Indexed OCR Text

Pages 441-460

٣١٩ - قوله(١): وعنه صلى الله عليه وسلم: (من أحب أن
يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢) والطبراني(٣) من حديث معاذ.
هكذا حكاه الجلال السيوطي مقتصراً عليه، ولم يذكر من حاله
شيئاً، وهو قصور، والحديث ضعيف كما بينه الحافظ ابن حجر (٤)،
حيث قال: أخرجه ابن أبي شيبة وإسحاق(٥) والطبراني من حديث
معاذ، وفي إسناده موسى بن عبيدة(٦) وهو ضعيف.
وأخرجه الثعلبي في تفسير (العنكبوت)(٧) وابن مردويه في
تفسير (الواقعة).
(١) ص ٩٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَئِمَّا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾
الآية ١٩١ .
(٢) المصنف: الدعاء: باب في ثواب ذكر الله عز وجل (٣٠٢/١٠).
(٣) في الكبير (١٥٧/٢٠) ح ٣٢٦، من طريق ابن أبي شيبة، وقال الهيثمي فيه
موسى بن عبيدة وهو ضعيف (المجمع ٧٥/١٠).
(٤) الكافي الشاف رقم ٣٠١ (ص ٣٦).
(٥) انظر: المطالب العالية (٢٤٣/٣).
(٦) هو الربذي المدني قال أحمد: منكر الحديث، وقال القطان: كنا نتقيه تلك الأيام،
وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه، وقال أبوحاتم: منكر الحديث، وقال
أبو زرعة: ليس بقوي الحديث. انظر: التاريخ الكبير (٢٩١/٧) والجرح
والتعديل (١٥٢/٨) والمجروحين (٢٣٤/٢) والضعفاء للعقيلي (٤ /١٦٠).
(٧) وفي تفسير آل عمران أيضاً (١٧١/٣/أ). والعنكبوت (٢/٣ - ١٦٠/ب).
٤٤١

٣٢٠ - قوله(١): لقوله صلى الله عليه وسلم لعمران بن
حصين: (صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب
تومی إيماء).
أخرجه البخاري (٢) وأصحاب السنن الأربعة(٣) من حديث
عمران بن حصين قال: كانت بي بواسير فذكر الحديث وليس فيه
(ذكر الإِيماء).
وأورده(٤) صاحب الهداية(٥) [٢٥/ب] كالزمخشري(٦)
والمصنف.
٣٢١ - قوله(٧): كما قال صلى الله عليه وسلم: (لا عبادة
كالتفكر).
(١) ص ٩٩ في تفسير الآية السابقة.
(٢) تقصير الصلاة: باب إذا لم يطق قاعداً صلى على جنب ح ١١١٧ (٥٨٧/٢)، من
طريق إبراهيم بن طهمان.
(٣) أبو داود: الصلاة: باب صلاة القاعد ح ٩٥٢ (٥٨٥/١)، والترمذي: الصلاة:
باب ما جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم ح ٣٧٢ (٢ /٢٠٨).
وابن ماجه: الصلاة: باب ما جاء في صلاة المريض ح ١٢٣٣ (٣٨٦/١)، كلهم
من طريق إبراهيم بن طهمان عن الحسين المعلم عن عبدالله بن بريدة عنه،
ولم يعزه المزي للنسائي.
(٤) يعني بلفظ (تؤمي إيماء).
(٥) فتح القدير: باب صلاة المريض (٣/٢).
(٦) الكشاف (٢٣٧/١).
(٧) ص ١٠٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِ خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾، الآية
١٩١.
٤٤٢

أخرجه ابن حبان في الضعفاء(١)، والبيهقي في الشعب(٢) من
رواية أبي رجاء محمد بن عبدالله الحبطي - من أهل تستر(٣) - عن
شعبة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي أنه قال لابنه
الحسن: يا بني! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(لا مال أعوز(٤) من العقل، ولا فقر أشد من الجهل، ولا عقل
كالتدبير، ولا ورع كحسن الخلق، ولا عبادة كالتفكر) الحديث بطوله.
وأبو رجاء قال البيهقي: ليس بالقوي (٥)، وقال ابن حبان(٦):
يروى عن الثقات [ما](٧) ليس من حديث الإِثبات، فالحديث
ضعيف، كما قاله الجلال السيوطي (٨).
٣٢٢ - قوله(٩): وعنه صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل
(١) أي: المجروحين (٣٠٧/٢)، لكن عنده (عن أبي إسحاق عن الحارث، عن
علي).
(٢) الباب الثالث والثلاثون ١٤٨/١/٢ وعنده (لا حسب كحسن الخلق، ولا ورع
كالكف).
(٣) تصحف في الأصل إلى (السير) والمثبت من المجروحين.
(٤) ما لا يوجد مع الحاجة إليه (الوسيط مادة عوز).
(٥) في الشعب ١٤٨/١/٢.
(٦) في المجروحين ٢٠٦/٢.
(٧) سقطت كلمة (ما) من الأصل.
(٨) في حاشيته على تفسير البيضاوي.
(٩) ص ١٠٠ في تفسير الآية السابقة .
٤٤٣

