Indexed OCR Text
Pages 661-680
مَوْسُكَةُ التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٤ ٦٦١ - سُورَةُ النَّازِعَتْ (٨) سموات إلى وادٍ يُقال له: الجابية، وهو بالشام، وهو خير وادٍ في الأرض، فيأخذ هؤلاء وهؤلاء جميعها إسرافيل، فيَجعلهم في القَرْن، وهو الصُّور، فيَنفخ فيه، فيقول: أيّتها العظام البالية، وأيّتها العروق المنقطعة، وأيّتها اللحوم المُتمزِّقة، اخرجوا من قبوركم؛ لتُجازوا بأعمالكم(١). (ز) ٨١٢٠٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاحِفَةُ﴾: الأرض، وفي قوله: ﴿تَبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ قال: الرادفة: الساعة (٢)٧٠١٧]. ( ﴿قُلُوبٌ يَوْمَيِذٍ وَاحِفَةٌ ٨١٢٠٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَيِدٍ وَاحِفَةٌ﴾، قال: وجِلَة مُتحرّكة(٣). (٢٢٤/١٥) ٨١٢٠٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَيٍِ وَاجِفَةٌ﴾، قال: خائفة (٤). (١٥/ ٢٢٢) ٨١٢٠٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَيِدٍ وَاحِفَةٌ﴾، قال: وجِلَة(٥). (١٥/ ٢٢٤) ٨١٢٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿قُلُوبٌ يَوْمَيِذٍ وَاحِفَةٌ﴾، قال: خائفة (٦). (١٥ / ٢٢٤) ٧٠١٧] قال ابنُ جرير (٦٥/٢٤): «وقوله: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاحِفَةُ﴾ يقول - تعالى ذكره -: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴾ [المزمل: ١٤] للنَّفخة الأولى، ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ تتبعها أخرى بعدها، وهي النَّفخة الثانية التي ردفت الأولى، لبعْث يوم القيامة)). وذكر أقوال السلف على هذا، ثم ذكر أثر مجاهد، وقول مَن قال: الراجفة: الأرض، والرادفة: الساعة. ولم يعلّق عليهما . (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٧٤ - ٥٧٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٨/٢٤. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٨/٢٤ - ٦٩، ومن طريق عطية أيضًا، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٥٪ ١٨٠ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٥/٢، وابن جرير ٦٩/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. سُوْدَةُ النَّازِعَاتِ (٩) & ٦٦٢ . فَوَسُكَبْ التَّقْسِيرُ الْجَاتُور ٨١٢١٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿قُلُوبٌ يَوْمَيِذٍ وَاجِفَةٌ﴾، قال: وجَفَتْ مما عاينتْ يومئذ (١). (١٥/ ٢٢٤) ٨١٢١١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَيِدٍ وَاحِمَةٌ﴾ زائلة عن أماكنها(٢). (ز) ٨١٢١٢ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قوله رَّ: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَيِدٍ وَاحِفَةٌ﴾، يُقال: وجِلَة مُتحرِّكة(٣). (ز) ٨١٢١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَيِدٍ وَاحِفَةٌ﴾ يعني: خائفة (٤). (ز) ٨١٢١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَيِدٍ وَاحِفَةٌ﴾، قال: الواجفة: الخائفة (٥)٧٠١٨]. (ز) ﴿أَبْصَرُهَا خَشِعَةٌ ٩ ٨١٢١٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿أَبْصَرُهَا خَشِعَةٌ﴾، قال: ذليلة(٦). (١٥ / ٢٢٤) ٨١٢١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَبْصَرُهَا خَشِعَةٌ﴾ يعني: ذليلة مما رأتْ عند مُعاينة النار، فخَضعتْ، كقوله: ﴿خَشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ﴾ [الشورى: ٤٥] مما تَرى من العجائب، ومما تَرى من أمر الآخرة(٧). (ز) ٨١٢١٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿أَبْصَرُهَا خَشِعَةٌ﴾، قال: خاشعة للذّل الذي قد نزل بها(٨). (ز) ٧٠١٨ لم يذكر ابنُ جرير (٦٨/٢٤ - ٦٩) غير قول عبد الرحمن، وقول قتادة، وابن عباس من طريق علي . (١) أخرجه ابن جرير ٦٩/٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٢٤. (٣) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٧٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٥/٢، وابن جرير ٦٩/٢٤ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٧٥. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٩. مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُوز ٥ ٦٦٣ % سُوْرَةُ النَّارِعَاتِ (١٠) ﴿يَقُولُونَ أَِنَا لَمَرْدُودُونَ فِى الْحَافِرَةِ ٨١٢١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿أَنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى اٌلْحَافِرَةِ﴾، قال: الحياة(١). (٢٢٢/١٥) ٨١٢١٩ - عن عبد الله بن عباس، ﴿أَوِّنَّا لَمَرْدُودُونَ فِىِ الْحَافِرَةِ﴾، قال: خَلْقًا جديدًا (٢). (٢٢٥/١٥) ٨١٢٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - قوله: ﴿أَمِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى اٌلْحَافِرَةِ﴾، يقول: أئِنَّا لنَحيا بعد موتنا، ونُبعث مِن مكاننا هذا؟!(٣). (ز) ٨١٢٢١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَنَا لَمَرْدُودُونَ فِ اٌلْحَافِرَةِ﴾، قال: الأرض، نُبعث خَلْقًا جديدًا(٤). (١٥/ ٢٢٤) ٨١٢٢٢ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿أَمِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِ الْحَافِرَةِ﴾، قال: الحياة(٥). (٢٢٥/١٥) ٨١٢٢٣ - عن الحسن البصري - من طريق عمران القطان - ﴿أَنَّا لَمَرْدُودُونَ فِ اٌلْحَافِرَةِ﴾، قال: خلق جديد(٦). (ز) ٨١٢٢٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿يَقُولُونَ أَوِّنَا لَمَرْدُودُونَ فِ اٌلْحَافِرَةِ﴾: أئنا لمبعوثون خَلْقًا جديدًا إذا مِتنا؟! تكذيبًا بالبعْث(٧). (٢٢٤/١٥) ٨١٢٢٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق أبي مَعْشر - ﴿أَوِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِ اُلْحَافِرَةِ﴾، قال: الحياة بعد الموت(٨). (٢٢٥/١٥) ٨١٢٢٦ - عن محمد بن قيس، أو محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق أبي مَعْشر - ﴿أَِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِ الْحَافِرَةِ﴾، قال: في الحياةُ(٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٠، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ١٨٠/٥ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٠. (٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٤) تفسير مجاهد ص ٧٠٢ بنحوه، وأخرجه ابن جرير ٧١/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر . (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٦) أخرجه الثعلبي ١٠/ ١٢٥. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٥ من طريق معمر، وابن جرير ٢٤/ ٧٠ - ٧١ من طريق معمر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٧١/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٩) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧١. سُورَةُ النَّازِعَاتِ (١٠) ٥ ٦٦٤ ٥ ضَوْسُكَبْ التَّفْسِيَِّةُ الْخَاتُور ٨١٢٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق سفيان - ﴿أَمِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِ اٌلْحَافِرَةِ﴾، قال: في الحياة (١). (ز) ٨١٢٢٨ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قوله رَجَّ: ﴿لَمَرْدُودُونَ فِىِ الْحَافِرَةِ﴾، قال: الحياة(٢). (ز) ٨١٢٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أَخبَر الله رَّ عن كفار مكة، فقال: ﴿يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى الْحَافِرَةِ﴾ تَعجُّبًا منها، فيها تقديم. يقولون: أئِنّا لراجعون على أقدامنا إلى الحياة بعد الموت، وهذا قول كفار مكة(٣). (ز) ٨١٢٣٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَوِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِ الْحَافِرَةِ﴾، قال: الحافرة: النار. وقرأ قول الله: ﴿ِلْكَ إِذَا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ﴾، قال: ما أكثر أسماءها! هي النار، وهي الجحيم، وهي سَقر، وهي جهنم، وهي الهاوية، وهي الحافرة، وهي لَظَى، وهي الحُطَمة (٤)٧٠١٩]. (ز) ٧٠١٩ اختلف في الحافرة على أقوال: الأول: العودة إلى الحياة. الثاني: الأرض التي فيها قبورهم حُفِرتْ. الثالث: النار. واختار ابنُ جرير (٢٤/ ٧٠) - مستندًا إلى اللغة، وأقوال السلف - أنها العودة إلى الحياة بعد الموت، فقال: ((يقول - تعالى ذِكْره ــ: يقول هؤلاء المُكذِّبون بالبعْث مِن مشركي قريش إذا قيل لهم: إنكم مبعوثون من بعد الموت: أئنا لمردودون إلى حالنا الأولى قبل الممات، فراجِعون أحياء كما كُنّا قبل هلاكنا، وقبل مماتنا؟ وهو مِن قولهم: رجع فلان على حافرته: إذا رجع من حيث جاء، ومنه قول الشاعر: مَعاذَ اللَّهِ مِن سَفَهِ وطَيْش أحافِرَةً عَلى صَلَعِ وشَيْبٍ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل)). وذكر أقوال السلف على هذا، ووجّه (٢٤/ ٧١) القول الثاني بقوله: ((وقال آخرون: الحافرة: الأرض المحفورة التي حُفِرتْ فيها قبورهم، فجعلوا ذلك نظير قوله: ﴿مِن ◌َّآءِ دَافِقٍ﴾ [الطارق: ٦] يعني: مدفوق، وقالوا: الحافرة بمعنى المحفورة، ومعنى الكلام عندهم: أئنا لمردودون في قبورنا أمواتًا؟!)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧١. (٢) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٧٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٧١/٢٤ - ٧٢. فَوْسُكَبُ التَّقْسِيَةُ المَاتُور & ٦٦٥ % سُورَةُ النَّازِعَاتِ (١١) ﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَمَا نَخِرَةً قراءات : ٨١٢٣١ - عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ: ﴿كُنَّا عِظَمَا نَّخِرَةَ﴾ (١). (٢٢٥/١٥) ٨١٢٣٢ - عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرأ: ﴿نَّاخِرَةً﴾ بالألف(٢). (١٥/ ٢٢٦) ٨١٢٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمرو بن دينار - أنه كان يقرأ التي في النازعات: ﴿نَّاخِرَةَ﴾ بالألف، وقال: بالية (٣). (٢٢٦/١٥) ٨١٢٣٤ - عن مجاهد، قال: سمعتُ ابن الزُّبير يقرؤها: ﴿عِظَامًا نَّاخِرَةَ﴾ فذكرتُ ذلك لابن عباس، فقال: أوَليس كذلك؟(٤). (٢٢٦/١٥) ٨١٢٣٥ - عن عبد الله بن الزُّبير - من طريق مجاهد - أنه قال على المنبر: ما بالُ صبيانٍ يقرؤون: ﴿فَخِرَةَ﴾، إنما هي: ﴿نَّاخِرَةً﴾(٥). (٢٢٦/١٥) ٨١٢٣٦ - عن عبد الله بن عمر - من طريق زيد بن معاوية - أنه كان يقرأ هذا الحرف: ﴿أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّاخِرَةً﴾(٦). (٢٢٦/١٥) ٨١٢٣٧ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ = ٨١٢٣٨ - وعكرمة مولى ابن عباس = (٢٢٦/١٥) ٨١٢٣٩ - وإبراهيم النَّخْعي أنهم كانوا يقرؤون: ﴿نَّاخِرَةً﴾ بالألف (٧)٧٠٢٠]. ٧٠٢٠ وجّه ابن جرير (٢٤ /٧٢) معنى القراءتين، فقال: ((قرأته عامة قراء المدينة والحجاز == (١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد. و﴿نَخِرَةً﴾ بحذف الألف قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف، ورويسًا؛ فإنهم قرؤوا ﴿نَّاخِرَةً﴾ بألف بعد النون. انظر: النشر ٣٩٧/٢، والإتحاف ص ٥٧٠. (٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٥/٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد. (٥) أخرجه الفراء في معاني القرآن ٢٣١/٣. (٦) أخرجه الطبراني (١٣٠٧٦). قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ١٣٣: ((رواه الطبراني من طريق زيد بن معاوية، عن ابن عمر، ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح)). (٧) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. سُوْرَةُ النَّازِعَاتِ (١١) ٦٦٦ % فَوْسُوعَةُ التَّقْسِيرُ الْخَاتُور تفسير الآية: ٨١٢٤٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - ﴿أَعِذَا كُنَّا عِظَمَا تَّخِرَةَ﴾: فالنَّخِرة: الفانية البالية (١). (ز) ٨١٢٤١ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق مغيرة - قال: النَّخِرة: البالية . = ٨١٢٤٢ - قال: وقال شُريح [القاضي]: النَّاخِرة: التي صفَّرتْ فيه الريح(٢). (ز) ٨١٢٤٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿أَِذَا كُنَّا عِظَمَا تَّخِرَةَ﴾، قال: مَرفوتة (٣). (١٥/ ٢٢٤) ٨١٢٤٤ - عن مجاهد بن جبر، قال: النَّاخِرة: العظم يَبلى فتدخل الريح فيه (٤). (٢٢٧/١٥) ٨١٢٤٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، ﴿عِظَامًا نَّاخِرَةً﴾، قال: بالية (٥). (٢٢٧/١٥) ٨١٢٤٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَعِذَا كُنَّا عِظَمًا نَّخِرَةَ﴾، قال: بالية (٦). (١٥ / ٢٢٤) ٨١٢٤٧ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رَّ: ﴿عِظَامًا نَّاخِرَةً﴾، قال: بالية (٧). (ز) ٨١٢٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَعِذَا كُنَّا عِظَمَا تَّخِرَةَ﴾ يعني: بالية، أي: أنَّا لا == والبصرة: ﴿فَخِرَةٌ﴾ بمعنى: بالية. وقرأ ذلك عامة قُراء الكوفة: ﴿نَّخِرَةً﴾ بألف، بمعنى: أنها مُجوّفة، تنخر الرياح في جوفها إذا مَرّتْ بها)). وبنحوه قال ابنُ عطية (٥٢٩/٨). ثم قال ابنُ جرير معلّقًا: ((وأفصح اللغتين عندنا وأشهرهما عندنا: ﴿تَّخِرَةَ﴾ بغير ألف، بمعنى: بالية، غير أنّ رءوس الآي قبلها وبعدها جاءت بالألف؛ فأَعجبُ إليّ لذلك أن تُلْحَق ﴿نَّاخِرَةً﴾ بها؛ ليتفق هو وسائر رءوس الآيات، لولا ذلك كان أَعجبُ القراءتين إليّ حذف الألف منها)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٢. (٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٨ /٢٥٤ (٢٣٩٠). (٣) تفسير مجاهد ص٧٠٢ بلفظ: عظامًا مرفوتة، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٢ - ٧٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٧) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٩. مُؤْسُ عَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٦٦٧ سُورَةُ التَّازِعَاتِ (١٢) نُبعث خَلْقًا كما كُنّا(١). (ز) ﴿قَالُواْ تِلْكَ إِذَا كَرَّةً خَاسِرَةٌ نزول الآية: ٨١٢٤٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق أبي مَعْشر - في قوله: ﴿أَوِنَّا لَمَرْ دُودُونَ فِ الْحَافِرَةِ ﴿ أَءِذَا كُنَّا عِظَمًا تَخِرَةً﴾، قال: لما نزلت هذه الآية قال كفار قريش: لئن حَيِينا بعد الموت لنَحْسَرن. فنزلت: ﴿تِلْكَ إِذَا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ﴾(٢). (٢٢٥/١٥) تفسير الآية : ٨١٢٥٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿قَالُواْ تِلْكَ إِذَا كَرَّةُ خَاسِرَةٌ ﴾، قال: رَجْعة خاسرة(٣). (٢٢٧/١٥) ٨١٢٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالُواْ تِلْكَ إِذَا كَرَّةُ خَاسِرَةٌ ﴾، قالوا: إن بُعثنا بعد الموت إنَّا إذًا لخاسرون، يعني: هالكون (٤). (ز) ٨١٢٥٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿قَالُواْ تِلْكَ إِذَا كَرَّةُ خَاسِرَةٌ﴾، قال: لَئِن خُلقنا خَلْقًا جديدًا لنَرْجِعنّ إلى الخُسران(٥). (٢٢٧/١٥) ٨١٢٥٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿تِلْكَ إِذَا كَرَّةُ خَاسِرَةٌ﴾، قال: وأيُّ كَرَّةٍ أَخسرُ منها؛ أُحيوا ثم صاروا إلى النار، فكانت كرَّة سوء (٦) ٧٠٢١]. (ز) ٧٠٢١] أفادت آثار السلف أنّ قوله: ﴿خَاسِرَةٌ ﴾ مِن الخسران، أي: رجعة خاسرة؛ لما فيها من سوء المآل. وقد ذكر هذا ابنُ عطية (٥٢٩/٨)، وأضاف عن الحسن أنّ ﴿خَاسِرَةٌ﴾ بمعنى: كاذبة، ووجّهه بقوله: ((أي: ليست كافية)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٧٥. (٢) أخرجه سعيد بن منصور ٥٢٥/٨ (٢٣٨٧). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٧٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٣. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ النَّازِعَاتِ (١٣ - ١٤) ٥ ٦٦٨ مُؤْسُعَبْ التَّقَيَِّةُ الْمَاتُور ﴿ فَمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ ٨١٢٥٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَإِّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ﴾، قال: صيحة (١). (٢٢٧/١٥) ٨١٢٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الله - تبارك وتعالى - لمحمد وَله: ﴿فَإِّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ﴾، يقول: فإنما هي صيحة واحدة مِن إسرافيل لفظِّلا، فيسمعونها وهم في بطن الأرض أمواتًا، لا يُثنيها(٢). (ز) ٨١٢٥٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَإَِّا هِىَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ﴾، قال: صيحة(٣). (١٥/ ٢٢٧) ٨١٢٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿رَجْرَةٌ وَحِدَةٌ﴾، قال: الزّجرة: النَّفخة في الصور(٤). (ز) ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ ١٤) ٨١٢٥٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - أنه سُئل عن قوله: ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾. قال: السَّاهرة: وجه الأرض. وفي لفظ قال: الأرض كلّها. وقال ابن عباس: قال أُمَّة بن أبي الصّلت: وفيها لحم ساهرةٍ وبحر(٥) (٢٢٨/١٥) ٨١٢٥٩ - عن عبد الله بن عمر - من طريق عبد الرحمن بن البيلماني - في قول الله رجل : ﴿فَ هِىَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ ﴿﴿ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: السّاهرة: تَلٌّ في ثُلث الهواء، يُزجرون من هذه فيَصيرون بذلك الثَّل(٦). (ز) (١) تفسير مجاهد ص ٧٠٢ بلفظ: صيحة واحدة، وأخرجه ابن جرير ٧٤/٢٤، وعَبد بن حُمَيد - كما في فتح الباري ٨/ ٦٩٠ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٧٥ - ٥٧٦. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٤. (٥) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص٢٠٦، وابن جرير ٢٤/ ٧٥، ومن طريق عطية أيضًا بدون بيت الشعر. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٠١/٢ (١٩٨)، والعقيلي في كتاب الضعفاء ٥٪ ٣٥١ (١٨٣٩). فَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُوز ٥ ٦٦٩ %= سُورَةُ التَّازِعَاتِ (١٤) ٨١٢٦٠ - عن سهل بن سعد السَّاعدي، ﴿فَإِذَا هُم بِلسَّاهِرَةِ﴾، قال: أرض بيضاء عَفْراء، كالخُبْزة من النَّقيّ(١). (٢٢٩/١٥) ٨١٢٦١ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق عكرمة - ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: بالأرض (٢). (٢٢٩/١٥) ٨١٢٦٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق حُصَين -، مثله(٣). (ز) ٨١٢٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: المكان المستوي في الأرض (٤). (٢٢٧/١٥) ٨١٢٦٤ - عن مجاهد بن جبر، ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: بالأرض؛ كانوا في أسفلها فأُخرجوا إلى أعلاها (٥). (٢٢٩/١٥) ٨١٢٦٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: كانوا في بطن الأرض، ثم صاروا على ظهرها (٦). (٢٢٧/١٥) ٨١٢٦٦ - عن الحسن البصري - من طريق أبي رجاء - = ٨١٢٦٧ - وعامر الشعبي، مثله (٧). (٢٢٧/١٥) ٨١٢٦٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمارة بن أبي حفصة - ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: السّاهرة: وجه الأرض. وفي لفظ قال: الأرض كلّها ساهرة، ألا ترى قول الشاعر : صيدُ بحر وصيدُ ساهرة؟(٨) (٢٢٨/١٥) (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٣٣٧، وفتح الباري ٢٩٤/٦ -، وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٧، ومن طريق أبي الهيثم أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٧. (٤) تفسير مجاهد ص٧٠٢ بلفظ: المكان المستوي، وأخرجه ابن جرير ٧٦/٢٤، وعَبد بن حُمَيد - كما في فتح الباري ٦٩٠/٨ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٧) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وأخرجه ابن جرير ٧٦/٢٤ عن الحسن. (٨) أخرجه ابن جرير ٧٥/٢٤ - ٧٦، وكذلك من طريق حُصَين. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر . سُورَةُ النَّازِعَات (١٤) = ٦٧٠ %= فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٨١٢٦٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿يِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: تُسمَّى الأرض: ساهرة بني فلان (١). (٢٢٩/١٥) ٨١٢٧٠ - عن عامر الشعبي - من طريق بيان - ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: إذا هم بالأرض. ثم تمثّل ببيت أُمَيّة بن أبي الصّلت: وفيها لحمُ ساهرةٍ وبحر وما فَاهوا به لَهُمُ مُقيم(٢) (٢٢٨/١٥) ٨١٢٧١ - عن وَهْب بن مُنَبِّه - من طريق أبي سنان - قال في قول الله: ﴿فَإِذَا هُم ◌ِالسَّاهِرَةِ﴾: السَّاهرة: جبل إلى جَنب بيت المقدس(٣). (٢٢٩/١٥) ٨١٢٧٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: (٤) جهنم (٤). (٢٢٩/١٥) ٨١٢٧٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿فَإِّا هِىَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ ١٣ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: فإذا هم يخرجون مِن قبورهم فوق الأرض، والساهرة: الأرض(٥). (٢٢٧/١٥) ٨١٢٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾ يعني: الأرض الجديدة التي تُبسط على هذه الأرض، فيسلّها الله رَ من تحتها كما يُسلُّ الثوب الخَلِقِ البالي، فذلك قوله: ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾ يقول: بالأرض الأخرى، واسمها: الساهرة(٦). (ز) ٨١٢٧٥ - عن عثمان بن أبي العاتكة - من طريق الوليد بن مسلم - قوله: ﴿فَإِنَّا هِىَ زَجْرَةٌ وَجِدَةٌ ﴿ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: بالصّقع الذي بين جبل حَسّان وجبل أريحاء، يَمُدُّه الله كيف يشاء(٧). (ز) ٨١٢٧٦ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: أرض (١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٥١٦/٨ - ٥١٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٠٢ - من طريق سَلمة، وابن جرير ٢٤/ ٧٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٧٨/٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٦/٢، وابن جرير ٧٦/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد بلفظ: قال: فإذا هم على ظهر الأرض، بعد أن كانوا في جوفها . (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٧٦. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٧. فَوْسُبعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُوز سُوْرَةُ النَّازِعَاتِ (١٥ - ١٦) ٥ ٦٧١ . بالشام(١). (ز) (١) ٨١٢٧٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾، قال: السّاهرة: ظهر الأرض، فوق ظهرها(٢). (ز) ٨١٢٧٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾ السّاهرة عند أهل اللغة: وجه (٣) ٧٠٢٢. (ز ) الأرض ﴿هَلْ أَنَنَكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ نَادَنُهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْقَدَّسِ تُوَّى ـيمـ ٨١٢٧٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿طُوَّى﴾ اسم (٤) الوادي (٤). (ز) ٨١٢٨٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج - ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوَّى﴾ [طه: ١٢]، قال: طَأِ الأرضَ بقدمك(٥). (ز) ٨١٢٨١ - قال الحسن البصري: ﴿ُوَّى﴾ المعنى: طُوِيَ بالبركة(٦). (ز) ٨١٢٨٢ - قال الحسن البصري - من طريق قتادة - ﴿طُوَّى﴾: المُقدّس، قُدِّس مرتين (٧). (ز) ٨١٢٨٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿يَأْوَادِ الْمُقُدَّسِ ◌ُوَّى﴾، قال: هو اسم الوادي(٨). (ز) ٧٠٢٢ اختُلف فيما عنى الله بالسّاهرة على أقوال: الأول: وجه الأرض. الثاني: اسم مكان مِن الأرض بعينه معروف. الثالث: جبلٌ بعينه. الرابع: جهنم. الخامس: المكان المستوي. السادس: الأرض كلّها . وقد رجّح ابنُ جرير (٧٤/٢٤ بتصرف) - مستندًا إلى اللغة - القول الأول، فقال: ((وقوله: ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾ يعني: بظهر الأرض. والعرب تُسمّي الفَلاة ووجه الأرض: ساهرة، == (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٤. (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٨. (٣) تفسير ابن أبي زمنين ٨٨/٥. (٤) تفسير مجاهد ص٧٠٢، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٧٩/٢٤. (٦) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٨٩/٥ -. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٥/٢ - ٣٤٦. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٦/٢. سُورَةُ النَّازِعَاتِ (١٧) فُوَسُبعَة التَّفْسَةُ المَاتُوز ٥ ٦٧٢ : ٨١٢٨٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِذْ نَادَنُهُ رَبُّهُ بِلَوَادِ الْقَدَّسِ طُوَّى﴾: كُنّا نحدَّث أنه قُدِّس مرتين، واسم الوادي: طُوى(١). (ز) ٨١٢٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿هَلْ أَنَكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾ قبل هذا؛ ﴿إِذْ نَادَنُ رَبُُّ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾ يقول: بالوادي المُطَهَّر اسمه: ﴿طُوَّى﴾؛ لأنّ الله رَكْ طَوى عليه القدس، وكان نداؤه إيَّاه أنه قال: يا موسى. فناداه من الشجرة، وهي الشمران (٢)، فقال: يا موسى، إني أنا ربك(٣). (ز) ٨١٢٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوَّى﴾ [طه: ١٢]، قال: اسم المُقَدّس: طوى(٤). (ز) ١٧) ﴿أَذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ٨١٢٨٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿أَذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾، قال: عصى(٥). (٢٢٩/١٥) ٨١٢٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: يا موسى، ﴿أَذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَُّ طَغَى﴾. يقول: إنه قد بلغ من طغيانه أنه عُبِد. [وفي قراءة ابن مسعود] (٦): ﴿طَفَى﴾ لأنه لم يَعبد صنمًا قط، ولكنه دعا الناس إلى عبادته، فذلك قوله: ﴿إِنَّهُ طَغَى﴾(٧). (ز) ٨١٢٨٩ - عن صخر بن جُويرية - من طريق عبيد الله بن أبي نصر - قال: لَمّا بَعث اللهُ موسى إلى فرعون قال: ﴿أَذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ إلى قوله: ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَخْشَى﴾، ولن يَفعله. فقال موسى: يا ربِّ، كيف أذهب إليه وقد عَلِمتَ أنه لا == وأراهم سَمّوا ذلك بها لأن فيه نوم الحيوان وسهرها، فوصف بصفة ما فيه)). وبنحوه قال ابنُ كثير (٢٤١/١٤)، وانتقد بقية الأقوال بقوله: ((وهذه أقوال كلّها غريبة)). (١) أخرجه ابن جرير ٧٩/٢٤. (٢) كذا أثبتها المحقق من إحدى النسخ، وأورد أنها جاءت في نسخة أخرى: السمران. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٧٦. (٥) أخرجه الفريابي - كما في فتح الباري ٦٩٠/٨ -. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر . (٦) كذا أثبتها المحقق من إحدى النسخ! وأورد أنها جاءت في نسخة أخرى: وفي قوله. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٧٦. مُؤْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور سُوْدَةُ النَّازِعَاتِ (١٨) ٥ ٦٧٣ %= يفعل؟! فأوحى الله إليه: أنِ امضٍ إلى ما أُمِرتَ به؛ فإنّ في السماء اثني عشر ألف مَلَكِ يطلبون عِلم القَدَر، فلم يَبلغوه، ولم يُدركوه(١). (٢٣٠/١٥) ١٨) ﴿فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَنْ تَزَّكَ ٨١٢٩٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿هَل لَّكَ إِلَى أَنْ تَزَّلَى﴾، قال: إلى أن تقول: لا إله إلا الله(٢). (٢٣٠/١٥) ٨١٢٩١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحكم بن أبَان - في قوله: ﴿هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزََّ﴾، قال: هل لك إلى أن تقول: لا إله إلا الله(٣). (٢٣٠/١٥) ٨١٢٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَنْ تَزََّّ﴾، يقول: هل لك أن تُصلِح ما قد أَفسدتَ. يقول: وأدعوك لتوحيد الله (٤). (ز) ٨١٢٩٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿هَل لَّكَ إِلَى أَنْ تَزَّكَ﴾، قال: إلى أن تُخْلِص (٥). (١٥/ ٢٣١) ٨١٢٩٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿هَل لَّكَ إِلَى أَنْ تَزَكَى﴾: إلى أن تُسلِم. قال: والتزكي في القرآن كلّه: الإسلام. وقرأ قول الله: ﴿وَذَلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَّكَى﴾ [طه: ٧٦]، قال: مَن أَسلم. وقرأ: ﴿وَمَا يُدْرِبِكَ لَعَلَّهُ. يَزَّكَى﴾ [عبس: ٣]، قال: يُسلِم. وقرأ: ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزََّ﴾ [عبس: ٧]: أن لا يُسلِم (٦)[٧٠٢٣]. (ز) ٧٠٢٣ لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/ ٨٠ - ٨١) غير قول عبد الرحمن بن زيد، وعكرمة من طريق الحكم. ورجّح ابن عطية (٨/ ٥٣٠) - مستندًا للعموم - أنّ التزكي هو التّطهّر من النقائص والتلبُّس بالفضائل، ثم علّق على قول مَن فسّر ذلك بـ: تُسلِم، ومَن فسّره بـ لا إله إلا الله، فقال: ((والتزكي هو التّطهّر من النقائص، والتلبُّس بالفضائل، وفسّر بعضهم: ﴿تَزََّ﴾ بتُسلِم وفسّرها بقول: لا إله إلا الله، وهذا تخصيص وما ذكرناه يعمّ جميع هذا)). (١) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٦/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥). (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٧٦. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٠. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ النَّازِعَات (١٩ - ٢٠) ٥ ٦٧٤ ٥ مُؤَسُوعَةُ التَّقْسِيةُ الْحَانُور ١٩)﴾ ﴿ وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى ٨١٢٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ﴾ إلى عَظمته، ﴿فَنَخْشَى﴾﴾(١). (ز) ﴿فَرَنَّهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَ ٨١٢٩٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَأَرَنَّهُ الْآَيَةَ اُلْكُبْرَى﴾، قال: عصاه، ويده (٢). (٢٢٩/١٥) ٨١٢٩٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿فَأَرَّنَهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى﴾، قال: عصاه، ويده (٣). (٢٣٠/١٥) ٨١٢٩٨ - عن الحسن البصري - من طريق سلّام بن مِسْكين - أنه سأله عن قوله: ﴿فَرَنَّهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى﴾. قال: عصاه، ويده(٤). (٢٣٠/١٥) ٨١٢٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: يُخبِرِ الله رَّ محمدًاً وَلَهَ بِخَبَره، قال له فرعون: وما هي؟ قال: ﴿فَأَرَنَّهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَ﴾، وهي اليد والعصا؛ أَخرج يده بيضاء لها شعاع كشُعاع الشمس يُغشي البصر، فكانت اليد أعظم وأعجب من العصا، من غير سوء، يعني : مِن غير بَرَص(٥). (ز) ٨١٣٠٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَرَنَهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى﴾، قال: العصا، والحيّة (٦). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٧٦. (٢) تفسير مجاهد ص ٧٠٣، وأَخرَجه ابن جرير ٢٤/ ٨٢، والفريابي - كما في فتح الباري ٦٩٠/٨ -. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٦/٢، وابن جرير ٨٢/٢٤، ومن طريق سعيد أيضًا بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد . (٤) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٠٣ -، وابن جرير ٢٤/ ٨٢ بنحوه من طريق محمد بن سيف. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٧٦ - ٥٧٧. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٢. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٢١ - ٢٢) ٥ ٦٧٥ %= ﴿فَكَذَّبَ وَعَصَى ثُمَّ أَذَبَرَ يَشْعَى ٨١٣٠١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَتْعَى﴾، قال: يَعمل بالفساد(١) ٧٠٢٤]. (٢٢٩/١٥) ٨١٣٠٢ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿ثُمَّ أَذَبَرَ يَسْعَى﴾، قال: أَدَبَر عن الحق، وسعى يَجمع (٢). (٢٣١/١٥) ٨١٣٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿فَكَذَّبَ وَعَصَى﴾ وزعم أنه ليس مِن الله رَجَ، ﴿وَعَصَى﴾ فقال: إنه سِحرٌ، وعصى أيضًا، يعني: استعصى عن الإيمان، ثم قال: ﴿ثُمَّ أَذْبَرَ﴾ عن الحقّ، ﴿يَسْعَى﴾ يعني: في جمْعِ السّحرة، فهو قوله: ﴿فَجَمَعَ كَيْدَهُ. ثُمَّ أَ﴾ [طه: ٦٠] به (٣). (ز) ٨١٣٠٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ثُمَّ أَذْبَرَ يَسْعَى﴾، قال: ليس بالشدّ، يَعمل بالفساد والمعاصي (٤). (٢٣١/١٥) ٨١٣٠٥ - قال مالك بن أنس: وإنما السعي في كتاب الله العمل والفعل، ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَسْعَوْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُواْ الْبَيْعَّ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة: ٩]، يقول الله - تبارك وتعالى -: ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِىِ الْأَرْضِ﴾ ) وَهُوَ يَخْشَى﴾ [عبس: ٨ -٩]، وقال: [البقرة: ٢٠٥]، وقال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى الَّ أَذَبَرَ يَسْعَى﴾، وقال: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَقّ﴾ [الليل: ٤]. قال مالك: فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه بالسعي على الأقدام، ولا الاشتداد، وإنما عَنى: العمل، والفعل (٢٥٢٥). (ز) (٥)٧٠٢٥] (٧٠٢٤] لم يذكر ابنُ جرير (٨٣/٢٤) غير قول مجاهد. ٧٠٢٥ أفادت آثار السلف أنّ قوله: ﴿أَذْبَرَ يَتْعَى﴾ مراد به: الإعراض عن الحق والإيمان. وقد ذكر هذا ابنُ عطية (٨/ ٥٣١)، وزاد قولًا آخر، فقال: ((وقال بعض المفسرين: ﴿أَذْبَرَ يَعَى﴾ حقيقةً؛ قام من موضعه موليًا فارًّا بنفسه عن مجالسة موسى ظلَّا). (١) تفسير مجاهد ص٧٠٣ بنحوه، وأخرجه ابن جرير ٨٣/٢٤، والفريابي - كما في فتح الباري ٦٩٠/٨ -. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٧٧. (٥) موطأ مالك (ت: د.بشار عواد) ١٦٣/١ (٢٨٦). وتقدم ذكره في سورتي البقرة والجمعة. سُوْرَةُ التَّازِعَاتِ (٢٣ - ٢٤) : ٦٧٦ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ﴿فَحَشَرَ فَنَادَى فَقَالَ أَنَاْ رَبِّكُمُ الْأَعْلَى ٨١٣٠٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله وَّ: ((كلمتان قالهما فرعون: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨]، وقوله: ﴿أَنْ رَبِّكُمُ الْأَعْلَى﴾)). قال: ((كان بينهما أربعون عامًا، ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ تَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَ﴾)(١). (١١ / ٤٦٨) ٨١٣٠٧ - عن عبد الله بن عمرو، قال: كان بين كلمتيه أربعون سنة (٢). (٢٣٢/١٥) ٨١٣٠٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قال: لَمّا قال فرعون: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨]؛ قال جبريل: يا ربِّ، طغى عبدُك، فَأُذَن لي في هلاكه. قال: يا جبريل، هو عبدي، ولن يسبقني، له أجلٌ قد أجَّلته حتى يجيء ذلك الأجل. فلما قال: ﴿أَنَاْ رَبِّكُمُ الْأَعْلَى﴾؛ قال: يا جبريل، سبقت دعوتُك في عبدي، وقد جاء أوانُ هلاكه(٣). (١١ / ٤٦٨) ٨١٣٠٩ - عن خَيْثمة الجُعْفيّ - من طريق الأعمش - قال: كان بين قول فرعون: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨] وقوله: ﴿أَنَاْ رَبِّكُمُ الْأَعْلَى﴾ أربعون سنة(٤). (٢٣٢/١٥) ٨١٣١٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق معمر - يقول: كان بين قول فرعون: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨] وبين قوله: ﴿أَنَاْ رَبِّكُمُ الْأَعْلَى﴾ أربعون سنة(٥). (ز) ٨١٣١١ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق هارون بن موسى - قال: لَمّا قال فرعون لقومه: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨] نَشَر جبريلُ أجنحةً العذاب غضبًا لله رَق، فأوحى الله رَّت إليه: أن يا جبريل، إنَّما يُعجِّل بالعقوبة مَن يخاف الفَوْت. قال: فأَمهله رَ بعد هذه المقالة أربعين عامًا، حتى قال: ﴿أَنَّا رَبِّكُمُ الْأَ﴾(٦). (ز) (١) أخرجه تمام في فوائده ٣٤٦/١ (٨٨٨)، وابن عساكر في تاريخه ٢٤٧/٥٢ - ٢٤٨. قال الألباني في الضعيفة ١١٧/٩ (٤١١٧): ((ضعيف)). (٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٧٩، ٣٠٦١. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٦/٢، وابن جرير ٨٦/٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٨٥ - ٨٦. (٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤٩٥/٤ (٢٤٤) -. فَوْسُوَة التَّفْسِيةُ المَاتُوز سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٢٥) : ٦٧٧ . ٨١٣١٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: قال موسى: يا فرعون، هل لك في أنْ أُعطيك شبابك لا تَهرَم، ومُلكك لا يُنزَع منك، وتُرَدّ إليك لذة المناكح والمشارب والمركوب، وإذا مِتّ دخَلتَ الجنة، وتؤمن بي. فوقعتْ في نفسه هذه الكلمات، وهي الليِّنات. قال: كما أنتَ حتى يأتي هامان. فلمّا جاء هامان أخبره، فعجّزه هامان، وقال: تصير تَعبُد بعد إذ كنتَ ربَّا تُعبد؟! فذلك حين خَرج عليهم، فقال لقومه وجَمْعهم: ﴿أَنَاْ رَبِّكُمُ الْأَعْلَ﴾(١). (٢٣١/١٥) ٨١٣١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَحَشَرَ فَنَادَى﴾ يقول: حَشر القِبط، ﴿فَقَالَ أَنَاْ رَبِّكُمُ اُلْأَعْلَى﴾ وذلك أنّ موسى وَّه قال لفرعون: لك مُلكك فلا يزول، ولك شبابك فلا تَهرَم، ولك الجنة إذا مِتّ، على أن يقول: ربي الله وأنا أعبده. فقال فرعون: إنك العاجز، بينا يكون الرجل ربًّا يُعبَد حتى يكون له ربّـ فقال فرعون: ﴿أَنَاْ رَبِّكُمُ الْأَعْلَى﴾. يقول: ليس لي ربُّ فوقي، فذلك الأعلى(٢). (ز) ٨١٣١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَحَشَرَ فَنَادَى﴾، قال: صَرخ وحَشَر قومه، فنادى فيهم، فلمّا اجتمعوا قال: أنا ربّكم الأعلى، ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ تَكَلَ الْآَخِرَةِ وَالْأُوْلَ﴾ [النازعات: ٢٥](٣). (ز) ٢٥) ﴿فَخَذَهُ اَللَّهُ تَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَّ ٨١٣١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الضُّحى - يقول: أَخذه الله بكلمتيه كلتيهما، أمّا كلمته الأولى قوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهِ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨]، وأما الآخرة: ﴿أَنَاْ رَبُّكُمُ الْأَعْلَ﴾(٤). (٢٣١/١٥) ٨١٣١٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله(٥). (٢٣١/١٥) ٨١٣١٧ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] - من طريق إسماعيل بن سُمَيع - ﴿فَخَذَهُ اللّهُ تَكَلَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى﴾، قال: الأولى: تكذيبه وعصيانه، والآخرة: قوله: ﴿أَنَّا (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٧٧. (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٣. (٤) أخرجه آدم ابن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٠٣ -، وابن جرير ٢٤/ ٨٤ وزاد: كان بينهما أربعون سنة. كما أخرجه بنحوه من طريق عطية . (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. سُورَةُ النَّارِعَاتِ (٢٥) : ٦٧٨ % فَوْسُكَبِ التَّفْسَِّةُ المَاتُور فَحَشَرَ فَنَادَى: ﴿٨َ فَقَالَ أَنَاْ رَبِّكُمُ رَّكُمُ الْأَعْلَى﴾. ثم قرأ: ﴿فَكَذَّبَ وَعَصَىِ ﴿ ثُمَّ أَذَبَرَ يَسْعَى الْأَعْلَى﴾ فهي الكلمة الآخرة (١). (ز) ٨١٣١٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَأَخَذَهُ اللّهُ تَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَ﴾، قال: الأولى: ﴿مَا عَلِّمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهِ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨]، والآخرة: قوله: ﴿أَنَاْ رَبِّكُمُ الْأَعْلَ﴾(٢). (٢٢٩/١٥) ٨١٣١٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ تَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَ﴾، قال: أول عَمَلِه وآخره(٣). (ز) ٨١٣٢٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿نَكَلَ آلْأَخِرَةِ وَالْأُولَّ﴾ أما الأولى فحين قال فرعون: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨]، وأما الآخرة فحين قال: ﴿أَنَاْ رَبِّكُمُ الْأَعْلَى﴾، فأخذه الله بكلمتيه كلتيهما، فأغرقه في اليم (٤). (٢٣١/١٥) ٨١٣٢١ - عن عامر الشعبي - من طريق إسماعيل الأسدي - ﴿فَأَخَذَهُ اللهُ تَكَالَ الْآَخِرَةِ وَاُلْأُولَى﴾، قال: هما كلمتاه؛ الأولى: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨]، والأخرى: ﴿أَنَاْ رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ وكان بينهما أربعون سنة(٥). (٢٣٢/١٥) ٨١٣٢٢ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - ﴿فَخَذَهُ اَللَّهُ تَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُوْلَ﴾، قال: عقوبة الدنيا، والآخرة (٦). (٢٣٠/١٥) ٨١٣٢٣ - عن محمد بن كعب القرظي ـ من طريق موسى بن عبيدة - قال: لَمّا قال فرعون لقومه: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨]؛ نشر جبريلُ أجنحةَ العذاب غضبًا لله رجات، فأوحى الله رَ إليه: أن يا جبريل، إنما يعجِّل بالعقوبة مَن يخاف الفَوْت. قال: فأمهله رَّّ بعد هذه المقالة أربعين عامًا، حتى قال: ﴿أَنَاْ رَبِّكُمُ اُلْأَعْلَى﴾، فذلك قوله رَّ: ﴿فَأَخَذَهُ اَللَّهُ تَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى﴾: قوله الأول، وقوله الآخر. (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٧. (٢) تفسير مجاهد ص٧٠٣، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٥، ومن طريق عبد الكريم أيضًا، والفريابي - كما في فتح الباري ٨/ ٦٩٠ -. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٨٥/٢٤ - ٨٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٥، ومن طريق زكريا أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٦) أخرجه ابن جرير ٨٦/٢٤ - ٨٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. فَوْسُورَةُ التَّفْسِيَةُ الْحَانُون ٦٧٩ % سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٢٥) ثم أغرقه الله رَّ وجنوده(١). (ز) ٨١٣٢٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ تَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى﴾، قال: أصابته عقوبة الدنيا والآخرة(٢). (٢٣٠/١٥) ٨١٣٢٥ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ تَكَلَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَ﴾، قال: نكال الآخرة من المعصية والأولى(٣). (ز) ٨١٣٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَخَذَهُ اللّهُ﴾ بعقوبة قوله: ﴿نَكَلَ اْأَخِرَةِ وَالْأُولَ﴾، وكان بينهما أربعين سنة؛ الأولى قوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨]، والآخرة قوله: ﴿أَنَاْ رَبِّكُمُ الْأَعْلَ﴾(٤). (ز) ٨١٣٢٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ تَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَ﴾، قال: اختلفوا فيها، فمِنهم مَن قال: نكال الآخرة من كلمتيه، والأولى قوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾، وقوله: ﴿أَنَاْ رَّكُمُ الْأَعْلَ﴾. وقال آخرون: عذاب الدنيا، وعذاب الآخرة، عجّل الله له الغرق، مع ما أَعدّ له من العذاب في الآخرة (٥)٢٦-٧]. (ز) ٧٠٢٦ اختُلف في قوله: ﴿نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَ﴾ على أقوال: الأول: عقوبة كلمتيه: قوله: ﴿أَنَاْ رَّكُمُ الْأَعْلَى﴾ وقوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨]. الثاني: عذاب الدنيا وعذاب الآخرة. الثالث: فأخذه الله نكال الدنيا والآخرة. الرابع: أنّ الأولى هي عصيانه ربّه وكفره به، والآخرة قوله: ﴿أَنَاْ رَّكُمُ الْأَعْلَى﴾. الخامس: أخذه بأول عَمَلِه وآخره. واختار ابنُ جرير (٨٤/٢٤) - مستندًا إلى القرآن، وأقوال السلف - أنّ المراد عقوبة كلمتيه كما في القول الأول، فقال: ((يعني - تعالى ذِكْره - بقوله: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ﴾ فعاقبه الله ﴿نَكَلَ الْأَخِرَةِ وَالْأُولَ﴾ يقول: عقوبة الآخرة من كلمتيه، وهي قوله: ﴿أَنَّا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾، والأولى قوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨]، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل)). وذكر أقوال السلف على هذا، ثم ذكر بقية الأقوال، ولم يعلّق عليها . ورجّح ابنُ كثير (١٤/ ٢٤٢) - مستندًا إلى القرآن - القول الثاني، وقال: ((كَمَا قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَهُمْ أَبِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَمَةِ لَا يُصَرُونَ﴾ [القصص: ٤١]، هذا هو == (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤٩٥/٤ (٢٤٤). (٢) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٧/٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٦/٢، وابن جرير ٢٤/ ٨٨ واللفظ له. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٧٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٦. سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٢٦ - ٢٨) ٥ ٦٨٠ % فَوْسُوبَةُ التَّقْسِيرُ الْحَاتُور ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَنْ يَخْشَى ٨١٣٢٨ - قال الحسن البصري: ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَ﴾ لِمَن يَخشى أن يُفعل به ما فُعل بفرعون وقومه فيُؤمن(١). (ز) ٨١٣٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ﴾ يقول: إنّ في هلاك فرعون وقومه ﴿لَعِبْرَةً لِّمَنْ يَخْشَى﴾ يعني: لِمَن يَذكر الله تعالى، يقول: لِمَن يَخشى عقوبة الله تعالى، مثل ما فُعل بآل فرعون فلا يُشرك، يخوِّف كفار مكة لِئَلَّا يُكذّبوا محمدًا وَه فيُجازيهم مثل ما حَلّ بقوم فرعون من العذاب(٢). (ز) ﴿وَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلَقًا أَمِ اُلْتَمَاءُ بَهَا ٣٧ ٨١٣٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: يا معشر العرب، ﴿وَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلَقًا أَمِ السَّمَاءُ بَهَا﴾؟ يقول: أنتم أشد قوة من السماء؟ لأنه قال: ﴿إِذَا السَّمَاءُ أُنْفَطَرَتْ﴾، ﴿إِذَا السَّمَآءُ أَنْشَقَّتْ﴾، يقول: فما حالكم أنتم - يا بني آدم - وأنتم أضعف من السماء؟(٣). (ز) ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّنَهَا ٨١٣٣١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي، وعطية - في قوله: ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾، قال: بناها (٤). (١٥/ ٢٣٢) ٨١٣٣٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾، قال: رفع بنيانها بغير عمد(٥). (٢٣٢/١٥) == الصحيح في معنى الآية؛ أنّ المراد بقوله: ﴿نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَ﴾ أي: الدنيا والآخرة، وقيل: المراد بذلك: كَلِمَتَاه الأولى والثانية. وقيل: كفْره وعصيانه. والصحيح الذي لا شكَّ فيه الأول)). (١) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٩٠/٥ -. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٧٧ - ٥٧٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٧٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٨٩/٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير مجاهد ص٧٠٤، وأخرجه ابن جرير ٨٩/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.