Indexed OCR Text

Pages 541-560

٢٠٩٢- حَديثُ: ((أَنَّ رَجُلاً أَتَى الجَبَل لِيتَعبَّد فِيه فَجِيءَ بِه إلى
رَسُول الله عَمِ فَقَال: لا تَفْعَل ... )) الحَدِيثَ. (٢٢٤/٢).
· البَيْهقي مِن حَدِيثْ عَسعَس بن سلَامَة . قال ابن عبدالبر : يَقولُون
إن حَدِيثه مُرسَل . ولذا ذَكَرَه ابن حبان في ثِقات التَّابِعِين .
٢٠٩٣- حَدِيثُ أبي هُرَيْرَة: ((غَزَوْنا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله عَلَّه
فَمَرَرنا بِشِعب فِيه عُيِينة طَيِبة المَاء غَزِيرة . فقال وَاحِد من القَوم :
لو اعتَزَلت النَّاس في هذا الشِعب ... )) الحَدِيثَ. (٢٢٤/٢).
● التِّرمِذي وقال: حَسَن صَحِيح. والحاكم وقال: صَحِيح عَلَى شَرْط
مُسلِمٍ. إلَّا أنَّ التِّرمِذي قال ((سَبْعِين عَامَاً)).
٢٠٩٤- حَدِيثٌ مُعاذٍ بِن جَبَل: ((الشَّيْطَان ذِئْب الإنْسَان كَذِئْب
الغَنَم يَأْخُذُ القَاصِية)).
٥ أَحْمد والطَّراني ورِجاله ثقات إلَّ أنَّ فِيه انقطاعاً.
( ٢٢٤/٢ ) .
٢٠٩٥ - حَديثُ: ((قِيل لَهُ عَّهِ: الوُضُوء مِن جر مُختَّر أَحبّ
إِلَيْك أَوْ مِن هَذه المَطاهِرِ التي يطهر منها النَّاس ؟ فقال : بَلْ مِن
هَذه المَطاهِرِ ... )) الحَدِيثَ.
(٢٢٥/٢ ) .
٥ الطَّبَراني في ((الأَوْسَط)) من حَدِيث ابن عُمر ، وفيه ضَعْف .
٢٠٩٦ - حَديثُ: ((لمَّا طاف بِالبَيت عَدَل إلى زَمْزَم يَشرَب مِنها
فإِذا الثَّعْرِ مُنقَع في حِياض الأَدَم قَدْ مغته النَّاسِ بأَيْدِيهم ... ))
الحَدِيثَ. وفِيه: ((فقال: اسقُونِي مِن هَذا الَّذي يَشرَب مِنه
النَّاس)).
( ٢٢٥/٢) .
٥٤١

° رَوَاه الأزرقي في ((تارِيخ مَكة)) مِن حَدِيث ابن عباس بسَنَدٍ
ضعيف. ومن رواية طاووس مُرسَلاً نَحوه .
٢٠٩٧- حَدِيثٌ: ((اعتزَاله ◌َهِ قُرَيْشاً لَمَّا أُذُوه وجَفُوه ودَخَل
الشِّعب وأمرَ أصحابه باعتِزَالِهم والهِجْرَة إلى الحبشة ... ))
الحَدِيثَ .
(٢٢٥/٢ ) .
٥ رَوَاه مُوسَى بن عُقْبَة في ((المغازِي)). ومن طَرِيقه البيهقي في
((الدَّلائل)) عن ابن شِهاب مُرسَلاً. وَرَوَاه ابن سعد في ((الطَّبقات))
من رواية ابن شهاب عَلَى ابن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث
ابن هشام مُرسَلاً أيضاً . وَوَصَله مِن رواية أَبِي سَلمة الحَضْرَمِي عن
ابن عباسٍ إلَّا أَنَّ ابن سعد ذَكَرَ ((أَنَّ المُشرِكِين حَصَرُوا بَنِي هَاشِم
في ((الشّعب)). وذَكَرَ مُوسَى بن عُقبة ((أَنَّ أَبَا طالِب جَمَع بَنِي
عَبدِ المُطَّلِب وأَمَرهم أَنْ يُدخِلُوا رَسُولَ الله ◌ِ ◌َّلِ شِعبهم)).
ومَغازِي مُوسَى بن عُقْبَة أَصحّ ((المَغازِي)). وذَكَر مُوسَى بن عُقْبَة
أَيْضاً (( أَنَّه أَمَر أَصحابه حِين دَخَل الشِّعب بِالخُرُوجِ إِلَى أَرْض
الحَبَشة )). ولأبي دَاوُدِ مِن حَدِيث (أبي)(٥) مُوسَى: ((أَمَرَنا النَِّيّ
عَلِ أَنْ ننطلق إلى أَرْض النجاشيّ)). قال البيهقي: وإسْناده
صَحِيح. ولأحمد مِن حَدِيث ابن مسعود: ((بَعَثَنَا رَسُولُ الله عَلِ
إِلى النَّجاشيّ )) ورَوى ابن إسحاق بِإِسْنَادٍ جيّد ومن طرِيقه البَيْهقي
في (( الدَّلَائِل)) مِن حَدِيث أُمّ سَلَمة: ((إِنَّ بأَرْض الحَبَشة مَلِكاً
لا يُظلَم أَحَد عِندَه فَأَلْحِقُوا بِبِلَادِهِ ... » الحَدِيثَ.
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٣٩/٦) وراجع: سنن أبي داود.
٥٤٢

