Indexed OCR Text
Pages 101-120
مُؤْسُكَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةِ البُرُونِ (١٠-١١) ١٠١٥ : ١٠ ثُمَّ لَوْ بَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَّمَ وَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ٨٢٤٦٧ - عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أَبْزَى - من طريق جعفر - ﴿ثُمَّ لَمْ بَتُوبُواْ﴾ يقول: ثم لم يتوبوا مِن كُفرهم وفعلهم الذي فعلوا بالمؤمنين والمؤمنات مِن أجل إيمانهم بالله، ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَّمَ﴾ في الآخرة، ﴿وَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ في الدنيا (١). (ز) ٨٢٤٦٨ - عن الحسن البصري - من طريق المبارك بن فَضَالة - قال: كان أصحاب الأخدود خَدُّوا أخدودًا، وملئوها نارًا، فَأَلْقَوا فيها مَن آمن بالله، وتركوا مَن كفر، فَأَلقَوا بضعةً وثمانين مؤمنًا حتى أَتَوا على عجوز كبيرة وابنها خلفها صبي صغير، فلما رأت النار كيف تأخذهم جزعتْ، قالت: يا بني، أما ترى! قال لها ابنها: يا أُمّتاه، امضي ولا تُنافِقي. فمضتْ، واقتحم ابنُها على أثرها، قال الحسن: كانت الذعة نار، لا نار عليهم آخر ما عليهم. ثم قال: يا سبحان الله! ما أحلم الله! إنهم يُعذِّبون أولياءه بالنار، وهو يدعوهم إلى التوبة! ثم قرأ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾ يقول: أحرقوا المؤمنين والمؤمنات، ثم لم يتوبوا، أي: فلو تابوا لتاب الله رَّ عليهم (٢). (ز) ٨٢٤٦٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - قال : ... نجّى اللهُ المؤمنين الذين أُلقُوا في النار مِن الحريق بأن قبض أرواحهم قبل أنْ تمسّهم النار، وخرجت النار إلى مَن على شفير الأخدود من الكفار فأحرقتهم، فذلك قول الله: ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَمَ﴾ في الآخرة، ﴿وَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ في الدنيا(٣). (ز) ج ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ لَهُمْ جَنَّتٌ تَجْرِى مِن تَحْنِهَا الْأَنْهَرُّ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيُ ٨٢٤٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ وشهدوا أن لا إله إلا الله فهو الصالحات، نظيرها حين قال الله رَى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [فاطر: ١٠]، فهو الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. يقول: يصعد ذلك إليه كلّه بشهادة أن لا إله إلا الله، ولولا هذا ما ارتفع لابن آدم (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٨١. (٢) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧١٨ -. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٧٦، ٢٨١. سُورَةُ الُرُونِ (١٢) ٥ ١٠٢ : فَوْسُبَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور ج عمل أبدًا. ثم قال: ﴿لَهُمْ جَنَّتٌ تَجْرِى مِن تَحْنِهَا الْأَنْهَرُ﴾ البساتين تجري من تحتها الأنهار، وهي العيون، خالدين فيها ما دامت الجنة فهم دائمون أبدًا، ثم قال: ﴿ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ﴾ هذا النجاء الكبير، مَن زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد نجا نجاءً عظيمًا(١). (ز) (١٣) ﴿إِنَّ بَطَشَ رَبِّكَ لَشَدِيدُ ٨٢٤٧١ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عرفجة - قال: قَسم: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ اُلْبُوجِ﴾ إلى قوله: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾، قال: هذا قَسمٌ على: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ إلى آخرها (٢). (١٥/ ٣٤٣) ٨٢٤٧٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿إِنَّ بَطَشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ إنَّ أخْذَه بالعذابِ إذا أخَذَ الظَّلَمَةَ لَشديدٌ(٣). (ز) ٨٢٤٧٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: وقع القَسم هاهنا: ﴿إِنَّ بَطَشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾(٤). (ز) ٨٢٤٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى قَسمه الذي كان أَقسم في أول السورة، فقال: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ إنّ عذاب ربك لشديد؛ إذا غَضِب بَطَش، وإذا بَطَش أهْلَكَ(٥). (ز) ٨٢٤٧٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾، قال: ههنا القَسم (٦)٢١١٢]. (١٥) ٧١١٢ ذكر ابن جرير (٢٧٦/٢٤) اختلافًا في موضع جواب القَسم بقوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ اُلْبُرُوجِ﴾ على أقوال: الأول: أنه قوله تعالى: ﴿إِنَّ بَطَشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾. الثاني: أنه قوله تعالى: ﴿قُئِلَ أَضْحَبُّ الْأُخْدُودِ﴾. الثالث: أنه متروك، ثم استؤنف موضع الجواب بالخبر. ثم رجَّح (٢٤/ ٢٧٧) - مستندًا إلى اللغة - القول الثالث، وعلَّل ذلك بقوله: ((لأنّ علامة جواب القسم لا تحذفها العرب من الكلام إذا أجابته)). == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٤٩/٤. (٢) أخرجه الحاكم ٥١٩/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير البغوي ٣٨٨/٨، وقال عقبه: ((كقوله: ﴿إِنَّ أَخْذَهُ، أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود: ١٠٢])). (٤) أخرجه ابن جرير ٢٧٦/٢٤. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٤٩/٤. فَوْسُوَبُ التَّقْسَِّةُ الْخَاتُور ٥ ١٠٣% سُورَةُ الدُرُونَ (١٣) ﴿إِنَُّ هُوَ بُبْدِىُ وَبُعِيدُ ٨٢٤٧٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿إِنَُّ هُوَ يُبْدِئُ وَبُعِيدٌ﴾، قال: يُبدئ العذابَ، ويُعِيده(١). (٣٤٤/١٥) ٨٢٤٧٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿ُدِئُ وَبُعِيدُ﴾: يعني: الخَلْقِ (٢). (ز) ٨٢٤٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرّبُّ رَ نفسَه، فقال: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَبُعِيدٌ﴾، يقول: بدأ خَلْقَ النفس مِن نُطفةٍ ميِّتَةٍ، ويُحييه، ثم يعيده يوم القيامة مِن ذلك التراب(٣). (ز) ٨٢٤٧٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَبُعِيدٌ﴾، قال: يُبدئ الخَلْق، ثم يعيده (٤). (٤٣/١٥ ٨٢٤٨٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يُدِثُ وَبُعِيدٌ﴾، قال: يُبدئ الخَلقَ حين خَلَقَه، ويعيده يوم القيامة (٥)٧١١٣]. (ز) == ونقل ابنُ عطية (٨/ ٥٧٨ بتصرف) عن آخرين: ((أنّ جواب القَسم قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَنُواْ اُلْمُؤْمِنِينَ﴾)). ٧١١٣ اختُلِف في معنى: ﴿إِنَّهُ هُوَ بُدِئُ وَبُعِيدٌ﴾ على قولين: الأول: يُبدئ الخَلْق ويعيدهم. الثاني: يُبدئ العذاب ويعيده. ورجَّح ابن جرير (٢٤/ ٢٨٣) - مستندًا إلى السياق - القول الثاني، وعلَّل ذلك بأنّ ((الله أَتْبَع ذلك قوله: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَتَدِيدٌ﴾، فكان للبيان عن معنى شدة بطشه الذي قد ذكره قبله، أشبه به بالبيان عمَّا لم يَجْرِ له ذِكْرٌ؛ ومما يؤيد ما قلنا من ذلك وضوحًا وصِحّةً قوله: ﴿وَهُوَ اُلْغَفُورُ الْوَدُوُ﴾، فبَّن ذلك عن أنّ الذي قبله من ذِكْر خبره عن عذابه وشدة عقابه)). ونقل ابنُ عطية (٥٧٩/٨) عن ((ابن عباس ما معناه: إنّ ذلك عام في جميع الأشياء)). ثم وجَّهه بقوله: ((فهي عبارة عن أنه يفعل كلّ شيء، أي: يُبْدِئ كلّ ما يبدأ وَيُعِيدُ كل ما يُعاد، وهذان قسمان يستوفيان جميع الأشياء)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٨٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٤٩/٤. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٨٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٨٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ الُونَ (١٤ - ١٥) ٥ ١٠٤ فَوَسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْجَاتُور ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ اُلْوَدُودُ ٨٢٤٨١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿اُلْوَدُودُ﴾، قال: الحبيب(١). (١٥/ ٣٤٤) ٨٢٤٨٢ - قال مجاهد بن جبر: ﴿اُلْوَدُودُ﴾ الوادّ(٢). (ز) ٨٢٤٨٣ - قال الحسن البصري: ﴿الْوَدُودُ﴾ يتودّد إلى خَلْقه بما يعطيهم مِن النِّعم في أرزاقهم، وما يغفر لهم مِن الذّنوب(٣). (ز) ٨٢٤٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَهُوَ اُلْغَفُورُ﴾ للذَّنوب الكبائر لِمَن تاب منها، ﴿اُلْوَدُودُ﴾ الشكور للعمل الصالح القليل إذا رضوه. يقول: أشكر العمل اليسير حتى أضاعفه للواحد عشرة فصاعدًا (٤). (ز) ٨٢٤٨٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وَهُوَ اُلْغَفُورُ الْوَدُوُ﴾، قال: يَوَدُّ على طاعته مَن أطاعه(٥). (٣٤٣/١٥) ٨٢٤٨٦ - عن الحسين بن واقد، في قوله: ﴿وَهُوَ اُلْغَفُورُ اُلْوَدُودُ﴾، قال: الغفور للمؤمنين، الودود لأوليائه (٦). (١٥/ ٣٤٤) ٨٢٤٨٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قول الله: ﴿اَلْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾، قال: الرحيم (٧). (ز) ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ٨٢٤٨٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾، قال: الكريم (٨). (٣٤٤/١٥) (١) أخرجه ابن جرير ٢٨٣/٢٤ - ٢٨٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٣٣). وعلّقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا) كتاب التوحيد، باب ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ, عَلَى الْمَآءِ﴾ [هود: ٧]، ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة: ١٢٩] ٢٦٩٨/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٧٥. (٣) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١١٦/٥ -. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٦٤٩. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٧٧). (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٨٤. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٨٤/٢٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٣٣). وعلقه البخاري في صحيحه = مُؤْسُكَبْ التَّفْسَِّة المَاتُور ٥ ١٠٥ %= سُورَةُ الُرُونِ (١٦ - ١٨) ٨٢٤٨٩ - قال قتادة بن دعامة: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ الكريم(١). (ز) ٨٢٤٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرّبُّ - تبارك وتعالى - نفسَه، فقال: ﴿ذُو اٌلْعَرْشِ﴾ فإنه ما خلق الله رَ خَلْقًا أعظم مِن العرش؛ لأن السموات والأرض قد غابتا تحت العرش كالحلقة في الأرض الفَلاة، ثم قال: ﴿المَجِيدُ﴾ الجواد الكريم(٢). (ز) ﴿فَعَالٌ لِّمَا يُرِيدُ ٨٢٤٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ ليس يريد شيئًا إلا فعله، يقول: إنّ العبد يَفْرَق مِن سيده أن يفعل ما يشاء، والسيد يَفْرَق مِن أميره الذي هو عليه، والأمير يَفْرَق مِن المَلِك، والمَلِك يَفْرَق مِن اللهِ رَتْ، والله رَمَن لا يَفْرَق مِن أحد أن يفعل، فذلك قوله تعالى: ﴿فَعَالٌ لِّمَا يُرِيدٌ﴾ (٣). (ز) ﴿هَلْ أَنَكَ حَدِيثُ اُلْجُنُودِ ١٧ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ٨٢٤٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَلْ﴾ يعني: قد ﴿أَنَكَ حَدِيثُ الْجُدِ﴾ في القرآن ﴿فِرْعَوْنَ﴾ قد عرفتَ ما فعل الله رَ بقوم فرعون، حيث ساروا في طلب موسى ◌َلَّلُ وبني إسرائيل، وكانوا ألف ألف وخمسمائة ألف، فساقهم الله تعالى بآجالهم إلى