Indexed OCR Text

Pages 961-980

٨٤٨ - قوله(١): وعن ابن عباس: ما عرفت صلاة الضحى
إلا بهذه الآية(٢).
٨٤٩ - قوله(٣): كما جاء في وصف كلام الرسول عليه الصلاة
(١) ص ٦٠١ في تفسير قوله تعالى ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِ وَالْإِشْرَاقِ﴾ الآية
١٨.
(٢) سكت المناوي عن تخريجه أو سقط من الناسخ، وقال ابن همات: أخرجه
سعيد بن منصور.
قلت: عزاه له السيوطي في الدر ١٥١/٧ بلفظ: طلبت صلاة الضحى في
القرآن فوجدتها ﴿ بِالْعَشِ وَالْإِشْرَاقِ﴾ .
وعزاه الحافظ في المطالب العالية ٣٦٣/٣ لأحمد بن منيع من حديث ابن عباس
أيضاً بلفظ (لقد أتى علينا زمان وما ندري ما وجه هذه الآية ﴿ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ
وَالْإِشْرَاقِ ﴾ حتى رأينا الناس يصلون الضحى. وعزاه الهيثمي للطبراني في
الأوسط عنه أنه قال: كنت أمرُ بهذه الآية ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ ﴾ فما
أدري ما هي حتى حدثتني أم هانىء ذكرت أن رسول الله وَّر صلَّى يوم الفتحِ
صلاة الضحى ثماني ركعات، فقال ابن عباس: قد ظننت أن لهذه الساعة صلاةً
لقول الله تعالى ﴿ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِ وَالْإِشْرَاقِ﴾ المجمع ٩٩/٧.
وأخرج الحاكم في ترجمة أم هانىء ٥٣/٤ من رواية عبد الله بن الحارث أن
ابن عباس كان لا يصلي الضحى حتى أدخلناه على أم هانىء، فقلت لها: أخبري
ابن عباس بما أخبرتينا به، فقالت أم هانىء: دخل رسول الله وَّر في بيتي فصلى
صلاة الضحى ثماني ركعات فخرج ابن عباس وهو يقول: لقد قرأت ما بين
اللوحين فما عرفت صلاة الإِشراق إلا الساعة.
وسكت عليه الحاكم والذهبي.
(٣) ص ٦٠١ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَءَابَيْنَهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ اَلْخِطَابِ﴾ الآية ٢٠.
٩٦١

والسلام: ((فصل لا نزر(١) ولا هذر)).
هو في حديث أم معبد(٢) وفي الأدب لأبي داود(٣) من حديث
عائشة (كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلا يفهمه من
يسمعه).
٨٥٠ - قوله(٤): ولذلك قال علي رضي الله عنه(٥): من
حدث بحديث داود عَلَى [٦٤/ب] ما يرويه القصاص جلدته مائة
وستین .
قال الحافظ ابن حجر(٦): لم أجده.
(١) وقع في الأصل (نذر) بالذال وهو خطأ.
والنزر: القليل: أي ليس بقليل فيدل على عَيٍّ، ولا كثير فاسد (النهاية ٤٠/٥،
و ٢٥٦/٥).
والهذر: بالتحريك: الهذيان (النهاية ٢٥٦/٥).
(٢) الخزاعية: أخرج حديثها الحاكم في الهجرة ٩/٣ - ١٠ - ١١ من طريقين بطوله
فيه قولها هذا، وصححه الحاكم بدلائل، وقال الذهبي: ما في هذه الطرق شيء
على شرط الصحيح.
(٣) الأدب: باب الهدي في الكلام ح ٤٨٣٩، ١٧٢/٥، وسكت عليه وإسناده
حسن لأجل أسامة بن زيد الليثي وباقي رجاله ثقات.
(٤) ص ٦٠٢ في تفسير قوله تعالى ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَثَنَّهُ فَاسْتَغْفَرَرَبَّهُ وَخَرَّرَاكِعَا وَأَنَابَ﴾
الآية ٢٤ .
(٥) وقع في الأصل (قال عليه السلام) وهو تحريف.
(٦) الكافي الشاف رقم ٣٠٦، (ص ١٤٢).
٩٦٢

