Indexed OCR Text

Pages 661-680

بيان أخلاقه وآدابه في اللباس
٢٤٥٧ - حَديثُ: ((كَان يَلْبِس مِن الِّيَابِ مَا وَجَد مِن إِزَار أوْ رِدَاء
أَوْ قَمِيص أَوْ مُبَّة أَوْ غَيْرِ ذَلِك )).
(٣٧٢/٢ ) .
O الشّيخان مِن حَدِيث عَائِشة: ((أَنَّها أَخْرَجت إزَاراً مِمَّا يُصْنَعِ بِالْيَمَن
وَكِسَاء مِن هَذه المُلبدة فَقَالت: في هَذا قُبِض رَسُول الله ◌َِِّّ)).
وَفِي رواية: ((إِزَاراً غَلِيظاً)) وَلَهُما مِن حَدِيث أَنَس: ((كُنت أَمْشِي
مَعَ رَسُول الله عَّهِ وَعَلَيْهِ رِدَاء نَجْرَانِي غَلِيظ الحَاشِية ... )) الحَدِيثَ
لَفْظ مُسلِم وَقَال البُخَارِي: ((بُرْد نَجْرَانِي)) ولابن ماجه بِسَنَد ضَعِيف
مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((كَان رَسُول الله عَّهِ يَلْبِس قَمِيصاً قَصِير
اليّديْن والطول)) وَأَبُو دَاوُد والتِرِمِذِي وَحَسَّنه والنَّسَائِي مِن حَدِيث أُمّ
سَلَمة: ((كَان أَحبّ النَِّابِ إِلَى رَسُول الله عَِّ القَمِيص)). ولأَبِي
دَاوُد مِن حَدِيث أَسْمَاء بِنت يَزِيد: ((كَانت يَد قَمِيص(٥) رَسُول الله
سَمِ إلَى الرُّسْخ)) وَفِيه شَهْر بن حوشب: مُختَلَف فِيه. وتَقدَّم قَبْل
هَذا الحَدِيث الجُبَّة والشَّئلة والحِبَرة .
٢٤٥٨- حَديثُ: ((كَان أَكْثَر لِيَاسِهِ البَيَاضِ وَيَقُول : أَلْبِسُوها
أَحْيَاء كم وكَفِّنُوا فِيها مَوْتَاكم)» .
(٣٧٢/٢، ٣٧٣) .
O قَال الحَاكِم : صَحِيحِ الإِسْناد وَلَهُ ولأُصْحاب السنَنَ مِن حَدِيث
سَمُرة: ((عَلَيْكُم بِهَذه الثِّيّابِ البَاض فَلْيَلْيِسها( ** ) أَحْيَاؤكم وَكَفِّئُوا
فِيها مَوْتَاكُم)) لَفْظ الحَاكِم وَقَال: صَحِيح عَلَى شَرْط الشّيخَيْن .
وَقَال التِّرمذِي : حَسَن صَحِيحٍ .
(٥) في الإتحاف (١٢٦/٧): ((كُم)).
( ** ) في الإتحاف (١٢٦/٧): ((فليلبسه)).
٦٦١

٢٤٥٩- حَديثُ: ((كَان يَلْبس القباءِ المَحْشُو لِلحَرب وغَيْر
( ٣٧٣/٢ ) .
المَخْشو)).
O الشّيخَان مِن حَدِيث المسور بن مخرمة: ((أَنَّ النَّبِيَّ عَمِ قَدمت عَلَيه
أَقْبِية مِن دِيبَاج مُزَرّر(٥) بالذَّهَب ... )) الحَدِيثَ . وَلَيْسِ فِي طُرْق
الحَدِيث لبسها إلَّا فِي طَريق عَلقها البُخَارِي قَال: ((فَخَرِج وَعَلَيه قباء
مِن دِيبَاج مُزرر بالذَّهَب ... )) الحَدِيثَ . وَمُسلِم مِن حَدِيث جَابِرِ :
((لَبس النَّبِيّ ◌َهِ يَوْماً قباء مِن دِيبَاجِ أَهْدِي لَهُ ثُمَّ نَزَعه ... )).
الحَدِيثَ .
٢٤٦٠- حَديثُ: ((كَان لَهُ قباء سُنْدُس فَيَلْبسه ... )) الحَدِيثَ.
(٣٧٣/٢ ) .
أَحْمد مِن حَدِيث أَنَس: ((أَنَّ أكيدر دومة أَهْدَى إِلَى النَّبِيّ ◌َّرِ جُبَّة
سُنْدُس أَوْ دِيَاجِ قَبْل أَنْ يُنْهَى عن الحَرِيرِ فَلِسَها )» والحَدِيث في
الصَّحِيحَيْنِ وَلَيْس فِيهِ أَنَّه لَبِسَها وقَال فِيه: ((وَكَان يَنْهِى عَن
الحَرِير)). وَعِند التِّرمذي وَصَحَّحه والنَّسائي: أَنَّه لَبسها وَلَكِنه قَال :
((بِجُبَّة دِيباج مَنْسُوجة فِيها الذَّهَب)).
٢٤٦١ - حَديثُ: ((كَان ثِيَابِه كُلها مُشِمَّرة فَوْق الكَعْبَيْنِ وَيَكُون
الإِزَار فَوْق ذَلِك إلى نِصْف السَّاق)).
( ٣٧٣/٢ ) .
أَبُو الفَضْلِ مُحمَّد بن طَاهِرِ فِي كِتاب ((صَفْوة التَّصوّف)) مِن حَدِيث
عبدالله بن بسر: ((كَانَت ثِياب رَسُول الله عَّهِ إِزَاره فَوْق الكَعْبَيْن
وقَمِيصه فَوْق ذَلِك وَرِدَاؤُه فَوْق ذَلِك)) وإسناده ضَعِيف. وَالحَاكِم
(*) في الإتحاف (١٢٧/٧): ((مُزَرَّرة)).
٦٦٢

