Indexed OCR Text
Pages 181-200
٧٧ - قوله(١): لما روى جابر ... إلخ(٢). أخرجه مسلم (٣). ٧٨ - قوله (٤): كما قال: أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عیسى، ورؤيا(*) أمي . أخرجه أحمد(٥)، وابن حبان(٦)، والحاكم (٧)، عن عرباض بن سارية . مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلّ﴾ ثم ذكر الاثنين، ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في = الصغير (٣٨/٢). وأخرجه مسلم: الفضائل: باب من فضائل عمر، ح ٢٤ (٤ /١٨٦٥) من طريق نافع عن ابن عمر عن أبيه، الشطر الأول فحسب بدون ذكر الاثنين. وأخرجه من هذا الوجه أبو نعيم في ترجمته (٤٢/١). وفيه: ((في مقام إبراهیم، وفي الحجاب، وفي أساری بدر)». (١) ص ٢٦، في تفسير الآية السابقة. (٢) تمامه: (إنه عليه السلام لما فرغ من طوافه عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين، وقرأ الآية: ﴿ وَأَتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلٌّ﴾ (٣) الحج: باب حجة النبي وَّر من حديث جابر الطويل (٨٨٧/٢). (٤) ص ٢٧، في تفسير قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَأَبْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ﴾ الآية (١٢٩). (*) وقع في الأصل ((دعوة)) وهو خطأ، والتصويب من المصادر. (٥) المسند (١٢٧/٤). (٦) علامات الأنبياء: باب أول أمره، ح ٢٠٩٣ (ص ٥١٢) الموارد. (٧) المستدرك: التفسير (٤١٨/٢). قلت: وكذا ابن سعد في الطبقات (١٤٨/١) وابن جرير في تفسيره (١ /٥٥٦) والطبراني في الكبير (٢٥٢/١٨، ٢٥٣) ح ٦٢٩، ٦٣٠، ٦٣١) والبيهقي في الدلائل (٨٠/١، ٨٣)، و(١٣٠/٢). ١٨١ = = كلهم من طرق عن معاوية بن صالح عن سعيد بن سويد الكلبي عن عبدالأعلى بن هلال السلمي، عنه. ومعاوية صدوق له أوهام، وله متابع عند المذكورين جميعاً في المواضع المذكورة، وهو أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف (التقريب ٣٩٨/٢). قلت: لعل ضعفه لأجل اختلاطه بآخره بسبب سرقة متاعه كما في ترجمته في الجرح (٤٠٤/٢). فبهذه المتابعة تتقوى رواية معاوية بن صالح لكن مدار الحديث على سعيد بن سويد الكلبي، سكت عنه البخاري (٤٧٦/٣) وابن أبي حاتم (٢٩/٤)، وذكره ابن حبان في ثقاته (٣٦١/٦)، ولعله بسبب ذلك ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٢٣/٢) وقد صححه في الصحيحة كما سيأتي بعد قليل. والحديث يرتقي إلى درجة الحسن لغيره لشواهده منها: حديث أبي أمامة: قال: قلت: يا رسول الله! ما كان أول بدء أمرك؟ قال: دعوة أبي: إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منها قصور الشام . أخرجه أحمد (٢٦٢/٥) وابن سعد (١٤٩/١) وابن عدي في الكامل (٢٠٥٥/٦). وفيه: ((الفرج بن فضالة)) وهو ضعيف (التقريب ١٠٨/٢). مع ضعف الفرج حسّن هذا الإِسناد: الهيثمي في المجمع (٢٢٢/٨) والألباني في الصحيحة (١٥٤٦). وحديث خالد بن معدان عن أصحاب النبي وَله: قالوا: يا رسول الله! أخبرنا عن نفسك؟ فقال: دعوة أبي: إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له بصرى، وبصرى من الشام. أخرجه الحاكم: التاريخ (٦٠٠/٢) وقال: خالد بن معدان من خيار التابعين صحب معاذ بن جبل فمن بعده من الصحابة، فإذا أسند حديثاً إلى الصحابة فإنه صحيح الإِسناد ووافقه الذهبي . قلت: أخرج الدارمي في المقدمة (٨/١) قصة شق صدر النبي صلّ، في آخرها : = ١٨٢ ٧٩ - قوله(١): روى أنها نزلت لما دعا عبدالله بن سلام ابني أخيه (سلمة)) و((مهاجر)) إلى الإِسلام، فأسلم سلمة، وأبي مهاجر. قال السيوطي: لم أقف عليه في شيء من كتب الحديث ولا التفاسير المسندة(٢). ٨٠- قوله(٣): روى أن اليهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ألست تعلم أن يعقوب أوصى بنيه باليهودية [يوم](٤) مات؟ فنزلت. = حدثت أمي بالذي لقيت فلم يرعها وقالت: إني رأيت حين حملت خرج مني، يعني نوراً أضاءت منه قصور الشام ... وأخرج الدارمي هذه القصة من طريق خالد بن معدان، عن عبدالرحمن بن عمرو السلمي عن عتبة بن عبد السلمي عن النبي وَّر. وأخرجه الحاكم (٦١٦/٢) لكنه سقط عنده ((عبدالرحمن بن عمرو)) من السند، فالسند عنده ((خالد))، عن عتبة، عن النبي وعَلئلّة. وخالد بن معدان سمع من عتبة بن عبد، فلعله روى الحديث المذكور عن عتبة عن النبي ◌َّر. والله أعلم. حديث عبادة بن الصامت: نحوه، عزاه الألباني لابن عساكر، وفي إسناده ((بشر بن عمارة) وأبو الأحوص، وهما ضعيفان (الصحيحة ١٥٤٦) ومن حديث شداد بن أوس نحوه، أخرجه أبو يعلى في مسنده. (١) ص ٢٧، في تفسير قوله تعالى: ﴿إِذْقَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمَّ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ الآية (١٣١). (٢) كذا نقل عنه ابن همات (٢١/أ) والمدراسي (٢٢/أ). قلت: فالحديث لا أصل له، وكيف يكون له أصل إذ سياق الآية يأباه، فسياق الآية في إبراهيم عليه الصلاة والسلام. (٣) ص ٢٨، في تفسير قوله تعالى: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾ الآية (١٣٣). (٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وزدته من البيضاوي. ١٨٣ قال السيوطي : لم أقف عليه(١). ٨١ - قوله(٢): لقوله عليه السلام: عم الرجل صنو أبيه. أخرجه الشيخان(٣) من حديث أبي هريرة. ٨٢- قوله (٤): كما قال في العباس: هذا بقية آبائي. أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(٥) من حديث مجاهد مرسلاً، (١) كذا نقل عنه ابن همات والمدراسي. (٢) ص ٢٨، في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَ إِلَهَ ءَابَآَبِكَ إِبْرَهِمَ وَإِسْمَعِيلَ﴾ الآية (١٣٣). (٣) كذا في تحفة الراوي (٢١/أ) وفيض الباري (٢٢/أ). وكلهم نقلوه اعتماداً على السيوطي وهو حصل له وهم فليس هذا اللفظ عند البخاري (انظر: الزكاة : باب وقول الله تعالى: (وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله) ح ١٤٦٨ (٣٣١/٣). في سياق منع العباس وخالد بن الوليد، وابن جميل الزكاة حين بعث النبي ◌ّير عمر إليهم لأخذ الزكاة فامتنعوا: فقال النبي وص له في العباس: وأما العباس فعم رسول الله)). نعم أخرجه مسلم بهذا اللفظ: الزكاة، باب في تقديم الزكاة ومنعها، ح ١١ (٦٧٦/٢) وفيه: ثم قال لعمر: ((يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه؟)). والحديث بهذا اللفظ أخرجه أيضاً: أحمد (٣٢٢/٢) وأبو داود: الزكاة: باب في تعجيل الزكاة ح ١٦٢٣ (٢٧٥/٢) كلهم من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. كما أخرجه أحمد (٩٤/١) من حديث علي والطبراني في الكبير (٨٧/١٠) وابن عدي في ترجمة محمد بن ذكوان (٢٢٠٦/٦) من حديث ابن مسعود، والطبراني في الكبير (٣٥٣/١٠) و(٨٦/١١) من حديث ابن عباس. (٤) ص ٢٨، في تفسير الآية السابقة. (٥) الفضائل: باب فضل العباس (١٠٩/١٢). ١٨٤ والطبراني في المعجم الكبير(١)، من حديث ابن عباس وفي المعجم الصغير (٢)، من حديث الحسن بن علي مرفوعاً بلفظ: إحفظوني في العباس فإنه بقية آبائي . ٨٣ - قوله(٣): قال عليه السلام: ((لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم)). قال الولي العراقي: لم أقف عليه(٤)، وقال السيوطي: قلت: أخرجه ابن أبي حاتم(٥) من مرسل الحكم بن (١) (٨٠/١١ ح ١١١٠٧) بلفظ: ((استوصوا بعمي العباس خيراً فإنه بقية آبائي، وإنما عم الرجل صنو أبيه))، وقال الهيثمي: فيه ((عبدالله بن خراش)) قد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان (المجمع ٩٩/٥) و(٢٦٩/٩). (٢) في ترجمة علي بن محمد بن علي (٢٠٧/١) وقال: لا يروى عن الحسن بن علي إلا بهذا الإِسناد، تفرد به علي بن محمد العلوي. وأخرجه الخطيب في تاريخه (٦٨/١٠) من حديث المطلب بن ربيعة. والحديث بهذا اللفظ ضعفه الألباني من حديث كليهما - أعني الحسن، والمطلب. (ضعيف الجامع ١٠٧/١). قلت: إسناد المرسل عند ابن أبي شيبة صحيح . (٣) ص ٢٨، في تفسير قوله تعالى: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَّكُمْ مَاكَسَبْتُمْ﴾ الآية (١٣٤). (٤) وقال الزيلعي: غريب جداً (تخريج الكشاف ص ٣٥) وقال الحافظ لم أجده. (٥) لم أجده. وأخرج البخاري من حديث أبي هريرة قال: لما نزلت هذه الآية (وأنذر عشيرتك الأقربين) دعا رسول الله وَلي قريشاً