البحر، فغرّقهم الله أجمعين، فمَن الذي جاء يخاصمني فيهم، قال: ﴿وَتَمُودَ﴾، وهم قوم صالح حيث عقروا الناقة، وكذّبوا صالحًا، ثم تمتّعوا في دارهم ثلاثة أيام، فجاءهم العذاب يوم السبت غدوةً حين نهضت الشمس، ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنِهِمْ﴾ [الشمس: ١٤]، وجبريل علَّ* الذي كان دَمدم؛ لأنه صرخ صرخة، فوقعت بيوتهم عليهم، فسوّاها، يقول: فسوّى البيوت على قبورهم؛ لأنهم لما استيقنوا بالهلكة عمدوا، فحفروا قبورًا في منازلهم، وتحنّطوا بالمرّ والصبر، ﴿فَسَوَّنَهَا﴾ [الشمس: ١٤] يقول: استوتْ على قبورهم. قال: فهل جاء أحد يخاصمني فيهم، فذلك قوله: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَهَا﴾ [الشمس: ١٥]. قال: فاحذروا، يا أهل مكة؛ فأنا = (ت: مصطفى البغا) كتاب التوحيد، باب ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ، عَلَى الْمَآءِ﴾ [هود: ٧]، ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ اٌلْعَظِيمِ﴾ [التوبة: ١٢٩] ٢٦٩٨/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (١) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٧٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٥٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٤٩/٤ - ٦٥٠. سُورَةُ الُونِ (١٩ - ٢٢) ٥ ١٠٦ % مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُون المجيد الحق الذي ليس فوقي أحد (١). (ز) ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِ تَكْذِيبٍ ٨٢٤٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استأنف، فقال: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى تَكْذِيبٍ﴾ يقول: لكن - يا محمد - الذين كفروا لا يؤمنون(٢). (ز) ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَآءِهِمْ تُحِيطٌ ٢٠) ٨٢٤٩٤ - قال مقاتل بن سليمان :... فلما قال رسول الله وَّر ذلك، وقرأ عليهم، سأله رجلٌ مِن جلسائه عن علم الله رَّ في عباده: شيء بدا له مِن بعد ما خَلقهم، أو كان قبل أن يُخلقوا؟ فأنزل الله رَى: ﴿وَاللّهُ مِن وَرَآءِهِم ◌ُحِيطٌ﴾﴾(٣). (ز) ﴿بَلَّ هُوَ قُزْءَانٌ تَجِيدٌ ٨٢٤٩٥ - عن سعيد [بن جبير] - من طريق جعفر - في قوله: ﴿بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ تَجِيدٌ﴾، قال: كريم(٤). (ز) ٨٢٤٩٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ تَجِيدٌ﴾، يقول: قرآن كريم(٥). (ز) ٨٢٤٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلْ هُوَ﴾ يعني: لكن هو ﴿قُزْءَانٌ تَجِيدٌ﴾ يقول: هو كتاب مجيد(٦). (ز) وَفِى لَوْج ◌َحْفُوظٍ ٨٢٤٩٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فِى لَوْجِ تَحْفُوظٍ﴾، قال: أُخبرتُ أنّ لوح الذِّكر لوح واحد فيه الذِّكر، وأنّ ذلك اللوح مِن نور، وأنَّه مسيرة ثلاثمائة سنة(٧). (١٥ / ٣٤٤) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٥٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٦٥١. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٨٦/٢٤. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥١/٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٨٦/٢٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٦٥١. فَوَسُكَبْ التَّفْسِي المَاتُوز ٥ ١٠٧ % سُورَةُ الُرُونَ (٢٢) ٨٢٤٩٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء بن أبي رباح - قال: خلق الله تعالى اللوحَ المحفوظ مسيرة خمسمائة عام في خمسمائة عام، وهو مِن درة بيضاء، صفحتاه مِن ياقوت أحمر، كلامه نور، وكتابه النور، والقلم من نور، طوله خمسمائة (١) عام(١). (ز) ٨٢٥٠٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق إسحاق بن بشر، عن مقاتل، وابن جُرَيْج، عن مجاهد - قال: إنّ في صدر اللوح: لا إله إلا الله وحده، ودينه الإسلام، ومحمد عبده ورسوله، فمَن آمن بالله رَّ وصدّق بوعده واتّبع رسله أدخله الجنة. قال: فاللوح لوح من دُرّة بيضاء طويلة، طوله ما بين السماء والأرض، وعرضه ما بين المشرق إلى المغرب، وحافتاه الدُّر والياقوت، ودفتاه ياقوتة حمراء، وقلمه نور، وكلامه بر، معقود بالعرش، وأصله في حِجْر مَلَك يُقال له: ماطريون، محفوظ من الشياطين، فذلك قوله: ﴿بَلْ هُوَ قُوَانٌ تَجِيدٌ ﴾ فِىِ لَوَجِ تَحْفُوظٍ﴾، لله رَّ فيه في كلّ يوم وليلة ثلاثمائة وستون لحظة، يحيي ويميت، ويُعزّ ويُذلّ، ويفعل ما (٢) يشاء(٢). (ز) ٨٢٥٠١ - عن أنس بن مالك - من طريق عبد العزيز بن صهيب - قال: إنّ اللوح المحفوظ الذي ذكره الله في قوله: ﴿بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ تَجِيدٌ ﴾ فِىِ لَوْجِ تَحْفُوظٍ﴾ في جبهة (٣) ٧١١٤. (٣٤٤/١٥) إسرافيل ٨٢٥٠٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - في قوله: ﴿فِى لَوْجِ تَّحْفُوظٍ﴾، قال: في أُمَّ الكتاب (٤). (٣٤٤/١٥) ٨٢٥٠٣ - عن عبد الله بن بريدة، في قوله: ﴿فِى لَوْجِ تَّحْفُوظٍ﴾، قال: لوح عند الله، وهو أُمّ الكتاب (٥). (٣٤٥/١٥) علَّق ابنُ عطية (٥٨١/٨) على أثر أنس، وأثر ابن عباس ﴿ه الذي قبله بقوله: ٧١١٤ ((وهذا كله مما قصَّرت به الأسانيد)). (١) أخرجه مقاتل بن سليمان في تفسيره ٢٤٤/٤. (٢) أخرجه الثعلبي ١٧٥/١٠ - ١٧٦، والبغوي ٢٨٩/٨. (٣) أخرجه إسحاق البستي ص٢٢٦ بلفظ: اللوح المحفوظ في جبهة إسرافيل، وابن جرير ٢٤/ ٢٨٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ الْبُرُون (٢٢) ٥ ١٠٨ % فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٨٢٥٠٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿مَّحْفُوظِ﴾، قال: محفوظ عند الله (١). (١٥/ ٣٤٤) ٨٢٥٠٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فِى لَوْجِ تَّحْفُوظٍ﴾، قال: في صدور