Indexed OCR Text
Pages 61-80
الفصل الثاني في ترتيب درجات الإعتقاد(٥) ٢٢٧- حَديثُ: ((إِحْسَانُ الظَّنّ بجميع الصَّحابة والثّناء عليهم)). (٩٣/١) . O الترمذي من حديث عبد الله بن مُغَفَّل: ((الله الله فى أَضْحَابِي لا تَتَّخِذُوهم غَرَضاً بَعْدِي))، وللشّيخين من حديث أبي سعيد ((لاتَسُبُوا أصْحَابِي))، وللطَّبراني مِن حَدِيث ابن مسعود ((إذا ذُكِرَ أَصْحابِي فَأَمْسِكُوا )). (٩٥/١) . ٢٢٨ - حَديثُ: ((هَلَكَ الْمُتْتَطِّعُون)) ° مُشْلم من حديث ابن مسعود . ٢٢٩ - حَرِيثُ: ((أَنَّ النَّبِي عَمِ عَلَّمَهُم الإِسْتِنْجَاءِ)). (٥/١ ° مُسْلم من حديث سَلْمَان الفَارسي . ٢٣٠ - حَدِيثُ: ((نَدَبَهُم إلى عِلْمِ الفَرَائِض وَأَثْنَى عَلَيهم)) (٩٥/١). O ابن ماجه من حديث أبي هريرة: ((تَعَلَّمُوا الفَرَائِض وعَلِّمُوهَا النَّاس ... )) الحديث ، وللتّرمذي من حديث أَنس ((وَأَفْرَضَهُم زَيْد بن ثَابِت)). ٢٣١ - حَديثُ: ((نَهَاهُم عن الكلام في القَدَر وقال: أَمْسِكُوا )). (٩٥/١) . ° تقدَّم فى العلم [٧٨]. (*) العنوان زيادة من الإحياء . ٦١ ٢٣٢- حَدِيثٌ: ((إِنَّ للقُرآن ظَاهِراً وَبَاطِناً ... )) الحديثَ. (٩٩/١). O ابن حبان في صحيحه من حديث ابن مسعود بنحوه . ٢٣٣- حَديثُ: ((نَحْنُ مَعَاشِرِ الأنْبياء أُمِرْنَا أَن نُكَلِّم النَّاسِ عَلَى قَدْر عُقُولِهم ... )) الحديثَ. (٩٩/١) . ° تقدَّم في العلم [١٣٣]. ٢٣٤ - حَديثُ: (( مَا حَدَّثَ أَحَد قوماً بِحَدِيثٍ لم تَبْلُغه عُقُولهم ... )) الحديثَ . (٩٩/١) . ° تقدَّم في العلم [٩٦]. ٢٣٥ - حَرِيثُ: ((إِنَّ من العِلْمِ كَهَيْئة المكْنُون ... )) الحديثَ (٩٩/١) . ° تقدَّم في العلم [٧١] . ٢٣٦ - حَديثُ: (لَوْ تَعْلَمُون مَا أَعْلَم لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْثُم كَثِيراً» (٩٩/١) . ° أَخْرَجَاءُ من حديث عائشة وأَنْس . ٢٣٧ - حَديثُ: ((مَا فَضَلَكُمْ أَبُوبَكْرِ بِكَثْرَةٍ صِيَام ... )) الحديثَ (٩٩/١) . ° تقدَّم في العلم [٧٣] . ٢٣٨ - حَدِيثُ: ((كَف رَسُول الله عَِّ عن بَيَان الرُّوح)) (١٠٠/١). ٦٢ ● الشَّيخان من حديث ابن مسعود ((حِين سَأَلَّه التَّهُود عن الرُّوح . قال : فَأَمْسَكِ النَّبِي عَِّ فلم يرد عليهم شَيْئاً ... )) الحَدِيثَ. ٢٣٩- حَدِيثُ: ((لا أُعْصِي ثَنَاءٌ عَلَيْك أَنْتَ كما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِك)) (١٠٠/١) . O مسلم من حديث عائشة ((أَنَّها سمعت رسول الله عَّهِ يَقُول ذَلِك في سُجُوده)). ٢٤٠- حَديثُ: ((إِنَّ لله سَبْعِين حِجَاباً من نُور لو كَشَفها لأَحْرَقَت سبحات وَجْهه مَا أَدْرَ كه بَصَره )) (١٠١/١) . ° أبُو الشَّيخ ابن حبَّان في ((كتاب العَظَمة)) من حديث أبي هُرَيرة: «بَيْ الله وَبَين الملَائِكَة الَّذِينِ حَوْل العَرْش سَبْعُون حِجَاباً من نُور)» وإِسْنَادُه ضَعِيف، وفيه أيضاً من حديث أنس قال: قال رسول الله عَليه لجبريل : هَل تَرَى رَبّك؟ قال: إِنَّ بَيْنِي وَبَينه سَبْعین حِجَاباً من نُورِ))، وفي ((الكبير))(*) للطّيراني من حديث سهل بن سعد («دُون الله تعالى ألف حِجَاب من نُور وظلمة))، ولُسلم من حديث أَبي موسى ((حجَابُه النُّور لو كَشَفَه لأَعْرَقَت سبحات وَجْهُه مَا انْتَهى إليه بصره من خَلْقِه)) ولابن ماجه (( كُلّ شيء أَذْرَكه بَصَره )). ٢٤١- حَديثُ: ((إِنَّ المَسْجِد لَيَنْزَوِي من النّخامة ... )) الحديثَ (١٠١/١) . ٥ لم أَجِد لَهُ أَصلاً . (٥) في نسخة الحلبي ((الأكبر)) وما أثبته من الإتحاف (٧٣/٢ ). ٦٣ ٢٤٢ - حَرِيثُ: (( أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَوْفَع رَأْسُه قبل الإِمام ... )) الحديثُ (١٠٢/١) . ٥ أخرجاه من حديث أبي هريرة . ٢٤٣ - حَرِيثُ: ((قَلْبُ العَبْد بين أصْبعين من أَصَابِعِ الرَّحمن )) (١٠٢/١). O مسلم من حديث عبد الله بن عمرو . ٢٤٤ - حَديثُ: ((الحَجَر الأسود يَمِين الله في أرضه)) (١٠٣/١). · الحَاكِم وصحَّحه مِن حَدِيث عبدالله بن عمرو(٥) . ٢٤٥ - حَدِيثُ: ((إِنِّي لَأَجِدُ نَفَس الَّحْمن من جَانِب اليمن)). (١٠٣/١) . ٥ أَحْمد من حديث أبي هريرة في حديث قال فيه ((وَأَجِدُ نَفَس رَبِّكم مِن قِبل اليَمَن)) ورجاله ثقات . O (*) في نسخة الحلبي: ((عبدالله بن عمر)) والتصحيح من الإتحاف (٧٩/٢). ٦٤ الفصل الثالث في لوامع الأدلة للعقيدة (٥) ٢٤٦ - حَرِيثُ: ((انْشِقَاق القَمَر)) (١١٣/١). O متَّفق عليه من حديث أنس وابن مسعود وابن عباس . ٢٤٧ - حَرِيثُ: ((تَسْبِيحُ الحَصِىّ)) (١١٣/١). ° البيهقي في ((دلائِل النُّّة)) من حديث أبي ذرّ. وقال صالح بن أبي الأخضر ليس بالحافظ ، والمحفوظ رواية رجل من بني سُليم لم يُسَمّ عن أَبِي ذرّ . ٢٤٨ - حَديثُ: ((إِنْطَاقُ العجماء)) (١١٣/١) . · أحمد والبيهقي بِإِسْنادٍ صَحيح من حديث يَعْلَى بن مُرّة في البَعير الذي شَكَا إِلى النَّبِي ◌َِّ أَهْله، وقد وَرَدَ في كلام الضَّب والذِّئب والحمرة أَحَادِيث رَوَاها البَيْهقي في (الدّلائل)). (١١٣/١) . ٢٤٩ - حَديثُ: ((الحَشْرِ والنَّشْر)) ° الشَّيخان من حديث ابن عباس ((إِنَّكم لمَحْشُورون إلى الله ... )) الحَدِيثَ، ومن حديث سَهل: ((يُحْشَرُ النَّاس يوم القيامة عَلَى أَرْضِ بَيْضاء ... )) الحديثَ، ومن حديث عائشة («يُحْشَرُون يوم القيامة محُفَاةً )) ومن حديث أَبِي هُرَيْرَة ((يُحْشَرُ النَّاس عَلَى ثَلاث طَرَائِقٍ ... )) الحديث . ولابن ماجه من حديث مَيْمونة مولاة النَّبِي عَّ ((أفتنا في (٥) العنوان زيادة من الإحياء . ٦٥ بَيْتِ المَقَّدس وَأَرْض المحْشَر والمنتَّشر؟ ... )) الحديثَ، وإِسْنَادُه جَيِّد. ٢٥٠- حَديثُ: ((سُؤَال مُنْكَر ونَكِير )) (١١٣/١). ٥ تقدم [٢١١] . ٢٥١- حَدِيثُ: ((كان يَسْمَعُ كلام جِبْرِيل ويُشَاهِدُه ومَنْ حَوْله لا يَسْمَعُونە وَلا يَرَؤْنه)» (١١٣/١) . ● البخاري ومسلم من حديث عائشة («قالت: قال رسول الله عَّه يَوْماً: يَا عَائِشة هذا جبريل يُقْرئك السَّلام . فقلت : وعليه السَّلام ورحمة الله وبركاته تَرَى مَا لا أَرَى )). قلت: وهذا هو الأَغْلَب وإلَّ فقد رأى جبريل جماعة مِنَ الصحابة منهم عمر وابنه عبد الله وكعب بن مالك وغيرهم . ٢٥٢- حَرِيثُ: ((اسْتَعَاذَ من عَذَابِ القَبْرِ)) (١١٤/١) . O أخرجاه من حديث أبي هريرة وعائشة، وقد تقدم [٢١٤]. ٢٥٣- حَرِيثُ: ((النَّنَاء على الصَّحابة)) (١١٤/١) . ٥ تَقَدَّم [ ٢٢٧]. ٢٥٤ - حَديثُ: ((الأَئِمَّة من قُرَيش)) (١١٤/١) . · النَّسائي مِن حَدِيث أنس والحاكم من حديث ابن عمر . 0 ٦٦ الفصل الرابع في الإيمان والإسلام (*) ٢٥٥ - خَيرِيثُ: (( بُنِي الإِسْلامُ عَلَى خَمْس)) (١١٥/١) . ۵ أخرجاه من حديث ابن عمر . ٢٥٦ - حَرِيثُ: ((سُئِل عن الإِيمان فَأجاب بهذه الخمس )) (١١٥/١) . ● البيهقي في ((الإعتقاد)) من حديث ابن عباس في قصّة وَفْدَ عبد القَيْس (( تَدْرُون ما الإِيمان شَهَادة أن لا إله إلَّ الله وأَنَّ محمداً رسول الله وأن تُقيموا الصَّلاة وتُؤْتُوا الزَّكاة وتَصُوموا رَمَضان وتحُوا البيت الحَرَام)»، والحديث في الصَّحيحين لكن ليس فيه ذكر ((الحجّ)) وزاد ((وأن تُؤْتُوا خُمُساً من المَغَّنم ) ٢٥٧- حَديثُ جبريل: ((لما سَأَلَهُ عن الإيمان فقال: أن تُؤْمِن بِالله ومَلَائِكته ... )) الحديثَ (١١٦/١) . ° أَخْرَجاه من حديث أبي هريرة ( دون ذكر الحج )( ** ) ومسلم من حديث عمر دون ذكر ((الحِسَاب)) فرواه البيهقي في (( البَغْث )) وقد تقدَّم [٢١٥]. ٢٥٨- حَديثُ سعد: (( أَعْطَى رَجُلاً عَطَاءً ولم يُعْط الآخر فقال له سعد : يَارَسُول الله تَرَكْتَ فلاناً لم تُعْطِه وهو مُؤْمِن فقال : (٥) العنوان زيادة من الإحياء . ( ** ) الزيادة ما بين القوسين من الإتحاف (٢٣٦/١). ٦٧ أَوْ مُسْلم ... )) الحديثَ ° أخرجاه بنحوه . (١١٦/١) . ٢٥٩- حَديثُ: ((سُئِل أَيُّ الأعمال أَفْضل؟ فقال : الإِسْلام فقال : أي الإسلام أَفْضَل؟ فقال: الإيمان)) (١١٦/١) . ° أحمد والطَّيراني من حديث عمرو بن عَبَسة(*) بالشَّطر الأخير ((قال رجل : يَا رَسُول الله أيُّ الإِسلام أَفْضل؟ قال الإيمان )) وإِسْنَادُه صَحِيحٌ ( لكنه منقطع )(*) . ٢٦٠- حَدِيثُ: ((يَخْرُج من النَّار مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ من الإِيمَان )» (١١٦/١) . ٥ أَخرجاه من حديث أبي سعيد الخدري في الشَّفاعة، وفيه ((اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدتم فِي قَلْبه مِثْقَال ذَرّة من إِيمان فَأَخْرِ جُوه ... )) الحديث ، ولهما من حديث أنس ((فيُقَال: انطلق فَأَخْرج مِنها من كَان فِي قَلْبه مِثْقال ذَرّة أَوْ خَرْدَلة من إِيمَان)) لفظ البخاري ((منهما))، وله تَغليقاً من حديث أنس (( يَخْرج من النَّار من قال : لا إله إِلَّ الله وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّة من إِيمان)) وهو عندهما مُتَّصل بلفظ ((خَيْر)) مكان ((إِيمان)). ٢٦١ - خَيرِيثُ: ((لا تُكفِّروا أَحَداً إِلَّ بِجُحُوده بِمَا أَقَرَّ بِهِ)) (١١٧/١) . ٥ الطَّراني في ((الأَوْسَط)) من حديث أَبِي سعيد ((لن يخرج أَحَد من الإيمان إِلَّ بِجُحُوده مَا دَخَل فيه)) وإسناده ضعيف. (٥) في نسخة الحلبي ((عنبسة)) والتصحيح من الإتحاف (٢٣٧/٢). ( ** ) الزيادة ما بين القوسين من الإتحاف (٢٣٧/٢) وقال هناك: ((ووجدت في حاشية كتاب المغني ما نصه : علّقه البخاري ووصله الحاكم في الأربعين)) ا.هـ . ٦٨ ٢٦٢- حَرِيثُ: ((تَعْذِيبُ العُصَاة)) (١١٨/١) . O البخاري من حديث أنس ((لَيْصِيبَنّ أَقْواماً سَفع من النَّارِ بِذُنُوب أَصَابُوها ... )) الحديثَ ، ويأتي في ذكر الموت عدة أحاديث . ٢٦٣ - حَرِيثٌ: ((لا يَزْني الزَّاني حين يَزْنِي وَهُو مُؤْمِن)) (١١٩/١). ° مُتَّفق عليه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرة . ٢٦٤ - حَدِيثٌ: ((الإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُص)) (١٢٠/١). O ابن عدي في (( الكامل)) وأبو الشَّيخ في كتاب ((الثَّواب)) من حديث أبي هريرة ، وقال ابن عدي : باطل . فيه محمد بن أحمد بن حرب الملحي يتعمَّد الكذب ، وهو عند ابن ماجه موقوف على أبي هريرة وابن عباس وأبي الدَّرداء . ٢٦٥ - حَرِيثُ: ((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُون بَاباً)) ( ١٢٠/١) . O وذكر بعد هذا فزاد فيه: «أَدْنَاهَا إِمَاطَة الأَذَى عن الطّريق)) البخاري ومسلم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة ((الإِيمَانُ بِضِعٌ وسَبْعُونَ )) زاد مسلم في رواية ((فَأَفْضَلُها(*) قول لا إله إِلَّ الله وَأَدْنَاهَا ... )) فذكره ، ورواه بلفظ المُصَنف التّرمذي وصححه . ٢٦٦- حَديثُ: ((يَخْرُج من النَّار مَنْ كَانَ في قَلْبه مِثْقَالُ دِينَار)) (١٢١/١) . ° مُتَّفق عليه من حديث أبي سعيد ، وسيأتى في ذكر الموت وما بعده . ٢٦٧- حَديثُ: ((لما دَخَل المقَابِرِ قال: السَّلام عَلَيْكُم دَار قَوْم (٥) في نسخة الحلبي ((وأفضلها)) والتصويب من الإتحاف (٢٦٠/٢) وكذا صحيح مسلم (٣٥) (٥٨). ٦٩ مُؤْمِنِين ... )) الحديثَ (١٢١/١) . ٥ مُسلم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٢٦٨ - حَرِيثُ: ((الإِيمَانُ عُزيان)) (١٢٢/١) . · تقدم في العلم [١٠] . ٢٦٩ - حَدِيثُ: ((أَرْبَع مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُو مُنَافِقٍ ... )) الحديثَ (١٢٢/١) . ° مُتَّفق عليه من حديث عبد الله بن عمرو . ٢٧٠ - حَديثُ: ((القُلُوب أَرْبَعة: قَلْبٌ أَجْرَد ... )) الحديثَ (١٢٢/١) . O أحمد من حديث أبي سعيد وفيه ليث بن أبي سليم مختلف فيه . ٢٧١ - حَديثُ: ((أَكْثَر مُنَافِقِي هَذِهِ الأَمَّة قُرَّاؤُها)) ° أَحمد والطَّبراني من حديث عقبة بن عامر(٥). (١٢٢/١) . ٢٧٢ - حَرِيثُ: ((الشِّرك أَخْفَى فِي أُمَّتِي من دَبِيب الثَّمْلة عَلَى الصَّفا )) (١٢٢/١) . ہ أَبُو يَعْلَى وابن عدي وابن حبان فى ((الضعفاء» من حديث أبي بكر ، ولأحمد والطَّبراني نحوه من حديث أبي موسى وسيأتي في ذم الجاه والرِّياء . ٢٧٣- حَريثُ حذيفة: ((كان الرَّجُل يَتَكَلَّم بالكَلِمَة عَلَى عَهْد (٥) زاد في الإتحاف (٢٧٠/٢): ((وفيه ابن لهيعة وسيأتي في آداب تلاوة القرآن)) ا.هـ . ٧٠ رَسُول الله عَِّ يَصِيرُ بِهَا مُنَافِقاً ... )) الحديثَ ٥ أحمد بِإِسْنادٍ فيه جَهَالة . (١٢٢/١) . - وحديث حذيفة: ((المتَافِقُون اليوم أَكْثَر منهم عَلَى عَهْد رَسُول الله عٍَّ ... )) الحديثَ. ° البخاري إلّا أَنَّه قال ((شرّ) بدل ((أَكْثَر)). ٢٧٤- حَديثُ: ((سَمع ابن عمر رَجُلاً يَتَعَرَّض للحجَّاج فقال : أَرَّأَيت لو كَان حَاضِراً أَكُنْتَ تَتَكَلَّم فيه؟ قال: لا. قال: كُنَّا نعدّ هذا نِفَاقاً عَلَى عَهْد رَسُول الله عَلَِّ)) (١٢٣/١) . ° أَحمد والطَّراني بنحوه وليس فيه ذكر (الحجّاج)). ٢٧٥- قریث: (( كان جالساً في جماعة من أَصْحابه فَذَكَرُوا رجلاً فَأَكْثَرِوا الثَّنَاءِ عليه فبَيْنَما هم كذلك إِذْ طَلَع رَجُل عَلَيْهِم وَوَجْهُه يَقْطُر ماء من أَثَر الوُضُوءِ ... )) الحديثَ. (١٢٣/١). ٥ أحمد والبَزَّار والدَّارَقُطْني من حديث أنس . ٢٧٦ - خَيرِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرْكَ لِمَا عَلِمْت وَمَا لَمْ أَعْلَم .. )) الحَدِيثَ (١٢٣/١) . O مسلم من حديث عائشة ((اللَّهم إِنِّي أَعُوذ بِكَ من شرٌّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَل)) ولأبي بكر بن الضحاك في ((الشَّمائِل)) في حديث مرسل : ((وشَرِّ مَا أُعلَم وَشَرِّ مَا لا أَعْلم )). ٢٧٧- حَرِيثُ: ((مَنْ قَالَ أَنَا مُؤْمِن فَهُو كَافِرٍ وَمَنْ قَالِ أَنَا عَالِمِ فَهُو جَاهِل )) (١٢٤/١) . ٧١ ° الطَّبراني في ((الأَوْسَط)) بالشَّطر الأَخِير منه من حديث ابن عمر وفيه لَيْث بن أبي سُلَيم تقدَّم ، والشّطر الأوّل ژُوِي من قول يحيى بن أبي كثير رواه الطَّراني في ((الصغير))(٥) بلفظ ((مَنْ قَالَ أَنَا في الجنَّةِ فَهُو في النَّار )) وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ. ٥ 0 (٥) في نسخة الحلبي ((الأصغر)) وما أثبته من الإتحاف (٢٧٦/٢). ٧٢ ٣ كتاب أسرار الطهارة الأحاديث [ ٢٧٨ : ٣٥٨ ] القسم الأول : في طهارة الخبث . القسم الثاني : في طهارة الأحداث . القسم الثالث : في النظافة والتنظيف . ٧٣ ٢٧٨ - حَرِيثُ: (( بُنِي الدِّين عَلَى النَّظَافَة)) (١٢٤/١) . ° لم أَجِدْه هكذا، وفي ((الضُّعَفَاء)) لابن حبان من حديث عائشة «تَنَظّفُوا فإِنَّ الإِسْلَامِ نَظِيف)) والطَّراني في ((الأَوْسَط)) بِسَنَد ضَعِيف جداً من حديث ابن مسعود ((النَّظَافَة تَدْعُو إِلى الإِيمَان)). ٢٧٩ - حَرِيثُ: ((مِفْتَاح الصَّلاة الطُّهُورِ)) (١٢٥/١) . ° أَبوداود والترمذي وابن ماجه من حديث عليّ ، قال الترمذي : هذا أَصَحُ شَيء في هذا الباب وأَحْسَن . ٢٨٠- حَديثُ: ((الطُّهُور نِصْفُ الإِيمان)) (١٢٥/١) . O الترمذي من حديث رَجُل من بني سُليم وقال: ((حَسَن))، ورواه مسلم مِن حَدِيث أبي مالك الأشعري بلفظ ((شَطْر)) كما جاء في ((الإِحياء)) . ٢٨١ - حَديثُ: ((كُنَّا تَأْكُلِ الشِّواء فَتُقَامِ الصَّلاة فَتُدْخِل أَصَابِعنا في الحَصْباء ... )) الحديثَ (١٢٥/١) . O ابن ماجه من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء ولم أره من حديث أبي هريرة . ٢٨٢- حَديثُ عمر: ((مَاكُنَّا نعرف الأشْنَان على عَهْد رَسُول الله عَّةٍ وَأَّما كانت مَنَادِيلُنَا بَاطِنْ أَرْجُلنا ... )) الحديثَ (١٢٦/١). ٥ لم أَجِدْهُ من حَدِيثٍ عُمَر ، ولابن ماجه نحوه مُختصراً من حديث جابر . ٢٨٣- حَدِيثُ: ((خَلْعِ نَعْلَيْه في الصَّلاة إِذْ أُخْبَرَهُ جبريل عليه الصَّلاة ٧٥ (١٢٦/١) . والسَّلام أَنَّ عليه نجاسة )) ° أَبُوداود والحاكم وصَحَّحه من حديث أبي سعيد الخدري . O ٧٦ القسم الأول في طهارة الخبث (*) ٢٨٤ - حَرِيثُ: ((إِذَا بَلَغَ المَاءِ قُلَّتَين لَمْ يَحْمِل خَبَثاً)) (١٢٨/١) . ° أَصْحَاب الشُنن وابن حبَّان والحاكم وصحَّحه من حديث ابن عمر . ٢٨٥- حَدِيثُ: ((إصْغَاءِ الإِنَاءِ للهِرّة)) (١٢٨/١) . ° الطَّراني في ((الأَوْسَط)) والدَّارَقُطْنِي من حديث عائشة، وَرَوَى أَصْحَاب السُّنَن ذلك من فِعْل أبي قتادة . ٢٨٦ - حَديثُ: (( خَلَقَ الله المَاءِ طَهُوراً لا يُنَجِسْهُ شَي إلَّا مَا غَيَّر لَوْنِه أَوْ طَعْمَه أَوْ رِيحه )) (١٢٩/١) . O ابن ماجه من حديث أَبِي أُمَامة بِإِسْنادٍ ضَعِيف ، وقد رَوَاه بدون الإِسْتِثناء أبو داود والنسائي والترمذي من حديث أبي سعيد وصَحَّحه أبو داود وغيره . OO (*) العنوان زيادة من الإحياء . ٧٧ القسم الثاني في طهارة الأحداث(*) ٢٨٧ - حَديثُ عائشة: ((مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ النَّبِى عَِّ كان يَئُول قَائماً فلا تُصَدِّقُوه )) (١٣٠/١) . ° التِّرمذي والنَّسائي وابن ماجه. قال الترمذي: ((هو أحسن شيء في هذا الباب وأَصَحّ » ٢٨٨ - حَدِيثُ عمر: ((رَآَنِي النَّبِي عَِّ وأَنَا أَبُول قَائِماً فقال: يا عمر لا تَجُل قائماً)) (١٣٠/١) . ۵ ابن ماجه پإِسْنادٍ ضَعِیف ، ورواه ابن حبان من حديث ابن عمر لیس فیه ذِكْرٌ لعمر . ٢٨٩- حَديثُ: ((أَنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام بَالَ قَائماً ... )) الحديث (١٣٠/١) . ° مُتَّفق عليه . ٢٩٠- حَديثُ: (( قال في البَوْل في المُغْتسَل: عَامّة الوسواس مِنْه)) (١٣٠/١) . ٥ أَصْحاب الشُّنَ من حديث عبد الله بن مُغَفَّل قال التِّرمذي : غريب ، قلت : وإِسْنَادُه صَحِيحٌ . (*) العنوان زيادة من الإحياء . ٧٨ ٢٩١ - حَديثُ: ((رَشّ المَاء بعد الوُضُوء وهو الإنْتِضاح)) (١٣٠/١). ° أَبُو داود والنَّسائي وابن ماجه من حديث سفيان بن الحكم الثّقفي أو الحكم بن سفيان وهو مُضطرب كما قال التِّرمذي وابن عبد البرّ . ٢٩٢ - حَدِيثُ سلمان: ((عَلَّمَنَا رَسُولُ الله عَلَ كُلّ شيء حتى الخرَاءَة ... )) الحديثَ. (١٣٠/١) . ° مُسْلم وقد تقدَّم في قواعد