحديثَ وقَال: ((صَحِيح الإسْناد )) قُلتُ: بَل ضَعِيف: فِيه خَالِد (بن يزيد)( ** ) بن أَبي مَالِك ضَعَّفه الجمهور . (*) في الإِتحاف (٢١٥/٨): ((أن لو تحول)) بدل ((أن لو كان)). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢١٦/٨، ٢١٧) وهو الصواب، وراجع: التقريب (١٦٨٨). ٩١٦ ٣٣٥٠- حَدِيثَ: ((بَشَّر النَّبِيّ ◌َّهِ عَبد الرَّحمن بن عَوْف (٢٦٠/٣ ) . بِالجَنَّة)) . ● التِّرمذِي والنَّسَائِي في ((الكُبْرَى)) مِن حَدِيثه: ((أَبُو بَكْر في الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه: ((وَعَبدالرَّحمن بن عَوْف فِي الجَنَّة )) وَهُو عِند الأَرْبَعة مِن حَدِيث سَعِيد بن زَيْد . قَال البخارِي والتِّرمذِي: وَهَذا أَصح . ٣٣٥١ - حَرِيثُ: ((شِرَار ◌ُمَتِي الَّذِين غُدُّوا بِالنَّعِيم ... )) الحَدِيثَ. (٢٦١/٣ ) . · تَقدَّم ذِكْره في أوائل كِتاب ذَمِّ البُخل عِند الحَدِيث الرَّابِعِ [٣٢٤٤] مِنه: ((مَن أَسَف عَلَى دُنيا فاتَته اقْتَرَب مِن النَّار مَسِيرة سَنَة)). ٣٣٥٢ - حَديثُ: ((مَن أَحب الدُّنيا وَسُرَّ بِها ذَهَب خَوْف الآخِرَة (٢٦٢/٣ ) . مِن قَلْبه)). ° لَمْ أَجِده إِلَّ بَلَاغَاً لِلِحَارِث بن أَسَد المُحَاسِي كَمَا ذَكَّره المُصنِّف عَنه . ٣٣٥٣ - حَدِيثٌ: ((مَنِ اجْتَرَأْ عَلَى الشُّبُهات أَوْشَك أَنْ يَقَع في (٢٦٢/٣ ) . الحَرَام)). ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث التَّعمان(*) بن بَشِير نَحوه وقَد تَقدَّم في كِتاب الحَلَال والحَرَام أَوَّل الحَدِيث [ ١٦٧٥]. (*) في الإتحاف (٢٢٠/٨) عبد الرحمن بن بشير وهو خطأ والصَّواب ما في نسخة الحلبي ((النُّعمان بن بشير)) وراجع: البخاري (٢٠٥١) ومسلم (١٥٩٩) (١٠٧). ٩١٧ ٣٣٥٤ - حَديثُ: ((مَن نُوقِش الحِسَاب عُذِّب)). (٢٦٣/٣). ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة وَقَد تَقدَّم [٢٢٠، ٣٢٣٢]. ٣٣٥٥ - حَدِيثُ: ((يُؤْتَى بِالرَّجُل يَوْمِ القِيامَة وَقَدْ جَمَع مَالاً مِن حَرَامٍ وَأَنْفَقَه فِي حَرَامٍ فَيُقَال: اذْهَبُوا بِهِ إِلى النَّار ... )) الحَدِيثَ بِطُوله . (٢٦٣/٣) . ٥ لَمْ أَقْف لَهُ عَلَى أَصْل . ٣٣٥٦- حَدِيثٌ: ((يَدْخُلِ صَعَالِيك المُهَاجِرِين قَبْل أَغْنِيَائِهِم الجَنَّة بِخَمْسمِائَة عَام )) . (٢٦٣/٣ ) . O التِّرمذِي وحَسَّنه وابن مَاجَه مِن حَدِيث أبي سَعِيد بِلَفْظ : ((فُقَرَاءِ) مَكَان ((صَعَالِيك)) وَلَهُما ولِلنَّسَائِي في ((الكُبْرَى )) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة ((يَدْخُلِ الفُقَرَاءِ الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ. ولِمُسلِم مِن حَدِيث عَبدالله بن عمرو (*): ((إنَّ فُقَرَاء المُهَاجِرِين يَسْبِقُون الأغْنِياءِ إلَى الجَنَّةِ بأَرْبَعِين خَرِيفاً)). ٣٣٥٧ - حَديثُ: ((يَدْخُلِ فُقَرَاء المُؤمِنِين الجَنَّة قَبْل أَغْنِيَائِهم فَيَتْمِتَّعُون وَيَأْكُلون ... )) الحَدِيثَ . (٢٦٤/٣ ) . · لَمْ أَرْلَهُ أَضْلاً . ٣٣٥٨ - حَرِيثُ: ((أَنَّ بَعْض الصَّحَابَة عَطَش فَاسْتَسقى فَأُتِي بِشَربة مَاء وَعَسَل ... )) الحَدِيثَ فِي دَفْعِ النَّبِيّ مَو ◌َّهِ الدُّنيا عَنْ نَفْسه (٥) في نسخة الحلبي: ((عبدالله بن عمر)) والصَّواب ما في الإتحاف (٢٢٢/٨) عبدالله بن عمرو وراجع : مسلم (٢٩٧٩) (٣٧) . ٩١٨ (٢٦٤/٣ ) . وَقَوْله: ((إِلَيْكِ عَنِّي ... )) الحَدِيثَ. البَزَّار والحَاكِم مِن حَدِيث زَيْد بن أَرْقَم قَال: «كُنَّا عِند أَیِي بَكْرِ فَدَعا بِشَرَاب فَأَتِيَ بِمَاء وَعَسَل ... )) الحَدِيثَ. قَال الحَاكِم : صَحِيح الإسْناد . قُلتُ : بَلْ ضَعِيف وَقَدْ تَقدَّم [٣١٩٥] قَبْل هَذَا الكتَاب . ٣٣٥٩ - حَدِيثُ: ((سَادَات المُؤمِنِين فِي الجَنَّة من إذَا تَغَذِى لَمْ يَجِد عَشَاء ... )) الحَدِيثَ. (٢٦٥/٣) . O عَزَاه صَاحِب (( مُسنَد الفِرِدَوس )) لِلطَّبَرانِي مِن رُواية أَبِي حَازِم عَن أَبِي هُرَيرَة مُختصراً بِلَفْظ: ((سَادَة الفُقَراء فِي الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ. وَلَمْ أَرَه فِي ((مَعَاجِم الطِّبَرانِي)). ٣٣٦٠- حَدِيثُ أَبِي أُمَامَة: ((أَنَّ ثَعْلَبة بن حَاطِب قَال: يَا رَسُولَ الله ادع الله أنْ يَرْزُقَنِي مَالاً . قَال: يَا ثَعْلَبة قَلِيل تُؤدي شُكْرَه خَيْرِ مِن كَثِير لا تُطِيقه ... )) الحَدِيثَ بِطُوله . (٢٦٦/٣) . · الطَّراني بِسَنَد ضَعِيف . ٣٣٦١- حَديثُ عمران بن حصين: ((كَانت لِي مِن رَسُول الله عَلَّه مَنْزِلَة وَجَاه فَقَال : فَهَل لَك فِي عِيَادة فَاطِمة بِنْت رَسُول الله عَلَّهِ ... )) الحَدِيثَ بِطُوله. وَفِيه: ((لَقَد زَوَّجتُك سَيّداً فِي الدُّنيا سَيّداً فِي الآخِرة )). (٢٦٦/٣، ٢٦٧ ) . ° لَمْ أَجِدُه مِن حَدِيث عمران ولأحمد والطَّبَرانِي مِن حَدِيث معقل بن يسار: ((وَضَّأْت النَّبِي ◌َِّ ذَات يَوْم فَقَال: هَلْ لَكَ فِي فَاطِمة تَعُودها ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه: ((أمَا تَرْضِين أَن ٩١٩ زَوَّجتك أَقْدَم أُمَّتِي سِلْماً وأَكْثَرهم عِلْماً وَأَعْظَمهم حِلْماً)) وَإِسْناده صَحِيح . O ٩٢٠