Indexed OCR Text
Pages 501-520
° مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث صَفِيَّةٌ . ١٩١٩- خَيرِيثُ: ((إنِّي أُوتَى وَأُسْأَل وَتُطلَب إليَّ الحَاجَة وَأَنْتُم ( ٢٠٠/٢ ) . عِندي فاشْفَعُوا لِتُؤْجَرُوا ... )) الحَدِيثَ. ° مُتَّفَقَ عَلَيْه مِن حَدِيث أَبي مُوسَى نحوه . ١٩٢٠- حَديثُ: ((مَا مِن صَدَقَة أَفْضَل مِن صَدَقَة اللّسَان ... )) ( ٢٠٠/٢ ) . الحَدِيثَ . ° الخَرَائطي فِي «مَكارِمِ الأَخْلاق)) واللَّفْظ لَه والطَّبَراني في «الكَبِير)» من حَدِيث سَمُرة بن جُندب بسَنَدٍ ضَعيف . ١٩٢١ - حَديثُ عِكْرمة عن ابن عباس: ((أَنَّ زَوْج بريرة كَان عَبْداً يُقال لَهُ مغيث كَأَنِّي أَنظُر إِليه خَلْفَها يَبْكِي ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٠٠/٢ ) . ° رَوَاه البُخاري . ١٩٢٢ - حَديثُ: ((مَن بَدأَ بالْكَلَامِ قَبْل السَّلام فَلا تُجيبُوه ... )) (٢٠٠/٢ ) . الحَدِيثَ . ° الطَّراني في ((الأَوْسط)) وأبو نُعَيم في ((اليَوْم واللَّيْلَة)) واللَّفْظ لَهُ مِن حَدِيث ابن عُمر بِسَنَد فِيه لين . ١٩٢٣ - حَرِيثُ: ((دَخَلت عَلَى رَسُولِ اللهِ عَهِ وَلَمْ أُسلم ولَمْ أُسْتَأذِن فقال عَّهِ: ارْجِع فَقُل السَّلَام عَلَيْكُمْ أَدْخُل)). ( ٢٠٠/٢ ) . ٥٠١ ° أبُو دَاوُد والتِّرمذي وحَسَّنه مِن حَدِيث كلدة بن الحنبل وهو صاحِب القِصَّة . ١٩٢٤ - حَرِيثُ جابر: ((إذا دَخَلْتُم بُيُوتَكم فَسَلِّمُوا عَلَى أَهْلها فإِنَّ الشيطان إذا سَلَّم أَحَدُكُمٍ لَمْ يَدْخُل بَيْتِه )). ( ٢٠٠/٢ ) . O الخَرَائطي في ((مَكارِم الأُخْلَاق)) وفِيه ضَعْف . ١٩٢٥ - حَرِيثُ أَنَس: ((خَدَمت النَِّي ◌َِّ ثَمَانِي حِجَج فقَال ◌ِي : يَا أَنَس أَشْبِغ الوُضُوءِ يُزَدْ فِي عُمْرِك وسَلِّم عَلى مَن لَقِيتَه مِن أُمَّتِي تَكْثُرِ حَسَنَاتِك وَإِذَا دَخَلْت بَيْتَك فَسَلِّمْ عَلَى أَهلِ بَيْتَك يَكْثُرُ خَيْر بَيْتِك )) . (٢٠١/٢ ) . • الخَرَائطي في ((مَكارم الأَخْلَاق))، واللَّفْظ لَهُ. والبيهقي في ((الشُّعَب)) وإسْناده ضَعِيف. وللتِرمذي وصَحَّحه: ((إذا دَخَلت عَلَى أَهْلِك فَسَلِّم يَكُون بَرَكَة عَلَيْك وعَلَى أَهْلِ بَيْتك )). ١٩٢٦- حَرِيثُ: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَّده لا تَدْخُلُوا الجنَّة حَتَّى تُؤمِنُوا ولا تُؤمِنُوا حَتَّى تَحَابوا ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠١/٢ ) . ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرة . ١٩٢٧ - حَيثُ: ((إذا سَلَّم المُسلِمِ عَلَى المُسلِمِ فَرَدّ عَلَيه، صَلَّت عَلَيْه المَلائِكَة سَبْعِين مَرَّة)). ( ٢٠١/٢ ) . ° ذَكَرِهِ صَاحِب ((الفِردوس )) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة ولَمْ يُسنِده ولده في ((المُسْنَد)). ٥٠٢ ١٩٢٨ - حَديثُ: (( المَلائِكَة تَعْجَب مِن المُسلِمِ يَمُرُّ عَلَى المُسلِم فَلا يُسلِّم عَلَيه )). ( ٢٠١/٢ ) . ° لَم أَقَف لَهُ عَلَى أَصْل . ١٩٢٩ - حَرِيثُ: (( يُسلِّم الرَّاكِب عَلَى المَاشِي وإذا سَلَّم مِن القَوْم أَحَد أَجْزَأُ عَنْهِمِ )) . ( ٢٠١/٢ ) . ° مَالِك في المُوطأُ عَنْ زَيْد بن أَسْلَم مُرسَلاً . ولأَبي داوُد مِن حَدِيث عَلَيَّ: ((يُجزئ عَن الجَمَاعة إذا مَرُوا أَنْ يُسلِّم أَحَدُهم ويُجزِئ عَن الجُلُوسِ أَنْ يَرْدَّ أَحَدُهم)). وفي الصحيحين مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: (( يُسلِّم الَّاكب عَلَى المَاشِي ... )) الحَدِيثَ. وسيأتي [ ١٩٣٥ ] في بقية الباب . ١٩٣٠ - حَديثُ: ((جَاء رَجُل إِلَى النَّبِيِّ عَِّ فَقَال: سَلَام عَلَيْك فَقَال ◌ْعَمِ: عَشرِ حَسَنَات ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠١/٢ ) . ° أبو داؤد والتِّرمذِي من حَدِيث عمران بن محُصين . قال الترمذي : حَسَن غَرِيب. وقَالَ البَيْهقي في ((الشُّعَب)): إِسْناده حَسَن. ١٩٣١ - حَديثُ أَنَس: ((كَان يَمُرٌ عَلَى الصبيان فَيُسلِّم عَلَيهم)). ورَفَعه . ( ٢٠١/٢ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه . ١٩٣٢ - حَبِيثُ عَبدِ الحَمِيد بن بهرام: ((أَنَّه ◌َمِ مَّ فِي المَسجِد يَوْماً وعصْبَة مِن النَّاس قُعُود فَأَلْوَى بِيَدِه بالتَّسْلِيم)) وأُشَار عَبدالحَمِید بِيَدِه . ( ٢٠١/٢ ) . ٥٠٣ O التِّرمذي مِن رواية عَبدِ الحَمِيد بن بهرام عَن شهْر بن حوشب عن أَسماء بِنت يَزِيد وقَالَ : حَسَن . وابن ماجَه مِن رواية ابن أَبِي حُسَيْن عَن شهر. وَرَوَاه أبو داؤد وقال أَحْمد : لا بَأْس بِه . ١٩٣٣ - حَديثُ: ((لا تَبْدَؤُوا اليهود والنَّصَارِى بالسَّلام ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٠١/٢ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة . ١٩٣٤ - حَديثُ عائشة: ((إِنَّ رَهْطاً مِن اليَهُود دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ الله عَمٍ فَقَالُوا: الشَّام عليك ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٢/٢ ) . ° مُتَّفق عَلَيه . ١٩٣٥ - حَديثُ: ((يُسلِّم الرَّاكِب عَلَى المَاشِي والماشي عَلى القَاعِد والقَلِيل عَلَى الكَثِير والصَّغير عَلَى الكَبِير)). (٢٠٢/٢). ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة ولَمْ يَقُل مُسلِم: ((والصَّغِير عَلَى الكَبِير ). ١٩٣٦ - حَديثُ: ((لا تَشَبَّهوا باليَهُود والنَّصَارى فإنَّ تَسلِيم اليهود الإشارة بالأُصَابع وتَسلِيم النَّصَارَى الإِشَارة بالأَكُفّ)). ( ٢٠٢/٢ ) . O التِّرمذي مِن رواية عمرو بن شُعَيب عَن أَبيه عن جدِّه وقال : إِسناده ضَعيف . ١٩٣٧ - حَرِيثُ: ((إِذا انتَهَى أَحَدكم إلَى مَجلِس فَلْيُسلِّم فإنْ بَدَا لَهُ ٥٠٤ أَنْ يَجلِسِ فَلْيَجلس ثُمَّ إذا قَامَ فَلْيُسلِّم فَلَيْست الأُولى بِأَحق مِن الأَخِيرة )). ( ٢٠٢/٢ ) . ° أبو داود والترمذي وحَسَّنه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة . ١٩٣٨ - حَريثُ أَنَس: ((إذا الْتَّقَى المُسلِمان فَتَصَافَحا قُسِمت بَينهما سَبْعُون رَحْمَة ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٢/٢ ) . ● الخَرَائِطِي بِسَنَدٍ ضَعيف. وللطََّراني في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((مائَة رَخْمة تِسْعَة وتِشْعُون لأَبشهُما وأَطْلَقهما وأَبرّهما وأَخسنهما مُسَالَة لأخِیه )) . وفيه الحسن بن كثير بن يحيى بن أَبِي كَثِير مَجْهُول . ١٩٣٩- حديثٌ عُمر بن الخطاب: ((إذا التقى المُسلِمان فَسَلَّم كُلّ وَاحِد عَلَى صَاحِبه وتَصَافَحا نَزَّلَت بَينهما مِائة رحمة ... )) الحَدِيثَ . (٢٠٢/٢ ) . O البَرَّار في ((مُسنَده)) والخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأُخْلاق)) واللَّفظ لَهُ والبَيْهقي في (( الشُّعَب)) وفي إسناده نَظر . ١٩٤٠ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((تَمَام ◌َمِيَّتِكم بينكم المُصافَحَة)). ( ٢٠٢/٢ ) . ° الخَرَائطي في ((مَكَارِمِ الأخْلَاق)) وهُو عِند التِّمذي مِن حَدِيث أبي أُمَامَة وضَعَّفه . ١٩٤١ - حَديثُ: ((قُبْلَةَ المُسلِم أَخَاه: المُصافَحَة)). (٢٠٢/٢). · الخَرَائطي وابن عديّ مِن حَدِيث أَنَس وقال: غَيْرِ مَحفُوظ . ٥٠٥ ١٩٤٢ - حَديثُ ابن عُمر: ((قبَلْنا يَد رَسُول الله عَلَّهِ)) (٢٠٢/٢). ° أبو داؤد بِسَنَّدٍ حَسَن . ١٩٤٣- حَديثُ كَعْبٍ بن مَالِك: «لَمَّا نَزَلَت تَوْبَتِي أَتَيتُ النَّبِيَّ سَمِ فَقَبَّلتْ يَدَه)). ( ٢٠٢/٢ ) . ٥ أبو بَكّرٍ بن المقري في كتاب ((الرُّخْصَة في تَقْبِيل اليد )» بسَندٍ ضَعيف . ١٩٤٤ - حَرِيثُ: ((أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَال: يَا رَسُولَ الله ائذن لِي فَأُقبّل رَأْسَكَ وَيَدِكِ فَأَذِن لَهُ فَفَعَل)). ( ٢٠٢/٢ ) . O الحاكم مِن حَدِيث بريدة إلَّا أَنَّه قَال: ((رِجْلَيْك)) مَوْضِع ((يَدك)). وقال : صَحِيح الإسْناد . ١٩٤٥ - حَديثُ البراء بن عَازِب: ((أَنَّه سَلَّم عَلَى رَسُولِ الله عَّ. وَهُو يَتَوَضَّأْ فَلَمْ يَرُدّ عَلَيهِ حَتَّى فَرَغْ مِن وُضُوئه ومَدَّ يَده إلَيْه فَصَافَحه ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٣/٢ ) . ° رَوَاه الخَرَائطي بِسَنَد ضَعِيف وهُو عِند أبي داود والتِّرمذي وابن ماجَه مُختصَراً: ((مَامِن مُسلِمَيْنِ يَلْتَقِيان فَيَتَصَافَحَان إلّا غُفِرِ لَهُمَا قَبْلِ أَنْ يَتَفرقا)) قال التِّرمذي: حَسَن غَرِيب مِن حَدِيث أَبِي إِسْحاق عَن البراء . ١٩٤٦- حَديثُ: ((إذا مَرَّ الرَّجُل بالقَوْمِ فَسلَّم عَلَيهم فَرَدُّوا عَلَيْه كَانَ لَهُ عَلَيهم فَضْلِ دَرَجةٍ لأَنَّه ذَكَّرَهم السَّلامِ وإِنْ لَمْ يَرِدّوا عَلَيه رَدَّ عَلَيْه مَلَأْ خَيْرِ مِنْهِم وَأَطْيَب )). ( ٢٠٣/٢ ) . ٥٠٦ ° الخَرَائطي والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث ابن مَسعُود مَرفُوعاً وضَعَّف البيهقى المرفُوعِ ورَوَاه مَوقُوفاً عَلَيه بِسَنَد صَحِيح . ١٩٤٧- حَريث أَنَس: ((قُلْنَا يَارَسُولَ الله أَيَنْحَنِي بَعْضُنا لِبَعْض قال : لا ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٣/٢ ) . · التِّرمذي وحَسَّنه وابن ماجه وضَعَّفه أَحْمد والبيهقي . ١٩٤٨ - حَريث: ((الإِلْتِزام والتَّقْبِيل عِند القُدُوم مِن السَّفَر)). ( ٢٠٣/٢ ) . ● التِّرمذِي مِن حَدِيث عائِشة قَالت: ((قَدم زَيْد بن حارثة ... )) الحَدِيثَ . وفيه : ((فاعْتَنَقه وقَبِّله )) وقال: حَسَن غَرِيب . ١٩٤٩ - حَرِيث أَبِي ذَرّ: ((مَا لَقِيتَه عَمِ إلَّ صَافَحَنِي ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٠٣/٢ ) . ° أبو داؤُد وفيه رَمجل مِن عنزة(*) لَمْ يُسم وسَمَّاه البيهقي فِي ((الشُّعَب)) عَبدالله . ١٩٥٠- حَديث: ((أَخَذَ ابن عباسٍ بركاب زَيْد بن ثَابِت)). (٢٠٣/٢ ) . ٥ تَقدَّم في العِلْم [ ١٢٧ ]. ١٩٥١- حَِيث أَنَس: (( مَا كَانَ شَخْص أَحَبَّ إِلَيْهم مِن رَسُول الله عٍَّ وكَانوا إذا رَأَوْه لَمْ يَقُومُوا لِمَا يَعلَمُون مِن كَرَاهِيته لِذلك» . ( ٢٠٣/٢ ) . (*) في نسخة الحلبي: ((عزة)) والتصويب من الإتحاف (٢٨١/٦) وراجع: أبو داود (٥٢١٤). ٥٠٧ · التِّرمذي وقَال: حَسَن صَحِيح . ١٩٥٢ - حَدِيث: ((إذا رَأْيُموني فَلا تَقُومُوا كَما يَصْنع الأَعَاجِم)). ( ٢٠٣/٢ ) . ٥ أبو دَاوُد وابن ماجَه مِن حَدِيث أَبِي أَمَامَة وقَال: ((كَمَا يَقُوم الأَعَاجِم)) وفِيه أبو العديس مَجْهُول . ١٩٥٣ - حَديث: ((مَن سَرَّه أَنْ يَتَمَثل لَهُ الرِّجال قِيَاماً فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَده مِن النَّار )). ( ٢٠٣/٢ ) . ° أبو داود والترمذي مِن حَدِيث معاوية وقال : حَسَن . ١٩٥٤- حَرِيث: ((لا يُقِمِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِن مَجْلِسه ثُمَّ يَجْلِس فِيه ولَكنْ تَوَسَّعُوا وَتَفَسَّحوا )). ( ٢٠٣/٢ ) . ° مُثَّفق عَلَيه مِن حَدِيث ابن عُمر . ١٩٥٥- حَديث: ((إذا أَخَذ القَوْم مَجَالسَهم فإنْ دَعَا رَجُل أَخَاه فَأَوْسَع لَهُ فَلْيَجلِس فإِنَّه كَرَامَة مِن الله عَزَّ وجَلّ ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٤/٢ ) . البَغَوي في « مُعجَم الصَّحَابة )) مِن حَدِيث ابن شَيْبَة ورِجَاله ثقات وابن شَيْبةِ هَذا ذَكَرَه أبُو مُوسى المديني في ((ذَيْله )) في الصَّحَابة وقَدْ رَوَاه الطَّرَاني في ((الكَبِير)) مِن رواية مصعب بن شَئبة عن أَبِه عن النَّبِيِّ ◌َمٍ أَخْصَر مِنه. وشَيْبة بن جبير وَالِد مصعب(*) لَيْست لَهُ صُحْبَة . (*) في نسخة الحلبي: ((منصور)) والتصويب من الإتحاف (٢٨٢/٦). ٥٠٨ ١٩٥٦ - حَديث: ((أنَّ رَجُلاً سَلَّم عَلَى رَسُولِ اللهِ عَمِ وهُو يَئُول ( ٢٠٤/٢ ) . فَلم يُجِب )). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث ابن عُمر بِلَفْظ ((فَلَمْ يَؤُدّ عَلَيْه)). ١٩٥٧ - حَديث: ((قَالَ رَجُل لِرَسُولِ اللهِ عَمِ: عَلَيْك السَّلَام فَقَال: إِنَّ عَلَيْك السَّلامِ تَحِيَّة المَيِّت ... )) الحَدِيثَ (٢٠٤/٢). ° أبو داؤد والتّرمِذي والنَّسائي في ((اليَوْم واللَّيْلَة )) مِن حَدِيث أبي مجُريّ (٥) الهجيمي وهو صَاحِب القِصة . قال التِّرمِذي: حَسَن صَحِيح . ١٩٥٨ - حَديث: ((كَانَ عَِّ جَالساً فِي المسجِد إذ أَقْبَلِ ثَلاثة نَفَر فَأَقْبَلِ اثْنَان إلى رَسُولِ اللهِ عَهِ فَأَمَّا أَحَدهما فَوَجَد فُوْجَة فَجَلَس فيها ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٠٤/٢ ) . ° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي وَاقِد اللِّيئي. ١٩٥٩- حَديث: ((مَا مِن مُسلِمَيْنِ يَلْتَقِيان فَيَتَصَافَحان إلَّ غُفِر لَهُمَا قَبْل أَنْ يَتَفَرَّقا)). ( ٢٠٤/٢ ) . ٥ أَبُو دَاوُد والتّرمِذي وابن ماجَه مِن حَدِيث البراء بن عازِب . ١٩٦٠ - حَدِيث: ((سَلمت أُمّ هَانِئْ عَلَيْه فَقَال: مَرْحَباً بأُمّ هَانِئ)) . ( ٢٠٤/٢ ) . ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أُمّ هَانِئ . (٥) في نسخة الحلبي: ((ابن جري)) وفي الإتحاف (٢٨٢/٦): ((أبي حبري)) والصَّواب: ((أبي بجريّ)) وراجع: أبو داود (٥٢٠٩) والترمذي (٢٧٢٢) والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٣/٨) وأبو جُرَيّ الهجيمي : هو جابر بن سُليم ، راجع ترجمته في تهذيب الكمال (١٨٨/٣٣). ٥٠٩ ١٩٦١- حَديث أبي الدَّرداء: ((مَن رَدَّ عَنْ عِرْض أَخِيه كَان لَهُ ( ٢٠٤/٢ ) . حِجَاباً مِن النَّار)). · التِّرمِذي وحَسَّنَه . ١٩٦٢ - حَرِيث: ((مَا مِن امْرئ مُسلِمٍ يَرُدّ عَن عِرْض أَخِيه إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَرُدّ عَنْه نَارَ جَهَنم يَوْمِ القِيامَة)). ( ٢٠٤/٢ ) . أَحْمد مِن حَدِيث أَسْماءِ بِنْت تَزِيد بِنحوه. والخَرَائطي في (( مَكارِم الأَخْلَاق)) وهُو عِند الطَّبَراني بِهَذا اللَّفظ مِن حَدِيث أَبِي الدَّردَاء وفِيهما شهْر بن حوشب . ١٩٦٣- حَدِيث أَنَس: ((مَن ذُكِر عِندَه أَخُوه المُسلِم وَهُو يَستَطِيع نَصْرِه فَلَمْ يَنْصُرِه وَلَوْ بِكَلمة أَذله الله عَزَّ وَجَلَّ بِها فِي الدُّنيا ( ٢٠٤/٢، ٢٠٥ ) . والآخِرة ... )) الحَدِيثَ . O ابن أبي الدُّنيا في «الصَّمت)) مُقتَصِراً عَلَى مَا ذُكِر مِنه . وإِسْناده ضَعيف . ١٩٦٤ - حَرِيث: ((مَن حَمَى عِرْض أَخِيه المُسلِم في الدُّنيا بَعَثَ الله لَهُ مَلَكاً يَحْمِيه يَوْمِ القِيامَة مِن النَّار)). ( ٢٠٥/٢ ) . ٥ أَبُو داؤُد مِن حَدِيث مُعاذٍ بنٍ أَنَس نَحوه بِسَنَدٍ ضَعيفٍ . ١٩٦٥ - حَرِيت جَابِرٍ وأبي طَلحَة: ((مَا مِن امْرِئ يَنْصُر مُسلِماً فِي مَوْضِع يُنْتَهك فِيه مِن عِرْضِه ويُستَحل حُرمَتُه ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٥/٢ ) . ° أَبُو دَاوُد مَع تَقَدِيم وتَأْخِير واختُلِف فِي إِسْنَادِه . ٥١٠ ١٩٦٦- حَديث: ((يَقُول العَاطس: الحَمْد الله عَلَى كُل حَال. ويَقُول الَّذِي يُشَمِّته : يَرْحَمُكَ الله . ويَقُول هو: يَهْدِيكم الله ويُصلِح بَالكم )) . ( ٢٠٥/٢ ) . ° البُخاري وأَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة. ولَمْ يَقُل البُخاري: ((عَلَى كُل حَال )) . ١٩٦٧- حديث ابن مَسعُود: ((إذا عَطِس أَحَد كم فَلْيَقُل الحَمْد لله ربِّ العَالَمِين ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٥/٢ ) . • النَّسائي في «اليَوْم واللَّيْلَة)) وقال: حَدِيث مُنْكَر، ورَواه أيْضاً أَبُو داؤُد والتِّرمِذي مِن حَدِيث سَالِم بن عَبيد(٥) واختُلِف فِي إِسْنَاده . ١٩٦٨ - حَديث: ((شَمَّتَ رَسُولُ الله عَمِ عَاطِساً ولَمْ يُشمِّت آخَر فَسَأَلَه عَنْ ذلك فَقَال: إِنَّه حَمدَ الله وأَنْتَ سَكَتَّ)).