Indexed OCR Text
Pages 881-900
٧٦٠ - قوله(١): من تعلم القرآن وعلق مصحفاً لم يتعاهده ولم ينظر فيه، الخ(٢). أخرجه الثعلبي(٣) من طريق أبي هدية إبراهيم(٤) بن هدية عن أنس وأبو هدية كذاب(٥). بلغني أنك أتيت محمداً فاستمعت منه، والله لا أرضى عنك حتى تتفل في وجهه = وتكذبه، فلم يسلطه الله على ذلك، فذكر نحوه. وأحد إسنادي أثر مجاهد صحيح، وكذا إسناد أثر مقسم، لكن ليس عند أيهما (أنه وجده ساجداً في دار الندوة ففعل)، بل عند مقسم خلافه أنه لم يسلطه الله على ذلك. وقوله: وجده ساجداً في دار الندوة ساجداً، ظاهر النكارة، نعم أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة في الفصل الخامس والعشرين في ذكر ما جرى من الآيات في غزواته وسراياه (٢ /٦٠٦) عن ابن عباس بسياق البيضاوي سواء بسواء فكان على المناوي أن يعزوه إليه. وهو من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عنه، وأما طعن النبي ◌َله أبياً فأخرجه أبو نعيم في الدلائل (٦٢٠/٢) والبيهقي في الدلائل (٢٥٨/٣ - ٢٥٩) عن عروة، والبيهقي (٢١٠/٣ - ٢١٢)، عن موسى بن عقبة. (١) ص ٤٧٩٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَرَبِّ إِنَّ قَوْمِى أَتَّخَذُ واْ هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا ﴾ الآية ٣٠. (٢) تمامه: (جاء يوم القيامة متعلقاً به ويقول: يا رب عبدك هذا اتخذني مهجوراً، اقض بيني وبينه). (٣) التفسير (٩٥/٣/أ). (٤) تصحف في الأصل (إبراهيم) إلى (أزهر). (٥) انظر ترجمته في الجرح (١٤٣/٢ - ١٤٤)، والمجروحين (١١٤/١ - ١١٥). ٨٨١ ٧٦١ - قوله(١): [وعنه عليه السلام](٢): يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف: صنف على الدواب، وصنف على الأقدام، وصنف على الوجوه. أخرجه البيهقي في البعث(٣) من حديث أبي هريرة نحوه، وأصله في الترمذي (٤) والبزار وأحمد(٥) وإسحاق(٦) وابن أبي شيبة(٧)، لكن قال(٨): عن أوس بن خالد. وعند الحاكم (٩) من رواية أبي الطفيل(١٠) عن حذيفة بن (١) ص ٤٨٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ﴾ الآية ٣٤. (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأثبته من البيضاوي. (٣) ص ٤١٦ رقم ٢٦٢ من تحقيق الصاعدي، ولم أجده في المطبوع من تحقيق عامر أحمد حیدر. (٤) التفسير: بني إسرائيل ح ٣١٤٢ (٥ /٣٠٥). (٥) المسند (٣٦٣/٢). (٦) و (٧) عزاه لهما الزيلعي في تخريج الكشاف ص ٤٤٨، وكذا أبو داود الطيالسي ص ٣٣٤، كلهم من طريق علي بن زيد بن جدعان عن أوس بن خالد عنه، وزيد هذا ضعيف، وأوس بن خالد مجهول كما قال الحافظ في التقريب (٨٥/١). ومع ذلك قال الترمذي: هذا حديث حسن فلعله نظراً إلى شاهده. (٨) يعني غير البيهقي، وأما البيهقي فقال: أوس بن أبي أوس، وهو أوس بن خالد وهو مجهول (التقريب ٨٥/١). (٩) الأهوال (٥٦٤/٤) وقال: صحيح الإسناد، وقال الذهبي: الوليد (ابن جميع القرشي) قد روى له مسلم متابعة، واحتج به النسائي. قلت: أخرجه النسائي أيضاً من طريق الوليد مثله، في الجنائز باب البعث (٢٣٩/١). (١٠) عامر بن واثلة الصحابي الصغير المعروف. ٨٨٢ أسيد (١) عن أبي ذر عن الصادق المصدوق: إن الناس يحشرون ثلاثة أفواج: فوجاً طاعمين كاسين راكبين، وفوجاً يمشون