٨٥١ - قوله(١): [قال صلى الله عليه وسلم](٢): الخيل معقود
بنواصيها الخير إلى يوم القيامة .
أخرجه الشيخان(٣) من حديث ابن عمر.
٨٥٢ - قوله(٤): روى مرفوعاً أنه قال: لأطوفن [الليلة](٥)
على سبعين امرأة، الحديث(٦).
(١) ص ٦٠٢ في تفسير قوله تعالى ﴿إِذْعُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِ الصَِّفِنَتُ) إلى قوله
﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالِحِجَابِ﴾، الآيتان ٣١ -٣٢.
(٢) زيادة يقتضيها السياق فأثبتها من البيضاوي.
(٣) البخاري: المناقب: باب ٢٨، ح ٣٦٤٤، ٦٣٣/٦.
ومسلم: الإمارة: باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، ح ٩٦،
١٤٩٢/٣.
وأخرجه أيضاً الشيخان من حديث عروة البارقي كما أخرجه مسلم من
حديث جرير وأبي هريرة.
انظر صحيح البخاري: المناقب ح ٣٦٤٣، ٦٣٢/٦، وصحيح مسلم الإمارة
٩٧، ٩٨، ٩٩، (١٤٩٣/٣).
وحديث أبي هريرة عند مسلم في الجهاد: باب إثم مانع الزكاة، ح ٢٦،
٦٨٣/٢ في سياق حديث إثم مانع الزكاة.
(٤) ص ٦٠٣ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَنَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِهِ، جَسَدًّا ثُمَّأَنَبَ ﴾
الآية ٣٤.
(٥) زيادة من البيضاوي.
(٦) تمامه: (تأتي كل واحدة بفارس يجاهد في سبيل الله ولم يقل إن شاء الله فطاف
عليهن فلم تحمل إلا امرأة جاءت بشق رجل، فوالذي نفس محمد بيده لو قال:
إن شاء الله لجاهدوا فرساناً).
٩٦٣

أخرجه الشيخان(١) من حديث أبي هريرة.
٨٥٣ - قوله(٢): من قرأ سورة (ص) إلخ(٣).
موضوع (٤).
*
*
(١) البخاري: أحاديث الأنبياء، باب ﴿وَوَهَبْنَا لَدَاوُودَ سُلَيْمَنَّ﴾، ح ٣٤٢٤،
٤٥٨/٦.
ومسلم: الإِيمان: باب الاستثناء، ح ٢٢، ٢٣، ١٢٧٥/٣.
(٢) ص ٦٠٦ في آخر السورة.
(٣) تمامه: (كان له بوزن كل جبل سخره الله لداود عشر حسنات، وعصمه أن يصر
على ذنب صغير أو كبير).
(٤) تقدم الكلام على إسناده في آخر سورة آل عمران، برقم ٣٣٤.
٩٦٤

٣٩ - سورة الزمر
٨٥٤ - قوله(١): وفي الحديث أنه ينصب الموازين يوم القيامة،
الخ (٢).
أخرجه ابن مردويه(٣) والثعلبي (٤) من حديث أنس بسند
ضعيف جداً.
وأورده أبو نعيم في الحلية (٥) في ترجمة (جابر بن زيد)(٦) عن
(١) ص ٦٠٨ في تفسير قوله تعالى ﴿إِنَّمَا يُؤَنَّ الصَِّرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ الآية
١٠.
(٢) تمامه: (لأهل الصلاة والصدقة والحج فيوفون بها أجورهم ولا تنصب لأهل
البلاء، بل يصب عليهم الأجر صباً، حتى يتمنى أهل العافية في الدنيا أن
أجسادهم تقرض بالمقاريض مما يذهب به أهل البلاء من الفضل).
(٣) عزاه له السيوطي في الدر ٢١٥/٧ .
(٤) (التفسير ٢٦٣/٣/أ) عن الحسين بن فنجويه ولم يذكر إسناده.
(٥) الحلية ٩١/٣.
(٦) هو أبو الشعثاء البصري، ثقة فقيه، توفي سنة ٩٣هـ (التقريب ١٢٢/١).
٩٦٥

