Indexed OCR Text

Pages 481-500

٥ لَمْ أَجِدِهِ بِهَذا اللَّفْظ . ولأَبي داؤُد والتّرمِذي وضَعَّفَه مِن حَدِيث
عَبدِ الله بنِ عَمرو : ((إنّ أَسْرَع الدُّعَاءِ إِجابَة دَعْوَة غَائِبٍ لِغَائِب)).
١٨٣٤ - حَديثُ: ((دَعْوَةُ الأخ لأخِيه فِي الغَيْب لا تُرَدُّ)).
(١٨٤/٢ ) .
٥ الدَّارقطني في ((العِلل)) من حَدِيثٍ أَبِي الدَّردَاء وَهو عند مُسلِمٍ إلَّا أَنَّه
قَال: ((مُستَجابَة)) مَكان ((لا تُرَدّ)).
١٨٣٥ - حَديثُ: ((إذا مَاتَ العَبدُ قَال النَّاسُ: مَاخَلَّفَ؟ وقَالت
المَلَائِكَة: مَا قَدَّمَ؟ )).
(١٨٤/٢ ) .
O البَيْهقي في (( الشُّعَب)) من حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بسَنَدٍ ضَعيفٍ.
١٨٣٦ - حَرِيثٌ: ((مَثَلُ المَيِّت فِي قَبْرِهِ مَثَل الغَرِيقِ يَتَعلَّق بِكَلِّ
شَمْيٍ ، يَنْتَظِرِ دَعْوَة وَلَدٍ أو وَالِدٍ ... )) الحَدِيثَ. (١٨٤/٢ )
° أبو مَنصُور الدَّيلمي في «مُسنَد الفردوس» من حَدِيثِ أبي هُرَيْرَة . قَال
الذَّهَبِي في (( الميزان)): إنَّه خَبَر مُنكر جِداً .
١٨٣٧ - حَرِيثُ: (( سَبْعَة يظلّهم الله في ظِلّه ... )) الحَدِيثَ.
( ١٨٤/٢ ) .
· تَقدَّم [٦٦٨، ٩٢٧، ١٧٦٩] غَيْرِ مَرَّة.
١٨٣٨- حَدِيثُ: إِكْرَامِهِ عَلَّه لِعَجُوزِ دَخَلَت عَلَيه. وقَوْله: (( إِنَّها
كَانَت تَأْتِينا أَيَّام خَدِيجَة وإِنّ حُسن العهْدِ مِن الإيمان » .
( ١٨٤/٢ ) .
٤٨١

O الحاكم من حَدِيث عَائِشة وقَال: صَحِيحٌ عَلى شَرْطِ الشَّيْخَين ولَيْس لَه
عِلّة .
١٨٣٩- حَديثُ: ((أَنَا وأُمَّتِى بُرَآءُ مِن التَّكَلُّف)). (١٨٧/٢).
● الدَّار قطني في ((الأفراد)) من حَدِيث الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّم: «ألا إنّي بَرِيء
مِن التّكلّف، وصَالِحُوا أُمَّتِي)) وإسنادُهُ ضَعيف .
١٨٤٠- حَدِيثُ: ((إذا صَنَع الرَّجُل فِي بيت أخِيه أرْبَع خِصال
فَقَدْ تَمَّ أَنْشُه بِهِ ... )) الحَدِيثَ.
( ١٨٧/٢ ) .
° لَمْ أَجِدْ لَه أصلاً .
١٨٤١ - حَديثُ: ((المَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ولَا خَيْرِ فِي صُحبَة مَن
لا يَرَى لَكَ مِثْل مَا تَرَى لَه )).
(١٨٧/٢ ) .
● تَقَدَّم [١٧٩٣] الشِّطر الأوّل مِنه في الباب قبله وأمَّا الشِّطر الثَّاني فَروَاه
ابن عديّ في ((الكامِلِ )) مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَّدٍ ضَعِيفٍ .
١٨٤٢- حَدِيثَ: ((حَسْب امْرِئ مِن الشَّرْ أَنْ يحقِر أَخَاه
المُسلِم )).
(١٨٧/٢، ١٨٨ ).
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وتَقدَّم في أَثْناء حَدِيث: ((لاتَدابَرُوا)» في
هذا البَاب [ ١٨٠٧، ١٨٠٨، ١٨١٥].
١٨٤٣- حَديثُ: ((آَخَى رَسُولُ الله عَلَّهِ عَليًّا وشَارَكه في العِلم)).
(١٨٨/٢ ) .
الَّسائي في ((الخَصائِص)) من سُننِه ((الكُبرى)) مِن حَدِيث عَليٍّ قَال :
((جَمَعَ رَسُولُ اللهِ عَِّ بَنِي عَبدِ المُطَّلِّب ... )) الحَدِيثَ. وفيه:
٤٨٢