ويسعون، وفوجاً تسحبهم الملائكة على وجوههم إلى النار. وفي الترمذي(٢) والنسائي(٣) من رواية بهزبن حكيم عن معاوية بن حيدة(٤) رفعه: (إنكم تحشرون إلى الله ركباناً، ورجالاً [و](٥) تجرون على وجوهكم(٦). (١) الغفاري صحابي صغير، تقدم. (٢) صفة القيامة: باب ما جاء في شأن الحشر ح ٢٤٢٤ (٦١٦/٤) والتفسير ح ٣١٤٣ (٣٠٥/٥). (٣) التفسير: في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤٣٣/٨)، قلت: وكذا الطبراني في الكبير (٤٠٨/١٩ - ٤٠٩) ح ٩٧٤، ٩٧٧، و (٤٢٦/١٩، ٤٢٧)، ح ١٠٣٧، والحاكم (٤ /٥٦٤) من طريق حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه. ولم يخرجه النسائي من طريق بهزبن حكيم به، إنما أخرجه من طريق سويد بن حجير أبي قزعة عن حكيم به، وأخرجه الحاكم من كلا الطريقين وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، وقال الحاكم بهز أيضاً مأمون ولا يحتاج في روايته إلى متابع. (٤) وقعت العبارة في الأصل مضطربة هكذا (من رواية معاوية بن حيدة عن بهزبن حکیم) وهو خطأ . (٥) سقطت الواو من الأصل. (٦) في الأصل: (رجالاً يجرون على وجوههم) والمثبت من المصادر، وأخرج الحاكم في التفسير (٤٠٢/٢) من حديث أنس قال: سئل رسول الله وَّر: كيف يحشر أهل النار على وجوههم؟ قال: إن الذي أمشاهم، فذكره، وقال: صحيح الإِسناد إذا جمع بين الإِسنادين، ووافقه الذهبي. ٨٨٣ ٧٦٢ - قوله(١): [قال عليه السلام](٢): طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسل سبعاً: إحداهن بالتراب. أخرجه مسلم(٣) من حديث أبي هريرة(٤). ٧٦٣ - قوله(٥): وعن ابن عباس: ما من عام أمطر من عام، ولكن الله قسم ذلك بين [٥٩/ب] عباده على ما يشاء، وتلا هذه الآية، يعني قوله: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ بَيْنْهُمْ﴾ الآية. (١) ص ٤٨٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ طَهُورًا﴾ الآية ٤٨. (٢) ما بين المعقوفتين أثبته من البيضاوي فهو لا بد منه. (٣) الطهارة: باب حكم ولوغ الكلب ح ٨٩ - ٩٢ (٢٣٤/١) من رواية ابن سيرين عنه . (٤) أي بهذا اللفظ (إحداهن بالتراب)، وهذا لم يقع إلا في رواية ابن سيرين عند مسلم وكذا عند أبي داود والترمذي والنسائي وأحمد. وأخرج البخاري من رواية الأعرج عنه بلفظ (إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً) وليس في روايته ذكر التتريب، وكذا في رواية أبي صالح وهمام بن منبه عند مسلم وغيره. وأخرج مسلم ح ٩٣ والنسائي: الطهارة: باب تعفير الإِناء الذي ولغ فيه الكلب بالتراب، ح ٦٧ (١ / ٤٠) والمياه باب تعفير الإِناء بالتراب من ولغ الكلب فيه، ح ٣٣٧، (٤٠/١)، والدارمي: الطهارة: باب في ولوغ الكلب (١٨٨/١)، كلاهما من حديث عبدالله بن مغفل مثله، لكن فيه والثامنة ((عفروه في التراب)». انظر التوفيق بين الحديثين في الفتح (٢٧٧/١)، وكذا الاختلاف في محل الترتيب والتوفيق بين الأحاديث المختلفة بهذا الصدد (٢٧٥/١). (٥) ص ٤٨٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْصَرَّفْتَهُ﴾ أي الماء ﴿يَنْهُمْ لِيَذَّكَّرُواْ﴾ الآية ٥٠. ٨٨٤ أخرجه الحاكم (١) والطبري(٢) من رواية الحسن(٣) بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وفي