(٢٠٥/٢). ° مُتََّق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَّس . ١٩٦٩ - حَدِيث: ((شَمِّتوا المُسلِم إذا عَطِس ثَلَاثاً فإِنْ زَاد فَهُو زُكَام » . (٢٠٥/٢ ) . ° أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((شَمِّت أَخَاكِ ثَلَاثاً ... )) الحَدِيثَ. وإسناده جيّد . ١٩٧٠- حَديث: ((أَنَّه شَمَّت عَاطِساً فَعَطِس أَخْرَى فَقَال : إنك مَزْكُوم )) . ( ٢٠٥/٢ ) . ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث سَلَمة بن الأَْوع . (*) في نسخة الحلبي: ((عبدالله)) والتصويب من الإتحاف (٢٨٥/٦) وراجع: أبو داود (٥٠٣١، ٥٠٣٢) والترمذي (٢٧٤٠) . ٥١١ ١٩٧١ - حَدِيث أبي هُرَيرَة: ((كَانَ إِذا عَطس غَضَّ صَوْتَه وسَتَر بِشَوْبِهِ أَو يَدِهِ )). (٢٠٥/٢ ) . ° أبو داؤُد والتّرمذي وقَالَ: حَسَن صَحِيح وفي رواية لأُبِي نُعَيْم في ((اليَوْم واللَّيْلَة)): ((خَمَّر وَجْهَه وفَاه )). ١٩٧٢ - حَيِيث أَبِي مُوسَى: ((كَان الْيَّهُودِ يتَعاطَسُون عِندَ رَسُولٍ الله عَّهِ رَجَاء أَنْ يَقُول يَرْحَمُكم الله فَكَان يَقُول : يَهدِيكم الله )). ( ٢٠٥/٢ ) . ° أبو داؤُد والتِّرمذي وقال: حَسَن صَحِيح. ١٩٧٣- حَدِيث عَبدِ الله بن عَامِر بن رَبِيعة: ((أَنَّ رَجُلاً عَطِس خَلْفَ النَّبِيّ عَّهِ في الصَّلاة فَقَال: الحَمْد الله حَمْدَاً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكَاً فِيه ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٥/٢ ) . O أبو داؤُد مِن حَدِيث عَبدِ الله بنِ عَامِر بن رَبِيعة عن أبيه وإسناده جَيّد . ١٩٧٤ - حَديث: ((مَن عطس عِنده فَسَبَق إلَى الحَمْد لَمْ يَشْتَك خَاصِرته )). ° الطَّراني في ((الأَوْسَط)) وفِي ((الدُّعَاء)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ بِسَنَد ضَعِيف . ( ٢٠٦/٢ ) . ١٩٧٥ - حَرِيث: ((العطَاس مِن الله والتَّنَاؤُب مِن الشيْطان ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٠٦/٢ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة دُون قَوْله: ((العطَاس مِن الله)) فَرَواه التِّرمِذي وحَسَّنه. والنَّسَائِي فِي ((اليَوْم واللَّيْلَة)). وقال البُخاري: ((إنَّ الله يُحِبُّ العطَاس ويَكْرِه التََّاؤُب ... )) الحَدِيثَ. ٥١٢ ١٩٧٦ - حَديثُ عَائِشة: ((اسْتَأْذَن رَجُل عَلَى رَسولِ الله ◌ٍَ فَقَال: ائِذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ رَجُلِ العَشِيرة ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٦/٢ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه . ١٩٧٧ - حَرِيثُ: ((مَا وَقَى المَرْءُ بِهِ عِرْضه فَهُو لَه صَدَقَة)). ( ٢٠٦/٢ ) . ٥ أبو يَعلى وابن عديّ مِن حَدِيث جَابِرٍ وَضَعَّفَه . ١٩٧٨ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ أَخيني مِشْكِيناً وأَمِتني مِسْكِيناً واحشُرْني ( ٢٠٦/٢ ) . فِي زُمْرَة المَسَاكِين )). O ابن ماجَه والحاكِم وصَخَّحه مِن حَدِيث أبي سَعيدٍ . والتِّرمذِي مِن حَدِيث عائِشة وقَالَ : غَرِيب . ١٩٧٩ - حَديثُ: ((إِيَّاكُم ومُجَالَسة المَوْتَى. قِيل: ومَا المَوْتَى؟ قال : الأَغْنِياءِ )). ( ٢٠٦/٢ ) . ° التِّرمِذي وضَعَّفه والحاكِم وصَحَّح إسْناده مِن حَدِيث عَائِشة: ((إِيَّاك ومُجَالَسة الأَغْنِياءِ )). ١٩٨٠- حَديثُ: ((لا تَغْبِطَنَّ فَاجِراً بِنِعْمَة ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٧/٢ ) . O البُخاري في ((التَّارِيخ)» والطَّراني في ((الأَوْسَط)» والبيهقي فِي ((الشُّعَب)) من حَدِيث أَبِي هُرِيرَة بِسَنَدٍ ضَعيفٍ . ١٩٨١ - حَرِيثُ: ((مَن ضَمَّ يَتِيماً مِن أَبَوَيْن مُسلِمَيْن حَتَّى يَستَغْنِي فَقَد وَجَبَتِ لَهُ الجَنَّة البَّة)). ( ٢٠٧/٢ ) . ٥١٣ ° أَحْمد والطَّبَراني مِن حَدِيث مَالِك بن عمرو(٥) وفِيه عَلِيّ بنِ زَيْد بنِ جدعان : مُتَكلّم فِيه . ١٩٨٢- حديثُ: ((أَنَا وكَافِلِ اليَتِيم كَهَاتَيْن في الجنة)). (٢٠٧/٢). · البُخارِي مِن حَدِيث سَهْل بنِ سَعدٍ ، ومُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبي هُرَيرَة . ١٩٨٣ - حَرِيثُ: ((مَن وَضَع يَدَه عَلَى رَأْس يَتِيم تَرَجُماً كَانَت لَهُ (٢٠٧/٢ ) . بِكل شَعْرة تَمُرّ عَلَيها يَدَه حَسَنَة)). ° أَحْمد والطَّبَراني بِإِسْنَادٍ ضَعيفٍ مِن حَدِيث أَبِي أَمَامَة دُون قَوْله ((تَرَجُّماً)) ولابن حِبّان في ((الضعفاء)) من حَدِيث ابن أبي أَوْفِى : ((مَن مَسَح يَدَه عَلَى رَأْس ◌َتِيم رَحْمة لَهُ ... )» الحَدِيثَ. ١٩٨٤ - حَديثُ: ((خَيْرِ بَيْت مِن المُسلِمِين ◌َيْت فِيه يَتِيم يُحسن إِلَيْه، وشَرّ بَيْت مِن المُسلِمِين بَيْت فِيه يَتِيم يُساء إلَيه)). ( ٢٠٧/٢ ) . O ابن ماجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وفِيه ضَعْف . ١٩٨٥- حَديثُ: ((المُؤمِن يُحِبُّ للمُؤمِن مَا يُحِبُّ لِنَفْسه)). ( ٢٠٧/٢ ) . • تَقدَّم بلَفْظ: «لا يُؤْمِن أَحَدکم حَتَّى يُحِب لأَخِيه مَا يُحِبُّ لِنَفْسه ». ولَمْ أَرَه بِهَذا اللَّفظ . ١٩٨٦ - حَديثُ: ((إِنَّ أَحَدكم مِرآةَ أَخِيه ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٧/٢ ) . (*) في نسخة الحلبي: ((مالك بن عمر)) والتصويب من الإتحاف (٢٩٠/٦) وراجع المسند لأحمد (٣٤٤/٤) . ٥١٤ O رَوَاه أبو دَاوُد والتِّرمذي وقَدْ تَقَدَّم [ ١٨٢٤]. ١٩٨٧ - خَيرِيثُ: ((مَن قَضَى لأَخِيه حَاجَة فكَأَنَّمَا خَدَم الله عُمْره )). ( ٢٠٧/٢ ) . O البُخارِي في «التَّارِيخ)) والطَّراني، والخَرائطي كلاهما في ((مَكَارِم الأَخْلَاقِ )) مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَد ضَعِيفٍ مُرسَلاً . ١٩٨٨ - حَيِيثُ: ((مَن مَشَىْ فِي حَاجَةٍ أَخِيه سَاعَةٌ مِن لَعِلٍ أَوْ نَهار قَضَاها أُوْ لَمْ يَقْضِها كَانَ خَيْراً لَهُ مِن اعْتِكَاف شَهْرَيْن)). ( ٢٠٧/٢ ) . O الحاكِم وصَحَّحَه مِن حَدِيث ابن عَباسٍ: ((لأُنْ يَمْشِي أَحَدكم مَع أَخِيه فِي قَضاءِ حَاجَته - وأَشَار بأُصْبعه - أَفْضَل مِن أَنْ يَعْتَكِف فِي مَسجِدي هَذَا شَهْرَيْن)). وللطَّبَراني في الأَوْسَط: ((مَن مَشَى فِي حَاجَة أَخِيه كَان خَيْراً لَهُ مِن اعتِكَافِهِ عَشْرِ سِنِين )) وكِلَاهما ضَعيف . ١٩٨٩ - حَرِيثُ: ((مَن فَوَّجَ عَن مَغْمُوم أَوْ أَعان مَظْلُوماً غَفَر الله لَهُ ثَلَاثاً وسَبْعِين مَغْفِرة )). ( ٢٠٧/٢ ) . ° الخَرَائطي في ((مَكارم الأخلاق)) وابن حِبّان في ((الضعفاء)) وابن عديّ مِن حَدِيث أَنَس بِلَفْظ: (( مَن أَغَاث مَلْهُوفاً)). ١٩٩٠ - حديثُ: ((انْصُر أَخَاك ظَالماً أَوْ مَظْلوماً ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٧/٢ ) . ° مُتَّق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس وقَد تَقدَّم [ ١٦٣١]. ٥١٥ ١٩٩١ - حَرِيثُ: ((إنَّ مِن أَحبِّ الأَعْمَال إِلَى الله إذْخَال الشُّرُور عَلَى المُؤمِن ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٨/٢ ) . • الطَّراني في ((الصَّغِير)) و((الأوْسَط)) مِن حَدِيث ابن عُمر بِسَنَد ضَعِيف . ١٩٩٢- حَديثُ: ((خَصْلَتَان لَيْس فَوْقهما شَيء مِن الشَّرِّ: الشِّرْك بالله، والضّر بِعِباد