Indexed OCR Text
Pages 601-620
٢٠ كتاب آداب المعيشة وأخلاق النبوّة الأحاديث [ ٢٢٩٠ : ٢٥٧٩ ] - بيان تأديب الله تعالى حبيبه وصفيه محمداً عَّهِ بالقرآن . - بيان جملة من محاسن أخلاقه عَئه . - بيان جملة أخرى من آدابه وأخلاقه عَئي . ۔۔ بیان کلامه وضحکه ټ﴾﴾ . - بين أخلاقه وآدابه في الطعام . - بيان أخلاقه وآدابه في اللباس . - بيان عفوه عَ التر مع القدرة . - بيان إغضائه عَِّ عما كان يكرهه . _ بیان سخائه وجوده للتم . - بيان شجاعته عائد . - بيان تواضعه عليه . - بيان صورته التيٍ . - بيان معجزاته عائلته . * ٦٠١ بيان تأديب الله تعالى حبيبه وصفيه محمداً على بالقرآن(٥) ٢٢٩٠- حَديثُ: ((كَانَ يَقُول فِي دُعَائِه: اللَّهُمَّ حَسّن خَلْقي وخُلُقِي )) . ( ٣٥٢/٢) . ٥ أَحْمد مِن حَدِيث ابنٍ مَسعُود ومِن حَدِيث عَائِشة وَلفظهما : ((اللَّهم أَحسنت خَلْقي فأحسن خُلُقِي)) وإسْنادهما جيد وحَدِيث ابن مسعود رَوَاه ابن حبان . ٢٢٩١- حَديثُ: ((اللَّهُمَّ جَنبنى مُنْكَرات الأخْلَاق)) (٣٥٢/٢). • التِّرمذِي وحَسَّنه، والحَاكِم وصَحَّحه واللَّفظ لَهُ مِن حَدِيث قطبة بن مَالِك، وَقَال التّرمذِي: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذ بِك)). ٢٢٩٢ - حَديثُ سَعْد بن هشام: ((دَخَلت عَلَى عَائِشة فَسَألتها عَن أَخْلاق رَسُولِ الله ◌ِ فَقَالت: كَان خُلُقه القُرآن)) (٣٥٢/٢). ٥ رَوَاه مُسلِم ، وَوهم الحَاكِم في قوله إنهما لَمْ يُخرجاه . ٢٢٩٣ - حَديثُ: ((كُسِرِت رُبَاعِيته ◌َهِ يَوْم أحد .. )» الحَدِيثَ. ° (مسلم)(*) فِي نزول ﴿لَيْس لَكَ مِن الأمر شيء﴾ [آل عمران: ٢٥ ] مِن حَدِيث أَنَس وذَكَرِه البُخارِي تَغْلِيقا . ٢٢٩٤ - حَدِيثُ: (( يُعثت لأُنْمم مَكارِمِ الأَخْلَاق)) (٣٥٢/٢ (*) العنون زيادة من الإحياء . (٥٥) ما بين القوسين سقط من نسخة الحلبي واستدركته من الإتحاف (٩٢/٧ ). ٦٠٣ ٥ أَحْمد والحَاكِم والبَيْهِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . قَال الحَاكِم : صَحِيحِ عَلَى شَرْطِ مُسلِمِ ، وقَد تَقَدَّم [ ١٧٥٥ ] في آداب الصحبة . ٢٢٩٥- حَديثُ: ((إنَّ الله يُحبّ مَعَالِي الأُخْلَاق وَيَبْغَض سفسَافها)). ( ٣٥٢/٢ ) . O البَيْهقي مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد مُتَّصلاً وَمِن رواية طَلْحة بن عُبَيْدالله بن كريز مُرسَلاً وَرِجَالهما ثِقات . ٢٢٩٦ - حَدِيثُ عَلِيّ قَوْله: ((وَاعجباً لِرَجُل مُسلِمٍ يَجِيئه أَخُوه المُسلِمِ فِي حَاجة فَلَا يرَى نَفْسِه لِلخَيْرِ أَهْلاً ... )) الحَدِيثَ . وَفِيه مَرفُوعاً: ((لمَّا أَتَيَ بِسَبايا طيٍ وَقَفت جَارية في السبي فَقَالت : يَا مُحمَّد إِنِّي رَأَيْت أَنْ تُخلِّي عَنِّي ... )) الحَدِيثَ. (٣٥٣/٢). ● ( الحديث المرفوع منه رواه)(*) التّرمِذي الحكيم في ((نَوادِر الأصول )) بِإِسْنَادٍ فِيه ضَعْف . ٢٢٩٧ - حَديثُ مُعاذ: ((حُفَّ الإسْلَامِ بِمَكارمِ الأُخْلَاق ومَحاسِنِ الأعْمال ... )) الحَدِيثَ بِطُوله . (٣٥٣/٢) . ° لَمْ أَقَف لَهُ عَلَى أَصْل ويُغنِي عَنه حَدِيث مُعاذ الآتِي بَعْده بِحَدِيث . ٢٢٩٨ - خَيرِيثُ أَنَس: ((لَمْ يَدع ◌َّمِ نَصِيحة جَمِيلة إلَّ وَقَدْ دَعانا إِلَيْها وأَمَرَنا بِها » . (٣٥٣/٢) . (٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٩٤/٧ ). ٦٠٤ ٥ لَمْ أَقَف لَهُ عَلَى إسناد وَهُو صَحِيح مِن حَيث الوَاقِع . ٢٢٩٩ - حَديثُ: (( يَا مُعاذ أوصِيك باتِّقَاء الله وَصِدْق الحَدِيث)). (٣٥٣/٢) . ° أَبُو نُعَيم في ((الحِلْية)) والبيهقي في ((الزُّهد)) وقَد تَقدَّم [ ١٨٨٨ ] في آداب الصُّحبة . OOO C ٦٠٥ بيان جملة من محاسن أخلاقه بخٍ(*) ٢٣٠٠ - حَرِيثُ: ((كَانَ عَمِ أَعْلَمِ النَّاس)). ( ٣٥٣/٢ ) . · أَبُو