٢٠٩٨- حَديثُ: ((سَأَلُه عُقبَة بن عامِر: يَارَسُول الله ما النَّجَاة؟
فقال: ليَسْك ◌َيْتُك ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٢٥/٢ ) .
O التِّرمذِي مِن حَدِيث عُقْبَة وقال : حَسَن .
٢٠٩٩- حَديثُ: ((أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلِ؟ فَقَال: مُؤمِن يُجاهِد بِنَفْسه
ومَاله فِي سَبِيل الله . قِيل: ثُمَّ مَن؟ قَالَ: رَجُل مُعتَزِل ... ))
( ٢٢٥/٢) .
الحَدِيثَ .
° مُتَّفَقَ عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي سَعيد الخدري .
٢١٠٠ - حَديثُ: ((إِنَّ الله يُحِبُّ العَبدَ التَّقِي النَّقِي الخَفِي)).
( ٢٢٥/٢، ٢٢٦) .
° مسلِمِ مِن حَدِيث سَعد بن أبي وقاص .
٢١٠١ - حَديثُ: ((الَّذِي يُخالِطِ النَّاسَ ولَا يَصبِر عَلَى أَذاهُم)).
(٢٢٦/٢ ) .
° التِّرمِذي وابن ماجَه مِن حَدِيث ابن عُمر ولم يُسمّ التِّرمذِي
الصَّحابي. قال: شَيخ من أصحاب النَّبِيِّ عَّه. والطرِيق وَاحِد .
٢١٠٢ - حَديثُ: ((أَلَا أَنبِئُكُم بَخَيْرِ النَّاسِ؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ:
فَأَشَار بِيَدِه نَحو المَغرِب وقال : رَجُل أَخَذْ بِعِنَان فَرَسِه فِي سَبِيل
الله يَنْتَظِرِ أَنْ يُغِيرِ أَوْ يُغَارِ عَلَيه ... )) الحَدِيثَ. (٢٢٦/٢).
• الطَّبَراني مِن حَدِيث أُمّ مبشر إلَّ أنَّ قَال: ((نَحو المَشرِق)» بَدل
((المَغرِب )) وفِيه ابن إسحاق رَواه بالعَنعَنة . وللتِّرمذي والنَّسائي
نَحوه مُختصَراً مِن حَدِيث ابن عباسٍ . قال التِّرمِذي : حَدِيث
حَسَن .
٥٤٣

الباب الثاني
في فوائد العزلة وغوائلها
٢١٠٣ - حَدِيثُ: ((كَانَ عَّهِ فِي أَول أَمْرِهِ يَتبتل فِي جَبَل حِرَاء
ويَنْعَزِل إِلَيه)).
( ٢٢٧/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة نحوه: ((فكان يَخلُو بِغار حراء
يَتَحنث فِيه ... )) الحَدِيثَ.
٢١٠٤ - حَديثُ: ((لَوْ كُنتُ مُتَّخِذاً خَلِيلاً لَاتَّخِذْت أبا بَكْر
خَلِيلاً . ولكِنَّ صَاحِبَكم خَلِيل الله)).
( ٢٢٧/٢) .
° مُسلِم من حَدِيث ابن مسعود. وقد تَقدَّم [ ١٨٤٨ ].
٢١٠٥- حَرِيثُ أَبِي بَكْرٍ: ((إنَّكم تَقرَؤُون هذه الآية: ﴿ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسكُمْ لَا يَضُرّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا
اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] وإنَّكُم لَتَضَعُونها فِي غَيْرِ مَوْضِعها ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٢٩/٢ ) .
٥ أصحاب السننَ . قال التِّرمذي: حَسَن صَحِيح .
٢١٠٦ - حَديثُ: ((إنَّ الله يَسأَل العَبدَ حَتَّى يَقول: مَا مَنعَك إذا
رَأَيت المُنكَرِ فِي الدُّنيا أَنْ تُنكِرَه ... )) الحَدِيثَ. (٢/ ٢٢٩).
O ابن ماجه من حَدِيث أَبي سَعيد الخدري بِإِسْنَادٍ جَيد .
٢١٠٧ - حَديثُ: ((تَجِدُون مِن شِرار النَّاس ذا الوَجْهَيْن ... )).
( ٢٢٩/٢ ) .
٥٤٤