فقال: يا معشر قريش. أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضراً ولا نفعاً، يا معشر بني كعب بن لؤي. يا معشر بني قصي، يا معشر بني عبد مناف، يا بني عبدالمطلب. يا صفية عمة رسول الله. يا فاطمة بنت محمد، الحديث بالاختصار. ١٨٥ = ميناء(١) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا معشر قريش. إن أولى الناس بالنبي المتقون، فكونوا أنتم بسبيل من ذلك، فانظروا أن لا يلقاني الناس [٩/أ] يحملون الأعمال، وتلقوني بالدنيا تحملونها، فأصدّ عنکم بوجهي . ٨٤ - قوله(٢): روي أن الأمم يوم القيامة يجحدون، إلخ (٣). أخرجه البخاري (٤)، والترمذي(٥)، والنسائي (٦)، والبيهقي في انظر: صحيح البخاري: الوصايا: باب (١١) ح ٢٧٥٣ (٣٨٢/٥) والمناقب: = باب (١٣) ح ٣٥٢٧ (٥٥١/٦) والتفسير الشعراء، باب (٢) ح ٤٧٧١ (٥٠١/٨). (١) سمع أبا هريرة وابن عباس، وابن عمر، ذكره ابن حبان في الثقات (١٤٥/٤). ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣٤٣/٢) ولم يقل فيه شيئاً. (٢) ص ٣٠، في تفسير قوله تعالى: ﴿لِنَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ الآية (١٤٣). (٣) تمامه: ((يجحدون تبليغ الأنبياء فيطالبهم الله ببينة التبليغ وهو أعلم بهم إقامة للحجة على المنكرين، فيؤتى بأمة محمد ﴿ فيشهدون فتقول الأمم: من أين عرفتم؟ فيقولون: علمنا ذلك بإخبار الله تعالى في كتابه الناطق على لسان نبيه الصادق، فيؤتى بمحمد رَ*، فسأل عن حال أمته، فيشهد بعدالتهم. (٤) التفسير: باب ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطاً﴾ ح ٤٤٨٧ (١٧١/٨) وفي الاعتصام: باب ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطاً﴾ ح ٣٧٤٩ (٣١٦/١٣). (٥) التفسير: سورة البقرة ح ٢٩٦١ (٢٠٧/٥) وقال: حسن صحيح. (٦) التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٤٦/٣). ١٨٦ البعث (١)، من حديث أبي سعيد، وهو هنا يروي بالمعنى لا باللفظ. ٨٥ - [قوله(٢)]: فإنه عليه السلام كان يصلي إليها(٣) بمكة، ثم لما هاجر أمر بالصلاة إلى الصخرة (٤) تألفاً لليهود. هو في حديث البراء(٥) بدون آخره(٦)، وأخرجه ابن جرير (٧)، وابن أبي حاتم(٨) عن ابن عباس بلفظ ((أن رسول الله صلى الله عليه (١) حديث رقم (٣١٩ - ٣٢٠) من تحقيق الدكتور الصاعدي. كلهم من طريق الأعمش عن أبي صالح، عنه. قلت: أخرجه أيضاً ابن ماجه: الزهد: باب صفة أمة محمد ◌َّ، ح ٤٢٨٤ (١٤٣٢/٢) من هذا الوجه ولفظه أقرب إلى لفظ المصنف. (٢) ص ٣٠، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَتِي كُنْتَ عَلَيْهَاَ﴾ الآية (١٤٣) وفسر القبلة بالكعبة . وما بين المعقوفتين سقط من الأصل وزدناه حسبما تقدم . (٣) أي الكعبة . (٤) أي المسجد الأقصى. (٥) وقع في الأصل ((البزار)) والصواب ما أثبت. وحديث البراء بهذا السياق بدون آخره ((تألفاً لليهود)» لم أجد من أخرجه، وأما حديثه المشهور فلفظه ((كان رسول الله وَّر قد صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهراً، وكان يحب أن يوجه نحو الكعبة فأنزل الله ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِىِ السَّمَاءِ﴾ فوجه نحو الكعبة. أخرجه البخاري في التفسير: سورة البقرة، باب ١٢، ح ٤٤٨٦ (١٧١/٨) وباب ١٨، ح ٤٤٩٢ (١٧٤/٨) والترمذي في الصلاة (١٦٩/٢). (٦) يعني قوله: ((تألفاً لليهود)). (٧) التفسير (٤/٢ - ٥، ٢٠). (٨) التفسير (٩٥/١/أ) وفي إسنادهما ((عبدالله كاتب الليث وهو ضعيف)). والصحيح الثابت أن بيت المقدس كان قبلته عليه السلام من قبل هجرته بمكة كما يأتي في الذي بعد هذا. وانظر تفسير ابن كثير (٢٧٤/١). ١٨٧ وسلم لما هاجر إلى المدينة أمره الله أن يستقبل بيت المقدس. وأخرج ابن جرير(١) عن أبي العالية أن النبي عليه الصلاة والسلام خُيِّر أن يوجه وجهه حيث شاء، فاختار بيت المقدس لكي يتألف أهل الكتاب. ٨٦ - قوله(٢): لقول ابن عباس: كانت قبلته بمكة بيت المقدس إلا أنه كان يجعل الكعبة بينه وبينه (أحد الضميرين(٣) للنبي صلى الله عليه وسلم، والآخر (٤) لبيت المقدس). أخرجه البيهقي (٥) من طريق