« فَأَيُّكُم يُابِعُنِي عَلَى أَنْ يَكُون أَخِي وصَاحِبِي ووَارِثِي . فَلَمْ يَقُم إِلَيه
أَحَد فقُمتُ إِلَيه)). وفِيه: ((حَتَّى إذا كَان في الثَّالِئَة ضَرَبَ بِيَّدَه عَلَى
يَدَيّ)). ولَهُ وللحاكِم مِن حَدِيث ابنٍ عَباس: (( أَنَّ عليًّا كَانَ يَقول في
حَيَاة رَسُولِ اللهِ عَّهِ: والله إنِّي لأَخُوه ووَليه ووَارِث عِلْمِه ... ))
الحَدِيثَ . وكُل ما وَرَدَ في أَخوته فَضَعِيف لا يَصِحّ مِنه شَيء .
وللتّرمِذي مِن حَدِيث ابن عُمر: ((وأَنْتَ أَخِي في الدُّنيا والآخِرة)).
وللحاكمٍ مِن حَدِيث ابن عَباسٍ: (( أَنَا مَدِينَة العِلم وعَلَيّ بَابها)) وقال
: صَحِيح الإسناد . وقال ابن حِبّان: لا أَصْل له . وقال ابن طَاهِرٍ إنَّه
مَوضُوع. وللتّرمِذي مِن حَدِيث عَليّ: (( أنا دَار الحِكمة وعليّ بابها))
وقال : غريب .
١٨٤٤ - حَديثُ: ((مُقاسَمَته عليًّا للُدن)).(
° مُسلِم في حَدِيث جابِر الطويل: (( ثُمَّ أَعطَى عَلَيًّا فَتَحَر مَا عبر وأَشْرَكَه
في هَدْيِهِ )) .
( ١٨٨/٢ ) .
١٨٤٥ - حَبِيثُ: ((أَّه أَنْكَعَ عَليَّا أَفْضَل بَناتِهِ وَأَحبِهِنَّ إِلَيه)).
( ١٨٨/٢ ) .
٥ هَذا مَعلُوم مَشهُور، فِي الصَّحِيحَين مِن حَدِيث عَليّ: ((لَمّا أَرَدت
أَنْ أَبْتَنِى بِفَاطِمَة بِنتِ النَّبِيِّ عَّهِ واعَدتَ رَجُلاً صوّاغاً ... )) الحَدِيثَ.
وللحاكم مِن حَدِيث أَمّ أيمن: ((زَوَّجَ النَّبِيّ عَلِ ابنَتَه فَاطِمة عَلِيًّا ... ))
الحَدِيثَ . وقال : صَحِيح الإسناد . وفي الصَّحِيحَين مِن حَدِيث
عائِشة عَنْ فَاطِمة: ((يَا فَاطِمة أَمَا تَرِضِين أَنْ تَكُونِي سَيدَة نِساء
المُؤمِنين ... )) الحَدِيثَ .
٤٨٣

١٨٤٦- حَرِيثُ: ((كان يُعطِي كُلَّ مَن جَلَسَ إِلَيْه نَصيبه مِن
وَجْهه ... )) الحَدِيثَ.
( ١٨٨/٢ ).
• التّرمِذي في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث عَليٍّ في أَثْنَاءِ حَدِيث فيه :
((يُعطِي كُلَّ مُجُلَسائِهِ نَصيبه لا يَحسِب جَليسه أَن أَحَداً أَكرَمِ عَلَيهِ مِمَّن
جَالَسه ومَن سَأَلَه حَاجَة لَمْ يَرَّه إلَّا بِها أو بِمَيُور مِن القَوْل)) ثُمَّ
قَال: ((مَجْلِسه مَجْلِس حِلْم وحَياء وصَبْر وَأَمانَة وفِيه: (( يضحَك مِمَّا
يَضحَكُون ويَتَعَجَّب مِمَّا يَتعجَّبُّون مِنه )). وللتِّرمذي مِن حَدِيث
عَبدِ الله بن الحارث بن مجزء: (( مَا رَأَيْت أَحَداً أَكثَرِ تَبَشُماً مِن رَسُول
الله عَّهِ)) وقال : غريب .
١٨٤٧ - حَرِيثُ: (( مَن جَلَس في مَجلِس فَكَثُر فِيه لَغَطُه فَقَال قَبْل
أَنْ يَقوم مِن مَجلِسه ذلك: سُبحَانَك اللَّهُمَّ وبِحَمدِك ... ))
( ١٩٠/٢ ) .
الحَدِيثَ .
O التِّرمِذي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وصَحَّحَه .
٤٨٤

الباب الثالث
في حقوق المسلم والرحم والجوار
١٨٤٨- حَديثُ: ((لَوْ كُنتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلاً لاتَّخَذتُ أَبَا بَكْر
خَلِيلاً ... )) الحَدِيثَ .
( ١٩٠/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخدري .
١٨٤٩ - حَرِيثُ: ((عَلِيُّ مِنِّي بِمَنزِلة هَارُون مِن مُوسَى إلّ النُّبُوّة)).
( ١٩٠/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث سَعد بن أبي وقاص .
١٨٥٠- حَديثُ: (( إنَّ الله اتَّخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا اتَّخَذْ إِبراهِيمٍ خَلِيلاً
( ١٩١/٢ ) .
... )) الحَدِيثَ.
• الطََّراني مِن حَدِيث أَبِي أَمَامَة بِسَنَدٍ ضَعيفٍ دُون قَولِه: « فأنا حبيب
الله وأَنَا خَلِيل الله )).
٤٨٥

الأخبار الواردة في حقوق المسلم على المسلم
١٨٥١- حَريثُ: ((هو أَنْ يُسلِّم عَلَيه إذا لَقِيه: فَذَكَر عَشْر
( ١٩١/٢ ) .
خِصال )) .
O الشَّيخان مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: «حَقُّ المُسلمِ عَلَى المُسلِمِ خَمْس
(خصال)(٥): رَدُّ السَّلام، وعِيادَة المَرِيض، واتِباع الجَنَائِزِ، وإجابة
الدَّعْوَة، وتَشمِيت العاطِس)). وفي رواية لمُسلِم: ((حَقُّ المُسلِم
على المُسلِمِ سِتّ: إذا لَقِيته تُسلِّم عَلَيه)) وزادَ: ((وإذا استنصَحَك
فانصَح لَه )). وللتِّرمِذي وابن مَاجَه مِن حَدِيث عَليّ: ((للمُسلِمِ عَلَى
المُسلِمِ سِت)). فَذَكَر مِنها: ((ويُحِبُّ لَهُ ما يُحبُّ لِنفسِه)) وقال :
((ويَنصَح لَه إذا غاب أو شَهِد )). ولأحمد مِن حَدِيث معاذ: ((وأَنْ
تُحِبَّ لِلنَّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَتَكْرَه لَهُم ما تَكرَّه لنفْسِك)) وفي
الصحيحَين مِن حَدِيث البَرَاءِ: ((أَمَرَنا رَسُولُ اللهِلَّهِ بِسَبْع)) فَذَكَر
منها: ((وإنْرَار القَسَم (أو المقسم )(*) ، ونَصْر المَظُلُوم)).
١٨٥٢ - حَدِيثُ أَنَس: ((أَرْبَع مِن حُقُوق المُسلِمِين عَلَيك: أَنْ
تُعِين مُحسِنَهم وأنْ تَستغفر لمُذنِهِم وأَنْ تَدعُو لِمُديرِهم وأَنْ تُحِبَّ
تائبهم )) .
( ١٩١/٢ ) .
° ذَكَرَه صاحِب ((الفِردوس)). ولم أَجِد له إسناداً.
١٨٥٣- حَديثُ النعمان بن بشير: ((مَثَلُ المُؤمِنِين في تَوادُدِهم
وتَراحُمِهم كَمَثل الجَسَد ... )) الحَدِيثَ .
( ١٩١/٢ ) .
° مُتَّفَقِ عَلَيه .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٥٢/٦).
٤٨٦