° مُتَّفْق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة .
٢١٠٨- حَديثُ: ((إِنَّ مِن شِرار النَّاس ذَا الوَجْهَيْن ... )).
( ٢٢٩/٢ ) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . وهو الَّذِي قَبله .
٢١٠٩ - حَديثُ: ((عِند ذِكْرِ الصَّالِحِين تَنزِل الرَّحمة)) (٢٣١/٢).
° لَيْسِ لَهُ أَصْل فِي الحَدِيثَ المَرفُوع وإنَّما هو قَوْل سُفْيان بن عُيينَة .
كذا رَوَاه ابن الجَوْزي في مُقْدمَة ((صِفة الصَّفْوة)).
٢١١٠- حَديثُ: ((مَثَلُ الجَلِيس الشُوءِ كَمثَل الكِير ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٣١/٢) .
° مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى .
٢١١١ - حَيرِيثُ: ((مَثَلِ الَّذِ يَسمَعِ الحِكْمَة ثُمَّ لايَحمِل مِنها
إلَّا شَرَّ ما يَسمَعِ كَمَثَل رَجُلِ أَتَى رَاعِياً فَقَال: يَا رَاعِي امْرُر ◌ِي
شَاةً مِن غَنَمِك ... )) الحَدِيثَ .
( ٢٣١/٢) .
O ابن ماجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بسَنَدٍ ضَعيفٍ .
٢١١٢ - حَرِيثُ عَبدِ الله بن عمرو بن العاص: ((إذا رَأَيْت النَّاس
مَرِجَت عُهودُهم وخَفَتْ أَمَانَاتِهم ... )) الحَدِيثَ. (٢٣٢/٢).
° أَبو داؤُد والنَّسائي في ((اليَوْم واللَّيْلَة)) بِإِسْنَادٍ حَسَن.
٢١١٣ - حَديثُ أبي سَعيد الخدري: ((يُوشِك أَنْ يَكُون خَيْرِ مَال
المُسلِمِ غَنَماً يَتْبَع بِها شِعَاف الجِبَال ومَواقِع القطر یفرُّ بِدِینه مِن
٥٤٥

الفِتَن)).
( ٢٣٢/٢ ) .
٥ رَوَاه البُخاري .
٢١١٤ - حَدِيثُ: ((ابنِ مَسعُود: (( سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَان لا يَسلَمُ
لِذِي دِين دِينُهُ إِلَّ مَن فَرَّ بِدِينه مِن قَرْيَة إِلَى قَوْيَة ومِن شاهِقٍ إِلَى
شاهِق )).
(٢٣٢/٢ ) .
٥ تَقدَّم [١٣٩٣] في النِّكاح .
٢١١٥- حَرِيثُ ابن مسعود: ((ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ الفِتْنَة وأيام
الهَرْج. قُلتُ: ومَا الَرْج؟ قال: حِينَ لا يَأْمَن الرَّجُل
جَلِيسه .... )) الحَدِيثَ.
( ٢٣٣/٢) .
٥ أبو دَاؤُد مُختصَراً والخَطابي في ((العُزْلَة )) بِتَمامِه وفي إسْناده عِند
الخَطابِي انقطاع وَوَصَله أبو دَاوُد بِزيادة رَجُل اسمه سالِمِ يحْتَاج إلَى
مَعْرفته .
٢١١٦ - حَديثُ ابن عُمر: ((أَنَّهُ لمَّا بَلَغَه أَن الحُسَيْنِ تَوَجِه إِلَى
العِراق لَقَه عَلَى مَسِيرَة ثلاثة أيام ... )) الحَدِيثَ. وفِيه ((أَنَّه ◌َلِِّ
خُيِّرِ بَين الدُّنيا والآخِرَة فاختَار الآخِرَة)).
(٢٣٣/٢) .
° الطَّبراني مُقتصراً على المَرفُوع، ورَواه في ((الأَوْسَط)) بِذِكْر قِصة
الحُسَيْنِ مُختَصَرة ولَمْ يَقُل: ((عَلَى مَسِيرة ثَلاثة أَيام)). وكَذا
رَوَاه البَرَّار بنحوه وإسنادهما حَسَن .
٢١١٧ - حَديثُ: ((انظُرُوا إِلَى مَن هُو دُونَكم ولا تَنْظُرُوا إِلَى مَن
٥٤٦