مستلق(١) على فراشه إذ رفع رأسه فنظر إلى السماء والنجوم فقال:
أشهد أن لك رباً وخالقاً اللهم اغفر لي) فنظر الله إليه فغفر له.
أخرجه أبو الشيخ ابن حيان(٢)، والثعلبي(٣) من حديث
أبي هريرة، كذا حكاه الجلال السيوطي (٤) وأطلقه ساكتاً عليه،
فأوهم أنه جيد الإِسناد، والأمر بخلافه، بل هو حديث ضعيف
لضعف أحد رواته، كما بينه الحافظ ابن حجر(٥) حيث قال: الحديث
رواه الثعلبي من رواية زيدبن أسلم عن عطاء بن يسار عن
أبي هريرة وفي إسناده من لا يعرف(٦).
٣٢٣ - قوله(٧): ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه.
لم يذكر المصنف أنه حديث مع أنه حديث مرفوع أخرجه
الشيخان(٨)، من حديث عبادة بن الصامت.
(١) وقع في الأصل (مستلقياً) والتصحيح من البيضاوي.
(٢) وقع في الأصل (أبو الشيخ وابن حبان)، عزاه له السيوطي في الدر (٤١٠/٢).
(٣) التفسير ١٧١/٣ / ب من طريق أبي الشيخ.
(٤) أي في تخريجه للبيضاوي.
(٥) الكافي الشاف رقم ٣٠٣ ص ٣٦، والضعيف هو عبدالله بن جعفر والد علي بن
المديني، رواه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة.
(٦) تقدم أن فيه والد علي بن المديني وهو ضعيف.
(٧) ص ١٠٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَتَوَقَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ﴾ الآية ١٩٣.
(٨) البخاري: الرقاق: باب من أحب اللَّه ح ٦٥٠٧ (٣٥٧/١١).
ومسلم: الذكر: باب من أحب الله ح ١٤ (٤ /٢٠٦٥).
کما أخرجاه أيضاً من حديث أبي موسى (خ: ح ٦٥٠٨) (م: ح ١٨)، ومسلم
من حديث عائشة ح ١٥، ١٦، وحديث عائشة ذكره البخاري تعليقاً.
٤٤٤

٣٢٤ - قوله (١): وعن ابن عباس: الميعاد: البعث بعد الموت.
لم أقف علیه(٢).
٣٢٥ - قوله(٣): وفي الآثار (من حزبه (٤) أمر فقال خمس
مرات: ((ربنا)) أنجاه الله مما يخاف).
لم أقف عليه(٥).
٣٢٦ - قوله(٦): روى أن أم سلمة قالت: يا رسول الله إني
أسمع الله يذكر الرجال في الهجرة ولا يذكر النساء) فنزلت، يعني قوله
تعالى: ﴿أَنِّ لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنَكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىْ﴾ الآية.
أخرجه الترمذي(٧) من رواية عمرو بن دينار عن رجل من ولد
(١) ص ١٠٠ في تفسير قوله تعالى ﴿وَلَا تُخِنَايَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ اَلِيَعَادَ﴾، الآية
١٩٤.
(٢) وقال ابن همات: لم أجده (تحفة الراوي ٦٧/أ).
(٣) ص ١٠٠ في تفسير الآية السابقة.
(٤) كذا في البيضاوي وتحفة الراوي ووقع في الأصل وفيض الباري (حزنه)، ومعناه:
إذا نزل به أمر (النهاية ١ /٣٧٧).
(٥) قاله السيوطي كما في تحفة الراوي (٦٧ /أ).
(٦) ص ١٠٠ في تفسير الآية ١٩٥.
(٧) التفسير: سورة النساء ح ٣٠٢٣ (٢٣٧/٥)، أخرجه الترمذي في تفسير النساء
مع أن الآية من سورة آل عمران ١٩٥.
والسبب أنه أخرجه بعد حديث أم سلمة (يغزو الرجال ولا يغزو النساء وإنما لنا
نصف الميراث فأنزل الله: ﴿وَلَا تَكَمَنَّوْ مَا فَضَّلَ اَللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضَِّ﴾
النساء: ٣٢ .
٤٤٥

