Indexed OCR Text
Pages 801-820
البزار(١) عن أبي ذر رفعه، وأخرجه الخرائطي (٢) في (قمع الحرص) عن ابن عباس موقوفاً(٣). ٦٩٣ - قوله(٤): روي أن ابن عباس سمع معاوية يقرأ: (حامية) الخ(٥) . علي بن أبي طالب) عن أبيه عن جده يرفعه. = قلت: لم أجد ترجمة علي بن عبدالله بن عمر، ولا ترجمة أبيه، وفيه انقطاع بين عبدالله بن عمر بن علي وعلي رضي الله عنه. وأخرجه البيهقي في الباب الخامس من الشعب (٦٤/١/١) وفيه جويبر وهو ضعيف جداً. (١) كشف الأستار: تفسير سورة الكهف (٥٧/٣) وقال البزار: لا نعلم يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإِسناد. وقال الهيثمي (رواه البزار من طريق بشربن المنذر عن الحارث بن عبدالله اليحصبي ولم أعرفهما (المجمع ٥٣/٧). (٢) هو الحافظ أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد السامري الخرائطي، صاحب كتاب (مكارم الأخلاق ومساوىء الأخلاق) و(اعتلال القلوب) وغير ذلك وهو من تلاميذ الحسن بن عرفة صاحب الجزء الحديثي المعروف، توفي سنة ٣٢٧هـ، انظر ترجمته في تاريخ بغداد (١٣٩/٢) والسير (٢٦٧/١٥). (٣) قلت: وأخرجه ابن عدي في ترجمة أبين بن سفيان (٣٨٤/١) من طريقه عن أبي حازم عنه وقال: وما يرويه عمن رواه منكر كله. (٤) ص ٣٩٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِ عَيْنٍ حَمِنَةٍ ﴾ الآية ٨٦. (٥) تمامه : - (فقال ابن عباس (حمئة) فبعث معاوية إلى كعب الأحبار: كيف تجد الشمس تغرب، قال: في ماء وطين، كذلك نجد في التوراة). ٨٠١ أخرجه سعيد بن منصور في سننه(١) وابن جرير(٢) وابن المنذر(٣) وابن أبي حاتم (٤) في تفاسيرهم. ٦٩٤ - قوله(٥): روي أن جندب بن زهير قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعمل العمل لله فإذا اطلع عليه سرني، الخ(٦). قال الولي العراقي: ذكره الواحدي في أسباب النزول(٧) بغير إسناد عن ابن عباس، وقال الحافظ ابن حجر(٨): ذكره الواحدي في الأسباب(٩) عن ابن عباس ولم يسق سنده، وقال بعضهم: أخرجه (١) عزاه له السيوطي في الدر (٤٥٠/٥ - ٤٥٢) من طرق عنه. (٢) التفسير (١١/١٦) وفي إسناده سعيد بن مسلمة الأموي، وهو ضعيف. (٣) عزاه له السيوطي في الدر (٤٥٠/٥ - ٤٥١). (٤) عزاه له السيوطي في الدر (٤٥١/٥)، وأخرج ابن جرير من وجه آخر عن ابن عباس أن القصة كانت مع عمروبن العاص وفي إسناده سنيد، وهو ضعيف. كما أخرج عن ابن عباس أيضاً أنه كان يقرأ (حامية) مثل معاوية، وفي إسناده (عبدالله أبو صالح كاتب الليث وهو ضعيف). (٥) ص ٤٠٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا يُشْرِلَّهِ بِعِبَادَةِرَبِِّ أَحَدَا ﴾ الآية ١١١. (٦) تمامه: فقال عليه السلام: (إن الله لا يقبل ما شورك فيه) فنزلت تصديقاً له. (٧) ص ٢٠٢ . (٨) الكافي الشاف رقم ٢٣١، ص ١٠٥. (٩) ص ٢٠٢، قلت: ذكره ابن الأثير والحافظ ابن حجر عن الكلبي في تفسيره انظر: أسد الغابة (٣٠٣/١) والإصابة القسم الأول من حرف الجيم (٢٤٨/١) وعلى كل حال فالحديث ضعيف من كل وجه. ٨٠٢ أبو نعيم وابن منده كلاهما في معرفة الصحابة من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، قال: كان جندب بن زهير إذا صلى أو صام أو تصدق، فذكر بخير ارتاح له، فزاد في ذلك مقالة الناس فنزل في ذلك ﴿فَمَنْكَانَ يَرْجُوْ لِقَآءَرَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَدِ حًا وَلَا يُثْرِكِ بِعِبَادَةِ رَيِّدِ أَحَدَا﴾ . ٦٩٥ - قوله(١): وعنه صلى الله عليه وسلم: اتقوا الشرك الأصغر قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء. أخرجه