Indexed OCR Text
Pages 821-840
٣٠١٥- حريثُ: ((أنَّ أبا بَكْر وعُمر قَال أَحَدهما لِصَاحِبِه : إِنَّ فُلَاناً لَنَقُومِ ثُمَّ طَلَبَا أَدَما مِن رَسُولِ اللهِ عٍَّ فَقَال: قَدْ ائْتَدَمْتُما. فَقَالَا: مَا نَعَلَم. فَقَال: بَلَى مَا أُكَلْتُما مِن لَحْمٍ صَاحِبكما)). (١٤٣/٣) . ٥ أَبُو الْعَبَّاسِ الدَّغُولي(*) في ((الآدَاب)) مِن رواية عَبدِ الرّحمن بن أبي لَيلى مُرسَلاً نَحوه (ورواه أيضاً المقدسي في ((المختارة)) من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس )( ** ) . ٣٠١٦ - حَدِيثٌ: ((انْهَشَا مِن هَذه المَيتة)) قَالَه لِلرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْن قَال أَحَدهما : أقْعص كمَا يقعص الكَلْب . (١٤٣/٣ ) . ٥ تَقَدَّم قَبْل هَذا باثْنَي عَشَر حَدِيثاً [ ٣٠٠٣ ]. ٣٠١٧- حَديثُ: ((مَن أَذِلَّ عِنده مُؤْمِن وَهُو قَادِر عَلَى أَنْ يَنْصُرِهِ فَلَمْ يَنْصُرِه أَذَلَّه الله يَوْمِ القِيامَة عَلَى رُؤُوس الخَلَائِقِ)). ( ١٤٣/٣ ) . ° الطَّراني مِن حَدِيث سَهْل بن حنيف وفِيه ابن لَهِيعة . ٣٠١٨ - حَرِيثُ أبي الدَّردَاء: ((مَنْ رَدَّ عَن عِرْض أخيه بِالغَيْب كَان حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَرُدَّ عَن عِرْضه يَوْمِ القِيامَة)). (١٤٣/٣). o ابن أبي الدّنيا في «الصَّمْت)» وفِيه شهر بن حوشب وهُو عِند الترمذي ( *** ) مِن وجْه آخَر بِلَفْظ: ((رَدَّ الله عَن وَجْهه النَّار يَوْم (٥) في الإتحاف (٥٤٤/٧) ((أبو العباس الوغولي)) والصَّواب ((أبو العباس الدَّغُولي)) كما في نسخة الحلبي واسمه : محمد بن عبدالرحمن . وراجع ترجمته في سير أعلام النبلاء (٥٥٧/١٤ ) . ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٥٤٤/٧ ). ( *** ) في نسخة الحلبي: ((الطبراني)) وما أثبته من الإتحاف (٥٤٤/٧) وراجع: سنن الترمذي (١٩٣١). ٨٢١ القِيامَة )) وفي رواية لَهُ: ((كَانَ لَهُ حِجَاباً مِن النَّارِ)). وكِلَاهُما ضَعِيف . ٣٠١٩ - حَرِيثُ: ((مَنْ ذَبَّ عَن عِرْض أَخِيهِ بِالغَيْب كَان حَقًّا عَلَى (١٤٣/٣ ) . اللهِ أَن يَعْتِقِه مِن النَّارِ)). ٥ أَحْمد والطَّراني مِن رواية شهْر بن حوشب عَنْ أَسْماء بِنت يَزِيد . ٣٠٢٠ - حَديثُ عَامِرِ بنِ وَاثِلة: ((أَنَّ رَجُلاً مَرَّ عَلَى قَوْم في حَيَاة رَسُولِ اللهِ عَّهِ فَسَلَّمْ عَلَيْهِم فَرَدُّوا عَلَيه السَّلَام فَلَمَّا جَاوَزهم قَال رَجُل مِنْهُم: إِنِّ لأَبْغَض هَذا فِي الله ... )) الحَدِيثَ بِطوله وفيه : ((فَقَال: قُمْ فَلَعَلَّه خَيْرِ مِنْك)). ( ١٤٥/٣ ) . ٥ أَحْمد ( في ((مسنده)))(*) بِإِسْنَادٍ صَحِيح . ٣٠٢١ - حَرِيثُ: (( ما النَّار في الْيَس بِأَسْرَع مِن الغَيْبَة فِي حَسَنَات العَبْد )). ( ١٤٥/٣ ) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٣٠٢٢ - حَديثُ: ((طُوبَى لِمَن شَغَلَه عَيْبِه عَن عُيُوب النَّاس)). ( ١٤٥/٣ ) . O البزَّار مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٣٠٢٣ - حَرِيثُ: ((إنَّ لِجَهِنَّم بَاباً لا يَدْخُله إِلَّ مَن شَفَى غَيْظه بمعصِية الله )) . ( ١٤٦/٣ ) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٤٧/٧). ٨٢٢ ٥ البزَّار وابن أَبِي الدُّنيا وابن عديّ والبيهقي (في ((الشعب)))(*) والنَّسائي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٣٠٢٤ - حَرِيثُ: ((مَن اتَّقَى رَبَّهِ كَلَّ لِسَانه ولَمْ يَشْف غَيْظَه)). (١٤٦/٣ ) . ° أَبُو مَنصُور الدَّيلَمي في ((مُسنَد الفِردوس )) مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد بِسَنَدٍ ضَعِيف ورويناه في ((الأَرْبعين البلدانية )) لِلسّلفِي. ٣٠٢٥ - حَديثُ: ((مَن كَظَم غَيْظه وَهُو قَادِر عَلَى أَنْ ينفذه ... )) الحَدِيثَ . ( ١٤٦/٣ ) . ° أَبُو دَاوُد والتّرمذِي وحَسَّنه وابن مَاجَه مِن حَدِيث مُعاذ بن أَنَس . ٣٠٢٦- حَديثُ: ((إنَّ الله حَرَّم مِن المُسلِمِ دَمه ومَاله وأنْ يُظنَّ بِه ظَنَّ السَّوْء)). (١٤٧/٣ ) . · البَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس بِسَنَدٍ ضَعِيف ولابن مَاجَهُ نَحوه ( بسند ضعيف )( ** ) مِن حَدِيث ابن عُمر . ٣٠٢٧ - حَرِيثُ: ((ثَلَاث فِي المُؤمِن وَلَهُ مِنْهُنَّ مَخْرَج)). ( ١٤٨/٣ ) . ٥ الطَّبَرانِي مِن حَدِيث حَارِثة بن النُّعْمَان بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٣٠٢٨ - حَديثُ: ((رَدَّ الشَّرْعِ شَهادة الوَلَد العَدْل وَشَهَادة العَدُوّ)). ( ١٤٨/٣ ) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٥٤٨/٧ ). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٥٢/٧). ٨٢٣ ● التِّرمذِي مِن حَدِيث عَائِشة. وضَعَّفه: (( لا تَجُوز شَهَادة خَائِن ولا خَائِنة ولا مَجلُود حَدًّا ولا ذي غمر لأَخِيه)) وفيه: ((ولا ظنن في وَلَاء ولا قَرَابة )). ولأبي دَاوُد وابن مَاجَهُ بِإِسْنَادٍ جَيِّد مِن رُوَاية عَمْرو ابن شعيب عَن أَبِيه عَن جَدِّه: ((أَنَّ رَسُولَ الله عَِّ رَدَّ شَهَادة الخَائِن والخَائِنة وَذِي الغمْر عَلَى أَخِيه )). ٣٠٢٩ - حَدِيثُ: (( لِصَاحِب الحَقِّ مَقَال)). ( ١٤٨/٣ ) . ° مُثَّفق عَلَيهِ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٣٠٣٠ - حَرِيثُ: ((مَطلُ الغَنِيِّ ظُلْم)). ( ١٤٩/٣ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيثه . ٣٠٣١ - حَرِيثُ: ((ليّ الوَاجِد يَحِلُّ عِرْضه وعُقُوبَته)) (١٤٩/٣). ° أَبُو دَاوُد والنَّسائي وابن مَاجَه مِن حَدِيث الشريد بِإِسْنَادٍ صَحِيح . ٣٠٣٢ - حَديثُ: ((إِنَّ هِنْداً قَالَت: إِنَّ أَبًا سُفْيان رَجُل شَحِيح)). ( ١٤٩/٣ ) . ° مُتَّق عَلَيْه مِن حَدِيث عَائِشة . ٣٠٣٣ - حَديثُ: ((أَتَرِعُون عَنْ ذِكْرِ الفَاجِرِ ، اهْتُكُوه حَتَّى يَعرِفه النَّاس ، اذْكُرُوه بِمَا فِيه يَخْذَرِه النَّاس)). (١٤٩/٣ ) . ° الطَّبَراني وابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء)) وابن عديّ مِن روَاية بَهْز بن حَكِيم عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه دُون قَولِه: ((حَتَّى يَعرِفِه النَّاس )) وَرَوَاه بِهذه الزيادة ابن أَبِي الدّنيا في ((الصَّمْت)). ٨٢٤ ٣٠٣٤ - حَديثُ: ((مَنْ أَلْقَى جَلْبَاب الحَيَاء فَلَا غِيبَة لَهُ)). ( ١٥٠/٣ ) . ° ابن عَديّ وَأَبُو الشَّيخ في كتاب «ثواب الأعمال)» مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف وقَد تَقَدَّم [ ٦٧١ ]. ٣٠٣٥ - حَديثُ: ((كَفَّارَة مَن الْتَبْته أَنْ تَستَغفِر لَهُ». (١٥٠/٣). o ابن أبي الدُّنيا فِي ((الصَّمْت)» والحَارِثِ بن أَبِي أَسَامَة فِي (( مُسنَده)) مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٣٠٣٦ - حَديثُ: ((مَن كَانَت لَهُ عند أَخِيه مَظْلَمَة مِن عِرْض أَوْ مَال فَلْيَتَحَلله ... )) الحَدِيثَ. (١٥٠/٣) . ° مُتََّق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة . ٣٠٣٧ - حَدِيثُ: ((أَيَعْجَزْ أَحَدكم أَنْ يَكُون كَأَبِي ضَمْضَم كَانَ إذَا خَرَج مِن بَيْته قَال: اللَّهُمَّ إِنِّي تَصدَّقت بِعِرْضِي عَلَى النَّاس)). (١٥٠/٣، ١٥١). O البزَّر وابن السُّني في (( اليَوْم واللَّيْلَة)) والعُقيلي في ((الضُّعفاء)) مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف وذَكَرِه ابن عَبدالبَرِّ مِن حَدِيث ثَابِت مُرسَلاً عِند ذِكْرٍ أَبِي ضَمْضَم في الصَّحَابة . قُلْت: وإنَّما هُو رَجُل مِمَّن كَان قَبْلنا كَمَا عِند البزَّار والعُقيلي . ٣٠٣٨- حَديثُ: ((نُزُول ﴿خُذ العَفْوَ﴾ [الأعراف: ١٩٩] الآية . فَقَال : يَا جِبرِيل مَا هَذا؟ فَقَال: إنَّ الله يَأْمُرك أَنْ تَعْفُو ٨٢٥ عَمَّن ظَلَمَك وتَصِلِ مَن قَطَعك وتُعطِي مَن حَرَمك)). ( ٣/ ١٥١ ). ٥ تَقدَّم في رياضة النَّفْس [ ٢٦٧٩ ]. 