١٨٥٤ - حَدِيثُ أَبي موسى: ((المُؤمِن للمُؤمِن كالبُنْيَان يَشُدُّ
بَعضُه بَعْضاً )).
( ١٩١/٢ ) .
٥ مُتَّفَق عَلَيه .
١٨٥٥- حَديثُ: ((المُسلِم مَن سَلِم المُسلِمُون مِن لِسانِه ويَدِه)).
( ١٩١/٢ ) .
° مُتَّفَقِ عَلَيه مِن حَدِيث عَبدالله بنِ عَمرو .
١٨٥٦ - حَرِيثُ: ((فإنْ لَمْ تَقدِر فَدَع النَّاس مِنَ الشَّرِّ فإِنَّها صَدَقَة
( ١٩٢/٢) .
تَصَدَّقت بِها عَلَى نَفْسِك)).
° مُتَّفَق عَلَيهِ مِن حَدِيث أَبِي ذرّ .
١٨٥٧ - حَديثُ: ((أَفضَل المُسلِمِين مَن سَلِمِ المُسلِمُون مِن
( ١٩٢/٢ ) .
لِسانِه ويَدِه)».
° مُتَّفَقِ عَلَيهِ مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى .
١٨٥٨- حريثُ: ((أَتَدرُون مَن المُسلِمِ؟ قَالُوا : الله ورَسُولُه
أَعلَم. قال: المُسلِمِ مَن سَلِم المُسلِمُون مِن لِسانِه ويَدِه )).
(١٩٢/٢ ) .
° الطَّبَراني والحاكم وصَحَّحَه مِن حَدِيث فُضالَةَ بن عُبيد: ((أَلَا أُخبِرَكم
بالمُؤمِن : مَن أمِنه النَّاس عَلَى أَموَالهم وأَنفسِهم ، والمُسلِمِ مَن سَلِم
المُسلِمون مِنْ لِسانِهِ ويَده، والمُجاهِد مَن جاهَد نَفْسَه في طاعة الله،
والمُهاجِر مَن هَجَر الخَطَايا والذُّنُوب)). رواه ابن مَاجَه مُقتصِراً عَلَى
((المُؤمِن والمُهاجِر)). وللحاكِم مِن حَدِيث أَنَس وقال: على شَرْط
٤٨٧

مُسلِم: ((والمُهاجِر مَن هَجَر السُّوء)). ولأحمد بِإِسْنادٍ صَحِيح مِن
حَدِيث عُمر بن عَبَسَة: (( قال رَجُل: يا رَسُولَ الله ، ما الإسلام ؟
قال: أَنْ تُسلِم قَلْبَك الله ويَسلَم المُسلِمون مِن لِسانك ويَدِك)).
١٨٥٩- حَرِيثُ: ((لَقَد رَأَيت رَجُلاً في الجنَّة يَتَقلَّب في شَجَرة
قَطعَها عَن ظَهْرِ الطَّرِيق كانت تُؤْذِي المُسلِمِين)). (١٩٢/٢).
٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة .
١٨٦٠ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((يا رَسُولَ الله عَلِّمني شَيْئاً أَنتَفِع به.
قال : اعزِلِ الأَذَى عَن طَرِيقِ المُسلِمِين)).
(١٩٢/٢ ) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي بَرزة قال: ((قُلتُ: يا نَبِيّ الله )) فَذَكَره.
١٨٦١ - حَرِيثُ: ((مَن زَحزَحِ عَنْ طَرِيقِ المُسلِمِينِ شَيْئاً يُؤْذِيهم
كَتَبَ الله لَهُ بِها حَسَنَة ، ومَنْ كَتَبَ لَه بِها حَسَنَة أَوْجَب لَهُ بِها
الجنَّة)).
( ١٩٢/٢ ) .
O أحمد مِن حَدِيث أَبي الدَّرداء بِسَنَدٍ ضَعيفٍ .
١٨٦٢ - حَرِيثُ: ((لا يَحِلُّ لِمُسلِم أَنْ يَنظُر إِلى أَخِيه بِنَظَر
( ١٩٢/٢ ) .
يُؤْذِیه )).
O ابن المُبارَك في ((الزُّهد)) من رواية حَمْزَة بن عُبيد مُرْسَلاً بِسَنَدٍ
ضَعِيف، وفي ((البر والصلة)) لَهُ مِن زيادات الحُسَين المُروزي حَمزَة
ابن عبدِالله بنٍ أَبي سمي وهو الصَّواب .
١٨٦٣- حَديثُ: ((إنَّ الله تَعالَى يَكرَه أَذَى المُؤمِنِين)) (١٩٢/٢).
O ابن المُبارَك في ((الزُّهد )) مِن رواية عِكرِمة بنِ خالدِ مُرسَلاً بِإِسْنادٍ
٤٨٨

