Indexed OCR Text
Pages 481-500
فَوْسُوبَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور & ٤٨١ : سُورَةُ الْغَادِيَاتِ (٢) قَدْحًا﴾، قال: المكر، تقول العرب إذا أراد الرجل أن يمكر بصاحبه: أما - والله - لَأَقدحنّ لك، ثم لَأُورِينٌ (١). (١٥ /٦٠٢) ٨٤٥٠٢ - عن عطية بن سعد العَوفِيّ، ﴿فَالْمُورِبَتِ قَدْحًا﴾، قال: المكر(٢). (٦٠٣/١٥) ٨٤٥٠٣ - عن عطاء، ﴿فَالْمُورِبَتِ قَدْحًا﴾، قال: الخيل(٣). (١٥/ ٦٠٤) ٨٤٥٠٤ - عن عطاء - من طريق واصل - ﴿فَالْمُورِبَتِ قَدْحًا﴾، قال: أَوْرت النار بحوافرها (٤). (ز) ٨٤٥٠٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿فَالْمُورِبَتِ قَدْحًا﴾، قال: النيران (٥) ٧٢٦٥] تُجمع (٥)٢٦٩]. (٤/١٥ ٨٤٥٠٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿فَالْمُورِبَتِ فَدْحًا﴾، قال: هي الخيل قد قدحت النار بحوافرها (٦). (١٥ / ٦٠٢) ٨٤٥٠٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَالْمُورِبَتِ قَدْحًا﴾، قال: هِجْنَ الحربَ بينهم وبين عدوّهم(٧). (ز) ٨٤٥٠٨ - قال زيد بن أسلم: هي مكر الرجل(٨). (ز) ٨٤٥٠٩ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي - من طريق معمر - ﴿فَالْمُورِبَتِ قَدْحًا﴾، قال: تقدح بحوافرها حتى يخرج منها النار(٩). (ز) ٨٤٥١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿فَالْمُورِبَتِ قَدْحًا﴾، يقول: يقدحنَ ٧٢٦٥ ذكر ابنُ القيم (٣٤٩/٣) عن محمد بن كعب أنه قال: ((هم الحاجّ إذا أوقدوا نيرانهم ليلة المزدلفة)). وعلّق عليه قائلًا: ((وعلى هذا فيكون التقدير: فالجماعات الموريات)). وانتقده بقوله: ((وهذا خلاف الظاهر)). (١) أخرجه ابن جرير ٥٧٥/٢٤، ٥٧٧، وبنحوه من طريق أبي رجاء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٥٧٦. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٥٧٦. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٧٠، وتفسير البغوي ٥٠٨/٨. وجاء عقبه: والعرب تقول إذا أراد الرجل أن يمكر لصاحبه، قال: أمَا - واللهِ - لأقدحنّ لك ثم لأُورينّ لك. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٠، وابن جرير ٢٤/ ٥٧٥. سُورَةُ الْغَازِيَاتِ (٣) ٥ ٤٨٢ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور بحوافرهنّ في الحجارة نارًا كنار أبي حباحب، وكان شيخًا مِن مضر في الجاهلية، له نويرة تقدح مرّة وتخمد مرّة لكيلا يُمُرّ به ضيف، فشبّه الله رَ ضوء وقع حوافرهنّ في أرض حصباء بنويرة أبي حباحب، وأيضًا ﴿فَالْمُورِبَتِ قَدْحًا﴾ قال: كانت تصيب حوافرهنّ الحجارة، فتقدح منهنّ النار(١). (ز) ٨٤٥١١ - عن ابن جُرَيْج، عن بعضهم: ﴿فَالْمُورِبَتِ قَدْحًا﴾، فالمنجّحات عملًا، كنجاح (٢) ٧٢٦٦ .. (ز) الزند إذا أورى ﴿فَالْغِيرَتِ صُبْحًا ٨٤٥١٢ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق إبراهيم - ﴿فَالْغِيرَتِ صُبْحًا﴾: حين يُفيضون من جمْعَ(٣). (٦٠٤/١٥) ٧٢٦٦ اختلف في قوله: ﴿فَالْمُورِبَتِ قَدْحًا﴾ على أقوال: الأول: هي الخيل تُوري النار بحوافرها. الثاني: الخيل هِجْنَ الحرب بين أصحابهنّ وركبانهن. الثالث: عني بذلك: الذين يُورون النار بعد انصرافهم من الحرب. الرابع: معنى ذلك: مكر الرجال. الخامس: هي الألسنة. السادس: هي الإبل حين تسير تنسف بمناسمها الحصى. وعلّق ابنُ عطية (٦٧٣/٨) على القول الثاني بقوله: ((فهذا أيضًا على الاستعارة البيّنة)). وعلّق على القول الخامس بقوله: ((فهذا على الاستعارة، أي: ببيانها تقدح الحجج وتُظهرها)). وقد رجّح ابن جرير (٥٧٨/٢٤) العموم، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن يُقال: إنّ الله - تعالى ذِكْره - أقسم بالموريات التي تُوري النيران قدحًا؛ فالخيل تُوري بحوافرها، والناس يُورونها بالزند، واللسان مثلًا يُوري بالمنطق، والرجال يُورون بالمكر مثلًا، وكذلك الخيل تهيج الحرب بين أهلها إذا التقتْ في الحرب. ولم يضع الله دلالة على أنّ المراد من ذلك بعض دون بعض، فكل ما أَورت النار قدحًا فداخلة فيما أقسم به؛ لعموم ذلك بالظاهر)). وذكر ابنُ عطية قولًا آخر نسبه لابن عباس وجماعة، وقال: ((وقال ابن عباس أيضًا == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٠١/٤ - ٨٠٢. وفي تفسير الثعلبي ٢٧٠/١٠ بنحوه منسوبًا إلى الكلبي ومقاتل دون تعيينه . (٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٧٠. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٧٤٣ - بنحوه، وابن جرير ٢٤/ ٥٨٠. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الْغَازِيَات (٣) ٥ ٤٨٣ : ٨٤٥١٣ - عن علي بن أبي طالب - من طريق سعيد بن جُبير، عن ابن عباس -: ... ﴿فَالْغِيرَتِ صُبْحًا﴾ مِن المُزدلفة إلى مِنى، فذلك جمْع(١). (١٥/ ٥٩٩) ٨٤٥١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة -، قال: ﴿فَالْغِيرَتِ صُبْحًا﴾ صبَّحت القومَ بغارة (٢). (١٥/ ٥٩٧) ٨٤٥١٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿فَالْغِيَرَتِ صُبْحًا﴾، قال: هي الخيلُ أغارتْ، فصبّحت العدّو (٣). (٥٩٨/١٥) ٨٤٥١٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - ﴿فَالمُغِيرَتِ صُبْحًا﴾، قال: الخيل تصبّح العدو (٤). (١٥/ ٤٠٠ ٨٤٥١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - ﴿فَالْغِيرَتِ صُبْحًا﴾، قال: غارت الخيل صُبحًا (٥). (١٥ / ٦٠١) ٨٤٥١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - قال: سألني رجل عن : == وجماعة من العلماء: الكلام عامٌّ يدخل في القَسم كلّ مَن يظهر بقدحه نارًا، وذلك شائع في الأُمَم طول الدهر، وهو نفع عظيم مِن الله تعالى، وقد وقف عليه في قوله تعالى: ﴿ أَفَرََّيْنُمُ النَّارَ اُلَّى تُورُونَ﴾ [الواقعة: ٧١]، معناه: تُظهرون بالقدح)). وذكر ابنُ القيم (٣/ ٣٥٠) القول الثاني والرابع والخامس، وانتقدها مستندًا إلى السياق، فقال: ((وقال قتادة: الموريات: هي الخيل تُوري نار العداوة بين المقتتلين. وهذا ليس بشيء، وهو بعيد من معنى الآية وسياقها، وأضعف منه قول عكرمة: هي الألسنة توري نار العداوة بعظيم ما نتكلّم به. وأضعف منه ما ذُكر [عن] مجاهد: هي أفكار الرجال تُوري نار المكر والخديعة في الحرب)). ثم علّق قائلًا: ((وهذه الأقوال إنْ أريد أنّ اللفظ دلّ عليها وأنها هي المراد فغلط، وإنْ أريد أنها أُخِذتْ من طريق الإشارة والقياس فأمرها قريب)). ثم ذكر قول ابن جُرَيْج أنه فسّر: ﴿قَدْحًا﴾ بـ: المنجحات أمرًا. وضعفه كذلك. (١) أخرجه ابن جرير ٥٧٣/٢٤ - ٥٧٤، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٨٦/٨ - ٤٨٧ -، وابن الأنباري في كتاب الأضداد (٣٦٤، ٣٦٥)، والحاكم ١٠٥/٢، وابن مردويه - كما في تخريج الكشاف ٤/ ٢٦٧، وفتح الباري ٧٢٧/٨ -. وتقدم بتمامه في تفسير الآية الأولى. (٢) أخرجه البزار (٢٢٩١ - كشف). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وابن مردويه. وتقدم أوله في نزول الآيات. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه الحاكم ٥٣٣/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن جرير، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَةُ الْغَازِيَات (٣) ٥ ٤٨٤ % مُؤْسُكَب التَفْسِيَةُ الْحَاتُور ﴿فَالْغِيرَتِ صُبْحًا﴾. فقال: الخيل تُغير في سبيل الله(١). (ز) ٨٤٥١٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَالْغِيرَتِ صُبْحًا﴾، قال: الخيل(٢) . (١٥/ ٦٠٢) ٨٤٥٢٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - ﴿فَالْغِيرَتِ صُبْحًا﴾، قال: الخيل(٣). (١٥ / ٦٠٢) ٨٤٥٢١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي رجاء - أنه سأله عن قوله: ﴿فَالْغِيَرَتِ صُبْحًا﴾. قال: أغارتْ على العدوِّ صُبحًا (٤). (ز) ٨٤٥٢٢ - قال الحسن البصري: ﴿فَالْخِيَرَتِ صُبْحًا﴾ هي الخيل تُغير على العدوّ إذا أَصبحتْ(٥). (ز) ٨٤٥٢٣ - عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿فَالْغِيرَتِ صُبْحًا﴾، قال: الخيل(٦). (٦٠٣/١٥) ٨٤٥٢٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿فَالْغِيرَتِ صُبْحًا﴾، قال: أغارتْ حين أَصبحتْ(٧). (١٥ /٦٠٢) ٨٤٥٢٥ - عن محمد بن كعب القُرَظِيّ، ﴿فَالْغِيَرَتِ صُبْحًا﴾، قال: الدّفعة مِن جَمْع (٨). (١٥/ ٦٠٤) ٨٤٥٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿فَالْغِيرَتِ صُبْحًا﴾، وذلك أنّ الخيل صبّحت العدوّ بغارة، يقول: غارتْ عليهم صُبحًا (٩)٧٢٦٢). (ز) ٧٢٦٧ اختُلف في ﴿فَالْغِيرَتِ صُبْحًا﴾، على أقوال: الأول: فالمغيرات صُبحًا على عدوّها. الثاني: عني بذلك: الإبل حين تدفع بركبانها مِن جمْع يوم النَّحر إلى مِنى. == (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٧٨. (٢) تفسير مجاهد ص ٧٤٣، وأخرجه ابن جرير ٥٧٩/٢٤، والفريابي - كما في فتح الباري ٨/ ٧٢٧ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٧٩/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٧٩. (٥) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٥٤/٥ -. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٣٩٠/٢، وابن جرير ٥٧٩/٢٤، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد . (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨٠٢. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور : ٤٨٥ ٥ سُورَةُ الْغَادِبَاتِ (٤) ٤ آثار متعلقة بالسورة: ٨٤٥٢٧ - عن أبي هريرة - من طريق البختري بن عبيد، عن أبيه - قال: قال رجل : يا رسول الله، ما العاديات ضَبْحًا؟ فأعرض عنه، ثم رجع إليه من الغد، فقال: ما المُوريات قَدْحًا؟ فأعرض عنه، ثم رجع الثالثة، فقال: ما المُغيرات صُبْحًا؟ فرفع العمامة والقلنسوة عن رأسه بمِخصَرته (١)، فوجده مُفْرَعًا (٢) رأسه، فقال: ((لو وجدتُه طَامًّا(٣) رأسه لوضعتُ الذي فيه عيناه)). ففزع الملأ مِن قوله، فقالوا: يا نبي الله، ولم؟ قال: ((إنه سيكون أناس من أمتي يضربون القرآن بعضه ببعض ليُبطلوه، ويتَّبعون ما تشابه منه، ويزعمون أنّ لهم في أمر ربّهم سبيلاً، ولكلّ دين مجوس، وهم مجوس أُمّتي وكلاب النار)). فكأنه يقول: هم القدرية(٤). (١٥/ ٦٠٧) ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا ٨٤٥٢٨ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق إبراهيم - ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾، قال: إذا سِرن يُثِرْن التراب(٥). (٦٠٤/١٥) == وعلّق ابنُ عطية (٦٧٤/٥) على القول الثاني، فقال: ((وقوله تعالى: ﴿فَالْمُغِيرَتِ صُبْعًا﴾ قال علي وابن مسعود: هي الإبل من مُزدلفة إلى مِنى أو في بدر. والعرب تقول: أغار إذا عدا جريًا ونحوه). وعلّق على الأول، فقال: ((وقال ابن عباس وجماعة كثيرة: هي الخيل، واللفظة من الغارة في سبيل الله وغير ذلك من سير الأمم)). وقد رجّح ابن جرير (٢٤ / ٥٨٠) العموم، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله - جلّ ثناؤه - أقسم بالمُغيرات صُبحًا، ولم يخصص من ذلك مُغيرة دون مُغيرة، فكلّ مُغيرة