الباب عن ابن مسعود، أخرجه العقيلي (٤) من رواية علي بن حميد(٥) عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عنه، وقال: لا یتابع علی رفعه. ثم أخرجه موقوفاً من رواية عمرو بن مرزوق(٦) عن شعبة قال: وهذا أولى. ٧٦٤ - قوله(٧): من قرأ سورة الفرقان، الخ(٨). موضوع(٩). (١) التفسير (٤٠٣/٢) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا . (٢) التفسير (٢٢/١٩). (٣) هو الحسن بن مسلم بن يناق المكي، ثقة توفي بعد المائة بقليل، التقريب (١٧١/١). (٤) في ترجمة علي بن حميد السلولي (٢٢٨/٣) ولفظه: ما أحد بأكسب من أحد، ولا عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه حيث يجب، وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإِيمان إلا من يحب. (٥) هو السلولي، قال أبو زرعة: لا أعرفه، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الجرح (١٨٣/٦)، والثقات لابن حبان (٤٦٢/٨) واللسان (٢٢٧/٤). (٦) الباهلي أبو عثمان البصري، ثقة له أوهام، من رجال البخاري، توفي سنة ٢٢٤ هـ (التقريب ٧٨/٢). (٧) ص ٤٨٥ في آخر السورة. (٨) تمامه: (لقي الله وهو مؤمن بأن الساعة آتية لا ريب فيها دخل الجنة بغير حساب). (٩) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤). ٨٨٥ ٢٦ - سورة الشعراء ٧٦٥ - قوله(١): روي أنه لما نزلت صعد الصفا وناداهم فَخِذاً فَخِذاً، حتى اجتمعوا إليه فقال: لو أخبرتُكم أن بسفح هذا الجبل خیلاً أکنتم مصدقِيَّ؟ قالوا: نعم، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شدید. أخرجه البخاري(٢) ومسلم(٣) من حديث ابن عباس. ٧٦٦ - قوله (٤): روي أنه عليه السلام لما نسخ فرض قيام الليل طاف تلك الليلة بيوت أصحابه لينظر ماذا يصنعون، (١) ص ٤٩٨ ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَيِينَ﴾ الآية ٢١٤ . (٢) المناقب: باب من انتسب إلى آبائه في الإِسلام والجاهلية ح ٣٥٢٥ (٥٥١/٦) مختصراً وفي التفسير: الشعراء: باب ٢ ح ٤٧٧٠ (٥٠١/٨) وسورة سبأ: باب ٢ ح ٤٨٠١ (٥٣٩/٨) وسورة تبت يدا أبي لهب، باب ١ ح ٤٩٧١، وباب ٢ ح ٤٩٧٢ (٨/ ٧٣٧). (٣) الإِيمان: باب قوله تعالى: (وأنذر عشيرتك الأقربين) ح ٣٥٥ (١٩٤/١) كلاهما من حديث عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عنه. (٤) ص ٤٩٨ في قوله تعالى: ﴿اَلَّذِى يَرَكَ حِيْنَ تَقُومُ وَتَقَلُبَكَ فِ السَّجِدِينَ﴾ ، ٢١٨، ٢١٩. الآيتان ٨٨٦ الحديث(١). أخرجه(٢). ٧٦٧ - قوله(٣): كما جاء في الحديث (الكلمة يحفظها الجني فيقرها في أذنٍ وَلِيِّه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة). أخرجه الشيخان(٤) من حديث عائشة. ٧٦٨ - قوله(٥): وكان عليه السلام يقول لحسان: قل وروح القدس معك. (١) تمامه: (حرصاً على كثرة طاعاتهم فوجدها كبيوت الزنابير، لِمَا سمع بها من دندنتهم بذكر الله وتلاوة القرآن). (٢) هكذا بياض في الأصل، وقال ابن همات: بيض له السيوطي، وهو في (الكشاف) ولم يتعرض له مخرجاه، يعني الزيلعي والحافظ (تحفة الراوي ٢٤٦/٧/ب). (٣) ص ٤٩٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَذِبُونَ﴾ الآية ٢٢٣. (٤) البخاري: الطب: باب الكهانة ح ٥٧٦٢ (٢١٦/١٠) والأدب: باب قول الرجل