وصَخَّحه مِن حَدِيث ابن عَبَّاس : ((كَان يَلْبِس قَمِيصاً فَوْق
الكَغْتَيْن ... )) الحَدِيثَ. وَهُو عِنده بِلَفْظ: ((قَمِيصاً قَصِير اليَديْن
والطول )) (وسندهما ضعيف )(*) والتّرمذِي في ((الشَّمَائِل)) مِن
رواية الأَشْعَثْ قَال: ((سَمِعت عَمَّتِي تُحدِّث ◌َن عَمِّها فَذَكَرِ النَّبِيّ
عَلِ)) وَفِيه: ((فإذا إِزَارَه إِلَى نِصْفُ سَاقيه)) وَرَواه النَّسائِي وسَمَّى
الصَّحَابِي عبيد بن خَالِد واسْم عَمَّة الأَشْعَث رهم بنت الأَشْوَد
ولا تُعرَف .
٢٤٦٢ - حَبِيثُ: ((كَان قَمِيصه مَشْدُود الأَزْرَار وَرُبَّمَا حَلَّ الأَزْرَار
فِي الصَّلاة وغَيْرِها )).
(٣٧٣/٢ ) .
أَبُو دَاوُد وابن ماجه والتِّر مذِي في ((الشَّمَائِل)) مِن رواية معاوية بن
قرة بن إياس عَن أَبِه قَال: ((أَتَيْت النَّبِيَّ عَّهِ فِي رَهْط مِن مزينة
وَبَايَعْناه وإنَّ قَمِيصه لَمُطلَق الأَزْرَار )) ولِلبَثِهقي مِن رواية زَيْد بن
أَسْلم قَال: ((رَأَيت ابن عُمر يُصلِّي مَخْلُولة أَزْرَارِه فَسَألته عَن ذَلِك
فَقَال: رَأَيَت رَسُول الله عَِّ يَفْعَله)) وَفِي ((العِلل)) لِلتِّرمذِي أَنَّه
سَأَلَ البُخَارِي عَنِ هَذا الحَدِيثَ فَقَال: ((أَنَا أَتَّقَي( ** ) هَذا الشّيخ
كَأَنَّ حَدِيثه مَوْضُوع )) يَعنِي زُهَيْر بن مُحمَّد رَاويه عَنْ زَيْد بن
أَسْلمِ. قُلتُ : تَابَعَه عَلَيْه الوَليد بن مُسلِم عن زَيْد . رَواه ابن خُزَيْمة
في ((صَحِيحه))، ولِلطَّبَراني مِن حَدِيث ابن عَبَّاس بِإِسْنَادٍ
ضَعِيف: ((دَخَلت عَلَى رَسُول الله عَّهِ وَهُو يُصلِّي مُحتَبِياً مُحلل
الأزْرَار )).
(*) في نسخة الحلبي: ((وعندهما)) والتصويب من الإتحاف (١٢٧/٧).
( ** ) في نسخة الحلبي: ((ألقى)) والتصويب من الإتحاف (١٢/٧) وراجع شرح ((علل الترمذي)) لابن
رجب ( ٦٩٠/٢ ) .
٦٦٣

٢٤٦٣ - حَدِيثُ: ((كَان لَهُ مَلْحَفة مَصْبُوغَة بالزَّعْفَرَان وَرُبَّما صَلَّى
(٣٧٣/٢) .
بِالنَّاس فِيها)).
° أَبُو دَاوُد والتِّرِمِذِي مِن حَدِيث قيلة بنت مخرمة قَالَت: ((رَأَيت النَّبِيّ
عَّهِ وَعَليه أَسْمَال مَلَاءِتَيْن كَانَتَا بِزَعْفَرَان)» . قَال التِّرمِذِي: لا نَعْرِفه
إلَّا مِن ( حديث ) عَبدالله بن حَسَّان . قُلتُ : وَرُواته موثَّقُون. وأَبُو
دَاوُد مِن حَدِيث قَيْس بن سَعْد: ((فَاغْتَسَل ثُمَّ نَاوله أَبِي سَعِيد مَلْحَفة
مَصْبُوغَة بِزَعْفَران أَوْ وَرس فاشْتَمِل بِها ... )) الحَدِيثَ. وَرِجاله
ثِقَات .
٢٤٦٤ - حَديثُ: ((رُبَّمَا لَبس الكِسَاء وَحْدہ لَيْسِ عَلَيه غَيْرِه)).
(٣٧٣/٢ ) .
O ابن ماجه وابن خُزَيْمة مِن حَدِيث ثَابِت بن الصَّامِت: ((أَنَّ النَّبِيّ
◌َّهِ صَلَّى فِي بَنِي عَبد الأَشْهَل وَعَليه كِسَاء مُتلفف به ... ))
الحَدِيثَ. وَفِي رواية البَزَّار: ((في كِسَاء)).
٢٤٦٥ - حَرِيثُ: ((كَانَ لَهُ كِسَاء مُلَّد يَلِسه وَيَقُول: أَنَا عَبد أَلْبِس
كَمَا يَلْبِسِ العَبْد ».
(٣٧٣/٢) .
O الشّيخَان مِن رواية أَبِي بردة قال: ((أَخْرَجت إِلَيْنَا عَائِشة كِسَاء مُلَّداً
وَإِزَاراً غَلِيظاً فَقَالت: فِي هَذَيْن قُبِض رَسُول الله عٍَّ)). وَلِلبُخَارِي
مِن حَدِيث عُمر: ((إََّا أَنَا عَبْد)). ولِعَبد الرَّزاق في (( المُصنَّف)) مِن
رواية أيوب السختياني مَرْفُوعاً مُعضَلاً: ((إِنَّمَا أَنَا عَبْد آكُل كَمَا يَأْكُل
العَبْد وَأَجْلِسِ كَمَا يَجْلِسِ العَبد )) وتَقَدَّم مِن حَدِيث أَنَس وابن عمر
وعَائِشة مُتَّصلاً [١٣٠٦].
٦٦٤