أم سلمة عنها، والحاكم(١) من رواية سفيان عن عمروبن دينار
وصححه من حديثها .
(١) المستدرك: التفسير (٣٠٠/٢).
والرجل من ولد أم سلمة هو (سلمة بن أبي سلمة) كما جاء التصريح به عند
الحاكم وابن جرير والطبراني.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، ووافقه
٠
الذهبي .
قلت: قال الحافظ: سلمة هذا هو سلمة بن عبدالله بن أبي سلمة المخزومي
ينسب إلى جد أبيه، أخرج له الترمذي فلم يسمه، قال: عن رجل من ولد
أم سلمة، وسماه الحاكم، مقبول من الثالثة.
انظر: التهذيب (٤ /١٤٨ - ١٤٩)، والتقريب (٣٧٧/١).
والحديث أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢١٥/٤)، والطبراني في الكبير
(٢٤٩/٢٣) ح ٦٥٢ من هذا الوجه.
وقال الهيثمي: فيه يعقوب بن حميد، وثقه ابن حبان وضعفه غيره (المجمع
٦/٧).
قلت: يعقوب هذا عند الطبراني والحاكم وقد تابعه ابن أبي عمر العدني عند
الترمذي وعبدالرزاق، وأسد بن موسى عند ابن جرير، وقال الحافظ فيه:
صدوق ربما وهم (التقريب ٣٧٥/٢).
نعم: فيه رجل من ولد أم سلمة مقبول كما تقدم.
وأخرجه ابن جرير من طريق مؤمل بن إسماعيل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد
عنها .
ومؤمل قال فيه ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق كثير الخطأ، وقال
الحافظ: صدوق سيىء الحفظ، ونقل الذهبي عن البخاري أنه قال فيه: منكر
الحديث، ولم أجده في تاريخه الكبير ولا في الصغير ولا في الضعفاء، فلعله في
الأوسط .
=
٤٤٦

٣٢٧ - قوله(١): روى أن بعض المؤمنين كانوا يرون المشركين
في رخاء ولين عيش فيقولون: [٢٦/أ] إن أعداء اللَّه فيما نرى من
الخير، وقد هلكنا من الجوع والجهد، فنزلت، يعني قوله تعالى:
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى الْبِلَدِ﴾ (٢).
لم أقف عليه (٣).
٣٢٨ - قوله(٤): قال عليه السلام: (ما الدنيا في الآخرة
إلّ مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليَمِّ فلينظر بم يرجع).
انظر ترجمته في الكبير (٤٩/٨)، والجرح (٣٧٤/٨)، والتقريب (٩٠/٢).
=
وقال الترمذي في رواية مجاهد عن أم سلمة: مرسل، قاله في حديث أخرجه في
تفسير النساء ح ٣٠٢٢، في الموضع المذكور آنفاً، وكذا أخرجه أحمد (٣٢٢/٦)،
وابن جرير (٤٦/٥، ٤٧)، والحاكم: التفسير (٣٠٥/٢ - ٣٠٦)، والطبراني في
الكبير (٢٨٠/٢٣) ح ٦٠٩ كلهم من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد عنها
قالت: يغزو الرجال ولا يغزو النساء وإنما لنا نصف الميراث، فأنزل الله:
﴿وَلَا تَنَمَنَّوْ مَا فَضَّلَ اَللَّهُ بِهِ، بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ ، وعند الطبراني زيادة في آخره (ثم
أنزلت ﴿أَنِّ لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَِلٍ﴾ الآية.
ويأتي هذا الحديث عند البيضاوي برقم ٣٦٣.
(١) ١٠١.
(٢) الآية ١٩٦.
(٣) ذكره الواحدي بدون إسناد (الأسباب ص ٩٢).
(٤) ص ١٠١ في تفسير الآية السابقة.
٤٤٧

أخرجه مسلم(٥)، من حديث ابن شداد(٢).
٣٢٩ - قوله(٣): نزلت في ابن سلام(٤) وأصحابه.
أخرجه ابن جرير(٥) عن ابن جريج .
٣٣٠ - قوله(٦): في أربعين من نجران، الخ(٧).
لم أقف عليه(٨).
(١) الجنة: باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة، ح ٥٥ (٢١٩٣/٤) قلت: وكذا
أخرجه أيضاً الترمذي: الزهد: باب ١٥ ح ٢٣٢٢، (٥٦١/٥)، وابن ماجه:
الزهد: باب مثل الدنيا ح ٤١٠٨ (٩٢، ١٣٧٦/٢)، وأحمد (٢ / ٢٢٩،
٢٣٠). وراجع زهد وكيع (رقم ٦٥) وزهد هناد (٥١٧).
(٢) هو المستورد بن شداد بن عمرو القرشي أخوبني فهر، صحابي حجازي نزل
الكوفة له ولأبيه صحبة، توفي سنة ٤٥هـ.
ترجمته في: الاستيعاب (٤٨٢/٣)، وأسد الغابة (٣٥٣/٤)، والإِصابة: القسم
الأول من حرف الميم (٤٠٧/٣)، والتقريب (٢٤٢/٢).
(٣) ص ١٠١ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَ إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ الآية
١٩٩.
(٤) في البيضاوي (عبدالله بن سلام).
(٥) في تفسيره (٢١٩/٤) والثعلبي أيضاً ١٧٦/٣/أ - ب.
(٥) ص ١٠١ في تفسير الآية السابقة.
(٧) تمامه: (واثنين وثلاثين من الحبشة، وثمانية من الروم كانوا نصارى فأسلموا).
(٨) ذكره الثعلبي في تفسيره (١٧٦/٣ / أ - ب) عن عطاء.
٤٤٨