الله ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٠٨/٢ ) . ° ذَكَرِه صَاحِب ((الفِردوس)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ وَلَم يُسنِده وَلَده فِي ((مُسْنَده)). ١٩٩٣- حَديثُ: ((مَن لَمْ يَهْتَم لِلمُسلِمِين فَلَيْس مِنهم)). ( ٢٠٨/٢ ) . O الحاكِمِ مِن حَدِيث حُذَيفة والطَّبَراني فِي («الأَوْسَط )) مِن حَدِيث أبي ذَرّ وكلاهما ضَعِيف . ١٩٩٤- حَدِيثٌ: ((مَن عَادَ مَرِيضاً قَعَد فِي مَخَارِف الجنَّة ... )) الحَدِيثَ . (٢٠٨/٢ ) . ٥ أصْحاب السُّنَنَ والحاكِم مِن حَدِيث عَليٍّ: ((مَن أَتَى أَخَاه المُسلِم عَائِداً مَشَى في خرافة الجَنَّة حَتّى يَجلس، فإذا جَلَس غَمَرته الرَّحْمَة فإِنْ كَان غدوة صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُون أَلْف مَلَك حَتَّى يُمْسِي وإنْ كَان مَسَاء ... )) الحَدِيثَ. لفظ ابن ماجه. وصَحَّحه الحَاكِم. وحَسَّنه التّرمِذي . ولمُسلِمٍ مِن حَدِيث ثَوْبان: ((مَن عادَ مَرِيضاً لَمْ يَزَل في خرفة الجنّة )). ٥١٦ ١٩٩٥ - حَديثُ: ((إذا عَادَ الرَّجُلِ المَرِيض خَاضَ في الرَّحْمَة فإِذا قَعَد عِندَه قَرَّت فِيه )) . ( ٢٠٨/٢ ) . O الحاكِم والبيهقي مِن حَدِيث جَابِرٍ وقال: ((انغَمَس فِيها)). قال الحاكِم: صَحِيح ◌َعَلَى شَرْط مُسلِمٍ . وكَذا صَحَّحَه ابن عبدالبرّ وذَكَرَه مالِك في المُوطَّأَ بَلَاغاً بِلَفْظ: ((قَرَّت فِيه)) وَرَوَاه الوَاقِدِي ◌ِلَفْظ ((استَقَر فِيها)). وللطَّبَراني في ((الصَّغِير)) مِن حَدِيث أَنَس: ((فإذا فَعَد عِندَه غَمَرته الرَّحْمَة )) ولَهُ في ((الأَوْسَط )) مِن حَدِيث كَعْب بنِ مَالِك وعَمْرو بن خَزْم: ((استنْقَع فِيها)). ١٩٩٦- حَديثُ: ((إذا عَادَ المُسلِمِ أَحَاه أَوْ زَارَه، قَال الله تَعَالى : طِبْتَ وطَابَ مِمْشَاك وتَبَوَّأْت مَنْزِلاً في الجنَّة)). (٢٠٨/٢). ● التِّرمِذي وابن ماجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة إلَّا أَنَّه قَالَ: ((نَادَاه مُنَاد)) قال التّرمِذي : غَرِيب . قُلتُ : فِيه ◌ِيسى بن سِنان القسملي ضَعَّفَه الجمهور . ١٩٩٧- حَديثُ: ((إذا مَرض العَبد بَعَثَ الله تَعالَى مَلَكَيْن فقال : انظُرا مَا يَقُوله لِعُوَّادِهِ ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٠٨/٢، ٢٠٩ ) . ° مَالِك فِي المُوطَّأ مُرسَلاً مِن حَدِيث عَطَاء بن يسار وَوَصَله ابن عبدالبَرِّ في التَّمهيد مِن روايته عَن أبي سعيد الخدري وفِيه عَبَّاد بن كَثِير الثقفى ضَعيف الحَدِيثَ. وللبيهقي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: (( قَال الله تعالى : إذا ابتَلَيْت عَبدِي المُؤمِن فَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أَطْلَقته مِن إِساري ثُمَّ أبدله لَحْماً خَيْراً مِن لَخمه ودَمَا خَيْراً مِن دَمه ثُمَّ يستأنف العَمَل )) وإسناده جَیّد . ٥١٧ ١٩٩٨ - حَرِيثُ: ((مَن يُرِد الله بِه خَيْراً يُصِب منه)). (٢٠٩/٢). O البُخاري من حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ١٩٩٩ - حَرِيثُ عثمان: ((مَرِضِتُ فَعَادَنِي رَسُولُ الله ◌َِقٍ فَقَال : بِسْم الله الرّحمن الرَّحِيمِ أَعِيذُك بالله الأحَد الصَّمَد ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٠٩/٢ ) . O ابن السُّني في ((اليَوْم واللَّيْلَة)) والطَّراني والبيهقي في ((الأَذْعِية)) مِن حَدِيث عُثمان بن عَفان بِإِسْنادٍ حَسَن . ٢٠٠٠- حَديثُ: ((دَخَل عَلَى عَلِيٍّ وهُو مَرِيض فَقَال: قُل اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك تَعْجِيلِ عَافِيتك ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٠٩/٢ ) . 