Indexed OCR Text
Pages 161-180
٥) كِتَابُ أَسْرَار الزَّكَاة الأحَادِيث [ ٦٥٥ : ٧١٩ ] الفصل الأول : في أنواع الزكاة وأسباب وجوبها . الفصل الثاني : في الأداء وشروطه الباطنة والظاهرة . الفصل الثالث : في القابض وأسباب استحقاقه . الفصل الرابع : في صدقة التطوع وفضلها . ١٦١ ٦٥٥- حَدِيثُ: (( بُنِيَ الْإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ)) ٥ أَخْرَ جَاهُ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ . (٢٠٩/١) . الفصل الأول في أنواع الزكاة وأسباب وجوبها(*) ٦٥٦- حَدِيثُ أبي ذَرِّ: ((انْتَهَيْتُ إِلى النَّبِي عَّهِ وَهُوَ جَالِسٌ في ظِلٌ الْكَعْبَةِ. فَلمَّا رَآَنِي قَالَ هُمُ الأَحْسَرُون ورَبِّ الْكَعْبَةِ ... )) الحَدِيثَ (٢١٠/١) . ٥ أَخْرَجَاهُ : مُسْلمٌ والبُخاريُّ . ٦٥٧- حَدِيثُ: ((لا زَكَاةَ في مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ)) (٢١٠/١) . ° أَبُودَاوُد منْ حَدِيثِ عليٍّ بِإِسْنادٍ جَيِّدٍ ، وابن ماجه مِنْ حَدِيثِ عَائِشَة بِإِسْنادٍ ضَعِيفٍ . ٦٥٨- حَديثُ: ((وُجُوب صَدَقَةِ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) (٢١٢/١). ٥ أَخْرَ جَاهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ((فَرَضَ رَسُولُ اللهِ عَِّ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ ... )) الحديثَ. ٦٥٩- حَديثُ: ((أَدُوا زَكَاةَ الْفِطْرِ عَمَّنْ تمونون)). (٢١٢/١). (*) العنوان زيادة من الإحياء . ١٦٣ ● الدَّارَقُطْنِي والبَيْهَقِي مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ: (أَمَرَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ بِصَدَقَةٍ الْفِطْرِ عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ مِمَّنْ تمونون)) قَالَ البيهقي: إِسنادُهُ غيْرُ قَويّ. ٦٦٠ - حَدِيثُ: ((قَدَّمَ رَسُولُ اللهِ عَظِّهِ نَفَقَةَ الوَلَدِ عَلَى نَفَقَةِ الزَّوْجَةِ، وَنَفَقَتَهَا عَلَى نَفَقَةِ الْخَادِمِ)) (٢١٢/١) . ° ( أبوداود في سننه )(*) منْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِسَنَدٍ صَحِيحِ ، وابنُ حِبَّان، والحاكمُ وصَحَّحَهُ، ورَوَاهُ النَّسائي وابنُ حِبَّان ( أيضاً ) بِتَقْدِيمِ الزَّوْجَةِ عَلَى الوَلَدِ وَسَيَأْتِي . O (*) ما بين القوسين سقط من نسخة الحلبي وأثبته من الإتحاف (٧٢/٤ ). ١٦٤ الفصل الثاني في الأداء وشروطه الباطنة والظاهرة(*) ٦٦١ - حَديثُ: ((لَبَيْكَ بِحجّةٍ حَقًّا تَعَبُّداً وَرِقًّا )) (٢١٣/١) . ° الْبَزَّارُ، والدَّارَقُّطْني في ((العِلَلِ)) منْ حَدِيثِ أَنَسٍ. ٦٦٢ - حَديثُ: ((جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِجَمِيع مَالِهِ وَعُمَرُ بِشَطْرِ مَالِهِ ... )) الحدیثَ (٢١٤/١) . ° أبو