جَيّد .
١٨٦٤- حَديثُ: ((إنَّ الله أَوْحَى إِلَىَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لا يَفْخَّرَ
أَحَد عَلَى أَحَد )).
( ١٩٢/٢ ) .
° أبو داود وابن مَاجَه واللفظ لَه مِن حَدِيث عياض بن حمار ورِجاله
رِجال الصَّحِيح .
١٨٦٥ - حَدِيثُ ابن أَبِي أَوْفَى: ((كَانَ لا يَأْنَف ولا يَستكبِرِ أَنْ
يَمِشِي مَع الأَرْمَلة والمِسْكِين فيَقضِي حَاجَته)). (١٩٢/٢).
· النَّسائي بِإِسْنادٍ صَحِيح. والحاكم وقال: على شَرْط الشَّيخَين.
١٨٦٦ - حَدِيثُ: ((لا يَدخُل الجنَّة قَتَّات)).
( ١٩٣/٢) .
° متَّفَق عليه مِن حَدِيث محذيفة .
١٨٦٧ - حَدِيثُ أَبِي أَيوب: ((لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أَنْ يَهِجُر أَخَاه فَوْق
ثَلاَث ... )) الحَدِيثَ.
( ١٩٣/٢) .
° مُتَّفق عَلَيه .
١٨٦٨- حَديثُ: ((مَن أَقَال مُسلِماً عَثْرَته أَقَالَه الله يَوْمَ القِيامَة)).
( ١٩٣/٢ ) .
° أبو داود والحاكِم وقَد تَقَدَّم .
١٨٦٩ - حَديثُ عَائِشة: ((مَا انتَقَم رَسُولُ اللهِ عَّهِ لِنَفْسِه قَطّ إلَّ أنْ
تُصاب حُرمَة الله فَيَنتَقِم لله )) .
(١٩٣/٢) .
° مُتَّفَقَ عَلَيه ◌ِلَفْظ ((إِلَّا أَنْ تُنتَهك)).
٤٨٩

١٨٧٠ - حَديثُ: ((مَا نَقَص مَال من صَدَقَة، ومَازَاد الله رَجُلاً
بِعَفْوٍ إلَّا عِزَّا، ومَا تَوَاضَع أَحَد الله إلَّا رَفَعَه الله)). (١٩٣/٢).
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أبي هُرَيْرَة .
١٨٧١ - حَيِيثُ: ((عَليٍّ بنِ الحُسَين عَنِ أَبيه عَن جَدِّه: اصنَع
المعروف إِلَى أَهْلِه فإنْ لَمْ تُصِب أَهْلِه فَأَنْتَ أَهْله)). (١٩٣/٢).
° ذَكَرَه الدَّارِقُطني في ((العِلل)) وهو ضعيف، وِرَواه القُضاعي في
(( مُسنَد الشِّهاب)) مِن رواية جَعفَر بنِ مُحمّد عَنْ أَبِيه عن جَدِّه مُرسَّلاً
بسَنَدٍ ضَعيفٍ .
١٨٧٢ - حَرِيثُ عَلِيٍّ بن الحُسَين عَن أَبِيه عَنْ جَدِّه: ((رَأْس العَقْل
بَعْد الإِيمان التَّوَدُّد إِلَى النَّاس واصطِناع المعرُوفِ إلَى كُلِّ بَرِّ
وفَاجِر)).
(١٩٣/٢) .
° الطَّبَرانِي في ((الأَوْسَط)) وأبو بكر الجعابي في ((تَارِيخ الطَّالِبِيِّين))(٥)
وعنه أَبو نُعَيم في ((الحِلْية)) دون قوله: ((واصْطِناع)) إلى آخِرِه . وقال
الطَّبَراني: ((التَّحَبُّب)).
١٨٧٣ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((كَان لا يَأْخُذْ أَحَد بِيَدَه فَيَنْزَع يَدَه
حَتَّى يَكُون الرَّجل هو الَّذي يُرسِلها ... )) الحَدِيثَ. (١٩٣/٢).
٥ الطَّراني في ((الأَوْسَط )) بِإِشْنادٍ حَسَن. ولأَبي داوُد والتّرمِذي وابن
مَاجَهُ نَحوهُ مِن حَدِيث أَنَس بسَنَدٍ ضَعيفٍ .
١٨٧٤ - حَدِيثٌ أَبِي هُرَيْرَة: ((الإِسْتِئْذانُ ثَلَاث : فالأُولَى
(٥) في نسخة الحلبي: ((الخطابي)) بدل ((الجعابي)) وهو خطأ والجعابي هو : الحافظ البارع أبو بكر
محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي قاضي الموصل المتوفى سنة ٣٥٥ هـ راجع ترجمته في :
تذكرة الحفاظ (٩٢٥/٣ ).
٤٩٠