ابن مردويه في التفسير(٢) والأصبهاني(٣) في الترغيب والترهيب(٤) من حديث أبي هريرة. ومن هذا الوجه أخرجه الثعلبي(٥) وأبو القاسم الطلحي(٦). وفي الباب عن محمود بن لبيد رفعه: أن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا: يا رسول الله وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء. (١) ص ٤٠٢ في تفسير الآية السابقة. (٢) عزاه له السيوطي في الدر (٤٧٤/٥) والزيلعي ص ٣٨٠. (٣) هو إسماعيل بن محمد أبو القاسم الأصبهاني الطلحي، نسبة إلى الصحابي الجليل طلحة بن عبيدالله من قبل أمه، المعروف بـ (قوام السنة)، توفي سنة ٥٣٥ هـ . ترجمته في: السير (٨٠/٢٠)، والتذكرة (١٢٧٧/٤). (٤) باب في الرياء والنفاق (١٦/أ)، من طريق ابن مردويه. (٥) تفسير الكهف من تفسيره غير موجود في القسم المخطوط في الجامعة الإِسلامية. (٦) هو الأصبهاني المذكور. ٨٠٣ أخرجه أحمد (١) والدارقطني في غرائب مالك والبيهقي في الشعب(٢) من رواية عمروبن أبي عمرو عن عاصم بن عمر عن قتادة عنه . وعن شداد بن أوس قال: كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشرك الأصغر). أخرجه الطبراني(٣) وابن مردويه(٤) قال الحافظ ابن حجر(٥): وفي إسناده ابن لهيعة (٦). ٦٩٦ - قوله(٧): [وعن النبي صلى الله عليه وسلم](*): من قرأ خاتمة سورة الكهف عند مضجعه كان [له](٨) نور [في مضجعه](٩) يتلألأ ، (١) المسند (٤٢٨/٥). (٢) في الباب الخامس والأربعين (٣٩٩/٢/٢). (٣) في الكبير (٣٤٦/٧) ح ٧١٦٠ وقال الهيثمي: رواه البزار، ورجالهما رجال الصحيح غير يعلى بن شداد، وهو ثقة (المجمع ٢٢٢/١٠). (٤) عزاه له السيوطي في الدر (٤٧٠/٥). (٥) الكافي الشاف رقم ٣٣٣ (ص ١٠٥). (٦) وقع في الأصل (أبو لهيعة) وهو خطأ، وابن لهيعة تابعه يحيى بن أيوب المقابري عند الحاكم (٣٢٩/٤) ويحيى صدوق فيه مقال، لكن الحديث يرتفع إلى درجة الحسن بالمتابعة والحاكم صححه ووافقه الذهبي. (٧) ص ٤٠٢ في آخر السورة. (*) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو لا بد منه .. (٨) و (٩) ما بين المعقوفتين زيد من البيضاوي. ٨٠٤ الحديث(١). أخرجه ابن مردويه من حديث أبي بن كعب(٢). ٦٩٧ - قوله(٣): من قرأ سورة الكهف من آخرها كانت له نوراً من قرنه إلى قدمه، الخ (٤). أخرجه أحمد(٥) [٥٤/أ] وابن السني في عمل اليوم والليلة(٦) من حديث معاذ بن أنس الجهني قال الحافظ ابن حجر(٧): وفي إسناده ابن لهيعة . (١) تمامه: (يتلالأ إلى مكة، حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم، فإن كان مضجعه بمكة كان له نور إلى البيت المعمور حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ). (٢) قال الحافظ ابن حجر: سبق سنده في آل عمران (الكافي الشاف). وقال ابن همات: أراد أنه موضوع (تحفة الراوي ث ٢١٧/ب). قلت: هو بالإِسناد الذي تقدم في (٣٣٤) لكن له شاهد كما يأتي: وأخرج البزار من حديث عمر بلفظ: من قرأ في ليلته ﴿فَ كَانَيَرْجُوْ لِقَآءَ رَبِهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحَاوَلَا يُثْرِكِ بِعِبَادَةِ رَيِّدِ أَحَدَأْ﴾ كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة؟ وزاد الثعلبي: يصلون عليه ويستغفرون له. انظر: كشف الأستار (٢٦/٤)، وفي إسناده أبو قرة الأسدي مجهول. (التقريب ٤٦٤/٢). (٣) ص ٤٠٢ في آخر السورة. (٤) تمامه: (ومن قرأها كلها كانت له نوراً من الأرض إلى السماء). (٥) المسند (٤٣٩/٣) بلفظ (من قرأ أول سورة الكهف وآخرها .. الخ). (٦) باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم والليلة (ص ٢٥١ - ٢٥٢)، مثل أحمد. (٧) الكافي الشاف رقم ٣٣٤ (ص ١٠٥). ٨٠٥ وأخرجه الطبراني(١) من رواية رِشْدٍ [يْن] بن(٢) سعد، كلاهما (٣) عن زبان (٤) بن فائد، وهم ضعفاء(٥). وأخرجه أحمد في مسنده(٦) بلفظ: (من قرأ أول سورة الكهف) كانت له نوراً، والباقي مثله. وقد سلم المصنف من إيراد حديث موضوع في هذه السورة ولله الحمد(٧). (١) الكبير (١٩٧/٢٠ ح ٤٤٣). (٢) وقع في الأصل ما رسمه (رشيد بن سعد) أو (رشدين سعد) والصواب ما أثبت. وهو رشدين - بكسر الراء - بن سعد بن مفلح أبو الحجاج المصري، قال ابن يونس: كان صالحاً في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث. (التقريب ٢٥١/١). (٣) يعني (ابن لهيعة) و (رشدين). (٤) وقع في الأصل (زياد بن فائد) وهو خطأ. وهو البصري ثم المصري ضعيف مع صلاحه وعبادته، توفي سنة ١٥٥هـ، (التقريب ٢٥٧/١). (٥) يعني: (١) ابن لهيعة، (٢) ورشدين، (٣) وزيَّان، وأما ضعف ابن لهيعة ورشدين فينجبر بمتابعة أحدهما للآخر لكن يبقى (زيَّان) على ضعفه. (٦) لم أهتد لسبب هذا التكرار فإن أحمد وابن السني كلاهما أخرجه من وجه واحد وبلفظ واحد كما تقدم. (٧) هذا قول السيوطي كما قال ابن همات (تحفة الراوي ق ٢١٧ /أ). قلت: سلم من إيراد الموضوع لكنه لم يسلم من إيراد الضعيف، وقد ورد حديثان صحيحان في فضل سورة الكهف: ٨٠٦ = ١٩ - سورة مريم ٦٩٨ - قوله (١): فإن الأنبياء لا يورثون المال. هذا مأخوذ من حديث (إن العلماء ورثة الأنبياء! وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر). رواه الترمذي(٢) من حديث أبي الدرداء. أولهما: من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين. = ثانيهما: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له النور ما بينه وبين البيت العتيق . خرجهما الألباني في الإِرواء (رقم ٦٢٦) وصححهما أيضاً في صحيح الجامع (٣٤٠/٥) والمشكاة رقم ٢١٧٥ . (١) ص ٤٠٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿يَرِثْنِ وَيَرِثُ مِنْءَالِ يَعْقُوبٌ﴾ الآية ٦. (٢) العلم: باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة ح ٢٦٨٢ (٤٨/٥ - ٤٩) في سياق طويل هذا جزء منه. قلت: وكذا أخرجه أيضاً أبو داود: العلم: باب الحث على طلب العلم ح ٣٦٤١ (٤ /٥٧ - ٥٨) وابن ماجه: المقدمة: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم ح ٢٢٣ (٨١/١) وأحمد (١٩٦/٥) وابن حبان رقم (٨٠ ص ٤٨) الموارد. ٨٠٧ = وابن عبدالبر في جامع بيان العلم (٤٢/١ - ٤٣) والبيهقي في المدخل (٣٤٧). = كلهم من طريق عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل - وعند الترمذي الوليد بن جميل - عن كثير بن قيس عنه في سياق طويل - مثل سياق الترمذي -. وأخرجه الترمذي وأحمد من طريق عاصم بن رجاء عن قيس بن كثير عنه وقال: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة، وليس هو عندي بمتصل، هكذا حدثنا محمود بن خداش بهذا الإِسناد، وإنما يروي عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن الوليد بن جميل عن كثيربن قيس عن أبي الدرداء عن النبي ◌ّر، وهذا أصح من حديث محمود بن خداش، ورأى محمد بن إسماعيل هذا أصح. قلت: داود بن جميل، قال فيه الحافظ : - ويقال الوليد بن جميل - ضعيف (التقريب ٢٣١/١). وكثير بن قيس - ويقال: قيس بن كثير - أيضاً ضعيف (التقريب ١٣٣/٢). والحديث سكت عليه أبوداود وقال المنذري: وقد اختلف في هذا الحديث اختلافاً كثيراً، فقيل: فیہ کثیر بن قيس، وقيل: قيس بن کثیر. وفيه أن كثيربن قيس ذكر أنه جاء رجل من أهل المدينة. وفي بعضها (عن كثيربن قيس) قال: أتيت أبا الدرداء وهو جالس في مسجد دمشق فقلت: يا أبا الدرداء: إني جئتك من مدينة الرسول في حديث بلغني عنك. وفي بعضها: (جاءه رجل من أهل المدينة وهو بمصر). ومنهم من أثبت في إسناده (داود بن جميل) ومنهم من أسقطه . وروى عن كثير بن قيس عن يزيد بن سمرة عن أبي الدرداء. وروى عن يزيد بن سمرة وغيره من أهل العلم عن كثير بن قيس، قال: أقبل رجل من أهل المدينة إلى أبي الدرداء. ٨٠٨ = وذكر ابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام وقال: وكثير بن قيس أمره = ضعيف لم يثبته أبو سعيد يعني دحيماً. (مختصر السنن ٢٤٣/٥ - ٢٤٤). وقال ابن عبدالبر: وأما داود بن جميل فمجهول، ولا يعرف هو ولا أبوه، ولا نعلم أحداً روى عنه غير عاصم بن رجاء. ومع ذلك حسنه حمزة الكتاني (كما في الفتح ١٦٠/١) وقال الحافظ: له شواهد يتقوى بها ولم يفصح المصنف - أي البخاري - بكونه حديثاً، فلهذا لا يعد في تعليقه، لكن إيراده له في الترجمة يشعر بأن له أصلاً (الفتح ١٦٠/١). وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٣٣/١) نظراً إلى الإسناد الثاني عند أبي داود (كما سيأتي) وصححه في صحيح الجامع (٣٠٢/٥). قلت: الطريق الثاني عند أبي داود وكذا عند البيهقي في المدخل (٣٤٨) هو عن محمد بن الوزير الدمشقي، حدثنا الوليد - ابن مسلم - قال: لقيت شبيب بن شيبة فحدثني به عن عثمان بن أبي سودة عن أبي الدرداء عن النبي ◌َّر بمعناه. وشبيب بن شيبة شامي مجهول، وقال المزي: رواه عمروبن عثمان الحمصي عن الوليد بن مسلم عن شعيب بن زريق عن عثمان بن أبي سودة، وقال الحافظ: وقيل الصواب (شعيب بن زريق) (تحفة الأشراف والتقريب). وإذا كان الصواب (شعيب بن زريق) فهو صدوق يهم (التقريب ٣٥٢/١). قلت: ويمكن بهذه المتابعة أن يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره دون الصحيح أو الحسن لذاته. ولاختلاف الروايات في هذا الحديث راجع المصادر التالية : التاريخ الكبير (٣٣٧/٨) وزهد وكيع رقم (٥١٩) والمدخل للبيهقي رقم (٣٤٧) وجامع بيان العلم (٤٠/١ - ٤٥) ومختصر السنن (٢٤٣/٥ - ٢٤٤) وصحيح الترغيب (٣٣/١). والحديث يأتي جزء منه في رقم (٩٢٣). ٨٠٩ ٦٩٩ - قوله(١): (سريا) جدولاً، هكذا روي مرفوعاً. أخرجه الطبراني في معجمه الصغير(٢) من حديث البراء بن عازب، وقال: لم يرفعه عن أبي إسحاق إلا أبو سنان. وأعله ابن عدي في الكامل(٣) برواية عن أبي سنان (٤) وهو معاوية بن يحيى(٥)، وحكي تضعيفه عن ابن معين وابن المديني والنسائي . وذكره البخاري (٦) تعليقاً موقوفاً على البراء وأسنده (١) ص ٤٠٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًا﴾ الآية ٢٤. (٢) في ترجمة عبدالرحمن بن إسماعيل بن علي (٢٤٤/١)، وفيه (النهر). (٣) ترجمة (معاوية بن يحيى أبو مطيع الأطرابلسي) (٢٣٩٨/٦). (٤) هو سعيد بن سنان أبوسنان الكوفي البرجمي، قال الحافظ: صدوق يهم، من السادسة من رجال مسلم (التقريب ٢٩٨/١) ولم يذكروا أن سماعه من أبي إسحاق قبل الاختلاط أو بعده . (٥) هو معاوية بن يحيى الصدفي أبوروح الدمشقي وقد صرح الطبراني بالصدفي، وهو الذي حكى فيه ابن عدي تضعيفه عن ابن معين وابن المديني والنسائي . لكن ابن عدي أخرج الحديث في ترجمة معاوية بن يحيى الأطرابلسي أبو مطيع. والأول متفق على تضعيفه لكن الثاني أقوى من الأول كما قال ابن معين وقال الحافظ: صدوق له أوهام، وغلط من خلطه بالذي