٢٤٦٦ - حَديثُ: ((كَانَ لَهُ ثَوْبان لِجُمْعَته خَاصَّة ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٧٤/٢ ) .
• الطَّبَراني في ((الصَّغِير)) و((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث عَائِشة بِسَنَّدٍ
ضَعِيف. زاد: ((فَإِذَا انْصَرَف طَويناهُمَا إلَى مِثْله)) وَيَرُدَّه حَدِيث
عَائِشة عِند ابن مَاجَه: (( مَا رَأَيته يَسُبّ أَحَداً ولا يُطوى لَهُ ثَوْب)).
٢٤٦٧ - حَديثُ: ((رُبَّمَا لَبس الإِزَارِ الوَاحِد لَيْسِ عَلَيه غَيْرِهِ فَعَقد
طَرَفِيه بَيْنِ كَتِفَيْه )).
( ٣٧٤/٢ ) .
● الشّيخَان مِن حَدِيث عُمر فِي حَدِيث اعْتِزَاله أَهْله: «فإِذَا عَلَيه إزاره
وَلَيْسِ عَلَيْهِ غَيْرِهِ)) وَلِلِبُخَارِي مِن رواية مُحمَّد بن المُنْكَدِر: ((صَلَّى
بِنا جَابِرِ فِي إِزَار قَدْ عَقَده مِن قِبَل قَفَاه وَثِيَابِه مَوْضُوعَة عَلَى
المشجَب )). وفي رواية لَهُ: ((وَهُو يُصلِّي فِي ثَوْب مُلْتَحِفاً بِهِ
وَرِدَاؤُه مَوْضُوع)) وَفِيه: ((رَأَيت النَّبِيّ ◌َِّ يُصلِّي هَكَذَا)).
٢٤٦٨ - حَديثُ: ((رُبَّما أَمَّ بِهِ النَّاس عَلَى الجَنَائِزِ)) (٣٧٤/٢).
٥ لَمْ أَقْف عَلَيه .
٢٤٦٩ - خَيرِيثُ: ((رُبَّما صَلَّى فِي بَيْته فِي الإِزَار الوَاحِد مُلْتَحِفاً
بِهِ مُخَالِفاً بَيْنِ طَرَفِيه وَيَكُون ذَلِك الإزَارِ الَّذِي جَامَع فِيهِ يَوْمَئِذْ)).
( ٣٧٠٤/٢ ) .
٥ أَبُو يَعلىْ بِإِسْنَادٍ حَسَن مِن حَدِيث مُعَاويةٍ قَال: ((دَخَلت علَىْ أُمّ
حبِيبة زَوْجِ النَّبِي ◌َِّ فَرَأَيْتِ النَّبِيّ عَّهِ (يُصَلِّي)(*) فِي ثَوْب
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٢٨/٧ ).
٦٦٥

وَاحِدٍ . فَقُلت: يَا أُمّ حَبِيبةٍ أَيُصَلِّي النَّبِيّ ◌َّهِ فِي الثَّوْبِ الوَاحِد ؟
قَالَت: نَعَم، وَهُو الَّذِي كَان فِيهِ مَا كَان)) تَعنِي الجِمَاعِ . وَرَواه
الطَّراني في ((الأَوْسَط)).
٢٤٧٠- حَديثُ: (( رُبَّما كان يُصلِّي بِاللَّيْلِ وَيَرْتَدِي بِبَعْض الثَّوْب
مِمَّا يَلِي هدبه وَيلقي البَقِية عَلَى بَعْض نِسَائه)) (٣٧٤/٢).
° أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث عَائِشَة: ((أَنَّ النَِّيّ ◌َمِ صَلَّى فِي ثَوْب بَعْضه
عَلَيَّ)). وَلِمُسلِم: ((كَان يُصلِّي مِن اللَّيْل وَأَنَا إلى جَنْبه وَأَنَا حَائِض
وعَلَيَّ مرط بَعْضِه عَلَى رَسُول الله عٍَّ (*) )) وَلِلطَّبَرَانِي فِي ((الأَوْسَط))
مِن حَدِيث أَبِي عَبدالرَّحمن حَاضِن عَائِشة: ((رَأَيْت النَّبِيّ ◌َ
وَعَائِشة يُصلِّان في ثَوْب وَاحِد نِصْفِه عَلَى النَِّيّ ◌َّهِ وَنِصْفَه عَلَى
عَائِشةً)). وَسَنَده ضَعِيف .
٢٤٧١ - حَدِيثُ: ((كَان لَهُ كِسَاء أَسْوَدْ فَوَهَبِه فَقَالتْ لَهُ أَمُّ سَلَمة :
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا فَعَل ذَلِك الكِسَاءِ ... )) الحَدِيثَ. (٣٧٤/٢).
° لَمْ أَقَف عَلَيهِ مِن حَدِيث أُمِّ سَلَمة . وَلِمُسلِم مِن حَدِيث عَائِشة :
((خَرَجِ النَّبِيّ ◌ٍَّ وَعَلَيْهِ مرط مُرَخَّلٌ( ** ) ( من شَعْرٍ) أَسْوَد)) . ولأَبِي
دَاوُد والنَّسَائِي: ((صَنَعت لِلنَّبِيّ عَِّ بُردَة سَوْدَاء مِن صُوف
فَلبسَها ... )) الحَدِيثَ. وَزَاد فِيه ابن سعد في ((الطَّقات)):
((فَذَكَرت بَاض النَّبِيّ ◌َمِ وَسَوَادها)) وَرَواه الحَاكم بِلِفْظ: ((جُّة))
وَقَال : صَحِيحٍ عَلَى شَرْط الشّيخَيْن .
(*) في الإتحاف (١٢٨/٧): ((وعليه بعضه إلى جنبه)).
( ** ) في الإتحاف : (١٢٨/٧): ((مرجل))، والصَّواب مافي نسخة الحلبي. وراجع مسلم (٢٤٢٤)
(٦١) . وما بين القوسين زيادة منه .
٦٦٦