يَستَنصِتُون ، والثَّانِية يَستَصلِحُون، والقَّالِئَة يَأْذَنُون أَوْ يَرُدُّون)).
(١٩٣/٢ ) .
٥ الدَّارِقُطني في ((الأَفْراد )) بسَنَدٍ ضَعيفٍ. وفي الصَّحِيحَين مِن حَدِيث
أَبِي مُوسَى: ((الإِسْتِذان ثَلاَث فَإِنْ أُذِن لَكَ وإلّا فَارجِع)).
١٨٧٥ - حَرِيثٌ جَابِرِ: ((لَيْسَ مِنَّ مَن لَمْ يُوقِّ كَبِيرَنا وَيَرَحَم
صَغِيرنا)).
(١٩٤/٢ ) .
° الطََّراني في «الأَوْسَط)) بسَنَدٍ ضَعيفٍ . وهو عِند أبي دَاوُد والبُخاري
في ((الأدَب)) مِن حَدِيث عبدِالله بنِ عَمرو(٥) بِسَنَد حَسَن .
١٨٧٦ - حَديثُ: ((مِن إِجْلَال الله: إِكْرَام ذي الشَّيْبَة المُسلِم)).
( ١٩٤/٢ ) .
٥ أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أَبي مُوسَى الأَشْعَري بِإِسْنادٍ حَسَن .
١٨٧٧ - خَيرِيثٌ جَابِر: ((قَدمِ وَقْد ◌ُهَيْنَة عَلَى النَّبِيِّ عَلَّهِ فَقَام غُلَامٌ
لِيَتكلم فقال عَِّ: مَهْ. فَأَيْنِ الكَبِير)).
( ١٩٤/٢ ) .
٥ الحاكِم وصَخَّحَه .
١٨٧٨ - حَديثُ: ((مَا وَقَّر شَابٌ شَيْخاً لِسِنِّه إلَّا قَيِّضَ الله لَه في
سِنِّه مَن يُوَقِّره )).
( ١٩٤/٢ ) .
● التّرمِذي مِن حَدِيث أَنَس بِلَفْظ: ((مَا أَكرَم)) و((مَن يُكرِمه)) وقال:
حَدِيث غَرِيب . وفي بَعْض النُّسَخ : حَسَن . وفِيه أبو الرحال وهو
ضَعيفٍ .
(*) في الإتحاف (٢٥٨/٦): ((عبدالله بن عمر)) وهو خطأ والصواب ((عبدالله بن عمرو)) وراجع: سنن
أبي داود (٤٩٤٣) والأدب المفرد (٣٥٤، ٣٥٨).
٤٩١

١٨٧٩ - حَبِيثُ: ((لا تَقُوم السَّاعَة حَتَّى يَكُون الوَلَد غَيْظاً والمَطَر
قَيْظاً ... )) الحَدِيثَ.
( ١٩٤/٢ ).
٥ الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)) مِن حَدِيث عَائِشة والطَّراني مِن
حَدِيث ابن مَسعُود وإسْنادهما ضَعيف .
١٨٨٠- حَديثُ: ((التَّلطُّف بالصِّبيان)).
( ١٩٤/٢ ) .
O البزار مِن حَدِيث أَنَس: ((كَان مِن أَفْكَه النَّاس مَع صبي)). وقد تَقدم
[١٤٨١] في النِّكاح. وفي الصَّحِيحين: (( يا أبَا عُمير ما فعل النغير))
وغَيْر ذلك .
١٨٨١ - حَرِيثُ: ((كَان يَقْدم مِن السفَرِ فَتَلقَّاه الصِّبيان فيَقف
عَلَيْهِمِ ثُمَّ يَأْمُر بِهِم فَيُرِفَعُون إِلَيه ... )) الحَدِيثَ. (١٩٤/٢ ).
• مُسلِمٍ مِن حَدِيثِ عَبدِ الله بنِ جَعفَر: ((كَان إذا قَدِم مِن سَفَر تَلَقی بِنا
قَال: فتلقى بي وبالحَسَن)) وقَالَ: ((فحَمَل أَحَدنَا بَيْن يَدَيه والآخَرَ
خَلْفَه)) وفي رواية: (( تَلقى بِصِبيان أَهْل بَيْته وأَنَّه قَدم مِن سَفر فَسبق
بي إليه فحَمَلني بَيْن يَدَيْهِ ثُمَّ جِيءَ بأَحَد ابني فَاطِمة فأردَفه خَلْفَه )) وفي
الصَّحِيحَين: ((أَنَّ عَبدَالله بن جَعَفَر قال لابن الزبير: أَتذكُر إذ تَلقّينا
رَسُولَ الله عَِّ أَنَا وَأَنتَ وابن عَباسٍ؟ قال: نَعم فحَمَلَنا وَتَرَكَك))
لَفظ مُسلِم . وقال البُخاري : إن ابن الزبير قال لابن جَعفَر . فالله
أَعلم .
١٨٨٢ - حَريثٌ: ((كَان يُؤتَى بالصَّبيِّ الصَّغِير لِيَدْعُو لَه بالبَرَكة
ويُسميه فَيَأْخُذه ويَضعَه في حجرِهِ . فرُبما بال الصَّبِيّ فَيَصِيح به
بَعْض مَن رَآه ... )) الحَدِيثَ .
( ١٩٤/٢، ١٩٥ ) .
٤٩٢

° مُسلِم من حَدِيث عَائِشة: ((كان يُؤتَى بالصِّبيان فَيُبْرِك عَلَيهم
ويُحنكهم فأَتِيَ بصبيٍّ فَبَال عَلَيْه فَدَعا بِمَاءٍ فَأَتْبَعه بَوْله ولَمْ يَغْسِله))
وَصْله مُتَّفق عَليه. وفي رواية لأحمد: ((فيَدْعُو لَهُم)) وفيه: (( صُبُّوا
عَلَيهِ المَاءِ صَبًّا )). وَالدَّارِقُطني: ((بال ابن الزُّبِير عَلَى النَِّيِّ عَّ فَأَخَذ
بِهِ أَخذاً عَنِيفاً ... )) الحَدِيثَ. وفيه الحَجَّاج بن أرطاة ضَعيف .
ولأحمد بن منيع من حَدِيث الحَسَن بن عَليٍّ عن امرأةٌ مِنهم: (( بينا
رَسُولُ اللهِ عَِّ مُستَلْقِياً عَلَى ظَهْرِهِ يُلاعِب صَبيًّا إِذ بَال فقامَت لتَأْخُذه
وتَضرِبه فقال: دَعِيه . ائْتُونِي بِكُوز مِن مَاءِ ... )) الحَدِيثَ . وإسناده
صَحِيح .
١٨٨٣- حَديثُ: ((أَتَدرُون عَلَى مَن حُرِّمَتِ النَّار ؟ قالوا : الله
ورَسُولُه أَعلَم. قال: الْهِيّنِ الَّلِيِّنِ السَّهْلِ القَرِيب)) (١٩٥/٢).
٥ التّرمِذي مِن حَدِيث ابن مَسعُود ولم يَقُل: ((الليّن)) وذَكَرها الخَرائطي
من رواية مُحمَّد بن أبي مُعيقِيب عن أُمّه . قال التّرمِذي : حَسَن
غريب .
١٨٨٤ - حَديثُ أبي هُرَيْرَة: ((إنّ الله يُحِبُّ السَّهْل الطُّلْق)).
( ١٩٥/٢ ) .
O البَيْهقي في ((شُعب الإيمان)) بسَنَدٍ ضَعيف ورَواه مِن رواية مورق
العجلي مُرسَلاً .
١٨٨٥- حَديثُ: ((إنّ مِن مُوجِبات المَغفِرة بَذل السَّلام ومحُسْن
(١٩٥/٢ ) .
الكَلَام )) .
° ابن أبي شَيْبة في ((مُصَنفه)) والطَّراني والخَرائطي في ((مَكارِم
٤٩٣

