Indexed OCR Text
Pages 281-300
فَوْسُوعَةُ التَّقْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ النِّسَاءِ (١٧٦) & ٢٨١ . ٢١١٣٣ - عن الحسن بن مسروق، عن أبيه، قال: سألتُ عمرَ بن الخطاب وهو يخطب الناسَ عن ذي قرابة لي ورِث كلالةً، فقال: الكلالة! الكلالة! الكلالة! وأخذ بلحيته، ثم قال: واللهِ، لَأَن أعلمها أحبُّ إِلَيَّ مِن أن يكون لي ما على الأرض مِن شيء، سألتُ عنها رسول الله وَ ﴿، فقال: ((ألم تسمع الآية التي أنزلت في الصيف؟!)). فأعادها ثلاث مرات(١). (١٥١/٥) ٢١١٣٤ - عن جابر بن عبد الله، قال: اشتكيتُ، فدخل النبيُّ وَِّ، فقلتُ: يا رسول الله، أُوصِي لأخواتي بالثُّلُث؟ قال: ((أحسِن)). قلت: بالشَّطْر؟ قال: ثُمَّ خرج، ثم دخل عَلَيَّ، فقال: ((لا أراك تموتُ في وجعك هذا، إنَّ الله أنزل وبَيَّن ما لِأَخواتك، وهو الثلثان)). فكان جابر يقول: نزلت هذه الآية فِيَّ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُقْتِكُمْ فِ اَلْكَلَلَّةِ﴾(٢). (١٤٨/٥) ٢١١٣٥ - عن جابر بن عبد الله، قال: دخل عَلَيَّ رسول الله وَّهِ وأنا مريضٌ لا أعقِل، فتوضأ، ثم صَبَّ عَلَيَّ، فعقِلْتُ، فقلتُ: إنَّه لا يرثني إلا كلالة، فكيف الميراث؟ فنزلت آية الفرائض(٣). (١٤٣/٥) ٢١١٣٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: جاء رجل إلى النبي وَّر، فسأله عن الكلالة، فقال: ((أما سمعت الآية التي أنزلت في الصيف: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُقْتِيكُمْ فِ الْكَلَلَةِ﴾؟ فمن لم يترك ولدًا ولا والِدًا فورثته كلالة)) (٤). (١٤٥/٥) = قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا حذيفة، ولا نعلم له طريقًا عن حذيفة إلا هذا الطريق، ولا رواه عن هشام إلا عبد الأعلى)). وقال الهيثمي في المجمع ١٣/٧ (١٠٩٦١): ((رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبيدة بن حذيفة، ووثّقه ابن حبان)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦/ ٢٠١ - ٢٠٢ (٥٦٧٦): ((رواه البَزَّار بسند متصل، رواته ثقات)). وقال السيوطي: ((بسند صحيح)). (١) أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار ٢٢٦/١٣ (٥٢٢٥) بلفظ: مرتين، وابن جرير ٧٢٢/٧ - ٧٢٣ من طريق جابر الجعفي، عن الحسن بن مسروق، عن أبيه به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه جابر بن يزيد الجعفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٨٧٨): ((ضعيف)). (٢) أخرجه أحمد ٢٤٥/٢٣ (١٤٩٩٨)، وأبو داود ٥١٤/٤ - ٥١٥ (٢٨٨٧)، وابن جرير ٧ /٧١٤ - ٧١٥ من طريق كثير بن هشام، حدثنا هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر به. إسناده صحيح. (٣) أخرجه البخاري ٥٠/١ (١٩٤)، ٤٣/٦ - ٤٤ (٤٥٧٧)، ١١٦/٧ (٥٦٥١)، ٧/ ١٢١ - ١٢٢ (٥٦٧٦)، ١٤٨/٨ (٦٧٢٣)، ٨/ ١٥٢ - ١٥٣ (٦٧٤٣)، ومسلم ١٢٣٤/٣ (١٦١٦)، وابن جرير ٦ /٤٥٩ - ٤٦٠، وابن المنذر ٥٩٣/٢ (١٤٤٤). (٤) أخرجه أبو داود في كتاب المراسيل ص٢٧١ - ٢٧٢ (٣٧١)، والبيهقي في الكبرى ٣٦٨/٦ (١٢٢٧٢)، وابن جرير ٧/ ٧٢٣. = سُوْرَةُ النِّسَاءِ (١٧٦) ٢ ٢٨٢ :- مُؤْسُبَةُ التَّقْسِيرُ الْمَاتُور ٢١١٣٧ - وعن عمر بن الخطاب، بهذا الإسناد والمتن سواء (١). (ز) ٢١١٣٨ - عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مثله(٢). (١٤٥/٥) ٢١١٣٩ - عن أبي سلمة، قال: جاء رجل إلى النبي وَّ، فسأله عن الكلالة، فقال: ((ألم تسمع الآية التي أنزلت في الصيف: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَلَةًّ﴾؟)) إلى آخر الآية (٣). (١٥٢/٥) ٢١١٤٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكلبي، عن أبي صالح - في قوله: ﴿وَأَتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٨١]، قال: ذكروا أنَّ هذه الآية وآخر آية من سورة النساء نزلت آخر القرآن(٤). (ز) ٢١١٤١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكلبي، عن أبي صالح - قال: نزلت هذه الآية في جابر وفي أخته، أتى رسولَ الله وَّه، فقال: يا رسول الله، إنَّ لي أختًا، فما لي وما لها؟(٥) (ز) ٢١١٤٢ - عن البراء بن عازب - من طريق أبي إسحاق - قال: آخر سورة نزلت كاملة براءة، وآخر آية نزلت خاتمة سورة النساء: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِى اَلْكَلَلَةِ﴾ (٦). (١٥٤/٥) ٢١١٤٣ - عن جابر بن عبد الله - من طريق أبي الزبير - قال: أنزلت فِيَّ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ = قال البيهقي: ((هذا هو المشهور، وحديث أبي إسحاق عن أبي سلمة منقطع، وليس بمعروف)). وقال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن ٢٥٢/٤: ((مرسل)). وقال الألباني في الضعيفة ١٨٢/١٠ (٤٦٥٣): ((ضعيف)). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٨/٦ (٣١٦٠٦)، والبيهقي في الكبرى ٣٦٨/٦ (١٢٢٧٤). قال الألباني في الضعيفة ١٨٣/١٠: ((إسناده صحيح)). (٢) أخرجه الحاكم ٣٧٣/٤ (٧٩٦٦). وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني. قال الحاكم: ((صحيح الإسناد، على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: ((الحماني ضعيف)). (٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٧٢٣. (٤) أخرجه الواحدي في أسباب النزول (ت: الفحل) ١/ ١٠٧. (٥) تفسير الثعلبي ٤٢١/٣. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٤١/١٠، والبخاري (٦٧٤٤)، ومسلم (١٦١٨)، والترمذي (٣٠٤١)، والنسائي في الكبرى (٦٣٢٦)، وابن الضريس (٢٠)، وابن جرير ٧١٦/٧، والبيهقي في الدلائل ١٣٦/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. مَوْسُعَبْ التَّفْسَةُ المَاتُوز سُورَةُ النِّسَاءِ (١٧٦) ٢٨٣ : قُلِ اللَّهُ يُقْتِيكُمْ فِىِ الْكَلَلَةِ﴾ (١٤٣/٥) . (١) ١٩١٤ ٢١١٤٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: همهم شأن الكلالة، فسألوا نبيَّ الله وَله. فأنزل الله رَِّ هذه الآية: ﴿يَسْتَقْتُونَكَ﴾ أي: يستخبرونك ويسألونك، ﴿قُلِ اللّهُ يُفْتِيَكُمْ فِىِ الْكَلَلَّةِ﴾(٢). (ز) ٢١١٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾، نزلت في جابر بن عبد الله الأنصارى من بني سلمة بن جُشَم بن سعد بن علي بن شاردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج وفي أخواته، ﴿قُلِ اللَّهُ يُقْتِيكُمْ فِىِ الْكَلَلَةِ﴾ يعني به: الميت الذى يموت وليس له ولدٌ ولا والد، فهو الكلالة. وذلك أنَّ جابر بن عبد الله الأنصاري تَخْشُهُ مرض بالمدينة، فعاده رسول الله وَّله، فقال: يا رسول الله، إني كلالة؛ لا أب لي ولا ولد، فكيف أصنع فى مالي؟ فأنزل الله رَكَ: ﴿إِنِ امْرُؤُّ هَلَكَ﴾ الآية(٣). (ز) تفسير الآية: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُقْتِيَكُمْ فِىِ الْكَلَلَةِ﴾ ٢١١٤٦ - عن عمر بن الخطاب، قال: ما سألتُ النبيَّ وَّ عن شيءٍ أكثر ما سألته عن الكلالة، حتى طعن بأصبعه في صدري، وقال: ((تكفيك آيةُ الصَّيف التي في آخر سورة النساء)) (٤). (١٤٤/٥) ٢١١٤٧ - عن معدان بن أبي طلحة اليَعْمَرِيِّ، قال: قال عمر بن الخطاب: ما أغلظ لي رسول الله ﴿ ﴿، أو: ما نازعتُ رسولَ الله وَ له في شيء ما نازعته في آية الكلالة، حتى ضرب صدري، فقال: ((يكفيك منها آيةُ الصَّيف: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُقْنِيكُمْ فِى اُلْكَلَةِ﴾)). وسأقضي فيها بقضاءٍ يعلمه مَن يقرأ ومَن لا يقرأ، هو ما خلا ١٩١٤ وَجَّه ابنُ كثير (٣٩٤/٤) قول جابر، فقال: ((وكأنَّ معنى الكلام - والله أعلم -: يستفتونك عن الكلالة، ﴿قُلِ اللَّهُ يُقْتِيكُمْ﴾ فيها، فدلَّ المذكور على المتروك)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١١٢٦/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن سعد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٦. (٢) تفسير الثعلبي ٤٢١/٣. (٤) أخرجه أحمد ٣١١/١ - ٣١٢ (١٧٩)، وابن جرير ٧٢١/٧ - ٧٢٢ واللفظ له. وأصله عند مسلم ١/ ٣٩٦ (٥٦٧)، ١٢٣٦/٣ (١٦١٧). سُورَةُ النِّسَاءِ (١٧٦) ٥ ٢٨٤ : مُؤْسُكَبِ التَّقْسِيرُ الْخَاتُور الأب(١). (١٥٠/٥) ٢١١٤٨ - عن معدان بن أبي طلحة: أنَّ عمر بن الخطاب خطب يوم جمعة، فذكر نبيَّ اللهَ وَّ، وذكر أبا بكر، ثم قال: إنِّي لا أدَعُ بعدي شيئًا أهمُّ عندي مِن الكلالة، ما راجعت رسول الله وَّل في شيء ما راجعته في الكلالة، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: ((يا عمرُ، ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء؟!)). وإنِّي إن أَعِشْ أقْضِ فيها بقضيةٍ يَقْضِي بها مَن يقرأ القرآن، ومَن لا يقرأ القرآن(٢) ٩١٥]. (ز) ٢١١٤٩ - عن عمر بن الخطاب، قال: سألتُ النبيَّ وَّ عن الكلالة، فقال: ((تكفيك آية الصيف)». فلأَنْ أكون سألتُ النبيَّ وَّ عنها أحبُّ إلي مِن أن يكون لي حمر النَّعَم (٣). (١٤٥/٥) ٢١١٥٠ - عن البراء بن عازب، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله وَّ، فسأله عن [١٩١٦. (١٤٤/٥) الكلالة. فقال: ((تكفيك آية الصَّيف)) علَّق ابنُ عطية (٧٧/٣) على حديث عمر بن الخطاب ◌َظُبُّه بقوله: ((فظاهر كلام ١٩١٥ عمر بنظُبه أنَّ آية الصيف هي هذه ... ، وقول رسول الله وَّه: ((تكفيك منها آية الصيف)) بيانٌ فيه كفاية وجلاء، ولا أدري ما الذي أشكل منها على الفاروق - رضوان الله عليه - إلا أن تكون دلالة اللفظ لم تطرد له أن كان استعمال قريش لها قليلًا، ولا محالة أنَّ دلالة اللفظ اضطربت على كثير من الناس، ولذلك قال بعضهم: الكلالة: الميت نفسه. وقال آخرون: الكلالة: المال. إلى غير ذلك من الخلاف)). ١٩١٦ ذكر ابن كثير (٣٩٦/٤) هذا الحديث، ثم علَّق قائلًا: ((وكأن المراد بآية الصيف أنها نزلت في فصل الصيف)). (١) أخرجه البيهقي في الكبرى (١٢٢٧٠)، وابن جرير ٧١٩/٧ واللفظ له. وأصله عند مسلم ٣٩٦/١ (٥٦٧)، ١٢٣٦/٣ (١٦١٧). (٢) أخرجه مسلم ٣٩٦/١ (٥٦٧) بطوله، ١٢٣٦/٣ (١٦١٧)، وابن جرير ٧٢٢/٧. (٣) أخرجه أحمد ١/ ٣٧٠ - ٣٧١ (٢٦٢) عن أبي نعيم، عن مالك بن مغول، عن الفضل بن عمرو، عن إبراهيم، عن عمر، مرفوعًا . قال ابن كثير في تفسيره ٤٨٣/٢: ((وهذا إسناد جيّدٌ، إلا أنَّ فيه انقطاعًا بين إبراهيم وبين عمر؛ فإنَّه لم يدركه)). وقال ابن حجر في أطراف المسند ١٦/٥ (٦٥٢٤): ((هذا منقطع)). (٤) أخرجه أحمد ٥٥١/٣٠ (١٨٥٨٩)، ٥٧١/٣٠ (١٨٦٠٧)، ٦١٦/٣٠ - ٦١٧ (١٨٦٧٧)، وأبو داود ٤ / ٥١٦ (٢٨٨٩)، والترمذي ٢٨٦/٥ (٣٢٩١). = مُؤْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاشُور سُورَةُ النِّسَاءِ (١٧٦) : ٢٨٥ . ٢١١٥١ - عن البراء بن عازب، قال: سُئِل رسول الله وَ له عن الكلالة. فقال: ((ما خلا الولد والوالد))(١). (١٤٩/٥) ٢١١٥٢ - عن سمرة بن جندب: أنَّ رسول الله وَّ أتاه رجلٌ يستفتيه في الكلالة: أنبِثْنِي يا رسول الله، أكلالة الرجل يريد: إخوته من أبيه وأُمِّه؟ فلم يقل له رسولُ الله ◌َ﴿ شيئًا، غير أنَّه قرأ عليه آيةَ الكلالة التي في سورة النساء، ثُمَّ عاد الرجل يسأله، فكلَّما سأله قرأها، حتى أكثر، وصَخِبَ الرجل، فاشتد صَخَبُه مِن حرصِه على أن يُبَيِّن له النبيُّ وَّه، فقرأ عليه الآية، ثم قال له: ((إِنِّي - واللهِ - لا أزيدُك على ما أعطيت)) (٢). (١٤٦/٥) ٢١١٥٣ - عن الشعبي، قال: سُئِل أبو بكر عن الكلالة، فقال: إني سأقول فيها برأيي، فإذا كان صوابًا فمِن الله وحده لا شريك له، وإن كان خطأ فمِنِّي ومِن الشيطان، واللهُ مِنه بريء، أراه ما خلا الولد والوالد . = ٢١١٥٤ - فلما استخلف عمر قال: الكلالة ما عدا الولد. فلما طعن عمر قال: إنِّي لأستحي مِن الله أن أخالف أبا بكر(٣). (١٤٩/٥) ٢١١٥٥ - عن أبي بكر الصديق: أنَّه قال: مَن مات ليس له ولدٌ ولا والد فورثته كلالة . = = أورده أبو داود في كتاب المراسيل ص٢٧٢، وقال البيهقي في الكبرى ٣٦٨/٦ (١٢٢٧٢): ((هذا هو المشهور، وحديث أبي إسحاق عن أبي سلمة منقطع، وليس بمعروف)). وقال ابن كثير في تفسيره ٤٨٣/٢ : ((وهذا إسناد جيد)). وقال الهيثمي في المجمع ٢٢٨/٤ (٧١٦٣): ((رواه أبو يعلى، وفيه حجاج بن أرطاة، وهو مدلس)). وقال الألباني في الضعيفة ١٨٣/١٠: ((مرسل)). (١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ في الفرائض. قال ابن الملقن في تحفة المحتاج نقلًا عن الضياء ٣٢٣/٢ (١٣٥٠): ((إسناده ثقات). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٩/٧ (٧٠٥٥) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة، قال: حدثني خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب به. هذا الإسناد ضعَّفه أهل الحديث لتسلسه بالمجاهيل، قال ابن القطّان الفاسي في بيان الوهم والإيهام ٢٣٢/٣ : ((إسناد مجهول قبل الوصول إلى سليمان، تروى به جملة أحاديث)). وقال أيضًا ١٣٨/٥: ((إسناد مجهول ألبتة، فيه جعفر بن سعد بن سمرة، وخبيب بن سليمان بن سمرة، وأبوه سليمان بن سمرة، وما من هؤلاء مَن تُعرَف له حال، وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم، وهو إسنادٌ تُروَى به جملة أحاديث، قد ذكر البزار منها نحو المائة)). وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٤٠٨/١: ((وبكل حالٍ هذا إسنادٌ مظلمٌ، لا ينهض بحكم)). (٣) أخرجه عبد الرزاق (١٩١٩١)، وسعيد بن منصور (٥٩١ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٤١٥/١١ - ٤١٦، والدارمي ٣٦٥/٢ - ٣٦٦، وابن جرير ٤٧٥/٦ - ٤٧٦، والبيهقي في سُنَّنِه ٢٢٤/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ النَّسَاءِ (١٧٦) & ٢٨٦ . فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٢١١٥٦ - فضجَّ منه عليٌّ، ثم رجع إلى قوله (١). (١٤٩/٥) ٢١١٥٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: كنت آخر الناس عهدًا بعمر بن الخطاب، فسمعتُه يقول: القول ما قلتُ. قلتُ: وما قلتَ؟ قال: قلتُ: الكلالة مَن لا ولد له (٢). (١٤٧/٥) ٢١١٥٨ - عن السُّمَيْطِ، قال: كان عمر بن الخطاب يقول: الكلالةُ: ما خلا الولد والوالد(٣). (١٥٠/٥) ٢١١٥٩ - عن عامر الشعبي، قال: الكلالةُ: ما كان سوى الوالد والولد مِن الورثة، إخوة أو غيرهم من العصبة، كذلك قال = ٢١١٦٠ - علي بن أبي طالب = ٢١١٦١ - وعبد الله بن مسعود = ٢١١٦٢ - وزيد بن ثابت (٤). (١٥٠/٥) ٢١١٦٣ - عن عبد الله بن عباس: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾، قال: سألوا نبيَّ الله عن الكلالة(٥). (١٥٣/٥) ٢١١٦٤ - عن الحسن بن محمد ابن الحنفية، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن الكلالة. قال: هو ما عدا الوالد والولد. فقلت له: ﴿إِنِ أُمْرُؤُّأْ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ، وَلَدٌ﴾. فغضِب، وانتهرني(٦). (١٥٠/٥) ٢١١٦٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - قال: الكلالة: مَن لم يترك ولدًا ولا والِدًا(٧). (١٥٠/٥) ٢١١٦٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق حسين، عن رجل - قال: الكلالة: هو (١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه عبد الرزاق (١٩١٨٧، ١٩١٨٨)، وسعيد بن منصور (٥٨٩ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٤١٥/١١، وابن جرير ٦ / ٤٨٠، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٨٧، والحاكم ٣٠٣/٢ - ٣٠٤، والبيهقي في سُنَّنِه ٢٢٥/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. ولفظ ابن أبي حاتم: لا ولد له ولا والد. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٤١٧. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه عبد الرزاق (١٩١٨٩)، وسعيد بن منصور (٥٨٨ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٤١٦/١١، والدارمي ٣٦٦/٢، وابن جرير ٤٦٨/٦، ٤٧٧، والبيهقي في سُنَّنِه ٢٢٥/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٧) أخرجه ابن جرير ٦ / ٤٧٧ - ٤٧٨. فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٢٨٧ سُورَةُ النِّسَاءِ (١٧٦) الميِّتُ نفسه(١). (١٥٠/٥) ٢١١٦٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سليم بن عبد - في قوله: ﴿قُلِ اللَّهُ يُقْتِيكُمْ فِ اُلْكَلَلَةِ﴾، قال: الكلالةُ: ما خلا الوالد والولد(٢). (ز) ٢١١٦٨ - عن عمرو بن شرحبيل - من طريق أبي إسحاق الهمذاني - قال: ما رأيتُهم إلا قد تواطَئوا أنَّ الكلالة: مَن لا ولد له ولا والِد(٣). (١٤٩/٥) ٢١١٦٩ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قُلِ اللَّهُ يُقْنِيَكُمْ فِىِ الْكَلَلَةِ﴾، قال: الكلالة: الذي لا ولد ولا والد ولا جد (٤). (ز) ٢١١٧٠ - عن قتادة بن دعامة = ٢١١٧١ - ومحمد ابن شهاب الزهري - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿قُلِ اللَّهُ يُقْتِيَكُمْ فِى الْكَلَلَةِ﴾، قالا: مَن ليس له ولدٌ ولا والد(٥). (ز) ٢١١٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُقْتِيَكُمْ فِى الْكَلَلَةِ﴾، يعني به: الميت الذي يموت وليس له ولدٌ ولا والد، فهو الكلالة. وذلك أنَّ جابر بن عبد الله الأنصاري مرض بالمدينة، فعاده رسولُ اللهِ وَّه، فقال: يا رسول الله، إنِّي كلالةٌ لا أبَ لي ولا ولد، فكيف أصنع في مالي؟ (٦). (ز) ٢١١٧٣ - قال مالك بن أنس: الأمرُ المجتمعُ عليه عندنا، الذي لا اختلاف فيه، والذي أدركتُ عليه أهلَ العلم ببلدنا: أنَّ الكلالة على وجهين: فأمَّا الآية التي أنزلت في أول سورة النساء التي قال الله - تبارك وتعالى - فيها: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُوَرَثُ كَلََةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ: أَخُّ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسَُّ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِىِ الثُّلُثِّ﴾ [النساء: ١٢] فهذه الكلالةُ التي لا يَرِثُ فيها الإخوة للأم حتى لا يكون ولدٌ ولا والِدٌ. وأمَّا الآيةُ التي في آخر سورة النساء التي قال الله - تبارك وتعالى - فيها: ﴿يَسْتَقْتُونَكَ قُلِ اَللَّهُ يُفْنِيَكُمْ فِى الْكَلَلَةِ إِنِ أُمُْاْ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ. وَلَدٌ وَلَهُ: أُخْتُ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَّ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُنْ لََّا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا أَثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا اُلُّلْثَانِ مَِّا تَكَّ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةٌ رِّجَالًا وَنِسَآءَ فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِ الْأُنَِّنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ (١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١١/ ٤١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ١٣٤. (٣) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ١٧٧، وفي مصنفه (١٩١٩٢). (٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤٢٦/١ -. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٧٧ . (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٢٦/١. سُورَةُ النِّسَاءِ (١٧٦) ٢٨٨ . فَوْسُوعَة التَّفْسِيَّةُ المَاتُور تَضِلُواْ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾؛ قال مالك: فهذه الكلالةُ التي تكون فيها الإخوة عصبةٌ إذا لم يكن ولد، فيرثون مع الجد في الكلالة، فالجُّ يرِث مع الإخوة، لأنَّه أولى بالميراث منهم، وذلك أنَّه يرِث مع ذكور ولد المُتَوَفَّى السدسَ، والإخوة لا يَرِثُون مع ذكور ولد المُتَوَفَّى شيئًا. وكيف لا يكون كأحدهم وهو يأخذ السدس مع ولد المتوفى؟! فكيف لا يأخذ الثلث مع الإخوة وبنو الأم يأخذون معهم الثلث؟! فالجدُّ هو الذي حجب الإخوة للأم، ومنعهم مكانُه الميراثَ، فهو أولى بالذي كان لهم؛ لأنهم سقطوا من أجله، ولو أنَّ الجد لم يأخذ ذلك الثلثَ أخذه بنو الأم، فإنَّما أخذ ما لم يكن يرجع إلى الإخوة للأب، وكان الإخوة للأم هم أولى بذلك الثلث من الإخوة للأب، وكان الجدُّ هو أولى بذلك من الإخوة للأم(١). (ز) ﴿إِنِ أُمْرُ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ، وَلَدٌ وَلَهُ: أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكْ﴾ ٢١١٧٤ - عن الأسود بن يزيد، قال: قضى فينا معاذُ بنُ جبلٍ على عهد رسول الله وعَله في ابنة وأخت: للابنةِ النصفُ، وللأختِ النصفُ(٢). (١٥٢/٥) ٢١١٧٥ - عن زيد بن ثابت: أنَّه سُئِل عن زوج، وأُحْتٍ لأبٍ وأُمِّ. فأعطى الزوجَ النصفَ، والأختَ النصفَ، فكُلِّم في ذلك، فقال: حضرتُ النبيَّ وَّ قضى بذلك (٣). (١٥٢/٥) ٢١١٧٦ - عن هزيل بن شرحبيل: أنَّ أبا موسى الأشعري سُئِل عن ابنة، وابنة ابن، وأخت لأبوين. فقال: للبنت النصف، وللأخت النصف، وائت ابن مسعود فيتابعني . = (١) الموطأ (ت: د.بشار عواد) ١٧/٢ - ١٨ (١٤٦٨). تقدم أول السورة بيان الخلاف في أقوال السلف في معنى الكلالة والراجح فيه، وذلك عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُوَرَثُ كَلَلَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ: أَخُّ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ﴾ [النساء: ١٢]. (٢) أخرجه البخاري ١٥١/٨ (٦٧٣٤)، ٨/ ١٥٢ (٦٧٤١). (٣) أخرجه أحمد ٥٠١/٣٥ (٢١٦٣٩). قال ابن كثير في تفسيره ٤٨٤/٢: ((تفرَّد به أحمد من هذا الوجه)). وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ٤/ ٦٥٦ (٤٨٥٠): ((وهذا منقطع)). وقال الهيثمي في المجمع ٢٢٨/٤ (٧١٦٦): ((فيه أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقال السيوطي: ((سند جيد)). وقال الرباعي في فتح الغفار ٣/ ١٣٥٦ (٤٠٩٩): ((فيه أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح)). فَوْسُورَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُوَرَةُ الْنِسَاءِ (١٧٦) & ٢٨٩ %= ٢١١٧٧ - فسُئِل ابن مسعود، وأُخبِر بقول أبي موسى، فقال: لقد ضللتُ إذن وما أنا من المهتدين، أقضي فيها بما قضى النبي ◌ّ: للابنةِ النصف، ولابنةِ الابن السُّدُس تكملة الثلثين، وما بقي فللأخت. فأخبرناه بقول ابن مسعود، فقال: لا تسألوني ما دام هذا الحَبْرُ فيكم (١). (١٥٢/٥) ٢١١٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن - أنَّه سُئِل عن رجلٍ تُؤُفِّي، وترك ابنته، وأخته لأبيه وأمه. فقال: البنت النصف، وليس للأخت شيء، وما بقي فلعصبته . = ٢١١٧٩ - فقيل: إنَّ عمر جعل للأخت النصف. فقال ابن عباس: أنتم أعلمُ أم الله؟! قال الله: ﴿إِنِ أُمْرُّأْ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ, وَلَدٌ وَلَّهُ: أُخْتُ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكْ﴾. فقلتم أنتم: لها النصفُ وإن كان له ولد! (٢). (١٥٣/٥) ٢١١٨٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن أبي مليكة - قال: شيءٌ لا تجدونه في كتاب الله، ولا في قضاء رسول الله، وتجدونه في الناس كلهم: للابنةِ النصف، وللأخت النصف، وقد قال الله: ﴿إِنِ أُمْرُؤُ هَكَ لَيْسَ لَهُ، وَلَدٌ وَلَهُ: أُخْتُ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَّ﴾ (٣). (١٥٣/٥) ٢١١٨١ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قول الله تعالى: ﴿لَيْسَ لَهُ, وَلَدٌ وَلَهُ: أُخْتٌ﴾، قال: من أبيه وأمه، أو من أبيه (٤). (ز) ٢١١٨٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قول الله تعالى: ﴿فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكْ﴾، قال: مِن الميراث، والبقِيَّةُ للعَصَبَةِ(٥). (ز) ٢١١٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ - من طريق أسباط - ﴿إِنِ آمْرُؤُّأْ هَلَكَ﴾، يقول: مات وليس له ولد؛ ذكر ولا أنثى(٦). (ز) ٢١١٨٤ - وعن سعيد بن جبير، مثل ذلك(٧). (ز) (١) أخرجه البخاري ١٥١/٨ (٦٧٣٦). (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٩٠٢٣)، والحاكم ٣٣٩/٤، والبيهقي ٢٣٣/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه الحاكم ٣٣٧/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١١٢٦/٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١١٢٦/٤. (٦) أخرجه ابن جرير ٧١٣/٧، وابن أبي حاتم ١١٢٦/٤ مختصرًا. (٧) علَّقه ابن أبي حاتم ١١٢٦/٤. سُورَةُ النِّسَاءِ (١٧٦) : ٢٩٠ % مَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٢١١٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنِ أُمْرُؤُّأْ هَلَكَ﴾ يعني: مات، ﴿لَيْسَ لَهُ، وَلَدٌ وَلَهُ: أُخْتُ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ المَيِّتُ مِن الميراث(١). (ز) ﴿وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدَّ﴾ ٢١١٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لََّا وَلَدٌ﴾ إذا ماتت قبلَه(٢) . (ز) ج ﴿فَإِن كَانَتَا أَثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا اُلتُّلْثَانِ مِنَّا تَرَكَّ﴾ ٢١١٨٧ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قول الله تعالى: ﴿فَإِن كَانَتَا أَثْنَتَيْنِ﴾ قال: فلو مات الأخُ وكانت له أختان فصاعِدًا؛ مِن أبيه وأمه، أو من أبيه، ﴿فَلَهُمَا اُلُّلْثَانِ مِنَّا تَرَكْ﴾ يعني: الأخ(٣). (ز) ٢١١٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِن كَانَتَا أَثْنَتَيْنِ﴾ يعني: أختين ﴿فَلَهُمَا اُلُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكْ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَآءَ فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَِّيْنِ﴾(٤). (ز) ﴿وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَآءَ فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنَبِيْنِ﴾ ٢١١٨٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - ﴿وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً﴾ يعني: إخوة الميت ﴿رّجَالًا وَنِسَآءً﴾ مِن أبيه وأمه، أو مِن أبيه؛ ﴿فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ إروقر (٥) اُلْأُنَبِيْنِ﴾(٥). (ز) ٢١١٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿حَظِ﴾، يقول: نصيب (٦). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٢٦/١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١١٢٦/٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤ / ١١٢٧. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١١٢٧/٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٢٦/١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٢٦/١. فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور سُورَةُ النَّسَاءِ (١٧٦) ٥ ٢٩١ . ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّواْ﴾. ٢١١٩١ - عن محمد بن سيرين، قال: كان عمرُ بن الخطاب إذا قرأ: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ﴾ قال: اللَّهُمَّ، مَن بَيَّنت له الكلالة فلم تُبيَّنْ لي(١). (١٥٥/٥) ٢١١٩٢ - عن عبد الله بن عباس: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّواْ﴾، قال: في شأن المواريث (٢). (١٥٣/٥) ٢١١٩٣ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قول الله تعالى: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ﴾، يقول: أن لا تحطوا(٣) قسمة الميراث (٤). (ز) ٢١١٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّواْ﴾، يقول: لِئَلَّا تخطئوا قسمة المواريث(٥). (ز) ٢١١٩٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - قوله: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُواْ﴾، قال: في شأن المواريث (٦). (ز) ٢١١٩٦ - عن مقاتل بن حيان - من طريق بُكَيْر بن معروف - قوله: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ﴾، يقول: أن تحفظوا قسمة المواريث، فهذه الضلالة التي يكون فيها الإخوة عصبةً، إذا لم يكن ولدٌ فيَرِثُون مع الجد في الكلالة(٧). (ز) ٢١١٩٧ - قال مالك بن أنس - من طريق عبد الله بن وهب - قال: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ﴾، فهذه الضلالة التي يكون فيها الإخوة عصبة، إذا لم يكن ولدٌ فيرثون مع الجد في الكلالة(٨). (ز) (١) أخرجه عبد الرزاق ١٧٨/١، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص١٣، وابن جرير ٧/ ٧٢٥، وابن أبي حاتم ١١٢٧/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) ذكر محققه (د: حكمت بشير ١٧٦/٤) أنه كذا في الأصل، ولعلها تصحفت من: أن لا تخطئوا، أو: أن لا تحفظوا . (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٢٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٧٢٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٢٦/١. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ١١٢٨/٤. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١١٢٨/٤. سُورَةُ النِّسَاءِ (١٧٦) ٥ ٢٩٢ . فَوَسُوعَة التَّفْسِيَّةُ الْمَانُون دولار ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ٢١١٩٨ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ﴾، يعني: مِن قسمة المواريث وغيرِها ﴿عَلِيمٌ﴾(١). (ز) ٢١١٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ﴾ مِن قسمة المواريث ﴿عَلِيمٌ﴾، نظيرها في الأنفال(٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٢١٢٠٠ - عن عمرو القاري: أنَّ رسول الله وَّ دخل على سعد بن أبي وقاص وهو وجع ومغلوب، فقال: يا رسول الله، إنَّ لي مالًا، وإنِّي أُورَث كلالةً، أفأوصي بمالي أو أتصدق به؟ قال: ((لا)). قال: أفأوصي بثُلُثَيْه؟ قال: ((لا)). قال: أفأُوصي بشَطْرِه؟ قال: ((لا)). قال: أفأُوصِي بثلثه؟ قال: ((نعم، وذاك كثير)) (٣). (١٥٥/٥) ٢١٢٠١ - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: عادني النبيُّ وَّ عامَ حَجَّةِ الوداع من مرضٍ أَشْفَيْتُ منه على الموت، فقلتُ: يا رسول الله، بلغ بي مِن الوَجَع ما ترى، وأنا ذو مالٍ، ولا يرثني إلا ابنةٌ لي واحدة، أفأتصدق بتُلُثَي مالي؟ قال: ((لا). قال: فأتصدق بشَطْره؟ قال: ((الثُّلُثُ، يا سعدُ، والثلثُ كثيرٌ، إنَّكَ أن تَذَرَ ذُرِّيَّتك أغنياءَ خيرٌ مِن أن تذرهم عالةً يتكففون الناس، ولست بنافقٍ نفقة تبتغي بها وجه الله إلا آجَرََكَ اللهُ بها، حتى اللقمة تجعلها فِي فِي امرأتك))(٤). ٢١٢٠٢ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ رسول اللهِ وَّه قال: ((ألْحِقوا الفرائضَ بأهلها، فما أَبْقَتْ فِلِأولى رجل ذَكَر)) (٥). (١٥٣/٥) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١١٢٨/٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٢٦/١. لعله يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَأُوْلُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضِ فِي كِتَبِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ . (٣) أخرجه أحمد ١٢٥/٢٧ (١٦٥٨٤). قال الهيثمي في المجمع ٢١٢/٤ - ٢١٣ (٧٠٩٥): ((فيه عياض بن عمرو القارئ، ولم يجرحه أحد، ولم يوثقه)). (٤) أخرجه البخاري (٥٦٥٩)، ومسلم (١٦٢٨). (٥) أخرجه البخاري ١٥٠/٨ (٦٧٣٢)، ١٥١/٨ (٦٧٣٥)، ٨/ ١٥٢ (٦٧٣٧)، ١٥٣/٨ (٦٧٤٦)، ومسلم ١٢٣٣/٣ (١٦١٥). مُؤَسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور سُورَةُ النِّسَاءِ (١٧٦) : ٢٩٣ ٥ ٢١٢٠٣ - عن عمر بن الخطاب، قال: ثلاثٌ وددتُ أنَّ رسول الله وَّه كان عَهِد إلينا فيهِنّ عهدًا ننتهي إليه: الجد، والكلالة، وأبواب مِن أبواب الرِّبا(١). (١٤٥/٥) ٢١٢٠٤ - عن عمر بن الخطاب، قال: ثلاثٌ لَأن يكون النبيُّ وَّهَ بَيَّنَهُنَّ لنا أحبُّ إِلَيَّ مِن الدنيا وما فيها: الخلافة، والكلالة، والربا(٢). (١٤٦/٥) ٢١٢٠٥ - عن عمر بن الخطاب، قال: لَأن أكونَ سألتُ النبيَّ وَّ عن ثلاثٍ أحبُّ إِلَيَّ مِن حُمُرِ النَّعَم: عن الخليفة بعده، وعن قوم قالوا: نُقِرُّ بالزكاة مِن أموالنا ولا نؤديها إليك. أَيَحِلُّ قتالهم؟ وعن الكلالة(٣). (١٤٦/٥) ٢١٢٠٦ - عن طارق بن شهاب، قال: أخذ عمر بن الخطاب كَتِفًّا، وجمع أصحابَ النبيِ وََّ، ثُمَّ قال: لَأَقْضِيَنَّ في الكلالة قضاءً تَحَدَّثُ به النساءُ في خُدُورِهِنَّ. فخَرَجَتْ حينئذٍ حيَّةٌ مِن البيت، فتفرَّقوا، فقال: لو أراد اللهُ أن يَتِمَّ هذا الأمرُ لَأَتَمَّه(٤). (١٤٧/٥) ٢١٢٠٧ - عن سعيد بن المسيب: أنَّ عمر بن الخطاب كتب في الجد والكلالة كِتَابًا، فمكث يستخير الله، يقول: اللَّهُمَّ، إن علمت أنَّ فيه خيرًا فامضِهِ. حتى إذا طَعَنَ دعا بالكتاب فمحى، ولم يدر أحدٌ ما كتب فيه، فقال: إنِّي كنتُ كتبتُ في الجَدِّ والكلالة كتابًا، وكنت أستخير الله فيه، فرأيتُ أن أترككم على ما كنتم عليه(٥). (٥ / ١٤٧) ٢١٢٠٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: أنا أوَّلُ مَن أتى عمر بن الخطاب حين طعن، فقال: احفظ عني ثلاثًا؛ فإِنِّي أخافُ أن لا يدركني الناس: أمَّا أنا فلم أقضٍ في الكلالة، ولم أستخلف على الناس خليفة، وكلُّ مملوك له عتيقٌ(٦). (١٤٨/٥) ٢١٢٠٩ - عن عمر بن الخطاب، قال: لَأن أكون أعلمَ الكلالةَ أحبُّ إِلَيَّ مِن أن (١) أخرجه عبد الرزاق (١٩١٨٤)، والبخاري (٥٥٨٨)، ومسلم (٣٠٣٢)، وابن جرير ٧/ ٧٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه الطيالسي (٦)، وعبد الرزاق (١٩١٨٤)، وابن ماجه (٢٧٢٧)، وابن جرير ٧/ ٧٢٠، والحاكم ٣٠٤/٢، والبيهقي ٢٢٥/٦. وعزاه السيوطي إلى العدني، والشاشي. (٣) أخرجه عبد الرزاق (١٩١٨٥)، والحاكم ٣٠٣/٢. وعزاه السيوطي إلى العدني، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٧٢١/٧. (٥) أخرجه عبد الرزاق (١٩١٨٣)، وابن جرير ٧/ ٧٢٠. (٦) أخرجه عبد الرزاق (١٩١٨٦)، وابن سعد ٣٥٣/٣، وأحمد ١ /٤٠٨ مطولًا. سُورَةُ النِّسَاءِ (١٧٦) فَوَسُبَة التَّقَيَّةُ الْخَاتُور & ٢٩٤ . يكون لي مثل حِزْيَةِ قصور الشام (١). (١٥١/٥) ٢١٢١٠ - عن خارجة بن زيد بن ثابت: أنَّ زيد بن ثابت كتب لمعاوية رسالةً: بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الله معاوية أمير المؤمنين، مِن زيد بن ثابت، سلامٌ عليك أميرَ المؤمنين ورحمة الله، فإنِّي أحمدُ إليك الله الذي لا إله إلا هو. أمَّا بعدُ، فإنَّك كتبت تسألني عن ميراث الجد والإخوة، وإنَّ الكلالةَ وكثيرًا مِمَّا قُضِي به في هذه المواريث لا يعلم مبلغها إلا الله، وقد كنا نحضر من ذلك أمورًا عند الخلفاء بعد رسول الله وَ﴿، فوعينا منها ما شئنا أن نعي، فنحن نُفْتِي بعدُ مَن استفتانا في المواريث(٢). (١٥٥/٥) ٢١٢١١ - عن أبي الخير: أنَّ رجلا سأل عقبة بن عامر عن الكلالة. فقال: ألا تعجبون مِن هذا؟! يسألني عن الكلالة، وما أعضل بأصحاب رسول الله وَالر شيءٌ ما أعضلت بهم الكلالة! (٣). (١٤٩/٥) (١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٧٢٠ - ٧٢١. (٢) أخرجه الطبراني (٤٨٦٠). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٤١٦/١١، والدارمي ٣٦٦/٢، وابن جرير ٧٢٣/٧. فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْخَاتُور ٢٩٥ % سُورَةُ المَائِدَة سُورَةُ المَائِدَة مقدمة السورة : ٢١٢١٢ - عن ضمرة بن حبيب وعطية بن قيس، قالا: قال رسول الله وعَاللّه: ((المائدة من آخر القرآن تنزيلًا؛ فأَحِلُّوا حلالها، وحَرِّموا حرامها))(١). (١٥٧/٥) ٢١٢١٣ - عن عمر بن الخطاب - من طريق عكرمة - قال: نزلت سورة المائدة يوم عرفة، ووافق يوم الجمعة(٢). (ز) ٢١٢١٤ - عن جُبَيْر بنِ نُفَيْرٍ - من طريق أبي الزَّاهِرِيَّة - قال: حَجَجْتُ، فدخلتُ على عائشة، فقالت لي: يا جُبَيْر، تقرأ المائدة؟ فقلت: نعم. فقالت: أَمَا إنَّها آخر سورة نزلت؛ فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه، وما وجدتم من حرام فحرموه (٣). (١٥٦/٥) ٢١٢١٥ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - من طريق أبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ - قال: آخر سورة نزلت سورة المائدة، والفتح (٤). (١٥٦/٥) ٢١٢١٦ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - من طريق أبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ - قال: أُنزلت على رسول الله وَلَه سورة المائدة وهو راكب على راحلته، فلم تستطع أن تَحْمِلَه؛ فَنَزَل عنها (٥). (١٥٦/٥) (١) أخرجه القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ ١٦١/١ (٣٠١)، والمستغفري في فضائل القرآن ٢/ ٥٤٢ (٧٧٧)، من طريق أبي بكر ابن عبد الله بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب وعطية بن قيس به. إسناده ضعيف؛ فيه أبو بكر ابن أبي مريم، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٩٧٤): ((ضعيف، وكان سُرِق بيته فاختلط)). (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٨١، وابن جرير ٨٩/٨. (٣) أخرجه أحمد (٢٥٥٤٧) ٢٥٣/٤٢، وأبو عبيد في فضائله ص١٢٨ - ١٢٩، والنسائي في الكبرى (١١١٣٨)، والنحاس في ناسخه ص٣٥٧، والحاكم ٢١١/٢، والبيهقي في سُنَنِه ١٧٢/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٤) أخرجه الترمذي (٣٠٦٣) وحسنه، والحاكم ٣١١/٢ وصححه، والبيهقي في ((سُنَّنِه)) ١٧٢/٧، وَعزاه السيوطي إلى أحمد، وابن مردويه. ضعيف الإسناد (ضعيف سنن الترمذي - ٥٨٩). أخرجه ابن وهب - كما في تفسير ابن كثير ٢٣٦/٣ - دون ذكر ((الفتح)). (٥) أخرجه أحمد (٦٦٤٣) ٢١٨/١١. وقال محققو المسند: حسن لغيره. سُورَةُ المَائِدَة ٢٩٦ %= فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ٢١٢١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي عمرو ابن العلاء، عن مجاهد -: مدنية(١). (ز) ٢١٢١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني -: مدنية، ونزلت بعد (٢) الفتح(٢). (ز) ٢١٢١٩ - عن أسماء بنت يزيد - من طريق شَهْر بن حَوْشَب - قالت: إني لآَخِذَةٌ بزِمَام العَضْباء ناقةِ رسول الله وَّ؛ إذ نزلت المائدة كلها، فكادت من ثِقَلِها تَدُقُّ عَضُد الناقة(٣). (١٥٦/٥) ٢١٢٢٠ - عن أم عمرو بنت عبس، عن عمها: أنَّه كان في مسير مع رسول الله وَلَه فنزلت عليه سورة المائدة، فاندَقَّ كَتِفُ راحِلَته العَضْباء من ثِقَل السورة(٤). (١٥٧/٥) ٢١٢٢١ - عن أبي ميسرة عمرو بن شُرَحْبِيل، قال: آخر سورة أُنزلت سورة المائدة، وإنَّ فيها لسبع عشرة فريضة (٥). (١٥٨/٥) ٢١٢٢٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٢١٢٢٣ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مدنية(٦). (ز) ٢١٢٢٤ - عن شَهْر بن حَوْشَب - من طريق ليث - قال: نزلت سورة المائدة على رسول الله وَ﴿ وهو واقف بعرفة على راحلته، فتَنَوَّخَتْ(٧) لِأن لا تُدَقَّ ذِراعُها (٨). (ز) (١) أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ. وقال السيوطي في الإتقان ٥٠/١: (( ... إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات من علماء العربية المشهورين)). وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٤٣/٧ - ١٤٤ من طريق خُصَيْف، عن مجاهد. (٢) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٣) أخرجه أحمد ٥٥٧/٤٥، ٥٧٢ (٢٧٥٧٥، ٢٧٥٩٢)، وابن جرير ٨٩/٨، والطبراني ١٧٨/٢٤ (٤٤٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٤٣٠). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة، وأبي نعيم في الدلائل. قال محققو المسند: ((حسن لغيره)). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (٦٦٠)، وابن مردويه - كما في تفسير ابن كثير ٣/٣ -، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٥. وعزاه السيوطي إلى البغوي في معجمه. (٥) أخرجه سعيد بن منصور (٧١١ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٧) أي: استناخت وبركت. اللسان، (نوخ). (٨) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٨١ - ١٨٢، وابن جرير ٨ /٨٩. فَوْسُ عَبُ التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ المَائِدَة ٥ ٢٩٧ . ٢١٢٢٥ - عن قتادة بن دِعامة - من طرق - قال: المائدة مدنية(١). (١٥٦/٥) ٢١٢٢٦ - عن محمد بن كعب القُرَظِيّ - من طريق أبي صَحْر - قال: نزلت سورة المائدة على رسول الله صل﴾ في حجة الوداع، فيما بين مكة والمدينة، وهو على ناقته، فانصَدَعَتْ كِتْفُها؛ فنزل عنها رسول الله وَلَّ(٢). (١٥٧/٥) ٢١٢٢٧ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - قال: نزلت سورة المائدة على رسول الله وَّ في المسير في حجة الوداع، وهو راكبٌ راحلَتَه، فبركت به راحلته من ثِقَلِها (٣)١٩١٢. (١٥) ٢١٢٢٨ - عن محمد ابن شهاب الزهري: مدنية، ونزلت بعد الفتح (٤). (ز) ٢١٢٢٩ - عن علي بن أبي طلحة: مدنية(٥). (ز) ٢١٢٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: سورة المائدة مدنية، نهارية كلها، عشرون ومائة آية كوفية، إلا قوله تعالى: ﴿اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣]، فإنها نزلت بعرفة (٦). (ز) ذهب ابنُ عطية (٣/ ٨٠ بتصرف)، وابنُ كثير (٥/٣) إلى أن سورة المائدة مدنية، ١٩١٧ ونقل ابنُ عطية الإجماعَ على ذلك، فقال: ((هذه السورة مدنية بإجماع. ومن هذه السورة ما نزلٍ في حجة الوداع، ومنها ما نزل عام الفتح)). وعلَّقَ ابنُ عطية (٣/ ٨٠) على أثر الربيع وغيره بقوله: ((وهذا كله يقتضي أنَّ السورة مدنية بعد الهجرة، وإتمام النعمة هو في ظهور الإسلام ونور العقائد، وإكمال الدين، وسعة الأحوال، وغير ذلك مما انتظمته هذه الملة الحنيفية، إلى دخول الجنة والخلود في رحمة الله، هذه كلها نعم الله المتممة قِبَلنا)). وذكر أن النقاش نقل عن أبي سلمة أنه قال: لما رجع رسول الله وَل18 من الحديبية قال: ((يا عليُّ، أشعرت أنه نزلت عَلَيَّ سورة المائدة ونعمت الفائدة)). وعلَّق عليه بقوله: ((وهذا عندي لا يشبه كلام النبي ◌َّ)). (١) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥ - ٣٩٦، وابن جرير ٨/ ٩٠، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان في علوم القرآن ١/ ٥٧ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٢٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٩١. (٥) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢٠٠/٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٤٧. (٤) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. سُوْدَةُ المَائِدَةِ ٢٩٨٥ % فَوْسُوَة التَّقْسِيُ المَاتُور النسخ في السورة: ٢١٢٣١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - قال: نُسِخ من هذه السورة آيتان: آية القلائد، وقوله: ﴿فَإِن جَاءُوَكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمٌّ﴾ [المائدة: ٤٢](١). (١٥٩/٥) ٢١٢٣٢ - عن أبي ميسرة عمرو بن شُرَحْبِيل - من طريق أبي إسحاق - قال: في المائدة ثمان عشرة فريضة، ليس في سورة من القرآن غيرها، وليس فيها منسوخ: ﴿وَالْمُنْخَيِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْنُمُ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِالْأَزْلَمِ﴾ [المائدة: ٣]، و﴿الْجَوَارِجِ مُكَلِينَ﴾ [المائدة: ٤]، ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ اُلْكِتَبَ﴾ [المائدة: ٥]، ﴿وَالْخُصَنَتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِنَبَ﴾ [المائدة: ٥]، وتمام الطهور ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوْةِ فَأَغْسِلُواْ﴾ [المائدة: ٦]، ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ﴾ [المائدة: ٣٨]، و﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَجِيرَةٍ﴾ الآية [المائدة: ١٠٣](٢). (١٥٨/٥) ٢١٢٣٣ - عن أبي ميسرة عمرو بن شُرَحْبِيل - من طريق أبي إسحاق - قال: لم يُنْسَخ من المائدة شيء(٣). ١٥٨/٥) ٢١٢٣٤ - عن عامر الشعبي - من طريق بيان - قال: لم يُنسَخ من المائدة إلا هذه الآية: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُواْ شَعَّيِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهَرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْىَ وَلَ الْقَلَبِدَ﴾ [المائدة: ٢] (٤). (١٥٨/٥) ٢١٢٣٥ - عن ابن عون، قال: قلت للحسن: نُسِخ من المائدة شيء؟ فقال: لا(٥) ١٥٨/٥) ٢١٢٣٦ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد بن بشير -: أنَّ المائدة ليس فيها منسوخ إلا ثلاثة أحرف: ﴿وَلَآ ءَآمِينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾، [ ... ](٦). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ١٠/٢ -، والنحاس في ناسخه ص٣٩٧، والنسائي في الكبرى (ت: شعيب الأرناؤوط) ١٢١/٦ (٦٣٣٦) و٤٤٤/٦ (٧١٨١)، والحاكم ٣١٢/٢. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه. (٢) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٢٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ ص ٣٥٧. وعزاه السيوطي إلى أبي داود. (٤) أخرجه سفيان الثوري ص٩٩، وعبد الرزاق ١٨١/١، وابن جرير ٣٥/٨، والنحاس في ناسخه ص٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي داود في ناسخه، وابن المنذر. (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي داود في ناسخه، وابن المنذر. (٦) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٨٥/٣ (١٨٤). فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٢٩٩ % سُورَةُ المَائِدَةِ (١) تفسير السورة: بِسِةِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ ٢١٢٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: ما في القرآن آية: ﴿يَأَيُّهَا اُلَّذِينَ ءَامَنُوا﴾ إلا إنَّ عليًّا سيدها وشريفها وأميرها، وما من أصحاب النبي ◌َّ أحد إلا قد عُوتِب في القرآن إلا علي بن أبي طالب، فإنه لم يُعَاتَب في شيء منه (١)(١٩٦٨). (ز) ٢١٢٣٨ - عن محمد ابن شهاب الزهري - من طريق الأوزاعي - قال: إذا قال الله: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ افعلوا، فالنبي ◌َّ منهم(٢). (ز) ﴿أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ﴾. ٢١٢٣٩ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله وَله: ((أَدُّوا للحلفاء عُقُودَهم التي عَاقَدَت أيمانكم)). قالوا: وما عقدهم يا رسول الله؟ قال: ((العقل عنهم، والنصر لهم)) (٣). (١٦١/٥) ١٩١٨] انتَقَدَ ابنُ كثير (٧/٣) أثر ابن عباس هذا سندًا ومتنًا، فقال: ((هو أثر غريب ولفظه فيه نكارة، وفي إسناده نظر. قال البخاري: عيسى بن راشد هذا مجهول، وخبره منكر. قلت: وعلي بن بذيمة - وإن كان ثقة - إلا أنه شيعي غال، وخبره في مثل هذا فيه تهمة فلا يقبل. وقوله: ((ولم يبق أحد من الصحابة إلا عوتب في القرآن إلا عليًّا)) إنما يشير به إلى الآية الآمرة بالصدقة بين يدي النجوى؛ فإنه قد ذكر غيرُ واحد أنه لم يعمل بها أحد إلا علي، ونزل قوله: ﴿َأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَنَكُمْ صَدَقَتٍّ فَإِذْ لَ تَفْعَلُواْ وَتَابَ الَّهُ﴾ الآية [المجادلة: ١٣]، وفي كون هذا عتابًا نظر؛ فإنه قد قيل: إن الأمر كان ندبًا لا إيجابًا، ثم قد نسخ ذلك عنهم قبل الفعل، فلم يُرَ من أحد منهم خلافه. وقوله عن علي: ((إنه لم يُعَاتَب في شيء من القرآن)» فيه نظر أيضًا؛ فإن الآية التي في الأنفال التي فيها المعاتبة على أخذ == (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٦/٢ -. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٦/٢ -. (٣) أخرجه الحارث في مسنده ٢/ ٨٦٠ (٩١٦)، من طريق إسحاق الطباع، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه. إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن لهيعة، قال ابن حجر في التقريب (٣٥٦٣): ((صدوق، خَلَّط بعد احتراق كتبه ... )). سُورَةُ المَائِدَةِ (١) : ٣٠٠ . مَوْسُونَبُ التَّفْسَةُ الْحَانُور ٢١٢٤٠ - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: هذا كتاب رسول الله وَ ل عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم، حين بعثه إلى اليمن يُفقِّه أهلها، ويعلمهم السنة، ويأخذ صدقاتهم، فكتب: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله ورسوله: ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودٍ﴾ عهدًا من رسول الله وَّ لعمرو بن حزم، أَمَره بتقوى الله في أَمْرِه كله؛ فإنَّ الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وأَمَرَه أن يأخذ الحق كما أَمَره، وأن يُبَشِّر بالخير الناس، ويأمرهم به)) الحديث بطوله(١). (١٦٠/٥) ٢١٢٤١ - عن عبد الله بن مسعود، قال: هي عهود الإيمان والقرآن(٢). (ز) ٢١٢٤٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: هي عهود الأيمان والقرآن(٣). (ز) ٢١٢٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ﴾، يعني: بالعهود؛ ما أَحَلَّ الله، وما حَرَّم، وما فَرَضَ، وما حَدَّ في القرآن كله؛ لا تَغْدُروا، ولا تَنكُثُوا(٤) [١٩١٩. (١٥٩/٥) ٢١٢٤٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قول الله رَى: ﴿أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ﴾، قال: العهود (٥). (ز) == الفداء عَمَّت جميع مَن أشار بأخذه، ولم يسلم منها إلا عمر بن الخطاب ◌َظُه؛ فعُلِم بهذا، وبما تقدم ضعف هذا الأثر)). ١٩١٩] رجَّحَ ابنُ جرير (٩/٨) قول ابن عباس ◌َُّه، وبيَّنَ أنه أَوْلَى الأقوال بالصواب، مستندًا إلى السياق، وقال: ((وإنَّما قلنا ذلك أولى بالصواب من غيره من الأقوال؛ == (١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٤١٣/٥، وابن إسحاق - كما في سير أعلام النبلاء للذهبي ٢٨٣/٢ -، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه، وهو جزء من الحديث الطويل المعروف عند أهل العلم بصحيفة عمرو بن حزم. قال ابن حجر في التلخيص الحبير ١٧/٤: ((قد اختلف أهل الحديث في صحّة هذا الحديث، فقال أبو داود في المراسيل: قد أسند هذا الحديث ولا يصح. وقال ابن حزم: صحيفة عمرو بن حزم منقطعة لا تقوم بها حجة. وقد صحّح الحديث بالكتاب المذكور جماعة من الأئمة، لا من حيث الإسناد، بل من حيث الشهرة؛ فقال الشافعي في رسالته: لم يقبلوا هذا الحديث حتى ثبت عندهم أنه كتاب رسول الله وَ له. وقال يعقوب بن سفيان: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة كتابًا أصح من كتاب عمرو بن حزم هذا؛ فإنَّ أصحاب رسول الله ﴿ والتابعين يرجعون إليه ويَدَعُون رأيهم ... )). (٢) تفسير البغوي ٦/٢. (٣) تفسير الثعلبي ٤/ ٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦، ٩، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٣٥٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير مجاهد ص٢٩٨، وأخرجه ابن جرير ٨/ ٦، ٧، ومن طريق ابن جريج أيضًا.