٢٤٧٢ - حَديثُ أَنَس: ((رُبَّما رَأَيته يُصلِّي بِنَا الظهر فِي شَمِلَة عَاقِداً
بَيْنِ طَرَفَيْها)).
( ٣٧٤/٢ ) .
٥ البزَّار وأَبُو يَعلىْ بِلَفْظ: ((صَلَّى ((في ثوب))(*) وَاحِد وَقَدْ خَالَف ◌َيْن
طَرَفَيْهِ )) وَلِلبزَّار: (( خَرَج فِي مَرَضِه الَّذِي مَاتَ فِيه مُرتَدِياً بِثَوْب قُطْن
فَصَلَّى بِالنَّاسِ )) . وإسناده( ** ) صَحِيح. ولابن ماجه مِن حَدِيث عُبَّادة
ابن الصَّامت: ((صَلَّى فِي شَمِلَة قَدْ عَقَد عَلَيها)) وَفِي ((كَامِل )) ابن
عديّ: ((قَد عَقَد عَلَيها هَكَذا)) وَأَشَارِ سُفْيان إِلَى قَفَاه . وَفِي ((مُزْء
الغطريف)): ((فَعَقَدها فِي عُنُقه مَا عَلَيه غَيْرِها )). وإسناده ضَعِيف.
( ٣٧٤/٢ ) .
٢٤٧٣- حَدِيثُ: ((كَان يَتَخَثَّم)).
O الشّيخَان مِن حَدِيث ابن عُمر وأَنَّس .
٢٤٧٤ - حَرِيثُ: ((رُبَّمَا خَرَج وَفِي خَاتمه خَيْط مَرْبُوط يَتَذکر بِهِ
(٣٧٤/٢ ) .
الشَّيْ)).
O ابن عديّ مِن حَدِيث وَائِلة بِسَنَدٍ ضَعِيف: ((كَان إِذَا أَرَادِ الحَاجَة أَوْثَق
فِي خَاتمه خَيْطاً)) وَزَادِ الحَارِث بن أَبِي أَسَامَة فِي ((مُسنَده)) مِن
حَدِيث ابن عُمر: ((لِيَذْكُره بِهِ )) وَسَنَده ضَعِيف.
٢٤٧٥ - حَديثُ: ((كَان يَخْتِم بِهِ عَلَى الكُتُب وَيَقُول : الخَاتِمِ عَلَى
الكِتَاب خَيْرِ مِن التُّهْمَة )).
( ٣٧٥/٢) .
الشَّيْخَان مِن حَدِيث أَنَس: ((لَمَّا أَرَادِ النَّبِيِّ عَّهِ أَنْ يَكْتُب إلَى
الرُّوم قَالُوا: ((إنَّهم لا يَقْرَؤُون إلَّا كِتَاباً مَخْتُوماً. فَاتَّخذَ
(*) في نسخة الحلبي: ((بثوب)) وما أثبته من الإتحاف ( ١٢٩/٧ ).
( ** ) في الإتحاف ( ١٢٩/٧): ((وإسنادهما)).
٦٦٧

حَاتما مِن فِضَّة ... )) الحَدِيثَ. والنَّسائي والتِّرمذِي في
((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث ابن عُمر: ((اتَّخَذ خَاتماً مِن فِضَّةٌ كَان
يَخْتِم بِهِ ولا يَلْبِسه)) وسَنَده صَحِيح. وأَمَّا قَوْله: ((الخَاتم عَلَى
الكِتَاب خَيْرِ مِن التُّهْمَة )) فَلَمْ أَقَف لَهُ عَلَى أَصْل .
٢٤٧٦- حَرِيثُ: ((كَانَ يَلْبِسِ القَلَانِسِ تَحتِ العَمَائِم وَبِغِيْرِ
عِمَامَة وَرُبَّمَا نَزَع قَلَنشُوته مِن رَأْسِه فَجَعَلها سْرَة بَيْنِ يَدَيه ثُمَّ
٥
يُصلِّي إِلَيْها )).
(٣٧٥/٢ ) .
٥ الطََّرانِي وأَبُو الشّيخ وابن ماجه في ((شُعَب الإيمان)) مِن حَدِيث
( ابن)(٥) عُمر: ((كَان رَسُول الله عَ لَّهِ يَلْبِس قلنسُوة بَيْضاء))
ولأبي الشّيخ مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((كَان لِرَسُول الله عَّمِ ثَلاثة
قَلَانِس: قلنسُوة بَيْضاء مضربَة وقَلَنَسُوة بُرَد حِبَرَة وقَلَنَسُوة ذَات
آذَان يَلْبِسها فِي السفَرِ، فَرُبَّما وَضَعَها بَيْنِ يَديه إِذَا صَلَّى)).
وإِسْنَادهما ضَعِيف . ولأَبِي دَاوُد والتِّرمذِي مِن حَدِيث رُكانة :
((فَوْق مَا بَيْنا وَبَيْنِ المُشرِكِين العَمَائِم عَلَى القَلَانِس)). قَال
التِّرِمذِي : غَرِيب وَلَيْس إِسْناده بالقَائِم .
٢٤٧٧ - حَدِيثٌ: ((رُبَّما لَمْ تكَنِ العِمَامَة فَيَشدّ العِصَابَة عَلَى رَأْسِه
وعَلَى جَبْهته )) .
(٣٧٥/٢ ) .
O البُخَارِي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((صَعد رَسُول الله عَِّ المِنْبَرِ وَقَد
عَصَب رَأْسِه بِعِصَابة دسماء ... )) الحَدِيثَ.
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٢٩/٧) وراجع: ((أخلاق النبي)) لأبي الشيخ ( ١١٨).
٦٦٨

٢٤٧٨- حَدِيثُ: ((كَانَت لَهُ عِمَامة تُسمَّى السحاب فَوَهَبها مِن
عَلِيٍّ فَرُبَّمَا طَلَعِ عَلِيٌّ فِيها فَيَقُولِ عَهِ: أَتَاكُم عَلِيٌّ في السحاب)).
(٣٧٥/٢ ) .
٥ ابن عدي وأَبُو الشّيخ مِن حَدِيث جَعْفر بن مُحمَّد عن أَبِيه عن جَدِّه
وَهُو مُرسَل ضَعِيف جِدًّا. ولأبي(٥) نُعَيْم في ((دَلائِل النُّوَّة)) مِن
حَدِيث عُمر في أَثْنَاءِ حَدِيث ((عمامته السحاب ... )) الحَدِيثَ.
٢٤٧٩ - حَديثُ: ((كَان إِذَا لَبس ثَوْباً يَلبِسه مِن قِبل مَيَامِنه)).
(٣٧٥/٢ ) .
° التّر مذِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وَرِجَاله رِجَال الصَّحِيح وَقَدْ اختُلِف في
رَفْعه .
٢٤٨٠ - حَرِيثُ: (( الحَمْد لله الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي
وَأَتَجمَّل بِهِ فِي النَّاس )) .
(٣٧٥/٢) .
° التّرمذِي وَقَال: غَرِيب. وابن ماجه والحَاكِم وصَحَّحه مِن حَدِيث
عُمَر بن الخَطَّاب .
٢٤٨١ - حَديثُ: ((كَان إذَا نَزَع ثَوْبه خَرَج مِن مَيَاسِره)).
(٣٧٥/٢ ) .
° أَبُو الشّيخ مِن حَدِيث ابن عُمر: ((كَان إذا لَبس شَيْئاً مِن الثِّيَابِ بَدَأ
بالأيمنِ وإذا نَزَعِ بَدَأ بالأَيْسَر)) وَلَهُ مِن حَدِيث أَنَس: ((كَان إِذَا
ارْتَدَى أَوْ تَرِجَّل أَوْ انْتَعَل بَدَأْ بِيمينه وإِذَا خَلَعِ بَدَأْ بِيَسارِهِ ) وَسَنَدهما
ضَعِيف . وَهُو في الإنْتعَال فِي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث أَبِي هُرِيرَة مِن
قَوْله لا مِن فِعْله .
(*) في نسخة الحلبي: ((ولابن)) والتصويب من الإتحاف (١٣٠/٧).
٦٦٩