مجاهد، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو بمكة نحو بيت المقدس، والكعبة بین یدیه. ٨٧ - قوله(٦): لما روى أنه عليه السلام لما وجه إلى الكعبة (١) التفسير (٤/٢) من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عنه، وأبو جعفر، والربيع ضعيفان، وهو من مرسل أبي العالية. (٢) ص ٣٠، في تفسير الآية السابقة. (٣) يعني ((هاء الضمير)) في كلمة ((بينه)) الأولى. (٤) يعني ((هاء الضمير)) في كلمة ((بينه)) الثانية. وما بين الهلالين قول المناوي . (٥) الصلاة (٣/٢). قلت: وأخرجه أيضاً أحمد (٣٢٥/١) وابن سعد (٢٤٣/١) والبزار (كشف الأستار ٢١١/١) والطبراني في الكبير (٦٧/١١ ح ١١٠٦٦) كلهم من طرق عن يحيى بن حماد، عن الأعمش، عن مجاهد عنه. وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح (المجمع ١٢/٢). (٦) ص ٣٠، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَكُمْ﴾ الآية (١٤٣). ١٨٨ قالوا: كيف بمن مات يا رسول الله! قبل التحول، من إخواننا فنزلت. أخرجه الشيخان(١) عن (٢) البراء، وأحمد(٣)، والترمذي (٤) والحاكم(٥)، عن ابن عباس. ٨٨ - قوله(٦): وكان صلى الله عليه وسلم يقع في روعه، ويتوقع من ربه أن يحوله إلى الكعبة. (١) الإِيمان: باب الصلاة من الإِيمان، ح ٤٠ (٩٥/١) والتفسير باب ﴿سيقول السفهاء﴾ ح ٤٤٨٦ (١٧١/٨) في سياق تحويل القبلة. وليس هذا القدر من الحديث عند مسلم في رواية البراء، باب ﴿سيقول السفهاء﴾ ح ٤٤٨٦ (١٧١/٨) في سياق تحويل القبلة. وليس هذا القدر من الحديث عند مسلم في رواية البراء، فقوله: أخرجه الشيخان لیس بدقيق. (٢) وقع في الأصل ((و)) بدل ((عن)) وهو خطأ . (٣) المسند (٢٩٥/١، ٣٠٥، ٣٢٢، ٣٤٧). (٤) التفسير: سورة البقرة، ح ٢٩٦٤ (٢٠٨/٥). (٥) المستدرك: التفسير (٢٦٩/٢). قلت: وكذا أخرجه أيضاً: أبوداود: السنة: باب الدليل على زيادة الإِيمان ونقصانه، ح ٤٦٨٠ (٦٠/٥) وابن جرير (١٧/٢) كلهم من طريق سماك عن عكرمة عنه وقال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. قلت: رواية سماك عن عكرمة مضطربة كما تقدم مراراً، لكن الحديث مخرج في البخاري كما تقدم. (٦) ص ٣٠ في سبب نزول قوله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِ السَّمَاءِ﴾ الآية (١٤٤). ١٨٩ في الصحيحين(١) من حديث البراء: وكان يعجبه أن تكون قبلته البيت. وروى ابن إسحاق من حديثه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي نحو بيت المقدس ويكثر النظر إلى السماء ينتظر أمر الله . وللنسائي (٢) من حديثه: كان يجب أن يصلي نحو الكعبة فكان يرفع رأسه إلى السماء. وأخرج ابن جرير(٣)، وابن أبي حاتم (٤) عن ابن عباس: كان رسول الله يحب قبلة إبراهيم، فكان يدعو الله، وينظر إلى السماء. (١) البخاري: الإِيمان: باب الصلاة من الإِيمان، ح ٤٠ (٩٥/١) وفي الصلاة: باب التوجه نحو القبلة، ح ٣٩٩ (٥٠٢/١). ولفظه: كان يجب أن يوجّه إلى الكعبة، وفي التفسير: باب سيقول السفهاء، ح ٤٤٨٦ (١٧١/٨)، وفي أخبار الآحاد: باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق (٢٣٢/١٣). ولفظه أيضاً كلفظ الصلاة . وأما مسلم فليس هذا اللفظ في روايته عن البراء، انظر الصحيح: كتاب المساجد، باب تحويل القبلة (٣٧٤/١) وهو موجود عند ابن أبي حاتم (٩٥/١/أ). (٢) لعل الصواب ((للترمذي لأني لم أجد هذا اللفظ في سنن النسائي، ولم يذكره المزي أيضاً، لا في الصغرى ولا الكبرى وإنما لفظه: قدم رسول الله صلغير المدينة فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً، ثم إنه وجه إلى الكعبة، الحديث، وهذا هو الحديث الآتي عندنا بعد هذا (انظر سنن النسائي الصغرى ١ /٥٧، ٨٦). (٣) التفسير (٤/٢ - ٥، ٢٠). (٤) التفسير (٩٥/١/أ). وفي إسنادهما كاتب الليث وهو ضعيف. ١٩٠ وأخرج أبو داود في الناسخ والمنسوخ عن أبي العالية (١) أنه عليه السلام قال لجبريل: وددت أن الله صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها . فقال: ادع ربك، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديم النظر إلى السماء رجاء أن يأتيه جبريل بالذي سأله. ٨٩ - قوله(٢): روي