Indexed OCR Text

Pages 621-640

فَوْسُكَبْ التَّقْسَِّةُ المَاتُوز
سُورَةُ الْكَوَرِ (١)
& ٦٢١ %-
٨٥٢٣٠ - عن أنس بن مالك - من طريق قتادة - قال: لَمّا عُرِج بنبي اللهِ وَّ في
الجنة - أو كما قال - عرض له نهر حافتاه الياقوت المجوّف - أو قال: المُجَوَّب -،
فضرب المَلك الذي معه بيده فيه، فاستخرج مسكًا، فقال محمد للملك الذي معه:
((ما هذا؟)). قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله. قال: ورُفعتْ له سِدرة المنتهى،
فأبصر عندها أثرًا عظيمًا، أو كما قال(١). (ز)
٨٥٢٣١ - عن عطاء بن السَّائِب، قال: قال مُحارب بن دِثار: ما قال سعيد بن جُبَير
في الكوثر؟ قلتُ: حدّثنا عن ابن عباس أنه قال: هو الخير الكثير . =
٨٥٢٣٢ - فقال: صدقتَ، واللهِ، إنه للخير الكثير، ولكن حدّثنا ابن عمر، قال: لما
نزلت: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ قال رسول الله وَّ: ((الكوثر نهر في الجنة، حافتاه
من ذهب، يجري على الدُّرّ والياقوت، تُرْبته أطيب من المسك، وماؤه أشد بياضًا مِن
اللبن وأحلى من العسل))(٢). (١٥/ ٦٩٩)
٨٥٢٣٣ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَ له: «أوتيتُ الكوثر، آنيته عدد
النجوم)) (٣). (١٥/ ٧٠٠)
٨٥٢٣٤ - عن عائشة، عن النَّبِيّ ◌َّ، مثله(٤). (١٥/ ٧٠٠)
٨٥٢٣٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: لما نزلت: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اَلْكَوْثَرَ﴾ صعد
رسول الله وَلّ المنبر، فقرأها على الناس، فلما نزل قالوا: يا رسول الله، ما هذا
الذي قد أعطاك الله؟ قال: ((نهر في الجنة، أشدّ بياضًا من اللبن، وأشد استقامة من
القدح، حافتاه قِباب الدُّرّ والياقوت، تَرِده طير خُضر لها أعناق كأعناق البُخت)).
قالوا: يا رسول الله، ما أَنعم هذا الطير. قال: ((أفلا أخبركم بأنعم منه؟)). قالوا :
بلى. قال: ((مَن أكل الطائر، وشرب الماء، وفاز برضوان الله))(٥). (ز)
(١) أخرجه أبو داود (٤٧٤٨)، وابن جرير ٢٤/ ٦٨٥.
وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
(٢) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٦ - بنحوه، وابن أبي شيبة ٤٤٠/١١، ١٣/
١٤٤، وأحمد ١٤٥/١٠ (٥٩١٣)، والترمذي (٣٣٦١)، وابن ماجه (٤٣٣٤)، وابن جرير ٦٨٩/٢٤، وابن
المنذر وابن مردويه - كما في تخريج أحاديث الإحياء ٢٧١٦/٦ -.
وصححه الترمذي.
(٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٦ -. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٦ -. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) أخرجه الثعلبي ٣٠٨/١٠.
=

سُوْرَةُ الْكَوْثَرِ (١)
٥ ٦٢٢ %-
مُؤْسُكَبْ التَّفْسِيرُ الْحَانُون
٨٥٢٣٦ - عن أسامة بن زيد: أنّ رسول الله وَ ل﴿ أتى حمزة بن عبد المطلب يومًا، فلم
يجده، فسأل امرأته عنه، فقالت: خرج آنفًا، أَوَلا تدخل، يا رسول الله! فدخل،
فقدَّمتْ له حَيْسًا (١) فأكلٍ، فقالت: هنيئًا لك - يا رسول الله - ومريئًا، لقد جئتَ وأنا
أريد أنْ آتيك فأهنِّيك وأُمرِيك، أخبرني أبو عمارة أنك أُعطيتَ نهرًا في الجنة يُدعى:
الكوثر. فقال: ((أجل، وأرضه ياقوت، ومرجان، وزَبَرْ جَد، ولؤلؤ)) (٢). (٧٠١/١٥)
٨٥٢٣٧ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله،
ما الكوثر؟ قال: ((هو نهر من أنهار الجنة، أعطانيه الله، عرضه ما بين أَيْلة وعَدن)).
قال: يا رسول الله، ألَه طين أو حال؟ قال: ((نعم، المِسك الأبيض)). قال: أله
رَضْراض وحصى؟ قال: ((نعم، رضْراضه الجوهر، وحصباؤه اللؤلؤ)). قال: أله
شجر؟ قال: ((نعم حافتاه قضبان ذهب رَطبة شارعة عليه)). قال: لتلك القضبان ثمار؟
قال: ((نعم، تَنبتُ أصناف الياقوت الأحمر، والزَّبَرْجَد الأخضر، فيه أكواب وآنية
وأقداح تسعى إلى مَن أراد أن يشرب منها، منتشرة في وسطه كأنها الكواكب
الدّرّية))(٣). (٧٠١/١٥)
٨٥٢٣٨ - عن حُذيفة بن اليمان - من طريق زِرّ - في قوله: ﴿إِنَّ أَعْطَيْنَكَ
اُلْكَوْثَرَ﴾، قال: نهر في الجنة أجوف، فيه آنية مِن الذّهب والفِضَّة لا يعلمها
إلا الله (٤). (١٥/ ٧٠١)
= إسناده ضعيف؛ فيه محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، قال عنه أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٧٪
١٨٥ -: ((مجهول)).
(١) الحَيْسُ: هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط الدقيق أو الفتيت.
النهاية (حيس).
(٢) أخرجه الحاكم ٢١٦/٣ (٤٨٨٦) بنحوه، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٦٧٩/٢ (١٨٣١)، وابن جرير
٦٨٩/٢٤ - ٦٩٠ واللفظ له. وفي أسانيدهم حرام بن عثمان.
قال الحاكم: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال البزار ١١٧/٤ - ١١٨ (١٢٨٩): ((وحرام بن عثمان ليّن
الحديث، سكت أهل العلم بالنقل عن حديثه لكثرة مناكير ما روى)). وقال ابن كثير في تفسيره ٨/ ٥٠٢ عن
رواية ابن جرير: ((حرام بن عثمان ضعيف، ولكن هذا سياق حسن، وقد صحّ أصل هذا، بل قد تواتر من
طريق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٦٣/١٠ (١٨٤٥٩): ((رواه
الطبراني، وفيه حرام بن عثمان، وهو متروك)).
(٣) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٧٦/١ (٩٥) مطولًا .
في إسناده الوليد بن الوليد بن زيد: مختلف فيه، قال عنه ابن أبي حاتم - كما في الجرح والتعديل ١٩/٩ -: ((هو
صدوق، ما بحديثه بأس، حديثه صحيح)). وقال الدارقطني وغيره: ((متروك)). ينظر: ميزان الاعتدال ٤/ ٣٥٠.
(٤) أخرجه الطبراني (١٩٧٤).