٣٣١ - قوله(١) وقيل: في أصحمة(٢) النجاشي لما نعاه جبريل
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج فصلى عليه، إلى آخره(٣).
ذكره الثعلبي (٤) من قول ابن عباس، وقتادة(٥)، ولفظه
(فخرج إلى البقيع وكشف له عن أرض المدينة إلى أرض الحبشة فأبصر
سرير النجاشي، والباقي نحوه، وقد ذكر إسناده إليهما أول
الكتاب(٦)، وذكره الواحدي(٧) بلا إسناد.
ورواه الطبري(٨) وابن عدي في ترجمة أبي بكر الهذلي (٩) - قال
(١) ص ١٠١ في تفسير الآية السابقة.
(٢) تصحف في الأصل إلى (أصحاب) والتصويب من البيضاوي.
(٣) تمامه (فقال المنافقون: انظروا إلى هذا يصلي على علج نصراني لم يره قط).
(٤) التفسير ١٧٦/٣/أ - ب.
(٥) وأيضاً من قول جابر بن عبدالله.
(٦) وفي الكافي الشاف (آخر الكتاب) ص ٣٧ .
(٧) الأسباب ص ٩٣ كما أخرجه بالإِسناد أيضاً ص ٩٣ - ٩٤ من حديث أنس
وليس فيه ذكر سرير النجاشي .
وحديث أنس أخرجه أيضاً البزار (كشف الأستار ٣٩٢/١)، وقال الهيثمي: رواه
البزار والطبراني في الأوسط ورجال الطبراني ثقات، (المجمع ٣٨/٣)، وعزاه
السيوطي لابن المنذر وابن مردويه، (الدر ٤١٥/٢).
(٨) التفسير ٢١٨/٤ كما رواه بسند صحيح عن قتادة قوله، ورواه من قول
ابن جريج أيضاً.
(٩) الكامل ١١٧١/٣ وأبو بكر الهذلي قيل اسمه (سلمى بن عبدالله) قال الحافظ:
أخباري متروك الحديث (التقريب ٤٠١/٢).
٤٤٩

الحافظ ابن حجر(١): وهو(٢) ضعيف - عن قتادة، عن سعيد بن
المسيب عن جابر دون قوله (ونظر إلى أرض الحبشة فأبصر سرير
النجاشي)، وزاد فيه (وكبر أربعا).
والطبراني في الأوسط(٣) من رواية عبدالرحمن بن زيد بن أسلم
عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد (لما بلغ النبي صلى الله
عليه وسلم وفاة النجاشي قال: أخرجوا فصلوا على أخ لكم لم تروه
قط، فخرجنا وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وصففنا(٤) خلفه،
وصلى وصلينا، فلما انصرفنا قال المنافقون: انظروا إلى هذا: يصلي على
علج نصراني لم يرقط، فأنزل الله: ﴿وَإِنَّمِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ﴾
الحديث(٥) .
(١) الكافي الشاف رقم ٣٠٨ (ص ٣٧).
(٢) يعني: أبا بكر الهذلي.
(٣) مجمع الزوائد (٣٨/٣ - ٣٩) وقال الهيثمي: فيه عبدالرحمن بن أبي الزناد،
والصواب ابن زيد، وهو ضعيف.
كما رواه في الكبير ١٣٦/٢٢ ح ٣٦١، عن وحشي بن حرب قاتل حمزة، وقال
الهيثمي: فيه سليمان بن أبي داود الحراني وهو ضعيف (المجمع ٣٩/٣).
وقال الشيخ حمدي عبدالمجيد السلفي: يظهر من هذا أن في نسخة الهيثمي زيادة
(عن أبيه) بين محمد بن سليمان بن داود الحراني وبين وحشي، وليس في نسختنا
ذلك.
(٤) في الأصل والمجمع (صفنا).
(٥) هذا وأما صلاة النبي ◌َّر على النجاشي فقد ثبت، أخرجه الشيخان، انظر
صحيح البخاري: الجنائز: باب الرجل ينعى إلى أهل البيت بنفسه ح ٢٤٥
(١١٦/٣). وانظر الأرقام ١٣١٨، ١٣٢٧، ١٣٢٨، ٣٨٨٠، ومسلم:
الجنائز: باب التكبير على الجنازة ح ٦٢، ٦٧ (٢ /٦٥٤ - ٦٥٦).
٤٥٠
٠