أنه عليه السلام قدم المدينة فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً. أخرجه الشيخان(٣) [٩/ب] من حديث البراء. (١) هو من مراسيل أبي العالية، وهي مما لا يحتج بها. (٢) ص ٣٠، في تفسير قوله تعالى: ﴿فَلَنُوَلْيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَنهَا﴾ الآية (١٤٤). (٣) انظر المواضع المذكورة الأربعة في رقم (٨٨) وفي جميع المواضع وقع بالشك (ستة عشر أو سبعة عشر شهراً). وأما بدون شك فهو عند مسلم ((المساجد، باب تحويل القبلة، ح ١١ (١/ ٣٧٤) في رواية أبي الأحوص عن أبي إسحاق عنه، وفي ح ١٢ بالشك كما عند البخاري . وهذا الشك وقع في رواية الثوري، وإسرائيل وزهير دون أبي الأحوص، وكلهم يروي عن أبي إسحاق عن البراء. وأخرجه ابن جرير (٣/٢) من طريق زهير به لكن ليس عنده هذا الشك. وقد ورد في بعض الروايات ((سبعة عشر شهراً)) بدون الشك أخرج بعضها ابن جرير، فقال الحافظ في التوفيق: ((الجمع بين الروايتين سهل بأن يكون من جزم بستة عشر لفق من شهر القدوم، وشهر التحويل شهراً وألغى الزائد، ومن جزم بسبعة عشر عدهما معاً، وذلك أن = ١٩١ ٩٠ - قوله(١): ثم وُجِّه(٢) إلى الكعبة في رجب بعد الزوال(٣) قبل قتال بدر بشهرين. أخرجه أبو داود في الناسخ والمنسوخ (٤)، عن سعيد بن المسيب مرسلاً، وليس فيه ((بعد الزوال(٥)) لكن يؤخذ من الحديث الآتي(٦): ٩١ - قوله(٧): وقيل(٨): إنه عليه السلام صلّى بأصحابه في القدوم كان في شهر ربيع الأول بلا خلاف، وكان التحويل في نصف شهر رجب = على الصحيح)). (الفتح ٩٦/١ - ٩٧). (١) ص ٣٠. (٢) وقع في الأصل ((وجهه)) والصواب ما أثبت من المصادر. (٣) (٥) وقع في الأصل في كلا الموضعين ((قبل الزوال)) وهو خطأ والتصويب من المصادر. (٤) قلت: أخرجه ابن سعد في الطبقات (٢٤٢/١) من طريق يزيد بن هارون، وابن جرير في التفسير (٣/٢) من طريق عبدالوارث بن سعيد، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن ابن المسيب مثله، لكن ليس عندهما ذكر (رجب)). وأخرجه البيهقي في الكبرى (٣/٢) من طريق أحمد بن عبدالجبار العطاردي عن ابن فضيل عن يحيى بن سعيد عنه أن سعداً قال، فذكره، وليس عنده أيضاً ذكر رجب، وقال: هكذا رواه العطاردي عن ابن فضيل، ورواه مالك، والثوري، وحماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب مثلاً بدون ذكر سعد. قلت: أحمد بن عبدالجبار العطاردي ضعيف (التقريب ٩/١). (٦) برقم (٩١) عند المصنف، وهو يؤخذ من قوله: ((صلى ركعتين من الظهر فتحول في الصلاة». (٧) ص ٣٠، في تفسير الآية السابقة. (٨) عبارة البيضاوي: وقد صلى بأصحابه .. إلخ وكذا نقله ابن همات (٢٣/أ). ١٩٢ مسجد بني سلمة ركعتين من الظهر، فتحول في الصلاة، واستقبل الميزاب(١). هذا تحريف للحديث (٢)، فإن قصة بني سلمة لم يكن فيها النبي صلى الله عليه وسلم إماماً، ولا هو الذي تحول في الصلاة. أخرج النسائي (٣) عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنا نغدو إلى (١) تمامه ((فسمى المسجد مسجد القبلتين)). (٢) قاله السيوطي كما قال ابن همات (٢٣/أ). قلت: أخرجه ابن سعد في الطبقات (٢٤٢/١) عن الواقدي وقاله الواقدي بدون إسناد فقال: ويقال: إن النبي - 18 زار أم بشر بن البراء بن المعرور في بني سلمة فصنعت له طعاماً، وحانت الظهر فصلى رسول الله وسلّ بأصحابه ركعتين، ثم أمر أن يوجه إلى الكعبة، فاستدار إلى الكعبة، واستقبل الميزاب، فسمى المسجد مسجد القبلتين. وقال الحافظ: والتحقيق أن أول صلاة صلاها: في بني سلمة لما مات بشربن البراء بن المعرور، وأول صلاة صلاها بالمسجد النبوي: العصر، وأما الصبح فهو من حديث ابن عمر بقباء (الفتح ٩٧/١). (٣) لعله في التفسير في الكبرى، فقد عزاه المزي إلى الصغرى والكبرى معاً ولم أجد في الصغرى إلا قوله: ((كنا نغدو إلى السوق في عهد رسول الله وَثقل فنمر على المسجد فنصلي فيه)) (المساجد: باب صلاة الذي يمر على المسجد: ح ٧٣٣ (٨٥/١). قلت: وأخرجه أيضاً: البزار (كشف الأستار ٢١١/١). والطبراني في الكبير (٣٠٣/٢٢ - ٣٠٤) كلهم من طريق مروان بن عثمان عن عبيد بن حنين، عن أبي