للشيء: ليس بشيء، وهو ينوي أنه ليس بحق ح ٦٢٣١ (٥٩٥/١٠) والتوحيد: باب قراءة الفاجر والمنافق ح ٧٥٦١ (٥٣٥/١٣). ومسلم: السلام: باب تحريم الكهانة ح ١٢٢، ١٢٣ (١٧٥٠/٤) كلاهما من طريق الزهري عن يحيى بن عروة عن عروة عنها في سياق أطول من ذلك. (٥) ص ٤٩٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَالشُّعَرَآءُ يَشَّبِعُ هُمُ الْغَاوُونَ﴾، إلى قوله (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا) الآية ٢٢٤ - ٢٢٧ . ٨٨٧ أخرجه الشيخان(١) من حديث البراء بن عازب، ولفظ النسائي (٢): قال لحسان: اهج المشركين فإن روح القدس معك. وللحاكم(٣) وابن مردويه من طريق مجالد عن الشعبي عن جابر أنه عليه السلام قال يوم الأحزاب: (من يحمي أعراض المسلمين؟ قال حسان: أنا، [قال](٤) فاهجهم(٥) فإن روح القدس سيعينك. (١) البخاري: بدء الخلق: باب ذكر الملائكة ح ٣٢١٣ (٣٠٤/٦) والمغازي: باب مرجع النبي 184 من الأحزاب وخروجه إلى بني قريظة ح ٤١٢٣، ٤١٢٤، (٤١٦/٧) والأدب: باب هجاء المشركين ح ٦١٥٣ (٥٤٦/١٠). ومسلم: فضائل الصحابة: باب فضائل حسان بن ثابت ح ١٥٣ (١٩٣٣/٤) كلاهما من طريق عدي بن ثابت عن البراء بلفظ: اهجهم أو هاجهم، جبريل معك. وقد أخرجا من حديث أبي هريرة بلفظ: (إن عمر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك، أسمعت رسول الله وَ ر يقول: أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟ قال: نعم) انظر: صحيح البخاري: الصلاة: الشعر في المسجد ح ٤٥٣ (٥٤٨/١) وبدء الخلق: باب ذكر الملائكة ح ٣٢١٢ (٣٠٤/٦) والأدب: باب هجاء المشركين ح ٦١٥٢ (١٠ /٥٤٦). ومسلم: فضائل الصحابة ح ١٥١ (١٩٣٢/٤ - ١٩٣٣) كلاهما من طريق الزهري عن ابن المسيب عنه. (٢) في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٤/٢) ولفظ البخاري في رواية (٤١٦/٧) (اهج المشركين إن جبريل معك). (٣) لم أجده في مظانه من المستدرك. (٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه. (٥) وقع في الأصل (فاهجوهم) وهو خطأ. ٨٨٨ ٧٦٩ - قوله(١): وعن كعب بن مالك أنه عليه السلام قال: اهجهم، فوالذي نفسي بيده هو أشد عليهم من النبل. رواه عبدالرزاق(٢) عن معمر عن الزهري عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه لكن ليس فيه (اهجهم)(٣). وفي طبقات ابن سعد (٤) عن ابن سيرين مرسلاً أنه عليه السلام قال لكعب بن مالك (هيه فأنشده) فقال: لَهُوَ عليهم أشد من وقع النبل. وفي صحيح مسلم(٥) مرفوعاً من حديث عائشة، (اهجوا قريشاً فإنه أشد عليهم من رشق النبل). وللترمذي(٦) والنسائي(٧) من حديث ثابت عن أنس في أثناء (١) ص ٤٩٩ في تفسير الآيات السابقة . (٢) المصنف: كتاب الجامع: باب الشعر والرجز (٢٦٣/١١). (٣) لفظه: (أنه قال للنبي وَله: إن الله قد أنزل في الشعر ما أنزل، قال: إن المؤمن يجاهد بنفسه ولسانه، والذي نفسي بيده، لكأنما يرمون فيهم به نضح النبل). (٤) لم أجده فيه بعد بحث شديد، وهو في مصنف عبدالرزاق في الموضع المذكور، وفيه (أنه أنشد قصيدة فیھم یقول: وخيبر ثم أجمعنا السيوفا قضينا من تهامة كل ريب قواطعهن دوسا أو ثقيفا نخيرها ولو نطقت لقالت (٥) فضائل الصحابة: باب فضائل حسان بن ثابت ح ١٥٧ (١٩٣٥/٤) وفيه قصة في آخره. (٦) الأدب: باب ما جاء في إنشاد الشعر ح ٢٨٤٧ (١٣٩/٥). (٧) المناسك: باب إنشاد الشعر في الحرم والمشي بين يدي الإِمام ح ٢٨٧٦ (٢٥/٢ - ٢٦) وباب استقبال الحاج ح ٢٨٩٦ (٢٨/٢). ٨٨٩ = حديث، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خل عنه يا عمر (١) [٦٠/أ] فلهي (٢) أسرع فيهم من نضح النبل. ٧٧٠ - قوله(٣): من قرأ سورة الشعراء، إلخ (٤). موضوع كما تقدم، رواه الثعلبي(٥) وابن مردويه عن حديث أبي بن كعب. كلاهما من طريق عبدالرزاق عن جعفر بن سليمان عن ثابت عنه بلفظ (دخل = النبي و 18 مكة في عمرة القضاء وعبدالله بن رواحة بين يديه يمشي وهو يقول: اليوم نضربكم على تنزيله خلوا بني الكفار عن سبيله ويذهل الخليل عن خليله ضرباً يزيل الهام عن مقيله فقال له عمر: يا ابن رواحة، بين يدي رسول الله وَّه وفي حرم الله تقول الشعر؟ فقال له النبي ◌َّر، فذكره. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد روى عبدالرزاق هذا الحديث أيضاً عن معمر عن الزهري عن أنس نحو هذا، وروي في غير هذا الحديث أن النبي وولفر دخل مكة في عمرة القضاء وكعب بن مالك بین یدیه . وهذا أصح عند بعض أهل الحديث لأن عبدالله بن رواحة قتل يوم مؤتة، وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك. (١) وقع في الأصل (عنهم) والصواب ما أثبت من المصادر. (٢) وقع في الأصل (فلهو) والصواب ما أثبت من المصادر. (٣) ص ٤٩٩ في آخر السورة. (٤) تمامه: (كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من كذب بعيسى وصدق بمحمد صلوات الله عليهم أجمعين). (٥) التفسير (١٠٦/٣) وتقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤). ٨٩٠ ٢٧ - سورة النمل ٧٧١ - قوله(١): روي أن طولها ستون ذراعاً، إلخ(٢). رواه الثعلبي (٣): من حديث حذيفة. ٧٧٢ - قوله(٤): وروي أنه عليه السلام سئل عن مخرجها فقال: من إلخ(٥). رواه ابن جرير(٦) من حديث حذيفة بن اليمان، والطبري(٧) (١) ص ٥٠٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿أَخْرَحْنَالَهُمْ دَآبَةٌ مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ ﴾ الآية ٨٢. (٢) تمامه: (ولها أربع قوائم، وزغب، وريش، وجناحان لا يفوتها هارب، ولا يدركها طالب). (٣) التفسير (١٣٥/٣/ب) من رواية ربعي بن حراش عنه، وفي إسناده من لم أجد تراجمهم . (٤) ص ٥٠٩ في تفسير الآية السابقة. (٥) تمامه: (من أعظم المساجد حرمة على الله). (٦) التفسير (١٥/٢٠) وفي إسناده ((رواد بن الجراح العسقلاني، قال الحافظ: اختلط بآخره فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد، (التقريب ٢٥٣/١). قلت: رواه هنا عن الثوري، وضعفه أيضاً ابن كثير (٢٢١/٦). (٧) التفسير (١٤/٢٠). ٨٩١ والحاكم(١) والبيهقي في الشعب(٢) وإسحاق في مسنده(٣) وابن مردويه(٤) من حديث أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد رفعه، قال: يكون للدابة ثلاث خرجات، إلى أن قال: ثم ولت في الأرض ولا يدركها طالب ولا يفوتها هارب. ٧٧٣ - قوله(٥): من قرأ سورة طس (٦)، إلخ (٧). موضوع (٨). (١) الفتن (٤٨٤/٤). (٢) كذا في الأصل والكافي الشاف والصواب (البعث) كما عزاه له الزيلعي . (٣) عزاه له الزيلعي