العقائد. [٢٢٩] (١٣١/١) . ٢٩٣- حَرِيثُ: ((البَوْل قريباً من صَاحبه)) ° مُتَّفق عليه من حَدِيث حُذَيْفة . (١٣١/١) . ٢٩٤- حَديثُ: ((من اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرِ)) ٥ مُتَّفَق عليه في حديث أبي هريرة . ٢٩٥ - حَديثُ: ((لما نَزَل قوله تعالى: ﴿ فِيه رِجَالٌ يُحِبُون أَنْ يَتَطَهَّرُواْ﴾ الآية [ التوبة: ١٠٨]. في أهل قباء وجمعهم بين الحَجَر والمَاء ... )) الحَدِيثَ. (١٣١/١) . ٥ البَزَّار من حديث ابن عباس بِسَنَدٍ ضَعِيف، ورَوَاهُ ابن ماجه(٥) والحاكم وصَخَّحه من حديث أبي أيوب وجابر وأنس في الإستنجاء بالماء ليس فيه ذكر (الحَجَر)) وقول التَّووي تبعاً لابن الصَّلاح: ((إِنَّ الجَمْع بين المَاءِ والحَجَر في أَهْل قباء لا يُغْرَف )) مردود بما تقدَّم(٥) . ٢٩٦ - حَدِيثُ: ((إِنَّ أَقْوَاهَكُم طرق القُرآن)) (١٣١/١) . (٥) في الإتحاف (٣٤٦/٢) ((ابن حبان)) بدل (ابن ماجه)) وقال بدل قوله ((مردود بما تقدم)): ((لا أصل له في كتب الحديث وإنما قاله أصحابنا وغيرهم في كتب الفقه والتفسير)) ا.هـ . ٧٩ ٥ أَبُو نُعيم في ((الحِلْية)) من حديث عليّ، ورَوَاهُ ( ابن ماجه )(*) موقوفاً عَلَى عليّ وكلاهما ضَعِيف . ٢٩٧- حَدِيثُ: ((صَلَاةٌ عَلَى إِثر سِواك أَفْضَل من خَمْسٍ وَسَبْعِين صَلاة بِغَيْرِ سِوَاك )). (١٣١/١). · أَبُو نُعَيم في ((كتاب السِّواك)) من حديث ابن عمر بِإِسْنادٍ ضَعِيفٍ ، وَرَوَاهُ أَحمد( ** ) والحاكم وصَحَّحه والبيهقي وضَّفَه من حديث عَائِشة وَضَعَّفه بلفظ ((مِنْ سَبْعِين صَلاة)). ٢٩٨ - حَبِيثُ: ((لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لِأَمَرْتُهم بالسّوَاك عند كُلّ صَلاة)). (١٣٢/١) . ° مُتَّفق عليه من حديث أَبِي هريرة . ٢٩٩ - حَرِيثُ: ((مَالِي أَرَاكُمْ تَدْخُلُون عَلَيَّ قُلْحاً اسْتَاكُوا)). (١٣٢/١) . O البزار والبيهقي من حديث العباس بن عبد المطلب وأحمد( *** ) والبغوي من حديث تمام بن العباس ، والبيهقي من حديث عبد الله بن عباس وهو مضطرب . ٣٠٠- حَديثُ: ((كان يَسْتَاكُ من اللَّيل مِرَاراً)). (١٣٢/١). O مسلم من حديث ابن عباس . ٣٠١ - حَرِيثُ ابن عباس: ((لم يَزَل يَأْمُرنا رَسُول الله عَّه بالسّواك (٥) ما بين القوسين سقط من نسخة الحلبي وأثبته من الإتحاف (٣٤٨/٢). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((أبوداود)) بدلاً من ((أحمد)) والتصويب من الإتحاف (٣٤٨/٢). ( *** ) في نسخة الحلبي ((أبوداود)) بدلاً من ((أحمد)) والتصحيح من الإتحاف (٣٤٩/٢). ٨٠