سعيد بن المعلى. ولفظ البزار مغاير لما عند النسائي والطبراني فلفظه ((فقلت لصاحبي: أركع ركعتين، فقال: حتى ننظر ما يصنع فنزل فصلى للناس .. وما تنبه لهذا الفرق السيوطي، حيث عزاه لجميعهم (بلفظ النسائي والطبراني) (انظر الدر ٣٥٤/١). ١٩٣ = المسجد، فمررنا يوماً ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد على المنبر، فقلت: لقد حدث أمر، فجلست، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿قَدْ تَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِ السَّمَاءِ﴾ فقلت لصاحبي: تعال، نركع ركعتين قبل أن ينزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنكون أول من صلى فتوارينا فصلينا، ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم فصلى للناس الظهر يومئذ. وأخرج أبو داود في الناسخ والمنسوخ (١) عن أنس أن النبي عليه السلام وأصحابه كانوا يصلون نحو بيت المقدس. فلما نزلت هذه الآية فمرّ رجل من بني سلمة فناداهم وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس. ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة فمالوا كما هم ركوع إلى الكعبة. وأخرج الشيخان(٢) عن ابن عمر، قال: بينما الناس بقباء في = والحديث صححه حمدي السلفي لمتابعة شعيب بن الليث لعبدالله كاتب الليث ((لكنه نسي أن فيه («مروان بن عثمان)) وهو ضعيف. انظر: الجرح (٢٧٢/٨) والتقريب (٢٣٩/٢) ووقع في كشف الأستار: مروان بن أبي عثمان وهو خطأ هو مروان أبو عثمان بن عثمان بن أبي سعيد بن المعلى الراوي لهذا الحديث. (١) قلت: أخرج عنه مسلم في المساجد: باب تحويل القبلة ح ١٥ (٣٧٥/١) بلفظ: بينما الناس في صلاة الصبح بقباء إذ جاءهم آت فقال: إن النبي ◌َّ قد أنزل عليه الليلة وقد أمر أن يستقبل الكعبة، فاستداروا إلى الكعبة)) مثل حديث ابن عمر الآتي. (٢) البخاري: الصلاة: باب ما جاء في القبلة، ومن لا يرى الإِعادة على من سها، ح ٤٠٣ (٥٠٦/١) والتفسير: باب ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها﴾ ح ٤٤٨٨ (١٧٣/٨) وكذلك: باب، ١٦، ١٧، ١٩، ٢٠، ح ٤٤٩٠، ٤٤٩١، = ١٩٤ صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال: إن النبي عليه السلام قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمرنا أن نستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة. ٩٢ - قوله(١): عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه سأل عبدالله بن سلام رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أنا أعلم به من ابني، قال: [ولم(*)؟] قال: لأني لست أشك في محمد أنه نبيّ، وأما ولدي فلعل والدته قد خانت. إلخ. أخرجه الثعلبي (٢) من حديث ابن عباس. ٩٣ - قوله(٣): وفي الحديث: تمام النعمة (٤) دخول الجنة. أخرجه البخاري في الأدب المفرد(٥). ٤٤٩٣، ٤٤٩٤، (١٧٤/٨، ١٧٥) وأخبار الآحاد: باب ما جاء في إجازة خبر = الواحد، ح ٧٢٥١ (٢٣٢/١٣). ومسلم: المساجد: باب تحويل القبلة، ح ١٣، ١٤ (٣٧٥/١) ! من طرق عن عبدالله بن دینار عنه. (١) ص ٣١، في تفسير قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِنَبَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَءَ هُمَّ﴾ الآية (١٤٦). (*) زيادة لا بد منها، أثبتها من البيضاوي. (٢) التفسير (٣٥/١/أ- ب) وفيه ((الكلبى، وهو كذاب)). (٣) ص ٣٢، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِى) الآية (١٥٠). (٤) وقع في الأصل ((العزة)) والمثبت من البيضاوي والمصادر الأخرى. (٥) باب من سأل العافية، ح ٧٢٥ (ص ١٨١) عن قبيصة. ١٩٥ والترمذي (١) من حديث معاذ بن جبل. ٩٤ - قوله(٢): وعن علي: تمام النعمة الموت على الإِسلام(٣). ٩٥ - قوله (٤). وعن الحسن: أن الشهداء أحياء عند الله، تعرض أرزاقهم على أرواحهم، فيصل إليهم الرّوح والفرح، كما يعرض النار على أرواح آل فرعون غدوّاً وعشيّاً، فيصل إليهم الوجع(٥) . (١) الدعوات: باب ٩٤، ح ٣٥٢٧ (٥٤١/٥) من طريق وكيع، كلاهما عن الثوري، عن الجريري، عن أبي الورد عن اللجلاج، عنه، وقال الترمذي: حسن .. قلت: وكذا أخرجه أحمد (٢٣١/٥) وابن أبي الدنيا في الشكر (١٥٦) وعبد بن حميد رقم (١٠٧) والطبراني في الكبير (٥٥/٢٠ - ٥٦، ح ٩٧) وأبو نعيم في الحلية (٢٠٤/٦) والبيهقي في الأسماء والصفات: باب ما جاء في الجلال والجبروت (ص ١٣٥) والخطيب في تاريخه (١٢٦/٣ - ١٢٧). كلهم من طريق الجريري به، وأبو الورد هو ابن ثمامة بن حزن، قال الذهبي: شيخ، وقال الحافظ: مقبول، أي حيث يتابع، ولم يتابع، فالإِسناد ضعيف. (٢) ص ٣٢، في تفسير الآية السابقة . (٣) سكت المناوي وكذا المدراسي عن تخريجه، وقال ابن همات: ذكره البغوي بلا إسناد (البغوي ١٢٨/١). (٤) ص ٣٢، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا نَقُولُواْلِمَنْ يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ الَّهِ أَمْوَتُّ بَلْ أَحْيٌَّ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ﴾ الآية (١٥٤). (٥) ذكره أيضاً صاحب الكشاف (١٠٣/١) والبغوي (١٣٠/١) ولم يخرجه الزيلعي ولا الحافظ ابن حجر. ١٩٦ في صحيح مسلم(١) عن ابن [١٠/أ] مسعود مرفوعاً: أرواح الشهداء عند الله في حواصل (٢) طير خضر، تسرح في أنهار الجنة حيث شاءت. ثم تأوي إلى قناديل تحت العرش. وأخرج أحمد(٣) عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله (١) الإِمارة: باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة، ح ١٢١ (١٥٠٢/٣) من طريق عن الأعمش. قلت: وكذا أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: الجهاد (٣٠٨/٥) والدارمي: الجهاد (٢٠٦/٢) والترمذي: التفسير: آل عمران باب ٤ (٢٣١/٥) وابن ماجه: الجهاد: باب فضل الشهادة (٩٣٦/٢) وهناد في الزهد (رقم ١٥٤)، والطبري في تفسير آل عمران (٤ / ١٧٠) كلهم من طريق الأعمش عن عبدالله بن مرة، عن مسروق عنه. (٢) وحواصل: جمع حوصلة، من الطائر والظليم بمنزلة المعدة من الإِنسان (لسان العرب مادة حصل). (٣) المسند (٢٦٦/١). قلت: وكذا: ابن أبي شيبة في المصنف: الجهاد: (٢٩٠/٥) وهناد في الزهد (رقم ١٦٦) والطبري في التفسير (١٧١/٤) والطبراني في الكبير (٤٠٥/١٠ رقم ١٠٨٢٥) - والحاكم: الجهاد (٧٤/٢). كلهم من طرق عن ابن إسحاق. عن الحارث بن الفضل، عن محمود بن لبيد، عنه، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد والطبري والحاكم. فقال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وقال ابن كثير: إسناده جيد (التفسير ١٤٢/٢). وقال الهيثمي: رجال أحمد ثقات (المجمع ٢٩٨/٥)، وحسنه الألباني (صحيح الجامع ٢٣٥/٣). ١٩٧ عليه وسلم: الشهداء على بارقٍ(١) - نهر بباب الجنة - في قبة خضراء، يخرج إليهم رزقهم من(٢) الجنة غدوة وعشياً. ٩٦ - قوله(٣): والآية نزلت في شهداء بدر، وكانوا أربعة عشر. أخرجه ابن منده في كتاب الصحابة (٤) من طريق السدي الصغير، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس. ٩٧ - قوله(٥): [عن النبي صلى الله عليه وسلم(٦)] إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: أقبضتم ولد عبدي؟ فيقولون نعم، (١) قال الحموي: بارق: نهر بباب الجنة، في حديث ابن عباس (رضي الله عنه) ذكره أبو حاتم في التقاسيم والأنواع في حديث الشهداء (معجم البلدان مادة بارق). يعني: أخرجه ابن حبان في صحيحه. وعلى هذا تكون كلمة (نهر)) بدلاً من ((بارق)) دون مضاف إليها. (٢) وقع في الأصل ((في)) بدل ((من)) والتصويب من المصادر. (٣) ص ٣٢، في تفسير الآية السابقة. (٤) عزاه له ابن حجر في الإصابة (١٨٩/١) والسيوطي في الدر (٣٧٥/١) بهذا الإسناد بلفظ «قتل تميم بن الحمام ببدر، وفيه وفي غيره نزلت: ﴿وَلَا نَقُولُواْلِمَنْ يُقْتَلُ فِ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية (١٥٤). ونقل الحافظ عن أبي نعيم أنه قال: اتفقوا على أنه ((عمرو بن الحمام)) وأن السدي صحفه وتبعه بعض الناس. قلت: وبهذا السبب ذكره الحافظ في القسم الرابع من حرف التاء، ولم يذكر الحديث في ترجمة عمرو بن الحمام. والسدي والكلبي ضعيفان جداً، بل متروكان. (٥) ص ٣٢، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِّنَ اْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَلِ وَاُلْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَتِ﴾ الآية (١٥٥). (٦) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وزدته من البيضاوي لأنه لا بد منه. ١٩٨ فيقول: أقبضتم ثمرة قلبه؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتاً [في الجنة (١)] وسموه ((بيت الحمد)). أخرجه الترمذي (٢) من حديث أبي موسى وحسنه(٣). (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وزدته من البيضاوي لأنه لا بد منه. (٢) الجنائز: باب فضل المصيبة إذا احتسب، ح ١٠٢١ (٣٤١/٣). قلت: وكذا أخرجه أيضاً: الطيالسي في مسنده (ص ٦٩). وأحمد (٤١٥/٤) وعبد بن حميد (رقم ١١٥) ونعيم في زوائد الزهد (رقم ١٠٨) وابن حبان (الموارد رقم ٧٢٦) والبيهقي في الشعب (٢٧٨/٢/٣) كلهم من طريق أبي سنان، قال: دفنت ابني ((سناناً)) وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر فلما أردت الخروج أخذ بيدي فقال: ألا أبشرك يا ((أبا سنان)) قلت: بلى، قال: حدثني الضحاك بن عبدالرحمن بن عزرب عن أبي موسى الأشعري. فذكره. (٣) قلت: أبوسنان - وهو عيسى بن سنان القسملي - لين الحديث (التقريب ٩٨/٢) وأبو طلحة الخولاني مقبول. (التقريب ٤٤٠/٢). وله طريق آخر عن أبي موسى، أخرجه من هذا الطريق الثقفي في الثقفيات (٢/١٥/٣) كما عزاه له الألباني في الصحيحة (رقم ١٤٠٨) من طريق أبي بردة عن أبيه أبي موسى ورجاله ثقات إلا عبدالحكيم بن ميسرة الحارثي أبو يحيى فهو ضعيف كما قاله الألباني، ولم أجد له ترجمة في المصادر الموجودة. وبهذه المتابعة حسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٧٩/٢) والصحيحة (رقم ١٤٠٨) وقال في الطريق الأول: رجال ثقات رجال مسلم إلا ابن عزرب وهو مجهول. قلت: حصل له وهم، فإن ابن عزرب ثقة، لكنه ليس من رجال مسلم (انظر التقريب ٣٧٢/١). نعم، أبو طلحة الخولاني مقبول، وأبو سنان ضعيف. وحصل له وهم آخر وهو أن أبا سنان عيسى بن سنان القسملي ليس بثقة ولا من رجال مسلم. ونظراً إلى الطريقين للحديث يمكن أن يرتقي إلى الحسن. ١٩٩ ٩٨ - [قوله(١): لقوله عليه السلام] كل شيء يؤذي المؤمن فهو له مصيبة . أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العزاء(٢) من حديث عكرمة مرسلاً بهذا اللفظ، وأخرجه الطبراني في الكبير(٣) موصولاً من حديث أبي أمامة بلفظ «ما أصاب المؤمن مما يكره فهو مصيبة. وله شواهد مرفوعة (٤) (١) ص ٣٢، في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَبَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّاللَّهِ وَإِنَّاإِلَيْهِ رَجِعُونَ ﴾ الآية (١٥٦). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو لا بد منه. (٢) عزاه له السيوطي في الدر (٣٨٠/١) ولفظه ((طفىء سراج النبي و18َّ فقال: (إنا لله وإنا إليه راجعون) فقيل: يا رسول الله. أمصيبة هي؟ قال: نعم، ثم ذكره وعزاه لعبد بن حميد أيضاً. (٣) الكبير (٢٤٠/٨، ح ٧٨٢٤) فيه: انقطع قبال النبي و ◌ّ ر فذكر مثله، وفي إسناده ((عبيدالله بن زحر عن علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم أبي عبدالرحمن))، قال ابن حبان في هذا السند: إذا اجتمع في إسناد خبر: عبيدالله بن زحر، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبدالرحمن لا يكون متن ذلك إلا مما عملت أيديهم (المجروحين ٦٣/٢). وقال السيوطي أيضاً: سند ضعيف (الدار ٣٨٠/١) وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير (١٥٥/٨ - ١٥٦، ح ٧٦٠٠) من حديث أبي أمامة، وفيه ((العلاء بن كثير)) وهو متروك (التقريب ٩٣/٢). (٤) منها ما رواه البزار (كشف الأستار ٣٠/٤) والبيهقي في الشعب (٢٧٩/٢/٣) من حديث أبي هريرة، قال الهيثمي: فيه بكر بن خنيس وهو ضعيف (المجمع ٣٣١/٢). ومنها ما رواه البزار من حديث شداد بن أوس عقب حديث أبي هريرة، وقال الهيثمي: فيه «خارجة بن مصعب، وهو متروك (المجمع ٣٣١/٢). ومنها ما رواه ابن السُنّي في عمل اليوم والليلة عن أبي إدريس الخولاني مرسلاً نحوه. وهذا الأخير أورده الألباني في ضعيف الجامع وقال: ضعيف (١٥٠/٤). ٢٠٠