٣٣٢ - [قوله(١): وعنه عليه السلام] من رابط يوماً وليلة في
سبيل الله، الحديث(٢).
أخرجه أحمد(٣) وابن أبي شيبة (٤) من حديث سلمان بهذا
اللفظ(٥) وأصله في صحيح مسلم(٦) بمعناه - وابن حبان من حديث
(١) ص ١٠١ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَرَابِطُواْ﴾ الآية ٢٠٠، وما بين المعقوفتين سقط
من الأصل والسياق يقتضيه.
(٢) تمامه (كان كعدل صيام شهر رمضان وقيامه لا يفطر ولا ينفتل عن صلاته
إلا لحاجة).
(٣) المسند ٥ /٤٤٠.
(٤) المصنف: الجهاد (٣٣٧/٥) ومثل لفظ أحمد الآتي (٣٢٧/٥).
(٥) لم أجده بهذا اللفظ إلا عند ابن أبي شيبة، فلفظ أحمد في إحدى طريقيه (من
رابط يوماً أو ليلة كان له كصيام شهر للقاعد، ومن مات مرابطاً في سبيل الله)
الحديث (٥ /٤٤٠).
ولفظه في الطريق الثانية (رباط يوم في سبيل الله كصيام شهر وقيامه، ومن مات
في سبيل الله) الحديث (٤٤٠/٥).
ولفظه في الطريق الثالثة (رباط يوم وليلة أفضل من صيام شهر وقيامه صائماً
لا يفطر وقائماً لا يفتر) (٤٤١/٥)، فهو مثل لفظ ابن حبان.
ولم أجد عند أحد لفظ (صيام شهر رمضان) ولعله سهو قلم من البيضاوي.
(٦) الإمارة: باب فضل الرباط في سبيل الله ح ١٦٣، (١٥٢٠/٣)، ولفظه أيضاً
مثل لفظ أحمد في طريقه الثانية.
والحديث أخرجه غير واحد بألفاظ متقاربة (راجع صحيح الجامع ١٧١/٣،
١٧٢) و(٢٩٤/٥).
٤٥١

سلمان (رباط يوم وليلة في سبيل الله أفضل من صيام شهر وقيامه:
صائم لا يفطر، وقائم لا يفتر).
٣٣٣ - قوله(١): من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم
الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى تجب(٢) الشمس.
هذا الحديث أخرجه الطبراني(٣) من حديث ابن عباس، قال
الحافظان: الهيثمي (٤) وابن حجر(٥): وهو ضعيف(٦)، وقد خفي
حاله(٧) على الجلال السيوطي فلم يحكم عليه بشيء (٨).
٣٣٤ - قوله(٩): حديث من قرأ سورة (آل عمران) أعطي
بكل آية منها أماناً على جسر جهنم.
(١) ص ١٠١ في آخر السورة.
(٢) أي تميل إلى جهة الغرب (الوسيط: مادة وجب).
ولفظ الكشاف: (حتى تحجب).
(٣) في الكبير (٤٨/١١) ح ١١٠٠٢.
(٤) المجمع (١٦٨/٢).
(٥) الكافي الشاف رقم ٣١١ (ص ٣٧).
(٦) حكم عليه الألباني بالوضع فقال: قول الحافظ في تخريج الكشاف: إسناده
ضعيف، فيه قصور، فقد قال هو في ترجمة طلحة هذا، - أي طلحة بن زيد -
متروك. (الضعيفة رقم ٤١٥) وانظر التقريب (٣٧٨/١).
(٧) وقع في الأصل (مثاله) والصواب ما أثبت.
(٨) أي في حاشيته على تفسير البيضاوي.
(٩) ص ١٠١ في آخر السورة.
٤٥٢