٢٤٨٢ - حَدِيثُ: ((كَان لَهُ ثَوْب لِجُمْعَته خَاصَّة ... )). الحَدِيثَ.
( ٣٧٥/٢ ) .
٥ تَقدَّم قَرِيباً بِلَفْظ ((ثَوْبَيْن)) [ ٢٤٦٦].
٢٤٨٣ - حَرِيثُ: ((كَانَ إِذَا لَبس جَدِيداً أَعْطَى خَلِقِ ثِيَابِهِ مِشْكِيناً
ثُمَّ يَقُول : مَا مِن مُسلِمٍ يَكْسُو مُسلِماً .. )) الحَدِيثَ.
( ٣٧٥/٢ ) .
الحَاكِم فِي «المُستدرَك)) وابن ماجه في «الشُّعَب) مِن حَدِيث ◌ُمر
قَال: ((رَأَيْت رَسُول الله عَِّ دَعَا بِثِيَابِه فَلِسَها فَلمَّا بَلَغْ تَرَاقِيه قَال :
الحَمْد لله الَّذي كَسَانِي مَا أَتَجمَّل بِهِ فِي حَيَّاتِي وَأَوَارِي بِهِ عَوْرَتي .
ثُمَّ قَالَ: مَا مِن مُسلِم يَلِس ثوباً جديداً ... )) الحَدِيثَ دُون ذِكْر
تَصدُّقه ټګ پِثِیابه وَهُو عند الترمذي وابن ماجه دُون ذكْر لِئْس
النَّبِيِّ عَمِ لِثِيابه، وَهُو أَصحّ وَقَد تَقدَّم [٢٤٨٠]. قَال البَيْهِي: وَهُو
غَيْرِ قَويّ .
٢٤٨٤ - حَديثُ: ((كَانَ لَهُ فِرَاش مِن أَدَم حشوه لِيف ... ))
الحَدِيثَ .
(٣٧٦/٢) .
° مُثَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث عَائِشة مُقْتَصِراً عَلَى هَذا دُون ذِكْرِ عَرْضه
وطُوله. ولأَبِي الشّيخ مِن حَدِيث أُمّ سَلَمة: ((كَانَ فِرَاش الشَِّيّ عَّ
نَحو مَا يُوضَع للإِنْسَان(*) فِي قَبْرِه )) . وَفِيه مَن لَمْ يُسمّ .
٢٤٨٥ - حَديثُ: ((كَانَتْ لَهُ عَبَاءة تُفْرَش لَهُ حَيْثُمَا تَنَقَّل تُفْرَش
طَاقَيْن تَحته )).
(٣٧٦/٢) .
(*) في نسخة الحلبي: ((الإنسان)) والتصويب من الإتحاف (١٣١/٧).
٦٧٠

O ابن سَعْد في ((الطَّبَقات)) وأَبُو الشّيخ مِن حَدِيث عَائِشة: ((دَخَلت
عَلَيَّ امْرَأةٌ مِن الأَنْصَارِ فَرَأْت فِرَاش رَسُول الله عَمِ عَبَّاءة مَثْنِية ... ))
الحَدِيثَ . ولابن سعد(*) عَنها (( أَنَّها كَانَت تَفرِش لِلنَِّيّ عَ لّهِ عَبَاءة
باثْنَيْن ... )) الحَدِيثِ. وكِلَاهُما لا يَصِح . والتِّرمذِي في
((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث حَفْصَة: ((وَسُئِلت مَا كَانَ فِرَاشه؟ قَالَت :
مَسْح نَثْنِيه ثَنْيَتَيْنِ فَيَنَامِ عَلَيه ... )) الحَدِيثَ. وَهُو مُنْقَطِع .
٢٤٨٦- حَرِيثُ: ((كَانَ يَنَامِ عَلَى الحَصِيرِ لَيْس تَحته شَيء
( ٣٧٦/٢ ) .
غَيْره )).
° مُتَّفْق عَلَيْه مِن حَدِيث عُمر فِي قِصَّة اعْتِزَال النَّبِيّ ◌َِّ نِسَاءه .
٢٤٨٧- حَديثُ: ((كَانَ مِن خُلُقْه تَسمِية دَوَابِه وَسِلَاحه ومَتَاعه
وَكَان اسْم رَايته : العقاب . واسْم سَيْفه الَّذِي يَشْهَد بِهِ الحُرُوب:
ذُو الفَقَّار . وَكَانَ لَهُ سَيْف يُقال لَهُ: المخذم وَآخَر يُقَال لَهُ:
الرسوب وآخَر يُقَال لَهُ: القَضِيب. وَكَان قَبْضَة سَيْفِه مُحلَّة
بِالفِضَّة )).
(٣٧٦/٢ ) .
° الطَّبَرانِي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((كَان لِرَسُول الله عَِّ سَيْف
قَائِمته مِن فِضَّة وَقَبِيعَته مِن فِضَّة وَكَان يُسمَّى ذَا الفَقَّار . وَكَانَت
لَهُ قَوْس تُسمَّى السداد . وَكَانت لَهُ كَنَانة تُسمَّى الجمع . وكانت
له دِرْع موشحة بِنُحَاس تُسمَّى ذات الفضُول. وَكَانَت لَهُ حَرْبَة
تُسمَّى النبعة وكانت له مجن تُسمَّى الدفن وكان له ترس أبيض
يُسمَّى موجزا وكان له فرس أدهم يُسمَّى السكب . وَكَان لَهُ سرج
(٥) في نسخة الحلبي: ((ولأبي سعيد)) والتصويب من الإتحاف (١٣١/٧). وراجع: الطبقات الكبرى
لابن سعد ( ٤٦٥/١ ) .
٦٧١