الشَّيخ فِي كتاب ((أَخْلَاق رَسُول الله عَّهِ)) مِن رواية عَبدِ الرَّحمن بن أبزي: ((كَانَ رَسُولُ الله عَّهِ مِن أَخْلَمِ النَّاس ... )) الحَدِيثَ . وَهُو مُرسَل . وَرَوى أَبُو حَاتم بن حِبَّان مِن حَدِيث عَبدِ الله بن سَلَام فِي قِصَّة إِسْلَامِ زَيْد بن سَعْنَةٍ(*) مِن أَخْبَارِ اليَّهُود وَقَوْل زَيد لِعُمر بن الخَطَّابِ: ((يَا عُمر كُل عَلَامات النُّبرَّة قد عَرَفتها فِي وَجْه رَسُول الله عَِّ حِين نَظَرت إلَيْهِ إلَّ اثْنَيْنِ لَمْ أُخبرهما مِنه : يسبِق حِلْمِه جَهْله وَلَا تزِيده شِدة الجَهْل عَلَيه إِلَّ حِلْماً فَقَد اختبرتهما ... )). الحَدِيثَ. ٢٣٠١ - حَدِيثُ: (( أَنَّه كَان أَشْجَع النَّاس)). ( ٣٥٤/٢ ) . ° مُنَّفِق عَلَيْه مِن حَدِيث أَنَس . ٢٣٠٢- حَديثُ: ((كَانَ أَعْدَل النَّاسِ)). ( ٣٥٤/٢ ) . · التِّرمذِي في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِب فِي الحَدِيثَ الطَّيلِ فِي صِفَتِهِ عَمِ: ((لا يَقْصر عَن الحَقِّ ولا يُجَاوزه)) وَفِيه: ((قَدْ وَسَعِ النَّاس بَسْطِه وَخلقه فَصَارَ لَهُم أَبّ وصَارُوا عِنده فِي الحَقِّ سواء ... )) الحَدِيثَ. وفِيه من لَمْ يُسمّ . ٢٣٠٣ - حَريثٌ: ((كَان أَعفّ النَّاسِ لَمْ تَمْسّ يَده قَط يَد (*) العنوان زيادة من الإحياء . ( ** ) في نسخة الحلبي ((شعتة)) والتصويب من الإتحاف (٩٦/٧) وراجع الإصابة لابن حجر (٦٠٦/٢). ٦٠٦ امْرَأَة لا يَملك رِقها أو عِصْمَة نِكَاحها أَوْ تَكُون ذَات محرَم لَهُ » ( ٣٥٤/٢ ) . الشَّيْخان مِن حَدِيث عَائِشة: ((مَا مَسَّت يَد رَسُولِ اللهِ عَ ظَلِّ يَد امْرَأَةٌ إلَّ امْرَأَةَ يَعْلِكها)). (٣٥٤/٢ ) . ٢٣٠٤ - حَديثُ: ((كَانَ عَلِ أَسْخَى النَّاسِ)). ° الطَّبَرَانِ فِي ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَنَس: ((فُضلت عَلَى النَّاس بأَرْبَع : بالسَّخَاء والشَّجَاعَة ... )) الحَدِيثَ، وَرِجاله ثِقات وَقَال صَاحِب ((المِيزَان)): إنَّه مُنكَر. وَفِي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيثه : ((كَانَ رَسُول الله عَمِ أَجْوَدِ النَّاس )) . وانَّفَقا عَلَیه مِن حَدِيث ابن عِبَّاس. وتَقدَّم [٦٦٤ ] في الزَّكَاة . ٢٣٠٥ - حَديثُ: ((كَانَ لاتَبِيت عِنده دِينارِ وَلَا دِرْهَم قَط وإنْ فَضلِ وَلَمْ يَجِد مَن يُعطيه وَفَجَأَه اللَّيْلِ لَمْ يَأْو إلى مَنزِلِه حَتَّى يَبْرَأْ منه إلَى مَن يَحْتَاج إلَيْه )) . ( ٣٥٤/٢ ) . ٥ أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث بِلَال فِي حَدِيث طويل فِيه: ((أَهْدى صَاحِب فدك لِرَسُولِ الله عَلِ أَرْبِعِ رَكَائِب عَلَيْهن كُسوة وطَعَام وَبَيْعِ بِلَال لِذَلِك وَوَفَاءِ دينه وَرَسُول الله عَ لِّ قَاعِد فِي المَسجِد وَحْده)) وَفِيه: ((قَال: فَضل شَيْ؟ قُلت : نَعَم دِينَارَان. قَال: انْظُر أَنْ تُرِيحَنِي مِنهُما فَلَسْت بِدَاخِل عَلَى أَحَد مِن أَهْلِي حَتَّى تُرِيحَنِي مِنْهُما . فَلَمْ يَأْتِنَا أَحَد ، فَات فِي المَسجِد حَتَّى أَصْبَح وَظَل فِي المَسجِد اليَوْمِ الثَّانِي حَتَّى إذا كَان في آخر النَّهارِ جَاءَه رَاكِبَان فانْطَلَقت بِهِما فَكَسوتهما وأَطْعَمتهما حَتّى إِذَا صَلَّى العَتَمة دَعاني فَقَال: مَا فَعَل الذِي قَبْلك ؟ قُلتُ : قَدْ أَرَاحك الله مِنه. فَكَبَّر ٦٠٧ وَحَمَد الله شَفَقاً مِن أَنْ يُدرِكِه المَوْت وعِنده ذَلِكَ ثُمَّ اتبعته حَتَّى جَاء أَزْوَاجِه ... )) الحَدِيثَ . ولِلبُخارِي مِن حَدِيث عُقبة بن الحارث: ((ذَكَرت وأَنَا فِي الصَّلَاة (تبراً)(*) فَكَرِهت أنْ يُمْسِي ويَبِيت عِندنا فَأَمَرَت بِقِسمَته)) ولأَبِي عُبيد في ((غَرِيبه)) مِن حَدِيث الحَسَن بن مُحمَّد مُرسَلاً: ((كَان لا يَقْبل مَالاً عِنده ولا يُبِيته)). ٢٣٠٦ - حَديثُ: ((كَان لا يَأْخُذ مِمَّا آتَاه الله إلَّ قُوت عَامِه فَقَط مِن أَيْسر مَا يَجِد مِن الثَّمْر والشَّعِير وَيَضَعِ سَائِرِ ذَلِك فِي (٣٥٤/٢ ) . سَبِيل الله )). ° مُنَّفَق عَلَيه بِنحوه مِن حَدِيث عُمر بن الخَطَّاب وَقَد تَقَدَّم [ ٦٨٧] في الزَّكَاة . ٢٣٠٧ - حَديثُ: ((كَان لا يُسْأَل شَيْئاً إِلَّ أَعْطَاه)).