الطبراني وهو في معجمه(١) بإسناده إلى قتادة عن جابر بن زيد عن ابن
عباس مختصراً.
٨٥٥ - قوله(٢): [وعنه عليه الصلاة والسلام](*): إذا دخل
النور القلب، إلخ(٣).
أخرجه الحاكم (٤) والبيهقي في شعب الإيمان(٥) من حديث
أبي مسعود.
٨٥٦ - قوله (٦): روى أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه
(١) الكبير ١٨٤/١٢، ح ١٢٨٢٩.
وفي إسناده (مجاعة بن الزبير) ضعفه الدارقطني وقال ابن عدي: هو ممن يحتمل
ویکتب حديثه، وقال أحمد: لم یکن به بأس في نفسه.
انظر ترجمته في الجرح ٤٢٠/٨، والكامل ٦/ ٢٤١٨، والميزان ٤٣٧/٣ .
قلت: يمكن أن يصل الحديث إلى درجة الحسن لغيره لتعاضد الحديثين أحدهما
بالآخر.
(٢) ص ٦١٠ في تفسير قوله تعالى ﴿أَفَمَن شَرَحَ اَللَّهُ صَدْرَُ لِإِسْلَمِفَهُوَعَلَىنُورِمِنرَّبِهِ.
الآية ٢٢ .
(*) سقط من الأصل، وهو لا بد منه.
(٣) تمامه: (انشرح وانفسح فقيل: فما علامة ذلك؟ قال: الإِنابة إلى دار الخلود،
والتجافي عن دار الغرور، والتأهب للموت قبل نزوله).
(٤) الرقاق ٣١١/٤.
(٥) ٣٧٧/٣/٢، والزهد (١١٧/٥/ب).
والحديث تقدم برقم (٥٠٦) فليراجع هناك.
(٦) ص ٦١٠ في تفسير قوله تعالى ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِنَبًامُتَشَبِهَا ﴾ الآية
٢٣.
٩٦٦

وسلم ملوا ملة (١) فقالوا له: حدثنا، فنزلت.
أخرجه [ابن جرير(٢)](٣).
٨٥٧ - قوله(٤): [وما روى أنه عليه الصلاة والسلام
قال](*): ما أحب أن تكون الدنيا لي وما فيها، الحديث(٥).
أخرجه ابن جرير(٦) والطبراني في الأوسط(٧) والبيهقي في شعب
الإيمان(٨) من حديث ثوبان.
(١) تصحف في الأصل إلى (مكة).
(٢) زيادة من تحفة الراوي.
(٣) التفسير ٢١١/٢٣. وفي إسناده انقطاع، عمروبن قيس الملائي لم يدرك
ابن عباس.
(٤) ص ٦١٤ في تفسير قوله تعالى ﴿لَا نَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًاْ إِنَّهُ هُوَ
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ الآية ٥٣.
(*) سقط من الأصل، وهو لا بد منه.
(٥) تمامه: (بها، فقال رجل: يا رسول الله: ومن أشرك؟ فسكت ساعة ثم قال: إلا
ومن أشرك ثلاث مرات).
(٦) التفسير ١٦/٢٤.
(٧) المجمع ١٠٠/٧.
(٨) الباب ٤٥.
قلت: وكذا أحمد ٢٧٥/٥ كلهم من طريق ابن لهيعة عن أبي قبيل عن
أبي عبد الرحمن المري عن أبي عبد الرحمن الجبلاني عنه.
وقال الهيثمي : فيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن.
٩٦٧

٨٥٨ - قوله (١): وعن عثمان أنه سأل النبي صلى الله عليه
وسلم عن مقاليد، الحديث(٢).
أخرجه أبو يعلى في مسنده(٣) وابن أبي حاتم في تفسيره(٤)
والعقيلي في الضعفاء(٥) والطبراني في الدعاء والبيهقي في الأسماء
والصفات(٦) من حديث ابن عمر.
وذكره ابن الجوزي في الموضوعات(٧) من هذا الوجه(٨).
(١) ص ٦١٥ في تفسير قوله تعالى ﴿لَّهُ مَقَالِهُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضُِّ﴾ الآية ٦٣.
(٢) تمامه: (فقال: تفسيرها لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله وبحمده واستغفر
الله ولا حول ولا قوة إلا بالله هو الأول وهو الآخر والظاهر والباطن بيده الخير
يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير).
(٣) المطالب ٣٦٤/٣.
(٤) عزاه له السيوطي في الدر (٢٤٣/٧ - ٢٤٤).
(٥) في ترجمة مخلد أبي الهذيل ٢٣١/٤، وفي ترجمة الأغلب ١١٧/١.
(٦) باب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات الباري (ص ١٣).
(٧) كتاب المبتدأ: باب مقاليد السموات والأرض ١٤٤/١.
(٨) وكذا ابن السني في عمل اليوم والليلة رقم ٧٢.
كلهم من طريق مخلد أبي الهذيل عن عبد الرحمن المدني عن ابن عمر قال: إن
عثمان سأل النبي ◌َّر .
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، أما الأغلب - بن تميم - فقال يحيى:
ليس بشيء، وأما مخلد فقال: ابن حبان منكر الحديث، جداً ينفرد بمناكير
لا تشبه أحاديث الثقات، وأما عبد الرحمن فكذا في رواية يوسف القاضي وفي
رواية العقيلي (عبد الحمن المدني) وهو ضعيف.
وهذا الحديث من الموضوعات النادرة التي لا تليق بمنصب رسول الله وَالر لأنه =
٩٦٨