يُسمَّى الداج المُؤخر . وَكَانَ لَهُ بَعْلَة شهباء يُقَال لَها الدلدل .
وكَانَت لَهُ ناقة تُسمَّى القصواء . وَكَانَ لَهُ حِمار يُسمَّى يعفور .
وكَانَ لَهُ بساط يُسمَّى الكر . وَكَانَت لَهُ عنزة تُسمَّى النمر .
وَكَانَتْ لَهُ رَكْوة تُسمَّى الصادر. وَكَانَت لَهُ مرآة تُسمَّى المرآة.
وَكَان لَهُ مقراض يُسمَّى الجامع . وَكَانَ لَهُ قضيب شوحط يُسمَّى
الممشوق )) . وفِيه عَليّ بن عروة(٥) الدمشقي : نسب إلى وضع
الحَدِيثَ . وَرَوَاه ابن عديّ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةٍ بِسَنَدٍ ضَعِيف:
((كَانَت راية رَسُول الله عَّهِ سَوْداء تُسمَّى العقاب» وَرَوَاه أَبُو
الشّيخ مِن حَدِيث الحَسَن مُرسَلاً . ولَهُ مِن حَدِيث عَليّ بن أَبِي
طَالِب: ((كَانَ اسم سيف رَسُول الله عَِّ ذا الفقار)). والتِّرمذِي
وابن ماجه مِن حَدِيث ابن عباس: ((أَنَه عَّمِ تنفل سيفه ذا الفقار
يوم بدر )). والحَاكِم مِن حَدِيث عَليّ في أثناءِ حَدِيث :
((وسيفه ذو الفقار)). وَهُو ضعيف. ولابن سَعْد في ((الطبقات))
مِن رواية مروان بن أبي سَعيد بن المعلى مُرسَلاً قَال: ((أَصَاب
رَسُول الله عَظٍّ مِن سِلاح بني قينقاع ثَلَاثَة أسياف : سيف قلعى .
وسيف يُدعى بتاراً . وسيف يُدعى الحتف. وَكَان عِنده بعد ذَلِك
المخذم ورسوب أصابهما مِن القلس )) وفي سَنَدِه الواقدي . وذكر
ابن أبي خيثمة في تاريخه أَنَه يُقَال: ((إنه عَّمِ قدم المدينة ومعه
سيفان : يقال لأحدهما القضيب شهد به بدراً )) ولأبي داود
والتِّرمذِي وَقَال: حَسَن. والنَّسَائِي وَقَال: مُنكَر مِن حَدِيث أَنَس :
((كَانَت قبيعة سيف رَسُول الله عَِّ فضة)).
(٥) في نسخة الحلبي: ((غرزة)) والصَّواب: ((عروة)) وراجع: معجم الطبراني الكبير (١١١/١١)
ومجمع الزوائد (٢٧٢/٥) حيث وقع تصحيف في بعض الألفاظ هنا وهناك فليتنبه !
٦٧٢

٢٤٨٨ - خَيرِيثُ: ((كَان يَلِس المنطقة مِن الأدم فِيها ثَلَاث حِلَق
(٣٧٦/٢ ) .
مِن فِضَّة)).
° لَمْ أَقْف لَهُ عَلَى أَصْل. ولابن سَعْد في ((الطََّقات)) وأَيِي الشّيخ مِن
رواية مُحمَّد بن عَلِيٍّ بن الحُسَيْن مُرسَلاً: ((كَانَ فِي دِرْع السَّبِيّ ◌َِّه
حَلَقَتَان مِن فِضَّة )) .
٢٤٨٩ - حَديثُ: ((كَانَ اسْم قَوْسه الكتوم. وَجعبته الكَافُور )).
( ٣٧٦/٢، ٣٧٧ ) .
٥ لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً. وقَد تَقدَّم [ ٢٤٨٧] فِي حَدِيث ابن عَبَّاس: ((أَنَّه
كَانَت لَهُ قَوْس تُسمَّى السداد، وَكَانَت لَهُ كَنَانة تُسمَّى الجمع)).
وقَال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه)): ((أَخَذَ رَسُول الله عَلِ يَوْم أُحُد
مِن سِلاَحِ بَنِي فَيْنقَاعِ ثَلاثة قَسي : قَوْس اسْمها الروحاء ، وقَوْس
شوحط تُدعى البيضاء ، وقَوْس صَفْرَاء تُدعى الصَّفْرَاء مِن نبع (٥))).
٢٤٩٠ - حَدِيثُ: ((كَانَ اسْم نَاقته القصواء . وهي التي يقال لها
العضباء . واشْم بغلته الدلدل . واشْم حماره يعفور ، واسْم شاته
التي يَشْرب لبنها عينة)).
(٣٧٧/٢ ) .
٥ تَقدَّم [٢٤٨٧ ] بَعْضه مِن حَدِيث ابن عَبَّاس عِند الطَّراني ولِلُخَارِي مِن
حَدِيث أَنَس : ((كَانَ لِلنِيِّ عَمِ نَاقَة يُقَال لَها العضباء)) . ولِمُسلِم مِن
حَدِيث جَابِرٍ فِي حجة الوَدَاعِ: (( ثُمَّ رَكب القَصْوَاء)). والحَاكِم مِن
حَدِيث عَلِيٍّ: ((نَاقَته القَصْوَاء وبَعْلَته دلدل وَحِمَاره عفير ... ))
الحَدِيثَ. وَرَويناه في ((فَوائِد ابن( ** ) الدَّحداح)) فَقَال: (( حِمَاره
(٥) في نسخة الحلبي: ((سبع)) والتصويب من الإتحاف (١٢/٧) وراجع: ((الطبقات الكبرى)) لابن
سعد (٤٨٩/١) .
( ** ) في الإتحاف (١٣٣/٧): ((أبي الدحداح)).
٦٧٣