0 ابن أبي الدُّنيا في كِتاب «المَرَض)) مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعيفٍ : ((أنَّ رَسُولَ الله عَظَهِ دَخَلَ عَلَى رَجُل وهُو يَشْتَكِي)) وَلَمْ يُسمّ عَلِيًّا . وَرَوَى الْبَيْهقي في ((الدَّعَوات)) مِن حَدِيث عَائِشة: ((أَنَّ جبريل عَلَّمَها للشَّبِيِّ مَه وقال: إنَّ الله يَأْمُرك أَنْ تَدْعُو بِهَؤَلاءِ الكَلِمات)) . ٢٠٠١ - حَرِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: (( أَلَا أُخِرُك بأَمْرٍ هُو حَقٌ ، مَن تَكَلَّم بِهِ في أَوَّل مَضْجَعِه مِن مَرَضِه نَجَّاه الله مِن النَّار)). (٢٠٩/٢). ٥ ابن أبي الدُّنيا في ((الدُّعاء)) وفي «المَرَض والكَفَّارات)). ٢٠٠٢ - حَرِيثٌ ((عِيَادَة المَرِيض فَوَاق نَاقَة)). ( ٢٠٩/٢ ) . ٥ ابن أبي الدُّنيا في كِتاب «المَرَض )) مِن حَدِيث أَنَس بِإِسْنادٍ فِيه جَهَالَة . ٢٠٠٣- حَدِيثٌ: ((أَغِبُوا فِي الْعِيَادة وأَرْبِعُوا)). ( ٢٠٩/٢ ) . ٥١٨ ٥ ابن أَبِي الدُّنيا وأَبُو يَعلى مِن حَدِيث جابِرٍ، وزَاد: ((إلَّا أَنْ يَكُون مَغْلُوباً)) وإسناده ضعيف . ٢٠٠٤ - حَرِيثُ: ((مَن تَبِع جَنَازِة فَلَهُ قِيراط مِن الأَجْرِ فِإِنْ وَقَفَ حَتَّى تُدفَنَ فَلَه قِيرَاطان)). ( ٢٠٩/٢ ) . O الشَّيْخان مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٢٠٠٥- حَدِيثُ: ((القِيرَاط مِثْل جَبَل أَمُد )). ( ٢٠٩/٢ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث ثَوْبان وأَبِي هُرَيرَة وأَضْلِه مُتَّفق عَلَيه . ٢٠٠٦ - حَرِيثُ: ((يَتَبَعُ المَيِّتِ ثَلاثة فَيَرجِع اثْنَان ويَبْقَى وَاحِد)). ( ٢١٠/٢). ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس . ٢٠٠٧ - حَديثُ: ((مَا رَأَيْتِ مَنْظَراً إِلَّ والقَبْرِ أَفْظَع مِنه)). ( ٢١٠/٢ ) . ° التّرمِذي وابن مَاجَه والحاكِم مِن حَدِيث عُثمان وقال : صَحِيح الإِسْناد . وقال التُّرمِذي : حَسَن غَرِيب . ٢٠٠٨ - حَرِيثُ عُمر: (( خَرَجنا مَع رَسُولِ الله ◌ِعٍَّ فَأَتَى المَقَابِرِ فَجَلس إِلى قَبْرِ ... )) الحَدِيثَ. في زيارته قَبْرِ أَمِّه. (٢١٠/٢). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبي هُرَيرَةٍ مُختصَراً. وأحمد مِن حَدِيث بُرَيْدَة(٥). وفيه: ((فَقَام عُمر فَقَداه بالأَب والأَّمِّ يَقُول: يَا رَسُول ! مالَك ... )) الحَدِيثَ . (*) في الإتحاف (٣٠١/٦): ((بريرة)) والصواب ما أثبت كما في نسخة الحلبي وراجع المسند لأحمد (٣٥٥/٥، ٣٥٧، ٣٥٩). ٥١٩ ٢٠٠٩- حَرِيثُ عُثمان بن عَفان: ((إِنَّ القَبْر أوّل مَنازِل الآخِرَة ... )) الحَدِيثَ . ( ٢١٠/٢ ) . ° التِّرمِذي وحَسَّنه وابن ماجه والحاكم وصَحَّح إسناده . ٢٠١٠ - حَديثُ: (( مَا مِن لَيْلَة إلَّا يُنادِي مُنادٍ : يا أَهْلِ القُبُور من تَغْبِطُون ؟ فَيَقولون: نَغِط أَهْل المَساجِد ... )) الحَدِيثَ. (٢١٠/٢ ) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٢٠١١ - خَيرِيثُ: الإسْراع بالجَنَّازة . ( ٢١١/٢) . ° مُثَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((أَسْرِعُوا بالجَنَازَة ... )) الحَدِيثَ. ٢٠١٢ - حَدِيثٌ: (( الجيران ثَلَاثة: جَار لَهُ حَقّ، وجَار لَهُ حَقَّان ، وجَار لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق ... )) الحَدِيثَ. ( ٢١٢/٢) . ° الحَسَن بن سُفْيان، والبزار في مُستَدَيْهما. وأبو الشيخ في كتاب (الثَّواب)). وأبو نُعَيم في ((الحِلْية)) مِن حَدِيث جابر وابن عديّ مِن حَدِيث عبدالله بن عمرو(٥) : وكِلَاهما ضَعيف . ٢٠١٣ - حَديثُ: (( أَحْسَن مُجَاوَرَة مَن جَاوَرك تَكُن مُسلِماً)). ( ٢١٢/٢) . · تَقدَّم [ ١٨٢٣، ١٨٩٦ ]. (٥) في نسخة الحلبي: ((عبدالله بن عمر)) وفي الإتحاف (٣٠٥/٦): ((عبدالله بن عمرو )) وهو ما أثبته. وراجع مكارم الأخلاق للخرائطي ص (٤٠، ٤١ ) ، وهو جزء من حديث يأتي تخريجه برقم (٢٠٢٣) . ٥٢٠