(٣٥٤/٢). • الطَّالِسي والدَّارمي مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد ولِلبُخَارِي مِن حَدِيثه فِي الرَّجُلِ الَّذِي سَأَلَه الشَّملة فَقِيلِ لَهُ: ((سَأَلته إِيَّاها وَقَد عَلِمِت أَنَّه لاَ يَرْدِ سَائلاً ... )) الحَدِيثَ. وَلِمُسلِمِ مِن حَدِيث أَنَس: ((مَا سُئِل عَلَى الإِسْلَامِ شَيْئاً إلَّا أَعْطَاه)) وَفِي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث جَابِر: (( مَا سُئِل شَيْئاً قَط فَقَال لا)). ٢٣٠٨ - حَديثُ: ((أَنَّ كَان يُؤْثِر مَمَّا ادْخَر لِعِياله حَتَّى رُبَّما احتَاج قَبْل انقِضَاء العَام )) . (٣٥٤/٢) . ° هَذا مَعلُوم ويَدُل عَلَيهِ مَا رَوَاه التِّرِمذِي والنَّسائي والبيهقي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((أَنَّه عَلِ تُوفي ودِرْعه مَرْهُونَة بِعِشرِين صَاعاً (*) ما بين القوسين سقط من نسخة الحلبي واستدركته من الإتحاف ( ٩٨/٧ ). ٦٠٨ مِن طَعَامِ أَخَذْه لِأَهْله)) وقال البيهقي: ((بِثَلَاثِين صَاعاً مِن شَعِير)) وإسْناده جَيِّد وللبُخَارِي مِن حَدِيث عائِشة: ((تُوفي وَدِرْعه مَرْهُونة عِند يَهُودِي بِثَلَائِين)) وَفي رواية البَيْهقي: ((بِثَلاثِين صَاعاً مِن شَعِير)). ٢٣٠٩ - حَديثُ: ((وَكَانَ عَِّ يَخصِف النَّعْلِ وَيُرقِّع الثَّوْب ويَخدِم فِي مِهْنة أَهْله )). (٣٥٤/٢، ٣٥٥) . ٥ أَحْمد مِن حَدِيث عَائِشة: ((كَانَ يَخصِف نَعْله وَيَخيط ثَوْبه وَيَعْمَلِ فِي بَته كَمَّا يَعْمِلِ أَحَدكم فِي بَته )) وَرِجَاله رِجَال الصَّحِيح وَرَواه أَبُو الشَّيخِ بِلَفْظ: ((وَيُرَفِّع الثَّب)) . وللبُخَارِي مِن حَدِيث عَائِشة: ((كَانَ يَكُون في مِهنة أَهْله )). ٢٣١٠ - حَرِيثُ: ((أَنَّه كَان يَقْطَع اللَّم)). ( ٣٥٥/٢) . ٥ أَحْمد مِن حَدِيث عَائِشة: ((أَرْسَل إِلَيْنَا آل أَبِي بَكْرِ بِقَائِمة شَاة لَيْلاً فَأَمْسكت وَقَطَعِ رَسُول الله عَمِ)) أَوْ قَالَت: ((فَأَمْسَكَ رَسُولُ الله عَّهِ وَقَطَّعت)) وَفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث عَبدالرَّحمن بن أَبِي بَكْر في أَثْنَاءِ حَدِيث : ((وأَمْمِ الله مَا مِن الثَّلاثِين وَمِائَة إلا حَزَّ لَهُ رَسُول الله عَّهِ مِن سَوَادِ بَطْنها)). ٢٣١١ - حَديثُ: ((كَان مِن أَشدّ النَّاسِ حَيَاء لا يُثَبِّت بَصَره فِي وَجْهُ أَحَدَ )) . (٣٥٥/٢) . الشَّيخان مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدرِي قَال: ((كَان رَسُول الله عَمِ أَشدّ حَيَاء مِن العَذْرَاء فِي خدرها)). ٢٣١٢ - حَديثُ: ((كَان يُجِيب دَعْوَة العَبْد والحُرِّ)) (٣٥٥/٢). ٦٠٩ ● التِّرمذِي والبيهقي والحَاكِم مِن حَدِيث أَنَس: ((كَان يُجِيب دَعْوَة المَملُوك )) قَال الحَاكِم : صَحِيح الإِسْناد . قُلتُ : بَلْ ضَعِيف . ولدَّارِ قُطْنِي فِي ((غَرَائب مَالِك)) وَضَعَّفه وَالخَطِيب في ((أَسْمَاءِ مَن رَوَى عَنْ مَالِك)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((كَان يُجِيب دَعْوَة العَبْد إِلَى أَيّ طَعَامِ دُعِيَ وَيَقُول: لَوْ دُعِيت إلى كرَّاعِ لِأَجَبت)) وَهَذا بِعُمُومِه دَال عَلَى إِجَابة دَعْوَة الحُرِّ وَهَذه القِطْعة الأخيرة عِند البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وقَد تَقَدَّم [١٣٥٦] وَرَوى ابن سَعْد