سُورَةُ الْكَوَّرِ (١)
فَوَسُوعَةُ التَّقْسَِّةُ الْجَاتُور
٥ ٦٢٣ %
٨٥٢٣٩ - عن عائشة - من طريق أبي عبيدة - أنها سُئلتْ عن قوله تعالى: ﴿إِنّا
أَعْطَيْنَكَ اَلْكَوْثَرَ﴾. قالت: هو نهر أُعطيه نبيّكم وَله في بُطنان الجنة، شاطئاه عليه
دُرٌّ مُجَوّف، فيه من الآنية والأباريق عدد النجوم(١). (٦٩٩/١٥)
٨٥٢٤٠ - عن عائشة - من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن رجل - قالت: هو
نهر في الجنة، ليس أحد يُدخل إصبعيه في أذنيه إلا سمع خرير ذلك النهر (٢)٧٣٣٠)
(١٥/ ٧٠٠، ٧٠٢)
٨٥٢٤١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله
تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾. قال: نهر في بُطنان الجنة، حافتاه قِباب الدُّرّ
والياقوت، فيه أزواجه وخدمه. قال: وبأيِّ شيء ذُكر ذلك؟ قال: إنّ رسول الله وَل
دخل باب المروة، وخرج من باب الصفا، فاستقبله العاصي بن وائل السهمي، فرجع
العاصي إلى قريش، فقالت له قريش: مَن استقبلك - يا أبا عمرو - آنفًا؟ قال: ذلك
الأَبْتَر. يريد به: النبيَّ وَّ، فما برح النبي ◌َّ حتى أنزل الله هذه السورة: ﴿إِنّاً
أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ ﴿﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ ﴿ إِنَّ شَائِئَكَ هُوَ الْأَبْرُ﴾، يعني:
عدوّك العاصي بن وائل الأَبْتَر من الخير؛ لا أُذكر في مكان إلا ذُكرتَ معي، يا
محمد، فمَن ذكرني ولم يذكرك ليس له في الجنة نصيب. قال: وهل تعرف العرب
ذلك؟ قال: نعم، أمَا سمعتَ حسّان بن ثابت يقول:
وحَباه الإلهُ بالكوثرِ الأكـ برِ فيه النعيمُ والخيرات؟(٣)
(٦٩٥/١٥)
٧٣٢٠ ذكر ابن كثير (٤٧٨/١٤) نحو هذا الأثر من رواية ابن جرير بسنده عن أبي کریب،
عن وكيع، عن أبي جعفر الرازي، عن ابن أبي نجيح، عن عائشة، ثم علَّق قائلًا: ((وهذا
منقطع بين ابن أبي نجيح وعائشة، وفي بعض الروايات: عن رجل، عنها)). ثم قال:
((ومعنى هذا: أنه يسمع نظير ذلك، لا أنه يسمعه نفسه)).
(١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٦ -، وابن أبي شيبة ١٤٤/١٣، والبخاري
(٤٩٦٥)، وابن جرير ٢٤/ ٦٨٠ - ٦٨١، وبنحوه من طريق شقيق أو مسروق، وابن مردويه - كما في تغليق
التعليق ٣٧٩/٤ -.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. كما أخرجه هناد (١٤١)، وابن جرير
٢٤ /٦٨٠ - ٦٨١ من طريق ابن أبي نجيح بلفظ: مَن أحبّ أن يسمع خرير الكوثر فليجعل إصبعيه في أذنيه.
(٣) أخرجه الطستي في مسائل نافع (٢٧٠).

سُوْرَّةُ الْكَوَرِ (١)
٥ ٦٢٤ ٥-
مُؤَسُبَة التَّفْسِيَةُ المَاتُوز
٨٥٢٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - في قوله: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ
اُلْكَوْثَرَ﴾، قال: نهر أعطاه الله محمدًا وَّل في الجنة(١). (٧٠٠/١٥)
٨٥٢٤٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾، قال: نهر في
الجنة، عُمقه سبعون ألف فرسخ، ماؤه أشدُّ بياضًا من اللبن، وأحلى من
العسل، شاطئاه الدُّرّ والياقوت والزَّبَرْجَد، خصَّ الله به نبيّه محمدًا وَّ دون
الأنبياء(٢). (١٥/ ٧٠٠)
٨٥٢٤٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - قال: الكوثر نهر في
الجنة، حافتاه ذهب وفِضّة، يجري على الياقوت والدُّرّ، ماؤه أبيض من الثلج،
وأحلى من العسل(٣). (١٥/ ٧٠٠)
٨٥٢٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي بشر، عن سعيد بن جُبَير - أنه قال:
الكوثر: الخير الذي أعطاه الله إياه . =
٨٥٢٤٦ - قال أبو بشر: قلتُ لسعيد بن جُبَير: فإنّ ناسًا يزعمون أنه نهر الجنة.
قال: النهر الذي في الجنة مِن الخير الذي أعطاه الله إيّاه (٤) ٧٣٢١). (٧٠١/١٥)
٨٥٢٤٧ - عن عبد الله بن عمر - من طريق مُحارب بن دِثار - أنه قال: الكوثر: نهر
في الجنة، حافتاه من ذهب وفِضّة، يجري على الدُّرّ والياقوت، ماؤه أشد بياضًا من
اللبن، وأحلى من العسل(٥). (ز)
٨٥٢٤٨ - عن أنس بن مالك - من طريق ابن أبي نجيح - قال: الكوثر: نهر في
الجنة (٦). (١٥ / ٧٠٠)
٨٥٢٤٩ - عن أبي العالية الرِّياحيّ - من طريق الربيع - في قوله: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ
علَّق ابن عطية (٦٩٩/٨) على هذا الأثر بقوله: ((فنِعْم ما ذهب إليه ابن عباس، ونِعْم
٧٣٢١
ما تمَّم ابن جبير ﴿﴿م».
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٣) أخرجه ابن جرير ٦٧٩/٢٤ - ٦٨٠.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٧٥٧ -، والبخاري (٤٩٦٦، ٦٥٧٨)، وابن جرير
٦٨٢/٢٤، والحاكم ٢/ ٥٣٧.
(٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٣٣٤ (٦٦) -، وابن
جرير ٢٤/ ٦٧٩.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