=
منزه عن الكلام الركيك والمعنى البعيد، (الموضوعات ١٤٥/١).
وتعقبه السيوطي في حكمه بالوضع بدليل أن البيهقي قد التزم أن لا يخرج في
تصانيفه حديثاً يعلم أنه موضوع وله شاهد عند الحارث من حديث أبي هريرة
(ذكره هنا وهو في المطالب ٣٦٥/٣).
ثم قال: حكيم بن نافع ضعفوه، وعبد الرحمن بن واقد قال ابن عدي: يسرق
الحديث.
ثم ذكر شاهداً آخر من حديث ابن عباس عند ابن مردويه فيه سلام بن وهب
مجهول.
وذكر الطريق الأخرى لحديث ابن عمر، وقال فيه: (سعيد بن مسلمة)، روى له
الترمذي وابن ماجه وضعفوه (راجع اللآلىء: كتاب المبتدأ، ٨٧/١ - ٨٩).
وذكر ابن عراق كل ما ذكره السيوطي ثم نقل عن فتاوي الحافظ ابن حجر أنه
قال: عندي أنه منكر من جميع طرقه، وأما الجزم بكونه موضوعاً فأتوقف فيه إذ
لم أر في رواته من وصف بالكذب.
وقال محقق تنزيه الشريعة: لا معنى للتوقف في الوضع، فإن نكارته توجب
ذلك، وقد نص الحفاظ منهم الحافظ نفسه أن الحديث إذا كان منكراً في المعنى
كان موضوعاً ولو كان إسناده على شرط الصحيح بل يكون في أسناده إذ ذاك
علة، وأما التشبث في عدم وضع الحديث بأن البيهقي أخرجه وقد التزم ألا
يخرج حديثاً يعلمه أنه موضوع، فهذه طريقة الحافظ السيوطي سلكها كثيراً في
كتاب اللآلىء، وغيره من مؤلفاته، وهي طريقة لا تفيد عند التحقيق.
أما أولاً: فإن البيهقي أخرج في كتبه أحاديث موضوعة نبه على بعضها وسكت
عن البعض الآخر.
وأما ثانياً: فإنه لا يليق بالمحدث الخبير بشؤون الأسانيد والرجال أن يجد حديثاً
منكر المعنى أو في إسناده متهم أو كذاب ثم يحكم بضعفه فقط تقليداً لصنع
البيهقي والتزامه أن لا يخرج حديثاً موضوعاً (تنزيه الشريعة، المبتدأ، الفصل
الثاني ١٩٢/١ - ١٩٣).
٩٦٩
=