مِن رواية حَمْزَة بن عَبدالله بن عُتَبَة: (( كَان لاَيَدْعُوهِ أَحْمَر ولاَ أَسْوَد مِن النَّاسِ إِلَّ أَجَابِه ... )) الحَدِيثَ، وَهُو مُرسَل . ٢٣١٣ - حَدِيثُ: ((كَان يَقْبَلِ الهَدية وَلَوْ أَنَّها مُرعَة لَبَنْ أَوْ فَخْذ أَْنَب وَيُكافِئِ عَلَيْها )). (٣٥٥/٢) . · البُخَارِي مِن حَدِيث عَائِشة قَالَت: ((كَان رَسُول الله عَِّ يَقْبَل الهَدية وَيُثِيب عَلَيها )) وأَمَّا ذِكْر بجرعة اللَّبَ وَفَخْذ الأَرْنَب فَفِي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث أُمّ الفَضْلِ: ((أَنَّها أَرْسَلت بِقَدَح ◌َبَ إلى الَّبِيِّ عَّهِ وَهُو وَاقف بِعَرَفة فَشَربه )) ولأَحْمد مِن حَدِيث عَائِشة : ((أَهْدَتْ أُمّ سَلَمَة لِرَسُول الله عَمِ لَبَّاً ... )) الحَدِيثَ وَفِي الصَّحِيحَيْن مِن حَدِيث أَنَس: ((أَنَّ أَبَا طَلْحة بَعَث بورك أَرْنَب أَوْ فَخذها إلى رَسُولِ اللهِ عَمِ فَقَبله )). ٢٣١٤ - حَديثُ: ((كَان يَأْكُلِ الهَدية ولا يَأْكُل الصدَقة)). ( ٣٥٥/٢ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وقَد تَقَدَّم . ٦١٠ ٢٣١٥- حَديثُ: ((كَان لا يَستَكبر أَنْ يَمْشِي مَع المِسْكِين)». (٣٥٥/٢) . • النَّسائي والحَاكِم مِن حَدِيث عَبدِ الله بن أَبِي أَوْفَى بِسَنَد صَحِيح وقَد تَقْدَّم [ ١٨٦٥] في الباب الثَّانِي(*) مِن آداب الصُّحبة، ورواه الحَاكِم أَيْضاً مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُذْرِي وقَال: صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ الشَّيخَيْن . ٢٣١٦ - حَديثُ: ((كَان يَغْضَب لِرَبِّه ولا يَغْضَب لِنَفْسه)). ( ٣٥٥/٢) . ● التِّرمذِي في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث هِند بن أَبِي هَالَةَ وَفِيه: ((وَكَان لا تُغْضِبه الدّنيا ومَا كَان مِنها فإِذَا تَعدَّى الحَق لَمْ يَقُم لِغَضَبِهِ شَيءٍ حَتَّى يَنْتَصِر لَهُ ولا يَغْضَب لِنَفْسِه ولا يَنْتَصِر لَهَا » وَفِيه مَن لَمْ يُسمّ . ٢٣١٧ - حَدِيثُ: ((وَينفذ الحَقَّ وإنْ عَادِ ذَلك بالضَّرر عَلَيه وعَلَى أَصْحابه عُرِضِ عَلَيهِ الإِنْتِصَارِ بِالمُشْرِكِين عَلَى المُشْرِكِين وَهُو فِي قِلَّة وَحَاجَة إلى إِنْسَان وَاحِد يَزِيد فِي عَدَد مَع مَعه فَأَتَى وَقَال: أَنَا لا أَسْتَنْصِر بِمُشرِك)). ( ٣٥٥/٢ ) . ٥ مُسلِمٍ مِنِ حَديث عَائِشة: ((خَرَجَ رَسُول الله عَّهِ فَلمَّا كَان بِحِرّة الوَبرة أَدْرَكَه رَجُل قَدْ كَان يِذْكَر مِنِهِ جُرْأَةٌ وَنَجْدة فَفَرِح بِهِ أَصْحاب رَسُول الله عَمِ حِينِ رَأَوَه فَلمَّا أَدْرَكَه قَال : جِئت لأتبعك وَأُصِيب مَعَكِ. فَقَال لَهُ: أَتُؤْمِن بالله وَرَسُولِه ؟ قَال: لا . قَال : فَارْجِع فَلَنْ أَسْتَعِين بِمُشرِك ... )) الحَدِيثَ. (٥) في الباب الثالث : في الأخبار الواردة عن حقوق المسلم على المسلم . ٦١١ ٢٣١٨ - حَديثُ: ((وُجِد مِن فُضَلَاءِ الصَّحَابة وخِيَارهم قَتِيلاً بَيْن الْيَهُود فَلَم يَحف عَلَيْهِم فَوَاده بِمِائَة نَاقَة ... )) الحَدِيثَ. ° مُتَّفْق عَلَيه مِن حَدِيث سَهْل بن أَبِي حثمة ورَافِع بن خديج والرَّجُل الَّذِي وَجَده مَقْتُولاً هُو عَبدالله بن سَهْل الأَنْصَاري . ٢٣١٩ - حَديثُ: ((كَان يَعصِب الحَجَرِ عَلَى بَطْنه مِن الجُوع)). (٣٥٦/٢) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث جَابِرٍ فِي قِصَّة حَفْرِ الخَنْدَق وَفِيه: ((فإذَا رَسُول الله عَّهِ شَدَّ عَلَى بَطْنه حَجَراً)) وَأَغْرَب ابن حِبَّان فَقَال فِي صَحِيحه: إنَّما هو ((الحُجز)) بِضَم الحَاء وآخره زَاي : جمع حُجزة وَلَيْس بمُتابع عَلَى ذَلك وَيَرُدّ عَلَى ذَلِك مَا رَوَاه التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي طَلْحة: ((شَكَونا إِلَى رَسُول الله عَظِّمِ الجُوعِ وَرَفعنا عَن بُطُونِنا عَنْ حَجَر فَرَفَعْ رَسُول الله عَمِ عَنْ حَجَرَيْن)) وَرِجَاله كُلهم ثِقَات . ٢٣٢٠ - حَديثُ: ((كَان يَأْكُلِ مَا حَضَر وَلا يَرُدّ مَا وُجِد وَلا يَتَوَّع مِن مَطْعَم حَلَال إِنْ وَجَد تَمْراً دُون خُبْزِ أَكَله ، وإنْ وَجَد خُبْزُ بُّ أَوْ شَعِيرِ أَكَلِه ، وَإِنْ وَجَد ◌ُلواً أَوْ عَسَلاً أَكَله ، وإنْ وَجَد لَبْناً دُون خُبْزِ اكْتَفَى بِهِ، وإنْ وَجَد بطيخاً أَوْ رُطَباً أَكَله)) انْتَهى. (٣٥٦/٢) . ٥ هذا كُلّه مَعْرُوف مِن أَخْلَاقِه ففِي التِّرمذِي مِن حَدِيث أُمِّ هَانِئ : (دَخَل عَلَيَّ النَّبِيّ ◌ٍَّ فَقَال: أَعِندك شيء؟ قُلتُ: لا إلَّ حُبْر يَابِس وَخَلٌ . فَقَال: هَات ... )) الحَدِيثَ، وَقَال: حَسَن غَرِيب . وَفِي كِتاب ((الشَّمَائِل)) لأبي الحَسَن بن الضَّحاك بن المقري مِن ٦١٢ رواية الأَوْزَاعِي قَال: قَال رَسُول اللهِعَهِ: ((مَا أَبَالِي مَا رَددت به الجُوع)) وَهَذا مُعضَل. ولِمُسلِمٍ مِن حَدِيث جَابِرِ: ((أَنَّ النَّبِيَّ عَجِ سَأَلَ أَهْلِه الأَدَم فَقَالُوا: مَا عِندَنا إلَّ خلّ. فَدَعا بِهِ ... )) الحَدِيثَ. وَلَهُ مِن حَدِيث أَنَس: ((رَأَيتِه مَقْعيا يَأْكُل تَمَرات)) والتِّرمذِي وصَحَّحه مِن حَدِيث أُمِّ سَلَمة ((أَنَّها قربت إلَيْه جنباً مَشْويًّا فَأَكَل مِنه ... )) الحَدِيثَ. ولِلشَّيخَيْنِ مِن حَدِيث عَائِشة: (( مَا شَبع رَسُول الله عَّمِ ثَلَاثَة أَيام تِبَاعاً خُبْزُ بُرّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيله )) لَفْظ مُسلِم وَفِي رواية لَهُ: (( مَا شَبع مِن خُبز شَعِير يَوْمَيْن مُتَتَابِعَيْن )) والتِّرمذِي وصَحَّحه والبيهقي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس : (( كَان أَكْثَر خُبزهم الشَّعِير)) ولِلشَّيخَيْنِ مِن حَدِيث عَائِشة: ((كَان يُحِب الحلوَاء والعَسَل)) ولَهُما مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ شَرِبِ لَبَاً فَدَعا بِمَاءٍ فَمَضْمَض)) والنَّسائِي مِن حَدِيث عَائِشة: ((كَانَ يَأْكُل الرُّطَب بِالبطيخ)) وإسْناده صَحِيحٍ . ٢٣٢١- حَديثُ: (( أَنَّه كَان لا يَأْكُل متكئاً)). ( ٣٥٦/٢ ) . ٥ تَقَدَّم [١٣٠٥] في آدَاب الأَْلِ فِي البَاب الأَوَّل. ٢٣٢٢ - حَديثُ: ((أَنَّه كَان لا يَأْكُل عَلَى خَوَان)). (٣٥٦/٢). ٥ تَقدَّم [١٣٠٣] فِي البَاب المَذْكُور . ٢٣٢٣ - حَديثُ: ((كَان مَنْدِيله بَاطِن قَدَمه)). (٣٥٦/٢). O لا أَعْرِفِه مِن فعله وإنَّما المَعرُوف فِيهِ مَا رَوَاه ابن ماجة مِن حَدِيث جَابِرٍ: (( كُنّا زَمَان رَسُولِ اللهِ عَمِ قَلِيلاً مَا نَجِد الطَّعَام فَإِذَا وَجَدناه لَمْ يَكُن لَنَا مَنَادِيل إِلَّ أَكُفُنَا وَسَوَاعِدنا)) وقَد تَقدَّم [٢٨٢] في الطهارة . ٦١٣ ٢٣٢٤ - حَرِيثُ: ((لَمْ يَشْبَعِ مِن خُبْزُ بُرِّ ثَلَاثَة أَيام مُتَوَالِية حَتَّى (٣٥٦/٢) . لَقِي الله )). ٥ تَقدَّم [ ٢٣٢٠] فِي جُمْلة الأحَادِيث التي قَبْله بِثَلَاثة أَحَادِيث . (٣٥٦/٢ ) . ٢٣٢٥ - حَرِيثُ: ((كَان يُجِيب الولِيمَة)). ه هَذا مَعرُوف وتَقدَّم [١٣٥٦، ٢٣١٢] قَوْله: «لَوْ دُعِيت إلى كرَّاع لأَجَبت)). وفي ((الأَوْسَط)) لِلطَّبَراني مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: (( أَنَّه كَان الرَّجُل مِن أَهْلِ العَوَالي لِيَدعُو رَسُول الله عَِّ بِنِصْف اللَّيْل عَلَى خُبْرِ الشَّعِير فَيُجِيب )) وإسْناده ضَعِيف . ٢٣٢٦ - حَديثُ: ((كَان يَعُودِ المَريض وَيَشْهَد الجَنَازَة)). (٣٥٦/٢) . · التِّرمذِي وَضَعَّفه، والبَيْهقي والحَاكِم وصَحَّحه مِن حَدِيث أَنَس وَرَواه الحَاكِم مِن حَدِيث سَهْل بن حنيف، وَقَال : صَحِيح الإسْناد. وَفِي الصَّحيحَيْنِ عِدَّة أَحَادِيث مِن عِيَادته لِلِمَرْضَى وَشُهُوده للجنائزِ . ٢٣٢٧ - حَرِيثُ: ((كَان يَمْشِي وَحْدَه بَيْنِ أَعْدَائه بِلَا حَارِس)). (٣٥٦/٢ ) . O التِّرمذِي والحَاكِم مِن حَدِيث عَائِشة: ((كَان رَسُول الله عََِّّ يُحرس حَتَّى نَزَلَتِ هَذه الآية: ﴿ وَالله يَعصِمُك من النَّاسِ﴾ [ المائدة: ٦٧] فَأَخرج رَأْسَه مِن القُبَّة فَقَال: انْصَرِفُوا فَقَد عَصَمنِي الله)) قَال التِّرمذي : غَرِيب وقَال الحَاكِم : صَحِيحِ الإسْنَاد . ٦١٤ ٢٣٢٨- حَديثُ: ((كَان أَشدّ النَّاسِ تَوَاضُعاً وأَسْكَنهم مِن غَيْر كِبْر)). ( ٣٥٧/٢ ) . أَبُو الحَسَن بن الضَّكَّاك في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدْرِي فِي صِفَتِهِ مَّهِ: ((هَيِّن المُؤْنَة، لَيِّن الخُلُق ، كَرِيم الطَِّيعة، جَمِيل المُعَاشَرة، طَلِيقِ الوَجْه)) إلَى أَنْ قال: (( مُتَوَاضِع فِي غَيْرِ ذِلَّةُ)) وَفِيه: ((دَائِب الإِطْرَاق)) وإسناده ضَعِيف ، وَفِي الأحَادِيث الصَّحِيحَة الدالة عَلَى شِدّة تَوَاضعه غنية عَنه مِنها عِند النَّسائِي مِن حَدِيث ابن أَبِي أَوْفَى: ((كَان لا يَأْنف(*) ولا يَستَكِر أَنْ يَمْشِي مَع الأَرْمَلَة والمِسْكِين ... )) الحَدِيثَ . وَقَد تَقدَّم [ ١٨٦٥، ٢٣١٥]. وَعِند أبي دَاوُد مِن حَدِيث البَرَاء: ((فَجَلَس وجَلَسنا كَأنَّ عَلَى رُؤُوسِنا الطَّر ... )) الحَدِيثَ. ولأَصْحاب السُنَن مِن حَدِيث أُسَامَة بن شريك: ((أَتَيَتِ النَِّيّ ◌َِّ وأَضْحَابه كَأَمَا عَلَى رُؤُوسهم الطَّير)). ٢٣٢٩- حَديثُ: ((كَان أَبْلَغِ النَّاس مِن غَيْرِ تَطويل)). (٣٥٧/٢). · البُخَارِيٍ ومُسلِمٍ مِن حَدِيث عَائِشة: ((كَان يُحدث حَدِيثاً لَوْ عَدَّه العَادّ لأُخْصَاه)) ولَهُما مِن حَدِيثها: ((لَمْ يَكُنْ يَسرِدِ الحَدِيثَ كسَرْد كم )) عَلَّقَه البخارِي وَوَصَله مُسلِم. زَادَ الترمذي: ((وَلَكِنه كَان يَتَكلَّم بِكَلَامِ يُبَّنه فَصلِ يَحْفَظه مَن جَلَس إليه )) وَلَهُ في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث ابن أَبِي هَالَة: ((يَتَكلَّم بِجَوَامِع الكَلِم فَصْل لا فضول ولا تَقْصِير » . ٢٣٣٠ - حَديثُ: ((كَان أَحسَنهم بِشْراً)). ( ٣٥٧/٢ ) . (*) في نسخة الحلبي ((يألف)) والتصحيح من الإتحاف (١٠٢/٧). ٦١٥ ● التِّر مذِي في (( الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِب: ((كَان رَسُول الله عَِّ دَائِمِ البِشْرِ سَهْلِ الخُلُقِ ... )) الحَدِيثَ. ولَهُ في ((الجَامِع)) مِن حَدِيث عَبد الله بن الحارث بن جُزْءٍ: (( مَا رَأَيْت أَحَداً كَان أَكْثَرَ تَبَسُّماً مِن رَسُولِ اللهِ عٍَّ)) وقَال: غَرِيب . قُلتُ : وَفِيه ابن لَهِيعة . ٢٣٣١ - حَبِيثُ: ((كَان لا يَهُوله شَيء مِن أُمُور الدُّنيا». (٣٥٧/٢). ٥ أَحْمد مِن حَدِيث عَائِشة: ((مَا أَعْجَب رَسُول الله عَلِّ شَيءٍ مِن الدُّنيا ومَا أَعْجَبَهِ أَحَد قَط إلّا ذُو تُقَى)). وَفِي لَفْظ لَهُ: ((مَا أَعْجَب النَّبِيّ عَِّ شَيء مِن الدُّنيا إلّا أنْ يَكُون فيها ذُو تُقى)) وَفِيه ابن لَهِيعة . ٢٣٣٢ - حَرِيثٌ: ((كَان يَلْبِس مَا وَجَد فَمَرَّةٍ شَملَة ومَرَّة حبرة وَمَرَّة جُبَّة صُوف ، مَا وَجَد مِن المُبَاحِ لَبس)). (٣٥٧/٢) . O البُخَارِي مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد: ((جَاءَت امْرَأَة بِبُرْدَة)) قَال سَهْل : هَل تَدرُون ما البُردَة ؟ هِي الشملة مَنْسُوج فِي حَاشِيتها . وفِيه: ((فَخَرَجَ إِلَيْنا(*) وإنَّها لإزَارَه ... )) الحَدِيثَ. ولابن مَاجَه مِن حَدِيث عُبَادة بن الصَّامِت: ((أَنَّ رَسُول الله عََّمِ صَلَّى في شَملَة قَدْ عَقَد عَلَيها)) فِيه الأَحوَص بن حَكِيم : مُختَلَف فِيه . ولِلشَّيخَيْنِ مِن حَدِيث أَنَس: ((كَان أَحَب الثِّيَّابِ إِلَى رَسُول الله عَمِ أن يَلْبِسِها الحِبَرة)). وَلَهُما مِن حَدِيث المُغِيرة بن شُعْبَة : ((وَعَلَيْه جُبَّة مِن صُوف)). (٥) في الإتحاف (١٠٣/٧): ((علينا)). ٦١٦ ( ٣٥٧/٢ ) . ٢٣٣٣ - حَديثُ: ((خَاتمه فِضَّة)). ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس: ((اتَّخَذَ خَاتماً مِن فِضَّة)). ٢٣٣٤- حَديث: ((لبْسه الخَاتَ في خُنْصُره الأيمَن)). (٣٥٧/٢ ) . ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَمِ لَبِس خَاتَ فِضَّة فِي يَمِينه)) ولِلبُخارِي مِن حَدِيثه: ((فَإِنِي لأَرَى بَرِيقه في خُنْصُرُه)). ٢٣٣٥ - حَرِيث: ((تَختُّمه في الأَيْسَر)). (٣٥٧/٢ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس: «كَان خَاتَ النَّبيَّ عَظَِّ فِي هَذه، وأَشَار إلى الخُنْصُر مِن يده اليُسرَى)). ٢٣٣٦ - حَديث: ((إزدافه خَلْفه عَبده أو غَيْره)). (٣٥٧/٢). «أَرْدَف ◌ِظِّمِ أُسَامَة بن زَيْد مِن عَرَفة)) كَمَا ثَبَت فِي الصَّحِيحَيْن مِن حَدِيث ابن عَبَّاس وَمِن حَدِيث أُسَامة، وَأَرْدَفَه مَرَّة أُخرَى عَلى حِمَار، وَهُو فِي الصَّحيحَيْنِ أَيْضاً مِن حَدِيث أُسَامَة وَهُو مَوْلَاه وابن مَوْلَاه ، وَأَرْدَف الفَضْلِ بنِ عَبَّاس مِن المزدلفة . وَهُو فِي الصَّحيحَيْن أَيْضاً مِن حَدِيث أُسَامَة ، وَمِن حَدِيث ابن عَبَّاس والفَضْل بن عَبَّاس ، وَأَرْدَف مُعاذ بن جَبَل وابن عُمر وَغَيْرِهم مِن الصَّحَابة . ٢٣٣٧ - حَديث: ((كَان يَوْكَب مَا أَمْكَنَه: مَرَّة فَرَسَاً، ومَرَّة بَعِيراً، وَمَرَّة بَغْلَة شهباء ، وَمَرَّة حِمَاراً، وَمَرَّة راجِلاً، وَمَرَّة حَافِياً بِلَا رِدَاء ولا عِمَامة ولا قلنسوة يَعود المَرْضى فِي أَقْصَى المَدِينة)). (٣٥٨/٢ ) . ٦١٧ · فَفِي الصَّحيحَيْنِ مِن حَدِيث أَنَس: ((رُكُوبِهِ عَلَّهِ فَرَساً لأَبِي طَلْحة)) وَلِمُسلِمٍ مِن حَدِيث جَابِرٍ بن سَمُرةٍ(*): ((رُكُوبِه الفَرَس عريا حين انصَرَف مِن جَنَازة ابن الدَّحداح )) وَلِمُسلِم( ** ) مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد: ((كَان لِلنَّبِيِّ عَِّ فَرَس يُقَال لَهُ : اللُّحَيْفُ)) وَلَهُما مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((طَاف النَّبِيّ عَِّ فِي حِبْجَّة الوَدَاعِ عَلَى بَعِير)) وَلَهُما مِن حَدِيث البَرَّاء: ((رَأَيَت النَّبِيّ ◌َلِ عَلَى بَغْلَتَه البَيْضَاءِ يَوْم حُنَيْن)) وَلَّهُما مِن حَدِيث أُسَامة: ((أَنَّه عَظَّهِ رَكِب عَلَى حِمَار عَلَى إكافٍ ... )) الحَدِيثَ. وَلَهُما مِن حَدِيث ابن عُمر: ((كَان يَأْتِي قُبَاء رَاكِباً ومَاشِياً)) وَلِمُسلِم مِن حَدِيثه فِي عِيَادَته ◌َّهِ لِسَعْد بن عُبَادة: (( فَقَام وَقُمْنا مَعَه وَنَحن بِضِعَة عَشر مَا عَلَينا نِعَال ولا خِفَاف ولا قَلَانِس ( *** ) ولا قُمص نَمشِي فِي السِّبَاخ ... )) الحَدِيثَ . ٢٣٣٨- حَديث: ((كَان يُحبّ الطَّب والرَّائِحة الطَّبة وَيَكْرَه الرَّوَائِحِ الرَّدِيئة )). (٣٥٨/٢) . ٥ النَّسائي مِن حَدِيث أَنَس: ((حُبِّب إِلَيَّ النِّساءِ والطِّيب)). وأَبُو دَاوُد والحَاكِم مِن حَدِيث عَائِشة: ((أَنَّها صَنَعت لِرَسُولِ الله ◌ِّه جُبّة مِن صُوف فَلَبِسها فَلَمَّا عَرَق وَجَد رِيحِ الصُّوف فَخَلَعها وَكَان يُعْجِبه الرِّيحِ الطَّيبة)) لَفْظ الحَاكِم وَقَال: صَحيح عَلَى شَرْط (٥) في الإتحاف (١٠٤/٧): ((سمرة)) والصَّواب ((جابر بن سمرة)) كما في نسخة الحلبي. وراجع صحيح مسلم (٩٦٥) (٨٩) . ( ** ) الصَّواب: ((وللبخاري)) بدل ((ولمسلم)) وراجع تحفة الأشراف (١٢٨/٤) وهو أحد الأحاديث التي انتقدها الدارقطني على البخاري وراجع لذلك مقدمة