Indexed OCR Text
Pages 621-640
قال الحافظ: ابن حجر(١): لم أجده وفي مسلم عن حذيفة (٢) نحوه . وقال الولي العراقي: إنما هو معروف من حديث حذيفة بن أُسید. رواه مسلم في صحيحه(٣). (١) في الكافي الشاف رقم ١٦، ص ٦٣. (٢) هو ابن أسید کما يأتي. (٣) الفتن: باب الآيات التي تكون قبل الساعة ح ٣٩، (٢٢٢٥/٤ - ٢٢٢٦) وفيه نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم. أخرجه مسلم من طريق شعبة وابن عيينة عن فرات القزاز عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري ثم قال: قال شعبة، وحدثني عبدالعزيز بن رفيع عن أبي الطفيل عن أبي سريحة - حذيفة بن أسيد - مثل ذلك، ولم يذكر النبيِ وَل9، وقال أحدهما في العاشر: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام، وقال الآخر: وريح تلقي الناس في البحر. والحاصل أن الحديث رواه عن أبي الطفيل اثنان: (١) فرات (٢) وعبدالعزيز بن رفيع، وفرات رفعه ولم يرفعه عبدالعزيز. وهذا الإِسناد مما استدركه الدارقطني وقال: لم يرفعه غير فرات عن أبي الطفيل من وجه صحيح، ورواه عبدالعزيز بن رفيع وعبدالملك بن ميسرة موقوفاً (الإلزامات والتتبع ص ٢٢٨). ورجح النووي، وشيخنا الدكتور ربيع رفعه بدليل زيادة الثقة مقبولة انظر شرح النووي (٢٦/١٨) وبين الإِمامين (ص ٦٢٤)، وله خمسة شواهد مرفوعة اثنان منها في صحيح مسلم والأربعة منها ذكرها شيخنا الدكتور ربيع، والخامس في المستدرك (٤٢٨/٤) من حديث واثلة بن الأسقع. ٦٢١ ٥٠٩ - [قوله](١): قوله عليه السلام: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلّ واحدة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة. [أخرجه](٢) أصحاب السنن(٣) إلا النسائي، من رواية محمد بن عمرو عن أبي هريرة دون ((كلها)) في المواضع الثلاثة، لكن عند أبي داود في الأخيرة (ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة)(٤). وللترمذي (كلهم في النار إلّ ملة واحدة، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي(٥). أخرجه ابن حبان، (١) ص ١٩٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْدِينَهُمْ﴾ الآية ١٥٩، وما بين المعقوفتين سقط من الأصل وزدناه حسبما تقدم. (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل ولا بد منه. (٣) أبو داود: السنة باب ١ ح ٤٥٩٦ (٤/٥)، والترمذي: الإِيمان، باب: ما جاء في افتراق هذه الأمة ح ٢٦٤٠ (٢٥/٥) وابن ماجه: الفتن: باب افتراق الأمم ح ٣٩٩١ (١٣٢١/٢ - ١٣٢٢). قلت: وكذا أحمد (٣٣٢/٢) كلهم من رواية محمد بن عمرو عنه. (٤) لكنه من حديث معاوية دون حديث أبي هريرة ح ٤٥٩٧. (٥) لكنه من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص دون أبي هريرة ح ٢٦٤١ . وقال الترمذي: هذا حديث مفسر غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه. قلت في إسناده (عبدالرحمن الأفريقي) وهو ضعيف، لكن هذه الزيادة صحيحة، انظر للتفصيل صحيحة الألباني ح ٢٠٣، ٢٠٤ . ٦٢٢ والحاكم(١). ورواه الطبراني(٢) من حديث عوف بن مالك كذلك، إلا أنه (١) يتبادر من قول المناوي هذا أن ابن حبان، والحاكم أخرجاه بهذا اللفظ، أي (ما أنا عليه وأصحابي) من حديث أبي هريرة، وليس كذلك إنما أخرجه بهذا اللفظ الترمذي (٢٦٤١)، والحاكم (١٢٩/١) من حديث عبدالله بن عمرو، وأخرجه ابن حبان (رقم ١٨٣٤)، والحاكم (١٢٨/١) من حديث أبي هريرة مثل الآخرين. (٢) في الكبير (٧٠/١٨/ح ١٢٩). وأخرجه أيضاً: ابن ماجه في الفتن: باب افتراق الأمم ح ٣٩٩٢، (١٣٢٢/٢) وابن أبي عاصم في (السنة) (٣٢/١)، ح ٦٣ واللالكائي في شرح اعتقاد السنة (١٠١/١)، ح ١٤٩. كلهم من طريق عمروبن عثمان الحمصي عن عباد بن