فَوْسُعَة التَّفْسِيةُ المَاتُون
٦٢٥ %=
سُورَةُ الْكَوَرِ (١)
اُلْكَوْثَرَ﴾، قال: نهر في الجنة(١). (ز)
٨٥٢٥٠ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق أبي بشر - ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اُلْكَوْثَرَ﴾، قال:
الخير الكثير(٢). (ز)
٨٥٢٥١ - عن هلال، قال: سألتُ سعيد بن جُبَير: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اَلْكَوْثَرَ﴾. قال:
أكثر الله له من الخير. قلتُ: نهر في الجنة؟ قال: نهر وغيره(٣). (ز)
٨٥٢٥٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ
اُلْكَوْثَرَ﴾، قال: الخير الكثير (٤). (٧٠٠/١٥)
٨٥٢٥٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: الكوثر خير الدنيا
والآخرة(٥). (١٥/ ٧٠٢)
٨٥٢٥٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق عبد الوهاب - قال: الكوثر نهر في الجنة،
ترابه مِسك أذفر، وماؤه الخمر(٦). (ز)
٨٥٢٥٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿إِنَّ أَعْطَيْنَكَ اَلْكَوْثَرَ﴾، قال: نهر
في الجنة، حافتاه قِباب الدُّرّ، فيه أزواج النبيِّ وََّ(٧). (٧٠٢/١٥)
٨٥٢٥٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق بدر بن عثمان - قال: الكوثر: ما
أعطاه الله من النبوة، والخير، والقرآن (٨). (٧٠٢/١٥)
٨٥٢٥٧ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾: الكوثر:
القرآن (٩). (٧٠٣/١٥)
٨٥٢٥٨ - عن عطاء بن أبي رباحٍ - من طريق وكيع، عن فطر - ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ
الْكَوْثَرَ﴾، قال: حوض في الجنة، أُعطيه رسول الله ◌َّلية(١٠). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٨١.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٨٣، ٦٨٤، ومن طريق عطاء أيضًا.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٨٣.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٨٠، ٦٨٣، ٦٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن عساكر. وهو في تفسير مجاهد ص ٧٥٧، وابن جرير ٦٨٤/٢٤ بلفظ: الخير
کلّه .
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٨١.
(٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٨) أخرجه هناد (١٤٢)، وابن جرير ٦٨٣/٢٤، ٦٨٤، ومن طريق عمارة أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن
أبي حاتم، وابن عساكر.
(٩) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(١٠) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٨٥.

سُورَةُ الْكَوَّرِ (١)
& ٦٢٦ %=
مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
٨٥٢٥٩ - عن يونس، عن فطر بن خليفة، قال: سألتُ عطاء عن الكوثر. قال: نهر
في الجنة (١). (ز)
٨٥٢٦٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في ﴿اٌلْكَوْثَرَ﴾، قال: هو الخير
الكثير(٢). (ز)
٨٥٢٦١ - قال هلال بن يساف: هو قول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله(٣). (ز)
٨٥٢٦٢ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ
اَلْكُوْثَرَ﴾، قال: حوض محمد ◌َّر الذي في الجنة(٤). (ز)
٨٥٢٦٣ - قال جعفر الصادق: الكوثر: نور في قلبك دلّك عليّ، وقطعك عمّا
سواي . =
٨٥٢٦٤ - وعنه أيضًا: الشفاعة(٥). (ز)
٨٥٢٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ لأنه أكثر أنهار الجنة
خيرًا، وذلك النهر عجّاج يطرد مثل السهم، طِينه المسك الأذفر، ورَضْراضه الياقوت
والزَّبَرْجَد واللؤلؤ، أشد بياضًا من الثلج، وأَلْين من الزُّبد، وأحلى من العسل،
حافتاه قِباب الدُّرّ المُجوّف، كلّ قُبّة طولها فرسخ في فرسخ، وعرضها فرسخ في
فرسخ، عليها أربعة آلاف مصراع من ذهب، في كلّ قُبّة زوجة من الحُور العين، لها
سبعون خادمًا، فقال رسول الله وَ له: ((يا جبريل، ما هذه الخيام؟)). قال جبريل البَلاء:
هذه مساكن أزواجك في الجنة، يتفجّر مِن الكوثر أربعة أنهار لأهل الجنان التي
ذكر الله رَّ في سورة محمد رَّ: الماء، والخمر، واللبن، والعسل(٦). (ز)
٨٥٢٦٦ - قال محمد بن إسحاق: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ ما هو خير لك مِن الدنيا
وما فيها، أو الكوثر: العظيم من الأمر (٧). (ز)
(١) سيرة ابن إسحاق ص ٢٥٣.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٨٤.
(٣) تفسير الثعلبي ٣١٠/١٠.
(٤) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ١٠٦.
(٥) تفسير الثعلبي ٣١٠/١٠.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٧٩/٤ - ٨٨٠.
(٧) سيرة ابن إسحاق ص٢٥٣. وفي تفسير الثعلبي ١٠/ ٣١٠ عنه: هو العظيم من الأمر. وذكر بيت لبيد:
وصاحب ملحوب فُجعنا بِفقده وعند الرداع بيت آخر كوثر
يقول: عظيم.

مُؤْسُورَة التَّقْسَِّةُ المَاتُّور
& ٦٢٧ 8 -
سُورَةُ الْكَوَرِ (٢)
٨٥٢٦٧ - قال أبو بكر بن عيّاش: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ هو كثرة الأصحاب
(١) ٧٣٢٢
والأشياع
(ز)
.
﴿فَصَلِ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ
٨٥٢٦٨ - عن علي بن أبي طالب، قال: لَمّا نزلت هذه السورة على النبيِّ وَّه:
﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اَلْكَوْثَرَ ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾ قال رسول الله ◌َّه لجبريل: ((ما هذه
النَّحِيرة التي أمرني بها ربي؟)). قال: إنها ليست بنَحِيرة، ولكن يأمرك إذا تحرّمتَ
للصلاة أن ترفع يديك إذا كبَّرتَ، وإذا ركعتَ، وإذا رفعتَ رأسك من الركوع، فإنها
صلاتنا وصلاة الملائكة الذين هم في السماوات السبع، وإنّ لكل شيء زينة، وزينة
الصلاة رفْع اليدين عند كلّ تكبيرة. قال النبيُّ وَّر: ((رفْع اليدين مِن الاستكانة التي
قال الله: ﴿فَمَا اسْتَكَانُواْ لِرَبِهِمْ وَمَا يَضَرَّعُونَ﴾)) [المؤمنون: ٧٦](٢). (٧٠٣/١٥)
٧٣٢٢ اختلف في معنى: ﴿اُلْكَوْثَرَ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: أنه نهر في الجنة.
الثاني: أنه الخير الكثير. الثالث: حوض أُعْطِيَهُ رسول الله في الجنة. الرابع: النبوة.
الخامس: القرآن. السادس: كثرة أتباع النبي، وأُمّته .
ووجَّه ابنُ كثير (٤٧٩/١٤) القول الثاني بقوله: ((وهذا التفسير يعمُّ النهر وغيره؛ لأنّ الكوثر
من الكثرة، وهو الخير الكثير، ومن ذلك النهر، كما قال ابن عباس، وعكرمة، وسعيد بن
جُبَير، ومجاهد، ومُحارب بن دِثار، والحسن بن أبي الحسن البصري. حتى قال مجاهد:
هو الخير الكثير في الدنيا والآخرة)).
=
(١) تفسير الثعلبي ١٠/ ٣١٠.
(٢) أخرجه الحاكم ٥٨٦/٢ (٣٩٨١)، وفيه إسرائيل بن حاتم، والأصبغ بن نباتة، والثعلبي ٣١١/١٠ -
٣١٢، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٥٠٣/٨ -.
قال ابن حبان في المجروحين ١٧٧/١ (١١٢): ((إسرائيل بن حاتم المروزي أبو عبد الله، شيخ يروي عن
مقاتل بن حيّان الموضوعات، وعن غيره من الثقات الأوابد والطامات)). وقال ابن القيسراني في تذكرة
الحفاظ ص٢٦٠ (٦٤١): ((رواه إسرائيل بن حاتم المروزي، عن مقاتل بن حيّان، عن الأصبغ بن نباتة، عن
علي. والآفة من إسرائيل، وإن كان ما روى عنه إلى أمير المؤمنين لا تقوم بهم حجّة، ولكنه يُعرف به)).
وقال الذهبي في التلخيص: ((إسرائيل صاحب عجائب، لا يُعتمد عليه، وأصبغ شيعي، متروك عند
النسائي)). وقال ابن كثير: ((روى ابن أبي حاتم هاهنا حديثًا منكرًا جدًّا)). وقال ابن حجر في التلخيص
الحبير ٦٥١/١: ((وإسناده ضعيف جدًّا، واتهم به ابن حبّان في الضعفاء إسرائيل بن حاتم)). وقال السيوطي
في الإكليل ص ٣٠٠: ((سند ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٢/١٣ (٦٠٠٨): ((موضوع)).