يعفور)) وَفِيه: ((شاته بركة)). والبُخَارِي مِن حَدِيث معاذ: ((كُنت
رِدْفِ النَّبِيّ ◌َهِ عَلَىْ حِمَار يُقَال لَهُ عفير)) ولابن سَعْد في
((الطَّبَقات)) مِن روَاية إبْرَاهِيم بن عَبدِالله مِن وَلَد ◌ُتَبَة بن غزوان:
((كَانَت مَنَائِحِ رَسُول الله عَمِ مِن الغَنَمِ سَبْعاً : عجوة وزَمْزَم وسقيا
وبَرَكة وِوَرِسَة وإطلال وإطراف )) (*) وَفِي سَنَده الواقِدي . وَلَهُ مِن
روَاية مَكْحُول مُرسَلاً: ((كَانَت لَهُ شَاة تُسمَّى قَمَر)).
٢٤٩١ - حَديثُ: ((كَانَت لَهُ مَظْهَرَة مِن فخار يَتَوضَّأُ فِيها وَيَشْرَب
مِنها ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٧٧/٢ ) .
° لَمْ أَقْف لَهُ عَلَى أَصْل .
د
(*) راجع : الطبقات لابن سعد (٤٩٥/١ ) حيث وقع تصحيف في الأسماء في طبعة الحلبي وكذا في
الإتحاف وما أثبته من الطبقات .
٦٧٤

بيان عفوه # مع القدرة
٢٤٩٢- حَديثُ: ((كَانَ أَحلَمِ النَّاس)).
( ٣٧٧/٢ ) .
٥ تَقدَّم [ ٢٣٠٠].
٢٤٩٣- حَدِيثُ: ((أتى بِقَلَائِد مِن ذَهَب وفِضة فَقَسَّمه بَيْن
أَصْحَابِهِ ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٧٧/٢ ) .
° أَبُو الشَّيْخِ مِن حَدِيث ابن عُمر بِإِسْنَادٍ جَيِّد .
٢٤٩٤ - حَديثُ جَابِر: ((أَنَّه كَان يَقْبِض لِلنَّاس يَوْم حُنَيْن مِن فِضة
فِي ثَوْب بِلَال . فَقَال لَهُ رَجُل: يَا نَبِيَّ الله اعْدِل .. )) الحَدِيثَ.
( ٣٧٧/٢ ) .
٥ رَوَاه مُسلِم .
٢٤٩٥- حَديثُ: ((كَانَ فِي حَرْب فَرُؤِيَ فِي المُسلِمِين غرة
فَجَاء رَجُلِ حَتَّى قَامَ عَلَى رَسُول الله عَّهِ بالسَّيف .. )) الحَدِيثَ.
(٣٧٧/٢ ) .
° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث جَابِرِ بِنَحْوه وَهُو في (( مُسنَد أَحْمد )) أَقْرَب
إِلَى لَفْظِ المُصنّف وَسَمَّى الرَّجُل غورث بن الحَارِثِ .
٢٤٩٦- حَرِيثُ أَنَس: ((أَنَّ يَهُودِية أَتَت الشَِّيّ عَّهِ بِشَاة
مَسْمُومَة ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٧٨/٢ ) .
٥ رَوَاه مُسلِمٍ وَهُو عِند البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٦٧٥

٢٤٩٧ - حَديثُ: ((سَحَرَه رَجُل مِن اليَهُودِ فَأَخْبَرِه جِبِرِيل بِذَلِك
حَتَّى اسْتَخْرَجِه ... )) الحَدِيثَ.
(٣٧٨/٢ ) .
· النَّسَائِي بِإِسْنَادٍ صَحِيح مِن حَدِيث زَيْد بن أَرْقَم وقِصَّة سحرِه في
الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث عَائِشة بِلَفْظ آخَر .
٢٤٩٨ - حَبِيثُ عَلِيٍّ: ((بَعَثِنِي رَسُولُ الله ◌ِعَلِ أَنَا والزّبير
والمِقْداد وقَال: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَة خَاخٍ ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٧٨/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه .
٢٤٩٩ - حَديثُ: ((قَسَّم رَسُول الله عَّهِ قِسْمَة فَقَال رَجُل
مِن الأَنْصَارِ: هَذه قِسْمَة مَا أُرِيد بِها وَجْه الله ... )) الحَدِيثَ.
(٣٧٨/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث ابن مَسعُود .
٢٥٠٠ - حَدِيثُ: ((لا يُلِّغنِي أَحَد مِنْكُم عَن أَحَد مِن أَصْحابِي شَيْئاً
فإِنِّى أحِبّ أَنْ أَخْرُجِ إِلَيْكم وأَنَا سَلِيم الصَّدْر)) (٣٧٨/٢).
٥ أَبُو دَاوُد والتِّمذِي مِن حَدِيث ابن مَسعُود . وقَال : غَرِيب مِن هَذا
الوَجْه .
٦٧٦

بيان إغضائه عَّ عمّا يكرهه
٢٥٠١ - حَديثُ: ((كَان رَقِيقِ البَشْرَة لَطِيف الظَّاهِرِ والباطِنِ يُعرَف
فِي وَجْهِه غَضَبه )).
( ٣٧٨/٢ ) .
٥ أَبُو الشّيخ مِن حَدِيث ابن عُمر: ((كَان رَسُولُ الله عَلِ يُعرَّف
رِضَاه وغضبه بِوَجْهه ... )) الحَدِيثَ. وقَد تَقدَّم [٢٤٠٥].
٢٥٠٢- حَديثُ: ((كَان إِذَا اشْتَدَّ وَجْده أَكْثَر مِن مَس ◌ِحِيْتِه
الكَرِيمَة ... )) الحَدِيثَ .
( ٣٧٨/٢ ) .
° وقَد تَقَدم أَبُو الشّيخ مِن حَدِيث عَائِشة بِإِسْنَادٍ حَسَن .
٢٥٠٣- حَديثُ: ((كَانَ لا يُشَافِهِ أَحَداً بِمَا يَكْرَهه : دَخَل عَلَيه
رَجُل وعَلَيه صُفْرَةٍ فَكرِهِه فَلَمْ يَقُل شَيْئاً حَتَّى خَرَج فَقَال لِبَعْض
القَوْم: لَوْ قُلتُم لِهَذا أَنْ يَدع هَذه )) يَعنِي الصُّفْرَة. (٣٧٨/٢ ).
° أَبُو دَاوُد والتِّرمذِي في ((الشَّمَائِل)) والنَّسَائِي في ((اليَوْم واللَّيْلة))
مِن حَدِيث أَنَس وإسْناده ضَعِيف .
٢٥٠٤- حَديثُ: ((بَال أَعْرَابِي فِي المَسجِد بحَضْرَته فَقَال ◌َّهِ:
لا تزرموه ... )) الحَدِيثَ .
( ٣٧٩/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيْهِ مِن حَدِيث أَنَس .
٦٧٧