داؤُد والتّرمِذي والحاكمُ وصَخَّحَاه( ** ) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، ولَيْسَ فِيه قَوْلُهُ ((يَيْنَكُمَا مَا بَيْنِ كَلِمَتَيْكُمَا)). ٦٦٣ - حَدِيثُ: ((ثَلاث مُهْلِكَات ... )) الحديثَ (٢١٥/١) . ٥ تَقَدَّمَ [٦١]. ٦٦٤- حَدِيثُ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ أَجْوَدَ الْخَلْقِ وَأَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ ... )) الحَدِيثَ (٢١٥/١) . ٥ أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ . ٦٦٥ - حَرِيثُ: ((أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ جَهْدُ الْمُقِلِّ إِلى الْفَقِيرِ فِي سِرٌ)) (٢١٦/١) . ٥ أَحْمَدُ ، وابن حِبَّان والحاكمُ منْ حديثٍ أبي ذَرِّ، ولأبي داود منْ حَدِيثٍ أبي هُرَيْرَةَ: ((أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جَهْدُ المُقُلِّ)). (٥) العنوان زيادة من الإحياء . ( ** ) في نسخة الحلبي ((وصحَّحه)) والتصويب من الإتحاف (١٠٣/٤). ١٦٥ ٦٦٦ - حَديثُ: ((ثَلاثَة مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ ... )) فذكَرَ مِنْها ((إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ )» (٢١٦/١) . · أَبُونُعَيْم فِي كِتَابِ ((الْإِيجَازِ وجَوَامِعِ الْكَلِم)) مِنْ حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ . ٦٦٧ - حَديثُ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلاً في السِّرِّ فَيَكْتُبَهُ الله لَهُ سِرًّا فَإِنْ أَظْهَرَهُ نُقِلَ مِنَ السِّرِّ ... )) الحديثَ (٢١٦/١) . ● الْخَطِيبُ في ((التَّارِيخِ)) منْ حَدِيثِ أَنَسٍ نحوه بِإِسْنادٍ ضَعِيفٍ . ٦٦٨ - حَرِيثُ: ((سَبْعَةٌ يُظِلُهُمُ الله في ظِلّهِ ... )) الحديثَ (٢١٦/١) . ٥ أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ . ٦٦٩- حَديثُ: ((صَدَقَة السّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ)) (٢١٦/١). • الطََّرانِيُّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي أُمَامَةَ، وَرَوَاهُ أَبُوِ الشَّيْخِ فِي كِتَابٍ ((الثَّوَابِ)) ، والبَيْهَقي في ((الشُّعَب)) من حديث أبي سعيدٍ وكِلاهُمَا (بسند)(٥) ضَعِيف ، وللتّرمِذي وَحَسَّنَهُ من حديثِ أَبي هُرَيْرة: ((إِنَّ الصَدَقَّةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ)) . ولابن حِبَّان نحوه من حديث أنسٍٍ ، وهو ضعيفٌ أيضاً . ٦٧٠ - حَديثُ: ((لَا يَقْبَلُ الله مِنْ مُسَمِّع وَلا مُرَاءٍ ولا مَنَّانٍ)) (٢١٦/١) . ° لَمْ أَظْفَرْ بِهِ هَكَذَا . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١١٤/٤ ) . ١٦٦ ٦٧١ - حَدِيثُ: ((مَنْ أَلْقَى جِلْبابَ الحَيَاءِ فَلا غَيْيَةَ لَهُ)) (٢١٧/١). O ابنُ عَدِيّ وابن حبَّان في ((الضُّعَفَاء)) من حديث أنسٍ بسندٍ ضعيفٍ . ٦٧٢ - حَديثُ: ((لَا يَقْبَلُ الله صَدَقَةً مَنَّانٍ)) (٢١٧/١) . ٥ هُوَ كَالَّذِي قَبْلَهُ بِحَديثٍ لَمْ أَجِدْهُ . ٦٧٣- حَرِيثُ: ((إِنَّ الصَّدَقَّةَ تَقَعُ بِيَدِ الله قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السّائِل» (٢١٧/١) . ● الدَّارِقُطني في ((الأَفْرَاد )) من حديث ابن عبّاس ، وقال: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيث ◌ِكْرمَة عَنْه، ورَوَاه البيهقي في ((الشُّعَب)) بِسَندٍ ضَعِيفٍ . ٦٧٤ - حَدِيثُ: ((لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّ مَا عَقِلَ مِنْهَا)) (٢١٨/١) . · تقَدَّم في الصَّلاةِ [٤٤٤]. ٦٧٥ - حَدِيثٌ أنسِ: ((طُوبى لِعَبْدِ أَنْفَقَ مِنْ مَالِ اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ )) (٢١٩/١) . 0 ابن عدي والْبَزَّارُ (بسند ضعيف)(٥) . ٦٧٦ - حَدِيثُ: ((سَبَقَ دِرْهَمْ مِائَة أَلْفٍ)) (٢١٩/١) . ● النَّسائي وابن حبان وصَحَّحَهُ من حديثٍ أبي هُريرة . ٦٧٧ - حَدِيثُ: ((لَا تَأْكُلْ إِلَّ طَعَامَ تَقِيٍّ وَلَا يَأْكُل طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٍّ)) (٢١٩/١) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٢٦/٤). ١٦٧ ° أبو داود والترمذي من حديث أبي سعيد بلفْظِ: (( لا تَصْحَبْ إِلَّ مُؤْمِناً وَلا يَأْكُلِ طَعَامَكَ إِلَّ تَقِيَّ )). ٦٧٨- حَرِيثُ: ((أَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَثْقِيَاءَ وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمْ الْمُؤْمِنِينَ )) (٢١٩/١) . ° ابنُ المُبارك في ((البِرِّ والصِّلَةِ)) من حديث أبي سعيدِ الخُذْري. قال ابنُ طَاهِرٍ : غَرِيبٌ فيه مجهولٌ . ٦٧٩ - حَديثُ: ((أَضِفْ بِطَعَامِكَ مَنْ يُحِبُّهُ الله)) (٢١٩/١) . ° ابنُ المُبارَك أنبأنا مجوَثِير عنِ الصَّحاكُ مُرْسلاً . ٦٨٠ - حَديثُ: ((بَعَثَ مَعْرُوفاً إِلَى بَعْضِ الْفُقَرَاءِ وَقَالَ للرَّسُولِ : الْحِفْظُ مَا يَقُولُ . فَلَمَا أَخَذَهُ قَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِي لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ ... )) الحديثَ (٢٢٠/١) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً إِلَّا فِي حَديث ضَعيفٍ مِنْ حَديثِ ابنِ عُمَرَ ، رَوَى ابْنُ منده في ((الصَّحَابَةِ)) أَوَّلَّهُ ولم يَسُقْ هَذهِ الْقطعةَ التي أورَدَها المصنّفُ، وسَمَّى الرجُلَ محُديراً، فقد روينَا من طريق البَيْهَقي ((أَنَّهُ وَصَلَ لِحُدَيْرٍ من أبي الدَّرْدَاءِ شَيِّ . فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَمْ تَنْسَ حُدَيْراً فَاجْعَلْ حُدَيْراً لا يَنْسَاكَ)). وقِيلَ إِنَّ هَذَا آخرٌ لا