Indexed OCR Text
Pages 321-340
سُورَةُ الْبَقَرة (٢٣٨) فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور : ٣٢١ : ٩٤٤٢ - عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَّه: ((خمسٌ مَن جاء بِهِنَّ مع إيمانٍ دخل الجنة: مَن حافظ على الصلوات الخمس؛ على وضوئهِنَّ وركوعِهِنَّ وسجودِهِنّ ومواقيتِهِنَّ، وصام رمضان، وحجَّ البيت إن استطاع إليه سبيلاً، وأعطى الزكاة طَيِّةً بها نفسُه، وأدَّى الأمانة)). قيل: يا نبيَّ الله، وما أداء الأمانة؟ قال: ((الغُسْلُ مِن الجنابة؛ إِنَّ اللّهَ لم يأمن ابنَ آدم على شيء من دينه غيرها))(١). (٣/ ٤٧) ٩٤٤٣ - عن عمر، قال: جاء رجلٌ، فقال: يا رسول الله، أيُّ شيءٍ أحبُّ عند الله في الإسلام؟ قال: ((الصلاةُ لوقتها، ومَن ترك الصلاةَ فلا دِينَ له، والصلاةُ عِمادُ الدين)) (٢). (٤٨/٣) ٩٤٤٤ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يُكْتَبْ مِن الغافلين، ومَن قرأ في ليلة مائةَ آيةٍ كُتِب مِن = أورده العقيلي في الضعفاء ١/ ١٢٠ (١٤٥) في ترجمة أحوص بن حكيم، وقال: ((ولا يتابع أحوص عليه، ولا يعرف إلا به)). وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ١٧٥ (٥): (( ... والبيهقي في الشعب من حديث عبادة بن الصامت بسند ضعيف)). وقال الهيثمي في المجمع ١٢٢/٢ (٢٧٣٤): ((رواه الطبراني في الكبير والبزار بنحوه، وفيه الأحوص بن حكيم، وثّقه ابن المديني والعجلي، وضعفه جماعة، وبقية رجاله موثقون)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤٠٩/١ (٧٤٥): ((هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أحوص بن حكيم الحمصي، وضعَّفه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي، والدارقطني، وغيرهم)). وقال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٥٠ (٣٦٤): ((رمز المصنف - السيوطي - لصحته، وليس كما قال؛ ففيه محمد بن مسلم بن أبي وضاح، قال في الكاشف: وثقه جمعٌ، وتكلم فيه البخاري، وأحوص بن حكيم ضعفه النسائي. وقال ابن المديني: لا يُكْتَب حديثُه)). (١) أخرجه أبو داود ٣٢٠/١ - ٣٢١ (٤٢٩)، وابن جرير ١٩/ ٢٠٠، من طريق عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، ثنا عمران القطان، ثنا قتادة وأبان، كلاهما عن خُلَيْد العَصَرِي، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به . قال الطبراني في المعجم الصغير ٥٦/٢: ((لم يروه عن قتادة إلا عمران، تفرد به الحنفي، ولا يُرْوَى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد)). وقال المنذري في الترغيب والترهيب ١٤٨/١ (٥٤٤): ((رواه الطبراني بإسناد جيد)). وقال المزي في تهذيب الكمال ٣١٢/٨: ((هذا حديث عزيز فرد، لا نعرفه إلا من رواية عمران القطان)). وقال الهيثمي في المجمع ٤٧/١ (١٣٩): ((رواه الطبراني في الكبير، وإسناده جيد)). وقال الألباني في صحيح أبي داود ٣١٣/٢ (٤٥٧): ((إسناده حسن)). (٢) أخرجه البيهقي في الشعب ٣٠٠/٤ (٢٥٥٠). قال البيهقي: ((عكرمة لم يسمع من عمر، وأظنه أراد: عن ابن عمر)). وقال الزيلعي في تخريج الكشاف ٤٢/١ (١٩): ((قلت: الظاهر أنَّ عكرمة هذا هو عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص، لا عكرمة مولى ابن عباس، وهو أوثق من مولى ابن عباس، وروى ابن أبي حاتم في مراسيله عن أحمد بن حنبل أنَّه قال: لم يسمعِ عكرمة بن خالد من عمر، إنَّما سمع من ابن عمر. بل قال أبو زرعة: عكرمة بن خالد عن عثمان مرسلٌ، فضلًا عن عمر)). وقال الألباني في الضعيفة ١٤/ ١٠٦٦ (٦٩٦٧): ((ضعيف)). سُورَةُ الْبَقَرَة (٢٣٨) : ٣٢٢ : فَوْسُكَبْ التَّفْسِيرُ الْمَاتُور القانتين)) (١). (٤٩/٣) ٩٤٤٥ - عن نافع، أنَّ عمر بن الخطاب كتب إلى عُمَّالِه: إِنَّ أَهَمَّ أمورِكم عندي الصلاة، مَن حفظها أو حافظ عليها حفِظ دينه، ومَن ضيَّعها فهو لِما سِواها و (٢) أضيعُ(٢). (٣/ ٥٩) ٩٤٤٦ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي الأَحْوَص - قال: مَن سَرَّه أن يلقى الله غدًا مُسلِمًا فليُحافظ على هؤلاء الصلوات حيث يُنَادَى بِهِنَّ - ولفظ أبي داود: حافظوا على الصلوات الخمس حيث يُنَادَى بِهِنَّ -؛ فإنَّهُنَّ مِن سُنَنِ الهُدَى، وإنَّ الله - تبارك وتعالى - شرع لنبيه سُنَن الهُدَى، ولقد رأيْتُنا وما يَتَخَلَّفُ عنها إلا منافق بيِّنُ النفاق، ولقد رأيتُنا وإِنَّ الرجل لَيُّهَادَى بين الرجلين حتى يُقَام في الصف، وما منكم مِن أحد إلا وله مسجد في بيته، ولو صلَّيْتُم في بيوتكم وتركتم مساجدَكم تركتم سُنَّة نبيِّكم، ولو تركتم سُنََّ نبيَّكم لَكفرتم(٣). (٤٩/٣) ٩٤٤٧ - عن طارق بن شهاب: أنَّه بات عند سلمان [الفارسي]؛ لينظُرَ ما اجتهادُه، فقام يُصَلِّ مِن آخر الليل، فكأنَّه لم يَرَ الذي كان يَظُنُّ، فذَكَر ذلك له، فقال سلمان: حافظوا على هذه الصلوات الخمس، فإنَّهُنَّ كفاراتٌ لهذه الجِراحات ما لم تُصَبٍ المَقْتَلَةَ، فإذا صلَّى الناسُ العشاءَ صدَرُوا عن ثلاث منازل: منهم مَن عليه ولا له، ومنهم مَن له ولا عليه، ومنهم مَن لا له ولا عليه؛ فرجلٌ اغْتَنَم ظُلْمَةَ الليل وغفلةَ الناس، فركب فرسَه في المعاصي، فذلك عليه ولا له. ومَن له ولا عليه، فرجلٌ اغتنم ظلمةَ الليل وغفلةَ الناس فقام يُصَلِّ، فذلك له ولا عليه. ومِنهم مَن لا له ولا عليه، فرجل صلَّى ثم نام، فذلك لا له ولا عليه. إياك والحَفْحَقَةَ(٤)، وعليك ٥(٥) بالقصدِ، وداوِمٌ . (٤٧/٣) (١) أخرجه ابن خزيمة ٢/ ١٨٠ (١١٤٢)، والحاكم ٤٥٢/١ (١١٦٠). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وأورده الألباني في الصحيحة ٢٥٩/٢ (٦٥٧). وقد أعلَّه الدار قطنيُّ، فقال في العلل ١٤٩/١٠: ((يرويه الأعمش، واختُلِف عنه، فرواه أبو حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (8 184، وخالفه فضيل بن عياض، رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن كعب قوله، وهذا أصح)). (٢) أخرجه مالك ٦/١. (٣) أخرجه مسلم (٦٥٤)، وأبو داود (٥٥٠)، والنسائي (٨٤٨)، وابن ماجه (٧٧٧). (٤) الحَقْحَقَة: أرفع السَّيْر، وأتْعَبُه للظهر. لسان العرب (حقق). (٥) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٦٠٥١). مَوْسُكَبِ التَّقْسَِّةُ المَاتُون ٥ ٣٢٣ . سُورَةُ البَقَرَّة (٢٣٨) ٩٤٤٨ - عن مسروق - من طريق مالك بن الحارث - قال: مَن حافظ على هؤلاء الصلوات لم يُكْتَب مِن الغافلين؛ فإنَّ في إفراطِهِنَّ الهَلَكَةِ(١). (٤٩/٣) ٩٤٤٩ _ عن جعفر بن بُرْقان، قال: كتب إلينا عمرُ بن عبد العزيز: أمَّا بعدُ، فإنَّ عزَّ الدين وقوامَ الإسلام: الإيمانُ بالله، وإقامُ الصلاة، وإيتاءُ الزكاة؛ فصلِّ الصلاةَ لوقتها، وحافظ عليها (٢). (٦٩/٣) ﴿وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى﴾ قراءات : ٩٤٥٠ - عن عمرو بن رافع، قال: كنتُ أكتب مصحفًا لحفصة زوج النبي وَّل، فقالتْ: إذا بلغتَ هذه الآية