الأخْلَاق)) واللفظ له، والبيهقي في ((شُعب الإيمان )) مِن حَدِيث
هانئ بن یزید باسْنادٍ جيّد .
١٨٨٦ - حَديثُ: ((اتَّقُوا النَّار ولَوْ بِشِقٌ تَمِرَة ... )). الحَدِيثَ.
(١٩٥/٢ ) .
° مُنَّفَقِ عَلَيه مِن حَدِيث عديّ بن حاتِم وتَقدَّم [٦٩٤] في الزّكاة.
١٨٨٧ - خَيريثُ: ((إنّ في الجنَّة غُرَفاً يُرَى ظُهُورِها مِن بُطُونها
(١٩٥/٢ ) .
وبُطُونها مِن ظُهُورِها ... )) الحَدِيثَ .
· التِّرمِذي مِن حَدِيث عَلِيٍّ وقال : حَدِيث غَريب . قُلتُ : وهو
ضَعيف .
١٨٨٨ - حَديثُ مُعاذ: ((أُوصِيك بتقوى الله وَصِدق الحَدِيثَ)).
(١٩٥/٢) .
° الخَرائطي في ((مَكارِم الأخلاق)) والبيهقي في كِتاب ((الزُّهد)) وأَبُو
نُعَيم في ((الحِلية)) ولَمْ يَقُل البيهقي: ((وخَفْض الجَنَاحِ)) وإسناده
ضَعيف .
١٨٨٩ - حديثُ أَنَس: ((عرضت لِرسُولِ الله عَِّ امرأة وقالت: لي
مَعَك حاجَة . فقال : اجْلِسِي فِي أَيِّ نَوَاحِي السّكك شِئْتِ أَجلِس
( ١٩٥/٢) .
إِلَيْك ... )) الحَدِيثَ .
٥ رَواه مُسلِم .
١٨٩٠- حَديثُ: ((العِدَةُ عَطِيَّة)).
( ١٩٥/٢ ) .
° الطَّراني في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث قباث بن أشيم بسَنَدٍ ضَعيف .
٤٩٤

( ١٩٥/٢ ) .
١٨٩١ - حَديثُ: ((العِدَةُ دَيْن)).
° الطََّراني في مُعجَمَيْه («الأَوْسَط)) و ((الأَصْغَر)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ وابن
مَسعُود بسَنَدٍ فِيه جَهالة. ورَواه أبو داود في ((المَرَاسِيل)).
١٨٩٢ - حَديثُ: ((ثَلَاثٌّ في المُنافِقِ: إذا حَدَّث كَذَب ، وإذا
وَعَد أَخَلَف ، وإذا ائْتُمِن خَان)).
( ١٩٥/٢ ) .
° مُتَّقَقٌّ عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة نحوه .
١٨٩٣- حَديثُ: ((ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فِيه فَهُو مُنافِقٍ وإنْ صَام
وصَلَّى )) .
(١٩٥/٢ ، ١٩٦ ) .
° البُخاري مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة. وأَضْلِه مُتَّفَقٌ عَلَيه، ولَفظ مُسلِم:
((وإِنْ صَام وصَلَّى وزَعَم أَنَّهُ مُسلِم )). وهَذا لَيْس في البُخاري .
١٨٩٤ - حَريثُ: (( لا يَستكمل العَبدُ الإِيمان حَتَّى يَكُون فِيه ثَلَاثُ
خِصال : الإِنْفَاق مِن الإِقْتَار ، والإِنْصَاف من نَفْسِه، وبَذْل
السَّلام)).
( ١٩٦/٢ ) .
° الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأخْلاق)) مِن حَدِيث عَمّار بن ياسِر وَقفه
البُخاري عَلَيه .
١٨٩٥- حَديثُ: ((مَن سَرَّه أنْ يُزَحزَح عن النَّار فلْتَأَتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهو
يَشهَد أَنْ لا إِلَه إلا الله وأنَّ مُحمَّداً رَسُولُ الله وليَأَت إِلَى النَّاسِ
( ١٩٦/٢ ) .
مَا يُحِبُ أَنْ يُؤْتَّى إِلَيه » .
° مُسلِم مِنِ حَدِيث عبدِالله بنِ عَمرو بنِ العَاص نَحوه والخَرائطي في ((
مَكَارِمِ الأَخَلاق )) بِلفظه .
٤٩٥