صُحْبَة له يكنى أبا بردة(٥) ، وقَد ذكَّرَه ابن حِبَّان في (ثِقَاتِ التَّابعين)). ٦٨١ - حَرِيثُ: ((قَالَ لِرَجُل: تُبْ. فَقَالَ: أَتُوبُ إلى الله ولا أَتُوبُ إلى مُحَمَّدٍ ... )) الحديثَ (٢٢٠/١) . (*) في نسخة الحلبي (( أبا جريرة)) وما أثبته من الإتحاف (١٣١/٤) . وراجع الثقات لابن حبان (١٨٣/٤) . ١٦٨ ١٦٩ أحمدُ، والطَّبَرَاني من حديث الأَسْوَدِ بن سريع بسندٍ ضعيفٍ . ٦٨٢- حَدِيثُ: ((لَمَّ نَزَلَتْ بَرَاءَةُ عَائِشَةَ قَالَ أَبُوبَكْرٍ : قُومي فَقَبِّلِي (٢٢١،٢٢٠/١) . رَأْسَ رَسُولِ اللهِ عَّ ... )) الحديثَ ٥ أبو داوُد مِنْ حديثٍ عَائِشَةَ بِلِفْظِ ((فَقَالَ أَبواي: قُومِي فَقَبِّي رَأْسَ رَسُولِ اللهِ عَِّ. فَقُلتُ: أَحْمَدُ الله لا إِيَّاكُمَا))، وللبخاري تعليقاً ((فَقَال أَبِوَاي: قُومِي إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: لا وَالله لا أَقُومُ إِلَيْهِ ولَا أحمدهُ ولا أَحْمَدُكُما ولكن أَحْمَدُ الله )) ، وله ولمسلم فقالت لي أَمي: قُومِي إِلَيه فقلتُ : لا والله: لا أَقُوم إليه ولا أحمدُ إلا الله ))، وللطّراني ((فَقَالَتْ: بِحمْدِ الله. لَا بِحَمْدٍ صَاحِبِكَ )) ، وَلَّهُ مِنْ حَدِيث ابْن عَّاسٍ ((فَقَالتْ: لا بِحَمْدِكَ، ولا بِحَمْدٍ صَاحِبِكَ)) ، ولهُ من حديث ابن عُمَر: ((فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قُومِي فَاخْتَضِنِي رَسُول الله عَّهِ. فَقَالَتْ: لا والله. لا أدْنُو مِنْهُ ... )) الحديثَ، وفيه (أَنَّهَا قَالَتْ للَّبِي عَّ: بِحَمْدِ الله لا بِحَمْدِكَ )) . ٦٨٣ - حَدِيثُ: ((كَانَ يُعْطِي الْعَطَاء عَلَى مِقْدَارِ العَيْلَةِ)) (٢٢١/١). ٥ لَمْ أَرَهُلَ أَهْدِّ، ولٍَّ داؤدِ رع ◌َ وَْفٍ نِيلِ﴾ ((أَنَّ رَوْلَ الله عَِّ كَانَ إِذَا أَتَاهُ الْفَيُ قَسَّمَهُ في يَوْمِهِ ، وَأَغْطَى الآهل حَظَّيْن وَأَعْطَى الْعَزِب حَظًّا ))(٥) . OO C د (*) زاد في الإتحاف (١٣٣/٤): ((وقال أحمد: حَدِيثٌ حسنٌ)) ا.هـ. ١٦٩ الفصل الثالث في القابض وأسباب استحقاقه(*) ٦٨٤ - حَدِيثُ: ((طَلَب الْخَلَالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ)) (٢٢٢/١). • الطَّراني، والبَيْهَقي في ((شُعَب الإِيمانِ)) من حديث ابن مسعودٍ بسندٍ ضعيف . ٦٨٥ - حَرِيثُ: ((مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ الله)) (٢٢٤/١). O التِّرمِذي وحسَّنَهُ من حديث أبي سعيدٍ ، ولهُ ولأبي داود وابن حِبَّان نحوه من حديث أبي هُريرة وقال الترمذي : حَسَنٌ صحيحٌ . ٦٨٦ - حَديثُ: ((مَنْ أَسْدَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً فَكَافِئُوهُ ... )) الحديثَ (٢٢٤/١) . O أبو داود والنَّسائي من حديث ابن عُمر بِإِسْنَادٍ صحيح بلفظ: ((مَنْ صَنَعَ)). ٦٨٧ - حَرِيثُ: ((ادَّخَرَ لِعِيَالِهِ قُوتَ سَنَةٍ)) (٢٢٤/١) . أَخْرَجَاهُ من حديث عمرَ («كَانَ يَعْزِلُ نَفَقَةَ أَهْلِهِ سَنَةً)). وللطَّبَراني في (الأوْسَطِ)) من حديث أَنْسِ: ((كَانَ إِذَا ادَّخَرَ لِأَهْلِهِ قُوتَ سَنَةٍ تَصَدَّقَ بِمَا بَقَى )) ، قالَ الذَّهَبِيُّ: حديث مُنْكَرٌ . ٦٨٨ - حَرِيثُ سَهْلِ بنِ الحَّظَلِيَّة ((في النَّهْي عَنِ السُّؤَال مَعَ الغِنَى. فَيَسْأَلُ مَا يُغْنِيِهِ. فَقَالَ: غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ)) (٢٢٥/١) . (*) العنوان زيادة من الإحياء . ١٧٠ • أبو داود وابنُ حبَّان بلفْظِ: ((مَنْ سَأَلَ ولَهُ مَا يُغْنِيِهِ فَإَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرٍ جَهَنَّمَ ... )) الحديثَ. ٦٨٩ - حَرِيثُ ابن مسعودٍ: ((مَنْ سَأَلَ وَلَّهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ ... )) الحديثَ (٢٢٥/١) . ° أَصْحَابُ السُّنَنِ، وحَسَّنَهُ التِّرمِذي، وضَعَّفَهُ النَّسائي والخَطَّائِيُّ. ٦٩٠- حَرِيثُ عَطَاء بن يَسَارِ مُنْقَطِعاً: ((مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أوقِيةٌ فَقَدْ أَلْحَفَ في السُّؤَالِ )) (٢٢٥/١) . ° أبو داؤد والنَّسائي من رُوايَة عَطَاء عن رجل من بني أَسَد مُتَّصِلاً وليْسَ بمنْقَطِعِ كما ذَكَرَ المُصَنِّفُ؛ لأنَّ الرجُل صَحَابِيٌّ فلا يَضُرُّ عَدَمُ تَسمِيته، وأَخْرَجَهُ أبو داود والنسائي وابن حبان من حديث أبي سعيدٍ . ٦٩١- حَديثُ: ((لمّ شَغَلَ أبا طلحةَ بُسْتَانُهُ عَنِ الصَّلاةِ . قَالَ : جَعَلْتُهُ صَدَقَةً)) (٢٢٥/١) . • تَقَدَّمَ في الصَّلاةِ [٤٥٢]. ٦٩٢- حَرِيثُ: ((اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَإِنْ أَفْتُوكَ)) (٢٢٥/١) . • تَقَدَّم في العلمِ [٧٠]. OOOO ١٧١ الفصل الرابع في صدقة التطوع وفضلها(*) ٦٩٣ - حَديثُ: ((تَصَدَّقُوا وَلَوْ بِتَمْرَةٍ فَإِنَّها تَسُدُّ مِنَ الجَائِعِ وَتُطْفِئُ (٢٢٦/١) . الْخَطِيئَةَ كما يُطْفِىُّ الْمَاءُ النَّارَ )) ٥ ابنُ المُبارك في ((الزَّهد)) من حديث ◌ِكْرمَةَ مُرْسلاً، ولأحمدَ من حديث عائشة بسندٍ حَسَنٍ : اسْتَتِري( ** ) منِ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنَّها تَسُدُّ مِنَ الْجَائِعِ مَسَدَّها من الشَّبْعَان)) ، ولأبي يعلى والبَزَّار من حديث أبي بَكْرٍ : ((اتَّقُوا النَّارَ ولو بِشِقِّ تَمْرَةٍ فإنَّها تُقَوِّمُ الْعِوَجَ، وَتَدْفَعُ مَيْئَةً السُّوءِ، وَتَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَها من الشَّبْعَانِ)) وإسنادُه ضَعِيفٌ ، وللتّرمذي ، والنسائي في «الكُبْرى)) ، وابن ماجه في حديث معاذٍ : ((والصَّدقةُ تُطفئُ الخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُّ الْمَءُ النَّارَ )). ٦٩٤ - حَدِيثُ: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ ◌َمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طيبةٍ )) (٢٢٦/١) . ٥ أَخْرَجَاهُ من حديث عديٍّ بنِ حاتِمٍ . ٦٩٥ - حَدِيثُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللهِ إِلَّ طَيِّباً ... )) الحديثَ (٢٢٦/١) . ° البُخَارِيُّ تَعْليقاً، ومسلمٌ والترمذي والنسائي في ((الكُبْرى)) واللَّفْظُ له ، وابن ماجه من حديث أبي هُريرة . (*) العنوان زيادة من الإحياء . ( ** ) وقع في الإتحاف (١٦٥/٤): ((اشتر)) والصواب ((استتري)) كما في نسخة الحلبي وكذا مسند أحمد ( ٧٩/٦ ) . ١٧٢ ٦٩٦- خَيرِيثُ: ((قَالَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرُ مَاءَها ... )) الحديثَ (٢٢٦/١) . ٥ مسلمٌ من حديث أبي ذَرِّ ((أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ لَهُ » وما ذَكَرَهُ المُصنِّف «أَنَّهُ قال لأبي الدَّرْدَاءِ » وَهْمٌّ . ٦٩٧ - حَديثُ: ((مَا أَحْسَنَ عَبْدٌ الصَّدَقَةَ إِلَّ أَحْسَنَ اللهِ الْخِلافَةَ عَلَى تِرْكَتِهِ » (٢٢٦/١) . ° ابن المبارك في ((الزُّهْدِ)) مِنْ حَديث ابن شِهَابٍ مُؤْسَلاً بِإِسْنَادٍ صحيحٍ ، وأسنَدَهُ الخَطيبُ فِي ((مَنْ رَوَى عنْ مَالِكِ)) من حديث ابنِ عمَر وضَعَّفَهُ . ٦٩٨- حَديثُ: ((كُلِّ امْرِئُ في ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاس )) (٢٢٦/١) . O ابن حبان والحاكم وصَحَّحَهُ عَلَى شَرْطِ مسلم منْ حَديثِ عُقْبَة بن عَامِر . ٦٩٩ - حَديثُ: ((الصَّدَقَةِ تَسُدُّ سَبْعِينَ بَاباً مِنَ الشَّرِّ)). (٢٢٦/١). ° ابنُّ المُبارك في ((البرِّ)) من حديث أَنَسٍ بسندٍ ضعيفٍ: ((إنَّ الله لَيَدْرَأُ بالصَّدَقَةِ سَبْعِينَ بَاباً مِنْ مَيْنَةِ السُّوءِ)). ٧٠٠- خَيرِيثُ: (( مَا الْمُغْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَفْضَلَ أَجْراً من الَّذِي يَقْبَلُ مِنْ حَاجَةٍ )) (٢٢٦/١) . O ابن حبان في ((الضُّعَفاء) والطبراني في ((الأوْسَط)) من حديث أَنْسٍ ، ورَوَاه فى ((الكبير)) من حديث ابن عمر بسندٍ ضعيفٍ. ١٧٣ ٧٠١- حَرِيثُ: ((سُئِلَ: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ تَصَدَّقَ وأنتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ... )) الحديثَ (٢٢٦/١) . ٥ أَخْرَجَاه من حديثٍ أبي هُريرة . ٧٠٢ - حَرِيثُ: ((قالَ يَوْماً لأَصْحَابِهِ: تَصَدَّقُوا. فَقَالَ رَجُلٌ: عِنْدِي دِينَاراً. فَقَالَ: أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ ... )) الحديث. (٢٢٦/١). ° أبو داود والنَّسائي واللَّفْظُ لَهُ ، وابن حبان والحاكم من حديث أبي هُريرة، وقَدْ تَقَدَّمَ قَبْلُ بيسير [٦٦٠]. ٧٠٣- حَديثُ: ((لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لآلِ مُحَمَّدٍ ... )) الحديثَ (٢٢٦/١) . O مسلمٌ من حديثِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعَة . ٧٠٤- حَدِيثُ: (( رُدُّوا مَذَمَّةِ السَّائِلِ ولوْ بِمِثْلِ رَأْسِ الطَّائِرِ مِنَ الطّعَامِ )) (٢٢٧/١) . · العُقَيْلي في ((الضُّعفاء)) من حديث عائشة . ٧٠٥ - حَبِيثُ: ((لَوْ صَدَقَ السَّائِلُ مَا أَفْلَعَ مَنْ رَدَّهُ)) (٢٢٧/١). ● العُقَيْلِي في ((الضُّعَفَاء))، وابنُ عَبْدِ البرّ في ((التمهيد)) من حديث عائشةَ ، قَالَ العقيلي : لا يَصِحُ في هذا البابِ شيءٍّ ، وللطَّيراني نحوه من حديث أبي أَمَامَة بسندٍ ضعيفٍ . ٧٠٦- حَديثُ: ((كَانَ لَا يَكِلُ خَصْلَتَين إلى غَيْرِهِ ... )) الحديثَ (٢٢٧/١) . ١٧٤ ● الدَّارِقُطني من حديث ابن عبّاس بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، ورَوَاه ابن المبارك في (البِّ) مُرْسَلاً . ٧٠٧- حَرِيثُ: ((لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الثَّهْرَةُ والتَّمْرَتان ... )) الحَدِيثَ (٢٢٧/١) . O متفقٌ عليه من حديث عائشة . ٧٠٨- خَيرِيثُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَكْسُو مُسْلِماً إِلَّا كَانَ فِي حِفْظِ الله ... )) الحديثَ (٢٢٧/١) . ° التِّرمذي وحَسَّنَهُ ، والحاكمُ وصَحَّحَ إسنادَهُ من حديث ابن عبّاسٍ ، وفيه خَالدُ بن طَهْمَانِ ضَعِيفٌ . ٧٠٩- حَديثُ: ((مَنْ أَهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ وعِنْدَهُ قَوْمٌ فَهُمْ شُرَکَاؤُهُ فيها » (٢٢٨/١) . O العقيلي وابن حبان في ((الضُّعَفاء))، والطبراني في ((الأوْسَط))، والبيهقي من حديث ابن عبّاسٍ ، قَالَ العُقيلي : لا يَصِحُ في هذا المتن حديثٌ . ٧١٠- خَيرِيثُ: (( أَفْضَلُ مَا يَهْدِي الرَّجُلُ إلى أخِهِ وَرِقاً أَوْ يُعْطِيهِ خُبْزاً)) (٢٢٨/١) . O ابن عدي وضعَّفَهُ من حديث ابنِ عُمر: ((إِنَّ أَفْضَلَ الْعَمَلِ عنْدَ اللهِ أَنْ يقضي عَنْ مُسْلِمِ دينَهُ أَو يُدْخِلَ عَلَيْهِ سُرُوراً أو يُطْعِمَهُ خُبْزاً))، ولأحمد، والتّرمذي وصحَّحَهُ من حديث البَرَاءِ: ((مَنْ مَنَحَ منحة ١٧٥ وَرِقٍ أَوْ منحة لَبَنٍ أو هَدَى زقاقاً(٥) فَهُو كَعِنَاقٍ نَسَمَةٍ )). ٧١١- حَبِيثُ: ((إِذَا أَنْعَمَ الله تَعَالَى عَلَى عَبْدِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى عَلَيْهِ )) (٢٢٩/١) . ٥ أَحمدُ مِنْ حَدِيثٍ عِمْران بن محُصَين بسندٍ صَحيح ، وحسَّنه الترمذي من حديث عمرو بن شُعَيْبٍ عن أبيه عن جدِّه . ٧١٢ - حَيرِيثٌ: ((مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُر الله)) (٢٢٩/١). ٥ تقدَّمَ [٦٨٥] . ٧١٣- حَدِيثُ: ((قَالَتِ الْمُهَاجِرُونَ: يَا رَسُول الله مَا رَأَيْنَا خَيْراً مِنْ قومِ نَزَلْنَا عَلَيْهِمْ ... )) الحديثَ (٢٢٩/١) . ● التِّرمذي وصَحَّحَهُ مِنْ حَدِيثٍ أَنَسِ وَرَوَاهُ مُخْتَصراً أبو داود ، والنَّسائي في ((الْيَوْمِ وَاللَّْلَةِ)، والحاكم وصحّحَهُ . ٧١٤- حَرِيثُ: ((قَالَ للَّجُلِ الَّذِي مُدِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ: ضَرَبْتُمْ عُنُقَهُ لَوْ سَمِعَهَا مَا أَقْلَحَ)) (٢٣٠/١) . ° مُنَّفَقْ عَلَيْه من حَدِيث أَبِي بَكْرَةَ بِلَفْظِ: ((وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِك))، زَادَ الطبراني في رواية: ((والله لَوْ سَمِعَهَا مَا أَفْلَعَ أَبَدا))، وفي سنَدِهِ عليٍّ بن زَيْدٍ بن جَدْعَان مُتَكَلَّمْ فِيهِ( ** ) ، وَلَّهُ نحوه من حديث أبي مُوسی . (*) وقع في نسخة الحلبي ((رقاقاً)) بالراء والصحيح ((زُقاقاً)) بالزاي كما في الإتحاف (١٧٨/٤) وكما في المسند (٢٨٥/٤) والتّرمذي (١٩٥٧) وقال الترمذي عقبه: ((قوله: أو هدى زُقَّاقاً: يعني به هداية الطريق)) ا.هـ . (*) في الإتحاف (١٨٢/٤): ((تكلم فيه)). ١٧٦ ٧١٥- حَرِيثُ: ((إِنَّهُ سَيِّدُ الْوَبَرِ)) (٢٣٠/١) . O البغوي(*)، والطبراني، وابن قَانِعِ في ((معَاجِمِهم)) وابن حبَّان في (الثقات)) من حديث قَيْسٍ بنِ عَاصِمِ المنقري( ** ): ((أَنَّ النَّبِي عَِّ قَالَ لَهُ ذَلِكَ ». ٧١٦ - حَدِيثُ: ((إِذَا جَاءَكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ )) (٢٣٠/١) . O ابن ماجه من حديث ابن عُمَر، ورَوَاه أبو داود في ((الْمَرَاسِيلِ)) من حديث الشَّعْبِي مُرْسَلاً بِسَنَدٍ صحيحٍ ، وقالَ : رُوي مُتَّصِلاً وهو ضعيفٌ ، والحاكم نحوه من حديث مَعْبَد بن خالد الأنصاري عن أبيه وصحَّحَ إِسنادَهُ . ٧١٧- حَرِيثُ: ((إِنَّ مِنَ الْبَانِ سِحْراً)) (٢٣٠/١) . O البخاريّ من حديث ابنِ عُمَر . ٧١٨- حَيِيثُ: (إِذَا عَلِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ خَيْراً فَلْيُخْبِرُهُ فَإِنَّهُ يَزْدَادُ (٢٣٠/١) . رَغْبَةً في الخَيْرِ )) ° الدَّارِقُطْني في ((العِلَل)) من رواية ابن المسيَّب عن أبي هُريرة. وقَالَ: لا يَصِحُ عنِ الزُّهري ، ورُوِي عن ابن المسيّب مُرْسَلاً . ٧١٩ - حَديثُ: ((إِذَا مُدِعَ الْمُؤْمِنُ رَبَا الإِيمانُ فِي قَلْبِهِ)) (٢٣٠/١). · الطَّراني من حديثٍ أَسَامَةَ بنِ زيد بسندٍ ضعيفٍ . (*) وقع في نسخة الحلبي: ((العنبري)) والتصويب من الإتحاف (١٨٢/٤). (٥٥) في الإتحاف (١٨٢/٤): ((المنفرد)) وهو خطأ والصَّواب ((المنقري)) كما في الإصابة (١٥ ٤٨٣) وأورد الحافظ ابن حجر هناك هذا الحديث وقال: ((بسند حسن)) ا.هـ. ١٧٧ ٦ كتاب أسرار الضَّيام الأَحَادِيث [ ٧٢٠ : ٧٥٩ ] الفصل الأول : في الواجبات والسنن الظاهرة . الفصل الثاني : في أسرار الصوم وشروطه الباطنة . الفصل الثالث : في التطوع بالصيام وترتيب الأوراد فيه . * ١٧٩