يوسف عن صفوان بن عمرو عن راشد بن سعد عنه. قال البوصيري: فيه مقال، وراشد بن سعد قال فيه أبو حاتم: صدوق وعباد بن يوسف لم يخرج له سوى ابن ماجه، وليس له عنده سوى هذا الحديث قال ابن عدي (الكامل ١٦٥٢/٦) روى أحاديث تفرد بها، وذكره ابن حبان في الثقات (٤٣٥/٨)، وباقي رجاله ثقات. وقال الألباني: هذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير عباد بن يوسف وهو الكندي الحمصي وقد ذكره ابن حبان في الثقات ووثقه غيره، وروى عنه جمع (الصحيحة رقم ١٤٩٢). وقال في (السنة) في عباد بن يوسف: هو ثقة إن شاء الله (رقم ٦٣). قلت: قال فيه الحافظ: مقبول (التقريب ٣٩٥/١) وقال الذهبي: وثقه ابن ماجه وابن أبي عاصم، قالا: حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا عباد بن يوسف فذكر الحديث. ولعل قوله: (وثقه ابن ماجه وابن أبي عاصم) إنما قاله بناء على أنهما أخرجا له، أو وجد توثيقهما له؟ لا أدري. وأما ابن أبي حاتم فسكت عنه ولوسلمنا قول الحافظ فيه فقد توبع عباد بن يوسف في هذا الحديث (أي من حديث معاوية عند أبي داود بهذه الزيادة). ٦٢٣ قال: ((فرقة في الجنة، وثنتان وسبعون في النار)) قيل: من هي؟ قال: الجماعة. ومن حديث أبي أمامة في الأوسط(١)(*). ولأبي نعيم (٢) وابن مردويه من حديث زيد بن أسلم عن أنس نحوه . (١) انظر: المجمع (٢٥٨/٧) قلت: أخرجه في الكبير أيضاً بهذا اللفظ، انظر (١٧٨/٨)، عنه وعن أبي الدرداء، وواثلة وأنس بن مالك، وفيه (كثيربن مروان) قال الهيثمي: ضعيف جداً، كذبه يحيى والدارقطني (المجمع ١٠٦/١، ١٥٦، ٢٥٩/٧). كما أخرجه من طريق أبي غالب عنه (٣٢١/٨، ٣٢٧، ٣٢٨)، بهذا اللفظ وقال الهيثمي: فيه أبو غالب وثقه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات، وكذا أحد إسنادي الكبير (المجمع ٢٥٨/٧ - ٢٥٩). (*) وقع هنا في الأصل ((من حديث زيد بن أسلم عن أنس نحوه)). وهو هنا مقحم، ويأتي في مكانه الصحيح . (٢) في ترجمة زيد بن أسلم من الحلية ٢٢٧/٢. قلت: وحديث أنس قد أخرجه ابن ماجه في الفتن: باب افتراق الأمم ح ٣٩٩٣ (١٣٢٢/٢) والخطيب في شرف أصحاب الحديث ص ٢٤ من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن قتادة عنه، وقال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح (وانظر أيضاً مصباح الزجاجة ٤ / ١٨٠). وقال الألباني معلقاً عليه: في تصحيحه نظر عندي، وأنه لا بأس به في الشواهد (الصحيحة رقم ٢٠٤). وأخرجه أحمد (١٢٠/٣) من طريق النميري - زياد بن عبدالله وتحرف إلى العميري - عنه، والنميري ضعيف (تقريب ٢٦٩/١). ٦٢٤ = وللبزار(١) والبيهقي في المدخل(٢) من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص [٤١/ب] نحوه. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٤٢/٦) من طريق يزيد الرقاشي وأبي معشر = السندي وكلاهما ضعيف (وانظر مع التقريب: المجمع (٢٢٦/٦) و (٢٥٨/٧). وأخرجه الآجري في الشريعة (ص ١٧) وأبو يعلى (٣٢/٧، ٣٧) من طرق عن مبارك بن سحيم عن عبدالعزيز بن صهيب عن أنس ومبارك متروك (التقريب ٢٢٧/٣). وأخرجه الخطيب في الشرف ص ٢٤، ٤٠ من طريق الزبير بن عدي عن أنس. وتقدمت الإِشارة في الهامش السابق إلى أن الطبراني أخرجه عن أنس مع أبي الدرداء وواثلة بن الأسقع وأن فيه كثير بن مروان وهو ضعيف جداً. وأخرجه أسلم في تاريخ واسط (ص ١٩٦) والعقيلي في الضعفاء (ترجمة عبدالله بن سفيان ٢٦٢/٢) والطبراني في الصغير (٢٥٦/١) والجورقاني في الأباطيل ح ٢٨٣، كلهم من طريق عبدالله بن سفيان الخزاعي الواسطي عن يحيى بن سعيد عن أنس، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه ليس له أصل من حديث يحيى بن سعيد، وإنما يعرف هذا