هُوَ فَوْقَكم فإنَّه أَجْدَر أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَة الله عَلَيْكم)). (٢٣٥/٢).
° مُسلِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٢١١٨ - حَدِيثُ: ((مَن سَلبَ الله كرِيمتَيْه عَوَّضَه عَنْهُما مَا هُو خَيْرِ
( ٢٣٥/٢ ) .
مِنْهُما)).
° الطَّرَاني بِإِسْنَادٍ ضَعيفٍ مِن حَدِيث جَرير: ((مَن سُلِبت كَرِيمتيه
عَوضتُه عنهما الجنَّة )) ولَهُ ولأحمد نحوه مَن حَدِيث أَبِي أُمَامَة
بِسَنَدٍ حَسَن وللبُخارِي مِن حَدِيث أَنَس: ((يَقُول الله تَبَارك
وتَعَالى: إذا ابتَلَيْت عَبدِي بِحَبِيبَتيه ثُمَّ صَبَرَ عَوضتُه مِنهما الجنَّة ))
يُرِيد عَيْنَيه .
٢١١٩ - حَدِيثُ: ((آَفَة العِلم الخُيُلَاءِ)).
( ٢ /٢٣٧) .
° المَعَرُوف مَارَواه مطين في ((مُسنَده)) مِن حَدِيثٌ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طالِب
بِسَنَدٍ ضَعيفٍ: ((آفة العِلم النِّسْيان وآفَة الجَمال الخُيلاءِ)).
٢١٢٠- حَديثُ: ((إنَّ الله لا يَمَل حتَّى تَمَلُّوا)). (٢٣٩/٢).
٥ تقدَّم [ ١٢٢٩].
٢١٢١ - حَرِيثُ: ((المَرْءِ عَلَى دِين خَلِيلِه)).
( ٢٣٩/٢ ) .
° تقدَّم [ ١٧٩٣، ١٨٤١] في آداب الصحبة .
٢١٢٢ - حَديثُ: ((كَان يَشْتَرِي الشَّمْئِ ويَحمِلہ إلَى بَيته بِنَفْسه
فيَقُول لَهُ صَاحِبه : أَعْطِنِى أَحمله . فيَقُول : صَاحِب المتاع أحَقُّ
بِحَمْلِه )).
( ٢٤٠/٢ ) .
٥٤٧

° أبو يَعلى مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بِسَنَدٍ ضَعيفٍ في حَمْلِهِ السَّراوِيل
الَّذي اشتراه .
٢١٢٣ - حَدِيثُ: (( فَضْلِ العالِم على العابِد كَفَضْلِي على أَدْنَى رَجُل
من أَصْحابِي )).
( ٢٤١/٢ ) .
٥ تقدَّم [٢٢] في العِلم.
٢١٢٤ - حَديثُ: ((المُجاهِد مَن جَاهَد نَفْسَه وهَواه)) (٢٤٣/٢).
O الحاكِم مِن حَدِيث فُضَالة بن عُبيد وصَحَّحه دُون قوله: ((وهَواه ))
وقَد تَقدَّم [ ١٨٥٨] في الباب الثالث مِن آداب الصحبة.
O
٥٤٨

١٧
كتاب آداب السفر
الأحاديث [ ٢١٢٥ : ٢١٧٣ ]
الباب الأول : في الآداب من أول النهوض إلى آخر الرجوع
الباب الثاني : فيما لابد للمسافر من تعلمه .
٥٤٩

البَابُ الأول
في الآداب من أول النهوض إلى آخر الرجوع
٢١٢٥- حَرِيثُ: ((مَن خَرَجَ مِن بَيْتِه فِي طَلَب العِلم فَهُو فِي سَبِيل
الله حَتَّى يَرجِع )).
( ٢٤٥/٢ ) .
● التِّرمذي مِن حَدِيث أَنَس وقَال : حَسَن غَرِيب .
٢١٢٦ - حَديثُ: ((مَن سَلَك طَرِيقاً يَلْتَمِسِ فِيهِ عِلماً ... )) الحَدِيثَ
( ٢٤٥/٢ ) .
٥ رَوَاه مُسلِمٍ وتَقدَّم [٣٢] في العِلم .
٢١٢٧ - حَرِيثٌ: ((رَحَلَ جابِرِ بنُ عَبدِالله مِن المَدِينة إلَى مَسِيرة
شَهْر فِي حَدِيث بَلَغَه عَن عَبدِ الله بن أنيس)) (٢٤٥/٢، ٢٤٦).
O الخَطِيب في كِتاب ((الرحْلَة)) بِإِسْنَادٍ حَسَن ولَمْ يسمّ الصحابي
وقال البُخاري في صَحِيحه: (( رَحَل جَابِر بن عَبدِ الله مَسِيرة شَهْر
إِلَى عَبدِ الله بن أنيس في حَدِيث وَاحِد )) وَرَوَاه أَحْمد إلَّ أَنَّه قَال:
((إِلى الشَّام)) وإسناده حَسَن، ولأحمد: ((أنَّ أبا أيُّوب رَكب إلَى
عُقْبَة بن عامر إلى مِصر في حَدِيث)) ولَه: «أنَّ عُقْبَة بن عامر أَتَى
سَلَمة بن مخلد وهو أَمِير مِصْر في حَدِيث آخَر)) وكلاهما مُنقطِعٍ .
٢١٢٨- حَديثُ: ((لا تُشَدُّ الرِّحَال إلَّا إلى ثَلَاثَة مساجِد ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٤٦/٢ ) .
· تَقدَّم [٧٨٨ ] في الحج .
٥٥١

