Indexed OCR Text
Pages 401-420
فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الْعَلِقْ (١٤ - ١٦) ٤٠١٥ . ٨٤١١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَرَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾ أبو جهل بالقرآن، ﴿وَوَّ﴾ يعني: وأَعرَض(١). (ز) ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ٨٤١١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَلَمْ يَعْلَ﴾ أبو جهل ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ النبي ◌َِّ وحده، ويرى جمع أبي جهل (٢). (ز) ﴿كَلَّا لَيْنِ لَّمْ بَنْتَهِ لَنَسْفَعَا بِالنَّاصِيَةِ ١٥) ٨٤١١٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لَنَسْفَعًا﴾، قال: لنأخذنّ(٣). (٥٣١/١٥) ٨٤١١٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله (٤). (١٥ / ٥٣١) ٨٤١١٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق عيسى بن عبد الله اليمني - قال: ﴿كَلَّا لَيْنِ لَّمْ بَنْتَهِ﴾ أبو جهل(٥). (ز) ٨٤١٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿كَلَا﴾ لا يعلم أنّ الله رَّك يرى ذلك كلّه، ﴿لَيْنِ لَّرْ بَهِ﴾ يعني: أبا جهل عن محمد، بالتكذيب والتولي ﴿لَنَسْفَعْا بِالنَّاصِيَةِ﴾ يقول: لنأخذنّ بالناصية أخذًا شديدًا (٦) (٧٢٣٥]. (ز) ﴿وَاصِيَّةٍ كَذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ٨٤١٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنه أنه فاجر، فقال: ﴿نَاصِيَةٍ كَذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ ٧٢٣٥ رجّح ابن عطية (٦٥٤/٨ - ٦٥٥) أنّ معنى قوله: ﴿لَنَتْفَعًا﴾: لنأخذنّ. كما جاء في أقوال السلف، وبيّن أنّ الآية على هذا نظيرها قوله تعالى: ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَصِى وَالْأَقْدَاِ﴾. [الرحمن: ٤١]، ثم ذكر قولًا آخر، فقال: ((وقال بعض العلماء بالتفسير: ﴿لَنَتْفَعًا﴾ معناه: النُحْرِقَن، من قولهم: سفعتْه النار؛ إذا أحرقته)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٦٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص٢١٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٦٣. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٧٦٣. سُورَةُ الْعَلِقَ (١٧ - ١٨) ٥ ٤٠٢ :- مُؤْسُوَكَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور إنما يجرّه المَلَك على وجهه في النار من خطيئته (١). (ز) ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ, ٨٤١٢٢ - عن أبي هريرة - من طريق أبي حازم - قال: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾، يعني: قومه(٢). (١٥ / ٥٢٩) ٨٤١٢٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾، قال: ناصره(٣). (١٥ / ٥٣١) ٨٤١٢٤ - عن مجاهد بن جبر، ﴿فَلَدْعُ نَادِيَهُ﴾، قال: عشيرته؛ مجلسه (٤). (٥٣٠/١٥) ٨٤١٢٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿فَلَدْعُ نَادِيَهُ﴾، قال: قومه؛ حيَّه(٥). (١٥ / ٥٣٠) ٨٤١٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ يعني: بني مخزوم، يعني: ناصره(٦). (ز) ﴿وَسَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ١٨). تفسير الآية: ٨٤١٢٧ - عن أبي هريرة - من طريق أبي حازم - قال: ﴿سَنَّدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾، يعني: الملائكة (٧). (١٥ / ٥٢٩) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٦٣. (٢) أخرجه أحمد ٤٢٥/١٤ (٨٨٣١)، ومسلم (٣٨/٢٧٩٧)، والنسائي في الكبرى (١١٦٨٣)، وابن جرير ٢٤/ ٥٣٨، وأبو نعيم في الدلائل (١٥٨)، والبيهقي في الدلائل ١٨٩/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٣٩/٢٤. (٤) تفسير مجاهد ص٧٣٩، وأخرجه الفريابي، وعبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٣٧٤/٤ -، وابن جرير ٢٤/ ٥٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣٨٤/٢، وابن جرير ٥٣٤/٢٤ - ٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٦٣/٤. (٧) أخرجه أحمد ٤٢٥/١٤ (٨٨٣١)، ومسلم (٣٨/٢٧٩٧)، والنسائي في الكبرى (١١٦٨٣)، وابن جرير ٥٣٨/٢٤، وأبو نعيم في الدلائل (١٥٨) والبيهقي في الدلائل ١٨٩/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه . فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُون ٥ ٤٠٣ ٥ سُورَةُ الْغَلِقْ (١٨) ٨٤١٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة -: ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ قال أبو جهل: لئن رأيتُ محمدًا يُصلِّي لأطأنّ على عنقه، قال: فقال النبي ◌َّ: ((لو فعل لأخذتْه الملائكة عيانًا))(١). (ز) ٨٤١٢٩ - عن عبد الله بن الحارث - من طريق أبي سنان - قال: الزَّبانية أرْجُلهم في الأرض، ورؤوسهم في السماء(٢). (٥٣١/١٥) ٨٤١٣٠ - عن عبد الله بن أبي الهذيل - من طريق أبي سنان -: الزَّبانية أرْجُلهم في الأرض، ورؤوسهم في السماء(٣). (ز) ٨٤١٣١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿سَنَّدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾، قال: الملائكة (٤). (١٥ /٥٣٠) ٨٤١٣٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿الزَّبَانِيَّةَ﴾، قال: الملائكة(٥). (ز) ٨٤١٣٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿سَنَّدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾، قال: الزَّبانية في كلام العرب: الشُّرَط (٦). (٥٣٠/١٥) ٨٤١٣٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿سَنَّدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾، قال: الملائكة (٧) ٧٢٣٦]. (ز) ٨٤١٣٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق ابن ثور - في قوله: ﴿سَنَدْعُ الزََّانِيَةَ﴾، قال ٧٢٣٦ لم يذكر ابن جرير (٢٤ / ٥٤٠) غير قول قتادة وما في معناه. (١) تقدم تخريجه عند تفسير قوله: ﴿أَرَيْتَ الَّذِى يَنْعَى ®َ عَبْدًا إِذَا صَلََّ﴾. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٦٧/١٣، ٥٧٤، وابن جرير ٢٤/ ٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٤٠. (٤) تفسير مجاهد ص٧٣٩، وأخرجه الفريابي وعبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٣٧٤/٤ -، وابن جرير ٢٤/ ٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٤٠. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. والشُّرَط: جمع شرطة وشرطي، سُمُّوا بذلك لأنهم عُدّوا لذلك وأعلموا أنفسهم بعلامات، وشُرَط السلطان: نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من الجند. اللسان (شرط). (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٤٠. سُورَةُ الْعَلِقِ (١٩) فَوْسُونَكَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٤٠٤ ٥ النبي ◌َّرَ: ((لو فعل أبو جهل لأخذتْه الزَّبانية الملائكة عيانًا))(١). (ز) ٨٤١٣٦ - عن الربيع بن أنس - من طريق عيسى بن عبد الله اليمني - قال: ﴿سَنَدْعُ الزََّنَةَ﴾، قال: هم تسعة عشر خزنة النار. فقال رسول الله وَّه: ((واللهِ، لَئِن عاد لتأخذنّه الزبانية)). فانتهى، فلم يَعُد(٢). (ز) ٨٤١٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَّدْعُ الزََّانِيَةَ﴾، يعني: خزنة جهنم، أرْجُلهم في الأرضين السُّفلى، ورؤوسهم في السماء، ... فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية، قال: قد جاء وعدُ الله. وانصرف عن النبي وَّل، وقد كان همّ به، فلما رجع قالوا له: يا أبا الحكم، خِفته؟ قال: لا، ولكني خِفتُ الزَّبانية(٣). (ز) ١٩)﴾ ﴿كَلَّا لَا نُطِعْهُ وَأَسْجُدْ وَأَقْتَب نزول الآية: ٨٤١٣٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد -: ﴿كَلَّا لَا نُطِعْهُ وَأَسْجُدْ وَأَقْتِبِ﴾ ذُكر لنا أنها نزلت في أبي جهل، قال: لَئن رأيتُ محمدًا يُصلِّي لأطأنّ على عنقه. فأنزل الله: ﴿كَلَّا لَا نُطِعْهُ وَأَسْجُدْ وَاقْتِبٍ﴾. قال نبي اللهِ وَله حين بلغه الذي قال أبو جهل، قال: ((لو فعل لاختطفتْه الزَّبانية)) (٤). (ز) تفسير الآية: ٨٤١٣٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد، ألا تسمعونه يقول: ﴿وَأَسْجُدْ وَأَقْتَّبِ﴾؟!(٥). (٥٣١/١٥) ٨٤١٤٠ - عن زيد بن أسلم، قال: ﴿وَأَسْجُدْ﴾ أنت، يا محمد، ﴿وَأَقْتَبِ﴾ أنت، يا أبا جهل، يتوعّده (٦). (١٥ / ٥٣١) ٨٤١٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلَّا لَا نُطِعْهُ وَأَسْجُدْ وَأَقْتَبِ﴾ لأنهم كانوا يبدؤون (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٤٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٦٤. (٢) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص٢١٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٤١. (٥) أخرجه الشافعي في مسنده ٢٧٨/١، وفي كتاب الأم ٢٦٤/٢، وعبد الرزاق ٢/ ٣٨٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. وزاد الشافعي في آخره: يعني: افعل، واقرب. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الْعَلِقْ (١٩) فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور & ٤٠٥ %= بالسجود، ثم بعد السجود بالركوع، ثم بعد الركوع بالقيام، فكانوا يقومون، ويطلبون المسألة مِن آلهتهم، فأمر الله تعالى أن يسجدوا ويقتربوا، فكان رسول الله ولايه يسجد، ثم يركع، ثم يقوم، فيدعو الله تعالى ويحمده، فخالف الله تعالى على المشركين بعد ذلك، فأمر النبي ◌َّ ر أن يبدأ بالقيام، ثم بالركوع، ثم بالسجود، ﴿كَلَا لَا تُطِعْهُ﴾ يقول للنبي: لا تُطع أبا جهل في أن تترك الصلاة، ﴿وَأَسْجُدْ﴾، وصلِّ الله ◌َتْ، ﴿وَأَقْتَبِ﴾ إليه بالطاعة(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٤١٤٢ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله وَ له قال: ((أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد، فأكثِروا الدعاء))(٢). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٦٤. (٢) أخرجه مسلم ١/ ٣٥٠ (٤٨٢). سُورَةُ القَدْرِ ٤٠٦٥ ٥ فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ القَدْرِ مقدمة السورة : ٨٤١٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد -: مكّيّة(١). (١٥/ ٥٣٣) ٨٤١٤٤ - عن عبد الله بن عباس = ٨٤١٤٥ - وعائشة، قالا: نزلت سورة: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ بمكة(٢). (٥٣٣/١٥) ٨٤١٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسانيّ -: مكّيّة، وذكرها باسم: ﴿إِنَّ أَنزَلْنَهُ فِىِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿عَسَ وَنَوَلَ﴾(٣). (ز) ٨٤١٤٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٨٤١٤٨ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكّيّة، وذكراها باسم: ﴿إِنَّ أَنَزَلْنَهُ﴾(٤). (ز) ٨٤١٤٩ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكّة(٥). (ز) ٨٤١٥٠ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها باسم: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ﴾، وأنها نزلت بعد سورة عبس(٦). (ز) ٨٤١٥١ - عن علي بن أبي طلحة: مدنية، وذكرها باسم: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِىِ لَيْلَةٍ اُلْقَدْرِ﴾ (٧). (ز) (١) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص ٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٤) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٥) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان ٥٧/١ - من طريق همام، والثعلبي ٢٤٧/١٠ من طريق شيبان. (٦) تنزيل القرآن ص٣٧ - ٤٢. (٧) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢٠٠/٢. فَوْسُ كَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٥ ٤٠٧ % سُورَةُ القَدْرِ (١) ٨٤١٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: سورة القدر مدنية، عددها خمس آيات كوفي(١). (ز) تفسير السورة: بِسِةِاللهِ الرّحمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ نزول الآية : ٨٤١٥٣ - عن يوسف بن سعد - من طريق القاسم بن الفضل - قال: قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية، فقال: سوّدتَ وجوه المؤمنين. فقال: لا تؤنّبني، رحمك الله، فإنّ النبيَّ وَ﴿ أُرِي بني أُميّة على منبره، فساءه ذلك؛ فنزلت: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] يا محمد، يعني: نهرًا في الجنة، ونزلت: ﴿إِنَّ أَنَزَلْنَهُ فِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿ وَمَآ أَدْرَئِكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ جَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ١ - ٣] يملكها بعدك بنو أُميّة، يا محمد. قال القاسم: فعددنا، فإذا هي ألف . (٥٣٦/١٥) (٢) ٧٢٣٧ شهر لا تزيد يومًا ولا تنقص يومًا ٧٢٣٧ ذكر ابنُ عطية (٨/ ٦٦٠) هذا الأثر، ثم قال معلّقًا: «ثم كشف الغيبُ أنْ كان من سنة الجماعة إلى قتل مروان الجعْدي هذا القدر من الزمان بعينه، ثم إنّ القول يعارضه أنه قد مَلَك بنو أُميّة في غرب الأرض مدة غير هذه)). وذكر هذا الأثر ابنُ كثير (٤٠٤/١٤ - ٤٠٥) ثم انتقده - مستندًا إلى دلالة التاريخ والعقل وأحوال النزول - فقال: ((قلتُ: وقول القاسم بن الفضل الحداني إنه حسب مدة بني أُميّة == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٦٩/٤. (٢) أخرجه الترمذي (٣٣٥٠)، وابن جرير ٥٤٦/٢٤ - ٥٤٧ عن عيسى بن مازن، والطبراني (٢٧٥٤)، والحاكم ١٧٠/٣ - ١٧١، والبيهقي في الدلائل ٥٠٩/٦ - ٥١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. ذكر الترمذي أنه حديث غريب، وأن يوسف بن سعد رجل مجهول. وصححه الحاكم. وقال ابن كثير في تفسيره ٤٠٤/١٤ - ٤٠٥ بعد أن نقل كلام الترمذي: ((وقول الترمذي: إنّ يوسف هذا مجهول. فيه نظر؛ فإنه قد روى عنه جماعة، منهم: حمّاد بن سلمة، وخالد الحذاء، ويونس بن عبيد. وقال فيه يحيى بن معين: هو مشهور. وفي رواية عن ابن معين قال: هو ثقة. ورواه ابن جرير من طريق القاسم بن الفضل، عن عيسى بن مازن، كذا قال، وهذا يقتضي اضطرابًا في هذا الحديث، ثم هذا الحديث على كلّ تقدير منكر جدًّا. قال شيخنا الإمام الحافظ الحجّة أبو الحجّاج المِزِّي: هو حديث منكر)). وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٦٦٣): ((ضعيف الإسناد مضطرب، ومتنه منكر)). سُورَةُ القَدْرِ (١) & ٤٠٨ %- مُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٨٤١٥٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق داود بن علي، عن أبيه، عن جده - قال: رأى رسول الله وَله بني أميّة على منبره، فساءه ذلك، فأوحى الله إليه: إنما هو مُلك يصيبونه، ونزلت: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿ وَمَا أَدْرَئِكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ جَ لَيْلَةُ اُلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ١ - ٣](١). (١٥ / ٥٣٦) ٨٤١٥٥ - عن سعيد بن المسيب، قال: قال رسول الله وَله: ((أُريتُ بني أُميّة يصعدون منبري، فشقّ ذلك عليّ؛ فأُنزِلَتْ: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾))(٢). (١٥ / ٥٣٦) تفسير الآية: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ﴾ ٨٤١٥٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿إِنَّ أَنَزَلْنَهُ فِى لَيْلَةٍ == فوجدها ألف شهر لا تزيد يومًا ولا تنقص، ليس بصحيح؛ فإنّ معاوية بن أبي سفيان بنظ ◌ُه استقلّ بالمُلك حين سَلّم إليه الحسن بن علي الإمرة سنة أربعين، واجتمعت البيعة لمعاوية، وسُمِّي ذلك عام الجماعة، ثم استمروا فيها متتابعين بالشام وغيرها، لم تخرج عنهم إلا مدة دولة عبد الله بن الزُّبير في الحرمين والأهواز وبعض البلاد قريبًا من تسع سنين، لكن لم تزل يدهم عن الإمرة بالكلية، بل عن بعض البلاد، إلى أن استلبهم بنو العباس الخلافة في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فيكون مجموع مدتهم اثنتين وتسعين سنة، وذلك أزيد من ألف شهر، فإنّ الألف شهر عبارة عن ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر، وكأن القاسم بن الفضل أسقط من مدتهم أيام ابن الزُّبير، وعلى هذا فتقارب ما قاله الصحة في الحساب، والله أعلم. ومما يدل على ضعف هذا الحديث أنه سيق لذمّ دولة بني أُميّة، ولو أريد ذلك لم يكن بهذا السياق؛ فإنّ تفضيل ليلة القدر على أيامهم لا يدل على ذمّ أيامهم، فإنّ ليلة القدر شريفة جدًّا، والسورة الكريمة إنما جاءتْ لمدح ليلة القدر، فكيف تُمدح بتفضيلها على أيام بني أُمّة التي هي مذمومة بمقتضى هذا الحديث. ثم الذي يُفهم من ولاية الألف شهر المذكورة في الآية هي أيام بني أُميّة، والسورة مكّة، فكيف يحال على ألف شهر هي دولة بني أُميّة، ولا يدل عليها لفظ الآية ولا معناها؟! والمنبر إنما صُنع بالمدينة بعد مدة من الهجرة، فهذا كلّه مما يدل على ضعف هذا الحديث ونكارته)). (١) أخرجه الخطيب في تاريخه ٢٨٠/٨. قال ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٩٤/١): ((هذا حديث لا يصح)). (٢) أخرجه الخطيب ٩/ ٤٤. فَوْسُوَة التَّفْسَةُ الْخَاشُور سُورَةُ القَدْرِ (١) ٤٠٩ % الْقَدْرِ﴾، قال: أُنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة، من الذِّكر الذي عند ربّ العِزّة، حتى وُضع في بيت العِزّة في السماء الدنيا، ثم جعل جبريل ينزل على محمد بِحِراء بجواب كلام العباد وأعمالهم(١). (٥٣٣/١٥) ٨٤١٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - في قوله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، قال: أُنزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، فكان بموقع النجوم، فكان الله يُنزله على رسوله بعضه في أثر بعض. ثم قرأ: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ اٌلْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةٌ كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ، فُؤَادَكٌ وَرَتَّلْنَهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان: ٣٢] (٢) . (ز) ٨٤١٥٨ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق مسلم - قال: أُنزل القرآن جملة واحدة، ثم أَنزَل ربّنا في ليلة القدر: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: ٤](٣). (ز) ٨٤١٥٩ - عن عامر الشعبي - من طريق داود ابن أبي هند - أنه قال في قول الله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، قال: نزل أول القرآن في ليلة القدر(٤). (ز) ٨٤١٦٠ - عن عامر الشعبي - من طريق داود - في قوله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، قال: بلغنا: أنّ القرآن نزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا (٥)(٧٢٣٨). (ز) ٨٤١٦١ - عن الربيع بن أنس، ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، قال: أنزل الله القرآن جملة في ليلة القدر كلَّه (٦). (٥٣٣/١٥) ٨٤١٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ﴾، يعني: القرآن، أنزله الله رَّك من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا إلى السَّفرة وهم الكتبة من الملائكة، وكان ينزل ٧٢٣٨ لم يذكر ابن جرير (٥٤٢/٢٤ - ٥٤٣) غير قول الشعبي، وسعيد بن جُبَير، وابن عباس . (١) أخرجه ابن الضريس (١١٦، ١١٧، ١٢١)، وابن جرير ١٩٠/٣ - ١٩١، ٥٤٢/٢٤ بنحوه، وابن أبي حاتم ٣١٠/١ - ٣١١ (١٦٥٠) بمعناه، والحاكم ٢٢٢/٢، والبيهقي في الدلائل ١٣/٧ - ١٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٥٢٧/١٥ - ٥٢٨ (٣٠٨١٦) بنحوه، والنسائي في السنن الكبرى (ت: شعيب الأرناؤوط) ٣٤١/١٠ (١١٦٢٥)، وابن جرير ٥٤٣/٢٤ - ٥٤٤، وبنحوه من طريق حكيم. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٤٩/٥ - بنحوه. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٤٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٤٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٤٣. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ القَدْرِ (١) ٤١٠٥ : مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُور تلك الليلة من الوحي على قدر ما ينزل به جبريل ظلّل على النبي وَّ في السنة كلّها إلى مثلها مِن قابلٍ، حتى نزل القرآن كلّه (١) (٧٢٣٩]. (ز) ﴿ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ٨٤١٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِىِ لَيْلَةٍ الْقَدْرِ﴾ قال: ليلة الحُكم، ﴿وَمَآ أَدْرَئِكَ مَا لَيْلَةُ اُلْقَدْرِ﴾ قال: ليلة الحُكم (٢). (١٥ / ٥٣٧) ٨٤١٦٤ - عن ربيعة بن كلثوم، قال: قال رجل للحسن [البصري] وأنا أسمع: رأيتَ ليلة القدر في كلّ رمضان هي؟ قال: نعم، واللهِ الذي لا إله إلا هو، إنها لَفي كلّ رمضان، وإنها لليلة القدر، ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: ٤]، يقضي الله كلّ أجلٍ وعملٍ ورزقٍ، إلى مثلها (٣) ٧٢٤٠]. (ز) ٧٢٣٩ ذكر ابن عطية (٥٠٤/٥ ط: دار الكتب العلمية) في قوله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ﴾ عدة أقوال، وعلّق عليها، الأول: ذكره عن الشعبي وغيره أنّ المعنى: ((إنّا ابتدأنا إنزال هذا القرآن إليك ليلة القدر)). ثم علّق قائلًا: ((وقد رُوي أنّ نزول المَلك في حراء كان في العشر الأواخر من رمضان، فيستقيم هذا التأويل، وقد رُوي أنّ نزول المَلك كان في الرابع عشر من رمضان، فلا يستقيم هذا التأويل إلا على قول من يقول: إن ليلة القدر تستدير الشهر كلّه، ولا تختص بالعشر الأواخر. وهو قول ضعيف، حديث النبي وَّ يردّه في قوله: ((فالتمِسُوها في العشر الأواخر من رمضان)). الثاني: ذكره عن جماعة من المتأولين لم يُسمّهم أنّ المعنى: ((إنّا أنزلنا هذه السورة في شأن ليلة القدر وفي فضلها)). وعلّق قائلًا: ((ولما كانت السورة من القرآن جاء الضمير للقرآن تفخيمًا وتحسينًا، فقوله تعالى: ﴿فِى لَيْلَةٍ﴾ هو على نحو قول عمر بن الخطاب: لقد خشيتْ أن ينزل فِيّ قرآن ليلة نزول سورة الفتح. ونحو قول عائشة في حديث الإفك: لأنا أَحقَر في نفسي من أن ينزل فِيّ قرآن)). ٧٢٤٠ لم يذكر ابن جرير (٥٤٤/٢٤) غير قول ربيعة، ومجاهد. وذكر ابنُ عطية (٨/ ٦٥٨) نحو قول ربيعة عن ابن عباس، وقتادة، ثم علّق عليهما، فقال: ((وذكر ابن عباس وقتادة وغيره: أنها سُمِّيتْ ليلة القدر لأنّ الله تعالى يُقدِّر فيها الآجال والأرزاق وحوادث العالم كلّها، ويدفع ذلك إلى الملائكة لتمتثله، ولهذا ظواهر من == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٧١/٤. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥١٥/٢، وابن جرير ٢٤/ ٥٤٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٤٤. فَوْسُرَبُ التَّفْسِيُ المَاتُوز ٥ ٤١١ هـ سُورَةُ القَدْرِ (١) ٨٤١٦٥ - قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: هي ليلة العظمة والشرف(١). (ز) ٨٤١٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ في ليلة من شهر رمضان من السماء(٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٨٤١٦٧ - عن أنس، عن النبيِّ وَّ، قال: ((إنّ الله وهب لأَمّتي ليلة القدر، ولم يُعطها مَن كان قبلهم)) (٣). (٥٤٠/١٥) ٨٤١٦٨ - عن أنس، عن النبي وَّل، قال: ((التمِسُوا ليلة القدر في أول ليلة من رمضان، وفي تسعة، وفي إحدى عشرة، وفي إحدى وعشرين، وفي آخر ليلة من رمضان)) (٤). (١٥ /٥٤٥) ٨٤١٦٩ - عن أنس بن مالك، أن النبيّ وَّ قال: ((التمِسُوها في العشر الأواخر؛ في تاسعة، وسابعة، وخامسة)) (٥). (١٥/ ٥٥١) ٨٤١٧٠ - عن ابن عمر، قال: سئل رسول الله وَليل وأنا أسمع عن ليلة القدر. فقال: ((هي في كلّ رمضان))(٦). (٥٤١/١٥) == كتاب الله رَجَّل على نحو قوله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: ٤]، وأمّا الصِّحَّة المقطوع بها فغير موجودة)). (١) تفسير الثعلبي ٢٤٨/١٠، وعقبه: من قول الناس: لفلان عند الأمير قدر، أي: جاه ومنزلة. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٧١/٤. (٣) أورده الديلمي في الفردوس ١٧٣/١ (٦٤٧). وقال الخركوشي في شرف المصطفى ٢٢٩/٤: ((في إسناده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك)). وقال الألباني في الضعيفة ١٠٦/٧ (٣١٠٦): ((موضوع)). (٤) أخرجه ابن مردويه - كما في الفتح ٢٦٥/٤ -. قال ابن حجر: ((إسناد ضعيف)). (٥) أخرجه أحمد ١٢١/٢١ (١٣٤٥٢) واللفظ له، ومالك ٤٢٧/١ (٨٩٤)، والنسائي في الكبرى ٣٩٧/٣ (٣٣٨٢)، والثعلبي ٢٥٣/١٠. وسنده صحيح. (٦) أخرجه أبو داود ٢/ ٥٣٥ (١٣٨٧)، من طريق موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَير، عن عبد الله بن عمر به . قال أبو داود: ((رواه سفيان، وشعبة، عن أبي إسحاق موقوفًا على ابن عمر، لم يرفعاه إلى النبي وَّ)). وأورده الدارقطني في العلل ٣٧٨/١٢ (٢٨٠٧). وقال ابن كثير في تفسيره ٤٤٦/٨: ((وهذا إسناد رجاله ثقات)) . = سُورَةُ القَدْرِ (١) ٥ ٤١٢ ٥= فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاشُور ٨٤١٧١ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَّه: ((مَن كان ملتمسها فليلتمسها في العشر الأواخر)) (١). (١٥ / ٥٤١) ٨٤١٧٢ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَّ: ((أرى رؤياكم في العشر الأواخر، فاطلبوها في الوتر منها))(٢). (١٥ /٥٤١) ٨٤١٧٣ - عن ابن عمر: أنّ رجالًا مِن أصحاب النَّبِيّ وَّ رأَوا ليلة القدر في السبع الأواخر، فقال رسول الله وَّله: ((إنّي أرى رؤياكم قد تواطأتْ في السبع الأواخر، فمَن كان متحرّيها فليتحرّها في السبع الأواخر))(٣). (٥٤٩/١٥) ٨٤١٧٤ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَّه: ((التمِسُوا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين)) (٤). (٥٥٨/١٥) ٨٤١٧٥ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَّ: ((تحرّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من شهر رمضان)) (٥). (١٥ / ٥٤١، ٥٤٧) ٨٤١٧٦ - عن عائشة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، إن وافقتُ ليلة القدر فما أقول؟ قال: ((قولي: اللَّهُمَّ، إنّك عفوٌّ تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عني)) (٦). (١٥/ ٥٦٦) ٨٤١٧٧ - عن ابن عباس، عن النبي ◌ُّ، قال: ((التمِسُوها في العشر الأواخر من = وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٦٧/٢ (٢٤٥) معقبًا على كلام أبي داود: ((قلت: وهذا هو الصواب - أنه موقوف غير مرفوع -؛ لأنّ أبا إسحاق - وهو السبيعي - كان اختلط. وقد روى عنه سفيان وشعبة قبل الاختلاط؛ فالظاهر أنه رفعه بعد الاختلاط؛ فتلقّاه عنه موسى بن عقبة - وهو ثقة - مرفوعًا، وهو واهم في رفعه)) . (١) أخرجه مسلم ٨٢٣/٢ (١١٦٥)، ويحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٤٩/٥ -. (٢) أخرجه مسلم ٨٢٣/٢ (١١٦٥). (٣) أخرجه البخاري ٥٥/٢ (١١٥٨)، ٤٦/٣ (٢٠١٥)، ٣١/٩ - ٣٢ (٦٩٩١)، ومسلم ٨٢٢/٢ (١١٦٥). (٤) أخرجه أحمد ٤٢٦/٨ (٤٨٠٨)، ٤٩٣/١٠ - ٤٩٤ (٦٤٧٤)، والثعلبي ٢٥٣/١٠. قال الهيثمي في المجمع ١٧٦/٣ (٥٠٤٥): ((رجاله رجال الصحيح)). وقال المناوي في التيسير ٤٤٤/١ : ((ورجاله رجال الصحيح)). وقال الرباعي في فتح الغفار ٩٣٤/٢ (٢٩٠٨): ((إسناد صحيح)). (٥) أخرجه البخاري ٤٦/٣ (٢٠١٧)، ٤٧/٣ (٢٠١٩، ٢٠٢٠)، ومسلم ٨٢٨/٢ (١١٦٩). (٦) أخرجه أحمد ٢٣٦/٤٢ (٢٥٣٨٤)، ٣١٥/٤٢ - ٣١٦ (٢٥٤٩٥)، ٣١٧/٤٢ (٢٥٤٩٧)، ٣٢١/٤٢ - ٣٢٢ (٢٥٥٠٥)، ٤٨٣/٤٢ - ٤٨٤ (٢٥٧٤١)، ٢٧٧/٤٣ (٢٦٢١٥)، وابن ماجه ٢٠/٥ (٣٨٥٠)، والترمذي ١١٩/٥ (٣٨٢٢)، والحاكم ٧١٢/١ (١٩٤٢)، والثعلبي ٢٥٥/١٠. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وأورده الدارقطني في العلل ٨٨/١٥ (٣٨٦٠). وقال النووي في الأذكار ص٣٣٢ (٩٩٣): ((أسانيد الصحيحة)). سُورَةُ القَدْرِ (١) فَوْسُوعَةُ التَّقْسِيةُ المَاتُور ٥ ٤١٣ %- رمضان؛ في تاسعة تبقى، وفي سابعة تبقى، وفي خامسة تبقى))(١). (١٥/ ٥٥٠) ٨٤١٧٨ - عن عبادة بن الصامت، أنه سأل رسول الله وَله عن ليلة القدر، فقال: ((في رمضان في العشر الأواخر؛ فإنها في وتر ليلة إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو آخر ليلة من رمضان، مَن قامها إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدّم من ذنبه، ومن أماراتها أنها ليلة بَلْجَة(٢) صافية، ساكنة ساجية (٣)، لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمرًا ساطعًا، ولا يحلّ لنجم أن يُرمى به في تلك الليلة حتى الصباح، ومن أماراتها أنّ الشمس تطلع صبيحتها مستوية لا شعاع لها، كأنها القمر ليلة البدر، وحرّم الله على الشيطان أن يخرج معها يومئذ))(٤). (٥٤٣/١٥) ٨٤١٧٩ - عن عبادة بن الصامت، قال: خرج نبي الله وَلَه وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر، فتلاحى(٥) رجلان من المسلمين، قال: ((خرجتُ لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين؛ فلان وفلان، فرُفعتْ وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمِسُوها في التاسعة والسابعة والخامسة))(٦). (١٥/ ٥٥٠) ٨٤١٨٠ - عن أبي هريرة، قال: ذكرنا ليلة القدر عند رسول الله وَّ، فقال رسول الله وَّ: ((كم بقي مِن الشهر؟)). قلنا: مضتْ ثنتان وعشرون، وبقي ثمانٍ. فقال رسول الله وَلير: (لا، بل مضت منه ثنتان وعشرون، وبقي سبع، اطلبوها الليلة)). وفي رواية بزيادة: ((الشهر تسع وعشرون))(٧). (٥٤٥/١٥) (١) أخرجه البخاري ٤٧/٣ (٢٠٢١، ٢٠٢٢). (٢) بلجة: مشرقة، والبلجة - بالضم والفتح -: ضوء الصبح. النهاية (بلج). (٣) ليلة ساجية: إذا كانت ساكنة البرد والريح والسحاب، غير مظلمة. اللسان (سجا). (٤) أخرجه أحمد ٣٨٦/٣٧ - ٣٨٧ (٢٢٧١٣)، ٤٠٦/٣٧ (٢٢٧٤١)، ٤٢٣/٣٧ (٢٢٧٦٣)، ٤٢٥/٣٧ (٢٢٧٦٥). قال ابن عبد البر في الاستذكار ٤١٧/٣: ((هذا حديث حسن، حديث غريب)). وقال ابن كثير في تفسيره ٨٪ ٤٤٥: ((وهذا إسناد حسن، وفي المتن غرابة، وفي بعض ألفاظه نكارة)). وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ١٧٥ (٥٠٤١): ((رجاله ثقات)). (٥) تلاحى: تنازع. النهاية (لحا). (٦) أخرجه البخاري ١٩/١ (٤٩)، ٤٧/٣ (٢٠٢٣)، ١٦/٨ (٦٠٤٩). (٧) أخرجه أحمد ٣٨٨/١٢ (٧٤٢٣) واللفظ له، وابن ماجه ٥٣٠/١ (١٦٥٦)، وابن خزيمة ٥٦٨/٣ - ٥٦٩ (٢١٧٩)، وابن حبان ٢٨٩/٦ (٢٥٤٨)، ٢٣٣/٨ (٣٤٥٠)، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به . أورده الدار قطني في العلل ٢٠٠/١٠ - ٢٠١ (١٩٧١). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٦٣/٢ (٦٠٧): ((إسناد صحيح، رجاله ثقات)). وقال السيوطي: ((سند صحيح)). وقال الألباني في صحيح أبي داود ٧ / ٨٧ : ((وهذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين)). سُورَةُ القَدْرِ (١) ٥ ٤١٤ %= مُؤْسُكَبِ التَّفْسِيرُ المَاتُون ٨٤١٨١ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّه في ليلة القدر: ((إنها آخر ليلة))(١). (٥٤٥/١٥) ٨٤١٨٢ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ، قال في ليلة القدر: ((إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين، وإنّ الملائكة في تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحَصى))(٢). (١٥ / ٥٦٠) ٨٤١٨٣ - عن معاوية، قال: قال رسول الله وَّ: ((التمِسُوا ليلة القدر آخر ليلة))(٣). (٥٤٥/١٥) ٨٤١٨٤ - عن أبي ذرّ، قال: صُمنا مع رسول الله وَّةِ، فلم