صُبحًا فداخلة فيما أقسم به)). (١) المخصرة: كالسوط. وقيل: هو ما يأخذه الرجل بيده يتوكأ عليه، كالعصا ونحوه. التاج (خصر). (٢) فرع فرعًا: إذا كثر شعره، وهو ضد صلع. التاج (فرع). (٣) طم شعره: جزّه واستأصله. النهاية (طمم). (٤) علقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٤١/٧١، من طريق البختري بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة به. قال السيوطي: ((قال الذهبي في الميزان [٢٩٩/١ (١١٣٣)]: البختري - بن عبيد - ضعّفه أبو حاتم، وتركه غيره، وقال أبو نعيم: روى عن أبيه موضوعات)). (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨٢. سُوْدَةُ الْغَادِيَاتِ (٤) ٥ ٤٨٦ : مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَانُون ٨٤٥٢٩ - عن علي بن أبي طالب - من طريق سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس -:... وأمّا قوله: ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾ فهو نقْع الأرض حين تطؤه بخِفافها وحوافرها (١). (٥٩٩/١٥) ٨٤٥٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾ أثارتْ بحوافرها التراب (٢). (١٥ / ٥٩٧) ٨٤٥٣١ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾، قال: هي الخيل أَثْرنَ بحوافرها. يقول: تعدو الخيل، والنّقع: الغبار(٣). (٥٩٨/١٥) ٨٤٥٣٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعً﴾، قال: التراب (٤). (١٥ / ٦٠٠) ٨٤٥٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾، قال: غبارًا؛ وقْع سنابك الخيل(٥). (٦٠١/١٥) ٨٤٥٣٤ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله رَّت : ﴿فَأَتَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾. قال: النّقع: ما يسطع مِن حوافر الخيل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أمَا سمعتَ حسّان بن ثابت وهو يقول: عدِمنا خيلنا إن لم تَرَوها تُثِيرُ النَّفْعَ مَوعِدُها كَداءُ(٦) (١٥/ ٦٠٣) ٨٤٥٣٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾، قال: الخيل (٧). (١٥ / ٦٠٢) ٨٤٥٣٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾، قال: (١) أخرجه ابن جرير ٥٨١/٢٤ - ٥٨٢، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٨٦/٨ - ٤٨٧ -، وابن الأنباري في كتاب الأضداد (٣٦٤، ٣٦٥)، والحاكم ١٠٥/٢، وابن مردويه - كما في تخريج الكشاف ٤/ ٢٦٧، وفتح الباري ٨/ ٧٢٧ -. وتقدم بتمامه في تفسير الآية الأولى. (٢) أخرجه البزار (٢٢٩١ - كشف). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وابن مردويه. وتقدم أوله في نزول الآيات. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه الحاكم ٥٣٣/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٠ بلفظ: ((غبارًا)) فقط. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٨٦/٢ -. (٧) تفسير مجاهد ص ٧٤٣، وأخرجه ابن جرير ٥٨١/٢٤، والفريابي - كما في فتح الباري ٨/ ٧٢٧ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. فَوَسُوعَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور سُورَةُ الْغَازِيَاتِ (٥) ٤٨٧٥ : التراب مِن وقْع الخيل(١). (٦٠٢/١٥) ٨٤٥٣٧ - قال الحسن البصري: ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾ تُثِير التراب بحوافرها(٢). (ز) ٨٤٥٣٨ - عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾، قال: الغبار(٣). (٦٠٣/١٥) ٨٤٥٣٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾، قال: غُبارًا(٤). (١٥/ ٦٠٢) ٨٤٥٤٠ - عن محمد بن كعب القُرَظِيّ، ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾، قال: بطن الوادي( (٦٠٤/١٥) (٥)٧٢٦٨ ٨٤٥٤١ - عن عطاء = ٨٤٥٤٢ - وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق واصل - ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾، قال: النّقع: الغبار(٦). (ز) ٨٤٥٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَثَرِّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾، يقول: فأثَرنَ بجريهنّ - يعني: بحوافرهنّ - نقعًا في التراب(٧). (ز) ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا ٥ ٨٤٥٤٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق إبراهيم -: ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا﴾، يعني: مُزدلفة(٨). (ز) ذكر ابنُ عطية (٦٧٤/٨٥) في عود الضمير من قوله: ﴿بِهِ﴾ قولين، فقال: ((والضمير ٧٢٦٨ في ﴿بِهِ﴾ ظاهر أنه للصُّبح المذكور، ويحتمل أن يكون للمكان والموضع الذي يقتضيه المعنى، وإن كان لم يجْرِ له ذكر)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨١ بنحوه، وبنحوه من طريق أبي رجاء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٢) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٥٥/٥ -. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٠، وابن جرير ٥٨١/٢٤، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨١. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨٠٢. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨٤. سُورَةُ الْغَازِيَاتِ (٥) ٥ ٤٨٨ % فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور ٨٤٥٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا﴾ صبّحت القوم جميعًا (١). (١٥ / ٥٩٧) ٨٤٥٤٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا﴾، قال: الجمع: العدوّ(٢). (٥٩٨/١٥) ٨٤٥٤٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا﴾، قال: س(٣) العدوّ (٣). (١٥ /٦٠٠) ٨٤٥٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا﴾، قال: جمْع س (٤) العدوّ(٤). (١٥ /٦٠١) ٨٤٥٤٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا﴾، قال: هؤلاء وهؤلاء (٥). (١٥ / ٦٠٢) ٨٤٥٥٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا﴾: الجمْع: الكتيبة(٦). (ز) ٨٤٥٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي رجاء - ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، حَمْعًا﴾، قال: جمْع العدوّ(٧). (٦٠٢/١٥) ٨٤٥٥٢ - عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا﴾، قال: جمْع المشركين(٨). (١٥/ ٦٠٣) ٨٤٥٥٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا﴾، قال: جمْع (١) أخرجه البزار (٢٢٩١ - كشف). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه الحاكم ٥٣٣/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٠، وابن جرير ٢٤/ ٥٧٧ من طريق عطية بنحوه. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير مجاهد ص٧٤٣، وأخرجه ابن جرير ٥٨٣/٢٤، والفريابي - كما في فتح الباري ٨/ ٧٢٧ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨٣. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨١، ومن طريق سِماك أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم . (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. فَوَسُكَةُ التَّقْسِيُ المَاتُون ٥ ٤٨٩ سُورَةُ الْغَادِيَاتِ (٦) القوم (١). (٦٠٢/١٥) ٨٤٥٥٤ - عن محمد بن كعب القُرَظِيّ، ﴿فَوَسَطَّنَ بِهِ، جَمْعًا﴾، قال: جمْع مِنى(٢). (٦٠٤/١٥) ٨٤٥٥٥ - عن عطاء - من طريق واصل - ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا﴾، قال: القوم(٣). (٦٠٤/١٥) ٨٤٥٥٦ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا﴾ يعني: بعَدْوِهِنّ، يقول: حين تعدو الخيل جمْع القوم، يعني: العدوّ ... ﴿فَوَسَطَّنَ بِهِ، جَمْعًا﴾ يقول: فوسطْنَ بذلك الغبار جمعًا، يقول: حمل المسلمون عليهم، فهزموهم، فضرب بعضهم بعضًا، حتى ارتفع الوهج الذي كان ارتفع من حوافر الخيل إلى السماء، فهزم الله المشركين (٤) |٧٢٦٩ . (ز) . د وقتلهم . ﴿إِنَّ اُلْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ نزول الآية : ٨٤٥٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ اُلْإِنسَنَ لِرَبِِّ، لَكَنُودٌ﴾ نزلت في قرط بن عبد الله بن عمرو بن نَوْفل القرشي(٥). (ز) تفسير الآية: ٨٤٥٥٨ - عن أبي أمامة، عن النبيِّ وَّهِ، في قوله: ﴿إِنَّ اُلْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾، قال: ((لكفور)) (٦). (٦٠٥/١٥) ٧٢٦٩] قال ابن جرير (٥٨٢/٢٤): ((وقوله: ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ، جَمْعًا﴾ يقول - تعالى ذِكْره ـ: فوسَطْن بركبانهن جمْع القوم، يقال: وسَطت القوم - بالتخفيف -، ووسّطته - بالتشديد -، وتوسّطته؛ بمعنى واحد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل)). وذكر أقوال السلف على هذا، ثم ذكر قول من قال: عني بذلك مُزدلفة . (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٠ بلفظ: فوسَطْن به جمْع القوم، وابن جرير ٥٨٣/٢٤، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير الثعلبي ٢٧١/١٠ : أي جمع العدوّ وهم الكتيبة. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٨٣/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: القوم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٠٢/٤ - ٨٠٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨٠٣. (٦) علقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٠٠/٧٢ (١٤١٠٢). سُورَةُ الْغَادِيَاتِ (٦) ٤٩٠ مَوْسُمعَة التَّفْسَِّةُ الْحَانُور ٨٤٥٥٩ - عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَله: ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكُنُودٌ﴾، قال: ((لكفور، الذي يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رِفده(١)))(٢). (٦٠٥/١٥) ٨٤٥٦٠ - عن أبي أمامة - من طريق حمزة بن هانئ - قال: الكُنُود: الذي يمنع رِفده، وينزل وحده، ويضرب عبده (٣). (٦٠٥/١٥) ٨٤٥٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طرق - ﴿إِنَّ اُلْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾، قال: (٤) لكفور (٤). (١٥ / ٦٠٠) ٨٤٥٦٢ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿إِنَّ اُلْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾. قال: الكَنُود: الكفور للنعمة؛ وهو الذي يأكل وحده، ويمنع رِفده، ويُجيع عبده. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أمَا سمعتَ الشاعر وهو يقول : شَكَرتُ له يومَ العكاظِ نواله ولم أكُ للمعروفِ ثَمَّ كنودًا؟