قبله (التقريب ٢٦١/٢). (٦) أحاديث الأنبياء: باب قول الله ﴿ وَأَذَّكُرْ فِ الْكِنَبِ مَّرْيَمَ ﴾ في ترجمة الباب، قال: قال وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عنه قال: (سرياً) نهر صغير بالسريانية (٤٧٦/٦). ٨١٠ عبدالرزاق(١) وابن جرير(٢) وابن مردويه(٣) في تفاسيرهم عن البراء موقوفاً عليه. وكذا رواه الحاكم في مستدركه(٤) وقال: إنه صحيح على شرط الشيخين (٥). وروى الطبراني(٦) وأبو نعيم في الحلية (٧) من حديث ابن عمر مرفوعاً (إن السري نهر أخرجه الله لتشرب منه) وفيه أيوب بن نهيك ضعفه أبو زرعة وأبو حاتم(٨). ٧٠٠ - قوله(٩): [وعن النبي عليه السلام](١٠): اتلوا (١) التفسير (ق ٥٦/ب). (٢) التفسير (٦٩/١٦). (٣) عزاه له السيوطي في الدر (٥٠٣/٥). (٤) التفسير (٣٧٣/٢). (٥) ووافقه الذهبي. (٦) في الكبير (٣٤٦/١٢) ح ١٣٣٠٣. (٧) في ترجمة عكرمة (٣٤٦/٣). (٨) انظر: الجرح والتعديل (٢٥٩/٢) وفيه أيضاً يحيى بن عبدالله البابلتي، قال الهيثمي: ضعيف (المجمع ٥٥/٧) وانظر أيضاً التقريب (٣٥١/٢). وأخرج ابن جرير نحوه عن ابن عباس وعمرو بن ميمون ومجاهد وسعيد بن جبير والحسن وإبراهيم وقتادة ومعمر ووهب بن منبه والسدي. (٩) ص ٤٠٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّاتُتْلَى عَلَيْهِمْ مَيَتُ الرَّحْمَنِ خَرُّواْسُجَّدًا وَيُّكِيًّا﴾ الآية ٥٨. (١٠) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه. ٨١١ القرآن، وابكوا، فإن [لم](١) تبكوا فتباكوا . أخرجه ابن ماجه (٢) وإسحاق بن راهويه والبزار(٣) في مسنديهما من طريق عبدالرحمن(*) بن أبي مليكة عن أبيه( ** ) عن عبدالله بن السائب عن سعد بهذا (٤)، قال البزار: تفرد به عبدالرحمن (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه. (٢) إقامة الصلاة: باب في حسن الصوت بالقرآن ح ١٣٣٧ (٤٢٤/١). (٣) المسند (١٣٤/أ) وفيه ((عبدالله بن السائب)). (*) هو عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيدالله بن أبي مليكة المليكي. يروي عن عمه عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة، ضعيف (التقريب ٤٧٤/١، ومسند البزار ١٣٤/أ). ( ** ) كذا في الأصل، والصواب ((عمه)) أي عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة. (٤) هكذا وقع السند في الأصل والذي في سنن ابن ماجه هو (عن أبي رافع عن ابن أبي مليكة عن عبدالرحمن بن السائب عن سعد بن أبي وقاص كما يذكره المناوي فيما بعد، وكذا في الزهد من سننه باب الحزن والبكاء ح ٤١٩٦ (١٤٠٣/٢) وليس فيه ذكر تلاوة القرآن. وأخرج أبو داود (٢ /١٥٥) حديث (من لم يتغن بالقرآن فليس منا) من طريق غير إسماعيل عن عبدالله بن أبي مليكة عن عبيدالله بن أبي نهيك عن سعد بن أبي وقاص، وقال: قال يزيد - ابن خالد أحد شيوخه - عن سعيد بن أبي سعيد، (يعني عن النبي ◌ََّ) وقال قتيبة - الشيخ الثاني لأبي داود - هو في كتابي (عن سعيد بن أبي سعيد). وقال المزي في ترجمة (عبدالرحمن بن السائب) في تحفة الأشراف (٣٠٢/٣) ويقال (عبدالله بن السائب) وقيل: إنه ابن أبي نهيك. وقال الحافظ في التقريب في ترجمة عبدالرحمن بن السائب بن أبي نهيك: ويقال = ٨,١٢ وهو لين الحديث، انتهى(١). وجاء من وجه آخر بغير هذا اللفظ أخرجه ابن ماجه(٢) من طريق إسماعيل بن رافع عن ابن أبي مليكة عن عبدالرحمن بن السائب عن سعد بلفظ (إن هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا) الحديث(٣). ومن هذا الوجه أخرجه أبو يعلى (٤) والحارث والبيهقي في اسم أبيه