[٢٦/ب] أورده ابن الجوزي في الموضوعات(١) من حديث
أبي [ابن](٢) كعب.
(١) أبواب تتعلق بالقرآن: باب فضائل القرآن (٢٣٩/١ - ٢٤٠)، من طريق
أبي الخليل بزيع بن حسان ومخلد بن عبدالواحد كلاهما عن علي بن زيد بن
جدعان عن زربن حبيش عن أبي بن كعب مرفوعاً (من قرأ سورة كذا وكذا
فله كذا وكذا، فذكر سورة سورة).
وقال: هذا حديث فضائل السور مصنوع بلا شك فيه (مخلد بن عبدالواحد) قال
ابن حبان: منكر الحديث جداً ينفرد بمناكير لا تشبه أحاديث الثقات، وقد اتفق
(بزيع) و(مخلد) على رواية هذا الحديث عن علي بن زيد بن جدعان، وقد قال
أحمد ويحيى: علي بن زيد ليس بشيء.
وبعد هذا فنفس الحديث يدل على أنه مصنوع، فإنه قد استنفذ السور وذكر في
كل واحدة ما يناسبها من الثواب بكلام ركيك في نهاية البرودة لا يناسب كلام
رسول الله وَال﴾ (الموضوعات).
قلت: انظر ترجمة أبي الخليل بزيع بن حسان في: الجرح، (٤٢١/٢)،
والمجروحين (١٩٨/١ - ١٩٩)، والميزان (٣٠٦/١).
وترجمة مخلد بن عبدالواحد في: الجرح (٣٤٨/٨)، والمجروحين (٤٣/٣)،
والميزان (٨٣/٤) ومن طريق بزيع بن حسان أخرجه أيضاً العقيلي في ترجمته من
الضعفاء (١ /١٥٦).
ومن طريق مخلد أخرجه أيضاً ابن مردويه في تفسيره كما في تخريج الزيلعي
ص ١٢٣.
كما أخرجه ابن مردويه عن طريق يوسف بن عطية عن هارون بن كثير، عن
زيد بن أسلم عن أبيه عن أُبيّ، ويوسف هذا وضاع (انظر المجروحين
(١٣٤/٣)، ويأتي الكلام على هارون قريباً.
(٢) سقط من الأصل وهو لا بد منه.
٤٥٣

قال السيوطي(١): وهذا الحديث الموضوع الذي روي عن أبيّ
في فضائل القرآن سورة سورة، وقد نبه أئمة الحديث وحفاظه ونقاده
قديماً وحديثاً على أنه موضوع، وعابوا على من أورده من المفسرين في
تفاسیرهم، انتھی(٢).
قال الحافظ ابن حجر(٣): لكن حديث هذه السورة رواه
(١) في حاشيته على تفسير البيضاوي.
(٢) قال ابن القيم: ومنها - من الأحاديث التي لم تثبت - (ذكر فضائل السور،
وثواب من قرأ سورة كذا فله أجر كذا) من أول القرآن إلى آخره، كما ذكر ذلك
الثعلبي، والواحدي في أول كل سورة، والزمخشري في آخرها، قال عبدالله بن
المبارك: أظن الزنادقة وضعوها.
وقول ابن المبارك هذا رواه العقيلي في ترجمة بزيع بن حسان في الضعفاء
(١٥٦/١ - ١٥٧)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢٤١/١).
(المنار المنيف فصل ٣٢ ص ١١٣).
وقال الذهبي في الميزان في ترجمة مخلد بن عبدالواحد: عن ابن جدعان وعطاء بن
أبي ميمونة عن زربن حبيش عن أبي بن كعب عن النبي وصله بذلك الخبر
الطويل الباطل في فضل السور، فما أدرى من وضعه إن لم يكن مخلد افتراه.
وقال الشوكاني: ولا خلاف بين الحفاظ بأن حديث أبي بن كعب هذا موضوع،
وقد اغتر به جماعة من المفسرين فذكروه في تفاسيرهم كالثعلبي، والواحدي،
والزمخشري، ولا جرم فليسوا من أهل هذا الشأن (الفوائد المجموعة: باب
فضائل القرآن ص ٢٩٦).
(٣) الكافي الشاف رقم ٣١٠ ص ٣٧.
٤٥٤

الواحدي في تفسيره الأوسط من وجه آخر من حديث أبي أمامة(١).
(١) قلت: في إسناده (سلام بن سليم المدائني) عن هارون بن كثير، عن زيد بن
أسلم عن أبيه عن أُبيّ .
قال السيوطي: ومن طرقه الباطلة طريق هارون بن كثير عن زيد بن أسلم به،
وهارون هذا غير معروف ولم يحدث به عن زيد غيره، وهو غير محفوظ عن
زيد بن أسلم. (اللآلى: باب فضائل القرآن ٢٢٧/١).
قلت: سلام بن سليم المدائني قال فيه البخاري وأبو حاتم: تركوه، وقال
ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن حبان: يروى عن الثقات الموضوعات
كأنه كان المتعمد لها.
انظر: التاريخ الكبير ١٣٣/٤، والجرح (٢٦٠/٤)، والمجروحين (٣٣٩/١)،
والميزان (١٧/٢)، وأكثر روايات الثعلبي من هذا الطريق وذكره الخليلي في
الإِرشاد من حديث ابن عباس مرفوعاً وقال: روى نوح بن أبي مريم الجامع في
فضائل القرآن سورة سورة عن رجل عن عكرمة عن ابن عباس، فقيل له: من
أين لك هذا؟ قال: لأن الناس قد اشتغلوا بمغازي ابن إسحاق وغيره،
فحرضتهم على قراءة القرآن. (اللآلى ٢٢٧/١) (لم أجده في الإِرشاد المحقّق).
وقال ابن الجوزي: وقد روى في فضائل السور أيضاً ميسرة بن عبدربه، قال
عبدالرحمن بن مهدي: قلت لميسرة: من أين جئت بهذه الأحاديث (من قرأ كذا
فله كذا)؟ قال: وضعته أرغب الناس فيه.
(الموضوعات ٢٤١/١).
وأخرج ابن الجوزي من طريقين عن محمود بن غيلان عن مؤمل حدث عن شيخ
مجهول بالمدائن، فلقيه فقال: من حدثك بهذا؟ فقال: حدثني شيخ بالواسط
فصِرتُ إليه، فقلت: من حدثك بهذا؟ فقال: شيخ بالبصرة، فصرت إليه، =
٤٥٥