وله وجه آخر عند ابن مردويه(١) من طريق كليب بن وائل عن
ابن عمر، ورواه ابن مردويه أيضاً بإسناد آخر (٢) عن الطبراني عن
ابن عباس أن عثمان، فذكره، وفيه سلام بن وهب الجندي عن أبيه
وهما غير معروفين(٣).
٨٥٩ - قوله(٤): [وفي الحديث](*) الظلم ظلمات يوم
القيامة .
أخرجه الشيخان(٥): من حديث ابن عمر: ولمسلم عن جابر(٦)
وقال المنذري: فيه نكارة، وقيل: موضوع وليس ببعيد (الترغيب والترهيب
=
٤٥٩/٢).
وقال الذهبي: هذا موضوع فيما أرى (الميزان ٨٥/٤)، وأقره الحافظ وأكده بأن
النسائي قال: لا يعرف هذا من وجه يصح وما أشبهه بالوضع وقد تقدم قريباً
مخلد بن عبد الواحد أبو الهذيل البصري، فالذي يظهر أنه هو (اللسان ١٠/٦).
(١) تقدم أن في إسناده (سعيد بن مسلمة) ضعفوه كما في اللآلىء ٨٩/١.
(٢) ذكره السيوطي في اللآلىء (٨٩/١).
(٣) نقل السيوطي عن الخليلي في الإِرشاد أنه قال: ليس بذاك المشهور وقال السيوطي
نفسه (سلام بن وهب مجهول).
(٤) ص ٦١٦ في تفسير قوله تعالى ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِتُورِرَتِهَا ﴾ الآية ٦٩.
(*) سقط من الأصل، وهو لا بد منه.
(٥) البخاري: المظالم: باب الظلم ظلمات يوم القيامة، ح ٢٤٤٧، ١٠٠/٥.
ومسلم: البر: باب تحريم الظلم، ح ٥٧، ١٩٩٦/٤، وكذا أحمد ١٣٧/٢،
١٥٦ والترمذي: البر: باب ما جاء في الظلم، ح ٢٠٣٠، ٣٧٧/٤، كلهم من
طريق عبد الله بن دينار عنه، وله طريق آخر عنه عند أحمد ٩٢/٢، ١٠٦، ١٣٦
والحسن بن عرفة رقم ٩٠.
(٦) ح ٥٦ المصدر السابق، وكذا أحمد ٣٢٣/٣.
٩٧٠

وللنسائي (١) وأبي داود(٢) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.
٨٦٠ - قوله(٣): [كما قال عليه السلام](٤): إن الله إذا خلق
(١) في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٩٠/٦.
(٢) الزكاة: باب في الشرح، ح ١٦٩٨، ٣٢٤/٢.
قلت: وكذا الطيالسي ص ٣٠٠ وأحمد ١٥٩/٢، ١٩٥، والدارمي في السير:
باب النهي عن الظلم ٢٤٠/٢، والمروزي في الصلاة، رقم ٦٣٥، ٦٣٦،
والحاكم في الإِيمان ١١/١ والزكاة ٤١٥/١، كلهم من طريق شعبة عن عمرو بن
مرة عن عبد الله بن الحارث عن أبي كثير عنه.
لكن ليس عند أبي داود والحاكم ٤١٥/١ قوله: الظلم ظلمات يوم القيامة،
فعندهما من قوله (إياكم والشح).
وقال الحاكم: قد خرجا جميعاً حديث الشعبي عن عبد الله بن عمرو مختصراً،
ولم يخرجا هذا الحديث، وقد اتفقا على عمرو بن مرة، وعبد الله
بن الحارث النجراني، فأما أبو كثير زهيربن الأقمر الزبيدي فإنه سمع علياً
وعبد الله فمن بعده من الصحابة، وسكت الذهبي، وفي الزكاة صححه الحاكم
ووافقه الذهبي .
وأخرجه الحاكم أيضاً من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة به، وسكت عليه
ولم يذكره الذهبي.
كما أخرج نحوه من حديث أبي هريرة ١١/١ - ١٢ وكذا أحمد ٤٣١/٢
وابن حبان: الإِمارة، باب ما جاء في الظلم والتفحش، ح ١٥٦٦، ص ٣٧٧،
الموارد.
وصححه الألباني من حديث أبي هريرة وعبد الله بن عمرو أيضاً، (الصحيحة
رقم ٨٥٨).
(٣) ص ٦١٧ في تفسير قوله تعالى ﴿قِيلَ ادْخُلُواْ أَنْوَبَ جَهَنَّمَ خَلِينَ فِيهًا﴾ الآية ٧٢.
(٤) زيادة يقتضيها السياق فأثبتها من البيضاوي.
٩٧١

العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، الحديث(١).
أخرجه [(*) مالك (٢) وأبو داود(٣) والترمذي (٤) من حديث
عمر].
٨٦١ - قوله(٥): من قرأ سورة الزمر، إلخ (٦).
موضوع (٧).
(١) تمامه: (حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة، وإذا خلق
العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار
فيدخله به النار).
(*) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبته من تحفة الراوي (ق ٢٧٨/ب).
(٢) القدر: باب النهي عن القول بالقدر، ح ٢، ٨٩٨/٢ - ٨٩٩.
(٣) السنة: باب في القدر، ح ٤٧٠٣، (٨٠/٥).
(٤) التفسير: الأعراف ح ٣٠٧٥، ٢٦٦/٥، وكذا أحمد ٤٤/١ - ٤٥، كلهم من
رواية مسلم بن يسار الجهني قال: سئل عمر بن خطاب عن هذه الآية ﴿ وَإِذْ أَخَذَ
رَبُّكَ مِنْ بَنِىّ ءَادَمَ مِن ظُهُورِ هِمْ ذُرِّيََّهُمْ﴾ إلى قوله ﴿ إِنَّاكُنَّا عَنْ هَذَا غَفِينَ ﴾ قال
عمر: سمعت رسول الله و18َ يقول، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر، وقد
ذكر بعضهم في هذا الإِسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلاً مجهولاً .
وقال أبو زرعة: مسلم بن يسار عن عمر مرسل، وقال أبو حاتم: لم يسمع من
عمر، وبينهما نعيم بن ربيعة (المراسيل ص ٢١٠ - ٢١١).
ذكر أبو حاتم (نعيم بن ربيعة) في الجرح ٤٦٠/٨ وقال: روى عن عمر بن
الخطاب وروى عن مسلم بن يسار ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(٥) ص ٦١٧ في آخر السورة.
(٦) تمامه: (لم يقطع الله رجاءه يوم القيامة وأعطاه الله ثواب الخائفين).
(٧) تقدم الكلام على أسناده في آخر سورة آل عمران (٣٣٤).
٩٧٢

٨٦٢ - قوله(١): وعنه عليه السلام أنه كان يقرأ كل ليلة
(بني إسرائيل) (الزمر).
أخرجه الترمذي (٢) والنسائي(٣) والحاكم (٤) من [٦٥/أ]
حديث عائشة في أثناء حديث.
وأخرجه أحمد(٥) وإسحاق وأبو يعلى والترمذي (٦)، والحاكم(٧)
والبيهقي في الشعب(٨) من هذا الوجه.
(١) ص ٦١٧ في آخر السورة.
(٢) الدعوات: باب ٢٢، ح ٣٤٠٥ (٤٧٥/٥).
(٣) في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٣٠٣/١٢ وعمل اليوم والليلة،
ح ٧١٢، ص ٤٣٤.
(٤) التفسير ٤٣٤/٢.
(٥) المسند ٦٨/٦، ١٢٢.
(٦) و(٧) تقدم العزو إليهما وهو مكرر.
(٨) الباب ١٩ (٣٦٩/٢/١) كلهم من طريق حماد بن زيد عن مروان أبي لبابة
العقيلي عنها بلفظ كان رسول الله وَله يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر ويفطر
حتى نقول ما يريد أن يصوم، وكان يقرأ في كل ليلة، الحديث.
واختصره الترمذي وحسنه الترمذي وسكت عليه الحاكم والذهبي.
٩٧٣

٤٠ - سورة المؤمن
٨٦٣ - قوله(١): التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
أخرجه [(٢) ابن ماجة(٣) من حديث ابن مسعود،
(١) ص ٦١٨ في تفسير قوله تعالى ﴿غَافِرِ الذَّتْبِ وَقَابِلِ الثَّوْبِ﴾ الآية ٣، وعبارة
البيضاوي (فإن التائب).
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبته من تحفة الراوي.
(٣) الزهد: باب ذكر التوبة ح ٤٢٥٠، ١٤٢٠/٢.
وكذا الطبراني في الكبير ١٨٥/١٠ ح ١٠٢٨١، وأبو نعيم في الحلية في ترجمة
أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ٢١٠/٤، والقضاعي في مسند الشهاب
رقم ١٠٨، والسهمي في تاريخ جرجان: ترجمة محمد بن عبد الوهاب بن يحيى
ص ٣٩٩، والبيهقي في الكبرى: في الشهادات ١٥٤/١٠، كلهم من طريق
عبد الكريم الجزري عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، وأبو عبيدة
لم يسمع من أبيه.
لكن الحديث له متابع وشواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن. فقد أخرجه البيهقي
أيضاً، من طريق عبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن
معقل عن ابن مسعود وإسناده حسن، وشواهده:
١ - حديث ابن عباس أخرجه البيهقي كما يأتي.
٢ - حديث أبي عتبة الخولاني: أخرجه أيضاً البيهقي ١٥٤/١٠، وفي إسناده
عثمان بن عمر الضبي عن عثمان بن عبد الله الشامي، لم أجد ترجمتهما.
=
٩٧٤