عبدالله، ويقال هو عبيدالله بن أبي نهيك، مقبول (التقريب = ٤٨١/١). وحديث أبي داود المذكور أخرجه أيضاً أحمد (١٧٢/١، ١٧٥) والحميدي (٤١/١) والحاكم في فضائل القرآن (٥٦٩/١، ٥٧٠) وبَيْنَ المزي والحاكم الاختلاف في الإسناد، وقال الحاكم في حديث سعد: صحيح الإِسناد ووافقه الذهبي، وهو كما قالا: فإن عبيد الله بن أبي نهيك مقبول تابعه أخوه (عبد الله) وثقه النسائي والعجلي كما في التهذيب (٥٨/٦) وثقات العجلي (ص ٢٨٢) كما أن له شاهداً من حديث أبي هريرة عند البخاري في التوحيد: باب ٤٤ (٥٠١/١٣). (١) تابعه إسماعيل بن رافع عند ابن ماجه وهو أيضاً ضعيف، قال الحافظ: زيادة البكاء والتباكي، والقصة التي فيه، انفرد بها هذان الضعيفان: إسماعيل، والمليكي (التهذيب ١٨٢/٦). قلت: القصة عند ابن ماجه في إقامة الصلاة دون البزار، وأما الأمر بالتغني بالقرآن فهو المحفوظ كما سيأتي. (٢) لم أجد للحديث طريقين في سنن ابن ماجه وإنما أخرجه بإسناد واحد في كلا الموضعين كما تقدم، لكن اللفظ متغاير، فلفظه في الموضع الأول كما ذكر هنا ولفظه في الموضع الثاني (ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا) وليس فيه (ذكر القرآن). (٣) تمامه (وتغنوا بالقرآن، ومن لم يتغن به فليس منا). (٤) المسند (٥٠/٢). ٨١٣ الشعب(١) من طريق إسماعيل أيضاً(٢) [٥٤/ب]. ٧٠١ - [قوله](٣): وقيل: هوواد في جهنم تستعيذ منه أودیتھا . أخرجه الحاكم (٤) - وصححه -(٥) والبيهقي في البعث (٦) عن (١) الباب التاسع عشر (٣٢٣/٢/١). وكذا في الكبرى: الشهادات: باب البكاء عند قراءة القرآن (٢٣١/١٠) والذهبي في تذكرة الحفاظ (٤٩١/١). (٢) وقع في الأصل (وإسماعيل أيضاً) والصواب ما أثبت. وإسماعيل هذا هو ابن رافع أبورافع قال الحافظ: ضعيف الحفظ، وقال البوصيري: متروك (التقريب ٦٩/١) ومصباح الزجاجة رقم (٤٧٤). وأخرج البخاري في فضائل القرآن: باب من لم يتغن بالقرآن ح ٥٠٢٣، ٥٠٢٤ (٦٨/٩) ومسلم: في صلاة المسافرين: باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن ح ٢٣٢ - ٢٣٤ (٥٤٥/١) من حديث أبي هريرة مرفوعاً (لم يأذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن). أخرجه البخاري أيضاً في التوحيد: باب قوله تعالى: ﴿لََّتَنَفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ ح ٧٤٨٢ (٤٥٣/١٣) وباب قول النبي ◌ّ: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام) ح ٧٥٤٤ (٥١٨/١٣). (٣) ص ٤٠٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ الآية ٥٩. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو لا بد منه. (٤) المستدرك: التفسير (٢٧٤/٢). (٥) قال: صحيح الإِسناد ووافقه الذهبي. (٦) رقم ٤٧٠، ٤٧١. ٨١٤ = ابن مسعود مرفوعاً وأخرجه ابن مردويه(١) عن ابن عباس. قلت: وكذا أخرجه هناد في الزهد رقم ٢٧٦ والمروزي في تعظيم قدر الصلاة = رقم ٣٥، والطبري (١٠٠/١٦) والطبراني في الكبير (٢٥٩/٩) ح ١٩٠٦، ٩١١٤ وأبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود (٢٠٦/٤) كلهم من طريق أبي إسحاق عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبيه، وليس عند أيهم قوله: (تستعيذ منه أوديتها). وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه لكن يقبلون روايته عن أبيه لأن بينهما رجالاً معروفين. وفي بعض طرقه شعبة وسفيان، وهما سمعا من أبي إسحاق قبل الاختلاط. (١) عزاه له السيوطي في الدر (٥٢٨/٥) من طريق نهشل عن الضحاك عنه، ونهشل ضعيف والضحاك لم يدرك ابن عباس. وله شاهد من