٢٥٠٥- حَديثُ: ((جَاء أَعْرَابِي يَوْماً يَطلُب مِنه شَيْئاً فَأَعْطَاه
رَسُولِ اللهِ عَمِ ثُمَّ قَال: أَحْسَنت إِلَيْك ؟ فَقَال الأَعْرَابِي :
لا ولا أَجْمَلت ... )) الحَدِيثَ بِطُوله .
( ٣٧٩/٢ ) .
° البِزَّار وأَبُو الشّيخ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بِسَنَدٍ ضَعِيف .
O
٦٧٨

بيان سخائه وجوده ﴾﴾
٢٥٠٦- حَديثُ: ((كَان أَجْوَدِ النَّاس وأَسْخَاهُم فِي شَهْرِ رَمَضَان
كَالرِّيح المُرْسَلَة )).
(٣٧٩/٢) .
O الشيْخان مِن حَدِيث أَنَس: ((كَانَ رَسُول الله عَلِ أَحْسَنِ النَّاس وأَجْوَد
النَّاس )) ولَهُما مِن حَدِيث ابن عَّاس: ((كَان أَجْود النَّاس بِالخَّرِ
وكَان أَجْوَد مَا يَكُون فِي شَهْرِ رَمَضَان)) وفِيه: ((فَإِذَا لَقِيه چِبرِيل كَان
أَجْوَد بِالخَتَرِ مِن الرِّيحِ المُرْسَلة )).
٢٥٠٧ - حَدِيثُ: ((كَان عَلِيّ إذا وَصَفَ النَّبِيِّ عٍَّ قَال: كَان أَجْوَد
النَّاسِ كَفَّا وأَجْرَأْ النَّاسِ صَدْراً ... )) الحَدِيثَ
( ٣٧٩/٢ ) .
° رَوَاه التِّرمذِي وقَال : لَيْس إسناده بِمُتَصِل .
٢٥٠٨- حَدِيثُ: ((مَا سُئِل شَيْئاً قَط عَلَى الإِسْلَامِ إلَّا أَعْطَاه ... ))
الحَدِيثَ .
( ٣٧٩/٢) .
٥ مسلم(*) مِن حَدِيث أَنَس .
٢٥٠٩ - حَديثُ: ((مَا سُئِلِ شَيْئاً قَط فَقَال لا)). (٣٧٩/٢).
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث جَابِر .
٢٥١٠- حَديثُ: ((حُمل إِلَيْه تِسعُون أَلْف دِرْهَم فَوَضَعها
عَلَى حَصِيرِ ثُمَّ قَامِ إِلَيْها يُقسّمها فَمَا رَدَّ سَائِلاً حَتَّى فَرَغْ مِنها)).
(٣٧٩/٢، ٣٨٠) .
(*) في نسخة الحلبي: ((متفق عليه)) والتصويب من الإتحاف (١٣٩/٧). وراجع: تحفة الأشراف
(٤١٤/١) ومسلم ( ٢٣١٢) ( ٥٧ ).
٦٧٩

٥ أَبُو الحَسَن بن الضَّحاك في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث الحَسَن مُرسَلاً:
((أَنَّ رَسُول الله عَِّ قَدم عَلَيْه مَال مِن الْبَحْرَيْن ثَمَانُون أَلْفاً لَمْ يقدم
عَليه مَال أَكْثَر مِنه لَمْ يَسأَلَهِ يَوْمَئِذْ أَحَد إلَّا أَعْطَاه وَلَمْ يَمْنَعِ سَائِلاً وَلَمْ
يعط سَاكِتَاً فَقَال لَهُ العَبَّاس ... )) الحَدِيثَ. ولِلبُخَارِي تَعْلِيقاً مِن
حَدِيث أَنَس : (( أَتِيَ النَِّيّ ◌َِّ بِمَال مِنِ البَحْرَيْنِ وَكَان أَكْثَر مَال أُتِيَ
بِهِ رَسُول الله عَِّ ... )) الحَدِيثَ. وفيه: ((فَمَا كَان يَرَى أَحَداً إِلَّ
أَعْطَاه إِذْ جَاءَه العَبَّاس ... )) الحَدِيثَ. وَوَصَله عُمر بن محمد
البجيري(*) في ((صَحِيحه)).
٢٥١١ - حَدِيثُ: (( جَاءَه رَجُل فَسَأَلَه فَقَال: مَا عِندِي شَي ولَكِن
ابْتَعِ عَلَيَّ فِإِذَا جَاءَنَا شَيءٍ قَضَيناه . فَقَال عُمر : يَا رَسُول الله مَا
(٣٨٠/٢) .
كَلَّفَك الله ... » الحَدِيثَ .
° التِّرمذِي في «الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث عُمر. وفِيه مُوسَى بن أبي عَلْقَمة
الفروي( ** ) لَمْ يَزْوِهِ ( عنه ) غَيْرِ ابنه هارون .
٢٥١٢ - حَديثُ: ((لَمَّا قَفَل مِن حُنَيْنِ جَاءَتِ الأَعْرَاب
يَسْأَلُونَه حَتَّى اضْطُرُوه إِلَى شَجَرة فَخَطَفتْ رِدَاءَه ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٨٠/٢ ) .
· البُخَارِي مِن حَدِيث ◌ُجُبَيْر بن مطعَم .
(*) في نسخة الحلبي: ((البحري)) وفي الإتحاف (١٤٠/٧): ((البحيري)) والصَّواب: ((البُجَيري))
وهو الإمام الحافظ أبو حفص عمر بن محمد بن بُجير الهمداني السمرقندي . وراجع ترجمته في
السير (٤٠٢/١٤) .
( ** ) في نسخة الحلبي: (( موسى بن علقمة القروى)) وفي الإتحاف ( ١٤٠/٧ ) موسى بن أبي علقمة
الفردي)) والصَّواب: ((موسى بن أبي علقمة الفروي)) نسبة لجده فروة. وراجع الشمائل للترمذي
برقم (٣٣٨) . وما بين القوسين زيادة من الإتحاف .
٦٨٠