سُورَةُ الْكَوَرِ (٢)
٥ ٦٢٨ %
فَوْسُكَبْ التَّفْسِي الْجَاتُور
٨٥٢٦٩ - عن علي بن أبي طالب - من طريق ظَبْيان - في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ
وَأَنْحَرْ﴾، قال: وضْع يده اليمنى على وسط ساعده اليسرى، ثم وضْعهما على صدره
في الصلاة(١). (١٥/ ٧٠٤)
٨٥٢٧٠ - عن أنس، عن النبيِّي وَّل، مثله(٢). (٧٠٤/١٥)
٨٥٢٧١ - عن أنس - من طريق جابر - قال: كان النبيُّ وَّ يَنحر قبل أن يُصلِّي،
فأُمِرِ أن يُصلِّي ثم يَنحر(٣). (٧٠٦/١٥)
٨٥٢٧٢ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق أبي معاوية البجلي - قال: كانت هذه الآية
يوم الحديبية؛ أتاه جبريل، فقال: انحر، وارجع. فقام رسول الله وَله، فخطب خطبة
الأضحى، ثم ركع ركعتين، ثم انصرف إلى البُدن، فنَحرها، فذلك حين يقول:
﴿فَصَلِ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾(٤). (٧٠٥/١٥)
٨٥٢٧٣ - عن علي بن أبي طالب - من طريق عقبة بن ظُهير - في قوله تعالى:
﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾، قال: هو وضْع اليمين على اليُسرى في الصلاة(٥). (ز)
٨٥٢٧٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾، قال: إنّ الله
أوحى إلى رسوله: أنِ ارفع يديك حذاء نَحْرك إذا كبّرتَ للصلاة، فذاك النَّحر(٦).
(٧٠٣/١٥)
== ورجّح ابن جرير (٦٨٥/٢٤) القول الأول مستندًا إلى السُّنَّة، وهو قول حُذيفة بن اليمان،
وعائشة، وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: ((لتتابع الأخبار عن رسول الله بأنّ ذلك كذلك)).
ثم ذكر حديث أنس بن مالك، وابن عمر، وأسامة بن زيد.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٩٠/١، والبخاري في تاريخه ٦/ ٤٣٧، وابن جرير ٢٤ /٦٩٠ -
٦٩١، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣١٣/٦، والدارقطني في السنن ٢٨٥/١، والحاكم ٥٣٧/٢،
والبيهقي في سننه ٢٩/٢ - ٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
(٢) أخرجه البيهقي في الكبرى ٤٧/٢ (٢٣٣٨).
إسناده ضعيف؛ فيه رجل مبهم.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩٣.
(٤) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٦٩/٢ - ٧٠ (١٣٤)، وابن جرير ٢٤ /٦٩٥ - ٦٩٦.
وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠١، وابن جرير ٢٤ /٦٩٠ - ٦٩١.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

سُورَةُ الْكَوَرِ (٢)
فَوْسُكَةُ التَّفْسِيةُ المَاتُور
٦٢٩ %
٨٥٢٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الجَوْزَاء - ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاَنْحَرْ﴾،
قال: وضْع اليُمنى على الشمال عند النَّحر في الصلاة(١). (٧٠٤/١٥)
٨٥٢٧٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ
وَأَنْحَرْ﴾، قال: الصلاة المكتوبة، والذّبح يوم الأضحى (٢). (٧٠٥/١٥)
٨٥٢٧٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَأَنْحَرْ﴾، قال:
يقول: فاذبح يوم النَّحر(٣). (١٥/ ٧٠٦)
٨٥٢٧٨ - عن أبي الأحوص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعى]، ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ
وَأَنْحَرْ﴾، قال: استقبل القِبلة بنَحْرك (٤). (٧٠٥/١٥)
٨٥٢٧٩ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿وَأَنْحَرْ﴾، قال: انحر البُدْن(٥). (٧٠٦/١٥)
٨٥٢٨٠ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق عطاء بن السَّائِب - قال في قوله: ﴿فَصَلّ
لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾، قال: صلاة الغداة بجمْع، ونَحْرِ البُدن بمِنى(٦). (ز)
٨٥٢٨١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - =
٨٥٢٨٢ - وعطاء - من طريق حجاج - =
٨٥٢٨٣ - وعكرمة مولى ابن عباس - من طريق جابر - ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاَنْحَرْ﴾، قالوا :
صلاة الصبح بجمْع، ونَحْر البُدن بمِنى(٧). (٧٠٥/١٥)
٨٥٢٨٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق عبيد - قال: كان الذّبح فيهم، والنَّحر
[فيكم] (٨)، في قوله: ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [البقرة: ٧١]، وقال: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ
وَأُنْحَرْ﴾(٩). (ز)
(١) أخرجه البيهقي ٣١/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن شاهين في السُّنّة، وابن مردويه.
(٢) أخرجه ابن جرير ٦٩٣/٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ٦٩٣/٢٤، والبيهقي في سننه ٣٥٩/٩.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم. وعند ابن جرير اللفظ التالي.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩٢.
(٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠١ - ٤٠٢، وابن جرير ٦٩٢/٢٤ - ٦٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر،
وابن أبي حاتم.
(٨) في المصدر: فيهم، ولعله تصحيف.
(٩) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤٨٨/٤ - ٤٨٩ (٨٥٨٣).

سُورَةُ الْكَوْثَرِ (٢)
ـي ٦٣٠ %=
فَوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُون
٨٥٢٨٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق ثابت - ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾، قال:
صَلّ لربّك الصلاة المكتوبة، وانحَر واسأل بنَحْرك (١). (٧٠٥/١٥)
٨٥٢٨٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾، قال: اشكر لربّك(٢). (٧٠٥/١٥)
٨٥٢٨٧ - عن الحسن البصري - من طريق عوف - ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاَنْحَرْ﴾، قال:
اذبح (٣). (ز)
٨٥٢٨٨ - عن أبي جعفر [الباقر] - من طريق جابر - في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾
قال: الصلاة، ﴿وَأَنْحَرْ﴾ قال: يرفع يديه أول ما يُكبِّر في الافتتاح (٤). (٧٠٣/١٥)
٨٥٢٨٩ - عن الحكم [بن عتيبة] - من طريق منصور - في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ
وَأَنْحَرْ﴾، قال: صلاة الفجر(٥). (ز)
٨٥٢٩٠ - عن عطاء بن أبي رباح، ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾، قال: إذا صَلَّيتَ فرفعتَ
رأسك من الركوع فاستوٍ قائمًا (٦). (١٥/ ٧٠٤)
٨٥٢٩١ - قال واصل بن السَّائِب: سألتُ عطاء [بن أبي رباح] عن قوله:
﴿وَأَنْحَرْ﴾. فقال: أُمِر رسول الله وَّله أن يستوي بين السجدتين جالسًا حتى يبدوَ
نَحْرِه(٧). (ز)
٨٥٢٩٢ - عن عطاء بن أبي رباح، ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾، قال: صلاة العيد(٨). (٧٠٦/١٥)
٨٥٢٩٣ - عن عطاء بن أبي رباح - من طريق فطر - أنه سأله عن قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ
وَاَنْحَرْ﴾. قال: تُصلِّي، وتَنْحَر (٩). (ز)
٨٥٢٩٤ - عن عامر الشعبي - من طريق عاصم الأحول -، مثله(١٠). (ز)
٨٥٢٩٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق أبي صخر - أنه كان يقول في هذه
الآية: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اَلْكَوْثَرَ ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾، يقول: إنّ ناسًا كانوا يُصلُّون
(١) أخرجه ابن جرير ٦٩٦/٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٣) أخرجه ابن جرير ٦٩٤/٢٤، ومن طريق أبان بن خالد أيضًا. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير
ابن أبي زمنين ١٦٨/٥ - بنحوه.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩٢.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(١٠) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩١.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩٣.
(٧) تفسير الثعلبي ١٠/ ٣١٣.
(٩) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩٤.

سُؤْرَةُ الْكَوَّرِ (٢)
فَوَسُوعَة التَّقَسِيرُ الْجَاتُور
عولاته
٥ ٦٣١ %
لغير الله، ويَنحَرون لغير الله، فإذا أعطيناك الكوثر - يا محمد - فلا تكن صلاتك
ونَحْرِك إلا لي(١). (ز)
٨٥٢٩٦ - عن أبي القَمُوص - من طريق عوف - في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾،
قال: وضْع اليد على اليد في الصلاة(٢). (ز)
٨٥٢٩٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾، قال: صلاة
الأضحى، والنَّحر نَحْر البُدن (٣). (٧٠٦/١٥)
٨٥٢٩٨ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رحَّ :
﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾، قال: ابدأ فصَلِّ، ثم انحر(٤). (ز)
٨٥٢٩٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾، قال:
إذا صَلَّيتَ يوم الأضحى فانحر (٥). (ز)
٨٥٣٠٠ - عن سليمان التيمي: يعني: وارفع يديك بالدعاء إلى نَحْرك (٦). (ز)
٨٥٣٠١ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي: أي: استقبل القِبلة بنَحْرك(٧). (ز)
٨٥٣٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ يعني: الصلوات الخمس،
﴿وَأَنْحَرْ﴾ البُدن يوم النَّحر؛ فإنّ المشركين لا يُصلّون ولا يذبحون الله رَتَ(٨). (ز)
٨٥٣٠٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾، قال: نَحْرِ الْبُدنَ(٩) [٣٣]. (ز)
٧٣٢٣ اختُلف في معنى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾ على أقوال: الأول: حضَّ الله نبيَّه على
الصلاة المكتوبة، وعلى الحفاظ عليها في أوقاتها بقوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاَنْحَرْ﴾. الثاني:
عُنِيَ بقوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ المكتوبة، وبقوله: ﴿وَأَنْحَرْ﴾ أن يرفع يديه إلى النَّحر عند افتتاح
الصلاة والدخول فيها. الثالث: ضع يدك اليمين على الشمال، ثم ضعهما على صدرك في
الصلاة. الرابع: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ المكتوبة، ﴿وَأَنْحَرْ﴾ نَحْر البدن. الخامس: صلِّ يوم النَّحر ==
(١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٦٩/٢ (١٣٣)، وابن جرير ٦٩٥/٢٤.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩١.
(٣) أخرجه عبد الرزاق ٤٠١/٢، وابن جرير ٢٤/ ٦٩٤، وبنحوه من طريق سعيد.
(٤) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ١٠٧.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩٣.
(٦) تفسير الثعلبي ٣١٣/١٠.
(٧) تفسير الثعلبي ٣١٣/١٠.
(٩) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩٥.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٨٨٠.

سُوَرَّةُ الْكَوَرِ (٢)
٢ ٦٣٢ ٥ -
فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور
== صلاة العيد، وانحر نُسكك. السادس: قيل ذلك للنبي لأنّ قومًا كانوا يُصلُّون لغير الله،
ويَنحَرون لغيره، فقيل له: اجعل صلاتك ونَحْرك لله، إذ كان من يكفر بالله يجعله لغيره.
السابع: أُنزِلَتْ هذه الآية يوم الحُدَيْبِية، حين حُصِر النبي وأصحابه وصُدُّوا عن البيت،
فأمره الله أن يُصلّي، ويَنحَرِ البُدْن، ويَنصَرِف، ففعَل. الثامن: استقبل القِبلة بنَحْرك.
التاسع : فصلِّ وادعُ ربَّكَ وسَلْهُ.
ووجَّه ابنُ عطية (٨/ ٧٠٠) القول الثالث بقوله: ((فالنَّحر - على هذا - ليس بمصدر نَحَرَ، بل
هو الصدر)).
وعلَّق عليه ابنُ كثير (١٤ / ٤٨١) بقوله: ((يُروى هذا عن علي، ولا يصح)).
وعلَّق ابنُ عطية على القول السابع بقوله: ((وعلى هذا تكون الآية من المدني)).
ورجَّح ابن جرير (٦٩٦/٢٤) - مستندًا إلى السياق والدلالة العقلية - القول السادس وهو
قول محمد بن كعب القُرَظيّ، فذكر أنّ الصواب: ((فاجعل صلاتك كلَّها لربِّك خالصًا دون
ما سواه من الأنداد والآلهة، وكذلك نَحْرُك، اجْعَلْه له دون الأوثان، شكرًا له على ما
أعطاك من الكرامة والخير الذي لا كُفْءَ له، وخصَّك به، من إعطائه إيَّاك الكوثر)). وعلَّل
ذلك بقوله: ((لأنّ الله - جلَّ ثناؤه - أخبر نبيّه بما أكرمه به مِن عطيَّتِه وكرامتِه وإنعامه عليه
بالكوثر، ثم أتبع ذلك قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾، فكان معلومًا بذلك أنه خصَّه بالصلاة
له، والنَّحر على الشكر له، على ما أَعْلَمه من النعمة التي أنعمها عليه، بإعطائه إيَّاه
الكوثر، فلم يكن لخصوص بعض الصلاة بذلك دون بعضٍ، وبعض النحر دون بعضٍ وجْهٌ،
إذا كان حثًّا على الشكر على النعم)).
وعلَّق ابنُ كثير (١٤ / ٤٨٢) على ترجيح ابن جرير بقوله: ((وهذا الذي قاله في غاية
الحُسن، وقد سبقه إلى هذا المعنى: محمد بن كعب القُرَظيّ، وعطاء)).
وذكر ابنُ عطية (٦٩٩/٨) أنّ النَّحر: (نَحْر الهدي والنُّسك في الضحايا في قول جمهور الناس)).
ثم وجّهه بقوله: ((فكأنه تعالى قال: ليكن شغلك هذين، ولم يكن في ذلك الوقت جهاد)) .
ورجّح ابنُ كثير (١٤ / ٤٨٢) ((أنّ المراد بِالنَّحر: ذبح المناسك؛ ولهذا كان رسول الله يُصلِّي
العيد، ثم يَنحَر نُسكه، ويقول: ((مَن صَلَّى صلاتنا، ونَسك نُسكنا، فقد أصاب النُّسك، ومَن
نَسك قبل الصلاة فلا نُسك له)). فقام أبو بردة بن نيار فقال: يا رسول الله، إني نَسكتُ شاتي
قبل الصلاة، وعرفتُ أنّ اليوم يوم يُشتهى فيه اللحم. قال: ((شاتك شاة لحم)). قال: فإنّ
عندي عَناقًا هي أحبّ إليّ من شاتين، أفتجزئ عني؟ قال: ((تجزئك، ولا تجزئ أحدًا بعدك))).
وعلَّق ابنُ كثير (١٤ / ٤٨٢) على القول الثاني والثالث والثامن قائلًا: ((وكلّ هذه الأقوال
غريبة جدًّا)).

فَوْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُور
٥ ٦٣٣
سُوَرَةُ الْكَوَرِ (٣)
﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْتَ
نزول الآية:
٨٥٣٠٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: قدم كعب بن الأشرف
مكة، فقالت له قريش: أنتَ خير أهل المدينة وسيّدهم، ألا ترى إلى هذا الصابئ
المُنْبَتِر مِن قومه يزعم أنه خير مِنّا! ونحن أهل الحجيج، وأهل السّقاية، وأهل
السّدانة. قال: أنتم خير منه. فنزلت: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْرُ﴾، ونزلت: ﴿أَلَمَّ
تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَبِ﴾ إلى قوله: ﴿فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيًّا﴾ [النساء: ٥١ -
(١)
٥٢](١). (٧٠٦/١٥)
٨٥٣٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكلبي، عن أبي صالح - قال: كان أكبر
ولد رسول الله وَ﴿ القاسم، ثم زينب، ثم عبد الله، ثم أُمّ كلثوم، ثم فاطمة، ثم
رُقيّة، فمات القاسم، وهو أول ميّت مِن ولده بمكة، ثم مات عبد الله، فقال
العاصي بن وائل السهمي: قد انقطع نَسْله؛ فهو أَبْتَر. فأنزل الله: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ
هُوَ الْأَبْتَ﴾(٢). (١٥/ ٧٠٧)
٨٥٣٠٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ميمون بن مهران - قال: ولدتْ خديجةُ
مِن النبيِّ ◌َّه عبد الله، ثم أبطأ عليه الولد من بعده، فبينما رسول الله وَلَه يكلّم
رجلًا، والعاصي بن وائل ينظر إليه، إذ قال له رجل: مَن هذا؟ قال: هذا الأَبْتَر.
يعني: النبيَّ وَّة، وكانت قريش إذا وُلد للرجل ولد وأبطأ عليه الولد من بعده قالوا:
هذا الأَبْتَر؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْرُ﴾ أي: مُبْغِضك هو الأَبْتَر، الذي
بُيِّر من كلّ خير (٣). (٧٠٧/١٥)
(١) أخرجه النسائي في الكبرى ٣٤٧/١٠ (١١٦٤٣)، وابن حبان ٥٣٤/١٤ (٦٥٧٢)، وابن جرير ١٤٢/٧،
٢٤ /٧٠٠. وعلّقه ابن أبي حاتم ٩٧٣/٣ - ٩٧٤ (٥٤٤٠).
وذكر ابنُ كثير ٤٨٣/١٤ هذا الأثر من رواية البزار بسنده عن زياد بن يحيى الحساني، عن ابن أبي عدي،
عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، ثم قال: ((وهو إسناد صحيح)).
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٤/٣، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٢٦/٣.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٢٨/٣.
في إسناده عباس بن بكار الضبي، قال عنه الدارقطني: ((كذاب)). ينظر: ميزان الاعتدال ٢/ ٣٨٢.

سُورَةُ الْكَوَرِ (٣)
: ٦٣٤ .
٨٥٣٠٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ رسول الله وَّ دخل باب المروة، وخرج
من باب الصفا، فاستقبله العاصي بن وائل السهمي، فرجع العاصي إلى قريش،
فقالت له قريش: مَن استقبلك - يا أبا عمرو - آنفًا؟ قال: ذلك الأَبْتَر. يريد به:
النبيَّ ◌َّ، فما برح النبي ◌َّ حتى أنزل الله هذه السورة: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ
فَصَلِ لِرَبِّكَ وَاَنْحَرْ ﴿ إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْرَ﴾(١). (٦٩٥/١٥)
٨٥٣٠٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿إِنَّ
شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾، قال: نزلت في العاصي بن وائل السهمي، وذلك أنه قال: إني
شانئ محمد. فقال الله: مَن يشينه بين الناس هو الأَبْتَر(٢). (٧٠٩/١٥)
٨٥٣٠٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق بدر بن عثمان - قال: لما
أوحى الله تعالى إلى النبيِّ وَّ قالت قريش: بُتِر محمدٌ مِنّا. فنزلت: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ
هُوَ الْأَبْتَرَ﴾ (٣). (٧٠٦/١٥)
٨٥٣١٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق داود - في هذه الآية: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ اُلْكِتَبِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَاَلَطّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلَاءٍ
أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا﴾ [النساء: ٥١]، قال: نزلت في كعب بن الأشرف، أتى
مكة، فقال له أهلها: نحن خير أم هذا الصّنبور المُنبَتِر من قومه، ونحن أهل
الحجيج، وعندنا منحر البُدن. قال: أنتم خير. فأنزل الله فيه هذه الآية، وأنزل في
الذين قالوا للنبي وَّ ما قالوا: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾(٤). (ز)
٨٥٣١١ - عن محمد بن علي - من طريق جابر - قال: كان القاسم ابن رسول الله وَ الم
قد بلغ أن يرَكب الدابة، ويسير على النجيبة، فلما قبضه الله قال عمرو بن العاصي:
لقد أصبح محمد أَبْتَر مِن ابنه. فأنزل الله: ﴿إِنََّ أَعْطَيْنَكَ اَلْكَوْثَرَ﴾ عِوضًا - يا
محمد - عن مصيبتك بالقاسم، ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ ﴿ إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ
(١) أخرجه الطستي في مسائل نافع بن الأزرق ص٢٥٣ (٢٢١). وذكر نحوه الثعلبي ٣٠٧/١٠. وزاد: وكان
قد توفي قبل ذلك عبد الله ابن رسول الله وَّد، وكان من خديجة، وكانوا يسمّون من ليس له ابن: أَبْتَر،
فسمّته قريش عند موت ابنه: أَبْتَر وصنبورًا .
(٢) تفسير مجاهد ص٧٥٧، وأخرجه ابن جرير ٦٩٨/٢٤، والبيهقي ٢/ ٧٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي،
وابن المنذر .
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٦٩٩.