.
.
انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني
وأوله ((سورة النساء))
=
فقلت: من حدثك بهذا؟ فقال: شيخ بَعَبَّادان، فصرت إليه، فأدخلني بيتاً فيه
قوم من المتصوفة ومعهم شيخ، فقال: هذا الشيخ حدثني، فقلت: يا شيخ! من
حدثك؟ فقال: لم يحدثني أحد، ولكنا رأينا الناس قد رغبوا عن القرآن، فوضعنا
لهم هذا الحديث ليصرفوا وجوههم إلى القرآن.
وفي طريق آخر (إنا اجتمعنا فرأينا الناس قد رغبوا عن القرآن، وزهدوا فيه،
وأخذوا في هذه الأحاديث، فقعدنا فوضعنا لهم هذه الفضائل حتى يرغبوا فيه).
(الموضوعات ٢٤١/١، ٢٤٢).
٤٥٦

٤ - سورة النساء
٣٣٥ - [قوله](١): وعنه عليه السلام: (الرحم معلقة
بالعرش) الحديث(٢).
أخرجه الشيخان(٣) من حديث عائشة.
(١) ص ١٠٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَتَّقُواْ اُللَّهَ الَّذِى تَسَاءَ لُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَامَ ﴾
. الآية
،
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
(٢) تمامه: تقول: ((ألا من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله).
(٣) لم يخرجه البخاري بهذا اللفظ من حديث عائشة بل لفظه: (الرحم شجنة فمن
وصلها وصلته ومن قطعها قطعته) (الأدب: باب من وصل وصله الله ح ٥٩٨٩
(١٠ /٤١٧).
نعم أخرج مسلم بهذا اللفظ: البر والصلة: باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها
ح ١٧ (١٩٨١/٤).
وكلاهما بأسانيدهما عن معاوية بن أبي مزرد عن يزيد بن رومان عن عروة عنها.
وقد رواه أحمد (٦٢/٦) بإسناد مسلم لكن لفظه أيضاً مثل لفظ البخاري بدون
قوله (شجنة).
وأخرج أحمد (١٦٣/٢، ١٩٣) من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص بلفظ
(الرحم معلقة بالعرش ليس الواصل بالمكافىء ولكن الواصل الذي إذا انقطعت
رحمه وصلها).
وقد رواه البخاري أيضاً لكن ليس عنده الشطر الأول (الأدب: باب ليس
الواصل المكافىء ح ٥٩٩١ (٤٢٣/١٠).
٤٥٧

٣٣٦ - قوله(١): روي أن رجلاً من غطفان كان معه مال كثير
لابن أخ له يتيم، فلما بلغ طلب المال منه فمنعه فنزلت يعني قوله
تعالى: ﴿إِنَُّ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا﴾ .
أخرجه الثعلبي (٢) والواحدي(٣) من قول مقاتل والكلبي (٤).
٣٣٧ - قوله(٥): على ما روي أنه تعالى لما عظم أمر اليتامى
تحرجوا من ولايتهم وما كانوا يتحرجون(٦) من تكثير النساء وإضاعتهن
فنزلت :
أخرجه ابن جرير(٧).
(١) ص ١٠٢ الآية ٢ .
(٢) (٣/٤/ب - ٤ /أ).
(٣) الأسباب ص ٩٤.
(٤) وهما كذابان.
(٥) ص ١٠٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُواْ فِي الْبَى فَأَنْكِحُواْ مَاطَابَ لَكُمْ
مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَتُلَثَ وَرُبَعَ﴾ الآية ٣.
(٦) وقع في الأصل (يخرجون) وهو تصحيف، والتصحيح من تفسير البيضاوي وفي
تفسير ابن جرير (يتحوبون).
(٧) في تفسيره (٢٣٣/٤، ٢٣٤) عن سعيد بن جبير والسدي وقتادة، وابن عباس
وفي إسناده عن ابن عباس، أبو صالح كاتب الليث وهو ضعيف.
وقد أخرج الشيخان تأويلاً آخر عن عائشة قالت: هذه اليتيمة تكون في حجر
وليها تشركه في ماله ويعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط
في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيرُه، فنهوا عن أن ينكحوهن إلّ أن يقسطوا
لهن، فأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن.
=
انظر: صحيح البخاري: التفسير: سورة النساء باب ١ (٢٣٩/٨).
٤٥٨