000 ٨٢٦ الآفة السادسة عشرة : النميمة ٣٠٣٩ - حَديثُ: ((لا يَدْخُلِ الجَنَّة نَمَّام)) وفِي حَدِيث آخَر: ( ١٥١/٣ ) . ((قَنَّات)). ° مُثَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث محُذَيْفة وقَد تقدَّم [ ١٨٦٦]. ٣٠٤٠ - حَيِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((وَأَحَبُكم إِلَى اللهِ أَحْسَنكم أَخْلَاقاً المُوطَّئُون أكْنافاً )). (١٥١/٣ ) . ٥ الطََّراني في ((الأَوْسَط)) و ((الصَّغِير)) وتَقدَّم في آداب الصُّخْبة. ٣٠٤١ - حَرِيثُ: (( أَلَا أُخبركم بِشراركم ؟ قَالُوا: بَلَى. قَال: (١٥١/٣ ) . المَشَّاؤُون بالنَّمِيمة ... )) الحَدِيثَ . ٥ أَحْمد مِن حَدِيث أَبِي مَالِك الأَشْعَرِي وقَد تَقدَّم [ ١٨٢٦ ]. ٣٠٤٢ - حَرِيثُ أَبِي ذَرٍّ: ((مَن أَشَاعِ عَلَى مُسلِم كَلِمَة لِيُشينه بِها (١٥١/٣) . بِغَيْرِ حَقِّ شَانه الله بِها فِي النَّار يَوْم القِيامة)). ° ابن أَبِي الدُّنيا فِي ((الصَّمْت)) والطََّراني في ((مَكارم الأُخْلَاق)) وفِيه عَبدالله بنِ مَيْمُون . فإِنْ يَكُن القداح فَهُو مَتْرُوك الحَدِيث . ٣٠٤٣- حَرِيثُ أَبِي الدَّردَاءِ: ((أَيُّما رَجُل أَشَاعِ عَلَى رَجُل كَلِمة هُو مِنها بَرِيء لِيُشِينه بِها فِي الدُّنيا كَان حَقاً عَلَى الله أَنْ يُذیبِه بِها يَوْم القِيامَة في النَّار )). (١٥١/٣، ١٥٢). ٥ ابن أَبِي الدُّنيا مَوقُوفاً عَلَى أَبِي الدَّردَاءِ، وَرَوَاه الطَّبَرَانِ بِلَفْظ آخَر مَرفُوعاً مِن حَدِيثه وقَدْ تَقَدَّم [ ٣٠٤٢]. ٨٢٧ ٣٠٤٤- حَرِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((مَن شَهِد عَلَى مُسلِمٍ شَهَادة لَيْس لَها بِأَهْل فَلْيَتبوأْ مَقْعَده مِن النَّار)). (١٥٢/٣ ) . ° أَحْمد وابن أَبِي الدُّنيا وفي رواية أَحْمد رَجل لَمْ يُسمّ أُسقطه ابن أبي الدُّنيا مِن الإسناد . ٣٠٤٥- حَديثُ ابن عُمر: ((إنَّ الله لَمَّا خَلَقِ الجَنَّة قَال لَها تَكلَّمي . قَالت : سَعِد مَن دَخَلنِي . قَال الجَبَّار : وَعِزَّتِي وجَلَالِي لا يَسكَن فِيكِ ثَمَانِية : ... )) فَذَكَر مِنها: ((ولا قَّت)» وهُو النمَّام . (١٥٢/٣، ١٥٣). ° لَمْ أَجِدِه هَكَذَا بِتَمامه. ولأَحْمد: ((لا يَدخُلِ الجَنَّة عَاق لِوَالدَيْه ولا دَيُّوث )) (وفيه من لم يسم)(*) ولِلنَّسائي مِن حَدِيث عَبدِالله بن عمرو: ( ** ) ((لا يَدخُلِ الجَنَّة مَنَّن ولا عَاق ولا مُدمِن خَمْر)) (وفيه انقطاع واضطراب)(*) . وللشیخین من حديث حذيفة: « لا يدخل الجنة قّات) ولهما من حديث جبير بن مطعم: ((لا يَدخُل الجَنَّة قَاطِع)) وذَكَر صَاحِب ((الفِردَوس)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((لَمَّا خَلَقَ اللهِ الجَنَّة قَال لَها تَكَلَّمِي تَزِيِّنِي. فَتَزِينت فَقَالت: طُوبِى لِمَن دَخَلني ورَضِي عَنه إللهِي . فَقَال الله عَزَّ وَجَلَّ: لا يسكنك مُخَنَّث ولا نَائِحة)» (ولم يخرجه ولده في («مسنده)))(*) . ٣٠٤٦ - حَديثُ: ((إنَّ مِن شَرِ النَّاس مَن اتَّقاه النَّاس لِشرِّه)). ( ١٥٣/٣ ) . (*) ما بين القوسين زيادات من الإتحاف (٥٦٣/٧). ( ** ) في الإتحاف (٥٦٣/٧): ((ابن عمر)) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي وراجع: سنن النسائي (٥٦٨٨) . ( *** ) في نسخة الحلبي: ((لاسكنك)) والتصويب من الإتحاف (٥٦٣/٧). ٨٢٨ ° مُتَّق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة نَحوه . ٣٠٤٧- حَريثٌ: ((لا يَدْخُلِ الجَنَّة قَاطِع)). (١٥٣/٣ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث لجبير بن مِطعم . ٣٠٤٨- حَريثَ: (( السَّاعِي بالنَّاس إلى النَّاس لِغيْرِ رشده)). ( ١٥٣/٣) . • الحَاكِم مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى: ((مَن سَعَى بِالنَّاس فَهُو لِغَيْرِ رشْده أَوْ فِيه شَيء منه(٥) )) وقال: لَهُ أسانيد هَذَا أَمْثلها . قُلتُ : فِيه سَهْل بن عطية : قَال فِيه ابن طَاهِر في التَّذْكِرَة: مُنكَر الرواية . قَال: وَالحَدِيث لاَ أَصْل لَهُ. وَقَدْ ذَكَر ابن حَِّان في ((الثِّقات)) سَهْل بن عطية. وَرَوَاه الطَّبَراني بِلَفْظ: ((لا يَسعَى عَلَى النَّاسِ إِلَّ وَلَد بَغِيٍّ وإلَّا مَن فِيه ◌ِرْق مِنه )) وزاد بَيِّن سَهْل وبين بِلَال بن أبي بردة : أَبا الوليد القرشي . د (٥) في نسخة الحلبي: ((منها) والتصويب من الإتحاف (٥٦٦/٧) وراجع: مستدرك الحاكم (٤/ ١٠٤،١٠٣) . ٨٢٩ الآفة السابعة عشرة : كلام ذي اللسانين ٣٠٤٩- حَديثُ عَمّار بن يَاسِر: ((مَن كَان لَهُ وَجْهان في الدُّنيا كَان لَهُ لِسَانَان مِن نَارٍ يَوْم القِيامة ». ( ١٥٤/٣ ) . O البُخَارِي فِي كِتاب ((الأدَب المُفرد)) وأَبُو دَاوُد بِسَنَد حَسَن . ٣٠٥٠- حَديثٌ أَبِي هُرَيْرَة: ((تَجِدُون مِن شَرٌ عِبَاد الله يَوْم القِيامة ذَا الوَجْهَيْن ... )) الحَدِيثَ. (١٥٥/٣ ) . ° مُتَّفق عَلَيه بِلَفْظ: ((تَجِد مِن شَرِّ النَّاس .. )) لَفْظ البُخَارِي وهُو عِند ابن أَبِي الدُّنيا بِلَفْظ المُصنِّف . ٣٠٥١ - حَرِيثُ: (( أَبْغَض خَليقة الله إلَى اللهِ يَوْمِ القِيامَة الكذَّابُون والمُستكْبِرُون والَّذين يُكَثِّرُون البَغْضَاء لإِخْوَانِهِم فِي صُدُورِهم فإذا لَقُوهم تَملَّقُوا لَهُم ... )) الحَدِيثَ. ( ١٥٥/٣ ) . ٥ لَمْ أَقِف لَهُ عَلَى أَضْل . ٣٠٥٢- حَديثُ: (( قيل لابن عُمر: إِنَّا نَدخُل عَلَى أَمرَائِنا فَنَقول القَوْل فإذا خَرَجنا قُلْنا غَيْرِهِ . قَال: كُنَّا نُعدّ ذَلِك نِفَاقاً عَلَى عَهد رَسُولِ اللهِ عَمِ)). (١٥٥/٣ ) . ° ( رواه