الحديث من حديث الإِفريقي. ثم أخرج حديث عبدالرحمن الإفريقي من حديث عبدالله بن عمرو (وتقدم) وأقر العقيليَّ: الذهبيُّ في الميزان (٤٢٠/٢)، والحافظ في اللسان (٢٩١/٣). (١) لم أجده في مسنده. (٢) لعله في الجزء المفقود من المدخل لأنه ليس في الجزء الموجود المطبوع بتحقيق أستاذنا الدكتور محمد ضياء الأعظمي . ومن حديث عبدالله بن عمروبن العاص أخرجه الترمذي في الإِيمان (ح ٢٦٤١) والعقيلي في الضعفاء (٢٦٢/٢) والحاكم في المستدرك في العلم (١٢٨/١ - ١٢٩) وتقدمت الإِشارة إلى درجته. ٦٢٥ وأخرجه أسلم بن سهل الواسطي في تاريخها(١) من حديث جابر مثله وبين أن السائل عن ذلك (عمر بن الخطاب). قال الحافظ ابن حجر (٢): وفي إسناده راو لم يسم. وفي الباب عن سعد ابن أبي وقاص، عند ابن أبي شيبة(٣) وفيه (موسى بن عبيدة)، وهو ضعيف (٤). وعن معاوية: أخرجه أبو داود(٥) وأحمد(٦) والحاكم (٧) وإسناده حسن. واتفقت هذه الطرق على العدد المذكور أولاً، وخالفهم كثير بن (١) في ترجمة (محمد بن الهيثم السمسار (ص ٢٣٥) قال: حدثنا شجاع بن الوليد عن عمروبن قيس عن جدته عن جابر مرفوعاً تفرقت، فذكره ثم قال جابر قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله. (٢) الكافي الشاف رقم ١٧، ص ٦٣. والراوي المبهم هي ((جدةُ)) عمرو بن قيس. (٣) في المسند كما عزاه له الزيلعي ص ٢٠٦ وفي إسناده موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف. (٤) من حديث سعد بن أبي وقاص أخرجه البزار أيضاً من طريق موسى بن عبيدة الربذي (الكشف ٩٧/٤) وقال الهيثمي: فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف (المجمع ٢٥٩/٧). (٥) السنة: باب ١، ح ٤٥٩٧ (٥/٥). (٦) المسند (١٠٢/٥). (٧) المستدرك: العلم (١٢٨/١) وقال: هذه أسانيد تقوم بها الحجة في تصحيح هذا الحديث، وقد روي هذا الحديث عن عبدالله بن عمرو، وعمروبن عوف المزني تفرد بأحدهما عبدالرحمن بن زياد الإفريقي، والآخر كثير بن عبدالله المزني، ولا تقوم بهما الحجة. ٦٢٦ = عبدالله بن عمروبن عوف عن أبيه عن جده، فجعل قوم موسى (سبعين فرقة) وقوم عيسى (إحدى وسبعين) وهذه الأمة (اثنتين وسبعين) وعبر(١) في كل منها: (كلها ضالة إلّ واحدة) وقال في الأخيرة (الإِسلام وجماعته) أخرجه الطبراني(٢) والحاكم(٣). قلت: وحديث معاوية أخرجه أيضاً الدارمي في السير: باب في افتراق هذه الأمة (٢٤١/٢). وتقدم عن الحاكم تصحيحه، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف. وقال الألباني: وإنما لم يصححه - الحافظ - لأن أزهر بن عبدالله لم يوثقه غير العجلي (في الثقات ص ٥٩) وابن حبان (الثقات ٣٨/٤) (الصحيحة رقم ٢٠٤). وقال الحافظ: صدوق تكلموا فيه للنصب (التقريب ١ /٥٢). (١) تصحف في الأصل والكافي الشاف إلى ((غير)). (٢) في الكبير ١٣/١٧ /ح ٣. (٣) المستدرك: العلم (١٢٩/١) ووقع فيه في قوم موسى أيضاً (إحدى وسبعين) وهو خطأ، والصواب ما في الأصل والكبير. وكثير بن عبدالله المزني ضعيف معروف. والحديث مع الزيادة - كلها في النار إلا واحدة - قال فيه العراقي أسانيدها جیاد، وقال ابن تيمية في المسائل: هو حديث صحيح مشهور. وقال في الاقتضاء: هذا حديث محفوظ. وأورده الألباني في الصحيحة، وقال في الزيادة (إنها زيادة صحيحة وردت عن غير واحد من الصحابة بأسانيد جياد). راجع (تخريج الإحياء ١٩٩/٣)، والاقتضاء ١١٨/١) والصحيحة رقم ٢٠٤، و ١٤٩٢، وصحيح الجامع (٣٥٨/١). ٦٢٧ واقتصر الجلال السيوطي كعادته فلم يبين من حاله شيئاً. ٥١٠ - قوله(١): عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنزلت علي سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف [ملك](٢) لهم زجل (٣) بالتسبيح والتحميد). قال الجلال السيوطي: أخرج هذا القدر الطبراني في المعجم الصغير(٤)، وأبو نعيم في الحلية(٥)، وابن مردويه(٦) في تفسيره من (١) ص ١١٩٩ في آخر السورة. (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وزيد من البيضاوي. (٣) وقع في الأصل (وجل) والصواب بالزاي كما في البيضاوي والمصادر المشار إليها ومعناه: صوت رفيع عال كما في النهاية ٢٩٧/٢ . (٤) في ترجمة إبراهيم بن نائلة (٨١/١) وقال: لم يروه عن ابن عون إلّ يوسف ابن عطية، تفرد به إسماعيل بن عمرو. (٥) في ترجمة عبدالله بن عون (٤٤/٣) عن الطبراني وقال: غريب من حديث ابن عون لم نكتبه إلّ من حديث إسماعيل عن يوسف. (٦) عزاه له ابن كثير (٢٣٤/٣) وذكر أنه رواه عن الطبراني بإسناده، وعزاه له أيضاً السيوطي في الدرر (٢٤٣/٣). ويوسف بن عطية متروك (التقريب ٣٨١/٢). وأخرجه الطبراني في الكبير (٢١٥/١٢) ح ١٢٩٣٠) وابن الفريس (رقم ١٩٧) من حديث ابن عباس نحوه وفيه (علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف). وقال الهيثمي: فيه كلام وبقية رجاله ثقات (المجمع ٢٧٠/٢). كما أخرجه من حديث أنس بلفظ (ومعها موكب من الملائكة يسد ما بين الخافقين). = ٦٢٨ حديث ابن عمر(١). ٥١١ - قوله(٢): فمن قرأ الأنعام صلى عليه واستغفر له أولئك السبعون ألف ملك بعدد كل آية من سورة الأنعام يوماً وليلة). أخرجه الثعلبي(٣) من حديث أبي بن كعب قال الحافظ ابن حجر(٤) فيه (أبو عصمة)(٥) وهو متهم بالكذب، والجملة وقال الهيثمي: رواه الطبراني - لعله في الأوسط عن شيخه (محمد بن عبدالله بن = عرس عن أحمد بن محمد بن أبي بكر السالمي)، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات، (المجمع ٢٠/٧). وأخرج هذا الحديث ابن مردويه من طريق السالمي أيضاً (ابن كثير ٢٣٣/٢) وعزاه السيوطي لأبى الشيخ والبيهقي في الشعب (الدر ٢٤٣/٣). وأخرج الحاكم (٣١٥/٢) والبيهقي في الشعب (٣٦٤/٢/١ ٣٦٥) نحوه من حديث جابر وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم فإن إسماعيل هذا هو السدي ولم يخرجه البخاري وردَّ عليه الذهبي بقوله: لا، والله لم يدرك جعفر السدي، وأظن هذا موضوعاً. وبمعنى الحديث روى عن علي وأبي جحيفة وابن مسعود رضي الله عنهم، عزاه لهم السيوطي (الدر ٢٤٣/٣ - ٢٤٤)، وهو لا يسوق الأسانيد فلم تتبين درجتها). (١) وقع في الأصل (ابن عمرو) وهو خطأ. (٢) ص ١٩٩ في آخر السورة. (٣) التفسير ٧٢/٢/ب/ حلبية. (٤) الكافي الشاف رقم ١٨، ص ٦٣ . وتقدم الكلام على إسناده في ٣٣٤. (٥) هو نوح بن أبي مريم المروزي يعرف بالجامع، قال الحافظ: كذبوه في الحديث، = ٦٢٩ الأولى (١) عند الطبراني في الصغير في ترجمة إبراهيم بن نائلة من حديث ابن عمر، وفيه يوسف بن عطية، وهو ضعيف. = وقال ابن المبارك: كان يضع. قلت: كان يضع في فضائل القرآن لترغيب الناس فيه، انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (٤٨٤/٨) وضعفاء العقيلي (٣٠٤/٤)، والمجروحين (٤٨/٣) والميزان (٢٧٩/٤) والتقريب (٣٠٩/٢). (١) يعني الحديث الذي قبله برقم ٥١٠ وقد تقدم الكلام عليه هناك. ٦٣٠ ٧ - سورة الأعراف ٥١٢ - قوله(١) ويؤيده ما روي (أن الرجل يؤتى به إلى الميزان فتنتشر عليه تسعة وتسعون سجلاً) إلخ الحديث(٢). أخرجه الترمذي(٣) وابن ماجه(٤) وابن حبان(٥) والحاكم(٦) من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص بنحوه. (١) ص ٢٠٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَقُلَتْ مَوَزِينُهُ، فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ الآية ٨. (٢) تمامه: كل سجل من البصر فيخرج له بطاقة فيها كلمتا الشهادة فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة). (٣) الإِيمان: باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله، ح ٢٦٣٩ (٢٤/٥ - ٢٥) من طريق ابن المبارك. (٤) الزهد: باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة ح ٤٣٠٠ (١٤٣٧/٢) من طريق ابن أبي مريم. (٥) الزهد: باب في الخوف والرجاء ح ٢٥٢٤ (ص ٦٢٥ الموارد)، من طريق ابن المبارك. (٦) المستدرك: الإِيمان (٦/١) من طريق يونس المؤدب، كلهم عن الليث بن سعد عن عامر بن يحيى عن أبي عبدالرحمن الحبلي عنه في سياق أطول من ذلك. ٦٣١ = ٥١٣ - قوله(١): لما روي عنه عليه السلام: (ليأتي العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة). أخرجه البخاري(٢) ومسلم(٣) من حديث أبي هريرة. ٥١٤ - قوله(٤): قال عليه السلام: (من تواضع لله رفعه، ومن تكبر وضعه الله). أخرجه البيهقي في شعب الإيمان(٥) من حديث عمر بن الخطاب. وقال الترمذي: حسن غريب، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح لم يخرج في = الصحيحين، وهو صحيح على شرط مسلم، فقد احتج مسلم بأبي عبدالرحمن الحبلي عن عبدالله بن عمرو بن العاص وعامر بن يحيى مصري ثقة، والليث إمام ويونس المؤدب ثقة متفق على إخراجه في الصحيحين. قلت: وكذلك رجال الترمذي وابن ماجه كلهم ثقات. (١) ص ٢٠٠ في تفسير الآية السابقة. (٢) التفسير: سورة الكهف باب ﴿ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْبِثَايَتِ رَبِّهِمْ وَلِقَّبِهِ، فَطَتْ أَعْمَلُهُمْ ﴾ ٤٧٢٩ (٤٢٦/٨). (٣) صفات المنافقين باب صفة القيامة والجنة والنارح ١٨ (٢١٤٧/٤). كلاهما من طريق المغيرة الحزامي عن أبي الزناد عنه بزيادة في الأخير: اقرأوا إن شئتم ﴿فَلَا تُقِيُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾، الكهف ١٠٥ . (٤) ص ٢٠٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَمَايَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيَهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّغِرِينَ﴾ الآية ١٣ . (٥) الباب ٥٧ (١١٥/١/٣) بسندين صحيحين (موقوفاً، ومرفوعاً). ٦٣٢ ٥١٥ - قوله(١): وعن ابن عباس ﴿مِّنْبَيّنِ [٤٢/أ] أَيْدِيهِمْ﴾ من قبل الآخرة و ﴿مِنْ خَلْفِهِمْ﴾ من قبل الدنيا و﴿ وَعَنْ أَيَّمَتِهِمْ وَعَنْ شَمَايَلِهِمْ ﴾ (٢) من جهة حسناتهم وسيئاتهم). أخرجه ابن أبي حاتم(٣). ٥١٦ - قوله(٤): وروي أن العرب كانوا يطوفون بالبيت عراة ويقولون: لا نطوف في ثياب عصينا الله تعالى فيها فنزلت يعني قوله تعالى: ﴿يَبَنِيّءَادَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْلِبَاسًا يُؤْرِى سَوْءَاتِكُمْ﴾ (٥) . أخرجه عبد بن حميد(٦) عن سعيد بن جبير وأصله في صحيح (١) ص ٢٠١ في تفسير قوله تعالى: ﴿ثُمَّلَ تِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيِهِمْ﴾ الآية ١٧. (٢) الآية ١٧ . (٣) التفسير (٩/١٣٤/٣/ب - ١٣٥/أ) من طريق عطية العوفي عنه. لكن عنده (من بين أيديهم) من قبل الدنيا، (ومن خلفهم) من قبل الآخرة، وهو قول ثان في تفسير هذه الآية والذي عند البيضاوي أخرجه ابن جرير (١٣٦/٨) من طريق كاتب الليث بالإِسناد المعروف، وكاتب الليث ضعيف. (٤) ص ٢٠٢ . (٥) الآية ٢٦، والأثر ساقه البيضاوي في تفسير هذه الآية وعزاه المناوي لعبد بن حميد عن سعيد بن جبير ولم يقل شيئاً، ومع أن الأثر قد ساقه غيره في تفسير قوله تعالى: ﴿خُذُواْزِينَتَّكُمْ عِنْدَكُلِّ مَسْجِدٍ﴾ الآية ٣١. (٦) عزاه السيوطي له في تفسير قوله تعالى ﴿خُذُواْ زِينَتَّكُمْ عِندَكُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (الدر ٤٣٩/٣). ٦٣٣ مسلم(١) من حديث ابن عباس. ٥١٧ - قوله(٢): وعن ابن عباس (كل ماشئت، والبس ما شئت ما أخطأتك خصلتان: سرف ومخيلة). أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف(٣) وعبد بن حميد في تفسيره (٤)، والنسائي(٥)، وابن ماجه(٦)، وأحمد(٧) والحاكم(٨) من (١) التفسير: باب قوله: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ ح ٢٥ (٢٣٢٠/٤) وهو من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس ولفظه: (كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فتقول: من يعيرني تطوافاً؟ تجعله على فرجها وتقول: فما بدا منه فلا أحله اليوم يبدو بعضه أو كله فنزلت هذه الآية ﴿خُذُواْ زِينَتَّكُمْ عِنْدَكُلِّ مَسْجِدٍ﴾ . وأخرجه ابن جرير (١٦٠/٨) وابن أبي حاتم (١٤١/٣ /ب) أيضاً من رواية سعید بن جبير عن ابن عباس . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم أيضاً نحو لفظ البيضاوي من طريق العوفي عن ابن عباس، وفي إسناده جماعة من الضعفاء من أسرة واحدة. (٢) ص ٢٠٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَكُلُواْوَاشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُواْ﴾ الآية ٣١. (٣) المصنف: الأدب واللباس (٨ /٤٠٥) عن ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عنه، وعن يزيد بن هارون عن همام عن قتادة عن عمرو به. (٤) عزاه له السيوطي (٤٤٣/٣) أعني من حديث عمرو بن شعيب به. (٥) الزكاة: باب الاختيال في الصدقة ح ٢٥٦٠ (٢٩٢/١). (٦) اللباس: باب البس ما شئت ما أخطأك سرف أو مخيلة ح ٣٦٠٥ (١١٩٢/٢). (٧) المسند (١٨١/٢). (٨) المستدرك: الأطعمة (١٣٥/٤) وقال: حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، وكلهم من رواية عمرو بن شعيب به إلا ابن أبي شيبة، فهو أخرجه من حديث ابن عباس وعبدالله بن عمرو معاً. ٦٣٤ رواية عمروبن شعيب عن أبيه عن جده ورفعه (كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة). ٥١٨ - قوله(١): وقال علي بن الحسين بن واقد: جمع الطب في نصف آية ﴿ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُواْ﴾(٢) ٥١٩ - قوله(٣): وعن علي (إني لأرجو(٤) أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير منهم). أخرجه ابن سعد(٥) من رواية جعفر بن محمد عن أبيه، والطبري(٦)، من رواية معمر عن قتادة كلاهما عن علي وكلاهما منقطع . (١) ص ٢٠٣ في تفسير الآية ٣١. (٢) سكت عنه المناوي وذكره صاحب الكشاف أيضاً وقال الزيلعي: غريب جداً، وقال الحافظ ابن حجر: لم أجد له إسناداً (تخريج الكشاف للزيلعي ص ٢١٠، وللحافظ رقم ٢٥، ص ٦٤). (٣) ص ٢٠٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَنَزَعْنَامَا فِ صُدُورِهِم مِّنْ عِلٍ﴾ الآية ٤٣ . (٤) وقع في الأصل (لا أرجو) وهو خطأ فاحش مخالف لما قصده علي رضي الله عنه، والتصحيح من البيضاوي. (٥) الطبقات ترجمة الزبير (١١٣/٣) عن قبيصة عن سفيان عن جعفر به، كما رواه عن قبيصة عن سفيان عن منصور عن إبراهيم نحوه وهو أيضاً منقطع . (٦) في تفسيره (١٨٣/٨) عن محمد بن عبد الأعلى عن محمد بن ثور عن معمر به. ٦٣٥ وفي ابن أبي شيبة(١) في رواية ربعي (٢) عن علي، وهو متصل، قاله الحافظ ابن حجر. ٥٢٠ - قوله(٣): سيكون قوم يعتدون في الدعاء وبحسب المرء أن يقول، إلخ (٤). أخرجه أبو يعلى(٥) من رواية قيس عن مولى سعد، أن سعداً سمع ابناً له يقول: (اللهم إني أسألك الجنة وغرفها، وأعوذ بك من النار وأغلالها، وكذا وكذا) فقال سعد: قد سألت الله خيراً كثيراً، (١) قال الزيلعي: في المصنف في آخر الكتاب، انظر تخريج الكشاف للزيلعي ص ٢١١، وابن حجر ٢٦، ص ٦٤، وأخرج ابن جرير (١٨٣/٨) من طريقين عن إسرائيل عن الحسن البصري عن علي أنه قال: ص ٣١، ٣٢). (٢) هو ربعي بن حراش ثقة مخضرم معروف، توفي سنة ١٠٠هـ. (٣) ص ٢٠٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿آدْ عُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ الآية ٥٥ . (٤) تمامه: (اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، ثم قرأ ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾. (٥) المسند (٧١/٢) من طريق شبابة بن سوار، وأخرجه أبو داود: الصلاة، باب الدعاء ح ١٤٨٠ (١٦١/٤ - ١٦٢) من طريق يحيى القطان وأحمد (١٧٢/١، ١٨٣) من طريق ابن مهدي، وأبي النضر وغندر، كلهم عن شعبة عن زياد بن مخراق عن قيس بن عباية عن مولى لسعد. وفي طريق يحيى القطان عند أبي داود وأبي النضر وغندر عند أحمد (١٨٣/١) عن مولى لسعد عن ابن لسعد أنه قال: سمعني أبي وأنا أقول فذكره. وإسناده ضعيف لجهالة مولى لسعد، وابن لسعد. ٦٣٦ 4 وتعوذت به من شر كثير، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره، وقال: لا أدري قوله: ((بحسب المرء)) إلى آخره من قول سعد، أو من قول النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى. وقد علم أن في الإِسناد مجهولاً (١) وقد أورده السيوطي، ولم ينبه على ذلك. وصدر الحديث(٢) في أبي داود(٣) وابن ماجه (٤) وصحيح ابن حبان(٥) ومستدرك الحاكم(٦) من حديث عبدالله بن مغفل(٧). ٥٢١ - قوله(٨): وقيل: لما خلق الله آدم أخرج من ظهره ذرية إلى قوله: لحديث رواه عمر (٩). (١) وفي طريق يحيى القطان وأبي النظر وغندر مجهولان: مولى لسعد، وابن لسعد. (٢) يعني قوله: (إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الدعاء). (٣) الطهارة: باب الإِسراف في الماء ح ٩٦ (٧٣/١). (٤) الدعاء: باب كراهية الاعتداء في الدعاء ح ٣٨٦٤ (١٢٧١/٢). (٥) الإحسان: كتاب التاريخ (٢٦٩/٨) من تحقيق كمال الحوت. (٦) المستدرك: (٥٤٠/١) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وكلهم من طريق قيس بن عباية أبي نعامة الحنفي عن عبدالله بن مغفل ولفظ الحديث (إن عبدالله بن مغفل سمع ابنه يقول: (اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة) فقال: أي بني سل الله الجنة وتعوذ به النار، فإني معت النبي وَ ل يقول: إنه يكون في هذه الأمة يعتدون في الدعاء). وعن أبي داود والحاكم في الطهور والدعاء. (٧) وقع في الأصل (معقل) وهو خطأ، والتصحيح من المصادر. (٨) ص ٢٢٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنّا أَشْرَكَ ءَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّاذُرِيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾ الآية ١٧٣ . (٩) نص كلامه (وقيل لما خلق الله آدم أخرج ذرية من ظهره كالذر وأحياهم وجعل لهم العقل والنطق، وألهمهم ذلك، لحديث رواه عمر). ٦٣٧ قال بعضهم: أخرجه مالك(١) [٤٢/ب] وأحمد (٢)، والبخاري في تاريخه(٣) وأبو داود(٤) والترمذي(٥) - وحسنه ــ والنسائي(٦)، وابن حبان(٧)، والحاكم (٨) والبيهقي(٩) عن مسلم بن يسار الجهني أن (١) القدر: باب النهي عن القول بالقدرح ٢ (٨٩٨/٢). (٢) المسند (٤٤/١، ٤٥). (٣) في ترجمة نعيم بن ربيعة الأودي (٩٧/٨). (٤) السنّة: باب في القدر ح ٤٧٠٣، ٤٧٠٤ (٨٠/٥). (٥) التفسير: سورة الأعراف ح ٣٠٧٥ (٢٦٦/٥). (٦) التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٤/٨). (٧) القدر: باب في أخذ الميثاق، ح ١٨٠٤ (ص ٤٤٧ الموارد). (٨) المستدرك: التفسير (٣٢٤/٢ - ٣٢٥). (٩) الأسماء والصفات: باب ما ذكر في اليمين والكف ص ٣٢٥، كلهم من طريق مالك عن زيد بن أبي أنيسة عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار عنه إلا البخاري وأبا داود ؛ في ٤٧٠٤) فقد روياه عن مسلم بن يسار عن نعيم بن ربيعة عن عمر، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي . لكن قال الترمذي بعد أن حسنه: مسلم بن يسار لم يسمع من عمر، وقد ذكر بعضهم في هذا الإِسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلاً مجهولاً . قلت: هذا الرجل هو (نعيم بن ربيعة الأزدي) وحديثه أخرجه أبو داود ح ٤٠٧٤ والبخاري في تاريخه كما تقدم. ونعيم هذا سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في الثقات (٤٧٧/٥) وقال الحافظ: مقبول (التقريب ٣٠٥/٢). والحديث له شواهد صحيحة وحسنة . = ٦٣٨ عمر سئل عن آيَة وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِىّ ءَادَمَ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عنها فقال: إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هذه للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون . ٥٢٢ - قوله(١): = فأخرج أحمد (١٨٦/٤) وابن سعد في الطبقات (٣١٩/٣) والحاكم في المستدرك: الإِيمان (٣١/١) من حديث عبدالرحمن بن قتادة السلمي ولفظه (إن الله عز وجل خلق آدم ثم أخذ الخلق من ظهره وقال: هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي، وهؤلاء إلى النار ولا أبالي، فقال قائل: يا رسول الله، فعلى ماذا نعمل؟ قال: على مواقع القدر. أورده الألباني في الصحيحة رقم ٤٨ ونقل قول الحاكم: صحيح، ووافقه الذهبي . قلت: إسناده حسن لأجل معاوية بن صالح والحسن بن سوار، وبقية رجاله ثقات. وأخرج أحمد (٤٤١/٦) والبزار والطبراني (كما في المجمع ١٨٥/٧) من حديث أبي الدرداء نحو حديث عبدالرحمن بن قتادة. وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح وصححه الألباني (الصحيحة ٤٩). وأخرجه أحمد (١٦٧/٢) وابن أبي عاصم في السنة (١٥٤/١ - ١٥٥) ح ٣٤٨، وأبو نعيم في الحلية في ترجمة شفي بن ماتع (١٦٨/٥). كلهم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص نحو حديث عمر في سياق أطول منه . وحسنه الألباني (الصحيحة ٨٤٨) و(تخريج السنة)، وقد روى بمعناه عن جماعة من الصحابة ذكرهم السيوطي في الدر (٥٩٨/٣ - ٦٠٧٦). (١) ص ٢٣٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ الآية ١٨١. ٦٣٩ [لقوله](١) عليه السلام: لا تزال طائفة من أمتي على الحق إلى أن يأتي أمر الله . أخرجه الشيخان(٢) من حديث معاوية والمغيرة. ٥٢٣ - قوله(٣): روي أنه عليه السلام صعد على الصفا، الحديث(٤). (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأضفته لأنه هو صنيع المناوي. (٢) البخاري: الاعتصام: باب ١٠ قول النبي وَلّ: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق) ح ٧٣١١ (٢٩٣/١٣). ومسلم: الإِمارة: باب قوله وَ ل﴾ (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق) ح ١٧١ (١٥٢٣). كلاهما من حديث المغيرة ولفظه عند البخاري (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون)، ولفظ مسلم (لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون). وأما حديث معاوية فأخرجه مسلم: الإِمارة، الباب المذكور ح ١٧٤ (١٥٢٤/٣. وأخرج مسلم من حديث ثوبان ح ١٧٠، بلفظ (ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك). وأخرج أيضاً من حديث جابر بن عبدالله ح ١٧٣، ولفظه: (يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة). (٣) ص ٢٣٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَنَفَّكَّرُوَأَمَا بِصَاحِبِهِم مِّنْ حِنَّةٍ﴾ الآية ١٨٤. (٤) تمامه: (فدعاهم فَخِذاً فَخِذاً يحذرهم بأس الله، فقال قائلهم: إن صاحبكم مجنون بات يُّهُوَّت إلى الصباح) فنزلت. ٦٤٠