٢١٢٩ - حَرِيثُ أُسَامَة بن زَيْد: ((إِنّ هذا الوجَعَ أو السِّقَم رِجْز
عُذِّب به بَعْض الأمَم قَبلَكم ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٤٨/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيْه واللَّفظ لِمُسلِم .
٢١٣٠ - حَرِيثُ عَائِشة: ((إنَّ فَنَاءِ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُون ... )
الحَدِيثَ .
( ٢٤٨/٢ ) .
٥ رَوَاه أَحْمد وابن عَبدالبرّ في ((التَّمهِيد)) بِإِسْنَادٍ جَيّد .
٢١٣١ - حَدِيثُ أُمَّ أَيْمن: ((أَوْصَى رَسُولُ اللهِ عَِّ بَعْض أَهْلِهِ:
لا تُشرِك بالله شَيْئاً وإنْ حُرِقت بالنَّار )).
( ٢٤٨/٢ ) .
· البَيْهقي وقال : فِيه إرْسَال .
٢١٣٢ - حَديثُ: ((الأَعْمَال بالنِّيَّات)).
( ٢٤٨/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث عمر وقَد تَقدَّم [ ١٣٦٧].
٢١٣٣ - حَديثُ: ((النَّهْي عَن أَنْ يُسافِرِ الرَّجُلِ وَحدَه)).
(٢٥١/٢ ) .
٥ أَحْمد مِن حَدِيث ابن عُمر بِسَنَدٍ صَحِيح وهُو عِند البُخاري بِلَفْظ:
((لَوْ يعْلم النَّاس مَافي الوِحْدَة مَا سَارَ رَاكِب بَلَيْل وَحدَه )).
٢١٣٤ - حَدِيثُ: ((الثلاثة نَفَر)).
( ٢٥١/٢ ) .
O روَيناه مِن حَدِيث عَلِيٍّ فِي وَصيته المَشهُورَة . وهُو حَدِيث
مَوضُوع. والمَعْرُوف ((الثلاثة رَكْب)). رَوَاه أَبو داؤُد والتِّرمذي
وحَسَّنَهَ النَّسَائي مِن رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَده .
٥٥٢

٢١٣٥- حَديثُ: ((إذا كنتم ثَلاثة فأمّرُوا أَحَدَكم)). (٢٥١/٢).
٥ الطَّبَراني مِن حَدِيث ابن مَسعُود بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ .
٢١٣٦ - حَديثُ: ((كَانُوا يَفْعُلُون ذَلِك ويَقُولُون: هو أَمِيرِ أَمَّرَه
رَسُولُ الله ◌ٍِّ)).
(٢٥١/٢ ) .
° البَرَّر والحاكِم ◌َن عُمر أنَّه قال: ((إذا كُنتم ثَلاثة في سَفَر فأمِّروا
عَلَيْكُمْ أَحَدَكم ذاك (٥) أَمِير أَمَّرَه رَسُولُ اللهِ عَمِ)). قال الحاكم :
صَحِيح عَلَى شَرْط الشَّيخَيْنِ .
٢١٣٧ - حَدِيثُ: ((خَيْرِ الأَصْحاب أَرْبَعة)).
( ٢٥١/٢ ) .
٥ أبو داؤُد والتِّرمذي والحاكِم مِن حَدِيث ابن عَباسٍ . قال التِّرمذي :
حَسَن غَريب . وقال الحاكِم : صَحِيح عَلَى شَرْطِ الشَّيخَيْن .
٢١٣٨ - حَديثُ ابن عُمر: ((قال لُقْمان: إنَّ الله إذا استودع شَيْعاً
حَفِظه وإنِّي أَستودِع الله دِينك وأَمَانَتك وخَواتِيم عَمَلك)).
(٢٥١/٢، ٢٥٢) .
● النَّسَائي في ((اليَوْم واللَّيلة)). وَرَوَاه أبو داود مُختَصراً وإسناده
جيّد .
٢١٣٩ - حَدِيثُ زَيْد بنٍ أَرْقَم: ((إذا أَرَاد أَحَدكم سَفَراً فَليُؤَدِّع
إِخْوَانَه فإِنَّ الله جَاعِل لَهُ فِي دُعائِهم البَرَكَة)). (٢٥٢/٢).
O الخرائطي في ((مَكارِمِ الأخْلَاق)) بِسَنَّدٍ ضَعيفٍ.
(*) في نسخة الحلبي: ((ذا)) وما أثبته من الإتحاف (٣٩٨/٦) وراجع كشف الأستار للهيثمي (١٦٧٢)
ومجمع الزوائد (٢٥٥/٥) .
٥٥٣