ص ٤٦٦. (٤) عزاه له الزيلعي والسيوطي في الدر (٣٨١/٦) وأخرجه أيضاً الطيالسي في مسنده ص ١٤٤ كلهم من طريق طلحة بن عمرو الحضرمي عن عبدالله بن عبيد بن عمير عن أبي الطفيل عنه. وقال الحاكم: صحيح الإِسناد، وقال الذهبي: طلحة ضعفوه، وتركه أحمد. وقال البيهقي: طلحة غير قوي، وقال الحافظ: متروك، انظر ترجمة طلحة في: الجرح (٤٧٨/٤) والتقريب (٣٧٩/١). وأما خروج الدابة قبل الساعة فثابت بالأحاديث الصحيحة منها في صحيح مسلم . (٥) ص ٥١٠ في آخر السورة. (٦) يعني سورة النمل. (٧) تمامه: (كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بسليمان وكذب به، وهود وصالح وإبراهيم وشعيب، ويخرج من قبره وهو ينادي (لا إله إلا الله). (٨) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤). ٨٩٢ ٢٨ - سورة القصص ٧٧٤ - قوله(١): وفي الحديث أنه قال(٢): لكِ، لا لي، ولو قال: لي [كما هو لكِ](٣) لهداه الله كما هداها. رواه النسائي (٤) من حديث ابن عباس بمعناه. ٧٧٥ - قوله(٥): روي أنه قضى (٦) أقصى الأجلين. أخرجه البخاري(٧) عن ابن عباس، (١) ص ٥١١ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ أَمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْزِلِ وَلَكَ ﴾ الآية ٩. (٢) أي فرعون. (٣) ما بين المعقوفتين أثبت من البيضاوي . (٤) في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤٣٨/٤) وتخريج الزيلعي ص ٤٦٨ . (٥) ص ٥١٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ﴾ الآية ٢٩. (٦) وقع في الأصل (قرىء) وهو تحريف. (٧) الشهادات: باب من أمر بإنجاز الوعد ح ٢٦٨٤ (٢٨٩/٥ - ٢٩٠) من طريق سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عنه موقوفاً عليه. وأخرجه أيضاً ابن جرير (٦٨/٢٠) من طرق عن سعيد بن جبير عنه موقوفاً عليه . ٨٩٣ = والبزار(١) والطبراني(٢) من حديث أبي ذر. ٧٧٦ - قوله(٣) وأخرجه الحميدي في مسنده رقم ٥٣٥ (٢٤٥/١) ومن طريقه الطبري = (٦٨/٢٠) والبزار كما في كشف الأستار (٦٣/٣) والحاكم في التفسير (٤٠٧/٢ - ٤٠٨) كلهم من طريق إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة عنه مرفوعاً. وقال البزار: لا نعلمه عن ابن عباس مرفوعاً إلا من هذا الوجه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وقال الذهبي: إبراهيم لا يعرف. وأخرجه الحاكم أيضاً (٤٠٧/٢) من طريق حفص بن عمر العدني عن الحكم بن أبان به، وقال: صحيح الإسناد، لكن الذهبي قال: حفص واه. قلت: وقد أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٩٧/٤) من طريق سفيان بن عيينة عن الحكم بن أبان به، ولم يذكر إبراهيم بن يحيى، وقد سمع ابن عيينة من الحكم، ولذا قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير الحكم وهو ثقة (المجمع ٨٧/٧). قلت: وكذا وثقه أيضاً ابن معين، وقال أبو زرعة: صالح، وقال الحافظ: صدوق له أوهام، الجرح (١١٣/٣) والتقريب. فعلى قول أبي زرعة والحافظ يكون إسناده حسناً وابن معين كثيراً ما يوثق صدوقاً، بل وضعيفاً عند غيره من الأئمة. (١) كشف الأستار (٦٣/٣). (٢) في الأوسط والصغير كما في المجمع (٨٨/٧) وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه إسحاق بن إدريس وهو متروك، ورواه الطبراني في الأوسط والصغير وإسناده حسن . قلت: يشهد له حديث ابن عباس المرفوع المذكور آنفاً. (٣) ص ٥٢٤ في آخر السورة. ٨٩٤ (من قرأ طسم القصص) إلخ(١). وهو موضوع(٢). * (١) تمامه: (كان له من الأجر بعدد من صدق بموسى وكذب ولم يبق ملك في السموات ولا في الأرض إلا شهد له يوم القيامة أنه كان صادقاً). (٢) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤). ٨٩٥ ٢٩ - سورة العنكبوت ٧٧٧ - قوله(١): وعنه عليه السلام لما تلا هذه الآية فقال: العالم من عقل عن الله فعمل بطاعته، واجتنب سخطه. رواه داود بن المحبر (٢) في كتاب العقل(٣)، ومن طريقه الحارث بن أبي أسامة في مسنده(٤) والثعلبي(٥) والواحدي والبغوي(٦) من حديث جابر. (١) ص ٥٣٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِّ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا اَلْعَلِمُونَ﴾ الآية ٤٣. (٢) هو داود بن المحبر بن قحذم من أهل بغداد، صاحب كتاب العقل وهذا الكتاب كله موضوع. كان يضع الحديث على الثقات، ويروي عن المجاهيل المقلوبات، مات سنة ٢٠٦ هـ . انظر: المجروحين (٢٩١/١) والتقريب (٢٣٤/١). (٣) لم يذكره في المطالب العالية، وذكره بإسناده الزيلعي ص ٤٧٥. (٤) بغية الباحث (رقم ١٠٣٠). (٥) التفسير (١٥٩/٣/ ب) من طريق الحارث بن أبي أسامة . (٦) التفسير (٤٦٨/٣) من طريق الثعلبي. ٨٩٦ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات(١) وكتاب العقل لداود كله موضوع. ٧٧٨ - قوله(٢): روي أن فتى من الأنصار كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات، ولا يدع شيئاً من الفواحش إلا ارتكبه، فوصف له فقال: إن صلاته ستنهاه، فلم يلبث أن تاب. قال الحافظ ابن حجر(٣): لم أجده، قال الولي العراقي: لم أقف عليه . وفي مسند أحمد(٤) والبزار(٥) وإسحاق(٦) وأبي يعلى (٧) عن أبي هريرة (جاء رجل إلى النبي عليه السلام فقال: إن فلاناً يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق، فقال: إن صلاته ستنهاه). ورواه البزار(٨) من طريق زياد البكائي(٩) (١) لم أجده في مظانه من الموضوعات. (٢) ص ٥٣٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَ الضَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكُرِّ﴾ الآية ٤٥ . (٣) الكافي الشاف رقم ١٥٢ (ص ١٢٨). (٤) المسند (٤٤٧/٢). (٥) كشف الأستار (٣٤٦/١ - ٣٤٧). (٦) عزاه له الزيلعي (ص ٤٧٦). (٧) كلهم من طريق الأعمش عن أبي صالح عنه، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح (المجمع ٢٥٨/٢). (٨) المصدر السابق من كشف الأستار. (٩) وقع في الأصل (البكالي) وهو خطأ. ٨٩٧ وأبو يعلى (١) من طريق أبي إسحاق الفزاري، كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر. قال البزار(٢): اختلف فيه على الأعمش، فقيل: عنه أيضاً عن أبي سفيان عن جابر. ٧٧٩ - قوله(٣): [عن النبي صلى الله عليه وسلم](*) لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا: آمنا بالله، الحديث. رواه أبو داود (٤) وابن حبان في صحيحه(٥) وأحمد(٦) وإسحاق(٧)، وابن أبي شيبة(٨) وأبو يعلى والطبراني(٩) [٦٠/ب] (١) لم أجده في مسنده المطبوع. (٢) وقع في الأصل (البرا) وهو تصحيف. (٣) ص ٥٣١ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَقُولُوَاْءَامَنَّا بِالَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} الآية ٤٥ . (*) سقط من الأصل، وزدته من البيضاوي. (٤) العلم: باب رواية حديث أهل الكتاب ح ٣٦٤٤ (٥٩/٤). (٥) العلم: باب ما جاء في الحديث عن بني إسرائيل ح ١١٠ (ص ٥٨ الموارد). (٦) المسند (١٣٦/٤). (٧) عزاه له الزيلعي (ص ٤٧٧). (٨) المصنف: كما عزاه له الزيلعي ص ٤٧٧). (٩) في الكبير (٣٤٩/٢٢ -٣٥١) ح ٨٧٤، ٨٧٩ وأخرجه أيضاً عبد الرزاق (١١٠/١١) والبيهقي في الكبرى (١٠/٢) كلهم من طريق الزهري عن ابن أبي نملة الأنصاري عن أبيه في سياق أطول من ذلك، وابن أبي نملة مقبول = ٨٩٨ من طريق الزهري(١) عن ابن أبي نملة(٢) الأنصاري(٣). وأصله في صحيح البخاري (٤) من حديث أبي هريرة مختصراً. ٧٨٠ - قوله(٥): وقيل إن ناساً من المسلمين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتف كتب فيها بعض ما تقول اليهود، إلخ (٦). أخرجه الدارمي (٧) وأبو داود في المراسيل(٨) . فالحديث بهذا الإِسناد فيه ضعف يسير يجبره حديث أبي هريرة الآتي عند = البخاري . (١) تصحف في الأصل إلى (الترمذي). (٢) تصحف في الأصل إلى (مليكة). (٣) أي عن أبيه (أبي نملة الأنصاري) واختلف في اسم (أبي نملة) وهو من بني ظفر من الأوس. (٤) التفسير: البقرة: باب ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾ ح ٤٤٨٥ (١٧٠/٨) والاعتصام: باب قول النبي صل لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء ح ٧٣٦٢ (٣٣٣/١٣) والتوحيد: باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من الكتب بالعربية وغيرها ح ٧٥٤٢ (٥١٦/١٣) بلفظ كان أهل التوراة يقرأون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإِسلام، فقال رسول الله وَّير فذكره مختصراً كما عند البيضاوي . (٥) ص ٥٣١ في تفسير قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ اَلْكِتَبَ يُتْلَى عَلَيَّهِزَّ ) الآية ٥١. (٦) تمامه: (فقال: كفى بها ضلالة لقوم أن يرغبوا عما جاءهم به نبيهم إلى ما جاء به غیر نبيهم) فنزلت. (٧) المقدمة: باب من لم ير كتابة الحديث (١٢٤/١). (٨) باب: ما جاء في العلم ص ١٨، وتحفة الأشراف (٤١٥/١٣). ٨٩٩ وابن جرير(١) من حديث ابن جعدة مرسلاً. ٧٨١ - قوله(٢): وفي الحديث (من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم). أخرجه(٣) [أبو نعيم في الحلية (٤) من حديث أنس]. ٧٨٢ - قوله(٥): (قال عليه الصلاة والسلام) من قرأ سورة العنكبوت، إلخ(٦). موضوع (٧). * (١) التفسير (٧/٢١) كلهم من طريق عمرو بن دينار عنه وإسناد الدارمي صحيح، وهو مرسل. (٢) ص ٥٣٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَهَدُ واْفِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ الآية ٦٩. (٣) وقع بياض في الأصل، والمثبت بين المعقوفتين من تحفة الراوي (٢٥٨/ب). (٤) تقدم عند البيضاوي برقم (٣٧٥). (٥) ص ٥٣٤ في آخر السورة. (٦) تمامه: (كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كل المؤمنين والمنافقات). (٧) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤). ٩٠٠