Indexed OCR Text
Pages 741-760
فَوْسُوعَة التَّقْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ التَّكِوِيرِ (٧) ٥ ٧٤١ % ٨١٦٩٣ - عن عامر الشعبي - من طريق داود - ﴿وَإِذَا اُلْنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زُوّج الروح بالجسد، وأُعيدت الأرواح في الأجساد (١). (٢٦٦/١٥) ٨١٦٩٤ - عن الحسن البصري - من طريق عوف - ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: أُلحِق كلُّ امرئٍ بشِيعته(٢). (ز) ٨١٦٩٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: أُلْحِقَ كلُّ إنسان بشيعته؛ اليهود باليهود، والنصراني بالنصراني (٣). (٢٦١/١٥) ٨١٦٩٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: أشكالهم(٤). (ز) ٨١٦٩٧ - قال عطاء [بن أبي رباح]: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ زُوِّجتْ نفوس المؤمنين بالحُور العين، وقُرنتْ نفوس الكافرين بالشياطين(٥). (ز) ٨١٦٩٨ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي، ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زُوِّج المؤمنون الحُورَ العين، والكفارُ الشياطينَ (٦). (٢٦٦/١٥) ٨١٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ أُزوجتْ أنفس المؤمنين مع الحُور العين، وأُزوجتْ أنفس الكافرين مع الشياطين، يعني: ابن آدم وشيطانه مقرونًا في السلسلة الواحدة زوجان. نظيرها في سورة الصافات [٢٢] قوله رغمان: ﴿أَحْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ﴾ يعني: قرناءهم (٢٠٥٢٢٧). (ز ٧٠٥٧] اختلف في قوله: ﴿وَإِذَا اُلْنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ على أقوال: الأول: أُلحِق كلّ إنسان بشكله، وقُرِن بين الضرباء والأمثال. الثاني: عني بذلك: أنّ الأرواح رُدَّتْ إلى الأجساد، فزُوِّجتْ بها، أي: جُعلتْ لها زوجًا. الثالث: زُوِّجتْ أنفس المؤمنين الحُور العين، وأنفس المشركين الشياطين. وعلّق ابنُ عطية (٥٤٧/٨) على القول الأول بقوله: ((وفي الآية على هذا حضٍّ على دليل الخير، فقد قال ظلّل: ((المرء مع من أحب)). وقال: ((فلينظر أحدكم مَن يُخالِل)). وقال الله تعالى : == (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤٣/٢٤. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٩٩/٥ - بنحوه. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٥٠/٢. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٠١/٤. (٥) تفسير البغوي ٣٤٧/٨. سُورَةُ التَّكِّوِيرِ (٨ -٩) ٥ ٧٤٢ : مُؤْسُعبة التّفْسَِّةُ الْجَاتُور ﴿وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ ٩ ◌ِأَتِ ذَنْبٍ قُئِلَتْ قراءات : ٨١٧٠٠ - عن أبي الضُّحى مُسلم بن صُبيح - من طريق الأعمش - أنه قرأ: (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سَأَلَتْ)، قال: طلبتْ قاتلَها بدمائها (١). (٢٦٧/١٥) ٨١٧٠١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ﴾، قال: هي في بعض القراءة: (سَأَلَتْ بِأَيِّ ذَنبِ قُتِلْتُ) (٢) (٧٠٥٨. (٢٦١/١٥) == ﴿اَلْأَخِلََّءُ يَوْمَيِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ عَدُوُّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧])). ورجّح ابنُ جرير (١٤٤/٢٤) - مستندًا إلى النظائر - القول الأول، وهو قول عمر وغيره، فقال: ((وأولى التأويلين في ذلك بالصحة: الذي تأوله عمر بن الخطاب ظُه؛ للعلّة التي اعتل بها، وذلك قول الله - تعالى ذِكره -: ﴿وَكُنتُمَّ أَزْوَجًا ثَلَثَةً﴾ [الواقعة: ٧]، وقوله: ﴿أَحْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢]، وذلك لا شك الأمثال والأشكال في الخير والشر، وكذلك قوله: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ بالقرناء والأمثال في الخير والشر)). ولم يذكر ابنُ القيم (٢٥٦/٣ - ٢٥٧) غير القول الأول والثالث، ورجّح الأول مستندًا إلى قول النبي ◌َّه: ((لا يحب المرء قومًا إلا حُشِر معهم)). ثم علّق على القول الثالث بقوله: ((وهو راجع إلى القول الأول)). ٧٠٥٨ ذكر ابنُ جرير (١٤٥/٢٤، ١٤٧ - ١٤٨) قراءة: (سَأَلَتْ)، ووجّهها، فقال: ((قرأه أبو الضُّحى مُسلم بن صُبيح: (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سَأَلَتْ بِأَيِّ ذَنبِ قُتِلْتُ) بمعنى: سألت الموءودة الوائدين: بأي ذنب قتلوها)). ثم علّق عليها قائلًا: ((ولو قرأ قارئ ممن قرأ: (سَأَلَتْ بِأَيِّ ذَنبِ قُتِلْتُ) كان له وجه، وكان يكون معنى ذلك مَن قرأ: ﴿بِأَيِّ ذَنٍْ قُئِلَتْ﴾ غير أنه إذا كان حكاية جاز فيه الوجهان)). ووجّه قراءة ﴿سُئِلَتْ﴾ بقوله: ((وقرأ ذلك بعض عامة قراء الأمصار: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ جَ بِأَتِ ذَنْبٍ قُئِلَتْ﴾ بمعنى: سُئلت الموءودة بأي ذنبٍ قُتلتْ، ومعنى ﴿قُئِلَتْ﴾ قُتلتْ غير أنّ ذلك ردٌّ إلى الخبر على وجه الحكاية على نحو == (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٤٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وابن عباس، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٦٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. مُؤْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور سُورَةُ التَّكِوَيرِ (٩) ٥ ٧٤٣ % تفسير الآية: ٨١٧٠٢ - عن جُدَامة بنت وهب، قالت: سُئِل رسول اللهِ وَّ عن العَزْل. فقال: ((ذاك الوَأْدُ الخفي، وهي: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ﴾))(١). (٢٦٧/١٥) ٨١٧٠٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾، يقول: سألت(٢). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٧٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾، قال: أطفال المشركين . = ٨١٧٠٥ - قال ابن عباس: الموءودة هي المدفونة، كانت المرأة في الجاهلية إذا هي حَملتْ فكان أوان ولادها حَفرتْ حفرة، فتمخّضتْ على رأس تلك الحفرة، فإن ولدت جارية رَمتْ بها في تلك الحفرة، وإن ولدتْ غلامًا حبستْه. قال ابن عباس: فمَن زعم أنهم في النار فقد كذب، بل هم في الجنة(٣). (٢٦٢/١٥) ٨١٧٠٦ - عن الربيع بن خُثَيْم - من طريق منذر الثوري - ﴿وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ﴾، قال: كانت العرب مِن أفعل الناس لذلك (٤). (٢٦٢/١٥) == القول الماضي قبل، وقد يتوجه معنى ذلك إلى أن يكون: وإذا الموءودة سألتْ قَتَلتَها ووائديها، بأي ذنبٍ قتلوها؟ ثم ردّ ذلك إلى ما لم يُسمّ فاعله، فقيل: بأي ذنبٍ قُتلتْ)). وعلّق عليها ابنُ عطية (٨/ ٥٤٨) بقوله: ((وهذا على وجه التوبيخ للعرب الفاعلين ذلك؛ لأنها تسأل ليصير الأمر إلى سؤال الفاعلين، ويحتمل أن تكون مسؤولا عنها مطلوبًا الجواب منهم. كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٤]، وكما سُئل التراث والحقوق)). ثم رجّح ابنُ جرير قراءة: ﴿سُلَتْ﴾ مستندًا إلى إجماع الحجة من القراء، فقال: ((وأولى القراءتين في ذلك عندنا بالصواب قراءة مَن قرأ ذلك ﴿سُئِلَتْ﴾ بضم السين ﴿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُئِلَتْ﴾ على وجه الخبر؛ لإجماع الحجّة من القراء عليه)). (١) أخرجه مسلم ٢/ ١٠٦٧ (١٤٤٢). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٥٣/٢ - دون آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، والبيهقي في الشعب . (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه سعيد بن منصور ٢٦٢/٨ (٢٣٩٩). وعزاه السيوطي ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر . سُورَةُ التّكِّوِيرِ (٩) : ٧٤٤ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٨١٧٠٧ - قال الحسن البصري: ﴿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُئِلَتْ﴾ أراد الله أن يُوَبِّخ قاتلها؛ لأنها قُتلتْ بغير ذنب(١). (ز) ٨١٧٠٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ﴾، قال: هي في بعض القراءة: (سَأَلَتْ بِأَيِّ ذَنبِ قُتِلْتُ). قال: لا بذنب. قال: وكان أهل الجاهلية يقتل أحدهم ابنته، ويغذو كلبه؛ فعاب اللهُ ذلك عليهم(٢). (١٥/ ٢٦١) ٨١٧٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ﴾ يعني: دَفْن البنات، وذلك أنّ أهل الجاهلية كان أحدهم إذا وُلدت له الابنة دفنها في التراب وهي حيّة، ﴿ِأَتِ ذَنٍْ قُئِلَتْ﴾ سُئل قاتلها بأي ذنبٍ قَتلها وهي حيّة لم تُذنب قط(٣). (ز) ٨١٧١٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ﴾ قال: البنات التي كانت طوائف يقتلونهن. وقرأ: ﴿بِأَتِ ذَنٍْ قُئِلَتْ﴾(٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨١٧١١ - عن عمر بن الخطاب، في قوله: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾، قال: جاء قيس بن عاصم التميمي إلى رسول الله وَله، فقال: إنِّي وأدتُ ثمان بنات لي في الجاهلية. فقال له النبي ◌َّ: ((أَعتِقْ عن كلّ واحدة رقبة)). قال: إني صاحب إبل. قال: ((فأهدِ عن كلّ واحدة بَدَنة))(٥). (٢٦٨/١٥) ٨١٧١٢ - عن سلمة بن يزيد الجُعْفيّ، عن رسول الله وَّه، قال: ((الوائدة والموءودة في النار، إلا أن تُدرك الوائدة الإسلام؛ فيعفو الله عنها)) (٦). (٢٦٦/١٥) (١) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٩٩/٥ -. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤٧/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٦٠١ - ٦٠٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٤٨. (٥) أخرجه البزار ٣٥٥/١ (٢٣٨)، والطبراني في الكبير ٣٣٧/١٨ (٨٦٣)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٣٥/٨ -، والثعلبي ١٣٩/١٠، من طريق عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب به . قال الهيثمي في المجمع ١٣٤/٧ (١١٤٦٩): ((رجال البزار رجال الصحيح، غير حسين بن مهدي الأيلي، وهو ثقة)). وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ٨٧٧ (٣٢٩٨): ((ورجاله ثقات؛ رجال مسلم، غير الحسين شيخ البزار، وهو ابن مهدي الأبُلِّي، وهو ثقة عند ابن حبان، صدوق عند أبي حاتم)). (٦) أخرجه أحمد ٢٦٨/٢٥ (١٥٩٢٣)، والنسائي في الكبرى ٣٢٥/١٠ (١١٥٨٥)، والواحدي في التفسير الوسيط ٤٣٠/٤، من طريق داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد الجُعْفيّ به. وعند الواحدي: داود عن علقمة، بدون ذكر الشعبي. = مُؤْسُ عَبْ التَّفْسِيرُ الْمَاتُورُ : ٧٤٥ %= سُورَةُ التّكِوَيرِ (١٠ -١١) ٨١٧١٣ - عن صَعْصَعة بن ناجية المجاشعِيّ - وهو جدّ الفرزدق - قال: قلتُ: يا رسول الله، إنِّي عملتُ أعمالًا في الجاهلية، فهل لي فيها مِن أجر؟ قال: ((وما عملتَ؟)). قال: أحييتُ ثلاثمائة وستين من الموءودة؛ أشتري كلّ واحد منهن بناقتين عشراوين وجمل، فهل لي في ذلك مِن أجر؟ فقال النبي وَّ: ((لك أجره إذ منَّ الله عليك بالإسلام)) (١). (١٥/ ٢٦٧) ﴿وَإِذَا الضُّحُفُ نُشِرَتْ ٨١٧١٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَإِذَا اُلُّحُفُ نُشِرَتْ﴾، قال: صحيفتك - يا ابن آدم - يُملى ما فيها، ثم تُطوى، ثم تُنشر عليك يوم القيامة، فينظر الرجل ما يُملى في صحيفته (٢). (٢٦١/١٥) ٨١٧١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا اُلُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ وذلك أنّ المرء إذا مات طُويتْ صحيفته، فإذا كان يوم القيامة نُشرتْ للجن والإنس، فيُعطون كتبهم، فتعطيهم الحفَظة منشورًا بأيمانهم وشمائلهم(٣). (ز) ٨١٧١٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿وَإِذَا الضُّحُفُ نُشِرَتْ﴾، قال: إذا مات الإنسان طُويتْ صحيفته، ثم تُنشر يوم القيامة، فيُحاسب بما فيها (٤). (٢٦٨/١٥) ﴿وَإِذَا اُلسَّمَآءُ كُِطَتْ ٨١٧١٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَإِذَا اُلتَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾، قال: = قال ابن عبد البر في التمهيد ١٢٠/١٨: ((ليس لهذا الحديث إسناد أقوى وأحسن من هذا الإسناد)). وقال الهيثمي في المجمع ١١٩/١ (٤٦٦): ((رجاله رجال الصحيح)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٢١٧/٨ (٧٨١٩): ((سند رواته ثقات)). (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٧٦/٨ (٧٤١٢)، والحاكم ٣/ ٧٠٧ (٦٥٦٢) مطولًا، من طريق عباد بن كسيب العنبري، عن طفيل بن عمرو الربعي، عن صَعْصَعَة بن ناجية به. قال الهيثمي في المجمع ٩٤/١ - ٩٥ (٣٣٨): ((فيه الطفيل بن عمرو التميمي، قال البخاري: لا يصحّ حديثه)). وقال العقيلي في الضعفاء الكبير ٢٢٨/٢ (٧٧٥): ((لا يُتابع عليه)). (٢) أخرجه ابن جرير ١٤٨/٢٤ - ١٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٠٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ التّكِوَيرِ (١٢ - ١٣) ٧٤٦ : مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاشُور اجْتُبِذَتْ (١). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٧١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا اُلتَمَاءُ كُشِطَتْ﴾ عن مَن فيها لِنُزول الرّبّ والملائكة، ثم طُويتْ(٢). (ز) ﴿ وَإِذَا الْجَحِيُمُ سُعِرَتْ ٨١٧١٩ - عن الربيع بن خُثَيْم، ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾، قال: أُوقدتْ(٣). (١٥ /٢٦٢) ٨١٧٢٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾، قال: أُوْقِدَتْ (٤). (٢٦١/١٥) ٨١٧٢١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِرَتْ﴾: سعرها غضب الله وخطايا بني آدم(٥). (ز) ٨١٧٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِرَتْ﴾، يعني: أُوقِدَتْ لأعدائه(٦). (ز) ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ٨١٧٢٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾، قال: قُرِّبتْ(٧). (٢٦٨/١٥) ٨١٧٢٤ - عن الربيع بن خُثَيْم - من طريق سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري - ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أَزْلِفَتْ﴾، قال: قُرِّبتْ، إلى هنا انتهى الحديث، فريق في الجنة وفريق في السعير(٨). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٧٢٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾، قال: قُرِّبتْ(٩). (١٥ / ٢٦١) (١) تفسير مجاهد ص٧٠٨، وأخرجه ابن جرير ١٤٩/٢٤ بلفظ: ((جُذبت)). وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٠٠/٥ - وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٦٠٢ (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٥١/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٠٢/٤. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ١٤٣/٢٤. كما أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٠ - ٣٥١ من طريق سفيان، عن أبيه، عن الربيع. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٣٥١/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. فَوْسُبكَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ٥ ٧٤٧ سُورَةُ التّكِّوِيرِ (١٤ - ١٦) ٨١٧٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾، يعني: قُرِّبتْ لأوليائه(١). (ز) ﴿عَلِمَتْ نَفْسُ مَّ أَحْضَرَتْ ١٤) ٨١٧٢٧ - عن زيد بن أسلم، قال: لما نزلت: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ قال عمر لما بلغ: ﴿عَلِمَتْ نَفْسُ مَّا أَحْضَرَتْ﴾، قال: لهذا أُجْرِيَ الحديثُ(٢). (٢٦٨/١٥) ٨١٧٢٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿عَلِمَتْ نَفْسُُ مَّ أَحْضَرَتْ﴾، قال: مِن عمل(٣). (٢٦١/١٥) ٨١٧٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلِمَتْ نَفْسُ مَّ أَحْضَرَتْ﴾، يعني: عَلِمِتْ ما عَمِلتْ، فاستيقنتْ من خير أو شر تُجزى به (٤). (ز) الْجَوَارِ الْكُنَسِ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَسِ (١٦) ٨١٧٣٠ - عن أبي العَدَبَّس، قال: كُنّا عند عمر بن الخطاب، فأتاه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، ما الجواري الكُنّس؟ فطَعن عمر بمخْصَرة معه في عمامة الرجل، فألقاها عن رأسه، فقال عمر: أَحَرُوريٌّ؟! والذي نفس عمر بن الخطاب بيده، لو وجدتك محلوقًا لأنحيتُ القمل عن رأسك(٥). (٢٧٢/١٥) ٨١٧٣١ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي ميسرة - ﴿فَلاَ أُقِيمُ بِالْخُنَسِ ﴿ الْجَوَارِ الْكَُس﴾، قال: هي بقر الوحش(٦). (٢٦٩/١٥) ٨١٧٣٢ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي إسحاق، عن رجل مِن مراد - في قوله: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّ﴾، قال: هي الكواكب تكنِس بالليل، وتخنِس بالنهار؛ فلا تُرى (٧) . (٢٦٨/١٥) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٠٢/٤. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥١/٢٤ - ١٥٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي أحمد الحاكم في الكنى. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٠٢/٤. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥١ - ٣٥٢، وابن سعد ١٠٦/٦، وابن جرير ١٥٤/٢٤ - ١٥٥، والطبراني (٩٠٦٣)، والحاكم ٥١٦/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٠٨ -، وسعيد بن منصور - كما في فتح الباري ٨/ ٦٩٤ -، وابن جرير ١٥٢/٢٤ من طريق خالد بن عرعرة أيضًا، والحاكم ٥١٦/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم. سُورَةُ التَّكِّوِيرِ (١٦) ٥ ٧٤٨ : فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور ٨١٧٣٣ - عن علي بن أبي طالب - من طريق الأصبغ بن نباتة - في قوله: ﴿فَلَآ أُقِْمُ بِالْخُنَّ﴾، قال: خمسة أنجم: زُحَل، وعُطارِد، والمُشْتَري، وبَهْرام، والزُّهرة، ليس في الكواكب شيء يقطع المجرَّة غيرها (١). (٢٦٩/١٥) ٨١٧٣٤ - عن علي بن أبي طالب - من طريق خالد - ﴿الْجَوَارِ الْكُنَسِ﴾، قال: هي الكواكب(٢). (٢٧٠/١٥) ٨١٧٣٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: الخُنَّس: نجوم تجري يقطعْنَ المجرَّة كما يقطع الفرس(٣). (٢٦٩/١٥) ٨١٧٣٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق خُصَيف - ﴿اَلْجَارِ الْكُنَّسِ﴾، قال: هي الوحش، تَكنس لأنفسها في أصول الشجر تتوارى فيه (٤). (١٥/ ٢٧٠) ٨١٧٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - ﴿فَلَا أُقْمُ بِالْخَُِّ﴾، قال: الظّباء(٥). (٢٧٠/١٥) ٨١٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي صالح - في قوله: ﴿فَلَا أُقِْمُ بِالْخُنَّسِ ١٥ الْجَوَارِ الْكَُسرِ﴾، قال: هي النجوم السبعة: زُحَل، وبَهْرام، وعُطارِد، والمُشتري، (٦)٧٠٥٩ والزَّهرة، والشمس، والقمر، خنوسها: رجوعها، وكنوسها: تغيّبها بالنهار (١٥/ ٢٦٩) ٨١٧٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - ﴿الْجَوَارِ الْكَُِّ﴾، قال: وجَّه ابنُ عطية (٥٤٩/٨) قول ابن عباس وما في معناه بقوله: ((وذلك أنّ هذه ٧٠٥٩ الكواكب تَخْنِس في جريها، أي: تتقهقر فيما ترى العين، وهي جوارٍ في السماء)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن راهويه - كما في المطالب العالية (٤١٧٥) -، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٩١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وقد ذكر ابن كثير ٢٦٨/١٤ هذا الأثر من طريق أبي كريب، عن وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن خالد، عن علي، ثم قال: ((وهذا إسناد جيد صحيح إلى خالد بن عرعرة، وهو السهمي الكوفي، قال أبو حاتم الرازي: روى عن علي، وروى عنه سماك والقاسم بن عوف الشيباني، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعدیلًا)). (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٦٨٦). وعزاه السيوطي إلى أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥٧. (٦) أخرجه ابن مردويه - كما في فتح الباري ٨/ ٦٩٤ - بلفظ: خمسة، والخطيب في كتاب النجوم ص ١٤٠. ضَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور سُورَةُ التَّكِّوِيرِ (١٦) & ٧٤٩ %= هي البقر، تَكنس إلى الظل (١). (٢٦٩/١٥) ٨١٧٤٠ - عن عبد الله بن عباس: الخُنّس: البقر، و﴿الْجَوَارِ الْكَُسِ﴾ قال: هي الظباء، ألم ترها إذا كانت في الظُّل كيف تَكنس بأعناقها ومدَّتْ نظرها؟(٢). (٢٧١/١٥) ٨١٧٤١ - عن أبي ميسرة - من طريق ابن اسحاق الهمذاني - ﴿الْجَوَارِ الْكُنَّرِ﴾، قال: بقر الوحش (٣). (٢٧١/١٥) ٨١٧٤٢ - عن أبي الشّعثاء جابر بن زيد، ﴿اَلْجَوَارِ الْكُّ﴾، قال: هي البقر، والظّباء(٤). (١٥/ ٢٧١) ٨١٧٤٣ - عن الحجاج بن المنذر، قال: سألتُ أبا الشّعثاء عن الجواري الكُنّس. قال: هي البقر إذا كَنستْ كوانسها . = ٨١٧٤٤ - قال يونس: قال لي عبد الله بن وهب: هي البقر إذا فرَّتْ مِن الذئاب، فذلك الذي أراد بقوله: كَنستْ كوانسها(٥). (ز) ٨١٧٤٥ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق جعفر - ﴿فَلَا أُقِيمُ بِْخُنَِّ﴾، قال: الطّباء(٦). (ز) ٨١٧٤٦ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق الأعمش - في قوله: ﴿الْجَوَارِ الْكُنَِّ﴾، قال: هي بقر الوحش(٧). (ز) ٨١٧٤٧ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق المُغيرة - = الْجَوَارِ الْكُنَسِ﴾. قال: ٨١٧٤٨ - أنه سأل مجاهدًا عن قول الله: ﴿فَلَا أُقِْمُ بِالْخُنَسِ لا أدري. قال إبراهيم: ولم لا تدري؟ قال: إنكم تقولون عن علي: إنها النجوم. فقال: كذبوا. فقال مجاهد: هي بقر الوحش، والخُنّس الجواري حجرتها. فقال إبراهيم: هو كما قلت (٨). (١٥/ ٢٧٠) ٨١٧٤٩ - عن مجاهد بن جبر، ﴿فَلَا أُقِْمُ بِالْخُنَسِ﴾، قال: لم أسمع فيها شيئًا (٩). (١٥/ ٢٧٠) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٠٨ -، وابن جرير ٢٤/ ١٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٨٥/٢ (١٦٠)، وابن جرير ٢٤/ ١٥٥. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥٦. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥٧. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج نحوه ابن جرير ٢٤/ ١٥٦ بروايات تختلف قليلًا. (٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ التّكِوَيرِ (١٦) : ٧٥٠ %= فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٨١٧٥٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الأعمش - ﴿فَلَّ أُقِْمُ بِالْخُنَسِ﴾، قال: النجوم تَخنس بالنهار(١). (٢٧٠/١٥) ٨١٧٥١ - عن مجاهد بن جبر، ﴿اَلْجَوَارِ الْكُنَسِ﴾، قال: هي الطّباء إذا كَنستْ كوانسها (٢). (١٥/ ٢٧١) ٨١٧٥٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَلَّ أُقْمُ بِالْخُنَسِ الْجَوَارِ الْكُنَسِ﴾، قال: كُنّا نقول: أظنه قال: الظباء = ١٥ ٨١٧٥٣ - حتى زعم سعيد بن جُبَير أنه سأل ابن عباس عنها، فأعاد عليه قراءتها(٣). (ز) ٨١٧٥٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿اَلْجَوَارِ الْكُّ﴾: يعني: الظباء (٤). (ز) الْجَوَارِ ٨١٧٥٥ - عن بكر بن عبد الله المُزنيّ - من طريق عوف - ﴿فَلَا أُقْمُ بِالْخُنَسِ (٥) الْكُنَسِ﴾، قال: هي النجوم الدّراري التي تجري تستقبل المشرق(٥). (١٥/ ٢٧١) ٨١٧٥٦ - عن الحسن البصري، ﴿الْجَوَارِ الْكُنَّ﴾، قال: البقر (٦). (٢٧١/١٥) ٨١٧٥٧ - عن الحسن البصري - من طريق جرير بن حازم - أنه سئل: يا أبا سعيد، ما ﴿ الْجَوَارِ الْكُنَسِ﴾؟ قال: النجوم (٧). (ز) ٨١٧٥٨ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - ﴿فَلَا أُقْمُ بِالْخُنَسِ﴾ قال: هي النجوم تَخنس بالنهار، ﴿الْجَوَارِ الْكَُسِ﴾ قال: سَيرهنّ إذا غِين(٨). (ز) ٨١٧٥٩ - عن الحسن البصري - من طريق المبارك بن فَضالة - ﴿فَلَّ أُقِيمُ بِالْخُنَسِ الْجَوَارِ الْكُنَسِ﴾، قال: هي الكواكب(٩). (ز) ١٥ ٨١٧٦٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: ﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَِّ ﴿٣ الْجَوَارِ الْكُنَسِ﴾ هي النجوم تبدو بالليل، وتخفى بالنهار؛ تَكنس(١٠). (٢٧٠/١٥) (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥٨. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥٣/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥٣. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٢، وابن جرير ٢٤/ ١٥٤. (٩) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٠٨ -. (١٠) أخرجه ابن جرير ١٥٤/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥٧. سُورَةُ التّكِوِيرِ (١٦) مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٧٥١ % ٨١٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أقسم الرّبُّ، فقال: ﴿فَلَا أُقِيمُ﴾ يعني: أقسم ﴿بِالْخُنَسِ﴾، وهي خمس مِن الكواكب: بَهْرَام، والزُّهرة، وزُحَل، والبرجهس - يعني: المُشتري -، وعُطارِد، والخُنّس التي خَنستْ بالنهار فلا تُرى، وظهرتْ بالليل فَتُرى ﴿الْجَوَارِ الْكُّسِ﴾، الجوار: لأنهن يجرين في السماء، الكُنّس يعني: تتوارى كما تتوارى الظباء في كناسهن(١). (ز) ٨١٧٦٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: النجوم الخُنّس؛ إنها تَخنس تتأخّر عن مطالعها، هي تتأخّر كلّ عام، لها في كلّ عام تأخر عن تعجيل ذلك الطلوع تخنس عنه. والكُنّس: تَكنس بالنهار فلا تُرى، والجواري: تجري بعد، فهذا الخُنّس الجوار الكُنّس (٢)٧٠٦٠]. (ز) الْجَوَارِ الْكُنَسِ﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: أنها هي ٧٠٦٠] اختلف في قوله: ﴿بِالْخُنَّ (@) النجوم. الثاني: أنها بقر الوحش التي تَكنس في كناسها. الثالث: أنها الظباء. وعلّق ابنُ القيم (٢٥٧/٣ - ٢٥٩ بتصرف) على القول الأول، فقال: ((ومعنى تَخنس على هذا القول: تتأخّر عن البصر، وتتوارى عنه بإخفاء النهار لها. وفيه قول آخر: وهو أنّ خُنوسها رجوعها، وهي حركتها الشرقية، فإنّ لها حركتين، حركة بفعلها، وحركة بنفسها، فخُنوسها حركتها بنفسها راجعة، وعلى هذا فهو قسم بنوع من الكواكب، وهي السيارة. وهذا قول الفراء. وفيه قول ثالث: وهو أنّ خُنوسها وكُنوسها اختفاؤها وقت مغيبها، فتغيب في مواضعها التي تغيب فيها. وهذا قول الزجاج)). وقد رجّح ابنُ جرير (١٥٨/٢٤ بتصرف) كلا القولين مستندًا إلى اللغة، والعموم، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن يُقال: إنّ الله - تعالى ذِكْره ــ أقسم بأشياء تَخنس أحيانًا، أي: تغيب، وتجري أحيانًا وتَكنس أخرى، وكُنوسها: أن تأوي في مكانسها، والمكانس عند العرب: هي المواضع التي تأوي إليها بقر الوحش والظباء ... وأما الدلالة على أنّ الكناس قد يكون للظباء فقول أوس بن حجر: وعُفْرُ الظّباء في الكِناس تَقَمَّع أَلم ترَ أنّ اللَّه أنزلَ مُزْنَة فالكناس في كلام العرب ما وصفت، وغير منكر أن يُستعار ذلك في المواضع التي تكون بها النجوم من السماء، فإذا كان ذلك كذلك، ولم يكن في الآية دلالة على أنّ المراد بذلك النجوم دون البقر، ولا البقر دون الظباء؛ فالصواب أن يعمّ بذلك كل ما كانت صفته الخنوس أحيانًا والجري أخرى، والكنوس بآنات على ما وصف - جلّ ثناؤه - من صفتها)) . == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٠٢/٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥٤. سُورَةُ التَّكِوَيرِ (١٧) ٠ ٧٥٢ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ﴿وَأَيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ١٧) ٨١٧٦٣ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي عبد الرحمن - أنه خرج حين طلع وَالصُّبْحِ إِذَا الفجر، فقال: نِعمَ ساعة الوتر هذه. ثم تلا: ﴿وَلَتِلِ إِذَا عَسْعَسَ (49) == ورجّح ابنُ القيم - مستندًا إلى الدلالة العقلية - القول الأول، فقال: ((أقسم سبحانه بالنجوم في أحوالها الثلاثة؛ من طلوعها، وجريانها، وغروبها. هذا قول علي وابن عباس وعامة المفسرين وهو الصواب؛ إذ لما كان للنجوم حال ظهور وحال اختفاء وحال جريان وحال غروب أقسم سبحانه بها في أحوالها كلّها، ونبّه بخنوسها على حال ظهورها؛ لأنّ الخُنوس هو الاختفاء بعد الظهور، ولا يُقال لِما لا يزال مختفيًا أنه قد خنس، فذكر سبحانه جريانها وغروبها صريحًا وخُنوسها وظهورها، واكتفى من ذكر طلوعها بجريانها الذي مبدؤه الطلوع، فالطلوع أول جريانها. فتضمّن القسم طلوعها، وغروبها، وجريانها، واختفاءها، وذلك من آياته ودلائل ربوبيته)). ثم انتقد - مستندًا إلى السياق، وظاهر القرآن، والدلالة العقلية، واللغة - القولين الآخرين من وجوه: الأول: أنّ هذه الأحوال في الكواكب السيارة أعظم آية وعبرة. الثاني: اشتراك أهل الأرض في معرفته بالمشاهدة والعيان. الثالث: أنّ البقر والظباء ليست لها حالة تختفي فيها عن العيان مطلقًا، بل لا تزال ظاهرة في الفلوات. الرابع: إنّ الذين فسّروا الآية بذلك قالوا ليس خنوسها من الاختفاء. قال الواحدي: هو من الخُنّس في الأنف، وهو تأخر الأرنبة وقِصر القصبة، والبقر والظباء أنوفهنّ خُنّس، ومعلوم أنّ هذا أمر خفيٍّ يحتاج إلى تأمل، وأكثر الناس لا يعرفونه، وآيات الرّبّ التي يُقسم بها لا تكون إلا ظاهرة جليّة يشترك في معرفتها الخلائق. الخامس: أنّ كُنوسها في أكنّتها ليس بأعظم من دخول الطير وسائر الحيوانات في بيته الذي يأوي فيه ولا أظهر منه حتى يتعين للقسم. السادس: أنه لو كان جمعًا للظبي لقال الخُنس بالتسكين؛ لأنه جمع أخنس، فهو كأحمر وحمر، ولو أريد به جمع بقرة خنساء لكان على وزن فعلاء أيضًا كحمراء وحمر، فلما جاء جمعه على فُعّل - بالتشديد - استحال أن يكون جمعًا لواحد من الظباء والبقر، وتعيّن أن يكون جمعًا لخانس؛ كشاهد وشهد، وصائم وصوم، وقائم وقوم، ونظائرها. السابع: أنّ اقتران القسم بالليل والصبح يدل على أنها النجوم، وإلا فليس باللائق اقتران البقر والغزلان والليل والصبح في قسم واحد. الثامن: أنّ الارتباط الذي بين النجوم التي هي هداية للسالكين، ورجوم للشياطين، وبين المُقسم عليه وهو القرآن الذي هو هدى للعالمين وزينة للقلوب وداحض لشبهات الشيطان أعظم من الارتباط الذي بين البقر والظباء والقرآن)). فَوَسُوعَةُ التَّفْسَةُ المَاتُورُ ٥ ٧٥٣ : سُورَةُ التَّكِوِيرِ (١٧) نَنَفَّسَ﴾(١). (١٥/ ٢٧٣) ٨١٧٦٤ - عن أبي ظَبْيان، قال: كنتُ أتبع علي بن أبي طالب رَبُّه وهو خارج نحو المشرق، فاستقبل الفجر؛ فقرأ هذه الآية: ﴿وَأَلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾(٢). (ز) ٨١٧٦٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿وَأَلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا أدبر(٣). (١٥/ ٢٧٢) ٨١٧٦٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - ﴿وَأَلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا أقبل (٤). (١٥/ ٢٧٣) ٨١٧٦٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿وَأَلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾. قال: إقبال سواده. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول امرئ القيس : عَسعَسَ حتى لو شاء ادَّنا كان له من ضوئِه مَقبَسُ؟(٥) (١٥/ ٢٧٣) ٨١٧٦٨ - عن مجاهد بن جبر، ﴿وَلَيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾، قال: أظلم (٦). (١٥/ ٢٧٢) ٨١٧٦٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَأَتْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾، قال: إقباله، ويُقال: إدباره(٧). (٢٧٢/١٥) ٨١٧٧٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿وَأَتْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾: إذا أدبر(٨). (ز) (١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١٨/٣ (٤٦٣٠، ٤٦٣١)، والطحاوي ٣٤٠/١، وابن جرير ٢٤/ ١٦٠، والطبراني في الأوسط (١٤٥١)، والحاكم ٥١٦/٢، والبيهقي في سننه ٢/ ٤٩٧. كما أخرجه الشافعي في كتاب الأم ٤١١/٨ بلفظ: أنّ عليًّا عَلَّهُ خرج حين ثوَّب المؤذن، فقال: أين السائل عن الوِتر؟ نِعْمَ ساعة الوتر هذه. ثم قرأ: ﴿والليل إذا عسعس الصبح إذا تنفس﴾. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥٩/٢٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥٩، وكذلك من طريق العَوفيّ، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢/ ٥٣ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٢. (٥) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٤٨/١٠ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧) مطولًا. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير مجاهد ص٧٠٨ بلفظ: إذا أدبر، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حمید . (٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٠. سُورَةُ التَّكِّوِيرِ (١٧) ٥ ٧٥٤ % فَوَسُوعَة التَّقْسِي الْمَانُور ٨١٧٧١ - قال الحسن البصري: ﴿وَأَيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ إذا أظلم (١). (ز) ٨١٧٧٢ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - ﴿وَلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا غشِيَ الناسَ(٢). (ز) ٨١٧٧٣ - عن عطية العَوفيّ - من طريق الفضيل - ﴿وَأَتْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾، قال: أشار بيده إلى المغرب(٣). (ز) ٨١٧٧٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَأَلَتْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا أدبر (٤). (١٥ / ٢٧٢) ٨١٧٧٥ - عن زيد بن أسلم - من طريق ابنه عبد الرحمن - ﴿وَأَتْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا ذهب. وفي قول الله: ﴿وَالَّتِلِ إِذَا سَجَى﴾ [الضحى: ٢]، قال: سجُوه: سكونه(٥). (ز) ٨١٧٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَلَِّلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾، يعني: إذا أظلم(٦). (ز) ٨١٧٧٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وَلَيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾، قال: ﴿عَسْعَسَ﴾: تولّى. وقال: تنفّس الصبح من هاهنا. وأشار إلى . (ز) (٧) ٧٠٦١ المشرق اطلاع الفجر ٧٠٦١] اختُلف في قوله: ﴿وَأَلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ على قولين: الأول: أدبر. الثاني: أقبل بظلامه. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦١/٢٤ - ١٦٢) - مستندًا إلى دلالة العقل واللغة - القول الأول، فقال: ((وأولى التأويلين في ذلك بالصواب عندي قول مَن قال: معنى ذلك: إذا أدبر، وذلك لقوله: ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا نَفَسَ﴾ فدلّ بذلك على أنّ القسم بالليل مدبرًا، وبالنهار مقبلًا، والعرب تقول: عَسعس الليل. وسعسع الليل: إذا أدبر، ولم يبق منه إلا اليسير)). وبنحوه قال ابنُ عطية (٥٥٠/٨). وكذا ابنُ القيم (٢٥٩/٣ - ٢٦٠) مستندًا إلى السياق، وإلى ظاهر القرآن، فقال: ((والأحسن أنْ يكون القَسم بانصرام الليل وإقبال النهار؛ فإنه عقيبه مِن غير فصل، فهذا أعظم في الدلالة والعبرة، بخلاف إقبال الليل وإقبال النهار، فإنه لم يُعرف القَسم في القرآن == (١) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٠٠/٥ -. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٢، وابن جرير ٢٤/ ١٦١. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦١. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٢، وابن جرير ٢٤/ ١٦٠، وكذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٦/١ (٣٠). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٠٢. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦١. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُونْ : ٧٥٥ % سُورَةُ التَّكِّوِيرِ (١٨) ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا نَنَفَّسَ ٨١٧٧٨ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا نَنَفَّسَ﴾، قال: إذا بدا النهارُ حين طلوع الفجر (١). (١٥/ ٢٧٢) ٨١٧٧٩ - عن سعيد [بن جُبَير] - من طريق جعفر - ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا نَنَفَّسَ﴾، قال: إذا نشأ(٢). (ز) ٨١٧٨٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا نَنَفَّسَ﴾، قال: إذا أضاء، وأقبل (٣). (١٥/ ٢٧٢) ٨١٧٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالصُّنْحِ إِذَا نَنَفَسَ﴾ يعني: إذا أضاء لونُه، فأقسم الله تعالى بهؤلاء الآيات أنّ هذا القرآن ﴿إِنَّهُ، لَقَوْلُ رَسُولِ كَرِيمٍ﴾(٤). (ز) == بهما، ولأنّ بينهما زمنًا طويلًا، فالآية في انصرام هذا ومجيء الآخر عقيبه بغير فصل أبلغ، فذكر سبحانه حالة ضعف هذا وإدباره، وحالة قوة هذا وتنفّسه، وإقباله يطرد ظلمة الليل بتنفّسه، فكلما تنفّس هرب الليل وأدبر بين يديه، وهذا هو القول)). ورجّح ابنُ كثير (٢٦٩/١٤ - ٢٧٠) - مستندًا إلى الدلالة العقلية، والنظائر - القول الثاني، فقال: ((وعندي أنّ المراد بقوله: ﴿عَسْعَسَ﴾ إذا أقبل، وإن كان يصحّ استعماله في الإدبار، لكن الإقبال هاهنا أنسب؛ كأنه أَقسم تعالى بالليل وظلامه إذا أقبل، وبالفجر وضيائه إذا أشرق، كما قال: ﴿وَلَِّلِ إِذَا يَغْشَىِ ﴿﴿ وَالنََّارِ إِذَا تَجَلَى﴾ [الليل: ١ - ٢]، وقال: ﴿وَالضُّحَى ﴾ وَأَلَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ [الضحى: ١ - ٢]، وقال ﴿فَالِقُ اُلْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ أَلَيْلَ سَكَنَا﴾. [الأنعام: ٩٦]، وغير ذلك من الآيات)). ثم قال: ((وقال كثير من علماء الأصول: إنّ لفظة ﴿عَسْعَسَ﴾ تُستعمل في الإقبال والإدبار على وجه الاشتراك، فعلى هذا يصح أن يراد كل منهما)). وبنحوه وجّهه ابنُ القيم . (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٥٣/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦٣/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٦٠٢. سُورَةُ التّكِوَيرِ (١٩ - ٢١) : ٧٥٦ % فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَةُ الْجَاتُور ١٩) ﴿إِنَّهُ، لَقَوْلُ رَسُولِ كَرٍِ ٨١٧٨٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِمٍ﴾، قال: جبريل(١). (٢٧٣/١٥) ٨١٧٨٣ - عن عامر الشعبي - من طريق عطاء - ﴿إِنَّهُ، لَقَوْلُ رَسُولِ كَرِيمٍ﴾، قال: جبريل(٢). (ز) ٨١٧٨٤ - عن أبي صالح [باذام] - من طريق إسماعيل - ﴿إِنَّهُ لَقَوّلُ رَسُولٍ كَرٍِ﴾، قال: جبريل(٣). (١٥/ ٢٧٤) ٨١٧٨٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِ كَرِيمٍ﴾، قال: هو جبريل (٤). (٢٧٣/١٥) ٨١٧٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّهُ لَقَوّلُ رَسُولٍ كَرٍِ﴾ على الله، يعني: جبريل ◌َلََّاءُ، . (ز) هو علَّم محمدًا وَيْءٍ (٥) ٧٠٦٢] ﴿ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى الْعَشِّ مَكِينٍ ٢٠ مُطَائِ ثَّ أَمِينٍ ٨١٧٨٧ - عن معاوية بن قُرّة، قال: قال رسول الله وَلَه لجبريل: ((ما أحسن ما أَثنى عليك ربّك؛ ﴿ذِى قُوَّةٍ عِنْدَ ذِى الْعَشِّ مَكِينِ ﴿ قُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾! فما كانت قوتك؟ وما كانت أمانتك؟)). قال: أمّا قوتي فإني بُعثتُ إلى مدائن لوط، وهي أربع مدائن، وفي كلّ مدينة أربعمائة ألف مقاتل سوى الذّراري، فحملتُهم مِن الأرض السُّفلى حتى ٧٠٦٢] أفادت آثار السلف أنّ المراد بالرسول الكريم جبريل ظلَّلاَ. وقد ذكره ابنُ عطية (٨/ ٥٥٠ - ٥٥١)، وذكر قولًا آخر أنه محمد وَّل، ثم رجّح الأول بقوله: ((والقول الأول أصح)). ولم يذكر مستندًا . (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٧. (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٠٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٢، وابن جرير ١٦٣/٢٤، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٠٢. فَوْسُعَة التَّفْسَِّةُ الْمَاتُورُ سُورَةُ التّكِوِيرِ (٢١) & ٧٥٧ . سمع أهلُ السماء أصوات الدجاج ونباح الكلاب، ثم هويتُ بهم، فقلبتهنّ، وأمّا أمانتي فلم أومر بشيء فعدوتُه إلى غيره(١). (٢٧٤/١٥) ٨١٧٨٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال النبي وَّ لجبريل ليلة أسري به: ((اكشف عن النار)). فكشف عنها، فنظر إليها، فذلك قوله: ﴿قُطَاعِ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ (٢). (٢٧٤/١٥) ٨١٧٨٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿أَمِينٍ﴾ على الوحي (٣). (٢٧٤/١٥) ٨١٧٩٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿ذِى قُوَّةٍ عِنْدَ ذِى اٌلْعَشِ مَكِينِ ﴿ قُطَارِ ثَّ أَمِينٍ﴾، قال: يعني: جبريل(٤). (ز) ٨١٧٩١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿قُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾: يعني: جبريل علَّ(٥). (ز) ٨١٧٩٢ - قال الحسن البصري: ﴿قُطَاعٍ ثَمَّ﴾ أمر الله أهل السماء بطاعة جبريل، كما أمر أهل الأرض أن يُطيعوا محمدًا (٦). (ز) ٨١٧٩٣ - عن أبي صالح [باذام] - من طريق إسماعيل - ﴿قُطَاعِ ثَمَّ أَمِينٍ﴾، قال: أمين على سبعين حجابًا يدخلها بغير إذن(٧). (١٥/ ٢٧٤) ٨١٧٩٤ - عن ميمون بن مهران - من طريق معقل - ﴿ُطَائِ ثَمَّ أَمِينٍ﴾، قال: ذاكم جبريل ظلَّا(٨). (ز) ٨١٧٩٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿قُطَاعٍ ثَّ﴾: مطاع عند الله(٩). (ز) ٨١٧٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذِى قُوَّةٍ﴾ يعني: ذا بطش، وذلك أنّ النبي حين بُعِث قال إبليس: مَن لهذا النبي الذي خرج مِن أرض تِهامة؟ فقال شيطان - واسمه: الأبيض - هو صاحب الأنبياء: أنا له. فأتى النبيَّ وَّ، فوجده في بيت (١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٢٥/٥٠ - ٣٢٦، والواحدي في التفسير الوسيط ٤٣١/٤ (١٢٨٥)، من طريق المسيّب بن شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن معاوية بن قرة به. وسنده شديد الضعف؛ فيه المسيّب بن شريك، وهو متروك. كما في الميزان ١١٤/٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٥. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦٥/٢٤. (٦) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٠١/٥ -. (٧) أخرجه ابن جرير ١٦٤/٢٤، وأبو الشيخ في العظمة (٥٠٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٤. (٩) أخرجه ابن جرير ١٦٥/٢٤. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ التَّكِوِيرِ (٢٢) ٥ ٧٥٨ %= مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور الصفا، فلما انصرف قام الأبيض في صورة جبريل ◌َّ ليوحي إليه، فنزل جبريلُ فَلَّل*، فقام بينه وبين النبيِ وََّ، فدفعه جبريل نَّ بيده دفعة هَيّنة، فوقع مِن مكة بأقصى الهند مِن فَرَقه، ﴿عِنْدَ ذِى الْعَشِ مَكِينٍ﴾ يقول: جبريل ظلَّ وجيهٌ عند الله، ﴿ُطَاعِ ثَّ﴾ يعني: هنالك في السموات، وذلك أنّ النبيِ وَّ ليلة عُرج به إلى السموات رأى إبراهيم وَ ﴿ وموسى الشَّا، فصافحوه، وأداره جبريل على الملائكة في السموات، فاستبشروا به، وصافحوه، ورأى مالكًا خازن النار، فلم يُكلّمه، ولم يُسلّم عليه، فقال النبيِ وَّ لجبريل ◌َلَّلاَ: ((مَن هذا؟)). قال: هذا مالك، خازن جهنم، لم يَتكلّم قط، وهؤلاء النفر معه، فخزنة جهنم نُزعتْ منهم الرأفة والرحمة، وأُلقي عليهم العبوس والغضب على أهل جهنم، أمَا إنهم لو كلّموا أحدًا منذ خُلقوا لكلّموك؛ لكرامتك على الله رَ. فقال النبي وَلّ: ((قل له فليكشف عن بابٍ منها)). فكشف عن مثل منخَر الثور منها، فَتَخَلْخَلَتْ فجاءتْ بأمر عظيم، حسبت أنها الساعة حتى أهيل منها النبي وَّ، فقال لجبريل: ((مُره فليردّها)). فأمره جبريل ظلَّ، فأطاعه مالك ◌َّلِ، فردّها، فذلك قوله: ﴿قُطَاعٍ ثَمَّ﴾، ﴿أَمِينٍ﴾ يُسمّى أمينًا لما استودعه رَ من أمْره في خَلْقه (١). (ز) ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ٨١٧٩٧ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَمَا صَاحِبُّكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾، قال: محمد ◌ٍَّ(٢). (١٥ / ٢٧٤) ٨١٧٩٨ - عن أبي صالح [باذام] - من طريق إسماعيل - ﴿وَمَا صَاحِبُّكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾، قال: محمد ◌َالخر (٣). (١٥ / ٢٧٤) ٨١٧٩٩ - عن ميمون بن مهران - من طريق معقل - ﴿وَمَا صَاحِبُّكُم بِمَجْنُونٍ﴾، قال: ذاكم محمد ◌َ(٤). (ز) ٨١٨٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا صَاحِبُّكُم بِمَجْنُونٍ﴾ يعني: النبي ◌ََّ، وذلك أنّ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٠٢/٤ - ٦٠٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٠٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٥. فَوْسُكَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور : ٧٥٩ % سُورَةُ التَّكِوِيرِ (٢٣) كفار مكة قالوا: إنّ محمدًا مجنون، وإنما تقوّله من تلقاء نفسه (١ (ز) (١) ٧٠٦٣ ﴿وَقَدْ رَءَاهُ بِالُْفُقِّ الْمُبِينِ ٨١٨٠١ - عن عبد الله بن مسعود، ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾، قال: جبريل في رفرفٍ أخضر قد سَدّ الأُفُق (٢). (٢٧٥/١٥) ٨١٨٠٢ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق زِرّ بن حُبَيش - ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالْأُفُقِّ الْمُبِينِ﴾، قال: رأى جبريلَ، له ستمائة جناح، قد سَدّ الأَفُق(٣). (٢٧٥/١٥) ٨١٨٠٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الشعبي - ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالْأُفُقِّ الْبِينِ﴾، قال: إنما عنى جبريل أنّ محمدًا رآه في صورته عند سِدرة المنتهى (٤). (٢٧٥/١٥) ٨١٨٠٤ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِلْأُفُقِّ الْمُبِينِ﴾، قال: السماء السابعة(٥). (٢٧٥/١٥) ٨١٨٠٥ - عن أبي الأحوص - من طريق الوليد بن العيزار - ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالْأُفُقِ المُِينِ﴾، قال: رأى جبريلَ له ستمائة جناح في صورته(٦). (ز) ٨١٨٠٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿يِالْأُفُقِّ المُهِينِ﴾ الأعلى. قال: بأفق من نحو أجياد (٧). (ز) ٨١٨٠٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالْأَفْقِ الْمُبِينِ﴾، قال: هو رسول الله وَ لّ، رأى جبريل بالأُفُق، والأُفُق: الصبح(٨). (٢٧٥/١٥) [٧٠٦٣] قال ابنُ عطية (٥٥١/٨): ((وأجمع المفسرون على أنّ قوله: ﴿وَمَا صَاحِبِكُمْ﴾ يراد به: محمد (وَخالٍ)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٠٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٢ بلفظ: خمسمائة جناح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه . (٤) أخرجه الطبراني (١٢٥٦٥). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) أخرجه ابن جرير ١٦٦/٢٤. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٦. سُورَةُ التّكِوِيرِ (٢٣) ٧٦٠ . فَوْسُبَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٨١٨٠٨ - عن عامر الشعبي - من طريق عطاء - قال: ما رأى جبريلُ النبيَّ وَّ في صورته إلا مرة واحدة، وكان يأتيه في صورة رجل يُقال له: دِحية، فأتاه يوم رآه في صورته قد سَدّ الأُفُق كلّه، عليه سُندسٌ أخضر مُعلّق الدُّر؛ فذلك قول الله: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالُْفُقِ المُِينِ﴾﴾(١). (ز) ٨١٨٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾، قال: كُنّا نحدّث: أنه الأَفْق الذي يجيء منه النهار. وفي لفظ: أنّ الأَفُق من حيث تطلع (٢) [٧٠٦٤. (١٥ / ٢٧٤) الشمس ٨١٨١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِلْأُفُقِّ الْبِينِ﴾، يعني: مِن قِبل المطلع، وذلك أنّ النبيَّ وَّه رأى جبريل ظلَّلاَ في صورته مِن قِبل المشرق بجبال مكة قد ملأ الأفق؛ رجلاه في الأرض، ورأسه في السماء، وجناح له مِن قِبل المشرق، وجناح له من قِبل المغرب، فغُشي على النبيِ وَّ، فتحوّل جبريل منظّل في صورة البشر، فقال: أنا جبريل. وجعل يمسح عن وجهه، ويقول: أنا أخوك؛ أنا جبريل. حتى أفاق، فقال المؤمنون: ما رأيناك منذ بُعثتَ أحسن منك اليوم. فقال النبي ◌َّ: ((أتاني جبريل ظلَّلَ في صورته، فعلقني هذا مِن حُسنه)(٣). (ز) ٨١٨١١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالْأُفْقِّ الْمُبِينِ﴾، قال: رأى جبريلَ بالأُفُق المبين (٤)٧٠٦٥]. (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٨١٨١٢ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّله لجبريل: ((إني أُحبّ أنْ أراك في صورتك التي تكون فيها في السماء)). قال: لن تقوى على ذلك. قال: ((بلى)). قال: ٧٠٦٤ ذكر ابنُ عطية (٨/ ٥٥١) قول قتادة، ثم علّق قائلًا: ((وأيضًا فكلّ أُفُق فهو في غاية البيان)). ٧٠٦٥] لم يذكر ابنُ جرير (١٦٦/٢٤) في قوله: ﴿بِالْأُفُقِّ الْمُبِينِ﴾ غير قول عبد الرحمن بن زيد، وقول قتادة، ومجاهد. (١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٠٩ - بنحوه، وابن جرير ٢٤/ ١٦٧. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٢، وابن جرير ١٦٦/٢٤، وكذلك من طريق سعيد بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٠٤. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦٦/٢٤.