٢١٤٠- حَديثُ عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه: ((كَانَ إذا
وَدَّعْ رَجُلاً قال: زَوَّدَك الله التَّقْوى)).
(٢٥٢/٢) .
° الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)» والمحَامِلِي في ((الدُّعَاء)) وفِيه
ابن لهيعة .
٢١٤١- حَرِيثُ أبي هُرَيرَة: ((أَستَؤْدِعك الله الَّذِي لا تَضِيعُ
وَدَائِعه)).
( ٢٥٢/٢) .
O ابن ماجَه والنَّسائي في ((اليَوْم واللَّيْلَة)) بِإِسْنَادٍ حَسَن.
٢١٤٢- حَرِيثُ أنَس: ((فِي حِفْظِ الله وفي كَنَفِه ، زَوَّدَك الله
التَّقْوَى ... )) الحَدِيثَ.
(٢٥٢/٢) .
● تقدَّم [ ٧٩٣] في الحَجّ في الباب الثاني .
٢١٤٣ - حَديثُ أَنَس: ((أنّ رَجُلاً قال: إِنّي نَذَرت(٥) سَفَراً وَقَد
كَتَبَت وَصِيْتِي فإلى أيّ الثلاثة أَدَفَعها : إلى أَبِي أَمْ أَخِي أَمْ امرَأْتِي ؟
فقال : مَا استَخلَف عَبد فِي أَهْله مِن خَلِيفَة أَحَبَّ إلَى الله مِن أَرْبَع
رَكَّعَات ... )) الحَدِيثَ.
(٢٥٢/٢) .
° الخَرَائِطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)). وفيه مَن لا يُعرف.
٢١٤٤ - حَديثُ جَابر: ((أَنَّه عَِّ رَحَل يَوْم الخَمِيس يُرِيد تَبُوك .
وقَال: اللَّهُمَّ بَارك لأُمَّتِي فِي بُكُورِها)) .
( ٢٥٣/٢) .
(٥) قال الزبيدي في الإتحاف (٤٠٣/٦): ((وبخط الحافظ العراقي في هامش ((المغني)): لعله أردت . أي
بدل : نذرت)) ا.هـ
٥٥٤

° رَوَاه الخَرَائطي ( بسند ضعيف)(٥) ، وفي السُّنَن الأَرْبَعة مِن
حَدِيث صَخْرِ الغامدي(٥): ((اللَّهُمَّ بَارك لأُمَّتِي فِي بُكُورِها))
قال التّرمذي : حَدِيث حَسَن .
٢١٤٥- حَديثُ كَعْب بن مالِك: ((قَلَّما كَان رَسُولُ الله عَلِّ
يَخرُج إلى سَفَر إلَّا يَوْمِ الخَمِيس والسَّبْت)).
( ٢٥٣/٢) .
° البزار مُقتصِراً عَلَى يَوْم خَمِيسها . والخرائطي مُقتصِراً عَلَى يَوْم
السَّبت . وكلاهما ضَعيف .
٢١٤٦ - حَدِيثَ: ((كَان إذا بَعَثَ سَرِية بَعثَها أول النَّهار)).
( ٢٥٣/٢) .
° الأَرْبَعة مِن حَدِيث صَخْر الغامدي( ** ) وحَسَّنه الترمذي .
٢١٤٧- حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((اللَّهُمَّ بَارك لأُنَّتِي فِي بُكُورها يَوم
( ٢٥٣/٢) .
خَمِيسها )).
O ابن ماجه والخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)» واللَّفْظ لَهُ وقال ابن
ماجَه : ((يَوْم الخَمِيس)) وكلا الإسْنادَيْن ضَعيف .
٢١٤٨ - حريثُ ابن عباس: ((إذا كانت لَكَ إِلَى رَجُل حاجة
فاطْلُبها إِلَيه نَهَاراً ... )) الحَدِيثَ .
( ٢٥٣/٢ ) .
البَزَّار والطبراني في «الكَبِير)) والخَرَائطي في ((مَكارِم الأُخْلَاق))
واللَّفظ لَهُ وإسْنَاده ضَعيف .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٠٥/٦). وفي نسخة الحلبي: ((العامري)) بدل ((الغامدي))
وهو خطأ وصوبته من الإتحاف (٤٠٥/٦) وراجع ترجمته في: تهذيب الكمال (١٢٥/١٣).
( ** ) راجع التعليق السابق .
٥٥٥

٢١٤٩ - حَيِيثُ: ((لَأنْ أُشَيِّع مُجاهِداً فِي سَبِيل الله فَأَكْتَنفَه عَلَى
رَحْلِه غَدْوَة أَوْ رَوْحَة أَحَبَّ إِلَىَّ مِن الدُّنيا ومَا فِيها)). (٢٥٣/٢).
O ابن ماجَه بسَنَدٍ ضَعيفٍ من حَدِيث مُعاذٍ بن أَنَس .
٢١٥٠- حَديثُ: ((عَلَيْكُم بالدُّلجة ... )) الحَدِيثَ. (٢٥٣/٢).
· تَقدَّم [٧٩٤] في الباب الثَّاني من الحج .
٢١٥١ - حَدِيثُ: ((كَانَ إذا نَامَ فِي ابْتِدَاءِ اللَّيْلِ في السِفَرِ افْتَرَش
ذِراعَيه ... )) الحَدِيثَ .
( ٢٥٤/٢ ) .
· تَقَدَّم [٧٩٥] في الحجّ.
٢١٥٢- حَدِيثُ: ((تَنَاوب الرُّفَقاء في الحِراسَة)). (٢٥٤/٢).
٥ تَقَدَّم [٧٩٦ ] في الحجّ في الباب الثاني .
٢١٥٣ - حَديثُ: ((لا تَتَّخِذُوا ظُهُور دَوَابكم كَرَاسي)).
( ٢٥٤/٢ ) .
· تَقَدَّم [ ٨٤٢] في البَابِ الثالث مِن الحجّ .
٢١٥٤ - حَدِيثٌ: ((النُّزُول عَن الدَّابة غَدْوَة وعَشِية)). (٢٥٤/٢).
٥ تَقدَّم فيه [ ٨٤٣ ].
٢١٥٥ - حَديثُ عَائِشة: ((كَان إذا سَافَر حَمَلَ مَعه خَمْسَة
أَشياء : المِرْآة والمِكْحَلَة والمدري والسواك والمِشْط)) وفي
رواية: ((سِتة أَشياء)).
( ٢٥٤/٢ ) .
٥٥٦

٥ الطَّبَراني في ((الأَوْسَط)) والبَيْهقي في ((سُنَنه))
والخَرَائطي في ((مكارم الأخلاق)) واللَّفْظ لَهُ. وطُرُقِه كُلها
ضَعِيفَة .
٢١٥٦ - حَيرِيثُ أُمْ سَعدِ الأَنصَارِية: ((كَانَ لا يُفارِقه في السفَر
المِرآة والمِكْحَلَة )).
( ٢٥٤/٢) .
O رَوَاه الخَرَائطي وإِسْناده ضعيف .
٢١٥٧ - حَدِيثُ صُهيب: ((عَلَيْكُم بالأَثْمد عِند مَضْجَعِكم فإنّه
يَزِيد في البَصَر ويُنْبِتِ الشَّعْر )).
(٢٥٥/٢) .
° الخَرَّائطي في ((مَكارِمِ الأُخْلَاق)» بسَنَدٍ ضَعيفٍ وهُو عِند التِّرمذِي
وصَخَّحَه ابن خُزَيْمَة وابن حِبّان مِن حَدِيث ابن عباسٍ وصَحَّحَه ابن
عَبدِ البر . وقَال الخطابي: صَحِيحِ الإسْناد .
٢١٥٨ - حَديثُ: ((كَان يَكْتَحِل لليُمنَى ثَلَاثاً ولليُسرى ثنتَيْن)).
( ٢٥٥/٢) .
٥ الطَّبَراني في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث ابن عُمر بسَنَدٍ لَيّن .
٢١٥٩ - حَديثُ: ((كَان إذا قَفَل مِن حَجّ أو غَزْو أو غَيْرِه يُكبِّر .. ))
الحَدِيثَ .
( ٢٥٥/٢ ) .
٥ تَقَدَّم [ ٨٢٧] في الحَجّ .
٢١٦٠- حَرِيثُ: ((النَّهْي عَن طُرُوق الأهْلِ لَيْلاً)). (٢٥٥/٢).
٥ تَقدَّم [ ٨٢٨].
٥٥٧

٢١٦١ - حَديثُ: ((كَان إذا قَدمَ مِن سَفَر دَخَل المَسجِد أوّلاً
(٢٥٥/٢ ) .
وصَلَّى رَكْعَتَيْن)).
· تَقدَّم [ ٨٢٩ ] .
٢١٦٢ - حَديثُ: ((كَان إذا دَخل قَال: تَوْباً تَوْباً لِرَبِّنا أَوْباً لا يُغادِرِ
حَوْباً )).
( ٢٥٥/٢) .
O ابن السُّني في ((اليَوْم واللَّيْلَة)) والحاكم مِن حَدِيث ابن عباسٍ
وقَال: صَحيح على شَرْط الشَيخَيْن .
٢١٦٣ - حَديثُ: ((إِطْرَاق أَهْله عِند القُدُوم ولَوْ بِحَجَر)).
( ٢٥٥/٢ ) .
° الدَّارِقُطني مِن حَدِيث عَائِشة بِإِسْنَادٍ ضَعيفٍ .
٥٥٨