١٨٩٦ - حَديثُ: (( يا أبا الدَّردَاءِ أَحسن مُجاوَرَة مَن جَاوَرك تَكُن
مؤمناً وأَحِبَّ للنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكِ تَكُن مُسلِماً)). (١٩٦/٢).
° الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأَخْلاق)) بِسَنَد ضَعِيف والمعروف أَنَّه قَاله
لأَبِي هُرَيْرَة وقَد تَقدَّم [ ١٨٢٣] .
١٨٩٧ - حَدِيثُ: ((إذا أَتَاكُمْ كَرِيمَ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوه)» وفي أَوّله قِصَّة
في قُدُوم جَرير بن عبدِالله .
( ١٩٦/٢ ) .
٥ الحاكِم من حَدِيث جابِرٍ وقال: صَحِيح الإسْناد. وتَقدَّم [٧١٦] في
الزكاة مختصراً .
١٨٩٨- حَديثُ: ((إنَّ ظئر رَسُول الله عَِّ التى أَرْضَعته جاءَت إِليه
فَبَسَط لَها رِدَاءه ... )) الحَدِيثَ.
(١٩٦/٢ ) .
٥ أبو داود والحاكم مِن حَدِيث أَبي الطفيل مُختصَراً فِي بَسْط رِدَائه لها
دُون مَا بَعده .
١٨٩٩- حَدِيثُ: ((نَزْعه عَّهِ وَسَادَته وَوَضْعَها تَحْت الذِي يَجلِس
إِلَيْه )).
(١٩٧/٢ ) .
٥ أَحمد مِن حَدِيث ابن عَمرو: ((أَنَّه دَخَل عَلَيْهِ عَِّ فَأَلْقَى إِليه وسَادَة
مِن أَدم حَشؤُها ليف ... )) الحَدِيثَ. وإسناده صَحِيح. وللطَّراني مِن
حَدِيث سَلْمان: ((دَخَلْت عَلَى رَسُولِ الله عَلِ وهو مُتَكِئٍ عَلَى وسَادَة
فَأَلِقَاه إِلَّ ... )) الحَدِيثَ. وسَنَده ضَعيف. قال صَاحِب ((المِيزان)):
هذا خَبر ساقِط .
١٩٠٠- حَديثُ: ((أَلَا أَخْبِرُكم بأَفضَل مِن دَرَجة الصِّيام والصَّلاة
٤٩٦

والصَّدَقة؟ قَالُوا: بَلَى. قَال: إصْلَاح ذَات البَين. وفَساد ذَات
البَينِ الحَالِقَة)).
( ١٩٧/٢ ) .
° أبو داود والترمذي وصَحَّحَه مِن حَدِيث أَبي الدَّرداء .
١٩٠١- حَديثُ: ((أَفضَل الصَّدَقَة إصْلاح ذَات البين)) (١٩٧/٢).
٥ الطَّبَرَاني فِي الكَبِيرِ والخَرَائِطي في ((مَكارِمِ الأُخْلَاق)) مِن حَدِيث
عَبدالله بن عَمرو . وفِيه عَبدالرَّحمن بن زياد الأفريقي ضَعَّفَه
الجمهور .
١٩٠٢ - حَديثُ أَنَس: ((بيْنَما رسولُ الله عَّهِ جَالِس إذ ضَحك
حَتَّى بَدَتِ ثَنَاياه فقال عُمر : يا رَسُولَ الله بأيِي وأمّي ما الَّذي
أَضْحَكَك ؟ قال : رَجُلان مِن أُمَّتِي جَثْيَا بَين يَدِي الله عَزَّ وجَلَّ .
فقال أَحَدهما : ياربِّ خُذ ◌ِي مَظْلَمتي مِن هَذا ... )) الحَدِيثَ.
( ١٩٧/٢ ) .
● الخَرَائِطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)) والحاكم وقال: صَحِيح الإسْناد .
وكذا أبو يَعلى الموصِلي خَرَّجه بِطُوله . وضَعَّفه البُخاري وابن
حبَّان .
١٩٠٣ - حَرِيثُ: ((لَيْس بِكَذاب مَن أَصْلَح بَين اثْنَين فقال خَيْراً
أو نَمَى خَيْراً)).
( ١٩٧/٢ ) .
° مُتَّفَقَ عَلَيه مِن حَدِيث أُم كلْثُم بِنت عُقبة بن أبي معيط .
١٩٠٤ - حَدِيثُ: ((كُلِ الكَذِب مَكْتُوب إلَّ أنْ يَكْذِب الرَّجل في
الحَرَب ... )) الحَدِيثَ.
( ١٩٧/٢ ) .
٤٩٧

● الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأَخْلاق)) مِن حَدِيث النَّواس بن سَمْعان وفِيه
انقِطَاع وضَعْف . ولمُسلِم نحوه مِن حَدِيث أم كلثوم بِئْت عُقبة .
١٩٠٥- حَرِيثُ: ((مَن سَتَرَ عَلَى مُسلِمِ سَتَرَه الله فِي الدُّنيا
والآخرة)).
( ١٩٧/٢ ) .
° مُسلِم مِن حَدِيث أبي هُرَيْرَة. وللشَّيْخَين مِن حَدِيث ابن عُمر: ((مَن
سَتَر مُسلِماً سَتَرَه الله يَوْمِ القِيامَة)).
١٩٠٦- حَديثُ: ((لا يَستُر عَبدٌ عَبْداً إلَّا سَتَره الله يَوْم القِيامة)).
( ١٩٧/٢ ) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة أَيْضاً .
١٩٠٧ - حَيريثُ أَبي سَعِيد الخدري: ((لا يَرى امرؤٌ من أَخِيه عَوْرَة
فَيَستُرها عَلَيْه إِلَّ دَخَل الجنَّة)).
(١٩٨/٢ ) .
٥ الطَّرَاني في ((الأَوْسط)) و((الصَّغِير))، والخَرَائطي في ((مَكَارٍم
الأَخْلَاقِ )) واللّفْظ لَهُ بِسَنَدٍ ضَعيفٍ .
١٩٠٨- حَبِيثُ: ((لَوْ سَتَرَتَه ◌ِثَوْبِك كَان ◌َخَيْراً لَكَ)). (١٩٨/٢).
° أبو دَاؤُد والنَّسائي مِن حَدِيث نُعَيْم بنِ هزال . والحاكِم مِن حَدِيث
هزال نفسه ، وقال : صَحِيح الإسْناد . ونُعَيْم مُختلف في صُخْبته .
١٩٠٩- حَيثُ: ((إنَّ الله إذا سَتَر عَلَى عَبدِه عَوْرَة فِي الدُّنيا فَهو
أَكْرَم مِن أَنْ يَكْشِفه فِي الآخِرة ... )) الحَدِيثَ. (١٩٨/٢ ).
● التّرمِذي وابن مَاجَه والحاكم مِن حَدِيث عَلَيٍّ: ((مَن أَذْنَب ذَنْباً فِي
الدُّنيا فَسَتَرَه الله عَلَيهِ وعَفَا عَنْه فالله أكْرَم مِن أَنْ يَرجع فِي شَيءٍ قَدْ عَفَا
٤٩٨