فتح الباري ص (٣٨٠) . (٥ ** ) في نسخة الحلبي ((ولا قلانيس)) والتصويب من الإتحاف (١٠٤/٧) وراجع مسلم (٩٢٥) (١٣) ٦١٨ الشيخَيْنِ ولابن عَديّ مِن حَدِيث عَائِشة: ((كَان يَكْرَه أَنْ يُوجَد مِنه إلَّا رِيح طَيبة)). ٢٣٣٩ - حَديث: ((كَان يُجَالِسِ الفُقَراء)). (٣٥٨/٢) . ٥ أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد: ((جَلَست فِي عصَابَة مِن ضُعَفاء المُهَاجِرِين وإِن بَعْضَهم لِيَستر بَعْضاً مِن العُرى ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه: ((فَجَلَس رَسُول الله عَظِّهِ وَسَطَنا لِيَعدِل بِنَفْسه فِينا ... )) الحَدِيثَ. وابن ماجه مِن حَدِيث خبَّاب: (( وَكَان رَسُول الله عَّم يَجْلِس مَعَنا ... )) الحَدِيثَ. فِي نُزُول قَوْلِه تَعالى: ﴿وَلَا تَطْرُدٍ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ [الأنعام: ٥٢] إسْنَادهما حَسَن. ٢٣٤٠ - حَرِيثُ: مُؤَاكَلَتِه لِلمساكِين. ( ٣٥٨/٢ ) . O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة قَال: ((وَأَهْلِ الصُّفة أَضْيَاف الإِسْلَامِ لاَ يَأْؤُون إلَى أَهْلِ ولاَ مَال ولاَ عَلَى أَحَد ، إذا أَتَتَه صَدَقة بَعَث بِها إلَيْهِم وَلَمْ يَتَنَاول مِنها وإذا أَتَتَه هَدِيةٍ أَرْسَل إلَيْهِم وَأَصَاب مِنها وأَشْرَكَهم فِيها )) . ٢٣٤١ - حَرِيت: ((كَان يُكْرِمِ أَهْل الفَضْل فِي أَخْلَاقهم وَيَتَألف أَهْلِ الشَّرَف بِالِرِّ لَهُم )) . ( ٣٥٨/٢ ) . ● التِّر مذِي في ((الشَّمَائل)) مِن حَدِيث عَليّ الطَّيل فِي صِفَتِه ◌ِ لِّ: (( وَكَان مِن سِيرته إيثَار أَهْلِ الفَضْلِ بإِذْنِهِ وقسمه عَلَى قَدْرِ فَضْلهم في الدِّين)) وَفِيه: ((وَيُؤْلفهم ولا يُنَفرِهُم ويُكْرِم حَرِيم كُل قَوْم وَيُولیه عَلَیهم ... )) الحَدِيثَ . ولِلطَّبراني مِن حَدِيث جرير في قِصَّة إِسْلَامِه: ((فَأَلْقَى إِلَيَّ كسَاءه ثُمَّ أَقْل عَلَى أَصحابه ثُمَّ قَال : ٦١٩ إِذَا جَاءَكم(٥) كَرِيم قَوْم فَأَكْرِمُوه )) وإِسْناده جَيِّد . وَرَواه الحَاكِم مِن حَدِيث معبد بن خَالِدِ الأَنْصَارِي (عَن أَبِيه )( ** ) نَحوه وَقَال : صَحِيح الإِسْناد . ٢٣٤٢ - حَديث: ((كَان يَصِل ذوي رَحمه مِن غَيْرِ أَنْ يُؤثِرِهم عَلَى (٣٥٨/٢ ) . مَن هُو أَفْضَل مِنهم)) . ٥ الحَاكم مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((كَان يُجِلِ العَبَّاس إجْلَال الوَالِد والوَالِدة )). وَلَهُ مِن حَدِيث سَعْد بن أَبِي وَقَّاص: ((أَنَّه أَخْرَجَ عَمَّه العَبَّاس وَغَيْرِهِ مِن المَسْجِد فَقَال لَهُ العَبَّاس: تُخرِجنا ونَحن عُصْبَتك وعُمُومتك وتُشْكِن عَلِيًّا! فَقَال: مَا أَنَا أُخرِجكم وأسْكنه وَلَكن الله أَخْرَجَكم وأَسْكَنه )) قَال في الأَوَّل: صَحِيحِ الإِسْناد . وسَكَت عَن الثَّاني. وفِيه مُسلِم الملَائي: ضَعِيف . فآثَر عَلِيًّا لِفَضْله بتَقدم إِسْلَامِه وشُهُوده بَدْراً والله أعلم . وَفِي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث أَبِي سَعيدٍ: (( لا يبقين في المَسجِد بَاب إلَّ سُدّ إلَّ بَاب أَبِي بَكْر )) . ٢٣٤٣ - حَديث: ((كَان لا يَجْفُو عَلَى أَحَد)). (٣٥٨/٢). أَبُو دَاوُد والتِّرمذِي في ((الشَّمَائل)) والنَّسَائِي في ((اليَوْم واللَّيْلة)) مِن حَدِيث أَنَس: ((كَان قَلَّمَا يُواجِه رَجُلاً بِشَيْ يَكَرَّهه )) . وَفِيه ضَعْف. ولِلشَّيخَيْن مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((أَنَّ رَجُلاً اسْتَأْذَن عَلَيْهِ عَِّ فَقَال: بِئْس أَخُو العَشِيرةِ فَلمَّا دَخَل أَلَن لَهُ القَوْل ... )) الحَدِيثَ . (٥) في الإتحاف (١٠٤/٧): ((أتاكم)). ( ** ) ما بين القوسين غير موجود بالإتحاف (١٠٤/٧) وراجع المستدرك للحاكم (٥٦٦/٤). ٦٢٠