(٥) (١٥/ ٦٠٣) ٨٤٥٦٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: الكَنُود بلساننا أهل البلد: الكفور (٦). (١٥ / ٦٠٤) ٨٤٥٦٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿إِنَّ اُلْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، (١) الرفد: العطاء والصلة. التاج (رفد). (٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص٦٨ (١٦٠)، والطبراني في الكبير ١٨٨/٨ (٧٧٧٨)، ٢٤٥/٨ (٧٩٥٨)، وابن وهب في تفسير القرآن من جامعه ١٢٩/٢ - ١٣٠ (٢٥٤)، وابن جرير ٥٨٦/٢٤ واللفظ له، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٦٧/٨ -، والثعلبي ٢٧١/١٠. قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص١٣١ (٣٠٦): ((رواه جعفر بن الزُّبير، عن القاسم، عن أبي أمامة. وجعفر هذا من أهل الشام، متروك الحديث)). وقال ابن كثير: ((رواه ابن أبي حاتم، من طريق جعفر بن الزُّبير، وهو متروك؛ فهذا إسناد ضعيف)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٤٢ (١١٥١٦): ((رواه الطبراني بإسنادين، في أحدهما جعفر بن الزُّبير وهو ضعيف، وفي الآخر مَن لم أعرفه)). وقال السيوطي: ((سند ضعيف)). وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد ٩/ ١٥٤: ((سند ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ١٢/ ٧٣٣ (٥٨٣٣): ((وهذا إسناد ضعيف جدًّا، بل موضوع)). (٣) أخرجه البخاري في الأدب (١٦٠)، والحكيم الترمذي ٧٢/٣، وابن جرير ٥٨٧/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه. (٤) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٤٣ - من طريق أبي الجوزاء، وابن جرير ٢٤/ ٥٨٤ من طريق مجاهد وعطية، والحاكم ٥٣٣/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٨٦/٢ -. (٦) أخرجه ابن جرير ٥٨٤/٢٤ بنحوه، وابن مردويه - كما في فتح الباري ٨/ ٧٢٧ -. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وذكر أنه من طرق . فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٤٩١ ٥ سُورَةُ الْغَادِيَاتِ (٦) لَكُنُودٌ﴾، قال: لكفور(١). (٦٠٢/١٥) ٨٤٥٦٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إِنَّ اُلْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكُنُودٌ﴾، قال: لَكفور (٢). (١٥/ ٦٠٢) ٨٤٥٦٦ - عن الحسن البصري - من طريق شعيب بن الحبحاب - ﴿إِنَّ اُلْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور، يعدّد المُصيبات، وينسى نِعَم ربّه(٣). (٦٠٦/١٥) ٨٤٥٦٧ - عن الحسن البصري = ٨٤٥٦٨ - وقتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِنَّ اُلْإِنْسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾، قالا: لكفور للنعمة؛ البخيل بما أُعطي، الذي يمنع رِفده، ويُجيع عبده، ويأكل وحده، ولا يُعطي النائبة تكون في قومه، ولا يكون كنودًا حتى تكون هذه الخصال فيه (٤). (١٥ /٦٠٥) ٨٤٥٦٩ _ قال محمد بن سيرين: ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾ هو اللوّام لربّه(٥). (ز) ٨٤٥٧٠ - عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور(٦). (١٥/ ٦٠٣) ٨٤٥٧١ - عن عطاء، ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور (٧). (١٥/ ٦٠٤) ٨٤٥٧٢ - قال عطاء: ﴿إِنَّ اُلْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾، الكَنُود: الذي لا يُعطي في النائبة مع قومه(٨). (ز) ٨٤٥٧٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ لِرَبِهِ، لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور (٩). (١٥ / ٦٠٢) (١) تفسير مجاهد ص٧٤٤، ومن طريق منصور أيضًا، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨٤ - ٥٨٥، ومن طريق منصور أيضًا، والفريابي - كما في فتح الباري ٨/ ٧٢٧ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩١ من طريق معمر بلفظ: ((لكفور)) فقط، وابن جرير ٢٤ /٥٨٥، ٥٨٦، ٥٨٧، ومن طريق معمر وهشام بنحوه، والبيهقي (٤٦٢٩، ١٠٠٦١)، وابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات من طريق خلف بن حَوْشَب - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٢٨٦/٤ (٢١٤) -. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٦٢٨). (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٧١. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٧١، وتفسير البغوي ٨/ ٥٠٩. (٩) أخرجه ابن جرير ٥٨٥/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد. سُورَةُ الْغَادِيَات (٧) ٥ ٤٩٢ ٥ فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُورُ ٨٤٥٧٤ - عن سماك ـ من طريق شعبة - قال: إنما سُميت: كندة؛ أنها قطعت أباها ﴿إِنَّ الْإِنَسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾ قال: لكفور(١). (ز) ٨٤٥٧٥ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ لِرَبِِّ، لَكَنُودٌ﴾، قال: الكُنُود: الكفور(٢). (ز) ٨٤٥٧٦ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: هو بلسان كِندة وحضْرمَوت، وبلسان معدٍ كلّهم: العاصي، وبلسان مُضر وربيعة وقضاعة: الكفور، وبلسان بني مالك: البخيل (٣). (ز) ٨٤٥٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾، يعني: لكفور، نزلت في قرط بن عبد الله بن عمرو بن نَوْفل القرشي، وهو الرجل الذي أكل وحده، وأشبع بطنه، وأجاع عبده، ومنع رِفده، ولم يُعطِ قومه شيئًا، يُسمّى بلسان بني مالك بن كنانة: الكَنُودُ(٤). (ز) ٨٤٥٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿إِنَّ اُلْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾، قال: الكُنُود: الكفور. وقرأ: ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ لَكَفُورُ﴾ [الحج: ٦٦](٥). (ز) ٨٤٥٧٩ - قال الفُضَيل بن عياض: الكنود: الذي أنسته الخصلة الواحدة مِن الإساءة الخصال الكثيرة من الإحسان. والشكور: الذي أنسته الخصلة الواحدة من الإحسان الخصال الكثيرة من الإساءة (٦). (ز) ﴿وَإِنَّهُ, عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ قراءات: ٨٤٥٨٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ في بعض القراءات: (إنَّ اللهَ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ)(٧). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨٥. (٣) تفسير الثعلبي ٢٧١/١٠، وتفسير البغوي ٨ /٥٠٩ بنحوه. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٠٣/٤. (٦) تفسير الثعلبي ٢٧١/١٠، وتفسير البغوي ٥٠٩/٨. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨٦. و(إنَّ اللهَ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ) قراءة شاذة. فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْجَاتُور سُورَةُ الْعَادِيَات (٧) : ٤٩٣ ٥ تفسير الآية: ٨٤٥٨١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾، قال: الإنسان (١). (٦٠٦/١٥) ٨٤٥٨٢ - عن مجاهد بن جبر، ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾، قال: الله رَمن (٢). (١٥/ ٦٠٦) ٨٤٥٨٣ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾، قال: الإنسان (٣) ٧٢٧٠ شاهد على نفسه . (١٥ / ٦٠٦) ٨٤٥٨٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾، قال: يقول: إنّ الله على ذلك لشهيد (٤)[٧٢٧]. (ز) وجّه ابنُ كثير (٤٦٧/٨) المعنى على قول من قال بعود الضمير على الإنسان، ٧٢٧٠ فقال: ((ويحتمل أن يعود الضمير على الإنسان. قاله محمد بن كعب القُرَظيّ، فيكون تقديره: وإنّ الإنسان على كونه كَنُودًا لشهيد، أي: بلسان حاله، أي: ظاهر ذلك عليه في أقواله وأفعاله، كما قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَجِدَ اللَّهِ شَهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ﴾ [التوبة: ١٧])). وبنحوه قال ابنُ عطية (٥١٤/٥). وعلّق ابنُ القيم (٣٥١/٣ بتصرف) على قول مَن جعل الضمير عائدًا على الإنسان بقوله: ((ويؤيد هذا القول سياق الضمائر؛ فإنّ قوله: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ للإنسان، فافتتح الخبر عن الإنسان بكونه كَنُودًا، ثم ثنّاه بكونه شهيدًا على ذلك، ثم ختمه بكونه بخيلاً بماله الحُبّه إياه)). وعلّق على قول مَن جعله عائدًا على الله بقوله: ((ويؤيد هذا أنه أتى بعلى، فقال: ﴿وَإِنَُّ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ أي: مُطَّلِعٍ عالم به، كقوله: ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ﴾ [يونس: ٤٦]، ولو أريد شهادة الإنسان لأتى بالباء، فقيل: وإنه بذلك لشهيد كما قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُواْ مَسَجِدَ اللَّهِ شَهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ﴾ [التوبة: ١٧]، فلو أراد شهادة الإنسان لقال: وإنه على نفسه لشهيد؛ فإنّ كنوده المشهود به ونفسه هي المشهود عليها)). ٧٢٧١ ذكر ابنُ عطية (٦٧٥/٨) قول قتادة، وعلّق عليه، فقال: ((وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ يحتمل الضمير أن يعود على الله تعالى، وقاله قتادة، أي: وربّه شاهد عليه، ونفس هذا الخبر يقتضي الشهادة بذلك)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨٧. سُورَةُ الْغَادِيَاتِ (٨) ٥ ٤٩٤ % ضَوْسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور ٨٤٥٨٥ - عن قتادة بن دعامة، ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾، قال: هذه من مقاديم الكلام، يقول: وإنّ الله على ذلك لشهيد، وإنّ الإنسان لحُبّ الخير لشديد (١). (٦٠٦/١٥) ٨٤٥٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾، يقول: إنّ الله رَ على كُفر قرط لشهيد(٢). (ز) ٨٤٥٨٧ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾، يقول: وإنّ الله عليه شهيد . (ز) (٣) ٧٢٧٢ ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ٨ ٨٤٥٨٨ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيرِ﴾، قال: المال (٤). (٦٠٦/١٥) ٨٤٥٨٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيرِ لَشَدِيدٌ﴾، قال: هو المال(٥). (٦٠٦/١٥) ٨٤٥٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنه، فقال: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾، يعني: المال(٦). (ز) ٨٤٥٩١ - قال الليث بن سعد - من طريق ابن وهب - في قول الله: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾، قال: الخير: المال(٧). (ز) ٨٤٥٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ اُلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾، قال: الخير: الدنيا. وقرأ: ﴿إِن تَرَكَ خَيْرًّا الْوَصِيَّةُ﴾ [البقرة: ١٨٠]، قال: فقلتُ له: إن ترك خيرًا: المال؟ قال: نعم، وأي شيء هو إلا المال؟! قال: وعسى أن يكون حرامًا، ولكن الناس يعُدُّونه خيرًا، فسمّاه الله: خيرًا؛ لأنّ الناس يُسمُّونه خيرًا في الدنيا، وعسى أن يكون خبيثًا، وسُمّي القتال في سبيل الله: سوءًا . لم يذكر ابن جرير (٥٨٧/٢٤) غير قول سفيان وقتادة. ٧٢٧٢ (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ٥٨٩/٢٤، وفيه: (( ... إنّ الله لشهيد أنّ الإنسان لحُبّ الخير لشدید)». (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨٠٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨٧ - ٥٨٨. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣٩١/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٠٣/٤. (٧) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٥٩/٢ (٣٢٩)، ١٦٠/٢ (٣٣٢). مُؤَسُوعَةُ التَّقْسِيةُ المَاتُور دولاه ٤٩٥ ٥ سُورَةُ الْغَادِيَاتِ (٩ - ١٠) وقرأ قول الله: ﴿فَأَنْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلِ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوْءٌ﴾ [آل عمران: ١٧٤]، قال: لم يمسسهم قتال. قال: وليس هو عند الله بسوء، ولكن يُسمُّونه: سوءًا (١) ٧٢٧٣]. (ز) ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِ اُلْقُبُورِ ٨٤٥٩٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿إِذَا بُعْثِّرَ مَا فِى اُلْقُبُورِ﴾، قال: بُحِث(٢). (١٥ /٦٠٧) ٨٤٥٩٤ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِ اُلْقُبُورِ﴾، قال: حين يُبعثون(٣). (٦٠٦/١٥) ٨٤٥٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ﴾ يعني: فهلًا يعلم ﴿إِذَا بُعْثِرَ﴾ يعني: بُعِث ﴿مَا فِ اٌلْقُبُورِ﴾ من الموتى (٤). (ز) ﴿وَحُصِّلَ مَا فِىِ الصُّدُورِ ٨٤٥٩٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِى الصُّدُورِ﴾، قال: أُبرِز(٥). (١٥/ ٦٠٧) ٨٤٥٩٧ - عن أبي صالح [باذام]: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِ الصُّدُورِ﴾، قال: أُخرِج ما في الصدور (٦). (١٥ / ٦٠٧) ٨٤٥٩٨ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿وَحُصِّلَ مَا فِىِ الصُّدُورِ﴾، قال: الأعمال، ٧٢٧٣ ذكر ابن عطية (٦٧٦/٨) ما أفادته آثار السلف من أن الخير في الآية: المال. ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: ((ويحتمل أن يراد هنا: الخير الدنيوي؛ من مال، وصحة، وجاه عند الملوك، ونحوه؛ لأنّ الكفار والجهال لا يعرفون غير ذلك، فأمّا المُحبّ في خير الآخرة فممدوح مرجوّ له الفوز)). (١) أخرجه ابن جرير ٥٨٩/٢٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨٠٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٥٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَةُ الْغَادِيَاتِ (١١) ٤٩٦ % مُؤْسُعَبْ التَّفْسَةُ المَاتُوز حُصِّل ما فيها(١) . (١٥ / ٦٠٦) ٨٤٥٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِىِ الصُّدُورِ﴾ مِن الخير والشّرّ، يعني: تَمَّيّز ما في القلوب(٢). (ز) ٨٤٦٠٠ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿وَحُصِّلَ مَا فِ الصُّدُورِ﴾، يقول: مُيِّز (٣) . (ز) ﴿إِنَّ رَهُم بِهِمْ يَوْمَيِدٍ لَّخَبِيرٌ ٨٤٦٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَيِدٍ﴾ يعني: يوم القيامة ﴿لَّخَبِيرٌ﴾ بالصالح منهم والطالح (٤). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٠٣/٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٥٩١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٠٣/٤. فَوْسُورَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور ٥ ٤٩٧ . سُورَةُ القَطِعَةِ سُورَةُ القَطِعَةِ مقدمة السورة : ٨٤٦٠٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد -: مكّة (١). (ز) ٨٤٦٠٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة القارعة بمكة(٢). (٦٠٩/١٥) ٨٤٦٠٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسانيّ -: مكّة، ونزلت بعد ◌ْلِإِيَلَفِ قُرَيْشٍ﴾(٣). (ز) ٨٤٦٠٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٨٤٦٠٦ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكّة (٤). (ز) ٨٤٦٠٧ - عن قتادة بن دعامة - من طرق - مكّة (٥). (ز) ٨٤٦٠٨ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّة، ونزلت بعد ﴿لِإِيلَفٍ﴾ (٦). (ز) ٨٤٦٠٩ - عن علي بن أبي طلحة: مكّة(٧). (ز) ٨٤٦١٠ - قال مقاتل بن سليمان: سورة القارعة مكّيّة، عددها إحدى عشرة آية (٨) ٢٧٤ ٧ كوفي (٨)[TIVE]. (ز) قال ابنُ عطية (٦٧٧/٨): ((وهي مكّة بلا خلاف)). ٧٢٧٤ (١) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص ٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٤) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٥) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان ٥٧/١ - من طريق همام. (٦) تنزيل القرآن ص٣٧ - ٤٢. (٧) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٨٠٩. سُورَةُ القَطِ عَيا (١-٣) ٥ ٤٩٨ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور تفسير السورة: ـرِاللّهِ الرّحمَنِ الرَّحِيمِ ﴿اَلْقَارِعَةُ (@) مَا الْقَارِعَةُ ٣ وَمَآ أَدْرَئِكَ مَا اُلْقَارِعَةُ ٨٤٦١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قال: القارعة مِن أسماء يوم القيامة(١). (١٥/ ٦٠٩) ٨٤٦١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿اٌلْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ﴾، قال: هي الساعة (٢). (ز) ٨٤٦١٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿اٌلْقَارِعَةُ جَ مَا الْقَارِعَةُ﴾، قال: هي الساعة(٣). (ز) ٨٤٦١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اَلْقَارِعَةُ ﴿ مَا الْقَارِعَةُ﴾ يَقرع الله رَت أعداءه بالعذاب، ﴿وَمَآ أَدْرَئِكَ مَا اُلْقَارِعَةُ﴾ تعظيمًا لها لشدّتها، وكلّ شيء في القرآن ﴿وَمَآ أَدْرَئِكَ﴾ فقد أخبر به النبي وَله، وكلّ شيء في القرآن ﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ فما لم يخبر به؛ وفي الأحزاب [٦٣]: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾، وقال فى هذه السورة: ﴿وَمَآ أَدْرَئِكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾، ثم