المؤمنين(٢). (٣٤٥/١٥) ٨٢٥٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِى لَوْجِ تَّحْفُوظٍ﴾ قبل أن يُخلقوا، وأنّ الله رَّكْ قد فرغ من علم عباده، وعلم ما يعملون قبل أن يَخلقهم، ولم يُجبرهم على .. (٣) المعصية(٣) . (ز) ٨٢٥٠٧ - قال مقاتل: اللوح المحفوظ عن يمين العرش (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٢٥٠٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((خَلق الله لوحًا مِن دُرّة بيضاء، دفتاه من زبرجدةٍ خضراءً، كتابه من نور، يلحظ إليه في كل يوم ثلاثمائة وستين لحظة، يحيي ويميت، ويخلق ويرزق، ويُعزّ ويُذلّ، ويفعل ما يشاء))(٥). (١٥/ ٣٤٦) ٨٢٥٠٩ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ بين يدي الرحمن - تبارك وتعالى - للوحًا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة، يقول الرحمن: وعزتي وجلالي، لا يجيئني عبد من عبادي لا يشرك بي شيئًا فيه واحدة منكنّ إلا أدخلته الجنة)) (٦). (٣٤٦/١٥) (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٥١. (٤) تفسير الثعلبي ١٧٦/١٠، وتفسير البغوي ٢٨٩/٨. (٥) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤٩٦/٣، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٥/٤، والطبراني في الكبير ١٢/ ٧٢ (١٢٥١١) بنحوه. قال أبو نعيم: ((غريب من حديث سعيد، وابنه عبد الملك، لم نكتبه إلا من هذا الوجه)). وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢٥/١: ((أخرجه الطبراني عنه، وابن مردويه في التفسير، وعبد الملك صدوق، وبشر بن أبي سليم روى له مسلم والأربعة، وفيه ضعف يسير من سوء حفظه، ومنهم مَن يحتج به، والباقون من رجال الصحيح)). (٦) أخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده ص ٣٠٠ (٩٦٨)، وأبو يعلى ٢/ ٤٨٤ (١٣١٤). وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ١٣٦/١ (٢٠٨): ((هذا حديث لا يصح)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٦/١ (٩٧): ((رواه أبو يعلى، وفي إسناده عبد الله بن راشد، وهو ضعيف)). وقال البوصيري في إتحاف = سُورَةُ الْبُونِ (٢٢) فِوَسُوعَة التَّقَسِيرُ الْمَانُور ٥ ١٠٩ % ٨٢٥١٠ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّه: ((إنّ الله لوحًا أحدُ وجهيه ياقوتة، والوجه الثاني زمردة خضراء، قلمه النور، فيه يخلق وفيه يرزق، وفيه يحيي وفيه يميت، وفيه يُعزّ، وفيه يفعل ما يشاء في كلّ يوم وليلة)) (١). (٣٤٦/١٥) ٨٢٥١١ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الله لوحًا مِن زبرجدة خضراء، جعله تحت العرش، وكتب فيه: إني أنا الله لا إله إلا أنا، خلقتُ بضعة عشر وثلاثمائة خُلُق، مَن جاء بخُلُق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله أُدخِل الجنة))(٢). (٣٤٥/١٥) ٨٢٥١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد - قال: خَلَق الله اللوحَ المحفوظ كمسيرة مائة عام، فقال للقلم قبل أن يخلق الخلق: اكتب علمي في خَلْقي. فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة (٣). (٣٤٥/١٥) = الخيرة المهرة ٩٨/١ (٥٩): ((حديث أبي سعيد هذا ضعيف؛ لضعف عطية العَوفيّ، وعبد الرحمن بن زياد الأفريقي)). قال السيوطي: ((سند ضعيف)). (١) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٢/ ٤٩٠ - ٤٩١، وابن الجوزي في الموضوعات ١١٧/١ - ١١٨. وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث موضوع)). وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢٥/١: ((موضوع)). وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة ص ٤٤٣ (٥). (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط ٢/ ٢٠ (١٠٩٣)، وأبو الشيخ في العظمة ٤٩٧/٢ - ٤٩٨، والبيهقي في الشعب ٦٤/١١ (٨١٨٨). قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٩٥٧/٢ - ٩٥٨ (١٩٨٨): ((رواه أبو ظلال القسملي هلال بن ميمون عن أنس، وهو ضعيف)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٦/١ (١٠٠): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده أبو ظلال القسملي، وثّقه ابن حبان، والأكثر على تضعيفه)). (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٢٢٣) ((بسند جيد)). سُورَةُ الْطَارِقِ ١١٠ مُؤْسُوَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الطَّارِقِ مقدمة السورة: ٨٢٥١٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد -: مكّيّة (١). (١٥/ ٣٤٧) ٨٢٥١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسانيّ -: مكّيّة، وذكرها باسم: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾(٢). (ز) ٨٢٥١٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٨٢٥١٦ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكّيّة، وسمّياها: ﴿وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ﴾(٣). (ز) ٨٢٥١٧ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكّة (٤). (ز) ٨٢٥١٨ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، ونزلت بعد ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾(٥). (ز) ٨٢٥١٩ - عن علي بن أبي طلحة: مكّة (٦). (ز) ٨٢٥٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الطارق مكّيّة، عددها سبع عشرة آية كوفي(٧). (ز) (١) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص ٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه . (٢) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٤) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان ١ / ٥٧ - من طريق همام. (٥) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٦) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٥٧. فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور & ١١١ سُورَةُ الطَارِق (١- ٢) تفسير السورة: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَالُ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَمَآ أَذْرَئِكَ مَا اُلْطَّارِقُ نزول الآية : ٨٢٥٢١ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿وَالسَِّ وَالطَارِقِ﴾ نزلت في أبي طالب، وذلك أنه أتى النبيَّ وَله، فأتحفه بخبز ولبن، فبينما هو جالس يأكل إذا انحطّ نجم فامتلأ ماء ثم نارًا، ففزع أبو طالب، وقال: أي شيء هذا؟ فقال رسول الله وَاليه: ((هذا نجم رُمي به، وهو آية من آيات الله رَّ)). فعجب أبو طالب؛ فأنزل الله رمّت : ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾(١). (ز) تفسير الآية: ٨٢٥٢٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَالتَمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾، قال: أقسم ربّك بالطارق، وكلُّ شيء طرقك بالليل فهو طارق(٢). (١٥/ ٣٤٧) ٨٢٥٢٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿وَلَّءِ وَالطَّارِقِ﴾، قال: وما يطرق فيها(٣). (٣٤٨/١٥) ٨٢٥٢٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿النَّجْمُ الَّقِبُ﴾، قال: هي الكواكب المضيئة، وثقوبه: إذا أضاء(٤). (ز) ٨٢٥٢٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الجوزاء - قال: ﴿الطَّارِقِ﴾ نجم في السماء السابعة، لا يسكنها غيره مِن النجوم، فإذا أخذت النجومُ أماكنَها مِن السماء هبط فكان معها، ثم رجع إلى مكانه مِن السماء السابعة، وهو زُحَل، فهو طارق حين ينزل، وطارق حين يصعد(٥). (ز) (١) تفسير البغوي ٢٩١/٨، وذكره الثعلبي ١٠/ ١٧٧، والواحدي في أسباب النزول (٧١٥) دون إسناد. قال الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف ص ١٨٣: ((ذكره الثعلبي والواحدي بغير إسناد)). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٨٨/٢٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٨٩. (٥) تفسير الثعلبي ١٧٨/١٠. سُورَةُ الطَّارِقِ (٢) ٥ ١١٢ : فَوَسُوعَة التَّقَسَّسَةُ الْجَاتُون ٨٢٥٢٦ - عن سعيد بن جُبَير، قال: قلتُ لابن عباس: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾. فقال: ﴿وَمَآ أَذَئِكَ مَا الطَّارِقُ﴾. فقلتُ: ﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّ﴾. فقال: ﴿اَلْجَوَارِ الْكُنَسِ﴾ [التكوير: ١٥ - ١٦]. فقلتُ: ﴿وَالْمُحْصَنَثُ مِنَ النِّسَاءِ﴾. فقال: ﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ﴾ [النساء: ٢٤]. فقلتُ: ما هذا؟ فقال: لا أعلم منها إلا ما تسمع(١). (٣٤٨/١٥) ٨٢٥٢٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿الطَّارِقِ﴾: النجم (٢). (ز) ٨٢٥٢٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَلَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾، قال: هو ظهور النجوم بالليل، يقول: تطرقك بالليل(٣) ٧١١٥]. (٣٤٩/١٥) ﴿ وَمَا أَذَرَكَ﴾ يا محمد ﴿مَا الطَّارِقُ﴾ ٨٢٥٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ فسّرها له، فقال: ﴿النَّجْمُ الثَّقِبُ﴾(٤). (ز) ٨٢٥٣٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿وَلَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾، قال: النجم يخفى بالنهار، ويبدو بالليل (٥)٧١١٦]. (٣٤٨/١٥) (٥) ٧١١٦ [٧١١٥ ذكر ابنُ كثير (٣١٥/١٤) أنّ قتادة قال في معنى الآية: ((إنما سُمّي النجم طارقًا؛ لأنه إنما يُرى بالليل ويختفي بالنهار)). ثم علَّق عليه بقوله: ((ويؤيده ما جاء في الحديث الصحيح: ((نهى أن يطرق الرجل أهله طروقًا)). أي: يأتيهم فجأة بالليل. وفي الحديث الآخر المشتمل على الدعاء: ((إلا طارقًا يطرق بخير، يا رحمن))). ٧١١٦ ذكر ابنُ عطية (٥٨٣/٨) قولًا ولم ينسبه أنّ معنى: ﴿وَمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾: ((والسَّماء وجميع ما يطرق فيها من الأمور والمخلوقات، ثم ذكر تعالى بعد ذلك - على جهة التنبيه - أجلَّ الطارقات قدرًا وهو النَّجم الثَّاقِبُ)). ثم وجَّهه بقوله: ((فكأنه تعالى قال: وما أدراك ما الطارق حقّ الطارق)). (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٨٩/٢٤. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٦٥/٢، وابن جرير ٢٨٨/٢٤ - ٢٨٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٩/٤. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. فَوْسُكَبِ التَّقْسَِّةُ المَاتُور ٥ ١١٣ : سُورَةُ الطَارِقِ (٣) ﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ ٨٢٥٣١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿النَّجْمُ الثَّقِبُ﴾، قال: النجم المضيء (١). (٣٤٨/١٥) ٨٢٥٣٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿ النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾، قال: هي الكواكب المضيئة، وثقوبه: إذا أضاء(٢). (ز) ٨٢٥٣٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي نجيح - ﴿النَّجُ الثَّاقِبُ﴾، قال: الذي يتوهج (٣). (٣٤٩/١٥) ٨٢٥٣٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق يزيد - في قوله: ﴿النَّجْمُ الثَّقِبُ﴾، قال: الذي يَثْقُب(٤). (ز) ٨٢٥٣٥ - قال عطاء: ﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ الثاقب الذي تُرمى به الشياطين فتثقبهم(٥). (ز) ٨٢٥٣٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿النَّجْمُ الثَّقِبُ﴾، قال: المُضِيء (٦). (٣٤٩/١٥) ٨٢٥٣٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: ثقوبه: ضوءُه(٧). (ز) ٨٢٥٣٨ - عن خُصَيف بن عبد الرحمن، ﴿ النَّجُ الثَِّبُ﴾، قال: يَثْقُب مَن يسترق السمع (٨). (٣٤٩/١٥) ٨٢٥٣٩ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رَى: ﴿النَّجُمُ الثَّاقِبُ﴾، قال: ثقوبه: استنارته(٩). (ز) ٨٢٥٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿النَّجْمُ الثَّقِبُ﴾ يعني: المضيء، وذلك أنّ الله رَّ خَلَق النجوم ثلاثة: نجوم يُهتدى بها، ونجوم رجوم للشياطين، ونجوم مصابيح (١) أخرجه ابن جرير ٢٨٩/٢٤، وابن أبي حاتم - كما في فتح الباري ٦/ ٣٦٥ -، وأبو الشيخ في العظمة (٦٨٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٨٩/٢٤. (٣) تفسير مجاهد ص٧٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٧٨. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٨٩/٢٤. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٦٥، وابن جرير ٢٤/ ٢٩٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٠. (٩) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٩. سُورَةُ الْطَارِقِ (٤) ٥ ١١٤ : فَوْسُوكَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور الأرض، فأقسم الله رَّ بها فقال: ﴿إِن كُلُّ نَفْسِ﴾(١). (ز) ٨٢٥٤١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿النَّجُ الثَِّبُ﴾، قال: كانت العرب تُسمّي الثُّريًّا: النجم. ويُقال: إنّ الثاقب: النجم الذي ٧١١٧. (٣٤٩/١٥) يقال له: زُحَل. والثاقب أيضًا: الذي قد ارتفع على النجوم (٢)٧١١٧ ﴿إِن كُلُّ نَفْسِ لَّاً عَلَيْهَا حَافِظٌ ٤ قراءات: ٨٢٥٤٢ - عن الحسن البصري - من طريق هارون - أنه كان يقرؤها: ﴿إِن كُلُّ نَفْسِ لََّ عَلَيْهَا حَافِظُ﴾ مُشدّدة. ويقول: إلا عليها حافظ، وهكذا كلّ شيء في القرآن تثقيل (٣)(٧٦١٨]. (ز) (٣) ٧١١٨ تفسير الآية: ٨٢٥٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿إِن كُلُّ نَفْسِ لَّاً عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾، قال: كلّ نفس عليها حَفَظَة مِن الملائكة(٤). (٣٤٨/١٥) ٧١١٧ ذكر ابنُ القيم (٢٨٥/٣) أن المراد ب﴿النَّجُ﴾ الجنس لا نجم معين. ثم علَّق على ما أفاده قول ابن زيد بقوله: ((ومَن عيّنه بأنه الثُّريًّا، أو زُحَل؛ فإنْ أراد التمثيل فصحيح، وإن أراد التخصيص فلا دليل عليه)). ٧١١٨ اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿إِن كُلُّ نَفْسِ لََّ عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ على قراءتين: الأولى: ﴿لَّاً عَلَيْهَا﴾ بتشديد الميم. الثانية: ﴿لَمَا عَلَيْهَا﴾ بالتخفيف، بمعنى: إن كلُّ نَفْسٍ لعليها حافظ . ورجَّح ابن جرير (٢٩١/٢٤) القراءة الثانية مستندًا إلى الأعرف من كلام العرب، وانتقد القراءة الأولى قائلًا: ((وقد أنكر التشديد جماعة من أهل المعرفة بكلام العرب أن يكون == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٩/٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٠. وعزاه السيوطي إليه بلفظ: ﴿ التَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ التُّريًّا . (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٠. و﴿لََّ﴾ بتشديد الميم قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وعاصم، وحمزة، وأبو جعفر، وقرأ بقية العشرة: ﴿لَمَا﴾ بالتخفيف. انظر: الإتحاف ص٥٧٩. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٢. مَوَسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْحَانُور سُورَةُ الْطَارِقِ (٤) ٥ ١١٥ %- ٨٢٥٤٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إِن كُلُّ نَفْسِ لَّاً عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾، قال: إلا عليها حافظ (١). (٣٤٨/١٥) ٨٢٥٤٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿إِن كُلُّ نَفْسِ لَّاً عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾، قال: ما كلّ نفس إلا عليها حافظ. قال: وهم حفظة يحفظون عملك ورِزقك وأجلك، فإذا تُوفيتَ - يا ابن آدم - قُبضت إلى ربّك (٢) ٧١١٩]. (١٥/ ٣٤٩) ٨٢٥٤٦ - عن خُصَيف بن عبد الرحمن - من طريق عّاب بن بشر - في قوله: ﴿إِن كُلُّ نَفْسِ لَّاً عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾، يقول: لَمَّا عليها مِن الحق حافظ من الله(٣). (ز) ٨٢٥٤٧ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿إِن كُلُّ نَفْسِ لَّاً عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ حافظ من الله يحفظ قولها وفعلها، ويحفظها حتى يدفعها ويُسلّمها إلى المقادير، ثم يُخلّى عنها (٤). (ز) ٨٢٥٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِن كُلُّ نَفْسِ﴾ ما مِن نفس ﴿لَّاً عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ مِن الملائكة يكتبون حسناته وسيئاته(٥). (ز) == معروفًا من كلام العرب)). غير أنه ذكر لها وجْهًا عن الفراء يُمكِن أن تُقويّه، فقال: ((غير أنّ الفراء كان يقول: لا نعرف جهة التثقيل في ذلك، ونرى أنها لغةٌ في هُذَيل، يجعلون (إلا)) مع ((إن)) المخففة: ﴿لَّأَ﴾، ولا يجاوزون ذلك، كأنه قال: ما كلّ نفسٍ إلا عليها حافظ، فإن كان صحيحًا ما ذكر الفراء من أنها لغة هُذَيل، فالقراءة بها جائزةٌ صحيحةٌ، وإن كان الاختيار أيضًا إذا صحَّ ذلك عندنا القراءة الأخرى، وهي التخفيف؛ لأن ذلك هو المعروف من كلامِ العرب، ولا ينبغي أن يُتْرَك الأعرف إلى الأنكر)). ٧١١٩ علّق ابنُ عطية (٥٨٤/٨) على قول قتادة بقوله: ((وبهذا الوجه تدخل الآية في الوعيد الزاجر)). ثم نقل عن الفراء أنّ المعنى: ((عليها حافظ يحفظها حتى يُسلمها إلى القدر)). ثم انتقده - مستندًا إلى الدلالة العقلية - قائلًا: ((وهذا قول فاسد المعنى؛ لأنّ مُدّة الحفظ إنما هي بقَدَر)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٢ بنحوه، وابن أبي حاتم - كما في فتح الباري ٣٦٥/٦ -، وأبو الشيخ في العظمة (٦٨٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٦٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٣١٧/٨ (٢٤٤١). (٤) تفسير الثعلبي ١٧٩/١٠، وتفسير البغوي ٢٩٤/٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٩/٤. سُورَةُ الطَّارِق (٥ -٧) & ١١٦ % فَوْسُوعَة التَّقَسِيرُ الْجَاتُور ٨٢٥٤٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿إِن كُلُّ نَفْسِ لَّاً عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾، قال: يحفظ عمله، وأجله، ورزقَه (١). (١٥/ ٣٤٨) ﴿فَيَنْظُرِ الْإِنْسَنُ مِمَّ خُلِقَ ٥ خُلِقَ مِن مَّاءِ دَافِقٍ ٨٢٥٥٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فَيَنْظُرِ الْإِنْسَنُ مِمَّ خُلِقَ﴾، قال: هو أبو الأَشُدَّيْن، كان يقوم على الأديم، فيقول: يا معشر قريش، مَن أزالني عنه فله كذا وكذا. ويقول: إنّ محمدًا يزعم أنّ خزنة جهنم تسعة عشر، فأنا أكفيكم وحدي عشرة، واكفوني أنتم تسعة(٢). (٣٤٩/١٥) ٨٢٥٥١ - قال مقاتل بن سليمان: قال: فإن لا يصدّق هذا الإنسان بالبعث ﴿فَلْنَظُرِ الْإِنَنُ مِمَّ خُلِقَ﴾، قال: ﴿خُلِقَ مِن ◌َاءِ دَافِقٍ﴾ إنه خُلِق من ماء الرجل والمرأة، والتصق بعضه على بعض فخُلِقٍ منه(٣). (ز) ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتََّآَيِبِ ٧ ٨٢٥٥٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّيِبِ﴾، قال: صُلب الرجل وترائب المرأة، لا يكون الولد إلا منهما (٤). (٣٥٠/١٥) ٨٢٥٥٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتََّآيِ﴾، قال: ما بين الجِيد والنَّحر(٥). (١٥/ ٣٥٠) ٨٢٥٥٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿وَالتَّيِبِ﴾، قال: تريبة المرأة، وهو موضع القلادة (٦). (٣٥٠/١٥) ٨٢٥٥٥ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله رَّ : ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّيِبِ﴾. قال: الترائب: موضع القِلادة من المرأة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أمَا سمعتَ قول الشاعر: (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٩/٤. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٣ دون قوله: تريبة المرأة. مُؤْسُوعَة التَّقَسَةُ الْحَانُون ٥ ١١٧ هـ سُورَةُ الْطَارِق (٧) شرقًا به اللبَّاتِ والنَّحر؟(١) والزعفران على ترائبها (١٥/ ٣٥٠) ٨٢٥٥٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قال: الترائب: بين ثديي المرأة (٢). (٣٥١/١٥) ٨٢٥٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد - قال: الترائب: أربعة أضلاع مِن كلّ جانب مِن أسفل الأضلاع(٣). (٣٥١/١٥) ٨٢٥٥٨ - عن ابن أَبْزَى، قال: الصُّلب مِن الرجل، والترائب مِن المرأة (٤). (٣٥٠/١٥) ٨٢٥٥٩ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق عطاء - قال: الترائب: الصدر(٥). (١٥/ ٣٥١) ٨٢٥٦٠ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق جعفر - في قوله: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالَّآيِبِ﴾، قال: الترائب: الأضلاع التي أسفل الصُّلب(٦). (ز) ٨٢٥٦١ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿التَّرائِبِ﴾ الجِيد(٧). (ز) ٨٢٥٦٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: الترائب: أسفل مِن التراقي(٨). (٣٥٠/١٥) ٨٢٥٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح - في قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُلْبِ وَالتَّيِ﴾، قال: الترائب: الصدر (٩). (ز) ٨٢٥٦٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ثوير - قوله: ﴿التَّرَائِبِ﴾: ما بين المَنكِبين والصدر (١٠). (ز) ٨٢٥٦٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق أبي روق - ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ (١) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٩٦/٢ -. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٢٠. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٩٣/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٦. (٧) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٧٩. (٨) تفسير مجاهد ص٧٢٠، وأخرجه ابن جرير ٢٩٤/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٩) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ٦٧ تفسير مسلم الزنجي (جزء فيه تفسير يحيى بن يمان، ونافع بن أبي نعيم، ومسلم الزنجي، وعطاء الخُراسانيّ). وفي الطبري عنه: الترائِبِ: ما بين المنكبين والصدر. وفي الدر: الترائب: أسفل مِن التراقي. وعزاه إلى عبد بن حميد. (١٠) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٤. سُورَةُ الطَّارِقِ (٧) : ١١٨ % فَوْسُورَة التَّقْسِي الْجَاتُورُ وَالتَِّبِ﴾، قال: الترائب: اليدان والرجلان(١). (ز) ٨٢٥٦٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عبد الله بن النعمان الحُدَّاني - أنه سُئِل عن قوله: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الْصُلْبِ وَالتَّيِبِ﴾. قال: صُلب الرجل وترائب المرأة، أمَا سمعتَ قول الشاعر : شرقًا به اللبّات والنَّحر؟(٢) ونظام اللولي على ترائبها (٣٥٠/١٥) ٨٢٥٦٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي رجاء - أنه سُئِل عن الترائب. فقال: هذه، ووضع يده على صدره بين ثدييه (٣). (ز) ٨٢٥٦٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُلْبِ وَالتَّيِبِ﴾، قال: يخرج مِن بين صُلبِهِ ونَحْرِه (٤). (٣٥١/١٥) ٨٢٥٦٩ - عن سليمان بن مهران الأعمش - من طريق الثوري - قال: يُخلق العظام والعصب مِن ماء الرجل، ويُخلق اللحم والدم مِن ماء المرأة(٥). (١٥/ ٣٥١) ٨٢٥٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم فسّر الماء الدافق، فقال: إنه خُلق من ماء الرجل والمرأة، والتصق بعضه على بعض، فخُلق منه ﴿يَخْرُجُ﴾ ذلك الماء ﴿مِنْ بَيْنِ الصُلْبِ وَالتَِّبِ﴾ يقول: من بين صُلب الرجل وترائب المرأة، والترائب: موضع القِلادة، فأمّا ماء الرجل فإنه أبيض غليظ، منه العصب والعظم، وأمّا ماء المرأة فإنه أصفر رقيق، منه اللحم والدم والشعر(٦). (ز) ٨٢٥٧١ - عن سفيان الثوري - من طريق مهران - قال يقال: ﴿اَلْصُلْبِ وَالتَّيِبِ﴾ : الصُلب للرجل، والترائب للمرأة، والترائب فوق الثديين(٧). (ز) ٨٢٥٧٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يَخْرَجُ (١) أخرجه ابن جرير ٢٩٥/٢٤. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ٢٩٣/٢٤ دون بيت الشعر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٩٥/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق - وإنما أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٦٥ من طريق معمر بلفظ: هو أسفل من التراقي -، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣٦٦/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٥٩. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٣٦٦/٣ بنحوه، وابن جرير ٢٩٤/٢٤ واللفظ له. فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور = ١١٩ % سُورَةُ الطَارِقِ (٨) مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّيِبِ﴾، قال: الترائب: الصدر، وهذا الصُّلب. وأشار إلى (١) ٧١٢٠ ظهره(١)٧١٣٠]. (ز) ﴿إِنَُّ عَلَى رَجْعِهِ، لَقَائِّرُ ٨٢٥٧٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إِنَُّ عَلَى رَجْعِهِ، لَقَائِرُ﴾، قال: على أن يجعل الشيخ شابًّا، والشابّ شيخًا (٢). (٣٥٢/١٥) ٨٢٥٧٤ - عن ابن أَبْزى، قال: على أن يردّه نُطفة في صُلب أبيه (٣). (٣٥٢/١٥) ٨٢٥٧٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ، لَقَائِرٌ﴾، قال: على رجْع النُّطفة في الإحليل (٤). (١٥/ ٣٥٢) ٨٢٥٧٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿إِنَُّ عَ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾: إنْ شئتُ رددتُه كما خلقتُه مِن ماء(٥). (ز) ٧١٢٠ اختلف في معنى: ((الترائب)) وموضعها في هذه الآية على أقوال: الأول: الترائب موضع القِلادة من صدر المرأة. الثاني: ما بين المَنكِبين والصدر. الثالث: هي الأضلاع التي أسفل الصُّلب. الرابع: أنه يخرج من بين صُلب الرجل ونَحره. الخامس: اليدان والرجلان والعينان. السادس: هي عصارة القلب. ورجّح ابن جرير (٢٩٦/٢٤) القول الأول مستندًا إلى الأعرف من كلام العرب، وهو قول ابن عباس من طريق العَوفيّ، وقول سعيد بن جُبَير من طريق عطاء وما في معناهما، واستشهد ببيتين من الشعر. واستدرك ابنُ عطية (٥٨٥/٨) على القول الخامس والسادس قائلًا: ((وفي هذه الأقوال تحكُّم على اللغة)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٩٤/٢٤. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مجاهد ص ٧٢٠ بنحوه، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٧ - ٢٩٨، ومن طريق عبد الله بن أبي بكر، وليث بنحوه أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٩٨/٢٤. سُورَةُ الطَارِق (٨) : ١٢٠ . فَوْسُكَبِ التَّفْسَِّةُ الْخَاتُور ٨٢٥٧٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق مقاتل بن حيّان - قال: في قوله: ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ، لَقَائِرُ﴾، يقول: إن شئتُ رددتُه من الكِبَر إلى الشباب، ومن الشباب إلى الصِّبا، ومن الصِّبا إلى النُّطفة (١). (ز) ٨٢٥٧٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي رجاء - ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ، لَقَائِرٌ﴾، قال: على أن يُرجِعَه في صُلبه(٢). (٣٥٢/١٥) ٨٢٥٧٩ - عن الحسن البصري، ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ، لَقَائِرُ﴾، قال: على إحيائه (٣). (٣٥٢/١٥) ٨٢٥٨٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِنَُّ عَلَى رَجْعِهِ، لَقَائِرٌ﴾، قال: إنّ الله على بعْثه وإعادته لَقادر (٤). (١٥/ ٣٥١) ٨٢٥٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّهُ﴾ الرّبّ - تبارك وتعالى - الذي خَلَقه من ماء دافق ﴿عَلَى رَجْعِهِ، لَقَائِرُ﴾ قادر على أن يبعثه يوم القيامة(٥). (ز) ٨٢٥٨٢ - قال مقاتل بن حيّان: ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ، لَقَائِرُ﴾ إن شاء ردّه مِن الكِبَر إلى الشباب، ومِن الشباب إلى الصِّبا، ومِن الصِّبا إلى النُّطفة(٦). (ز) ٨٢٥٨٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ، لَقَائِرٌ﴾، قال: على رجْع ذلك الماء لَقادر، حتى لا يخرج، كما قدر على أن يَخلق منه ما خَلق قادر على أن يُرجعه (٧)[٧١٢]. (ز) ٧١٢١] اختُلف في مرجع الهاء من قوله تعالى: ﴿عَلَى رَجْعِهِ، لَقَائِرُ﴾، في هذه الآية على قولين: القول الأول: أنها تعود إلى الماء، وفي معناها ثلاثة أقوال: أحدها: إنّ الله على ردّ النُّطفة في الإحليل لقادر. ثانيها: على ردّ الماء في الصُّلب لقادر. ثالثها: إنه على حبس ذلك الماء لقادر. القول الثاني: أنها تعود على الإنسان، وفي معناها ثلاثة أقوال: أحدها: أنه على ردّه ماءً كما كان قبل أن يَخلقه منه لَقادر. ثانيها: أنه على رجْعه مِن حال الكِبَر إلى حال الصغر. ثالثها: إنه على إحيائه من بعد مماته لَقادر. ووجَّه ابن عطية (٨/ ٥٨٦ بتصرف) قول من قال: إنّ المعنى: يُرْجِعه من حال الكِبَر إلى == (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٩٧/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٩٩/٢٤ - ٣٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) تفسير البغوي ٨/ ٣٩٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٩/٤. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٩٩/٢٤.