حديث أبي أمامة مرفوعاً بلفظ (غي وأثام نهران في أسفل جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار وهما اللذان ذكر الله في كتابه، ﴿فسوف يَلقون غياً﴾ ﴿ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ . أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة رقم ٣٦، وابن جرير (١٠٠/١٦) والدولابي في الكنى (١٣/١) والطبراني في الكبير (٢٠٦/٨) ح ٧٧٣١، والبيهقي في البعث رقم (٤٧٤) كلهم من طريق محمد بن زياد بن زبار الكلبي عن شرقي بن قطامي عن لقمان بن عامر عنه، ومحمد بن زياد بن زبار ضعيف، بل قال الهيثمي: فيه ضعفاء قد وثقهم ابن حبان، وقال: (يخطئون) انظر: الجرح (٢٥٨/٧) والمجمع (٣٨٩/١٠). وأخرجه ابن أبي الدنيا في صفة النار (ق ١٤٢ /ب) من طريق شبابة بن سوار عن الوليد بن حصين الشامي - وهو الملقب بـ شرقي بن قطامي - به. قال أبوحاتم في شرقي: ليس بقوي الحديث، وقال الألباني: ضعفه الساجي. انظر: الجرح (٣٧٦/٤) والصحيحة رقم ١٦١٢ . ٨١٥ ٧٠٢ - قوله(١): حكاية قول جبريل عليه السلام حين(٢) استبطأه(٣) رسول الله عليه الصلاة والسلام لما سئل عن (٤) قصة أصحاب الكهف، إلخ(٥). أخرجه ابن إسحاق(٦) وأبو نعيم في الدلائل(٧) عن ابن عباس نحوه . = والحاصل أن حديث أبي أمامة أيضاً ضعيف. وأثر ابن مسعود له شاهد أيضاً من قول عائشة عند البخاري في تاريخه الكبير (٢٦٢/٨) والبراء بن عازب (عند البيهقي في البعث) وشفي بن ماتع (عند المروزي في الصلاة رقم ٣٨). والنتيجة أن تفسير الغي بواد في جهنم ثابت مرفوعاً وموقوفاً، نظراً إلى الشواهد. (١) ص ٤٠٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا نَشَغَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِرَيِّكَ﴾ الآية ٦٤. (٢) وقع في الأصل (من) والصواب ما أثبت. (٣) أي وَجَدَه استأخر. (٤) وقع في الأصل (عنه) والتصويب من البيضاوي. (٥) تمامه: (وذي القرنين والروح، ولم يدر ما يجيب، ورجا أن يوحى إليه فيه فأبطأ عليه خمسة عشر يوماً، وقيل: أربعين يوماً، حتى قال المشركون وَدَّعَه ربه وقلاه، ثم نزل ببيان ذلك). (٦) (٧) عزاه لهما الزيلعي ص ٣٨٨ وساق سندهما ففيه قال ابن إسحاق: حدثني شيخ من أهل مصر قدم علينا منذ بضع وأربعين سنة عن عكرمة عنه، لكني لم أجده في دلائل أبي نعيم المطبوع في الباب الذي أحاله إليه الزيلعي ولا في غيره. والإِسناد الذي ذكره الزيلعي ضعيف لجهالة شيخ من أهل مصر. وانظر الأرقام (٦٦٨) و(٦٨١). ٨١٦ ٧٠٣ - قوله (١): وعن جابر أنه عليه السلام سئل عنه فقال: إذا دخل أهل الجنة الجنة قال بعضهم لبعض: أليس قد وعدنا ربنا أن نرد النار؟ فيقال لهم: قد وردتموها وهي خامدة. قال الحافظ ابن حجر (٢): لم أجده عن جابر هكذا، ولأبي إسحاق وأبي عبيد في الغريب(٣) وابن المبارك في الزهد (٤) من طريق خالد بن معدان قال: إذا جاز المؤمنون الصراط نادى بعضهم بعضاً: ألم يعدنا ربنا، فذكره ولم يذكره الواحدي [إلا من هذا الوجه](٥). وقال الولي العراقي: روى الأئمة ذلك من قول خالد بن معدان وهو تابعي كبير. رواه كذلك إسحاق بن راهويه في مسنده (٦) وعبدالله بن المبارك في الزهد (٧) وأبو عبيد القاسم بن سلام في ج (١) ص ٤١٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلََّ وَارِدُهَا﴾ الآية ٧١. (٢) الكافي الشاف رقم ٣٤٩ (ص ١٠٧). (٣) وقع في الأصل (أبو عبيدة في المغرب) وهو تحريف وتصحيف. وأخرجه أبو عبيد في غريبه في مادة (أهل) (٣٤٧/٤). (٤) زيادات نعيم بن حماد رقم ٤٠٧ ص ١٢٢ . ولم يذكره الأعظمي في