البَابُ الثاني
فيما لابدٌ للمسافر من تعلّمه
٢١٦٤ - حَديثُ صفوان بن عسال: ((أَمَرَنا رَسُولُ اللهِ عٍَّ إذا كُثَّا
مُسافِرِين أو سفراً أن لا نَنزِعِ خِفَافَنا ثَلاثة أيام ولياليهن)).
( ٢٥٧/٢ ) .
O التِّرمذي وصَحَّحَه وابن ماجَه والنَّسائي في ((الكَبْرَى)) وابن
خُزَيْمَة وابن حِبّان .
٢١٦٥ - خَيرِيثُ: ((مَسْحَه ◌َمِ عَلَى الْخُف وأَسْفَله. (٢٥٧/٢).
° أبو داؤُد والتِّرمِذي وضَعَّفَه وابن ماجَه مِن حَدِيث المُغِيرة . وهكذا
ضَعَّفَه البُخاري وأبو زُرْعَة .
٢١٦٦ - حَيرِيثُ أبي أُمَامَة: ((مَن كَان يُؤْمِن بالله واليَوْمِ الآخِر فلا
يَلْبِسِ خُفَّيْهِ حَتَّى يَنْفُضَهُمَا )).
( ٢٥٧/٢ ) .
° رواه الطَّراني وفِيه مَن لا يُعرف .
٢١٦٧ - حَدِيثُ: ((قَصْرِهِ مَِّ فِي بَعْض الغَزَواتِ ثَمانِية عَشرِ يَوْماً
عَلَى مَوضِع وَاحِد )).
( ٢٥٩/٢ ) .
° أبو داوُد مِنْ حَدِيث عمران بن حُصَيْن في قصة الفَتْح: ((فَأَقَام
بِمَكَة ثَمانِي عَشْرةِ لَيْلَة لاَيُصلِّي إلَّا رَكْعَتَيْن)) وللبُخارِي مِن
حَدِيث ابن عَباسِ ((أَقَام بِمَكة تِسعَة عَشر يَوْماً يقصِر الصَّلَاة))
ولأبي داود: ((سَبعَة عَشر)) بتقديم السين . وفي رواية له :
(( خَمْسة عَشر)).
٥٥٩

٢١٦٨ - حَرِيثُ: ((كَان يُصلِّي عَلى رَاحِلَته أَيْنَما تَوجهت بِهِ دَابته
وَأَوْتَرَ عَلى الراحِلَة )).
( ٢٦٠/٢ ) .
° مُنَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث ابن عُمر .
٢١٦٩ - حَدِيثُ: ((مَا بَيْنِ المَشرِق والمَغرِب قِثْلَة)).(٢٦٣/٢).
· التِّرمذِي وصَخَّحَه، والنَّسائي وقال: مُتْكَر، وابن ماجَه مِن حَدِيث
أَبِي هُرَيرَة .
٢١٧٠ - حَديثُ: ((إِنَّ أَهْلِ قُباء كَانُوا فِي صَلَاة الصُّبْح مُستَقْبِلِين
لِبَيْتِ المَقدِس فَقِيل لَهُم : أَلَا إِنَّ القِثْلَة قَدْ حُوَّلَت إلى الكَعْبَة
فاستَدارُوا ... )) الحَدِيثَ .
(٢٦٣/٢ ) .
° مُسلم مِن حَدِيث أَنَس واتفَقا عَلَيه مِن حَدِيث ابن عُمر مَع
اختِلاف .
٢١٧١ - حَديثُ: ((لا تَستَقبِلوا القِبْلَة ولا تَستَدِرُوها ولَكِنْ شَرِّقُوا
أو غَرِّبُوا)).
( ٢٦٤/٢ ) .
° مُتَّفَقَ عَلَيه مِن حَدِيث أبي أيوب .
٢١٧٢ - حَرِيثُ: ((لَيْسَ الصُّبْحُ هَكذا وجَمَع كَفه، إنَّا الصُّبْحُ
هَكذا : ووَضَعِ إِحْدَى سُبَابَتْه عَلى الأخرَى وَفَتَحَهما)) وأَشَارَ بِهِ
إلى أَنَّه مُعترِض .
(٢٦٥/٢ ) .
O ابن ماجَه مِن حَدِيث ابن مَسعُود بِإِسْنَادٍ صَحِيح مُختصَر دُون
الإِشارَة بالكَف والسبَابَتَيْن . ولأحمد من حَدِيث طَلْقٍ بن عَلِيٍّ :
٥٦٠