مُؤَسُوعَة التَّفَسَّسَةُ الْحَانُور
٥ ٦٣٥ %
سُورَةُ الْكَوَرِ (٣)
اٌلْأَبْتَرَ﴾(١). (٧٠٨/١٥)
٨٥٣١٢ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: تُوفي القاسم ابن رسول الله وَله
بمكة، فَمَرَّ رسول الله وَّهِ وهو آتٍ مِن جنازته على العاصي بن وائل وابنه عمرو،
فقال حين رأى رسول الله وَله: إني لأشنَؤُه. فقال العاصي: لا جرم، لقد أصبح
أَبْتَر. فأنزل الله: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْتَرَ﴾(٢). (١٥/ ٧٠٨)
٨٥٣١٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: كانت قريش تقول إذا مات ذكور الرجل: أَبْتَر
فلان. فلما مات ولدُ النبيِّ نَّه قال العاصي بن وائل: بُتِر محمد. فنزلت (٣) ٧٣٢٤]
(٧٠٩/١٥)
٨٥٣١٤ - عن شِمْر بن عطية - من طريق حفص بن حميد - ﴿إِنَّ شَانِتَكَ﴾ قال:
كان عُقبة بن أبي مُعَيط يقول: إنه لا يبقى للنبي وَّ ولد، وهو أَبْتَر. فأنزل الله فيه:
﴿ إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْرٌ﴾ (٤). (٧١٠/١٥)
٨٥٣١٥ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿إِنَّ
شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾، قال: هو العاص بن وائل، قال: إني شانىٌّ محمدًا، وهو
الأَبْتَر، وأنه ليس له عقب. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْرُ﴾(٥). (ز)
٨٥٣١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْثَرُ﴾ وذلك أنّ النبيَّ وَّ
دخل المسجد الحرام مِن باب بني سهم بن عمرو بن هصيص، وأناس من قريش
٧٣٢٤
علَّق ابنُ كثير (١٤ /٤٨٣) على قول السُّدِّيّ بقوله: ((وهذا يرجع إلى ما قلناه مِن أنّ
الأَبْتَر الذي إذا مات انقطع ذِكره، فتوهموا لجهلهم أنه إذا مات بنوه ينقطع ذِكره، وحاشا
وكلا، بل قد أبقى الله ذِكره على رؤوس الأشهاد، وأوجب شرعه على رقاب العباد،
مستمرًّا على دوام الآباد، إلى يوم الحشر والمعاد، صلوات الله وسلامه عليه دائمًا إلى يوم
التناد)).
(١) أخرجه البيهقي في الدلائل ٦٩/٢ - ٧٠،
وقال: ((هكذا رُوي بهذا الإسناد، وهو ضعيف، والمشهور أنها نزلت في العاصي بن وائل)).
(٢) أخرجه ابن عساكر ١١٨/٤٦. وعزاه السيوطي إلى الزُّبير بن بكار.
قال ابن عساكر: ((هذا منقطع)).
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٤) أخرجه ابن جرير ٦٩٩/٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٢. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٦٨/٥ - بنحوه.

سُورَةُ الْكَوَرِ (٣)
٠ ٦٣٦ %=
فَوْسُ عَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور
جلوس في المسجد، فمضى النبيُّ وَّه ولم يجلس حتى خرج مِن باب الصفا، فنظروا
إلى النبي ◌َّ حين خرج، ولم يَرَوه حين دخل، ولم يعرفوه، فتلقّاه العاص بن وائل
السهمي بن هشام بن سعد بن سهم على باب الصفا وهو يدخل، وكان النبي وَّ قد
توفي ابنه عبد الله، وكان الرجل إذا مات ولم يكن له مِن بعده ابنٌ يَرِثه سُمِّي :
الأَبْتَر، فلما انتهى العاص إلى المقام قالوا: مَن الذي تلقّاك؟ قال: الأَبْتَر. فنزلت:
﴿إِنَّ شَائِئَكَ هُوَ الْأَبْرُ﴾(١). (ز)
٨٥٣١٧ - عن أبي أيوب - من طريق أبي سورة - قال: لَمّا مات إبراهيم ابن
رسول الله وَّ﴿ مشى المشركون بعضهم إلى بعض، فقالوا: إنّ هذا الصابئ قد بُتِر
الليلة. فأنزل الله: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ إلى آخر السورة(٢). (٧٠٧/١٥)
تفسير الآية:
٨٥٣١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْرَ﴾،
قال: هو العاصي بن وائل(٣). (٧٠٩/١٥)
٨٥٣١٩ - عن عبد الله بن عباس، ﴿إِنَّ شَائِئَكَ هُوَ الْأَبْرُ﴾، قال: أبو جهل (٤).
(١٥/ ٧١٠)
٨٥٣٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾، يقول:
عدوّك (٥) ٧٣٢٥). (١٥ / ٧١٠)
٨٥٣٢١ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق هلال - ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْرَ﴾، قال:
عدوّك العاص بن وائل انبتَر مِن قومه (٦). (ز)
٧٣٢٥
علَّق ابنُ كثير (١٤/ ٤٨٣) على قول ابن عباس بقوله: ((وهذا يعمّ جميع مَن اتصف
بذلك مِمّن ذكر وغيرهم)).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٨٨٠.
(٢) أخرجه الطبراني (٤٠٧١). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٤٣/٧: ((فيه واصل بن السَّائِب وهو متروك)).
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩٧، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٥٧/٢ -، وابن مردويه - كما في تغليق
التعليق ٣٧٨/٤ - وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩٨.

فَوَسُكَبِ التَّقْسِيةُ المَاتُور
٥ ٦٣٧
سُوَّرَّةُ الْكَوْثَرِ (٣)
٨٥٣٢٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ
هُوَ الْأَبْتَرُ﴾، قال: العاص بن وائل، قال: أنا شانئُ محمدٍ، ومَن شنأه الناسُ فهو
الأَبْتَرَ(١). (ز)
٨٥٣٢٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - ﴿شَائِئَكَ﴾: عدوّك (٢). (ز)
٨٥٣٢٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إِنَّ شَائِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾، قال: هو
العاصي بن وائل، والأَبْتَر: الفرد (٣). (٧٠٩/١٥)
٨٥٣٢٥ - عن عطاء، ﴿إِنَّ شَائِئَكَ﴾، قال: أبو لهب (٤). (١٥/ ٧١٠)
٨٥٣٢٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾ قال: هو
العاصى بن وائل، بلغنا أنه قال: أنا شانئُ محمدٍ، وهو أَبْتَر ليس له عقب. قال الله:
﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ والأَبْتَر: هو الحقير الذليل(٥). (٧٠٩/١٥)
٨٥٣٢٧ - قال شِمْر بن عطية: ﴿إِنَّ شَائِتَكَ هُوَ الْأَبْرُ﴾ هو عُقبة بن أبي
مُعَيطَ (٦). (١٥/ ٧١٠)
٨٥٣٢٨ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي - من طريق معمر - في قوله تعالى : ...
﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْرُ﴾ الحقير الرقيق الذليل(٧). (ز)
٨٥٣٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ يعني: إنّ مُبْغِضك هو
الأَبْتَر، يعني: العاص بن وائل السهمي هو الذي أُبْتِر مِن الخير، وأنت - يا محمد -
ستُذكر معي إذا ذُكرتُ، فرفع الله رَّ له ذِكره في الناس عامة، فيُذكر النبيِ وَّ في
كلّ عيدٍ للمسلمين في صلواتهم، وفي الأذان، والإقامة، وفي كلّ موطن؛ حتى خِطبة
النساء، وخِطبة الكلام، وفي الحاجات(٨). (ز)
٨٥٣٣٠ - قال محمد بن إسحاق: ﴿إِنَّ شَائِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ العاصي بن وائل(٩). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٦٩٨.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) أخرجه الحربي في غريب الحديث ٨٧٣/٢.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٢، وابن جرير ٦٩٨/٢٤ - ٦٩٩، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي
إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وينظر: تفسير الثعلبي ٣١٣/١٠.
(٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٢. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٦٨/٥ - بنحوه.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨٨٠.
(٩) سيرة ابن إسحاق ص٢٥٣.

سُورَةُ الْكَوَرِ (٣)
٥ ٦٣٨ %
مُؤْسُكَة التَّفْسِيةُ المَاتُوز
٨٥٣٣١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْرُ﴾، قال: الرجل يقول: إنما محمد أَبْتَر، ليس له كما تَرَون
عَقِب. قال الله: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَ﴾(١) ٧٣٢٦]. (ز)
٧٣٢٦ اختُلف في المعنيّ بهذه الآية على أقوال: الأول: العاص بن وائل السهمي. الثاني:
عُقبة بن أبي مُعَيط. الثالث: أبو لهب. الرابع: أبو جهل. الخامس: جماعة من قريش.
ورجّح ابن جرير (٧٠٠/٢٤، ٧٠١) العموم، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك عندي
بالصواب أن يُقال: إنّ الله - تعالى ذِكره - أخبر أنّ مُبْغِض رسول الله هو الأقلُّ الأذلُّ،
المنقطعُ عَقِبُه، فذلك صفة كلِّ مَن أَبْغَضه من الناس، وإنْ كانت الآية نزلت في شخص
بعينه)) .
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٦٩٩.

فَوْسُوعَبْ التَّفْسَةُ الْجَاتُور
٥ ٦٣٩
سُورَةُ الْكَافِرُونَ
سُورَةُ الْكَافِرُونَ
مقدمة السورة:
٨٥٣٣٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد -: مكّيّة(١). (ز)
٨٥٣٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسانيّ -: مكّيّة، وذكرها
باسم: ﴿قُلٌّ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ﴾(٢). (ز)
٨٥٣٣٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزِلَتْ سورة ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ بمكة(٣).
(٧١١/١٥)
٨٥٣٣٥ - عن عبد الله بن الزُّبير، قال: أُنزِلَتْ بالمدينة ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾(٤). (٧١١/١٥)
٨٥٣٣٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٨٥٣٣٧ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: أنها مكّة، وذكراها باسم:
﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾(٥). (ز)
٨٥٣٣٨ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكّيّة (٦). (ز)
٨٥٣٣٩ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها باسم: ﴿قُلْ يَأَيُها
اَلْكَفِرُونَ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿أَرَءَيْتَ﴾(٧). (ز)
٨٥٣٤٠ - عن علي بن أبي طلحة: مكّة(٨). (ز)
(١) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص ٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد،
والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد.
(٢) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
(٦) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -
كما في الإتقان في علوم القرآن ١/ ٥٧ - من طريق همام.
(٧) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢.
(٨) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠.

سُورَةُ الْكَافِرُونَ
: ٦٤٠ %=
فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور
٨٥٣٤١ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الكافرون مكّيّة، عددها ست آيات(١). (ز)
٨٥٣٤٢ - عن زُرَارة بن أَوْفَى، قال: كانت هذه السورة تُسمّى: المُقَشْقشة(٢)٧٣٢٧
(١٥/ ٧١٢)
سبب نزول السورة:
٨٥٣٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة -: أنّ قريشًا دَعتْ رسول الله وَل
إلى أن يُعطوه مالاً فيكون أغنى رجل بمكة، ويزوّجوه ما أراد مِن النساء، فقالوا :
هذا لك، يا محمد، وكُفّ عَن شتْم آلهتنا، ولا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل فإنّا
نَعرض عليك خصلة واحدة، ولك فيها صلاح. قال: ((ما هي؟)). قالوا: تعبد آلهتنا
سنة، ونعبد إلهك سنة. قال: ((حتى أنظر ما يأتيني من ربي)). فجاء الوحيُّ من
عند الله: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ﴿ لَآَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ السورة، وأنزل الله: ﴿قُلّ
أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوَّنَّ أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَهِلُونَ﴾ إلى قوله: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِّنَ الشَّكِينَ﴾
[الزمر: ٦٤ - ٦٦] (٣). (٧١١/١٥)
٨٥٣٤٤ - عن عبد الله بن عباس: أنّ قريشًا قالت: لو استلمتَ آلهتنا لعبدنا إلهك.
فأنزل الله: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ السورة كلها (٤). (٧١٢/١٥)
٨٥٣٤٥ - عن وَهْب بن مُنَبِّه - من طريق إبراهيم الأحول - قال: قالت قريشٌ
للنبيِّ وَّه: إن سَرّك أن نتبعك عامًا، وترجع إلى ديننا عامًا. فأنزل الله: ﴿قُلْ يَأَيُها
اٌلْكَفِرُونَ جَ لَآَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ إلى آخر السورة(٥). (٧١١/١٥)
٧٣٢٧ وجَّه ابن تيمية في مجموع فتاويه (٥٤١/١٦) هذه التسمية بقوله: ((يقال: قَشقَش
فلان؛ إذا برئ من مرضه، فهي تُبَرِّئ [أي: سورة الكافرون] صاحبها من الشرك، وبهذا
نعتها النبيُّ وَّر في الحديث المعروف في المسند والترمذي ... )). ثم ذكر حديث نَوْفَل بن
معاوية الأشجعيّ الوارد في الآثار المتعلقة بالسورة.
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٨٨٥.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٣) أخرجه الطبراني في الصغير ٤٤/٢ (٧٥١)، وابن جرير في تاريخه ٣٣٧/٢، وفي تفسيره ٧٠٣/٢٤،
وابن أبي حاتم - كما في مجموع الفتاوى لابن تيمية ٥٤٣/١٦ -.
قال الطبراني: ((لم يروه عن داود بن هند إلا عبد الله بن عيسى، تفرّد به محمد بن موسى)). وقال ابن حجر
في الفتح ٨/ ٧٣٣: ((في إسناده أبو خلف عبد الله بن عيسى، وهو ضعيف)).
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٤٠٣/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.