٣٣٨ - قوله(١): لقوله عليه السلام: إذا استكمل المولود خمس
عشرة سنة كتب ما له وعليه(٢) وأقيمت عليه(٣) الحدود.
أخرجه البيهقي في الخلافيات من حديث أنس، قال: إسناده
ضعيف.
٣٣٩ - قوله(٤): وعنه عليه السلام أن رجلاً قال له: إن في
حجري يتيماً أفآكل من ماله؟ قال: بالمعروف غير متأثل مالاً ولا واق
بما له .
أخرجه الثعلبي (٥) من طريق معاوية بن هشام (٦) عن ابن
أبي نجيح عن الحسن العربي(٧) عن ابن عباس.
ومسلم: التفسير ح ٦ (٢٣١٣/٤ - ٢٣١٤) وما في الصحيحين أرجح على
=
ما رواه ابن جرير بسند ضعيف.
(١) ص ١٠٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿حَّى إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ﴾ الآية ٥.
(٢) في البيضاوي (وما عليه).
(٣) وقع في الأصل (عليهم) والتصويب من البيضاوي.
(٤) ص ١٠٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ فَقِيْرًا فَلْيَأْكُلُّ بِالْمَعْرُوفِّ﴾ الآية ٥.
(٥) (١٦/٤/أ - ب).
(٦) القصار أبو الحسن الكوفي ويقال له معاوية بن العباس: قال الحافظ: صدوق له
أوهام توفي سنة ٢٠٤هـ (التقريب ٢٦١/٢).
(٧) هو ابن عبدالله العرني الكوفي، قال الحافظ: ثقة أرسل عن ابن عباس وهو في
الرابعة (التقريب ١٦٧/١).
٤٥٩

ورواه عبدالرزاق(١)، وابن المبارك في البر والصلة (٢)،
والطبري(٣) عن سفيان بن عيينة، عن عمروبن دينار، عن الحسن
العرني، فذكره مرسلاً (٤).
وهو عند ابن أبي شيبة في البيوع(٥) عن إسماعيل عن أيوب
عن عمرو كذلك.
ورواه أحمد(٦)، وأبو داود(٧)، والنسائي(٨)، وابن ماجه(٩)،
وغيرهم(١٠) من رواية عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده (جاء
رجل) إلخ.
ورواه ابن حبان(١١) من رواية صالح بن رستم (١٢) عن عمرو بن
(١) عزاه له السيوطي في الدر (٤٣٧/٢).
(٢) رقم ٢٠٩ من تحقيق الأخ عبدالرحمن بن عبدالجبار الفريوائي، (ق ٢٤٠/ب).
(٣) التفسير (٤ /٢٦٠) ووقع فيه الحسن البصري وهو خطأ.
(٤) وهذا الطريق أقوي مما قبله، وقد تقدم أن الحسن العربي كان يرسل عن
ابن عباس.
(٥) (٣٧٩/٦).
(٦) المسند (٢٨٦/٢، ٢١٥).
(٧) الوصايا: باب ما لولي اليتيم أن ينال من مال اليتيم ح ٢٨٧٢ (٢٩٢/٣).
(٨) الوصايا: باب ما لوصي اليتيم إذا قام عليه ح ٣٦٩٨ (١٢٥/٢).
(٩) الوصايا: باب قوله ﴿وَمَن كَانَ فَقِيْرًا فَلْيَأْكُلّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ ح ٢٧١٨ (٩٠٧/٢).
(١٠) ابن أبي حاتم في تفسيره (١١٠/٢/أ-ب) كلهم من طريق حسين المعلم عن
عمرو بن شعيب به وإسناده حسن.
(١١) البر والصلة: باب ما جاء في الأيتام ح ٢٠٤٨ ص ٥٠١ (الموارد).
(١٢) تصحف في الأصل إلى (مسلم) وهو صالح بن رستم أبو عامر الخزاز البصري،
قال الحافظ: صدوق كثير الخطأ، من رجال مسلم (التقريب ٣٦٠/١).
٤٦٠