أخبر عنها فقال: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَأَلْفَرَاشِ اُلْمَبْثُوثِ﴾(٤). (ز) ٨٤٦١٥ - عن وكيع [بن الجرّاح] - من طريق أبي كريب ـ قال: سمعتُ أنّ القارعة .. (٥) ٧٢٧٥] والواقعة والحاقة: القيامة (٥)٢٢٧٥]. (ز) ٧٢٧٥ لم يذكر ابن جرير (٥٩٢/٢٤ - ٥٩٣) غير قول وكيع، وقتادة، وابن عباس أنّ القارعة: هي القيامة . وقد ذكر ذلك ابنُ عطية (٦٧٧/٨)، وزاد قولًا آخر، فقال: ((وقال قوم من المتأوّلين: القارعة: صيحة النفخة في الصور؛ لأنها تَقرع الأسماع، وفي ضمن ذلك القلوب)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٩٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٩٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٩٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٨١١/٤. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٩٣. فَوْسُكَبْ التَّفْسِي المَاتُور سُورَةُ القَطُعَيِّ (٤ - ٥) ٤٩٩ ٥ ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَأَلْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ٨٤٦١٦ - قال الحسن البصري، في قوله: ﴿كَأَلْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾: المبسوط (١). (ز) ٨٤٦١٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَأَلْفَرَاشِ الْمَبْتُوثِ﴾، قال: هو هذا الفَراش الذي رأيتم يتهافت في النار(٢). (٦٠٩/١٥) ٨٤٦١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْتُوثِ﴾ يقول: إذا خرجوا من قبورهم تجوّل بعضهم في بعض، فشبّههم بالفَراش المبثوث، وشبّههم في الكثرة بالجراد المنتشر، فقال: ﴿كَهُمْ جَرَادٌ مُنَشِرٌ﴾ [القمر: ٧](٣) ٢٢٧٦). (ز) ٨٤٦١٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَأَلْفَرَاشِ الْمَبْتُوثِ﴾ قال: هذا شبه شبّهه الله (٤)٧٢٧٧]. (ز) ﴿وَتَكُونُ اُلْجِبَالُ كَأَلْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ٥ ٨٤٦٢٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَتَكُونُ اُلْجِبَالُ كَأَلْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾، قال: كالصوف(٥). (٦٠٩/١٥) ٨٤٦٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَأَلْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾، يقول: تكون الجبال يومئذٍ بعد القوة والشّدّة كالصوف المندوف، عرقها في الأرض السُّفلى، ورأسها ٧٢٧٦ بيّن ابنُ عطية (٦٧٧/٨ - ٦٧٨): أنّ ((الفراش)) في الآية: ((طير دقيق، يتساقط في النار ويقصدها، ولا يزال يتقحّم على المصباح ونحوه حتى يحترق)). ثم ذكر ما أفاده قول مقاتل، ووجّهه، فقال: ((وقال بعض العلماء: الناس أول قيامهم من القبور كالفراش المبثوث؛ لأنهم يجيئون ويذهبون على غير نظام، ثم يدعوهم الداعي، فيتوجّهون إلى ناحية المحشر، فهم حينئذ كالجراد المنتشر؛ لأنّ الجراد إنما توجّهه أبدًا إلى ناحية مقصودة)) . ٧٢٧٧ لم يذكر ابن جرير (٥٩٣/٢٤) غير قول عبد الرحمن بن زيد، وقول قتادة. (١) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٥٦/٥ -. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٩٣/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨١١. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٩٣. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٤٥٤/٣، وابن جرير ٥٩٤/٢٤، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ القَطِعَي (٦ -٧) & ٥٠٠ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور في السماء. يقول: هو جبل، فإذا مسستَه فهو لا شيء مِن شدّة الهول، فما حالك يومئذ، يا ابن آدم. قال: كالصوف المنفوش في الوهن، أوهن ما يكون الصوف إذا نفش (١). (ز) ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ. ٨٤٦٢٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾، يقول: ليس ميزان، إنما هو مَثلٌ ضُرِب (٢) (٧٢٧٨). (ز) ٨٤٦٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ﴾ يقول: مَن رجَحتْ موازينه بحسناته ﴿فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ ولا يُثقِل الميزان إلا قول: ((لا إله إلا الله)) بقلوب المُخلصين في الأعمال، وهم المُوحِّدون(٣). (ز) ﴿فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ٨٤٦٢٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ. فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾، قال: هي الجنة(٤). (٦٠٩/١٥) ٨٤٦٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ ... يعني: في عيش في الجنة برضاه(٥). (ز) آثار متعلقة بالآيات: ٨٤٦٢٦ - عن أنس بن مالك - من طريق جعفر بن زيد - قال: إنّ مَلَكًا مِن ملائكة الله رَّ موكّل يوم القيامة بميزان ابن آدم، فيجاء به حتى يُوقف بين كفتي [٧٢٧٨ نقل ابنُ عطية (٦٧٨/٨) عن مجاهد قوله عن الميزان: ((ليس ثَم ميزان، إنما هو العدل، مثَّلَ ذِكْره بالميزان)). ثم علّق قائلًا: ((إذ هو أعدل ما يدري الناس)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٨١١/٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٩٥. وقد سبق التعليق على المسألة مفصلًا في قوله تعالى: ﴿وَأُلْوَزْنُ يَوْمَيْدٍ اَلْحَقُّ ... ﴾ [الأعراف: ٨ - ٩]. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٨١١ - ٨١٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٩٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٨١١/٤ - ٨١٢.