يقُم بنا شيئًا مِن الشهر، حتى إذا كانت ليلة أربع وعشرين السابع مما يبقى صَلَّى بنا حتى كاد أن يذهب ثُلُث الليل، فلما كانت ليلة خمس وعشرين لم يُصلِّ بنا، فلما كانت ليلة ست وعشرين الخامسة مما يبقى صَلَّى بنا حتى كاد أن يذهبِ شَطْر الليل، فقلتُ: يا رسول الله، لو نفَّلتنا بقيّة ليلتنا. فقال: ((لا، إنّ الرجل إذا صَلَّى مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة)). فلما كانت ليلة سبع وعشرين لم يُصلِّ بنا، فلما كانت ليلة ثمان وعشرين جمع رسول الله وَّ﴿ أهله، واجتمع له الناس، فصَلَّى بنا حتى كاد أن يفوتنا الفلاح، ثم لم يُصلِّ بنا شيئًا مِن الشهر. والفلاح: السُّحُور (٤). (١٥/ ٥٥٣) (١) عزاه ابن كثير في تفسيره ٨/ ٤٥٠، والسيوطي بهذا اللفظ إلى الإمام أحمد في مسنده. والذي جاء في مسند أحمد ٢٩٥/١٣ (٧٩١٧) مخالف لهذه الرواية ولفظه: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَاليه: (أُعطِيتْ أُمّتي خمس خصال في رمضان لم تُعطَها أُمّة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يُفطروا، ويُزيِّن الله رَّ كلّ يوم جنّته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يُلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك. ويُصفَّد فيه مَرَدة الشياطين، فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويُغفر لهم في آخر ليلة)) قيل: يا رسول الله، أهي ليلة القدر؟ قال: ((لا، ولكن العامل إنما يُوفَّى أجره إذا قضى عمله)). (٢) أخرجه أحمد ٤٢٧/١٦ - ٤٢٨ (١٠٧٣٤)، وابن خزيمة ٥٨٠/٣ (٢١٩٤). قال ابن كثير في تفسيره ٤٤٩/٨: ((تفرد به أحمد، وإسناده لا بأس به)). وقال الهيثمي في المجمع ١٧٥/٣ - ١٧٦ (٥٠٤٢): ((رجاله ثقات)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ١٢٩/٣ - ١٣٠ (٢٣٦٨): ((إسناد حسن)). وقال المناوي في التيسير ٣٣٣/٢: ((ورجاله - أحمد - رجال الصحيح)). وقال في فيض القدير ٣٩٦/٥ (٧٧٢٦): ((رمز المصنف - السيوطي - لصحته)). وقال الألباني في الصحيحة ٢٤٠/٥ (٢٢٠٥): ((وهذا إسناد حسن)). (٣) أخرجه ابن خزيمة ٥٧٦/٣ (٢١٨٩)، من طريق علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحسن، عن علي بن عاصم، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن معاوية بن أبي سفيان به . قال الألباني في الصحيحة ٤٥٨/٣: ((إسناد ضعيف)). (٤) أخرجه أحمد ٣٣١/٣٥ - ٣٣٢ (٢١٤١٩)، ٣٥٢/٣٥ (٢١٤٤٧)، وابن ماجه ٣٥٣/٢ - ٣٥٤ (١٣٢٧)، = سُورَةُ القَدْرِ (١) فَوَسُكَبِ التَّقْسِيرُ الْخَاتُور ٥ ٤١٥ ٥ ٨٤١٨٥ - عن مالك بن مرثد، عن أبيه، قال: سألتُ أبا ذرٍّ، فقلتُ: أسألتَ رسول الله وَ لّ عن ليلة القدر؟ قال: أنا كنتُ أسألَ الناس عنها، قلتُ: يا رسول الله، أخبرني عن ليلة القدر؛ أفي رمضان أو في غيره؟ فقال: ((بل هي في رمضان)). قلتُ: يا رسول الله، تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قُبض الأنبياء رُفعتْ، أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: ((بل هي إلى يوم القيامة)). فقلتُ: يا رسول الله، في أي رمضان هي؟ قال: ((التمِسُوها في العشر الأُوَل، وفي العشر الأواخر)). قال: ثم حدّث رسول الله وَلـ وحدّث، فاهتبلتُ غفْلته، فقلتُ: يا رسول الله، أقسمتُ عليك لتخبرني أو لما أخبرتني في أيِّ العشر هي؟ فغضب عَلَيَّ غضبًا ما غضِب عليّ مثله لا قبله ولا بعده. فقال: ((إنّ الله لو شاء لأَطلعكم عليها، التمِسُوها في السبع الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها))(١). (١٥ / ٥٤٦) ٨٤١٨٦ - عن عبد الله بن أُنَيس، أنه سئل عن ليلة القدر. فقال: سمعتُ رسول الله وَال يقول: ((التمِسُوها الليلة)). وتلك الليلة ليلة ثلاث وعشرين(٢). (١٥/ ٥٤٨) ٨٤١٨٧ - عن عبد الله بن أُنَيس أنه سأل النَّبِيّ وََّ عن ليلة القدر. فقال: «تَحرَّوها في النصف الأخير)). ثم عاد فسأله، فقال: ((إلى ثلاث وعشرين)). فكان عبد الله يُحيي ليلة ست عشرة إلى ثلاث وعشرين(٣). (١٥ / ٥٦٢) = وأبو داود ٥٢٥/٢ - ٥٢٦ (١٣٧٥)، والترمذي ٣٢٦/٢ (٨١٧)، والنسائي ٨٣/٣ (١٣٦٤)، ٢٠٢/٣ (١٦٠٥)، وابن خزيمة ٥٨٩/٣ - ٥٩٠ (٢٢٠٦)، وابن حبان ٢٨٨/٦ (٢٥٤٧). قال الترمذي: ((هذا حديث صحيح حسن)). وقال الرباعي في فتح الغفار ٤٦٦/١ - ٤٦٧ (١٤٦٧): ((ورجال إسناده عند أهل السنن كلهم رجال الصحيح)). وقال الألباني في صحيح أبي داود ١٢٠/٥ (١٢٤٥): ((إسناده صحيح)). (١) أخرجه أحمد ٣٩٣/٣٥ - ٣٩٤ (٢١٤٩٩)، والنسائي في الكبرى ٤٠٧/٣ (٣٤٢٧)، وابن خزيمة ٣/ ٥٦٠ - ٥٦٢ (٢١٦٩، ٢١٧٠)، وابن حبان ٤٣٨/٨ - ٤٣٩ (٣٦٨٣)، والحاكم ٦٠٣/١ (١٥٩٦)، ٥٧٨/٢ (٣٩٦٠). قال الحاكم في الموضع الأول: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). وقال في الموضع الثاني: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ١٧٧/٣ (٥٠٥٣): ((رواه البزار. ومرثد هذا لم يرو عنه غير أبيه مالك، وبقية رجاله ثقات)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ١٣٠/٣ - ١٣١ (٢٣٦٩): ((حديث حسن)). وقال ابن حجر في المطالب العالية ٢٣١/٦ (١١١٧): ((هذا إسناد حسن صحيح)). وقال الألباني في الضعيفة ٩٩/٧ (٣١٠٠): ((ضعيف)) . (٢) أخرجه مسلم ٢/ ٨٢٧ (١١٦٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٨٥/٣ - ٨٦ (٤٦١٩) واللفظ له. (٣) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٨٨/٣ (٤٦٢٩)، والطبراني في الأوسط ٣٣٨/٦ - ٣٣٩ (٦٥٦٨)، = سُورَةُ القَدْرِ (١) ٥ ٤١٦ ٥ مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ساولاه ٨٤١٨٨ - عن ضمرة بن عبد الله بن أُنَيس، عن أبيه، قال: كنتُ في مجلسٍ من بني سلِمة وأنا أصغرهم، فقالوا: مَن يسأل لنا رسول الله وَ ل ◌َه عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، قال: فخرجتُ، فوافيتُ مع رسول الله وَّ صلاة المغرب، ثم نمتُ بباب بيته، فَمَرّ بي، فقال: ((ادخل)). فدخلتُ، فأُتي بعشائه، فرأيتني أكفّ عنه مِن قِلّته، فلما فرغ قال: ((ناوِلني نعلي)). فقام، وقمتُ معه، فقال: ((كان لك حاجة؟)). فقلتُ: أرسَلني إليك رهطٌ من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر. فقال: ((كم الليلة؟)). فقلت: اثنان وعشرون. فقال: ((هي الليلة)). ثم رجع، فقال: ((أو الثالثة)). يريد: ليلة ثلاث وعشرين(١). (ز) ٨٤١٨٩ - عن أبي النّضر مولى عمر بن عبيد الله، أنّ عبد الله بن أنيس الجُهَني قال لرسول الله وَ﴾: يا رسول الله، إني رجل شاسع الدار(٢)، فمُرني بليلة أنزل لها. فقال رسول الله وَل: ((انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان))(٣). (٥٤٩/١٥) ٨٤١٩٠ - عن الزُّهريّ، قال: قلتُ لضمرة بن عبد الله بن أُنَيس: ما قال النبيُّ لَّه لأبيك ليلة القدر؟ قال: كان أبي صاحب بادية، قال: فقلت: يا رسول الله، مُرني بليلة أنزل فيها؟ قال: ((انزل ليلة ثلاث وعشرين)). قال: فلما تولى قال رسول الله ومليل: ((اطلبوها في العشر الأواخر)) (٤). (١٥/ ٥٤٩) ٨٤١٩١ - عن عبد الرحمن بن جَوْشَن، قال: ذكرتُ ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال أبو بَكرة: أمّا أنا فلستُ بملتمِسها إلا في العشر الأواخر، بعد حديثٍ سمعتُه من = من طريق عبد العزيز بن بلال بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه بلال بن عبد الله، عن عطية بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن أنيس به . وسنده فيه عبد العزيز بن بلال بن عبد الله بن أنيس الجهني، ووالده بلال؛ لم يُوثّقهما أحد سوى ابن حبان في الثقات ٣٩٣/٨، ٦/ ٩١. (١) أخرجه أبو داود ٥٢٨/٢ - ٥٢٩ (١٣٧٩)، والثعلبي ١٠/ ٢٥١. قال الألباني في صحيح أبي داود ١٢٣/٥ - ١٢٤ (١٢٤٨): ((إسناد حسن صحيح)). (٢) شاسع الدار: بعيدها. النهاية (شسع). (٣) أخرجه مالك ١/ ٤٢٧ (٨٩٣)، من طريق أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن عبد الله بن أنيس الجهني به . قال ابن عبد البر في الاستذكار ٣/ ٤١٠: ((وهذا حديث منقطع؛ ولم يلق أبو النّضر عبد الله بن أنيس ولا رآه، ولكنه يتصل من وجوه شتى صحاح ثابتة؛ منها: ما رواه الزُّهريّ عن ضمرة بن عبد الله بن أُنَيس، عن أبيه، عن النبيِ وَّ، متصل)). (٤) أخرجه البيهقي (٣٦٧٦). سُورَةُ القَدْرِ (١) فَوَسُوعَة التَّفْسِي الْجَاتُور : ٤١٧ . رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((التمِسُوها في العشر الأواخر؛ التاسعة تبقى، أو سابعة تبقى، أو خامسة تبقى، أو ثالثة تبقى، أو آخر ليلة)). فكان أبو بَكرة يُصلِّي في عشرين من رمضان كما كان يُصلِّي في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد(١). (١٥/ ٥٥١) ٨٤١٩٢ - عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول الله وَ له: (يا أيها الناس، إنها كانت أُبينَت لي ليلة القدر، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يحتقَّان(٢) معهما الشيطان، فنُسِّيتُها، فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان؛ التمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة)). قال: قلت: يا أبا سعيد، إنكم أعلم بالعدد منا. قال: أجل، نحن أحق بذلك منكم. قال: قلت: ما التاسعة، والسابعة، والخامسة؟ قال: إذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها ثنتين وعشرين، وهي التاسعة، فإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة، فإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة (٣). (١٥/ ٥٥١) ٨٤١٩٣ - عن أبي سعيد الخدريّ، قال: كان رسول الله وَلَه يعتكف العشر الأوسط من شهر رمضان، فاعتكف عامًا، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج فيها من اعتكافه، فقال: ((مَن اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيتُ هذه الليلة ثم نُسِّتُها، وقد رأيتُني أسجد مِن صبيحتها في ماء وطين، فالتمِسُوها في العشر الأواخر، والتمِسُوها في كلّ وتر)). قال أبو سعيد: فمطرت السماء مِن تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكَف المسجد(٤)، قال أبو سعيد: فأبصرتْ عيناي رسول الله له وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين (٥). (١٥ / ٥٤٨) (١) أخرجه أحمد ١١/٣٤ (٢٠٣٧٦)، ٤٤/٣٤ (٢٠٤٠٤)، ٥٩/٣٤ (٢٠٤١٧)، وأبو داود الطيالسي في مسنده ٢٠٦/٢ (٩٢٢) واللفظ له، والترمذي ٣١٣/٢ - ٣١٤ (٨٠٥)، وابن خزيمة ٥٦٦/٣ (٢١٧٥)، وابن حبان ٨/ ٤٤٢ (٣٦٨٦)، والحاكم ٦٠٤/١ (١٥٩٨)، والثعلبي ٢٥٤/١٠. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). (٢) يحتقّان: يختصمان ويطلب كل واحد منهما حقه. النهاية (حقق). (٣) أخرجه مسلم ٨٢٦/٢ (١١٦٧). (٤) وكف المسجد: هطل وقطر. اللسان (وكف). (٥) أخرجه البخاري ١٦٢/١ - ١٦٣ (٨١٣)، ٤٦/٣ (٢٠١٦)، ٤٦/٣ - ٤٧ (٢٠١٨)، ٤٨/٣ (٢٠٢٧)، ٤٩/٣ - ٥٠ (٢٠٣٦)، ٥٠/٣ - ٥١ (٢٠٤٠)، ومسلم ٨٢٤/٢ - ٨٢٦ (١١٦٧)، وأبو داود ٥٣١/٢ - ٥٣٢ (١٣٨٢) واللفظ له مع اختلاف يسير، والثعلبي ٢٥٠/١٠. سُورَةُ القَدْرِ (١) & ٤١٨ % فَوْسُورَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور ٨٤١٩٤ - عن أبي سعيد الخدريّ، أنّ رسول الله وَّه قال: ((ليلة القدر أربع وعشرون))(١). (١٥ /٥٥٢) ٨٤١٩٥ - عن بلال، قال: قال رسول الله وَّ: ((ليلة القدر ليلة أربع وعشرين)) (٢). (١٥/ ٥٥٢) ٨٤١٩٦ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: سألتُ أُبيّ بن كعب عن ليلة القدر، قلتُ: إنّ أخاك عبد الله بن مسعود يقول: مَن يَقُم الحَوْلِ يُصِبْ ليلة القدر. فحلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين، قلتُ: بم تقول ذلك، أبا المنذر؟ قال: بالآية والعلامة التي قال رسول الله وَّر: أنها تصبح من ذلك اليوم تطلع الشمس ليس لها شعاع. ولفظ ابن حبان: بيضاء لا شعاع لها، كأنها طَست (٣). (٥٥٣/١٥) ٨٤١٩٧ - عن النُّعمان بن بشير، قال: قُمنا مع رسول الله وَّ في رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثُلُث الليل، ثم قُمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قُمنا معه ليلة سبع وعشرين، حتى ظننتُ أنّا لا ندرك الفلاح، وكُنّا نُسمِّيها: الفلاح، وأنتم تُسمُّونها: السُّحور، وأنتم تقولون: ليلة سابعة ثلاث وعشرين، ونحن نقول: ليلة سابعة سبع وعشرين. أفنحن أصوب أم أنتم؟