فاذِنِّي: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَلَوَتِ وَالضَلَوَةِ الْوُسْطَى﴾. فلما بلغْتُها آذنتُها، فأمْلَتْ عَلَيَّ : (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا اللهِ قَانِتِينَ). وقالتْ: أشهدُ أَنِّي سمعتُها مِن رسول الله ◌َ(٣). (٧٧/٣) ٩٤٥١ - عن حفصة زوج النبي ◌َّ - من طريق نافع - أنَّها قالت لكاتب مصحفِها: إذا بلَغْتَ مواقيتَ الصلاةِ فأخبِرْني؛ حتَّى أُخْبِرَك بما سمعتُ من رسول اللهِ وَّهِ. فأخبرَها، قالت: اكتُبْ، فإِنِّي سمعتُ رسول الله وَّه يقرأ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَهِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ)(٤). (٩٢/٣) ٩٤٥٢ - عن ابن عمر - من طريق نافع - عن حفصة أنَّها قالت لكاتِب مُصْحَفِها: إذا بلغتَ مواقيتَ الصلاة فأخبِرْني؛ حتى أخبرَك ما سمعتُ من رسول اللهِ وَّهِ. فلمَّا أخبرها قالت: اكتُبْ، إنِّي سمعتُ رسول الله وَّهَ يقول: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ)(٥). (٨٠/٣) (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٨٧. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣١٦/١. (٣) أخرجه مالك ١٩٩/١ (٣٦٨)، وابن جرير ٣٦٥/٤. قال الهيثميُّ في المجمع ٣٢٠/٦ (١٠٨٦٧): ((رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات)). وقال ابن حجر في الفتح ١٩٧/٨: ((وأخرجه ابن جرير من وجه آخر حسن، عن عمرو بن رافع)). (٤) أخرجه البيهقي ٦٧٧/١ - ٦٧٨ (٢١٧٤)، وابن جرير ٣٤٨/٤، ٣٦٤. وأورده الثعلبي ١٩٦/٢. قال ابن عبد البر في التمهيد ٢٨١/٤: ((هذا إسناد صحيح جيد)). (٥) أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص٢١٤، وابن جرير ٣٤٨/٤. إسناده منقطع؛ إذ لم يسمع نافع من حفصة، قال أبو حاتم الرازي كما في المراسيل لابنه ص ٢٢٥: ((رواية = سُورَةُ الْبَقَرة (٢٣٨) & ٣٢٤ . فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٩٤٥٣ - عن أبي يونُسَ مولى عائشة، قال: أَمَرَتْنِي عائشةُ أن أكتب لها مصحفًا، وقالتْ: إذا بلغْتَ هذه الآيةَ فَاذِنِّي: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصََّلَوَتِ وَالصَّلَوَةِ الْوُسْطَى﴾. فلما بلغْتُها آذنتُها، فأمْلَتْ عَلَيَّ : (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا اللّهِ قَانِتِينَ). قالت عائشة: سمعتُها من رسول الله وَلَ﴾ (١). (٧٨/٣) ٩٤٥٤ - عن الأعمش، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَعَلَى الصَّلَاةِ الْوُسْطَى)(٢). (٣٦/٣) ٩٤٥٥ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أُبَيِّ بن كعب أنَّه كان يقرؤها: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرٍ)(٣). (٨٩/٣) ٩٤٥٦ - عن أبي قِلابة، قال: كانتْ في مصحف أُبَيِّ بن كعب: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَهِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ) (٤). (٩٠/٣) ٩٤٥٧ - عن أبي المُهَلَّب ـ من طريق أبي قلابة - عن أُبَيِّ بن كعب، مثلَه(٥). (٩٠/٣) ٩٤٥٨ - عن أبي رافع مولى حفصة، قال: اسْتَكْتَبَتْنِي حفصة مصحفًا، فقالتْ: إذا أتيتَ على هذه الآيةِ فتعالَ حتى أمليها عليك كما أُقْرِئْتُها. فلمَّا أتيتُ على هذه الآية: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ﴾ قالت: اكتب: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ) (٦) . = ٩٤٥٩ - فلقيتُ أُبَيَّ بن كعب، فقلتُ: يا أبا المنذر، إنَّ حفصة قالتْ كذا وكذا. = نافع عن عائشة وحفصة في بعضه مرسل)). وانظر في اختلاف إسناده وإرساله كلام البيهقي في السنن الكبير ١/ ٤٦٢ - ٤٦٣، وكلام الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على تفسير ابن جرير ١٧٨/٥. (١) أخرجه مسلم ١/ ٤٣٧ (٦٢٩)، وابن جرير ٤ /٣٦٥. (٢) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٥٨. وهي قراءة شاذة. انظر: الكشاف ١/ ٤٦٨. (٣) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص١٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وابن عمر، وعبيد بن عمير، وغيرهم. انظر: البحر المحيط ٢٤٩/٢. (٤) أخرجه الطحاوي في شرح المعاني ١/ ١٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى عن عائشة، وحفصة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٧٥/٤، والبحر المحيط ٢٤٩/٣. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٢ / ٥٠٦. (٦) وهي قراءة شاذة، تروى أيضا عن عائشة، وابن عباس، وحفصة، وأم سلمة ﴿ه. انظر: مختصر ابن خالويه ص٢٢. سُورَةُ البَقَرّة (٢٣٨) مُؤَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ٣٢٥ %= فقال: هو كما قالتْ، أو ليس أشْغَلُ ما نكونُ عند صلاة الظهر في عملنا ونَواضِحِنا؟!(١). (٧٧/٣) ٩٤٦٠ - عن نافع: أنَّ حفصة دفعت مصحفًا إلى مولَى لها يكتبه، وقالتْ: إذا بلغتَ هذه الآية: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالضَلَوْةِ الْوُسْطَى﴾ فآذِنِّي. فلما بلغها جاءها، فكتبتْ بيدها: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ)(٢). (٧٨/٣) ٩٤٦١ - عن عمرو بن رافع، قال: كان مكتوبًا في مصحف حفصة: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَهِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ)(٣). (٨٨/٣) ٩٤٦٢ - عن الحسن، وابن سيرين، وابن شهاب الزهري - من طريق سليمان بن أرقم، وكان الزهري أشبعهم حديثًا - قالوا: لَمَّا أسرع القتلُ في قُرَّاء القرآن يوم اليمامة - قُتِل معهم يومئذ أربعمائة رجل - لقي زيدُ بن ثابت عمرَ بن الخطاب، فقال له: إنَّ هذا القرآن هو الجامع لِدِينِنا، فإن ذهب القرآن ذهب دينُنا، وقد عزمتُ على أن أجمع القرآن في كتاب. فقال له: انتظر حتى نسألَ أبا بكر. فمَضَيَا إلى أبي بكر، فأخبراه بذلك، فقال: لا تعجلْ حتى أُشَاوِرَ المسلمين. ثم قام خطيبًا في الناس، فأخبرهم بذلك، فقالوا: أَصَبْتَ. فجمعوا القرآنَ، وأمر أبو بكر مُنادِيًا، فنادى في الناس: مَن كان عنده مِن القرآن شيء فليجِئ به. قالت حفصةُ: إذا انتهيتُم إلى هذه الآية فأخبروني: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى﴾. فَلَمَّا بلغوا إليها قالتْ: اكتبوا: (وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَهِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ). فقال لها عمر: ألكِ بهذا بيِّنَةٌ؟ قالت: لا. قال: فوَاللهِ، لا نُدْخِل في القرآن ما تشهد به امرأةٌ بلا إقامة بَيِّنَةٍ. وقال عبد الله بن مسعود: اكتبوا: (وَالْعَصْرَ إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَخْسَرُ وَإِنَّهُ فِيهِ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ). فقال عمر: نَحُّوا عنا هذه الأعرابية (٤). (٧٩/٣) ٩٤٦٣ - عن أُمِّ حُمَيْد بنت عبد الرحمن، أنَّها سألتْ عائشةَ عن الصلاة الوسطى. فقالتْ: كُنَّا نقرؤُها في الحرف الأولِ على عهد النبيِّ نَّهَ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ (١) أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٢)، والبخاري في تاريخه ٢٨١/٥ - ٢٨٢، وابن جرير ٣٦٢/٤، وابن أبي داود في المصاحف ص ٨٧. (٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٢٠٢). (٣) أخرجه ابن جرير ٣٦٤/٤ - ٣٦٥، والطحاوي في شرح المعاني ١٧٣/١، والبيهقي ٤٦٣/١. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف. سُورَةُ البَقَرة (٢٣٨) & ٣٢٦ . مَوْسُونَبِ الْتَّفْسِيَةُ المَاتُور وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ)(١). (٧٨/٣) ٩٤٦٤ - عن عُرْوَة، قال: كان في مصحف عائشة: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَهِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ)(٢). (٨٨/٣) ٩٤٦٥ - عن أُمَّ حُمَيْد بنت عبد الرحمن، أنها سألَتْ عائشة عن الصلاة الوسطى. قالتْ: كُنَّا نقرؤُها في الحرف الأول على عهد رسول الله وَّه: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ)(٣). (ز) ٩٤٦٦ - عن حُمَيْدة، قالتْ: قَرَأْتُ في مصحف عائشة: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ) (٤). (٨٨/٣) ٩٤٦٧ - عن قَبِيصةَ بن ذُؤَيب، قال: في مصحف عائشة: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ)(٥). (٨٨/٣) ٩٤٦٨ - عن زياد ابن أبي مريم: أنَّ عائشة أمَرَت بمصحف لها أن يُكْتَبَ، وقالتْ: إذا بلغتُم: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ﴾ فلا تكتبوها حتى تُؤْذِنُوني. فلمَّا أخبروها أنَّهم قد بَلَغُوا قالتْ: اكتبوها: (وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ)(٦). (٨٨/٣) ٩٤٦٩ - عن هشام بن عروة، قال: قرأتُ في مصحف عائشة: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لهِ قَانِتِينَ)(٧). (٧٩/٣) ٩٤٧٠ - عن عبد الله بن رافع، عن أُمِّ سلمة أنَّها أمرَتْهُ أن يكتب لها مصحفًا، فلما بلغتْ: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَلَوَتِ وَالضَلَوْةِ الْوُسْطَى﴾ قالتْ: اكتُبْ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ)(٨). (٨٠/٣) (١) أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٢، ٢٢٠٣)، وابن جرير ٣٤٦/٤، وابن أبي داود في المصاحف ص٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٤ /٣٤٦. (٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٢٠٣)، وابن جرير ٣٤٥/٤، وابن أبي داود في المصاحف ص ٨٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٤٥/٤. وعزاه السيوطي إلى وكيع. (٥) أخرجه ابن أبي داود ص ٨٤ - ٨٥. (٦) أخرجه سعيد بن منصور (٤٠١ - تفسير)، وأبو عبيد في فضائله ص١٦٥ - ١٦٦. (٧) أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠١)، وابن أبي داود في المصاحف ص٨٣ وعند ابن أبي داود عن هشام، عن أبيه. وهو كذلك عند ابن جرير ٣٤٦/٤ ولكن بقراءة: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَهِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ). (٨) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥٠٤/٢، وابن جرير ٤/ ٣٤٧، وابن أبي داود في المصاحف ص ٨٧. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر. فَوْسُورَةُ التَّفْسَةُ الْخَاتُور سُورَةُ البَقَرة (٢٣٨) ٥ ٣٢٧ . ٩٤٧١ - عن رَزين بن عبيد: أنَّه سمِعَ ابنَ عباس يقرؤها: (وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةٍ الْعَصْرِ)(١). (٨٩/٣) ٩٤٧٢ - عن هُبيرةَ بن يَرِيمَ: أنَّه سمعَ ابن عباس قرأ هذا الحرف: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ)(٢). (٨١/٣) ٩٤٧٣ - عن ابن عمر، أنَّه قرأ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ)(٣). (٩٠/٣) ٩٤٧٤ - عن البراء بن عازب - من طريق شَقِيق بن عُقْبَة العَبْدي - قال: نزلت: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَصْرٍ). فقرأناها على عهد رسول الله وَّ ما شاء الله، ثُمَّ نسخها الله، فأنزل: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى﴾. فقيل له: هي إذن صلاة العصر؟ فقال: قد حدَّثْتُك كيف نزلت، وكيف نسخها الله، والله أعلم (٤). (٨١/٣) ٩٤٧٥ - عن البراء، قال: قرأناها مع رسول الله وَلهَ أيَّامًا: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ). ثُمَّ قرأناها: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالضَلَوَةِ الْوُسْطَى﴾. فلا أدري أهي هي، أم لا؟ (٥). (٨١/٣) ٩٤٧٦ - عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: سمعتُ السائبَ بن يزيد تلا هذه الآية: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ)(٦). (٨٩/٣) ٩٤٧٧ - عن عطاء، قال: كان عُبَيْد بن عُمَيْر يقرأ: (وَحَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ) (٧)٩٦٦. (ز) ٩١٦] انتَقَدَ ابنُ كثير (٢/ ٤٠١ - ٤٠٢ بتصرف) مَن يستدِلُّ بهذه القراءة على أنَّ صلاة العصر == (١) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص١٦٦، والبخاري في تاريخه ٣٢٤/٣، وابن جرير ٣٢٤/٤، والطحاوي ١٧٢/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٤، وابن جرير ٣٦٦/٤، وابن أبي داود في المصاحف ص ٧٧، والبيهقي في سننه ١/ ٤٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه مسلم (٦٣٠)، وابن جرير ٣٥٦/٤ - ٣٥٧، والبيهقي ٤٥٩/١. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وعبد بن حميد. (٥) أخرجه البيهقي ١ / ٤٥٩. قراءة (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ) شاذة؛ لمخالفتها رسم المصاحف. (٦) عزاه السيوطي إلى المحاملي. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٦٦/٤. 11 سُوْدَةُ البَقَرَّة (٢٣٨) ٥ ٣٢٨ : فَوَسُوبَة التَّفْسِي المَاتُوز تفسير الآية: ٩٤٧٨ - عن ابن مسعود، قال: حَبَس المشركون رسول الله وَّ عن صلاة العصر حتَّى احْمَرَّت الشمس، أو اصْفَرَّت، فقال رسول الله وَّ: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاةٍ العصر، ملأ اللهُ أجوافَهم وقبورَهم نارًا))(١). (٨٣/٣) ٩٤٧٩ - عن ابن مسعود - من طرق - قال: قال رسول الله وَّ: ((الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر))(٢). (٨٣/٣) == غير الصلاة الوسطى مستندًا إلى شذوذ القراءة، ورجحان الخبر المرفوع عليها في الصِّحَّة، ونظائره في المعنى لغة، فقال: ((وتقرير المعارضة أنَّه عطف صلاة العصر على الصلاة الوسطى بواو العطف التي تقتضي المغايرة، فدلَّ ذلك على أنَّها غيرُها. وأُجيب عن ذلك بوجوه: أحدها: أنَّ هذا إن روي على أنَّه خبرٌ؛ فحديث عليٍّ أصحُّ وأصرحُ منه، وهذا يحتمل أن تكون الواو زائدة، كما في قوله: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأنعام: ٥٥]، أو تكون لعطف الصفات لا لعطف