عَنْه ، ومَنْ أَذْنب ذَنْباً فِي الدُّنيا فَعُوقِب عَلَيهِ فالله أَعْدل مِنْ أَنْ يثني
العُقوبة عَلَى عَبْده )). لَفْظ الحاكِم وقال: صَحِيح عَلَى شَرْط الشيْخَين
ولمُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((لا يَشْتُر الله عَلَى عَبْد في الدُّنيا
إِلَّ سَتَرِه يَوْمِ القِيامَة)).
١٩١٠- حَديثُ: ((إنَّك إن اتبعت عَوْرات النَّاسِ أَفْسَدتَهم،
أَو كِدْتَ تُفْسِدُهم )) . قاله لمعاوية .
( ١٩٨/٢ ) .
° أبو دَاؤُد بإسْنادٍ صَحِيح مِن حَدِيث مُعاوية .
١٩١١ - حَديثُ: ((يا مَعْشَرَ مَن آمَن بِلِسَانه ولَمْ يَدخُل الإيمان قَلْبه
لا تَغْتَابُوا المُسلِمِين ولا تَبِعُوا عَوْرَاتهم ... )) الحَدِيثَ. (١٩٨/٢).
° أَبو دَاوُد مِن حَدِيث أَبي برزة بإسنادٍ جَيّد . وللتِّرمِذي نحوه مِن حَدِيث
ابن عمر(٥) وحَسَّنَه .
١٩١٢- حَيثُ ابن مَسعُود: ((إِنِّي لأَذْكُر أَوَّل رَجُل قَطَعه
النَّبِيّ ◌َةُ . أتي بِسَارِقٍ فَقَطَعه فَكَأَنَّما أَسف وَجْه رَسُول
الله عٍَّ ... )) الحَدِيثَ.
( ١٩٩/٢ ) .
° رواه الحاكم وقال: صَحِيح الإِسْناد. وللخَرَائطي في ((مَكارِم
الأَخْلاق)): ((فكأنما سفي في وَجْه رَسُول اللهِعَّهِ رَماد ... ))
الحَدِيثَ .
١٩١٣ - حديثُ ابن عُمر: ((إنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَيُدني المُؤمِن فَيَضَع
عَلَيْه كَنَفَه وستره مِن النَّاس فَيَقُول: أَتَعرِف ذَنَب كذَا ... ))
( ١٩٩/٢ ) .
الحَدِيثَ .
(*) في نسخة الحلبي: ((ابن عمرو)) والتصويب من الإتحاف (٢٦٩/٦). وراجع: الترمذي (٢٠٣٢)
٤٩٩

° متَّفَق عَلَيه .
١٩١٤- حَديثُ: ((كُلِ أُمَّتِى معافى إلَّ المُجاهِرِين ... ))
( ١٩٩/٢ ) .
الحَدِيثَ .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة .
١٩١٥ - حَرِيثُ: ((مَن استَمَع مِن قَوْم وَهم لَّهُ كارِهُون صُبَّ فِي
أُذُنَيْه الآنُك يَوْمِ القِيامَة)).
( ١٩٩/٢ ) .
O البُخاري مِن حَدِيث ابن عَباسٍ مَرفُوعاً ومَوقُوفاً عَلَيه وعَلَى أَبِي هُرَيْرَة
أَيْضاً .
١٩١٦ - حَديثُ: ((كَيْفِ تَرَوْن مَن سَبَّ أَبْوَيْه؟ فَقَالُوا: وهَلْ مِن
أَحَدِ يَسبُّ أَبَوَيْهِ ... )) الحَدِيثَ .
( ١٩٩/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عَمرو(٥) نحوه .
١٩١٧ - حَديثُ أَنَس: ((أَنَّ رَسُولَ الله عَلِ كَلَّمْ إِحْدَى نِسائِه فَمَرَّ
بِهِ رَجُل فَدَعاه فقال: يَا فُلَان هَذه زَوْجَتِي فُلَانَة ... )) الحَدِيثَ.
وفيه: ((إِنَّ الشَّيْطان يَجرِي مِن ابن آدَم مَجْرَى الدَّم)).
( ٢٠٠/٢ ) .
٥ رَوَاه مُسلِم .
١٩١٨ - حَرِيثُ: ((إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُقْذَف فِي قُلُوبِكُمَا شَرًا))
وقَال: ((عَلى رِسِلِكُما إِنَّها صَفِيَّة)).
( ٢٠٠/٢ ) .
(٥) في نسخة الإتحاف (٢٧٣/٦): ((عبدالله بن عمر)) والصّواب ((عبدالله بن عمرو)) كما في نسخة
الحلبي ، وراجع : مسلم (٩٠) (١٤٦).
٥٠٠