البخاري بلفظ : ((سلاطيننا نقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم .. )) الحديث ، وفي رواية علقها بعد قوله ((نفاقاً): في عهد رسول الله عَّهِ)) ورواه )(*) الطَّراني مِن طُرُق. (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٦٩/٧) ٨٣٠ ٣٠٥٣ - حَديثُ: (( حُبّ الجَاه والمَال يُنْبِتان النِّفَاق في القَلْب كَمَا يُنْبِتِ المَاءِ البَقْل ». (١٥٥/٣ ) . ° أَبُو مَنصُور الدَّيلمي في «مُسنَد الفِرِدَوس)» مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِسَنَدٍ ضَعِيف إلَّا أَنَّه قَال: ((حُبُّ الغِنَاء))(٥) وقال: ((العُشْب)) مَكان ((البَقل)). ٣٠٥٤ - حَديثُ عَائِشة: ((اسْتَأْذَن رَجُل عَلَى رَسُولِ الله ◌ٍَ فَقَال: ائْذَنُوا لَهُ فَبِئْس رَجُل العَشِيرة ... )) الحَدِيث. وفِيه: ((إِنَّ شَرّ النَّاسِ الَّذِي يُكرم اتقاء لِشَرِّه)). ( ١٥٦/٣ ). ° مُتَّفق عَلَيه وقَد تَقدَّم في الآفَة التي قَبْلها [٣٠٤٦ ]. د (*) في الإتحاف (٥٧٠/٧): ((الغِنى والمال)). ٨٣١ الآفة الثامنة عشرة : المدح ٣٠٥٥- حَدِيثُ: ((إنَّ رَجُلاً مَدَح رَجُلاً عِند رَسُولِ اللهِ عَّهِ فَقَال: وَيْحَكِ قَطَعت عُثُقْ صَاحِبِك )). ( ١٥٦/٣ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي بَكْرة بِنَحوه وهُو في ((الصَّمْت)) لابن أَبِي الدُّنيا بِلَفْظ المُصنّف . ٣٠٥٦ - حَديثُ: ((إنَّ الله يَغْضَب إذَا مُدِحِ الفَاسِقِ)) (١٥٦/٣). · ابن أَبِي الدّنيا في ((الصَّمْت)) والبَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَنَس وفِيه أَبُو خَلف خَادِمٍ أَنَّس : ضَعِيف ، ورَوَاه أَبُو يَعلى المَوصلي وابن عديّ بِلَفْظ: ((إذا مُدِحِ الفَاسِق غَضِب الرَّبُّ واهْتَزَّ العَرْش)) قَال الذَّهبِي في ((المِيزان)): مُنكَر، وَقَد تَقدَّم في آدَاب الكَسْب [ ١٦٤٧]. ٣٠٥٧- حَرِيثُ: ((إِذَا مَدَحت أَحَاك فِي وَجْهه فكأَنَّمَا أَمْرَرت عَلَى حَلْقه مُوسِي ومَيضا )). ( ١٥٧/٣ ) . ° ابن المُبَّارك في ((الزهد والرَّقائِقِ)) مِن روَاية يَحتَى بن جَابِرِ مُرسَلاً . ٣٠٥٨- حَرِيثُ: ((عَقَرت الرَّجُل عَقَرك الله)) قَالَهُ لِمَن مَدَح ( ١٥٧/٣ ) . رَجُلاً . ° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً ( في المرفوع ، لكن عن عمر بن الخطاب من قوله. أخرجه حميد بن زنجويه في ((كتاب الأدب)) )(٥) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٧٢/٧). ٨٣٢ ٣٠٥٩ - حَديثُ: ((لَوْ مَشى رَجُل إلى رَجل بِسِكين مُرْهَف كَان ◌َخَيْراً لَهُ مِن أَنْ يُثْنِي عَلَيْه فِي وَجْهِه )) . ( ١٥٧/٣ ) . ٥ لَمْ أَجِده أَيْضاً . ٣٠٦٠ - حَرِيثُ: ((لَوْ وُزِن إِيمان أَبِي بَكْر ◌ِإِيمان العَالَمين لَرَجَح )) . ( ١٥٧/٣ ) . · تَقدَّم فِي العِلْم [ ١٣٠]. ء ٣٠٦١ - حَديثُ: ((لَوْ لَمْ أَبْعَث لَبُعِثت يَا عُمر)). (١٥٧/٣). ° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِردَوس )) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وهُو مُنكَر، والمَعرُوف من حَدِيث عُقبة بن عَامِر: (( لَوْ كَان بَعْدي نَبِيّ لَكَان ◌ُعُمر بن الخَطَّب)). رَوَاه التِّرمذِي وحَسَّنه (وأخرجه ابن عدي بلفظ: ((لو لم أبعث فيكم لبعث عمر فيكم)) رواه من طريقين في أحدهما عبد الله بن واقد الحراني وهو متروك ، وفي الآخر رشدين بن سعد ، وقال : قلب رشدين متنه ، ورواه أيضاً من حديث بلال ، وفيه : زكريا بن يحيى الوقاد وهو كذاب )(٥) . ٣٠٦٢ - حَديثُ: ((أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم ولا فَخْر)). (١٥٧/٣). ● التِّرمذِي وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُذْري والحَاكِم مِن حَدِيث جَابِر . وقَال : صَحِيح الإِسْناد . ولَهُ مِن حَدِيث عُبَادة بن الصَّامِت: ((أَنَا سَيِّد النَّاس يَوْمِ القِيامَة ولا فَخْر)) ولِمُسلِم مِن حَدِيث أَبِي هُرِيرَة: ((أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم يَوْمَ القِيامَة)). (٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٧٢/٧) . ٨٣٣ ٣٠٦٣ - حَدِيثُ: ((وَجَبت)) قَالَهُ لَمَّا أَثْنُوا عَلَى بَعْض المَوتى. ( ١٥٧/٣) . ° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث أَنَس . ٣٠٦٤ - حَدِيثَ: ((احْثُوا في وُجُوه المَدَّاحِين التُّرَاب)) (١٥٨/٣). ° مُسلِمِ مِن حَدِيث المِقْدَاد . 000 O ٨٣٤ الآفة التاسعة عشرة : في الغفلة عن دقائق الخطأ ٣٠٦٥ - حَديثُ حُذَيْفة: ((لاَ يَقُل أَحَدكم مَا شَاءِ الله وشِئْت ... )) (١٥٨/٣ ) . الحَدِيثَ . ° أَبُو دَاوُد والنَّسائي في ((الكُبْرِى)) بِسَنَدٍ صَحِيح. ٣٠٦٦ - حَبِيثُ ابن عَبَّاس: ((جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ فَكَلَّمه فِي بَعْضِ الأَمْر فَقَال: مَا شَاء الله وشِئْت . فَقَال : أَجعَلتنِي الله عَدْلاً . قُل : مَا شَاء الله وَحْده )). ( ١٥٨/٣ ). ° النَّسائي في ((الكُبرى)) وابن مَاجَه بإِسْنادٍ حَسَن. ٣٠٦٧ - حَديثُ: ((خَطَب رَجُل عِند النَّبِيّ ◌َهِ فَقَال: مَنْ يُطِع الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشد ومَن يَعْصِهما فَقَدْ غَوى ... )) الحَدِيث. ( ١٥٨/٣) . ° مُسلِم مِن حَدِيث عَديّ بن حَاتِم . ٣٠٦٨ - حَديثَ عُمر: ((إنَّ الله يَتْهَاكُم أَنْ تَحلفُوا بِآبَائِكم)). (١٥٨/٣ ) . ° مُتَّفق عَلَيه . ٣٠٦٩ - حَديثُ: ((لا تُسُّوا العِنَب الكَرْمِ إِنَّما الكَرْمِ الرَّجُل ( ١٥٨/٣). المُسلِم )). ° مُنَّفْق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة (٥). (*) في الإتحاف (٥٧٦/٧): ((وائل بن حجر)) بدل ((أبي هريرة)). وهو عند البخاري (٦١٨٣) ومسلم (٢٢٤٧)(٨) من حديث أبي هريرة. وعند مسلم (٢٢٤٨)(١١) من حديث وائل بن حجر بنحوه. ٨٣٥ ٣٠٧٠ - حَديثُ: ((لا تَقُولُوا لِلمُنَافِقِ سَيِّدنا ... )) الحَدِيثَ . ( ١٥٩/٣) . ٥ أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث بُرَيْدة بِسَنَدٍ صَحِيحٍ . ٣٠٧١ - حَديثُ: ((مَن قَال أَنَا بِرِيءٍ مِن الإِسْلَام فإِنْ كَان صَادِقاً فَهُو كَمَا قَالَ .... )) الحَدِيثَ. (١٥٩/٣) . · النَّسائي وابن مَاجَه مِن حَدِيث بُرَيْدَة بِإِسْنادٍ صَحِيح . ٣٠٧٢ - حَرِيثٌ: ((مَن صَمَت نَجَا)). (١٥٩/٣ ). ● التِّرمذِي وقَد تَقَدَّم في أَوَّل آفات اللِّسان [ ٢٨١١]. د O د ٨٣٦ الآفة العشرون : سؤال العوام عن صفات الله تعالى ٣٠٧٣- حَرِيثُ: ((ذَرُوني مَا تَركتُكم فإنما هَلَك مَن كَان قَبْلكم بِسُؤَالِهم ... )) الحَدِيثَ. ° مُتَّفْق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ( ١٥٩/٣ ) . ٣٠٧٤ - حَرِيثُ: ((سَأَلَ النَّاسِ رَسُولَ الله عَمِ يَوْماً حَتَّى أَكْثَرُوا عَلَيهِ وَأَغْضَبُوه فَصَعَد المِنْبَرِ فَقَال : سَلُونِي فَلَا تَسأَلُونِي عَنْ شَفيء إِلَّ أَتْبَأَتُكُم بِهِ .. )) الحَدِيثَ. ( ١٥٩/٣). ° مُتَّفق عَلَيهِ مُقْتصِراً عَلَى سُؤال عَبدِ الله بن ◌ُذَافة وقَوْل عُمر، ولِمُسلِم مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى ((فَقَام آخَرٍ فَقَال: مَن أَبِي ؟ فَقَال : أَبُوكُ سَالِم مَوْلَى شَيْبة )). ٣٠٧٥ - حَرِيثُ: ((النَّهي عَنْ قِيل وقَال وإضَاعَة المَال وكَثْرَة السؤال)). (١٥٩/٣). ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث المُغيرة بن شُعبة . ٣٠٧٦ - حَديثُ: (( يُوشِك النَّاس يَتَساءَلُون بَيْنهم حَتَّى يَقُولُوا: قَد خَلَق الله الخَلْقِ ... )) الحَدِيثَ. (١٦٠/٣) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وَقَد تَقَدَّم . ٣٠٧٧ - حَدِيثُ جَابِر: (( مَا نَزَلت آية التَّلَامُن إلَّا لِكَثْرَة السُّؤَال)). (١٦٠/٣) . ° رَوَاه البزَّار بإِسْنادٍ جَيِّد . ٨٣٧ ٢٥ كتاب الغضب والحقد والحسد الأحاديث [ ٣٠٧٨ : ٣١٨٩ ] - بيان ذم الغضب . - فضيلة كظم الغيظ . - فضيلة الحلم . - فضيلة العفو . - فضيلة الرفق . - القول في ذم الحسد . - بيان حقيقة الحسد وحكمه . - بيان أسباب الحسد والمنافسة . ٨٣٩