(٤). (٥٥٩/١٥) ٨٤١٩٨ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق الأسود - قال: التمِسُوا ليلة القدر لسبع عشرة خلتْ من رمضان؛ فإنها صبيحة يوم بدر التي قال الله: ﴿وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا (١) أخرجه الطيالسي ٦٢٢/٣ (٢٢٨١)، من طريق الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد به. قال ابن كثير في تفسيره ٤٤٧/٨: ((إسناده رجاله ثقات)). وقال المناوي في التيسير ٣٣٣/٢: ((إسناده حسن)). وقال الألباني في صحيح أبي داود ١٢٧/٥: ((وهو منكر أو شاذ)). (٢) أخرجه أحمد ٣٢٣/٣٩ (٢٣٨٩٠)، والثعلبي ٢٥٢/١٠، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن الصنابحي، عن بلال به. قال ابن كثير في تفسيره ٤٤٨/٨: ((ابن لهيعة ضعيف)). وقال الهيثمي في المجمع ١٧٦/٣ (٥٠٤٤): ((إسناده حسن)). وقال ابن حجر في الفتح ٢٦٤/٤: ((وقد أخطأ ابن لهيعة في رفعه؛ فقد رواه عمرو بن الحارث عن يزيد بهذا الإسناد موقوفًا بغير لفظه)). وقال المناوي في التيسير ٣٣٣/٢: ((إسناده حسن)). وقال في فيض القدير ٣٩٥/٥ (٧٧٢٤): ((المصنف - السيوطي - رمز لصحته)). (٣) أخرجه مسلم ٨٢٨/٢ (٧٦٢)، وابن حبان ٤٤٥/٨ - ٤٤٦ (٣٦٩٠)، والثعلبي ٢٥٣/١٠. (٤) أخرجه أحمد ٣٥١/٣٠ (١٨٤٠٢)، وابن خزيمة ٥٨٧/٣ - ٥٨٨ (٢٢٠٤). وأخرجه مختصرًا النسائي ٢٠٣/٣ (١٦٠٦)، والحاكم ٦٠٧/١ (١٦٠٨). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ولم يخرجاه)). وقال النووي في خلاصة الأحكام ٥٧٦/١ (١٩٦٠): ((إسناد حسن)). مُؤْسُونَة التَّفْسَِّةُ المجاتُور سُورَةُ القَدْرِ (١) ٥ ٤١٩ ٥ يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ اٌلْنَقَى الْجَمْعَانِ﴾ [الأنفال: ٤١]، وفي إحدى وعشرين، وفي ثلاث وعشرين فإنها لا تكون إلا في وتر (١). (١٥/ ٥٦١) ٨٤١٩٩ - عن عبد الله بن مسعود أنه قال: إذا كانت السنة في ليلة كانت العام المقبل في ليلة أخرى (٢). (ز) ٨٤٢٠٠ - عن عبد الله بن يُحَنَّس مولى معاوية، قال: قلتُ لأبي هريرة: زعموا أنّ ليلة القدر قد رُفعتْ. قال: كذب مَن قال ذلك. قلتُ: هي في كلّ رمضان أستقبله؟ قال: نعم. قلتُ له: زعموا أنّ الساعة التي في الجمعة لا يدعو فيها مسلم إلا استجيب له قد رُفعتْ. قال: كذب مَن قال ذلك. قلتُ: هي في كلّ جمعة استقبلتُها؟ قال: نعم(٣). (٥٤٠/١٥) ٨٤٢٠١ - عن زِرّ - من طريق حسان - أنه سئل عن ليلة القدر. فقال: كان عمر = ٨٤٢٠٢ - وحذيفة، وناس من أصحاب رسول الله وَله لا يشُكُّون أنها ليلة سبع وعشرين (٤). (١٥ /٥٥٨) ٨٤٢٠٣ - عن عبد الله بن عمرو، سأل عمر أصحاب النبيّ وَّر عن ليلة القدر. فقال ابن عباس: إنّ ربي يُحبّ السبع: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِ﴾ [الحجر: ٨٧](٥). (٥٦٠/١٥) ٨٤٢٠٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق كليب - قال: كان عمر يدعوني مع أصحاب محمد وَّر، ويقول: لا تتكلّم حتى يتكلّموا، فدعاهم، فسألهم، فقال: أرأيتم قول رسول الله وَّه في ليلة القدر: ((التمِسُوها في العشر الأواخر وترًا)) أي ليلة تَرونها؟ فقال بعضهم: ليلة إحدى وعشرين. وقال بعضهم: ليلة ثلاث. وقال بعضهم: ليلة خمس. وقال بعضهم: ليلة سبع. فقالوا وأنا ساكت، فقال: ما لك لا تتكلّم؟ فقلتُ: إنك أمرتني ألا أتكلّم حتى يتكلّموا. فقال: ما أرسلتُ إليك إلا التتكلّم. فقال: إني سمعتُ الله يذكر السبع؛ فذكر سبع سموات، ومن الأرض مثلهنّ، وخلق الإنسان من سبع، ونَبْتُ الأرض سبع. فقال عمر: هذا أخبرتني بما أعلم، أرأيتَ ما لا أعلم؛ قولك: نَبْتُ الأرض سبع؟ قلتُ: قال الله رَى: ﴿ثُمَّ شَفَقْنَا (١) أخرجه سعيد بن منصور (٩٩٦ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٥١٤/٢، ومحمد بن نصر ص١٠٨، والطبراني (٩٠٧٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) تفسير الثعلبي ٢٤٩/١٠. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥١٢، ٧٤/٣. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه البخاري في تاريخه ١١٩/٣. سُورَةُ الْقَدْرِ (١) ٥ ٤٢٠ : فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُون وَعِنَبًا وَقَضْبًا اُلْأَرْضَ شَقًّا (٨َ فَأَنْبَنَا فِيهَا حَبََّ مَّا وَزَيْتُوْنَا وَنَخْلًا ٣٨ وَفَكِهَةً وَحَدَابِقَ غُلَبَ (َ ٢٩ وَأَبَّا﴾ [عبس: ٢٦ - ٣١]، قال: فالحدائق غُلبًا الحيطان من النخل والشجر، ﴿وَفَكِهَةٌ وَبَّ﴾ فالأبّ: ما أنبتت الأرض مما تأكله الدوابّ والأنعام ولا تأكله الناس. فقال عمر لأصحابه: أعجزتم أن تقولوا كما قال هذا الغلام الذي لم يجتمع شؤون رأسه(١)، واللهِ، إني لأرى القول كما قلتَ، وقد كنتُ أمرتُك ألا تتكلّم حتى يتكلّموا، وإني آمرك أنْ تتكلّم معهم (٢). (٥٥٤/١٥) ٨٤٢٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: دعا عمر أصحابَ النبيِّ وَّ، فسألهم عن ليلة القدر، فأجمعوا أنها في العشر الأواخر، فقلتُ لعمر: إني لأعلم وإني لأظنّ أي ليلة هي. قال: وأي ليلة هي؟ قلتُ: سابعة تمضى، أو سابعة تبقى من العشر الأواخر. قال عمر: ومن أين علِمتَ ذلك؟ قلتُ: خلق الله سبع سماوات، وسبع أرضين، وسبعة أيام، وإنّ الدهر يدور في سبع، وخُلِق الإنسان من سبع، ويأكل من سبع، ويسجد على سبعة أعضاء، والطواف بالبيت سبع، والجمار سبع - لأشياء ذكرها -. فقال عمر: لقد فطِنتَ لأمر ما فِطِنّا له. وكان قتادة يزيد عن ابن عباس في قوله: ويأكل من سبع. قال: هو قول الله تعالى: ﴿فَأَبَّنَا ٧٢ . (٥٥٥/١٥) (٣) ٧٢٤١ فِيهَا حَبَّا ﴿﴿ وَعِنَبًا وَقَضْبًا﴾ [عبس: ٢٧ - ٢٨] ٨٤٢٠٦ - عن جعفر بن برقان، قال: سمعت رجلاً من قريش يقول: كان عبد الله بن الزُّبير يقول: هي الليلة التي لقي رسول الله وَّر في يومها أهل بدر، يقول الله: ﴿وَمَا أَنَزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ اُلْنَقَى الْجَمْعَانِ﴾ [الأنفال: ٤١]. قال جعفر: بلغني: أنها ليلة ست عشرة، أو سبع عشرة (٤). (١٥ / ٥٦١) ٧٢٤١] ذكر ابنُ كثير (٤١١/١٤) هذا الأثر من طريق الطبراني بإسناده، ثم قال: ((وهذا إسناد جيد قوي، ونصّ غريب جدًّا)). (١) شئون الرأس: هي عظامه وطرائقه، كلما أسنّ الرجل قويتْ واشتدتْ. النهاية ٤٣٧/٢، واللسان (شأن). (٢) أخرجه محمد بن نصر ص١٠٦، والحاكم ٤٣٧/١، ٤٣٨ وصححه، والبيهقي ٣١٣/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير. (٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٧٦٧٩)، والطبراني (١٠٦١٨)، والبيهقي ٣١٣/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن راهويه، ومحمد بن نصر. (٤) أخرجه الحارث بن أسامة - كما في المطالب العالية (١١٩١) -.