والبيهقي (١) من حديث ابن عباس].
٨٦٤ - قوله(٢): [ولذلك قال عليه الصلاة والسلام(٣)]: إن
جدالاً في القرآن كفر.
أخرجه الطيالسي (٤) والبيهقي (٥) من حديث عبد الله بن عمرو
٣ - حديث أبي سعد الأنصاري: أخرجه أبو نعيم في الحلية: ترجمة هارون
=
الراعي ٣٩٨/١٠ من طريق يحيى بن أبي خالد عن ابن أبي سعد الأنصاري
عن أبيه، ويحيى وابن أبي سعد كلاهما مجهول، انظر: الميزان ٣٧٢/٤،
واللسان ٢٥٢/٦.
(١) أخرجه البيهقي في الكبرى ١٥٤/١٠ والشعب ٣٧٣/١/٢ وابن عساكر في
تاريخه ٢/٢٩٥/١٥ كلاهما من طريق سلم بن سالم عن سعيد بن عبد الجبار
أبي عثمان الحمصي عن عاصم الحداني عن عطاء عنه.
وسلم، وسعید كلاهما ضعيف.
انظر ترجمة سلم في: الجرح ٢٦٦/٤ - ٢٦٧، والمجروحين ٣٤٤/١ والميزان
١٨٤/١ والمغني للذهبي.
والحديث حسنه الحافظ كما نقل عنه السخاوي وقال: يعني لشواهده
وكذا الألباني.
انظر المقاصد الحسنة ص ١٥٢ والضعيفة رقم ٦١٥، ٦١٦، وصحيح
الجامع ٥٧/٣.
(٢) ص ٦١٨ في تفسير قوله تعالى ﴿مَا يُجَدِلُ فِىّءَايَتِ اللَّهِ إِلَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾، الآية ٤.
(٣) زيادة يقتضيها السياق فأثبته من البيضاوي.
(٤) ص ٣٠٢ ح ٢٢٨٦.
(٥) الباب ١٩ (٣٤٤/٢/١) من طريق الطيالسي.
كلاهما من رواية سليمان بن يسار عنه، وفي إسناده فليح بن سليمان وهو
صدوق كثير الخطأ، لكن الحديث له شواهد ينجبر بها هذا الضعف وقد صححه =
٩٧٥

بلفظ: (لا تجادلوا في القرآن فإن جدالاً فيه كفر).
وفي الباب عن أبي هريرة بلفظ (المراء في (١) القرآن كفر).
في الصحيح (٢) والسنن(٣).
٨٦٥ - قوله(٤): روى ابن مسعود أن أرواحهم في أجواف طير
سود، تعرض على النار بكرة وعشيا .
أخرجه(٥).
الألباني (صحيح الجامع ١٣٢/٦).
=
فقد أخرجه الإِمام أحمد ٢٠٤/٤، ٢٠٥ من حديث عمرو بن العاص في سياق
طويل بلفظ (لا تماروا فيه فإن المراء فيه كفر).
وقال الألباني: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم،
(الصحيحة رقم ١٥٢٢).
كما أخرج الإِمام أحمد أيضاً من حديث أبي جهيم بن الحارث ١٦٩/٤ - ١٧٠
وابن جرير في التفسير ١٩/١ مثل حديث عمرو بن العاص، ويأتي شاهده من
حديث أبي هريرة.
(١) تحرفت العبارة في الأصل إلى (من أبى القرآن كفر).
(٢) لم أجده في أحد الصحيحين، نعم أخرجه ابن حبان في صحيحه.
انظر: التفسير: باب في أحرف القرآن ح ١٧٨٠، ص ٤٤٠ / الموارد.
(٣) أخرجه أبو داود: في السنة: باب النهي عن الجدال في القرآن ح ٤٦٠٣، ٩/٥.
وأخرجه أيضاً أحمد ٢٨٦/٢، ٣٠٠، ٤٧٥، ٥٠٣، ٥٢٨، وابن جرير ١١/١
والحاكم في التفسير ٢٢٣/٢، من رواية أبي سلمة عنه وصححه الألباني
(الصحيحة ١٥٢٢) وصحيح الجامع ١٣/٦.
(٤) ص ٦٢٤ في تفسير قوله تعالى ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ الآية ٤٦.
(٥) بياض في الأصل وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٩٥) في سورة البقرة عند قوله تعالى
﴿وَلَا نَقُولُوْلِمَنْ يُقْتَلُ فِ سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتُ﴾ الآية ١٥٤.
٩٧٦

٨٦٦ - قوله(١): من قرأ سورة المؤمن، إلخ(٢).
موضوع(٣).
(١) ص ٦٣٠ في اخر السورة.
(٢) تمامه (لم يبق روح نبي ولا صديق ولا شهيد ولا مؤمن إلا صلى عليه
واستغفر له).
(٣) تقدم الكلام على إسناده في آخر سورة آل عمران برقم (٣٣٤).
٩٧٧

٤١ - سورة فصلت
٨٦٧ - قوله(١): من قرأ سورة فصلت، إلخ(٢).
موضوع(٣).
(١) ص ٦٣٨ في آخر السورة.
(٢) تمامه (أعطاه بكل حرف عشر حسنات).
(٣) تقدم الكلام على إسناده في آخر آل عمران برقم (٣٣٤).
٩٧٨

٤٢ - سورة الشورى
٨٦٨ - قوله(١): جاء في الحديث (الحب في الله والبغض
في الله).
لم أقف عليه(٢).
(١) ص ٦٤٢ في تفسير قوله تعالى ﴿قُلِلَّ أَسْئَلُكُمُ عَلَيْهِ أَجْرًاإِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبِىّ﴾
الآية ٢٣ .
(٢) قال ابن همات: أخرجه الديلمي في الفردوس من حديث أنس بلفظ: الحب في
الله فريضة والبغض في الله فريضة.
انظر: (تسديد القوس ١١٧ /أ).
وقد أخرج أبو داود في السنة: باب الدليل على زيادة الإِيمان ونقصانه ح ٤٦٨١
(٦٠/٥) من حديث أبي أمامة بلفظ (من أحب الله وأبغض لله فقد استكمل
الإِيمان) وإسناده حسن.
وأخرج الترمذي في: صفة القيامة، الباب الأخير، ح ٢٥٢١، ٤ /٦٧٠ وأحمد
٤٣٨/٣، ٤٤٠ من حديث معاذ بن أنس بلفظ: من أعطى الله ومنع الله وأحب
الله وأبغض لله وأنكح لله فقد استكمل الإيمان، وقال الترمذي حديث حسن.
وأخرج أحمد ١٤٦/٥ من حديث أبي ذر بلفظ (إن أحب الأعمال: الحب في
الله والبغض في الله) وفيه رجل لم يسم . .
كما أخرج هو ٤٣٠/٣ من حديث عمروبن الجموح بلفظ (لا يحق العبد حق
صريح الإِيمان حتى يحب الله ويبغض لله فإذا أحب الله وأبغض لله فقد استحق =
٩٧٩

٨٦٩ - قوله(١): روى أنها لما نزلت قيل: يا رسول الله من
قرابتك هؤلاء؟ قال: علي وفاطمة وابناهما.
أخرجه ابن أبي حاتم (٢) والطبراني(٣) والحاكم في مناقب
الشافعي (٤) من رواية حسين الأشقر(٥) عن قيس بن الربيع(٦) عن
الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
قال الولي العراقي: حسين الأشقر شيعي (٧) مختلق (٨)، وهذه
الآية مكية، ولم يكن لفاطمة حينئذ أولاد.
الولاء من الله. فيه رشدين بن سعد وهو ضعيف.
=
وعند أحمد أيضاً ٢٨٦/٤ من حديث البراء بلفظ (أوسط عرى الإيمان أن تحب
في الله وتبغض في الله).
(١) ص ٦٤٢ في تفسير الآية السابقة.
(٢) عزاه له السيوطي في الدر (٣٤٨/٧).
(٣)) في الكبير ٤٤٤/١١ / ح ١٢٢٥٩.
(٤) عزاه له الزيلعي وذكره سنده (ص ٥٥٦).
(٥) هو الحسين بن الحسن الفزاري الكوفي قال فيه الحافظ: صدوق يهم ويغلو في
التشيع (التقريب).
(٦) هو أيضاً ضعيف، وقد تقدم مراراً.
(٧) والحديث فيه تشيع فلا يقبل مثله ممن اتصف بالتشيع كما نص على ذلك
الأئمة، وانظر ما قاله الحافظ في الكافي الشاف (يأتي).
(٨) تصحف في الأصل إلى (مختلف) بالفاء، والتصويب من الزيلعي، وعنده (يختلق)
ص ٥٥٦.
٩٨٠