فهرس المراسيل الواقعة في زهد ابن المبارك. (٥) ما بين المعقوفتين أثبته من الكافي الشاف. (٦) ذكره بإسناده الزيلعي في تخريج الکشاف ص ٣٨٨، حدثنا عیسی بن یونس عن ثور بن يزيد عنه. (٧) تقدم وهو عنده عن سفيان عن رجل عنه. ٨١٧ الغريب(*) وأبو نعيم في الحلية(١) والبيهقي في شعب الإيمان(٢). ٧٠٤ - قوله(٣): [ونظيره قوله عليه الصلاة والسلام](٤): وهم يد على من سواهم. قال الحافظ ابن حجر(٥): هذا طرف من حديث لعلي أخرجه أبو داود(٦) وابن ماجه(٧) من حديث عمروبن شعيب عن أبيه عن جده وأبو داود(٨) (*) تقدم آنفاً. (١) في ترجمة خالد بن معدان (٢١٢/٥) من طريق إسحاق بن راهويه. (٢) الباب التاسع (١٠٧/١/١). قلت: وأخرجه هناد في الزهد رقم (٢٣١) من طريق سفيان عن ثور بن يزيد عنه . وابن أبي شيبة في المصنف: الزهد (١٣ /٥٦١) من طريق سفيان به. والأثر إسناده صحيح إلا عند ابن المبارك ففي إسناده (رجل لم يسم) وهو (ثور بن يزيد) عند غيره. (٣) ص ٤١١ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًا﴾ الآية ٨٣. (٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأثبته من البيضاوي. (٥) الكافي الشاف رقم ٣٥٤، ص ١٠٧ . (٦) الديات: باب أيُقَادُ المسلم بالكافرح ٤٥٣١ (٦٧٠/٤). (٧) الديات: باب المسلمون تتكافأ دماؤهم ح ٢٦٨٥ (٨٩٥/٢) قلت: وكذا أحمد (١٨٠/٢، ٢١١، ٢١٥) كلهم من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. (٨) ح ٤٥٣٠ (٤ /٦٦٧ - ٦٦٩). ٨١٨ والنسائي(١) من حديث علي، وابن حبان(٢) من حديث ابن عمر. ٧٠٥ - قوله(٣): [وعن النبي عليه السلام](٤): إذا أحب الله عبداً، الحديث(٥). أخرجه البخاري ومسلم(٦)، من حديث أبي هريرة. (١) القسامة والقود: باب القود بين الأحرار والمماليك ح ٤٧٣٨ (٢٣٥/٢) قلت: وكذا أخرجه أحمد (١٢٢/١) وأبو يعلى في مسنده (٢٨٢/١) والبيهقي في الكبرى (٢٩/٨) كلهم من طريق سعيد بن عروبة عن قتادة عن الحسن عن قیس بن عباد، عنه. وهو من رواية يحيى بن سعيد القطان ويزيد بن زريع عن سعيد، وهما سمعا منه قبل الاختلاط فرجاله رجال الشيخين. وحديث علي له طريق آخر أخرجه أحمد (١١٩/١) وابنه في زوائده (١٢٢/١) والنسائي ح ٤٧٤٩ (٢٣٦/٢) كلهم من طريق قتادة عن أبي حسان الأعرج عنه، وصححه الألباني على شرط مسلم (الإِرواء ١٠٥٨). (٢) لم أجده في مظانه، وعزاه له الزيلعي في النوع الثالث والأربعين من القسم الثالث (ص ٣٩١). (٣) ص ٤١٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَيَجْعَلُ لَمُم الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ الآية ٩٦. (٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأثبته من البيضاوي. (٥) تمامه: (يقول لجبريل: أحببت فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء: إن الله قد أحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم توضع له المحبة في الأرض). (٦) البخاري: بدء الخلق: باب ذكر الملائكة ح ٣٢٠٩ (٣٠٣/٦) والأدب: باب كلام الرب مع جبريل ونداء الله الملائكة ح ٧٤٨٥ (٤٦١/١٣) ومسلم: البر والصلة: باب إذا أحب الله عبداً ح ١٥٧ (٢٠٣٠/٤). ٨١٩ ٧٠٦ - قوله(١): من قرأ سورة مريم، إلخ (٢). رواه الثعلبي(٣) وابن مردويه من حديث أبي وهو موضوع كما تقدم . (١) ص ٤١٣ في آخر السورة. (٢) تمامه: (أعطي عشر حسنات بعدد من كذب زكريا وصدق به) إلخ. (٣) التفسير (٣/٣/أ). وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٣٩/١، ٢٤٠) وتقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤). ٨٢٠