Indexed OCR Text

Pages 801-820

الآفة الثانية عشرة : إفشاء السر
٢٩٣٦- حَديثُ: ((إذا حَدَّث الرَّجُلِ بِحَدِيث ثُمَّ الْتَفت فَهِي
أَمَانَة )).
( ١٢٩/٣ ) .
٥ أَبُو دَاوُد والتّرمذِي وحَسَّنه مِن حَدِيث جَابِرِ (وقد تقدم)(٥) [١٨١١].
( ١٢٩/٣ ) .
٢٩٣٧ - حَريثُ: ((الحَدِيثَ بَيْنكم أَمَانة)).
° ابن أبي الدُّنيا مِن حَدِيث ابن شِھاب مُرسَلاً .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٥٠٥/٧ ).
٨٠١

الآفة الثالثة عشرة : الوعد الكاذب
( ١٢٩/٣ ) .
٢٩٣٨ - حَرِيثُ: ((العِدَة عَطِية)).
° الطَّرَاني في ((الأَوْسَط)) من حَدِيث قباث بن أشيم بِسندٍ ضَعيف
وَأَبُو نُعَيْم في (( الحِلْية)) مِن حَدِيث ابن مسعود . وَرَواه ابن أبي الدُّنيا
في ((الصَّمْت)). والخرائطي في ((مَكارِمِ الأخْلَاق)) مِن حَدِيث
الحَسَن مُرسَلاً ( وقد تقدم )(٥) .
٢٩٣٩- حَديثُ: ((الوَأْيُ مِثْل الدّين أَوْ أَفْضَل)). (١٢٩/٣).
· ابن أبي الدُّنيا في ((الصَّمْت)) مِن رواية ابن لَهيعة مُرسَلاً وقَال:
((الوَأَيُ: يَعنِي الوَعْد)). وَرَوَاه أَبُو مَنصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد
الفِردَوس )) مِن حَدِيث عَلِيٍّ بِسَندٍ ضَعيف .
٢٩٤٠ - حَديثُ عبدالله بن أبي الحمساء( ** ): ((بَايعتُ النَّبِيَّ عَّه
فَوَعدتُه أَنْ آتِيه بِها في مَكَانه ذَلِك فَتَسِيت يَوْمِي والغَد فَأَتَيته اليَوْم
الثَّالِث وهُو في مَكَانه فَقَال: يَا بُنَي قَدْ شَقَقْت عَلَيَّ، أَنَا هَهُنا
مُنذ ثَلَاث أَنْتَظِرُك )).
( ١٢٩/٣ ) .
° رَوَاه أَبُو دَاوُد واختُلِف في إسناده وقال ابن مَهْدي: ما أظن إبراهيم بن
طَهْمَانِ إِلَّا أَخْطَأْ فِيه .
٢٩٤١ - حَديثُ: ((كَان إذا وَعَد وَعْداً قَال: عَسَى)) (١٢٩/٣).
٥ لَمْ أجِد لَهُ أَضْلاً .
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٥٠٦/٧ ).
( ** ) في نسخة الحلبي: ((الخنساء)) والتصويب من الإتحاف (٥٠٦/٧) وقال الزبيدي ((الحمساء
بالمهملتين المفتوحين بينهما ميم ساكنة )» ا.هـ .
٨٠٢

٢٩٤٢ - حَدِيثُ أبي هُرَيرَة: ((ثَلَاث مَن كُنَّ فِيه فَهُو مُنافِقٍ ... ))
الحَدِيثَ . وفِيه: ((إذا وَعَد أَخْلَف)).
( ١٢٩/٣ ) .
° مُنَّفَق عَلَيه وقَدْ تَقدَّم [ ١٨٩٢ ].
٢٩٤٣ - حَرِيثُ عبدالله بن عمرو: ((أَرْبَع مَن كُنَّ فِيه كَان
(١٣٠/٣) .
مُنافِقاً ... )) الحَدِيثَ.
° مُتَّفَق عَلَيه .
٢٩٤٤ - حَديثُ: ((كَان وَعَد أبا الهيثم بن التيهان خَادِماً فأتي
بِثَلَاثة مِن السبي فَأَعْطَى اثْنَيْنِ وبَقىْ وَاحد فَجَاءت فَاطِمة تَطلُب
مِنه ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: (( فَجَعَل يَقُول : كَيْفَ بِمَوعِدي لأَبِي
الهيثم فآثَرَه بِهِ عَلَى فَاطِمة )).
(١٣٠/٣) .
· تَقدَّم ذِكْر قِصَّة أبي الهيثم في آداب الأكل [ ١٣٣٩ ] وَهِي عِند
التِّرمذِي مِن حَدِيث أبي هُرَيْرَة ولَيْس فِيها ذِكْر لِفَاطِمة .
٢٩٤٥ - حَرِيثُ: ((أَنَّه كان جَالِساً يُقسّم غَنَائِم هوَازن بِحُنَيْن
فوقف عَلَيه رَجُلٍ فَقَال : إنَّ لِي عِندك مَوعِداً . قَال : صَدَقت
فاحْتَكُم مَاشِئت ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((لَصَاحِبة مُوسى الَّتِى
دَلته عَلَى عِظام يُوسُف كَانت أخْزَم مِنك ... )) الحَدِيثَ .
( ١٣٠/٣ ) .
O ابن حِبَّان والحَاكِم في ((المُستدرَك)) مِن حَدِيث أبي مُوسَى مع
اخْتِلَاف . قَال الحَاكِم : صَحِيحِ الإسْناد . وفِيه نَظَر .
٨٠٣

٢٩٤٦- حَديثُ: ((لَيْسِ الخُلْفِ أنْ يَعِد الرَّجُلِ الرَّجُلِ ومِن نِيَّته أنْ
يَفِي)) وفِي لَفْظ آخَر: ((إذا وَعَد الرَّجُلِ أَخَاه وفِي نِيَّته أَنْ يَفِي
فَلَمْ يَجِد فَلَا إِثْم عَلَيه )) .
( ١٣٠/٣).
° أَبُو دَاوُد والتِّرمِذِي وضَعَّفه مِن حَدِيث زَيْد بن أَرْقَم باللّفْظِ الثَّاني
إِلَّ أَنَّهما قَالَا: ((فَلَمْ يَف)).
C
٨٠٤

الآفة الرابعة عشرة : الكذب في القول واليمين
٢٩٤٧ - حَديثُ أبي بَكْر الصدِّيق: ((قَامَ فِينَا رَسُولُ الله عَِّ مَقامِي
هَذا عَامِ أَوَّل ثُمَّ بَكَىْ وقَال: إِيَّاكُم والكَذِب ... )) الحَدِيثَ.
( ١٣٠/٣ ) .
O ابن مَاجَه والنَّسائي في ((اليَوْم واللَّيْلَة)) وجَعَله المُصنّف مِن رواية
إِسْمَاعِيل بن أوسط عَن أَبِي بَكْر وإنَّما هُو أوسط بن إسْمَاعِيل بن
أوسط وإسناده حَسَن .
٢٩٤٨ - حَرِيثُ أَبِي أُمَامَةِ: ((إِنَّ الكَذِبِ بَاب مِن أَبُوابِ النَّفَاقِ)).
(١٣٠/٣، ١٣١ ) .
· ابن عديّ في ((الكامِل)) بِسَنَدٍ ضَعِيف وفِيه عُمر بن مُوسَى
الوجيهي ضَعِيف جِداً . ويُغنِي عَنه قوله عَّهِ: ((ثَلاث مَن كُنَّ فِيه
فَهُو مُنَافِقٍ)) وحَدِيث: ((أَرْبَع مَن كُنَّ فيه كَان مُنَافِقاً)) قَال فِي كُلِّ
مِنْهُما: ((وإذا حَدَّث كَذب)) وهُما في الصَّحيحَيْن وقَد تَقدَّما في
الآفَة التي قَبْلها [ ٢٩٤٢، ٢٩٤٣ ].
٢٩٤٩ - حَديثُ: ((كَبُرت خيانة أنْ تُحدِّث أَخَاكِ حَدِيثاً هُو لَكَ بِه
مُصدِّق وأَنْت لَهُ كَاذِب )) .
(١٣١/٣ ) .
· البُخَارِي في كتاب ((الأُدَب المُفرَّد)) وأَبُو دَاوُد مِن حَدِيث سُفْيان
ابن أَسيد وضَعَّفه ابن عدي وَرَوَاه أَحْمد والطَّرَاني مِن حَدِيث
النواس بن سمعان بِإِسْنَادٍ جيّد .
٨٠٥

٢٩٥٠- حديث ابن مسعود: ((لا يَزَال العَبْد یَكذِب حَتَّی یکتب
عِند الله كَذَّاباً )).
( ١٣١/٣ ) .
° مُتَّفق عَلَيه .
٢٩٥١- حَديثُ: ((مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَتْبَايَعان شَاة وَيَتَحَالَفَان ... ))
الحَدِيثَ . وفِيه فَقَال: ((أَوْجَب أَحَدهما بالإِثْم والكَفَّارَة)).
( ١٣١/٣ ) .
° أَبُو الفَتْح الأزدي في كتاب ((الأسماء المفردة)) مِن حَدِيث نَاسِخ
الحَضْرَعِي وهكذا رَويناها في (( أَمَالِي ابن سمعون )) . ونَاسِخ ذَكَره
البُخَاري هَكذا في ((التَّارِيخ)). وقَال أَبُو حَاتِم: هُو عبدالله
ابن ناسخ .
٢٩٥٢- حَديثُ: ((الكَذِب يُنقِص الرِّزق)).
( ١٣١/٣ ) .
° أَبُوِ الشَّيخ في ((طَبَقات الأَصْبَهانِين)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وَرَويناه
كَذَلِك في (( مشيخة القَاضِي أبي بَكّر)) وإسناده ضعيف .
٢٩٥٣ - حَديثُ: ((إنَّ التُّجار هُم الفُجَّار ... )) الحَدِيثَ. وفِيه :
((ويُحدِّثُون فَيَكَذِبُون )) .
( ١٣١/٣ ) .
٥ أَحْمد والحَاكِم وقَال : صَحِيح الإسْناد . والبيهقي مِن حَدِيث
عَبدِ الرَّحمن بن شِبْل .
٢٩٥٤ - حَديثُ: ((ثَلَاثة لا يُكلِّمهم الله يَوْمَ القِيامَة ولا يَنْظُر
إِلَيْهِم : المَنَّان بِعَطِيته والمُنْفِقِ سِلْعَته بالحَلِفِ الكَاذِب والمُسْبِل
(١٣١/٣ ) .
إزاره)).
٨٠٦

0 مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ .
٢٩٥٥ - حَديثُ: ((مَا حَلَف حَالِف بالله فَأَدخل فِيها مِثْل جَنَاح
بَعُوضَة إلَّا كَانَت نُكْتَة فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْم القِيامَة)). (١٣١/٣).
° التِّرمذِي والحَاكِم وصَحَّح إسناده مِن حَدِيث عبدالله بن أنيس .
٢٩٥٦- حَرِيثٌ أبي ذَرِّ: ((ثَلاثة يُحِبُّهم الله ... )) الحَدِيثَ.
وفيه: ((وثَلَاثة يَشْنُؤُهم الله: التَّاجِر أَوْ البائِعِ الحَلَّف)).
( ١٣١/٣ ) .
٥ أَحْمد واللَّفْظِ لَهُ. وفِيه ابن الأَخْمس(٥) ولا يُعرَّف ◌َاله. وَرَواه هُو
والنَّسائي بِلَفْظ آخَرَ بِإِسْنَادٍ جَيِّد ولِلنَّسائي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة:
((أَرْبَعَة يَبْغَضُهم الله: البَيَّاعِ الحَلاف ... )) الحَدِيثَ. وإِسْناده
جيّد .
٢٩٥٧- حَديثُ: ((وَيْل لِلَّذِي يُحدِّث فَيَكَذِب ليضْحِك بِهِ القَوْم،
وَيْلِ لَهُ ، وَيْلِ لَهُ)).
( ١٣١/٣ ) .
° أَبُو دَاوُد والتِّرمذِي وحَشَّنه والنَّسائي في ((الكَبْرى)) مِن رواية بهْز بن
حَكِيم عن أَبِيه عَن جَدِّه .
٢٩٥٨ - حَديثُ: ((رَأَيت كَأَنَّ رَجُلاً جَاءِي فَقَال لِي: قُمْ. فَقُمت
مَعه فإذا أَنَا بِرَجُلَيْن أَحَدهما قَائِم والآخَرِ جَالِس ، بِيَدِ القَائِم
كلوب مِن حَدِيد يَلْقِمه في شِدْق الجَالِس ... )) الحَدِيثَ.
(١٣٢/٣) .
(٥) في الإتحاف (٥١٣/٧): ((ابن الأقمس)) والصَّواب مافي نسخة الحلبي. وراجع:
المسند ( ١٥١/٥ ).
٨٠٧

٨٠٨ البُخَارِي مِن حَدِيثُ سَمُّرة بن جُندَب في حَدِيث طَويل .
٢٩٥٩- حَديثُ عبدالله بن جَرَاد: ((أَنَّه سَأَل النَّبِيَّ ◌َِّ: هَلْ يَزْنِي
المُؤمِن ؟ قَال : قَد يَكُون مِن ذَلِك . قَال : هَلْ يَكذِب ؟ قَال :
لا ... )) الحَدِيثَ .
(١٣٢/٣ ) .
O ابن عَبدِ الْبَرّ في «التَّمهِيد)) بِسَنَد ضَعِيف وَرَوَاه ابن أبي الدُّنيا في ((
الصَّمْت )) مُقتصِراً عَلَى الكَذِب وجَعَل السَّائِل أبا الدَّردَاءِ.
٢٩٦٠ - حَديثُ أبي سَعِيد: ((اللَّهُم طَهِّر قَلْبِي مِن النِّفَاق، وفَرْجِي
مِن الزِّنا، ولِسَاني مِن الكَذِب)).
( ١٣٢/٣ ) .
° هَكَذَا وَقَع فِي نُسخ ((الإِحْيَاءِ)) عَن أَبِي سَعِيد وإنَّما هُو عَن أُمّ مَعبد
كَذَا رَوَاه الخَطيب في ((التَّارِيخ)) دُون قوله: ((وفَرْجِي مِن الزِّنا))
وزَاد: ((وعَمَلِي مِن الرِّياء، وعَيْني مِن الخِيانة)) وإِسْناده ضَعِيف .
٢٩٦١ - حَرِيثُ: ((ثَلاثة لا يُكلِّمُهم الله ولا يَنْظُرِ إلَيْهم ... ))
الحَدِيثَ. وفِيه: ((والإِمَامِ الكَذَّاب)).
(١٣٢/٣ ) .
0 مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٢٩٦٢ - حَديثُ عَبدِ الله بن عَامِر: ((جَاءَ رَسُولُ الله ◌ِِّ إلى بَيْتنا
وأَنَا صَيِيّ صَغِيرٍ فَذَهبت لأَلْعَب فَقَالت أَمِّى: يَا عَبدَالله تَعال
أَعْطِيك. فَقَال: ومَا أَرَدْت أن تُعْطِيه؟ قَالت: تَمْراً. فَقَال : إِنْ
لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَت عَلَيَك كَذْبَة)).
( ١٣٢/٣ ) .
° رَوَاه أَبُو دَاوُد وفِيه مَن لَمْ يُسمّ وقَال الحَاكِم: إنَّ عَبدَالله بن عَامِر
وُلِدْ فِي حَيَاتِهِ عَِّ ولَمْ يَسمَع مِنه . قُلت : ولَّهُ شَاهِد مِن حَدِيث
٨٠٨

أبي هُرَيْرَة وابن مَسعُود ورِجالهما ثِقات إلّ أن الزهري لَمْ يَسمَع
مِن أبي هُرَيرَة .
٢٩٦٣- حريثُ: ((لَوْ أَفَاء الله عَلَىَّ نِعَماً عَدَد هَذا
الحَصَى لَقسمْتُها بَيْنكم ثُمَّ لا تَجِدُونِي بَخِيلاً ولا كَذَّاباً
ولا جَباناً )).
(١٣٢/٣) .
٥ رَوَاه مُسلِمٍ وتَقدَّم [٢٣٠١] في أُخْلَاق الُبوّة .
٢٩٦٤- حَرِيثُ: ((أَلَا أُنبئكم بأَكْبر الكَبائِرِ .. )) الحَدِيثَ.
وفيه : (( أَلَا وقَوْل الزُّور)).
(١٣٢/٣) .
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي بَكرة .
٢٩٦٥ - حَرِيثُ ابن عُمر: ((إنَّ العَبد لَيَكذِب الكذبة فَيَتَبَاعد
المَلَك عَنه مَسِيرة مِيل مِن نَتَنْ مَا جَاء بِهِ)).
( ١٣٢/٣ ) .
° التّرمذِي وقَال: حَسَن غَرِيب .
٢٩٦٦ - حَدِيثُ أَنَس: ((تَقَبَّلُوا إِلَىَّ بِسِت أَتَقَبَّل لَكُم بِالجَنَّة إذا
حَدَّث أَحَدكم فَلَا يَكذِب ... )) الحَدِيثَ. (١٣٢/٣، ١٣٣).
الحَاكِم في ((المُستدرَك)» والخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأخْلَاق)) وفِيه
سَعْد بن سِنان ضَعَّفه أَحْمد والنَّسائي ووَثقَه ابن مَعِين وَرَوَاه الحَاكِم
بِنَحوه مِن حَدِيث عبادة بن الصَّامِت وقَال : صَحِيح الإِسْناد .
٢٩٦٧ - حَديثُ: ((إنَّ لِلشَّيْطان كحلاً ولعوقاً ... )) الحَدِيثَ.
(١٣٣/٣ ) .
٨٠٩

• الطَّراني وأَبُو نُعَيْم مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف وقَد تَقَدَّم [١٢٧٣].
٢٩٦٨ - حَديثُ: ((خَطَب عُمر بِالجابِية ... )) الحَدِيثَ. وفِيه:
((ثُمَّ يَفْشُو الكَذِب)).
(١٣٣/٣) .
● التِّرمذِي وصَحَّحه والنَّسائي في ((الكُبرى)) مِن رواية ابن عُمر
عن عُمر .
٢٩٦٩- حَديثُ: ((مَن حَدَّث بحَدِيث وهُو يَرَى أَنَّه كَذِب فَهُو
أَحَد الكَذَّابِين ».
(١٣٣/٣ ) .
° مُسلِم فِي ((مُقدّمة صَحِيحه)) مِن حَدِيث سَمُرة بن جُندَب .
٢٩٧٠ - حَديثُ: ((مَن حَلَف عَلَى يَمِين مَأْثَم لِيَقْتَطِعِ بِها مَال امْرِئ
مُسلِم ... )) الحَدِيثَ.
(١٣٣/٣) .
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث ابن مَسعُود .
٢٩٧١ - حَديثُ: ((أَنَّه رَدَّ شَهَادة رَمجل فِي كذبة كَذبها)).
(١٣٣/٣) .
° ابن أبي الدُّنيا في « الصَّمْت)) مِن روَاية مُوسَى بن شَيْبة مُرسَلاً ومُوسَى
رَوَى مَعمر عَنه مَنَاکِیر . قَاله أَحمد بن حَنْبل .
٢٩٧٢- حَدِيثُ عَلِيٍّ: ((كُل خَصْلة يُطبَعِ أَوْ يُطْوَى عَلَيها المُؤمِن
إِلَّ الخِيَانة والكَذِب)).
(١٣٣/٣) .
· ابن أبي شَيْبة في ((المُصَنَّف)) مِن حَدِيث أبي أَمَامَة ورَوَاه ابن عديّ
في (( مُقَدِّمة الكَامِل )) مِن حَدِيث سَعْد بن أبي وَقَّاص وابن عُمر أيضا
وأبي أُمَامَة أَيْضاً ورَوَاه ابن أبي الدُّنيا في ((الصَّمْت)) مِن حَدِيث سَعْد
٨١٠

مَرفُوعاً ومَوقُوفاً والموقُوف أَشْبه بالصَّواب . قَاله الدَّارِقُطني في
((العِلل)).
٢٩٧٣- حَديثُ: (( ما كَان مِن خلق الله شَئِ أَشدّ عِند أصْحاب
رَسُولِ اللهِ عَّهِ مِنِ الكَذِبِ ولَقَد كَان يَطلع عَلَى الرَّجُل مِن
أَصْحَابِه عَلى الكَذِب فَما يَنحل مِن صَدْرِهِ حَتَّى يَعلَم أنَّه قد
أَحْدَث الله مِنها تَوْبة)).
(١٣٣/٣) .
٥ أَحْمد مِن حَدِيث عَائِشة ورجاله ثقات إلَّا أَنَّه قَال عن ابن أبي مليكة
أو غَيْره وقد رَوَاه أَبُو الشَّيخ في (( الطَّقات))(*) فقال ( عن ) ابن أبي
مليكة ولَمْ يَشُك وهُو صَحِيحِ .
٢٩٧٤ - حَديثُ: ((أَرْبَع إذا كُنَّ فِيك فَلَا يَضُرّكِ مَا فَاتَك مِن
الدُّنيا : صِدْق الحَدِيث ... )) الحَدِيثَ.
(١٣٣/٣).
O الحَاكِم والخَرَائِطي في ((مَكارِم الأُخْلَاق)) مِن حَدِيث عَبدِالله بن
عمرو وفيه ابن لَهِيعة .
٢٩٧٥- حَديثُ أبي بَكْر: ((عَلَيْكُم بالصِّدْق فإنَّه مَع البِرّ وهُما فِي
الجَنَّة)).
(١٣٣/٣) .
O ابن مَاجَه والنَّسائي في (( اليَوْم واللَّيْلة)) وقَدْ تَقدَّم بَعْضه في أَوَّل هَذا
النَّوع [ ٢٩٤٧] .
٢٩٧٦ - حَديثُ مُعاذ: ((أوصِيك بِتقوى الله وصِدْق الحَدِيث)).
( ١٣٣/٣) .
(*) في الإتحاف (٥١٨/٧): ((طبقات الأصبهانيين)).
٨١١

٥ أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) وقَد تَقدَّم [ ١٨٨٨] .
٢٩٧٧ - حَرِيثٌ أُمّ كلُّوم: (( مَا سَمِعته يُرخص فِي شَيءٍ مِن الكَذِب
إِلَّا فِي ثَلاث)).
٥ مُسلِم وقَد تَقدَّم [ ١٩٠٤ ].
( ١٣٤/٣ ) .
٢٩٧٨ - حَرِيثُ أُمّ كلْثوم أيضاً: ((لَيْس بِكَذَّاب مَن أَصْلَحِ بَيْن
النَّاس ... )) الحَدِيثَ.
(١٣٤/٣) .
° مُتَّفق عَلَيه وقَد تَقدَّم [ ١٩٠٣] والَّذِي قَبْله عِند مُسلِم بَعْض هَذا.
٢٩٧٩ - حَريثُ أَسْماء بِنت يَزيد: ((كُلِ الكَذِب يُكْتَب عَلَى ابنِ
آدَم إلَّا رَجُل كَذِب بَين رَجُلَین يُصلح بينهما». (١٣٤/٣).
٥ أَحْمد بِزيادة فِيه . وهُو عِند التِّرمذِي مختصراً وحَشَنه .
٢٩٨٠- حَرِيثُ أبي كَاهِل: ((وَقَع بَيْنِ رَجُلَيْن مِن أَصْحاب
النَِّيّ ◌َ كَلَام ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: (( يا أبا كَاهِل أَصْلِح بَيْن
(١٣٥/٣ ) .
الناس)) .
° رَوَاه الطَّبَراني ولَمْ يَصِحِ .
٢٩٨١ - حَديثُ عَطَاء بن يَسار: ((قَال رَجُل لِلنَِّيِّ ◌َهِ: أَكْذِب
عَلَىْ أَهْلِي ؟ قَال : لا خَيْرِ فِي الكَذِب . قَال : أَعِدها وأَقُول لَها ؟
قَال: لا جُنَاح عَلَيْك)).
(١٣٥/٣ ) .
O ابن عَبد البَرّ في «التَّمهِيد )) مِن روَاية صَفْوان بن سليم عن عَطَاء بن
يسارمُرسَلاً وهُو في (( المُوطأ)) عَن صَفْوان بن سَليم مُعضَلاً مِن غَير
ذِكْر عَطَاء بن يسار .
٨١٢

٢٩٨٢ - خَيرِيثُ النَّاس بن سَمْعان: ((مَالِي أَرَاكُم تَتَهافَتُون في
الكَذِب تَهافُتِ الفَرَاش في النَّار، كُلِ الكَذِب مَكْتُوب ... ))
الحَدِيثَ .
( ١٣٥/٣ ) .
° أبُو بَكْر بن لال في ((مَكارِمِ الأَخْلاق)) (وفيه انقطاع وضعف)(*)
بِلَفْظ: ((تَتَبَايَعُون)) إلى قوله: ((في النَّار)) دُون مَا بَعده فرَواه
الطَّيَراني وفِيهِما شهر بن حوشب .
٢٩٨٣- حَديثُ: ((مَن ارْتَكَب شَيْئاً مِن هَذِهِ القَاذُورَات فَلْيَسْتِر
بِسِتر الله )).
(١٣٥/٣ ) .
٥ الحَاكِم مِن حَدِيث ابن عُمر بِلَفْظ: ((اجْتَنِبُوا هَذه القَاذُورَات
التي نَهَا الله عَنْها فَمَن أَلَمَّ بِشيء مِنها فَلْيَستتِرِ بِسِتْر الله)). وإسناده
حَسَن(٥٥) .
٢٩٨٤ - خَيرِيثُ أَسْماءِ: ((قَالت امْرَأَةُ: إِنَّ لِي ضُرَّة وإنِّي أَتَكثَّر مِن
زَوْجِي بِمَا لَمْ يَفْعَل ... )) الحَدِيثَ.
( ١٣٦/٣) .
° مُتَّفَقَ عَلَيه وهِي أَسْماء بنت أبي بَكْر الصدِّيق .
٢٩٨٥- حَرِيثُ: ((مَن تَطَعَّم بِمَا لا يطْعَم وقَال ◌ِي وَلَيْس
لَهُ وَأُعْطِيت ولَمْ يُعطَ كَان كَلَابِس ثَوْبِي زُور يَومِ القِيامَة».
( ١٣٦/٣ ) .
٥ لَمْ أَجِدُه بِهَذا اللَّفْظ .
ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٢٤/٧) وما بعده ليس موجوداً بالإتحاف .
) في الإتحاف (٥٢٥/٧): ((وإسناده جيد)).
٨١٣

٢٩٨٦- حَدِيثُ: ((مَن كَذَب عَلَيَّ مُتعمداً فَلْيَتَبوَّأْ مَقعده مِن
النار)) .
(١٣٦/٣ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن طُرُقٍ وقَد تَقَدَّم فِي العِلْم [ ١٠٣] .
٢٩٨٧ - حَديثُ: ((لا يَدخُلِ الجَنَّة عَجُوز)) وحديث: ((فِي عَيْن
زَوْجك بَيَاض)) وحَدِيث: ((نَحمِلك عَلَىْ وَلَد الْبَعِير)).
(١٣٧/٣) .
· تَقدَّمت الثَّلاثة في الآفة العَاشِرة [٢٩٢٠، ٢٩٢١، ٢٩٢٢].
٢٩٨٨ - حَديثُ: ((لا يَستَكْمِل المُؤمِن إيمانه حَتَّى يُحِبُّ لأُخِيه
مَا يُحِبُّ لِنَفْسه وحَتَّى يَجْتَنِب الكَذِب في مِزَاحه)). (١٣٧/٣).
° ذَكَره ابن عَبدِ البَرِّ في ((الإِسْتِيعاب)) مِن حَدِيث أبي مليكة الذماري
وقَال: فِيه نَظَر. ولِلشَّيخَيْن مِن حَدِيث أَنَس: ((لا يُؤْمِن أَحَدكم
حَتَّى يُحِبّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لنَفْسِه)). ولِلدَّارِقُطني في ((المُؤتلف
والمُختلف)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((لا يُؤْمِن عَبد الإِيمان كُلّه
حَتَّى يَتْرُكِ الكَذِب في مِزَاحه )) قَال أَحمد بن حَتْبل: مُنكَر .
٢٩٨٩ - حَريثُ: ((إِنَّ الرَّجُل لَيَتَكَلَّم بالكَلِمَة يُضْحِك بِها النَّاس
يَهوِي بِهَا أَبْعد مِن الثُّرِيًّا)).
(١٣٧/٣ ) .
· تَقدَّم في الآفة الثَّالثة [ ٢٨٤٩، ٢٩١١].
٢٩٩٠ - حَديثُ مُجاهِد عن أَسْمَاء بِنْت ◌ُمَيْس: (( كُنْت صَاحِبة
عَائِشة التي هيأتها وأَدْخَلتها عَلَى رَسُولِ اللهِ عَمِ ... )) الحَدِيثَ.
وفيه: قال ((لا تَجْمَعن مجُوعاً وكَذِباً)).
( ١٣٨/٣) .
٨١٤

° ابن أَبِي الدُّنيا في ((الصَّمْت)) والطَّراني في ((الكَبِير)). ولَهُ نحوه مِن
روَاية شهر بن حوشب عن أَسْماء بِنت يَزِيد وهُو الصَّواب ؛ فإنَّ
أَشْماء بِنْتِ عُمَيْس كَانت إذ ذَاك بالحَبَشة، لَكِن في ((طبقات
الأصبهانيين )) لأبي الشيخ مِن رواية عَطَاء بن أبي رَبَّاح عن أَشْماء
بِنْتِ عُمَيْس: ((زَقَفنا إلى التَِّيِّ ◌َِّ بَعْض نِسائه ... )) الحَدِيثَ.
فإذا كَانَت غَيْرِ عَائِشة مِمَّن تَزَوجها بَعد خَيْرِ فَلا مَانِع مِن ذَلِك .
٢٩٩١ - حَديثُ: ((إنَّ مِن أَعْظَم الفِرى أنْ يُدْعَى الرَّجُل إلى غَيْر
أَبِيه أَوْ يُرِيَ عَيْنِيه في المَنَامِ مَا لَمْ تَريا أَوْ يَقُول عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُل )).
( ١٣٨/٣ ) .
O البُخَاري مِن حَدِيث وَاثِلة بن الأَسْقع. ولَهُ مِن حَدِيث ابن عُمر :
((مِن أَقْرَى الغِرى أن يُرِي عَيْنيه مَالَمْ تَريا ».
٢٩٩٢- حَرِيثُ: ((مَن كَذَب فِي حُلْمه كُلِّف يَوْمِ القِيامَة أَنْ يَعقِد
(١٣٨/٣ ) .
بَيْن شعيرَة)).
· البُخَاري مِن حَدِيث ابن عَبَّاس .
٨١٥

الآفة الخامسة عشرة : الغيبة
٢٩٩٣- حَرِيثُ: ((كُلِ المُسلِمِ عَلَى المُسلِمِ حَرَام دَمه ومَاله
(١٣٨/٣ ) .
وعِرْضه)).
0 مُسلِم مِن حَدِيث أبي هُرَيرَة .
٢٩٩٤- حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: (( لا تَحَاسَدُوا ولا تَبَاغَضُوا ولا يَغْتَب
بَعْضُكم بَعْضاً وكُونُوا عِبَاد الله إخْوَاناً )).
( ١٣٨/٣ ) .
° مُتَّق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَةٍ وأَنَس دُون قَوْله: ((ولا يَغْتَب
بَعْضكم بَعْضاً )) وقَدْ تَقدَّم فِي آداب الصُّحبة
[ ١٨٠٧، ١٨٠٨، ١٨١٥، ١٨٢٢].
٢٩٩٥ - حَديثُ جَابِرٍ وأبي سَعِيد: ((إِيَّاكُم والغيبة فإِنَّ الغيبة أَشدّ
مِن الزِّنَا ... )) الحَدِيثَ.
( ١٣٨/٣ ) .
° ابن أَبي الدُّنيا في «الصَّمْت)) وابن حِبَّان في ((الضُّعفاء)) وابن
مردويه في ((التَّفسِير)).
٢٩٩٦ - حَرِيثُ أَنَّس: ((مَرَرت لَيْلة أُسْرِي بِي عَلَى قَوْم يَخْمِشُون
وُجُوههم بِأَظْفَارِهم ... )) الحَدِيثَ.
(١٣٩/٣) .
° أَبُو دَاوُد مُستَداً ومُرسَلاً، والمُسنَد أَصحّ .
٢٩٩٧- حَدِيثُ سَليم بن جَابِرِ: ((أَتْيت رَسُولَ الله عَِّ فَقلت:
عَلِّمنِي خَيْراً يَنْفَعنِي الله بِهِ ... )) الحَدِيثَ .
( ١٣٩/٣ ) .
٨١٦

٥ أَحْمد في ((المُسنَد)) وابن أَبِي الدُّنيا في ((الصَّمت)) واللَّفْظ لَهُ ولَمْ
يَقل فِيهِ أَحْمد : ((وإذا أَدْبَرٍ فَلاَ تَغْتَابِهِ(*) )). وفي إسْنَادهما ضَعْف .
٢٩٩٨ - حَديثُ البَرَاءِ: ((يا مَعْشَر مَن آمَن بِلِسَانه ولَمْ يُؤْمِن بِقَلْبه
لا تَغْتَابُوا المُسلِمِين ... » الحَدِيثَ .
(١٣٩/٣ ) .
٥ ابن أَبِي الدُّنيا هَكَذا ( وفيه مصعب بن سلام مختلف فيه )( ** )
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أَبِي بَرْزَة بِإِسْنَادٍ جَيِّد .
٢٩٩٩ - حَرِيثُ أَنَس: ((أَمَرَ رَسُولُ الله ◌َِّ الناس بِصَوْم وقَال :
لا يُفطِرِنّ أَحَد حَتَّى آذَن لَهُ. فَصَام الناس ... )) الحَدِيثَ ((فِي
ذِكْرِ المَوْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ اغْتَابَا فِي صِيامِهما فَقَاءت كلّ وَاحدة مِنْهُما
عَلَقة مِن دم )) .
(١٣٩/٣).
° ابن أَبِي الدُّنيا في «الصَّمْت)) وابن مردويه في ((التَّفْسِير)) مِن رواية
يَزِيد الرقاشِي عَنه ويَزِيد ضَعِيف .
٣٠٠٠- حَديثُ المَرْتَيْنِ المَذْكُورَتَيْن وقَال فِيه: ((إِنَّ هَاتَيْن صَامَتا
عَمَّا أَحلَّ الله لَهما وأَفطَرتا عَلَى مَا حَرَّم الله عَلَيهما ... )) الحَدِيثَ
(١٣٩/٣ ) .
٥ أَحمد مِن حَدِيث عبيد مَوْلَى رَسُولِ اللهِ عَه وفِيهُ رَجُل لَمْ يُسمّ .
ورَواه أَبُو يَعلى في (( مُسنَده )) فَأَسقَط مِنه ذِكْر الرجل المُبهَم .
(٥) في نسخة الحلبي: ((يغتابه)) والتصويب من الإتحاف (٥٣٤/٧). وهو الموافق لما في كتاب
((الصمت)) (١٦٦) لابن أبي الدنيا .
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٣٤/٧).
٨١٧

٣٠٠١- حَدِيثُ أَنَس: ((خَطَبنا فَذَكَر الرِّبا وعِظم شَأْنِه ... ))
الحَدِيثَ. وفِيه: ((وأَرْبِى الرِّبا عِرْض الرَّجُل المُسلِم)).
(١٣٩/٣ ) .
٥ ابن أَبِي الدُّنيا بِسَنَدٍ ضَعِيف .
٣٠٠٢ - حَرِيثُ جَابِرِ: (( كُنَّا مَع رَسُولِ الله عَّهِ فِي مَسير فَأَتى
عَلَى قَبْرَيْنِ يُعذب صَاحِباهما فَقَال: أَمَا إِنَّهُمَا لَيُعذبَان ومَا يُعذَّبان
فِي كَبير: أَمَّا أَحَدهما فَكَان يَغْتَابِ النَّاس ... )) الحَدِيثَ.
( ١٤٠/٣) .
٥ ابن أَبِي الدُّنيا فِي ((الصَّمْت)) وأَبُو العَبَّاس الدغولي في كتاب
((الآدَاب)) بِإِسْنَادٍ جَيِّد. وَهُو فِي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث ابن عَبَّاس
إِلَّ أَنَّهَ ذَكَرٍ فِيه التَّمِيمة بَدَل الغيبة. ولِلطيالسي فِيه: ((أَمَّا أَحَدهما
فَكَان يَأْكُل لُحُومِ النَّاس )) ولأَحْمد والطَّراني مِن حَدِيث أَبِي بَكْرة
نحوه پِإِسْنَادٍ جيّد .
٣٠٠٣- حَديثُ قَوْله للرَّجلِ الَّذِي قَال لِصَاحِبِه فِي حَقِّ المَرمجوم :
هَذا أقْعص كَمَا يقعص الكَلْب. فَمَرَّ بِجِيفة فَقَال: ((انْهَشَا
مِنها ... )) الحَدِيثَ .
(١٤٠/٣) .
° أَبُو دَاوُد والنَّسائي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة نحوه بِإِسْنَادٍ جيّد .
٣٠٠٤ - حَِيتُ أَبِي هُرَيرَة: ((من أَكَل لَحْم أَخِيه فِي الدُّنيا قُرّبَ
إليه لَخْمه فِي الآخِرة فَيُقال لَهُ: كُله ميتاً كَمَا أَكلته حَيًّا ... ))
الحَدِيثَ .
( ١٤٠/٣ ) .
٨١٨