الذوات، كقوله: ﴿وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَّمَ النَّبِيِّنُّ﴾ [الأحزاب: ٤٠]، وأشباه ذلك كثيرة، وقد نصَّ سيبويه شيخ النحاة على جواز قول القائل: مررت بأخيك وصاحبك. ويكون الصاحب هو الأخ نفسه، والله أعلم. وأمَّا إن رُوِي على أنَّه قرآن فإنَّه لم يتواتر، فلا يثبت بمثل خبر الواحد قرآن؛ ولهذا لم يثبته أمير المؤمنين عثمان بن عفان في المصحف الإمام، ولا قرأ بذلك أحد من القراء الذين تثبت الحجة بقراءتهم، لا من السبعة ولا غيرهم. ثم قد رُوِي ما يدلُّ على نَسْخِ هذه التلاوة المذكورة في هذا الحديث. قال مسلم: فعلى هذا تكون هذه التلاوة - وهي تَلاوة الجادّةِ - ناسخةً لِلَفْظِ رواية عائشة وحفصة، ولمعناها، إن كانت الواو دالّة على المغايرة، وإلا فللفظها فقط)). وبنحوه قال ابنُ عطية (٥٥٩/١ - ٦٠٠)، وابنُ تيمية (٥٦٧/١) غير أنَّه ذكر أنَّ العطف في هذه القراءة لوصفها بشيئين: بأنها وسطى، وبأنها هي العصر، وأفاد أنَّه أجودُ من القول بأنَّ الواو تكون زائدة؛ فإنَّ ذلك لا أصل له في اللغة عند أهل البصرة وغيرهم من النحاة، وإنَّما جوَّزه بعضُ أهل الكوفة وما احتج به لا حُجَّة فيه على شيء من ذلك. = وقراءة (وَحَافِظُواْ) بزيادة واو العطف شاذة؛ لمخالفتها رسم المصاحف. (١) أخرجه مسلم ٤٣٧/١ (٦٢٨)، وابن جرير ٣٥١/٤، ٣٥٤. (٢) أخرجه الترمذي ٢٢٨/١ - ٢٢٩ (١٨١)، ٢٤٠/٥ (٣٢٢٧)، وابن حبان ٤١/٥ (١٧٤٦). قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). سُورَةُ البَقَرة (٢٣٨) مولاه مُؤَسُوعَة التَّقْسِي الْجَاتُور = ٥ ٣٢٩ : ٩٤٨٠ - عن حذيفة، قال: قال رسول الله وَل﴿ يومَ الأحزاب: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملأ اللهُ بيوتَهم وقبورَهم نارًا))(١). (٨٤/٣) ٩٤٨١ - عن زِرِّ، قال: قلت لعَبِيدةَ: سَلْ عَلِيًّا عن صلاة الوسطى. فسأَلَه، فقال: كُنَّا نراها الفجرَ، حتى سمعتُ رسول الله وَله يقول يوم الأحزاب: ((شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارًا))(٢). (٨١/٣) ٩٤٨٢ - عن زِرِّ، قال: انطلقتُ أنا وعَبِيدُ السَّلْمانِيُّ إلى عليٍّ، فأمرتُ عَبِيدَة أن يسأله عن الصلاة الوسطى، فسأله، فقال: كنا نراها صلاة الصبح، فبينا نحن نقاتل أهلَ خيبر، فقاتلوا حتى أرهقونا عن الصلاة، وكان قُبَيْلَ غروب الشمس، قال رسول الله وَّ: ((اللَّهُمَّ، املأ قلوب هؤلاء القوم الذين شغلونا عن الصلاة الوسطى وأجوافهم نارًا)). فعرفنا يومئذ أنها الصلاة الوسطى(٣). (٨٢/٣) ٩٤٨٣ - عن شُتَيْر بن شَكَل، قال: سألتُ عليًّا عن الصلاة الوسطى. فقال: كُنَّا نرى أنَّها الصُّبْح، حتى سمعتُ النبيَّ ◌َّهَ يقول يوم الأحزاب: ((ملأ اللهُ بيوتَهم وقبورَهم نارًا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس)). ولم يكن صلَّى يومئذٍ الظهرَ والعصرَ حتى غابت الشمس (٤). (٨٢/٣) ٩٤٨٤ - عن علي - من طريق الحسن البصري - عن النبي وَلّ، قال: ((الصلاةُ (١) أخرجه ابن حبان ١٤٨/٧ (٢٨٩١). قال الهيثميُّ في المجمع ٣٠٩/١ (١٧٢٢): ((رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح)). وقال السيوطي: ((بسند صحیح)). (٢) أخرجه النسائي في الكبرى ٢٢٠/١ (٣٥٨)، وعبد الرزاق ٥٧٦/١ (٢١٩٢)، وابن جرير ٣٥١/٤ - ٣٥٢، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٤٨ (٢٣٧٤). قال ابن عبد البر في الاستذكار ١٩١/٢: ((صحاح ثابتة أسانيدها حسان)). وقال ابن عبد الهادي في التنقيح ٤١/٢ (٥١٩): ((إسناد هذا الحديث قويٌّ)). وقال الذهبي في التنقيح ١٠٥/١: ((أخرجه الدارقطني، وسنده قويٌّ)). (٣) أخرجه ابن جرير ٣٥٣/٤ - ٣٥٤. قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على تفسير ابن جرير ١٨٧/٥: ((هذه الرواية فيها شذوذ، في أنَّ الحديث كان في غزوة خيبر، والروايات الصحاح كلها على أنه كان في غزوة الأحزاب، ولذلك أفردها السيوطي بالذكر ... فلم ينسبها لغير الطبري، ولم أجد ما يؤيدها! بل روى الطحاوي في معاني الآثار ١٠٣/١ من هذا الوجه مثل سائر الروايات، فرواه من طريق زائدة بن قدامة عن عاصم عن زر عن علي، وفيه: قاتلنا الأحزاب)). (٤) أخرجه مسلم ١/ ٤٣٧ (٦٢٧)، وابن جرير ٣٥٢/٤ - ٣٥٣، والثعلبي ١٩٦/٢ بنحوه. سُورَةُ الْبَقَرّة (٢٣٨) ٥ ٣٣٠ % مُوَسُوعَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور الوسطى صلاةُ العصر)) (١). (٨٣/٣) ٩٤٨٥ - عن علي، قال: سُئِل رسول الله وَله عن الصلاة الوسطى، فقال: ((هي صلاةُ العصر التي فرَّط فيها نبيُّ الله سليمانُ وَلٍ))(٢). (ز) ٩٤٨٦ - عن زيد بن ثابت - من طريقٍ عبد الرحمن بن أبان، عن أبيه - في حديثٍ رفعه، قال: ((الصلاةُ الوسطى صلاةُ الظَّهْرِ))(٣). (٧٥/٣) ٩٤٨٧ - عن أبي مالك الأشعريِّ، قال: قال رسول الله وَّه: ((الصلاة الوسطى صلاة العصر)) (٤). (٨٧/٣) ٩٤٨٨ - عن أبي هريرة - من طريق أبي صالح وهو ميزان - قال: قال رسول الله وَله: ((الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر))(٥). (٨٦/٣) ٩٤٨٩ - عن أبي هريرة - من طريق موسى بن وَرْدان - قال: قال رسول الله وَّه: ((الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر))(٦). (٨٦/٣) ٩٤٩٠ - عن كُهَيْلِ بن حَرْمَةَ، قال: سُئِل أبو هريرة عن الصلاة الوسطى؟ فقال: اختلفنا فيها كما اختلفتم فيها ونحن بِفِنَاء بيت رسول الله وَّل، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم (١) أخرجه الدمياطي في كتاب الصلاة الوسطى ص٣٣ (١٩) مرسلًا. (٢) أورده يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٤٠/١ -. (٣) أخرجه أحمد ٤٦٧/٣٥ (٢١٥٩٠) بمعناه، وابن جرير ٣٦٠/٤ وهذا لفظه. وقد أعلَّ الشيخُ أحمد شاكر في تخريجه لتفسير ابن جرير ٢٠٠/٥ رفع الحديث، وبيَّن أنه وهمٌّ، وأنَّ الصحيح وقفه على زيد. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٨/٣ (٣٤٥٨)، وابن جرير ٤ /٣٥٩. قال ابن كثير في تفسيره ١/ ٦٥٠: ((إسناده لا بأس به)). وقال الزيلعيُّ في تخريج الكشاف ١٥٣/١: ((بسند جيِّدٍ)). وقال الهيثميُّ ٧/ ١٣٥ (١١٤٨٠): ((رواه الطبراني، وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف)). وقال الألباني في الصحيحة ٥/٤: ((هذا إسنادٌ رجاله ثقات، باستثناء ابن إسماعيل، ثم هو منقطع بين شريح بن عبيد وأبي مالك الأشعري)). (٥) أخرجه ابن خزيمة ٤٧٦/٢ (١٣٣٨)، وابن جرير ٣٥٥/٤. قال البيهقي في الكبرى ٦٧٥/١ (٢١٦٥): ((كذا روي بهذا الإسناد، خالفه غيره، فرواه عن التيمي موقوفًا على أبي هريرة)). (٦) أخرجه الطحاويُّ في شرح المعاني ١٧٤/١ (١٠٣٩). قال الطحاوي: ((هذه آثار قد تواترت، وجاءت مجيئًا صحيحًا عن رسول الله وَّ)). قلتُ: في إسناد الطحاويِّ محمد بن أبي حميد، ضعَّفه أئمة الحديث، قال أحمد: ((أحاديثه مناكير)). وقال ابن معين: (ضعيف ليس حديثه بشيء)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال أبو حاتم: ((كان رجلًا ضريرًا، وهو منكر الحديث، ضعيف الحديث)). تنظر ترجمته في: تهذيب الكمال ١١٢/٢٥، وتهذيب التهذيب ١١٦/٩. فَوَسُكَبُ التَّفْسِي المَاتُور سُورَةُ البَقَرة (٢٣٨) ٥ ٣٣١ % ابن عتبة بن عبد شمس، فقال: أنا أعلمُ لكم ذلك. فقام، فاسْتَأْذَنَ على رسول الله وَّه فدخل عليه، ثم خرج إلينا، فقال: أخبرنا أنها صلاةُ العصر(١). (٨٦/٣) ٩٤٩١ - عن سَمُرة، أنَّ رسول الله وََّ قال: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الضَلَوَاتِ وَالصَّلَوَةِ اُلْوُسْطَى﴾. وسمَّاها لنا، وإنما هي صلاة العصر(٢). (٨٥/٣) ٩٤٩٢ - عن سَمُرة، أنَّ رسول الله وَ له قال: ((صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر))(٣). (٨٥/٣) ٩٤٩٣ - عن سَمُرةَ بن جُنْدَبِ، قال: أمرنا رسولُ اللهِ وَّ أن نُحافِظ على الصلوات كلِّهن، وأوصانا بالصلاة الوسطى، ونبَّأنا أنَّها صلاة العصر(٤). (٨٥/٣) ٩٤٩٤ - عن أُمِّ سلمة، قالت: قال رسول الله وَله: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى (١) أخرجه الحاكم ٧٤٠/٣ (٦٦٩١) ولفظه: بقباء عند بيت رسول الله!، وابن جرير ٣٥٦/٤. قال ابن كثير في تفسيره ٦٤٩/١: ((غريب من هذا الوجه جِدًّا)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٠٩/١ (١٧٢٤): ((رواه الطبراني في الكبير، والبزار، وقال: لا نعلم روى أبو هاشم ابن عتبة عن النبي ◌َّ إلا هذا الحديث وحديثًا آخر، قلت: ورجاله موثقون)). (٢) أخرجه أحمد ٢٨٢/٣٣ (٢٠٠٩١)، وابن جرير ٣٥٠/٤، ٣٥٧، من طريق الحسن البصري، عن سمرة به . وفي سماع الحسن البصري عن سمرة اختلاف وكلام كثير، قال العلائيُّ في جامع التحصيل ص١٦٥: ((وأما روايته عن سمرة بن جندب، ففي صحيح البخاري سماعه منه لحديث العقيقة، وقد رُوِي عنه نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة، وعند علي بن المديني أن كلها سماع، وكذلك حكى الترمذي عن البخاري نحو هذا، وقال يحيى بن سعيد القطان وجماعة كثيرون هي كتاب، وذلك لا يقتضي الانقطاع، وفي مسند أحمد بن حنبل ... جاء رجل إلى الحسن البصري، فقال: إنَّ عبدًا له أَبَق، وإنَّه نذر إن قدر عليه أن يقطع يده. فقال الحسن: حدثنا سمرة، قال: قَلَّ ما خطبنا رسولُ الله ◌َّه خطبة إلا أمر فيها بالصدقة، ونهى عن المثلة. وهذا يقتضي سماعَه من سمرة لغير حديث العقيقة)). (٣) أخرجه أحمد ٣٩٠/٣٣ (٢٠٢٥٥)، ٣١٣/٣٣ (٢٠١٢٩)، والترمذي ٢٣٩/٥ (٣٢٢٥). قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وينظر الكلام على سماع الحسن البصري من سمرة في الحديث السابق . (٤) أخرجه البزار ٤٤٩/١٠ (٤٦٠٧)، والطبراني في الكبير ٢٠٠/٧ (٦٨٢٣)، ٧/ ٢٤٨ (٧٠٠٩، ٧٠١٠)، من طريق جعفر بن سعد بن سمرة، قال: حدثني خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب . وهذا الإسناد ضعَّفه أهلُ الحديث؛ لتسلسله بالمجاهيل، قال ابن القطّان الفاسيِّ في بيان الوهم والإيهام ٢٣٢/٣: ((إسناد مجهول قبل الوصول إلى سليمان، تروى به جملة أحاديث)). وقال أيضًا ١٣٨/٥: ((إسناد مجهول ألبتة، فيه جعفر بن سعد بن سمرة، وخبيب بن سليمان بن سمرة، وأبوه سليمان بن سمرة، وما من هؤلاء مَن تُعرَف له حال، وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم، وهو إسنادٌ تُروَى به جملة أحاديث، قد ذكر البزار منها نحو المائة)). وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٤٠٨/١: ((وبكلِّ حالٍ هذا إسنادٌ مظلمٌ، لا ينهض بحکم)). سُورَةُ الْبَقَرَّة (٢٣٨) : ٣٣٢ . فَوْسُكَبُ التَّفْسِيَة المَاتُور صلاةِ العصر، ملأ اللهُ أجوافهم وقلوبهم نارًا))(١). (٣/ ٨٤) ٩٤٩٥ - عن ابن عباس - من طريق مِقْسَم، وسعيد بن جبير - أنَّ النبيِّ قال يومَ الخندق: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس، ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارًا))(٢). (٨٣/٣) ٩٤٩٦ - عن ابن عباس - من طريق عكرمة - قال: خرج رسولُ اللهِ وَ لَهَ فِي غَزاةٍ له، فحبسه المشركون عن صلاة العصر حتى مسَّى بها، فقال: ((اللَّهُمَّ، امْلأ بيوتهم وأجوافهم نارًا كما حبسونا عن الصلاة الوسطى))(٣). (٨٤/٣) ٩٤٩٧ - عن ابن عباس: أنَّ رسول الله وَّ نَسِيَ الظهر والعصرَ يومَ الأحزاب، فذكر بعد المغرب، فقال: ((اللَّهُمَّ، مَن حَبَسَنَا عن الصلاة الوسطى فامْلَأْ بيوتَهم نارًا)) (٤). (٣/ ٨٤) ٩٤٩٨ - عن ابن عباس، أنَّ النبي ◌َّ قال: ((صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر))(٥). (٨٧/٣) ٩٤٩٩ - عن جابر، أنَّ النبي ◌َّ قال يوم الخندق: ((ملأ اللهُ بيوتهم وقبورهم نارًا كما (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٤١/٢٣ (٧٩٣). قال الهيثميُّ في المجمع ٣٠٩/١ - ٣١٠ (١٧٢٦): ((وفيه مسلم بن الملائي الأعور، وهو ضعيف)). وقال السيوطي: ((بسند ضعيف)). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٤/١١ (١٢٠٦٩)، ٢١/١٢ (١٢٣٦٨)، وابن جرير ٣٥٥/٤، من طريق خالد بن عبد الله، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف؛ ففيه ابن أبي ليلى، وهو محمد بن عبد الرحمن القاضي، سيِّئُ الحفظ، قال الذهبي في المغني ٦٠٣/٢: ((صدوق إمام، سيِّئُ الحفظ وقد وُثِّق. قال شعبة: ما رأيتُ أسوأً من حفظه. وقال القطَّان: سيِّئُ الحفظ جِدًّا. وقال ابن معين: ليس بذاك ... )). وفي إسناده الحكم بن عتيبة، وفي روايته عن مِقْسم كلام؛ فإنه لم يسمع منه غير خمسة أحاديث، قال العلائي في جامع التحصيل ص ١٦٧ : ((قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث، وعدَّها يحيى القطَّان ... )). وليس منها هذا الحديث. وينظر أيضًا: شرح العلل لابن رجب ٢/ ٨٥٠. (٣) أخرجه أحمد ٤٧٤/٤ (٢٧٤٥)، وابن جرير ٣٥٥/٤ وهذا لفظه، من طريق هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس به . قال الهيثمي في المجمع ٣٠٩/١: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله مُؤَثَّقُون)) . (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٠/ ٢٩٧ (١٠٧١٧) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن ابن عباس به . قال الهيثميُّ في المجمع ٣٢٣/١ (١٨١١): ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضَعْفٌ)). (٥) أخرجه البزار - كما في كشف الأستار ١/ ١٩٧ (٣٨٩) -. قال الهيثميُّ في المجمع ٣٠٩/١ (١٧٢٠): ((رجاله مُوَثّقُون)). وقال السيوطي: ((بسند صحيح)). مَوْسُ عَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور سُورَةُ البَقَرة (٢٣٨) : ٣٣٣ % شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس))(١). (٨٤/٣) ٩٥٠٠ - عن ابن عمر، عن النبيِّ وَّ قال: ((المَوْتُورُ(٢) أهله وماله من وُتِرَ صَلَاةَ الوسطى في جماعة، وهي صلاة العصر))(٣). (٨٥/٣) ٩٥٠١ - عن ابن عمر - من طريق ابنه سالم - قال: قال رسول الله وَ لّ: ((إن الذي تفوتُه صلاةُ العصر فكأنما وُتِرَ أَهْلَه وَمَالَه)). قال: فكان ابنُ عمر يرى لصلاة العصر فضيلةً لِلَّذي قال رسولُ اللهِ وَّه فيها؛ أنَّها الصلاة الوسطى (٤). (٨٥/٣) ٩٥٠٢ - عن إبراهيم بن يزيد الدمشقي، قال: كنتُ جالسًا عند عبد العزيز بن مروان، فقال: يا فلان، اذهب إلى فلان، فقُل له: أيَّ شيء سمعتَ من رسول الله وَّ في الصلاة الوسطى؟ فقال رجل جالسٌ: أرْسَلَني أبو بكر وعمر وأنا غلام صغير أسأله عن الصلاة الوسطى، فأخذ إصبعي الصغيرة، فقال: ((هذه الفجر)). وقبض التي تليها، وقال: ((هذه الظهر)). ثم قبض الإبهام، فقال: ((هذه المغرب)). ثم قبض التي تليها، فقال: ((هذه العشاء)). ثم قال: ((أيُّ أصابعك بَقِيَتْ؟)). فقلت الوسطى. فقال: ((أُّ الصلاة بقيت؟)). فقلت: العصر. فقال: ((هي العصر))(٥). (٨٧/٣) ٩٥٠٣ - عن الحسن، أنَّ رسول الله وَّه قال: ((الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر)) (٦). (٨٨/٣) ٩٥٠٤ - عن مكحول، أنَّ رجلا أتى النبيَّ ◌َّ، فسأله عن الصلاة الوسطى، فقال: (١) أخرجه البزار - كما في كشف الأستار ١/ ١٩٧ (٣٩٠) -. قال الهيثمي في المجمع ٣٠٩/١٠ (١٧٢٣): ((رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح)). وقال السيوطي: ((بسند صحیح)). (٢) المؤتور: من قُتل له قتيلٌ فلم يُدرِك بدِهِ. لسان العرب (وتر). (٣) أخرجه ابن منده - كما في عمدة القاري للعيني ٧/ ٢٧٣ -، من طريق يعقوب القمي، عن عنبسة بن سعيد الرازي، عن ابن أبي ليلى وليث، عن نافع، عن ابن عمر به. وفي إسناده ابن أبي ليلى، وليث وهو ابن أبي سُليم، وكلاهما ضعيف الحفظ جِدًّا. وقد قال ابن رجب في فتح الباري ١١٣/٣: (( .. ((في جماعة)) وهذه أيضًا مدرجة، وكأنها في تفسير بعض الرواة، فسَّر فواتها المراد في الحديث بفوات الجماعة لها، وإن صلَّاها في وقتها، وفي هذا نظر!)). (٤) أخرجه مسلم ٤٣٦/١ (٦٢٦). وقوله: ((فكان ابن عمر)) أخرجه ابن جرير ٣٤٤/٤، كما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٠٧٤)، (٢١٩١) مختصرا بلفظ: فكان ابنُ عمر يرى أنّها الصلاة الوسطى. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٥٨/٤. وأورده الثعلبي ٢/ ١٩٧. قال ابن كثير في تفسيره ١ / ٦٥٠: ((غريب)). (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٤/٢ (٨٥٩٨)، وابن جرير ٣٥٨/٤ مرسلًا. في مراسيل الحسن مقال؛ فقد نقل العلائي في جامع التحصيل ص٩٠ عن ابن عبد البر عن أكثر أهل الحديث وابن سيرين وأحمد: أنَّ مِن أضعف المراسيل مراسيل الحسن؛ لأنه كان يأخذ عن كل أحدٍ . سُورَةُ الْبَقَرة (٢٣٨) فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُون ٣٣٤ . (هي أوَّلُ صلاةٍ تأتيك بعد صلاة الفجر))(١). (٧٣/٣) ٩٥٠٥ - عن سعيد بن المسيب، قال: كان أصحاب رسول الله وحمّ مختلفين في الصلاة الوسطى هكذا. وشبَّك بين أصابعه(٢). (٦٩/٣) ٩٥٠٦ - عن عبد الله بن مسعود، قال: الوسطى هي العصر(٣). (٩٢/٣) ٩٥٠٧ - عن علي بن أبي طالب - من طرق - قال: صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر التي فرَّط فيها سليمان حتى تَوَارَتْ بالحِجاب (٤). (٨٩/٣) ٩٥٠٨ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي جعفر محمد بن علي بن حسين - قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر(٥). (٧٦/٣) ٩٥٠٩ - عن علي بن أبي طالب - من طريق الحارث - قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر(٦). (٨٣/٣) ٩٥١٠ - عن أبي الصَّهْباء البكرِيِّ - من طريق أبي معاوية البجليّ - قال: سألتُ عليّ بن أبي طالب عن الصلاة الوسطى. فقال: هي صلاةُ العصر، وهي التي فُتِن بها سليمانُ بن داود ◌َ(٧). (ز) ٩٥١١ - عن مالك، أنَّه بلغه أنَّ علي بن أبي طالب = ٩٥١٢ - وعبد الله بن عباس كانا يقولان: الصلاةُ الوسطى صلاةُ الصبح(٨). (٧٠/٣) ٩٥١٣ - عن سالم بن عبد الله، أنَّ حفصة أم المؤمنين قالت: الصلاةُ الوسطى صلاةٌ العصر(٩). (٩٢/٣) (١) عزاه السيوطي في الدر، وفي الجامع الصغير برقم (٥٠٩٨) إلى عبد بن حميد قال السيوطي: ((عن مكحول مرسلًا)). (٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٧٢. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٤/٢. (٤) أخرجه سعيد بن منصور (٣٩٤ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٥، وابن جرير ٣٤٤/٤، ومسدد في مسنده - كما في المطالب (٣٩٠٥) -. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وسفيان بن عينية، وعبد بن حميد، والبيهقي في الشعب. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٤/٢، وابن جرير ٣٤٢/٤، كما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢١٩٥) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن رجل من عبد القيس. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٤٣/٤. (٨) الموطأ ١٣٩/١، وأخرجه البيهقي في سننه. (٩) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥٠٤/٢. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. فَوَسُكَبِ التَّقْسِيرُ الْمَاتُور سُورَةُ البَقَرّة (٢٣٨) ٣٣٥ % ٩٥١٤ - عن زيد بن ثابت - من طريق الزِّبْرِقَان، عن عروة بن الزبير - أنَّ النبي ◌َّه كان يُصَلِّي الظهر بالهَاجِرَةَ (١)، وكانت أثقلَ الصلاة على أصحابه؛ فنزلت: ﴿حَفِظُواْ عَلَى اُلْضَلَوَتِ وَالضَلَوَةِ الْوُسْطَى﴾. قال: لأنَّ قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين(٢). (٧٣/٣) ٩٥١٥ - عن الزِّبْرِقَان، عن زُهْرَةَ بن مَعْبَد، قال: كنا جلوسًا عند زيد بن ثابت، فأرسلوا إلى أسامة، فسألوه عن الصلاة الوسطى. فقال: هي الظهر، كان النبي صَلىله وَسِّلة يُصَلِّيها بالهَجِير(٣). (٣/ ٧٤) ٩٥١٦ - عن الزِّبْرِقَان، قال: إنَّ رَهْطَا من قريش مرَّ بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى، فقال: هي الظهر . = ٩٥١٧ - ثُمَّ انصرفا إلى أسامة بن زيد، فسألاه فقال: هي الظهر، إنَّ رسول الله وَل كان يُصَلّي الظُّهرَ بالهَجِير، فلا يكون وراءَه إلا الصفُّ والصفَّان، والناس في قائِلَتِهم وتجارتهم؛ فأنزل الله: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالضَّلَوْةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾. فقال رسول الله وَّر: ((لَينْتَهِيَنَّ رجالٌ، أو لأَحْرِقَنَّ بيوتهم)) (٤). (٧٤/٣) ٩٥١٨ - عن سعيد بن المسيب - من طريق الزهري - قال: كنت مع قوم اختلفوا في الصلاة الوسطى، وأنا أصغر القوم، فبعثوني إلى زيد بن ثابت لأسألَهُ عن الصلاة الوسطى، فأتيتُه، فسألتُه، فقال: كان رسول الله وَّلَه يصلي الظهر بالهاجِرَة، والناسُ في قائلتهم وأسواقهم، فلم يكن يُصَلِّي وراءَ رسول الله وَّهَ إلا الصَّفُّ والصفَّان؛ فأنزل الله: ﴿حَفِظُوْ عَلَى الضَلَوَاتِ وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَنِتِينَ﴾. فقال رسول الله وَله: (لَينْتَهِيَنَّ أقوامٌ، أو لأحرِقَنَّ بيوتهم))(٥). (٧٥/٣) (١) الهاجرة والهجير: اشتداد الحر نصف النهار عند زوال الشمس إلى العصر. النهاية (هجر). (٢) أخرجه أحمد ٤٧١/٣٥، والبخاري في تاريخه ٤٣٤/٣، وأبو داود (٤١١)، وابن جرير ٤/ ٣٦٣، والطحاوي في شرح المعاني ١٦٧/١، والطبراني (٤٨٢١)، والبيهقي ٤٥٨/١. وعزاه السيوطي إلى الرُّويانيّ، وأبي يعلى. (٣) أخرجه الطيالسي (٦٦٢)، وابن أبي شيبة في المصنف ٥٠٤/٢، والبخاري في تاريخه ٤٣٤/٣، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٤٨، والضياء المقدسي في المختارة ١٠٠/٤، والبيهقي ٤٥٨/١. وعزاه السيوطي إلى الرُّويانيّ، وأبي يعلى. (٤) أخرجه أحمد ١٢٦/٣٦ (٢١٧٩٢) واللفظ له، وابن جرير ٤ /٣٦٣. قال ابن كثير في تفسيره ١/ ٦٤٧: ((الزبرقان هو ابن عمرو بن أمية الضمري، لم يدرك أحدًا من الصحابة. والصحيح ما تقدم من روايته، عن زهرة بن معبد، وعروة بن الزبير)). وقال الألباني في صحيح أبي داود ٢/ ٢٨١ : ((وأخرجه الطحاوي من طريق خالد بن عبد الرحمن، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن الزبرقان ... وإسناده حسن)). (٥) أخرجه النسائي في الكبرى ٢٢١/١ (٣٦٠)، والطبراني في الكبير ١٢١/٥ (٤٨٠٨)، من طريق = سُورَةُ البَقَرّة (٢٣٨) ٣٣٦ % فَوَسُوعَة التَّقسية المَاتُور ٩٥١٩ - عن زيد بن ثابت - من طريق سعيد بن المسيب، عن ابن عمر - قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر (١). (٧٦/٣) ٩٥٢٠ - عن زيد بن ثابت - من طرق - قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر (٢). (٧٦/٣) ٩٥٢١ - عن حَرْمَلَ مولى زيد بن ثابت، قال: تَمَارَى زيدُ بن ثابت وأبيُّ بن كعب في الصلاة الوسطى، فأرسلاني إلى عائشة، فسألتُها: أيُّ صلاة هي؟ فقالت: الظهر . = ٩٥٢٢ - فكان زيد يقول: هي الظهر. فلا أدري عنها أخذه، أو عن غيرها؟(٣). (٧٦/٣) ٩٥٢٣ - عن زيد بن ثابت، قال: صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر(٤). (٩١/٣) ٩٥٢٤ - عن محمد بن سيرين، قال: سأل رجلٌ زيد بن ثابت عن الصلاة الوسطى. قال: حافِظُ على الصلوات تُدْرِكُها(٥). (٩٣/٣) ٩٥٢٥ - عن عائشة - من طرق - قالت: الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر(٦). (٣/ ٩١) ٩٥٢٦ - عن أبي هريرة - من طريق أبي صالح، وغيره - قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر(٧). (٩٠/٣) ٩٥٢٧ - عن عبد الرحمن بن لَبِيبَة الطائفي، أنَّه سأل أبا هريرة عن الصلاة الوسطى. فقال: سأقرأ عليك القرآن حتى تعرفها، أليس يقول الله في كتابه: ﴿أَقِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ الظهر ﴿إِلَى غَسَقِ اٌلَّيْلِ﴾ المغرب [الإسراء: ٧٨]، ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَوَةِ الْعِشَاءِ ثَلَثُ = محمد بن المثنى، ثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسیب به . إسناد متصل، ورجاله ثقات. (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٥، وابن جرير ٣٥٩/٤، والبيهقي ٤٥٩/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري في المصاحف. (٢) أخرجه مالك ١٣٩/١، وعبد الرزاق (٢١٩٨، ٢١٩٩)، وابن أبي شيبة ٥٠٤/٢، ٥٠٥، وأحمد ٤٦٧/٣٥، والبخاري في تاريخه ٤٣٣/٣، وابن جرير ٣٦٠/٤، ٣٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه الطبراني (٤٨٩١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٤، وابن جرير ٤ / ٣٤٧. (٧) أخرجه عبد الرزاق (٢١٩٧)، وسعيد بن منصور (٣٩٥ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٦، وابن جرير ٤/ ٣٤٤، والبيهقي ١/ ٤٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. فَوْسُوعَةُ التَّفْسَِّةُ الْخَاتُور : ٣٣٧ % سُورَةُ البَقَرَة (٢٣٨) عَوْرَاتٍ لَّكُمْ﴾ [النور: ٥٨] العَتَمة، ويقول: ﴿إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨] الصبح، ثم قال: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَلَوَاتِ وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ هي العصر، هي العصر(١). (٨٦/٣) ٩٥٢٨ - عن أُمّ سلمة، قالتْ: صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر(٢). (٩١/٣) ٩٥٢٩ - عن أبي أيوب - من طريق سعيد بن الحكم - قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر(٣). (٩١/٣) ٩٥٣٠ - عن عبد الله بن عمرو، قال: صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر(٤). (٩١/٣) ٩٥٣١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي العالية - أنَّه صلَّى الغداة في جامع البصرة، فقَنَت في الركوع، وقال: هذه الصلاة الوسطى التي ذكرها الله في كتابه، فقال: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَلَوَتِ وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾(٥). (٧٠/٣) ٩٥٣٢ - عن أبي رجاء العُطارِدِيِّ، قال: صلَّيْتُ خلف ابن عباس الفجرَ، فقنت فيها، ورفع يديه، ثم قال: هذه الصلاة الوسطى التي أمرنا أن نقوم فيها قانتين(٦). (٧٠/٣) ٩٥٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - أنَّه كان يقول: الصلاةُ الوسطى صلاةُ الصبح(٧). (٧٠/٣) ٩٥٣٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - أنَّه كان يقول: الصلاة الوسطى صلاة الصبح، تُصَلَّى في سوادٍ مِن الليل وبياضٍ مِن النهار، وهي أكثر الصلوات تفوت الناس (٨). (٧١/٣) ٩٥٣٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جابر بن زيد - قال: الصلاةُ الوسطى صلاةُ الفجر(٩). (٧٢/٣) (١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٠٤٠)، والطحاوي في شرح المعاني ١٧٥/١ واللفظ له. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه البخاري في تاريخه ٤٦٥/٣، وابن جرير ٣٥٠/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٤ /٣٦٨ - ٣٦٩. (٤) أخرجه الدِّمْياطي (٥٥). (٦) أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٧)، وابن أبي شيبة في المصنف ٥٠٦/٢، وابن جرير ٣٦٨/٤، والبيهقي في سننه ٤٦١/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه سعيد بن منصور (٤٠٢ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري في المصاحف . (٨) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٢٨٥/٤. (٩) أخرجه ابن جرير ٣٦٧/٤، والبيهقي ١/ ٤٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٤٨ (عقب ٢٣٧٦). سُورَةُ البَقَرة (٢٣٨) =& ٣٣٨ %= فَوْسُوبَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٩٥٣٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق رزين بن عبيد والعوفي وأبي إسحاق عن رجل - قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر(١). (٨٩/٣) ٩٥٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الخليل، عن عمِّه - قال: الصلاةُ الوسطى المغربُ(٢). (٩٣/٣) ٩٥٣٨ - عن حيَّان الأزدِيِّ، قال: سمعتُ ابن عمر وسُئِل عن الصلاة الوسطى، وقيل له: إنَّ أبا هريرة يقول: هي العصر . = ٩٥٣٩ - فقال: إنَّ أبا هريرة يُكْثِرُ، إنَّ ابن عمر يقول: هي الصُّبْحَ(٣). (٧٢/٣) ٩٥٤٠ - عن عبد الله بن عمر - من طريق نافع - أنَّه سُئِل عن الصلاة الوسطى. فقال: هي فيهِنَّ؛ فحافظوا عليهُنَّ كلِّهنَّ(٤). (ز) ٩٥٤١ - عن عبد الله بن عمر - من طرق - قال: الصلاةُ الوسطى صلاةُ الصبح(٥). (٧١/٣) ٩٥٤٢ - عن عبد الله بن عمر - من طريق عبد الرحمن بن أَفْلَح - أنَّه سُئِل عن الصلاة الوسطى. فقال: كُنَّا نتحدَّث أنها الصلاة التي وُجِّه فيها رسولُ اللهِ وَّه إلى القبلةِ؛ الظهرُ(٦). (٧٣/٣) ٩٥٤٣ - عن عبد الله بن عمر - من طرق - قال: الصلاة الوسطى الظهر . (٣ / ٧٧) (٧)٩١٧ وَجَّه ابنَ عطية (٥٩٩/١) هذا القول ذاكرًا مستندَهم من أحوال النزول، والقراءات، ٩١٧ ودلالة العقل، فقال: ((واحتَجَّ قائِلو هذه المقالة بأنَّها أولُ صلاةٍ صُلَِّت في الإسلام، فهي وسطى بذلك، أي: فُضْلَى، فليس هذا التوسط في الترتيب. وأيضًا فرُوي أنَّها كانت أشقَّ الصلوات على أصحاب النبي ◌َّير؛ لأنها كانت تجيء في الهاجرة، وهم قد نفهتهم أعمالهم في أموالهم. وأيضًا فيدلُّ على ذلك ما قالته حفصة وعائشة حين أَمْلَتَا: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ)، فهذا اقتران الظهر والعصر)). (١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٤٠٣ - تفسير) من طريق أبي إسحاق عن رجل، وابن جرير ٣٤٣/٤، ٣٤٩، ٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وسفيان، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٤٨ (٢٣٧٦). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٧١/٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٤٨. (٥) أخرجه سعيد بن منصور (٣٩٧، ٣٩٨ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٦، وإسحاق بن راهويه - كما في الإتحاف بذيل المطالب (٥٣٧) -، والبيهقي في سننه ٤٦٢/١. وعلّقه ابن أبي حاتم ٤٤٨/٢ (عقب ٢٣٧٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٤٠). (٧) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. سُورَةُ البَقرة (٢٣٨) فَوَسُوعَةُ التَّفْسِنِيَةُ الْحَاتُور : ٣٣٩ . ٩٥٤٤ - عن هشام بن سعد، قال: كُنَّا عند نافع، ومعنا رجاءُ بن حَيْوَة، فقال لنا رجاء: سَلُوا نافعًا عن الصلاة الوسطى. فسألناه، فقال: قد سأل عنها عبدَ الله بن عمر رجلٌ، فقال: هي فيهِنَّ؛ فحافِظوا عليهِنَّ كُلِّهن(١). (٦٩/٣) ٩٥٤٥ - عن هشام بن سعد، قال: كنت عند نافع مولى ابن عمر، ومعنا رجاء بن حيوة، فقال لنا رجاء: سلوا نافعًا عن الصلاة الوسطى، فسألناه. فقال: قد سأل عنها عبدَ الله رجلٌ، فقال: هي كلهن، حافِظوا عليهن كلهن (٢) ٩١٨). (ز) ٩٥٤٦ - عن أبي سعيد الخدري، قال: صلاةُ الظهر هي الصلاةُ الوسطى (٣). (٧٧/٣) ٩٥٤٧ - عن أبي سعيد الخدري - من طريق الحسن - قال: الصلاة الوسطى العصر (٤). (٩١/٣) ٩٥٤٨ - عن سعيد بن المسيب، أنَّه كان قاعدًا، وعروة بن الزبير، وإبراهيم بن طلحة، فقال سعيد بن المسيب: سمعتُ أبا سعيد الخدري يقول: الصلاةُ الوسطى هي صلاة الظهر . = ٩٥٤٩ - قال: فمرَّ علينا ابنُ عمر، فقال عروة: أرسِلوا إلى ابنِ عمر، فَسَلُوه. فأرسلنا إليه غلامًا، فسأله، ثم جاء الرسول، فقال: هي صلاة الظهر. فشكَكْنا في قول الغلام، فقُمْنا جميعًا فذهبنا إلى ابن عمر فسألناه، فقال: هي صلاة الظهر(٥). (٧٥/٣) ٩٥٥٠ - عن جابر بن عبد الله - من طريق قتادة - قال: الصلاةُ الوسطى صلاةٌ الصبح (٦). (٧١/٣) ٩١٨] قد فهم ابن كثير ٤٠٣/٢ معنى هذا الأثر خلاف معنى الأثر السابق؛ فحكى في الصلاة الوسطى قولًا بأنَّها واحدة من الصلوات الخمس أُبْهِمَتْ كما أبهمت ليلة القدر، ونسب هذا القول لطائفة منهم سعيد بن المسيب، وشريح القاضي، ونافع مولى ابن عمر، والربيع بن خثيم. وحكى قولًا آخر أنها مجموع الصلوات الخمس، ونسبه لابن عمر. وانتقده (٢/ ٤٠٣ بتصرف)، فقال: ((وفي صحته نظر)). ولم يذكر مستندًا. (١) أخرجه ابن جرير ٣٧١/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والذي فيه يختلف معنى ظاهره عن معنى هذا اللفظ، كما سيأتي في الأثر التالي. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢ /٤٤٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٤ /٣٦٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٤٤/٤، والطحاويُّ في شرح معاني الآثار ١/ ١٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه البيهقي ١ / ٤٥٨، وابن عساكر ١٤٢/٧. (٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٧٠. سُورَةُ الْبَقَرة (٢٣٨) ٣٤٠ ٥ مُؤْسُوَة التَّفْسِسَةُ الْحَانُون ٩٥٥١ - عن أبي أُمامَة - من طريق موسى بن يزيد - أنَّه سألَه عن الصلاة الوسطى؟ فقال: لا أحْسَبُها إلا الصبحَ(١). (٧٢/٣) ٩٥٥٢ - عن أنس بن مالك: أنَّها الصبحُ(٢). (ز) ٩٥٥٣ - عن أبي العالية، قال: صليتُ خلفَ عبد الله بن قيس زمنَ عمرَ صلاةً الغداة، فقلت لرجل من أصحاب رسول الله وَّه إلى جانبي: ما الصلاةُ الوسطى؟ قال: هذه الصلاة(٣). (٧١/٣) ٩٥٥٤ - عن أبي العالية: أنَّه صلَّى مع أصحاب رسول الله وََّ صلاةَ الغداة، فلمَّا أن فرغوا قلتُ لهم: أيَُّهُنَّ الصلاةُ الوسطى؟ قالوا: التي صليتها قبلٌ (٤). (٧١/٣) ٩٥٥٥ _ عن الربيع بن خُثَيْم، أنَّ سائلاً سأله عن الصلاة الوسطى. قال: حافِظُ عليهِنَّ؛ فإِنَّك إن فعلتَ أصَبْتَها؛ إنَّما هي واحدةٌ مِنْهُنَّ(٥). (٩٤/٣) ٩٥٥٦ - عن ابن سيرين، قال: سألت عَبيدةَ [السلماني] عن الصلاة الوسطى. فقال: هي العصر (٦). (٩٣/٣) ٩٥٥٧ - عن عُبَيْد بن عُمَيْر: أنَّها الصُّبح(٧). (ز) ٩٥٥٨ - عن قَبِيصَةَ بن ذُؤَيْب، قال: الصلاةُ الوسطى صلاةُ المغرب؛ ألا تَرَى أنَّها ليست بأقلِّها ولا أكثرها، ولا تُقْصَرُ في السفر، وأنَّ رسول الله وَّه لم يُؤخّرها عن وقتها، ولم يُعَجِّلها(٨)٩١٩]. (٣/ ٩٣) ٩١٩] وَجَّه ابنُ جرير (٤/ ٣٦٧) قول قبيصة، فقال: ((ووجَّه قبيصةُ بنُ ذؤيب قولَه ﴿اَلْوُسْطَى﴾ إلى معنى: التوسط، الذي يكون صفةً للشيء يكون عدلًا بين الأمرين، كالرجل المعتدل القامة، الذي لا يكون مفرطًا طوله ولا قصيرة قامته، ولذلك قال: ألا ترى أنها ليست بأقلها ولا أكثرها)). ووَجَّهه ابنُ عطية (١/ ٦٠٠)، فقال بعد ذِكْرِه: ((لأنَّها متوسطة في عدد الركعات؛ ليست == (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٤، وابن أبي حاتم ٤٤٨/٢ ولفظه: هي الصبح. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٤٤٨/٢ (عَقِب ٢٣٧٦). (٣) أخرجه ابن جرير ٣٦٩/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري. (٤) أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٨)، وابن جرير ٣٦٩/٤ - ٣٧٠. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه عبد الرزاق (٢١٩٦). (٨) أخرجه ابن جرير ٤ / ٣٦٧. (٧) علَّقه ابن أبي حاتم ٤٤٨/٢ (عقب ٢٣٧٦).