O ابن مَردويه في ((التَّفسير)) مَرفُوعاً ومَوقُوفاً وفِيه مُحمَّد بن إِسْحاق رَوَاه
بالعَنعَنة .
٣٠٠٥ - حَديثُ: ((ذُكِرَ لَهُ امْرَأَةُ وكَثْرَة صَوْمها وصَلَاتها لَكِن:
تُؤَذِي جِيرَانها . فَقَال : هِي في النَّار)).
( ١٤١/٣ ) .
O ابن حِبّان والحَاكِم وصَحَّحه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٠٠٦ - حَديثُ: ((ذُكِرَ امْرَأَةٌ أُخرى بأَنَّها بَخِيلَة قَال: فَمَا خَيْرِها
( ١٤١/٣ ) .
إذن )) .
O الخَرَائِطي في ((مَكارِمِ الأخْلَاق)) مِن حَدِيث أَبِي جَعْفر مُحمَّد بن
عَلِيٍّ مُرسَلاً ورَويناه في (( أمَالِي ابن شمعون)) هَكذا .
٣٠٠٧ - حَديثُ: ((هَلْ تَدْرُون مَا الغيبَة؟ قَالُوا: الله ورَسُولُه
أَعْلَم. قَال ذِكْرك أَخَاك بِمَا يَكْرَه ... » الحَدِيثَ. (١٤١/٣).
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٠٠٨- حَرِيثُ مُعاذ: ((ذُكِرَ رَجُل عِند رَسُولِ الله ◌َِّ فَقَالُوا: مَا
أَعْجَزه ... )) الحَدِيثُ .
( ١٤١/٣ ) .
° الطَّراني بِسَنَدٍ ضَعِيف .
٣٠٠٩ - حَديثُ عَائِشة: ((أَنَّها ذَكَرت امْرَأَةٌ فَقَالت: إِنَّها قَصيرة .
فَقَال : اغْتَبْتِيها )).
(١٤١/٣ ) .
٥ رَوَّه أَحمد وأَصْله عِند أَبِي دَاوُد . والتِّرمذِي وصَخَّحه بِلَفْظ آخَر.
وَوَقَعِ عِند المُصنِّف عَنِ حُذَيْفَة عَنِ عَائِشة وكَذَا هُو في
٨١٩

((الصَّمْت)) لابن أَبِي الدُّنيا والصَّواب عن أَبِي محُذَيّفة كَمَا عِند
أَحْمد وأبي دَاؤُد والتِّرمذِي واسْم أَبِي حُذَيْفة سَلَمة بن صُهَيْب .
٣٠١٠- حَبِيثُ عَائِشة: ((قُلتُ لامْرَأة: إنَّ هَذه طَوِيلة الذَّيل.
فَقَال ◌َّهَ: الفُظِي فَلَفَظت بضعَة مِن لَحْم)). (١٤١/٣).
° ابن أَبِي الدُّنيا وابن مَردويه في «التَّفْسِير)» وفي إسناده امْرَأَةُ لا أَغْرِفها .
٣٠١١ - خَيرِيثُ عَائِشة: ((دَخَلتْ عَلَيْنَا امْرَأةٌ فَأَوْمَأْت بَِدي: أَي
( ١٤٢/٣ ) .
قَصِيرة. فَقَال النَّبِيُّ عَ: قَدْ اغْتَبتِيها)).
° ابن أَبِي الدُّنيا وابن مردويه مِن رواية حَسَّان بن مخارق عَنها وحَسَّان
وَثَّقه ابن حِبَّان وباقيھم ثقات .
٣٠١٢ - حَدِيثٌ: (( مَا يَشُرُّنِي أَنِّي حكيت وَلِي كَذَا وَكَذَا)).
( ١٤٢/٣ ) .
· تَقدَّم في الآفَة الحَادِیة عَشَرة [ ٢٩٣٢].
٣٠١٣ - حَديثُ: ((كَان إِذَا كَرِهِ مِن إِنسَان شَيئاً قَال: مَا بَال أَقْوَام
يَفْعَلُون كَذا وكَذا ... )) الحَدِيثَ .
( ١٤٢/٣ ) .
° أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث عَائِشة دُون قَوْله: ((وَكَان لا يُعيِّره )) ورِجَاله
رِجَال الصَّحِيح .
٣٠١٤ - خَيرِيثُ: (( المُستَمِعِ أَحَد المُغْتَابِين)). (١٤٣/٣).
O الطَّراني مِن حَدِيث ابن عُمر: «نَهَى رَسُولُ الله ◌َّهِ عَنْ الغيبَة وعَن
الإِسْتِمَاعِ إِلَى الغيبَة )). وهُو ضَعِيف .
٨٢٠